﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.700
جعل العلم للخير والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الاول من برنامج اساس العلم

2
00:00:30.850 --> 00:00:56.450
بسنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف. بمدينته الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب فضل الاسلام لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومئتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله

3
00:00:56.600 --> 00:01:13.400
باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر

4
00:01:13.400 --> 00:01:38.250
لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه وجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة تعظيم شر البدعة وبيان خطرها وانها

5
00:01:39.100 --> 00:02:05.600
اشد ضررا واعظم خطرا من الكبائر وانها اشد ضررا واعظم خطرا من الكبائر والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب ما احدث بالدين مما ليس منه بقصد التقرب

6
00:02:08.350 --> 00:02:36.250
والكبائر جمع كبيرة وهي شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم فيكون النهي مقترنا بما يدل على تعظيم الذنب فيكون النهي مقترنا بما يدل على تعظيم الذنب

7
00:02:37.250 --> 00:03:08.650
تلعني فاعله او تحريمه على الجنة او وعيده بالنار او غير ذلك وتطلق الكبيرة اصطلاحا على معنى اخر بل كبيرة اصطلاحا ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الكفر والبدعة

8
00:03:09.000 --> 00:03:33.200
ما نهي عنه على وجه التعظيم والكفر والبدعة فاسم الكبيرة في الشرع يشمل جميع المنهيات المعظمة فيدخل فيها الكفر والشرك والبدعة وما دونها واما في الاصطلاح اي في اصطلاح علماء الاعتقاد

9
00:03:33.400 --> 00:04:06.150
الكبيرة عندهم تختص بما سوى الكفر والبدعة والمراد بالكبيرة في الترجمة معناها الاصطلاح والمراد بالكبيرة بالترجمة معناها الاصطلاح اي ذنوب المعظمة قوى الكفر والشرك والبدعة اي الذنوب المعظمة سوى الكفر والشرك

10
00:04:06.950 --> 00:04:37.650
والبدعة والبدعة اشد من الكبائر لامرين احدهما بالنظر الى الفعل وهو كون البدعة استدراكا على الشريعة وهو كون البدعة ادراكا على الشريعة ونسبة لها الى النقص ونسبة لها الى النقص

11
00:04:38.550 --> 00:05:06.950
فمن ابتدع بدعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فحقيقة دعواه ان ديننا ناقص فمن ابتدع بدعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فحقيقة دعواه ان الدين ناقص قال الامام ما لك من ابتدع في الاسلام بدعة فقد زعم ان محمدا

12
00:05:07.000 --> 00:05:28.500
صلى الله عليه وسلم خان الرسالة من ابتدع بالاسلام بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم قال الرسالة اي لم يأتي بما يكملها بذكر هذا الذي ذكره المبتدع. اي لم يأتي بما يكملها

13
00:05:28.800 --> 00:05:50.500
بذكر هذا الذي جاء به المبتدع والاخر بالنظر الى الفاعل والاخر بالنظر الى الفاعل وهو ان صاحب البدعة ينسب بدعته الى الدين وهو ان صاحب البدعة ينسب بدعته الى الدين

14
00:05:50.950 --> 00:06:15.650
ويجعلها من شرع رب العالمين ويجعلها من شرع رب العالمين وهذان الامران المذكوران ليسا في الكبيرة وهذان الامران المذكوران ليسا في الكبيرة فالكبيرة ليست استدراكا على الشرع ولا نسبة له الى النقص

15
00:06:16.050 --> 00:06:38.600
ولا يدعي فاعلها انها تقرب الى الله عز وجل فالذي يشرب الخمر او يأكل الربا او يزني الى غير ذلك من الكبائر لا ينسب هذا الفعل الى الدين ولا يجعله قربة عند رب العالمين. بخلاف

16
00:06:38.700 --> 00:07:03.250
ال البدعة على ما تقدم بيانها فلاجل هذين الامرين للجامعين صارت البدعة اشد من الكبائر اشد من الكبائر. نعم وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية. وقوله تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل

17
00:07:03.250 --> 00:07:23.250
الناس بغير علم وقوله تعالى يحملوا اوزارهم كاملتين يوم القيامة الاية. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيت اينما لقيتموهم فقتلوهم. لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. وفيه ايضا انه صلى الله

18
00:07:23.250 --> 00:07:43.250
الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا. وعن جرير ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس. فقال رسول الله الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده. من غير ان ينقص من اجورهم شيء. ومن سن

19
00:07:43.250 --> 00:08:03.100
في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء رواه مسلم وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة

20
00:08:03.550 --> 00:08:26.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة بكون الشرك غير مغفور لصاحبه

21
00:08:26.250 --> 00:08:47.400
في كون الشرك غير مغفور لصاحبه اذا مات عليه وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه

22
00:08:47.650 --> 00:09:16.550
ان شاء غفر له وان شاء عذبه والبدعة اشبه شيء بالشرك والبدعة اشبه شيء بالشرك لانهما يشتركان في نسبتهما الى الدين لانهما يشتركان في نسبتهما الى الدين فالخوف على صاحب البدعة الا يغفر له

23
00:09:17.050 --> 00:09:36.900
اشد من الخوف على صاحب الكبيرة الا يغفر له فالخوف على صاحب البدعة الا يغفر له اشد من الخوف على صاحب الكبيرة الا يغفر له فصارت البدعة اشد من الكبيرة

24
00:09:37.000 --> 00:10:01.350
فصارت البدعة اشد من الكبيرة والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا ليضل الناس ان المبتدع

25
00:10:01.400 --> 00:10:27.300
ممن يفتري على الله كذبا ليضل الناس فلا يكون احد اظلم منه. فلا يكون احد اظلم منه لانه ينسب بدعته الى الدين لانه ينسب بدعته الى الدين ويجعلها قربة عند رب العالمين. ويجعلها قربة عند رب العالمين

26
00:10:27.350 --> 00:10:46.150
واما صاحب الكبيرة فانه لا ينسب كبيرته الى الدين اما صاحب الكبيرة فانه لا ينسب كبيرته الى الدين ولا يجعلها قربة عند رب العالمين. ولا يجعلها قربة عند رب العالمين

27
00:10:46.650 --> 00:11:12.250
فالبدعة اشد من الكبيرة لما فيها من الافتراء على الله البدعة اشد من الكبيرة لما فيها من الافتراء على الله والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الاية

28
00:11:12.400 --> 00:11:43.750
ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة ووزره ووزر من اضله كاملا. ان الكافر المضل يحمل وزره ووزر من اضله كاملا والمبتدع مثله والمبتدع مثله يحمل وزره ووزر من اضله كاملا

29
00:11:44.600 --> 00:12:14.700
لاشتراكهما في اضلال الناس بنسبة امرهما الى الشرع لاشتراكهما في اضلال الناس بنسبة امرهما الى الشرع فصاحب الشرك والبدعة يجعلان ما يفتريانه ما يفتريانه من الشرك والبدعة دينا يتقرب به الى الله عز وجل

30
00:12:15.600 --> 00:12:45.200
واما صاحب كبيرة فانه لا يجعلها دينا يقرب الى الله عز وجل فلا يحمل وزر من اتبعه كاملا لكن يكون عليه شيء منه كما سيأتي وصاحب الكبيرة لا يحمل وزر من اتبعه كاملا لكن يكون عليه شيء منه كما سيأتي

31
00:12:45.300 --> 00:13:07.200
فالبدعة اشد من الكبيرة لان صاحبها يحمل وزره ووزر من اتبعه كاملا لان صاحبها يحمل وزره ووزر من اتبعه كاملا ولا يوجد ذلك في الكبيرة ولا يوجد ذلك في الكبيرة

32
00:13:07.600 --> 00:13:28.900
فالداعي الى الكبيرة يحمل وزره ويحملوا شيئا من وزر من اتبعه. فالداعية للكبيرة يحمل وزره وشيئا من وزر من اتبعه والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم

33
00:13:28.950 --> 00:13:52.250
تقتلوهم متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في امره صلى الله عليه وسلم المشدد في امره صلى الله عليه وسلم المشدد وتعميمه المؤكد بقتال الخوارج

34
00:13:52.800 --> 00:14:18.100
على بدعتهم بقتال الخوارج على بدعتهم استعظاما لشرهم اعظاما لشرهم ولم يأت مثل هذا التأكيد والتعميم في اصحاب الكبائر ولم يأت مثل هذا التأكيد والتعميم في اصحاب الكبائر فالبدعة اشد من الكبيرة

35
00:14:18.250 --> 00:14:37.300
والدليل الخامس حديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد متفق عليه ايضا من حديث ابي سعيد الخضري رضي الله عنه ودلالته ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم

36
00:14:37.850 --> 00:14:59.450
عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد على قتال على قتل الخوارج على قتل الخوارج حسما لمادة بدعتهم واستئصالا لشرهم حسما

37
00:14:59.750 --> 00:15:28.050
بمادة بدعتهم اي قطعا لمادة بدعتهم. واستئصالا لشرهم ولا نظير له في اهل الكبائر. ولا نظير له في اهل الكبائر فلم يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم عزم مؤكد في قتل اهل الكبائر كما جاء في قتل الخوارج من اهل البدع. والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم

38
00:15:28.050 --> 00:15:52.900
نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا رواه مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنها رواه مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنها وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر امراء الجور قالوا الا نقاتلهم يا رسول الله

39
00:15:53.000 --> 00:16:12.450
فقال صلى الله عليه وسلم لا ما صلوا ودلالته على مقصود الترجمة ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر. ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر

40
00:16:12.600 --> 00:16:38.000
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتالهم عليه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتالهم عليه مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج المنازعين للامراء مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج المنازعين للامراء

41
00:16:38.050 --> 00:17:07.400
ابرارا كانوا ام فجارا فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل امراء الجور مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال من خرج عليهم مما يدل على ان البدعة اشد من الكبائر مما يدل على ان البدعة اشد من الكبائر. والدليل السابع حديث جرير ابن عبد الله رضي الله عنه ان

42
00:17:07.400 --> 00:17:28.850
رجلا تصدق بصدقة. الحديث رواه مسلم. وليس عنده ومن سن في الاسلام سنة جاهلية ولكن لفظه ومن سن في الاسلام سنة سيئة ولكن لا فضوا ومن سن في الاسلام سنة سيئة

43
00:17:29.150 --> 00:17:48.950
والسنة السيئة في الاسلام هي البدعة والسنة السيئة في الاسلام هي البدعة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومن سن في الاسلام سنة سيئة الى اخره

44
00:17:49.200 --> 00:18:11.350
ففيه ان من ابتدع بدعة كان عليه اثمه واثم من اتبعه كاملا. ففيه ان من ابتدع بالاسلام بدعة كان عليه اثمه واثم من اتبع اتبعه كاملا ولم يأتي مثل هذا في الكبيرة

45
00:18:11.700 --> 00:18:32.750
والداعي الى الكبيرة لا يكون عليه وزر من اتبعه كاملا لكن يكون عليه بعض وزره ويدل على ذلك اية وحديث فاما الاية فقوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له

46
00:18:33.350 --> 00:18:52.000
ايش؟ كفل منها اي نصيب منها واما الحديث فحديث ابن مسعود في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم

47
00:18:52.050 --> 00:19:12.750
اول كفل منها لانه سن القتل. ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول منها لانه اول من سن القتل ومعنى قوله كفل منها اي نصيب منها

48
00:19:12.950 --> 00:19:42.100
فالاية والحديث ذكر فيهما كبيرتان ثم بين ان من دعا الى تلك الكبيرة فانه يضم الى وزره بعض اوزان من اتبعه دون كمالها فيكون عليه بعض وزره فمثلا من اقتدى بابن ادم الاول الذي

49
00:19:42.350 --> 00:20:09.150
قتل اخاه فقتل احدا من الناس ظلما فانه يكون عليه ذنب القتل ويكون على ابن ادم الاول نصيب من ذلك الذنب لانه ان القتلى لكن لا يكون عليه ذنبه كاملا

50
00:20:09.800 --> 00:20:31.750
وانما يكون ذنب كاملا اذا كان داعيا لكفر او لبدعة داعية لكفر او بدعة والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة

51
00:20:32.050 --> 00:20:53.000
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة هي نظير ما تقدم هي نظير ما تقدم من ان المبتدع يكون عليه وزره ووزر من اتبعه كاملا. ان المبتدع كونوا عليه وزره ووزر من اتبعه كاملا

52
00:20:53.400 --> 00:21:14.800
بخلاف صاحب الكبيرة فعليه وزره وشيء من وزر من اتبعه فعليه وزره وشيء من وزر من اتبعه فالبدعة اشد من الكبائر نعم الله اليكم باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة

53
00:21:14.900 --> 00:21:43.650
مقصود الترجمة هو كسابقتها في بيان قبح البدعة وبشاعتها مقصود الترجمة هو كسابقتها في بيان قبح البدعة وبشاعتها لكن من وجه اخر وهو بيان شؤم البدعة على صاحبها بيان شؤم البدعة على صاحبها

54
00:21:43.850 --> 00:22:19.550
وعظيم جنايتها عليه وعظيم جنايتها عليه ان يحتجر الله عنه التوبة ان يحتجر الله عنه التوبة اي يمنعه منها فلا يوفقه اليها اي يمنعه منها فلا يوفقه اليها فالمقصود تبعيد وقوع التوبة من المبتدع. فالمقصود تبعيد وقوع التوبة من المبتدع

55
00:22:19.700 --> 00:22:40.600
لا انها لا تقبل اذا صدرت منه لا انها لا تقبل اذا صدرت منه فمن تاب من الكفر والشرك وهو اعظم من البدعة يقبل الله عز وجل منه توبته فكذا من تاب من البدعة يقبل الله منه توبته

56
00:22:40.750 --> 00:23:08.250
لكن الاحتجار المذكور في الترجمة وهو المنع المراد منه تبعيد الوقوع اي لا يكاد يتوب المبتدع من بدعته اي لا يكاد يتوب المبتدع من بدعته لشدة تعلق قلبه بها واستحسانه له. لشدة تعلق قلبه بها واستحسانه لها

57
00:23:08.650 --> 00:23:30.000
نعم هذا مرئي من حديث انس رضي الله عنه ومن مراسيل الحسن وذكر ابن وضاح عن ايوب انه قال كان عندنا رجل يرى رأيا فتركه اتيت محمد ابن سيرين فقلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه؟ قال انظر الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله

58
00:23:30.000 --> 00:23:54.150
يمرقون من الاسلام  ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام ثم لا يعودون اليه. وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك فقال لا يوفق للتوبة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

59
00:23:54.650 --> 00:24:15.150
فالدليل الاول حديث انس مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة. ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة رواه اسحاق ابن راهويه في مسنده والطبراني في المعجم الاوسط ولا يصح

60
00:24:15.600 --> 00:24:40.500
ويروى هذا الحديث بلفظ حجرا وحجز وحجب ويروى هذا الحديث بلفظ هجر وحجب وحجز وكلها بمعنى واحد ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهم. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهم

61
00:24:40.500 --> 00:25:02.500
فالحديث مطابق لما ترجم به المصنف والدليل الثاني حديث الحسن البصري مرسلا بلفظ ابى الله لصاحب بدعة بتوبة ابى الله لصاحب بدعة بتوبة رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها

62
00:25:02.900 --> 00:25:26.750
واسناده ضعيف بارساله والمرسل من الحديث ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قال التابعي وهو من لم يلقى النبي ولكن لقي الصحابة رضي الله عنهم اذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي

63
00:25:26.750 --> 00:25:51.100
هذا حديثا ايش؟ مرسلا والحسن البصري احد التابعين. فالحديث المذكور مرسل ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو مطابق ايضا لما ترجم به المصنف ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة اي منعه منها

64
00:25:51.150 --> 00:26:12.400
والدليل الثالث حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري واللفظ للبخاري متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري لفظ للبخاري والقصة المذكورة

65
00:26:12.600 --> 00:26:34.600
رواها ابن وضاح في البدع والنهي عنها والقصة المذكورة رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسنادها صحيح لكن الحديث فيها مرسل لكن الحديث فيها مرسل واختار المصنف ذكر هذا الدليل

66
00:26:34.800 --> 00:27:00.700
في القصة واختار المصنف ذكر هذا الحديث بالقصة لما فيه من بيان معناه لما فيه من بيان معناه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه. اي لا يرجعون الى الاسلام

67
00:27:00.800 --> 00:27:30.350
بالتوبة من بدعهم اي لا يرجعون الى الاسلام بالتوبة من بدعهم فصاحب البدعة ينتقل من بدعة الى بدعة غالبا ولا يكاد ينزع عن بدعته التي وقع فيها بالرجوع الى دين الاسلام الحق ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرامية

68
00:27:30.800 --> 00:27:55.850
وهي المصيد فاذا رمي الصيد ودخله السهم ثم نفذ منه سمي هذا مروقا. فكذلك تكون حال اهل البدع يمرقون من الى الاسلام ان يخرجون عن الدين الحق الى غيره. ثم لا يعودون الى الدين الصحيح لغلبة تلك البدعة على

69
00:27:55.850 --> 00:28:17.950
قلوبهم نعم احسن الله اليكم باب قول الله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم؟ الى قوله وما كان من المشركين مقصود الترجمة بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن دين الاسلام. بيان

70
00:28:18.000 --> 00:28:40.400
ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن دين الاسلام فلا تزال البدعة به حتى يخرج عن دين الاسلام. فلا تزال البدعة به حتى يخرج عن دين الاسلام وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك

71
00:28:40.600 --> 00:29:03.300
وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك والشرك هو حبالة الصائد التي ينصبها لقنص طير او غيره والشرك هو حبالة الصائد التي ينصبها لصيد طير او غيره البدع بهذه المنزلة

72
00:29:03.500 --> 00:29:26.750
هي حبالة ينصبها الشيطان للناس. حتى اذا علقوا فيها اخرجهم من دين الاسلام فالبدعة جسر الكفر والشرك بل بدعة جسر الكفر والشرك والردة عن الاسلام هي اكثر في اهل البدع من غيره

73
00:29:26.800 --> 00:29:53.900
والردة عن الاسلام هي اكثر في اهل البدع من غيرهم نعم وقوله تعالى ومن يرغب عمة ابراهيم الا من سفي نفسه. الايتين وفيه حديث الخوارج وقد تقدم وفي في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما اوليائي المتقون. وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه

74
00:29:53.900 --> 00:30:13.900
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم. وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انام فقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء. وقال الاخر اما انا فاصوم الداه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكني انام واقوم

75
00:30:13.900 --> 00:30:33.900
واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم. فمن رغب عن سنتي فليس مني. فتأمل اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا التبتل للعبادة قال فيه هذا الكلام الغليظ وسمى فعله رغوبا عن السنة فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما

76
00:30:33.900 --> 00:31:07.200
بغير الصحابة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم. الاية واللتين بعدها ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم. ان اليهود والنصارى

77
00:31:07.200 --> 00:31:41.300
لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم فكذلك تكون حال اهل البدع فكذلك تكون حال اهل البدع فانهم ببدعهم مختلفون متفرقون فانهم ببدعهم مختلفون متفرقون الله فيوشك ان تخرج بهم بدعهم عن دين الاسلام. فيوشك ان تخرج بهم

78
00:31:41.350 --> 00:32:06.750
بدعهم عن دين الاسلام والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا من سفه نفسه فمن خرج عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام اصابه سفه في الدين

79
00:32:06.800 --> 00:32:28.100
فمن خرج عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام اصابه سفه في الدين. ومن الخروج عن ملة ابراهيم البدع والضلالات ومن الخروج عن ملة ابراهيم البدع والضلالات لان حقيقتها الاقبال على الله

80
00:32:28.450 --> 00:32:48.400
لان حقيقتها الاقبال على الله والاقبال عليه يكون بالشرع لا بالبدع والاقبال عليه يكون بالشرع لا بالبدع فمن اعظم السفه في الدين الوقوع في البدع فمن اعظم السفه في الدين

81
00:32:48.650 --> 00:33:09.850
الوقوع في البدع وربما اشتد السفه بصاحبه حتى اخرجه من دين الاسلام وربما اشتد السفه بصاحب البدعة حتى يخرجه من دين الاسلام. والدليل الثالث هو حديث الخوارج المتقدم وهو قوله

82
00:33:09.850 --> 00:33:29.050
صلى الله عليه وسلم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهو من الرمية. الحديث متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عند ذكر الخوارج يمرقون من الاسلام

83
00:33:29.500 --> 00:33:58.500
بقوله عند ذكر الخوارج يمرقون من الاسلام ومروقهم منه واقع ببدعتهم ومروقهم منه واقع ببدعتهم واختلف في معنى مروقهم على قولين احدهما بالخروج من الاسلام الى الكفر بالخروج من الاسلام الى الكفر

84
00:33:59.050 --> 00:34:26.550
والاخر بمباعدة دين الاسلام الحق والوقوع في الفسق بمباعدة دين الاسلام الحق والوقوع بالفسق فعلى القول الاول يكون الخوارج كفارا فعلى القول الاول يكون الخوارج كفارا وعلى القول الثاني يكونون

85
00:34:26.700 --> 00:34:50.500
فساقا وعلى القول الثاني يكونون فساقا والقول الثاني هو قول جمهور اهل العلم ونقل ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية اجماع الصحابة عليه ونقل ابن تيمية الحفيد بمنهاج السنة النبوية اجماع الصحابة عليه

86
00:34:51.100 --> 00:35:22.600
ان الخوارج ليسوا كفارا مع شدة ضلالهم وقبيح بدعتهم وذلك يخوف قروجهم من الاسلام فانهم وان كانوا ببدعتهم باقين فيه فانهم من اشد الناس الذين يتخوف عليهم ان تؤول بهم بدعهم الى الخروج عن دين الاسلام. والدليل الرابع حديث انه صلى الله

87
00:35:22.600 --> 00:35:43.450
عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء الحديث وهو بهذا اللفظ لا يوجد. وان ذكره جماعة وهو بهذا اللفظ لا يوجد وان ذكره جماعة وكانه ملفق من حديثين دخل احدهما في الاخر

88
00:35:43.850 --> 00:36:04.950
وكأنه ملفق من حديثين دخل احدهما في الاخر او احدهما حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء

89
00:36:06.350 --> 00:36:31.900
انما ولي الله وصالح المؤمنين. ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما ولي الله وصالح المؤمنين متفق عليه وابهم فلان سترا عليه وابهم فلان سترا عليه والاخر حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

90
00:36:31.950 --> 00:36:54.000
ان اولى الناس بي المتقون. ان اولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومن كانوا حيث كانوا ومن كانوا رواه احمد واسناده حسن رواه احمد واسناده حسن فكأنه ادخل حديث في حديث

91
00:36:54.200 --> 00:37:18.800
فاخذت جملة من الحديث الاول واخذت جملة من الحديث الثاني فصارا حديثا اخر وصارا حديثا اخر وهو غير موجود بهذا اللفظ ودلالته على مقصود الترجمة ان من احدث في الاسلام

92
00:37:19.100 --> 00:37:38.150
ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فقد برئ النبي صلى الله عليه وسلم منه ان من احدث في الاسلام ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم قد برئ

93
00:37:38.550 --> 00:38:03.150
منه فالبدعة تقطع صاحبها عن موالاة المؤمنين البدعة تقطع صاحبها عن موالاة المؤمنين ويقع في نفسه النفرة منهم لعدم موافقتهم له ويقع في نفسه النفرة منهم لعدم موافقته موافقتهم له

94
00:38:03.700 --> 00:38:24.800
وربما عظمت تلك النفرة حتى ينحاز عنهم. وربما عظمت تلك النفرة حتى ينحاز عنهم ثم يرى نفسه على دين غير دينهم ثم يرى نفسه على دين غير دينهم وربما وقع بسبب ذلك في الكفر

95
00:38:25.000 --> 00:38:43.100
وربما وقع بسبب ذلك في الكفر كما سيأتي بقصة الخوارج مع ابن مسعود في الباب الاخير والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر

96
00:38:43.350 --> 00:39:03.700
له ان بعض الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متقاربة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من رغب عن سنتي فليس مني من رغب عن سنتي فليس مني. اي من ترك

97
00:39:03.750 --> 00:39:31.350
طريقتي فليس مني اي من ترك طريقتي فليس مني والرغبة عن السنة نوعان والرغبة عن السنة نوعان احدهما الرغبة عنها مع اعتقاد الراغب ان ما هو عليه اكمل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الرغبة عنها مع اعتقاد الراغب

98
00:39:31.450 --> 00:39:54.500
ان ما هو عليه اكمل او مثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كفر مخرج من الملة والاخر الرغبة عنها مع عدم اعتقاد ذلك الرغبة عنها مع عدم اعتقاد ذلك. فلا يعتقد العبد

99
00:39:54.700 --> 00:40:15.600
ان ما هو عليه مثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا هو افضل منه فهذا لا يكون كفرا ولكنه يكون فسقا. فهذا لا يكون كفرا ولكنه يكون فسقا والوقوع فيه

100
00:40:16.200 --> 00:40:37.050
وقوع في امر عظيم فربما قوي هذا في قلبه حتى يجره الى الكفر والوقوع فيه وقوع في امر عظيم وربما يقوى هذا في قلبه حتى يقع في الكفر. فيرى ان غير دين النبي صلى الله عليه وسلم هو اكمل وافضل

101
00:40:37.050 --> 00:40:57.300
من دين النبي صلى الله عليه وسلم  احسن الله اليكم باب قول الله تعالى فاقموا وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها. الاية مقصود ترجمة الامر بالاستقامة على الاسلام

102
00:40:57.500 --> 00:41:26.100
الامر بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه وانه دين الفطرة وانه دين الفطرة والتحذير من البدع والتحذير من البدع لانها خروج عن الاسلام واعوجاج عنه والتحذير من البدع لانها خروج عن الاسلام واعوجاج عنه

103
00:41:26.850 --> 00:41:48.350
نعم وقوله تعالى اوصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب الاية وقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا الاية وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين وان وليهم

104
00:41:48.350 --> 00:42:08.350
منهم ابي ابراهيم وخليل ربي ثم قرأ ثم قرأ ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين. رواه الترمذي. وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ

105
00:42:08.350 --> 00:42:28.350
طوبى للغرباء رواه مسلم وله عنه ايضا قال وله عنه ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا ولا اموالكم ولكن انظروا الى قلوبكم واعمالكم ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم

106
00:42:28.350 --> 00:42:51.050
قم على الحوض ولا يرفع عنا الي رجال من امتي حتى اذا اهويت لاناوي لهم اغتال جودوني. فاقول اي ربي اصحابي تريدوا دوني اختلجوا دوني احسن الله اليكم فاقول اي ربي اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. وله معن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت ان

107
00:42:51.050 --> 00:43:11.050
قد رأينا اخواننا قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم اصحابي واخواننا الذين لم يأتوا بعد قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من قال ارأيتم لو ان رجلا له خير غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم. الا يعرف خيله؟ قالوا بلى. قال فانهم

108
00:43:11.050 --> 00:43:31.050
ونغر المحجلين من الوضوء وانا فرطهم على الحوض. الا ليذادن رجال يوم القيامة عن حوضي. كما يذاد البعير الضال. انادي الا هلم؟ فيقال انهم قد بدلوا بعدك؟ فيقول سحقا سحقا. وللبخاري بينما انا قائم اذا زمرة حتى اذا عرفت

109
00:43:31.050 --> 00:43:51.050
عرفوني خرج رجل بينهم وبيني فقال هلم فقلت الى اين؟ قال الى النار والله. قلت ما شأنهم؟ قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرة ثم الى زمرة فذكر مثله. قال فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم. ولهما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما

110
00:43:51.050 --> 00:44:11.050
فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم الاية ولهما عنه مرفوعا ما من مولود يولد الا على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء

111
00:44:11.050 --> 00:44:31.050
حتى تكونوا انتم تجدعونها ثم قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية متفق عليه. وعن حذيفة رضي الله عنه انه الحذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا

112
00:44:31.050 --> 00:44:51.050
رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. فقلت وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه؟ قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هدي. تعرف منهم وتنكر؟ قلت فهل بعد هذا الخير من شر

113
00:44:51.050 --> 00:45:11.050
قال نعم فتنة عمياء ودعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال قوم من ويتكلمون بالسنتنا قلت يا رسول الله فما تأمرني ان ادركت ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم

114
00:45:11.050 --> 00:45:39.900
تكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزم تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك اخرجه  ها بعتزل تلك الفرق  فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك اخرجه. زاد مسلم ثم ماذا؟ قال

115
00:45:39.900 --> 00:45:59.900
ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب اجره وحط عنه وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره قلت ثم فماذا؟ قال هي قيام الساعة. وقال ابو العالية تعلم الاسلام فاذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه. وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام

116
00:45:59.900 --> 00:46:19.900
ولا تنحرفوا عن الصراط شمالا ولا يمينا وعليكم بسنة نبيكم واياكم وهذه الاهواء. تأمل كلام ابي العارية هذا ما اجله واعرف زمانه الذي يحذر فيه من الاهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام وتفسير الاسلام بالسنة وخوفه على اعلام التابعين

117
00:46:19.900 --> 00:46:39.900
علمائهم من الخروج عن الاسلام والسنة يتبين لك معنى قوله تعالى اذ قال له ربه اسلم. وقوله تعالى ووصى بها ابراهيم ابراهيم بنيه ويعقوب وقوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا ما سفي نفسه واشباه هذه الاصول الكبار التي

118
00:46:39.900 --> 00:46:59.900
هي اصل الاصول والناس عنها في غفلة. وبمعرفة هذا يتبين لك معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها. واما الانسان الذي يقرأ ويقرأها واشباهها وهو امن مطمئن انها لا تناله. ويظنها في ناس كانوا فبانوا فبانوا. ويظنها

119
00:46:59.900 --> 00:47:19.900
في ناس كانوا فبانوا امنا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل من

120
00:47:19.900 --> 00:47:38.950
شيطان يدعو اليك وقرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله رواه الامام احمد والنسائي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا

121
00:47:39.450 --> 00:48:07.200
فالدليل الاول قوله تعالى فاقموا وجهك للدين حنيفا ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بالحنيفية ما فيه من الامر بالحنيفية باقامة الوجه لله باقامة الوجه لله تسليما له واقبالا عليه

122
00:48:07.700 --> 00:48:36.200
تسليما له واقبالا عليه وذلك هو الموافق للفطرة وذلك هو الموافق للفطرة وهو الدين المستقيم فمن خرج عن ذلك بالبدع فمن خرج عن ذلك بالبدع والاهواء فقد وقع فيما ينافي اسلام الوجه لله

123
00:48:36.300 --> 00:49:02.950
فقد وقع فيما ينافي اسلام الوجه لله ويناقض الفطرة والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في وصية الابوين الكريمين ابراهيم ويعقوب بوصية الابوين الكريمين ابراهيم ويعقوب

124
00:49:03.200 --> 00:49:31.350
عليهما الصلاة والسلام بلزوم دين الاسلام والموت عليه بلزوم دين الاسلام والموت عليه لانه دين الله المصطفى لانه دين الله المصطفى فلا شيء وراءه الا المطرح المردود. فلا شيء وراءه الا المطرح المردود

125
00:49:31.600 --> 00:49:56.550
ومن ذلك البدع ومن ذلك البدع فانها ليست من دين الله الذي اصطفاه فانها ليست من دين الله الذي اصطفاه بل هي من المرذول المطروح الرديء. والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. الاية

126
00:49:56.750 --> 00:50:20.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا امرا باتباع الملة الحنيفية امرا باتباع الملة الحنيفية لما فيها من الاقبال على الله والتسليم له لما فيها من الاقبال على الله والتسليم له

127
00:50:20.650 --> 00:50:45.200
ومن جملة الاقبال على الله لزوم دين الاسلام وترك البدع والاهواء ومن جملة الاقبال على الله لزوم دين الاسلام وترك البدع والاهواء والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي

128
00:50:45.300 --> 00:51:07.050
ولاة من النبيين الحديث رواه الترمذي ولا يصح ودلالته على مقصود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام وكونه هو والذين امنوا معه

129
00:51:07.400 --> 00:51:25.550
اولى الناس به وكونه هو والذين امنوا معه اولى الناس به كما جاء مصرحا به في القرآن كما جاء به مصرحا في القرآن وانما كانوا كذلك لما لهم من الاقبال على الله

130
00:51:25.750 --> 00:51:49.650
وانما كانوا كذلك لما لهم من الاقبال على الله والتسليم لامره والتسليم لامره والسلامة من البدع والاهواء والسلامة من البدع والاهواء والدليل الخامس وحديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا

131
00:51:50.100 --> 00:52:14.450
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة بخبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام بدءا وانتهاء بخبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام بدءا وانتهاء والغربة تكون بالتفرد

132
00:52:14.700 --> 00:52:37.850
عن الاخرين والغربة تكون بالتفرد عن الغربة وغربته تكون بالتفرد عن الاخرين واعظم ما يكون به التفرد لزوم دين الاسلام واعظم ما يكون به التفرد لزوم دين الاسلام واتباع النبي صلى الله عليه وسلم

133
00:52:38.000 --> 00:52:56.800
والسلامة من البدع والاهواء التي يحدثها الناس والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى اجسامكم الحديث رواه مسلم

134
00:52:57.350 --> 00:53:17.200
ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان محل نظر الله من العبد هو قلبه وعمله في بيان ان محل نظر الله من العبد هو قلبه وعمله مما يوجب الاعتناء به

135
00:53:17.400 --> 00:53:42.850
مما يوجب الاعتناء بهما ورأس العناية بهما واسر رعايتهما لزوم لدين الاسلام. ورأس العناية بهما واس رعايتهما لزوم دين الاسلام والسلامة من البدع فمن احب ان يكون عند الله بالمقام الاعلى

136
00:53:43.000 --> 00:54:04.950
اذا نظر اليه فليلزم دين الاسلام وليتخلى من المحدثات والبدع والاهواء ومظلات الفتن والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض

137
00:54:05.150 --> 00:54:32.150
الحديث متفق عليه ومعنى قوله انا فرطكم اي سابقكم ومتقدمكم اي سابقكم ومتقدمكم ومعنى قوله في الحديث اختلجوا دوني اي اقتطعوا عني ومعنى قولهم في الحديث اختل جودوني اي اقتطعوا عني ومنعوا مني

138
00:54:32.300 --> 00:54:54.000
ومنعوا مني ودلالته على مقصود الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم ان صاحبها يمنع من الورود على الحوض

139
00:54:54.400 --> 00:55:22.250
ان صاحبها يمنع من الورود على الحوض ومن الاحداث الوقوع في البدع ومن الاحداث الوقوع في البدع فالواقعون فيها متهددون بمنعهم من الورود على الحوض الواقعون فيها متهددون بمنعهم من الورود على

140
00:55:22.500 --> 00:55:47.550
الحوض والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت ان قد رأينا الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم وسياق البخاري مختصر ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

141
00:55:48.750 --> 00:56:13.700
احدهما في فضيلة الاستقامة على دين الاسلام في فضيلة الاستقامة على دين الاسلام وانه تحصل به الاخوة الدينية لسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وانه تحصل به الاخوة الدينية لسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

142
00:56:13.800 --> 00:56:32.150
فمن لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم واستقام على دينه صار من اخوانه فمن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم ولزم دينه ولم يلقه طار من اخوانه فمن فاتته الصحبة

143
00:56:32.400 --> 00:56:57.400
فلا ينبغي ان تفوته الاخوة فمن فاتته الصحبة فلا ينبغي ان تفوته الاخوة والاخر سوء عاقبة الاحداث توء عاقبتي الاحداث بان يمنع صاحبها الورود على الحوض بان يمنع صاحبها الورود على الحوض

144
00:56:57.500 --> 00:57:25.150
والدليل التاسع حديث بينما انا قائم فاذا زمرة. بينما انا قائم فاذا زمرة. الحديث رواه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه ببيان سوء عاقبة الاحداث. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه في بيان سوء عاقبة الاحداث

145
00:57:25.500 --> 00:57:46.850
وقوله في الحديث فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم اي لا يخلص منهم الا قليل اي لا يخلص منهم الا قليل والنعم هي الابل وهملها المرسل الذي لا يعرف له صاحب

146
00:57:47.300 --> 00:58:10.850
والنعم الابل وهمنها الموصل الذي لا يعرف له صاحب فالابل من انفس اموال العرب ومن كانت عنده ابل عرف بها وعرفت به. ولهذا اتخذت العرب واسم الابل لاجل تمييز كل احد ما له منها

147
00:58:12.300 --> 00:58:33.300
فيقل ان تجد شيئا من الابل مرسلا مهملا لا يعرف له صاحب فمهمل الابل قليل قديما وحديثا فيكون الناجي من الخلق بمنزلة الهمل من الابل سيكون الناجي من الخلق بمنزلة الهمل من الابل. ان يكونوا قليلا

148
00:58:33.400 --> 00:58:58.350
والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين ببرائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين

149
00:58:58.350 --> 00:59:15.350
كما يدل عليه تمام الحديث كما يدل عليه تمام الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وانه سيجاء باقوام برجال وانه سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال

150
00:59:16.500 --> 00:59:42.650
فاقول اصحابي فاقول اصحابي ولفظ البخاري اصيحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعده فيمنعون من الورود على الحوض لاجل احداثهم وقوله فاقول كما قال العبد الصالح اي عيسى ابن مريم كما وقع مصرحا به عند البخاري اي عيسى ابن مريم

151
00:59:42.700 --> 01:00:03.700
كما وقع مصرحا به عند البخاري. والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما من مولود الا يولد على الفطرة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في كون دين الاسلام هو الموافق للفطرة

152
01:00:04.200 --> 01:00:37.550
بكون دين الاسلام هو الموافق للفطرة ومن جملة ذلك البراءة من البدع والمحدثات والاهواء. ومن جملة ذلك البراءة من البدع المحدثات والاهواء فالعبد الباقي على فطرته هو السالم منها فالعبد الباقي على فطرته هو السالم منها. اما المتلطخ بالبدع والمحدثات فقد وقع فيما

153
01:00:37.550 --> 01:00:56.650
نناقض الفطرة وينافيها والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير الحديث متفق عليه وزيادة المذكورة بعده

154
01:00:57.500 --> 01:01:20.800
عزاها المصنف الى مسلم وليست هي عنده في النسخ التي بايدينا ورواها ابو داوود وفي صحتها نظر. ورواها ابو داوود وفي صحتها نظر ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما

155
01:01:20.850 --> 01:01:38.950
في ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل تحذيرا منه وتنفيرا عنه بذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل تحذيرا منه وتنفيرا عنه

156
01:01:39.150 --> 01:02:00.950
فهو اخبر عما اخبر به صلى الله عليه وسلم من وقوع محدثات في الخلق وتبذير للدين ليحذرها الانسان وينفر عنها فلا يواقع شيئا منها والاخر في وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة

157
01:02:01.100 --> 01:02:24.500
والثبات على الاسلام في وصيته صلى الله عليه وسلم بالثبات والاستقامة على الاسلام بلزوم جماعة المسلمين وامامهم بلزوم جماعة المسلمين وامامهم فان لم يكن لهم جماعة ولا امام اعتزل تلك الفرق كلها

158
01:02:24.550 --> 01:02:47.200
فان لم يكن لهم جماعة ولا امام اعتزل تلك الفرق كلها ولو ان يعض اي يشد باسنانه على جذع شجرة ولو ان يعض ان يشد باسنانه على جذع شجرة لماذا يشد لي اسنانه على جذعة شجرة

159
01:02:52.900 --> 01:03:16.400
كيف يتمسك وشد اسنانه حتى لا يتكلم في هذه الفتن بما يذكيها فيقع في شيء من شرها وهذا اشارة الى شدة الاعتزال انه كانه يعتزل على الناس فينقطع عن مشافهتهم والكلام معهم ولو بان

160
01:03:16.400 --> 01:03:43.500
امتنع عن ذلك بان يجعل اسنانه مشدودة على اصل شجرة ليسلم له دينه ليسلم له دينه. فالعبد مأمور عند تفرق الناس ووقوع الفتن بينهم بامرين فالعبد مأمور عند تفرق الناس ووقوع الفتن بينهم بامرين. احدهما لزوم جماعة المسلمين

161
01:03:43.500 --> 01:04:08.600
امامهم لزوم جماعة المسلمين وامامهم والاخر اعتزال تلك الفرق ان لم يكن لهم جماعة ولا امام اعتزال تلك الفرق ان لم يكن لهم جماعة ولا امام ما المقصود بالامام ايش

162
01:04:09.450 --> 01:04:35.650
السلطان الحاكم والمراد بالجماعة كل شوي لا انا افهم ولا انت تفهم ليجيب يرفع يده ويعطينا اللي عنده والجماعة هم اهل الحل والعقد من رؤوس الناس الذين يرجع اليهم في العلم والدين والرأي والحكمة

163
01:04:35.850 --> 01:05:01.700
هؤلاء هم الجماعة فان لم يكن لهم امام ينضم ولايتهم وليس لهم جماعة اي رؤوس من الناس يرجعون اليهم ويجتمعون عليهم فان العبد مأمور اعتزال تلك الفرق ابتغاء سلامة دينه ابتغاء سلامة دينه. والدليل الثالث عشر

164
01:05:01.700 --> 01:05:34.350
حديث ابي العالية الرياحي وهو احد التابعين انه قال تعلموا الاسلام الحديث رواه عبد الرزاق واسناده صحيح وزاد واياكم وهذه الاهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء وزاد واياكم وهذه الاهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء

165
01:05:34.700 --> 01:06:02.200
ودلالته على مقصود الترجمة في امره رحمه الله بتعلم دين الاسلام بامره رحمه الله بتعلم دين الاسلام وعدم الرغبة عنه وعدم الرغبة عنه ولزوم صراطه المستقيم ولزوم صراطه المستقيم وتحذيره من الانحراف

166
01:06:02.250 --> 01:06:25.900
يمينا او شمالا وتحريره من الانحراف يمينا او شمالا والوصية بالسنة والزجر عن البدع والوصية بالسنة والزجر عن البدع لما في ذلك من حفظ دين العبد لما في ذلك من حفظ دين العبد

167
01:06:26.450 --> 01:06:47.650
ثم قوله في اخره واياكم وهذه الاهواء اي احذروا الاهواء والاراء التي يتكلم بها من يتكلم مما ليس له مستند في الشرع فان عاقبتها وخيمة وهذه العاقبة هي التي ذكرها بقوله

168
01:06:48.500 --> 01:07:12.250
ايش؟ فانها تلقي بين الناس العداوة والبغضاء فاذا سرت الاهواء بين الناس فعصب لكل هوى خلق منه فهؤلاء يتعصبون لهوى وهؤلاء يتعصبون لهوى وهؤلاء يتعصبون لهوى فاذا وقعت بينهم العصبية للاهواء

169
01:07:12.250 --> 01:07:39.050
ووقعت بينهم العداوة والبغضاء وقعت بينهم العداوة والبغضاء. لان الهدى يجمع والهوى يفرق لان الهدى يجمع والهوى يفرق فمن خصائص الدين الصحيح انه يجمع الناس على الحق ومن صفات الاهواء انها تفرق الناس

170
01:07:39.150 --> 01:08:03.300
وتوقع بينهم العداوة والبغضاء فتجد البيت الواحد يلتئم على بناء واحد فيه اخوة جمع كل واحد له في امر هوى فيكون بينهم من الفرقة والاختلاف لاجل تلك الاهواء اذكر لكم مثال

171
01:08:04.050 --> 01:08:22.200
هناك اشرطة موجودة على ان النت موجودة في الكاسيت وفي غيرها الكلام على الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم وانه وقع بينهم كيت وكيت وكيت الى اخر ذلك طريقة اهل السنة في هذا

172
01:08:22.600 --> 01:08:46.800
ايش الكف عن هذا وعدم التعرض له لماذا تعظيما لجنابهم وحفظا لمقامهم لان لهم من المقام ما ليس لغيرهم كما جاء في الكتاب والسنة فالصحابة لهم فضائل ومن الادب معهم ترك التعرض لما وقع بينهم. هذا امر مجمع عليه

173
01:08:46.850 --> 01:09:11.100
ان ما وقع من الصحابة يطوى ولا يروى فلا يذكر ولا يذكى فهذه الاشرطة دخلت بعض البيوت وصاروا يسمعونها فتجد انسان يسمع هذا ويقول فلان من الصحابة على خطأ والاخر يقول لا فلان الذي على خطأ. والثالث يقول لا فلان اللي على خطأ

174
01:09:11.200 --> 01:09:27.600
والرابع يقول ما ندري هذه الاخبار الله اعلم هي خطأ ولا صحيح يمكن كلهم مخطئين فبدأت هذه الاهواء بين الناس في مقام الصحابة رضي الله عنهم واذا نيل مقام الصحابة نيل مقام النبوة

175
01:09:28.000 --> 01:09:50.950
اذا نيل مقام الصحابة نيل مقام النبوة. فان مثل هذه المادة تجرأ الناس على مقام النبوة فيتكلمون باشياء تغض من المقام النبوي وان اظهروها في غير الغضب تجد بعظ الناس بعد ذلك يقول هذه المرويات عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب الطب

176
01:09:51.150 --> 01:10:06.100
مما لا يؤخذ به اليوم لان الطب اليوم تطور وتغير فمثل هذا ما الذي جرأه؟ جرأه ابتداء الامر بالنيل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه طريقة اهل الاهواء من الزمن الاول الى زماننا

177
01:10:06.100 --> 01:10:29.100
هذا انهم يريدون بالكلام في الصحابة الكلام في مقام النبوة لكنهم لا يتجرأون بين المسلمين ان يتكلموا بالنبي صلى الله عليه وسلم فيبتدأ الامر بالكلام في الصحابة ثم يرتفع الى الكلام في مقام النبوة. فهذه الاهواء التي جاءت في بيت واحد فرقت اهلها

178
01:10:29.100 --> 01:10:50.700
لا فتجد هذا يتعصب وهذا يتعصب لهواه وهذا يتعصب لهواه ثم تقع بينهم العداوة والبغضاء هذا انموذج واحد واقع هذا انموذج واحد واقع وغيره من الاهواء التي فرقت الناس لما عدلوا عن الصراط المستقيم كثيرة وما من احد منا الا وهو يعرف شيئا من ذلك لان

179
01:10:50.700 --> 01:11:10.650
عظمت بها لكن السالم من هذا هو الذي يقيم نفسه على الصراط المستقيم ويتخلى من هذه الاهواء ولا يرظى بان تدخل قلبه ولا بيته ولا اهله. فيكون في حصن منيع من حدوث البغظاء والفرقة والهوى. واذكر لكم

180
01:11:10.750 --> 01:11:37.550
شيئا يدل على نفع الفطرة في مثل هذا المقام. ان تلك الاشرطة دخلت بيتا واختلف فيه اثنان وسمعت امهما خلافهما هل يسمع لها ام لا يسمع لها فقال احدهما ان الشيخ ابن باز كان حي رحمه الله الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين لا ينصحان بسماعه فقالت امهما اذا كان ابن باز

181
01:11:37.550 --> 01:11:54.250
ابن عثيمين لا ينصحان بسماعهما بسماعها فلا خير فيها انظروا الفطرة وقت من شر الفتنة بالهوى. ولكن الانسان الذي يغتر بنفسه ويقول انا لي عقل وافهم هذا هو الذي غر ابليس

182
01:11:54.600 --> 01:12:19.250
ابليس ماذا غره رأيه وعقله الذي ظنه انا خير منه خلقتني خلقته من طين خلقتني من نار. فهو اغتر بانه مخلوق من نار تلتهب لها قوة وجذوة وجمال والناس يفتقرون اليها في البرد وينتفعون بها لها منافع ولها اشياء. فغره ذلك لما قدم رأيه وعقله

183
01:12:19.450 --> 01:12:36.800
فكان سبب الشر عليه. فكذلك من الناس من يغتر بعقله ورأيه ونظره وهواه وينسى ان الامر كما قال ابو جعفر الطحاوي في عقيدته لا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر

184
01:12:36.950 --> 01:13:00.900
التسليم والاستسلام. لا يكون العبد مسلم الا حتى يكون مستسلما لماذا سمي الاسلام اسلاما لما فيه من الاسلام لله يعني العبد يستسلم لله عز وجل فان الله هو الذي خلقه وهو سبحانه وتعالى به اعلم. وما شرعه له احكم. فلا خير لك

185
01:13:00.950 --> 01:13:19.600
بغير ما جاء عن ربك سبحانه وتعالى وما دلك اليه النبي صلى الله عليه وسلم والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا الحديث

186
01:13:19.850 --> 01:13:44.600
رواه احمد والنسائي في كبراه وصححه الحاكم وابن القيم. فهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم. وانه دين الاسلام

187
01:13:45.000 --> 01:14:04.800
وانه دين الاسلام. وما خرج عنه يمينا او شمالا فهي سبل وما خرج عنه يمينا او شمالا فهي سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه

188
01:14:04.900 --> 01:14:38.750
وتلك الشياطين منها شياطين انسية ومنها شياطين جنية وتلك السبل منها شياطين انسية ومنها شياطين جنية فالعبد مأمور بان يحذر تلك السبل وان يحذر دعاتها الذين يدعون اليها وانت ترى كثرة هؤلاء الشياطين الذين يلبسون على الناس اديانهم تارة في باب الشهوات وتارة في باب الشبهات فلا

189
01:14:38.750 --> 01:15:02.850
ايسلم لك دينك الا بان تقيم نفسك على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ولا تلقي الى غيره لبا ولا تستمع منه حرفا وتعرف طريق الامانة في دينك ان الدين يؤخذ ممن عرف به. قال ابن عون

190
01:15:03.100 --> 01:15:23.000
لا يؤخذ العلم الا ممن عرف به لا يؤخذ العلم الا ممن عرف به هذي قاعدة نافعة لو اعلمناها ارتحنا في كثير من الامور لو ان الانسان اذا جاء شيء من العلم والدين نظر هذا الذي قال له ما رتبته في العلم والدين

191
01:15:23.250 --> 01:15:41.450
هل يؤخذ منه ام لا يؤخذ منه تجد الان مسائل كبيرة الناس يعقدون عليها ولا براء كلمة واحدة من عالم تنسفها مثلا قال ابن تيمية ولا بيعة لمجهول ولا مختف

192
01:15:42.100 --> 01:16:02.850
يعني ما في بيعة ولاية في الاسلام لواحد مجهول ما يعرف ولا مختفي عن الناس. يقولون امير او خليفة ولا نراه فهذه الكلمة كلمة مبنية على اصول شرعية اذا عقلها الانسان دفعت عنه شرا كثيرا. واذا لم يعقلها الانسان وقع في شر كثير. وقد تستمع

193
01:16:03.200 --> 01:16:25.250
كلاما طويلا يقرر لك ولاية هذا او امارته او خلافته وتلك الولاية والامارة لا تثبت لفقدها. اصلا عظيما وهو جهالة ذلك المتولي واختفائه التي لا يتحقق ومعها مقصود البيعة في الاسلام على الابرة. ولذلك

194
01:16:25.350 --> 01:16:44.250
العلم للقلب كالشمس للعين العلم للقلب كالشمس للعين. اذا سطعت الشمس في النهار رأيت الامر واضحا جليا. واذا اظلم الليل التبس عليك ما بين يديه. فكذلك العلم اذا امتلأ به

195
01:16:44.250 --> 01:17:03.100
القلب طار ما امامك بين جلي ظاهر تعرف ما تتكلم به وتدين به لله عز وجل. واذا خفي عنك العلم جهلا حتى ربما سلكت سبيلا تظن انه الحق وهو ليس الحق

196
01:17:03.300 --> 01:17:19.150
وتريد به الجنة وهو يدخلك النار فانتم لا يخفى عليكم ما وقع في الرياض في رمضان من قتل الابنين لامهما يريدان بذلك ان يدخل الجنة ان قتلوا امهم يريدون ان يدخلوا الجنة

197
01:17:20.450 --> 01:17:36.150
لا يمكن ان يكون يقتلان امهما وهم يقولون نروح للنار لا هم يقولون نريد الجنة فذبحناها قربان لله سبحانه وتعالى. ما الذي اوقعهما الجهل والهوى والتخبط هذا الذي تراه انت

198
01:17:37.800 --> 01:18:02.200
اذا رأيته في فعل قتل الام فكم من امرئ يقتل قلبه في اليوم مرات ظيق القلب وظلمة القلب اعظم من هذه الاشياء. قال ابن تيمية اعظم العذاب عذاب القلب يعذب الانسان بجهله وتخبطه وهواه ورأيه وخروجه عن امر الله سبحانه وتعالى

199
01:18:02.300 --> 01:18:21.750
بامور كثيرة وما وجد في الناس من ضيق صدورهم وكآبتهم وقلقهم اعظم منشأها بعدهم عن دين الله الذي احبه ورضيه لا يمكن ان يكون دين الله الذي يحبه الله ويرضاه يؤدي بالعبد الى القلق والكآبة

200
01:18:22.100 --> 01:18:42.600
بل هو سر انشراح الصدر وقوة الروح وانطلاق الاسارير وارتياح البال ومحبة الخير للنفس وللخلق فاذا ازداد العبد بدين الله علما ومعرفة ازداد انسا وشوقا ومحبة لله ولما يحبه الله ويرضاه

201
01:18:42.750 --> 01:19:04.000
ولذلك من اعظم منفعة العلم انه يهديك الى الحق فيرزقك جنة الدنيا قال ابن تيمية الحفيد ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة

202
01:19:04.200 --> 01:19:22.950
انتهى كلامه وليست جنة الدنيا تلك سوى الانس بالله والشوق اليه وتعظيمه سبحانه وتعالى وسكون القلب بمحبته والرضا بامره. ولا تدرك هذه الامور بالتمني والتحلي وانما تدرك بحقيقة الطلب لها

203
01:19:23.050 --> 01:19:40.300
فاذا كان الانسان صادقا في طلب معرفة ما يحبه الله عز وجل بطلب العلم عظم انسه بالله واشتياقه له ومحبته لما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه. نسأله سبحانه وتعالى ان يرزقنا جميعا

204
01:19:40.300 --> 01:20:06.100
الدنيا والاخرة نعم احسن الله اليكم باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء وتكون غربة الاسلام بقلة العاملين به

205
01:20:06.150 --> 01:20:43.650
وانفرادهم عن غيرهم وتكون قربة الاسلام بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم وغربة اهل الاسلام نوعان. وغربة اهل الاسلام نوعان احدهما الغربة القدرية وهي للمسلمين كافة بين الكافرين وهي للمسلمين كافة بين الكافرين. والاخر الغربة الشرعية

206
01:20:44.400 --> 01:21:12.750
وهي للمسلم المتبع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين وهي غربة المبتدع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين والمراد منهما اذا له من الفضائل المذكورة والمناقب المأثورة هم اهل الغربة الدين

207
01:21:12.750 --> 01:21:41.900
اياه والمراد منهما فيما لاهو من الفوائد والكرة والمناقب المأثورة هم اهل الغربة الدينية المتمسكون بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قول الله تعالى فلولا كان من الخروج من قبلكم ذو بقية ينهون عن فساد

208
01:21:41.900 --> 01:22:11.900
الايات رضي الله عنهم بدأ الاسلام سيعود غريبا كما بدأ فطوبى رواه مسلم. رواه الامام احمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. وفيهم في يوم وبعد قال الرجاء من القبائل. وفي رواية الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ورواه الامام احمد من حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله

209
01:22:11.900 --> 01:22:31.900
الله عنه وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس وللترمذي من حديث كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده انه قال طوبى وباء الذين يصلحون ما افسد الناس من سنتي. وعن ابي ميتة وعن ابي امية رضي الله عنه انه قال وعن ابي امية رضي الله عنه انه قال سألت ابا ثعلبة

210
01:22:31.900 --> 01:22:51.900
حوشني رضي الله عنه فقلت يا ابا ثعلبة كيف تقول في هذه الاية؟ يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم ظن اذا اهتديتم الاية قال اما والله لقد سألت عنها خبيرا. سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف

211
01:22:51.900 --> 01:23:13.800
نهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعلى دنيا مؤثرة ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك. ودع عنك العوام فان من ورائكم ايام الصبر. القابض فيهن

212
01:23:13.800 --> 01:23:33.800
على دينه كالقابض على الجمر للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم. قلنا منا او منهم؟ قلنا منا او منهم؟ قال بل منكم رواه ابو داوود والترمذي. وروى ابن وضاح معناه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ولفظه ان من بعدكم

213
01:23:33.800 --> 01:23:53.800
ايامني الصابر فيها المتمسك بمثل ما انتم عليه اليوم له اجر خمسين منكم. ثم قال انبأنا محمد بن سعيد قال انبأنا اسد اخبرنا سفيان بن عيينة عن اسلم البصري عن سعيد اخي الحسن يرفعه انه قال انكم اليوم على بينة من ربكم تأمرون

214
01:23:53.800 --> 01:24:13.800
بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ولم تظهر فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش تحولون عن ذلك فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له اجر خمسين. قيل منهم؟ قال بل منكم. وله باسناده عن

215
01:24:13.800 --> 01:24:36.450
عافري انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين تطفى ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من

216
01:24:36.450 --> 01:25:00.000
قرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قليلا ممن انجينا منهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قليلا ممن انجينا منهم. فالناجي قليل

217
01:25:00.000 --> 01:25:26.150
والقليل يكون غريبا. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا فمن فضل الغربة نجاة اهلها. فمن فضل الغربة نجاة اهلها فمن كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو غريب ناج. فمن كان على مثل ما كان

218
01:25:26.150 --> 01:25:48.700
عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو غريب ناج والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا. الحديث اخرجه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. ففيه الخبر الصادق عن غربة الاسلام

219
01:25:48.800 --> 01:26:08.350
ففيه الخبر الصادق عن غربة الاسلام بدءا وانتهاء مع بيان فضل الغرباء في قوله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء مع ذكر فضل الغرباء في قوله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء

220
01:26:08.400 --> 01:26:32.150
وطوبى فعلى من الطيب ثعلة من الطيب فللغرباء كل طيب في الدنيا والاخرة. فللغرباء كل طيب في الدنيا والاخرة الاخرة. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه بمثل حديث ابي هريرة وفيه ومن الغرباء؟ قال

221
01:26:32.150 --> 01:26:56.450
النزاع من القبائل رواه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة المذكورة واسناده صحيح. رواه احمد. وهو عند الترمذي دون زيادة مذكورة. واسناده صحيح. اما الرواية الاخرى في حديث ابن مسعود الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس

222
01:26:56.650 --> 01:27:17.100
فرواها الداني في كتاب الفتن. ورواه الداني في كتاب الفتن واسنادها ضعيف ولها شاهد من حديث سعد ابن ابي وقاص تتقوى به ولها شاهد من حديث سعد ابن ابي وقاص يأتي ذكره

223
01:27:17.100 --> 01:27:42.700
وتتقوى به فتكون رواية حسنة. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. في بيان وقوع الغربة الغرباء ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه في بيان وقوع الغربة وفضل الغرباء وقوله في الحديث في وصف الغرباء النزاع من القبائل

224
01:27:43.000 --> 01:28:07.350
اي هم من اجناس شتى واعراق مختلفة اي هم من اجياس شتى واعراق مختلفة. فلا رابطة بين لهم سوى رابضة الاسلام فلا رابطة بينهم سوى رابطة الاسلام. والدليل الرابع حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه

225
01:28:07.350 --> 01:28:32.600
طوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس رواه احمد ورجاله ثقات سوى ابن سعد الراوي عنه سوى ابن سعد الراوي عنه. فهو مبهم والممهم من الرواة ما معناه معنى مبهم الذي لم

226
01:28:32.850 --> 01:28:52.850
تسمى الذي لم يسمى مثل ابن فلان يقال عن ابن لفلان او عن عم فلان او عن اخي فلان هذا ما مبهما. والاظهر انه عامر بن سعد. والاظهر انه عامر بن سعد بن ابي وقاص احد الثقات

227
01:28:53.100 --> 01:29:14.650
فاسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة كالاحاديث المتقدمة في بيان غربة الاسلام وذكر فضل الغرباء والدليل الخامس حديث عوف بن زيد رضي الله عنه طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس

228
01:29:14.700 --> 01:29:40.550
الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة هو نظير ما تقدم في بيان غربة الاسلام وفضل الغرباء ومما يندرج في حقيقة غربتهم انهم صالحون مصلحون. ومما يندرج في حقيقة غربتهم انهم صالحون مصلحون

229
01:29:40.550 --> 01:30:01.500
فهم يصلحون اذا فسد الناس ويصلحون ما افسد الناس فهم يصلحون اذا فسد الناس ويصلحون ما افسد الناس. والدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه بل ائتمروا بالمعروف الحديث

230
01:30:01.700 --> 01:30:26.900
رواه اصحاب السنن سوى النسائي وله شواهد تقويه. ولا سيما جملة ايام الصبر فهي ثابتة. ودلالته على اقصد الترجمة من وجهين احدهما بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر

231
01:30:26.950 --> 01:30:47.650
بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر ما المراد بايام الصبر والقبض على الجمر ما المراد بايام الصبر والقبض على الجمر ايام في التمكين يعني ايام في الدم

232
01:30:50.650 --> 01:31:33.700
فتنة بين المسلمين لماذا بوشه الفتن يعني  شدة التمسك مشقة مشقة التمسك بالدين لشدة فتن الرخاء او الشدة مشقة التمسك بالدين مشقة التمسك بالدين لشدة فتن الرخاء والشدة فتارة قد يكون الامر من جهة الشدة وتارة قد يكون الامر من جهة الرخاء

233
01:31:34.100 --> 01:31:58.150
واعتبر حال كثير من الناس في بلادنا فان الرخاء الذي مسهم جعل تمسكهم بالدين شديدا عليهم يشق على احدهم واعتبر هذا في حال احدنا وهو يمسك هذه الهواتف الذكية فوجد مشقة في الصلاة

234
01:31:58.250 --> 01:32:22.050
ويجد مشقة في قراءة القرآن ويجد مشقة في ذكر الله سبحانه وتعالى ويجد مشقة في الجلوس للعلم لان هذه الهواتف تدعوه بمغرياتها الى الانصراف اليها والقعود خاضعا بين يديها هذا من ايام الصبر والقبض على الجمر ان العبد يجد مشقة

235
01:32:22.100 --> 01:32:45.900
في التمسك بدينه يشق عليه ان يفعل ما كان يفعل لاجل ما ورد عليه من الواردات واخبرني احدهم انه كان يجلس عادة  افراد من جماعة المسجد كل في زاوية يقرأون القرآن

236
01:32:46.100 --> 01:33:05.200
فافتقد جلوس واحد منهم. واستغرب عدم محافظته على حاله التي كان عليها. يعني كانوا اذا صلوا العصر يجلسون عشر دقايق ربع ساعة كل واحد لوحده هذا يجلس عند العمود هذا يقرأ وهذا عند العمود هذا ويعرفون بعض غالبا ينصرفون في وقت قريب

237
01:33:05.300 --> 01:33:23.550
فيقول استغربت واحد فقدته ما عاد يجلس يقول بدأت في نفسي اسأل ما الذي غيره يقول فرأيته بين الاذان والاقامة يحرك شاشة هاتفه يتابع صفحات تويتر. فعلمت من اين اوتي

238
01:33:23.800 --> 01:33:45.200
يعني هذا هذي فتنة له هذي ايام الصبر والقبظ على الجمر انه يشق عليه ان يحافظ على ما كان عليه من عمل صالح لاجل فتنة قلبه بهذه الهواتف والاخر ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب سيد المرسلين. ان للعامل فيها اجر خمسين

239
01:33:45.200 --> 01:34:13.450
سيناء من اصحاب سيد المرسلين فيكون اجر عملي الواحد كاجر عمل خمسين منهم فيكون اجر عمل واحد كاجر عمل خمسين منهم. وتعظيم اجره لا يدل على تعظيم فضله عليه. وتعظيم اجره لا يدل على تعظيم فضله عليه. فالصحابة بمجموع ما لهم من

240
01:34:13.450 --> 01:34:33.450
الفضائل لا يكون احد بعدهم مثل احد منهم. فالصحابة بمجموع ما لهم من فضائل لا يكون احد بعدهم افضل من احد منهم لكن يكون لمن تأخر فضيلة يكون لمن تأخر فضيلة ليست لهم كالواقع

241
01:34:33.450 --> 01:34:54.250
في الحديث فهذا امر مقطوع به. والدليل السابع حديث ابن عمر رضي الله عنه ان بعدكم اياما الحديث ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسناده ضعيف لكن معناه فيما اذ سبق فهو يتقوى بحديث ابي ثعلبة السابق

242
01:34:54.350 --> 01:35:22.500
ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه فهو بمعناه. والدليل الثامن حديث سعيد البصري اخي الحسن يعني اخ الحسن بن ابي الحسن البصري وهو من التابعين انكم اليوم على بينة من ربكم. الحديث اخرجه ابن وضاح

243
01:35:23.450 --> 01:35:56.500
واسناده ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة حذو نظيريه السابقين فانه في معناهما والدليل التاسع حديث المعافر واسمه بكر ابن عمرو حديث المعاثر واسمه بكر ابن عمر احد التابعين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء. الحديث رواه ابن وضاح ايضا وهو ضعيف لارساله

244
01:35:56.600 --> 01:36:17.100
ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لما فيه من بيان فضل الغرباء وذكر صفتهم وهي ترجع لما تقدم من وصفهم بالصلاح والاصلاح نعم احسن احسن الله اليكم باب التحذير من البدع

245
01:36:17.150 --> 01:36:47.400
مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها. مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها وبيان خطرها ليجتنبها العبد وبيان خطرها ليجتنبها العبد. وهذا المعنى تقدمت في ترجمتان وهذا المعنى تقدمت فيه ترجمتان

246
01:36:47.700 --> 01:37:08.000
الاولى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر والاخرى باب ما جاء ان الله التوبة عن صاحب البدعة. باب ما جاء ان الله احتجر التوبة

247
01:37:08.000 --> 01:37:39.050
عن صاحب البدعة واعاذ المصنف تقريره تأكيدا له واعاد المصنف تقريره تأكيدا له. لتحذر البدع وينأى العبد بنفسه عنها فيجتنبها  عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. قلنا يا رسول

248
01:37:39.050 --> 01:37:59.050
رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعشي منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ

249
01:37:59.050 --> 01:38:19.050
اياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال الترمذي حديث حسن صحيح وعن حذيفة رضي الله عنه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تتعبدوها. فان الاول لم يدع للاخر مقالا فاتقوا الله يا معشر

250
01:38:19.050 --> 01:38:39.050
قراء وخذوا طريق من كان قبلكم رواه ابو داوود. وقال الدارمي اخبرنا الحاكم ابن المبارك قال انبأنا عمرو ابن يحيى. قال انه قال سمعت ابي يحدث عن اه قال سمعت ابي يحدث عن ابيه انه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة

251
01:38:39.050 --> 01:38:59.000
غدا فاذا خرج مشينا معه الى المسجد. فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخرج عليكم ابو عبدالرحمن بعد قلنا لا قال فجلس معنا فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال له ابو موسى يا ابا عبدالرحمن اني رأيت انفا في المسجد امر انكرته والحمد

252
01:38:59.000 --> 01:39:19.000
لم ارى الا خيرا. قال فما هو؟ قال ان عشت فستراه. قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة وفي ايديهم حصن فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة. فيقول هللوا مئة فيهلون مئة. فيقول سبحوا مئة فيصبح

253
01:39:19.000 --> 01:39:39.000
يسبحون مئة قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك. قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم الا يفوت من حسناتهم شيء ثم مضى ومضينا معه حتى اتى حلقة من تلك الحلق. فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ فقالوا يا ابا عبد الرحمن

254
01:39:39.000 --> 01:39:59.000
نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن الا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم هؤلاء يصعب محمد بينكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبلى واليته لم تنكسر. والذي نفسي بيده

255
01:39:59.000 --> 01:40:19.000
انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد او مفتتح باب الضلالة. قالوا والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير الا وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم

256
01:40:19.000 --> 01:40:39.000
وايم الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم. ثم تولى عنهم. قال عمرو بن سلمة رأيت عامة اولئك الحلق وعيوننا يوم النهروان مع الخوارج. والله اعلم بالصواب وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

257
01:40:39.000 --> 01:40:57.550
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه واصحاب السنن الا النسائي

258
01:40:57.750 --> 01:41:24.050
واسناده قوي ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

259
01:41:24.350 --> 01:41:45.050
وما خرج عنها فهو حقيق بالترك وما خرج عنها فهو حقيق بالترك. ومن جملة ذلك البدع فيجب ان تحذر لانها ليست من سنته صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه الراشدين المهديين

260
01:41:45.050 --> 01:42:05.050
وثانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع. تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع. في قوله واياكم ومحدثات الامور. في قوله واياكم ومحدثات الامور فزجر عنها وخوف منها

261
01:42:05.050 --> 01:42:32.550
وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة. اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة والضلال يفر منه ويحذر والضلال يفر منه ويحذر ولا ينبغي للعبد ان يورد قلبه موارد الضلال

262
01:42:33.200 --> 01:42:56.250
فمن كمال الايمان الاعراض عن فتن كل فتان فمن موالد كمال الايمان الاعراض عن فتن كل فتان قد بوب البخاري باب من الدين الفرار من الفتن. باب من الدين الفرار من الفتن. يعني من صحة

263
01:42:56.250 --> 01:43:15.250
الانسان وقوته وكماله ان يفر من الفتن استغناء بما يعلمه من دين الله سبحانه وتعالى. فلا ينبغي للعبد ان يعرض نفسه للفتن ولا ان يتهاون في في ذلك تجد الان بعض

264
01:43:15.300 --> 01:43:30.400
الناس يعرض نفسه للفتن ينتقل من قناة الى قناة ومن صحيفة الى صحيفة ومن موقع الى موقع ومن صفحة الى صفحة فيقول نطلع على ما عند الناس وهذا لم يأمرك الله به

265
01:43:30.600 --> 01:43:52.250
الله امرك بان تتعلم دينه وان تعرفه وحذرك من ان ترد قلبك على موارد الضلال تؤدي بك الى الهلكة وحذرك من ان تغتر بنفسك وعند ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمع احدكم بالدجال

266
01:43:53.150 --> 01:44:10.550
فلينأى عنه الدجال يعني المسيح الاعور اللي في كل صلاة نتعوذ منه. يعني نعرفه ولا ما نعرفه نعرفه قال اذا سمع احدكم بالدجال فلينأى عنه يعني فليبعد عنه فان الرجل

267
01:44:10.700 --> 01:44:34.850
يأتيه ليرد عليه فيتبعه لما يرى من الشبهات يعني يجي يقول انا برد على الدجال ثم اذا جاء الدجال وشافه ما عنده من الشبهات يتبعه ولذلك كان السلف يكرهون الورود عن الشبهات لان الشبه خطافة والقلوب ضعيفة

268
01:44:35.050 --> 01:44:57.500
يعني الشبهة مثل صنارة السمك اذا علقت بالقلب جذبته والقلب ضعيف القلب من ارخى اللحم فليس عظما قلبا بل هو سهل واذا علق به شيء من هذه الشبهات اجتر العبد الى ما لا تحمد عاقبته

269
01:44:57.750 --> 01:45:17.750
فيجب ان يجعل الانسان حول قلبه حصنا بالنأي عن كل شبهة تهتك دينه وتضر به. والدليل الثاني حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. الحديث رواه ابو داوود

270
01:45:17.750 --> 01:45:48.050
وهو عزو قديم ذكره جماعة. وليس الحديث مرويا في سنن ابي داوود التي ايدينا وليس الحديث مرويا في سنن ابي داوود التي بايدينا. ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه رضي الله عنه عن التعبد بما لم يتعبد به اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في نهي

271
01:45:48.050 --> 01:46:11.150
رضي الله عنه عن التعبد بما لم يتعبد به اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. لانهم كانوا بهديه وعلى سنته اوقف لانهم كانوا بهديه اعرف وعلى سنته اوقف وهم احرى باتباعه فيما يتعبدون به. فاذا

272
01:46:11.150 --> 01:46:31.150
تركوا شيئا لم يتعبدوا به فانه ينبغي للعبد ان يحذره. ومن جملة ذلك البدع فان الصحابة رضي الله عنهم لم يتعبدوا بها. فيجب الحذر منها. والدليل الثالث حديث ابن مسعود حديث عمرو ابن

273
01:46:31.150 --> 01:46:54.250
رحمه الله قال كنا نجلس على باب عبد الله ابن مسعود قبل صلاة الغداة. الحديث رواه الدارمي بهذا التمام. واسناده حسن رواه الدارمي بهذا التمام واسناده حسن والحديث المرفوع فيه رواه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن

274
01:46:54.400 --> 01:47:16.500
والحديث المرفوع فيه رواه الترمذي وابن ماجة باسناد اخر حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم. وتغليظه القول لهم في انكاره رضي الله عنه عليهم وتغليظه القول لهم

275
01:47:16.500 --> 01:47:43.800
حتى قال انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة او مفتتح باب ضلالة. فهم بين شرين فاما ان ينسبوا انفسهم الى دين يرونه خيرا من دين النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر. واما ان يفتتحوا

276
01:47:43.800 --> 01:48:10.700
على المسلمين باب ضلالة واحداث وهذا فسق وشر. والاخر تفرسه رضي الله عنهم فيهم فراسة ايمانية والاخر تفرسه رظي الله عنهم في انفراسة ايمانية واخباره عما سيؤول اليه امرهم. واخباره عما سيؤول اليه امرهم. من خروجهم على المسلمين

277
01:48:10.700 --> 01:48:35.950
من خروجهم على المسلمين بالسيف بان تعظم بدعتهم ويستفحل شرهم حتى يروا انهم على دين غيرهم ليسوا عليه فيخرجون على المسلمين بالسيف. وفي ذلك اعظم التحذير من البدع. وفي ذلك

278
01:48:35.950 --> 01:49:00.550
اعظم التحذير من البدع فوقع الامر كما اخبر رضي الله عنه فانهم ابتدأوا امرهم في تلك الحلق على امر يراه كثير من الناس يسيرا وهو ترتيب الذكر على النحو المذكور بان يجعلوا الناس على حلق وعلى كل حلقة رجل يقول سبح مئة فيسبحون الى اخر ما ذكر في

279
01:49:00.550 --> 01:49:25.900
الحديث ثم قوي في انفسهم ما هم عليه من حال فانحازوا عن المسلمين. اي خرجوا عن المسلمين وسكنوا في حوراء بلدة قريبة محلة قريبة من الكوفة. ثم اعتدوا على ماشية المسلمين واموالهم

280
01:49:25.950 --> 01:49:46.400
ثم اعتدوا على اموالهم حتى قاتلهم علي رضي الله عنه. فكان مبتدأ امر هؤلاء شيئا يسيرا ثم استفحل حتى خرجوا على الناس بالسيف وهذه حال البدع والاهواء. فان مبدأها صغير واخر

281
01:49:46.400 --> 01:50:07.250
شر مبين فان مبدأها صغير واخرها شر مبين. وهذا يوجب على العبد الحذر من البدع ولو صغرت الحذر من البدع ولو صغرت. وهذا هو الذي كان عليه من كان من اهل العلم والدين والفضل والايمان يتخوف احدهم

282
01:50:07.250 --> 01:50:27.250
هم ان يقع في امر مبتدع ولو كان يسيرا عند الخلق. وفي كتاب معالم الايمان في اخبار بهلول المالكي احد علماء القيروان انه في حلقة الدرس نادى احد اصحابه فسره

283
01:50:27.250 --> 01:50:46.850
بكلام يعني خاطبه سرا بينه وبينه. فانصرف ذلك ثم رجع اليه بعد مدة ثم سره فقال الحمد لله فسأله اصحابه عن الامر فقال اني لما خرجت من اهلي سألوني حاجة

284
01:50:47.350 --> 01:51:09.650
ان اتي بها من السوق فعقدت طرف عمامتي لاذكرها يعني اذا رأى عمامته ومعقود طرفها ليش عقدت عشان اهلك فخشيت ان اكون احدثت في الاسلام حدثا يقول فخفت ان هذا الشي اللي فعلته

285
01:51:10.000 --> 01:51:31.300
حدث في الاسلام فارسلت فلانا الى فلان وسمى رجلا من علماء القران وكان اعلم بالاثار مني. فقال فعله ابن عمر فحمدت الله اني لم اكن اول من احدثه في الاسلام. فهو تخوف في امر يسير عقد العمامة

286
01:51:31.350 --> 01:51:48.200
ان يكون قد احدث في الاسلام لان من احدث في اليسير احدث في الكبير فخاف على نفسه فتسول من ذلك وسر لما عرف انه قد سبقه ابن عمر. وهذه هي الحالة التي ينبغي ان يكون عليها احدنا ان

287
01:51:48.200 --> 01:52:11.050
احذر من البدع ولو صغرت. وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بحسب ما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي الطبقة الاولى سمع علي جميعا لمن سمع الجميع. ومن عليه فوت يكتب كثير ثم يقيد فوته ان تيسر ان يقضيه

288
01:52:11.050 --> 01:52:31.350
الان فخير او فيما يستقبل من الايام كتاب فضل الاسلام بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته والبقية يأتون بقراءة غيره. صاحبنا ويكتب اسمه تاما. فلان ابن فلان ابن فلان يكتبه تاما

289
01:52:31.650 --> 01:52:56.800
فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته. بالميعاد المثبت في محله من نسخته. الميعاد المثبت يعني في بداية المجلس الاول تكتب بداية المجلس الاول اجر يوم السبت تكتب التاريخ تكتب الساعة. انتهينا من المجلس الاول

290
01:52:57.100 --> 01:53:13.750
تكتب نهاية المجلس الاول وتكتب الساعة ابتدأنا المجلس الثاني تكتب بداية المجلس الثاني وتكتب الاول وهكذا هذا معنى الميعاد المثبت. هذه يسمونها مواعيد القراءة الانسان اذا وقت امره هكذا يعرف

291
01:53:13.800 --> 01:53:29.250
قرأ كتاب التوحيد فيكم كم مجلس على شيخ قرأه القرآن في كم مجلس على شيخ اي هذه المجالس ما تواريخها ما اوقاتها يصير يعرف طريقة في العلم واجزت له عني

292
01:53:29.400 --> 01:53:49.400
اجازة خاصة لمعين في معين من معين في معين لمعين باسناد المذكور في رفع النبرة اجازة الطلاب الاساس والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي في جامع الوالدين

293
01:53:49.400 --> 01:54:07.100
بمدينة في يوم ايش؟ تاريخ ايه في يوم اضربوا على كلمة ليلة في يوم السبت كم التاريخ اليوم  السابع عشر من شهر ذي القعدة سنة سبع وثلاثين واربع مئة والف

294
01:54:07.400 --> 01:54:26.800
في جامع الوالدين بمدينة تبوك في جامع الوالدين بمدينة تبوك وهذا اخر هذا المجلس وبعد المغرب ان شاء الله تعالى نبتدئ في كتاب ثلاثة الاصول وادلتها والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين