﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.450
ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى

2
00:00:30.450 --> 00:00:51.300
اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها هو المفهوم. اما بعد  فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثالث من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست وثلاثين

3
00:00:51.300 --> 00:01:11.300
او اربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة والف. وهو كتاب فضل الاسلام. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي. رحمه الله المتوفى

4
00:01:11.300 --> 00:01:36.650
سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله باب وجوب الاستغناء متابعة الكتاب عن كل ما سواه. نعم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

5
00:01:36.650 --> 00:02:00.100
اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه وعلمكما في الدارين باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه

6
00:02:00.350 --> 00:02:38.950
مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه قل وجوبك ما تقدم هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. اي اثره المرتب عليه

7
00:02:41.800 --> 00:03:26.450
والاستغناء هو طلب الغناء ومتابعة الكتاب امتثال ما فيه ومتابعة الكتاب امتثال ما فيه وقوله ما سواه يشمل شيئين احدهما الكتب الالهية المنزلة قبل القرآن الكتب الالهية المنزلة قبل القرآن

8
00:03:26.700 --> 00:04:13.600
فان القرآن مهيمن عليها مزيل لها والاخر اراء الخلق ومقالاتهم. اراء الخلق ومقالاتهم والاستغناء بالقرآن له موردان احدهما الاستغناء به في باب الخبر. الاستغناء به في باب الخبر  فما تعلق بحكم خبري فبيانه في القرآن بالصدق. فما تعلق بحكم خبري

9
00:04:13.600 --> 00:04:58.800
فبيانه في القرآن بالصدق والاخر الاستغناء بالقرآن في باب الطلب. الاستغناء بالقرآن في باب الطالب فماتعلق بحكم طلبي فبيانه في القرآن بالعدل فبيانه في القرآن بالعدل. وهما مجموعان في قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا

10
00:04:58.800 --> 00:05:32.600
وعدلا وهما مجموعان في قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا  فالقرآن صدق في باب الخبر وعدل في باب الطلب فاي شيء يتعلق بباب الخبر او الطلب فالواجب على العبد ان يستغني

11
00:05:32.600 --> 00:06:21.600
بالقرآن فمثلا ما يروج بين الخلق في تقدير عمر هذه الامة وانتهاء توقيت تقوم فيه الساعة بيانه في القرآن وهو وين بيانك في القرآن ايش لا يعلم الساعة الا لا يعلم السعة الا الله سبحانه وتعالى في ايات كثيرة من القرآن فيها بيان ان توقيت ميقات يوم القيامة

12
00:06:21.600 --> 00:06:49.800
علمهم عند الله سبحانه وتعالى فلا يعلمها الا هو. فعلم حينئذ ان كل خبر غير خبر الله سبحانه في هذه المسألة فلا يحتاج اليه. مثال اخر ما يجري بين الناس في ابواب الطلب من المسائل الحادثة المتعلقة بالاموال او الفروج

13
00:06:49.800 --> 00:07:09.800
او غيرها تجد بيانها في القرآن فمثلا ما تجدد من انواع البيوع الحادثة بين الناس بيان حكمه في القرآن في قوله تعالى واحل الله البيع وحرم الربا. فما جاء في القرآن

14
00:07:09.800 --> 00:07:39.800
عدل في بيان الاحكام المتعلقة بالمعافاة بين الخلق بالبيع والشراء. وان الاصل فيها الحل ما لم تشتمل على شيء محرم. فمن الاصول النافعة في باب الخبر والطلب غناء العبد بالقرآن ودوام نظره في استخراج دلائل المسائل منه. وكان ابن عباس رضي الله

15
00:07:39.800 --> 00:08:08.850
عنهما ينشد جميع العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه اثام الرجال. جميع العلم بالقرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال. نعم. احسن الله اليكم وقول الله تعالى وانزلنا عليك الكتاب بيانا لكل شيء الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه

16
00:08:08.850 --> 00:08:28.850
وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال يا ابن الخطاب لقد جئت بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وفي رواية لو كان موسى حيا ما

17
00:08:28.850 --> 00:08:50.700
في عام الاتباع فقال عمر رضي الله عنه رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب

18
00:08:50.700 --> 00:09:24.350
تبيانا لكل شيء ودلالته على مقصود الترجمة في وصف القرآن انه تبيان لكل شيء. في وصف القرآن انه تبيان لكل شيء والتبيان هو الايضاح والتبيان هو الايضاح. فما كان موضحا كل شيء

19
00:09:25.150 --> 00:09:50.900
يستغنى به ولا يحتاج معه الى غيره. فما كان ايضاحا لكل شيء يستغنى به ولا يحتاج معه الى غيره. والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب ورقة من التوراة

20
00:09:51.600 --> 00:10:18.700
الحديث رواه احمد بلفظيه المذكورين. من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما واسناده ضعيف  ويروى من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا. ويروى من وجوه عديدة

21
00:10:18.700 --> 00:10:50.950
يدل مجموعها على انه على ان له اصل ذكره ابو الفضل ابن حجر رحمه الله  وقد عزى المصنف الحديث الى النسائي وهو تابع جماعة قبله. منهم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو الفداء ابن كثير رحمهما الله. فانهما وغيرهما

22
00:10:50.950 --> 00:11:17.450
عزوا هذا الحديث الى سنن النسائي. وليس هو في شيء من نسخ سنن النساء الصغرى الكبرى التي انتهت الينا. فربما كان في نسخة لم يوقف عليها بعد ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

23
00:11:17.650 --> 00:12:00.200
اولها في قوله امتهوقون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها اضاءة نقية اي امتحيرون. فالتهوك التحير وهو استفهام استنكاري. وهو استفهام استنكاري لابطال الاحتياج الى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. لابطال

24
00:12:00.200 --> 00:12:30.200
الى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لبياضه ونقاءه. لبيان ونقاءه. والشيء اذا كان ابيظ نقيا لا يحتاج معه الى غيره والشيء اذا كان ابيض نقيا لا يحتاج معه الى غيره. فالدين الذي جاء به النبي

25
00:12:30.200 --> 00:13:00.200
النبي صلى الله عليه وسلم واضح ناصع افيح ابيض جلي لا يحتاج معه الى وغيره ففيه الطمأنينة والانس وصلاح الحال. فلا ينشئ في النفوس حيرة ولا اضطرابا بل غيره هو الذي ينشأ في النفوس الحيرة والاضطراب. وثانيها

26
00:13:00.200 --> 00:13:31.700
في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم  وكان موسى عليه الصلاة والسلام رسولا من انبياء الله الى بني اسرائيل وانزل الله عز وجل عليه التوراة ومع كمال حاله

27
00:13:32.500 --> 00:14:02.500
فلو اتبعه الخلق وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم لكانوا ضالين. لانه لا هدى بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا فيما جاء به صلى الله عليه وسلم كتاب الذي انزل عليه ناسخ لما تقدمه من الكتب. وثالثها في قوله ولو

28
00:14:02.500 --> 00:14:28.600
كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اي لو قدر بقاء حياة موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن له ود من اتباعه لم يكن له بد من اتباع

29
00:14:28.950 --> 00:15:04.450
فاذا كان الرسل مأمورون باتباعه صلى الله عليه وسلم لو قدر بقاؤهم فغيرهم اولى فغيرهم اولى ويقع هذا في رسول واحد مع نبينا صلى الله عليه وسلم لا يسعه الا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:15:04.550 --> 00:15:28.750
من هو هاه طيب وهو عيسى عليه الصلاة والسلام فانه اذا نزل في اخر الزمان انما يحكم بدين محمد صلى الله عليه وسلم وتكون عبادته وهدايته وبيانه للخلق وفق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

31
00:15:28.750 --> 00:16:02.300
لم نعم الله عليك قال رحمه الله باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام مقصود الترجمة بيان بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بيان حكم الخروج عن الاسلام بالانتساب الى غيره. بالانتساب الى غيره

32
00:16:02.450 --> 00:16:38.300
ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله. ودعوى الاسلام هي اسماء الدينية التي جعلت له ولاهله. كالاسلام والمسلمين  والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله. والعبادة وعباد الله. والخروج عنها

33
00:16:38.300 --> 00:17:14.300
هو التسمي بغيرها. والخروج عنها هو التسمي بغيرها. مما تلك الاسماء ولا يرجع اليها. مما يخالف تلك تلك الاسماء ولا يرجع اليها واسماء اهل الاسلام الدينية المأمور بها نوعان. واسماء اهل الاسلام الدينية المأمورة

34
00:17:14.300 --> 00:18:13.950
بها نوعان احدهما اسماء شرعية اصلية. اسماء شرعية اصلية. وهي جعلها الله او رسوله صلى الله عليه وسلم لهم كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة والاخر اسماء شرعية تابعة. اسماء شرعية تابعة. وهي الاسماء التي

35
00:18:13.950 --> 00:18:53.950
جعلت لهم مقابلة لاهل الباطل. وهي الاسماء التي جعلت لهم مقابلة لاهل الباطل  كاهل السنة في مقابل اهل البدعة. كاهل السنة في مقابل اهل البدعة واهل الحديث في مقابل اهل الرأي. واهل الحديث

36
00:18:54.100 --> 00:19:34.000
في مقابل اهل الرأي. واهل الاثر في مقابل اهل النظر. واهل الادب اثري في مقابل اهل النظر والسلفيين في مقابل الخلفيين. والسلفيين في مقابل الخلفيين  فالاسماء الدينية تارة ترجع الى الاصل الاول. وهي اسماء شرعية اصلية

37
00:19:34.000 --> 00:20:24.100
فهي موصوفة بوصفين احدهما ثبوت شرعيتها والاخر ثبوت اصالتها. فهي مما جاء ذكره في القرآن  والسنة او احدهما والاخر اسماء شرعية تابعة فهي موصوفة بوصفين. احدهما ثبوت شرعيتها والاخر ثبوت تبعيتها لتلك الاسماء الاصلية. فهي مما لم يأتي في الكتاب ولا السنة

38
00:20:24.100 --> 00:20:56.850
ذكره لكن يرجع الى اصل فيهما فمثلا من اسماء اسم اهل السنة. وهذا الاسم ليس من الاسماء التي وردت في القرآن ولا في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلخلوه من الكتاب والسنة صار تابعا. لا اصليا

39
00:20:56.850 --> 00:21:26.850
واستمد شرعيته من صحة معناه. فشرعيته مستمدة من اننا امرنا بلزوم السنة واتباعها. فيكون اهل الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه عليه وسلم من علاماتهم المميزة لهم عن غيرهم انهم مجتمعون على السنة

40
00:21:26.850 --> 00:21:56.850
لها اخذون بها. فاستحقوا ان يسموا اهل السنة. وصار هذا الاسم من اسمائهم بهذا الاعتبار. وقل مثل هذا في سائر تلك الاسماء الشرعية التابعة فهي وقعت تبعا لا لوجود الفاظها في الكتاب والسنة. لكنها لما كانت

41
00:21:56.850 --> 00:22:26.850
الى تلك الاصلية واستمدت ثبوتها من الشرع صارت من الاسماء التي يسمون بها. واذا امعنت النظر في كل اسم من هذه الاسماء وجدته يجري هذا المجرى سواء اسم اهل الحديث في مقابل اهل الرأي او اسم اهل

42
00:22:26.850 --> 00:22:56.850
اثري في مقابل اهل النظر او اسم السلفيين في مقابل الخلفيين. فكل واحد من هذه الاسماء الشرعية التابعة هو يرجع الى اصل شرعي صحيح وان خلا ذكره من القرآن والسنة فاسم اهل الحديث يرجع تقرير صحته الى ما سبق ذكره من ان اهل الاسلام

43
00:22:56.850 --> 00:23:26.850
الحق متبعون للحديث معظمون له فكما يسمون اهل السنة يسمون اهل الحديث وكما يسمون اهل الحديث يسمون اهل الاثر لما في الاثر من زيادة الاتباع للصحابة رضي الله عنه فان من اصول اهل السنة كما ذكره الامام احمد في صدر رسالته الى عبوس ابن

44
00:23:26.850 --> 00:23:56.850
العطار انهم يتبعون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمونهم ويعظمون اثاره فهم منسوبون الى اقتفاء اولئك بانهم اهل الازهر. وكذلك هم منسوبون الى السلف رحمهم الله الذين هم الصحابة والتابعون واتباع التابعين بما كانوا عليه من الدين

45
00:23:56.850 --> 00:24:26.850
السالم من الاهواء والبدع والاراء. فلما كان اكمل الاجيال دينا بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم هم اولئك القرون الثلاثة صح نسبة اهل الاسلام الصحيح اليهم تأكدوا هذه النسب تابعة في مراغمة اهل الباطل فانها ليست مقصودة لذاتها والدليل

46
00:24:26.850 --> 00:24:46.850
على انها ليست مقصودة لذاتها انها لم تأتي في الكتاب ولا في السنة. ولكنها جعلت شعارا يراغم به اهل الضلالة والهوى فلتفريق بين اهل الحق واهل الباطل قيل اهل السنة في مقابل

47
00:24:46.850 --> 00:25:16.850
اهل البدعة وقيل اهل الحديث في مقابلة اهل الرأي الى تمام هذه الاسماء وغيرها من الاسماء الشرعية التابعة. وهذه الاسماء هي في وضع الشرع لاهل الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم متى متى وقعت هذا الموقع كان هذا موافقا

48
00:25:16.850 --> 00:25:36.850
لمراد الشرع من جعلها فان الله عز وجل جعل هذا الدين فرقانا بين الحق والباطل وتمييزا بين الخبيث والطيب في مواضع عديدة منها الاسماء الدينية التي اختيرت شرعا. نعم. احسن الله اليكم

49
00:25:36.850 --> 00:26:06.850
قال رحمه الله تعالى الاية عن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع للقتل اسلام من عنقه الا ان يراجع

50
00:26:06.850 --> 00:26:26.850
ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم. فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام. قال وان صلى وصام افدعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح

51
00:26:26.850 --> 00:27:06.850
وفي الصحيح من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية رحمه الله تعالى فهو من عزاء الجاهلية. بل لما اختصم مهاجريه وانصاره فقال المهاجر يا للمهاجرين. وقال الانصاري يا الانصار قال صلى الله عليه وسلم بدعوى الجاهلية وانا من اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا انتهى كلامه

52
00:27:06.850 --> 00:27:39.950
رحمه الله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله. في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين

53
00:27:39.950 --> 00:28:13.000
رسله فانه سماهم المسلمين فيما انزل من كتبه قبل القرآن. فانه سماهم المسلمين فيما انزل من كتبه قبل القرآن. وفي هذا اي وفي القرآن. وفي هذا اي وفي القرآن. وتسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى الاسلام

54
00:28:13.000 --> 00:28:43.000
وتسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى الاسلام. فان الله بهم اعلم. وما رضيه لهم اسلم واحكم. فان الله بهم اعلم. وما رضيه لهم اسلموا واحكم. ومن عدل عما يحبه الله ويرضاه وقع فيما يكرهه الله

55
00:28:43.000 --> 00:29:13.000
ويأبى ومن عدل عما يحبه الله ويرضاه وقع فيما يكرهه الله ويأباه والخروج عن دعوى الاسلام من مباغض الله ومساخطه. والخروج عن دعوى الاسلام من مباغض ومساخطه. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:29:13.000 --> 00:29:54.000
انه قال امركم بخمس. الحديث رواه احمد والترمذي وصححه والنسائي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ايضا فهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيل شبر فانه من

57
00:29:54.000 --> 00:30:29.450
الجماعة قيد شبر فقد خلع رفقة الاسلام فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام. ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام. بالانتساب الى اسماء

58
00:30:29.500 --> 00:30:56.400
لم يسمي بها الله عبادة ولا سماهم بها رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا ترجع الى تلك الاسماء الشرعية. ولا ترجعوا الى تلك الاسماء الشرعية وقوله فقد خلع رفقة الاسلام

59
00:30:56.550 --> 00:31:26.550
الرقة عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها. عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتمسكها وتحفظها. لتمسكها احفظها وهو المعروف في لسان العامة في نجد باسم الربق وهو الحبل الذي

60
00:31:26.550 --> 00:31:51.800
ترونه في اسواق الغنم الذي يمد بين وتدين ويجعل في اثناء هذه الحبل عرى تجعل في اعناق الغنم او ايديها فان هذا هو المراد بقوله في الحديث رفقة الاسلام ومعنى قوله الا ان يراجع

61
00:31:51.900 --> 00:32:22.350
اي الا ان يتوب وينزع عن قوله. اي الا ان يتوب وينزع عن قوله وتانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم فدعوى الجاهلية كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

62
00:32:22.350 --> 00:32:52.200
كل انتساب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وتحريم دعوى الجاهلية مستفاد في هذا الحديث من ثلاث جهات وتحريم دعوى الجاهلية مستفاد في هذا الحديث من ثلاث جهات. الجهة الاولى نسبتها الى الجاهلية. نسبتها الى الجاهلية

63
00:32:52.200 --> 00:33:12.200
وهي من دلائل التحريم في خطاب الشرع. وهي من دلائل التحريم في خطاب الشرع. فكما تقدم اي اعتقاد او قول او فعل نسب الى الجاهلية فهو ايش؟ فهو حرام. والجهة

64
00:33:12.200 --> 00:33:49.200
الثانية الوعيد عليها بجهنم. الوعيد عليها بجهنم والجهة الثالثة ذكر عدم انتفاع العبد بصيامه وصلاته. ذكر عدم انتفاع العبد بصلاة وصيامه اذا دعا بدعوى الجاهلية اذا دعا بدعوى الجاهلية ومعنى قوله جثا جهنم جماعاتها

65
00:33:49.450 --> 00:34:28.000
جماعتها فجثا جمع جثوة. فجثاء جمع ومفردها مثلث الجيم. ومفردها مثلث الجيم. فيقال جثوة وجثوة وجثوة. فيقال جثوة وجثوة وجثوة وهي الحجارة المجموعة. وهي الحجارة المجموعة بعضها فوق بعض. وهي الحجارة

66
00:34:28.000 --> 00:35:06.600
مجموعة بعضها فوق بعض ووعيده بان يجعله الله كذلك في جهنم. واعيده بان يجعله الله كذلك في جهنم وروي الحديث بلفظ جثي جهنم. وروي الحديث بلفظ جثي جهنم. والجثي جمع الجافي والجثي جمع الجافي

67
00:35:06.750 --> 00:35:36.750
والجافي هو المنتصب على ركبتيه. واقفا. والجافي هو تنصب على ركبتيه واقفا. فاذا انتصب المرء على ركبتيه وامتد الى العلو سمي جاثي في الحديث مروي بلفظ جثا جهنم وجتي جهنم. وكل واحد منهما له معناه

68
00:35:36.750 --> 00:36:06.750
ويصح ارادتهما في الحديث. ثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي ماكم فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله ففيه الامر بلزوم دعوة الله التي سمى بها عبادة. ففيه الامر بلزوم

69
00:36:06.750 --> 00:36:46.750
بدعوى الله التي سمى بها عبادة المسلمين والمؤمنين وعباد الله والامر للايجاب. والامر للايجاب. وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية وهو يستلزم حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية. لانها عن دعوة الله التي دعانا بها. لانها خروج عن دعوى الله التي دعانا بها

70
00:36:46.750 --> 00:37:16.450
والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من ان الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره من

71
00:37:16.450 --> 00:37:46.450
ان الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره من مفارقة الجماعة. من مفارقة الجماعة ومفارقة الجماعة محرمة. فيكون الانتساب الى غير دعوى الاسلام محرمة. فيكون الانتساب الى غير دعوى الاسلام محرما

72
00:37:46.450 --> 00:38:22.350
توحد من مات كذلك بالموت ميتة جاهلية دال على التحريم وتوعد من مات على ذلك انه يموت موتة جاهلية دال على التحريم. لما تقدم من ان المضاف الى الجاهلية موضوع في خطاب الشرع للدلالة على حرمته. والدليل الرابع حديث ابي دعوى الجاهلية وانا بين

73
00:38:22.350 --> 00:38:52.350
ابدعوة الجاهلية وانا بين اظهركم. وهذا الحديث يروى بهذا اللفظ عن زيد ابن اسلمة احد التابعين مرسلا. وهذا الحديث يروى بهذا اللفظ عن من احد عن زيد ابن اسلم احد التابعين مرسلا. رواه ابن جرير في تفسيره. رواه ابن جرير

74
00:38:52.350 --> 00:39:18.350
في تفسيره والمعروف في الصحيحين ما بال دعوى الجاهلية والمعروف الصحيحين ما بال دعوى الجاهلية رواياه من حديث جابر رضي الله عنه رواياه من حديث جابر رضي الله عنه وليس عندهما وانا بين

75
00:39:18.350 --> 00:40:02.950
وليس عندهما وانا بين اظهركم في قصة والانصاري لما اختصم فكسع المهاجري الانصاري اي ضربه على مؤخرته. فكسع المهاجري بصرية اي ضربه على مؤخرته. فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال دعوى الجاهلية؟ فقال النبي

76
00:40:02.950 --> 00:40:32.950
الله عليه وسلم ما بال دعوى الجاهلية وليس عندهما وانا بين اظهركم ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية على مقصود الترجمة في امكانه صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية. وتغيظ

77
00:40:32.950 --> 00:41:02.950
من فعلته وتغيظه من فعلته. المفيد حرمتها. وتغيظه من فعلته المفيد حرمتها. ووجه دعوى الجاهلية في قول الانصاري يا الانصار وقول المهاجرين يا للمهاجرين ما وقع منهما من عقد الولاء والبراء عليه

78
00:41:02.950 --> 00:41:32.950
ما وقع منهما من عقد الولاء والبراء عليها. فان المهاجري عقد الولاء على الهجرة وتبرأ من غير اهله. فان المهاجرين عقد الولاء على الهجرة. وتبرج رأى من غير اهلها. والانصارية عقد الولاء على النصرة. وتبرأ من غير اهل

79
00:41:32.950 --> 00:42:03.750
فكانت عصبية اولئك على الهجرة وعصبية هؤلاء على النصرة والهجرة والنصرة كلاهما من اعمال اهل الاسلام وليست لطائفة دون طائفة توالي عليها وتعادي عليها. فلما وقع هذا من الطائفتين قال النبي صلى الله عليه

80
00:42:03.750 --> 00:42:33.750
وسلم ما بال دعوى الجاهلية. لما وقع بين الطائفتين من المنافرة والمشار ومشابهة اهل الجاهلية في العصبية والموالاة والمعاداة ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام ابن تيمية الحفيد في بيان حقيقة دعوى الجاهلية وهو بمعنى ما تقدم

81
00:42:33.750 --> 00:42:53.750
مكروه من ان حقيقة الجاهلية هي الانتساب الى كل ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فمن وقع ذلك فقد دعا بدعوى الجاهلية. فمن انتسب الى بلد او جنس

82
00:42:53.750 --> 00:43:13.750
او هيئة او مجلس او حزب او جماعة الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قد وقع في دعوى الجاهلية فان انتساب المسلمين هو الى الاسماء الشرعية الدينية

83
00:43:13.750 --> 00:43:43.750
الواقعة اصلا او تبعا. وما خرج عن ذلك نظر اليه فان صح مأخذه شرعا والا كان باطلا. فمثلا من انتسب فقال انا سعودي فان قصد بهذا الانتساب ان الموصوف بهذه الصفة الحائزة هذا

84
00:43:43.750 --> 00:44:13.750
اللقب وهو السعودي له منزلة عالية على غيره فهذا من دعوى الجاهلية لان المقامات العالية والرتب السامية عند الله سبحانه وتعالى لا بهذا بدلالة الكتاب والسنة والاجماع. فالانتساب حيل اذ انتساب الى شيء من

85
00:44:13.750 --> 00:44:43.750
الامر الجاهلية. وان قصد انتسابه بقوله انا سعودي انه ينسب الى بقعة من الارض اسمها السعودية كان هذا صحيحا وهو جار في باب النسب عند علماء العربية فان المنسوب الى مكة يقال له مكي والمنسوب الى المدينة يقال له مدني فكذلك يكون المنسوب الى

86
00:44:43.750 --> 00:45:13.750
السعودية مسمى بالسعودي. فالاول من انتساب الجاهلية والثاني من الانتساب الجائز واذا قال امرئ في بلد فيه جماعة منتظمة تحت ولي امر انا من جماعة كذا او من جماعة كذا او من حزب كذا او من حزب كذا فهذا من انتساب الجاهلية

87
00:45:13.750 --> 00:45:43.750
لان المسلمين ليس لهم الا جماعة واحدة. والنبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر عمن عنه من الناجين سماهم الجماعة فهي جماعة واحدة فالانتساب الى غير هذه الجماعة هو من الانتساب الى غير دعوى الاسلام. فلا ينبغي للعبد ان يعدل الى ما سماه به الله

88
00:45:43.750 --> 00:46:13.750
ورسوله صلى الله عليه وسلم الى اشياء يخترعها الناس ويتعصبون عليه. وما وصف علامة الجزائر في زمانها البشير الابراهيمي رحمه الله حين ذكر هذه الانتماءات قال انها تجمع كدرا وتضيع هدرا. اي تجمع شيئا مشوبا مخلوطا ثم

89
00:46:13.750 --> 00:46:42.800
قليلة الفائدة في المسلمين. والله سبحانه وتعالى اراد لنا سعة الاسلام. فلا بنا ان نطلب الضيق بالانتساب الى غيره من تلك النسب التي هي مما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. طيب احد الاخوان اورد اشكال

90
00:46:42.950 --> 00:47:22.500
قال طيب الان يقال الحنبلي والمالكي والحنفي والشافعي قال هذي وين ترجعها؟ الاصلية ولا التابعة؟ ولا تقول باطلة ما جوابكم لعلاقتنا بالعقيدة والدين بس العقيدة الفقه مهوب دين الاحزاب في العقيدة وفي الفقه وفي السلوك وفي الاداب في كل شيء الدين ما فيه تقسيم. هذا تقسيم علمي

91
00:47:23.950 --> 00:47:40.700
ليس فيها دعوة الجاهلية. طيب ياقوت رحمه الله ذكر في معجم البلدان ان بلدة نعت حالها التي كانت عليها قال ثم فيها الشافعية على الحنفية وكانوا اكثر منهم فقتلوهم جميعا

92
00:47:41.000 --> 00:48:18.400
لاجل ايش شافعي وحنفي قتلوه فيها تعصب ولا ما فيها تعصب جاهلية فيها   كيف تكون ملولة من الثانية؟ يعني من الاصلية ولا من التابعة كيف لا لا هو الاخ يقول هذه الان هي من الاسماء الاصلية

93
00:48:18.550 --> 00:48:57.200
الشرعية الاصلية ام الاسماء الشرعية التابعة او باطلة احنا ما نبي نتعبه يعني نبي نوضح له اهلا وسهلا من التابعة المرض في الكتاب والسنة لكن كيف تابعة    نعم طيب ترد على الاخر

94
00:48:57.450 --> 00:49:24.050
الاخ مساعد تقول ان هذي ليست تابعة لا ليس لها مقابل هذه  هذه ليست من النسب الدينية هذه من النسب العلمية فالمشتغل بالنحو يقال له نحو. والمشتغل بكذا يقال له كذا. فالمشتغل بالفقه الحنبلي يقال له

95
00:49:24.050 --> 00:49:44.050
الحنبلي والمشتغل بالفقه الشافعي يقال له شافعي. فمورد هذه النسب انها نسب علمية. والنسب الى الصناعات العلمية او غيرها من الصناعات العملية هذا جائز لانه من باب النسب الذي تقدم لا يراد به اسم ديني يمتاز به على غيره فليس

96
00:49:44.050 --> 00:50:04.050
الحنبلي رتبة تسمو على رتبة الشافعي في الدين ولا للشافعي رتبة تسمو على الحنف ولا للحنفي رتبة تسمو على فلا يراد بها هذا المعنى فهي نسب علمية فاذا اخرجت عن هذا كافترانها بالتعصب الذي يبلغ القتال ونحو ذلك

97
00:50:04.050 --> 00:50:31.750
محرمة لاجل الاوصاف التابعة لها والا فهي في اصلها ليست من الاسماء الدينية اصلا وانما هي الى علم او الى علوم من العلوم المتعاطاة عند اهل الاسلام. نعم عليكم. قال رحمه الله تعالى باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه. مقصود الترجمة

98
00:50:31.750 --> 00:51:00.450
بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بالتزام احكامه. بالتزام احكامه كلها لا بالتزام بعضها دون بعض. لا بالتزام بعضها دون بعض. والوجوب كما تقدم

99
00:51:00.450 --> 00:51:32.150
مقتضى حكم الشرع بالايجاب مقتضى حكم الشرع بالايجاب. اي الاثر المرتب عليه والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وترجمة تقدمت والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وترجمة تقدمت وهي قوله ايش

100
00:51:32.550 --> 00:52:01.400
تركي باب وجوب الاسلام وهي قوله باب وجوب الاسلام فان المراد في تلك الترجمة الدخول المجمل فان المراد في تلك الترجمة الدخول مجمل والمراد هنا الدخول المفصل فان المراد في تلك الترجمة الدخول المجمل

101
00:52:01.950 --> 00:52:34.050
وفيها والمراد في هذه الترجمة الدخول المفصل. وقوله رحمه الله وترك ما سواه  هي بمعنى الجملة الاولى هي بمعنى الجملة الاولى لان من دخل في الاسلام خرج من غيره تاركا له. لان من دخل في الاسلام خرج من غيره تاركا له

102
00:52:34.650 --> 00:53:04.550
والفرق بين الجملتين والفرق بين الجملتين ان الاولى في الاتصاف والتحلية ان الاولى في الاتصاف والتحلية والثانية في الاجتناب والتخلية والثانية في الاجتناب والتخلية فقوله وجوب الدخول في الاسلام كله

103
00:53:04.700 --> 00:53:37.250
اي اتصافا وتحلية. اي اتصافا وتحلية. فيتصف به العبد ويحلي نفسه باحكام فيتصف به به العبد ويحلي نفسه باحكامه وقوله وترك ما سواه في الاجتناب والتخلية. في الاجتناب والتخلية. فيجتنب العبد غيره ويتخلى منه

104
00:53:37.250 --> 00:54:11.650
يجتنب العبد غيره ويتخلى منه والاصل في وضع الحال تقدم التخلية عن التحلية والاصل في وضع الحال تقدم التخلية على التحلية فيتخلى العبد من غير الاسلام ويتحلى بالاسلام فيتخلى العبد من غير الاسلام ويتحلى بالاسلام

105
00:54:12.350 --> 00:54:41.100
وقدمت الاولى على الثانية في الترجمة لانها هي المرادة اصلا في الشرع. لانها هي المرادة اصلا في الشرع. والتخلية لازمها لانها هي المرادة اصلا في الشرع والتقنية لازمها يعني مثلا لو انسان امامه كوب متسخ

106
00:54:41.850 --> 00:55:06.950
يريد ان يشرب فيه ماذا يفعل اولا ينظف هذا الكوب ينظفه يعني يخلي ما فيه من القدر. ثم بعد ذلك يملؤه بالماء يعني يحليه بوضع الماء فيه ثم يشربه. فالتخلية في اصل الوضع قبل التحلية. لكن في الترجمة قدم

107
00:55:06.950 --> 00:55:26.450
التحلية على داخلية لانها هي المقصودة ابتداء في الشرع فالمقصود هو التزام الناس بالاسلام ولازم التزامهم بالاسلام انهم يتخلون عن غيره. طيب لو قال المصنف باب وجوب الدخول في الاسلام كله

108
00:55:27.650 --> 00:55:54.000
صارت المسألة الجملة الثانية مستغنى عنها لانها لازمة اذا دخل في الاسلام كله معناه طيب لماذا جمع بينهما نعم  وجمع بين الجملتين لتقوية المعنى وتأكيده. وجمع بين الجملتين لتقوية المعنى

109
00:55:54.000 --> 00:56:18.350
وتأكيده نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية وقوله تعالى لم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية. وقوله تعالى ان الذين

110
00:56:18.350 --> 00:56:38.350
دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء الآية. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوههم اسود وجوجو قال تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف

111
00:56:38.350 --> 00:56:58.350
رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امتي من يصنع ذلك. وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين

112
00:56:58.350 --> 00:57:18.350
بين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة ومن هي يا رسول الله قال مان عليه اليوم واصحابي فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق فيها

113
00:57:18.350 --> 00:57:38.350
هذا المقام خصوصا قوله ما انا عليه اليوم واصحابي يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وصححه ولكن ليس فيه ذكر النار وهو في حديث معاوية

114
00:57:38.350 --> 00:57:58.350
احمد وابي داوود وفيه انه سيأخذ في امتي قوم تتجار بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا عرق ولا مفصل الا دخله وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغي في الاسلام سنة الجاهلية

115
00:57:58.350 --> 00:58:21.250
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ودلالته على مقصود الترجمة  بالامر بالدخول في السلم وهو الاسلام

116
00:58:21.600 --> 00:58:55.850
بالامر بالدخول بالسلم وهو الاسلام والامر للايجاب والامر للايجاب. والتأكيد بقوله كافة ترك ما سواه والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه. لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه

117
00:58:55.850 --> 00:59:23.400
والدليل الثاني قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا فالاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به

118
00:59:23.800 --> 01:00:01.300
فان الله وبخ المنافقين الزاعمين فان الله وبخ المنافقين الزاعمين انهم امنوا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من قبله من الانبياء على ارادتهم التحاكم الى الطاغوت على ارادتهم التحاكم الى الطاغوت

119
01:00:01.400 --> 01:00:32.450
مع انه امرهم بالكفر به. مع انه امرهم بالكفر به والامر للايجاب. والامر للايجاب فيجب عليهم ان يكفروا بالطاغوت ولا يتحقق هذا الا بدخولهم في الاسلام. ولا يتحقق هذا الا بدخولهم في الاسلام كله

120
01:00:32.450 --> 01:01:01.200
فصار الدخول في الاسلام كله واجبا. فصار الدخول في الاسلام كله واجبا  والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة  في قوله لست منهم في شيء

121
01:01:01.900 --> 01:01:30.350
ببيان ببيان براءة النبي صلى الله عليه وسلم من تفريق الدين ببيان براءة النبي صلى الله عليه وسلم من تفريق الدين ببراءته من اهله. ببراءته من اهله. فالنبي صلى الله عليه وسلم بريء من المفرقين دينهم

122
01:01:30.450 --> 01:02:01.150
فالنبي صلى الله عليه وسلم بريء من المفرقين دينهم وبرائته صلى الله عليه وسلم منهم دليل على حرمة فعلهم وبراءته صلى الله عليه وسلم منهم دليل على حرمة فعلهم والنهي عن تفريق الدين يستلزم الامر بالاجتماع على ما كان منه والبراءة من تفريق

123
01:02:01.150 --> 01:02:26.950
دين يستلزم الامر بالاجتماع على ما كان منه فيجب في فيجب الدخول في الاسلام كله فيجب الدخول في الاسلام كله براء من حال المفرقين دينهم. براء من حال المفرقين دينهم. وتفريق الدين

124
01:02:26.950 --> 01:03:03.300
اخذ بعضه وترك بعضه. وتفريق الدين اخذ بعضه وترك بعضه فيؤمن ببعض ويكفر ببعض. فيؤمن ببعض ويكفر ببعض. او تراه معظما بعضه او تراه معظما بعضه اخذا له رافعا له فوق رتبته الدينية. رافعا له فوق رتبته الدينية. وتاركا غيره من احكام الشرع

125
01:03:03.300 --> 01:03:34.250
وتاركا غيره من احكام الشرع فتفريق الدين نوعان. فتفريق الدين نوعان. احدهما تفريق اكبر تفريق اكبر بالايمان ببعضه والكفر ببعضه. بالايمان ببعضه والكفر ببعضه. وهذا مخرج من دين الاسلام وهذا مخرج من دين الاسلام

126
01:03:35.550 --> 01:04:03.650
والاخر تفريق اصغر وهو تعظيم بعظه دون بعظ. وهو تعظيم بعظه دون بعظ بداعي الرأي والهوى لا بدليل الشرع والهدى. بداعي الرأي والهوى. لا بدليل اي للشرع والهدى وهذا محرم اشد التحريم

127
01:04:03.750 --> 01:04:25.800
ولا يخرج من الاسلام وهذا محرم اشد التحريم ولا يخرج من الاسلام. فالدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم شيء واحد لا يتجزأ ولا يتبعض وتفاوت احكامه في رتبها فرضا ونفلا

128
01:04:27.800 --> 01:04:55.400
هو لبيان منزلتها في الشرع لا لتهويل شأنها ولبيان منزلتها في الشرع لا لتهوين شأنها. فانها كلها من دين الاسلام فانها كلها من دين الاسلام وهذا باب يخفى على بعض الناس فان كثيرا من الناس يتقون الوقوع في التفريغ

129
01:04:55.400 --> 01:05:28.100
الاكبر فلا تجد في المسلمين من يؤمن بالصلاة وينكر الصيام فان هذا ليس من اهل الاسلام شيئا يجده عوام المسلمين قبل اهل العلم فيهم. لكن تجد فيه المسلمين التفريق الاصغر بتعظيم بعظ الدين دون بعظ تعظيما لا يرجع

130
01:05:28.100 --> 01:06:03.600
الى مراعاة الشرع وانما يرجع الى ما يقتضيه الهوى والرأي والطبع فهو لا يرعى المنزلة الشرعية فيه بل يعدل عن الترتيب الشرعي الى ترتيب اخر غير مأذون به شرعا كالذي اتفق من النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح المشركين في صلح

131
01:06:03.600 --> 01:06:39.500
الحديبية فان الوضع الشرعي الذي جرى منه صلى الله عليه وسلم هو عقد تلك المصالحة  لاجل منفعة المسلمين وان تبدى عند بعض المسلمين ان غير هذا انفع له الترتيب الشرعي يقتضي متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما رآه انه انفع

132
01:06:39.500 --> 01:06:59.500
المسلمين والعدول عنه الى غيره خروج عن الوضع الشرعي وهو الذي وقع في نفوس بعض الصحابة ولذلك قال احدهم وهو سهل ابن حنيف رضي الله عنه اتهموا الرأي. فلقد رأيتني يوم

133
01:06:59.500 --> 01:07:25.900
ايش؟ ابي جندل لو استطعت ان ارد على النبي صلى الله عليه وسلم رأيه لفعلت. رواه البخاري فالترتيب الشرعي للاحكام الشرعية لزومه فيه السلامة من تفريق الدين العدول عنه الى غيره يوقع في التفريق في

134
01:07:26.250 --> 01:07:53.800
الدين فتجد الخلل يسري في الامة لان طائفة منهم جعلت شيئا فوق رتبته الشرعية. والزمت الناس به. ثم تعصبوا لما تواطئوا عليهما من الدين وجروا فيه على غير حكم الشريعة. فهؤلاء من المفرقين

135
01:07:54.000 --> 01:08:21.050
دينه والمخالفون لهم من اهل العلم والفضل التابعين للترتيب الشرعي هم لازمون حكم الشريعة فلا يرون ان ذلك ليس من الشرع بل هو من الشرع لكن يرعى برتبته الشرعية المأذون بها

136
01:08:21.100 --> 01:08:41.100
والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. وذكر فيه المصنف تفسير ابن عباس رضي الله عنهما انه قال تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدعة والاختلاف. اخرجه

137
01:08:41.100 --> 01:09:07.750
ابن ابي حاتم في تفسيره ولا لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة واسناده ضعيف جدا وصحة التفسير من وجوه المسامحة في ايراد ما وهي اسناده. وصحة التفسير من وجوه المسامحة

138
01:09:07.750 --> 01:09:37.750
في ايراد ما وهي اسناده. فان من طرائق نقلة التفسير من اهل الاثر. انهم اذا كان المعنى المروي صحيحا في نفسه اوردوه وان كان الاسناد الى المتكلم به ولا يتشددون في في ذلك. فمثلا كثير مما ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم من التفسير

139
01:09:37.750 --> 01:09:57.900
ومما يرجع الى كلام العرب فلا يضر حينئذ ضعف اسناده لان المعنى في نفسه صحيحا فان هذه الكلمة في وضع العرب هي كذا وكذا كالذي تكلم به الصحابي. فحينئذ لا معنى

140
01:09:57.900 --> 01:10:17.900
للتشدد في نقض ذلك الاسناد او المنع من ايراده. ومن هذا الجنس الكلام الذي يروى عن ابن عباس في تفسير الاية فانه رواه من رواه من ائمة الهدى كابن ابي حاتم واللالكائي في اخرين لصحة

141
01:10:17.900 --> 01:10:43.850
معناه وفي السنة الثابتة ما يشهد بصحته. وفي السنة الثابتة ما يشهد بصحته فقد روى الامام احمد من حديث ابي غالب عن ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق

142
01:10:43.950 --> 01:11:13.100
يعني رؤوس مقطوعة موضوعة على درج مسجد دمشق فقال شر قتلى تحت اديم فقال كلاب النار شر قتلى تحت اديم السماء. خير قتلى من قتلوه ثم قرأ قوله تعالى يوم تسود وجوه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

143
01:11:13.100 --> 01:11:31.750
فقال له ابو غالب اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال لو لم اسمعه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او سبعا ما حدثتكما

144
01:11:31.900 --> 01:12:02.450
يعني سمعه كم اكثر من سبع فقراءة النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا لحال الخوارج وهم من اهل البدع يدل على صحة تفسير ابن عباس في معناه فهمتوا؟ فقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا عند ذكر حال الخوارج وهم من اهل البدع

145
01:12:02.450 --> 01:12:22.450
على صحة معناه. يعني هذا المعنى الذي ذكره ابن عباس صحيح. لانه ورد في السنة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية لما ذكر طائفة من من اهل البدع وهم وهم الخوارج فيدل ان ما ذكره ابن عباس

146
01:12:22.450 --> 01:12:34.750
صحيح فيدل على ان ما ذكره ابن عباس صحيح. طيب لماذا النبي صلى الله عليه وسلم حدث بهذا الحديث ليس مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا اربع ولا خمس ولا ست

147
01:12:34.800 --> 01:12:55.550
ولا سبع اكثر من ذلك لماذا  بشدة خطر هؤلاء من فرق اهل البدع والضلال لشدة خطرهم كررهم النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرتين وثلاث واربع وخمس وعند من كبر

148
01:12:56.050 --> 01:13:13.750
عند الصحابة رضي الله عنهم الصحابة الذين شهد لهم القرآن والسنة بصحة ما هم عليه من الدين. وكان النبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم وكان حدثوا بهذا. فما بالك بنا نحن

149
01:13:14.350 --> 01:13:36.350
احوج الى ان نحدث به كم مرة ها مرات كثيرة ولا يقتضي هذا اساءة الظن بان من يحدث به بعض جماعة المسجد اذا خطبت خطبة عن خطر الخوارج وبعدها بشهرين خطبت عن الارهاب

150
01:13:36.350 --> 01:13:58.050
بعدها بثلاثة اشهر خطب عن لزوم الجماعة مو باقول تجد العوام تجد بعظ الناس ينتسبون للعلم يقولون كأن ما في من الدين الا هذا طيب انت يا اخي الخطب التي بينها ليست من الدين هو خطب في تلك الخطب عن مسائل اخرى. لكن كرر هذه اتباعا لمنهج النبي صلى الله عليه

151
01:13:58.050 --> 01:14:18.050
وسلم في تكرار بيان ما تشتد اليه حاجة الناس. حاجة الناس تشتد الى هذه المسائل. ولذلك من طريقة السنة انهم يزيدون في البيان فيما يحتاج اليه وان لم تكن طريقة الشرع تكراره. بحاجة البيان

152
01:14:18.050 --> 01:14:38.050
فمثلا الدعاء للصحابة رضي الله عنهم والترضي عليهم في خطب الجمعة او الدعاء لولاة الامر امر ما كان من طريقة الصحابة والتابعين واتباع التابعين. لكن لما ظهرت الوقيعة ما كان من شعار الصحابة ولم يكن في

153
01:14:38.050 --> 01:14:58.050
لكن لما ظهر في اواخر عهد الصحابة وزمن التابعين فمن بعدهم رؤوس البدعة التي تطعن في الصحابة او التي تهون من الخروج على ولاة الامر وتدعي تدعو الى تفريق جماعة المسلمين صار من شعار اهل السنة

154
01:14:58.050 --> 01:15:32.650
يترضون عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي في خطب الجمعة وانهم يدعون لولاة امرهم والخير مراغمة لاهل البدع وابطالا لمقالتهم واماتة لها في الناس ولذلك مما يتسامى فيه الخلق معرفة السياسة الشرعية في التعليم والارشاد والهداية والاصلاح ودعوة الخلق فتجد من الناس من له حظ من العلم

155
01:15:32.650 --> 01:15:52.650
لكن ليس له حظ من معرفة الطريقة الشرعية في هداية الخلق واتباع طريقة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وائمة السلف وما عليه اهل العلم والفضل فتجده يحدث احوالا من تلقاء نفسه لم يتلقها ببيان من الشرع

156
01:15:52.650 --> 01:16:16.350
ولا جرى بها عمل السلف ولا كان عليها اهل العلم رحمهم الله تعالى وحفظ احياءهم. ثم بعد ذلك هذه الطريقة الشرعية تجده يرى ان هذا الامر لا هذا ما يصير. يعني مثلا من من السياسة الشرعية في الدعوة والاصلاح والارشاد مراعاة الامر العام

157
01:16:16.350 --> 01:16:44.150
الشأن العام برده الى ولي الامر لان لا يبطل حال الناس يعني الشأن العام لا يمكن ضبطه الا بمن يليهم. ولي الامر. فمثلا لو ان صالح العصيمي قام في مسجده صار يقنت في صلواته قال نقنت للمسلمين المسلمين لم يزالوا في نكبات نوازل قام وقنت

158
01:16:44.650 --> 01:17:06.200
وبعده بمدة اخر قالت والمساجد الاخرى لا تقنت. من رؤوسهم. في الصورة الظاهرة هذا تفريق في المسلمين ولا ليس تفريق قال ما الجواب؟ تفريق لان المسلمين امرهم جامع. ما يصيرون المسلمين بعضهم على حال وبعضهم على حال. كما تراه مثلا في اذان رمضان للعشاء

159
01:17:06.200 --> 01:17:18.300
هذا ليس شعار المسلمين واحد يؤذن على يقول انا على التوقيت القديم وواحد بعده بعشر دقائق واحد بربع ساعة ليس هذا من دين المسلمين. دين المسلمين في الامر الجامع يرد الى ولي

160
01:17:18.300 --> 01:17:36.100
الامر لما فيه من احسان اجتماع المسلمين على ما فيه خير لهم في الدين والدنيا. فالذي لا يعقل مثل هذه المعاني يشوش يقول لا ما فيه دليل في الكتاب ولا السنة على هذا الكلام

161
01:17:36.200 --> 01:17:56.200
واذا رأيت حاله لا تجده مقتديا باهل العلم الاثبات الثقات. واذا كان له خبر باحوال اهل العلم فسيجد انه في سنة الف واربع مئة وسبعة تقريبا كان الشيخ ابن باز رحمه الله يقنت في صلاة الفجر

162
01:17:56.200 --> 01:18:14.650
للمجاهدين في افغانستان ثم بعد احدى الصلوات ما قالت والتفت وقال ايها الاخوان جاءنا امر من ولي الامر بان لا نقنت حتى يأتينا امر منه. ونحن نلتزم بما يدعو اليه ولي الامر

163
01:18:14.900 --> 01:18:35.750
هذا الانسان اللي ما يحكم الهوى هو يحكم الدين التخلص من هذا لا يمكن الا بامتلاء القلب بالعلم الصحيح وفقه العبد بالسياسة الشرعية في اصلاح الناس وهدايتهم وارشادهم وتعليمهم بما يحفظ دينهم ودنياهم. فهو لا يراعي الحكم

164
01:18:35.750 --> 01:18:55.750
ولا يراعي المحكومين ولكن يراعي احكام الدين ومن جميل البيان ما ذكره ابن تيمية الحفيد في الجهاد من الاختيارات العلمية للبعل منقولا عن ابن تيمية انه ذكر انه لا يصلح للكلام في مسائل الجهاد الا

165
01:18:55.750 --> 01:19:15.750
من يعرف ما به صلاح الدين والدنيا معا. فان من يتكلم في مسائل الجهاد ويعرف ما به صلاح الدين يفسد الدنيا. ومن تكلموا في مسائل الجهاد ويعرفوا ما به صلاح الدنيا يفسد الدين فلا يتحقق صلاح الدين والدنيا بالكلام في

166
01:19:15.750 --> 01:19:43.750
الجهاد الا اذا صدر عن عارف بمصالح الدين والدنيا معا واحسن ما قيل في تفسير قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه يوم تبيض وجوه المؤمنين وجوه الكافرين يوم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين. فان

167
01:19:43.750 --> 01:20:14.300
الاية يدل عليه فان عموم الاية يدل عليه. فاصل البيضاء يكون بالاسلام. فاصل الابيض يكون بالاسلام واصل الاسوداد يكون بالكفر. واصل الاسوداد يكون بالكفر ويروى هذا المعنى عن ابي ابن كعب رضي الله عنه عند ابن جرير باسناد حسن ويروى هذا المعنى

168
01:20:14.300 --> 01:20:43.000
عن ابي بن كعب رضي الله عنه عند ابن جرير باسناد حسن وهذا التفسير لا يخالف ما تقدم. وهذا التفسير لا يخالف ما تقدم فان السنة والجماعة شعار المؤمنين والبدعة والضلالة شعار الكافرين. وهذا التفسير لا يخالف ما تقدم. فان السنة

169
01:20:43.000 --> 01:21:09.650
جماعة شعار المؤمنين هو البدعة والفرقة شعار الكافرين. ودلالته على مقصود الترجمة ان تبييض الوجوه يوم القيامة لا يكون الا على امتثال مأمول به لا يكون الا على امتثال مأمور به

170
01:21:10.250 --> 01:21:34.750
وتسويدها لا يكون الا على مقارفة منهي عنه. وتسويدها لا يكون الا على مقارفة يعني مواقعة منهي عنه. ومن الواجبات التي يبيض التزامها الوجه ومن الواجبات التي يبيض التزامها الوجه لزوم السنة والجماعة

171
01:21:34.850 --> 01:22:05.150
لزوم السنة والجماعة التي هي دين الاسلام التي هي دين الاسلام فصار الالتزام بدين الاسلام والدخول فيه كله واجبا. فصار الالتزام بدين الاسلام والدخول فيه كله واجبا. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

172
01:22:05.150 --> 01:22:29.500
ليأتين على امتي الحديث اخرجه الترمذي باسناد ضعيف لكن من حديث عبدالله بن عمرو لا من حديث عبدالله بن عمر. من حديث عبدالله بن عمرو ما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما

173
01:22:29.750 --> 01:22:53.350
وفي معناه دون الجملة الاخيرة حديث عند الطبراني في المعجم الكبير عن عوف بن زيد وفي معناه دون الجملة الاخيرة حديث عند عن عوف ابن زيد رضي الله عنه واسناده ضعيف ايضا

174
01:22:54.050 --> 01:23:16.400
والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين. والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين. من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن السنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع. لتتبعن

175
01:23:16.400 --> 01:23:45.950
سند من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع فالحديث تصح جمله بشواهد لها. الحديث تصح جمله بشواهد لها واكدها الجملة الاولى واكدها الجملة الاولى. ودلالته على للترجمة من وجهين احدهما

176
01:23:46.400 --> 01:24:27.950
بذكر الافتراق ذما له في ذكر الافتراق ذما له لبيان  مصير المتفرقين ببيان مصير المتفرقين ووعيدهم بالنار على تفرقهم. ووعيدهم بالنار على تفرقهم. فالافتراق محرم فالافتراء محرم وموجبه اخذ بعظ الدين وترك بعظه وموجبه اخذ بعظ الدين

177
01:24:28.250 --> 01:25:03.100
وترك بعضه فلا يسلم منه الا باخذ الدين كله. فلا يسلم منه الا باخذ الدين كله فيكون الاسلام كله واجبة. فيكون الاسلام كله واجبا. والاخر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي

178
01:25:03.100 --> 01:25:30.850
صلى الله عليه وسلم واصحابه والذي كانوا عليه هو الاسلام كله والذي كانوا عليه هو الاسلام كله. فيجب الدخول فيه كله وترك ما سواه. فيجب الدخول فيه كله وترك ما سوى. والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث ابن عمرو

179
01:25:31.300 --> 01:25:55.050
ولفظه افترقت اليهود على احدى او ثنتين وسبعين فرقة احترقت اليهود على احدى او وسبعين فرقة. الحديث اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن. اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده

180
01:25:55.050 --> 01:26:28.500
حسن ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر افتراق هذه الامة. في ذكر افتراق هذه الامة على ما تقدم ايضاحه من ان الافتراق حرام. على ما تقدم ايضاحه على ان الافتراق حرام. وان موجبه هو اخذ بعض الدين والترك بعضه. وان موجبه هو اخذ

181
01:26:28.500 --> 01:26:54.050
بعض الدين وترك بعضه والوعيد عليه بالنار يدل على شدة تحريمه والوعيد عليه بالنار يدل على شدة تحريمه. فلا ينجو من الافتراض الا من اخذ بالدين كله. فلا ينجو من الافتراق الا

182
01:26:54.050 --> 01:27:14.050
لا من اخذ بالدين كله. ولا يصح هذا الوصف بالنجاة الا على من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا يصح هذا الوصف الا على من كان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

183
01:27:14.050 --> 01:27:37.400
واصحابه. يعني النجاة تدرك بماذا؟ باخذ الدين كله الذين يأخذون الدين كله هم الكائنون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فالناجي في هذه الامة من ما الجواب

184
01:27:41.500 --> 01:27:57.250
ما كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعني ليس اهل بلد دون اهل بلد ولا اهل قطب دون اهل قطب ولا اهل زمان دون اهل زمان اهل زمان ان من من كان على ما كان عليه

185
01:27:57.250 --> 01:28:17.250
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فهو الناجي. سواء كان في القرن الاول ام في القرن الثاني ام في الثالث ام في الخامس عشر ام في القرن العشرين فانه اذا كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فهو من اهل النجاة

186
01:28:17.250 --> 01:28:35.100
وسواء كان في الحجاز ام في غيره او فيما يسمى اليوم بالمملكة العربية السعودية او في جمهورية مصر او في المملكة المغربية او في غيرها. فهو لا يتقيد بزمن ولا بقطر

187
01:28:35.750 --> 01:29:00.250
وانما يتقيد بشيء واحد وهو ان يكون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فاذا دعيت النجاة لاحد دون احد طولب المدعي بصحة الدعوة في قصره النجاة على هؤلاء دون غيره. فاذا اخبر

188
01:29:00.250 --> 01:29:20.250
بانه ترجى لهم النجاة. لانهم على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه صح هذا. وان كانوا خلوة من الاخذ بالدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فانهم لا حظ لهم

189
01:29:20.250 --> 01:29:40.250
من هذه البشارة فهذه البشارة ليست مناطة بزمن او بمكان او بقوم يجتمعون على شيء دون شيء وانما هي مبذولة لكل من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

190
01:29:40.250 --> 01:30:00.250
سواء كان ذلك الناجي في الزمن الاول او في الزمن الباقي او في البلد الفلاني او في البلد العلاني ولا يعرف احد من اهل الهدى. يحتكر النجاة لاهل بلد دون اهل بلد

191
01:30:00.250 --> 01:30:16.850
ومن دعاوى الافاكين زعمهم ان علماء الدعوة الاصلاحية في نجد يحتكرون هذه النجاة لاهل نجد. فيقولون لا يدخل الجنة الا اهل نجد. هذه دعوة باطلة وليست هذه من كلامه. وان

192
01:30:16.850 --> 01:30:36.850
انما من كلام الجهال او المشبهين او غيرهم الذين لهم مقاصد خفية. واما علماء الدعوة الاصلاحية انهم اوسع الناس لاهل الحق. سواء كان مذهبه حنبليا ام غير حنبلي. وسواء كان من اهل نجد ام من غير اهل نجد

193
01:30:36.850 --> 01:30:56.850
ففي الزمن الاول في الدولة السعودية الاولى كان في علمائهم جماعة من المالكية والحنفية وكانوا من قطر نجد ابي بكر ابن غنام الاحسائي واحمد ابن حسن ابن رشيد الاحسائي ثم

194
01:30:56.850 --> 01:31:16.850
المدني واخرون بعد ذلك ممن لا يشاركون اهل هذه البلاد في مذهبهم الفقهي ولا في ارضهم فكان فيهم من قدم عليهم من بلاد فارس وكان فيهم من قدم عليهم من بلاد مصر وكان فيهم من قدم عليهم من بلاد

195
01:31:16.850 --> 01:31:36.850
وكان فيهم من هو حنبلي ومن هو مالكي ومن هو شافعي ومن هو حنفي فدعوتهم هي اوسع الدعوات لاهل الحق وما يصوره بعض الشانئين من ضيق افقهم واحتكارهم النجاة لانفسهم هذه دعوة باطلة فهم

196
01:31:36.850 --> 01:31:56.850
انما يبينون الحق ويقولون كل من كان على الحق فهو منا وفينا سواء كان من اهل هذه البلاد ام من غيرها ولا توجد دعوة فيحاء وسعت اهل الحق مثل الدعوة الاصلاحية حتى لمن خالفهم في

197
01:31:56.850 --> 01:32:26.850
في بعض المسائل وهو من اهل الحق فان لهم من حسن الصلة به ومراجعته ودعوته ما لا تشاركهم فيه دعوة اخرى كما كانت صلتهم بصديق حسن خان والشوكاني والصنعاني وغيرهم ممن بينهم وبينهم خلافات في مسائل متعددة. لكن لما عظم الجهل بهذه الدعوة حتى

198
01:32:26.850 --> 01:32:56.850
عند ابنائها صرنا نسمع مثل هذه المقالات. والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه وانه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم الاهواء. وانه سيخرج في امتي قوم تتجارى الاهواء الحديث اخرجه ابو داوود وغيره واسناده حسن. والكلب داء

199
01:32:56.850 --> 01:33:31.600
يصيب الانسان داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون من عضة كلب به مثل الجنون. وهو الذي يسمى في  اللسان الطبي المعاصر ايش بسعار الكلب ويسمى الكلب المصاب به كلبا مسعورا. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

200
01:33:31.600 --> 01:33:58.500
فالوجهان اول والثاني هما المتقدمان في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. فالوجهان الاول والثاني هما المتقدم في حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما والوجه الثالث في تسمية باطلهم اهواء. في تسمية باطلهم اهواء

201
01:33:58.500 --> 01:34:28.500
فالاهواء ضلال فالاهواء ضلال. وتجاريهم بها في تماديهم بالباطل بهم في تماديهم بالباطل. فمن علامات اهل الضلال اتباعهم الاهواء. فمن علامات اهل الباطل اتباعهم الاهواء. ولا يتخلص العبد من الهوى. حتى يدخل

202
01:34:28.500 --> 01:34:57.000
في الاسلام كله ولا يتخلص العبد من الهوى حتى يدخل في الاسلام كله. فصار الدخول في الاسلام كله واجبا في توقف السلامة من الهوى عليه. فصار الاسلام واجبة الدخول في الاسلام كله واجبا لتوقف السلامة من الهوى عليه

203
01:34:57.350 --> 01:35:12.800
يعني الانسان ما يستطيع يخلص نفسه من الهوى الا اذا الزم نفسه حكم الشر اذا الزم الانسان حكم الشرع خلاص يتخلص من الهواء وعند اللالكاء ان رجلا قال لابن عباس الحمد لله

204
01:35:12.800 --> 01:35:31.000
الذي جعل هوانا على هواه يعني واحد يقول الحمد لله ان احنا واياكم على كذا وكذا مثل اللي يشكر يشكر فيك فالهوى سيحملك على مجاملته. لكن ابن عباس رضي الله عنهما قال

205
01:35:31.150 --> 01:35:53.150
كل هوى ضلال لما قالها الرجل الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم قال كل هوا ضلال في بعض النسخ ضلالة واسناده صحيح فتخليص النفس من الهوى امر شاق. فان اكثر الخلق مغلوبون باهوائهم. وان

206
01:35:53.150 --> 01:36:23.150
في ثوب الحق. ويشيع هذا في المنتسبين الى العلم والدين. فانهم ربما تسلطوا باديانهم في اهوائهم ولا يسلم الانسان من مراغمة هواه الا باقامة نفسه على الدين والزامها به. فاذا اقام المرء نفسه على الدين تخلص من الهوى. لكن هذا شيء لا تأتي

207
01:36:23.650 --> 01:36:43.850
به الا الايام الطويلة والمجاهدة الشاق جاء رجل الى شيخ شيوخنا محمد ابن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله فقال ان فلانا يقول فيك كذا وكذا قال زاجرا له اما وجد الشيطان نائبا له الا انت

208
01:36:44.850 --> 01:37:04.000
قال له ايش؟ ما وجد الشيطان نائب له الا الا انت زجرا له عن عن غيه. تجد بعض الناس اذا قيل له فلان يتكلم فيك. قال وش قال؟ ايه. لا قال كذا. لا ما عليك منه. يستجيش الحديث ويجمع. لكن العارف

209
01:37:04.000 --> 01:37:23.750
بالله لا يلتفتون الى هذا لانهم لا يرون الخلق شيئا والمؤمن الحق يجعل مراقبته لله سبحانه وتعالى ولا يظلم الناس شيئا قيل للامام احمد ان ابا قريب يتكلم فيك قال رجل صالح ابتلي به

210
01:37:24.750 --> 01:37:40.800
رجل صالح شنو يبي؟ هذا تخليص النفس من الهوى ما قال خلوكم منه او اتركوه ما عليكم منه قال لا هذا رجل صالح ابتلي بي. فلم ينههم من الكتابة عنه. وانما اخبرهم عن حال هذا رجل من

211
01:37:40.800 --> 01:38:00.550
الصلاح اهل العلم ولكن ابتلي في الناس يقع بينهم منافسة ومحاسبة ومراغمة هذه طبيعة الخلق وهو اشد ما يكون بين المنتسبين الى العلم والشريعة لكن كمل اهل العلم والدين والهدى لا يقفون مع الناس

212
01:38:00.700 --> 01:38:21.500
وانما يخلصون انفسهم من الهوى ويوقفون انفسهم بين يدي الله سبحانه وتعالى. فيكون امرهم ونهيهم هو لله سبحانه وتعالى فلا يريدون من الخلق شيئا ولا يأمنون من الخلق شيئا لانهم يعرفون ان الخلق لا يملكون انفسهم

213
01:38:22.700 --> 01:38:41.000
انت يا ابن ادم ضعيف جدا نفسك ما تملكها اليوم تبغض فلانا وغدا تحب واليوم تحب فلانا وغداته هذا واقع في الناس. فاذا كان قلبك الذي بين جنبيك لا تملكه فانك ضعيف جدا

214
01:38:41.400 --> 01:38:58.700
واي من عرف حقيقة الخلق لم يبالي بها. وفي صحيح مسلم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع به اخرين. من اللي يرفع ويضع

215
01:38:59.000 --> 01:39:19.000
الله قال ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع به اخرين. فلا يتخلص العبد من الهوى الا بان يكون مع الله سبحانه وتعالى في امره ونهيه وخبره ممتثلا له. وهذا يحتاج الى دوام المجاهدة. فينبغي ان يعود

216
01:39:19.000 --> 01:39:39.000
العبد نفسه بدوام المجاهدة وارغام النفس واعادتها الى الله عز وجل واذا وقعت منه زلة تاب واستغفر واناب الى الله سبحانه وتعالى ثم اذا وقعت منه مرة اخرى تاب واناب واستغفر الله استغفر الله سبحانه وتعالى فلا يزال مع دوام تلك المكابدة

217
01:39:39.000 --> 01:39:54.050
حتى تستقيم نفسه له. وهذا شيء لا يأتي بالايام والليالي. قال بعض السلف جاهدت نفسي عشرين سنة حتى استقامت لي قال الياس العجلي جاهدت نفسي في تعلم الصمت عشر سنوات

218
01:39:55.050 --> 01:40:15.050
صمت يعني انه يسكت ما يتكلم مع القدرة على الكلام. لكن يريد ان يلزم الادب ويلزم نفسه الصمت عشر سنوات. الكلمة ترغمه وهي فيردها فهذا الامر لا بد ان يكابد فيه العبد مدة مديدة. والدليل الثامن حديث ومبتغ

219
01:40:15.050 --> 01:40:35.050
في الاسلام سنة الجاهلية. وهو عند البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وتقدم لكم في باب وجوب الاسلام. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من

220
01:40:35.050 --> 01:40:55.050
وجهين احدهما ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعضه. ان من ابتغى في اسلامي سنة الجاهلية يترك بعضه. ولا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام

221
01:40:55.050 --> 01:41:15.050
كله ولا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام كله. فدل على وجوب الدخول فيه كله وترك ما سواه. فدل على وجوب الدخول فيه كله وترك ما سواه. والاخر

222
01:41:15.050 --> 01:42:00.300
شدة بغض شدة بغض الله سنن الجاهلية شدة بغض الله سنن الجاهلية الدال على تحريمها. الدال على تحريمها والمستلزم محبته سنن الاسلام المستلزم محبته سنن الاسلام فتحصيل محبة الله عبده فتحصيل محبة الله عبده موقوف على دخوله في

223
01:42:00.300 --> 01:42:31.550
الاسلام كله وتحصيل محبة الله عبده موقوف على دخوله في الاسلام كله. نعم اليكم قال رحمه الله باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة. وبيان خطرها. تعظيم شر البدعة. وبيان

224
01:42:31.550 --> 01:43:02.550
خطرها وانها اشد ضررا واكبر خطرا من الكبائر وانها اشد خطأ ظررا واكبر خطرا من الكبائر. والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه

225
01:43:02.550 --> 01:43:50.150
بقصد التعبد والكبائر جمع كبيرة. والكبائر جمع كبيرة وهي شرعا ايش ما هي الكبيرة شرعا طيب  نعم كل ما توعد عليه بلعن او حد او وعيد بالاخرة طيب او تحريم دخول الجنة

226
01:43:50.600 --> 01:44:09.800
يدخل ولا ما يدخل يدخل كذلك او ايش بعد ها او نفي الايمان او براءة من فاعله براءة الله من فاعله او براءة النبي صلى الله عليه وسلم من فاعله

227
01:44:11.150 --> 01:44:27.500
طيب لو هذا التعريف كتبناه كم بيطلع سطر سطرين لا اكثر لان علامات كبيرة في خطاب الشرع تقارب الثلاثين علامة. هذا الذي ذكره جماعة من اهل العلم هي بعظ العلامات

228
01:44:27.700 --> 01:44:49.350
لكن في التتبع تصل الى ثلاثين علامة. من قواعد الحدود التي تسمى تقريبا بالتعريفات ان تكون انتصر ان تكون مقتصرة غير مطولة احد يحفظ البيت اللي قلناه في اصلاح السلم

229
01:44:49.650 --> 01:45:17.850
وعندهم وعندهم من جملة المردود الطول والاحكام في الحدود. وعندهم من جملة المردود الطول والاحكام في الحدود يعني مما يعاب في الحد ان يكون طويلا او تذكر فيه الاحكام وممن نص على عيب الحد بالطول السيوطي في تدريب الراوي

230
01:45:18.800 --> 01:45:42.400
والاخ قال ما نهي عنه على وجه التعظيم الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم وهذا هو الصحيح لان الله قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه فهو نهي مكبر يعني معظم

231
01:45:42.850 --> 01:46:05.450
وطرق التعظيم هي التي ذكرها الاخ مثل اللعن لعن الفاعل البراءة من الفاعل الوعيد بالنار تحريم الجنة الكبيرة شرعا هي ما نهي عنه على وجه التعظيم من ذكر هذا الاخ مين جبته

232
01:46:07.200 --> 01:46:25.250
منين جبت هذا التعريف دروس دروس سابعة من دروس سابقة كما قال الاخ وكنت احتفل بهذا بهذا التعريف واراه هو الحق ويأتي بعض الناس ويقول لكن ما قال به احد من اهل العلم قبل

233
01:46:25.700 --> 01:46:38.250
وهذا من ابلغ الجهل لانه اذا قام دليل الكتاب والسنة فلا بد ان احد قال به علمناه ولا ما علمناه ونحن متبعون للكتاب والسنة لكن للفائدة احد الاخوان اتحفني جزاه الله خير بفائدة

234
01:46:38.300 --> 01:46:56.700
فوجد عين هذا الكلام بمحمد الامين الشنقيطي رحمه الله وكنت لم اقف على كلامي وربما لما قرأته قديما وقرأ في قلبي الله اعلم لكن هو اوقفني عليه باخر فقال الشيخ الشنقيطي

235
01:46:56.800 --> 01:47:09.600
في اضواء البيان في سورة النجم يعني الشنقيطي رحمه الله له كلام قبل في الكبائر بس ما تحررت له تحررت له في اخر تفسيره وحتى كلامه يدل على انه كان عنده تردد في المسألة

236
01:47:09.600 --> 01:47:29.600
قال رحمه الله والاظهر عندي في ضابط الكبيرة انها كل ذنب اقترن بما يدل على انه اعظم من المعصية سواء كان ذلك الوعيد عليه بنار او غضب او لعنة او عذاب او كان وجوب الحد فيه او غير ذلك

237
01:47:29.600 --> 01:47:49.600
مما يدل على تغليظ التحريم وتوكيده. انتهى كلامه. وهي فائدة عزيزة ذكره في اضواء البيان في تفسير وفي النجم فالكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. فيدخل فيها الشرك

238
01:47:49.600 --> 01:48:19.400
والبدعة وما دونه. فيدخل فيها الشرك والبدعة وما دونهما. واما الكبيرة اصطلاحا فهي ايش  ما نهي عنه على وجه التعظيم دون الشرك والبدعة. ما نهي عنه على وجه التعظيم دون الشرك والبدعة

239
01:48:19.400 --> 01:48:44.700
باصطلاح علماء الاعتقاد اذا اطلقوا الكبيرة فالمراد بها ما نهي عنه على وجه التعظيم دون الشرك سوى البدعة والمعنى الاصطلاحي والمراد في الترجمة والمعنى الاصطلاحي هو المراد في الترجمة. واشتدت البدع وصارت اعظم من الكبائر

240
01:48:44.700 --> 01:49:13.550
لامرين واشتدت البدع وصارت اعظم من الكبائر لامرين. احدهما بالنظر الى الفعل بالنظر الى الفعل فان فعل البدعة استدراك على الشريعة فان فعل البدعة استدراك على الشريعة. ونسبة لها الى النقص. ونسبة لها الى النقص. وادعاء

241
01:49:13.550 --> 01:49:39.100
عدم كمالها وادعاء عدم كمالها وهذا المعنى لا يوجد في الكبيرة. وهذا المعنى لا يوجد في الكبيرة والاخر بالنظر الى الفاعل والاخر بالنظر الى الفاعل فان فاعل الكبيرة يجعلها دينا فان فاعل البدعة يجعلها دينا ويتقرب

242
01:49:39.100 --> 01:50:04.900
الله بها فان فاعل البدعة يجعلها دينا ويتقرب الى الله بها. واما فاعل الكبيرة فلا يزعم ذلك واما فاعل كبيرة فلا يزعم ذلك فبالنظر الى هذين المناطين صارت البدعة اعظم من الكبيرة. قال الامام

243
01:50:04.900 --> 01:50:24.800
من ابتدع في الاسلام بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة. من ابتدع بالاسلام بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة. هذا امر عظيم ولا غير عظيم؟ عظيم

244
01:50:25.600 --> 01:50:40.900
الذي يبتدع ويعمل بالبدعة ينسب دين النبي صلى الله عليه وسلم الى النقص وينسب النبي صلى الله عليه وسلم الى عدم ادائه الامانة في البلاء ومن لم يؤدي الامانة فهو خائن

245
01:50:41.050 --> 01:51:01.050
ولاجل هذا لما كان هذا المعنى ثابتا في قلوب الناس في هذه البلاد كانوا يستعظمون البدع ويتخوفون ويحذرون منها ويغلقون كل باب يوصل اليه. فلما خف هذا المعنى في قلوب الناس باخرة صاروا

246
01:51:01.050 --> 01:51:21.050
يتساهلون مع البدع واهلها ويسمون هذا اطلاعا ومعرفة وثقافة تجد بعض الناس قنوات اهل البدع يقول نطلع عليهم ونتثقف هذا الشرع نهى عنه ومن تراجم البخاري رحمه الله باب من الدين

247
01:51:21.050 --> 01:51:52.450
باب من الايمان الفرار بالدين من الفتن. فالانسان يفر بقلبه على الفتن. لا ان يأخذ قلبه ويقبل به على الفتن نعم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى افمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى ليحميوا اوزارهم كاملتين يوم القيامة

248
01:51:52.450 --> 01:52:18.050
يا مهلاي وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج يا ما لقيتموهم فاقتلوهم فان لقيتهم وقت الى انه قتل عادة احسن الله اليكم لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور من صلوا وعن

249
01:52:18.050 --> 01:52:38.050
رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة واجبها واجب من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء. ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزرها

250
01:52:38.050 --> 01:52:58.050
من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه مسلم وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعينا هدى ثم قال ومن دعينا ضلالة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

251
01:52:58.050 --> 01:53:18.050
في سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصوده ترجمة في كون الشرك غير مغفور لمن مات عليه. في كون الشرك غير مغفور

252
01:53:18.050 --> 01:53:38.400
لمن مات عليه. وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله وان من مات على شيء دونه فهو تحت مشيئة الله. ان شاء عذبه وان شاء غفر له

253
01:53:40.100 --> 01:54:20.150
ومما دون الشرك البدعة والكبيرة. ومما دون الشرك البدعة والكبيرة  وهما اشبه شيء به وهما اشبه شيء به. واقربهما اليه البدعة واقربهما اليه البدعة. لانها تتخذ دينا. لانها تتخذ دينا ويتقرب الى الله بها

254
01:54:20.900 --> 01:54:55.150
فصاحبها اجدر بالعقوبة فصاحبها اجدر بالعقوبة. والخوف عليه من النار اشد من الخوف على صاحب كبيرة والخوف عليه من النار اشد من الخوف على صاحب الكبيرة لمقاربة البدعة للشرك الذي لا يغفر. لمقاربة البدعة للشرك الذي لا يغفر

255
01:54:55.150 --> 01:55:30.850
فالبدعة اشبه بالشرك من الكبيرة. فالبدعة اشبه بالشرك من الكبيرة في استحقاق العقوبة عليها. في استحقاق العقوبة عليها فالبدعة اذا اكبر من الكبير. فالبدعة اذا اكبر واشد من الكبيرة يعني الان عندنا شرك لا يغفر ودون الشرك بدعة وكبيرة وما دون الشرك

256
01:55:30.850 --> 01:55:53.100
شاء الله عز وجل غفر لصاحبه وان شاء عذبه. وصاحب البدعة اقرب الى العذاب منه الى رجاء المغفرة لماذا لان البدعة تجعل لان البدعة تجعل دينا ويتقرب الى الله بها بخلاف الكبيرة. والدليل الثاني قوله تعالى فمن

257
01:55:53.100 --> 01:56:22.300
لا مهم من افترى على الله كذبا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا. فلا اظلم منه فلا اظلم منه لانه ينسب البدعة الى الدين. لانه ينسب البدعة الى الدين

258
01:56:22.950 --> 01:56:49.850
واما صاحب الكبيرة فلا ينسبها الى الدين. واما صاحب الكبيرة فلا ينسبها الى الدين بدعة اشد من الكبائر. فالبدعة اشد من الكبائر والدليل الثالث قوله تعالى يحمل اوزارهم كاملة يوم القيامة ليحملوا اوزارهم كاملة

259
01:56:49.850 --> 01:57:19.750
يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره كاملا ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره كاملا. ووزر من اتبعه

260
01:57:20.000 --> 01:57:53.800
ووزر من اتبعه وكذلك المبتدع المضل. وكذلك المبتدع المضل. يحمل وزره ووزر من اتبعه يوم القيامة يحمل وزره ووزر من اتبعه يوم القيامة لاشتراكهما في نسبة ضلالهما الى الدين. اشتراكهما بنسبة ضلالهما الى الدين

261
01:57:53.800 --> 01:58:21.000
واما صاحب الكبيرة فلا ينسب ضلاله الى الدين. واما صاحب الكبيرة فلا ينسب الى الدين. فالبدعة اشد من الكبائر والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم. متفق عليه من حديث علي

262
01:58:21.000 --> 01:58:51.000
رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج في امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج استعظاما لشرهم. استعظاما لشرهم ولم يأتي مثل هذا في اهل الكبائر. ولم يأتي مثل هذا في اهل الكبائر. البدعة اشد

263
01:58:51.000 --> 01:59:20.700
من الكبير فالبدعة اشد من الكبيرة. والدليل الخامس حديث لئن لقيت وهم لاقتلنهم قتل عاد لان لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. متفق عليه ايضا من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم

264
01:59:21.200 --> 01:59:47.450
في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد في عزمه عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد على قتال الخوارج. على قتال الخوارج استعظاما لبدعتهم. ومبالغة في تقبيحها. ومبالغة في تقبيحها

265
01:59:47.450 --> 02:00:07.450
ولا نظير له في اهل الكبائر. ولا نظير له في اهل الكبائر. فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة. والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء

266
02:00:07.450 --> 02:00:30.100
ما صلوا وهو عند مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنها وهو عند مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنها وفيه لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم جورهم قالوا يا

267
02:00:30.100 --> 02:01:00.100
رسول الله الا نقاتلهم؟ فقال لا ما صلوا. الا نقاتلهم؟ فقال لا ما له ودلالته على مقصود الترجمة ان جور الامراء ان جور الامراء وهو ظلمهم ان جور الامراء وهو ظلمهم الرعية كبيرة من الكبائر. كبيرة من الكبائر

268
02:01:00.100 --> 02:01:22.500
وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا وحرم شرعا قتالهم ما لم يكفروا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في الامر بقتال الخوارج وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال

269
02:01:22.500 --> 02:01:53.000
في الامر بقتال الخوارج وهم من اهل البدع وهم من اهل البدع فنهيه عن قتال متصفين بالكبيرة وهم امراء الجور فنهيه عن قتال متصفين وهم امراء الجور مع امره بقتال متصفين بالبدعة وهم الخوارج مع امره بقتال متصفين بالبدعة

270
02:01:53.000 --> 02:02:13.000
وهم الخوارج يدل على ان الكبيرة على ان البدعة اشد من الكبيرة. وسبق الى استنباط هذا الوجه من الحديث ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية. وسبق المصنف الى استنباط

271
02:02:13.000 --> 02:02:35.400
هذا المعنى من الحديث ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية. طيب قال لبعض الاخوان نعم هنا امراء الجور كبيرة ونهي عن قتالهم لكن جاء القتل على كبيرة. مثل الزنا

272
02:02:36.000 --> 02:02:57.850
مثل قتل النفس المكافئة فهذه كبيرة وجاء الامر بالقتل فكيف تكون الكبيرة؟ تكون البدعة اشد من الكبيرة بهذا الوجه فهمتم الاشكال عنده يقول هنا امراء الجور عندهم كبيرة ونهي عن قتاله

273
02:02:58.100 --> 02:03:18.400
استنبط هذا الوجه في تعظيم البدعة. طيب يقول هناك كبائر رتب عليها القتل وتصير مثل البدعة يعني مثل قتل النفس المكافئة من قتل يقتل هي كبيرة. وكذلك الزنا للمحصن ما الجواب؟ اخ زوجي

274
02:03:35.600 --> 02:04:06.500
طيب لو كانوا اناس مجموعة من الزنا المحصنين قال جمع عدهم القتل يا اخي ان المآل في قتل صاحب كبيرة اللي هو جور ائمة الائمة والسلاطين ايه لكن هو الاشكال عنده يقول هذي كبيرة وكبيرة كلها جاء عليها القتل هذا الاشكال عندهم

275
02:04:09.400 --> 02:04:49.950
وهذي جاء فيها الدليل ايضا لا يحل دم امر مسلم الا ثلاثة. جاء فيها الدليل ايضا الجواب ان الحدود بيد من سلطان ولي الامر فالقتل هنا المأمور به المأذون به شرعا هو الصادر من السلطان في حق من اصاب حدا رتب

276
02:04:49.950 --> 02:05:09.950
رتب عليه القتل في الشريعة. والمنهي عنه في حديث ام سلمة القتل الصادر من من؟ من الرعية من الرعية في مقاتلة السلطان. فالجهة هنا معكوسة مفترقة. فالذي جاء في حديث ابن مسعود لا يحل دم امرئ مسلم

277
02:05:09.950 --> 02:05:38.450
ففي احدى ثلاث هذا الدم المستباح هو في اقامته بيد السلطان الشريعة اذنت للسلطان في احكام شرعية محددة هي الحدود في قتل من اصاب تلك الحدود لكن نهت من الرعية عن قتال السلطان اذا جار ما لم يكفر. والدليل السابع حديث جرير ابن عبد الله

278
02:05:38.450 --> 02:06:04.000
رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة. الحديث رواه مسلم. وليس في لفظه ومن سن في الاسلام سنة جاهلية. بل لهم هو من سن في الاسلام سنة سيئة. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سن في

279
02:06:04.000 --> 02:06:29.200
اسلامي سنة سيئة الحديث فالسنة السيئة هي البدعة. السنة السيئة هي البدعة. ويبلغ جرم صاحبها ان عليه وزره ووزر من اتبع ويبلغ جرم صاحبها ان عليه وزره ان عليه وزره ويزر من اتبعه

280
02:06:29.200 --> 02:06:54.250
من غير ان ينقص من اوزارهم شيئا ومن دعا الى كبيرة من الكبائر فانه يكون عليه وزره وحظ من وزر من اتبعه دون كماله وحظ من وزر من اتبعه دون كماله. فالبدعة اشد من الكبيرة

281
02:06:54.300 --> 02:07:23.900
لان وزر متبع الكبيرة يكون عليه كاملا. واما وزر متبع لان وزر متبع البدعة يكون على من دعا اليها كاملا. واما وزر الكبيرة فيكون عليه حظ منها دون تمامه ويشهد لذلك دليل من القرآن ودليل من السنة. فدليل القرآن قوله تعالى ومن يشفع شفاعة

282
02:07:23.900 --> 02:07:47.500
سيئة ايش يكن له كفل منها يعني حظ منها. والشفاعة السيئة حينئذ كبيرة. واما من السنة فحديث ابن ابن مسعود في الصحيحين ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول حظ منه

283
02:07:47.500 --> 02:08:07.500
الا كان على ابن ادم الاول حظ منها يعني لا يقتل احد نفس ظلم الا كان على ابن ادم الاول الذي قتل اخاه حظ منها يعني نصيب من تلك السيئة. فلا يكون عليه الاثم كله. وانما يكون الاثم كله اذا كانت

284
02:08:07.500 --> 02:08:30.800
ايش؟ اذا كانت بدعة فالبدعة اشد من الكبيرة لان فاعلها الداعي اليها يتبعه اثمه وجميع اثم من اتبعه واما الكبيرة فيتبعه اثمه وحظ من اثم من اتبعه عليها دون تمامه

285
02:08:30.800 --> 02:08:50.800
والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه ومن دعا الى هدى. ثم قال ومن دعا الى ضلالة. رواه مسلم وهو بمعنى حديث جرير. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

286
02:08:50.800 --> 02:09:10.800
ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من اتبعه. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من اتبعه. لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. لا ينقص ذلك من اثام

287
02:09:10.800 --> 02:09:41.450
شيئا. والقول فيه نظير المتقدم في السنة السيئة. والقول فيه نظير المتقدم في السنة السيئة فالسنة السيئة هي البدعة والضلالة فلاجل اجتماع اسم من اتبعه كاملا عليها تكون اشد من الكبيرة الذي يكون لصاحبها حظ منها دون

288
02:09:41.450 --> 02:10:04.500
تمامه وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب نستكمل بقيته في الدرس المقبل يوم الثلاثاء القادم ان شاء الله يوم الاربعاء القادم. وانبه هنا الى امور اولها سيكون يوم علمي يوم السبت المقبل الثامن عشر

289
02:10:04.650 --> 02:10:33.600
السبت المقبل سيكون يوما علمي بعد الفجر وبعد العصر وبعد المغرب والعشاء فبعد الفجر المفتاح في الفقه وبعد العصر والمغرب ثلاثة الاصول وبعد العشاء القواعد الاربع والتنبيه الثاني مما وجدته من الافادات في الاوراق التي اخذتها مع غيرها بخصوص المسألة التي تقدم ذكرها وهي

290
02:10:33.600 --> 02:11:02.350
ايهما افضل فعل اذكار الصباح والمساء في المسجد ام في البيت؟ فمن الفائدة السائدة عما تقدم ان سماحة المفتي حفظه الله سئل عن ذلك فقال الافضل في البيت وهو قول الشيخ صالح بن محمد الحيدان ايضا فتلخص من الاجوبة المتقدمة اتفاق اهل العلم

291
02:11:02.350 --> 02:11:22.350
على جواز فعل اذكار الصباح والمساء في المسجد والبيت. واختلفوا على واختلفوا في ايهما الافظل على قولين احدهما ان الافظل هو البيت وهو اختيار سماحة المفتي والشيخ صالح الحيدان في اخرين والاخر ان الافضل

292
02:11:22.350 --> 02:11:49.450
هو المسجد وهو اختيار الشيخ صالح الفوزان في اخرين والتنبيه الثالث انبه الاخوان الذين يسألون عن الحفظ بان حلقات الحفظ موجودة بعد مغرب يوم الاربعاء فمن لم يكن قد سجل فيها يمكنه التسجيل ويتابع في الحفظ في الجدول المرتب في الاعلان المنشور

293
02:11:49.500 --> 02:11:54.963
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين