﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:31.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعلنا اليه وصولا وسهل بهذه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لنا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم عليه

2
00:00:31.700 --> 00:01:01.700
هذا هو المطلوب اما بعد فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثالث ببرنامج اصول العلم خمسين وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وست وثلاثين بعد اربعمائة والالف. وهو كتاب فضل الاسلام في باب الدعوة الاسلامية في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان

3
00:01:01.700 --> 00:01:21.700
رحمه الله المتوفى سنة ست بعد مئتين وقد انتهى من البيان الى قوله باب ما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام

4
00:01:21.700 --> 00:01:44.600
المجدد رحمه الله تعالى في كتابه فضل الاسلام باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام اصول الترجمة بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام. بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام

5
00:01:44.600 --> 00:02:19.350
في احتساب الى غيره في كتابي الى غيره فدعوى الاسلام الافلام الدينية اللجنة التي جعلت له ولاهله فدعوة الاسلام هي الاسباب الدينية التي جعل الله ولاهل فالاسلام والمسلمين ولله والمؤمنين

6
00:02:20.600 --> 00:02:58.550
والعبادة وعباد الله والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما يخالفها ولا يرجع اليها هو التسمي بغيرها. مما يخالفها ولا يرجع اليها  احسن الله اليك. وقول الله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا الاية. وعن الحارث

7
00:02:58.550 --> 00:03:19.000
وعن الحارث الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس امركم بخمس الله امرني بهن السمع والطاعات والجهاد والهجرة والجماعة فانه من فارق الجماعة

8
00:03:19.000 --> 00:03:39.000
افقيد شب فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم. فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام؟ قال وان

9
00:03:39.000 --> 00:03:59.000
صلى وصام فادعوا بدعوى الله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي الصحيح من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية. وفيه ابد

10
00:03:59.000 --> 00:04:19.000
وفيه ابي داوود الجاهلية وانا بين اظهركم. قال ابو العباس رحمه الله تعالى كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم مهاجري

11
00:04:19.000 --> 00:04:55.100
انصاري فقال المهاجري للمهاجرين وقال الانصاري للانصار قال صلى الله عليه وسلم بدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب الله اليك. وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجرين احسن الله اليك. فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار. فقال صلى الله عليه وسلم

12
00:04:55.350 --> 00:05:23.100
ابي دعوى الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا انتهى كلامه رحمه الله المصادق رحمه الله في بيان مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى هو سماهم المسلمين من قبل الاية وجلالته على مقصود الترجمة

13
00:05:23.200 --> 00:05:47.900
في مثل ما سمى به الله عباده المتبعين رسله. في ذكر ما سمى به الله عباده متابعينا رسله. فانه سماهم المسلمين في هذا اي بالقرآن. فانه سماه المسلمين في هذا اي في القرآن

14
00:05:48.600 --> 00:06:16.650
وسماهم من قوم المسلمين. وسماهم من قبل بالمسلمين فان اقباع الانبياء جميعا يسمون مسلمين. فان اتباع الانبياء جميعا يسمون مسلمين على ما تقدم بيانه من تناول الاسلام بمعناه العام لهم على ما تقدم بيانه

15
00:06:16.650 --> 00:06:49.900
من تناظر الاسلام بمعناه بمعناه عام لهم وما سماهم الله عز وجل به فهو اسلم واحكم لان الله به الاعلم. فما سماهم الله به فهو اسلم واحكم ان الله اعلم ومن عدل عما يحبه الله ويرضاه وقع فيما يصحبه الله ويأباه. ومن

16
00:06:49.900 --> 00:07:09.900
ما يحبه الله ويرضاه وقع فيما الله ويأبى. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن صلى الله عليه وسلم انه قال اامرهم بخمس. الحديث رواه احمد والتيمني وصححه

17
00:07:09.900 --> 00:07:39.100
والنسائي في الكبرى وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح. ودلالته على اصول الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من قام الجماعة قيدته. فقد خلع

18
00:07:39.100 --> 00:08:03.600
الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن مقاربة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام. ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوة لان جماعة المسلمين لسن لهم الا ما سماهم الله به

19
00:08:03.850 --> 00:08:33.700
لان جماعة المسلمين لثمة لهم الا ما سماهم الله به. او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم والابقاء عروة تجعل في عنق الدابة او غيرها. والرفقة عروة تجعل في عنق الدابة او يدها لتمسكها

20
00:08:36.000 --> 00:08:59.750
والخبر عنه بانه يكون بمنزلة من خلع رفقة الاسلام والخبر عنهم بانه يكون بمنزلة من خلع رفقة الاسلام من عنقه وعيد شديد دال على التعليم الاكيد. وعيد شديد دال على التعليم الامين

21
00:08:59.750 --> 00:09:28.900
ومعنى قوله الا ان يراجع ان يتوب وينزع عما كان عليه ان يتوب وينزع عما كان عليه وتافهة في قوله ومن ادعى دعوى فانه من يجزى جهنم فدعوى الجاهلية اسم

22
00:09:29.950 --> 00:09:50.950
لكل انتساب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فدعوى الجاهلية اسم لكل كتاب يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية

23
00:09:51.400 --> 00:10:22.800
تفيد تلك النسبة ايش تحريم وتقدم ان المنسوب الى الجاهلية تفيد تلك النسبة تحريمه والوعيد بجهنم تأكيد للحرمة. والوعيد لجهنم تأكيد للحرمة. وذكر عدم انتفاعه بصلاته وصيامه. تأكيد بعد تأكيد. وذكر

24
00:10:22.800 --> 00:11:03.700
عدم انقطاعه بصلاته وصيامه تأكيد بعد تأكيده تعظيما للمقام ورعاية لحرمة الاسلام تعظيما للمقام ورعاية لحرمة الاسلام وقوله جثث جثا جهنم جمع جدوى وهي مثلثة الجيم فيقال جئت وجسوة وجدوى

25
00:11:04.250 --> 00:11:32.450
وهي الحجارة المجموعة وهي الحجارة المجموعة التي يجعل بعضها فوق بعض. وهي التجارة المجموعة التي يجعل بعض فوق بعض فجعله بمنزلة تلك الحجارة المستقرة في نار جهنم. فجعله فجعله بمنزلة تلك الحجارة

26
00:11:32.450 --> 00:12:18.150
في نار جهنم وتروى هذه اللفظة ايضا من جثي جهنم. وتروى هذه اللحظة ايضا ملف من جزي جهنم  وجثي جمع جانث وجندي جمع جاث والجاثي هو القائم على ركبتيه والجاهي هو القائم على ركبتيه المنتصب عليهما وقوفا المتصل عليهما

27
00:12:18.150 --> 00:12:47.050
وقوفا وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله ففيه الامر بلزوم دعوى الله الذي سمى بها عباده. ففيه الامر بلزوم دعوة الله

28
00:12:47.050 --> 00:13:24.350
الذي سمى بها عبادة فالمسلمين والمؤمنين وعباد الله. والامر للايجاب  وهو يستلزم حرمة غيرها مما يخرج عن دعوى الله دعوة جاهلية. وهو يستلزم حرمة غيرها مما يخرج عن دعوى الله الى دعوة الجاهلية. والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا

29
00:13:24.900 --> 00:13:45.600
الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ودلالته على اصول الترجمة ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوة الجاهلية. ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوة

30
00:13:45.600 --> 00:14:18.750
والجاهلية لان جماعة المسلمين لا اسم لهم الا ما سماهم الله عز وجل به وتوعد من مات كذلك انه يموت ميتة الجاهلية دال على التحريم. وتوعد من مات  كذلك انه يموت ميتة الجاهلية دال على التحريم على ما تقدم تقريره من ان المضاف الى

31
00:14:18.750 --> 00:14:46.550
الجاهلية من قول او فعل فهو محرم. والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا  وهو باللفظ المذكور عند ابي جرير في تفسيره. وهو باللغن المذكور عند ابن جرير في بالتفسير عن زيد ابن اسلم موصلا

32
00:14:46.650 --> 00:15:11.400
عن زيد ابن اسلم مرسلا واسناده ضعيف والمعروف في الصحيحين ما بال دعوى الجاهلية. رواياه من حديث جابر رضي الله عنه. والمعروف في الصحيحين ما بال دعوى الجاهلية غاياه من حديث جابر رضي الله عنه وليس فيه وانا برن اظهركم

33
00:15:11.400 --> 00:15:40.700
وليس فيه وانا بين اظهركم. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فتسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار اي ضربه على مؤخرته فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجرين يا ابا المهاجرين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء

34
00:15:40.700 --> 00:16:01.900
الدعوة الجاهلية هذا لفظ الصحيحين فليس عندهما وانا بين ارجلكم. وجلالته على مقصود الترجمة  في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية ودلالته على نصوص الترجمة في انكار

35
00:16:01.900 --> 00:16:29.650
صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعلته المفيد حرمتها وتغيره من رحلته المفيد حرمتها ووجه دعوة الجاهلية في قول الصحابي الانصاري يا للانصار وقوله الصحابي المهاجرين

36
00:16:29.650 --> 00:16:55.450
المهاجرين ما وقع منهما من عقل الولاء والبراء عليهما ما وقع منهما في العقل الولاء والبراء عليهما فعقد الانصاري ولاءه على الانصارية متبرئا من غيرهم. فعقد الانصاري ولاءه على الانصارية

37
00:16:55.450 --> 00:17:19.850
مبادئا من غيري وعقد المهاجرين ولا اخذ على الهجرة متبرئا من غيرهم. فوقعت بينهما المناقرة والمشاقة واوجب ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ما بنوا دعوة الجاهلية. ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام

38
00:17:19.850 --> 00:17:39.850
ابن تيمية الحديث في بيان معنى الدعوة الجاهلية وهو ما تقدم ذكره غير من ان حقيقة الجاهلية هي الانتساب الى كل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن وقع منه ذلك فقد دعا بدعوى

39
00:17:39.850 --> 00:17:59.850
الجاهلية فمن انتسب الى بلد او جنس او مذهب او جماعة او تنظيم من اولادنا او هيئة او مجلس فيما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد دعا بدعوة

40
00:17:59.850 --> 00:18:35.650
والجاهلية فمثلا اذا قال المرء انا سعودي فهل هذه من دعوة الجاهلية ام ليست من دعوى الجاهلية    ايش اما اذا كانت ايش الفخر طيب انا اقول دعوة الله يعني الاسماء التي سمانا الله عز وجل بها صح

41
00:18:36.000 --> 00:19:13.950
طيب هذي السعودي ما سمعنا الله فيها ولا سمانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم اشمعنى طلعت الدعوة الزاهبية يعني اذا قال انا سعودي فلها مولدان احدهما ارادته الانتساب الى بقعة من الامر تسمى السعودية

42
00:19:14.050 --> 00:19:37.250
فذلك جائز فان العرب تزيد رياء النسبة اليها. فتقول في مكة مكي وفي المدينة مدني وفي السعودية فذلك جائز والاخر ان يقولها مريدا حصول مزية تكون له على غيره من المسلمين بها. وانه يعقد الولاء

43
00:19:37.250 --> 00:19:57.250
رأى عليها فهذا هو المحرم الذي يكون من دعوى الجاهلية. ولذلك فيما سلف ذكرنا ان الخروج عن دعوى الاسلام هو الانتساب الى غيرها. مما يخالفها ولا يرجع اليها. وهذه النسبة متى تكون

44
00:19:57.250 --> 00:20:17.250
طالبة لا ترجعي للاسماء الاسلامية. في الموضع الاول ام في الثاني؟ للمورد الثاني دون الاول. وكذا اذا قال المرء في بلد تنتظم فيه الجماعة تحت ولي امر انا من جماعة كذا او من جماعة كذا

45
00:20:17.250 --> 00:20:37.250
تسمى جماعة على اختلاف اسمائها فان انتسابه ذلك من دعوى الجاهلية. لان جماعة المسلمين لسن لها الا ما سممهم الله به او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم. فلو سماها جماعة بعد او

46
00:20:37.250 --> 00:21:02.500
الهجرة وجماعة الاخوان او جماعة الجهاد او غيرها من الاسماء مما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فان بالنسبة من نسبة الجاهلية. فان قال قارئ فانتم تقولون حنبلي وشافعي وحنفي ومالكي فما الفرق بين هذا وذاك

47
00:21:03.050 --> 00:21:38.750
او يكون الباب واحد اه كلها من دعوة الجاهلية الجواب  ان النسبة المذكورة في هذا ليست من الانتساب الى الدين وانما هي من الانتساب الى علم من العلوم الى النحو والاصول فيقال نحوي واصولي. فكان الانتساب الى فقه الحنابلة. او فقه الشافعية او

48
00:21:38.750 --> 00:22:02.300
فقه المالكية وفقه الحنفية يقال فيه حنفي او مالكي او حنبلي لا لانه يتخذ ذلك المذهب دينا يدين به لله ولكن يتخذ ايش طريقا يوصل الى معرفة الاحكام الشرعية. اتخذه طريقا يوصل الى معرفة الاحكام الشرعية. ولذلك

49
00:22:02.300 --> 00:22:22.300
فان علماء الدعوة صرحوا بطريقتهم مع المذاهب وكتبها فيما ذكره الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد وهاب في تيسير العزيز الحميد فقال ان كتب الفروع الفقهية بمنزلة علوم الالة التي توصل الى فهم الكتاب والسنة

50
00:22:22.300 --> 00:22:42.300
فتطلب ليستعان بها على فهم الكتاب والسنة. فلا تكون حينئذ النسبة اليها من هذه البابة الممنوعة شرعا وان من دعوى الجاهلية فينبغي للعبد ان يكون انتسابه الى ما سماه الله سبحانه

51
00:22:42.300 --> 00:23:07.600
تعالى به وسعة الاسلام تغنيه عن ضيق الانتساب ومن جميل كلام البشير الابراهيمي قوله رحمه الله ان الاحزاب تجمع كدرا وتفرق هدرا فلا يصحو بها شيء والصفاء كل الصفاء فيما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم

52
00:23:08.150 --> 00:23:42.450
فهذا وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بيان وجوب الدخول الاسلام كله بالتزام جميع احكام بالتزام جميع احكام والتأكيد بقوله كله

53
00:23:43.450 --> 00:24:13.550
للتفريق بين هذه الترجمة وبين قوله ايش؟ باب وجوب الاسلام والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه بترجمة وقوله باب وجوب الاسلام فالترجمة المتقدمة بالدخول المجمل فالترجمة المتقدمة في الدخول المجمل

54
00:24:13.800 --> 00:24:52.050
وهذه الترجمة في الدخول ايش المفصل وهذه الترجمة في الدخول المفصل وقوله وترك ما سواه تأكيد للجملة الاولى تأكيد للجملة الاولى. والفرق بينهما ان قوله وجوب الدخول في الاسلام كله والفرق بينهما ان قوله وجوب الاسلام الدخول

55
00:24:52.050 --> 00:25:30.300
في الاسلام كله من باب الانتصاف والتحلية. من باب الاتصاف والتحلية وقوله وترك ما سواه من باب الاجتناب والتخلية. وقوله وترك ما سواه من باب الاجتناب والتخلية فلتقوية المعنى جمع بينهما. فلتقوية المعنى جمع بينهما. نعم

56
00:25:30.450 --> 00:25:52.200
احسن الله اليك. وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية. وقوله تعالى الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية. وقوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم

57
00:25:52.200 --> 00:26:12.200
كانوا شيعا لست منهم في شيء الاية. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف. وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف

58
00:26:12.200 --> 00:26:32.200
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتينا على امتي ما اتى على بني اسرائيل والنعل بالنعل حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امتي من يصنع ذلك. وان بني اسرائيل

59
00:26:32.200 --> 00:26:52.200
تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي

60
00:26:52.200 --> 00:27:12.200
فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قوله ما انا عليه اليوم اصحابي يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة

61
00:27:12.200 --> 00:27:41.250
وصححه ولكن ليس فيه ذكر النار. وهو في حديث معاوية عند احمد وابي داود. وفيه انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه  احسن الله اليك انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب

62
00:27:41.250 --> 00:28:04.300
احسن الله اليك. انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل الا دخله. وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. ذكر المصلي رحمه الله

63
00:28:04.300 --> 00:28:42.450
فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اخلوا بالسلم وجلالته على اصول الترجمة في الامر بالدخول في السن. وهو الاسلام. في بالذكور في السلم وهو الاسلام والامر بالايجاب والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه. والتأكيد بقوله كافة يتضمن

64
00:28:42.450 --> 00:29:02.450
وكمان سوى لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه. لان من خرج عن شيء منه وقع فيما سواه. والدليل الثاني قوله تعالى الم ترى من الذين يزعمون انهم امنوا الاية

65
00:29:02.450 --> 00:29:27.900
ودلالته على المقصود الترجمة في تمامها يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ودلالته على اصول الترجمة في تمامها يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. فان الله عجل مستنكرا من

66
00:29:27.900 --> 00:29:53.150
فعل المنافقين فان الله عجب مستنكرا من فعل المنافقين. الزاعمين انهم امنوا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الانبياء من قبله فوبخهم على ارادتهم التحاكم الى الطاغوت. فوبخهم على ارادته

67
00:29:53.150 --> 00:30:19.100
الى الطاغوت. مع انه امرهم بالكفر به. مع انه امرهم بالكفر به والامر بالكفر به يستلزم الدخول في الاسلام كله. والامر بالكفر به يستلزم الدخول في الاسلام كله فلا يكون العبد

68
00:30:20.800 --> 00:30:50.800
مسلما حتى يذكره بالطاغوت. فلا يكون العبد مسلما حتى يكفر بالطاغوت. فلا في وجوب الكفر بما سوى الاسلام. فالاية في وجوب الكفر في وجوب الكفر بما والاسلام وهو مستلزم الدخول في الاسلام كله. وهو مستلزم الدخول في الاسلام كله

69
00:30:50.800 --> 00:31:19.850
سيكون واجبا. والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم. الاية وجمالته على حصول الترجمة في كون تفريق الدين ليس من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم التي بعث بها في كون تحليق الدين ليس من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم التي بعث بها وهو

70
00:31:19.850 --> 00:31:44.350
كن ممن كان كذلك وهو بريء ممن كان كذلك. وفعله محرم لقوله تعالى انت لست منهم في شيء هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يكمل العبد فيه الا باخذه كله

71
00:31:44.350 --> 00:32:05.000
لا يأمل العبد فيه الا باخيه كله. فيجب الدخول في الاسلام كله وآآ ترك ما سواه والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. وذكر فيه المصنف تفسير ابن

72
00:32:05.000 --> 00:32:25.000
رضي الله عنهما تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتشد وجوه اهل البدعة والاختلاف. رواه ابن ابي في اسناده وفي تفسيره واللا ذكائي بشرح اصول اعتقاد اهل السنة واسناده ضعيف جدا

73
00:32:25.700 --> 00:33:01.700
واسناده ضعيف جدا ومن قواعد المفسرين المسامحة في صحة الاسانيد اذا صح المعنى. ومن قواعد المفسرين بالاسانيد اذا صح المعنى ولهذا اورده جماعة من المفسرين وتبعه وتبعه من صنف في الاعتقاد مسندا فذكروه بتفسير هذه الاية

74
00:33:02.400 --> 00:33:24.600
وفي السنة الثابتة ما يغني عنها فروى احمد في مسنده عن ابي غالب عن ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا منصوبة على جامع للمسجد دمشق يعني الجامعة يعني جامعها الاكبر. فقال

75
00:33:25.000 --> 00:33:44.150
بلاد النار شر قتلى تحت اديم السماء وخير قتلى من قتلوه ثم قرأ قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فقال له ابو طالب اسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:33:44.150 --> 00:34:01.000
فقال لو لم اسمعه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او سبعا ما حدثتكموه  فوقع في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الاية

77
00:34:01.100 --> 00:34:28.200
تصديقا لخبره عن الخوارج. الذين هم من شر اهل البدع فاتفقا وقوع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بقراءتها بعد ذكر طائفة من طوائف اهله البدع فيكون المعنى الذي ذكره ابن عباس معنى صحيحا لشاهده من المرفوع

78
00:34:28.200 --> 00:34:50.300
واجمع ما قيل في الاية يوم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين. يوم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين وهو مروي عن ابي ابن كعب عند ابن جرير باسناد حسن

79
00:34:51.500 --> 00:35:21.150
ومن اعظم علامة المؤمنين ايش قال ابن عباس السنة والائتلاف. ومن اعظم علامة الكافرين الفرقة والاختلاف. فالاول من اعظم اسباب البيظاء والثاني من اعظم اسباب الاسوداد. فيكون التفسير الذي ذكره ابن عباد

80
00:35:21.150 --> 00:35:41.150
وغيره هو من افراد المذكور في هذا المعنى. فيكون المعنى الذي ذكره ابن عباس وغيره هو من افراد في هذا المعنى العام والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر قال قال

81
00:35:41.150 --> 00:35:59.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتين عن الناس حديث اخرجه باسناد ضعيف وهو عنده من حديث عبدالله ابن عمرو ابن عمر. وهو عنده من حديث عبدالله ابن عمر لا ابن عمر

82
00:35:59.350 --> 00:36:26.750
وفي معناه دون الجملة الاخيرة عزيز عند الطبراني الكبير عن عوف ابن زيد. وفي معناه دون الجملة الاخيرة حديث عند الطبراني في المعجز الكبير واسناده ضعيف والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه

83
00:36:26.750 --> 00:37:04.700
انه قال لتتبعن سنن الذين قبلكم من شبه ومن شبه وذراعا بذراع فالحديث المذكور لجمله شواهد يثبت بها واكلها الجملة الاولى لشاهدها في الصحيحين. ودللته على مقصود الترجمة للوجهين احدهما في ذكر الافتراق في ذكر الافتراق. وموجبه اخذ بعض الدين

84
00:37:04.700 --> 00:37:34.500
وتركوا بعضهم وموجبه اخذ بعض الدين وترك بعضه والوعيد عليه ورهان حرمته والوعيد عليه برهان حرمته. فالافتراق محرم والمراد بتفريق الدين باخذ بعضه وترك بعضه. والمراد بتفريق الدين باصل بعضه

85
00:37:34.500 --> 00:38:11.500
وترك بعضه اقبال العابدين على تعظيم جملة منه اقبال العبد على تعظيم جملة منه واهمال غيرها واجمالي غيرها فلا يرعى المراكب الشرعية ولا منازل الاحكام في الدين ولا منازل الاحكام في الدين. بل يتعصب لشريعة دون

86
00:38:11.500 --> 00:38:34.500
بقية شرائع الدين من يتعصب لشريعة دون بقية شرائع الدين. والدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يتجزأ فصغيره ككبيره وقليله ككثير مع ملاحظة مواقع الاحكام في الاسلام

87
00:38:34.500 --> 00:39:01.700
مع ملاحظة مواقع الاحكام في الاسلام فالشرع جاء بترتيب الاحكام على منازل. لكنه جعلها جميعا ايش شرعا لكنه جعلنا جميعا شرعا. مثلا نافذة الفجر هي من شرع وفريضة الفجر هي من

88
00:39:02.000 --> 00:39:26.300
الشرع لكن ايهما اعظم في الاسلام قدرا نافذته امر ام صلاته؟ صلاة الفجر اعظم من نافلة الفجر. فاذا قال العبد اذا الوقت صلى الفجر ثم قضى نافذته ولو بعدها ولم يقدم نافلة الفجر

89
00:39:26.300 --> 00:39:55.450
حتى يخرج الوقت ثم يصلي فرضه. كان كلامه صحيحا او غير صحيح. كان كلامه صحيحا لكن ان قال العبد ان الذي ينبغي على العبد ان يرعاه هو فريضة الفجر اما نافلة الفجر فليست ذات اهمية. ما وجه كلامه؟ صحيح ام غير صحيح؟ غير صحيح. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال

90
00:39:55.450 --> 00:40:14.850
الفجر خير من الدنيا ما فيها. يقصد ركعتي الفجر بركعتي الفجر. يعني ايش؟ السنة. نافلة وليست الصلاة الفريضة فكيف يقال ان اهمية له؟ ولذلك ينبغي للعبد ملاحظة الالفاظ التي يخبر بها عن احكام الاسلام

91
00:40:15.450 --> 00:40:44.050
فمثلا اذا قال العبد الاسلام منه لباب ومنه قشور كلامه صحيح ام غير صحيح ها؟ غير صحيح. غير صحيح. ليش طيب انت تقول انك ليلة الفجر غير صلاة الفجر   ليست اهمية احسنت لان الاسلام كله لباء. الاسلام كله لباء ليس فيه قشور. فالعبارة ليست صواب

92
00:40:44.050 --> 00:41:12.100
لكن نقول ان احكام الاسلام وشرائعه ليست على رتبة واحدة بل هي متباينة المواقع. والاخر ذكر وان الناجي هو الباقي على ما كان عليه رسول الله. لذكر ان الناجي هذا الوجه الثاني ذكر ان الناجي هو على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. والذي كانوا عليه هو الاسلام

93
00:41:12.100 --> 00:41:42.100
والذي كانوا عليه والاسلام كله فوجب الدخول فيه كله. والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه في معنى حديث ابن عمرو ولفظه افترقت اليهود على احدى ثمانية وسبعين اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن. ولفظه اتم في بيان

94
00:41:42.100 --> 00:42:08.700
الكرام ودلالته على المقصود الترجمة في ذكر افتراء هذه الامة ودلالته على المقصود الترجمة في ذكر افتراق هذه الامة على ما تقدم من بيان سببه على ما تقدم من بيان سبب الافتراء. وهو اخذ بعض الدين وترك بعضه

95
00:42:09.000 --> 00:42:34.350
فلا يسلم الخلق من الافتراء الا من دخول في الاسلام كله. فلا يسلم الخلق من الافتراق الا من دخول الاسلام والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم الاهواء. الحديث اخرجه ابو داوود واسناده حسن. ودلالته على

96
00:42:34.350 --> 00:42:56.900
خذ الترجمة بالوجهين السابقين لحديث عبد الله بن عمرو ودلالته على اصول الترجمة بالوجهين السابقين في حديث عبدالله ابن عمرو. ويضاف اليهما وجه تافه. ويضاف اليه من هنا وجه ثالث وهو تسمية اهواء

97
00:42:57.000 --> 00:43:24.000
وهو تسميتها اهواء. والاهواء ضلال. والاهواء فهو الضلال وتجاريهم بها تماديهم في الضلال وتجاريهم بها تماديهم في الضلال. ولا يسلم العبد من سلطان الهوى الا الاقامة نفسه على الدين كله

98
00:43:24.150 --> 00:43:47.800
ولا يسلم العبد من سلطان الهوى الا باقامة نفسه على الدين كله وهذا شي سهل ولا صعب ها ضعف اقامة النفس على الدين كله صعب شيخ محمد بن ابراهيم رحمة الله عليه جاءه رجل

99
00:43:47.850 --> 00:44:04.250
قال فلان يقول فيك كذا وكذا قال ما لقى الشيطان نايم يوصل الكلام هذا الا انت وزجر عن ذلك انه اذا جا واحد قال فلاني يقول فيك كذا وكذا قال وش نقول

100
00:44:05.100 --> 00:44:23.600
تجاهل الحديث وطلب الحديث منه. لكن العاقل الذي يقيم نفسه على الدين لا يلتفت الى ذلك البتة. بل يقبل على ربه ويغتنم عمره فيما يلزمه من شغله ويترك ما لا شأن له به. والدليل الثامن

101
00:44:23.650 --> 00:44:46.450
وقوله في الحديث السابق الكنب هو ايش داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون. داء يصيب الانسان من كلب به مثل الجنون. والدليل الثامن حديث وهو مبتغى في الاسلام سنة الجاهلية

102
00:44:46.500 --> 00:45:04.800
وهو عند البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وتقدم لفظه في باب وجوب الاسلام. ودلالته على مقصود ترجمة ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية يترك بعض الاسلام

103
00:45:04.950 --> 00:45:28.400
ودلالته على اصول الترجمة بان من ابتغى في الاسلام سنة جاهلية يترك بعض الاسلام. ولا يسلم من سنن الا من التزم الاسلام كله ولا يسلم من سنن الجاهلية الا من التزم الاسلام كله فدل على وجوبه

104
00:45:28.700 --> 00:46:06.650
وشدة البغض دالة على عظم حرمته. وشدة البغض دالة على حرمته   باب ما جاءك بها حاجة. مقصود الترجمة  مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة وبيان خطأها. وان البدعة وان البدعة اشد ضررا

105
00:46:06.800 --> 00:46:42.800
واكبر خطرا من الكبائر والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث الدين مما ليس منه بقصد التعبد والكبائر جمع كبيرة وهي شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. وهي شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم

106
00:46:44.850 --> 00:47:13.100
ويندرج فيها ويندرج فيها الكفر والشرك والبدعة ويندرج فيها الكفر والشرك والبدعة الا ان العلماء خصوا الكبيرة اصطلاحا بما سوى الكفر والشرك والبدعة. الا ان العلماء خصوا الكبيرة اصطلاحا بما سوى الكفر والشرك

107
00:47:13.100 --> 00:47:36.300
والبدعة الكبيرة من جهة الوضع الشرعي تتناول الشرك والكفر والبدعة الكبيرة من جهة الوضع الشرعي ان تتناول الشرك والكفر والبدعة. واما من جهة الوضع الاصطلاحي فلا تتناولها. واما من جهة الوضع الاصطلاحي

108
00:47:36.300 --> 00:48:07.850
فلا تتناولها فصار للبدعة معنيان. فصار الكبيرة معنيان احدهما الكبيرة شرعا وهي ما نهي عنه على وجه التعظيم. وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم والاخر الكبيرة اصطلاحا. والاخر الكبيرة الصلاح وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم

109
00:48:07.850 --> 00:48:41.800
اما هو دون الكفر والشرك والبدعة. ما نهي عنه على وجه التعظيم مما هو دون الشرك والكفر والبدعة وجعلت البدعة اشد من الكبائر بالنظر الى متعلقها من الاستدراك على الشريعة وجعلت البدعة اشد من الكبائر بالنظر الى متعلقها من الاستدراك على الشريعة

110
00:48:41.800 --> 00:49:07.750
ونسبتها الى النقص ونسبتها الى النقص قال الامام مالك من ابتدع بدعة في الاسلام فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم قال رسالة من ابتدع بدعة في الاسلام فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم قال الرسالة

111
00:49:07.750 --> 00:49:36.250
آآ ومتى قوي هذا المعنى في القلب ذي بدعة فعرف العبد ان البدعة استدراك على الجناب المحمدي وتعرض للمقام النبوي صارت في نفسه اشد من الكبيرة. نعم  وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية. وقوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله

112
00:49:36.250 --> 00:49:56.250
كاذبة ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. الاية. وفي الصحيح يحيى انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن لقيت لئن

113
00:49:56.250 --> 00:50:16.250
احسن الله اليك لان لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء جور ما صلوا وعن جرير ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه

114
00:50:16.250 --> 00:50:36.250
من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده. من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص

115
00:50:36.250 --> 00:50:56.250
ومن اوزارهم شيء رواه مسلم. وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. ولفظه من دعا الى هداه. ثم قال ومن دعا الى ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مرصود الترجمة سبعة الادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله

116
00:50:56.250 --> 00:51:19.050
الا يغفر ان يصرف بهم الاية. وجلالته على اصول الترجمة في كون الشرك غير مأمور لمن مات عليها في كون الشرك غير مأثور لمن مات عليه والبدعة والكبيرة هما دون الشرك

117
00:51:19.400 --> 00:51:50.550
والكبيرة والبدعة والكبيرة هما دون الشرك واشبههما به ايش؟ البدعة لماذا واشباههما هذه البدعة لان الشرك والبدعة يتخذان دينا. واشبههما به البدعة لان كان فيه وبدعة يتخذان دينا فيتخوف على صاحب البدعة

118
00:51:50.850 --> 00:52:12.350
فيتخوف على صاحب البدعة عدم حصول مغفرة الله له. فيتخوف على صاحب البدعة عدم حصول مغفرة لا اله اشد من التخوف على صاحب الكبيرة اشد من التخوف على صاحب الكبيرة فتكون البدعة اعظم من

119
00:52:12.350 --> 00:52:32.350
نذيرا الثاني قوله تعالى فمن خاض له ممن شرع الله كذبا الاية. ودلالته على موصول الترجمة ان من تبع ممن يفتري على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. ان المبتدع ممن يبتلي على الله كذبا

120
00:52:32.350 --> 00:52:52.350
ظل الناس بغير علم فلا احد اظلم منك. فلا احد اظلم منه. فما جناه من اشد من الكبائر فما جناه من البدع اشد من الكبائر لان الكبائر لا تجعل دينا ولا تنسب الى الشرع

121
00:52:52.350 --> 00:53:18.900
لان الكبائر لا تجعل دينا ولا تنسب الى الشرع بخلاف البدعة فانها تجعل دينا ينسبها صاحبها الى الشرع. فالبدعة اعظم من الكبيرة. والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة الاية. ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل

122
00:53:18.900 --> 00:53:51.800
يحمل يوم القيامة اوزاره كاملة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة اوزاره كاملة. ويحمل اوزار من ابتلعه. ويحمل او جار من اتبعه وكذلك المبتدع احصى ان يكون مثله وكذلك المبتدع احرى ان يكون مثله. لانه يدعو الناس لما يجعلونه دينا

123
00:53:51.800 --> 00:54:21.800
لانه يدعو الناس لما يجعلونه من فهو مضل الناس بزخرف باطنه فهو يضل الناس بزخرف باطنه. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتهم اينما لقيتموكم فاقتلوهم متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في

124
00:54:21.800 --> 00:54:49.100
الامن بقتالهم على بدعتهم استعظاما لشأنهم. في الامر بقتالهم على بدعتهم عظاما لشأنهم ولم يأت مثله في الكبائر. ولم يأتي من الكبائر. فالبدعة اعظم من الكبيرة وتبع المصنف استنباط هذا الوجه

125
00:54:49.350 --> 00:55:09.350
ابا العباس ابن تيمية رحمه الله فانه ذكر هذا الوجه ثم اخذه عنه المصنف في جعل البدعة اعظم من الكبيرة والدليل لئن لقيتهم لاقتلنهم قد لعاد متفق عليه ايضا من حديث ابي سعيد الخدري وجلالته على اصول الترجمة

126
00:55:09.350 --> 00:55:37.450
في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه على قتال الخوارج وهم فرقة من فرق اهل البدع ولم يأتي مثل مثل هذا باصحاب الكبائر فالبدعة اعظم من الكبيرة والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن مثال امراء الجور ما صلوا. رواه مسلم

127
00:55:37.450 --> 00:56:02.650
معناه ودلالته على مقصود الترجمة ان جور الائمة وهم الحكام كبيرة من الكبائر. ودللته على اصول الترجمة ان جور الائمة وهم كبيرة من الكبائر. وحرم شرعا كتابه ما لم يكفروه. وحرم شرعا كتابه ما لم يكفر

128
00:56:02.650 --> 00:56:26.450
مع قول النبي صلى الله عليه وسلم ما قاله من خواتم بدعتهم مع قول النبي صلى الله عليه وسلم ما قاله من قال ببدعتهم فامر بقتالهم فامر بقتالهم فالبدعة اعظم من الكبيرة

129
00:56:26.850 --> 00:56:45.050
فنهى صلى الله عليه وسلم عن قتل المختصفين بالظلم والجور من الامراء ولها عن قتال وامر بقتال خارجين عليهم من الخوارج. والدليل السابع حديث جليل ابن عبد الله رضي الله عنه

130
00:56:45.050 --> 00:57:15.050
ان رجلا تصدق بصدقة الحديث رواه مسلم. وليس عنده ومن سن في الاسلام سنة جاهلية وليس عنده بلسان سنة جاهلية وانما ومن سن في الاسلام سنة سيئة وانما ومن في الاسلام سنة سيئة. والسنة السيئة في الاسلام هي البدعة. والسنة السيئة بالاسلام هي

131
00:57:15.050 --> 00:57:41.450
بدعة لانها تنسب اليه مع كونها ليست منه. لانها تنسب اليه مع كونها ليست ويبلغ جرم صاحبها ان عليه بزرها ووزر من اتبعه فيها تبلغ جرم صاحبها ان عليه وزرها ووزر صاحبها

132
00:57:41.550 --> 00:58:04.200
ولم يأتي مثل ذلك بالثبات. ولم يأت مثل ذلك بالكبائر. فان صاحب الكبيرة يكون عليه وزرها وكفل من وزر من اتبعه فيه. يقول عليه وزرها وكفل اي نصيب من وزر من اتبعه فيها. فلا

133
00:58:04.200 --> 00:58:30.000
يكون عليه وزرهم كاملا وقد دل على ذلك دليلان احدهما قوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كبل منها اي نصيب منها والاخر حديث ابن مسعود في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقتل ظلما الا كان

134
00:58:30.000 --> 00:58:57.500
على ابن ادم الاول ايش؟ كفل منها يعني نصيبا منها. فالبدعة اعظم من الكبيرة. لان البدعة يكون على صاحبها وزرها ووزر من اتبعه كاملا. واما الكبيرة فيكون عليه وزرها وطفل من وزر من تبعه فيها

135
00:58:57.850 --> 00:59:17.850
والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه ومن دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة رواه مسلم وهو بمعنى حديث جليل متقدم. ودلالته على مقصود الترجمة لقوله. ومن دعا الى ضلالة

136
00:59:17.850 --> 00:59:54.400
كان عليه من الاثم مثل من اتبعه لا ينقص ذلك من اذانهم شيئا على ما تقدم في نظيره السابق. نعم ما جاء صاحب البدع مقصود الترجمة هو مقصود سابقتها. مقصود الترجمة هو مقصود سابقتها من بيان شناعة بدعة

137
00:59:54.400 --> 01:00:24.400
الوقوف حينها من بيان شناعة البدعة وشدة قبحها. لكن من جهة اخرى لكن من جهة اخرى وهي بيان شكر البدعة وجنايتها على صاحبها. لكن من جهة اخرى وهي بيان شؤم البدعة وجنايتها على فاعليها. ان الله احتجر عنه التوبة. اي

138
01:00:24.400 --> 01:00:46.600
منعه منها فلا تكون له رغبة فيها. اي منعه منها فلا تكون له رغبة فيها لامتلاء قلبه بمحبة هواه واستسلامه له. قال الله تعالى واعلموا ان الله يقول بين المرء وقلبه

139
01:00:46.600 --> 01:01:03.800
قال بعض السلف يريد ان يهتدي فلا يهتدي ويريد ان يتوب فلا يتوب واعظم الناس حظا من هذا صاحب بدعة. فانها اذا تمكنت من قلبه لم تكن له في التوبة رغبة. لانه يرى ان

140
01:01:03.800 --> 01:01:35.450
ما عليه هو دين فلا ينزع عنه. فالتوبة المحتدرة هنا المراد به المراد بها منع وقوعها لا منع قبولها. فالتوبة المحتضرة هنا المراد بها منع وقوعها لا منع وطولها كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى في اخر الباب لا يوفق للتوبة

141
01:01:35.800 --> 01:01:57.650
الله يليك هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه ومن مراسيل الحسن وذكر ابن وضاح عن ايوب قال كان عندنا رجل يرى رأيا فتركه فاتيت محمد ابن سيرين فقلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه؟ قال انظر الى ما

142
01:01:57.650 --> 01:02:15.650
قال انظر الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام ثم لا يعودون اليه وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك. فقال لا يوفق

143
01:02:15.900 --> 01:02:42.950
رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل حديث انس رضي الله عنه مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة ان الله حجب التوبة او صاحب كل بدعة

144
01:02:44.350 --> 01:03:21.400
رواه الطبراني في الاوسط واسحاق بن راغوين في مسنده واسناده ضعيف ويروى هذا الحديث بلفظ حجما وحجر وحجز. ويروى هذا الحديث بلفظان وحجر وحجز وكلها بمعنى واحد وهو المنع ودلالته على مقصود الترجمة ظاهر للمطابقة بينهما

145
01:03:21.600 --> 01:03:51.700
والدليل الثاني حديث الحسن البصري مرسلا اخرجه من الله في البدع والنهي عنه حديث الحسن البصري اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها. وهو احسن ما في الباب انه ضعيف لانسانه وهو احسن ما من باب. لكنه ضعيف لانسانه. ودلته على الترجمة

146
01:03:51.700 --> 01:04:23.800
سابقا فان المطابقة بينهما ظاهرة. الدليل مطابق للترجمة. والدليل الثالث حديث يوم وقود  متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري وليس عند مسلم ثم لا يعودون اليه. فهي عند البخاري وحده وليس عند مسلم ثم لا يعودون اليه

147
01:04:23.800 --> 01:04:53.800
الذي عند البخاري وحده. والقصة التي ساقها المصنف معزوة ابن وضاء اسنادها صحيح القصة التي ساقها المصنف معدوة ابن وضاح اسنادها صحيح. والحديث فيها مرسل لكنه جاء في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري كما تقدم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه

148
01:04:53.800 --> 01:05:23.800
ودلالته على الوصول ترجمت في قوله ثم لا يعودون اليه. فتتجارى بهم الاهواء وتشربها قلوبهم وتتمكن منها فلا يمكن لهم ان يتركوها ولا ان منها فحالهم هي الحال التي اخبر عنها الامام احمد رحمه الله بقوله لا يوفق لي

149
01:05:23.800 --> 01:05:51.050
التوبة فلشدة استيلاء البدعة على قلبه واشرابها اياه لا رغبة له في التوبة منها باب قول الله تعالى يا اهل الكتاب تحاجون فيه ابراهيم. الى قوله وما كان للمشركين  مقصود الترجمة

150
01:05:51.200 --> 01:06:19.500
بيانا ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام. مقصود الترجمة بيان ان محال البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام فهو شبيه بقول بعض الادباء البدعة شرك الشرك. فهو شديد بقول بعض الادباء البدعة

151
01:06:19.500 --> 01:06:48.900
شاركوا والشرك حبالة الصائم التي يقرص بها صيده والشرك حبال الصائد التي يطوف بها صيده والبدع حبائب يجعلها الشيطان والبدع حذائل يجعلها الشيطان فاذا علق بها الناس جرهم الى الكفر

152
01:06:49.350 --> 01:07:21.700
فاذا علق بها الناس جره الى الكفر فالبدعة قنطرة تفضي الى الشرك والكفر. ومستحسن البدع يوشك ان يتخذ دينا سوى الاسلام نعم  وقوله تعالى ومن يأمرها ابراهيم الى من سمع نفسه فلا يدري وفيه حديث الخوارج قد تقدم

153
01:07:21.700 --> 01:07:41.700
صلى الله عليه وسلم قال انها لاهل ابي فلان ليسوا لي كولياء انما اوليائه متقون وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا

154
01:07:41.700 --> 01:08:21.700
وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء وقال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لكني انام واقول النساء تمثلا للعبادة قال في هذا الكلام الغليظ قال فيه هذا الكلام الغريظ وسمى دينه كهوف اهل السنة

155
01:08:21.700 --> 01:08:51.850
اما ظنك بغير هذا من البدع. وما ظنك بغير صحابة؟ كتب المصادق رحمه الله من اهله مقصود الترجمة منصب لاعبين له فالدليل الاول قوله تعالى الاية واللتين بعدها ودائته على مقصد الترجمة. ان اليهود والنصارى

156
01:08:52.350 --> 01:09:15.250
لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا ووضعوا عن ملة ابراهيم وجادلوا فيه بضيعين وجادلوا فيه بغير علم. فكذلك تكون حال من ابتدعت هذه الامة

157
01:09:15.250 --> 01:09:57.850
فكذلك تكون حال من ابتدع في هذه الامة فانهم مختلفون يخالطون فانهم مختلفون مخالفون يوشكون ان يخرجوا بتلك الحال عن دين عن دين الاسلام. يوشكون ان يخرجوا بتلك الحال عن دين الاسلام فيرغب عنه. والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم لائم

158
01:09:57.850 --> 01:10:24.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا من سحر هذا السهل ودلالته على ناصر الترجمة في قوله الا من سترها نفسه. فمن خرج عن الملة الابراهيمية اصابه سفر الدين فمن خرج عن الملة الابراهيمية اصابهم ستر الدين ومستقل ومستكثر

159
01:10:24.850 --> 01:11:02.200
ومن اعظم السفهاء المتلطخون بالبدع المنافية للاسلام. ومن اعظم السفهاء بالبدع المناهية للاسلام وتوشك رغبتهم عما رغبوا عنه ان تخرجهم عن الاسلام بالكلية. وتوشك رغبتهم عما رغبوا عنه ان يخرجهم من الاسلام بالكلية. لان السفه لا حد له. لان السفه لا

160
01:11:02.200 --> 01:11:22.200
والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم. وهو حديث يمرقون من الاسلام كما يقول السهم الى الرية متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري واللفظ البخاري. ودلالته على مفصول الترجمة في عروقهم وعدم

161
01:11:22.200 --> 01:11:57.100
رجوعهم الى الاسلام لرغبتهم عنه بالبدعة ودلالته على اصول الترجمة في بروقهم وعدم رجوعهم الى الاسلام لرغبتهم عنهم الى البدعة اما بالخروج كفرا ومروكهم اما بالخروج كفرا او فسقا والثاني عليه اجماع الصحابة. والثاني عليه اجماع الصحابة

162
01:11:57.250 --> 01:12:18.850
نقله ابن تيمية الحفيد. فالخوارج في اعدل القولين هم من الفساق وليسوا من الكفار  والدليل هو الرابع والحديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان هذا ابي فلان ليسوا لي باولياء الحديث. وهو في هذا اللفظ

163
01:12:18.850 --> 01:12:38.750
لا يوجد تاما ففي الصحيحين عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي اولياءه انما ولي الله وصالح المؤمنين

164
01:12:38.950 --> 01:13:06.500
وابهم فلان ذكرا عليه لعدم الحاجة الى ذكره وابهم الرواة من بعده فلانا سترا له ولعدم الحاجة الى ذكره وعند ابي داوود باسناد جيد من حديث معاذ رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس

165
01:13:06.500 --> 01:13:26.500
المتقون حيث كانوا ومن كانوا. ان اولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومن كانوا. فالحديث الذي ذكره المصنف وغيره هو مؤلف من هذين الحديثين. فالحديث الذي ذكره المصنف وغيره هو مؤلف

166
01:13:26.500 --> 01:13:51.600
من هذين الحديثين ادخل احدهما في الاخر. ادخل احدهما في الاخر فصارا حديثا واحدا فصار حديثا واحدا توهما لا حقيقة فصار حديثا واحدا توهما لا حقيقة وجائبته على المقصود ان من احدث في الاسلام

167
01:13:51.900 --> 01:14:08.500
فقد برأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان من قرابته ودلالته على اصول الترجمة ان من احدث بالاسلام فقد برئ منه الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان من قرابته

168
01:14:08.500 --> 01:14:39.850
البدعة تقطع صاحبها عن تولي المؤمنين. فالبدعة تقطع صاحبها عن تولي المؤمنين فهم برآه منه. وهو بفعله راغب عنهم. وهو بالفعل راض عنهم وعن دينهم وربما زاد به الامر حتى نافرهم بالخروج عن الاسلام الى الكفر. وربما زادني الامر

169
01:14:39.850 --> 01:14:57.900
حتى نافرهم بالخروج عن الاسلام الى الكفر. ودليل خامس حديث انس رضي الله عنه ان ناسا ان رسول الله وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متهاربة

170
01:14:58.200 --> 01:15:26.950
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من رغب عن سنتي فليس مني. اي من ترك طريقتي بئس مني اي من ترك طريقتي فليس مني عن السنة نوعان والرغبة عن السنة نوعان. احدهما الاعراض عنها

171
01:15:27.950 --> 01:15:55.250
الاعراض عنها مع اعتقاد ان ما هو عليه  ارجح منها او مثلها. الرغبة عنها مع اعتقاد ان ما هو عليه ارجح. انما هو عليه ارجح منها او مثلها. فهذا كاف

172
01:15:55.950 --> 01:16:30.150
والاخر الرغبة عنها بتأويل يعرض لصاحبه الرغبة عنها بتأويل يعرض لصاحبه. فهذا لا يخرج به العبد من الاسلام. فهذا الا يخرج به العبد من الاسلام لكنه على خطر عظيم فكل رغبة عن السنة وان قلت يتخوف على صاحبها ان يرغب عن الاسلام. فكل رغبة عن السنة

173
01:16:30.150 --> 01:17:12.750
لو قلت يتفوق على صاحبها ان يرغب عن الاسلام نعم  الله تعالى مقصود الترجمة  الامر بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه مقصود الترجمة الامر بالاستقامة عن الاسلام والثبات عليه وانه ذي الفكرة وانه دين الفطرة

174
01:17:12.950 --> 01:17:50.750
والتعبير من البدع لانها تغيير له وعجاب عنه والتحذير من البدع لانها تغيير لهم واعجاز عنه  وقوله تعالى وقوله تعالى حنيفة الاية وعليم ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي

175
01:17:50.750 --> 01:18:20.750
ابي ابراهيم وخليل ربي. ثم قال ان اولى الناس ابراهيم الذين اتبعوا هذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين. رواه الترمذي. وعن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه رواه مسلم

176
01:18:20.750 --> 01:18:40.750
صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى امواتكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا على الحوض ولا يرفع

177
01:18:40.750 --> 01:19:04.700
الرجال من امتي حتى اذا تولئنا ولهم اختلجوا دوني فاقول اي ربي اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدث وبعدك ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا

178
01:19:05.350 --> 01:19:25.350
وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم اصحابي واخواننا الذين لم يأتوا وبعد قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من امتك؟ قال ارأيتم لو ان رجلا له خيل غر محجل

179
01:19:25.350 --> 01:19:51.050
بين ظهراني خيل دهم بهم. الا يعرف خيله؟ قالوا بلى. قال فانهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وانا فرطهم على الحوض  الا ليزادن رجال يوم القيامة عن حوضي كما يزاد البعير الضال اناديهم الا هلم فيقال

180
01:19:51.050 --> 01:20:11.050
قالوا انهم قد بدلوا بعدك فاقول سحقا سحقا. وللبخاري بينما انا قائم اذا زمرة حتى اذا عرفتهم وعرفوني خرج رجل بيني وبينهم فقال هلم فقلت الى اين؟ قال الى النار

181
01:20:11.050 --> 01:20:41.050
قلت ما شأنهم؟ قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهرا. ثم اذا زمرة فذكر مثله قال فلا اراه. قال فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النام. ولهما الله يهديك. قال فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النام. ولهما في حديث ابن عباس

182
01:20:41.050 --> 01:21:01.050
فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما تمدو وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم الاية ولهما عنه مرفوعا ما من مولود يولد الا على الفطرة. فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. كما

183
01:21:01.050 --> 01:21:21.050
تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدع؟ حتى تكونوا انتم تجدعونها. ثم قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية. متفق عليه. وعن حذيفة رضي الله عنه قال

184
01:21:21.050 --> 01:21:41.050
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم

185
01:21:41.050 --> 01:22:00.400
فقلت وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخنه؟ قال قوم قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد هذا الخير من

186
01:22:00.400 --> 01:22:20.400
قال نعم فتنة عمياء ودعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله يصفهم لنا. قال قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا. قلت يا رسول الله فما تأمرني ان

187
01:22:20.400 --> 01:22:40.400
ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام. قال فاعتزل تلك كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك اخرجه. زاد مسلم

188
01:22:40.400 --> 01:23:00.800
ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونهر. فمن وقع في ناره وجب اجره فمن وقع في ناره وجب اجره وحط عنه وزره. ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره. قلت

189
01:23:00.800 --> 01:23:20.800
ثم ماذا؟ قال هي قيام الساعة. وقال ابو العالية تعلموا الاسلام فاذا تعلمتموه فلا ترغبوا وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام. ولا تنحرفوا عن الصراط اشمالا ولا يمينا. وعليكم بسنة نبيكم

190
01:23:20.800 --> 01:23:49.250
واياكم وهذه الاهواء تأمل كلام ابي العالية هذا ما اجله تأمل كلامه تأمل كلام بالعالية هذا ما اجله واعرف زمانه الذي يحذر فيه من الاهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام. وتفسير الاسلام بالسنة والاسلام. وخوفه على اعلام التابعين وعلمائهم

191
01:23:49.250 --> 01:24:09.250
من الخروج عن الاسلام والسنة يتبين لك معنى قوله تعالى اذ قال له ربه اسلم وقوله قوله تعالى وصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. وقوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه

192
01:24:09.250 --> 01:24:29.250
واشباه هذه الاصول الكبار التي هي اصل الاصول والناس عنها في غفلة. وبمعرفة هذا يتبين لك معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها. واما الانسان الذي يقرأها واشبهها وهو امن مطمئن انها لا تناله

193
01:24:29.250 --> 01:24:49.250
اظنها في ناس كانوا فبانوا امنا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا

194
01:24:49.250 --> 01:25:09.250
امير الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان اليه وقرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. رواه الامام

195
01:25:09.250 --> 01:25:39.250
احمد تذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الاجابة اربعة عشر نديدا. فالدليل الاول قوله تعالى وجهك للدين حنيفا الاية. ودلالته على نفوذ الترجمة ما فيه من الامر باسلام الوجه لله والاقبال عليه. ما فيه من الامر باسلام الوجه لله والاقبال عليه

196
01:25:39.250 --> 01:26:15.600
وذلك هو الموافق للفطرة. وذلك هو الموافق للفطرة وهو الدين المستقيم فمن خرج عنه كله او بعضه فمن خرج عنه كله او بعضه فقد بدلت فقد بدل فيه والبدعة تنادي اسلام الوجه لله. والبدعة تنادي اسلام الوجه لله وتناقض الفطرة

197
01:26:16.050 --> 01:26:41.500
والدليل الثاني قوله تعالى واوصى بها ابراهيم بني الاية. ودلالته على المقصود الترجمة ما هي وصية ابراهيم ويعقوب؟ عليهما الصلاة والسلام من الامر بلزوم الاسلام ما في وصية ابراهيم ويعقوب عليهم الصلاة والسلام من الامر بلزوم الاسلام

198
01:26:41.500 --> 01:27:09.850
الموت لانه دين الله المصطفى. لانه دين الله المصطفى. ومن رغب عن شيء منه اقل بوصيتهما. ومن رغب عن شيء منه اخل بوصيتهما وليس وراء الدين المصطفى الا الضلال المقترح. وليس وراء الدين المصطفى الا الضلال

199
01:27:09.850 --> 01:27:35.850
الوضاع قال تعالى فماذا بعد الحق الا الضلال والبدع من الضلال والدليل التالت قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. الاية ودلالته على اصول الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا

200
01:27:36.400 --> 01:28:10.400
فان اتباع ملة ابراهيم يكون بالاقبال على الله والاستسلام له. فان اتباع ملة ابراهيم يكونوا بالاقبال على الله والاستسلام له ومن الاقبال عليه التدين بما شرع والالتفاف عن البدع ومن الاقبال عليه التدين بما شرع والانكفاف عن البدع. فانه امرنا ان نعبده بما شرع

201
01:28:10.400 --> 01:28:30.400
لا بالاهواء والبدع فانه امرنا ان نعبده بما شرعنا بالاهواء والبدع. والدليل الرابع حديث ابن مسعود الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ملاقى من النبيين. الحديث رواه الترمذي ولا

202
01:28:30.400 --> 01:28:58.850
ودلالته على مقصود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم ودلالته على وجود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم. وكونه هو اولى به المؤمنون معه وكونه هو اولى به والمؤمنون معه الرجاء في صريح القرآن

203
01:29:00.000 --> 01:29:31.150
وانما كانوا كذلك لاتباعهم ملته وانما كانوا كذلك لاتباعهم ملته. فهم اولياؤه لاتباعهم ملته التي كان عليها فهم اولياءه باتباعهم علته التي كانوا عليها وممن ملته عبادة الله بما شرع ومناهضة الاهواء والبدع. ومن ملته عبادة الله بما

204
01:29:31.150 --> 01:29:51.150
ومناهضة الاهواء والبدع. اي طرفتها ومحاربتها؟ والدليل المخالط حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بدأ الاسلام غريب الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم

205
01:29:51.150 --> 01:30:20.400
غربة الاسلام في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه بدءا وانتهاء في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه بدءا وانتهاء ومن ملازمة وصف الغربة ومن ملازمة وصف الغربة كون العبد على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

206
01:30:20.400 --> 01:30:39.250
كون العابدين على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من دين الاسلام والدليل السادس حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى لسانكم الحديث ودلالته على مقصود

207
01:30:39.250 --> 01:31:05.050
ما فيه من بيان محل نظر الله من العبد. ما فيه من بيان محل نظر الله من العبد انه قلبه وعمله انه قلبه وعمله فهما المستحقان للرعاية والعناية. فهما المستحقان للعناية والرعاية. واس

208
01:31:05.050 --> 01:31:35.050
عنايته ورأس رعايته الثبات على الاسلام. واسطر عنايته ورأس رعايته الثبات على الاسلام وتحصين الدين من عواد الابتداع. وتحصيل الدين من عواد الابتداع ومضلات الفتن والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا خاصكم على الحوض الحديث متفق عليه

209
01:31:35.050 --> 01:32:05.050
طيب ومعنى فرضكم سابقكم ومتقدمكم. ودلالته على مقصود الترجمة في لسوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم. ودلالته على اصول الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل على الصراط المستقيم. انها تؤول بصاحبها الى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم

210
01:32:05.050 --> 01:32:33.000
منه وحرمانه من الورود عليه على حوضه. انها تغول بصاحبها الى براءة الرسول صلى الله عليه وحرمانه من الورود على حوضه. وكل من وقع في البدعة فهو مبدل محدث. وكل من وقع في البدعة فهو مبدل محدث. حقيق بالدفع والمال

211
01:32:33.000 --> 01:32:54.200
قال ابن بطال اهل البدع كلهم مبدلون محدثون. قال ابن بطال في شرح البخاري اهل البدع كلهم دون كلهم مبذرون محدثون انتهى. فلهم حظ عظيم من المنع عن حوض النبي صلى الله

212
01:32:54.200 --> 01:33:14.200
الله عليه وسلم. والدليل الثاني حديث ثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت وانا قد رأينا اخواننا الحديث متفق عليه ايضا. واللفظ لمسلم. ودلالته على اصول الترجمة بوجهين

213
01:33:15.350 --> 01:33:41.000
احدهما في فضيلة استقامة على الاسلام وان صاحبها يستحق اخوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. فضيلة الاستقامة على دين الاسلام وان يستحق قوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. والاخر سوء عاقبة الاحداث بالمنزل

214
01:33:41.000 --> 01:34:01.000
من الحوض سوء عاقبة الاحداث بالمنع عن الحوض. وفيه زيادة على ما تقدم دعاؤه صلى الله عليه وسلم على المحدثين. وفيه زيادة على ما تقدم دعاؤه صلى الله عليه وسلم على

215
01:34:01.000 --> 01:34:31.000
بقوله سحقا سحقا وهو دعاء عليهم بالهلاك. والدليل التاسع الحديث بينما انا طالب فاذا الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة كسابقين في ذكر سوء عاقبة الاحداث على وقوله فلا اراه يخلص منهم الا منه

216
01:34:31.000 --> 01:34:55.800
النعم اي لا يخلص منهم الا قليل اي لا يخلص منهم الا قليل. فالنعم الابل. والهبل ما يترك مهملا ولا حتى يضيع ويحلى والامل ما يترك مهملا فلا يرعى فيضيع حتى فيضيع حتى

217
01:34:55.800 --> 01:35:15.800
اه والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه ايضا على مقصوده الترجمة في براءته صلى الله عليه وسلم للمحدث المحدثين والمبذرين. كما في تمام الحديث

218
01:35:15.800 --> 01:35:35.800
على مقصود في الترجمة في براءته صلى الله عليه وسلم من المحدثين والمبجلين كما في تمام لفظ الحديث والعبد الصالح يعني عيسى ابن مريم. ووقع مسمى في البخاري. والعبد الصالح هو عيسى ابن مريم ووقع مسمى

219
01:35:35.800 --> 01:36:01.250
البخاري والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنهما من وجود الا يوجد على الفطرة الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة بالخبر عن ان الناس يولدون على الفطرة في الخبر عن الناس انهم يولدون على الفطرة اي الاسلام الخالص من الشوق

220
01:36:01.250 --> 01:36:21.950
اي الاسلام الخالص من الشوب والتحذير والاحداث يخرج به العبد عن الفطرة. والتبريد يخرج به العبد عن الفطرة. والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله

221
01:36:21.950 --> 01:36:53.500
عليه وسلم عن الخيط الحديث متفق عليه ايضا. والزيادة المذكورة بعده عزاها المصنف الى مسلمين  وليست عنده فلعله اراد اصل الحديث دون لفظه. وزيادة مذكورة بعده عزاها المصنف الى وليست عنده فلعله اراد اصل الحديث لفظة. وهي عند ابي داوود وفي صحتها نظر

222
01:36:53.500 --> 01:37:16.550
وجلالته على مقصود الترجمة للوجهين احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث تحذيرا منه ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيحدث بعده من الاحداث تحذيرا منه وتنفيرا عنه

223
01:37:18.650 --> 01:37:45.450
والاخر وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام. وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات عن الاسلام بلزوم جماعة المسلمين وامامهم فان لم يكن لهم جماعة ولا انام فليعتزل تلك الفرق كلها

224
01:37:45.900 --> 01:38:15.900
ولو ان يمضي به اعتزاله الى ان يعض باصل شجرة. ان يشد باسنانه على اصل شجرة حتى يدركه الموت اي يشد في اسنانه على اصل شجرة حتى يدركه الموت ابتغاء لحصول سلامته في دينه. ابتغاء لحصول سلامته في دينه. والدليل الثالث عشر

225
01:38:15.900 --> 01:38:45.900
حديث ابي العالية الرياح رحمه الله احد التابعين انه قال تعلموا الاسلام الحديث رواه رزاق المصنف واسناده صحيح. رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح. وزاد واياك لكم وهذه الامور فانها واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء واياكم

226
01:38:45.900 --> 01:39:15.400
وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة البغضاء. يعني الاهواء فانها تؤول الى مباغظة اهلها بعضهم بعضا ودلالته على مقصود الترجمة في امره رحمه الله بتعلم دين الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة في امره رحمه الله بتعلم دين الاسلام. ولزوم صراطه المستقيم. ولزوم صراط

227
01:39:15.400 --> 01:39:45.700
المستقيم وعدم الظربة عنه وتحديده من الانحراف يمينا او شمالا. وتحريره من الانحراف يمينا او شمالا وصية للسنة والزجر عن الاهواء والوصية بالسنة والزجزي عن الاهواء. فلا يسلم العبد الا بالتمسك بدين الاسلام. فلا يسلم

228
01:39:45.700 --> 01:40:06.000
الا بالتمسك بدين الاسلام والكون على ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا. الحديث رواه احمد

229
01:40:06.000 --> 01:40:30.150
النسائي في كبرى وصححه الحاكم وابن القيم رحمهما الله. ودلالته على في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم

230
01:40:30.450 --> 01:40:57.250
وهو الاسلام وان ما خرج عنه يمينا او شمالا فهو من سبل الشياطين ما قال عنه يمينا او شمالا فهو من سبل الشياطين. وكل سبيل عليها شيطان يدعو اليها وكل سبيل عليها شيطان يدعو اليها فيزينها للناس

231
01:40:57.500 --> 01:41:26.600
وهذه الشياطين تكون تارة شياطين انسية فتكون تارة اخرى شياطين جنية هذه من الشياطين تكون تارة شياطين انسية تكون تارة اخرى شياطين نية ومن احسن من تكلم على بيان ما تدفع به شياطين الانس والجن

232
01:41:26.800 --> 01:41:44.350
ابن الجزلي في كتاب النشر فان له كلاما نقله بعده جماعة اكثرهم لا يعزوه اليه. موافقة له في صحة المعنى وهذا كانت طريقة السابقين. لكن المقصود ان من افضل من

233
01:41:44.350 --> 01:42:04.350
على ما يعيد من شيطان الانس والجن في كتاب النشر في القراءات العشر في الجزء الاول من وهذا اخر بيان على هذا القدر من الكتاب ونستكمل بنيته الباقية وهي سيرة بعد صلاة العشاء لله تعالى

234
01:42:04.350 --> 01:42:10.650
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين