﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة السلام على عبد الله ورسوله محمد صفوة الناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في السنة السادسة

2
00:00:40.050 --> 00:01:06.300
سبع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته السادسة مدينة الاحساء. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر. الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي

3
00:01:06.300 --> 00:01:26.300
رحمه الله وقد انتهى بنا البيان عند قوله باب ما جاء في الرقى والتمائم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وامتن علينا بتمام النعمة وكمال الدين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

4
00:01:26.300 --> 00:01:46.300
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين. قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب ما جاء في الرقى والتمائم. مقصود الترجمة بيان حكم الرقى

5
00:01:46.300 --> 00:02:24.500
تمائم بيان حكم الرقى والتمائم. والرقى جمع رقية وهي العوذة من الكلام وهي العوذة من الكلام التي يعوذ بها وهي العوذة من الكلام التي يعوذ بها والعودة اسم لما يطلب به الالتجاء والاعتصام. اسم لما يضرب به الالتجاء

6
00:02:24.500 --> 00:03:09.850
والاعتصام والتمائم جمع تميمة جمع تميمة وهي ما يعلق لتتميم الامر. وهي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع جلبا لنفع او دفعا لضر جلبا لنفع او دفعا لضر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره

7
00:03:09.850 --> 00:03:29.850
فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داوود وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه

8
00:03:29.850 --> 00:03:49.850
رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين. لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف. فبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منه ابن مسعود رضي الله عنه. والرقاهية التي تسمى العزائم. وخص منه الدليل مخلى من الشرك. وقد رخص فيه رسول الله

9
00:03:49.850 --> 00:04:09.850
صلى الله عليه وسلم من العين والحمى. والتولة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام واحمد عن رويفع رضي الله عنه قال انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فاخبر الناس

10
00:04:09.850 --> 00:04:29.850
ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظو فان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه وعن سعيد ابن جبير رحمه الله قال من قطع تميمة من انسان كان كعجر رقبة وله عن ابراهيم رحمه الله كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن

11
00:04:29.850 --> 00:04:49.850
وغير القرآن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره. الحديث رواه

12
00:04:49.850 --> 00:05:19.850
البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت. وهو امر بقطع تلك القلائد من رقاب الابل وهو امر بقطع تلك القلائد من رقاب الابل على حرمتها. دال على حرمتها. لان لان العرب كانت تعلقها لاجل دفع العين

13
00:05:19.850 --> 00:05:39.850
فان العرب كانت تعلق تلك الاوتار لاجل دفع العين. والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة

14
00:05:39.850 --> 00:06:09.850
رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك. حكما على الرقى والتمائم وله حكما على الرقى والتمائم والتولة. واطلاق اسم الشرك عليهن باعتبار

15
00:06:09.850 --> 00:06:39.850
معهود منهن عند العرب. واطلاق اسم الشرك عليهن باعتبار المعهود منهن عند العرب فما كانت تستعمله العرب من الرقى والتمائم والتولة كان من الشرك. واما باعتبار حقيقة الامر فان المذكورات ثلاثة اقسام. واما باعتبار حقيقة الامر فان

16
00:06:39.850 --> 00:07:06.150
وراثي ثلاثة ثلاثة اقسام. اولها ما هو شرك محض؟ ما هو شرك محض وهي التيولة. وهي التولة فانها شيء يصنعونه لتحبيب الرجل في امرأته والمرأة في والمرأة في رجلها وهو

17
00:07:06.150 --> 00:07:26.150
وهو الذي يسمى وهي التي تسمى سحر العطف وهي التي تسمى سحر العطف. وثانيها ما هو منه شرك وما هو منه ليس بشرك ما هو منه ما هو شرك ومنه ما ليس

18
00:07:26.150 --> 00:07:54.800
بشرك وهي الرقى وهي الرقى. فالرقى نوعان. فالرقى نوعان. احدهم هما الرقى الشرعية. وهي السالمة من الشرك. الرقى الشرعية. وهي السالمة من الشرك من كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم او الادعية الصحيحة

19
00:07:55.450 --> 00:08:16.950
والاخر الرقى الشركية وهي المشتملة على الشرك. وهي المشتملة على الشرك والاصل في هذا وهذا حديث عوف بن مالك رضي الله عنه عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس

20
00:08:16.950 --> 00:08:36.950
بالرقى ما لم تكن شركا. لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فافاد ان منها ما يكون فيه شرك ومنها ما لا يكون كذلك فما فيه شرك فهو ممنوع وما سلم منه فانه غير ممنوع

21
00:08:36.950 --> 00:09:19.150
والقسم الثالث التمائم فمنها ما هو شرك ومنها ما هو محرم. فالتمائم نوعان احدهما احدهما التمائم التمائم الشركية. التمائم الشركية. وهي على الشرك وهي المشتملة على الشرك والاخر التمائم المحرمة. والاخر التمائم المحرمة

22
00:09:19.650 --> 00:09:57.700
وهي ما خلت من الشرك وهي ما خلت من الشرك كتعاليق الايات والادعية ونحوهما. كتعاليق الايات والادعية ونحوهما فان اصح القولين انها محرمة. فان اصح القولين انها محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له. لقوله صلى الله عليه

23
00:09:57.700 --> 00:10:26.850
سلم فيما تقدم ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له وامتنع اطلاق اسم الشرك عليها وامتنع اطلاق اسم الشرك عليها. لان المعلق لان المعلق سبب شرعي. لكن استعمل على غير المأذون به لان المعلق

24
00:10:26.850 --> 00:10:56.850
سبب شرعي لكن استعمل على غير ما اذن به. فان الايات القرآنية او الادعية الواردة او الادعية الواردة في الاحاديث النبوية او ما كان منها صحيحا مما يستعمل في دفع الامراض والعلن هو سبب صحيح. فلو قرأ الانسان القرآن للشفاء به او الرقية

25
00:10:56.850 --> 00:11:16.850
او الادعية الواردة في الاحاديث النبوية او ادعية صحيحة ليست واردة في المنقول لكنها صحيحة المعنى فان ذلك جائز سائغ لا ملة فيه. لكن وقع استعمالها على وجه غير مشروع وهو جعلها في تمام

26
00:11:16.850 --> 00:11:36.850
تعلق بان تجعل في رقعة او حديدة او نحوهما ثم تعلق اما في الرقبة واما في العضد واما في ساعده فانه يقال حينئذ انها التمائم محرمة. لان المعلق فيها وهو القرآن

27
00:11:36.850 --> 00:11:56.850
او الادعية الواردة في السنة او الادعية الصحيحة هي في نفسها من اسباب الشفاء التي اذن لنا بان نتداوى بها اعلى الوجوه المعروفة فيها. لكن لما وقعت على هذه الصورة قيل ان تلك التمائم تمائم محرمة

28
00:11:56.850 --> 00:12:23.850
وامتنع القول بانها حينئذ تمائم شركية. واضح واضح ام غير واضح؟ يعني انسان لو اخذ الفاتحة وظعها في تميمة مكتوبة وظعها في ورقة كتبت ثم طواها ووظعها في وعلقها هنا هذه التميمة شركية ام محرمة؟ محرمة. لان ما فيها هو حق في نفسه هو قرآن. والقرآن

29
00:12:23.850 --> 00:12:42.000
من اسباب الشفاء لكن استعمل على وجه على على وجه غير مشروع في اصح القولين فمنع منه. واضح لكن ذكر شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى انها تكون شركا في حال

30
00:12:42.550 --> 00:13:23.450
ما هو نعم اذا تعمد استعماله في موضع اهانة يحرم بس ما يكون شرك اهلا عبد الملك   كيف      اذا اعتقد انها  هو يعتقد هذا هو علق حنشن اسي هذا ها يا محمد

31
00:13:27.050 --> 00:13:50.350
دون المعلق احسنت وذلك اذا كان توجه القلب الى صورة التعليق لا المعلق. اذا كان توجه القلب الى صورة التعليق لا معلق يعني التوجه القلبي مهوب الى سورة الفاتحة وانما الى القلادة وانما الى القلادة وهذا من دقائق افاداته

32
00:13:50.350 --> 00:14:13.550
وهذا من دقائق افاداته رحمه الله. وهذا يوجد في بعض البلاد ان هناك حوانيت للتمائم يبيعون التمائم. فيأتي هذا المريض ويقول اعطني تميمة. يقول له اي تميمة؟ يعني عنده تميمة اية الكرسي تميمات آآ سورة الفاتحة وعنده تمائم اخرى ايضا شركية

33
00:14:13.750 --> 00:14:36.750
فيقول اعطني اي شيء اي شيء هنا التوجه لايش؟ بالصورة فقط للقلادة. فهذا مما يلحق بكونه شركا. والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عكيم رظي الله عنه مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي

34
00:14:36.750 --> 00:14:56.750
واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه. فان من وكل الى غير لا هي خذل فان من وكل الى غير الله خذل وذكر وذكر ذلك خرج مخرج الذم له

35
00:14:56.750 --> 00:15:16.750
ذكر ذلك خرج مخرج الذم له مما يدل على حرمته. والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف

36
00:15:16.750 --> 00:15:36.750
وهو عند ابي داوود والنسائي والعزو اليهما اولى واسناده صحيح. وهو عند ابي داوود والنسائي والعزو اليهما اولى واسناده مو صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترى. اي تعلق تميمة

37
00:15:36.750 --> 00:15:56.750
واقعة في صورة الوتر وهو حبل القوس. فان النبي صلى الله عليه وسلم برئ ممن فعل ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم برئ ممن فعل ذلك. وبراءته منه تدل على حرمة فعله. وبراءته منه

38
00:15:56.750 --> 00:16:16.750
تدل على حرمة فعله. والدليل الخامس هو حديث سعيد ابن جبير انه قال من قطع تميمة من انسان. الحديث رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في مصنف واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

39
00:16:16.750 --> 00:16:46.750
كان كعذر رقبة كان كعذر رقبة اي قدر اعتاقها. اي قدر اعتاقها فجعل تحرير القلب من رق الشرك فجعل تحرير القلب من رق الشرك بمنزلة تحرير الرقبة من رق الملك لمخلوق مثله بمنزلة تحرير الرقبة من رق الملك لمخلوق

40
00:16:46.750 --> 00:17:12.450
مثله. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو النخعي انه قال كانوا يكرهون هنا التمائم كلها. الحديث رواه ابن ابي شيبة في المصنف. واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها

41
00:17:13.100 --> 00:17:43.100
فالكراهة في عرف السلف التحريم. فالكراهة في عرف السلف التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد صاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة او الفرج ابن رجب. والذين اسند اليهم هم شيوخ ابراهيم من اصحاب عبد الله ابن مسعود. هم شيوخ ابراهيم النخعي من اصحاب ابن مسعود

42
00:17:43.100 --> 00:18:13.100
كمسروق بن الاجدع وعلقمة ابن قيس وعبدالرحمن بن يزيد الكوفيين رحمهم الله من علماء التابعين وهذه هي العادة الجارية في كلام ابراهيم النخعي. فاذا وقفت على كلام يذكره ابراهيم جمعا كقوله كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد او قوله كانوا يقولون او قوله

43
00:18:13.100 --> 00:18:34.250
كانوا يفعلون واشباه هذا فمراده بهم شيوخه من اصحاب ابن مسعود رضي الله عنهم لا احسن الله اليكم قال رحمه الله فيهما سائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها

44
00:18:34.250 --> 00:18:53.800
من الشرك من غير استثناء. الرابعة قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء من اين جاء بهذا من اين جاء به لا من اين جاء به هو

45
00:18:56.100 --> 00:19:17.450
ايش من حديث  لا يكرهون ما قال شرك من اين جاء بانها شركه حديث ابن مسعود ان الشرك والتمائم والتولة شرك. ان الرقى والتمائم والتولة شرك. طيب ومن اين جاء الاستثناء

46
00:19:17.450 --> 00:19:30.800
راح يكون فيها استثناء من اين جاء  حديث عوف بن مالك رضي الله عنه عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. اذا كيف كلام

47
00:19:30.800 --> 00:19:55.100
هنا ها يا عبد الله احسنت. قوله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء اي باعتبار ما تعرفه العرب منها. اي باعتبار ما تعرفه العرب منها. فالواقع منهن عند

48
00:19:55.100 --> 00:20:15.100
عربي كله شرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمات ليس من ذلك الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك

49
00:20:15.100 --> 00:20:35.100
الوعيد الشديد في من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب عبد الله اصحاب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال المصنف رحمه الله باب من تبرك بشجرة او

50
00:20:35.100 --> 00:21:09.150
ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه. مقصود بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه فان من في الترجمة يجوز فيها وجهان فان من في الترجمة يجوز فيها وجهان. احدهما ان

51
00:21:09.150 --> 00:21:38.600
شرطية ان تكون شرطية. وجوابها محذوف تقديره فقد اشرك وجوابها محذوف تقديره فقد اشرك. والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون موصولا اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الترجمة باب الذي تبرك

52
00:21:38.600 --> 00:22:10.600
بشجر او حجر ونحوهما. باب الذي تبرك بشجر او حجر ونحوهما فعلى الاول يكون الحكم مذكورا. فعلى الاول يكون الحكم مذكورا مبينا انه  واما على الثاني فيكون المطلوب في الترجمة بيان الحكم. واما على الثاني فيكون المطلوب في

53
00:22:10.600 --> 00:22:40.000
بيان الحكم والتبرك تفعل من البركة. والتبرك تفعل من البركة. وهو كثرة الخير ودوامه وهو كثرة الخير ودوامه ويكون التبرك شركا في حالين. ويكون التبرك شركا في حالين. الحال الاولى

54
00:22:40.050 --> 00:23:09.450
كونه شركا اكبرا كونه شركا اكبر. اذا اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير اذا اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير والحال الثانية كونه شركا اصغرا. كونه شركا اصغر. وله صورة

55
00:23:09.450 --> 00:23:47.250
وله صورتان احداهما طلبوا البركة مما ليس سببا شرعيا ولا مما ليس سببا. طلب البركة مما ليس سببا والاخر والاخرى رفع السبب المتبرك به فوق قدره رفع السبب المتبرك به فوق قدره. وبيان هذه الجملة انه في الصورة

56
00:23:47.250 --> 00:24:17.250
الاولى يقع التبرك بشيء ليس سببا للبركة. وطريق معرفة اسباب البركة هو الشرع وطريق معرفة اسباب البركة هو الشرع. واما في الصورة الثانية فيقع بسبب شرعي فيقع التبرك بسبب شرعي. لكن يرفعه المتبرك به

57
00:24:17.250 --> 00:24:47.250
فوق قدره لكن يرفعه المتبرك به فوق قدره. فان المأذون به في تعاطي الاسباب هو الاستبشار بها والاطمئنان اليها. فان المأذون به في تعاطي الاسباب هو الاطمئنان هو الاستبشار بها والاطمئنان اليها. فاذا رفعت فوق هذه المرتبة بقوة

58
00:24:47.250 --> 00:25:17.250
التعلق بها وانها سبب نافذ الاثري بقوة التعلق بها وانها سبب نافذ الاثري لا يتخلف ابدا وقع العبد في الشرك الاصغر. وقع العبد في الشرك الاصغر ومما ينبه اليه ان ما ثبت كونه سببا للبركة تبرك به على الوجه الشرعي

59
00:25:17.250 --> 00:25:42.500
ان ما كان ان ما ثبت كونه سببا للبركة بورك به على الوجه الشرعي دون غيره. فتعاطيه على غير ذلك محرم. فتعاطيه على غير ذلك محرم. مثل القرآن الكريم القرآن الكريم كتاب مبارك في ايات عدة

60
00:25:44.250 --> 00:26:04.400
من التبرك به قراءته يقرأ القرآن يتبرك به هذا استعمال له على وجه شرعه طيب لو انه تبرك بالقرآن على وجه الفتح والمقصود على وجه البدء ان يعمد الى مصحف

61
00:26:04.500 --> 00:26:36.700
يريد ان يطلب منه تعيين امر يشغل قلبه فعمد الى المصحف فاخذه ثم فتحه. فوقع بصره على قوله تعالى خذها ولا تخف هذا واحد كان بيتزوج فوجد خذها ولا تخف. فهذا التبرك على وجه شرعي ام غير شرعي؟ على وجه غير شرعي

62
00:26:36.700 --> 00:26:53.600
المتبرك به يجب ان يكون وفق الشريعة ليس غير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات عن ابي رضي الله

63
00:26:53.600 --> 00:27:13.600
قال خرجنا مع رسول الله لفائدة الله اعلم هذا انها ليست الاولى لان الاولى ما في خوف بس يمكنها غيرها ولذلك دور ولا تخف هذه احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي واقيد الذي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد

64
00:27:13.600 --> 00:27:33.600
وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا كما لهم ذات انواع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل

65
00:27:33.600 --> 00:27:53.600
اله كما لهم اهلها قال انكم قوم تجهلون لتركبن السنن من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات

66
00:27:53.600 --> 00:28:23.600
ادانته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان. اي من حجة. ابطالا لتبركهم بها ابطالا لتبركهم بها فانهم كانوا يتبركون بتلك الاصنام والاشجار والاحجار فانهم كانوا يتبركون بتلك الاصنام والاشجار والاحجار. فابطلها الله سبحانه وتعالى

67
00:28:23.600 --> 00:28:43.600
فمثلها كل سبب للبركة لم يثبت بطريق الشرع. فمثلها كل سبب للبركة لم يثبت بطريق الشرع فهو باطل. والدليل الثاني حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال انه قال خرجنا مع رسول الله

68
00:28:43.600 --> 00:29:13.600
الله عليه وسلم الى حنين. الحديث رواه الترمذي وصححه واسناده صحيح. ويعرف بحديث ذات انواط ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده مثل ما مثل كما قالت بنو اسرائيل كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الهة اجعل لنا الها كما لهم

69
00:29:13.600 --> 00:29:43.600
الياء قال انكم قوم تجهلون. والذي ارادوه من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم يتبركون بها. فان المشركين كانوا يعمدون الى شجرة عظيمة ينوقون فيها ان يعلقون بها اسلحتهم لتستمد القوة من تلك الشجرة. فارادوا منه صلى الله عليه وسلم

70
00:29:43.600 --> 00:30:13.600
ذلك فانكر عليهم سؤالهم. وقال بعد حكاية خبر موسى مع قومه لتركبن سنن من كان قبلكم بضم السين وفتحها فيقال لتركبن سننا ولتركبن سننا. فركوب السنن محاذاة طرائق اولئك وركوب السنن يعني محاذاة طريق اولئك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

71
00:30:13.600 --> 00:30:33.600
مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك من ظنهم ان انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه

72
00:30:33.600 --> 00:30:53.600
لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن السنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث. الثامنة الامر الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك

73
00:30:53.600 --> 00:31:13.600
انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء وادمي كفر فيه ان نغير ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره

74
00:31:13.600 --> 00:31:33.600
الرابعة عشر سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية قولي منها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن

75
00:31:33.600 --> 00:31:53.600
انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح. واما من نبيك من اخباره بانباء الغيب واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخره رحمه الله العشرون انه متقرب

76
00:31:53.600 --> 00:32:13.600
عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي على امر الشرع. اي على امر الشرع. لانهم لم عبادة من انفسهم لانهم لم يبتدأوا عبادة من انفسهم. وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان

77
00:32:13.600 --> 00:32:58.400
جعلها لهم. وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر. اما من ربك فواضح كيف فواضح   يقول فواضح هذا هذه المسألة سألت احد العلماء عن عالم سابق هل لقيته؟ قال نعم لقيته فسألته سؤالا وسكت

78
00:32:58.950 --> 00:33:18.950
قلت ما سألته قال سألته عن قول الشيخ محمد في مسائل كتاب التوحيد في باب من تبرك بحجر او شجر ونحوه انه قال انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر. فاما صار فيها التنبيه على مسائل القبر. فاما من ربك

79
00:33:18.950 --> 00:33:42.050
كفى واظح الى اخرها يقول فسكت فالاول انظر ان شدة هالمسألة هذا لما لقيه سأله عن هذه المسألة ما معناها؟ وذاك لتحيله فيها سكت ولذلك تحيركم يعني هذه المسألة فيها غموظ

80
00:33:44.300 --> 00:34:35.250
ها كيف يا رسول الله؟ قال واما من ربك فواضح      يعني كما ذكرنا سابقا انهم لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ لهم ربا وانما سألوه يتقربون به الى الرب انهم لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ لهم ربا وانما سألوه

81
00:34:35.250 --> 00:35:05.250
ما يتقربون به الى الرب. قال واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. اي عن قصة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه. وقوله واما دينك فمن قوله اجعل اجعل لنا الها الى اخره. لان الرسول يبلغ الدين. ولذلك توجهوا اليه. لان الرسول صلى الله

82
00:35:05.250 --> 00:35:32.250
عليه وسلم يبلغ الدين. ولذلك توجهوا اليه ان يجعل لهم صفة للعبادة. ان يجعل لهم صفة للعبادة وتلك الصفة هي من الدين الذي يتعبدون به نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية والعشرون ان السنة للكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل

83
00:35:32.250 --> 00:35:55.100
اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء اهله كفر. قال المصنف رحمه الله ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله بيان حكم الذبح لغير الله. نعم

84
00:35:55.700 --> 00:36:15.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الاية فقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات

85
00:36:15.700 --> 00:36:35.700
لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منوى الارض رواه مسلم وعن طريق وعن طريق ابن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال

86
00:36:35.700 --> 00:36:55.700
صلى الله عليه وسلم مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا فقالوا لاحدهما قرب. قال ليس عندي شيء اقرب. قال قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب. فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله دون

87
00:36:55.700 --> 00:37:15.700
الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة لا فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

88
00:37:15.700 --> 00:37:45.700
ونسك اي ذبح. فالذبح عبادة لله عز وجل. فالذبح لله عبادة لله عز وجل وما جعل من عبادته لغيره فهو شرك. وما جعل من عبادته لغيره فهو شرك فمن ذبح لغير الله فقد وقع في الشرك. فمن ذبح لغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر

89
00:37:45.700 --> 00:38:15.700
والدليل الثاني قوله تعالى فصلي لربك وانحر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي فالذبح عبادة لله. واذا جعلت العبادة لغير الله عز وجل وقع صاحبها في الاكبر فالذبح لغير الله شرك اكبر. والدليل الثالث هو حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني

90
00:38:15.700 --> 00:38:35.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله. فاللعن يكون على فعل منهي معظم. فاللعن

91
00:38:35.700 --> 00:39:05.700
يكون على فعل منهي معظم يصير به كبيرة يصير به كبيرة والكبيرة في عرف الشرع يندرج فيها الشرك فهو اكبر الكبائر. والكبيرة في عرف الشرع فيها الشرك فهو اكبر الكبائر. فالذبح لغير الله عز وجل شرك. والدليل الرابع

92
00:39:05.700 --> 00:39:35.700
حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث رواه احمد. واطلاق العزو اليه يراد به المسند. واطلاق العزو اليه به المسند. وهذا الحديث مما تطلب في مسند احمد فلم يوجد مما تطلب

93
00:39:35.700 --> 00:40:04.200
في مسند احمد فلم يوجد. وهو عنده في كتاب الزهد. وهو عنده في كتاب الزهد. الزهد من للامام احمد وهو في كلام المتقدمين يبلغ ثلث المسند الموجود اليوم نزر يسير منه. يعني مسند الزهدي احمد الى الان لم تطبع له طبعة كاملة. وهذا المطبوع منه قدر وكأن

94
00:40:04.200 --> 00:40:24.200
يسير لانهم نصوا على انه يبلغ ثلث المسلم. فاقل ما يكون فيه ان يكون فيه خمسة الاف حديث او اكثر. وليس هذا موجودا فيما في ايدي الناس اليوم. وهو عنده في كتاب الزهد لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان

95
00:40:24.200 --> 00:40:44.200
فارسي لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال دخل الجنة الحديث واسناده صحيح. وهو موقوف من كلام سلمان الفارسي. وله حكم الرفع وله حكم

96
00:40:44.200 --> 00:41:09.800
رفعه لانه لا يقال من قبل الرأي لانه لا يقال من قبل الرأي فهو خبر عن غيب يتعلق بالجنة والنار. وهو خبر عن غيب يتعلق بالجنة والنار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله في قوله

97
00:41:09.800 --> 00:41:39.800
فقرب ذبابا فخلوا سبيله. فدخل النار. اي ذبح ذبابا متقربا لصنمهم اي ذبح ذبابا متقربا لصنمهم فدخل النار. مما يدل على حرمة فعله. مما يدل على حرمة فعله وانه وقع في الشرك بالله عز وجل وانه وقع في الشرك بالله عز وجل لان التقرب

98
00:41:39.800 --> 00:42:01.200
فيكون له وحده لان التقرب يكون له وحده. واذا جعل لغيره كان شركا. واذا جعل لغيره كان شركا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قولي فصل لربك وانحر الثالث

99
00:42:01.200 --> 00:42:21.200
البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديك. الخامسة لعن من اوى محدثا والرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير من هو الارض. وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض

100
00:42:21.200 --> 00:42:41.200
لذلك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين اللعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم. العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب

101
00:42:41.200 --> 00:43:01.200
المؤمنين كيف صبر كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراكه

102
00:43:01.200 --> 00:43:21.200
بنعله والنار مثل ذلك. الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله الثالث عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام اي هو المطلوب الاكبر

103
00:43:21.200 --> 00:43:41.200
حتى عند عبدة الاصنام. لانهم طلبوا منه ان يذبح ولو ذبابة. لانهم طلبوا منه ان ولو ذبابا وهو مما لا ينتفع به باكل ولا غيره. وهو مما لا ينتفع به

104
00:43:41.200 --> 00:44:01.200
ولا غيره فيكون مرادهم حمل قلوب الخلق على تعظيم معبودهم. فيكون مرادهم حمل الخلق على تعظيم معبودهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه

105
00:44:01.200 --> 00:44:29.850
لغير الله مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله  بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. ولا في الترجمة تحتمل وجهين  احدهما ان تكون نافية ان تكون نافية

106
00:44:30.900 --> 00:44:55.300
ويكون الفعل بعدها مرفوعا والاخر ان تكون ناهية ويكون الفعل بعدها مجزوما. ويكون الفعل بعدها مجزوما واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها للنهي واستظهر حفيد المصنف عبد

107
00:44:55.300 --> 00:45:23.750
الرحمن ابن حسن انها للنهي. وكلاهما صحيح المعنى. وكلاهما صحيح المعنى. فالنفي نهي وزيادة. فالنفي نهي وزيادة فهو متظمن ما يدل عليه النهي من التحريم. فهو متظمن ما يدل عليه النهي من التحريم. مع زيادة تأكيد

108
00:45:23.750 --> 00:45:51.100
مع زيادة تأكيده فيحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. فيحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير والداعي لتحريمه امران. والداعي لتحريمه امران. احدهما توقي مشابهة مشركين في عباداته

109
00:45:51.600 --> 00:46:21.000
توقي مشابهة المشركين في عباداتهم. والاخر سد ذرائع الشرك سد ذرائع الشرك وحسم مواده من النفس. وحسم مواده من النفس. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تكن فيه ابدأ الاية عن ثابت من الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان

110
00:46:21.000 --> 00:46:41.000
ابلا بموانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال صلى الله عليه وسلم فهل كان في فيها عيد من اعيادهم قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود

111
00:46:41.000 --> 00:47:01.000
اسندوا على شرطهما. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم اي لا تصلي. فهو نهي

112
00:47:01.000 --> 00:47:21.000
له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضراء فهو نهي له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار لانه مؤسس على معصية الله. لانه مؤسس على معصية الله. فمثله

113
00:47:21.000 --> 00:47:51.000
الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. فمثله الذبح لله في مكان يذبح فيه فيه لغير الله فانه ينهى عنه ويكون حراما. فانه ينهى عنه ويكون حراما. لان الموضع الذي يذبح فيه مؤسس على معصية الله. لان الموضع الذي يذبح فيه مؤسس على معصية الله. والدليل

114
00:47:51.000 --> 00:48:11.000
الثاني حديث ثابت من الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة. الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية

115
00:48:11.000 --> 00:48:31.000
يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ اي اذا كان فيها شيء مؤسس على معصية الله حرم الذبح بها. اي اذا كان فيها شيء مؤسس على معصية الله حرم الذبح

116
00:48:31.000 --> 00:48:55.400
بها فلما لم يكن فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد ولا عيد من اعياد اهلها اذن النبي صلى الله عليه وسلم له. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة

117
00:48:55.400 --> 00:49:13.900
الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلى من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة من

118
00:49:13.900 --> 00:49:23.900
واذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولولا

119
00:49:23.900 --> 00:49:43.900
يقصده قوله رحمه الله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده او ولو لم يقصد ما قصدوه. اي ولو لم يقصد ما قصدوه. من زمان العيد او مكانه او

120
00:49:43.900 --> 00:50:03.900
انا من زمان العيد او مكانه او معناه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. قال المصنف رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله

121
00:50:03.900 --> 00:50:30.200
مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك. فمن نذر لغير الله وقع في الشرك الاكبر. فمن نذر لغير الله وقع في الشرك الاكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر

122
00:50:30.200 --> 00:50:40.200
وقوله وما انفقت من نفقة او نذرت من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله

123
00:50:40.200 --> 00:51:04.900
ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر. فان مدحهم بالوفاء به دليل

124
00:51:04.900 --> 00:51:24.900
على انه عبادة فان مدحهم على الوفاء به دليل على انه عبادة. وما كان عبادة لله فانه او اذا جعل لغيره صار شركا. وما كان عبادة لله فانه اذا جعل لغيره صار شركا. فالنذر لغير الله

125
00:51:24.900 --> 00:51:44.900
شرك اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة. الاية ودلالته على مقصود بالترجمة في قوله او نذرتم من نذر فان الله يعلمه او نذرتم من نذر فان الله يعلمه

126
00:51:44.900 --> 00:52:14.900
فالمراد بقوله يعلمه علم الجزاء به. فالمراد بقوله يعلمه علم الجزاء به ففيه ان الله يحبه ويرضاه. ويجزي عليه الجزاء الاوفى. ففيه ان الله يحبه ويرضاه ويجزي عليه جزاء الاوفى فهو عبادة له. فهو عبادة له. واذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا

127
00:52:14.900 --> 00:52:34.900
فالنذر لغير الله شرك اكبر. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في

128
00:52:34.900 --> 00:53:04.900
من نذر ان يطيع الله فليطعه. فالنذر طاعة يتقرب بها الى الله. فالنذر طاعة يتقرب بها الى الله. واذا جعلت تلك الطاعة لعباده فهو شرك. واذا جعلت تلك الطاعة غيره فهو شرك فالنذر لغير الله شرك فالنذر لغير الله شرك. نعم. احسن الله اليكم

129
00:53:04.900 --> 00:53:24.900
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية قوله رحمه الله الاولى وجوب الوفاء بالنذر اي حال كونه وطاعة اي حال كونه نذر طاعة دون معصية. فال في قوله بالنذر عهدية. فهل في قوله

130
00:53:24.900 --> 00:53:43.000
بالنذر عهدية اي النذر اي النذر المعهود في الشرع وهو نذر الطاعة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. هذه قاعدة الباب اللي كررناها كم مرة

131
00:53:43.000 --> 00:54:03.000
وفي هذا وفي الذبح نص عليها هنا قال اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. يعني اذا تقرب وفي شيء ما انه عبادة فان جعله لغير الله يكون شركا سواء ذكره المصنف ام لم يذكره. مثلا

132
00:54:03.000 --> 00:54:21.450
التوكل هو عبادة لله لان الله قال وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين فالله سبحانه وتعالى امرنا به وما امر به فهو عبادة. فاذا جعل التوكل على غير الله عز وجل صار

133
00:54:21.450 --> 00:54:44.150
صار شركا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. قال المصنف رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة غير الله. مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك. بيان

134
00:54:44.150 --> 00:55:04.150
الاستعاذة بالله بغير الله من الشرك وهي من الشرك الاكبر. فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك الاكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من

135
00:55:04.150 --> 00:55:21.200
جئني فزادوهم رهقا وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بك كلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم

136
00:55:21.350 --> 00:55:51.450
ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن في صدر

137
00:55:51.450 --> 00:56:21.450
الايات يهدي الى الرشد فامنا به. ولن نشرك بربنا احدا. بعد قول مؤمن الجن يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. ثم ذكروا انواعا من الشرك منها المذكور في قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن. فمن الشرك

138
00:56:21.450 --> 00:56:41.450
الاستعاذة بغير الله كما كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن. والدليل الثاني في حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا

139
00:56:41.450 --> 00:57:13.550
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات ففيه الاستعاذة بكلمات الله وان ذلك عبادة ففيه الاستعاذة بكلمات الله وان ذلك عبادة. فاذا جعلت تلك العبادة لغير الله صارت شركا. فاذا جعلت تلك العبادة

140
00:57:13.550 --> 00:57:33.550
لغير الله صارت شركا. فمن استعاذ بغير الله فقد اشرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل فالاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان

141
00:57:33.550 --> 00:57:53.550
هذا سبيل المخلوق شرك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف سر او جلب نفع لا يدل على لانه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشرك اي ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كفر شر او

142
00:57:53.550 --> 00:58:13.550
وجلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. لان العرب كانت اذا نزلت واديا استعاذت بسيده من الجن لان العرب كانت اذا نزلت واديا استعاذت بسيده من الجن فلا يصل اليهم سوء. فلا يصل اليهم

143
00:58:13.550 --> 00:58:45.350
سوء ووقوع ذلك بحصول المنفعة الدنيوية لا يدل على انه ليس بشرك. لا يدل على ان ليس بشركه. لماذا لا يدل    نعم لان الواقع حينئذ امر قدري. لان الواقع حينئذ امر قدري. والوارد في الشرع ان الاستعاذة

144
00:58:45.350 --> 00:59:15.350
بغير الله شرك. والوارد في الشرع ان الاستعاذة بغير الله شرك. فلا يترك الشرع لاجل القدر فلا يترك الشرع لاجل القدر. فالشرع حاكم على القدر. فالشرع حاكم على القدر وهذه قاعدة عظيمة وقع الخلل فيها قديما وحديثا فتجد في الناس من يقدم القدر على الشرع في ابواب عدة

145
00:59:15.350 --> 00:59:35.350
والمأمور به شرعا ان يقدم العبد الشرع ولا يعول على غيره من حال قدره تعرض في امر من الامور. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك ان يستغيث بغير

146
00:59:35.350 --> 01:00:03.950
او يدعو غيره. مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره شرك. بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره شرك فهما من الشرك الاكبر فمن استغاث بغير الله او دعا غير الله فقد وقع في الشرك الاكبر

147
01:00:03.950 --> 01:00:23.950
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فان كيدا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. الاية وقوله فابتغوا عند الله رزقا واعبدوه

148
01:00:23.950 --> 01:00:43.950
وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه اكشف السوء. الاية. وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم قوموا

149
01:00:43.950 --> 01:01:04.200
نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله

150
01:01:04.200 --> 01:01:32.100
بما لا ينفعك ولا يضرك. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله. فهذا نهي والنهي للتحريم. فهذا نهي والنهي للتحريم. والمنهي عنه فعل عبادة. والمنهي عنه فعل عبادة. والعبادة

151
01:01:32.100 --> 01:01:52.100
لا تكون لله الا لله. والعبادة لا تكون الا لله. فاذا جعلت لغيره صارت شركا. فاذا لغيره صارت شركا. فمن دعا غير الله فقد وقع في الشرك. والاخر في قوله فان فعلت فان

152
01:01:52.100 --> 01:02:22.100
انك اذا من الظالمين. اي من المشركين. لان الشرك اعظم الظلم. لان الشرك اعظم الظلم فمن دعا غير الله فقد ظلم واشرك. والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله رزقا واعبدوه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوا فهو امر بعبادة الله عز وجل

153
01:02:22.100 --> 01:02:52.100
ومن اكد عبادته دعاؤه والاستغاثة به. ومن اكد عبادته دعاؤه والاستغاثة به واذا جعل لغيره صار شركا. واذا جعلا لغيره صارا شركا. والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

154
01:02:52.100 --> 01:03:12.100
ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل اي لا احد اضل فهو بلغ في الضلال غايته فهو بلغ في الضلال غايته. وغاية الضلال الشرك. وغاية الضلال الشرك

155
01:03:12.100 --> 01:03:42.100
فمن دعا من دون الله احدا فقد اشرك. فمن دعا من دون الله احدا فقد اشرك الدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها االه مع الله؟ االه مع الله؟ خبرا عن ان من

156
01:03:42.100 --> 01:04:02.100
دعا غير الله او استغاث به فقد اشرك. خبرا عن ان من دعا غير الله او استغاث به فقد اشرك. لان انه جعل مع الله الها اخر لانه جعل مع الله الها اخر. والدليل الخامس حديث عبادة ابن

157
01:04:02.100 --> 01:04:25.200
رضي الله عنه الذي رواه الطبراني في المعجم الكبير انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يؤذي المنافقين الحديث منافق يؤذي المؤمنين الحديث واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

158
01:04:25.700 --> 01:04:55.700
احدهما في قوله انه لا يستغاث بي. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم. والاخر في قوله وانما يستغاث بالله. وانما يستغاث بالله وهو حصد للاستغاثة في الله وحده

159
01:04:55.700 --> 01:05:15.700
وهو حصر في الاستغاثة في الله وحده. واذا كانت له وحده فانها اذا لغيره صارت شركا واذا كانت له وحده فانها اذا جعلت لغيره صارت شركا فمن استغاث بغير الله

160
01:05:15.700 --> 01:05:35.700
فقد اشرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس لو فعلوا ارضاء لغيره لصار من الظالمين

161
01:05:35.700 --> 01:05:55.150
الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة. الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من كما ان الجنة لا تطلب الا من التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة

162
01:05:55.350 --> 01:06:15.350
انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك دعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس

163
01:06:15.350 --> 01:06:38.600
الله الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة اي انكاره لها. اي انكاره لها كما فقال تعالى في تمام الايات كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. اي جاحدين انهم كانوا من دون الله. نعم

164
01:06:38.900 --> 01:06:58.900
احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه يظل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه بالشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية

165
01:06:58.900 --> 01:07:23.250
المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله. قال المصنف رحمه الله تعالى هذا الباب الذي عقده المترجم فعقد المصنف قال فيه ايش؟ باب ايش  باب من الشرك ان يستغيث بغير الله. والذي قبله

166
01:07:25.350 --> 01:07:49.450
ايش؟ وش قال قال باب من الشرك. والذي قبله من الشرك والذي قبله النذر من الشرك والذي قبله باب لا يذبح لغير لله بمكان يذبح فيه لغير الله وهذا تابع للذي

167
01:07:49.450 --> 01:08:08.400
قبله وهو باب ما جاء في الذبح لغيره ما قال فيه من الشرك يعني باب ما جاء في الذبح لغير الله ما قال في من يشتريه. والذي بعده هو تابع له باب لا يذبح لله. هذا التابع لباب الذبح. لكن بعد ذلك

168
01:08:08.400 --> 01:08:42.500
في عدة ابواب صرح بانها من الشرك من الشرك من الشرك لماذا    لا هذا ما يدخل بنية العمل هذا ما يدخل بنية العبادة نعم كيف الضيف الضيف هو يذبح له ولا يكرمه بالذبح

169
01:08:43.100 --> 01:09:27.400
عبادة وعبادة الذبح للضيف ها يا باشا  لظهور ان الذبح غير الله شرك ها  بطلب حكم القارئ مع غيره الحمد لله  احسنت يعني هذا له امور عدة لكن مقصود المصنف المصنف رحمه الله كان يصنف للناس ما يصنف لنفسه فلم يكن في زمانه

170
01:09:27.400 --> 01:09:47.400
فورا ان انه يذبح لغير الله سبحانه وتعالى لم يكن معروف الذبح لغير الله سبحانه وتعالى لكن كان معروف النذر لغير الله وكان معروف الاستغاثة لغير الله وكم معروف دعاء غير الله فاراد رحمه الله تعالى ان

171
01:09:47.400 --> 01:10:07.400
ان يمهد لتقرير تلك الابواب التي يعملون بها انها شرك بان جاء بباب لا يعملون به على ترجمته مطلقة يعني ما فيها حكم. باب ما جاء في الذبح لغير الله. ليطلعوا على حكمه كما قال الاخ مساعد

172
01:10:07.400 --> 01:10:27.400
يطلعوا على حكمه فانهم اذا رأوا الادلة اطلعوا على حكم الذبح لغير الله. فهان عليهم الحكم بانه شرك لانه ليس مما يعملون ليس مما يعملون ما كانوا يعملونه. فاذا تقرر هذا عندهم نقلهم الى ما يعملون وهو

173
01:10:27.400 --> 01:10:45.750
نذر لغير الله عز وجل وكذا الاستعاذة بغير الله عز وجل وكذا الاستغاثة بغير الله عز وجل ودعائه ولذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما قال احد امراء البادية قال له انشهد انك

174
01:10:46.250 --> 01:11:06.950
انا اشهد انك قصة ذكرتها لكم قبل قال انشهد انك راعي ما احد يذكر القصة حسنت. قال انشهد انك شيخ دين ودنيا. انا اشهد انك شيخ دين ودنيا. يعني ان عندك مع الدين عقل وحكمة تسوسه

175
01:11:06.950 --> 01:11:26.950
به الناس ان عندك مع مع الدين عقل وحكمة تسوس بها الناس. فكان له رحمه الله تعالى نهج في الاصلاح بارز. قد ذكرت شيء من القصص في رسالة صغيرة اسمها بصائر في الدعوة الى الله عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب

176
01:11:26.950 --> 01:11:49.850
لذلك هو رجل ذكي جدا وهيج الاحد اساطين الشيوعية كتب عن الشيخ محمد في كتاب له فسماه ثعلب الصحراء سماه ثعلب الصحراء لانه استطاع ان يبني في هذه الصحراء الجرداء امة من الخلق تدين لله عز وجل بدين على

177
01:11:49.850 --> 01:12:07.800
حقيقة باطنا وظاهرا يعني جعلهم بعد ان كانوا جهال لا يعرفون الدين نقلهم من هذا. فجعل دينهم ما هم مظاهر. دين باطل. ولذلك احد الرحالة الفرنسيين جاء الى الدرعية بعد نكبتها بعد ذهاب الدولة

178
01:12:07.900 --> 01:12:31.400
فذكر احوال اهلها وقال ان هذه الدولة التي سقطت ستعود قريبا فان مبادئ دعوتها الا زالت غضة رطبة في قلوب الناس فعادت هذه الدعوة ودولتها بعد نكبتها الاولى. ولذلك قراءة كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ينبغي ان ينظر فيها

179
01:12:31.400 --> 01:12:51.400
في حاله في كيفية الاصلاح والدعوة انظر ماذا صنف انظر الكتب التي صنفها؟ ما مواضيعها؟ ولاي شيء صنفها؟ وعندما صنفها كيف انتبه وعندما رتبها ما هي مضامن تلك التراجم التي كان يذكرها رحمه الله تعالى فالشيخ رحمه الله تعالى رجل من

180
01:12:51.400 --> 01:13:11.400
دعاة الاصلاح بمرتبة سامية او استطاع ان يصلح الناس وان يغير حالهم. ولذلك بقيت دعوته رحمه الله تعالى على هذا النهج دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب ومدرسته هم لا يعنون فقط بالعلم. يعنون بالعلم ويريدون بالعلم اصلاح الناس. تجدهم

181
01:13:11.400 --> 01:13:31.400
الناس ويعرفون ماذا يصلح الراعي وماذا يصلح الرعية وماذا يتكلمون وكيف يتكلمون ومتى يسكتون ومتى لا ولذلك من تخرج بمدرستهم الكاملة نفع الناس نفعا عظيما. ومن اقتصر على معاني ما في كتب الشيخ محمد

182
01:13:31.400 --> 01:13:51.400
عبد الوهاب دون درك لمدرسته يقع في الغلط في اصلاح الناس ولذلك انصحكم بان تقرأوا القصص التي ذكرت والاخبار التي ذكرتها عنه في هذه الرسالة بصائر في الدعوة الى الله عن الشيخ محمد عبد الوهاب لانها تبين عقلية ذلك الرجل وكيف استطاع

183
01:13:51.400 --> 01:14:10.150
ان يصلح الناس وكيف كان يستعمل العقل والحكمة في اصلاح الناس وهدايتهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ ولا يستطيعون لهم نصر الاية

184
01:14:10.250 --> 01:14:40.250
مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد بيان برهان عظيم من براهين التوحيد وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. فانه اذا قدرة الخالق كان هو المستحق للعبادة. فانه اذا تقررت قدرة الخالق كان هو المستحق للعبادة

185
01:14:40.250 --> 01:15:00.250
واذا علمت واذا علم عجز المخلوق علم انه لا يصح للعبادة. واذا علم عجز المخلوق علم انه لا لا يصلح للعبادة فالعاجز لا يصلح ان يكون الها. فالعاجز لا يصلح ان يكون الها. نعم. احسن الله اليك

186
01:15:00.250 --> 01:15:20.250
ثم قال رحمه الله وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من القطم الاية. وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من

187
01:15:20.250 --> 01:15:30.250
من الامر شيء وفي عن ابنه عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم

188
01:15:30.250 --> 01:15:50.250
فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعون صفوان ابن امية وسهيل ابن العامري والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر عشيرة

189
01:15:50.250 --> 01:16:10.250
فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني من الله شيئا يا صفية عمتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لاغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليم من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله شيء

190
01:16:10.250 --> 01:16:31.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فيشركون ما لا يخلق شيئا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا مع قوله

191
01:16:31.500 --> 01:17:01.500
وهم يخلقون. وقوله ولا يستطيعون لهم نصرا. مع قوله ولا ينصرون. فاخبر سبحانه وتعالى عن عجزهم الدال على قدرته سبحانه. فهو الذي وهو الذي ينصر فهو المستحق للعبادة. واما من لا يخلق ولا ينصر فهو عاجز لا يصلح ان

192
01:17:01.500 --> 01:17:21.500
كن معبودا. والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما من قطمير والقطمير هو اللفافة التي تحيط بالنواهي. والقطمير هو اللفافة التي

193
01:17:21.500 --> 01:17:41.500
تحيط بالنواة فنفى الله عز وجل عنهم ملك شيء حقير. فنفى الله عز وجل عنهم منك شيء وهو القطمير فمثلهم لا يصلح ان يكون معبودا. واما الله سبحانه وتعالى فقد قال عن نفسه ذلكم

194
01:17:41.500 --> 01:18:01.500
الله ربكم له الملك. فقد قال عن نفسه ذلكم الله ربكم له الملك. فهو سبحانه الذي يستحق ان يكون معبود والدليل الثالث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم الحديث

195
01:18:01.500 --> 01:18:28.500
متفق عليه والشج وايش والضربة في الرأس ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله قوله تعالى ليس لك من الامر شيء في انزال لله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء. بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم

196
01:18:28.500 --> 01:18:48.500
نبيهم فاخبره الله عز وجل ان عواقب الخلق اليه وانه ليس له شيء في الحكم الخلق فاخبره ربه ان عواقب الخلق اليه وانه ليس له حكم على احد من الخلق

197
01:18:48.500 --> 01:19:08.500
في عاقبته فالامر كله لله. فمن بيده الامر هو الذي يستحق ان يكون معبودا؟ ومن لا امر له لا يستحق ان يكون معبودا. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا

198
01:19:08.500 --> 01:19:28.500
رأسه من الركوع الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله قوله على ليس لك من الامر شيء بعد دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا

199
01:19:28.500 --> 01:19:48.500
اخبارا من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بان عواقب الخلق اليه وحده. اخبارا من الله سبحانه تعالى بان عواقب الخلق اليه وحده. وانه هو مع شرفه صلى الله عليه وسلم ليس له من الامر شيء

200
01:19:48.500 --> 01:20:08.500
فالذي له الامر هو الذي يستحق ان يكون معبودا. ومن لا امر له لا يستحق ان يكون معبودا. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى حديثين فيهما انزال قوله تعالى ليس لك من الامر شيء واحسن ما

201
01:20:08.500 --> 01:20:38.500
قيل في التأليف بين هذين الحديثين ان الواقعتين ان الواقعتين المذكورتين تقدمتا اولا ثم نزلت الاية بعدهما ان الواقعتين المذكورتين وقعتا اولا ثم نزلت الاية بعدهما. فاخبر كل صحابي عما يعقل من معنى انزالها. فاخبر كل صحابي

202
01:20:38.500 --> 01:20:58.500
اما يعقل من معنى انزالها. وهذا اختيار البخاري رحمه الله تعالى. والدليل الخامس ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين. الاية

203
01:20:58.500 --> 01:21:18.500
حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا. وقوله لا اغني عنك من الله شيئا

204
01:21:18.500 --> 01:21:38.500
فكل هذه الجمل الثلاث دالة على انه صلى الله عليه وسلم لا حكم له على احد في العواقب فلا يدفع عنهم شيئا لا حكم له على احد في العواقب. فلا يدفع عن احد شيئا. وان الحكم لله سبحانه

205
01:21:38.500 --> 01:22:03.550
وتعالى وحده فهو الذي يستحق ان يكون معبودا. واما غيره فلا يستحق ان يكون معبودا انه لا يغني عن غيره شيئا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلفه السادات الاولياء يؤمنون

206
01:22:03.550 --> 01:22:23.550
بالصلاة الرابعة ان المدعو عليهم كفار الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار منها اشجهم نبيهم منها شجهم نبيهم وحرص علاقة به ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمهم. السادسة انزل الله عليه بذلك ليس لك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او

207
01:22:23.550 --> 01:22:43.550
عليهم او يعذبهم فتاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوت في النوازل. التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم لعن المعين بالقنوت الحادية عشرة. قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانزل عشيرة كالاقربين. الثانية عشرة جده

208
01:22:43.550 --> 01:23:03.550
الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين

209
01:23:03.550 --> 01:23:16.300
انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم. فبين له ترك التوحيد وغربة الدين

210
01:23:16.450 --> 01:23:36.450
قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان

211
01:23:36.450 --> 01:24:06.450
وحيدي متقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوقين. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق واعاد المصنف تقريره تأكيدا له. واعاد المصنف تقريره تأكيدا له وبين الترجمتين هذه وسابقتها في بيان الدليل فرق من وجهين وبين

212
01:24:06.450 --> 01:24:33.650
رجمتين هذه وسابقتها في بيان الدليل فرق من وجهين احدهما ان المضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة هم الملائكة المقربون ان المضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة هم الملائكة المقربون. واما في الترجمة السابقة

213
01:24:33.650 --> 01:25:00.400
فالمضروب عجزه مثلا فالمضروب عجزه. مثلا هو المعظم عند المشركين وهي الاصل نعم هو المعظم عند المشركين وهي الاصنام. والمعظم عند المسلمين وهو محمد صلى الله عليه وسلم. والمعظم وعند المسلمين وهو محمد صلى الله عليه وسلم

214
01:25:01.500 --> 01:25:26.100
والاخر ان المذكور عجزه في الترجمة السابقة من اهل الارض ان المذكور عجزه في الترجمة السابقة من اهل الارض والمذكور عجزه في هذه الترجمة من اهل السماء والمذكورة عجزه في هذه الترجمة من اهل السماء. وكان

215
01:25:26.100 --> 01:25:56.100
كثير من العرب يعتقدون ان لعمال السماء من الملائكة ان لعمال السماء من الملائكة واكبي وغيرهما قوى وقدر ليست لاهل الارض. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها

216
01:25:56.100 --> 01:26:16.100
لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها قل سمع المشتري قل سمعي هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فعرفها ومدد بين اصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها

217
01:26:16.100 --> 01:26:36.100
الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكائن ربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه في كذب معها مائة كذب فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه انه

218
01:26:36.100 --> 01:26:56.100
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل اذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل

219
01:26:56.100 --> 01:27:16.100
يكلمه الله من وحيه بما اراد ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل

220
01:27:16.100 --> 01:27:36.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوب بهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قول

221
01:27:36.100 --> 01:27:56.100
وهو العلي الكبير. فذكر الملائكة بما يدل على عجزهم انهم يلحقهم فزع اذا قضي الامر في السماء انه يلحقهم فزع اذا قظي الامر في السماء وذكر الله بما يدل على قدرته

222
01:27:56.100 --> 01:28:16.100
وان له العلو والكبر وان له العلو والكبر. والدليل والثاني حديث ابي هريرة رضي الله الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء الحديث متفق

223
01:28:16.100 --> 01:28:36.100
عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم الفزع فهم عاجزون. والله هو العلي الكبير فهو سبحانه وتعالى

224
01:28:36.100 --> 01:28:56.100
الذي له القدرة الكاملة. فالحديث المذكور تفسير للاية التي تقدمت. والدليل الثالث الحديث النواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر

225
01:28:56.100 --> 01:29:16.100
ولم يعزفه المصنف وهو عند ابن ابي عاصم في السنة والبيهقي في الاسماء والصفات وهو عند ابي ابن ابي عاصم سنة والبيهقي في الاسماء والصفات واسناده ضعيف. ويشهد له حديث ابي هريرة المتقدم

226
01:29:16.100 --> 01:29:36.100
في الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. مع قوله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بما يدل

227
01:29:36.100 --> 01:29:56.100
على عجزهم ووصف الله سبحانه وتعالى بما يدل على كمال قدرته وقهره وعلوه وكبره. فالله عز وجل هو المستحق وان يكون معبودا واما غيره من الملائكة او غيرهم فلا يصلح ان يكون معبودا. وقع في

228
01:29:56.100 --> 01:30:29.900
حديث ابي هريرة قال ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض. وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بها بين اصابعه كيف  نعم  يعني كصفتي السلم يعني نصب يده ثم حرفها يعني مالها. وبدد بين اصابعه يعني فرق بين اصابعه

229
01:30:29.900 --> 01:30:48.600
فصارت بمنزلة السلم فهم يصعدون على بعضهم على هذه الصورة يرقى احدهم ثم يعلوه اخر ثم يرقى احدهم ثم يعلوه واخر حتى يصلوا الى سماء الدنيا فيكون فتكون صورة صعودهم على

230
01:30:48.750 --> 01:31:09.050
بشكل مستقيم اما ان مائل لان الباطل لا يستقيم يعني من حكمة الله انه لم يكن صعودهم على الاستقامة وانما صعودهم جاء مائلا لان الباطل مائل لا يستقيم ابدا. نعم. احسن الله اليكم

231
01:31:09.050 --> 01:31:29.050
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على من تعلق على وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب. الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير. الرابعة

232
01:31:29.050 --> 01:31:49.050
سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة ان جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم يسألون الثامنة ان الغشي يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاه السماوات لكلام

233
01:31:49.050 --> 01:32:09.050
العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي حيث امره الله الحادية عشرة. ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة. صفة ركوب بعضهم بعضا الثالثة عشر سبب ارسال الشهاب الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشياب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. الخامسة

234
01:32:09.050 --> 01:32:29.050
كون الكاهن يصدق بعض الاحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مائة كذبة السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة التاسعة عشرة كونه

235
01:32:29.050 --> 01:32:49.050
يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية سنن التصريح بان تلك تا والغشي خوف من الله عز وجل. الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل الكتاب بعد صلاة الفجر

236
01:32:49.050 --> 01:32:57.735
باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين