﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.900
السلام عليكم الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم

2
00:00:35.250 --> 00:00:59.400
بسنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته السابعة مدينة الكويت وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان

3
00:00:59.400 --> 00:01:22.850
الى قوله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط  احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما برفع البلاء او دفعه

4
00:01:23.050 --> 00:02:05.850
مقصود الترجمة بيان ان لبس الخيط بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحويهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك لرفع البلاء او دفعه من الشرك ملابسهما له مقصدان احدهما ارادة رفع البلاء بعد نزوله. اذا ارادة رفع البلاء بعد نزوله

5
00:02:08.500 --> 00:02:44.250
والاخر ارادة دفع البلاء قبل نزوله ارادة دفع البلاء قبل نزوله والاقتصار على الامرين المذكورين خرج مخرج الغالب والاقتصار على الامرين المذكورين خرج مخرج الغالب فانهما قد يلبسان لاجل حصول منفعة كجلب حظ فانهما قد يلبس يلبسان

6
00:02:44.300 --> 00:03:17.650
لجلب منفعة فجلب حظ والاصل في التعاليق من الخيوط والحلق وغيرها انها من الشرك الاصغر لما فيها من التعلق بما ليس سببا شرعيا ولا قضيا لما فيها من التعلق بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا

7
00:03:18.350 --> 00:03:46.650
فهي اسباب متوهمة وتعلق القلب بها دليل على ضعف توحيده وتعلق القلب بها دليل على ضعف توحيده نعم احسن الله اليكم المصنف رحمه الله تعالى وقول وقول الله تعالى ولا فرأيتم مما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر

8
00:03:46.650 --> 00:03:59.800
هل هن كاشفات ضره؟ الاية عن عمران ابن حصين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم رأى رجلا في يده حلقة من فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال انزعها فانها لا تزيده

9
00:03:59.800 --> 00:04:19.800
الا وهنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة ما اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودعا الله له. وفي رواية من تعلق تميمة من تعلق تميمة فقد اشرك

10
00:04:19.800 --> 00:04:35.950
ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطع وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

11
00:04:36.300 --> 00:05:00.900
الدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ هل هن كاشفات ضره ابطالا للتعلق بالالهة الباطلة

12
00:05:01.050 --> 00:05:31.000
ابطالا في التعلق بالالهة الباطلة وانها لا تدفع عن الانسان شيئا فلا تكشف ضره وانها لا تدفع عن الانسان شيئا فلا تكشف ضره ومثلها الاسباب الباطلة التي لم تثبت بطريق الشرع ولا القدر التي لم تثبت بطريق الشرع ولا القدر

13
00:05:31.150 --> 00:05:54.600
فهي لا تكشف عن الانسان ضرا فهي لا تكشف عن الانسان ضرا والتعلق بها من جنس دعوة المشركين غير الله والتعلق بها من جنس دعوة المشركين غير الله بما يقع في ذا القلب

14
00:05:54.650 --> 00:06:12.800
من التعلق بها والاقبال عليه لما يقع في القلب من التعلق بها والاقبال عليها والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا

15
00:06:13.300 --> 00:06:38.650
الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة مختصرا واسناده ضعيف والواهنة المذكورة في الحديث عرق يضرب في المنكب والواهنة المذكورة في الحديث عرق يضرب في المنكب ودلالته على مقصود الترجمة

16
00:06:40.400 --> 00:07:12.300
من وجهين احدهما في قوله انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا امرا له بخلعها معللا اياه بانها لا تزيد العبد الا ضعفا معللا له بانها لا تزيد العبد الا ضعفا

17
00:07:13.300 --> 00:07:39.300
فلا منفعة من التعلق بها فلا منفعة من التعلق بها والاخر في قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا والفلاح المنفي عنه هو الفوز

18
00:07:41.250 --> 00:08:14.600
وموجب نفيه تعليقه الحلقة وموجب نفيه تعليقه الحلقة ونفي الفلاح له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجودها

19
00:08:14.900 --> 00:08:41.850
تبعيد حصوله مع وجودها والفرق بينهما ان الاول فيه نفي الفلاح عنه مطلقا وانما ينفى الفلاح مطلقا عن الكافر وانما ينفى الفلاح مطلقا عن الكافر واما الثاني فلا يشتمل على ذلك

20
00:08:42.150 --> 00:09:07.350
واما الثاني فلا يشتمل على ذلك وتقدم ان تعليق الحلق والخيوط هو من جنس الشرك الاصغر ان تعليق الحلق والخيوط من جنس الشرك الاصغر فيكون الفلاح المنفي فيكون المراد بنفي الفلاح عنه

21
00:09:07.600 --> 00:09:38.100
هو تبعيد اصوله له فيكون المراد بنفي الفلاح عنه تبعيد حصوله له على وجه التخويف زجرا له على وجه التخويف زجرا له بما تقدم من ان مآل من دخل النار من اهل التوحيد فانه يخرج منها

22
00:09:38.150 --> 00:10:10.050
والعبد لا يخرج من الاسلام بالشرك الاصغر لكنه على خطر عظيم واضح؟ ويمكن ان يقال ان نفي الفلاح عنه باعتبار ما تعتقده العرب فيها في زمانها ويمكن ان يقال ان نفي الفلاح عنه باعتبار ما تعتقده العرب فيها في زمانهم فقد كانوا يعتقدون فيها

23
00:10:10.050 --> 00:10:35.000
كمال التأثير فقد كانوا يعتقدون فيها كمال التأثير وانها مستقلة بالدفع والنفع وانها مستقلة بالنفع والدفع لكن هذا المعنى لا يصلح لما جاء في بعض طرق الحديث من ان فاعله هو عمران ابن حصين

24
00:10:35.500 --> 00:10:58.550
لا يصلح لما جاء في بعض طرق الحديث ان فاعله هو عمران ابن حصين وكان حينئذ مسلما فالمعنى المذكور لا يجتمع مع الاسلام والدليل الثالث هو حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة الحديث رواه احمد واسناده

25
00:10:58.550 --> 00:11:26.700
حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له فلا اتم الله له وهو دعاء على من تعلق تميمة والتميمة اسم لما يعلق ابتغاء تثمين الامور والتميمة اسم لما يعلق ابتغاء تتميم الامور

26
00:11:26.750 --> 00:11:52.600
ومنه لبس الحلقة والخير ومنه لبس الحلقة والخيط فيكونان محرمان مدعوا على صاحبهما بان لا يتم امره والدليل الرابع حديث عقبة ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك رواه احمد واسناده حسن

27
00:11:53.550 --> 00:12:17.750
ودلالته في قوله فقد اشرك وهو مطابق لما ترجم به المصنف من ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما من الشرك اذ اسم التميمة يشملهما اذ اسم التميمة يشملهما فتلك التعاليق من الخيوط

28
00:12:17.800 --> 00:12:41.950
والحلق هي من الشرك وهي كما تقدم من اصغره وقول المصنف وفي رواية يوهم ان الجملة المذكورة قطعة من الحديث المتقدم عليها فالجاري في عرف المحدثين ان قولهم بعد ذكر حديث

29
00:12:47.400 --> 00:13:14.050
بعدها قطعة ما مما قبلها وليس الامر كذلك فهو حديث مستقل عن سابقه نبه اليه حفيد المصنف سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره

30
00:13:14.050 --> 00:13:43.350
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة الاية المذكورة تصديقا للحال بقراءة الاية المذكورة تصديقا للحال بان فعل معلق الخيط من فعل المشركين بان فعل معلق الحيط من فعل المشركين

31
00:13:43.750 --> 00:14:01.750
نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة في لبس الحلقة والخيط ونحوهما من مثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر

32
00:14:01.750 --> 00:14:21.750
ومن الكبائر الثالثة انه لم يعذر بالجهالة الرابعة انه لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهن الخامسة الانكار بالتغليط على من فعل مثل ذلك. السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. الانكار بالتغليظ على

33
00:14:21.750 --> 00:14:53.500
من فعل ذلك مما ينبه اليه ان اهل العلم لهم في العبارات اعتبارات لهم في العبارات اعتبارات والذي لا يفهمها يغلق عليه مثلا الحنابلة يقولون ويحرم الحلف بغير الله عز وجل لقوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد اشرك والحديث على التغليظ

34
00:14:54.550 --> 00:15:34.150
ما هو مذهب الحنابلة من هذا الكلام ما الجواب هم كيف تغليظ الحرمة هم من اين؟ من اين؟ من هذا اللفظ وين كلامهم سماه الشيخ ما الجواب ها يفيد تراه

35
00:15:34.200 --> 00:15:50.050
ليش؟ حنا جبنا نص اللي صرحوا فيه هو يحفظ. ما جبنا النص اللي فيه الكرامة لان المذكور في بعض اصول المذهب يكره يحمل على يحرم. بتصرفهم هم لانهم صرحوا في مواضع بالحرمة

36
00:15:50.650 --> 00:16:12.200
ويدل على هذا قولهم بعد ذكر الحديث وتراجع كتب المذهب تجدها هكذا قولهم على التغليظ يعني انه لا يراد به خروجه من الاسلام انه لا يراد به خروجه من الاسلام. هذا معنى كلامهم. لما قالوا والحديث على التغليظ يعني لا يراد به الخروج من

37
00:16:12.200 --> 00:16:28.350
اسلامي لكنه يكون واقعا في محرم من الشرك. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى السادسة اتصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه السابعة؟ التصريح بان من تعلق تماما

38
00:16:28.350 --> 00:16:48.350
فقد اشرك الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على كما ذكر ابن عباس في اية البقرة العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك الحادثة عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا

39
00:16:48.350 --> 00:17:08.050
يتم له ومن تعلق وداعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم

40
00:17:08.900 --> 00:17:35.000
والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والتمائم جمع تميمة وهي العوذة التي تعلق لجلب نفع او دفع ضر تتميما للامر هي العودة التي تعلق

41
00:17:35.400 --> 00:18:02.100
لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر والعوذة اسم لما يستعاذ به اي يطلب منه اللجائة والاعتصام. اي يطلب منه اللجاءة والاعتصام نعم اسأل الله اليكم قال رحمه الله تعالى

42
00:18:02.150 --> 00:18:15.500
في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه واله وسلم في بعض اسفاره ارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعين قلادة من وتر او قلادة الا قطعت او قال

43
00:18:16.450 --> 00:18:34.550
اذا جت او في وسط الاحاديث تكون على تقدير او قال كذا وكذا نعم احسن الله اليكم وفي الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قال

44
00:18:34.550 --> 00:18:54.550
قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتوى لا تشر. رواه احمد احمد وابو داوود وعن عبد الله بن عكيم مرفوعا. من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد يعني

45
00:18:54.550 --> 00:19:14.550
لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه. منهم ابن مسعود رضي الله عنه هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل وخص منه الدليل ما خلى من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من العين والحم

46
00:19:14.550 --> 00:19:35.450
والطوالات والتوالة شيء يصنعونه يزعم يزعمون انه يحبب المرأة. يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأة وروى الامام احمد عن رويفع قال انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول

47
00:19:35.450 --> 00:19:55.450
فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترى او استنجى او استنجى برجيع دابة او عظم. فان محمدا بريء منه عن سعيد ابن ابي وعن سعيد ابن جبير انه قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع. وله عن ابراهيم كانوا

48
00:19:55.450 --> 00:20:16.450
يقرأون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره

49
00:20:17.150 --> 00:20:42.650
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بقطعها دال على حرمة تعليقها الامر بقطعها دال على حرمة تقليدها وكانت العرب تعلق القذائف في اعناق الابل

50
00:20:42.950 --> 00:21:16.700
لدفع العين عنه وكانت العرب تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين عنها وهو المنهي اعنه وهو المنهي عنه فان كان لتمييزها او تزيينها جاز وفيه احاديث تقليد الهدي وان النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل هديه قلده ليتميز عن غيره. والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله

51
00:21:16.700 --> 00:21:34.700
انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتي ولا تشرك. رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك

52
00:21:35.450 --> 00:22:06.300
حكما على الرقى والتمائم واطلاق الشرك عليهن بعتبار المعروف منهن عند العرب واطلاق الشرك عليهن باعتبار المعروف منهن عند العرب فكان المعهود بما لهم من ما لهم من الرقى والتمائم والتولة كونها شركا. واما بالنظر

53
00:22:06.300 --> 00:22:29.350
الى الامر نفسه فالمذكورات منقسمة ثلاثة اقسام. فالمذكورات منقسمة ثلاثة اقسام او ثلاثة الثامن القسم الاول ما هو شرك ما هو شرك وهي التولة وهي التولة فانها من جنس السحر

54
00:22:29.650 --> 00:22:52.450
فانها من جنس السحر لما فيها من الصرف والعطف بما فيها من الصرف والعطف بين المحبوبين والقسم الثاني ما منه ما هو شرك وما منه ما هو مشروع ما منه ما هو شرك وما منه ما هو مشروع وهي الرقى

55
00:22:53.050 --> 00:23:10.150
وهي الرقى لحديث عوف بن مالك عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا بس في الرقى نوعان الرقى نوعان

56
00:23:10.450 --> 00:23:34.650
احدهما الرقى الشرعية وهي السالمة من الشرك وهي السالمية من الشرك والاخر الرقى الشركية وهي المشتملة عليه وهي المشتملة عليه والقسم الثالث ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم

57
00:23:34.800 --> 00:23:58.550
ما منه ما هو شرك وما منه ما هو محرم وهي التمائم فالتمائم منها ما هو شرك ومنها ما هو محرم فالتمائم نوعان احدهما التمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك

58
00:23:59.900 --> 00:24:35.050
والاخر التمائم المحرمة وهي ما ليست مشتملة على الشرك وهي ما ليست مشتملة على الشرك كالتمائم القرآنية في التمائم القرآنية اي ما يعلق بالاعناق وغيرها من القرآن تميمة فهذا لا يطلق عليه الشر

59
00:24:35.400 --> 00:25:01.100
وهو في اصح القولين محرم لماذا امتنع اطلاق الشرك عليه احسنت لان المعلق سبب شرعي للشفاء وهو القرآن. لكن وقع الاستشفاء به على وجه غير غير شرعي وهو تعليقه في اصح

60
00:25:01.150 --> 00:25:27.250
قولي اهل العلم ومنه صورة يقوى القول بالشرك فيها ولو كان المعلق قرآنا وهي اذا كان توجه القلب الى صورة التعليق لا المعلق وهي اذا كان توجه القلب الى صورة التعليق لا المعلق. فاذا وجد هذا المعنى ولو كان المعلق قرآنا

61
00:25:27.400 --> 00:25:49.950
فالقول بالحاقه بالتمائم الشركية قوي. ويكون الشرك حينئذ لا باعتبار حقيقته هو وانما باعتبار المعنى القائم في نفس المعلم لا باعتبار حقيقته هو وانما باعتبار المعنى القائم في نفس المعلق

62
00:25:50.250 --> 00:26:11.250
يعني الان انسان علق تميمة قرآنية تقدم انها لا تكون تركية وانما محرمة في اصح القولين هو علقها توجه قلبه الى ايش المعلم توجه قلبه الى المعلق القرآن الاستفتاء بالقرآن

63
00:26:11.300 --> 00:26:30.350
لكن اذا علقها ليس لاجل المعلق وانما لاجل صورة التعليق فقط فالقول بكونه شركا هنا قوي وهو قول شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى كيف يكون هذا؟ احد يكون توجهه لسلطة التعليق ما هو المعلق

64
00:26:37.050 --> 00:27:06.150
ايه بس كيف يوجد هذا تعلق ايش قم بالتعليق والتعلق بالصورة يعني صورة التعليق القلادة هذي يعني توجه القلب للقلادة ليس للمعلق كيف يوجد في الناس هذا  دون النظر الى المعلق يعني في بعض الدول يوجد فيها محلات

65
00:27:06.300 --> 00:27:25.350
بالتمائم هذه فيقول له عطني تميمة فيقول ماذا تريد سورة اية الكرسي ولا سورة الفاتحة ولا اخرها من البقرة ولا اشياء اخرى يا اخ عادل يا اخرى كما قال قال لا لا عطنا من الاول

66
00:27:25.650 --> 00:27:44.100
الان توجهه الى ماذا؟ هو الى الصورة فقط ليس الى المعلق فهو انما يرى ان صورة التعليق هذه تدفع عنه لا ان المعلق فيها وهو القرآن يدفع عنه والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عكيم

67
00:27:44.250 --> 00:28:09.750
رضي الله عنه مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه فمن تعلق شيئا من التمائم وكل اليها اي جعل امره اليها ومن وكل الى غير الله هلك

68
00:28:10.350 --> 00:28:34.150
فالحديث يفيد تحريمها والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة فتطول بك الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصلي وهو عند ابي داوود والنسائي

69
00:28:35.000 --> 00:29:02.150
بل عزو اليهما اولى واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا مع قوله فان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه فانه يفيد حرمة تعليق الاوتار ابتغاء دفع

70
00:29:02.300 --> 00:29:27.100
العين والوتر حبل القوس الذي يشد فيه السهل والوتر حبل القوس الذي يشد فيه السهم. والدليل الخامس وحديث سعيد بن جبير رحمه الله وهو احد التابعين انه قال من قطع تميمة من انسان حديث رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف

71
00:29:27.100 --> 00:30:00.050
ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعدني رقبة فجعل تخليص العبد من سلطان الشرك بمنزلة تحرير عنقه من ملك من ملك غيره بمنزلة اعتاق رقبته من ملك غيره فعتق القلب من الشرك

72
00:30:00.550 --> 00:30:27.000
بمنزلة عتق رقبته من الملك وعتقه هنا من الشرك وقع بقطع التميمة منه والدليل السادس حديث إبراهيم وهو ابن يزيد النخاعي رحمه الله انه قال كانوا يكرهون التمائم. الحديث رواه ابن ابي شيبة في مصنفه. واسناده صحيح ودلالته على مقصود

73
00:30:27.000 --> 00:30:54.600
ترجمة في قوله كانوا يكرهون والكراهة في عرف السلف للتحريم ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم في اعلام الموقعين وحفيده بالتلمذة او الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم

74
00:30:55.050 --> 00:31:17.450
فقد يجري في عرف السلف اسمه الكراهة وهم يريدون ان يكون الاصل فيها التحريم وقوله كانوا يكرهون هو خبر عن اصحاب ابن مسعود هو خبر عن اصحاب ابن مسعود فطريقة النخعي انه يخبر عنهم

75
00:31:18.400 --> 00:31:40.500
كقوله كانوا يفعلون او كانوا يضربون او كانوا يستحبون فاذا وقع في كلامه ذلك فمراده بذلك اصحاب ابن مسعود رحمهم الله من فقهاء اهل الكوفة كعلقمة ابن قيس ومسروق ابن الاجدع

76
00:31:40.550 --> 00:32:03.750
وعبدالرحمن ابن يزيد في اخرين. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيهما سائل. الاولى تسير الرقى وتسير التمائم. الثانية تسير التولة الثالثة وان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. قال هنا الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء

77
00:32:03.850 --> 00:32:32.200
من اين جاء به وهو جاء به من حديث ابن مسعود يرون الرقى والتمائم والتولة شرك. طيب يصح هذا ام لا يصح قطعا يصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث النبي ان الرقى والتمام والتولة شرك لكن يقال يحمل على ما كانت تعرفه العرب

78
00:32:32.300 --> 00:32:47.400
بزمانه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عوف لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فالمقصود في قول المصنف ان هذه الثلاثة اي باعتبار ما كانت عليه عند العرب

79
00:32:47.800 --> 00:33:12.600
كلها من الشرك من غير استثناء. نعم  قال المصنف رحمه الله تعالى الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك؟ السابعة

80
00:33:12.600 --> 00:33:31.150
العيد الشديد في من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطعك من متى من انسان؟ التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من اختلاف لان مراده اصحاب ابن مسعود قال المصنف رحمه الله تعالى باب من تبرك بشجرة او حجر او نحوهما

81
00:33:31.200 --> 00:33:55.100
مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار او الاحجار ونحوهما من الشرك. بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار او نحوهما بالاشجار او الاحجار ونحوهما من الشرك او بيان حكمه او بيان حكمه

82
00:33:55.150 --> 00:34:31.550
فمن في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جواب شرطها وتقديره فقد اشرك والاخر ان تكون موصولة لمعنى الذي فعلى التقدير الاول تكون الترجمة مشتملة على الحكم فعلى التقدير الاول تكون الترجمة مشتملة على الحكم

83
00:34:32.000 --> 00:35:00.250
وعلى التقدير الثاني تكون داعية له طالبة استحضاره. تكون داعية له طالبة استحضاره استنباطا مما ذكر المصنف من الادلة والتبرك تفاعل من البركة اي طلب لها والبركة كثرة الخير ودوامه

84
00:35:00.500 --> 00:35:34.800
والبركة كثرة الخير ودوامه ويكون التبرك شركا في حالين احدهما ان يكون او احداهما ان يكونا شركا اكبر وذلك اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير وذلك اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير

85
00:35:36.300 --> 00:36:05.500
والاخرى ان يكون شركا اصغر وله صورتان الصورة الاولى ان يتبرك بما ليس سببا للبركة ان يتبرك بما ليس سببا للبركة والاخر ان يرفع السبب المتبرك به فوق قدره المأذون به شرعا

86
00:36:05.900 --> 00:36:32.500
ان يرفع السبب المتبرك به فوق قدره المأذون به شرعا وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه فمنزلة الاسباب في القلوب الطمأنينة والاستبشار لا القطع بتأثيرها الطمأنينة والاستبشار

87
00:36:32.800 --> 00:36:50.950
للقطع بتأثيرها يعني الانسان اذا اتخذ السبب يؤذن له ان يكون نظر قلبه نظر ايش اطمئنان واستبشار يعني يطمئن الى تعاطي هذا السبب ويستبشر به لا انه يقطع بنفوذ اثره

88
00:36:51.200 --> 00:37:15.500
لماذا لا يقطع بنفوذ اثره  لانه تحت امر الله لانه تحت امر الله. فان شاء امضاه وان شاء لم يمضي وانت ترى بالرجلين يكونان في مرض واحد يداوى احدهما بدواء فينتفع ويداوى الاخر به فلا ينتفع

89
00:37:16.000 --> 00:37:32.450
السبب بيد الله سبحانه وتعالى ان شاء الله وان شاء لم يمضه. فالمأمور ان يكون نظرنا بالاسباب في هذا الباب او غيره ان يكون نظر اطمئنان واستبشار دون قطع بها

90
00:37:33.250 --> 00:37:50.500
ما تقطع بها الان فيه من العبارات الجارية في السنتنا القطع بالاسباب وهذا يخالف مقامها المأذون به شرعا مثل قولهم عن تعاطي الدواء وحدة بوحدة هذا من باب القطع بالاسباب

91
00:37:50.800 --> 00:38:10.600
وهذا ممتنع لان الاسباب لا تستقل بالتأثير هي تحت حكم الله سبحانه وتعالى. لكن الانسان يتعاطاها ويعلق قلبه بالله عز وجل فهو يطمئن الى انه فعل هذا السبب ويستبشر به لكن لا يرفعه فوق رتبته. والمقصود ان التبرج

92
00:38:10.600 --> 00:38:38.200
يكون شركا اصغر تارة بالتبرك بما ليس سببا للتبرك والاخر اذا رفع السبب المأذون به شرعا في التبرك فوق رتبته الشرعية ومن القواعد اللازمة في باب التبرك قاعدتان الاولى ان طريق معرفة الاسباب المتبرك بها الشرع فقط

93
00:38:39.050 --> 00:39:05.200
ان طريق معرفة الاسباب المتبرك بها الشرع فقط يعني كيف تقول ان هذا الشي متبرك سبب للبركة الشرع اذا اثبت الشرع له البركة فهذا تثبته واذا لم يثبت له الشرع البركة لا تثبت له. مثل ماء زمزم اثبت له الشرع على البركة ام لم يثبت

94
00:39:05.500 --> 00:39:32.600
اثبت له ونحن نعتقد ان ماء زمزم كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ماء مبارك والقاعدة الثانية ان ما ثبت كونه سببا للبركة كان تعاطيه وفق الشرعي كان تعاطيه وفق الشرع فيتبرك به بما اذن الشرع

95
00:39:32.900 --> 00:39:51.800
ان يتبرك به وفقه مثلا القرآن سبب للبركة ام ليس سببا للبركة سبب ام ليس سبب؟ سبب للبركة طيب كيفية تبركنا او صفة تبركنا به يجب ان تكون وفق الشرع

96
00:39:52.150 --> 00:40:15.100
مثل قراءة القرآن للقرآن فهم القرآن العمل بالقرآن الحكم بالقرآن هذه اسباب للبركة به جاء الشرع به لكن فتح القرآن للحظ سبب ام ليس سبب ليس السبب يعني فتح القرآن واحد إنسان عنده موضوع من الموضوعات

97
00:40:15.850 --> 00:40:38.800
مثل واحد بيخطب وحدة فقال قبل رايح يخطب قال خلنا ندخل المسجد ونفتح المصحف بنشوف وش يطلع لنا ففتح المصحف فوقع على قوله تعالى خذها ولا تخف  ففرح قال ناخذها ولا تخف

98
00:40:39.900 --> 00:40:57.850
والنسل انها في صورة حية مشاكل قلبه متعلق من اول هو منتهي. المقصود ان تبركه به بالقرآن الكريم ان تبركه بقرآنه الكريم على هذه الصفة ليس ما دون به شرعا. نعم

99
00:40:58.100 --> 00:41:18.100
احسن الله اليك. قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات؟ قال وعن ابي واقد الليثي انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون

100
00:41:18.100 --> 00:41:38.100
فيها اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمرنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انوار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واكبر انها السنن قلت والذي نفسي والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم اريها قال انكم قوم تجاهلون

101
00:41:38.100 --> 00:42:03.950
من كان قبلكم. رواه الترمذي وصححه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين والدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى والايات بعدها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان

102
00:42:04.350 --> 00:42:36.000
ابطالا لما يعتقد فيها. ابطالا لما يعتقد فيها. وكانت المذكورات مما تتبرك به العرب وكانت المذكورات مما تتبرك به العرب. الاية في ابطال الاسباب المتوهمة للبركة فالايات في ابطال الاسباب المتوهمة للبركة ومنها الاشجار والاحجار ونحوها

103
00:42:36.000 --> 00:42:59.650
والدليل الثاني حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ومعنى قوله وينوطون بها اسلحتهم اي يعلقون اسلحتهم رجاء بركتها

104
00:42:59.700 --> 00:43:19.700
بتقويتها وتسديدها اي يعلقون بها اسلحتهم رجاء بركتها في تقويتها يعني ان يكون المعلق كالسيف او الرمح قويا ورجاء تسديدها يعني ان تكون اذا ضرب بها الضارب مصيبة لما انضرب به

105
00:43:19.700 --> 00:43:45.100
فيها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها الى اخر الحديث فاخبر صلى الله عليه وسلم ان ما طلبوه منه من جنس التأليه ان ما طلبوه منه من جنس

106
00:43:45.100 --> 00:44:10.250
تأذيه فهم واقعون في شرك باعتقادهم البركة فيما ليس سببا لها وهم واقعون في شرك باعتقادهم البركة فيما ليس سببا لها وهو شرك اصغر في اصح قولي اهل العلم وهو شرك اصغر في اصح قولي اهل العلم ففيه ان اتخاذ اسباب

107
00:44:10.250 --> 00:44:35.650
ليست اسبابا للبركة من الشرك الاصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة سورة الامر الذي قال ابوه الثالثة الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظن منه يحبه. يحبه. الخامسة

108
00:44:35.650 --> 00:44:55.650
اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم من لم يعذرهم لرد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث الثامنة الامر

109
00:44:55.650 --> 00:45:15.650
كبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل. التاسعة اننا في هذا بمعنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة الحادية عشر ان الشرك فيه اكبر وازرق واصغر لانهم لم

110
00:45:15.650 --> 00:45:36.550
ارتدوا بذلك قالوا الحادية عشر ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك اي فلم يكونوا واقعين الاكبر اي فلم يكونوا واقعين في الشرك الاكبر. مع كونهم سمى ما طلبوه تأليها. مع كونه عدا

111
00:45:36.550 --> 00:46:00.200
ما طلبوه تأليها. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الثانية عشرة قولهم ونحن حذفاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرا التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهه. الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه التشبه باهل

112
00:46:00.200 --> 00:46:20.200
السادسة عشرة الغضب عند التعليم. السابعة عشر القاعدة الكلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله بهم اليهود والنصارى في القرآن انه لنا

113
00:46:20.200 --> 00:46:40.200
العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من واضح وامام النبي فمن اخباره بانباء الغيب واما ما دينك من قولهم اجعل لنا اله الى اخره الحادي

114
00:46:40.200 --> 00:47:05.650
ما معنى العشرون انه متقرر عندهم ثم قال فصار فيها التنبيه على مسائل القبض اما من رفض فواضح كيف واضح  ربا اه وانما سألوه ايش؟ ما يتقربون به الى رب يعرفونه

115
00:47:05.700 --> 00:47:31.200
طيب والثانية اما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب وهو خبره عن عن من موسى عليه الصلاة والسلام قال واما ما دينك؟ فمن قولهم اجعل لنا الها  كيف  طلبوا مني

116
00:47:31.300 --> 00:47:55.150
ان يسن لهم  نعم. المقصود هالمسألة هذه نحن ننظر العشرون انه متقرر عندهم. قد بعضنا يقول يعني مسائل كتابة توحيد واضح سألت مرة احد المشايخ قلت فلان ذكرت احد من القرن الماضي لقيته؟ قال نعم لقيته في الحرم المكي. فسألته مسألة واحدة

117
00:47:56.400 --> 00:48:13.450
سأله عن هذه المسألة قال ما معنى هذه المسألة ما معنى هذه المسألة هؤلاء هم اهل العلم يبقى في نفسه شيء يحتاج الى كثير ايظاء حتى انه يطلب لقاء عالم يجد ان يسأله مسألة واحدة وهذا كان في السلف يرحل الانسان لاجل حديث

118
00:48:13.550 --> 00:48:35.900
حديث واحد الان نحن نلقى اهل العلم ولا نسألهم تجد الواحد يجلس يسولف معهم اما اني عنده مسائل ما عنده مسائل وهذا دليل ضعف طلب العلم فينا وطالب العلم دائما يجعل عندكم الناس يعني دفتر يعلق فيه المسائل حتى اذا تهيأ له احد من اهل العلم سأله عن تلك

119
00:48:35.900 --> 00:48:56.950
المسائل قوله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبنا مبناها على الامر لانهم لم يبتدئوا فعل العبادة وانما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فالعبادات عندهم على التوقيف اي على

120
00:48:57.200 --> 00:49:18.850
قرود الشرع بها قال فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح لانهم لم يسألوه ربا يتقربون اليه وانما سألوه ما يتقربون به الى ربهم وهو الله لانهم لم يسألوه ربا يتقربون اليه

121
00:49:18.900 --> 00:49:43.050
وانما سألوه ما يتقربون به الى ربهم وهو الله وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب اي من اي في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع قومه وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره لانهم طلبوا منه ان يجعل لهم صفة عبادة

122
00:49:43.600 --> 00:50:03.600
ان يجعل لهم صفة عبادة وجعل صفة العبادة هي الدين. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف الله تعالى الحاديات والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي

123
00:50:03.600 --> 00:50:21.450
اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر. قال رحمه الله تعالى باب جاء في الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله

124
00:50:21.700 --> 00:50:39.850
مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله ها قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. الاية وقوله فصل لربك

125
00:50:39.850 --> 00:50:49.850
حرف عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن

126
00:50:49.850 --> 00:51:09.850
لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار رواه مسلم وعن طارق بن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا فقط

127
00:51:09.850 --> 00:51:29.850
فقالوا لاحدهما قرب. قال ليس عندي شيء اقربه. قالوا له قرب ولو ذبابا. فقرب ذبابا. فخلوا سبيله فدخل النار وقال الاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. رواه احمد

128
00:51:29.850 --> 00:51:52.650
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي اي ذبح ففيها ان الذبح لله وحده

129
00:51:53.500 --> 00:52:14.100
وما وما جعل قربة له فهو عبادة وما جعل قربة له سبحانه فهو عبادة والعبادة اذا جعلت لغير الله صارت شركا والعبادة اذا جعلت لغير الله صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك

130
00:52:14.350 --> 00:52:36.100
والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي اذبح فهو امر بالذبح فالذبح قربة يتعبد بها لله فاذا جعلت تلك القربة لغير الله صارت

131
00:52:36.150 --> 00:52:51.950
شركا والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع مات لعن الله من ذبح لغير الله الحديث رواه مسلم

132
00:52:52.050 --> 00:53:18.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله فهو يفيد حرمة الذبح لغير الله عز وجل. وانه كبيرة من كبائر الذنوب لان الكبيرة نهي مقترن بما يعظمه. لان الكبيرة نهي

133
00:53:18.050 --> 00:53:33.750
مقترن بما يعظمه وهي في الشرع تشمل الشرك فما دونه وهي في الشرع تشمل الشرك فما دونه. والدليل الرابع هو حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

134
00:53:33.750 --> 00:53:56.800
دخل الجنة رجل الحديث رواه احمد واطلاق العزو اليه يوهم كونه في المسند. فالمشهور في عرف المحدثين عند اطلاق العزو اليه ان يكون في مسنده. والحديث المذكور ليس في مسند احمد

135
00:53:56.850 --> 00:54:14.850
وانما رواه في كتاب الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي انه قال من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال دخل الجنة رجل

136
00:54:15.250 --> 00:54:39.600
الحديث واسناده صحيح وهو موقوف له حكم الرفع وهو موقوف له حكم الرفع. لما فيه من خبر عن الغيب. لما فيه من خبر عن الغيب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل

137
00:54:39.650 --> 00:55:07.500
في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. لقوله فقرب ذبابا فخلوا سبيل فدخل النار اي ذبح ذبابا على وجه القربة لذلك الصنم. فبذله عبادة فمن جعل الذبح لغير الله سبحانه وتعالى وقع في الشرك

138
00:55:07.750 --> 00:55:28.650
نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تسير قوله لربك وانحر. الثالثة البداءة بلعنة من ذا من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل

139
00:55:28.650 --> 00:55:46.050
فيلعن والديه الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجيب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك

140
00:55:46.150 --> 00:56:06.150
فتغيرها بتقديم فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثانية هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصد

141
00:56:06.150 --> 00:56:26.250
بل فعله تخلصا من شرهم العاشر رحمه الله كاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذي بسبب ذلك الذباب بالذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم اي لم يقصد التقرب به ابتداء

142
00:56:26.700 --> 00:56:49.850
وانما طلب منه ليتخلص من الشر فوافقهم على التقرب وانما طلب منه ليتخلص من الشر ووافقهم على التقرب فذبحه ليس ذبح من يريد تخليص نفسه. فذبحه ليس ذبح من يريد تخليص نفسه

143
00:56:50.000 --> 00:57:12.050
وانما ذبح عبادة كيف من لفظ الحديث لانه لما اخبر عنه ماذا قال فقرب ذبابا لقوله في الحديث فقرب ذبابا ولم يقل فذبح ذبابا اذ ليس مراده مجرد الذبح المخلص له

144
00:57:12.150 --> 00:57:35.500
وانما توجه قلبه الى تعظيم ذلك الصنم بالذبح له. فاوقع ذبحه للذباب قربة له مم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل؟ ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا

145
00:57:35.500 --> 00:57:55.500
والى العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة في شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله. والنار مثل ذلك الثالثة عشرة. معرفة ان عمل القلب

146
00:57:55.500 --> 00:58:18.400
المقصود الاعظم حتى عند حتى عند عبدة الاصنام. رحمه الله الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان المذبوح الذي سألوا ذبحه وهو الذباب لا ينتفع فيه

147
00:58:18.500 --> 00:58:38.750
لا باكل ولا غير لان المذبوح الذي طلبوا ذبحه وهو ذباب لا ينتفع به في طعام ولا في اكل ولا غيره وانما مقصودهم ان يوجد في القلوب تعظيم معبودهم. وانما مقصودهم ان يوجد في قلوب تعظيم

148
00:58:38.750 --> 00:58:59.900
عبودهم ولو بذبح ذباب ولو بذبح ذباب مما لا يوجد فيه اي منفعة. نعم قال امام الدعوة رحمه الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله مقصود الترجمة

149
00:59:00.750 --> 00:59:23.750
بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله  واختلف في لا في الترجمة هل هي نافية ام ناهية على قولين

150
00:59:24.950 --> 00:59:52.700
والنفي نهي وزيادة والنفي نهي وزيادة واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن بفتح المجيد كونها للنهي كونها للنهي لماذا استظهر هذا الان النفي نهي وزيادة مع ذلك هو ردها الى الاقل وقال الاظهر انها في الترجمة للنهي

151
00:59:56.250 --> 01:00:28.550
لا النهي والنفي نحن بحثنا نعم هي لكن ليش اختار النهي ما اختار النفي لان اصل وضع الشرع في التحريم النهي لان اصل وضع الشرع في التحريم النهي فالشرع اذا طلب النهي طلب تحريم شيء نهى عنه

152
01:00:28.600 --> 01:00:48.550
ويأتي النفي احيانا ويأتي النفي احيانا فالاصل مستقر في الشرع الدلالة على التحريم هو النهي عنه. ولذلك الاصوليون يقولون باب الامر وباب باب النهي نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. الاية

153
01:00:48.600 --> 01:01:08.600
عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول

154
01:01:08.600 --> 01:01:25.550
الله صلى الله عليه واله وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرط قهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين

155
01:01:25.650 --> 01:01:43.650
فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم فيه ابدا وهو نهي له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار

156
01:01:43.800 --> 01:02:03.850
وهو نهي له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار لانه اسس على معصية الله لانه اسس على معصية الله ومثله الذبح في مكان يذبح فيه لغير الله

157
01:02:04.050 --> 01:02:27.550
فانه ينهى عنه لانه اسس على معصية الله فانه ينهى عنه لانه اسس على معصية الله. والاخر حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة. الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح

158
01:02:27.700 --> 01:02:51.250
ومعنى قول المصنف واسناده على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله هل كان فهل كان فيها عيد من اعيادهم

159
01:02:51.500 --> 01:03:22.800
فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله عز وجل فانه يحرم تعظيم الله فيه بعبادة كذبح ونحوها. فالذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله محرم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا الثاني ان المعصية قد تؤثر

160
01:03:22.800 --> 01:03:42.800
وكذلك الطاعة الثالثة رجل مسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك خامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد

161
01:03:42.800 --> 01:04:02.800
السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لان نذر معصية التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده. العاشرة لا نذر في معصية

162
01:04:02.800 --> 01:04:26.050
عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك قال رحمه الله تعالى باب من الشرك النذر لغير الله مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك

163
01:04:26.150 --> 01:04:47.000
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر. وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال من نذر ان يطع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه

164
01:04:47.900 --> 01:05:15.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر مدحا للمؤمنين بوفائهم بالنذر الذي عقدوه مدحا للمؤمنين بوفائهم بالنذر الذي عقدوه

165
01:05:16.450 --> 01:05:38.700
فيكون اصل عملهم وهو عقد النذر ممدوحا ايضا فيكون اصل عملهم وهو عقد النذر ممدوحا ايضا. وما مدح فاعله في خطاب الشرع فهو عبادة وما مدح فاعله بخطاب الشرع فهو عبادة. فالنذر عبادة لله

166
01:05:39.200 --> 01:06:05.550
واذا جعلت العبادة لغيره صارت شركا. واذا جعلت العبادة لغيره صارت شركا فالنذر لغير الله من الشرك الاكبر. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة الاية ودلالته على مقصود الترجمة بقوله او نذرتم من نذر فان الله يعلمه

167
01:06:05.750 --> 01:06:27.750
اي علم جزاء به اي علم جزاء به وثواب عليه فليس المراد علم الاطلاع وانما يراد علم زائد عن ذلك وهو علم الجزاء والثواب عليه مما يدل على مدحه وانه عبادة من العبادات

168
01:06:27.750 --> 01:06:47.250
التي يتقرب بها الى الله فالنذر لله عبادة واذا جعل لغير الله وقع العبد في الشرك والدليل الثالث هو حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه

169
01:06:47.350 --> 01:07:14.450
الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر لله عبادة له واذا جعل لغيره طار شركا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله

170
01:07:14.450 --> 01:07:39.800
فصرفه الى غيره شرك. الثالثة. هذه المسألة التي ذكرها المصنف قاعدة عظيمة من قواعد التوحيد والسجن قال الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شيء فكل ما ثبت انه عبادة لله فانه اذا جعل لغيره يكون شركا فيندرج فيه

171
01:07:40.050 --> 01:08:01.400
النذر لغير الله وغيره. نعم. احسن الله اليكم الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به قال رحمه الله تعالى باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك

172
01:08:01.750 --> 01:08:28.450
بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى برجال من الجن فزادوهم رهقا وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات

173
01:08:28.450 --> 01:08:46.750
من شر ما خلق لم يضره لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس الاية

174
01:08:46.850 --> 01:09:10.750
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن بعد خبره عن الجن انهم قالوا ولن نشرك بربنا احدا بعد خبره عن الجن انهم قالوا ولن نشرك بربنا احدا. ثم ذكروا اشياء من الشرك

175
01:09:10.900 --> 01:09:32.150
منها الاستعاذة بالجن. وهي من جملة الاستعاذة بغير الله فالاستعاذة بغير الله من الشرك والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل من

176
01:09:32.150 --> 01:09:54.150
اذا فقال اعوذ بكلمات الله التامات الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فالعبد مأمور ان يستعيذ بالله وباسمائه وصفاته

177
01:09:54.200 --> 01:10:20.450
العبد مأمور ان يستعيذ بالله وباسمائه وبصفاته فاذا استعاذ بغير الله وقع في الشرك. فاذا استعاذ بغير الله وقع في الشرك. فالاستعاذة بغير الله اذ كن نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى في المسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك. الثالثة

178
01:10:20.450 --> 01:10:41.850
على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شر. الرابعة فضيلة هذا الدعاء اختصاره الخامسة ان كون شيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله

179
01:10:41.850 --> 01:11:00.400
ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك اي اعلاما عما كان العرب يجدونه اذا استعاذوا بسادات الجن

180
01:11:00.500 --> 01:11:20.750
فان العرب كانوا اذا نزلوا بواد قالوا نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله. نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله يصلهم سوء. فكان يجري عليهم خير مع كونهم يقولون ما يقولون

181
01:11:20.800 --> 01:11:42.400
فكون ذلك الشيء جاريا عليهم منع شر الجن عنهم لا يدل على انه ليس شرك لان الامر القدري لا يقدم على الامر الشرعي. لان الامر القدري لا يقدم على الامر الشرعي. فالامر الشرعي المتعلق

182
01:11:42.400 --> 01:12:01.650
بالاستعاذة بغير الله انه شرك والامر القدري في حصول النفع في منع سادات الجن غيرهم من ايذاء هؤلاء لا يعول عليهم. ومن الخطأ الواقع في الناس قديما وحديثا منازعة الشرع بالقدر

183
01:12:01.850 --> 01:12:39.500
منازعة الشرع بالقدر كيف يعني نازع الشر بالقدر؟ الشرع بالقدر هم  اذا ايش  ايه نافعة يعني هذا مثال لان مثل ما ذكرت بس كيف ينازعونه؟ يعني يقدمون حكم القدر على حكم الشرع

184
01:12:39.700 --> 01:12:57.700
يقدمون حكم القدر على حكم الشرع يعني مثلا انسان يدعو الناس الى التوبة يتوب الناس ثم يقول لهم الان من يسجد سجدة التوبة. اسجدوا سجدة التوبة وان شاء الله انكم تتوبون

185
01:12:58.050 --> 01:13:22.750
فيسجدون سجدة التوبة يقول طول ادع الله عز وجل انه يتوب عليك اذكر سيئاتك ومعاصيك فالذين يسجدون عشرة يتركون المعاصي والذنوب ما حكم فعله بدعة بدعة طيب يحصل بها ان هؤلاء يتوبون. الجواب هذا حصوله منهم هو واقع

186
01:13:23.250 --> 01:13:45.500
قدري يعني الله عز وجل قدر ذلك ابتلاء للناس وفتنة لهم لكن الشرع ليس فيه شيء اسمه سجدة التوبة اسباب السجود في الشرع محصورة فترد اليها وليس للانسان ان يبتدأ في دين الله عز وجل ما يشاء وان زعم انه يجد

187
01:13:45.650 --> 01:14:15.900
يجد له نفعا وكان من مظى يتوبون الناس بالقصائد الحسان على وجه الغناء بها بانغام والحان يعني بدال يقول انا ما اتي يعني قصائد فيها غزل وتشبيب ونحو ذلك اتي بقصائد انغمها شعرا واستعمل الات موسيقية فيها التخويف والتذكير بالاخرة وذكر الحور العين قال

188
01:14:15.900 --> 01:14:36.000
الناس هذا ايضا لا يجوز طيب فعلوه قالوا وجدنا ناس استفادوا هذا من منازعة الشرع بالقدر الحكم للشرع وليس الحكم للقدر. وعلى هذا فقس في كثير من من احوال الناس تسأل عنها والشرع على خلافها. يقولون نحن

189
01:14:36.000 --> 01:14:55.900
زدنا لها نفع هذا لا عبرة به. العبرة بحكم الشرع. ما يقع للناس من نفع هذا ابتلاء وفتنة ابتلاء وفتنة. نعم احسن الله اليكم. قال امام الدعوة رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره

190
01:14:56.300 --> 01:15:23.400
مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره بنسكه او دعاء غيره من الشرك نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين

191
01:15:23.400 --> 01:15:43.400
تزكى الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية. وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. الاية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من من لا يستجيب له الى يوم من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين وقوله يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء

192
01:15:43.400 --> 01:16:02.450
اية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه واله وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه واله وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل

193
01:16:03.200 --> 01:16:26.000
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

194
01:16:26.150 --> 01:16:50.450
فانه نهي والنهي للتحريم فدعاء غير الله عز وجل محرم اشد التحريم والاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين فان اسم الظلم في الشرع يقع في الشرك فان اسم الظلم في الشرع يقع

195
01:16:50.850 --> 01:17:18.100
للشرك ففعلهم المذكور شرك بالله عز وجل فدعاء غير الله من الشرك به سبحانه ومثله الاستغاثة بغير الله ومثله الاستغاثة بغير الله فالدعاء والاستغاثة يجتمعان في الطلب فالدعاء والاستغاثة يجتمعان في الطلب

196
01:17:18.650 --> 01:17:42.850
وتختص الاستغاثة بانها طلب في الشدة وتختص الاستغاثة بانها طلب في الشدة فهي من جملة ما يندرج في الدعاء والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله رزقا واعبدوه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه

197
01:17:43.300 --> 01:18:11.200
فان من عبادته سبحانه الاستغاثة به ودعاؤه فان من عبادته سبحانه سبحانه الاستغاثة به ودعاءه واذا جعلت تلك العبادة لغيره صارت شركا  واذا جعلت تلك العبادة لغيره صارت شركا. فالاستغاثة بغير الله ودعاء غير الله من الشرك. والدليل الثالث قوله

198
01:18:11.200 --> 01:18:32.950
قال ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة بقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل ممن كانت هذه حالة اي لا احد

199
01:18:33.650 --> 01:18:57.950
اضل ممن كانت هذه حالة فهو بالغ الضلال. فهو بالغ الضلال واعظم الضلال الشرك واعظم الضلال الشرك فالمذكور هنا منه فالمذكور هنا منه فمن دعا غير الله فهو واقع في الشرك

200
01:18:58.050 --> 01:19:18.500
ومثله من استغاث بغير الله على ما تقدم بيانه والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى فيها اإله مع الله

201
01:19:18.950 --> 01:19:49.050
اي امعبود مع الله سبحانه وتعالى في طلب اجابة دعاء المضطر وكشف السوء عنه والاستفهام للاستنكار والاستفهام للاستنكار بنفي ذلك عن غير الله فالدعاء والاستغاثة تكون لله وحده فمن دعا غير الله واستغاث بغير الله

202
01:19:49.200 --> 01:20:14.300
فقد جعله الها. فمن دعا غير الله واستغاث بغير الله فقد جعله الها فوقع في السر والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المنافقين

203
01:20:14.900 --> 01:20:41.400
الحديث رواه الطبراني في المعجب الكبير واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي ابطالا للاستغاثة بغير الله والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل

204
01:20:41.800 --> 01:21:09.900
لزوما للادب معه بحصر الاستغاثة فيه لزوما للادب معه بحصر الاستغاثة فيه فمن استغاث بغير الله سبحانه وتعالى فقد وقع في الشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان عظم الدعاء على استغاثة من عصر العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا

205
01:21:09.900 --> 01:21:29.900
ومن دون الله ما لا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر الرابعة ان اصلح الناس لو فعله بغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية

206
01:21:29.900 --> 01:21:46.300
الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا من التاسعة. تفسير الاية الرابعة العاشرة. ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه

207
01:21:46.900 --> 01:22:04.400
الثانية عشر ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر مدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة قوله رحمه الله الرابعة عشرة كفر المدعو

208
01:22:04.500 --> 01:22:26.950
من تلك العبادة اي في تمام الايات في قوله تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين كافرين وهذه الايات من اصرح الايات بان دعاء غير الله كفر وان من دعا غير الله

209
01:22:26.950 --> 01:22:45.600
فقد كفر ان دعاء غير الله كفر وان من دعا غير الله فقد كفر فهي من ابين الايات في كون حال هؤلاء هي حال لان بعض الناس يزعم انه يدعو هؤلاء لا يريد عبادتهم

210
01:22:45.750 --> 01:23:10.350
فالله سبحانه وتعالى في اية سورة الاحقاف سماها عبادة قال وكانوا عن عبادتهم ثم اخبر عن انهم يكفرون بهم وان هؤلاء وقعوا في الكفر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة عشرة كفر كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة

211
01:23:10.900 --> 01:23:30.900
ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبادة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه بشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه واله وسلم حمى

212
01:23:30.900 --> 01:23:51.150
توحيد والتأدب مع الله قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصر الاية مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد

213
01:23:51.600 --> 01:24:17.850
بيان برهان عظيم من براهين التوحيد. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق فالله عز وجل له الافعال الكاملة الله عز وجل له الافعال الكاملة والاسماء الحسنى والصفات العلى فهو المستحق ان يكون معبودا

214
01:24:18.450 --> 01:24:44.100
واما المخلوق فهو موصوف بالعجز والقلة والضعف فلا يستحق ان يكون معبودا وهو مندرج في اصل عظيم في باب الاعتقاد وهو الفرق بين الخالق والمخلوق وهو الفرق بين الخالق والمخلوق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله والذين تدعون من دون

215
01:24:44.100 --> 01:25:02.650
ما يملكون من قطمير الاية وفي الصحيح عن انس انه قال شج النبي صلى الله عليه واله وسلم يوم احد يوم احد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ شجوا نبيهم. فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن

216
01:25:02.650 --> 01:25:22.650
عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلان وفلانة بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن على

217
01:25:22.650 --> 01:25:32.650
رهوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه

218
01:25:32.650 --> 01:25:52.700
وسلم حين انزل عليك وانذر عشرتك الاقربين. فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا اشتروا انفسكم اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا اغني عنك من الله

219
01:25:52.700 --> 01:26:14.500
اي شيء ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغني عنك لا اغني عنك من الله شيئا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون

220
01:26:14.900 --> 01:26:40.400
والاية بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا مع قوله وهم يخلقون وفي قوله ولا يستطيعون لهم نصرا مع قوله ولا انفسهم ينصرون فاخبر عن المخلوق بما يدل على عجزه

221
01:26:40.600 --> 01:27:03.250
فاخبر عن المخلوق بما يدل على عجزه فهو لا يخلق شيئا بل هو مخلوق ولا ينصر نفسه ولا يستطيع لغيره نصرا فاذا كان عاجزا فهو لا يستحق ان يكون معبودا. والدليل الثاني قوله تعالى والذين

222
01:27:03.250 --> 01:27:25.000
يدعون من دونه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير والقطمير اسم للفافة التي تكون على نواة التمر وغيره. اسم على اللفافة الرقيقة التي تكون على نواة التمر وغيره

223
01:27:25.000 --> 01:27:54.750
ايه ده فنفى الله عز وجل عن الهتهم ملك شيء حقير كالقطمير فهم لا يستحقون ان يكونوا محلا للتأليه والتعظيم لعجزهم فهم لا يملكون شيئا والدليل الثالث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد

224
01:27:54.950 --> 01:28:21.850
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم واخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له في الحكم على عواقب الخلق شيء ابدا

225
01:28:21.900 --> 01:28:46.600
انه ليس له في الحكم على عواقب الخلق شيء ابدا. وان الامر كله لله سبحانه وتعالى قال تعالى بل لله الامر جميعا فمن لا يملك من الامر شيئا لا يستحق ان يكون معبودا وانما يعبد من يملك الامر كله وهو الله سبحانه

226
01:28:46.600 --> 01:29:06.600
وتعالى والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الاية المذكورة ليس لك من الامر شيء بعد

227
01:29:06.600 --> 01:29:29.700
قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا منعا للنبي صلى الله عليه وسلم من لعنهم منعا للنبي صلى الله عليه وسلم من لعنهم برد الامر الى الله فهو الذي ينفذ فيمن يشاء فيهم اللعن

228
01:29:29.950 --> 01:29:53.300
ويجعل الرحمة لمن شاء منهم فهو ينفذ لمن شاء فيهم اللعن ويرحم من يشاء منهم فكان الامر كما وقع فتاب الله على من تاب منهم ودخلوا في الاسلام ومات قوم على الكفران فالاولون محل للرحمة والاخرون محل

229
01:29:53.300 --> 01:30:25.250
معناه والحديثان المذكوران كل واحد منهما فيه ان الاية المذكورة نزلت للسبب المذكور واحسن ما قيل  توجيه ذلك ان الامرين المذكورين وقعا ثم نزلت الاية بعدهم ان الامرين المذكورين وقعا ثم نزلت الاية بعدهما فهي صالحة ان تكون سببا لنزول الاول او سببا لنزول الثاني

230
01:30:25.250 --> 01:30:40.600
وهو اختيار ابي عبد الله البخاري في صحيحه. والدليل الخامس وحديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله وسلم حين انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين

231
01:30:40.700 --> 01:31:02.600
الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لقومه لا اغني عن من الله شيئا وقوله لعمه لا اغني عنك من الله شيئا. وقوله لعمته وابنته لا اغني عنك

232
01:31:02.600 --> 01:31:20.500
الى الله شيئا. لانه صلى الله عليه وسلم لا حكم له على الخلق في عواقبهم لانه صلى الله عليه وسلم لا حكم له على الخلق في عواقبهم بلعنة او رحمة او جنة او نار. فالامر كله

233
01:31:20.500 --> 01:31:43.050
لله سبحانه وتعالى كما قال تعالى وما اغني عنكم من الله شيئا ان الحكم الا لله بقصة يعقوب وبنيه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد. الثالثة قنوت

234
01:31:43.050 --> 01:32:03.050
سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامس انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله. ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمه بنو عمهم السادسة. انزل الله عليه

235
01:32:03.050 --> 01:32:23.050
ليس لك من الامر شيء السابع قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليهم وامنوا الثامن القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليه بالصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه

236
01:32:23.050 --> 01:32:43.050
وسلم لما انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين الثانية عشرة جده صلى الله عليه واله وسلم في هذا الامر من حيث فعل ما نسب بسبب الجنون وكذلك لو يفعله مسلم مسلم الان الثالثة عشر قوله الابعد والاقرب لا اغني عنك

237
01:32:43.050 --> 01:33:03.050
من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء عن سيدة نساء العالمين وامن الانسان وامن الانسان بانه لا يقول والا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب

238
01:33:03.050 --> 01:33:24.450
خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة وغربة الدين قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم

239
01:33:24.950 --> 01:33:51.100
بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق اعاده المصنف مرة بعد مرة لتأكيده وتقريره في النفوس  والفرق بين هذه الترجمة والترجمة المتقدمة من وجهين والفرق بين هذه الترجمة

240
01:33:51.200 --> 01:34:20.650
والترجمة المتقدمة من وجهين احدهما ان الترجمة المتقدمة في بيان عز معظم من المخلوقات عند المسلمين وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وعجز معظم من المخلوقات عند المشركين وهي الهتهم المعظمة

241
01:34:21.850 --> 01:34:46.700
فهذا وذاك عاجزان عن قدرة الله سبحانه وتعالى فاحرى الا يعبدوا من دونه عز وجل والاخر ان المذكور عجزه في الترجمة السابقة مخلوق من اهل الارض مخلوق من اهل الارض

242
01:34:46.850 --> 01:35:17.700
وهذه والمذكور في هذه الترجمة والمذكور عجزه في هذه الترجمة مخلوق من اهل السماوات وهم من الملائكة وهم الملائكة في الوجه الاول يزاد فيه ذكر الملائكة لانه في الترجمة السابقة ذكر اعز مخلوق معظم عند المسلمين وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ومعظم عند المشركين وهم الهتهم

243
01:35:17.700 --> 01:35:36.650
واما هذه الترجمة فالمعظم فيها معظم عند المسلمين والمشركين معه فالملائكة تعظمها يعظمها المسلمون ويعظمها المشركون حتى ان من المشركين لفرط تعظيمه من عبدها من دون الله عز وجل. نعم

244
01:35:36.850 --> 01:35:50.800
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعان

245
01:35:50.800 --> 01:36:10.800
لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق و وهو العلي الكبير فيسمعها مفترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض. وصفه سفيان بكفه فحرفها

246
01:36:10.800 --> 01:36:32.350
وبدد بين اصابعه سفيان بكفه فحرفه ايش معنى حرف ها امانة وبدد بين اصابعه يعني فرق بين طابعه فصورتهم بمنزلة صورة السلم فمن جاء فصورتهم بمنزلة صورة جل من الدرج فهو منحرف مائل. نعم

247
01:36:32.450 --> 01:36:52.450
احسن الله اليكم فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر اليوم الكاهن فربما ادركه الشهاب قبل ان ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه. فيكذب في كذب معها مئة

248
01:36:52.450 --> 01:37:13.100
مائة كذبة فيقال ليس قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي بن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذ

249
01:37:13.100 --> 01:37:35.250
السماوات اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل  اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل

250
01:37:35.250 --> 01:37:55.250
بل فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا وخروا لله سجدا فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل فيكلمه الله من وحيه ما اراد ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل

251
01:37:55.250 --> 01:38:12.400
قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله

252
01:38:12.850 --> 01:38:33.300
تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم اي ازيل عنها الفزع والخوف بعد وقوعه فيها مع قوله وهو العلي الكبير

253
01:38:33.800 --> 01:38:55.600
فذكر الملائكة بما يدل على عجزهم وذكر الله بما يدل على عظيم قدرته فالملائكة لا يصلحون ان يكونوا معبودين والله هو المستحق للعبادة وحده والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه

254
01:38:56.100 --> 01:39:22.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء. الحديث متفق عليه وقوله خضعانا بضم الخاء والسكون الضاد ويروى ايضا بفتحهما خضعانا وقوله فيه كأنه سلسلة على صفوان

255
01:39:22.350 --> 01:39:42.350
راجع الى قول الله عز وجل راجع الى قول الله عز وجل والتشبيه هنا من تشبيه السماع بالسماع لا المسموع بالمسموع من تشبيه السماع بالسماع للمسموع بالمسموع اي بتشبيه ما يوجد في الاذان مما

256
01:39:42.350 --> 01:40:04.100
ايدرك من السماع لا تشبيها للمسموع وهو صوت الله عز وجل بالسلسلة لان ذلك يكون تكييفا لصفة سبحانه وتعالى وهو ليس مرادا فهو من جنس حديث انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر

257
01:40:04.100 --> 01:40:37.300
تشبيه هنا تشبيه للرؤية بالرؤية لا تشبيه للمرء بالمرء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير. فهو خبر ايضا عن الملائكة نقصا وعجزا وعن كمال الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث حديث النواسي بن سمعان رضي الله عنه

258
01:40:37.300 --> 01:40:52.800
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر. الحديث ولم يعزف المصنف ورواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات

259
01:40:52.850 --> 01:41:25.100
واسناده ضعيف ويقويه الحديث السابق فيكون به حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات وهم الملائكة صعقوا وخروا لله سجدا مع قوله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بما يدل على عجزهم. ووصف الله بما يدل على كمال قدرته وقهره

260
01:41:25.100 --> 01:41:40.150
وعلوه وكبره سبحانه وتعالى نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك. خصوصا من تعلق من تعلق

261
01:41:40.150 --> 01:41:58.400
على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة ان جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا

262
01:41:58.400 --> 01:42:18.400
السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول هل السماوات كلهم؟ لانهم يسألونه. الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات تيكن لهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة. ذكر استراق

263
01:42:18.400 --> 01:42:38.400
استراق الشياطين الثانية عشرة. صفة ركوب بعضهم بعضا. الثانية الثالثة عشرة سبب ارسال الشهادة الرابعة عشر انه تارة يدركه الصيام قبل ان يلقي وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يداركه الخامسة الخامسة عشرة كون الكاهن

264
01:42:38.400 --> 01:42:58.400
اصدقوا بعض يصدق بعض الاحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مائة كذبة السابعة عشرة انه لم يصدق انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. الثامنة عشرة قبول النفوس للباطن

265
01:42:58.400 --> 01:43:18.400
كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة تاسعة عشرة. كونهم يلقى بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون. التصريح بان تلك الرجفة والغش خوف. خوف من الله عز وجل

266
01:43:18.400 --> 01:43:34.000
الثانية والعشرون انهم يخضون لله سجدا. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة الفجر باذن الله تعالى والحمد لله اولا اول