﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.500
الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم

2
00:00:30.500 --> 00:00:50.500
عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم في سنته الخامسة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربع مئة

3
00:00:50.500 --> 00:01:10.500
والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. في امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف

4
00:01:10.500 --> 00:01:31.850
وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين. وامتن علينا بتمام النعمة وكمال الدين

5
00:01:31.850 --> 00:02:01.850
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا لوالدينا ولمشايخنا وللحاضرين والمستمعين والمسلمين. قال الامام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. باب من الشرك لبس الحلقة

6
00:02:01.850 --> 00:02:35.450
الخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك والفرق بين الرفع والدفع ان الرفع يتعلق بما بعد الوقوع. ان الرفع يتعلق بما بعد

7
00:02:35.450 --> 00:03:15.450
الوقوع والدفع يتعلق بما قبل الوقوع. والدفع يتعلق بما قبل الوقوع فاللابسون للتعاليق من حلق وخيوط ونحوها يريدون تارة ان يرفعوا بلاء واقعا. ويريدون تارة ان يدفعوا بلاء متوقعا. وذكر لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء خرج مخرج الغالي

8
00:03:15.450 --> 00:03:55.450
فان اكثر اللابسين تلك التعاليق يريدون دفع البلاء. وقد تلبس لاجل حصول النعمة والرخاء. فتارة يلبسونها لدفع الشرور ورفعها وتارة يلبسونها لجلب المصالح وتكثيرها والحكم في الحالين واحد. واقتصر المصنف على ذكر رفع البلاء ودفعه

9
00:03:55.450 --> 00:04:25.450
لانه اكثر الواقع في الناس. ولبس التعاليق من حلق وخيوط ونحوها هو من الشرك كما ترجم المصنف. ومراده به الشرك الاصغر. فان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء او رفعه او لجلب الخير او تكثيره

10
00:04:25.450 --> 00:04:57.850
هو من الشرك الاصغر لامرين احدهما جعل شيء من الاسباب ولم يثبت كونه كذلك. جعل شيء من الاسباب ولم يثبت كونه كذلك وطريق معرفة الاسباب الشرع او القدر وطريق معرفة الاسباب الشرع او القدر

11
00:04:57.850 --> 00:05:17.850
فتارة يعرف بان هذا السبب نافع في حصول امر. بطريق الشرع اي بخبر الله او خبر رسوله صلى الله عليه وسلم وتارة يعرف كونه كذلك بطريق القدر. اي بالتجربة الواقعة من

12
00:05:17.850 --> 00:05:47.850
قلق التي يتواطؤون ويجتمعون عليها. وجعل التعاليق من الخيوط والحلق سببا لم يثبت كونه كذلك. لا من طريق الشرع ولا من طريق القدر. وما اتخذ سببا وليس سببا فهو من الشرك الاصغر. وما اتخذ سببا وهو ليس سببا فهو من الشرك الاصغر

13
00:05:47.850 --> 00:06:12.300
والاخر ما فيه من ضعف القلب ما فيه من ضعف القلب بالركون الى الاوهام. بالركون الى الاوهام فان التعلق بما ليس سببا يعد وهما فان التعلق بما ليس سببا يعد وهما

14
00:06:12.300 --> 00:06:42.300
واذا استرسل العبد مع الاوهام ضعف قلبه ووقع فيما هو اعظم من هذه الحال نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ الاية عن عمران ابن حصين

15
00:06:42.300 --> 00:07:02.300
رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال فمن الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا

16
00:07:02.300 --> 00:07:22.300
رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا. من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك

17
00:07:22.300 --> 00:07:42.300
ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. ذكر المصنف رحمه الله

18
00:07:42.300 --> 00:08:12.300
لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ في قوله هل هن كاشفات ضره؟ فانه استفهام الاستنكار يراد منه ابطال

19
00:08:12.300 --> 00:08:42.300
طال الانتفاع بالهة المشركين. فانه استفهام استنكاري يراد به ابطال الانتفاع بالهة المشركين. انها لا تجدي على اهلها نفعا. فهي لا تكشف ضرا ولا تجلب خيرا فهي لا تكشف ضرا ولا تجلب خيرا ومثلها

20
00:08:42.300 --> 00:09:12.300
الاسباب المتخذة مما لم يثبت كونها كذلك. ومثلها الاسباب المتخذة مما لا يثبت كونها كذلك فهي لا تنفع لبطلانها فهي لا تنفع لبطلانها ومن جملتها تعليق الحلقة او الخيط لدفع البلاء او رفعه فانها لا تجدي نفعا ولا تكشف ضرا

21
00:09:12.300 --> 00:09:32.300
ولا تجذبوا خيرا. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في هذه حلقة من صفر الحديث رواه احمد بهذا التمام وهو عند ابن ماجة

22
00:09:32.300 --> 00:10:04.600
مختصرا وقوله الواهنة هي عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها عرق يضرب في بالمنكب او اليد او العضد منها والمقصود بقولهم يضرب في الاوجاع اي يوجد له الم ومرادهم بقوله

23
00:10:04.600 --> 00:10:34.600
يضرب في الامراض والاوجاع اي يوجد له الم كهيئة الضرب الشبيه بحال الخفقان والرجفان. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. اي لو مات وهو معلق

24
00:10:34.600 --> 00:11:04.600
تلك الحلقة من صفر وهو النحاس فانه لا يفلح ابدا. والفلاح هو فوز والفلاح هو الفوز. وموجب نفيه في الحديث تعليق الحلقة في اليد وموجب نفيه في الحديث تعليق الحلقة في اليد. ونفي الفلاح في الحديث له معنيان

25
00:11:04.600 --> 00:11:34.600
ونفي الفلاح في الحديث له معنيان. احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك تعاليق امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق. والاخر حصوله مع وجود تلك التعاليق. تبعيد حصوله مع وجود تلك

26
00:11:34.600 --> 00:12:04.600
تعاليق فعل المعنى الاول تكون تلك حال الكافر فعلى المعنى الاول تكون تلك كحال الكافر وعلى المعنى الثاني تكون تلك حال المسلم وعلى المعنى الثاني تكون تلك حال المسلمين. الواقع فيما لم يخرجه من الاسلام. الواقع في

27
00:12:04.600 --> 00:12:36.800
الواقع فيما لم يخرجه من الاسلام من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر  فالمراد بالحديث في مخاطبة الصحابي هو المعنى الثاني انه يبعد حصول الفلاح له على وجه الوعيد والتخويف. على وجه الوعيد والتخويف. المفيد

28
00:12:36.800 --> 00:13:06.300
حرمة ذلك المفيد حرمة ذلك وانه من الذنوب العظيمة. والدليل حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة الحديث رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

29
00:13:06.650 --> 00:13:39.200
احدهما في قوله فلا اتم الله له والاخر في قوله فلا ودع الله له فكلاهما دعاء على من تعلق شيئا فكلاهما دعاء على من تعلق شيئا من حلقة او خيط

30
00:13:39.450 --> 00:14:02.700
او ودعة وهي التي تعرف بالصدف الذي يلقيه البحر وهي التي تعرف بالصدف الذي يلقيه البحر فدعاء النبي الله عليه وسلم على هؤلاء الا يتم الله لهم والا يترك لهم شيئا يدل

31
00:14:02.700 --> 00:14:28.200
وعلى تحريم ذلك تحريما شديدا والدليل الرابع حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق تميمة فقد اشرك. رواه احمد ايضا واسناده حسن. ودلالته على

32
00:14:28.200 --> 00:14:58.200
خذ الترجمة في قوله فقد اشرك. وهو مطابق لما ترجم به المصنف. من ان التعاليق من حلق او خيوط او ودع او خرز او غيرها انه من الشرك وهو من جملة الشرك الاصغر كما تقدم. والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من

33
00:14:58.200 --> 00:15:23.800
الحمى الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية في قراءة حذيفة الاية المصدقة للحال المصدقة للحال من كون ذلك من الشرك. من كون ذلك من الشرك

34
00:15:23.800 --> 00:15:45.000
وان من تعلق خيطا او غيره لاجل دفع البلاء او رفعه فقد وقع في الشرك. نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك

35
00:15:45.000 --> 00:16:05.000
الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا

36
00:16:05.000 --> 00:16:25.000
قوله رحمه الله الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا اي لا تنفع صاحبها في الدنيا بتعجيل شفائه. اي لا تنفع صاحبها في الدنيا بتعجيل شفاء

37
00:16:25.000 --> 00:16:55.000
بل تضره لانها تزيده وهنا. لانها تزيده وهنا. اي ضعفا اي ضعفا فان العبد اذا اخلد الى الاوهام والخيالات استولت عليه الشياطين. فان العبد اذا الى الاوهام والخيالات استولت عليه الشياطين. فلا يزال ضعيفا واهنا

38
00:16:55.000 --> 00:17:16.050
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بان من تعلق وكل اليه السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسع

39
00:17:16.050 --> 00:17:36.050
تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق

40
00:17:36.050 --> 00:18:01.550
ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له. قال رحمه الله باب جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم. بيان حكم الرقى والتمائم. بذكر ما جاء فيها

41
00:18:01.550 --> 00:18:34.750
من الادلة بذكر ما جاء فيها من الادلة. والرقى جمع رقية. والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والعوذة هي الحصن والوقاية والعوذة هي الحصن والوقاية. فهي

42
00:18:34.750 --> 00:19:08.900
غاية وحصن يذكر كلاما لاجل طلب الحفظ والتحصين. واما التمائم فهي جمع تميمة  جمع تميمة وهي ما يعلق لتتميم الامر. وهي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر. جلبا لنفع او دفعا لضر

43
00:19:08.900 --> 00:19:50.700
والفرق بينهما ان الاصل في الرقى انها ملفوظة ان الاصل في الرقى انها ملفوظة والاصل في التمائم انها معلقة. والاصل في التمائم انها معلقة  فالرقى تتلى ويتلفظ بها وقد تكون غير ملفوظة كمن يعمد الى شيء من القرآن في كتبه

44
00:19:50.700 --> 00:20:22.300
بماء الزعفران على ورق ثم يدفعه الى مريظ ثم اذا احتاجه المريظ حله بالماء اي وضع تلك الايات المكتوبة بماء الزعفران على ورق معلوم عندهم في الماء فذابت تلك الحروف فيه بلون الزعفران. ثم يشربه. فهذه رقية

45
00:20:22.300 --> 00:20:52.300
اصلها ملفوظة وجعلت على هذه الصورة وكذلك فالاصل في التمائم انها معلقة تعلق في عنق او عضد او يد وقد توضع وضعا بلا تعليق فمن الناس من يضع تميمة لا يعلقها كان يجعلها بين يديه في سيارته

46
00:20:52.300 --> 00:21:21.500
او تحت وسادته في فراشه. فهذه تمائم وان لم تعلق فالاصل فيها كونها معلقة وخرج هذا عن الاصل وجعل له حكم التميمة في التعليق. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:21:21.500 --> 00:21:41.500
في بعض اسفاره فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داوود وعن

48
00:21:41.500 --> 00:22:01.500
ابن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود رضي الله عنه

49
00:22:01.500 --> 00:22:21.500
هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلى من الشرك فقد رخص به رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن رويفي رضي الله عنه انه قال قال

50
00:22:21.500 --> 00:22:41.500
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجع دابة انه عظم فان محمدا بريء منه. وعن سعيد ابن جبير رحمه الله انه قال من قطع تميمة من انسان كان كعبر رقبة رواه وكيل

51
00:22:41.500 --> 00:23:01.500
وله عن ابراهيم رحمه الله انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان

52
00:23:01.500 --> 00:23:31.500
مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره الحديث متفق عليه. فرواه البخاري ومسلم. ودلالته على الترجمة في قوله الا قطعت. فان العرب كانت تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين. فان العرب كانت تعلق القلائد في اعناق الابل

53
00:23:31.500 --> 00:24:01.500
بدفع العين وكانت عامة تلك القلائد من وتر وكانت عامة تلك القلائل من وتر والوتر هو حبل القوس الذي يرمى به السهم هو حبل القوس الذي يرمى به السهم. فانهم كانوا يجعلونه في اعناق الابل ليكون بمنزلة

54
00:24:01.500 --> 00:24:28.850
السهم الذي يلقى في عين العائن فانهم كانوا يعلقونه في اعناق الابل ليكون بمنزلة السهم بالذي يضرب عين العائن والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم

55
00:24:28.850 --> 00:24:56.150
الحديث رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك حكما على الرقى والتمائم والتولة. حكما على الرقى والتمائم والتولة

56
00:24:56.150 --> 00:25:29.250
واطلاق اسم الشرك عليهن كلهن باعتبار المعروف منهن عند العرب واطلاق اسم الشرك عليهن كلهن باعتبار المعروف فيهن عند العرب. فان ان الرقى والتمائم والتولة كانت عند اهل الجاهلية من جملة شركهم

57
00:25:29.250 --> 00:26:00.450
واما باعتبار حقيقة الحال فان المذكورات ثلاثة اقسام. واما باعتبار حقيقة الحال فان المذكورات ثلاثة فان المذكورات ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو شرك كله ما هو شرك كله. وهو التولة وهو التولة

58
00:26:00.450 --> 00:26:33.500
فانها نوع من السحر فانها نوع من السحر. يجعل يجعل للعطف او الصرف. يجعل للعطف او الصرف بين المتحابين او المتنافرين بين المتحابين او متناثرين فان كان لاجل عقد المحبة سمي عطفا. فان كان لاجل عقد المحبة

59
00:26:33.500 --> 00:27:03.500
سمي عطفا وان كان لاجل فظها سمي صرفا. وان كان لاجل فظها اي فصلها سمي صرفا. ويقال له سحر العطف والصرف. ويقال له سحر العطف والصبر فيكون من الشرك الاكبر. فيكون من الشرك الاكبر. والقسم الثاني

60
00:27:03.500 --> 00:27:23.500
ما منه ما هو شرك وما منه ما هو مشروع. والقسم الثاني ما منه ما هو شرك وما منه ما ما هو مشروع وهو الرقى؟ وهو الرقى. فان الرقى نوعان فان

61
00:27:23.500 --> 00:27:59.300
الرقى نوعان احدهما الرقى الشرعية الرقى الشرعية وهي السالمة من الشرك وهي السالمة من الشرك. والاخر الرقى الشركية. وهي المشتملة على الشرك. وهي المشتمل على الشرك. والاصل فيهما قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. والاصل فيهما قوله صلى الله عليه وسلم

62
00:27:59.300 --> 00:28:19.300
فلا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. رواه مسلم. من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه. فالحديث المذكور فيه بيان ان من الرقى ما هو شركيا ومنها ما هو شرعي مأذون فيه. والقسم

63
00:28:19.300 --> 00:28:43.250
والثالث ما منه ما هو شرك وما منه ما هو محرم. ما منه ما هو شرك وما منه ما هو محرم وهو التمائم وهو التمائم فان التمائم نوعان. فان التمائم نوعان. احدهما التمائم

64
00:28:43.250 --> 00:29:24.200
كية  وهي المشتملة على الشرك والاخر التمائم المحرمة. التمائم المحرمة. وهي السالمة من الشرك وهي السالمة من الشرك فان التميمة اذا اشتملت على شرك كانت تميمة شركية ممنوعا منها. واما اذا خلت من الشرك كأن تكون من القرآن او

65
00:29:24.200 --> 00:29:54.200
الاذكار الحسنة فان التميمة حينئذ تكون تميمة ايش؟ محرمة فلا تكون شركية ولا تكون شرعية فلا تكون شركية ولا تكون شرعية فمن تعلق شيئا من القرآن كسورة الفاتحة او اية الكرسي او غير ذلك

66
00:29:54.200 --> 00:30:27.300
فان تلك التميمة يقال فيها محرم. لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم من تعلق تميمة فلا اتم الله له. من تعلق تميمة فلا اتم الله له فايما تميمة علقت فقد دعي على صاحبها بعدم تمام امره مما يدل على حرمة التمائم

67
00:30:27.300 --> 00:30:50.050
كلها فان كانت مشتملة على شرك كدعاء غير الله والاستغاثة به صارت تميمة شركية محرمة صارت تميمة شركية محرمة. واضح؟ طيب الذي يعلق القرآن فاتحة او اية لماذا لا نقول تميم الشركية

68
00:30:51.100 --> 00:31:21.350
ما الجواب   ما هو  بان السبب الذي توجه اليه العبد هنا سبب شرعي وهو القرآن فان القرآن شفاء بنص القرآن والسنة والاجماع لكن صفة الاستشفاء بالقرآن هنا وقعت على وجه محرم فيقال في

69
00:31:21.350 --> 00:31:48.400
تميمة محرمة ولا يقال تميمة شركية بيد ان من احوال المعلقين القرآن الكريم ما تكون حاله حالا شركية. وهو من تعلق شيئا من القرآن وتوجه قلبه الى صورة التعليق للمعلق

70
00:31:48.950 --> 00:32:13.050
من تعلق شيئا من القرآن وتوجه قلبه الى صورة التعليق لا المعلق. فانه كونوا واقعا في الشرك هنا. افاده شيخنا ابن باز رحمه الله وهو من دقائق افاداته يعني اذا علق القرآن متى يكون فعله فعل شركي

71
00:32:14.550 --> 00:32:38.650
ما الجواب اذا توجه قلبه الى صورة التعليق. صورة التعليق. يعني المتخذ عنده سببا الان ايش؟ مجرد الصورة سورة التعليق لا الى المعلق وهو القرآن الكريم. وهذا يقع كثيرا عند من بلوا

72
00:32:38.650 --> 00:33:08.650
هذه التعاليق فان بلادا من البلدان يوجد فيها حوانيت لبيع تلك التعاليق. فاذا اتاهم ملتمس فقيل له اتريد اية الكرسي ام الفاتحة ام ماذا؟ يقول اعطني اي شيء فحينئذ توجهه الى صورة التعليق ام من المعلق؟ فحينئذ توجه قلبه الى صورة التعليق لا الى المعلق

73
00:33:08.650 --> 00:33:28.650
فيكون حينئذ قد توجه قلبه الى اتخاذ سبب ليس سببا شرعيا ولا قدريا. والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عكيم رضي الله عنه من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي واسناده

74
00:33:28.650 --> 00:33:48.650
حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه. وكل اليه لان من وكل الى غير الله فقد خذل. لان من وكل الى غير الله فقد خذل. فمن اسباب خذلان

75
00:33:48.650 --> 00:34:16.500
عبدي تعلق قلبه بالاسباب التي لم تشرع فمن خذلان العبد تعلق قلبه بالاسباب التي لم تشرع. فتكون تلك الحال محرمة لما تورثه العبد من الخذلان فتكون تلك الحال محرمة لما تورثه العبد من الخذلان. والدليل

76
00:34:16.500 --> 00:34:36.500
الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع رواه ابو داود رواه احمد كما عزاه اليه المصنف. وهو عند ابي داوود والنسائي واسناده

77
00:34:36.500 --> 00:35:06.500
صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا مع قوله فان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه. فان براءة النبي صلى الله عليه وسلم تدل تدل على كون المذكور من كبائر الذنوب. فان براءة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على كون المذكور من كبائر

78
00:35:06.500 --> 00:35:36.500
الذنوب والفعل المذكور هو من تعليق التمائم. والفعل المذكور هو من تعليق التمائم على ما تقدم بيانه من ان العرب تقلد الاوتار في اعناق الابل وغيرها لاجل دفع العين والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير رحمه الله وهو احد التابعين انه قال من قطع تميمة من انسان الحديث

79
00:35:36.500 --> 00:36:06.500
رواه ابن رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كان كعدل رقبة كان كعدل رقبة اي بمنزلة عتق الرقبة المملوكة اي بمنزلة عتق الرقبة المملوكة. فمن قطع تميمة معلقة

80
00:36:06.500 --> 00:36:36.500
من انسان كان فعله معدولا باعتاق رقبة مملوكة. لما في بقطعه من اعتاق غيره من رق الشرك. لما في قطعه من اعتاق غيره من رق الشرك والدليل السادس حديث إبراهيم وهو ابن يزيد النخعي رحمه الله احد التابعين

81
00:36:36.500 --> 00:37:06.500
انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. رواه ابن ابي شيبة واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها كانوا يكرهون هنا التمائم كلها فالكراهة في عرف السلف هي التحريم. فالكراهة في عرف السلف هي التحريم

82
00:37:06.500 --> 00:37:36.500
ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالصحبة والتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله. فقول ابراهيم يكرهون التمائم اي ايش؟ يحرمونها ان يحرمونها. والمقصود بهم في قول ابراهيم هم شيوخه من اصحاب ابن مسعود

83
00:37:36.500 --> 00:38:04.650
المقصود بهم في قول ابراهيم هم شيوخه من اصحاب ابن مسعود فقهاء الكوفة فقهاء الكوفة كمسروق ابن الاجدع وعلقمة ابن يزيد والاسود بن يزيد في اخرين من اصحاب ابن مسعود من اصحاب ابن مسعود الكوفيين

84
00:38:05.050 --> 00:38:30.000
وكان ما هم عليه من الدين هو ما كان عليه ابن مسعود. وكانوا ما عليه من الدين وما كان عليه ابن مسعود فان علمهم مأخوذ عنه ومن طرائق الامام احمد في الاستنباط انه ينسب شيئا الى ابن مسعود اذا وجد اصحابه عليه. انه ينسب شيئا

85
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
الى ابن مسعود اذا وجد اصحابه عليه. ومن قواعد فهم الاثار ان ما يقع في كلام ابراهيم النخعي من ابهام الفاعل من قوله كانوا يقولون او كانوا يفعلون او كانوا يكرهون

86
00:38:50.000 --> 00:39:16.900
فالمراد بهم من اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه ورحمهم نص عليه الحافظ العراقي وغيره ما لم يصرح ابراهيم بغير ذلك ما لم يصرح ابراهيم بغير ذلك. كقوله رحمه الله كان اصحاب

87
00:39:16.900 --> 00:39:41.050
النبي صلى الله عليه وسلم يصلون في السفر بقصار السور. كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون في السفر بقصار السور فهذا يراد به اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما صرح به. نعم. احسن الله اليكم قال

88
00:39:41.050 --> 00:40:01.050
رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم. الثانية تفسير الطوالة الثالثة ان هذه الثلاثة الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك

89
00:40:01.050 --> 00:40:28.650
من غير استثناء. ما المراد بالثلاثة نعم ايش احسنت الرقى والتمائم والتوالى يعني كل هذه الثلاثة من الشرك من غير استثناء طيب هذا الكلام صحيح ام غير صحيح غير صحيح مين اللي قال غير صحيح سم

90
00:40:29.300 --> 00:40:55.200
وسيرفع كتابك جزاك الله خير نعم غير صحيح لماذا ايوه طيب عبد الله يقول هذا غير صحيح لان التمائم قسمين منها محرم منها غير محرم. هذا كلام اللي انت سمعته الشارح يقول

91
00:40:55.400 --> 00:41:20.700
جب لنا دليل هذا كلام عالم لازم نفهمه بدليل غيره هذي بالنظر وغيرها لو نظرنا الى غيرها يكون في استثناء ولا فيها استثناء  يعني تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. معناه هناك استثناء من الرقى لكن كلام المصنف

92
00:41:20.700 --> 00:41:43.700
هنا ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء باعتبار حال العرب في الجاهلية. باعتبار حال العرب في الجاهلية. اما في حقيقة الامر ففيها الاستثناء. واما في حقيقة الامر ففيها الاستثناء

93
00:41:43.950 --> 00:42:08.000
الوارد في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى ليس من ذلك. الخامسة ان

94
00:42:08.000 --> 00:42:27.200
تميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على دواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد السادسة ان تعليق الاوتار على الدوام من العين من ذلك

95
00:42:28.550 --> 00:43:10.850
طيب الان اللي يعلقون القلائد في الابل فعلهم يجوز ولا ما يجوز ما الجواب نعم وانما يعلقونها لاجل ايش علامة او زينة طيب هذا كلام نبي دليل عطنا ذليل الهدي

96
00:43:10.900 --> 00:43:29.350
اي هذا الدليل الجواب انه ثبت في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث هديا قلده ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث هديا يذبح في قلده يعني جعل فيه قلائد ليمتاز فتلتها عائشة رضي الله عنها

97
00:43:29.350 --> 00:43:46.100
اي ليمتاز عن غيره يعرف فتعليق القلائد في اعناق الابل او غيرها لاجل تمييزها او تزيينها الاصل فيه الجواز الاصل فيه الجواز. ليش نقول الاصل فيه الجواز؟ ما نقول جائز

98
00:43:51.150 --> 00:44:11.550
لا نقول اللي احنا اللي قصدنا التمييز او الزينة. اما المنهي من هي لاجل العين لكن يقول ما علق لاجل التمييز او الزينة فالاصل فيه الجواب  يعني ما لم مش هو العبارة اليك محرمة

99
00:44:15.850 --> 00:44:34.300
الاصل الاصل في الاشياء الاباحة يعني الاصل في الاعيان المنتفع بها هذا معنى القاعدة مو بالاشياء كل شي هذا غلط في فهم القاعدة هذي. الاصل في الاعيان المنتفع بها الاباحة. يعني الان وجدت عندك طعام

100
00:44:34.300 --> 00:44:57.250
اول مرة تشوفه طعام فهذا الاصل فيه ايش الاباحة اعيان منتفع بها اعيان منتفع بها وجدت مثلا هناك مفرش يعني الحاف مصنوع من نوع من القماش. فالاصل في الاشياء يعني في الاعيان المنتفع بها ايش؟ الاباحة

101
00:44:57.250 --> 00:45:17.250
ما يجي انسان مثلا الى كلمة يقول ما حكم قول الله لا يهينك؟ يقول الاصل في الاشياء الاباحة جائز. هذا الاستدلال الصحيح ام غير صحيح غير صحيح هذه القاعدة لا تستخدم في غير موضعها موضعها الاعيان المنتفع بها. الجواب ان قولنا ما جعل للتمييز

102
00:45:17.250 --> 00:45:35.200
او للزينة فالاصل في ذباحة اي ما لم يكن فيه اسراف. فانه اذا وقع فيه الاسراف صار محرما صار محرما يعني لو انسان عنده ناقة وعلق فيها تعليق بمليون ريال

103
00:45:35.350 --> 00:45:59.950
فعل الجائزة وغير جائز؟ غير جائز. طيب لو علق فيها السيور بخمسين ريال جائزة ام غير جائز؟ جائز لذلك يقول الاصل فيها لانه قد يقترن بها معنى فتحرم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان

104
00:45:59.950 --> 00:46:16.250
التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه. قال رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما. مقصود الترجمة

105
00:46:16.750 --> 00:46:42.850
بيان ان التبرك بالاشجار او الاحجار ونحوها من الشرك. بيان ان التبرك بالاشجار او الاحجار ونحوها من الشرك. او بيان حكمه او بيان حكمه فان من في الترجمة يجوز فيها وجهان. فان من

106
00:46:42.900 --> 00:47:12.350
في الترجمة يجوز فيها وجهان. احدهما ان تكون شرطية. ان شرطية وجواب الشرط محذوف انتبهون معنا الاخوان اللي على اليسار يتكلمون وجواب الشرط محذوف تقديره فقد اشرك تقديره فقد اشرك والاخر ان تكون اسما

107
00:47:12.350 --> 00:47:40.150
بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي اي الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فعلى التقدير الاول يكون الحكم معلوما وان حذف. فعلى التقدير الاول يكون الحكم معلوما ان حذف

108
00:47:40.650 --> 00:48:04.350
واما على التقدير الثاني فانه تطلب معرفة الحكم. واما على التقدير الثاني فانه تطلق معرفة الحكم والتبرك تفاعل من البركة اي طلب لها. والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها

109
00:48:04.350 --> 00:48:41.950
والبركة هي كثرة الخير ودوامه. والبركة هي كثرة الخير ودوام  ويكون التبرك شركا في حالين. ويكون التبرك شركا في حالين احدهما ان يكون شركا اكبر ان يكون او احداهما ان يكون شركا اكبر. اذا اعتقد

110
00:48:41.950 --> 00:49:13.900
استقلال المتبرك به في التأثير اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير. والاخرى ان يكون شركا اصفر ان يكون شركا اصغر. وله صورتان الاولى التبرك بما ليس سببا للبركة. التبرك بما ليس سببا للبركة

111
00:49:13.900 --> 00:49:45.600
والثانية رفع السبب المتبرك به فوق قدره. رفع السبب المتبرك به قدره فالتبرك يكون موقعا في الشرك تارة في الاكبر في حال وتارة في الاصغر في حال اخرى. فاذا اعتقد العبد استقلال المتبرك به في

112
00:49:45.600 --> 00:50:15.700
التأثير اي جعل له الربوبية صار شركا اكبر صار شركا اكبر واما اذا لم يعتقد العبد استقلاله بالتقدير وانما اعتقد انه سبب للبركة فحينئذ يكون شركا اصغر وله صورتان. الصورة الاولى ان يجعل ما

113
00:50:15.700 --> 00:50:45.400
سببا للبركة سببا يطلبها به فهذا يكون شركا اصغر شركا اصغر مثل ايش مثل من يأتي للمدرس في الاختبار ويقول يا استاذ اعطني قلمك الذي كتبت به الاسئلة اتبرك به في ان يصادف جواب تلك الاسئلة

114
00:50:45.450 --> 00:51:08.850
يبي قلم المدرس عشان ايش؟ يجاوب به يقع فيه بركة الصواب. فهذا حينئذ تبركه بسبب مشروع ام غير مشروع غير مشروع قلم المدرس مثل قلم الاخرين واحيانا بعض الطلاب الجيدين يكون احسن من قلم المدرس لكن هو قلم ليس فيه شيء للبركة فهذا فعله شرك

115
00:51:09.150 --> 00:51:29.350
اصغر لانه اتخذ ما ليس سببا للبركة سببا لها واذا اتخذ ما هو سببا ما هو سبب للبركة لكن رفعه فوق قدره فانه يكون شركا اصغر وقدر السبب المأذون فيه هو ايش

116
00:51:30.050 --> 00:51:52.700
احسنت. الاستبشار به والاطمئنان له. والاطمئنان اليه. فالاسباب التي اذن لنا فيها منزلتها في القلوب. يجب ان تكون الاطمئنان والاستبشار. دون رفعها فوق ذلك. اي بالا يقوى تعلق القلب بالسوي حتى يعتقد نفوذه

117
00:51:52.700 --> 00:52:23.350
وانما هو في رتبة السبب فمثلا من الاسباب الشرعية ماء زمزم هذا سبب بركة ما الدليل ما الدليل ماء زمزم؟ سبب بركة؟ ها ماء زمزم شرب له احسنت. ما في الصحيح صحيح مسلم. من قوله صلى الله عليه وسلم انها مباركة. هذا تصريح بالبركة. انها مباركة. فماء زمزم ماء

118
00:52:23.350 --> 00:52:43.350
مبارك لكن اذا شربه الانسان او توضأ به لمرض او نحوه فانه ينظر اليه انه سبب ان شاء الله امضاه وان شاء لم يمضه. وانه اذا لم يمضه الله فلا يعني انه ليس مباركا. بل هو مبارك

119
00:52:43.350 --> 00:53:17.250
لكنه تحت قدر الله سبحانه وتعالى ومن القواعد النافعة في هذا الباب قاعدتان. ومن القواعد النافعة في هذا الباب قاعدتان. احدهم ان طريق معرفة اسباب البركة هو الشرع فقط هو الشرع فقط ان طريق معرفة اسباب البركة هو الشرع فقط فلابد من دليل شرعي

120
00:53:17.250 --> 00:53:41.300
لابد من دليل شرعي على انه سبب للبركة. يعني مثل ماء زمزم تقدم فيه في الحديث انها مباركة يعني لو واحد سوى دعاية للخليج العربي وقال ان هذا الخليج العربي مبارك وان الذي يغتسل فيه يحصل له بركة في رزقه

121
00:53:41.300 --> 00:54:01.300
وبركة في صحته وبركة وسوى منتجع سماه منتجع البركة. فهذا يسلم له او لا يسلم له لا يسلم به لا بد من دليل شرعي والاخر ان الاسباب المتبرك بها ان الاسباب

122
00:54:01.300 --> 00:54:29.500
تبرك بها مما اذن به شرعا مما اذن به شرعا يتبرك بها على الوجه الشرعي يتبرك بها على الوجه الشرعي يعني مثلا من اسباب البركة القرآن. القرآن كتاب مبارك. ففيه بركة للعبد في قراءته وفي حفظه وفي طلب

123
00:54:29.500 --> 00:54:49.500
والعلم به وفي العمل به كتاب مبارك هذا من اسباب البركة. لكن كيف تطلب هذه البركة؟ في الطرق الشرعية مثل ايش؟ مثل حفظ القرآن مثل قراءة القرآن مثل تعلم تفسير القرآن مثل العمل بالقرآن هذي مثل الاستشفاء

124
00:54:49.500 --> 00:55:14.500
قرآن الرقية به يعني هذي اسباب للبركة في القرآن. طيب لو انسان الان جاء الى القرآن الكريم عنده موضوع  خاطب له خاطب له مرة مثلا او امرأة خطبت كلهم هذا او هذا وكل واحد منهم ذهب الى المصحف فقال انا

125
00:55:14.500 --> 00:55:37.150
الخاطب الرجل فقال الخاطب انا افتح المصحف والاية اللي تقع عليها عيني اعمل بما فيها الى الامر اعمل بما فيها من الامر ففتح المصحف فلما فتح المصحف سورة طه خذها ولا تخف

126
00:55:38.000 --> 00:55:59.900
خذها ولا تخف. فقال هذي ان شاء الله بركة. من تزوج هذه المرأة. من تزوج هذه المرأة بركه حينئذ صحيح ولا غير صحيح؟ غير صحيح. وهذا يقع كثيرا يقع كثيرا تكون هناك اسباب للبركة شرعية

127
00:55:59.900 --> 00:56:29.900
ولكن تجعل على غير الطريقة الشرعية فلا بد من سلوك الطريقة الشرعية في اسباب البركة فالناس منهم من يضعف عن طلب اسباب البركة مما بين لنا شرعا. وهذا تفريط ومنهم من يسلك طرقا لم تأذن بها الشريعة وهذا افراط والحسنة

128
00:56:29.900 --> 00:56:49.900
سيئتين والهدى بين ضلالتين. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ارأيتم الاة والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى. الايات عن ابي واقد الليثي رضي الله عنه انه قال

129
00:56:49.900 --> 00:57:09.900
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط

130
00:57:09.900 --> 00:57:29.900
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. اتركبن سنن من كان قبلكم

131
00:57:29.900 --> 00:57:53.300
رواه الترمذي وصححه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان. ما انزل الله بها

132
00:57:53.300 --> 00:58:23.300
من سلطان اي من حجة اي من حجة في ابطال تبرك المشركين بالهتهم في ابطال تبرك المشركين بالهتهم اللاتي والعزى ومنات الثالثة الاخرى فابطلها الله سبحانه وتعالى لانها ليست اسبابا للبركة. وغيرها مما ليس

133
00:58:23.300 --> 00:58:43.300
اليس كذلك له حكمها وغيرها مما ليس كذلك له حكمها. فما لم يثبت كونه سببا للبركة فاتخاذ سببا باطل فما لم يثبت كونه سببا للبركة فاتخاذه سببا باطل. والدليل الثاني حديث ابي واقد

134
00:58:43.300 --> 00:59:03.300
الليتي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ويسمى حديث ذات انوار ويسمى حديث ذات انواط ودلالته على مقصود

135
00:59:03.300 --> 00:59:36.650
الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة فجعل سؤالهم الشجرة التي يتبركون بها فجعل سؤالهم الشجرة التي يتبركون بها من اتخاذ الالهة. من اتخاذ الالهة. لما فيه من تأله القلب

136
00:59:36.650 --> 01:00:06.200
بطلب البركة منها. لما فيه من تأله القلب بطلب البركة منها. فان المشركين كانت لهم سدرة ينوطون بها اسلحتهم اي يعلقون بها اسلحتهم رجاء بركتها بان تقوى تلك الاسلحة وتسدد ضرباتها ورمياتها. فلما

137
01:00:06.200 --> 01:00:26.200
مر النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه يوم حنين قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انوار اي اجعل لنا ذات تعاليق اي شجرة نعلق بها اسلحتنا نطلب البركة. فانكر عليهم النبي صلى الله عليه

138
01:00:26.200 --> 01:00:56.200
مقالتهم واخبر انها من الشرك. واخبر انها من الشرك. نعم. احسن الله قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية ماربة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم

139
01:00:56.200 --> 01:01:16.200
اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم اعذرهم بالرد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث الثامنة

140
01:01:16.200 --> 01:01:36.200
الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع وخفائه على اولئك. العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة الحادية عشرة. ان الشرك

141
01:01:36.200 --> 01:01:56.200
اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك. الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهدهم كفر. فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره. الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة. النهي

142
01:01:56.200 --> 01:02:16.200
عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغظب عند التعليم. السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود والنصارى

143
01:02:16.200 --> 01:02:36.200
بالقرآن انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبنى هذا الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر عما ربك فواضح. واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخر

144
01:02:36.200 --> 01:03:04.100
قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم اي عند الصحابة ان العبادات مبناها على الامر. اي على الامر الشرعي من الله او رسوله صلى الله عليه وسلم اي من الامر الشرعي من الله او من رسوله صلى الله عليه وسلم. قال فصار فيها التنبيه على مسائل

145
01:03:04.100 --> 01:03:24.100
اي سؤالاته الثلاث. قال اما من ربك فواضح. اي لانهم لم يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ربا. اي لانهم لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ربا

146
01:03:24.100 --> 01:03:44.100
فهم يعلمون ان ربهم هو الله. فهم يعلمون ان ربهم هو الله. قال اما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب؟ اي عما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام مع قومه. اي

147
01:03:44.100 --> 01:04:11.550
ما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام مع قومه. قال واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اهل الى اخره. لانهم سألوه صلى الله عليه وسلم صفة عبادة لله. لانهم سألوه صلى الله عليه وسلم صفة عبادة لله

148
01:04:11.750 --> 01:04:31.750
ولم يبتدئوا من انفسهم ولم يبتدئوا من انفسهم. وهم سألوه دينا فهم سألوه دينا يتدينون سألوه دينا يتدينون به ان يتقربون به الى الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

149
01:04:31.750 --> 01:04:51.750
الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء اهل بالكفر. قال رحمه الله باب ما

150
01:04:51.750 --> 01:05:16.450
جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله بيان حكم الذبح لغير الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

151
01:05:16.450 --> 01:05:36.450
لا شريك له الاية وقوله فصل لربك وانحر عن علي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من

152
01:05:36.450 --> 01:05:56.450
من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض. رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد

153
01:05:56.450 --> 01:06:16.450
حتى يقرب له شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس لي قال ليس عندي شيء اقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت ليقربني احد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل

154
01:06:16.450 --> 01:06:46.750
رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي اي ذبحي اي ذبحي. مخبرا انه لله لا شريك له. مخبرا انه لله لا شريك له

155
01:06:46.750 --> 01:07:16.750
فالذبح لله عبادة فالذبح لله عبادة والعبادة اذا جعلت لغير الله صارت شرك والعبادة اذا جعلت لغير الله صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك اكبر. فالذبح لغير الله شرك اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

156
01:07:16.750 --> 01:07:45.550
حر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي اذبح لربك اي اذبح لربك فالذبح لله عبادة فالذبح لله عبادة. واذا جعلت لغيره صارت شركا فالذبح لغير الله شرك اكبر. والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع

157
01:07:45.550 --> 01:08:05.550
كلمات الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من ذبح لغير الله. واللعن يكون على كبائر الذنوب. يكون على كبائر الذنوب

158
01:08:05.550 --> 01:08:29.250
فالذبح لغير الله كبيرة. فالذبح لغير الله كبيرة والكبيرة في الشرع تشمل الشرك فما دونه. والكبيرة في خطاب الشرع تشمل الشرك اي ان الشرك في الشرع يعد كبيرة. ما الدليل

159
01:08:31.450 --> 01:09:01.500
نعم ما يدل هذا على هذا احسنت هذا اللفظ اللي ذكرته كذا مختصر في بلوغ المرام ذكرها بالاختصار هكذا في في اخر الكتاب كتاب الشهادات لكن في العمدة ذكره بنصه كامل حديث ابي بكرة الثقفي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

160
01:09:01.500 --> 01:09:21.500
قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ وذكر منها الشرك وذكر منها الشرك وفي البلوغ قالوا ذكر منها شهادة الزور. المقصود انه ذكر من الشرك. فالشرك يسمى في الشرع ايش؟ كبيرة. يسمى كبيرة. والدليل الرابع حديث

161
01:09:21.500 --> 01:09:46.700
طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة ورجل في ذباب. الحديث رواه احمد. واطلاق قل عزوي اليه يفيد انه اين في المسند يفيد انه في المسند. والحديث المذكور هو في كتاب الزهد للامام احمد لا في المسند. والحديث المذكور

162
01:09:46.700 --> 01:10:06.700
هو في كتاب الزهد للامام احمد لا في المسند. رواه من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه رواه من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال دخل الجنة رجل في ذباب

163
01:10:06.700 --> 01:10:31.000
الحديث واسناده صحيح واسناده صحيح وهو موقوف لفظا مرفوع حكما. وهو موقوف اللفظ مرفوع الحكم. اي هو في ظاهره من كلام سلمان رضي الله عنه اي هو في ظاهره من كلام سلمان رضي الله عنه. واما في حقيقة الامر فان

164
01:10:31.000 --> 01:10:51.000
انه ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم لما فيه من اخبار عن الغيب لما فيه من اخبار عن الغيب وطريق معرفة الغيب هي الوحي فقط وطريق معرفة الغيب هي الوحي فقط. ودلالته على مقصود الترجمة في

165
01:10:51.000 --> 01:11:21.000
ودخل النار رجل في ذباب. ودخل النار رجل في ذباب. ثم قال في الحديث فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. ثم قال في الحديث فقرب ذبابا فخلوا سبيله دخل النار اي ذبح لغير الله متقربا اليه. اي ذبح لغير الله متقربا اليه. فدخل النار

166
01:11:21.000 --> 01:11:45.450
والوعيد على ذلك بالنار يدل على حرمة فعله تحريما عظيما والوعيد على ذلك بالنار يدل على حرمة فعله تحريما شديدا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله

167
01:11:45.450 --> 01:12:05.450
كيف اصلي لربك وانحر؟ الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديك. الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل. يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى

168
01:12:05.450 --> 01:12:25.450
فمن يجيروا من ذلك السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك تغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة

169
01:12:25.450 --> 01:12:45.450
هذه القصة العظيمة وهي قصة الذبابة التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعل تخلصا من شرهم. قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب. الذي لم يقصده

170
01:12:45.450 --> 01:13:14.000
اي لم يقصد التقرب به ابتداء. اي لم يقصد التقرب به ابتداء بل فعله تخلصا من شرهم بل فعله تخلصا من شرهم. فلما حسنوه له ركن اليهم فلما حسنوه له ركن اليهم وفعله متقربا الى صنمه وفعله

171
01:13:14.000 --> 01:13:37.350
الى صنمهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولا لم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم

172
01:13:37.350 --> 01:13:57.350
انه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احد من شراك نعله والنار مثل ذلك. الثالثة عشرة. معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبده

173
01:13:57.350 --> 01:14:17.350
الاصنام قوله رحمه الله الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبابة لا ينتفع به بأكل ولا غيره. لان الذباب لا ينتفع به باكل ولا بغيره. ومع ذلك

174
01:14:17.350 --> 01:14:37.350
ابوه لصنمهم تعظيما له. ومع ذلك طلبوه لصنمهم تعظيما له. بما يكون في القلوب من اجلاله وهيبته بما يكون في القلوب من اجلاله وهيبته. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

175
01:14:37.350 --> 01:15:05.500
باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. بيان الذبح تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. ولا في الترجمة نافية. ولا في

176
01:15:05.500 --> 01:15:32.650
ترجمتي نافية. ويحتمل ان تكون للنهي. ويحتمل ان تكون للنهي وهو اختيار حفيد المصنف وهو اختيار حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيء وهو اختيار حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد

177
01:15:33.350 --> 01:16:07.150
والفرق بينهما ايش ما الفرق بين النفي والنهي والفرق بينهما ان النفي نهي وزيادة وله ادوات عدة وله ادوات عدة واما النهي فله اداة واحدة. واما النهي فله اداة واحدة وهي لا الناهية

178
01:16:07.150 --> 01:16:37.750
داخلة على الفعل المضارع. وهي لا الناهية الداخلة على الفعل المضارع. وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغيره لامرين. وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغيره لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عباداتهم. توقي مشابهة المشركين في عباداتهم

179
01:16:37.750 --> 01:17:07.750
الا تقع المشابهة بين عبادة الموحد وعبادة المشرك. والاخر حسم مواد الشرك اي قطعها حسم مواد الشرك اي قطعها وسد الذرائع المفضية اليه وسد الذرائع المفضية اليه فانه ربما اوصل ذلك الى الوقوع في الشرك فانه ربما اوصل ذلك الى الوقوع في

180
01:17:07.750 --> 01:17:37.750
بموافقة المشركين على الذبح معبوداتهم بموافقة المشركين بالذبح لمعبود هداتهم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال

181
01:17:37.750 --> 01:17:57.750
بل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك بانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده

182
01:17:57.750 --> 01:18:17.750
على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم. اي لا تصلي في مسجد الضرار

183
01:18:17.750 --> 01:18:47.750
اي لا تصلي في مسجد الضرار. لانه مؤسس على معصية الله والكفر به. لانه مؤسس على معصية الله والكفر به. فنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الله فيه. فنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة لله فيه. فينهى عن الذبح لله

184
01:18:47.750 --> 01:19:07.750
في موضع اسس على معصيته والكفر به. فينهى عن الذبح لله في موضع اسس على معصيته والكفر به. والدليل الثاني حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا

185
01:19:07.750 --> 01:19:37.750
حديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ومعنى قول المصنف واسناده على شرطهما اي الا شرط البخاري ومسلم. ومعنى قول المصنف واسناده على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وطن من اوثان الجاهلية يعبد

186
01:19:38.550 --> 01:20:06.200
وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم فسأله صلى الله عليه وسلم عن كون الموضع مؤسسا على معصية الله والكفر به فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن كون موضع مؤسسا على معصية الله والكفر به. فلما نفى ذلك امره بالوفاء

187
01:20:06.200 --> 01:20:26.200
فلما نفى ذلك امره بالوفاء بنذره. فعلم انه لو كان كذلك فانه ايش عنه فعلم انه لو كان كذلك فانه ينهى عنه. اي لو كان فيه وثن من اوثان الجاهلية يعبد او كان فيه عيد من اعياد

188
01:20:26.200 --> 01:20:46.200
الجاهلية فانه ينهى حينئذ عن الوفاء بنذره الذي نذره في نحر ابله ببوانه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد

189
01:20:46.200 --> 01:21:06.200
تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا اتاجينا ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه واثن من

190
01:21:06.200 --> 01:21:26.200
الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما في تلك البقعة لانه نذر معصية التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصد. قوله رحمه الله

191
01:21:26.200 --> 01:21:46.200
سعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد. فاذا كان من اعياد المشركين

192
01:21:46.200 --> 01:22:16.200
فانه منهي عنه. فاذا كان من اعياد المشركين فانه منهي عنه. فقاعدة الشريعة ان اعياد المشركين محرمة فقاعدة الشريعة ان اعيان الاعياد المشركين محرمة فلا يجوز للعبد تعظيمها فلا يجوز للعبد تعظيمه. واعياد المشركين كل عيد لم يكن من عيد

193
01:22:16.200 --> 01:22:45.600
مسلمين كل عيد لم يكن من عيد المسلمين. ما معنى العيد ان يعاد في كل عام تكرر يعني مثل اسبوع المرور اسبوع الشجرة ها اسبوع المرور اسبوع الشجر ما يتكررون انت في البحرين

194
01:22:45.900 --> 01:23:06.000
طيب ما عندك اصبع بالغوص مع الشجرة؟ حنا عندنا اصبع المرور اصبع الشجرة انتم قبلنا بالسيارات لازم يكون عندكم قبل. علشاني العيد مع تيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم. معتيد قصده من زمان او

195
01:23:06.000 --> 01:23:23.250
مكان على وجه التعظيم من افاده افاده ابن القيم في اغاثة اللهفان افاده ابن القيم في اغاثة اللهفان. عيد زماني للمسلمين مثل ايش عيد الفطر عيد الاضحى. طيب عيد مكاني للمسلمين مثل ايش

196
01:23:24.100 --> 01:23:45.700
مثل مثل الكعبة او عرفة مثل الكعبة او عرفة عرفة يعني البقعة. مثل الكعبة او عرفة هذه تعد عيد لانها يعتاد تعظيمها مكان يعتاد تعظيمه. فاذا لم يكن من اعياد المسلمين فهو محرم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ من اعياد من

197
01:23:46.200 --> 01:24:11.850
من المشركين فاي شيء ثبت كونه من عند المشركين فهو محرم. فهو محرم. هذه قاعدة الشريعة. ومن عرف اعد الشريعة استبانت له احكامها ومن عرف قواعد الشريعة استبانت له احكامها. فالكلام الانشائي الذي تسمعه عند الحديث عن اعياد من اعياد المشركين

198
01:24:11.850 --> 01:24:31.850
هو خال من فهم قصد الشريعة في العيد. ولذلك صار القول عند بعض المعاصرين توسيع الامر في اعياد المشركين وهذا خلاف قاعدة الشريعة الثابتة في حديث ثابت للضحاك رضي الله عنه. والاسلام لا تغيره الايام

199
01:24:31.850 --> 01:24:49.500
الاسلام لا تغيره الايام ما كان حراما امسي هو حرام اليوم وغدا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك

200
01:24:49.500 --> 01:25:14.000
قال رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك واضح طيب ما الفرق بين الترجمة اللي تقدمت

201
01:25:14.500 --> 01:25:39.100
اول ترجمة من الشرك الاكبر وش هي؟ ما هي  ها ماذا قال في الذبح قال في الترجمة الذبح تابوا ما جاء في الذبح لغير الله. وهذا اول الابواب التي في الشرك الاكبر. قال باب ما جاء في الذبح لغير الله. وهنا لما جاء للنذر قال باب من

202
01:25:39.100 --> 01:26:09.300
النذر لغير الله طيب ليش ما قال في الذبح؟ قال باب من الشرك الذبح لغير الله والجواب ها  والنذر يكون شركا اكبر نعم  ما كان موجود ايهم  اي ايهم اللي ما كان موجود؟ الذبح ولا النذر

203
01:26:09.750 --> 01:26:45.700
الذبح الجواب انه رحمه الله عمد الى ذلك تدرجا في هداية الناس الى الحق فكان الذبح موجودا فيهم. فكان الذبح موجودا فيه. لكن لا يعدونه من الشرك الاكبر. لا يعدونه

204
01:26:45.700 --> 01:27:05.700
من الشرك الاكبر فهو فيهم اكثر. واما النذر فهو فيهم قليل. فلو صرح اولا بان من الشرك الذبح لغير الله لنفروا من كلامك لكنه ترجم ثم ذكر الادلة التي تفيد ان الشرك ان الذبح لغير الله

205
01:27:05.700 --> 01:27:25.700
ايش؟ شرك اكبر. ثم لما وقر هذا المعنى في قلوبهم نقلهم الى التصريح بنظيره. وهو النذر فقال باب من الشرك النذر لغير الله. ولذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يحتاج الى دراسة تحليلية

206
01:27:25.700 --> 01:27:45.700
في هداية الناس الى الحق هذا واضح في كتاب التوحيد في ترتيب تراجمه في صفة التراجم التي يعقدها في المسائل التي يذكرها يعني هذا الرجل اوتي ذكاء فوق كونه عالم فهو ذكي لكن ذكاؤه مما يسمى اليوم القوة الناعمة فهو

207
01:27:45.700 --> 01:28:05.700
يسري في نفوس الخلق دون ان يتبينوا انه ينازعهم. فهو يدرجهم الى الحق شيئا فشيئا حتى وهذه طريقة اهل العقل والفطنة فانهم يحملون الناس على الخير بالتدريج لان لا ينفروا منه وفي اخبار

208
01:28:05.700 --> 01:28:25.700
الشاب الصالح عبد الملك ابن عمر ابن عبد العزيز انه قال لابيه يا ابتاه ما لك لا تحمل الناس على الامر كله فاني اذا ابالي لو غليت بي وبك القدور. يقول ليش ما تحمل الناس على الدين كله؟ اللي الان عندهم ضعف فيه؟ فاني لا ابالي لا يهمني انهم لو اخذونا

209
01:28:25.700 --> 01:28:45.700
ووضعونا في القدور التي تغلي يعني قتلونا هذه القتلة الشنيعة. فقال يا بني اني اخشى ان حملتهم على الامر كله ان يردوه كله. اني اخشى ان حملتهم على الامر كله ان يردوه كله. هذا من فقه الدعوة والاصلاح والهداية للحق. وهذه

210
01:28:45.700 --> 01:29:05.700
الانفاس الطاهرة لا يرتفع اليها الا من امتلأ قلبه بالاخلاص بهداية الناس. وانه لا يريد من الناس جزاء ولا شكورا وانما يتابع امر الشرع فهو يخلص لله في طلب هداية الناس. ويجتهد في ذلك

211
01:29:05.700 --> 01:29:35.700
وسعه وهو موجود في تظاعيف هذا الكتاب وغيره من تصانيف والدراسات التحريرية مما فقد في الاوضاع الشرعية فقل ان تجد كتابا او عالما درس دراسة تحليلية يتبين من احوال وهيئته وطريقته ما كان عليه مما نفع واثر في النفس. فالانتفاع والنفع يكون باتباع تلك

212
01:29:35.700 --> 01:29:55.700
المساجد لكن الوقوف على تلك المسالك لا يستطيعها الانسان الا بدراسة واعية مدركة يعني اذا اتيت للبخاري رحمه الله لتدرسه تحليليا عرفت شخصية ذلك الرجل الهادي المؤتد الذي كان منقبضا قليل الكلام. هذا ظاهر من الاحوال المنقوصة

213
01:29:55.700 --> 01:30:15.700
عنه في كلماته انه قال ما اغتبت احدا قط بعد ان علمت ان الغيبة حرام. هل هذا يتصور من رجل كثير الكلام ام قليل الكلام؟ ايش؟ قليل الكلام حتى يتحفظ من الغيبة. فالوعي والادراك لهذه المسالك في احوالهم وصفاتهم

214
01:30:15.700 --> 01:30:35.700
وكذلك في تصانيفهم تجد في تصانيفهم تجد ما يدل على شخصية هذا الرجل. البخاري اذا قرأت كتابه ان هذا الرجل لا يهتم بتزويق كلامه للناس وانما يبين الحق بالطريق النافع. لا يرعى جانب الاعتناء باللفظ

215
01:30:35.700 --> 01:30:55.700
الى غير ذلك من الاحوال التي تجدها عند البخاري او عند من هو اعظم منه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او النبي صلى الله عليه وسلم فتجد هناك امور تخفى على كثير من الناس لانهم لا يحسنون فهم الاحوال المنقولة عن المقتدى به. فطالب العلم دائما ينبغي

216
01:30:55.700 --> 01:31:15.700
ان يحرص على تبين هذا ولا سيما في المتون التي يكثر الناس من تكرار قراءتها. هذه المتون ما وجدت فيها البركة الا لما اشتملت عليه اي من الحق هي فيها حق كيف سيق هذا الحق؟ وكيف وضع هذا الحق؟ حتى صار نافعا للناس لابد ان تجد. لذلك تعرفون اشهر كتاب

217
01:31:15.700 --> 01:31:35.700
في في النحو هو المقدمة الاجرامية. هذا الكتاب كتاب انتفع به الخلق كافة. كتاب نافع جدا ان هذا الكتاب في تضاعفه اشياء استدعت هذه البركة في نفس تصنيف الكتاب فانه رحمه الله تعالى لم يذكر اولا احكام

218
01:31:35.700 --> 01:31:55.700
ثم احكام الافعال ثم احكام الحروف وانما جاء باحكام الاسماء جاء باحكام الحروف ثم جاء باحكام الاسماء ثم اخر باب المحفوظات مخفوظات الاسماء مع ان العادة الجارية انه لا يختم به لكن قال بعظ شراح هذا الكتاب انه اخر

219
01:31:55.700 --> 01:32:15.700
كتاب باب محفوظات الاسماء بان اعراب الكلام يورث اهله غالبا العجب والكبر اراد ان ينبههم الى الخفظ وهو التواظع. فتجد هذه المعاني في كثير من الكتب. النسائي رحمه الله ختم باثر

220
01:32:15.700 --> 01:32:40.000
ان كتاب الاجوبة اخره ان ابن شبرم هو عبدالله كان لا يشرب الا الماء واللبن هذا اخر كتاب النسائي لماذا  لان ابن شبرمة كان كوفيا واهل الكوفة كانوا يتوسعون في النبيذ وغيره. فاراد ان النسائي ان يعلم ان الغاية من العلم

221
01:32:40.000 --> 01:33:00.000
اصول للورع ان هذا الرجل كان يتورع لا يشرب وهو في كوبا الا ماء او او لبن. هذه اشياء شيء يسير من المعاني في هذه الاصول النافعة التي تبين الحق وكيفية ايصال الناس وما يجعل الله عز وجل من الخير على ايدي هؤلاء وقد تكون بعض الاشياء

222
01:33:00.000 --> 01:33:20.000
الا يتعمدونها ولكن الله عز وجل يمن عليهم بانواع من الخير يعلمونها ولا يعلمونها. وهذا فضل الله اذا اتاه احدا من الخلق نسأل الله سبحانه وتعالى ان يؤتينا من فضله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر

223
01:33:20.000 --> 01:33:40.000
قوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا

224
01:33:40.000 --> 01:34:12.000
اعصيه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر. مدحا للمؤمنين على وفائهم بالنذر مدحا للمؤمنين على وفائهم بالنذر. مما يدل على كونه عبادة عقدا ووفاء مما

225
01:34:12.000 --> 01:34:32.000
ما يدل على كونه عبادة عقدا ووفاء. فعقد النذر عبادة والوفاء به عبادة. والعبادة فاذا جعلت لغير الله صارت شركا والعبادة اذا جعلت لغير الله صارت شركا. فالنذر لغير الله من الشرك الاكبر. والدليل

226
01:34:32.000 --> 01:34:52.000
الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة الاية ودلالته على مقصود الترجمة بقوله او نذرتم من نذر فان الله طه يعلمه اي يعلمه علم جزاء عليه لمحبته له اي يعلمه علم جزاء

227
01:34:52.000 --> 01:35:12.000
لمحبته له. فالنذر لله عبادة. فالنذر لله عبادة. واذا جعلت لغيره صارت شركا النذر لغير الله شرك اكبر. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله

228
01:35:12.000 --> 01:35:42.000
يطع الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله اطعه فالنذر عبادة لله فالنذر عبادة لله واذا جعلت هذه العبادة لغير الله صارت شركا اكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى بوجوب الوفاء بالنذر

229
01:35:42.000 --> 01:36:01.250
الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. هذه من اعظم قواعد توحيد الالوهية قال ان اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. لماذا ما ذكرها طيب في باب الذبح؟ فعند باب الذبح

230
01:36:01.250 --> 01:36:21.250
على هذا الباب باب ما جاء في الذبح لغير الله. مريدا ان يبين ان الذبح لله عبادة. وانه اذا جعل لغيره يكون شركا اكبر ومع ذلك اخرها وجعلها في هذا الباب لتحقيق مقصوده الذي تقدم من انه اراد تدريج الخلق في معرفة الحق. نعم

231
01:36:21.250 --> 01:36:41.250
احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. قال رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان

232
01:36:41.250 --> 01:37:01.250
استعاذة بغير الله من الشرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها

233
01:37:01.250 --> 01:37:21.250
قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل مما ذلك رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان

234
01:37:21.250 --> 01:37:51.250
رجال من الانس الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا اخبروا ان هذا الفعل المذكور من افعال المشركين. فاخبروا ان هذا الفعل المذكور من افعال المشركين

235
01:37:51.250 --> 01:38:11.250
فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات

236
01:38:11.250 --> 01:38:41.250
اتق الله التامات اعوذ بكلمات الله التامات. فالاستعاذة بالله وبكلماته وتوحيد فالاستعاذة بالله وكلماته عبادة وتوحيد. واذا جعلت لغيره صارت شركا اذا جعلت لغيره صارت شركا فمن استعاذ بغير الله فقد وقع في الشرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

237
01:38:41.250 --> 01:39:01.250
الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية

238
01:39:01.250 --> 01:39:21.250
من كف شر او جلب نفع. لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. لان العرب كانوا اذا نزلوا واديا قالوا نعوذ

239
01:39:21.250 --> 01:39:41.250
بسيدي هذا الوادي من شر اهله. نعوذ بسيد هذا الوادي من شر اهله. فيستعيذون باعظم الجن من فيستعيذون باعظم الجن من شر غيره. فلا يصلهم سوء. فلا يصلهم سوء. فتحصل لهم منفعة. فلا

240
01:39:41.250 --> 01:40:01.250
ايدل ذلك على كونه ليس شركا فلا يدل ذلك على كونه ليس شركا. نعم. احسن الله اليكم قال والله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة

241
01:40:01.250 --> 01:40:31.250
فبغير الله او دعاء غيره من الشرك. بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

242
01:40:31.250 --> 01:40:51.250
الاية وقوله وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية. وقوله ومن اضل ممن يدعو مياد الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء

243
01:40:51.250 --> 01:41:11.250
اية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل

244
01:41:11.250 --> 01:41:31.250
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعون من دون الله الاية على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله. فانه نهي

245
01:41:31.250 --> 01:41:51.250
عن دعاء غير الله والنهي للتحريم. فانه نهي عن دعاء غير الله والنهي للتحريم في قوله فانك اذا من الظالمين. والاخر في قوله فانك اذا من الظالمين. اي من المشركين

246
01:41:51.250 --> 01:42:21.250
اي من المشركين فالشرك ظلم فالشرك ظلم قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله رزق الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فابتغوا وقوله واعبدوه في قوله فابتغوا وقوله واعبدوه ومن

247
01:42:21.250 --> 01:42:51.250
من جملة ذلك الاستغاثة بالله ودعاؤه. ومن جملة ذلك الاستغاثة بالله ودعاؤه فهما عبادة. واذا جعلتا لغير الله صارت شركا. واذا جعلتا لغير الله صارت شركا الدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

248
01:42:51.250 --> 01:43:11.250
ومن اضلوا اي لا احد اضله اي لا احد اضل ممن يدعو غير الله. ممن يدعو غير الله فمن دعا غير الله او استغاث به فقد وقع في اعظم الضلال فقد وقع في اعظم

249
01:43:11.250 --> 01:43:31.250
واعظم الضلال هو الشرك. والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله االه مع الله في قوله في الاية االه مع الله

250
01:43:31.250 --> 01:43:55.800
فجعل دعاء غير الله فجعل دعاء غير الله والاستغاثة به من اتخاذ اله معه فجعل ان دعاء غير الله والاستغاثة به من عبادتي غير الله سبحانه وتعالى. فيكون شركا اكبر. والدليل الخامس حديث

251
01:43:55.800 --> 01:44:15.800
وعبادة ابن الصامت رضي الله عنه حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق حديث رواه الطبراني في المعجم الكبير رواه الطبراني في معجم كبير. واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة

252
01:44:15.800 --> 01:44:48.200
من وجهين احدهما في قوله لا يستغاث بي. لا يستغاث ابطالا للاستغاثة بغير الله ابطالا للاستغاثة بغير الله. والاخر في قوله انما يستغاث بالله انما يستغاث بالله تحقيقا للتوحيد تحقيقا للتوحيد بالاستغاثة بالله وحده

253
01:44:48.200 --> 01:45:12.600
بالاستغاثة بالله وحده. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص قوله رحمه الله الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. فالعام هو الدعاء

254
01:45:12.600 --> 01:45:42.500
والخاص هو الاستغاثة. وذلك من وجهين. فالعام هو الدعاء والخاص هو الاستغاثة. وذلك من وجهين. احدهم  في دعاء المسألة احدهما في دعاء المسألة ان الدعاء هو السؤال مطلقا ان الدعاء هو السؤال مطلقا. واما الاستغاثة فهي سؤال

255
01:45:42.500 --> 01:46:07.450
الله في الشدة واما الاستغاثة فهي سؤال الله في الشدة. والاخر باعتبار دعاء العبادة باعتبار دعاء العبادة. فان الاستغاثة نوع من انواع العباد. فان الاستغاثة نوع من انواع العبادة. نعم

256
01:46:07.500 --> 01:46:27.500
احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير قوله تعالى ولا تدعو ميا دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر الرابع وان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعد

257
01:46:27.500 --> 01:46:47.500
السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لاضل ممن دعا غير الله

258
01:46:47.500 --> 01:47:07.500
الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوة الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة

259
01:47:07.500 --> 01:47:27.500
الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كوني اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة العجيب وهو اقرار عبدة الاوثاني انه لا يجيب المضطر الى الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة

260
01:47:27.500 --> 01:47:46.850
عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من كتاب وليس باخر الدرس اش باقي في الدرس كبار الاخوان اللي عندهم الاوراق الاسئلة

261
01:47:47.850 --> 01:48:05.350
يبدأون بتوزيعها والذي تصله الورقة يجيب عليها مباشرة الذي ينتهي يسلم الورقة للاخوان في اخر المسجد الاسبوع القادم ان شاء الله اختبار القواعد الاربع والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. مع تحيات المكتب

262
01:48:05.350 --> 01:48:24.650
التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالخبر. هداية هاتف رقم ثمانية ستة خمسة خمسة سبعة جوال رقم صفر خمسة صفر ثمانية اثنان خمسة خمسة سبعة