﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:31.100 --> 00:00:48.750
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:49.000 --> 00:01:13.300
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون

4
00:01:13.300 --> 00:01:33.300
يرحمه الرحمن ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم

5
00:01:33.300 --> 00:02:02.750
باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلبيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته التاسعة تسع

6
00:02:02.750 --> 00:02:22.750
واربع مئة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست

7
00:02:22.750 --> 00:02:48.150
مئتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله فانه ذكر لتحقيق بمقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

8
00:02:48.150 --> 00:03:09.450
من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم والسبيل التي كان عليها هي الدعوة الى التوحيد. والسبيل التي كان عليها هي الدعوة الى التوحيد

9
00:03:09.700 --> 00:03:34.700
فيجب ان يكون التابع سبيله مثله فيجب ان يكون التابع سبيله مثله. داعيا الى توحيد الله والاخر في قوله على بصيرة والاخر في قوله على بصيرة فالدعوة الى الله الكائنة على بصيرة هي الدعوة التي عمادها التوحيد

10
00:03:34.750 --> 00:03:54.750
فالدعوة الى الله الكائنة على بصيرة هي الدعوة التي عمادها التوحيد. فمن اراد ان يدعو الى الله سبحانه وتعالى وجب عليه ان يدعو الى توحيده فهو اعظم مدعو به الى الله

11
00:03:54.750 --> 00:04:14.750
سبحانه وتعالى. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه

12
00:04:14.750 --> 00:04:38.800
شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية للبخاري الى ان يوحدوا الله. وهو مطابق لما به المصنف فانه امر بتقديم الدعوة الى التوحيد على غيره. فانه امر بتقديم الدعوة الى التوحيد على غيرها. والامر للايجاب

13
00:04:38.800 --> 00:04:58.800
فتجب الدعوة الى توحيد الله سبحانه وتعالى. وان تنزل مقامها من الدعوة. والدليل حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا

14
00:04:59.750 --> 00:05:22.300
الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام فحقيقة الاسلام كما تقدم الاستسلام لله بالتوحيد

15
00:05:22.450 --> 00:05:44.650
فحقيقة الاسلام كما تقدم الاستسلام لله بالتوحيد فامره بدعوتهم الى الاسلام امر له بدعوتهم الى التوحيد فامره بدعوتهم الى الاسلام امر له بدعوتهم الى التوحيد. والامر للايجاب. فالدعوة الى التوحيد

16
00:05:44.650 --> 00:06:13.350
واجبة الدعوة الى التوحيد واجبة. والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. اي في الاسلام واعظم واجب من حق الله تعالى في الاسلام هو التوحيد. واعظم واجب من حق الله في الاسلام هو

17
00:06:13.350 --> 00:06:38.200
التوحيد بل من اسمائه حق الله بل من اسمائه حق الله. فيجب الدعاء الى توحيد الله سبحانه وتعالى. فيجب دعوة الى توحيد الله سبحانه وتعالى. فمن اعظم الواجبات المناطة بالداعين الى الله هو دعوة

18
00:06:38.200 --> 00:07:07.750
الخلق الى توحيد الله سبحانه وتعالى. فيجب على الناس كافة من الحكام والعلماء والمشايخ وطلاب العلم ان يجتهدوا في دعوة الخلق الى توحيد الله سبحانه وتعالى وان فيه مقام الانبياء الذين عظموه وقدموه ودعوا اليه الامم وصبروا على ذلك

19
00:07:07.800 --> 00:07:28.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان البصيرة من

20
00:07:28.850 --> 00:07:48.850
الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله

21
00:07:48.850 --> 00:08:10.800
رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا لا يصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منه. اي اذا لم يتبرأ معتقدا بطلان دين المشركين صار

22
00:08:10.800 --> 00:08:35.650
منهم ولو لم يفعل هو الشرك مم السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى ان يوحد الله معنى شهادة ان لا اله الا الله العشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل

23
00:08:35.650 --> 00:09:05.650
بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم الثالثة عشرة نصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم قال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة. الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد

24
00:09:05.650 --> 00:09:25.650
بما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة. قوله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية الى اخره. علم من اعلام النبوة. العشرون علم من اعلامها ايضا

25
00:09:25.650 --> 00:09:45.650
الحادية والعشرون فضيلة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة رضي الله عنهم في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عما

26
00:09:45.650 --> 00:10:05.650
سعى الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك. الخامسة والعشرون. الدعوة الى الاسلام قبل القتال السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة. لقوله صلى

27
00:10:05.650 --> 00:10:33.050
الله عليه وسلم اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون. المعرفة بحق الله في الاسلام التاسعة والعشرين ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون الحلف على الفتيا قال المصنف رحمه الله باب تكسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة

28
00:10:33.400 --> 00:11:00.600
بيان حقيقة التوحيد بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة

29
00:11:00.750 --> 00:11:27.000
لانه المقصود اصالة في تصنيف الكتاب لانه المقصود اصالة في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على التوحيد  قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقام

30
00:11:27.000 --> 00:11:57.000
طلب اي اية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

31
00:11:57.000 --> 00:12:17.000
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب

32
00:12:17.000 --> 00:12:41.700
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب

33
00:12:42.400 --> 00:13:12.400
فالمعظمون المدعوون من دون الله من الانبياء والصالحين فالمعظمون المدعوون من دون الله من الانبياء والصالحين هم مشغولون بابتغاء ما يقربهم الى الله من الاعمال الصالحة. هم مشغولون بابتغاء ما يقربهم الى الله بالاعمال الصالحة. فهم يجعلون اعمالهم لله. وهم يجعلون

34
00:13:12.400 --> 00:13:36.400
اعمالهم لله فحقيقة التوحيد هو افراد الله بالعبادة فحقيقة التوحيد هو افراد الله بالعبادة والاية ذم لمن عبد غير الله والاية في ذم من عبد غير الله مع كون معبوده

35
00:13:36.400 --> 00:14:05.900
اعبدوا الله مع كون معبوده يعبد الله مع كون معبوده يعبد الله فمن يعبد الانبياء والصالحين والاولياء. والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه. الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني براء مما تعبدون الا الذي فطر

36
00:14:06.200 --> 00:14:30.350
انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني ففيها البراءة من عبادة كل معبود سوى الله. ففيها البراءة من عبادة كل معبود سوى الله فهي جامعة نفيا واثباتا فهي جامعة نفيا واثباتا هما

37
00:14:30.350 --> 00:14:48.050
في قول لا اله الا الله هم المذكوران في قول لا اله الا الله فنفيها لا اله الا الله نفي لما يعبد من دون الله. فنفيها لا اله الا الله نفي لما يعبد من دون الله

38
00:14:48.050 --> 00:15:10.750
واثباتها الا الله اثبات لعبادة الله وحده واثباتها الا الله اثبات لعبادة الله وحده فحقيقة لا اله الا الله انه لا معبود حق الا الله. فحقيقة لا اله الا الله انه

39
00:15:10.750 --> 00:15:40.750
لا معبود حق الا الله. وهذا مواطئ اي موافق وهذا موافق تفسير التوحيد انه افراد الله بالعبادة انه افراد الله بالعبادة. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احذارهم ورهبانهم. الاية ودلالته على مقصودها في تتمتها ودلالته على مقصود الترجمة في تتيمتها

40
00:15:40.750 --> 00:16:06.200
ما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. وما امروا الا ليعبدوا الها واحد. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون لا اله الا هو سبحانه عما يشركون وذلك من ثلاثة وجوه وذلك من ثلاثة وجوه. احدها

41
00:16:06.400 --> 00:16:37.300
في بيان ان المأمور بعبادته هو اله واحد. في بيان ان المأمور بعبادته اله واحد هو الاله الحق وهو الله وحده هو الاله الحق وهو وهو الله وحده وثانيها باعلان انه لا اله الا الله باعلان انه لا اله الا الله اي لا معبود حق

42
00:16:37.300 --> 00:17:02.050
سوى الله اي لا معبود حق سوى الله. وثالثها في تنزيه الله بتسبيحه عما يفعله المشركون بتنزيه الله بتسبيحه عما يفعله المشركون. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من من دون الله ان زاد الاية

43
00:17:02.100 --> 00:17:28.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قولهم يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله والذين امنوا اشد حبا لله. فمحبة الله وغيره محبة عبادة فعل المشركين فمحبة الله ومحبة غيره فعل المشركين ومحبة

44
00:17:28.300 --> 00:17:56.600
الله وحده عبادة فعل المؤمن وعبادة الله وحده عبادة فعل المؤمنين. فحقيقة التوحيد افراد الله بانواع العبادات. حقيقة التوحيد افراد الله بانواع العبادات كالمحبة والخوف والرجاء والتوكل الى غيرها من انواع العبادات. والدليل الخامس وحديث

45
00:17:56.600 --> 00:18:15.200
غارق بن اشيم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله حديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما

46
00:18:16.150 --> 00:18:43.750
في قوله من قال لا اله الا الله احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي اولا مقترنا بالجزم بمعناها والعمى والعمل بمقتضاها اي قولا مقترنا بمعناها والعمل بمقتضاها الذي هو افراد الله بالتوحيد

47
00:18:43.800 --> 00:19:12.250
الذي هو افراد الله بالتوحيد والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. فمن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله. فمن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله. فكل معبود سوى الله باطل

48
00:19:12.250 --> 00:19:37.600
فكل معبود سوى الله باطل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك

49
00:19:37.600 --> 00:19:57.600
ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وبين ان انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا. مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية

50
00:19:57.600 --> 00:20:17.600
دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادات

51
00:20:17.600 --> 00:20:37.600
ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. ومن نهاية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون ان

52
00:20:37.600 --> 00:20:57.600
كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما. ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب حبا اكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم

53
00:20:57.600 --> 00:21:17.600
من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله. حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل

54
00:21:17.600 --> 00:21:37.600
ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له الا يحرم له ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يحرم ما

55
00:21:37.600 --> 00:21:56.650
ودمه فيا لها من مسألة ما اجلها. ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما قطعها للمنافق  الكلام هذا فيه سقط ولا لا يقال فيه مسائل بعدين قال الاولى وين الثانية والثالثة والرابعة

56
00:21:57.550 --> 00:22:15.400
في سقف ولا ما فيش سقط ها ما فيش صف اكيد طيب ليس في صعد ان هذه الكتب مشهورة ومتلقاها ومعروفة وهو على هذه السورة. تلقيا شفاها وكذلك في نسخ الكتاب الخطية

57
00:22:15.550 --> 00:22:46.500
طيب كيف يقول فيه مسائل ويذكر واحدة ايش تعظيما لهذه المسألة اي نعم الاخ الاضافي وترجم المصنف بقوله فيه مسائل مع كونه ذكر مسألة واحدة لامرين احدهما تعظيما لقدر هذه المسألة

58
00:22:47.000 --> 00:23:20.650
فهي واحدة بمنزلة جمع تعظيما لقدر هذه المسألة فهي واحدة بمعنى جمع والاخر انه ترك استنباط باقي المسائل لغيره ترك استنباط باقي المسائل لغيره حتى يتدرب المتلقي على الاستنباط والفهم حتى يتدرب المتلقي على الاستنباط

59
00:23:20.650 --> 00:23:40.750
والفهم ولا انما قلت لكم هل فيه سقط لانه مرة احد الطلبة  قال لي هل مسائل كتاب التوحيد من كتاب التوحيد؟ والا زادها بعض المتأخرين ان استغربت ان واحد يسألني هذا السؤال في قطرنا

60
00:23:41.500 --> 00:24:05.600
فقلت له لماذا؟ قال لانه يوجد نسخ خطية ليست فيها المساجد فقلت له نحن لسنا في حاجة الى النسخ الخطية ليش ليش مانا بحاجة نسخة مخطية كتاب مشهور هذا وتلقى طبقة بعدها طبقة واحفاد المصنف الشيخ سليمان الشيخ عبد الرحمن في الشرح يقولان وقد ذكر الشيخ

61
00:24:05.600 --> 00:24:25.600
في مسائل هذا الباب كذا وكذا فمثل هذا الوهم هذا نوع من الهذيان وهذا كثر عند الناس لانهم صاروا يرجعون الى القوانين الاكاديمية دون اعتبار النظام العلمي الممتد في الاقطار. فتجد احدهم ربما زيف كتاب

62
00:24:25.600 --> 00:24:45.600
ابا او زيف كلاما او انكر شيئا موجودا فيقول مثل هذه الكلام. مثل يأتي واحد يقول مثلا في بلاد الرياظ ما في احد يعرف القراءات مو بصحيح كان الرياض فيها قراء يقرأون السبع ويصلون صلاة العشاء في السبع من عهد ائمة الدعوة من قبل يعني الف

63
00:24:45.600 --> 00:25:05.600
مئتين وكذا كان موجودا هذا لكن صار الناس يجهل بعضهم هذا. كما انه كانت في بلاد مشهورة اليوم بالقراءات مرت عليها مدة لا يوجد فيها قارئ من اهل البلد فالعلوم تختلف لكن المقصود ان انكار هذه الاشياء بمجرد تخرصات واوهام وظنون لا ينبغي طالب العلم

64
00:25:05.600 --> 00:25:25.600
ان ينبغي ان يعود نفسه السير على نظام العلم الذي تلقاه اهله. ومثل هذا لا يكون الا بالتلقي. ان يكون يتلقى العلم عن اهل العلم فهذا يعرف الصواب في مثل هذه المسائل. اما الذي يأتي اذا كتب اهل العلم ويتلقى من الكتب فقط هذا يخرج باقوال

65
00:25:25.600 --> 00:25:41.550
تجد بعضهم واحد صنف رسالة بيان اكبر خطأ في التاريخ الاسلامي الرسالة ليست للشافعي هذا واحد صنف كتاب اسمه بيان اكبر خطأ في التاريخ الاسلامي. الرسالة ليست للشافعي. تعرفون كتاب الرسالة

66
00:25:41.700 --> 00:25:58.900
هذا يقول ليست للشافعي لماذا؟ لانه يرى في النسخة الخطية لكتاب التي نشر عنها ان راوي الرسالة اسمه الربيع بن سليمان يقول قال الربيع ابن سليمان سألت الشافعي وهو يقول الرسالة للربيع وليست

67
00:25:58.950 --> 00:26:18.950
للشافعي لانه يوجد هذا في النسخة الرسالة. وهذا خطأ هذا من طريقة من سبق تجد البخاري اشياء ينقلها في مواضع وسنن عيسى بن عمر السمرقندي ينقل اشياء عن دارهم. فلا يكون الكتاب لراويه. لكن هذا من عادته. فالذي لا يجري على طريقة اهل العلم ويسير بسيره

68
00:26:18.950 --> 00:26:37.450
تكثر تكثر عند مثل هذه المقالات. ولذلك طالب العلم يا اخوان ترى العلم ليس كثرة الكتب ليس العلم كثرة الكتب. اصل العلم هو وحي الله من القرآن والسنة. وهو متلقى يأخذه الخالف عن السالف. اما الكتب

69
00:26:37.450 --> 00:27:00.150
فهي مفاتيح للعلم ليست اصله. ولذلك قال ابن تيمية الحفيد فاحسن من لم يجعل الله له نورا لم تزده كثرة الكتب الا حيرة وضلالة من لم يجعل الله له نورا لم تزده كثرة الكتب الا حيرة وضلالا. نعم

70
00:27:00.550 --> 00:27:19.200
الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلق  قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة

71
00:27:19.350 --> 00:27:44.200
والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلايا او دفعه من الشرك وهو من الشرك الاصغر وهو من الشرك الاصغر لانه تعلق بما ليس سببا بطريق الشرع ولا القدر

72
00:27:44.250 --> 00:28:07.100
لانه تعلق بما ليس سببا بطريق الشرع او القدر. ومثل ذلك يكون شركا اصغر. ومثل ذلك يكون شركا اصغر اصغر ولابس الحلقة والخيط وما في معناهما له حلال. ملابس الحلقة

73
00:28:07.250 --> 00:28:37.850
والخير وما في معناهما له حالان بمقصود لبسه في مقصود لبسه. احدهما لبسه للرفع لبسه للرفع وهو ازالة البلاء بعد وقوعه وهو ازالة البلاء بعد وقوعه والاخر لبسه للدفع لبسه للدفع

74
00:28:37.950 --> 00:29:04.150
وهو الوقاية من البلاء قبل وقوعه وهو الوقاية من البلاء قبل وقوعه وذكر اللبس لاجل الدفع والرفع خرج مخرج الغالب وذكر اللبس لاجلي الرفع او الدفع خرج مخرج الغالب فمن الخلق من يلبسه لجلب الخير

75
00:29:04.450 --> 00:29:34.300
فمن الخلق من يلبسه لجلب الخير وحكم لبسه حينئذ كحكم لبسه لبسه للمقصد المذكور. وحكم لبسه حينئذ كحكم لبسه للمقصد المذكور. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله

76
00:29:34.300 --> 00:29:54.300
بضر هل هن كاشفات ضره. الاية عن عمران بن حسين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل من في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال صلى الله عليه وسلم انزعها فانها

77
00:29:54.300 --> 00:30:14.300
الا تزيدك الا وهي فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعة من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلم

78
00:30:14.300 --> 00:30:34.300
تميمة فقد اشركت. ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه. وتلا وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

79
00:30:34.300 --> 00:30:58.900
خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله؟ الاية ودلالته على مقصود الترجمة في بقولهن كاشفات ضره. الهن كاشفات ضره ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة

80
00:30:59.000 --> 00:31:23.350
ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة وانه من فعل المشركين وانه من فعل المشركين ومن هذا الجنس الحلقة والخير ومن هذا الجنس الحلقة والخيط. فلم يثبت شرعا ولا قدرا انهما يدفعان البلاء او يرفعانه

81
00:31:23.350 --> 00:31:45.400
لم يثبت شرعا ولا قدر انهما يدفعان البلاء ولا يرفعانه. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر. الحديث رواه احمد وهو عند

82
00:31:45.400 --> 00:32:10.400
ابن ماجة مختصرا وهو عند ابن ماجة مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا فانك لو مت ما افلحت ابدا والفلاح هو الفوز. والفلاح هو الفوز

83
00:32:10.900 --> 00:32:37.500
وموجب نفيه عنه انه علق حلقة لدفع داء الواهنة عنه انه علق حلقة لدفع داء الواهنة عن  والواهنة عرق يضرب في المنكب او في اليد كلها والواهنة عرق يضرب في المنكب او في اليد كلها

84
00:32:37.600 --> 00:33:04.450
فيحصل للبدن حركة وارتجاج والم في تلك الجهة ونفي الفلاح له ونفي الفلاح هنا له معنيان. ونفي الفلاح هنا له معنيان. احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق

85
00:33:05.250 --> 00:33:34.900
والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليم تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق. والمراد منهما الثاني والمراد منهما الثاني لان الذين ينفى عنهم الفلاح فيمتنع لان الذين ينفى عنهم الفلاح فيمتنع هم الكافرون

86
00:33:34.900 --> 00:34:00.950
هم الكافرون. واما الواقعون في الشرك الاصغر فهم متوعدون بتبعيد حصول الفلاح. واما الواقعون في الشرك الاصغر فهم متوعدون بتبعيد في حصول الفلاح تخويفا لهم من ذلك. فانهم ليسوا كفارا يجزم انهم لا يفلحون ابدا فلا يدخلون الجنة

87
00:34:00.950 --> 00:34:20.450
لكن بالترهيب من هذه الحال جاء هذا الوعيد. والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. الحديث رواه احمد واسناده حسن

88
00:34:20.750 --> 00:34:44.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له في قوله فلا اتم الله له. وقوله فلا ودع الله له وقوله فلا ودع الله له وهما دعاء عليه لعدم حصول مقصوده من التعاليق

89
00:34:44.550 --> 00:35:17.150
وهو دعاء عليه وهما دعاء عليه بعدم حصول مقصوده من التعاليق. والدعاء عليه بذلك يدل على حرمة التعاليق كلها والدعاء عليه بذلك يدل على حرمة التعاليق كلها والدليل الرابع حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه ايضا من تعلق تميمة فقد اشرك رواه احمد واسناده

90
00:35:17.150 --> 00:35:40.050
حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك وهذا مطابق لما ترجم به المصنف فان التميمة يراد بها جنس التعاليم. فان التميمة يراد بها جنس التعاليم. التي تجعل بالعنق

91
00:35:40.300 --> 00:36:06.150
او العضد او الساعد طلبا لتتميم امر بجلب خير او دفع شر. فكل من علق شيئا من هذه التعاليق فقد وقع في الشرك كما تقدم. وقول المصنف وفي رواية يوهم ان الحديث المؤخر قطعة من الحديث المقدم

92
00:36:06.450 --> 00:36:28.800
وفق الاصطلاح الجاري عند المحدثين فان الجاري في عرفهم ان هذا الترتيب وفي رواية يكون بين جملتين التانية قطعة من الحديث السابع يكون بين جملتين الثانية قطعة من الحديث السابق

93
00:36:28.800 --> 00:36:58.800
فان كان حديثين مستقلين لم يدخل بينهما قول وفي رواية. فان كان حديثين الليل لم يدخل بينهما قول وفي رواية. وهذه من قواعد التخريج التي اشار اليها العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد عند هذا الموضع. وهذه من قواعد التخريج التي اشار اليها العلامة سليمان ابن عبد الله

94
00:36:58.800 --> 00:37:14.450
بتيسير عزيزي الحميد عند هذا الموضع. يعني اذا قلنا مثلا عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق عليه

95
00:37:14.450 --> 00:37:31.900
وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امر. هذا صحيح ام غير صحيح صحيح طيب لو ان انسانا قال عن عائشة رضي الله عنها وذكر الحديث السابق قال متفق عليه. وفي رواية ان النبي

96
00:37:31.900 --> 00:37:47.700
صلى الله عليه وسلم قال اياكم ومحدثات الامور يصح ان لا يصح لا يصح لان الجملة الثانية قطعة من حديث العرباض من سارية وهو حديث اخر. والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه

97
00:37:47.700 --> 00:38:11.150
رأى رجلا في يده خيط من الحمى. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة رضي الله عنه الاية تصديقا للحال بقراءة حذيفة رضي الله عنه اية تصديقا للحال. وان تعليق الخيوط من الشرك بالله

98
00:38:11.150 --> 00:38:28.650
وان تعليق الخيوط لدفع البلاء او رفعه من الشرك بالله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تغلظ في لبس الحلقة والخلق ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي

99
00:38:28.650 --> 00:38:47.950
لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم الجهالة الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهن

100
00:38:48.050 --> 00:39:10.700
الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة اين هذا سادسا التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه قال التصريح هذا الموضع غمض على بعض الشرواح مع ان قال التصريح يعني شيء صريح

101
00:39:11.350 --> 00:39:36.650
اين هو؟ ها يا خالد لا لا لا تقول لي في الحقيقة باللفظ في ادلة الباب اللفظ اللي فيه التصريح قوله صلى الله عليه وسلم ما افلحت ابدا لا غير بهذا ولا هذا

102
00:39:37.100 --> 00:40:03.650
قلعت ثاني لقوله فانها لا تزيدك الا وهنا. اي ضعفا فهو وكل اليه اي ضعفا فهو وكل اليها لما تعلق بها وكل الى تأثيرها فزادته ضعفا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى

103
00:40:03.650 --> 00:40:23.650
ما من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة العشرة كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله سبحانه

104
00:40:23.650 --> 00:40:44.900
وتعالى فلا تجعلوا لله اندادا. اي في قوله سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله اندادا. وسيأتي هذا في الترجمة المستقلة في اخر الكتاب نعم العاشرة ان تعنيق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة. الدعاء على من تعلق كميمة ان الله لا يتم له

105
00:40:44.900 --> 00:41:06.850
ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له اي ترك الله له. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرقاة تمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم

106
00:41:07.350 --> 00:41:40.350
والرقى جمع رقية وهي عودة يعود بها من الكلام وهي عوذة يعوذ بها من الكلام والتمائم جمع تميمة جمع تميمة وهي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر. ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر

107
00:41:40.800 --> 00:42:10.000
ومعنى العودة الوقاية والحماية ومعنى العودة الوقاية والحماية فالاصل في الرقية انها تكون ملفوظة متكلما بها الاصل في الرقية انها تكون ملفوظة متكلما بها والاصل في التميمة انها تكون معلقة. والاصل في التميمة انها تكون معلقة. وفي معنى التعليق الوضع

108
00:42:10.000 --> 00:42:34.900
وفي معنى التعليق الوضع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره سأل رسولا الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتد او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت

109
00:42:34.900 --> 00:42:54.900
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود. وعن عبد الله ابن مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين. لكن اذا

110
00:42:54.900 --> 00:43:14.900
كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منه ابن مسعود رضي الله والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا به الشرك. فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

111
00:43:14.900 --> 00:43:34.900
من العين والحمى والديولة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن رويفع انه قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك

112
00:43:34.900 --> 00:43:54.900
فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم. فان محمدا بريء منه ابن جبير انه قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع. وله عن ابراهيم انه قال كانوا يكرهون

113
00:43:54.900 --> 00:44:15.000
تمائم كلها من القرآن وغير القرآن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول حديث ابي بشير للانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض

114
00:44:15.000 --> 00:44:36.000
اسفاره الحديث متفق عليه والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

115
00:44:36.000 --> 00:45:04.250
الا قطعت الا قطعت فانه امر بقطع تلك التعاليق التي كانوا يجعلونها باعناق الابل دفعا للعين التي كانوا يجعلونها في اعناق الابل دفعا للعين ففيه بيان حرمة التمائم ففيه بيان حرمة التمائم

116
00:45:04.350 --> 00:45:26.450
والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم الحديث رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك

117
00:45:26.500 --> 00:45:56.600
وجدالته على مقصود الترجمة في قوله شرك حكما على الرقى والتمائم والتواء حكما على الرقى والتمائم والتولة واطلاق اسم الشرك عليهن باعتبار المعهود منهن في الجاهلية. واطلاق اسم الشرك عليهن باعتبار المعهود منهن عند اهل الجاهلية

118
00:45:56.900 --> 00:46:22.800
واما باعتبار حقيقة الامر فالمذكورات تنقسم ثلاثة اقسام. واما باعتبار حقيقة الامر فالمذكور تنقسم ثلاثة اقسام اولها ما هو شرك اولها ما هو شرك على كل حال وهو التولة وهو التولة

119
00:46:23.000 --> 00:46:43.200
فانها نوع من السحر فانه نوع من السحر وهو سحر الصرف والعطف وهو سحر الصرف والعطف يجعلون منه ما يعطفون به القلوب. بعضها على بعض محبة بين الزوجين او صرفا لبعضها

120
00:46:43.200 --> 00:47:09.300
بعض بينهما او بين غيرهما وثانيها ما منه شرك وما منه ليس كذلك. ما منه شرك وما منه ما ليس كذلك وهي الرقى وهي الرقى فان الرقى منها رقى شركية

121
00:47:09.500 --> 00:47:31.900
وهي المشتملة على الشرك وهي المشتملة على الشرك ومنها رقى شرعية وهي السالمة من الشرك وهي السالمة من الشرك لقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا

122
00:47:32.000 --> 00:47:51.400
لقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. رواه مسلم وثالثها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم. وهو التمائم

123
00:47:51.550 --> 00:48:23.900
وهو التمائم. فمنها التمائم الشركية المشتملة على الشرك فمنها التمائم الشركية المشتملة على الشرك الاستغاثة بغير الله ومنها التمائم المحرمة. ومنها التمائم المحرمة. كالمعلقات من الايات القرآنية والادعية المأثورة كالمعلقات من الايات القرآنية والادعية المذكورة. فانها

124
00:48:23.900 --> 00:48:43.900
جعلت حراما فانها جعلت حراما. لقوله صلى الله عليه وسلم ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له. رواه احمد وهو عام في التمائم كلها. فتكون محرمة

125
00:48:43.900 --> 00:49:14.550
ويمتنع كونها شركا ويمتنع كونها شركا لماذا  لان اصل السبب وهو القرآن والدعاء المأثور مما يستشفى ويتداوى به. لان اصل السبب وهو القرآن الدعاء المأثور مما يتداوى به لكن حرمت لاجل الوعاء الذي جعلت فيه وهو التعليق

126
00:49:14.550 --> 00:49:35.850
عليها في شيء مطوي وتعليقها في رقبة او في عضد او في ساعد فتكون محرمة ولا لا تكونوا شركية وذهب شيخنا ابن باز رحمه الله الى ان هذا النوع من التمائم قد يجري فيه الشرك

127
00:49:36.200 --> 00:49:56.200
قد يجري فيه الشرك باعتبار نظر المعلق الى صورة التعليق لا اي المعلق لاعتبار نظر المعلق الى صورة التعليق لا المعلق وهذا من دقيق فهمه وافاداته التي ليست لغيره. فمن علق

128
00:49:56.200 --> 00:50:21.300
شيئا من التمائم المشتملة على القرآن. ولم يتوجه قلبه الى القرآن وانما توجه الى ايش؟ سورة التعليم توجه الى سورة التعليم. فهذا يكون من جنس الشرك لانه جعل صورة التعليق كافية في دفع السبب. كالذي يقع في بعض البلدان التي تباع

129
00:50:21.750 --> 00:50:41.750
التمائم في حوانتها من ان احدهم اذا وعك جاء اليه فقال اعطني تميمة. وهو لا يبالي فيعمد البائع فيعطيه تميمة من التمائم التي فيها قرآن فيعلقها هو ونظر قلبه ليس الى القرآن وان

130
00:50:41.750 --> 00:51:01.750
انما اذا وانما الى صورة التعليق فهذا يلحق بالشرك في الاظهر كما ذكره شيخنا وهو ماخذ حسن جليل. والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه

131
00:51:01.750 --> 00:51:21.750
رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه. وكل اليه ان من وكل الى غير الله خذل. فان من وكل الى غير الله خذل. واسباب الخذلان محرمة على العبد

132
00:51:21.750 --> 00:51:44.300
واسباب الخذلان محرمة على العبد لانها تؤدي الى هلاكه. لانها تؤدي الى هلاكه. فتكون نائم محرمة والدليل الرابع حديث رويفا رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث رواه احمد

133
00:51:45.150 --> 00:52:05.150
كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داوود والنسائي واسناده صحيح وهو عند ابي داود والنسائي واسناده فالعزو اليهما اولى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترى. او تقلد وترى. مع

134
00:52:05.150 --> 00:52:25.150
فان محمدا بريء منه. فان محمدا بريء منه. فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم منه تدل على حرمة فعله فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم منه تدل على حرمة فعله. وكانوا يتقلدون الوتر كما تقدم لابتغاء

135
00:52:25.150 --> 00:52:54.750
دفع العين وكانوا يعلقون الوتر كما تقدم لابتغاء دفع العين فتعليق التمائم من اشد المحرمات وهو كبيرة من كبائر الذنوب. والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير خير رحمه الله انه قال من قطع تميمة من انسان. الحديث رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف

136
00:52:54.850 --> 00:53:25.700
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة اعد لي رقبة اي كاعتاقها. اي كاعتاقها. فتخليص القلوب من رق الشرك كتخليص الاعناق من رق الملك فتخليص القلوب من رق الشرك كتخليص الاعناق من رق الملك. فمن عمد الى احد

137
00:53:25.700 --> 00:53:47.600
علق شيئا من التمائم ثم نزعه منه كان كأنه بمنزلة عمل عظيم في الشرع وهو اعتاق الرقاب مملوكة بتخليصها من رق العبودية وجعلها حرة والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي

138
00:53:47.650 --> 00:54:06.550
احد علماء الكوفة من التابعين قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. اخرجه ابن من شيبة في المصلى اخرجه ابن اخرجه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف. واسناده صحيح

139
00:54:07.000 --> 00:54:34.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها فالكراهة في عرف السلف التحريم فالكراهة في عرف السلف التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم كيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم

140
00:54:34.600 --> 00:55:00.850
ومراد ابراهيم بقوله كانوا اصحاب ابن مسعود ومراد ابراهيم بقوله كانوا يعني اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه  احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التوالة الثالثة ان هذه

141
00:55:00.850 --> 00:55:21.250
كلها من الشرك من غير استثناء. قال الثلاثة ان هذه الثلاثة الثالثة ان هذه الثلاثة يعني ايش الرقى والتمايم والشرك. كلها من الشرك. التمائم والتولة والرقى. كلها من الشرك من

142
00:55:21.250 --> 00:55:45.400
استثناء من غير استثناء هذا صحيح ولا مو بصحيح؟ هي استثناء ولا ما فيها استثناء ها اللي يقول فيها استتناما باستثناء وهو الرقى الشرعية ما الدليل ما ينفع اشار بيده وحرك عينيه لازم دليل ها

143
00:55:47.150 --> 00:56:10.400
هذا وشو دليل هذا وشو يعني اية ولا اجماع ولا حديث طيب قل قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركه يعني هذا هو الدليل قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. هذا ظاهر في الاستثناء ولا غير ظاهر؟ هو بين نص في الاستثناء

144
00:56:10.400 --> 00:56:44.550
واضح؟ طيب كيف يصح كلامه يعني كلامي هذا غير صحيح ما الجواب؟ نعم  ان مقصود المصنف باعتبار المعروف عند العرب في الجاهلية. لاعتبار المعروف عند العرب في الجاهلية. فانك النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون الا حقا ولا يعارض بعضه بعضا. فهو الذي قال ان الرقى والتمائم والتولة شرك

145
00:56:44.550 --> 00:57:04.550
ما كان مما اعتاده اهل الجاهلية. ولما قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا تعريفا برقى اهل الاسلام اي ان وقراءتهم للقرآن ونحو ذلك هي من الرقى الشرعية ما لم يشتمل شيء من كلامهم او دعائهم على شرك. نعم

146
00:57:05.550 --> 00:57:22.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام ولذلك يعني مثل هذه المسائل قد يأتي انسان ويقول نشوف هذا كتاب التوحيد الذي هو في التوحيد والشرك صاحبه لا يميز بين التوحيد والشرك

147
00:57:22.500 --> 00:57:41.000
هذا من ضعف النظر وهذا وقع من بعض الافاضل رحم الله من مات منهم انهم ذكروا ان ابن تيمية ذكر الكلم الطيب بابا من الابواب التي هي من الشرك وغلطوا في فهم اصل المسألة

148
00:57:41.050 --> 00:58:04.350
فغلطوا في فهم الاثار المروية ثم غلطوا على المصنف وهو ما تعلق بالاثار الواردة في ان المرء اذا خدرت رجله فانه يذكر محبوبه والاثر الوارد في ذلك صح عن ابن عمر وغيره. وهذا شيء معروف عند العرب ان المريض يتداوى بذكر محبوبه

149
00:58:04.350 --> 00:58:24.350
فمن طبهم تقوية حرارة البدن بدفع العلة بذكر المحبوب. وليس هذا من جنس دعائه. فهذا شيء تعرفه العرب ولهم اشعار فيها وجاء الشرع باقراره بجريان العمل به عند الصحابة والتابعين ولم ينكره احد من اهل العلم. لكن لما

150
00:58:24.350 --> 00:58:44.350
علم بعض الافاضل عن ذلك جعلوه من الشرك. فدائما صاحب العلم ينبغي ان يتروى ولا سيما مع الاكابر. فلا على شيء من كلامهم بانه غلط او كلام زائف ولا سيما اذا اظافه الى الشرك او البدعة اذا اظاف الى الشرك والبدعة لان

151
00:58:44.350 --> 00:59:07.800
عند من عرف قدر اولئك عظيم الذي يعرف قدر اولئك عظيم. فان المرء يعظم عليه ان يكون خصمه احدا من احاد الخلق. فكيف اذا كان خصمك رجلا من اهل العبادة والعلم والولاية والصلاح. فهذا يعظم على الانسان كلامه. فلا يبالغ في الكلام

152
00:59:07.800 --> 00:59:27.800
واما الذي لا يبالي في كلامه فهو لا يزن كلامه. فتجد يقول هذا قول باطل ابطل ما على وجه الارض. هذا شيء لا يصح هذا كذا فيزيف كلام اهل العلم بغلظة وشدة وليس هذا هو طريقة اهل العلم المشفقين على الخلق بل اهل العلم العارفين بمقادر

153
00:59:27.800 --> 00:59:47.800
من سبق من اهل العلم يتهذبون بالكلام معهم. لان تعويد الانسان لسانه تهذيب الكلام معهم عليه بصلاح قلبه وامن الناس من يبتدئ امره بتغطية الاقوال التي يذكرها بعض العلماء ثم يعظم امره

154
00:59:47.800 --> 01:00:07.650
يعلن خطأ اولئك العلماء فتجده يزيف يقول وان قاله مالك مالك لا يبالى بقوله لا يهولنكم امامة مالك لا يهلنكم ما يذكرون في امامة احمد العبرة بالدليل نعم العبرة بالدليل لكن كن مع الدليل كما يرشد اليه الدليل

155
01:00:07.700 --> 01:00:29.500
قم مع الدليل كما يرشد اليه الدليل. والادلة على تعظيم الاكابر والسلف والعلماء وتفجيرهم واعفاف اللسان في الخطاب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام من العين والحمة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت

156
01:00:29.500 --> 01:00:49.500
من القرآن فقد اختلف العلماء وهل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد الشديد من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم

157
01:00:49.500 --> 01:01:05.600
فمن الاختلاف لان مراده اصحاب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال المصنف رحمه الله لما كان العوام عندهم الدين متين بعض طلاب العلم اضافهم رجل من العوام صنع لهم طعاما

158
01:01:05.700 --> 01:01:23.600
فجلسوا يقرأون في مجلسه كتابا لابن القيم وهذا العامي على دين اهل البلد من تعظيم امامة ابن القيم فلما قرأوا شيئا من الكلام قال مقدمهم هذا كلام باطل. لم يكن ينبغي لابن القيم ان يذكره

159
01:01:24.000 --> 01:01:41.100
فقال لهم هذا الرجل الصادق في دينه العارف بحرمة العلماء ان مجلسي يتعذركم يعني انا لا ارضى ان اضيف ناس يتكلمون في ابن القيم هو شاف ان هذا التعظيم والمبالغة في القول وانه باطل وابن القيم اللي يمدحونه المشايخ يسمع

160
01:01:41.100 --> 01:01:57.200
بعلم القيم يقول كلام باطل فالعامي يقول اذا كان ابن القيم عنده باطل هذولا وش عندهم ولذلك اعتذر منهم وقال اذهبوا الى غيري. طالب العلم ينبغي له ان يعرف ان هذه الاخلاق هي الاخلاق الكاملة الفاضلة. في توقير العلماء وتعظيمهم

161
01:01:57.200 --> 01:02:17.200
جاء لهم فلا يستخف بالقاء هذه الكلمات من لسانه لانه اذا اعتادها رق دينه. هذا رأيناه في كثير ابتدأوا امرهم وهم انفسهم بمثل هذا من التخطيات والرد على العلماء فتجد احدهم في خطبة الجمعة يذكر الحديث ثم يقول صححه الالباني

162
01:02:17.200 --> 01:02:42.050
قلت وهو حديث ضعيف يجب على خطبة الجمعة وش يقول صححه الالباني بعدين ايش؟ يقول ايش؟ قلت وهو حديث ضعيف ثم بعد ذلك ارتكس فاخذه الله بمثل هذه الذنوب الانسان ما يتساهل في هذه الامور. يعظم العلماء وان رأى قولهم خطأ لكن ينبه على الخطأ بالطريقة المؤدبة. التي يراقب فيها الله سبحانه وتعالى

163
01:02:42.050 --> 01:03:04.200
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه. بيان ان التبرك

164
01:03:04.200 --> 01:03:38.050
بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه فان من في الترجمة تحتمل معنيين. فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية فيكون جواب الشرط محذوفا تقديره فقد اشرك. فيكون جواب الشرط محذوفا تقديره فقد

165
01:03:38.050 --> 01:04:02.250
اشرك فتكون الترجمة للاعلام بانه شرك. فتكون الترجمة للاعلام بانه شرك والاخر ان تكون من في الترجمة اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون من في الترجمة اسما موصولا بمعنى الذي فيكون

166
01:04:02.250 --> 01:04:27.300
المطلوب بيان الحكم. فيكون المطلوب بيان الحكم. فهو غير مذكور ولو تقديرا فهو غير مذكور ولو تقديرا. والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها. والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها

167
01:04:27.350 --> 01:05:00.500
والبركة كثرة الخير ودوامه. والبركة كثرة الخير ودوامه والتبرك يكون شركا في حالين. والتبرك يكون شركا في حالين. الحال الاولى  كونه شركا اكبر كونه شركا اكبر اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير. اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير

168
01:05:00.750 --> 01:05:30.250
والحال الثانية كونه شركا اصغرا كونه شركا اصغر اذا تبرك بما لا يتبرك به اذا تبرك بما لا يتبرك به او تبرك بمشروع التبرك ورفعه فوق قدره. او تبرك بمشروع التبرك ورفعه فوق قدره

169
01:05:30.750 --> 01:05:54.600
باقبال القلب عليه وركونه اليه. باقبال القلب عليه وركونه اليه. وبيان هذه الجملة ان ما يتبرك به الخلق يعتقد بعضهم تارة انه يستقل بالمنح والعطاء والخير والزيادة فهو منتج وفاعل

170
01:05:54.600 --> 01:06:14.600
لها وهذا شرك اكبر. وتارة لا يعتقدون هذا منه. ويعتقدون ان هذا من الله. لكنهم يتبركون بشيء لا يتبرك به اي لم يأتي الدليل بكونه مما يتبرك به. فيكون حين

171
01:06:14.600 --> 01:06:34.950
اذ شركا اصغر او يتبركون بشيء جاء الاذن به لكنهم يرفعونه فوق رتبته فان ما يتبرك به يكون سببا وانما يتبرك به يكون سببا. والنظر الشرعي الى السبب هو ايش

172
01:06:35.350 --> 01:07:01.850
ما هو النظر الشرعي للسبب ايش الاطمئنان اليه والاستبشار به. الاطمئنان اليه والاستبشار به كما قال تعالى وما جعله الله لا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم. فيستبشر به الانسان ويطمئن. فان رفعه فوق قدره

173
01:07:01.850 --> 01:07:30.400
باعتقاده كونه مؤثرا جزما لا يتخلف فهذا رفعه فوق رتبته فيكون ذلك وقوعا في الشرك الاصغر. ومن القواعد اللازمة في هذا الباب قاعدتان القاعدة الاولى ان طريق معرفة ما يتبرك به هو الشرع فقط. ان طريق معرفة ما يتبرع

174
01:07:30.400 --> 01:07:58.550
به هو الشرع فقط اي ورود الدليل بذلك. اي ورود الدليل بذلك فمثلا ماء زمزم ماء مبارك ام غير مبارك؟ ماء مبارك لورود الدليل بذلك في صحيح مسلم والقاعدة الثانية ان ما جاء الشرع بالتبرك به يتبرك به وفق طريق الشرع انما

175
01:07:58.550 --> 01:08:28.200
جاء الشرع بالتبرك به يتبرك به وفق الشرع. كالتبرك بماء زمزم. فان التبرك بماء زمزم يكون بالشرب منها. يكون بالشرب منها. او بالاغتسال به. او بالاغتسال بها فاما الشرب فدائله كثيرة من الحديث وعمل الصحابة وعمل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين. واما

176
01:08:28.250 --> 01:08:52.300
الفعل الاغتسال ما دليله بحديث قصة شق النبي صلى الله عليه الصدر النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح. وان جبريل جعله في طست وغسله بماء ماء زمزم. هذا يدل ان غسل الاعضاء وضوءا او اغتسالا طلبا للبر

177
01:08:52.300 --> 01:09:12.300
بدفع مرض او تقوية بدن ان هذا مشروع. وروي فيه اشياء تصريح فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم رش على رأسه رواه احمد هذه ضعف لكن هذا الحديث الذي في الصحيح هو اصل هذه المسألة. ولذلك جرى به العمل. لكن لو انسان مثلا اراد ان يبني له

178
01:09:12.300 --> 01:09:27.300
له قصر في العوالي في مكة وهذا القصر له اساسات كبيرة فقال كل اساس من هذه الاساسات نضع فيه لتر من ماء زمزم حتى يقول اساس تبركا به. مشروع ام غير مشروع

179
01:09:27.500 --> 01:09:54.200
غير مشروع لانه لم يأتي التبرك بماء زمزم على هذه الصفة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم الله والعزى وملاة الثالثة لاخرى اي ايات عن ابي واقد الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. ونحن حدثاء عهد

180
01:09:54.200 --> 01:10:14.200
بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواع كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر

181
01:10:14.200 --> 01:10:43.850
انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم قال انكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه الترمذي وصححه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة

182
01:10:43.850 --> 01:11:06.100
اخرى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في كون المذكورات كانت اصناما واشجارا يتبرك بها اهل الجاهلية بان المذكورات كانت اصناما واشجارا يتبرك بها اهل الجاهلية. فابطلها الله سبحانه وتعالى بقوله

183
01:11:06.100 --> 01:11:26.100
ما انزل الله بها من سلطان. فابطلها الله عز وجل بقوله ما انزل الله بها من سلطان اي من حجة. فلا حجة لاحد يتبرك بشجر او حجر وذلك من الشرك كما تقدم. وذلك من الشرك كما تقدم

184
01:11:26.100 --> 01:11:46.100
والدليل الثاني حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ويعرض بحديث ذات انوار ويعرف بحديث ذات انواط. رواه الترمذي واسناده حسن. رواه الترمذي

185
01:11:46.100 --> 01:12:16.650
واسناده حسن ومعنى يعكفون عندها ايش العكوف قلنا ايش يلبثون عندها فالعكوف هو اللغف. فالعكوف هو اللبس. ومعنى قوله ينوطون بها اسلحتهم اي يعلقون بها اسلحتهم اي يعلقون بها اسلحتهم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

186
01:12:16.650 --> 01:12:46.650
قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة جعل النبي صلى الله عليه وسلم التماس البركة من الشجرة من تأليهها. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التباس التماس البركة من الشجرة من تأليفها. اي توجه القلب اليها بالاجلال والتعظيم. اي

187
01:12:46.650 --> 01:13:15.900
توجه القلب اليها بالاجلال والتعظيم. وعده شركا وعده شركا. لانه مضاه لقول اصحاب موسى لانه مضاه لقول اصحاب موسى وهو شرك. وهم ارادوا ان علقوا اسلحتهم بسدرة عظيمة لتمد ببركتها تلك الاسلحة قوة واصابة وتسديدا

188
01:13:15.900 --> 01:13:33.250
فهم ارادوا ان يتبركوا بالشجرة. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم فعلهم من الشرك وهو كما تقدم من الشرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل من عرف هذا الباب

189
01:13:33.550 --> 01:13:54.250
لم يتهاون فيما يفعله بعض الناشئة مزحا من انه يمسح احدا او نحو ذلك فيقول بركة بركة او تبرك او نحو ذلك. فالتوحيد والشرك لا فيها تعظيما له لا يجري المزح فيها فينهى عن ذلك اشد النهي. نعم

190
01:13:54.600 --> 01:14:14.600
احسن الله اليكم قال فيه مسائل الاولى تفسير اية النجمة الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعات كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى

191
01:14:14.600 --> 01:14:34.600
جهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن كان قبلكم. فغلظ الامر بهذه الثلاث

192
01:14:34.600 --> 01:14:54.600
ابنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل. التاسعة عن ما في هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته

193
01:14:54.600 --> 01:15:14.600
وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد البركة من الاشجار والاحجار. اي نفي اعتقاد البركة من الاشجار الجار هو من معنى لا اله الا الله لما فيه من تعلق القلوب بذلك السبب لما فيه من

194
01:15:14.600 --> 01:15:41.150
تعلق القلوب بذلك السبب. نعم. العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشر ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجل

195
01:15:41.150 --> 01:16:01.150
بخلاف لمن كره الرابعة عشرة سد الذرائع اي خامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله صلى الله عليه وسلم انها السنن. الثامنة عشرة انها

196
01:16:01.150 --> 01:16:21.150
هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر. التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا اي عشرون انه متقدر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر

197
01:16:21.150 --> 01:16:41.150
اما من ربك فواضح واما من نبيك. فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الى اخره قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على

198
01:16:41.150 --> 01:17:01.150
امر اي على الامر منه صلى الله عليه وسلم. اي على الامر منه صلى الله عليه وسلم. فهم لم يبتدأوا باناطة اسلحتهم بالشجرة هم لم يبتدأوا باناطة اسلحتهم في الشجرة. وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انوار

199
01:17:01.150 --> 01:17:20.850
وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ثلاثة ذات ان يجعل لهم ذات انوار. قال فصار فيها التنبيه على مسائل القبر يعني الثلاث من ربك ومن دينك وما دينك ومن نبيك التي قدمت في كتاب ايش

200
01:17:22.050 --> 01:17:44.450
الاصول الثلاثة. قال اما من ربك فواضح ووضوحها في انهم لم يطلبوا الشجرة معبودا من دون الله ووضوحها في انهم لم يطلبوا الشجرة معبودا من دون الله. فمعبودهم هو الله. فمعبودهم هو الله. وهم يعلمون ان

201
01:17:44.450 --> 01:18:05.550
ان ربهم الله ولكنهم طلبوا سببا للبركة يتقربون به الى الله ولكنهم طلبوا سببا للبركة يتقربون بها الى الله فيستمدون من منحه وعطائه بسبب هذه الشجرة التي يعتقدون فيها البركة

202
01:18:05.650 --> 01:18:23.700
قال واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب اي بقصة موسى عليه الصلاة والسلام وبني اسرائيل فان الخبر عن الغيب لا يكون الا بوحي. لا يكون الا فان الخبر الصادق عن الغيب لا يكون الا

203
01:18:23.700 --> 01:18:53.550
بوحي فيكون صلى الله عليه وسلم بخبره ذلك نبيا قال واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره. اي لانهم سألوه صفة يعبدون بها معبودهم اي لانهم سألوه صفة يعبدون به يعبدون بها معبودهم. فهم يتعبدون لله وسألوا

204
01:18:53.550 --> 01:19:15.850
صفة لعبادته بالتبرك والاستمداد من هذه الشجرة نعم من اللطايف اللي قلت لكم واحدا يجد عالم ويلقاه ويسأله مسألة اني سألت الشيخ عبد العزيز الفالح قلت له هل لقيت الشيخ سليمان بن حمدان؟ شارح كتاب التوحيد

205
01:19:15.900 --> 01:19:33.200
قال نعم ثم قال وسألته عن قول المصنف في باب من تبرك بحجر او شجر العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات نهى عن الامر عن الامر الى اخره قال لان المسألة هذي فيها غموض فاحببت ان اسأل عنه

206
01:19:33.250 --> 01:20:01.250
حافظ عنه كم ايش مسألة واحدة لكن مسألة نافعة لانها مهمة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر

207
01:20:01.250 --> 01:20:29.750
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

208
01:20:29.750 --> 01:20:49.750
لا شريك له. الاية وقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا

209
01:20:49.750 --> 01:21:09.750
لعن الله من غير منار الارض. رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة اتى رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوز

210
01:21:09.750 --> 01:21:29.750
احد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب. قال ليس عندي شيء اقرب. قالوا له قرب ولو ذباب اباء فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد

211
01:21:29.750 --> 01:21:58.300
شيئا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله للتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسك الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين

212
01:21:58.500 --> 01:22:22.350
فالنسك الذبح وكونه لله يدل على ان جعله لغيره شرك وكونه لله يدل على ان جعله لغيره شرك فالعبادة التي لله اذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك. والعبادة التي لله اذا جعلت لغيره وقع العبد في

213
01:22:22.350 --> 01:22:45.850
فالذبح لغير الله شرك. والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر. اي اذبح لربك اي اذبح لربك متقربا اليه  ففيه ان الذبح عبادة لله

214
01:22:45.950 --> 01:23:13.800
ففيه ان الذبح عبادة لله. واذا جعل لغيره صارت شرك واذا ذبح واذا ذبح لغيره صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك وهو شرك اكبر. والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود

215
01:23:13.800 --> 01:23:33.800
الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انا الله من ذبح لغير الله فلعنه على ذلك يدل انه من كبائر الذنوب. فلعنه على ذلك

216
01:23:33.800 --> 01:23:54.650
يدل على انه من كبائر الذنوب والشرك في خطاب الشرع من جملة ايش الكبائر والشرك في خطاب الشرع من جملة الكبائر. فالذبح لغير الله شرك وهو كبيرة. والدليل والرابع حديث طارق بن شهاب

217
01:23:54.800 --> 01:24:14.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل دخل رجل الجنة. الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف واطلاق العزو اليه يراد به المسند. واطلاق العزو اليه يراد به المسند. والحديث ليس في مسند

218
01:24:14.800 --> 01:24:34.800
وانما في كتاب الزهد. والحديث ليس في مسنده. وانما في كتاب الزهد. فينبغي تقييده بقول رواه احمد في الزهد. فينبغي تقيده بقول رواه احمد في الزهد. وهو عنده من حديث طارق ابن شهاب عن سلمان

219
01:24:34.800 --> 01:25:01.700
وهو عنده من حديث طارق ابن شهاب عن سلمان الفارسي واسناده صحيح واسناده صحيح وله حكم الرفع وله حكم الرفع لانه خبر عن غيب لا يكون الا بوحي لانه خبر عن غيب لا يكون الا بوحي. ومعنى قولهم له حكم الرفع اي يحكم بكونه مرفوعا الى النبي

220
01:25:01.700 --> 01:25:21.700
صلى الله عليه وسلم ان يحكم بكونه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فمعناه منه وان لم يكن منه ولفظه فمعناه منه وان لم يكن منه لفظه. ودلالته على مقصود الترجمة

221
01:25:21.700 --> 01:25:51.700
في قوله فقرب ذبابا. فخلوا سبيله فدخل النار. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. اي ذبح لصنمهم ذبابا متقربا اليه فدخل النار. والوعيد بالنار على ذلك يدل على حرمة الذبح لغير الله. والوعيد بالنال

222
01:25:51.700 --> 01:26:12.400
بالنار على ذلك يدل على حرمة الذبح لغير الله وهو كما تقدم من الشرك به سبحانه وتعالى وذكر هذه القصة هنا في اخر الباب مما ينبه الى باب من العلم نافع لو نهض به نافع

223
01:26:12.500 --> 01:26:29.600
وهو القصص التوحيدية الواردة في السنة النبوية واثار السلف هذا باب نافع ولا سيما في نفع الناشئة وعوام بان يبين التوحيد من خلال القصص وهي طريقة شرعية في بيان الحق من خلال القصص

224
01:26:29.750 --> 01:26:48.300
كهذا الذي مر علينا في هذه القصة في هذا الباب. وكذلك مرت علينا قصة قريبا قصة ايش ذات انواع قصة ذات انوار في غزوة حنين. وكذلك يأتينا قصة ابي طالب في احتضاره لما عرض عليه النبي صلى الله

225
01:26:48.300 --> 01:27:07.000
عليه وسلم الاسلام. فهذا الباب محتاج اليه ولا سيما في هذه الازمان التي ولع فيها الناس بالقصص قليلة النفع. فمن القصص القصص التوحيدية بان يجمعها ثم يبين ما فيها من معنى التوحيد. نعم

226
01:27:07.700 --> 01:27:27.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر. الثالثة البداهة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه

227
01:27:27.700 --> 01:27:45.400
للرجل فيلعن والديه. حديثه. ويجعل بين يدي ذلك تقرير طريقة السلف في الحكايات فان الحكايات من طريقة بيان الشرع واحتفل به السلف ومن اقوالهم قول احدهم الحكايات حبوب تصطاد بها القلوب. وقال

228
01:27:45.400 --> 01:28:05.400
بعضهم الحكايات جند من جند الله. فكلام السلف في تعظيم القصص والحكايات شيء كثير لان النفوس تميل اليها عادة. وذمه القصاص هو بملاحظة معنى عندهم من الخطأ والخلل لكن من طريقة الشرع التي عليها السلف اعتبار القصص والحكايات لعظيم

229
01:28:05.400 --> 01:28:25.400
تأثيرها هذا باب ينبغي ان يفهمه طالب العلم لان بعض طلاب العلم يزهد في القصص والحكايات ولا يبالي فيها مع ان طريقة السلف الاشادة بها. ولذلك ذكروا من اداب الاملاء والاستملاء عندهم في مجالس الحديث ان يختم المجلس بشيء من الحكايات والاشعار

230
01:28:25.400 --> 01:28:38.700
الى اخر ما ذكروا فكل ما عليه اهل العلم مما درج عليه اهل العلم المعتد بهم هو من طريقة السلف لكن يحتاج الى معرفة حقيقية بطريقة السلف وفهم لها. نعم

231
01:28:38.800 --> 01:28:58.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيب خيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار الارض. وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم

232
01:28:58.800 --> 01:29:18.800
تأخير السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم. قوله رحمه الله التاسعة

233
01:29:18.800 --> 01:29:47.300
كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده اي لم يقصده ابتداء اي لم يقصده ابتداء ثم لما زين له التقرب اليه توجه بقلبه في طلب القربة نعم احسن الله اليكم قال العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونه

234
01:29:47.300 --> 01:30:07.300
لم يطلبوا الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في والثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة

235
01:30:07.300 --> 01:30:28.250
تشرف معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله

236
01:30:28.300 --> 01:30:57.950
في المكان الذي يذبح فيه لغيره. بيان تحريم الذبح لله في المكان الذي يذبح فيه لغيره ولا في الترجمة تحتمل معنيين ولا في الترجمة تحتمل معنيين احدهما انها للنهي احدهما انها للنهي. فيكون الفعل ساكنا. فيكون الفعل ساكنا. والاخر انها

237
01:30:57.950 --> 01:31:24.600
للنفي والاخر انها للنفي. فيكون الفعل مرفوعا. واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن ابن وحسن في فتح المجيد كونها للنهي استظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها للنهي والنفي اصلا نهي وزيادة. والنفي اصلا نهي وزيادة

238
01:31:25.000 --> 01:31:45.600
والاصل في النهي انه للتحريم والاصل في النهي انه للتحريم و زيادة النفي تدل على مبالغة التحريم. وزيادة النفي تدل على المبالغة في التحريم ايش الشيخ عبد الرحمن رجح انها للنهي وليست للنفي

239
01:31:45.700 --> 01:32:04.050
مع ان النفي اقوى الاوضاع العربية لان اصل التحريم في خطاب الشرع ايراده منهيا عنه لان اصل التحريم في خطاب الشرع ايراده منهيا عنه لذلك تجدون عند الاصوليين باب النهي وليس باب

240
01:32:04.150 --> 01:32:26.850
وليس باب النفي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا بجوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثل من اوثان

241
01:32:26.850 --> 01:32:46.850
الجاهلية يعبد قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه اوف بنذرك فانه لا وفاء لندر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود

242
01:32:46.850 --> 01:33:16.650
اسناده على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم وهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار. وهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في

243
01:33:16.650 --> 01:33:49.000
اضطراب الذي اسس ضرارا وارصادا لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتفريقا انت بين المؤمنين فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله. فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله مما اسس على المعصية والكفر. ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير الله. ومنها المواضع التي يذبح فيها

244
01:33:49.000 --> 01:34:09.000
لغير الله فهي مؤسسة على ذلك. فيحرم الذبح فيها لله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني حديث ثابت ابن ضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة الحديث اخرجه ابو داوود واسناده صحيح

245
01:34:09.000 --> 01:34:29.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ فلما نفى ذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذره. فعلم ان

246
01:34:29.000 --> 01:34:49.000
موضع المشتمل على معاص وكفر واسس عليها فانه لا يعظم الله سبحانه وتعالى الا فيه بجنس تلك العبادات فانه لا يعظم الله سبحانه وتعالى فيه بجنس تلك العبادات كالمواضع التي ينحر فيها

247
01:34:49.000 --> 01:35:10.300
لغير الله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان يذبح المسلم فيها شيئا لله سبحانه وتعالى نعم الله واليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض

248
01:35:10.300 --> 01:35:30.300
وكذلك الطاعة الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثار

249
01:35:30.300 --> 01:35:50.300
الجاهلية ولو بعد زوال السابعة منع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو

250
01:35:50.300 --> 01:36:16.250
ولم يقصد العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. قال المصنف رحمه الله الله باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك الاكبر. بيان ان النذر لغير الله من الشرك الاكبر. نعم

251
01:36:16.950 --> 01:36:36.950
قال رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذر من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

252
01:36:36.950 --> 01:36:55.100
قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر الاية

253
01:36:55.100 --> 01:37:25.100
دلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر. فانه مدح للمؤمنين على وفائهم بالنذر فانه مدح للمؤمنين على وفائهم بالنذر. يدل على كونه عبادة. يدل على كونه عبادة. فاذا كان النذر لله عبادة فجعله لغيره شرك. فاذا كان النذر لله

254
01:37:25.100 --> 01:37:45.100
فجعله لغير الله شرك فالنذر لغير الله شرك. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. اي علم جزاء

255
01:37:45.100 --> 01:38:09.650
عليه ومحبة الله اي علم جزاء عليه ومحبة له. فهو عبادة مرضية عنده. وهو عبادة قضية عنده فالنذر عبادة لله. واذا جعلت عبادته لغيره صارت شركا. فالنذر لغير الله شرك والدليل الثالث هو حديث عائشة رضي الله عنها

256
01:38:09.900 --> 01:38:29.900
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه. ففيه بيان ان النذر لله عبادة. ففيه بيان ان النذر

257
01:38:29.900 --> 01:38:50.650
لله عبادة. فاذا جعل لغيره صار شركا. فاذا جعل لغيره صار شركا. فالنذر لغير الله شرك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله

258
01:38:50.650 --> 01:39:08.950
فصرفه الى غيره شرك. هذه قاعدة عظيمة من قواعد توحيد العبادة والشرك فيها. قال الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره في شيء فالنذر ثبت كونه عبادة لله

259
01:39:09.050 --> 01:39:25.250
فاذا جعل لغيره يصير شرك ومتره تقدم عندنا ايش الذبح لان المصنف رحمه الله تعالى في الذبح ذكر الايات التي فيها ان الذبح عبادة لله فاذا كان عبادة له فانه

260
01:39:25.250 --> 01:39:41.000
او اذا جعل لغيره فهو شرك طيب المصنف غرر هذه القاعدة في الباب وعقد الباب في بيان ان النذر لغير الله شرك. لكن لما جاء في باب الذبح قال باب ما جاء في الذبح

261
01:39:41.000 --> 01:39:56.050
ايش لغير الله ما قال شرك ولا ذكر القاعدة مع انه بتصرفه في الادلة اراد هذا يعني طريقة بناء باب الذبح كطريقة بناء هذا الباب لكن هناك ما صرح بكونه شرك

262
01:39:56.100 --> 01:40:12.700
وانما صرح في هذا الباب ونبه الى القاعدة لماذا فعل هذا ليش سووا هذا نعم لان الذبح ما هو جائز شرعا. طيب ليش ما ذكر الجائز شرعا؟ بين انواع الذبائح

263
01:40:13.450 --> 01:40:41.850
ايش ان من الذبح ما يكون وما اراده. هذه مسألة مهمة. بعض صباح التوحيد يأتون للباب يدخلون فيه كل شيء. هو يريد ما تعلق منه بالتوحيد مع ما يريد جمع الباب هذا المصنف رحمه الله يريد ما تعلق بالباب فقط ما يريد جميع انواع ما يدخل في هذه المسألة

264
01:40:41.850 --> 01:41:24.400
يأتينا باب ما جاء في اللون هو قصد نوع من انواع لو متعلقة بالتوحيد ما قصد ان يستوعب جميع الانواع  من هو اللي طاوع ذولا لنفوس اهل زمانه انه رحمه الله قصد تهيئة نفوس الخلق المخاطبين بكتابه في ترقيتهم الى معرفة ان ذلك شرك

265
01:41:24.400 --> 01:41:45.400
فهو اولا بين لهم باب الذبح في قوله باب ما جاء في الذبح وبناه على هذه الصورة. فلما عقلوه يمكن ان يتهيأ لهم بعد ذلك الجزم بالشرك ليجزم بان هذا يكون شرك سواء كان في باب النذر او في باب او في باب الذبح يعني ترقية

266
01:41:45.400 --> 01:42:07.900
في الدعوة وهذا من طريقته رحمه الله فانه في مبتدأ امر كان يمر في الجبيلة على اناس يدعون زيد ابن الخطاب عند قبره فكان يقول الله خير من زيد الله خير من زيد يعني يصرف نفوسهم من دعاء زيد الى دعاء الى دعاء الله لانه عاجز عن دعوتهم حين اذ ثم

267
01:42:07.900 --> 01:42:22.850
بعد ذلك لما قوي امره صدع بدعوة الناس الى الحق وحكمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدعوة واصلاح الناس باب عظيم من ابواب الدعوات التي لم يبذل فيها ما ينبغي من

268
01:42:22.850 --> 01:42:44.850
وفهمها وقد جعله هيجل احد رواد المدرسة الشيوعية في الفكر جعل الامام محمد بن عبد الوهاب ثعلب الصحراء يعني لانه استطاع تحويل ضعيف بدائي الى مجتمع حضاري بنى دولة. مستمرة الى يومنا هذا. وهذا امر عظيم لكن من عرف طريقته في

269
01:42:44.850 --> 01:43:04.850
الدعوة والاصلاح وهداية الناس عقل هذا. وهذا الامر هو الذي درج عليه علماء قطره. من انهم يلاحظون مآخذ في الدعوة والاصلاح والارشاد والهداية تتعلق بالحاكم والمحكوم. فيحسنون التصرف معهم بما يحفظ بيضة الاسلام

270
01:43:04.850 --> 01:43:24.850
ويدفع كثيرا من الشر وان وقع بعضه. فالذي لا يعقل مثل هذه التصرفات لا ينتفع بهذه الدعوة. تجد في اطراف العالم الاسلامي اناس ينتسبون الى كدعوة التوحيد لكنهم لا يحسنون دعوة الناس الى التوحيد لانهم لم يتلقوا مسالك هداية الخلق فتجدهم يخاطبون

271
01:43:24.850 --> 01:43:44.850
الناس على درجة سواء ولا يفرقون بين مخاطبة الحاكم والمحكوم فربما خاطبوا الحاكم بما يخاطب به العوام وربما خاطبوا على الشاشات بما يخاطب به الحاكم. ولذلك يكون ضرهم اكثر من نفعهم. فطالب العلم ينبغي ان ينتفع بهذه المدرسة

272
01:43:44.850 --> 01:44:04.850
وغيرها من المدارس الاصلاحية لكن هذه المدرسة اختصت بانها حافظت على بناء دين ودولة في قرون متطاولة ولذلك من من الفوائد ان احد الرحالة الفرنسيين جاء بعد سقوط هذه الدولة امد الله في عمرها على خير وطاعة انه جاء اليها بعد سقوط الدولة الاولى

273
01:44:04.850 --> 01:44:24.850
لا فذكر سقوط هذه الدولة وذهاب ملك ملوكها. ثم قال ان تعاليم هذه الدعوة باقية في نفوس الناس ستعود هذه الدولة قريبا. هذا بالمقاييس البشرية ووجد ان الناس في قلوبهم التعاليم

274
01:44:24.850 --> 01:44:44.850
جمعتهم ووحدتهم تحت هذه الدولة فاخبر قال هذه الدولة التي في بذور في قلوب الخلق بذور هذه الدعوة من الاصلاح بداية والخير والتوحيد والسنة لا بد ان تعود وان طال الامل. فطالب العلم ينبغي له ان يلاحظ هذا. ومنه في مصنفات

275
01:44:44.850 --> 01:45:04.850
يا اخ محمد بن عبد الوهاب كثير له رحمه الله في مصنفاته ما يدل على هذا وكذلك من الاحوال المنقولة عنه من القصص والاخبار التي كثير منها ليس في الكتب او هي طريقة اصحابه والاخذين عنه ومن بعدهم الى يومنا هذا اشياء لا تتلقى بالكتب وانما

276
01:45:04.850 --> 01:45:24.850
ترقى بالملازمة ان يلازم الانسان اهل العلم الذين عرفوا باخذ هذا وعقله وفهمه فصار سجية وخلقا لهم ثم الانسان بسيرهم فانه ينجو وينجي. واما الذي يغلط في في هذا ولا يفهم فهما صحيحا تجده يتخض ذات اليمين وذات الشمال

277
01:45:24.850 --> 01:45:44.850
المقصود من الدين والعلم هو ايصال الخير الى الناس. ان تقصد ان تتعلم وتطلب العلم ان تهدي الناس الى الخير. وليس ان فرعن عليهم وان تتسلطن عليهم وان تعلو عليهم وانما تترفق وتطلب طرق الخير في ايصالهم. وكل زمن له لبوسه وفرق

278
01:45:44.850 --> 01:46:04.550
قم بين فرق بين زمن الغلبة والضعف ولابن تيمية رحمه الله تعالى كلام في هذا فطالب العلم ينبغي ان يسترشد بالعلماء في معرفة ما يصلح به الناس وما يحسن به الناس وما يكون لهم. ولذلك بعظ المشايخ رحمهم الله

279
01:46:04.700 --> 01:46:28.000
ارسلهم الملك سعود للدعوة في احدى البلاد فسألوا الشيخ محمد بن ابراهيم من انهم لو وضعوا ايديهم على صدورهم ربما استنكر في ذلك البلد. فامرهم بان يوافقوا واهل ذلك البلد بوظع ايديهم اسفل سرة احدهم. لان المقصود من ارسالهم الدعوة الى ايش

280
01:46:28.350 --> 01:46:48.350
الى التوحيد والسنة هذا هو المقصود. فالمقصود الاعظم هذا قد يرد لاجله ان يرى ان يروا على هذه الصورة فينفر منهم احد. وهذه هي حكمة العاق انا المدرك ولذلك كان المشايخ وطلاب العلم يسترشدون بمشايخهم بكبارهم ويسألونهم ثم يتبعون قولهم وان رأوا ان

281
01:46:48.350 --> 01:47:10.950
قولهم لهم مأخذ لن يفهموه لكن ستخبرك الايام كما قال الشاعر ستعلم اذا انجلى الغبار وفرس تحتك ام حمار نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة ان ندر المعصية لا يجوز الوفاء به. قال المصنف رحمه الله

282
01:47:10.950 --> 01:47:38.500
باب من الشرك الاستعاذة بغير الله. مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك وهي من الشرك الاكبر. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن

283
01:47:38.500 --> 01:47:58.500
فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من من

284
01:47:58.500 --> 01:48:22.050
ذلك رواه مسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن. في قوله يعودون برجال من الجن

285
01:48:22.050 --> 01:48:42.050
بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا. بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا. ثم افرادا من الشرك منها قولهم وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن اي يستعيذون به اي

286
01:48:42.050 --> 01:49:02.050
يستعيدون بهم فجعل شركا. فالاستعاذة بغير الله عز وجل شرك اكبر. فالاستعاذة بغير الله عز وجل شرك اكبر. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا. الحديث

287
01:49:02.050 --> 01:49:26.700
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات وهي من الاستعاذة باسماء الله وصفاته. فالاستعاذة بالله عبادة والاستعاذة بالله عبادة واذا جعلت لغيره صارت شركا به سبحانه وتعالى. نعم

288
01:49:27.300 --> 01:49:47.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة. قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة

289
01:49:47.300 --> 01:50:07.300
وهذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان قول الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلد نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر

290
01:50:07.300 --> 01:50:27.300
او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك لان اهل الجاهلية كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بعظيمهم من الجن فاعاذه لان اهل الجاهلية كانوا اذا نزلوا بواد استعاذوا بعظيمه من اهل من الجن فاعادهم

291
01:50:27.300 --> 01:50:47.300
فيقولون نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله. نعوذ بسيد هذا الوادي من اهله. فلا يصلهم شر ذلك من حصول الخير لهم وامتناع الشر عنهم لا يدل على ان استعاذتهم بغير الله ليست من الشرك بل الايات القرآنية

292
01:50:47.300 --> 01:51:07.300
على ان الاستعاذة بالله وحده عبادة له. فاذا جعلت لغيره فانها تكون شركا. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته غدا وانبه الى امرين احدهما ان من هو في حاجة الى نسخة من الكتاب

293
01:51:07.300 --> 01:51:27.300
لا يمكنني الحصول عليها من مكتبة دارس النصيحة المقابلة للبوابة الجنوبية للجامعة الاسلامية. هو الاخر اني امل من الاخوان الذين يجلسون على الكراسي ان يتخذوا ذلك في اطراف المجلس. لان جماعة من الاخوان شكوا من انهم يجلسون بين ايديهم على الكراسي فيحجبون عنهم

294
01:51:27.300 --> 01:51:35.381
رؤية الدرس فامل منهم ان يكرموا اخوانهم بالافساح لهم بالرؤية ويجلسوا في اطراف المجلس والله اعلم