﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.800
سلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم

2
00:00:33.800 --> 00:01:03.250
عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثاني لشرح الكتاب الحادي عشر من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست وثلاثين بسنده الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة والف. وهو كتاب كشف الشبهات

3
00:01:03.250 --> 00:01:23.250
في امام دعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله واما

4
00:01:23.250 --> 00:01:46.650
جواب مفصل نعم احسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في مصنفه كشف الشبهات

5
00:01:46.650 --> 00:02:06.650
واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه. منها قولهم نحن لا نشرك بالله شيئا اشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا يحيي ولا يميت ولا يدبر الامر ولا ينفع ولا يضر. ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له

6
00:02:06.650 --> 00:02:26.650
محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضل عن عبد القادر او غيره. ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله فجاوبه بما تقدم وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت لي ايها المبطل ومقرون

7
00:02:26.650 --> 00:02:46.650
اوثانهم لا تدبروا شيئا وانما ارادوا ممن قصدوا الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه. فان قال ان هؤلاء التي نزلت في من يعبد الاصنام ونحن لا نعبد الاصنام. كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنامهم؟ كيف تجعلون الانبياء اصناما؟ فجاوه بما تقدم فان

8
00:02:46.650 --> 00:03:06.650
انه اذا قررنا الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وانهم ما ارادوا مما قصدوا الا الشفاعة. ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيل

9
00:03:06.650 --> 00:03:26.650
ايهم اقرب ويرجون رحمتهم ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورا. ويدعون عيسى ابن مريم وامه وقد قال الله تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة واذكر له قوله تعالى ويوم

10
00:03:26.650 --> 00:03:46.650
جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس؟ فقل له عرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه

11
00:03:46.650 --> 00:04:06.650
عليه وسلم فان قال الكفار يريدون منهم النفع والضر وان اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه الصالحون ليس لهم من الامر شيء ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم. فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء فاقرأ عليه قوله

12
00:04:06.650 --> 00:04:26.650
تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وقوله تعالى يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. واعلم ان هذه الشبه الثلاثة هي اكبر ما عندهم. فاذا عرفت ان الله

13
00:04:26.650 --> 00:04:56.650
وهذه كتابه وفهمتها فهما جيدا. فما بعدها ايسر منها؟ لما فرغ المصنع رحمه الله من الجواب المجمل وبين طريقه وضرب له مثال يتبين به المقال شرع يذكر شبهات اولئك المشبهين في توحيد العبادة على وجه التفصيل. وابتدأ بسوء

14
00:04:56.650 --> 00:05:26.650
ثلاث اوردها شبهة شبهة والحقها بما يبين بطلانها. وقدم رحمه الله ذكره هذه الشبه الثلاث على بقية ما بعدها من الشبه لانها كما قال هي اكبر ما فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها

15
00:05:26.650 --> 00:05:56.650
فمنفعة معرفة طرق ابطال اكبر الشبه انها تؤدي الى ابطال ما ورأها مما هو دونها في القدر. فاول هذه الشبه انهم يقولون نحن لا نشرك بالله. بل نشهد ان انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله. وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا

16
00:05:56.650 --> 00:06:22.750
ولا ضرا فضلا عمن دونه ولكن مذنبون والصالحون لهم جاه فنحن نطلب من الله بهم وجواب هذه الشبهة من ثلاثة وجوه الوجه الاول ان هذه المقالة هي من مقالات المشركين الاولين. ان هذه المقالة

17
00:06:22.750 --> 00:06:53.650
هي من مقالات المشركين الاولين الذين كفرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم  فانتم واقعون فيما وقعوا فيه حذو القذة بالقذة. فانتم واقعون فيما وقعوا فيه والقذة بالقذة. والوجه الثاني ان الجاه الذي جعله الله للصالحين

18
00:06:53.650 --> 00:07:23.650
الجاه الذي جعله الله للصالحين لا يلزم منه جواز دعائهم. لا يلزم منه جواز دعائهم. فان الله جعل للصالحين مقاما محمودا. فان الله جعل للصالحين مقاما محمودا. ونهانا عن دعائهم. ونهانا عن دعائهم

19
00:07:23.650 --> 00:07:47.000
فان الله لا يرضى ان يدعى احد سواه. فان الله لا يرضى ان يدعى احد سواه. قال تعالى ولله المساء. قال الله تعالى ان المساجد لله ادعو مع الله احدا

20
00:07:47.300 --> 00:08:19.050
فجاه الصالح فضل الله. فجاه الصالح فضل الله الذي اتاه والنهي عن دعائه امر الله الذي امرني به. ونهي الله عن دعائه امر الله الذي امرني به فلصالح جاهه فلصالح جاهه وانا منهي عن دعائه. فللصالح

21
00:08:19.050 --> 00:08:45.850
تجاهه وانا منهي عن دعائه. والوجه الثالث ان الله لم يأمر من اقترف ذنبا واصاب خطيئة ان الله لم يأمر من اقترف ذنبا واصاب خطيئة ان يأتي الى احد من الصالحين ان

22
00:08:45.850 --> 00:09:19.750
الى احد من الصالحين الذين لهم جاه ليطلب بهم المغفرة فمن الله ليطلب بهم المغفرة من الله فيجعلهم وسائط عنده ليقبل ليقبل توبته. فيجعلهم وسائط عنده يقبلوا توبته. بل امرنا

23
00:09:19.750 --> 00:09:50.400
ان نتوب اليه بل امرنا ان نتوب اليه ونستغفره ثم ذكر المصنف رحمه الله شبهتهم الثانية وهم يزعمون ان هذا متحقق في من عبد الاصنام وانهم هم لا يعبدون الاصنام. فيقولون افتجعلون الاولياء والصالحين

24
00:09:50.400 --> 00:10:16.900
مثل الاصنام؟ ام كيف تجعلون الانبياء اصناما وجواب هذه الشبهة ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم يرفع عقيرته ويشتد في نكيره على كل من دعا غير الله. يرفع عقيرته

25
00:10:16.900 --> 00:10:43.800
ويشتد نكيره على كل من دعا غير الله. فابطل النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الاصنام وافطر النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الانبياء وابطل النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الملائكة. وابطل النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الصالحين. فما

26
00:10:43.800 --> 00:11:08.200
دار الامن المستنكر دعوة غير الله كائنا من كان. فمدار الامر المستنكر دعوة وهي لله كائنا من كان فمن دعا النبي والولي والملك كمن دعا البشر والحجر والفلك. فمن دعا ان

27
00:11:08.200 --> 00:11:38.200
نبيا والولي والملك كمن دعا الحجر والشجر واجراما الفلك ثم ذكر المصنف رحمه الله شبهتهم الثالثة وهي قولهم الكفار يريدون من وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه الصالحون ليس لهم من الامر شيء ولكن اقصدوا

28
00:11:38.200 --> 00:12:09.000
قم ارجو من الله شفاعتهم. والجواب عن هذه الشبهة من وجهين احدهما ان هذه الدعوة ان هذه الدعوة التي ذكرت هي دعوة المشركين الاولين ان هذه الدعوة التي ذكرتها هي دعوة المشركين الاولين. فانهم كانوا يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

29
00:12:09.000 --> 00:12:36.350
فانهم كانوا يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فانكر النبي صلى الله عليه وسلم مقالتهم واكثرهم وقاتلهم عليه فانكر النبي صلى الله عليه وسلم قالته واثرهم وقاتلهم عليه. فانتم بهذا كحالهم من الكفر والشرك. فانتم بهذا كحال

30
00:12:36.350 --> 00:13:13.200
من الكفر والشرك والاخر ان الشفاعة يختص ملكها بالله عز وجل. ان الشفاعة يختص ملكها بالله عز وجل قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا قل لله الشفاعة جميعا فالشفاعة كلها ملك له ولا تطلب الا منه. فالشفاعة كلها ملك له. ولا

31
00:13:13.200 --> 00:13:43.200
الا منه. فاذا سأل العبد الشفاعة من غير الله سأله ما لا يملكه فاذا سأل العبد الشفاعة من غير الله سأله ما لا يملكه فمن توجه الى نبي او ولي او ملك فسأله الشفاعة ان يشفع له عند الله فقد وقع في

32
00:13:43.200 --> 00:14:03.200
ودعا غير الله فقد دعا فقد وقع في المحظور ودعا غير الله. فالمحظور في كون الشفاعة ملكا لله فالمحظور في كون الشفاعة من لله. ودعاؤه غير الله بتوجهه الى ذلك

33
00:14:03.200 --> 00:14:17.500
ملكي او النبي او الولي. نعم قال رحمه الله فان قال انا لا اعبد الا الله وهذا الالتجاء اليهم ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له وانت تقر ان الله فرض عليك

34
00:14:17.500 --> 00:14:37.500
اخلاص العبادة وهو حقه عليك. فاذا قال نعم فقل له بين لي هذا الفرض الذي فرضه الله عليك وهو اخلاص العبادة لله وهو حقه عليك انه لا يعرف العبادة ولا انواعها فبينها له بقولك قال الله تعالى فاذا علمته بهذا فقل له هل هو

35
00:14:37.500 --> 00:14:57.500
هو عبادة لله تعالى فلابد ان يقول نعم والدعاء من العبادة. فقل له اذا اقرت انه عبادة ودعوت الله ليلا ونهارا خوفا وطمعا ثم دعوت في تلك الحاجة نبيا او غيره هل اشركت في عبادة الله غيره؟ فلابد ان يقول نعم. فقل له قال الله تعالى فصل لربك وانحر

36
00:14:57.500 --> 00:15:17.500
فاذا قال فاذا اطعت الله ونحرت له هل هذه عبادة؟ فلابد ان يقول نعم فقل له اذا نحرت لمخلوق نبي او جني او غيرهما هل ففي هذه العبادة غير الله فلا بد ان يقر ويقول نعم وقل له ان المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة

37
00:15:17.500 --> 00:15:37.000
الصالحين واللات وغير ذلك فلابد ان يقول نعم فقل له وهل كانت عبادتهم اياهم الا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك؟ والا فهم مقرون انهم عبيد تحت قهر الله وان الله هو الذي يدبر الامر. ولكن دعوهم والتجأوا اليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهر جدا

38
00:15:37.650 --> 00:16:07.650
ذكر المصنف رحمه الله شبهة اخرى من شبهات المشبهين في توحيد العبادة. وهي ان يقول انا لا اعبد الا الله. وهذا الاتجاه الى الصالحين ودعاؤهم ليس عبادة وبين المصنف ابطال هذه الشبهة من اربعة امور متوالية

39
00:16:07.650 --> 00:16:37.650
باربعة امور متوالية. اولها تقرير المشبه ان الله امره بالعبادة تقرير المشبه ان الله امره بالعبادة. اي حمله على الاقرار بان الله عز وجل جعله مأمورا بعبادته. لان الله اي حمله على الاقرار بان الله

40
00:16:37.650 --> 00:17:13.300
عز وجل جعله مأمورا بعبادته وان العبادة فرض عليه وثانيها بيان حقيقة العبادة. بيان حقيقة العبادة له الواردة في قوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية فان الله عز وجل امرنا بان نتوجه اليه سبحانه وتعالى في عباداتنا

41
00:17:13.300 --> 00:17:43.300
فان الدعاء كما تقدم يقع اثما للعبادة كلها. فقوله هنا في الاية ادعوا ربكم لكم تضرعا وخفية اي اعبدوا ربكم تضرعا وخفية. فاجعلوا توجه قلوبكم وتعلقها تضرعا وخفية لله وحده لا شريك له. ويندرج في هذا جميع

42
00:17:43.300 --> 00:18:13.300
انواع العبادة من الذبح والنذر والدعاء والاستغاثة وغير ذلك وثالثها ان من جعل منها شيئا لغير الله فقد اشرك. ايضاح ان من جعل منها لغير الله فقد اشرك. فاذا اوضحت له حقيقة العبادة. فاذا اوضحت له حقيقة العبادة

43
00:18:13.300 --> 00:18:43.300
وعرفته ان عبادة الله جعل قرب الخلق له وعرفته ان عبادة الله جعل قرب الخلق له اي ما يتقربون به انه لله وحده فان انه اذا جعلها لغير الله وقع في الشرك. فانه اذا جعلها لغير الله فقد وقع في الشرك. فان من قواعد

44
00:18:43.300 --> 00:19:09.700
التوحيد والشرك ان كل عبادة لله اذا جعلت لغيره فهو شرك ان كل عبادة لله اذا جعلت لغيره فهي شرك. فمثلا اذا اردت ان تذكر دليلا من القرآن على ان الذبح لغير الله شرك

45
00:19:09.900 --> 00:19:31.150
كيف تأتي به اذا اردت ان تعرف ان تأتي من القرآن بدليل ان الذبح لغير الله شرك الاخ اللي في الاخير معانا انت اللي متكئ معنا اكيد وش اللي يثبت هذا

46
00:19:31.850 --> 00:20:13.200
وش اللي يثبت انك معانا ها ما الدليل على ايش ما قلت هذا ما قلته كيف سمعته انت ما الدليل على ان النحو الا ان الذبح ها ها انا قلت الذبح ما قلت النحر ولا لا

47
00:20:13.300 --> 00:20:42.350
اي انتبه وارفع كتابك من الارظ ما الدليل على من القرآن ان الذبح لغير الله شرك؟ ما الجواب كيف يدل الدليل قوله تعالى فصل لربك وانحر فقوله وانحر اي واذبح ففي الاية ان الذبح ايش؟ عبادة لله واذا جعلت

48
00:20:42.350 --> 00:21:02.350
عبادة لغير الله فهو شرك. هذه من قواعد التوحيد. ولهذا من اهم ابواب معرفة التوحيد معرفة قواعد ولم يكتب فيها كبير شيء. وقد اوعب المتأخرون في كتابات في قواعد الاسماء والصفات

49
00:21:02.350 --> 00:21:22.350
واما توحيد العبادة فيقل فيها تدوين القواعد مع شدة الحاجة اليها. ومن مصنفات دكتور إبراهيم بريكان رحمه الله كتاب اسمه القواعد الكلية في التوحيد ذكر فيه اشياء مفيدة لكن يبقى وراءها اشياء

50
00:21:22.350 --> 00:21:47.500
وفي مسائل كتاب التوحيد شيء من هذه القواعد في المسائل التي في كتاب التوحيد شيء من هذه القواعد التي تضبط لك معرفة التوحيد والشرك  ورابعها تحقيق ان المشركين تحقيق ان المشركين الذين نزل فيهم القرآن كانت

51
00:21:47.500 --> 00:22:17.500
لالهتهم في الدعاء والذبح والنذر والالتجاء. تحقيق ان المشركين الذين نزل فيهم القرآن كانت عبادتهم لالهتهم في الدعاء والذبح والنذر والالتجاء لغير الله سبحانه وتعالى. فاذا وعى هذه الامور الاربعة صار بينا

52
00:22:17.500 --> 00:22:49.100
ولكل ذي عينين ان العبادة اذا جعلت لله فهي توحيد اذا جعلت لغيره فهي شرك وتنديد. فاما ان يكون جاعلا العبادة لله وحده فيكون من عسكر الموحدين. واما ان يكون جاعلا العبادة لغير الله. فيكون من عسكر المشركين. نعم

53
00:22:49.350 --> 00:23:09.350
الله اليكم قال رحمه الله فان قال تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها؟ تبرأ. احسن الله اليكم فان قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها. فقل لا انكرها ولا اتبرأ منها. بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع

54
00:23:09.350 --> 00:23:29.350
في المحشر وارجو شفاعته ولكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا ولا تكون الا بعد اذن الله كما قال من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشبع في احد الا بعد ان يأذن الله فيه ولا يأذن الا لاهل التوحيد والاخلاص

55
00:23:29.350 --> 00:23:49.350
كما قال تعالى ولا يجمعون الا لمن ارتضى وهو لا يرضى الا التوحيد كما قال تعالى فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا بعد اذنه ولا يشفع النبي صلى الله عليه

56
00:23:49.350 --> 00:24:09.350
وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه. ولا يأذن الا لاهل التوحيد. تبين ان الشفاعة كلها لله وانا اطلبها منه فاقول اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه في وامثال هذا. فان قال النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله

57
00:24:09.350 --> 00:24:29.350
فالجواب ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك ان تدعو معه احدا وقال تعالى فلا تدعوا مع الله احدا وطلبك من الله شفاعة نبيه والله نهاك ان تشرك في هذه العبادة احدا فاذا كنت تدعو الله ان يشفعه فيك فاطعه في قوله

58
00:24:29.350 --> 00:24:49.350
احدا وايضا فان الشفاعة اعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم. فصح ان الملائكة يشفعون والافراط يشفعون والاولياء يشفعون تقول ان الله اعطاهم الشفاعة فاطلبها منهم. فان قلت هذا وجوزت دعاء هؤلاء رجعت الى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في

59
00:24:49.350 --> 00:25:19.350
وان قلت لا بطل قولك اعطاه الله الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله. ذكر المصنف رحمه الله ان من الدعاوى التي يشبه بها المشبهون في توحيد العبادة ان اهل التوحيد ينكرون شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. واهل التوحيد

60
00:25:19.350 --> 00:25:39.350
والسنة والحديث والاثر لا ينكرون شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيثبتونها ويرون ان له صلى الله عليه وسلم من الشفاعات ما ليس لغيره. وتصانيف اهل السنة والتوحيد في شفاعة

61
00:25:39.350 --> 00:25:59.350
سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم اكثر واكمل من الكتب التي صنفها علماء هؤلاء المشبهين من اهل البدع والضلالة. فاهل السنة والجماعة والحديث والاثر يرون ان النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:25:59.350 --> 00:26:29.350
كافع للخلق وان له من الشفاعات ما ليس لغيره. لكنهم يقولون ان الله عز وجل اعطى النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة فضلا منه وكرما. ونهانا ربنا ان سأل النبي صلى الله عليه وسلم شفاعته. بل نسأل الله شفاعة محمد صلى الله عليه

63
00:26:29.350 --> 00:26:49.350
وسلم. فالشفاعة هبة الهية لمحمد صلى الله عليه وسلم. وذلكم الرب الذي وهب نهانا ان نقول اشفع لنا يا محمد او ان نقول يا محمد انا نسألك شفاعتك. لان الشفاعة

64
00:26:49.350 --> 00:27:09.350
الله ولا يملكها محمد صلى الله عليه وسلم. والعبد مأمور ان يطلب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من الله لا من محمد صلى الله عليه وسلم. وحصول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له طريقان وحصول

65
00:27:09.350 --> 00:27:39.350
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للعبد له طريقان. احدهما امتثال المأمورات الشرعية امتثال المأمورات الشرعية المحققة شفاعته. امتثال المأمورات الشرعية المحققة شفاعته كالذكر الوارد بعد الاذان. كالذكر الوارد بعد الاذان. اللهم رب هذه الدعوة التامة

66
00:27:39.350 --> 00:27:59.350
قائمة الى تمام الذكر فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان من سأل الله له الوسيلة في هذا الذكر حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومثله في الاعمال المأمور به اعمال اخرى اذا حققها

67
00:27:59.350 --> 00:28:19.350
العبد اصاب حظه من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. والاخر دعاء الله شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم دعاء الله شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم بان يقول الداعي اللهم

68
00:28:19.350 --> 00:28:39.350
بعثي نبيك صلى الله عليه وسلم بان يقول الداعي اللهم شفع في نبيك صلى الله عليه وسلم او يقولا اللهم اني اسألك شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا من جملة ما يدعو به العبد ومما

69
00:28:39.350 --> 00:28:59.350
تحصل به شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. فالعبد في دعائه هذا متوجه الى الى الله سبحانه وتعالى ثم ذكر المصنف انه اذا زعم هذا المشبه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة

70
00:28:59.350 --> 00:29:19.350
وانه يطلبه مما اعطاه الله فجوابه من وجهين. ثم ذكر المصنف انه اذا زعم هذا المشبه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانه يطلبه مما اعطاه الله فجوابه من وجهين احدهما ان ما ذكرته

71
00:29:19.350 --> 00:29:39.350
ايها المشبه من اعطاء الله نبيه صلى الله عليه وسلم الشفاعة حق. ان ما ذكرته ايها المشبه من اعطاء الله نبيه صلى الله عليه وسلم الشفاعة حق. لكن الذي اعطاه نهاني ان اطلبها منه. لكن الذي اعطى

72
00:29:39.350 --> 00:30:09.350
نهاني ان اطلبها منه. فصدقت خبر الله في اعطائه الشفاعة صلى الله عليه وسلم فصدقت خبر الله في اعطائه الشفاعة لنبيه صلى الله عليه وسلم. وامتثلت ما امر وامتثلت ما امرني به في قوله فلا تدعوا مع الله احدا. وامتثلت ما امرني به في قوله فلا تدعوا

73
00:30:09.350 --> 00:30:29.350
مع الله احدا فليس لي ان ادعو غير الله عز وجل ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم فلا اقول يا محمد اشفع لي من الشفاعة التي اعطاك الله سبحانه وتعالى

74
00:30:29.350 --> 00:30:56.400
من امتثل امر الله في سؤال الله وحده شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم. والاخر ان الشفاعة التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم ثبت ان غيره اوتيها فثبت ان الملائكة يشفعون. وان الشهداء يشفعون. وان الافراط

75
00:30:56.400 --> 00:31:24.150
الذين يموتون صغارا من الاولاد يشفعون فاذا جوزت شفاعتهم فاذا جوزت سؤالهم الشفاعة فقد وقعت في الشرك  يعني اذا قال وهؤلاء ايضا نسألهم الشفاعة. فاذا صار يقول يا جبريل اشفع لي. يا ولدي فلان

76
00:31:24.150 --> 00:31:44.150
الذي مات فيشفع لي او يا ايها الشهيد اشفع لي فقد وقع في الشرك الذي ادعى انه يفر منه وان قال ان الله سبحانه وتعالى اعطاهم الشفاعة ونهانا عن دعائهم

77
00:31:44.150 --> 00:32:04.150
قيل ان هذا يقال ايضا مع النبي صلى الله عليه وسلم. فان قال ان هؤلاء اعطاهم الله الشفاعة ونهاني عن دعائهم فلا ادعوهم من دون الله قيل فكذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم

78
00:32:04.150 --> 00:32:24.150
اتاه الله الشفاعة ونهانا عن دعائه. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فان قال انا لا اشرك بالله شيئا حاشا وكلا ولكن الالتجاء الى الصالحين ليس بشرك فقل له اذا كنت تقر ان الله حرم الشرك اعظم من تحريم الزنا وتقر ان الله لا يغفره. فما هذا الامر الذي

79
00:32:24.150 --> 00:32:44.150
عظمه الله وذكر انه لا يغفره فانه لا يدري فقل له كيف تبرئ نفسك من الشرك وانت لا تعرفه؟ كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر انه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه. اتظن ان الله ان الله عز وجل يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا. فان قال الشرك عبادة الاصنام

80
00:32:44.150 --> 00:33:04.150
ونحن لا نعبد الاصنام فقل لهما معنى عبادة الاصنام اتظن انهم يعتقدون ان تلك الاحجار والاخشاب والاشجار تخلق وترزق وتدبر امر من دعاها فهذا يكذبه القرآن وان قال انهم يقصدون خشبة او حجرا او بنية على قبر او غيره يدعو لذلك ويذبحون له. يقولون انه

81
00:33:04.150 --> 00:33:24.150
الى الله زلفى ويدفع عنا الله ببركته ويعطينا ببركته. فقل صدق وهذا هو فعلكم عند الاحجار والغنى الذي على القبور وغيرها فهذا اقر ان فعلهم هذا هو عبادة الاصنام وهو المطلوب. وايضا قولك الشرك عبادة الاصنام. المراد كان الشرك مخصوص بهذا وان

82
00:33:24.150 --> 00:33:44.150
على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في ذلك فهذا يرده ما ذكر الله تعالى في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة او عيسى او الصالحين فلابد ان يقر لك ان من اشرك في عبادة الله احدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن. وهذا هو المطلوب. ذكر المصنف رحمه الله

83
00:33:44.150 --> 00:34:14.150
شبهة اخرى لهؤلاء وهو انهم وهي انهم يدعون البراءة من الشرك ويقولون هنا ان الالتجاء الى ليس بشرك. ودفع هذه الشبهة بان يقال للمشبه اذا كنت تقر ان الله حرم الشرك اعظم من تحريم الزنا. وتقر ان الله لا

84
00:34:14.150 --> 00:34:34.150
فما هذا الامر الذي عظمه الله وذكر انه لا يغفر فتكون حاله كما اخبر المصنف انه لا يدري ولا يميز حقيقة العبادة فلا يعرف ما لله وما لغير الله فحينئذ

85
00:34:34.150 --> 00:34:54.150
قل له كيف تبرأ نفسك من الشرك وانت لا تعرفه؟ لان المدعي براءته من شيء لا تصح دعواه الا مع معرفتك. لان المدعي براءته من شيء لا تصح لان المدعي براءته من شيء لا

86
00:34:54.150 --> 00:35:14.150
يصح دعواه الا مع معرفته. فاذا نسب احد الى تهمة وقال انا بريء منها فاذا قيل له ما هذه التي تبرأ منها؟ فقال لا اعلم. فانه لا يتحقق صحة براءته من ذلك

87
00:35:14.150 --> 00:35:34.150
لانه يعلن البراءة من شيء لا يعرفه فكيف ينفيه عن نفسه وهو لا يعرفه؟ ثم اسأله مستنكرا كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر انه لا يغفره ولا تسألوا عنه ولا تعرفه. اتظن ان الله يحرم

88
00:35:34.150 --> 00:35:54.150
وهذا التحريم ثم لا يبينه. فاذا كان يقر بان الشرك محرم اشد التحريم فكيف يحرم هذا التحريم ويذكر الله عز وجل انه لا يغفره ثم لا يبينه الله عز وجل للخلق بيانا شافيا

89
00:35:54.150 --> 00:36:14.150
لان ما حرمه الله فانه بينه ووضحه للخلق ليحذروه ويتحرزوا منه. فانه لا يمكن ان يكون المحرم على الخلق مجملا لا تدرك حقيقته اذ كيف يجتنبه العبد وهو لا يدريه ولا يعرفه

90
00:36:14.150 --> 00:36:44.150
وان زعم المشبه ان الشرك هو عبادة الاصنام قاصدا حصر الشرك فيها. فيقول الشرك عبادة الاصنام يريد ان من عبد الاصنام وتقرب اليها وقع في الشرك. وان من عبد غير الاصنام كالانبياء والاولياء والصالحين وتقرب اليهم فهذا ليس من الشرك

91
00:36:44.150 --> 00:37:11.800
ويبطل دعواه ويظهر جهالته ايراد سؤالين عليه ويبطل دعواه ويظهر جهالته ايراد سؤالين عليه احدهما ان تقول له ما معنى عبادة الاصنام ان تقول له ما معنى عبادة الاصنام؟ اي التي حصرت الشرك فيها اي التي حصرت الشرك فيها. اتظن انهم

92
00:37:11.800 --> 00:37:31.800
يعتقدون ان تلك الاحجار والاخشاب والاشجار تخلق وترزق وتدبر امر من دعاها فان قال نعم فهذا يكذبه القرآن ويرده فانهم لم يكونوا يعتقدون هذا. وان قال هو من قصد حجرا

93
00:37:31.800 --> 00:37:51.800
او شجرا او خشبة او بنية على قبر او غيره يدعو ذلك ويتقرب اليه ويذبح له وينذر له ويقول انه يقربنا الى الله زلفى او يتفضل الله علينا ببركته او غير ذلك وان هذا

94
00:37:51.800 --> 00:38:11.800
تفسير عبادة الاصنام فقل له صدقت. فان الذي كانوا يفعلونه مع اصنامهم انهم لم يكونوا انها تخلق وترزق وتملك وتدبر لكنهم يتقربون اليها بانواع من القرب لتكون شافعة عند الله

95
00:38:11.800 --> 00:38:41.800
سبحانه وتعالى. والاخر ان يقال له قولك الشرك عبادة نام هل مرادك ان الشرك مخصوص بهذا؟ اي محصور في عبادتها دون عبادة سواها اي محصور في عبادتها دون عبادة سواها. وان الاعتماد على الصالحين

96
00:38:41.800 --> 00:39:11.800
غيرهم من الانبياء والشهداء والملائكة ودعائهم لا يدخل في هذا اي لا يكون اذ كان فان اقر بذلك وقال نعم. لا يكون شركا وان من تقرب الى الاصنام بالتوجه تعلق وذبح ونذر لها فهذا شرك. ومن تعلق بالانبياء والاولياء والصالحين نتوجه اليهم وذبح لهم ونذر لهم

97
00:39:11.800 --> 00:39:31.800
واستغاث بهم ان هذا ليس بشرك. فبين له ان ما في كتاب الله سبحانه وتعالى يبطله ان من تعلق على الانبياء والصالحين والاولياء فهو كافر. وان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله

98
00:39:31.800 --> 00:39:51.800
انكر دعوة كل احد سوى الله. فانكر على الذين يدعون الانبياء وانكر على الذين يدعون الاولياء. وانكر على الذين يدعون وانكر على الذين يدعون الاحجار وانكر على الذين يدعون الشمس والقمر والنجوم. وبسط المصنف رحمه الله ادلة ذلك في

99
00:39:51.800 --> 00:40:16.700
القواعد الاربع في اي قاعدة في القاعدة الثالثة وبسط المصنف رحمه الله ادلة ذلك في القواعد الاربع في القاعدة التالية فذكر الادلة التي تبين ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مدار دعوته ابطال عبادة الاصنام فقط. بل مدار دعوته

100
00:40:16.700 --> 00:40:36.700
ابطال عبادة غير الله كائنا من كان. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال فلا تدعوا مع الله احد وجيء باحد نكرة في سياق نهي لتفيد العموم فان كان ذلك المدعو صنما فقد

101
00:40:36.700 --> 00:40:56.700
عن دعائه وان كان نبيا فقد نعين عن دعائك. وان كان ملكا فقد نهينا عن دعائك. فكل من دعا غير الله فهو كافر مفارق دين الاسلام. فالذين يدعون الانبياء والاولياء والصالحين يستوون مع الذين يدعون

102
00:40:56.700 --> 00:41:23.750
الشجر والحجر والبعض. لماذا يستوون  احسنت استووا لانهم جعلوا عبادتهم لغير الله. ليس هناك فرق بين من يدعو نبيا او وليا او وملك وبين من يدعو شجرا او حجرا او غير ذلك من الامور التي يراها بعض الخلق دنية

103
00:41:23.750 --> 00:41:43.750
فلان الشأن في العبادة في جعل العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وسر المسألة انه اذا قال انا لا اشرك بالله شيئا فقل له وما الشرك بالله فسره لي؟ فان قال هو عبادة الاصنام فقل له وما عبادة الاصنام فسرها

104
00:41:43.750 --> 00:42:03.750
وان قال انا لا اعبد الا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده لا شريك له فسرها لي فان فسرها بما بينته فهو المطلوب وان لم فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه وان فسرها بغير معناها بينت له الايات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الاوتال انه الذي يفعل

105
00:42:03.750 --> 00:42:23.750
في هذا الزمان بعينه وان عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرون علينا ويصلحون منه كما صح اخوانهم حيث قالوا اجعل الالهة اله بين المصنف رحمه الله بعدما تقدم سر المسألة

106
00:42:23.750 --> 00:42:53.750
يعني الاصل الذي يجمعها وترجع اليه. يعني الاصل الذي يجمعها وترجع الى اليه فاعاد جواب شبهة ان الشرك عبادة الاصنام على سبيل اللف بعد النشر. فاعاد جواب شبهة ان الشرك عبادة الاصنام على سبيل اللفظ بعد النشر. اي على سبيل الطي

107
00:42:53.750 --> 00:43:23.750
مجمل بعد النشر المفصل. اي على سبيل الطي المجمل بعد النشر المفصل. فضم جوابه بعد بسطه. فضم متفرق جوابه بعد بسطه. برد الامر الى ثلاثة برد الامر الى اسئلة ثلاثة. الاول ما الشرك بالله؟ السؤال الاول

108
00:43:23.750 --> 00:43:53.250
ما الشرك بالله والسؤال الثاني ما عبادة الاصنام؟ ما عبادة الاصنام والسؤال الثالث ما معنى عبادة الاصنام؟ ما معنى عبادة الاصنام والجواب المنتظر صدوره هو احد ثلاثة اجواء. والجواب المنتظر صدوره هو

109
00:43:53.250 --> 00:44:31.600
واحد ثلاثة اجوبة. الجواب الاول ان يفسرها المسؤول بما بينه المصنف. ان يفسر المسؤول بما بينه المصنف. وهو المطلوب. والجواب الثاني الا يعرف تفسيرها الا يعرف تفسيرها فكيف يدعي شيئا وهو لا يحيط به علما؟ فكيف يدعي شيئا وهو لا يحيط به علما؟ اذ يقول الشرك

110
00:44:31.600 --> 00:45:01.600
وعبادة الاصنام فكيف يدعي شيئا وهو لا يحيط به علما اذ يقول الشرك عبادة الاصنام؟ والجواب الثالث ان يفسرها بغير معناها. ان يفسرها بغير معناها. فتبين الايات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الاصنام. فتبين له الايات الواضحات في معنى الشرك

111
00:45:01.600 --> 00:45:31.600
الله وعبادة الاوثان وعبادة الاصنام. وانه الذي يفعلونه في هذا الزمان بعينه. وانه هو الذي يفعلونه في هذا الزمان بعينه. فلا مناص له حينئذ من الاقرار ان كان مريدا للحق. او العناد الذي يكشف حقيقة دعوه. فلا مناص له حينئذ من الاقرار

112
00:45:31.600 --> 00:46:04.800
اذا كان مريدا للحق او العناد الذي يكشف حقيقة دعواه. فهو اما ان ليعلن جهله ولا يعرف جوابا عن ذلك تبطل دعواه في قوله الشرك عبادة الاصنام بانه اذا كان لا يدري جواب ما ذكر له. فلاي شيء يقول الشرك عبادة الاصنام. وان

113
00:46:04.800 --> 00:46:30.650
اجاب عن هذه الاسئلة بما بينه المصنف مما جاء في القرآن فهذا هو المطلوب وان جهل ذلك طلب معرفته وسلم ذكرت له الايات الواضحات من القرآن التي تبين الحق في هذا. نعم

114
00:46:30.650 --> 00:46:50.650
اسأل الله قال رحمه الله فان قال انهم لم يذكروا بدعاء الملائكة والانبياء وانما كفروا لما قالوا الملائكة بنات الله ونحن لم نقل ان عبد القادرون ولا غيره ابن الله؟ فالجواب ان نسبة الولد الى الله تعالى كفر مستقل. قال الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد. والاحد الذي لا

115
00:46:50.650 --> 00:47:10.650
له والصمد المقصود في الحوائج. فمن جحد هذا فقد كفر ولم ولو لم يجحد اخر السورة. ثم قال تعالى لم يلد ولم يولد. فلم فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد اول السورة. وقال الله تعالى ما اتخذ الله من ولده ففرق بين النوعين وجعل كلا منهما كفرا مستقلا

116
00:47:10.650 --> 00:47:30.650
وقال الله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن ففرق بين الكفرين والدليل على هذا ايضا ان الذين كفروا بدعاء الله مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك. وكذلك العلماء ايضا في جميع المذاهب الاربعة يذكرون في

117
00:47:30.650 --> 00:47:50.650
ولحكم المرتد ان المسلم اذا زعم ان لله ولدا فهو مرتد. وان اشرك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين وهذا في غاية الوضوح. وان قال الا اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فقل هذا هو الحق ولكن لا يعبدون. ونحن لا ننكر الا عبادتهم مع الله واشراكهم معه

118
00:47:50.650 --> 00:48:10.650
لكن الواجب عليك حبهم واتباعهم والاقرار بكراماتهم ولا يجحد كرامات الاولياء الا اهل البدع والضلالات. ودين الله وثق بين طرفين وهدى بين ضلالتين وحق بين باطلين. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة من مجادلات المشبهين. قوله

119
00:48:10.650 --> 00:48:40.650
ان مشرك العرب لم يكفروا بدعائهم الانبياء هو الاولياء ولكنهم كفروا لما قالوا ان الملائكة بنات الله. ونحن اي المشركون المتأخرون لا نقول انا عبد القادر وهو الجيلاني احد الصالحين الذين ابتلوا بتعلق المشركين بهم في

120
00:48:40.650 --> 00:49:04.350
الازمنة المتأخرة لا نقول انه هو ولا غيره ابن الله. فكيف نكفر ككفر اولئك هذا من اربعة وجوه اولها ان نسبة الولد الى الله كفر مستقل. ان نسبة الولد الى الله كفر مستقل. قال الله تعالى قل هو الله

121
00:49:04.350 --> 00:49:34.350
الله احد الله الصمد. وقال ايضا لم يلد ولم يولد. وقال ايضا لم يلد ولم لم يولد فمن جعل له ولدا فهو كافر بتكذيب الايتين وما في معناهما الله عز وجل اخبر عن نفسه انه صمد اي كامل يقصد بالحوائج. اخبر عن نفسه

122
00:49:34.350 --> 00:49:59.400
انه صمد اي كامل يقصد بالحوائج فاذا توجه احد الى غيره كان مكذبا بهذه الاية. وايضا قال لم يلد ولم يولد. فاخبر انه لا وارد له ولا ولد فمن نسب له ولدا فهو مكذب بهذه الاية

123
00:49:59.450 --> 00:50:21.250
فلاية الثانية من سورة الاخلاص في معنى. ولاية الثالثة منها في معنى اخر. وثانيها ان الله فرق بين نوعين من الكفر ان الله فرق بين نوعين من الكفر بين عبادة غيره وبين نسبة الولد اليه

124
00:50:21.300 --> 00:50:41.300
بين عبادة غيره وبين نسبة الولد اليه. وجعل كلا منهما كفرا مستقلا قال الله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. ما اتخذ الله من ولد وما كان

125
00:50:41.300 --> 00:51:04.350
معه من ايذاء فقال تعالى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم. وجعلوا لله شركاء الجن ان وخلقهم وخلقوا له بنين وبنات بغير علم. وخرقوا له بنين وبنات بغير علم. اي اخترعوا

126
00:51:04.350 --> 00:51:24.350
لله ابناء وبنينا بغير علم. فجعل كل واحد من النوعين كفرا مستقلة فجعل كل واحد من النوعين كفرا مستقلا فقوله ما اتخذ الله من ولد هذا في ابطال نسبة الولد

127
00:51:24.350 --> 00:51:44.350
وقوله وما كان معه من اله هذا في ابطال نسبة الاله وكذلك اية الانعام فيها هذا وهذا وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم هذا فيه ابطال عبادة غير الله وتتمتها وخلقوا له بنين

128
00:51:44.350 --> 00:52:09.950
وبناتهم بغير علم هذا في ابطال الولد. وثالثها ان الذين كفروا بدعاء اللات لم يجعلوه ابنا لله ان الذين كفروا بدعاء اللات لم يجعلوه ابنا لله الذين كفروا بدعاء الجن لم يجعلوهم كذلك

129
00:52:10.000 --> 00:52:30.000
والذين كفروا بدعاء الجن لم يجعلوهم كذلك. فان العرب كان منهم من يعبد الجن ولا انهم من ابناء الله ان من العرب من كان يعبد الجن ولا يعتقد انه من ابناء الله كما ان منهم من

130
00:52:30.000 --> 00:52:56.400
كان يعتقدهم ابناء لله. كما ان منهم من يعتقدهم ابناء ابناء لله. فشرك العرب في الجن نوعان فالشرك العرب في الجن نوعان احدهما شرك بعبادتهم احدهما شرك بعبادتهم  والاخر شرك بجعلهم ابناء لله

131
00:52:56.650 --> 00:53:30.900
والاخر شركهم بجعلهم ابناء لله. ورابعها ان العلماء في جميع المذاهب الاربعة يذكرون المذاهب يذكرون باب حكم المرتد ان الفقهاء في جميع المذاهب الاربعة يذكرون باب حكم المرتد وفيه يذكرون ان المسلم اذا زعم ان لله ولدا فهو مرتد وفيه يذكرون

132
00:53:30.900 --> 00:53:55.550
ان المسلم اذا زعم ان لله ولدا فهو مرتد وانه اذا اشرك فهو مرتد. وانه اذا اشرك فهو مرتد فيفرقون بين النوعين فان قال بعدما تقدم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يعرض بذكر ما لهم من مقام

133
00:53:55.550 --> 00:54:29.900
من كريم فقل مبينا له هذا هو الحق. من ان الاولياء لهم مقام عند الله سبحانه وتعالى ولكنهم لا يرفعون فيعبدون ولا يخفضون فيهضمون. ولكنهم لا يرفعون فيعبدون ولا يخفضون فيهضمون. بل يجعل لهم الحق الذي لهم

134
00:54:29.900 --> 00:54:59.900
ويمنعون من الحق الذي ليس لهم. فيجعل لهم الحق الذي لهم ويمنعون الذي الحق الذي ليس له. فالوي الصالح يذكر بالجميل ويستغفر له ولكنه لا يدعى ولا يعبد من دون الله سبحانه وتعالى. واهل السنة يقرون

135
00:54:59.900 --> 00:55:29.900
من كرامات الاولياء ويعرفون حقوقهم لكنهم يتبرأون من الخروج عن الطريقة الشرعية معهم كائنا من كان. فكل من ثبتت ولايته وصلاحه عومل بالطريقة الشرعية. وهجر ما ليس من الطريق الشرعية. فالامر كما قال المصنف ودين الله وسط بين الطرفين. وهدى بين ضلالتين

136
00:55:29.900 --> 00:55:59.900
هو حق بين باطلين وهي من جواهر كلامه. فدين الله وسط بين طرفين وهما طرفا الافراط والتفريد. قال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال بعض السلف الحسنة بين سيئتين الحسنة بين سيئتين اي سيئة الافراط بالغلو وسيئة التفريط بالجفاء وهدى

137
00:55:59.900 --> 00:56:29.900
بين ضلالتين وهو هدى بين ضلالة الغلو وبين الضلالة الجفاء وحق بين باطلين الغلو باطل والجفاء باطل ودين الله بينهما. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا عرفت ان هذا الذي يسميه المشركون في زمننا الاعتقاد هو الشرك الذي انزل فيه القرآن وقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عليه

138
00:56:29.900 --> 00:56:49.900
فاعلم ان شرك الاولين اخف اخف من شرك اهل وقتنا بامرين احدهما ان الاولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة او الاولياء او لو كان الا في الرخاء واما في الشدة فيخلصون الدين لله كما قال تعالى فاذا ركبوا في الخلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاه من البر

139
00:56:49.900 --> 00:57:09.900
يشركون. وقال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه. وقال تعالى قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله تقوم الساعة غير الله تدعون الى قوله ما تشركون. وقال تعالى واذا مسني الانسان ضر من دعا ربه منيبا اليه ثم

140
00:57:09.900 --> 00:57:29.900
وله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل. الاية وقال تعالى واذا غشيهم موتوا كالظلل. فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي ان المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء واما

141
00:57:29.900 --> 00:57:49.900
في الشدة فلا يدعون الا الله وحده لا شريك له وينسون ساداتهم تبين له الفرق بين شرك اهل زماننا وشرك الاولين. ولكن اين من يفهم قلبه هذه فلا تفهما راسخا والله المستعان. والامر الثاني ان الاولين يدعون مع الله اناسا مقربين عند الله اما نبيا واما وليا واما ملائكة. او يدعون

142
00:57:49.900 --> 00:58:09.900
اشجار واشجارا مطيعة لله تعالى ليست بعاصية واهل زماننا يدعون مع الله اناسا من ابسط الناس والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور من الزنا سرقة وترك الصلاة وغير ذلك. والذي يعتقد بالصالح والذي لا يعصي مثل الخشب والحجر اهون ممن يعتقد في من يشاهد فسقه وافساده

143
00:58:09.900 --> 00:58:31.200
به ذكر المصنف رحمه الله ان العبد اذا عرف ان هذا الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد وهو قال له قلوبهم لمعظميهم من الخلق. وهو تأله قلوبهم لمعظميهم من الخلق

144
00:58:31.200 --> 00:58:51.200
هو الشرك الذي انزل الله فيه القرآن وقاتل عليه النبي صلى الله عليه وسلم الناس. فانه يوجد فرقان عظيم ان بين شرك الاولين وشرك المتأخرين. فالفرق الاول ان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. ان

145
00:58:51.200 --> 00:59:14.200
المشركين الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. اما المتأخرون فانهم يشركون في الرخاء والشدة والفرق الثاني ان الاولين يدعون مع الله اناسا مقربين من الانبياء او الاولياء او الصالحين. او يدعون احد

146
00:59:14.200 --> 00:59:44.200
جارا واشجارا ليست عاصيا. واما المتأخرون فانهم يدعون مع الله اناسا من افسق الناس يحكون عنهم الفجور والفسوق فيعظمونهم مع مشاهدة فجورهم. ومنشأ تعظيمهم فيهم النفع والضر. ومن شاء تعظيمهم اعتقادهم فيهم النفع والضر. فهم يتخوفون

147
00:59:44.200 --> 01:00:14.200
ضررهم ويرجون نفعهم فيتقربون اليه. فهم يرجون نفعهم ويخافون ضرهم ويتقربون اليه كالذي كان ينقل في نجد عن يوسف وشمسان من مخالطة النساء وصحبة المردان فكان هذا عنهم مشهورا ويشهد منهم ويشهد به عليه. وكان في البلاد النجدية من يتقرب اليهم بانواع من

148
01:00:14.200 --> 01:00:34.200
القرى مخافة حصول ضر منهم او رجاء نفع منهم بما كان يعتقد فيهم من القدرة التي ليست لغيرهم وكان يوسف هذا رجلا اعمى ويأتي من الخرج الى الرياض وليس معه

149
01:00:34.200 --> 01:00:54.200
قائد يقوده الا الشياطين التي معه من اقرانه واصحابه من شياطين الجن فكان له في نفوس الناس عظمة مع انه كان يشهد عليه بالفجور فهذا معنى انه كانوا يتوجهون الى من يشهد فيه الفجور والفسق والعصيان انهم كانوا يرون فيه نفعا وضرا

150
01:00:54.200 --> 01:01:16.250
فيرجون نفعه ويخافون ضره. وسبق ان ذكرنا البيان المستوفى في الفرق بين الشرك الاولين والشرك المتأخرين في شرك القواعد اربع وذكرنا كم فرق  اثنى عشر فرقا من الفرق بين شرك الطائفتين. الاذان

151
01:01:17.050 --> 01:02:07.050
الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول اشهد ان محمدا رسول الله الصلاة حي على

152
01:02:07.050 --> 01:02:39.900
حي على الفلاح. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله  نعم الله اليكم قال رحمه الله اذا تحققت من الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اصح عقولا واخف شركا من هؤلاء فاعلم ان لهؤلاء شبهة

153
01:02:39.900 --> 01:02:59.900
على ما ذكرنا وهي من اعظم شبههم فاصل سمعك لجوابها. وهي انهم يقولون ان الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويكذبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وينكرون البعث ويكذبون القرآن ويجعلونه سحرا ونحن نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

154
01:02:59.900 --> 01:03:19.900
القرآن ونؤمن بالبعث ونصلي ونصوم. فكيف تجعلوننا مثل اولئك؟ فالجواب انه لا خلاف بين العلماء كلهم ان الرجل اذا صدق رسول الله صلى الله عليه في شيء وكتبه في شيء انه كافر لم يدخل في الاسلام. وكذلك اذا امن ببعض القرآن وجحد بعضه. كمن اقر بالتوحيد وجحد وجوب الصلاة واقر

155
01:03:19.900 --> 01:03:39.900
التوحيد والصلاة وجحد وجوه الزكاة واقر بهذا كله وجحد وجوب الصوم. او اقر بهذا كله وجحد وجوب الحج. ولما لم ينقد اناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فمن الحج انزل الله تعالى في حقهم ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين ومن اقر

156
01:03:39.900 --> 01:03:59.900
بهذا كله وجحد البعث كفر بالاجماع وحل دمه وماله كما قال تعالى ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله فاذا كان الله تعالى قد فرح بكتابه ان من امن ببعض وكفر ببعض فهو كافر حقا زالت هذه الشبهة. وهذه هي التي ذكرها بعض اهل الاحساء في كتابه

157
01:03:59.900 --> 01:04:19.900
الذي ارسل الينا ويقال اذا كنت تقر ان من صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء وجحد وجوب الصلاة فهو كافر حلال الدم والمال بالاجماع وكذلك اذا فرض كل شيء الا البعث وكذلك لو جحد وجوب صوم رمضان وصدق في ذلك كله. لا يجحد هذا ولا تختلف المذاهب فيه وقد نطق فيه القرآن كما قدمناه. فمعلوم

158
01:04:19.900 --> 01:04:29.900
ان التوحيد هو اعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج. فكيف اذا جحد الانسان شيئا من هذه الامور كفر ولو عمل بكل ما

159
01:04:29.900 --> 01:04:49.900
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر سبحان الله ما اعجب هذا الجهل. ويقال ايضا لهؤلاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وقد اسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله ويصلون ويؤذنون

160
01:04:49.900 --> 01:05:17.750
فان قال انهم يشهدون انهم مسيلمة نبي قلنا هذا هو المطلوب اذا كان من رفع رجلا في رتبة النبي صلى الله عليه وسلم ولا مسيلمة  بينما لماذا انه حقيقي اعدت تحفظونه لبعض الناس يلحنون يقولون مسيلمة ومسيلمة بالكسر مثل ما قلت لانه حقيق بالكسر يعني المناسب لحاله

161
01:05:17.750 --> 01:05:34.750
كسر دعوته وقد كسر الله دعوته. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قلنا هذا قواعد الحفظ الربط بين اللفظ والمعنى هذي قاعدة نافعة جدا متل هادا ومثل ايضا قلت لكم مرات تهامة ولا تهامة

162
01:05:35.900 --> 01:05:54.850
ها ليش  لانها منخفضة لانها منخفضة فيناسبها الخفظ تهامة بالكسب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قلنا هذا هو المطلوب اذا كان اذا نسبت اليها العرب اذا نسبت الى تهامة تقول

163
01:05:55.050 --> 01:06:19.750
ايش ادوا ولدتي ولا التاء  التهامي بالضم بالضم يقولون التهامي والمناسب لها انه شهر نسبة محمد صلى الله عليه وسلم اليها فدائما في الشيخ ومحمد فهو مناسب للتعظيم. فالعرب عندهم من قبل الاسلام يقول التهامي بالضبط. نعم

164
01:06:19.850 --> 01:06:39.850
الله اليكم قال رحمه الله قلنا هذا هو المطلوب اذا كان من رفع رجلا في رتبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه شهادتان ولا الصلاة فكيف بمن رفع شمسنا ويوسف او صحابيا او نبينا وغيرهم في مرتبة جبار السماوات والارض سبحانه ما اعظم شأنه كذلك

165
01:06:39.850 --> 01:06:49.850
الله على قلوب الذين لا يعلمون ويقال ايضا الذين حرقهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الاسلام وهم من اصحاب علي رضي الله عنه وتعلموا العلم

166
01:06:49.850 --> 01:07:09.850
من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وامثالهما. فكيف اجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم؟ اتظنون ان الصحابة يكفرون المسلمين ام تظنون ان الاعتقاد في تهج وامثاله لا يضر والاعتقاد في علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يكفر ويقال ايضا بن عبد قداح

167
01:07:09.850 --> 01:07:29.850
عبيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمن بني العباس كلهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويدعون الاسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلم اظهروا مخالفة الشريعة في اشياء دون ما نحن فيه اجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وان بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا

168
01:07:29.850 --> 01:07:49.850
من بلدان المسلمين ويقال ايضا اذا كان المشركون الاولون لم يكفروا الا لانهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وانكار وغير ذلك فما من معنى فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم مرتد؟ وهو المسلم الذي يكون بعد اسلامه. ثم ذكروا اشياء

169
01:07:49.850 --> 01:08:09.850
كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل وماله حتى انهم ذكروا اشياء يسيرة عند من فعلها. مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه او كلمتي يذكرها على وجه المسح واللعب ويقال ايضا الذين قال الله فيهم يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم

170
01:08:09.850 --> 01:08:29.850
اما سمعت الله كفرهم بكلمة مع كونه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويجاهدون معه ويصلون معه ويزفونه ويحجون ويوحدون الله تعالى وكذلك الذين قال الله تعالى فيهم ولا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم

171
01:08:29.850 --> 01:08:49.850
هؤلاء الذين صرح الله فيهم انهم كفروا بعد ايمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. قالوا كلمة ذكروا انهم قالوا اعلى وجه المد فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفرون المسلمين اناسا يشهدون ان لا اله الا الله ويصلون ويصومون ويحجون. ثم تأمل جوابها فانه من انفع ما في هذه

172
01:08:49.850 --> 01:09:09.850
اوراق ومن الدليل على ذلك ايضا ما حكى الله عز وجل عن بني اسرائيل مع اسلامهم وعلمهم وصلاحهم انهم قالوا لموسى اجعل لنا اله وقال اناس من الصحابة اجعل لنا يا رسول الله ذات انواط كما لهم ذات انوار. فحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا مثل قول بني اسرائيل لموسى اجعل

173
01:09:09.850 --> 01:09:29.850
انا اله ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة وهي انهم يقولون ان بني اسرائيل لم يكفروا بذلك وكذلك الذين سألوا وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط لم يكفروا. فالجواب ان تقول ان بني اسرائيل لم يفعلوا ذلك. وكذلك الذين سألوا النبي

174
01:09:29.850 --> 01:09:39.850
صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا ذلك. ولا خلاف ان بني اسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا وكذلك لا خلاف ان الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه

175
01:09:39.850 --> 01:09:59.850
فاخذوا ذات انواط بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب. ولكن هذه القصة تفيد ان المسلم بل العالم قد يقع في انواع من الشرك لا يدري عنها تفيد التعلم والتحرش ومعرفة ان قول الجاهل التوحيد فهمناه ان هذا من اكبر الجهل ومكاهد الشيطان وتفيد ايضا ان المسلم

176
01:09:59.850 --> 01:10:19.850
مجتهد الذي نتكلم بكلام كفر وهو لا يدري فنكه على ذلك وتاب من ساعته انه لا يكفر. كما فعل بنو اسرائيل والذين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفيد ايضا انه لو لم يكفر فانه يغلب عليه الكلام تغريبا شديدا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي

177
01:10:20.600 --> 01:10:40.600
لما فرغ المصنف رحمه الله من ابطال الشبه المتعلقة بدعاوى من يزعم ان تلك الافعال ليست شركا شرع رحمه الله يبطل دعاوى من يزعم ان هؤلاء وان وقعوا في الشرك الذي وقعوا فيه

178
01:10:40.600 --> 01:11:10.600
فانه لا يبيح تكفيرهم ولا قتالهم. فالشبه المردود عليها في هذا الكتاب ترجع الى فالشبه المردود عليها في هذا الكتاب ترجع الى اصلين. احدهما شبه يراد منها ان ما عليه المتأخرون ليس بشرك شبه يراد منها ان ما عليه المتأخرون ليس شركا

179
01:11:10.600 --> 01:11:37.700
والاخر شبه يراد بها دفع التكفير والقتال عمن فعل ذلك والاخر شبه يراد منها دفع التكفير والقتال عمن فعل ذلك فالجملة المتقدمة قبل هذه الجملة من الكتاب كلها في الشبه التي ترجع الى الاول مما

180
01:11:37.700 --> 01:11:57.700
يشبه به ان هذا ليس شركا. واما هذه الجملة المتأخرة التي سردها القارئ فانها في دفع الشبه التي يراد منها دفع التكفير والقتال عن هؤلاء وان هؤلاء وان وقعوا فيما وقعوا فيه من

181
01:11:57.700 --> 01:12:27.700
فانهم لا يكونون كفارا ولا يقاتلون. فابطل رحمه الله تعالى شبه بدفع التكفير والقتال عنهم من ثمانية وجوه. فابطأ رحمه الله تعالى شبه نفي والقتال عنهم من ثمانية وجوه. اولها ان من امن ببعض الاحكام وكفر ببعضها هو كافر

182
01:12:27.700 --> 01:12:49.550
جميل ان من امن ببعض الاحكام وكفر ببعضها فهو كافر بالجميع. كمن اقر بالصلاة وانكر  او اقر بالحج وانكر الزكاة فلا يقبل منه ايمانه بشيء وكفره بشيء اخر من الدين

183
01:12:49.550 --> 01:13:19.550
ولا يكون بذلك مسلما بل يكون كافرا. فهؤلاء ان صاموا وان صلوا وان وان حجوا فانهم لم يقروا بان الدعاء لله وان الذبح لله وان النذر لله فلا يقبل منهم ايمانهم الذي يدعون. والوجه الثاني اطباق العلماء ومنهم الصحابة

184
01:13:19.550 --> 01:13:49.550
اطباق العلماء ومنهم الصحابة على تكفير من وقعت منه اعمال الكفر على تكفير من وقعت منه الكفر وقتاله. فهو استدلال بالاجماع العملي. فهو استدلال بالاجماع العمل الواقع من الصحابة فمن بعدهم في وقائع عدة. ذكر منها المصنف ثلاث وقائع. الواقعة

185
01:13:49.550 --> 01:14:19.550
الاولى واقعة الصحابة مع بني حنيفة. واقعة الصحابة مع بني حنيفة فانهم كانوا يصلون ويصومون لا اله الا الله محمد رسول الله. لكنهم كانوا يقولون مسيلمة رسول الله لكنهم كانوا يقولون مسيلمة رسول الله فاكبرهم الصحابة فاكثرهم الصحابة وقاتلوه لانهم

186
01:14:19.550 --> 01:14:49.550
رفعوا رجلا الى مقام ايش؟ الرسالة لانهم رفعوا رجلا الى مقام الرسالة. فكيف بمن رفع رجلا الى مقام الالوهية. فكيف بمن رفع رجلا الى مقام الالوهية؟ فهو احرى بان يكفر ويقاتل فاولئك الذين يذبحون لغير الله وينذرون لغير الله ويدعون غير الله ويستغيثون بغير الله

187
01:14:49.550 --> 01:15:09.550
هؤلاء جعلوا شيئا من الالوهية لغير الله سبحانه وتعالى. والواقعة الثانية واقعة علي رضي الله عنه في تكفيره واقعة علي رضي الله عنه في تكفيره الغاليين فيه. الزاعمين فيه ما الزعموا من احوال الالوهية

188
01:15:09.550 --> 01:15:29.550
فيه ما زعموا من احوال الالوهية فاكثرهم علي رضي الله عنه وقتلهم وحرقهم بالنار فاكثرهم علي رضي الله عنه وقاتلهم وحرقهم في النار ولم يخالفه احد من الصحابة في كفرهم ولا قتلهم ولم يخالفه احد من الصحابة في كفر

189
01:15:29.550 --> 01:15:49.550
ولا قتلهم وانما خالفه ابن عباس رضي الله عنه في التحليق. وانما خالفه ابن عباس رضي الله عنه في التحريق ورأى ان حقهم السيف يعني القتل. والوفاة الثالثة ظهور العبيديين

190
01:15:49.550 --> 01:16:19.600
المسمين زورا بالفاطميين. ظهور العبيديين المسمين زورا بالفاطميين. على بلاد مصر تملكها ووقع منهم ما وقع وحكم العلماء رحمهم الله بكفرهم اجماعا. ولم يختلفوا في كفرهم. نقل اجماعهم. نقل اجماع العلماء

191
01:16:19.600 --> 01:16:39.600
على كفرهم القاطع عياض ليحصل. نقل اجماع العلماء على كفرهم القاضي عياض الي يحصبي. وصنف ابو الفرج ابن الجوزي كتابا اسمه النصر على مصر. وصنف ابو الفرج بن جوزي كتابا اسمه النصر على مصر يدعو فيه المسلمين

192
01:16:39.600 --> 01:16:59.600
الى قتال اولئك العبيديين وتطهير بلاد مصر من شركهم فهذه الوقائع تدل على تحقق العمل على ان من وقع في الكفر فانه يكفر ويقاتل عليه. الوجه الثالث ان العلماء في كل مذهب عقد

193
01:16:59.600 --> 01:17:21.900
بابا يقال له باب الردة ان العلماء في كل مذهب عقدوا بابا يقال له باب الردة يذكرون فيه نواقض الاسلام ومقصودهم به المسلم ومقصودهم فيه المسلم الذي انتقض اسلامه ومقصودهم فيه المسلم الذي انتقض

194
01:17:21.900 --> 01:17:41.900
اسلامه بقول او فعل او اعتقاد او شرك بقول او فعل او اعتقاد او او شك فهم فيه يخرجون من كان مسلما الى الكفر بما فعل. فهم فيه يخرجون من كان مسلما اذا

195
01:17:41.900 --> 01:18:01.900
فالكفر بما فعل والوجه الرابع ان الله حكم بكفر اناس بكلمة تكلموا بها ان الله حكم بكفر بكلمة تكلموا بها كما قال تعالى يحلفون بالله ما قالوا. ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامه

196
01:18:01.900 --> 01:18:21.900
فاكثرهم الله بكلمة مع انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يصلون ويصومون ويجاهدون فلما تكلموا وبتلك الكلمة اكثرهم الله عز وجل. والوجه الخامس وهو نظير رابع ما وقع من المستهزئين في غزوة تبوك. ما وقع

197
01:18:21.900 --> 01:18:41.900
من المستهزئين في غزوة تبوك لما قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند بلوك اللقاء يريدون النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه. فاكثرهم الله سبحانه وتعالى. وكانوا غزاة مقاتلين

198
01:18:41.900 --> 01:19:01.900
النبي صلى الله عليه وسلم. والوجه السادس ان الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون ان لا اله الا الله ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ان الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون ان لا اله الا الله ويكذبون الرسول

199
01:19:01.900 --> 01:19:21.900
صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء المتأخرون يشهدون ان لا اله الا الله ويصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم لكنهم يصدقونه في شيء ويكذبونه في شيء اخر. لكنهم يصدقونه في شيء ويكذبونه في شيء اخر. فهم يصدقون

200
01:19:21.900 --> 01:19:41.900
النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا بما له من الشفاعة عند الله وتعالى ويكذبونه بقول الله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. فهم يصدقون ببعض

201
01:19:41.900 --> 01:20:01.900
يكذبون ببعض فهم بتكذيبهم هذا كافرون مرتدون. لان حقيقة الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة تصديقه واتباعه في الدين الذي جاء به جميعا. والوجه السابع ان من جحد وجوب الحج كفر. وان كان يشهد ان لا

202
01:20:01.900 --> 01:20:21.900
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ان من جحد وجوب الحج كفر وان كان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويصلي كما وقع في سبب نزول قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني

203
01:20:21.900 --> 01:20:41.900
عن العالمين ان قوما اقروا بالصلاة والصيام والزكاة ثم لما امروا بالحج لم يقروا به فلا زالت هذه الاية في كفرهم. وهذا ليس فيه شيء مرفوع وانما فيه اثار تروى عن التابعين

204
01:20:41.900 --> 01:21:01.900
لكن الاية المذكورة تدل على كفر من جحد وجوب الحج. فاذا اقر العبد بالصلاة والصيام والزكاة وقال نصوم نصلي ونزكي ولكن لا نحج. كان جاحدا بوجوب الحج فله حظ من قوله تعالى ولله

205
01:21:01.900 --> 01:21:21.900
على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين. والوجه الثامن حديث ذات انوار المروي عند الترمذي عن ابي واقد الليث رضي الله عنه باسناد صحيح وفيه ان بني اسرائيل وقعوا مع موسى في الشرك لما قالوا اجعل لنا

206
01:21:21.900 --> 01:21:41.900
اله كما لهم الهة فزجرهم النبي صلى الله عليه فزجرهم موسى عليه الصلاة والسلام ونهاهم عن ذلك. ووقع نظيره مع النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ذات انواط لما مر هو واصحابه بتلك الشجرة العظيمة فقالوا اجعل لنا ذات انواط يعني ذات تعاليق يعلقون فيها

207
01:21:41.900 --> 01:22:13.050
اسلحتهم طلبا لبركتها. فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وزجرهم عن ذلك اشد الزجر  واذا كان العبد يصدر عن اذا وقع منه شيء من الشرك فانه يزجر زجرا شديدا ويخوف بانه اذا وقع في هذا فانه يكون مشركا وهؤلاء لم يكونوا من المشركين لانهم لما نهوا

208
01:22:13.050 --> 01:22:33.050
ايش؟ انتهوا لانهم لما نهوا انتهوا عن ذلك فلما نهى موسى قومه ونهى محمد عليهما الصلاة والسلام ابه انتهوا عن ذلك فلم يخرجوا من دين الاسلام. ثم ذكر المصنف رحمه الله ثلاث فوائد من قصة ذات انوار. اولاها

209
01:22:33.050 --> 01:22:53.050
الحذر من الشرك ومن عيون تراجم كتاب التوحيد قوله رحمه الله باب الخوف من الشرك. قوله باب الخوف من الشرك فالعبد مأمور ان يخاف من الشرك وان يحذره. واما قول بعض الناس الشرك التوحيد

210
01:22:53.050 --> 01:23:13.050
فهمناه هذا كما ذكر المصنف من اكبر الجهل ومن مكائد الشيطان. فان فهم التوحيد امر شاق ولا يزال المرء في جهاده معه فانه عمل المرء في لسانه وفي افعال اركانه وجوارحه واعتقاد قلبه فالمرء محتاج الى دوام الملازمة

211
01:23:13.050 --> 01:23:33.050
له واذا غاب عنه ربما ضعف في نفسه وثانيها الاعلام بان العبد اذا وقع منه شيء من اقوال الكفر واعماله ان العبد اذا وقع منه شيء من اقوال الكفر واعماله ثم نبه وتاب من ساعته انه لا يحفظ. ثم نبه

212
01:23:33.050 --> 01:23:53.050
تاب من ساعته انه لا يكفر. وثالثتها ان من لم يكفر بكلمة الكفر اذا قالها جهلا فان انه لا يتساهل معه ان من لا يكفر بكلمة الكفر اذا قالها جهلا فانه لا يتساهل معه. ويغلق عليه تغليظ

213
01:23:53.050 --> 01:24:13.050
شديدا ويغلظ عليه تغليظا شديدا تنفيرا له من ذلك الشر تنفيرا له من ذلك الشر كما غلظ موسى عليه الصلاة والسلام لاصحابه فنسبهم الى الشرك وانهم جعلوا لهم الها غير الله وغلظ النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه

214
01:24:13.050 --> 01:24:33.050
هذه في قصة ذات انوار وقد بوب البخاري في صحيحه باب الغضب في الموعظة باب الغضب في الموعظة وذكر امام الدعوة رحمه الله في فوائد باب من تبرك بشجر او حجر ونحوهما ان فيه الغضب

215
01:24:33.050 --> 01:24:53.050
ان فيه الغضب عند التعليم ان فيه الغضب والتغليظ عند التعليم. ويتأكد هذا اذا كان في حسم الشرك وابطاله من نفوس الناس فيشدد عليهم ويقوي هذا في نفوسهم لينفر عنهم

216
01:24:53.050 --> 01:25:13.050
والاسلام دين الشدة في حال ودين اللين في حال. فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي هو الرؤوف الرحيم غلظ لاصحابه في مواقع من تعليمه لهم كان منها تغليظه لهم لما بدر منهم ما بدر من الاعمال التي تتعلق بالشرك فاولى المقام

217
01:25:13.050 --> 01:25:33.050
التي تغلظ فيها وينكر بها على الناس اذا وقع احد منهم في شيء من الشرك فيغلظ له بالقول ويزجر ويوبخ نهي هو عنه وينزجر غيره عن هذا الفعل الذي فعل. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل

218
01:25:33.050 --> 01:25:40.503
وبقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة العشاء والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين