﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل بينه والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه ومن على اما بعد فهذا وهو كتابة في اصول التفسير في شيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية النميري رحمه الله تعالى متوفى ثمان

2
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
وسبعمائة وهو الكتاب الثالث عشر في استعداد العام لكتب البرنامج. وقد انتهى بنا البيان الى قوله ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

3
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى ومع هذا فلابد من اختلاف محقق بينهم. كما يوجد مثل ذلك في الاحكام. ونحن نعلم ان عامتنا يضطر اليه عموما

4
00:01:30.250 --> 00:02:00.250
وتغيير شهر رمضان والطواهر والوقود ورمي الجبال والمواقيت وغير ذلك. ثم ان اختلاف الصحابة للبر والاخوة ثم النفس ثم ان خلاف الصحابة للجد والاخوة المشاركة ونحوه ذلك ونحو ذلك لا

5
00:02:00.250 --> 00:02:40.250
في جمهورية سائر الفرائض بل مما يحتاج اليه عامة الناس وهو عمود النهر من الاباء والابناء من الاخوة والاخوات ومن نساء فان الله انزل الثاني امي الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف قد يكون لخطاء الدليل والدهون عنه. وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط

6
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
الامام النفسي وقد يكون الاعتقاد هنا التعريف بمجمل الامر دون تفاصيله لما حقق المصنف رحمه الله الله تعالى فيما سلف وجود اختلاف التنوع بين السلف في التفسير ذكر ان الاختلاف الذي وقع بينهم على

7
00:03:00.250 --> 00:03:30.250
للتضاد محقق ايضا. كما يوجد في الاحكام. فالسلف قد اختلفوا في التفسير اختلاف تنوعه وهذا هو الاكثر واختلفوا اختلاف كضاد ايضا وهذا قليل. وهذا الاختلاف هو نظير في باب الاحكام فانه السلف في باب الاحكام اختلاف كضاد. فمنهم من يرى ان الاحكام

8
00:03:30.250 --> 00:04:00.250
شيء على وجه الجواز. ويقابله اخر فيراه على وجه الحور حرمة. ثمان المصنف في اخر كلامه نبه الى منشأ الاختلاف فقال والاختلاف قد يكون من خفاء الدليل عنه وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فهم النص وقد يكون لاعتقاد معارض راجح

9
00:04:00.250 --> 00:04:30.250
وهذا طرف مما يتصل بمعرفة اسباب الاختلاف الواقعة قدرا مما اوجب اختلاف العلماء باقوالهم وللمصنف رسالة نافعة اسمها رفع المنام عن الائمة الاعلام بسط فيها فيما يتعلق بتحقيق هذا المقام. نعم. فصل في نوع الاختلاف في التفسير

10
00:04:30.250 --> 00:04:50.250
والى طريق الاستدلال الاختلاف في التفسير على نوعين منهما النقل فقط ومنهما يعلم بغير ذلك اذ العلم اما نقل مصدق باستدلال المحققة والمنقول اما عن المعصوم واما عن غير معصوم. والمقصود بان ليس المنقول سواء كان عن المعقول او غير المعصوم وهذا هو النمع

11
00:04:50.250 --> 00:05:20.250
فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه الضعيف ومنهما لا يمكن معرفة ذلك به عامتهم فيه والكلام فيه من حضور الكلام. واما ما يحتاج المسلمون الى معرفته فان الله تعالى اخذ عن الحق فيه دليلا فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلافهم في لون كلب اصحاب التام وفي بعض الذي ضرب به قتيل موسى من

12
00:05:20.250 --> 00:05:50.250
فهذه ما كان من هذا منقولا فهذا معلوم ومعلوم وما لم يكن كذلك بل مما يقال عن هذه الكتاب كالمنقول عن كعبه ووهدم محمد ابن اسحاق وغيرهم من اهل الكتاب فهذا لا يجوز تصديقهم ولا تكذبهم الا

13
00:05:50.250 --> 00:06:20.250
بحجة كما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فاما ان يحدثوكم وكذلك ما نقل عن بعض التابعين هنا ان يكن بعض اقوالهم حجة على بعض. وما نزل في ذلك عن الصحابة نقلا صحيح هذا النفس اليه اسكن مما نقل عن بعض التابعين. لان

14
00:06:20.250 --> 00:06:30.250
على ان يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم او من بعض من سمعه منه اقواه ولان مثل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين ومع ذكر الصاحب

15
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
كيف يقال انه اخذه عن اهل الكتاب والمقصود ان مثل هذا الاختلاف الذي لا ولا تريد حكاية والدي هو كالمعرفة لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته وامثال ذلك. واما القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود

16
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
فيما يحتاج اليهم ولله الحمد فكثيرا ما يرد في التفسير والحديث والمغازي امور منبوذة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه. والنفر الصحيح يدفع ذلك. بل هذا موجود هنا مستند ومستنده النقل

17
00:07:10.250 --> 00:07:30.250
كلى غير النقل. فالمقصود ان المنقولات التي يحتاج اليها اهل الدين قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره. ومعلوم ان المنقولة التفسير يبدأ من المنقول بالمغاني والملاحم. ولهذا قال الامام محمد ثلاث امور اللسان التفسير والملاحم والمغازي والوارث

18
00:07:30.250 --> 00:07:50.250
اي اي اسم ناجح لان الغالب عليه المراتب مثل ما يؤذي كالمثل ما الزبير والشعبي والزهري وموسى بن عقبة وابن والوليد بمسلم فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة هم اهل الشام ثم اهل العراق

19
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
اهل المدينة اعلم بها لانها كانت عندهم واهل الشام كانوا ليس لغيرهم ولهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق اعلم بهذا المال من غيره من علماء الانصار واما التفسير فان اعلم الناس به

20
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
مؤكدة لانه اصحاب ابن عباس كمجاهدين وعطاء ابن ابي رباح واعدي مثله لابن عباس وغيرهم من اصحاب ابن عباس وابي شعبان وزعيم ابن جبير وازهارهم وكذلك اهل البومة من اصحاب عبدالله بن مسعود ومن ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء اهل المدينة للتفسير انما الذي اخذ عنه مالك من التفسير واخذ

21
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
وايضا ابنه عبدالرحمن وعنه عبد الله ابن وهب والمراتب اذا تعددت طرقها بغير قصد كان صحيحا الطبعة فان النقل اما ان يكون مصدقا مطابقا للخبر واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او اخطأ فيه اذا سلم من الكذب العمد

22
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
كان صدقا بلا ريب. فاذا كان الحزين جاء من جهتين او جهاد وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلاف على اختلاقه وعلم ان مثل ذلك علم انه صحيح؟ مثل شخص يحدث عن

23
00:09:10.250 --> 00:09:30.250
من الاقوال والافعال ويأتي فحص اخر قد علم انه لم يواطئ الاول فيذكر مثل ما ذكره الاول من تفاصيل الاقوال والافعال فيعلم ان تلك الواقعة حق ذي جملة فانه لو كان كل منهما كذبت بها عمدا او اخطأ كل منهما

24
00:09:30.250 --> 00:10:00.250
العائد او يكذب كذبة ويكذب الاخر مثلها. اما اذا انشأ قصيدة طويلة ذات بنور على قاضية واوي. فلم تجد العادة ان غيره ينشئ مثلها لهوا ومعنى مع السور المفرط بل يعلم بالعادة انه اخذها منه وكذلك اذا طويلا

25
00:10:00.250 --> 00:10:30.250
حدث اخر وبهذه الطريق المختلفة على هذا الوجه من المنقولات وان لم يكن احدهما كاملا مما لضعف اخره مثل هذا لا تظبط به الالفاظ والدقائق التي لا تعلم بهذه الطريق بل يحتاج ذلك الى طريق ينفذ بها مثل تلك الالفاظ والدقائق ولهذا

26
00:10:30.250 --> 00:11:00.250
بردوا ثم يشك في هل هو عتبت ام شيله؟ وهذا الاصل ينبغي ان يعرف انه اصل نافع من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي. وما يذكر من اقوال الناس وافعالهم وغير ذلك. فلهذا اذا روي الحبيب الذي يتأذى به ذلك عن النبي صلى

27
00:11:00.250 --> 00:11:30.250
لزم بانه حق لا سيما اذا وانما يخاف على احدهم النسيان والغرض فان من عرف الصحابة لم يكن وابي بن كعب وابن عمر وجابر وابي سعيد وابي هريرة وغيرهم يقينا ان الواحد من هؤلاء لم يكن ممن يتعبد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلا عن من هو فوقهم كما يعلم الرجل

28
00:11:30.250 --> 00:11:50.250
كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبره طويلة انه ليس ممن يترك اموال الناس ويرفع الطريق ويشهد بالزور ونحو ذلك. وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة. فان من عرف من جاء بصالح السمان

29
00:11:50.250 --> 00:12:20.250
اعرج قطعا انهم لم يكونوا انهم لم يكونوا الكذب في الحديث محمد ابن دينهم محمد او سعيد بنسيبه او عديدة السلماني او علقمة او الاسود او نحوهم وانما يخاف على الواحد من الغلط فان الغلط وان اجتهاد كثيرا ما الانسان قد عرف الناس بعده عن ذلك لله فمن عرفوا حال

30
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
لا سيما القائل قد يكون القائل ان ابن شهاب الزهري لا يعرف له غلق مع كثرة حديثه وسعد حفظه. المقصود ان الحديث الطويل اذا وجد بالوجهين مختلفين من غير مواضعة. امتنع عليه ان

31
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
غلطا لما امتنع ان يكون كذبا فان الغلط لا يكون في قصة طويلة متنوعة وانما يكون لبعضها فاذا روى هذا قصة قبيلة متنوعة وروى الاخر مثلما رواها الاول من غير مواطن امتنع الغرض بجميعها فامتنع الكذب في جميعها من غير المواطأة. ولهذا انما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما

32
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
وهذه قصة مثل هذه صلى الله عليه وسلم عياض جابر فان من تأمل طوله قطعا ان الحديث صحيح وان كانوا قد اكتئبوا من خلال الثمن وقد بين ذلك البخاري في صحيحه فان جمهورنا البخاري ومسلم مما يقع لان النبي صلى الله عليه وسلم قاله لان غالية من هذا النحو ولانه قد تلقاه النعيم

33
00:13:20.250 --> 00:13:40.250
والامة لا تجتمع على قضاء هذا الحديث كذب بنفسه بنفس الامر والامة مصدقة له قابلة له لكان وقد تجمعه على تصديق ما هو في نفس الامر كذب وهذا اجماعنا وخطأ وذلك ممتنع وان كنا نحن بدون الخطأ او الشدل على الخبر فهو كذب فيه الزنا قبل ان نعلم الاجماع عن العلم

34
00:13:40.250 --> 00:14:00.250
الذي كان بظاهر او قياس ظني ان يكون الحق في الباطل من خلال معتقدناه. ولهذا كان اهل العلم مع من جميع الفوائد على ان خبر الواحد اذا تلقته الامة بقبول تصديقا له او عمل به انه يجيب العلم وهو الذي ذكره المصنفون في اصول

35
00:14:00.250 --> 00:14:20.250
من اصحابه من اصحاب ابي حنيفة مالك الشافعي واحمد الا فرقة قليلة من المتأخرين اتبعوا في ذلك طائفة من اهل الكلام عنده ولكن كثيرا من اهل الكلام او يوافقون الفقهاء واهل الحديث والسلف على ذلك وهو قول افكار الاشعرية كابي اسحاق وابن ورد واما

36
00:14:20.250 --> 00:14:50.250
وتبعهم مثل هذه المعاني وابو حامد وابن عقيد وابن جوزي وابن خطيب والامرين ونحو ذلك. والاول هو الذي ذكره الشيخ وابو هامر وابو الطيب عاوز حاجة وامثاله من ائمة الشافعية وهو الذي ذكره قاضي عبدالوهاب وهو الذي قد ذكره شمس الدين وامتى

37
00:14:50.250 --> 00:15:20.250
ارجو من الحنيفية العلم بالحديث كما ان الاعتبار بالاجماع على الاحكام بالامر والنهي والاباحة. والمقصود هنا ان تعدد القرب مع عدم التشاعر في هذه العلم بمضمون المنقول لكن هذا يمتنع به كثير في علم احوال النافلين. وفي مثل هذا يمتهر بالواجب

38
00:15:20.250 --> 00:15:50.250
وفي الحديث الموسى ونقل ذلك ولهذا كان ويصوم السواد والاعتبار ما لا يصلح لغيره قال احمد قد اكتب الحديث فانه كان مثل الناس لكن بسبب احتراف كتبه وبعض حديثه المتأخر غرق فصار يعتبر بذلك ويستشهد به. وكثيرا ما يكتمل ووليت ابن سعد

39
00:15:50.250 --> 00:16:10.250
سنة الامام وكما انهم يستشهدون ويعتدون بالهدي الذي به سوء حفظ فانهم ايضا يضاعفون من حديثه فقد اجتدوا في الضالة بين لهم غرضه فيها بامور المسلمين دون بها ويسمونها لا علم علم الحديث وهو من اشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه الشيخ صادق

40
00:16:10.250 --> 00:16:30.250
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وانه صلى في البيت ركعتين ابن عباد من زوجها حراما وكونه لم يصلي مع بعضه غرض وكذلك انه اعتمر اربع عمر وعلموا ان قول ابن عمر انه اعتمر

41
00:16:30.250 --> 00:16:50.250
رجل مما وقع فيه الغلط وعلموا انه تمتع الوداع وان قول عثمان ابن علي قلنا يومئذ خائفين عما وقع فيه الغلط ان النار الله لها خلقا اخر مما وقع فيه الغلط فهذا كثير

42
00:16:50.250 --> 00:17:10.250
والناس في هذا الباب طرفان طرف من اهل الجلال ونحن ممن هو بعيد عن معرفة الحديث واهله لا يميز بين صحيح وضعيف فيترك في صحة احاديث او بالقطع بها مع كونها معلومة مقطوعا بها عند اهل العلم به. وضرب ممن يدعي اتباع الحديث والعمل به. كلما وجد لفظا

43
00:17:10.250 --> 00:17:40.250
في حديث كلما وجد لكم في حديث قد رواه ثقة او رأى حديثا باسناد الصحة يريد ان يجعل ذلك من فاهل العلم صحته حتى اذا مثل هذا وكما ان على الحبيب اذلة يعلم بها انه صدق وقد يقطع في ذلك فعليه ادلة يعلم بها انه كذب ويقع

44
00:17:40.250 --> 00:18:10.250
يعني مثل ما يقعون وبتسهيل من هذه الموضوعات امرأة كبيرة مثل الحديث الذي رويه الثعلبيون واحد الزمخشري في ظاهر سورة سور القرآن سورة السورة فانه موضوع باتفاق اهل ولكنه كان في التفسير من صحيح وضعيف وموضوع

45
00:18:10.250 --> 00:18:30.250
والواحد يصاحبه كان ابصر منه بالعربية لكن هو ابعد عن السلامة واتباع السلف والبغوي عن الثعلبي لكنه صام تسييره احاديث الموضوعة والاوائل والموضوعات في كتب التفسير كثيرة من الاحاديث الطويل في تصدقه بخاتمه في

46
00:18:30.250 --> 00:18:50.250
انه موضوع باتفاق اهل العلم ومثل ما روي في قوله ولكل قوم هادم انه علي ودعي هاؤم واعية اذنك يا علي. بعد ان بين المصنف رحمه الله تعالى جريان الاختلاف بين السلف في التفسير وان عامته من اختلاف التنوع

47
00:18:50.250 --> 00:19:20.250
ذكر انواعه عقد هنا فصلا رام فيه الايقاف على اسباب الاختلاف في التفسير. والكشف عن مساره ومنشأه فرده الى نوعين من الاسباب نشأت منهما ظاهرة الاستناث في التفسير الاول اسباب تتعلق بالنقل. وهي المستندة الى الرواية والاثر

48
00:19:20.250 --> 00:20:00.250
والثاني اسباب تتعلق بالاستدلال وهي المستندة الى الدراية والنظر. والنقل باعتباره من يعزى اليه نوعان احدهما النقل عن المعصوم. وهو النبي صلى الله عليه وسلم. والمقصود بالعصمة في هذا المحل عصمة خبره عن الله عز وجل. فان التفسير خبر عن الله تعالى

49
00:20:00.250 --> 00:20:30.250
والآخر النقل عن غير المعصوم وهو كل من سوى النبي صلى الله عليه وسلم. كما ان النقل باعتبار انكار ثبوته ينقسم الى نوعين. احدهما ما تمكن معرفة منه والضعيف. والاخر ما لا تمكن معرفة ذلك منه

50
00:20:30.250 --> 00:20:50.250
وهذا القسم الثاني عامته لا فائدة منه. وهو من فضول الكلام. واكثر ما فيه مأخوذ عن اهل الكتاب والاصل في اخبارهم عن كتبهم ما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصدقوا

51
00:20:50.250 --> 00:21:10.250
اهل فداء الكتاب ولا تكلموهم. وقولوا امنا بالله وبما انزل الى اخر الحديث. اما الذي ذكره المصنف له وعزاه الى الصحيح تماما قال ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم

52
00:21:10.250 --> 00:21:30.250
واهل الكتاب فلا تصدقوهم الى اخر الحديث. فهذا الحديث ليس في الصحيح. وانما رواه احمد عن جابر رضي الله عنه واسناده ضعيف وانما اللفظ الوارد في الصحيح ما قدمناه انفا من قوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا

53
00:21:30.250 --> 00:22:00.250
كذبوهم وقولوا امنا بالله وما انزل الى اخره. ثم ذكر المصنف ان المنقولات في التفسير الغالب عليها المراسيل. كالمغازي وانما كثر كانوا في بابي التفسير والمغازي. لانهما من باب النقل العام. الذي لا

54
00:22:00.250 --> 00:22:30.250
الى نقل خاص. واذا كان الامر عاما لم يحتاج فيه الى نقل خاص غلب في كلام السلف ارسال الاحاديث في التفاسير والمغازي بناء على اصل علمهما وهو كونهما من نقل العام الذي لا يختص بشيء معين. فهو

55
00:22:30.250 --> 00:23:00.250
هو امر شائع تتقاطر عليه نفوس الناس في النقل ويخبرون عنه. حتى يكون مستثير منتشرا بينهم وان لم يتزلزل لهم الاخطار فيه بفلان عن فلان عن فلان ثم ذكر المصنف مراتب الناس في العلو ومن جملة ذلك مراتبهم في علم التفسير. فبين ان

56
00:23:00.250 --> 00:23:20.250
اعلم الناس في التفسير في الصدر الاول هم اهل الحجاز. مكة والمدينة فاهل مكة اصحاب عبد الله بن رضي الله عنهما كمجاهد وطاووس وعطاء وعكرمة وغيرهما. واهل المدينة هم اهل الدار

57
00:23:20.250 --> 00:23:40.250
الذي نزل فيها كثير من القرآن وفيهم منشأ الاسلام. ومن علمائهم زيد ابن اسلم وعامة علمه عن ابن عمر وابي هريرة وابيه وعطاء ابن يسار. وعنه اخذ ابنه عبدالرحمن وعن عبد

58
00:23:40.250 --> 00:24:00.250
وعن عبدالرحمن اخذ عبد الله ابن وهب المصري. وكذلك اهل الكوفة من اصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه والاسود وابي وائل وعبد الرحمن ابن يزيد. ثم ذكر المصنف قاعدة في تقوية المراسيل

59
00:24:00.250 --> 00:24:40.250
للتسجيل وغيره اذا اقتربت بامور متى وجدت. ادخلت تلك المراسيل في جملة الصحيح وثبتت وتلك الامور ثلاثة اولها تعدد تلك المراسيل وكثرتها فتكون اثنين فاكثر. والثاني تباين مخارجها. بحيث يغلب على الظن ان المخبر ليس

60
00:24:40.250 --> 00:25:10.250
سيكون احدها مدني والثاني شامي والثالث كوبي وهكذا وثالثها وجود معنى كلي يجمع بينها تتلاقى عليه معنى كلي يجمع بينها تتلاقى عليه فمتى وجدت هذه الامور الثلاثة تقوت مراسيله وادخلت في جملة

61
00:25:10.250 --> 00:25:30.250
ثابت بهذا الطريق هو المعنى الكلي. فهو المحكوم بثبوته دون التفاصيل كما سيأتي في كلام المصنف وبهذا الطريق يعلم صدق عامة ما تتعدد جهاته المختلفة على هذا الوجه من المنقولات. كما قال

62
00:25:30.250 --> 00:25:50.250
المصلي لكن لا تقبض به الدقائق والألفاظ. فمثلا من المقطوع به ان المراسيم في فتح مكة يدل على جملة من الامور. منها وقوع فتح مكة في تلك السلف وهي الثامنة. ومنها

63
00:25:50.250 --> 00:26:10.250
موضوع مقتلة في بعض النواحي في سرية خالد ابن الوليد الى اخر تلك الاخبار. لكن تفاصيل ما وقع يعوز في بعض تلك المناحي الى نقل صحيح من غير تلك المراسيم. وهذا الاصل كما قال

64
00:26:10.250 --> 00:26:30.250
ينبغي ان يعرف فانه اصل نافع للجزم بكثير من المنقولات في التسجيل والحديث فاثبات شيء من قول من هذا الطريق وهو المعنى العام هي طريقة المحققين من اهل العلم. اما ما عليه

65
00:26:30.250 --> 00:26:50.250
متشددة اهل الحديث من اهل العصر الذين تفتقر عندهم جميع الاخبار الى نقل خاص فهذا مذهب حادث جعل كثيرا منهم يضعف جملا من القصص المشهورة كخذل الطلقاء في فتح مكة وخبر قد

66
00:26:50.250 --> 00:27:10.250
ابن عبدالله القصري جهم بن صفوان وخبر تحليق طارق بن زياد في السفن واشباه هذه الاخبار لم يزل اهل العلم على تلقيها دون انكار لها. جريا على قاعدتهم في الخبر العام. وتعدد الطرق فعذبها

67
00:27:10.250 --> 00:27:30.250
لا ينهي المخارج مما يقوى به الخبر ولا سيما اذا غلب ان المخبرين لا يتعمدون الكذب وانما يخشى عليهم النسيان هو الخطأ. وجمهور ما في البخاري ومسلم كما ذكر المصنف مما يقطع ان النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:27:30.250 --> 00:27:50.250
قاله لان غالبه من هذا النحو اي اخبر عنه لا يتعمدون الكذب وانما قد يقع منهم الخطأ والنسيان وتلقاها اهل العلم بالقبول والتصدير والامة لا تجتمع على خطأ الا اشياء

69
00:27:50.250 --> 00:28:20.250
يسيرة من الكتابين تكلم فيها من تكلم من حفاظ الامة في عصرهما يا احمد ابن حنبل وابي حاتم وابي زرعة الرازيين ومن بعدهم كالدار قطني وابي مسعود الدمشقي وابي علي الجياني الغساني. ثم قال المصنف ولهذا كان جمهور اهل العلم من

70
00:28:20.250 --> 00:28:40.250
الطوائف على ان خبرا واحد اي الاحاد اذا تلقته الامة بالقبول تصديقا له او عملا فيه انه العلم لان من اهل العلم من المتكلمة من قال يوجب العلم. الصحيح ان خبر الاحادي اذا

71
00:28:40.250 --> 00:29:00.250
فبه شيء من القرائن المؤكدة افاد العلم. ومن جملة القرائن ان تتلقاه الامة بالقبول له او عملا فيه. كما قال المصنف فالعمل يقع موقع التصديق له. وهذا واقع في بعض الامور

72
00:29:00.250 --> 00:29:20.250
التي نقلت في الامة وجرى العمل فيها فيقطع بان هذا الخبر الذي تلقته الامة انه خبر صحيح فرصة لسعيد ابن المسيب في خطبتي العيد مثلا فان هذا الامر قد استفاض في الامة في كلام الفقهاء من كل

73
00:29:20.250 --> 00:29:40.250
وعملا في المشرق والمغرب قديما وحديثا. ولا يعدم حدوث خلافه بما في هذا العصر بعد سنة اربعمئة بعد الالف. فان المقطوع ان من خالفه محدث. لانه خالف شيئا تلقته الامة

74
00:29:40.250 --> 00:30:00.250
بالقبول ومن يظن انه لا يوجد هذا في دين الله فانه لا يعرف دين الله. ولكن من عرف دين الله يقطع ان امة فيها اشياء ليس لها نقل خاص. وقضي فيها في النقل العام. مثل هذا المثال الذي ذكرته لكم

75
00:30:00.250 --> 00:30:20.250
فان الامة لم تزل لم تزل في عملها في خطبتين اي في خطبة العيد انها تجعلها خطبتين وذكر هذا علماؤها قرنا بعد قرن وطبقة بعد طبقة من بلاد مختلفة كما نقله من اقصى المغرب ابو

76
00:30:20.250 --> 00:30:50.250
ابن حزم ونقله من اقصى المشرق الترقصي. صاحب المقصود من الحنفية. ومن ذخائر القوم قل ما كان يقوله محمد انور احد محدثي الهند في القرن الماضي انه كان يقول ان الاسناد يراد منه ان يحفظ الدين من ان يدخل فيه شيء. ولا يراد منه

77
00:30:50.250 --> 00:31:10.250
ان يخرج من الدين ما هو منه. فبعض الناس يأتي الى المروي في خطرتي العيد فيقول ليس فيه الا موسى سعيد بن المسيب والمرسل ضعيف. فاذا ضعف مرسل سعيد اخذنا بظاهر ما في الاحاديث الصحيحة ان

78
00:31:10.250 --> 00:31:30.250
النبي صلى الله عليه وسلم خطب وهذه الخطبة لم يأتي في الاحاديث تعيين قدرها فهي تحتمل واحدة وتحتمل ان تكون خطبتين وهذه المقالة دالة على جهد بليغ. لان ما فهمه هذا المتكلم لم

79
00:31:30.250 --> 00:31:50.250
تفهم الامة قاطبة قرنا بعد قرن بل الامة جرى فيها العمل كافة على اثبات الخطبة والاشارة الى هذا الاصل يوجد في كلام الائمة الكبار كمالك والشافعي واحمد فانهم يكتفون بنقل الكافة

80
00:31:50.250 --> 00:32:10.250
والمراد بنقل الكافة النقل العام المستفيض الذي لا يحتاج معه الى نقل خاص وبهذا تثبت جملة من شعائر الدين منها ما ذكرته لكم في خطبتي العيدين. ومنها موضع يدي المصلي اذا كان

81
00:32:10.250 --> 00:32:30.250
قائما في صلاته هل يضعها على صدره؟ ام على سرته؟ ام اسفل سرته فان هذا لا يوجد فيه نقل خاص صحيح. بل الاحاديث المروية فيه جميعا كلها احاديث ضعيفة. والمنقول عن الصحابة

82
00:32:30.250 --> 00:32:50.250
رضوان الله عنهم والتابعين التوسعة فيه. كما ذكره الترمذي في جامعه. فلكون الصلاة امرا مشهورا والظاهرة صار النقل العام فيها مغنيا عن النقل الخاص. فاننا لا نجد سندا صحيحا لا عن النبي

83
00:32:50.250 --> 00:33:10.250
صلى الله عليه وسلم ولا عن ابي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا بقية الصحابة انهم كانوا يضعون ايديهم على الصدر او على السرة او اسفل من السرة. ولكن النقل العام المستفيظ بالامة

84
00:33:10.250 --> 00:33:30.250
كفانا مؤنته احد نقلة العلم. الذين اعتنوا ببيان العمل وهو الترمذي. فان الترمذي لم يصنف كتابه لاجل ان يجمع الاحاديث وانما اشار في اسم كتابه الى اعتنائه بما عليه العمل. وقد نقل رحمه

85
00:33:30.250 --> 00:34:00.250
الله تعالى في جامعه مذهب الصحابة والتابعين في هذه المسألة انه التوسعة في ذلك. وهو الموافق لمقتضى النظر فان الناس يختلفون طولا وقصرا ومتانة وضعفا. فالمناسب لحالهم التوسعة. وربما رأيت انسان يضع يديه على صدره مع سارع طوله او مكانة بدنه ثم تكون له صورة

86
00:34:00.250 --> 00:34:20.250
مقبرة عند اصحاب الذوق القوي. ولا يمكن ان تأتي الشريعة بخلاف ذلك. وايا من كان نظر الذوق فان نقل الشرع كافة الذي ذكره الترمذي كاف في تكلف هذا الوجه لمن اراد ان لا يقبله

87
00:34:20.250 --> 00:34:40.250
والمقصود كما ذكر المصنف ان تعدد الطرق مع عدم التشاعر او الاتفاق في العادة يوجب العلم بمضمون المنقول والمراد بقوله مع عدم التشاعر اي شعور بعضهم ببعض واطلاعه على قوله

88
00:34:40.250 --> 00:35:00.250
وقد تصحبت هذه الكلمة في النسخ المنشورة الى التشاور. والذي في النسخة الخطية مع عدم التشاعر اي شعور بعضهم ببعض وهذا هو المعروف في هذا الباب. ونبه المصنف الى انه بمثل هذا ينتفع برواية مجهول

89
00:35:00.250 --> 00:35:20.250
وللحديث المرسل بان بعضها يقوئ بعضا. وعلى هذا جرى عمل اهل الحديث فانهم يستشهدون ويعتبرون بالحديث الذي فيه سوء حفظ ويقوون بعضه ببعض وكذلك هم يضعفونه. من حديث الثقة الصدوق ما تبين لهم غلقه

90
00:35:20.250 --> 00:35:40.250
فاهل الحديث من النقاد الجهابدة يقولون ان الاصل في خبر الضعيف ضعفه وقد يصح. والاصل في خبر الثقة وقد يرد لا كما عليه كثير من الناس انه كلما جاء عن الضعيف حديث لم يقبل ولو تعدد

91
00:35:40.250 --> 00:36:00.250
طرقه فلا يقوونها وان كل ما جاء عن ثقة فهو صحيح وان كانت له علة. ولهذا ذكر المصنف ان في هذا الباب طرفان فطرف من اهل السلام ونحوهم ممن هو بعيد عن معرفة الحديث. يشك في صحة احاديثه او

92
00:36:00.250 --> 00:36:20.250
قطع بها مع كونها معلومة مقطوعة. كفق موسى عليه الصلاة والسلام بعين ملك الموت. لما جاءه باخبار اخرى ويقابل هؤلاء قوم كلما وجدوا لفظا في حديث رواه ثقة باسناد ظاهر الصحة التزموا

93
00:36:20.250 --> 00:36:40.250
وقد يكون غلطا ولهذا كان اشرف علوم المحدثين علم علل الحديث. لان علم علل الحديث في الاصل موضوع في حديث ذي قار وكما ذكر المصنف كما ان على الحديث ادلة يعلم بها انه صدق وقد يقطع به فعليه ادلة

94
00:36:40.250 --> 00:37:10.250
يعلم بها انه كذب ويقطع في كذبه. وقد سئل مرة شيخنا ابن عثيمين رحمه الله عن حديث فقال انه موضوع فقال له سائله ان اسناده صحيح فقال اشهد بالله انه موضوع. وهذا هو الصحيح واسناده فيه غلب. لان ذلك المتن

95
00:37:10.250 --> 00:37:40.250
الذي عرض عليه كان مضمنه الغمز في جناب الصحابة من تشوه نفوسهم للنظر في امرأة جميلة وتعقلهم صفوفي لاجلها. فلاجل كمال نظره وقوة عابرته في العلم ومعرفته بحال النبي صلى الله عليه وسلم لم يجني مع ظاهر السند. وان الحديث صحيح بل اعتبر النظر الى مسجد

96
00:37:40.250 --> 00:38:00.250
كما كان عليه قدماء الحفاظ من اهل الحديث الجامعين بين الرواية والدراية. وللمصنف رحمه الله الله تعالى كلام نافع في علامات الحديث الموضوع ذكره في منهاج السنة النبوية. ثم ذكر جملة منه تلميذه

97
00:38:00.250 --> 00:38:20.250
ابو عبد الله ابن القيم في المنال المنيب. وعسى ان نقرأ كلامه في حماية السنة النبوية في برنامج منتخب الابواب والفصول باذن الله ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الموضوعات في كتب التفسير كثيرة ومثل لها باحاديث بقوله منها الاحاديث

98
00:38:20.250 --> 00:38:50.250
الصريحة للجهل بالبسملة وبه تعلم الحاجة الى رعاية الاخبار في التفسير. من جهة انه لا يتشدد في نقلها ثم يتفضل الى ما دست للتفسير من الاحاديث الموضوعات والاخبار الاسرائيليات جعلنا في هذه الجماعة اشارة الى ما ينبغي من حسن اخذ العلم وان من رام ان يحقق العلم فليلتزم فيه

99
00:38:50.250 --> 00:39:20.250
طريقتا القدامى رحمهم الله من المحدثين والفقهاء والمفسرين ولا يخرج عن شيء مما قالوه انه اذا خرج سقط على ام رأسه وتقدم لهذا نظائر من المسائل التي احدثها العصريون مع ان كلام من سبق من اهل العلم فيها لم يختلف. واقرب شيء ما ذكر في انهار الجنة انها ليست

100
00:39:20.250 --> 00:39:40.250
اجي اي اخدود الذي قاله بعض الناس. وذكرنا ان الرد عليهم من وجهين احدهما وهو الذي يهمنا الان ان التفسير هذا نقل عن من؟ عن التابعين ولم يعلم بين التابعين اختلاف. والتابعون من اين اخذ التفسير

101
00:39:40.250 --> 00:40:00.250
من الصحابة والصحابة اخذهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وابن القيم له مذهب واسع يرى ان كل تفاسير الصحابة الاصل فيها الرفع لانه لا يظن انه فسر كلام الله سبحانه وتعالى بغير ما عرفوه من النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذا بحث لكن اذا كان هذا الامر في حال الصحابة

102
00:40:00.250 --> 00:40:20.250
مع تفسير كلام الله للنبي صلى الله عليه وسلم والتابعون اخذوا التفسير عن الصحابة فهل يقول انسان له مسجد من عقل وثبات في علم مثل هذا القول حتى يصف هذا القول بانه لا دليل عليه ولكن

103
00:40:20.250 --> 00:40:40.250
رواج الكتب وفرح الناس بها. وظنهم انهم يدركون العلم بكثرة ما يحيلون اليه من المراجع مما روي فيه هذه الاحاديث وان هذا اسناده ضعيف وان هذا اسناده موضوع وان هذا لا يثبت ان هذا له علة فتخرج النتيجة عندهم لم يصح في حديث

104
00:40:40.250 --> 00:41:00.250
يظنون ان نتيجة لم يصح به حديث لم يصح به دين. وهذا محال ان يكون ما تدين به من سبق في ابواب الاعتقاد قال او الاقوال او الاعمال لا يكون له دليل. وما ذكرناه انفا فيه

105
00:41:00.250 --> 00:41:20.250
انباء الى انه ينبغي ان يعتني الانسان بالمنقولات التي ينقلها اهل العلم مما ينصون على انه خبر كافة. او ان هذا عمل الامة ولهذا شرف كتاب الترمذي لانه اعتنى بهذا فكتابه اسمه الجامع ثم

106
00:41:20.250 --> 00:41:40.250
وقال في اسمه وبيان ما عليه العمل. فهو يعتني ببيان ما عليه العمل. نعم. فصل من النوع الثاني من النوع الثاني الغلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال واما النوع الثاني من مستندي الاختلاف وهو ما

107
00:41:40.250 --> 00:42:00.250
فهذا اكثر ما به الخطأ من جهتين حدث ذهب على تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان. فان التفاسير الذي يذكر فيها كلامه هؤلاء سفل لا يكاد يريد بها شيء من هذين الجهتين. مثل تفسير عبد الرزاق وعبد الرحمن ابن ابراهيم ذحين

108
00:42:00.250 --> 00:42:20.250
ومنه نفسي للامام احمد واسحاق ابن مخلد وابي بكر وسفيان ابن عمية وسليب ابن جرير وابن ابي حامد وابي سعيد اشد ابي عبدالله ابن ماجة احداهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها والثانية

109
00:42:20.250 --> 00:42:40.250
القرآن لمجرد ما يصور اي لنوم كلامه من كان من الناقصين بلغة العرب من غير نظر الى المتكلم بالقرآن والمنزل والمنزل عليه فالاولون راعوا المعنى الذي رأوه ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان والاخرون. راعوا

110
00:42:40.250 --> 00:43:00.250
اللفظ وما يجوز عندهم ان يريد به العربي من غيرنا وغيرها ما يصلح للمتكلم به وسياق الكلام. ثم هؤلاء كثير عمال بذلك المعنى كما ينبغي بذلك الذين من قبلهم كما ان الاولين كثيرا على الذي كتبوا به القرآن كما يراد في ذلك الاخرون وان كان المرء الاول

111
00:43:00.250 --> 00:43:20.250
هي بمعنى اسم الرواة النواب الاخرين الى اللفظ اسوأ. والاولون صنفان تارة يسلب نبض القرآن يحملون على ما لم يدلنا عليه ولم يراد به خريج لامرين قد يكون باطلا فيكون خطأهم في الدليل والنزول وقد يكون حقا فيكون خطأهم في الدليل لا

112
00:43:20.250 --> 00:44:00.250
وهذا كما انه وضع لتسجيل القرآن فانه وقع ايضا في نفسه للحديث فالذين اخطأوا في الدليل الذين لا يتبعون على ضلالة وائمتها وعملوا الى القرآن يتأولوا على هؤلاء فرق خواجير وقد

113
00:44:00.250 --> 00:44:40.250
الذي كان والجامع لعلم القرآن لعلي بن عيسى الرماني والكشافي ابا هؤلاء المعتزلة واصول المعتزلة خمسة يسمونها يسمونها هم التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوحيدهم وتوحيد الجهمية للذي مضمون الصفات وغير ذلك. قالوا ان الله لا يظهر وان القرآن مخلوق

114
00:44:40.250 --> 00:45:00.250
ثم دعا انه تعالى ليس فوق العالم وانه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا رصوم ولا كلام ولا مشيئة ولا صلة من الصيام واما ان الله لم يشأ بنعمتها الى ولا خلقها كلها ولا هو قادر عليها كلها بل عندهم افعال من عباده لم يقربها الله لا خيرها ولا شرها ولم يرد الا ما

115
00:45:00.250 --> 00:45:20.250
امر به شرعا وما سوى ذلك فانه يكون في احد. وقد وافقهم على ذلك متأخروا الشيعة وابي جعفر القدوس ان جعفر هذا تفسير على هذه الطريقة لكن يظم وجه ذلك قول الامامية الاثني عشرية فان المعتزلة ليس فيهم من يقول بذلك ولا من ينكر

116
00:45:20.250 --> 00:45:50.250
من النار ولا ريب انه قد رد عليه الطوائف من المرجية والكرامية والكلابية واتباعهم فاحسنوا تارة واتابوا اخرى حتى صاروا في كما قد نشر في غير هذا الموضع والمقصود ان مثل هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا القرآن عليه وليس لهم

117
00:45:50.250 --> 00:46:20.250
من الصحابة والتابعين باحسان ولا من ائمة المسلمين ولا بتفسيرهم وما من تفسير من تفاسيرهم الباطلة الا وبلغنهم وذلك من جهتين هؤلاء لن يكونوا حسنا العبارة نصيحة يدسوا البدعة لكلامه واكثر الناس لا يعلمون كصاحب التشافي ونحوه حتى انه يروج على خلق

118
00:46:20.250 --> 00:46:50.250
قبل فساد هؤلاء ثم انهم هؤلاء ثم الفاكهة ثم القابضة وغيرهم فيما هو ابلغ من ذلك تراقب الامر عند البلاء في البلاسنة والقوانين والظاهرة. فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبا. فتفسير رابطة

119
00:46:50.250 --> 00:47:10.250
ثبت الى ابي لهب وما ابو بكر وعمر لان ولئن اشركت ليحفظن عملك اي بين ابي بكر وعمر وعليهم الخلافة وقوله الله يأمركم ان تزحوا بقرة هي عائشة وقوله وغاسل ائمة بهم طلحة والزبير وقوله موز البحرين علي وفاطمة وقوله

120
00:47:10.250 --> 00:47:30.250
والمرجان الحسن والحسين وقوله وكل شيء احصينا وبايمان مبين في عهد بن ابي طالب وقوله عما يتساءلون عن الزبائن العظيم علي ابن ابي طالب وقوله انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راجعون هو علي الموضوع باسماع اهل العلم

121
00:47:30.250 --> 00:48:00.250
وهو يصدقه بخاتمه في الصلاة. وكذلك قول اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نزلت في علي لما اصيب بحمزة ان الصابرين رسول الله صلى الله عليه وسلم وصادقين ابو بكر والخالدين عمر والموبقين عثمان والمستغفرين عليهم رضي الله عنهم. وين في قوله محمد رسول الله والذين معه

122
00:48:00.250 --> 00:48:30.250
ابو بكر اشداء عمر رحماء بينهم عثمان. واعجب من ذلك قول بعضهم والسين ابو بكر والزيتون عمر بطور سنين عثمان وهذا من هدي الامين علي. فان هذه الالفاظ لا على هؤلاء الاشخاص بحال وقوله تعالى والذين كل ذلك نعبد الذين معهم وهي التي يسميها النحاس خبرا

123
00:48:30.250 --> 00:48:50.250
والمقصود هنا انها كلها صفات لمطلوب واحد وهم الذين معه. ولا يجوز ان يكون كل منها مرادا به نقصا واحدا. وتتضمن من قوله ان قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا اريد بها عدل وحده وقول بعضهم

124
00:48:50.250 --> 00:49:10.250
اريد به ابو بكر اريد بها ابو بكر وحده وقوله لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اريد بها ابو بكر وحده وتفسير مع بعضنا وامثاله اتبع للسنة والجماعة واسلم من البدعة من تفسير فلو ذكر كلام السلف الموجود في السلاسل كان احسن

125
00:49:10.250 --> 00:49:30.250
فانه في اليوم ما يكون بتشكيل محمد بن جرير الطبري وهو من ادلة التفاسير المأثورة واعظمها قدرا ثم انه يدع ما نقله ابن يعني السلفي لا يحمي بحال ويذكر ما يدعو انه قولا او قولا وانما يعني من اهل الكهاب الذين قرروا اصولهم بطرق من جنس ما مررت به معتدلة

126
00:49:30.250 --> 00:49:50.250
وصولهم وان كانوا اقرباء الى السنة من المعتزلة لكن ينبغي ان يعطى كل ذي حق حقه ويعرض ان هذا من جملة التفسير على المنهج فان الصحابة والتابعين والائمة اذا كان في تفسير الاية بقول وجاء قوم فسروا الاية بقول اخر وذلك المذهب ليس من مذاهب الصحابة والتابعين لهم باحسان صاروا

127
00:49:50.250 --> 00:50:10.250
ومشاركين للمعتزلة وغيرهم من اهل العلم وفي الجملة من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين الى ما يقال ذلك كان مخطئا كان في ذلك من المبتدعات فان كانوا مجاهدا مغفورا له خطأ فالمقصود بيان طرق العلم وادلته. وطرق وادلته وطرق الصواب

128
00:50:10.250 --> 00:50:30.250
ونحن نعلم ان القرآن قرأه الصحابة والتابعون. وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسيره ومعانيه. كما انهم اعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من خالف قوله فقد اخطأ في الدليل جميعا ومعلوم انه كل من قال

129
00:50:30.250 --> 00:50:50.250
قولهم له شبهة يذكرها اما عملية واما سمعية كما هو في موضعه. والمقصود هنا التنبيه على مذهب التفسير وان من اعظم اسبابه البدع الباطلة التي اهلها الى ان حرموا الكلمة عن مواضعه كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بغير ما اريد به والاولوه على غير تأويله فمن اصول العلم بذلك ان

130
00:50:50.250 --> 00:51:10.250
الانسان القول الذي خالفوه وانه الحق وان يعرف وان يعرف ان تفسيره محدث مبتدع. ثم ان يعرف بالطرق بينما نصره الله من ادلة على بيان الحق. وكذلك وقع من الذين صنفوا من شرح قرآن وتسليمه

131
00:51:10.250 --> 00:51:30.250
اما الذين يبطلون بدليل الله المدلول وغيرهم يفسرون القرآن صحيحة لكن القرآن لا يدل عليها مثل كثير ممن ذكره عبدالرحمن السلمي به قراءة التفسير وان كان فيما ذكره من عالم باطلة فان ذلك يدخل في القسم الاول فهو الخطأ في الدليل جميعا

132
00:51:30.250 --> 00:51:50.250
حيث يكون المعنى الذي قصده فاسدة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان النوع الثاني من مستند ائتلاف وهو ما يرجع اليه اكثر ما يقع فيه الخطأ من جهتين. الجهة الاولى تفسير القرآن بملاحظة لغة العرب دون النظر

133
00:51:50.250 --> 00:52:20.250
الى المتكلم للقرآن والمنزل عليه والمخاطب به اي مع قطع الخطاب عن فان الخطاب القرآني له متعلقات عدة. منها المتكلم به. وهو الله سبحانه وتعالى. ومنها المنزل عليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم. ومنها المخاطب به وهم العباد الذين كلفوا بالامر

134
00:52:20.250 --> 00:52:50.250
والنهي واخصهم بذلك من شهد التنزيلا ومن الصحابة رضي الله عنهم. واهل هذه الجهة يقصرون النظر البناء اللغوي فهم اهل الالفاظ والمباني. والجهة الثانية تفسير القرآن الفاظه على معانيه يعتقدها المفسر. واهل هذه الجهة هم اهل الحقائق والمعاني

135
00:52:50.250 --> 00:53:20.250
وهؤلاء كما ذكر المصنف صنفان. الاول قوم يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه اريد به والثاني قوم يحملون لفظ القرآن ما لم يدل عليه ولم يرد به. وفي كلا الامرين قد يكون ما قصدوا نفيه

136
00:53:20.250 --> 00:53:50.250
او اثباته من المعنى باطلا. وقد يكون حقا. وهؤلاء يكثرون تارة في الدليل والمدلول. وتارة يخطئون في الدليل لا المدلول. والدليل هو ما قام على تعيين المراد. والمدلول والمعنى الذي قام عليه الدليل. فاما الذين يخطئون في الدليل لا المدلول فهم الذين اشار اليهم

137
00:53:50.250 --> 00:54:10.250
بقوله الذين اخطأوا الدليل والمدلول مثل طائفة من اهل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الامة واما من يقابله وهم الذين يخطئون في الدليل لا في المدلول فقد ذكرهم المصنف رحمه الله

138
00:54:10.250 --> 00:54:30.250
بعد تطويل العبارة في الصنف الاول وذلك في قوله باخرة واما الذين يخطئون في الدليل لا في مذلول فمن كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم يفسرون القرآن بمعان صحيحة الى اخر ما ذكره. فهؤلاء وهؤلاء

139
00:54:30.250 --> 00:55:00.250
ان يرجعوا غلطهم في تفسير القرآن بحمل الفاظه على معان يعتقدها المفسر. وما من تفسير من هذه التماثيل الا ويعلم بطلانه بوجوه كما ذكر المصنف يجمعها جهتان اولاهما العلم بفساد قولهم. فيكون اصل مقالتهم فاسدة

140
00:55:00.250 --> 00:55:20.250
كما قالت المعتدلة والخوارج وغيرهم. والجهة الثانية العلم بفساد ما فسروا به القرآن اما دليلا على قولهم او جوابا على المعارض لهم. فلا يكون اصل قولهم فاسدا لكن المعنى الذي

141
00:55:20.250 --> 00:55:40.250
اعتقدوه بتفسير اية من الاية لا يكون صحيحا في تلك الاية نفسها دون اصل المسألة. وهذا هو بين الجهتين ففي الجهة الاولى يكون اصل المسألة فاسدا. واما في الجهة الثانية فتكون دلالة

142
00:55:40.250 --> 00:56:10.250
المعنى دلالة الاية على المعنى الذي توهبوه فاسدة. ثم ذكر المصنف ان من الجهتين المتقدمتين يرجع غلطهم الى امرين. احدهما الغلط في صحة المعنى الذي فسروا به القرآن وهو اكثر عند اهل الجهة الاولى من الجهة الثانية. والاخر

143
00:56:10.250 --> 00:56:30.250
الغلط في احتمال اللفظ لما ذكروه من معنى. وهو عند اهل الجهة الثانية اكثر منه عند اهل الاولى وفي الجملة فان الامر كما ذكر المصلي ان من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين والتفسيرهم الى

144
00:56:30.250 --> 00:56:50.250
ما يخالف ذلك كان مخطئا في ذلك بل مبتدعا. ووجه خطأه وابتداعه ذلك ان ان العلم بتفسير الكتاب مبني على النقل اصلا. فان فان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى. وقد

145
00:56:50.250 --> 00:57:10.250
النبي صلى الله عليه وسلم اما تفصيلا او اجمالا كما سبق بيانه. ثم كان اصحابه رضوان الله عنهم هم الناس به واخذوا التفسير عنه واخذ عنهم جماعة من التابعين. فاذا عزل المفسر عن

146
00:57:10.250 --> 00:57:40.250
بدأني بالصحابة والتابعين فلا ريب انه وقع فيما يخالف مراد صاحب الشريعة. وقد يبلغ قطعوا الابتداع لانه اخبر عن كلام الله بما ليس له اصل وثيق. وهو من جملة ما يذم من الراء كما سيأتي من كلام المصنف في اخر الرسالة. هذه قاعدة عظيمة الذي يعدل

147
00:57:40.250 --> 00:58:10.250
عن ما فسر به النبي صلى الله عليه وسلم القرآن والصحابة والتابعون فلابد ان يكون تفسيره خطأ وقد يصل الى الابتداع. فاذا سمعت تفسيرا اخذ بشغاف قلبك فاعرضه على عنهم فاذا لم تجده عندهم فالقه وراءك ظهريا. وربما وجدت يوما من الدهر ما يدلك على فضلان

148
00:58:10.250 --> 00:58:40.250
كما بدلنا لكم في قوله تعالى لا يحرمنكم سليمان سليمان وجنوده بعض الناس قال هذه نهاية ايش؟ ايش تفسيرها؟ ان ننمي مادة زجاجية ولذلك فانها تتحقق عبر بالتحقيق. لكن يرد عليه اية من كتاب الله ما هي؟ ان الله قال

149
00:58:40.250 --> 00:59:10.250
ايش؟ وما ادراك ما الحطمة؟ ما هي الحطمة؟ النار والذي يلقى فيها النمل ام الخلق من بني ادم والجن الذين استحقوها؟ ما الجواب؟ ان من استحقها من الانس والجن. هذا يدل على بطلان هذا التفسير. وما اكثر هذا في كلام الناس

150
00:59:10.250 --> 00:59:30.250
اليوم ثم نبه المصنف في اخر هذا الفصل ان هذه البلية وقعت في تفسير القرآن التي وقعت في تفسير القرآن قد وقعت ايضا في الذين صنفوا في شرح الحديث النبوي وتفسيره. فان المتسلمين في تفسير الحديث

151
00:59:30.250 --> 00:59:50.250
حملوا الفاظ الحديث النبوي على معان اما باطلة في نفسها واما صحيحة لكن لا يحتملها اللفظ النبوي والكلام في تفسير الحديث اقل من العناية بالكلام على تفسير القرآن ولهذا ابعد

152
00:59:50.250 --> 01:00:20.250
كثير من شراح الحديث النجعة وصاروا جادة الصواب اذ عدلوا عن رعاية تتبع الروايات التي تفسر بعض الحديث وصار اكثر ديدانهم العناية البناء اللغوي. وقد عز كتاب فتح الباري بالفضل ابن حجر رحمه الله لانه اعتنى بتتبع الفاظ الحديث. فالامر كما قال الامام احمد رحمه الله ان الحديث

153
01:00:20.250 --> 01:00:50.250
بعضه بعضا. ومعنى قول احمد ان الحديث يفسر بعضه بعضا شيئان. احدهما الالفاظ الزائدة في سياق مد ما الالفاظ الزائدة في سياق متن ما وثانيها الاحاديث المروية في الباب نفسه الاحاديث المروية في الباب

154
01:00:50.250 --> 01:01:10.250
نفسه فان الاحاديث التي تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب من ابواب العلم يصدق بعضها بعضا. كما ان ايات الكتاب يصدق بعضها بعضا فيستعان بتصديق بعضها بعضا على شرح الحديث المراد منها. واضح هذا

155
01:01:10.250 --> 01:01:30.250
اذا انت تبصر حديث اولا تعمد الى تتبع الالفاظ ستجد ان منها ما يفسره او يزيدك ففهما له فمثل الحديث انما الاعمال بالنيات وقع عند البخاري في كتاب الحيل في اوله يا ايها الناس انما الاعمال

156
01:01:30.250 --> 01:01:50.250
بالنية فهذا يدلك على ان هذا الحديث صار اصلا فيهيا عند الناس لان النبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم به فقال ايها الناس فهو من العلم الشائع المستثير. ومع ذلك لم ينقله الا من عمر للاحد للاسانيد الثابتة واما غيره فلا يصح

157
01:01:50.250 --> 01:02:10.250
فمثل هذا لم ينقله الا عبر دليل على ان خبر الكابة قد لا ينقله الا واحد بل قد لا يدخله احد استغناء به شيوعه وانتشاره. عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اذا تتبعت الفاظ الحديث

158
01:02:10.250 --> 01:02:30.250
وقرنت بعضها الى بعض فاعلم ان مما يستعان به على تفسيره ان تنظر الى المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب. فان من قول الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم في

159
01:02:30.250 --> 01:03:00.250
اذا مما يفسر بعضه بعضا. ويرتفع به الاشكال الذي قد يتوهم الذي قد يتوهم منه معنى ليس مرادا بمعاني احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بدل الاحاديث المطلقة في ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي النافلة على

160
01:03:00.250 --> 01:03:20.250
واحدة كان يصلي النافلة على الراحلة. فقد يلوح في الذهن انه اذا كان يصلي النافلة على الراحلة. اذا فهو بالحظر والسفر. من بعض الروايات جاءت مختصرة. لكن هذا الفهم كيف تتبين صحته او خطأه

161
01:03:20.250 --> 01:03:40.250
تجمع المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب. فتجد انه صلى الله عليه وسلم كان يتنفل على دابته بايهما في السفر دون الحظر. فليس لاحد ان يقول ان اطلاق الاحاديث هنا زاد على ذلك لا

162
01:03:40.250 --> 01:04:00.250
لان هذا غلط لان لان جمع الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم يدلك على هذا المعنى. ومن الغرض الواقع في فهم السنة الاخذ بهذا نأخذ بقطع صلة الاحاديث بعض بعضها عن بعض. والشريعة متشابهة من جهة ان بعضها يصدق بعضا

163
01:04:00.250 --> 01:04:20.250
ولا يمكن ان يكون في خبر الشريعة سواء في كلام الله او كلام النبي صلى الله عليه وسلم ما يعارض بعضه بعضا وانما يقع هذا يظهر الناطق فيما يتوهمه. واصول الاستدلال من اعظم مآخذ العلم. اصول الاستدلال

164
01:04:20.250 --> 01:04:40.250
تفهم القرآن والسنة وكيف تؤلف بينهما؟ وكيف تتعاطى صناعة العلم عن اهله؟ هي اعظم مآخذ الاستدلال. والضعف الذي لحق الناس الذي لحق الناس بالعلم من اعظم اسبابه الجهل باصول الاستدلال. وعدم حسن اخذ العلم عن اهله

165
01:04:40.250 --> 01:05:10.250
فجرهم ذلك الى الجراءة في القول في مسائل احدثوها او الطعن في مسائل قد اختلفت الامة قرنا بعد قرن وطبقة بعد طبقة. نعم. فصل في احسن طرق التفسير من اللطائف اه قال بعض الاخوان وانا اسمع للشيخ ابن باز رحمه الله ان التخفيف في ركعتين

166
01:05:10.250 --> 01:05:30.250
الفجر انما يشرع لمن قام الليل لانه يكون متعبا يحتاج الى التخفيف بخلاف من لم يقم الليل فانه لا معنى للتخريج هنا. فهمتم هذا القول؟ فقال رحمه الله تعالى هذا من كيسها

167
01:05:30.250 --> 01:05:50.250
يعني هذا الفهم الذي فهمه انما لاح له في دينه ثم تكلم به فلم يفهم هذا احد ممن سلف من الصحابة والتابعين واتباع التابعين رحمهم الله تعالى. نعم. فصل في احسن ظروف التفسير فان قال قائل فما احسن طرق التفسير

168
01:05:50.250 --> 01:06:10.250
ترضي ذلك ان يفسر القرآن بالقرآن فما اجمل من مكان فانه قد فسر في موضع اخر ومن خسر في مكان فقد اسر من موضع اخر فان اعياك ذلك فعليك بالسنة فانها شارحة للقرآن ووضحة له بل قد قال الامام ابو عبدالله محمد ابن

169
01:06:10.250 --> 01:06:40.250
الشافعي كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما بينهم القرآن قال الله تعالى انا انزلنا اليك الكتاب حقا لتحكم عليهم وقال تعالى قولا ورحمة ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

170
01:06:40.250 --> 01:07:00.250
والسنة ايضا تنزل عليه بالوحي كما ينزل القرآن لا انها فتلى كما يتلى وقد استدل الامام الشافعي وغيره من الائمة على ذلك بايدي والغرض منه فان لم تجده من السنن

171
01:07:00.250 --> 01:07:20.250
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه الى الامام بما تحكم؟ قال في كتاب الله قال فان انزلت قال بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال اجتهد رأيي قال الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما

172
01:07:20.250 --> 01:07:40.250
وبالحديث وهذا الحديث في المساجد باسناد جيد. وحينئذ التفسير في القرآن الصحابة فانهم ادرى بذلك لما شاهدوه من الرأي والاحوال الذي اختصوا بها وما لهم من الذهب التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لا سيما علماء

173
01:07:40.250 --> 01:08:10.250
كالائمة الاربعة من خلفاء الراشدين والائمة المهديين بن عبدالله بن مسعود. قال الامام ابو جعفر محمد الطبري حدثنا ابو هريرة قال الاعمش عن ابي عن مسروق قال قال عبد الله ابن مسعود والذي لا اله غيره ما نزلت اية من كتاب الله الا وانا اعلم بما نزلت واين ما نزلت ولو اعلم مكان احد اعلم

174
01:08:10.250 --> 01:08:30.250
بكتاب الله اني تنال المضارع لاتيته. وقال كان الرجل منا اذا تعلم يجاورهن حتى يعرفهم اليهود والعمل بهم ومنهم الحفر على البحر وعبدالله ابن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتركتها للقرآن دعاء رسول الله صلى الله عليه

175
01:08:30.250 --> 01:08:50.250
وسلم له حيث قاله اللهم فكره بالدين وعلمه التأويل وقال اذا حدثنا محمد بن بشار انبأنا رفيع قال انبأنا صيام عين قال عبد الله ابن مسعود قال نعمة الترجمة ابن عباس ثم رواه عن يحيى ابن داوود عن اسحاق

176
01:08:50.250 --> 01:09:10.250
عن مسند صبيح ابي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود انه قال نعمة رفع نعم الترجمان للقرآن ابن عباس ثم رواه عن جعفر ابن عون عن الاعمش به كذلك فهذا اسناد صحيح ابن مسعود انه قال عن ابن عباد ان هذه العبارة وقد مات ابن مسعود

177
01:09:10.250 --> 01:09:30.250
في ميزان ثلاثون ثلاثين على الصحيح وعمر بعدهم مع بأس ستا وثلاثين سنة. فما ظنك بما كذبه من العيوب بعد ابن مسعود؟ وقد فقال الاعبث عن ابي استقام عبد الله فقرأ في خطبته سورة البقرة وفي رواية سورة النور

178
01:09:30.250 --> 01:10:00.250
ترى كثيرا لو سمعت لو سمعت الروم والترك والسيلم لاسلموا. ولهذا فان غالب ما يرويه اسماعيل ابن عبد الرحمن السدي ولكن في بعض الاحيان التي اباحها رسول الله الله عليه وسلم حيث قال بلغوا عني ولو اية احد وعدني قائلا ولا حرج وان كتب علي متعمدا فليذهب الله مقعده من النار. رواه البخاري

179
01:10:00.250 --> 01:10:20.250
ولهذا كان عبد الله ابن عمر قد اصاب يوم يومين من كتب اهل الكتاب فكان يحدث منهما من هذا الحديث ولكن هذه الهادفة الاسرائيلية تذكر للاستشهاد الى الاعتقاد فانها تنقسم على ثلاثة اقسام

180
01:10:20.250 --> 01:10:50.250
احدها اما احدها او احاديث احدها ما علمنا صحته صحيح. والثاني ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالف والثالث ما هو مسكوت لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل فلا نؤمن بروحه ولا نكذبه وتجوز حكايته ولماذا قدم وغالب ذلك نعود الى امره

181
01:10:50.250 --> 01:11:10.250
ولهذا الكتاب ويأتي عن المفسرين بسبب ذلك كما يذكرون في مثل ذلك مثل هذا اثنى اصحاب الكهف ولو لكلب ولون كلبهم وعكتهم وعصى موسى من ان يجزئ كانت واسماء الطيور التي احياها الله تعالى لابراهيم

182
01:11:10.250 --> 01:11:30.250
البعض الذي طلب به المقتول من البقالة ونوع الشجرة التي كلم الله بها موسى. الى غير ذلك مما اذنه الله تعالى بالقرآن اما لها فائدة اني اعود على المكلفين في دنياهم ولا في دينهم. ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك كما قال تعالى سيقولون انتم

183
01:11:30.250 --> 01:11:50.250
كلبهم ويقولون سبعة سيقولون ثلاث نطابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعزتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تماري بهم الا مراء ظاهرا ولا تستثنيهم منهم احدا فقد اشتملت هذه الاية

184
01:11:50.250 --> 01:12:10.250
على الادب في هذا المقام ودعني بما ينبغي لمثل هذا. فانه تعالى اخبر عنه في ثلاثة اقوال وضعف القولين الاولين وسكت فدل على صحته اذ لو كان باطلا لرده كما ردهما ثم اوشد الى ان لا قائل تحده فيقال لمثل هذا قل ربي

185
01:12:10.250 --> 01:12:30.250
الا وبعثتهم فانه لا يعلم بذلك الا قليل من الناس ممن اطاعه الله عليه. فلهذا قال ولا تسألهم عن ذلك فانهم لا يعلمون من ذلك الا والمعين. فهذا احسن ما يكون تلك تستوعب الاقوال في ذلك المقام. وان ينبه على صحيح

186
01:12:30.250 --> 01:12:50.250
منها ويدخل الباطل فتذكر فاعلة في الامن فيشتغل به عن الاهم فاما من حكى ولم يستوعب قال الناس فيها فهو ناقص اذ قد يكون الصواب في الذي تركه او او يطلقه فيطلقه ولا ينبه على صحيح من اقواله

187
01:12:50.250 --> 01:13:10.250
غير الصحيح فقد تعمد الكذب او جاهلا فقد اخطأ. كذلك من نصب في الارض او حكى اقوالا متعددة لفظا ويرجع عاصمها الى قول او غير او قول اي معنى فقد ضيع الزمان

188
01:13:10.250 --> 01:13:30.250
الله منفق للصواب. هذا الاصل وما بعده انتقال الى اصل اخر يتصل بتفسير القرآن وهو معرفة احسن طرق التفسير واصح فيها وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان اصح الطرق في ذلك ان يفسر القرآن بالقرآن

189
01:13:30.250 --> 01:14:00.250
وتفسير القرآن بالقرآن نوعان. احدهما نص صريح كما قال الله تعالى والطارقة وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب. فان الاية الثالثة تفسر الطارق المذكور في الايتين الاوليين انه النجم الثاقب. والاخر الظاهر

190
01:14:00.250 --> 01:14:30.250
مستنبط كتفسيرنا النبأ بقوله تعالى عما تساءلون عن النبأ العظيم انه القرآن قال بقوله تعالى قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون. فسياق ايات سورة صاد يدل على انه القرآن. فان اعيان كذلك فعليك بالسنة. وتفسير القرآن

191
01:14:30.250 --> 01:15:00.250
السنة نوعان الاول تفسير خاص معين. مثل ايش؟ فقد جمعنا مثال احسنت. كما ثبت في تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين ان المغضوب عليهم هم اليهود وان الضالين هم النصارى. تسيره الثاني تفسير

192
01:15:00.250 --> 01:15:20.250
عام غير معين وهو سنته صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وتقريرا. كقوله تعالى اقم الصلاة لدلوغ الشمس الى غسق الليل. وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهورا. فجاءت السنة قولا وفعلا

193
01:15:20.250 --> 01:15:40.250
بتحديد مواقيت الصلاة فصار هذا تفسيرا للقرآن في السنة على وجه الاجمال. واورد المصنف هذا المعنى من تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه المشهور وهو حديث ضعيف عند

194
01:15:40.250 --> 01:16:00.250
الحفاظ ومن المتأخرين من قواء كابي العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابي عبدالله ابن القيم وابي فداء ابن كثير رحمهم الله واذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعت الى تفسير الصحابة رضي الله عنهم

195
01:16:00.250 --> 01:16:30.250
وانما قدم الصحابة على غيره في تفسير القرآن لامرين. اولهما كمال فهومهمهم صحة علومهم وصلاح اعمالهم وزكاة نفوسهم. والثاني شهودهم التنزيل واطلاعهم على الفرائض والاحوال المختصة به مما لم يشاركهم فيها

196
01:16:30.250 --> 01:16:50.250
احد واولى الصحابة بالتقديم في تفسير القرآن الكريم هم علماء الصحابة وكبراؤهم في الخلفاء الاربعة الراشدين ابن مسعود وعبدالله ابن عباس رضي الله عنه. وكلام عبد الله ابن مسعود وعبد الله ابن عباس رضي الله عنهما اكثر من كلام غيرهما من

197
01:16:50.250 --> 01:17:20.250
الصحابة حتى من الضعفاء الاربعة الراشدين. ولاجل هذا اعتنى جمع من المفسرين بتكثير الطرق برواية التفسير عنهما حتى اشتهرت نسخ تفسيرية ترجع الى واحد الى كل واحد منهما بل السدي الكبير وهو اسماعيل ابن عبد الرحمن رحمه الله حشا تفسيره بكلام هذين الرجلين من

198
01:17:20.250 --> 01:17:40.250
الصحابة عبد الله بن مسعود وعبدالله بن عباس. وعادته الجمع بين تفسيرهما بسند واحد واسماعيل السدي قد انكر عليه جمع الطرق الامام احمد رحمه الله فانه يجمع الطرق ثم يقتصر على

199
01:17:40.250 --> 01:18:00.250
لفظ ولا يبين لمن هو فيتوهم ان هذه الطرق كافة هي بهذا اللفظ ووقع المنكر في حديثه المطبوع والاصل ان ما رواه عن هذين الصحابيين ثابت عنهما لانه نسخة تفسيرية الا ان يوجد فيها ما يستنكر مما يخالف

200
01:18:00.250 --> 01:18:20.250
عنهما فحين اذ يقدح العلة التي ذكرها الامام احمد في الجمع بين عدة اسانيد والاقتصار على لفظ واحد فيقع في الوهم في اللفظ المروي عن هذا دون ذات. ومثل هذا النقل في كتاب السني

201
01:18:20.250 --> 01:18:50.250
يستفاد منه في اثبات المعنى ولو لم يثبت اللفظ. وهذه قاعدة نافعة في تفسير القرآن الكريم فانه لا يقصد مجرد ثبوت الالفاظ. وانما ربما اكتفي بتثبيت المعنى العام ومما ينبغي ان يلاحظ في تفسير الصحابة دخول الاسرائيليات في تفسيرهم. بتحديث بعضهم عن عن اهل الكتاب. والمراد بالاحاديث

202
01:18:50.250 --> 01:19:20.250
الاسرائيليات الاحاديث المأخوذة عن كتب اهل الكتاب دون غيرهم. فما كان عن غيرهم فلا ينتج في هذا. فما يذكر من احوال الجاهلية العرب او قصص عاد نموذج واخبار العرب فهذا شيء يرجع الى نقل التاريخ العربي. وهؤلاء هم تلك القبائل

203
01:19:20.250 --> 01:19:50.250
فان العرب انتقلت من قبائلها البائدة الى الجراثيم التي بقيت من تلك العرب البائدة فصارت العرب الباقية باسمائها وانسابها المعروفة عند اهل النسب. فمن يحكم على شيء من من اخبار العرب واممها السابقة بانه لا يصح لانه من الاسرائيليات

204
01:19:50.250 --> 01:20:10.250
اذا اتي من عدم معرفته هذا الاصل وان ما يأتي في كلامه نقلة التفسير من الصحابة والتابعين واتباعهم ليس من هذه البابة. وانما هو شيء من تاريخ العرب. وهؤلاء المخبرون

205
01:20:10.250 --> 01:20:40.250
عرب فهم يخبرون عن تاريخ ابائهم واجدادهم. وجراثيم القبائل التي بقيت في عهد النبوة منها ما يتصل نسبه بالعربي البائدة القديمة. وعامة ما يذكر في تفسير الصحابة هو الاسرائيليات دون التواريخ العربية فان الاخبار العربية قليلة عندهم لان العرب امة

206
01:20:40.250 --> 01:21:10.250
لم تعتني بتاريخها كما بينه جماعة من اهل العلم رحمهم الله. والاحاديث الاسرائيلية تذكر في التفسير في لا للاعتظاد. ولا للاعتماد. وهذه قاعدة نافعة مذكورات في كتب اهل العلم فان المذكور في كل اهل العلم ليس على قانون واحد بل قد ينكر اعتضادا

207
01:21:10.250 --> 01:21:30.250
قد يذكر استشهادا ومن عاب دخول جملة من المرويات الموضوعة وشديدة الضعف في كتبهم المصنفة في والاعتقاد فانما اوتي من سوء فهمه بتطرفهم. فانهم لا يريدون ان كل ما ادخلوه هو حجة لنفسه

208
01:21:30.250 --> 01:21:50.250
وانما يريدون به تارة الاستشهاد والاعتظام لا مطلق الاعتقاد لما تضمنه. ولهذا اوردوا احاديث دارا وقصصا يقطعونهم بضعفها. كما وقع في كتاب التوحيد ابي بكر ابن خزيمة او تسديد جرير الطبري. او تفسير البغوي

209
01:21:50.250 --> 01:22:10.250
وغيرها من كتب اهل العلم. والمقصود ان تعرف ان الاحاديث الاسرائيلية هي من هذا الباب وانها تذكر للاستشهاد والاعتظار لا للاعتماد وهي على ثلاثة اقسام كما ذكر المصنف. احدها ما علمنا صحته

210
01:22:10.250 --> 01:22:40.250
بشاهد الصدق عندنا ما علمنا صحتهم بشاهد الصدق عندنا. فذاك صحيح والثاني ما علمنا كذبه بشاهد كذبه عندنا. والثالث ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل فانا نؤمن به ولا نكذبه وتجوز حكايته للاذن بذلك عنه صلى الله عليه وسلم

211
01:22:40.250 --> 01:23:00.250
اذ قال كما في حديث عبدالله ابن عمرو عند البخاري حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. وغالب ذلك ليست له فائدة تعود الى امر ديني. ثم ختم المصنف رحمه الله هذا الفصل بذكر احسن ما يكون من الطرائف في حكايات الاختلاف

212
01:23:00.250 --> 01:23:40.250
وان ذلك يكون اجتماع ثلاثة امور. اولها استيعاب الاقوال المنقولة وثانيها تصحيح الحق منها وتزييف الباطل وثالثها ذكر فائدة الخلاف وثمرته المترتبة عليه والنص الواقع في حكايات الاختلاف يرجع اليها فمن حكى خلافا ولم يستوعب الاقوال فنفسه يرجع الى معنى

213
01:23:40.250 --> 01:24:00.250
ايش؟ الاول. ومن حكى خلافا واصلح فلم ينبه على الصحيح. والباطل فنفسه يرجع الى المعنى الثاني فان صحح غير الصحيح عامدا فقد تعمد الكذب او جاهلا فقد اخطأ كما ذكره المصنف

214
01:24:00.250 --> 01:24:20.250
ومن حكى خلافا لا فائدة او عدد اقوالا مردها الى قول او قولين فنفسه يرجع الى المعنى الثالث ولو ان ابا الفرج ابن الجوزي رحمه الله اعمل الامرين الاخيرين في كتابه زاد المسير لكان

215
01:24:20.250 --> 01:24:50.250
من احسن الكتب لكنه يستوعب الاقوال غالبا دون عناية بتصحيح الصحيح وتزييف الباطل ولا بيان من فائدة الخلاف ورجوع الاقوال بعضها الى بعض نعم. فصل في نفسي للقرآن اذا لم تجد اذا لم تجد التفسير بالقرآن ولا بالسنة ولا عن الصحابة وقد رجع كثير من الائمة بذلك الى اقوال التابعين

216
01:24:50.250 --> 01:25:30.250
كمجاهد لجبريل فانه اية في التفسير كما قال محمد ابن اسحاق. حدثنا ابا نو صالح المجاهد قال قال دي يعني بماذا؟ ايش؟ اسناد سابقا وبه ايش؟ هذا اختصار ايش هذا اختصار سند اللي نبهنا عليه ان اهل الحديث عنده اختصار المتن وعنده اختصار السند وهذا يفعله البخاري في صحيحه وبه يعني

217
01:25:30.250 --> 01:26:00.250
يقصد باسناده السابق الى الروافض. وهنا اين اسناد المصنف الى الترمذي؟ وبه يقصد ابن تيمية في الاسناد الذي تقدم الى الترمذي اين هو؟ ما الجواب ايه؟ تاخذ من النسخ مما يدل على

218
01:26:00.250 --> 01:26:20.250
على ان الكتاب هذا يحتاج الى اعادة ممر. لانه قوله وبه يرجع الى شيء متعلق سابق والذي يظهر ان هذا المجموع الذي صار بايدينا منفخ بين كتابين لابن تيمية. نفقه احد علماء الشرط ونشره على هذه

219
01:26:20.250 --> 01:26:40.250
الصورة ثم اشتهرت بها فان كثيرا من هذا الكلام هنا موجود له في قاعدة في التفسير طبعت باسم فضائل القرآن وليست هي فضائل القرآن له. كتابا اخر هو فظائل القرآن لكن التي طبعت باسم فضائل القرآن هي قاعدة في التفسير

220
01:26:40.250 --> 01:27:00.250
جعلها مقدمة لتفسيره الذي املاه. كما صرح بذلك في ذلك الكتاب. لذلك من العجب ان يسميها فضائل القرآن وهو يقول هذه مقدمة ام بين يدي التفسير. وتلك المقدمة تشبه الترخيص لهذه المباحث. وبينهما اشتراك. فكأنه وقعت

221
01:27:00.250 --> 01:27:40.250
اذ بنا كتابين ولا زلت اجمع النسخ الخطية لكن لم يتبين لي فيها شيء حتى الان. نعم. وبه قال اليه قال ما سألت وقال احزننا قال رأيت مجاهدا سأل ابن عباس

222
01:27:40.250 --> 01:28:20.250
ولهذا فحسبك به وكسعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء ابن ابي رباح والحسن البصري وسوق ابن الازدح وسعيد بن سيد  عباراتهم تباين في الالفاظ يحسبها من لا علم عندهم قياما فيحكيها اقوالا. وليس كذلك فان منهم من يعبر عن الشيء بنادمه او منهم

223
01:28:20.250 --> 01:28:50.250
ثم ينص على شيء بعينه وقال ثعبة ابن الحجاج وغيره حجة للتفسير. يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح اما اذا اجتمعوا على شيء لا يهتم بكونه حجة فان اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض ولا على من بعدهم ويرجع بذلك الى القرآن او السنة او عموم لغاتها

224
01:28:50.250 --> 01:29:30.250
واقوال الصحابة في ذلك فاما تفسير القرآن بمجرد الرأي لحرام قال حدثناها مؤمن قال عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

225
01:29:30.250 --> 01:29:50.250
ابن ايمان قال حدثنا شهيب ابو حزام قال حدثنا ابو عمران قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال الترمذي وهذا الحديث غريب قد تكلم بعض اهل الحديث عن اصحابه

226
01:29:50.250 --> 01:30:10.250
صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا بان يفسر القرآن بغير علم. واما الذي روي عن مجاهد وغيرهما من اهل العلم انهم فسروا القرآن فليس الظن انهم قالوا في القرآن او بغير علم او من قبل انفسهم او من قبل انفسهم وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا انهم يقولون من قبل انفسهم

227
01:30:10.250 --> 01:30:30.250
اهل العلم فمنهم انهم لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم. فمن قال في القرآن فقد تكلف ما لا علم. يدل على وقلنا انه لم يقل فقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا انه لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم. فمن

228
01:30:30.250 --> 01:30:40.250
قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما امر به فلو انه اصاب المعنى في نفس الامر لكان قد اخطأ لانه لم يأتي الامر من بابه كمن

229
01:30:40.250 --> 01:31:00.250
حكم بين الناس عن ذلك فهو في النار وان كان حكمه الصواب وان كان وافق حكمه الصواب لنفس الامر لكن يكون اخف جربا ممن اخطأ والله اعلم وهكذا الله تعالى وهكذا سمى الله تعالى

230
01:31:00.250 --> 01:31:30.250
كاذب كاذبين فقال فان لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذب ها؟ المد وش هو ذا؟ متصل. المد المتصل ايش؟ لا يبصر ابدا ولو يعني لو قلت فان لم يأتوا بالشهداء فتمشي لك لان هناك من قرأ

231
01:31:30.250 --> 01:31:50.250
اما القصر للمتصل هذا حرام لانه لم يقرأ به احد. نعم. ولا بقراءة شاذة كما قال ابن الجزائري فان لم يأتوا بالشهداء اولئك عند الله هم الكاذبون. فالفائض كاذب وكان قد قذف من زنا في نفس الامر

232
01:31:50.250 --> 01:32:30.250
لانه اخبر بما لا يحل له الاخبار به  ما لم اعلم فقال ابو عبيد القاتل حدثنا محمد ابن يزيد عن العوام عن ابراهيم قال عن ابراهيم ان ابا بكر الصديق سئل عن قوله وفاكهة وابداه فقال اي سماء تظلني واي ارض تضل

233
01:32:30.250 --> 01:33:00.250
فقال ابو عبيد ايضا عن انس ان عمر بن الخطاب قرأ على المنبر وفاكهة وابداع فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما هو الاكبر؟ ثم رجع الى نفسه فقال عن انس قال كنا عند عمر بن الخطاب في ظهر قميصه اربع لقاع

234
01:33:00.250 --> 01:33:30.250
فقال وما الاب؟ فقال ان هذا كله محمول على انهما رضي الله عنهما انما ماهية الاب والا فكونه نفسا من الارض ظاهر لا يذهل لقوله تعالى فانبدنا فيها حبا وعيلا وخطبا وزيتونا ونخلا وحدائق اوربا وقال ابو جرير حديثنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا ابن علية عن ايوب عن

235
01:33:30.250 --> 01:33:50.250
فاني اعلم بهذه الليلة ان ابن عباس سئل عن اية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها ابى ان يقول فيها اسناده صحيح. فقال ابو ابراهيم عن ايوب عن ابن ابي هويدة قال سأل رجل ابن عباس عن طعم يوم كان مقداره الف سنة فقال

236
01:33:50.250 --> 01:34:10.250
ابن عباس فما يؤمن بها مقداره خمسين الف سنة. فقال رجل انما سألتك ليحدثني فقال ابن عباس هما يومان ذكرهما الله في كتابه والله اعلم به ما ذكرنا ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم. فقال يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علي عن مهدي ابن

237
01:34:10.250 --> 01:34:30.250
عن الوليد ابن مسلم قال جاء فسأله عن اية من القرآن فقال او قال ان تجالسني وقال مالك عن يحيى ابن سعيد عن سعيد المسيب انه كان اذا صنع تصير اية من القرآن

238
01:34:30.250 --> 01:34:50.250
قال انا لا نقول للقرآن شيئا. وقال لي عن يحيى ابن سعيد عن سعيد ابن المسيب انه كان لا يتكلم الا بالمعدوم من القرآن عن عمرو بن كرة قال سأل رجل سعيد ابن شجر عن اية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن

239
01:34:50.250 --> 01:35:10.250
من يزعم انه لا يقضى عليه شيء يعني عكرمة فقال المشعوذ به حدثني اسم ابي يزيد قالت عن الحلال والحرام وكان من القرآن سكت كان لم يسمع. وقال ابن جرير حدثنا احمد ابن عابدة قال حدثنا

240
01:35:10.250 --> 01:35:30.250
قال هل دهنا عقود الله بن عمر؟ قال قد ادركت فقهاء المدينة وانهم ليعظمون القول في التفسير. انهم سألوا ابن عبدالله والخاتم محمد وسعيد ابن المسيب فقال ابو عبيدة انا عبدالله بن صالح ماذا؟ قال الخبر يا اخوان لقد تركت فقهاء المدينة وانهم ليعظمون القول

241
01:35:30.250 --> 01:35:50.250
في التفسير واهل المدينة من من اعلم الناس في التفسير ولا لا؟ الجواب هذا يدل على ايش الخوف من الكلام في تفسير الله. ان كل انسان خطر في خاطره خاطره تدبر للقرآن

242
01:35:50.250 --> 01:36:10.250
وكتبها قد رأيت بعض المجموعات التي جمعت في تحت اسم تدبر القرآن وفيها اشياء مواقع لانه اذا جعل القرآن مرتعا خصبا يتكلم فيه كل احد فذلك خطأ عظيم. فان هذا كتاب الله عز وجل ولا يتكلم فيه الا من

243
01:36:10.250 --> 01:36:30.250
عنده علم اما ان يتكلم في انسان بمجرد ان يلوح فيه معنى فتلك مصيبة. وان احد متكلين على ائمتهم التدريس في مسجد اشار الى ان من اطاع الله سبحانه وتعالى واحسن

244
01:36:30.250 --> 01:36:50.250
فانه تظهر عليه بهجة ونور. لان الله قال وان الله لمع المحسنين. اي جعل عليهم جمعة هذا من الجراءة على كلام الله عز وجل هذا الان موجود عند الشباب خاصة يقول تدبر القرآن يرسل يقول انا

245
01:36:50.250 --> 01:37:10.250
ظهر لهذا المعنى وهو يسلم صاحبه هو من انت؟ وهل درست التفسير؟ وهل تلقيت اصول التفسير وعلومه؟ وهل امتلأ قلبك بكلام الله عز وجل محبة وتعظيما واجلالا. لذلك هذا مقام خطير يا اخوان انتشار هذا الامر وتسهيله على الناس و

246
01:37:10.250 --> 01:37:30.250
يتكلم فيه كل احد غلط. ثم ان تجد ان هذه الرسالة تأتيك فاذا قلت للاخ الذي ارسلها من اين هذه الرسالة عن الجوال عنا العين لا ينقل عن مجهول. وخاصة اذا كان في فهم كلام الله عز وجل. كيف اصحح هذا الفهم

247
01:37:30.250 --> 01:37:50.250
بانه قاله فلان وانا لا اعرف فلان. لذلك ينبغي ان يعظم الانسان كلام الله عز وجل ولا يتجرأ على ان يتكلم فيه. وما لاح لك من معانيه فاجمعه عندك. ثم ان اشتد عودك وظهر دفاعك بالة العلم فانظر فيما كتب ستجد

248
01:37:50.250 --> 01:38:20.250
سمينا فالسمين تحمد الله عز وجل انك استنبطته والغد تحمد الله انك ما اخاف. احمد الله انك ما اظهرته. قال ابو عبيد حدثنا عبد ابن صالح عن محمد ابن سيرين قال

249
01:38:20.250 --> 01:39:10.250
سألت عبيدنا السلماني عن اية من القرآن نعم عن اية من القرآن فقال اذهب الذين كانوا وقال ابو عبيد حدثنا معاذ عن ابيه قال كان اصحابه يتقون التفسير ويهابونه والله ما بناية الا وقد سألت عنها ولكنها الرواية علمنا. فقال ابو عبيدة قال عمر ابن ابي زائدة عن

250
01:39:10.250 --> 01:39:30.250
اتقوا التفسير فانما هو الرواية عن الله. هذه الاثار صحيحة وما شاكلها يعني ائمة السند محمولة على تحريمهم عن الكلام في التفسير لا علم لهم به. فاما من تكلم لا يعلم من ذلك لغة وشرعا فلا حرج عليه. ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم اقوال في التشهير ولا منافع لانهم

251
01:39:30.250 --> 01:39:50.250
بما علموا وسندوا عنه اما دنيوه. وهذا هو الواجب على كل احد فانه كما يجب السكوت عن ما لا علم له به. فكذلك يجب القول فيما سئل عن مما يعلم لقوله تعالى ولما جاء في الحديث النبوي انظروا من سئل عن علم فكتمه الف

252
01:39:50.250 --> 01:40:10.250
من نار وقال ابن جرير حدثنا محمد ابن مشار حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن ال سفيان وعن ابي الزناد قال قال ابن عباس على اربع مئة وجه وجه تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالة وتفسير يعلمه العلماء

253
01:40:10.250 --> 01:40:30.250
تفسير لا يعلمه الا الله تعالى ذكره. والله سبحانه وتعالى اعلم. لما بين المصنف رحمه الله تعالى في الفصل نقدم وبدأ تفسير القرآن الى الكتاب والسنة واقوال الصحابة اتبعه بهذا الفصل المبين انه اذا لم تجد

254
01:40:30.250 --> 01:40:50.250
بالقرآن ولا بالسنة ولا وجدته عن الصحابة. فقد رجع كثير من الائمة بذلك الى اقوال التابعين. وقوله رحمه الله لقد رجع كثير من الائمة فيه اشعار بان اهل العلم مختلفون في اعتداد بتفسير التابعين

255
01:40:50.250 --> 01:41:10.250
فمنهم طائفة اعتمدوا تفسير التابعي ورأوه ورأوه حجة. ومنهم طائفة لم تعتد به ولم تره حجة. فيكون وقد اشار الى الخلاف بلفظ مستطرد مستطرف مستظرف فقال لقد رجع كثير من الائمة بذلك الى اقوال

256
01:41:10.250 --> 01:41:40.250
فلازمه ان كثيرا من الائمة لم يرجع الى اقوالهم بالتفسير. واقوال التابعين في التفسير نوعان الاول ما اتفقوا عليه فلم يختلفوا فيه. ما اتفقوا عليه ولم يختلف لم يختلفوا ولا يغتاب فيه انه حجة. مثل ايش؟ مثل الانهار

257
01:41:40.250 --> 01:42:00.250
الماء في الجنة انه في غير اخدود فهذا لم يختلف فيه هذا حجة والتالي ما اختلفوا فيه وحينئذ لا يكون قول بعضهم حجة على بعض بل ولا على من بعدهم. ويلتمس الترجيح بامر خارجي

258
01:42:00.250 --> 01:42:20.250
يشار اليه عند اهل التفسير باسم قرائن الترجيح. والى ذلك اشار المصنف بقوله ذاكرا جملة من قرائن الترغيب ويرجع بذلك الى لغة القرآن او السنة او عموم لغة العرب. او

259
01:42:20.250 --> 01:42:40.250
الصحابة في ذلك فان هذه المذكورات من جملة مرجحات. ومما ينبغي ان يعلمه العلم انه ربما وقع في عبارات التابعين تباين في الالفاظ يحسبه من لا علم عنده اختلافا. ومن هذا

260
01:42:40.250 --> 01:43:00.250
من جنس ما سبق ذكره من اختلاف التنوع وانه قد يعبرون عن شيء واحد بالفاظ مختلفة او يعبرون عن شيء عام لذكره بعض افراده وهذان الثنثان هما اللذان يرجع اليهما استلام التنوع الفاشي في كلام السلف كما سبق ذكرهم

261
01:43:00.250 --> 01:43:20.250
فقول المصنف فتذكر اقوالهم في الاية فتقع في عبارتهم تباين في الالفاظ يحسبها من لا علم عندهم الذي يحكيها اقوالا الى اخره راجع الى من سبق بيانه من جريان اختلاف التنوع في تفسير السلف رحمهم الله. والاصل في تفسير

262
01:43:20.250 --> 01:43:40.250
التابعين انه مأخوذ بالنقل عن الصحابة كما ثبت عن جماعة منهم انهم تلقوا التفسير طلابه عن الصحابة وسبق ان ذكر المصنف هذا مجاهد وانه عرض تفسير عرض اخذ التفسير بعرض المصحف ثلاث مرات عن ابن عباس رضي الله عنهما

263
01:43:40.250 --> 01:44:00.250
عند كل اية ويسأله عنها وجاء هذا ايضا عن ابي الجوزاء الربعي انه جاور ابن عباس عشر سنين يسأله عن تفسير القرآن اية اية وسبق ذكر ذلك. وقد يتكلم التابعون في القرآن باستجارة والاستنباط كما اشار اليه المصنف في اول كتابه

264
01:44:00.250 --> 01:44:20.250
انهم تكلموا في فروع الاحكام والاستدلال وتكلموا كذلك في تفسير القرآن بوتره. وانما حملهم على ذلك جريان مقالات ووقوع احوال في ازمانهم دعتهم الى استنباط والاستدلال من القرآن. والى الاستدلال والاستنباط

265
01:44:20.250 --> 01:44:50.250
اشير في علم التفسير بعلم الرأي. فان حقيقة الرأي هو ما يقتضيه النظر والاستدلال ما يستنبط استنباطا. فاذا ذكر الرأي في التفسير فالمراد به ما كان مأخوذا بطريق الاستنباط والاستدلال ورويت احاديث نبوية في التحديد من الرأي. لكنها احاديث ضعاف لا تصح

266
01:44:50.250 --> 01:45:30.250
عن السلف في تفسير القرآن بالرأي ثلاثة امور احدها تكلمه فانه تكلم في تفسير القرآن بالرأي في مواضع عدة لا يمكن جهدها وثانيها ذم التفسير بالرأي وثالثها التحرج من اعمال الرأي في تفسير

267
01:45:30.250 --> 01:46:10.250
آية القرآن ولا تعارض بينها بحمد الله لأن الراية نوعان احدهما رأي صحيح محمود. وهو ما قام عليه الدليل احتمله اللغو. والاخر رأي باطل مذموم وهو ما لم يقم عليه الدليل ولا احتسب له اللفظ

268
01:46:10.250 --> 01:46:40.250
الاول هو الذي تكلم به السلف. والثاني هو الذي ذموه وما لم يتبين لهم وجهه تحرجوا منه. وعلى هذا يكون قول المصنف فاما تفسير القرآن بمجرد الرأي في محرم محمولا على الرأي المذموم الباطل وهو ما لم يقم عليه

269
01:46:40.250 --> 01:47:10.250
دليل اعتمله اللفظ. ثم ختم المصنف مقدمته بقول ابن عباس رضي الله عنهما في ختمة التفسير الى اربعة اقسام اولها اسم تعرفه العرب من كلامها. فالمرجع فيه الى اللسان العربي

270
01:47:10.250 --> 01:47:50.250
والثاني قسم لا يعذر احد بجهالته. لانه من العلم المنتشر الذي يحتاج اليه ولا يفتقر الى بيان خاص الاسلام الظاهرة من الصلاة والصيام والزكاة. والقسم الثالث اسم يعلمه العلماء ويختص بهم دون غيرهم. وهو بالمحل الاعلى من التفسير

271
01:47:50.250 --> 01:48:20.250
والقسم الرابع قسم لا يعلمه الله الا الله. ومحله الحقائق دون المعاني. فليس بالقرآن لفظ مجهول معمى يعني خفي على كل الخلق. بل يعلمه احد دون احد لان القرآن عربي ونزل على قوم عرب

272
01:48:20.250 --> 01:48:50.250
لكن حقائق ما فيه ومقاديرها علمها عند الله. كالخبر عن الله او الامم السابقة او او اهوال القيامة فليس في القرآن لفظ لا تعلمه الامة كلها. لكن يعلمه احد هنا احد ولا يوجد لفظ منه لا تفسير له. وانما يقال لا يعلمه

273
01:48:50.250 --> 01:49:20.250
الله في حقائق الاشياء. لا يعلمه الا الله في حقائق الاشياء. فقوله تعالى اذا السماء انشقت نعرف معنى الانشقاق. اما كيفيته على وجه التفصيل فلا يعلم ذلك الا الا الله سبحانه وتعالى واضح هذا؟ طيب الاول اللي يعرف باللسان العربي مثل ايش

274
01:49:20.250 --> 01:50:00.250
تعرفون الغشوة؟ الغشوة تعرفونها؟ الغشوة مثلا غطاء المرأة شيقال له؟ قسوة في لساننا العامي ولا لا؟ ولا لا غطوة او غشوة. هذا غطوة المتأخرين فيقال له غشوة. طيب والليل اذا يغشاه يعني ايش؟ اذا قطع مثال اخر عسل غطوة مثال

275
01:50:00.250 --> 01:50:20.250
الاخر فاطر السماوات والارض. جاء رجلان يختصمان الى ابن عمر في بئر يقول احدهما يقول كل واحد منهما انا فطرتها يعني ايش؟ يعني انا الذي ابتدأتها و حفرتها قوله تعالى فاطر السماوات والارض يعني ادعوهما الذي

276
01:50:20.250 --> 01:50:40.250
اوجدهما هذا من النوع الاول الذي يعرف بالانسان العربي. ولا تزال بقايا العامية عند عرب هذه البلاد كفيلة بالاعانة على تفسير القرآن بطريق اللغة وذكر هذا الشيخ فيصل ال مبارك في مقدمة يسيرة وذكر قصة

277
01:50:40.250 --> 01:51:10.250
وقعت له والثاني ما يعرف ما لا يحتاج فيه الى نقل خاص. مثل ايش شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. ما هو شهر رمضان؟ هذا يحتاج فيه الى احد شهر معروف انه شهر الصيام. نعم؟ طيب. ولله على الناس حج البيت. البيت

278
01:51:10.250 --> 01:51:30.250
هنا اي بيت ايش؟ كعبة هل يحتاج فيه هذا الى شيء؟ ام من شرائع الاسلام الظاهرة شرائع الاسلام الظاهر هذا كثير. القسم الثالث ما لا يعرفه الا العلماء. مثل الف لام ميم

279
01:51:30.250 --> 01:52:00.250
من ذلك الكتاب لا ريب فيه قاف والقرآن المجيد. الحروف المقطعة معناها لا يعرفه الا العلماء الذين درسوا التفسير. وهو انها حروف عربية يتألف منها القرآن الكريم ولهذا لا تأتي سورة مستفتحة بهذه الحروف الا فيها ذكر القرآن الكريم. قد اشار الى هذا المعنى من القدماء

280
01:52:00.250 --> 01:52:20.250
الخليل ابن احمد وهو الذي ينصره التصرف القرآني. واما الذي يقول انه لا يعلم معناها هذا لا يمكن. القرآن ما يعلم معناها هذا لا يمكن يقول الله للعرب الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه ويقول لهم قاسوا القرآن المجيد فيقول له في اية لغة ما جاء على حرفين

281
01:52:20.250 --> 01:52:40.250
وثلاثة وغيرها ثم لا يكون معناه معروفا عندهم. المقصود ان هذه حروف عربية من جنس ما الف به القرآن وانتم تتكلمون بها فهل لكم قدرة على معارضتهم؟ هذا معنى الحروف المقطعة. ولذلك يوجد في كلام القدماء خاصة خليل ابن احمد

282
01:52:40.250 --> 01:53:10.250
في كتاب العين اشياء نافعة في تفسير القرآن. وفي كتاب الازهري كذلك. فكتب قدماء اهل نافعة في تفسير القرآن الكريم. والقسم الرابع ما لا يعلمه الا الله. مثل ايش يوم تمر السماء موراه. لا يعلمه الا الله في ايش؟ في كيفيته وحقيقته

283
01:53:10.250 --> 01:53:40.250
والا الموت حركة سريعة خفيفة. فيوجد في القرآن شيء لا تعلم الامة كلها معنى ولكن يعلمه بعضها دون بعض كن خفيا عند العالم هذا ويظهر للعالم الاخر. هذا في معاني الكلام اما الحقائق فقد يخفى منها شيء لا اطلاع لنا عليه كما انه يوجد

284
01:53:40.250 --> 01:54:00.250
السنة اشياء نعلم معناها لكن الاطلاع علينا على كيفياتها. فالنبي صلى الله عليه وسلم في خبر تميم في صحيح مسلم اخبر عن قصة الدجال وانه موجود اين؟ في السماء ولا في الارض؟ في الارض. وهذه الجزيرة وتلك الدابة ومع ذلك الناس اليوم

285
01:54:00.250 --> 01:54:20.250
ولم يجدوا ذلك. فنحن نعتقد وجود هذه الارض. لكن الكيفية والمكان هذا انه عند الله سبحانه وتعالى حتى يأتي وقته. ومجموع ما تقدم في احسن طرق التفسير يتبين منه ان القرآن يفسر

286
01:54:20.250 --> 01:55:10.250
بالنزع من اصلين. اولهما تفسير القرآن بالقرآن وتقدم انه نوعان نص وظاهر. والثاني تفسير القرآن بغيره. وهو نوعان احدهما تفسيره بالنقل والاثر وهو تفسيره بالسنة واقوال الصحابة والتابعين. والثاني تفسيره بالعقل والنظر. وهو مقتضاهما المستنبط استنباطا صحيحا

287
01:55:10.250 --> 01:55:40.250
وهو مقتضاهما المستنبط استنباطا صحيحا مما قام عليه الدليل واحتمله اللفظ وهو الرأي الصحيح المحمود. وينتفع بهذا التقرير الاشكال في الخبر عن تفسير القرآن بالقرآن هل هو من المأثور من التفسير بالمأثور ام من التفسير بالرأي

288
01:55:40.250 --> 01:56:00.250
فاهل العلم قد اجمعوا على ان المسمى بالاثر هو قول النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين على اختلاف بينهم في دخول في السنة في ظل ذلك او انفرادها باسم الحديث. كما هو مذكور في طليعة النظر وغيرها. لكن لم يتفقوا على عد القرآن

289
01:56:00.250 --> 01:56:20.250
فلرفع هذا الاعتراض والايراد من اصله ينبغي ان يقسم تفسير القرآن على ما ذكرنا. فنقول ان تفسير القرآن يكون اثنين احدهما تفسير القرآن بالقرآن اي بنفسه. وهو نعاني نص وظاهر. والثاني

290
01:56:20.250 --> 01:56:40.250
تفسير القرآن بغيره وهو نوعان تفسيره بالنقد والاثر وتفسيره بالعقل والنظر وحينئذ يندفع هذا الاشكال من اصله ولا نحتاج للبحث على تفسير القرآن بالقرآن هل هو من التفسير بالمأثور ام لا؟ ولذلك التعبير بان تفسير القرآن ينقسم

291
01:56:40.250 --> 01:57:00.250
الى قسمين تفسير من مأثور وتفسير بالرأي فيه نظر. لان فيه الغاء لتفسير القرآن بنفسه. بل القسمة الصحيحة مأخذها هو ماذا تركت لكم؟ وانما وقعت هذه المسائل في كتب علوم القرآن لان كثيرا من المصنفيها من المصنفين

292
01:57:00.250 --> 01:57:20.250
فيها اما انه الاطلاع لهم على التفسير فهو بمنزلة من يتكلم في اصطلاح الحديث ولا له في معرفة احوال الرواة وعلم الاحاديث. فيقع في الغلط اذا تكلم عليه. او يكون هذا من

293
01:57:20.250 --> 01:57:50.250
ان المتكلمين في علوم القرآن عامتهم ممن ينتحل عقائد مخالفة في كلام الله سبحانه وتعالى كما الاشعيرة والطلابية وغيرهم. ونشأ من هذا ان يلغوا تفسير القرآن بالقرآن ان القرآن عنده حكاية او عبارة عن كلام الله سبحانه وتعالى. واثار هذا في العلم متفرقة الابواب. فانه لا يخلو باب من ابواب

294
01:57:50.250 --> 01:58:10.250
والعلم الا ودخلته اثار البدع السيئة سواء فيما يتعلق بتفسير القرآن او بيان معاني حديث النبي صلى الله عليه وسلم او الاعتقاد بل حتى العلوم البعيدة عنه كاللغة فان من المتكلمين في اللغة من فسر اشياء بالعربية بحسب ما

295
01:58:10.250 --> 01:58:40.250
اعتقدوه من عقيدة او مذهب من مذاهب الفقهاء. كمن يفسر من اهل والاستواء بانه الاستيلاء. فانه علق هذا لقولهم بسواء الله بانه استيلاؤه على عرش فجعل هذا اصلا له في اللغة. او من او من يفسر من او من يفسر من اهل العربية

296
01:58:40.250 --> 01:59:00.250
بانه البياض كما هو مذهب الحنفية فحمله مذهبه الفقهي على تفسيره بذلك كما وقع في كتابه المغري فينبغي ان يحقق الانسان اصوله في معرفة العلم حتى لا يدخل عليه الداخل في شيء من ابوابه فيقع في شيء

297
01:59:00.250 --> 01:59:20.250
سيقع في شيء مما يخالف العلم الصحيح مما جاء في القرآن او سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وبهذا ينتهي شرح الحساب على مختصر يفتح موصده ويبين مقاصده اللهم انا نسألك علما بيسر ويسر بعلم وبالله التوفيق غدا درس ايش

298
01:59:20.250 --> 01:59:55.200
العصر والمغرب لا جرامية وهو بعد العشاء منظومة القواعد الفقهية وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله واصحابه اجمعين  اجمعين

299
01:59:55.200 --> 01:59:55.980
