﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا اشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

2
00:00:33.600 --> 00:00:53.600
انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيدة اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمر ابن دينار

3
00:00:53.600 --> 00:01:11.000
عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:11.600 --> 00:01:41.600
ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق برحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية استفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

5
00:01:41.600 --> 00:02:01.600
وهذا المجلس الثاني في شرح كتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في السنة الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للعلامة احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله

6
00:02:01.600 --> 00:02:38.200
المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ولا يزال القول موصولا في بيان اسباب لطعن فسابعها مخالفة الراوي غيره مخالفة الراوي غيره. وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد مخالفة بتغيير سياق الاسناد. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد

7
00:02:38.250 --> 00:03:07.500
ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد. وثانيها مخالفة بدمج موقوف رفوع بدمج موقوف بمرفوع ويسمى الحديث المتصل بها مدرج المتن وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب

8
00:03:07.950 --> 00:03:45.350
ورابعها مخالفة بزيادة راو ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاسانيد وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح مخالفة بابدال راو ولا مرجح. ويسمى الحديث المتصف بها المضطرب وسادسها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق. مخالفة لتغيير حروف مع بقاء السياق

9
00:03:45.350 --> 00:04:13.200
يسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف وعلى ما ذكر المصنف تعرف هذه الانواع فيقال الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق

10
00:04:13.200 --> 00:04:35.900
بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع او دمجي موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من لفظه هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من لفظه

11
00:04:36.100 --> 00:04:59.000
واما المطلوب فهو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابدال الحديث الذي وقع فيه الابدال

12
00:04:59.600 --> 00:05:28.200
ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما واما المزيد في متصل الاسانيد فهو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. بزيادة قيادة راو في اثناء الاسناد

13
00:05:28.550 --> 00:05:55.750
بزيادة راو في اثناء الاسناد ومن لم يزدها اتقن ممن زادها ومن لم يزدها اتقن ممن زادها. فيكون الزائد ادخل راويا في سياق اسناد تصل فيكون الزائد ادخل راويا في سياق اسناد متصل. وشرطه

14
00:05:55.900 --> 00:06:22.900
ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاتقن والا فمتى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معا واما المضطرب في الحديث

15
00:06:23.150 --> 00:06:49.350
فهو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح وبعبارة ابين فالحديث المطلب هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية

16
00:06:49.350 --> 00:07:19.850
والحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية. ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها يمكن الجمع بينها ولا ترجع احدها. واما المصحف والمحرف فهو الحديث الذي فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق الذي خالف فيه الراوي غيره

17
00:07:20.050 --> 00:07:42.600
بتغيير حروف مع بقاء السياق. وبين المصنف في نزهة النظر انه ان كان التغيير نقدي فهو المصحف ان كان التغيير بالنقض فهو المصحف وان كان التغيير بالحركات فهو المحرف. وان كانت

18
00:07:42.600 --> 00:08:10.350
تغيير بحركاتي فهو المحرف. فالفرق عنده بين المصحف والمحرم ان المصحف يختص بالنقد الذي يتعلق بالحروف وان المحرف يتعلق بالحركات التي تقع على تلك الحروف يشبه ان يكون هذا اصطلاحا خاصا به

19
00:08:10.550 --> 00:08:40.450
فان عامة المتصرفين في هذا الفن يجعلون التصحيف والتحريف بمعنى واحد وهذا التغيير يكون في النطق او الرسم. يعني الكتابة او المعنى. ولاجل هذا ذكر رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها تغييرا. فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخر

20
00:08:40.450 --> 00:09:09.900
وهذه الجملة ذكر فيها المصنف مسألتين شريفتين اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره انها تغيير لفظ متن الحديث بالنقص والمرادف تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف

21
00:09:10.800 --> 00:09:33.850
وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الالفاظ وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الالفاظ. وتغييره بالمرادف يكون بالتعبير عنه بلفظ اخر يؤدي معناه. يكون بالتعبير عنه بلفظ اخر يؤدي معناه

22
00:09:34.200 --> 00:09:59.450
وكما تقع رواية الحديث معنى في المتن فانها تقع في الاسناد ايضا. ومنها قولهم بعد سياق حديث ما باسناده وبه  اي بالاسناد السابق له. فان هذا من جنس رواية السند بالمعنى اختصارا له

23
00:09:59.450 --> 00:10:23.950
ولم يذكر المصنف رحمه الله رواية الاسناد بالمعنى مع وقوعها فيه لامور ثلاثة. ولم يذكر المصنف رواية الاسناد بالمعنى لامور ثلاثة احدها ندرة ذلك احدها ندرة ذلك. وثانيها عدم تأثيره

24
00:10:24.000 --> 00:10:47.850
عدم تأثيره وثالثها ان ذكر رواية المعنى ان ذكر رواية الحديث بالمعنى المقصود منها صيانة كلام النبي ان ذكر رواية الحديث بالمعنى المقصود منها صيانة كلام النبي صلى الله عليه وسلم من اجنبي عنه

25
00:10:47.850 --> 00:11:14.400
ذلك بالسند لا مدخل له الا من وجه بعيد. وتعلق ذلك بالسند لا مدخل له الا من وجه لانه لا يشتمل على شيء من اللفظ النبوي ومقصود هذه الجملة التي تقدمت ان كلام صاحب النخبة ذكر فيه رواية الحديث بالمعنى مما يتعلق بالمتن فقط

26
00:11:14.650 --> 00:11:33.550
اما ما يتعلق في الاسناد فلم يذكره مع وقوعه فهو واقع في البخاري في مواضع كأن يذكر البخاري حديثا يسنده اولا كقوله حدثنا عبد الله ابن يوسف اخبرنا مالك عن ابي الزناد

27
00:11:33.550 --> 00:11:55.350
يعني الاعرج عن ابي هريرة ثم يذكر حديثا ثم يقول وبه يريد بقوله وبه ماذا الاسناد المتقدم وهذه رواية للاسناد بالمعنى لانها رواية بكلمة ترادف كل ما قدم وتعبر عنه

28
00:11:55.400 --> 00:12:17.100
فالرواية بالمعنى في الاسناد واقعة لكن المصنف ترك ذكرها لاجل الامور الثلاثة التي ذكرتها لك. اما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهي عدم الجواز الا

29
00:12:17.100 --> 00:12:42.050
عالم بما تحيل المعاني عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني اي بما تغيره المعاني من القوالب التي تجعل فيها من الالفاظ ثم استطرد المصنف فذكر ان خفاء معنى الحديث

30
00:12:42.050 --> 00:13:07.850
علمين من علومه ان خفاء معنى المتن من الحديث اثم علمين من علومه. هما غريب الحديث ومشكل الحديث والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة. ما خفي فيه معنى اللفظ

31
00:13:07.850 --> 00:13:38.900
لكونه مستعملا بقلة. ومشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله ومشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله. افاده المصنف في نزهة النظر  ودقة المدلول هي خفاء معناه المقصود. هي خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب

32
00:13:38.900 --> 00:14:08.650
هي خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب. والفرق بين مختلف الحديث الذي ذكره ومشكله ان النظر في مختلف الحديث يكون بين حديثين ان النظر في مختلف الحديث يكون بين حديثين توهم تعارضهما

33
00:14:08.900 --> 00:14:40.400
اما في مشكل الحديث فالنظر الى خفاء المعنى دون اعتبار التعارض فالنظر الى خفاء المعنى دون اعتبار التعارض. فمتى وجد الخفاء ولو بلا تعارض سمي  ايش مشكلا او وجد التعارض لا مع حديث اخر. او وجد التعارض لا مع حديث اخر. بل مع اية

34
00:14:40.400 --> 00:15:09.100
او اجماع او دلالة عقلية او غيرها فاذا توهم تعارض بين اية وحديث عد هذا الحديث من جملة ايش مشكله باعتبار التعارض الواقع لا مع حديث اخر بل مع اية. لانه لو كان مع حديث اخر لسمي مختلفا

35
00:15:09.100 --> 00:15:38.150
الحديث والثامن من اسباب الطعن جهالة الراوي وهي عدم العلم بالراوي او بحاله. عدم العلم بالراوي او بحاله. وذكر المصنف ان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي اي القابه. كثرة نعوت الراوي اي القابه. فيذكر بغير

36
00:15:38.150 --> 00:16:03.300
شهر به تدليسا لغرض ما فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسا لغرض ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح

37
00:16:04.000 --> 00:16:35.800
والثاني قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه. وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان. هو الوحدان اي من روى عنه واحد من الرواة فقط. وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا

38
00:16:35.950 --> 00:17:06.150
ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا في تمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو المبهمات ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول قسمان وكل من القسمين نوعان فالقسم الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى المجهول المبهم الذي لم يسمى. وهو نوعان

39
00:17:06.950 --> 00:17:37.700
احدهما مبهم على التعديل. مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل وكلاهما حكمه الرد فلا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح. والقسم الثاني المجهول العين المجهول

40
00:17:37.700 --> 00:18:07.950
العين الذي سمي المجهول المعين المجهول المعين الذي سمي وهو نوعان احدهما مجهول احدهما ما سمي وتفرد عنه واحد ولم يوثق ما سمي وتفرد عنه واحد ولم يوثق. ويسمى مجهول العين

41
00:18:08.000 --> 00:18:34.300
ويسمى مجهول العين. والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق ما سمي وروى عنه ثاني فصاعدا ولم يوثق ويسمى مجهول الحال ومستورا ايضا ويسمى مجهول الحال ومستورا ايضا

42
00:18:34.950 --> 00:19:02.950
وهذا الذي ذكره المصنف من القسمة والحج واقع باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح وان كان يوجد في كلام حفاظ الاولين تصرف اخر غير الذي ذكر. لكن سلم ادراك العلوم معرفة ما استقر فيها من الاصطلاحات. لكن سلم معرفة العلوم معرفة ما استقر فيها من الاصطلاحات. فمر

43
00:19:02.950 --> 00:19:26.450
قبائل فمن رام ان يطلب علما فمن الغلط طلب جميع ما ذكر في اصطلاحاته لانه يشوش التلقي ويضعف الفهم. فيقتصر على تلقي ما استقر عليه الاصطلاح. ثم يزيد بعد ذلك مع المدة والقوة ما وراء ذلك

44
00:19:26.700 --> 00:19:51.000
مثاله المرسل الذي تقدم. فان الذي استقر عليه الاصطلاح ان المرسل ايش؟ وما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باعتبار استقرار الاصطلاح اي العرف الشائع عند علماء هذا الفن. اما باعتبار

45
00:19:51.000 --> 00:20:11.550
رفات الاوائل وما ذكروه هم وغيرهم فانه اكثر من ذلك. وقد تتبعته قديما فوجدت انه يوجد عندهم المرسل على ستة عشر معنى فاذا تلقى الطالب في اول امره معرفة المرسل

46
00:20:12.050 --> 00:20:39.900
بهذه الاقوال الستة عشر ما تكون النتيجة ها ما يطلع طالب علم ترى ما يطلع طالب علم هو يغر نفسه ويضره من يعلمه كذلك لانه لا يفهم الاصطلاح الذي استقر فيخرج مشوشا في علومه لكنه اذا اتقن اصطلاحات العلوم ثم ترقى الى ما فوق ذلك

47
00:20:39.900 --> 00:21:06.450
تمكن فيها. والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. وهي على ما ذكره المصنف نوعان. اولهما بدعة

48
00:21:06.450 --> 00:21:37.750
بمكف ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور وثانيها بدعة بمفسق ويقبل حديثه بشرطين احدهما الا يكون داعية الى بدعته الا يكون داعية الى بدعته. والاخر الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة

49
00:21:37.850 --> 00:22:09.400
الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة والعاشر من اسباب الطعن سوء حفظ الراوي وسوء الحفظ له حالان الحال الاولى ان يرجح ان يرجح خطأ الراوي اصابته فيكون اكثر امره الخطأ

50
00:22:09.800 --> 00:22:38.650
فيكون اكثر امره في حديثه الخطأ. والحال الثانية ان يكونا متساويين. ان يكونا متساويين فسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما فسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما كما يستفاد من عبارة

51
00:22:38.650 --> 00:23:10.350
مصنفي في شرحه وسوء الحفظ نوعان احدهما سوء حفظ سوء حفظ لازم للراوي ويسمى حديثه شاذا على قول سوء حفظ لازم للراوي ويسمى حديثه شاذا على قول فالشاذ هو الحديث الذي يرويه سيء الحفظ

52
00:23:10.750 --> 00:23:36.800
هو الحديث الذي يرويه سيء الحفظ. وهو معنى اخر للشاذ سوى الذي تقدم اولا. وهو معنى اخر اخر للشاذ سوى الذي تقدم اولا. والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا

53
00:23:36.900 --> 00:24:04.400
ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا. وهي حال تعتري من كان ضابطا محفوظا وهي حال تعتري من كان ضابطا محفوظا ثم طرأ عليه سوء الحفظ ثم طرأ عليه سوء الحفظ فتغير حفظه ولم يتميز حديثه

54
00:24:05.050 --> 00:24:32.450
فتغير حفظه ولم يتميز حديثه فصار مختلطا ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسخط او طعن نبه الى ما يتقوى اذا توبع من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمستور والمدلس والمرسل. فان حديث هؤلاء

55
00:24:32.450 --> 00:24:52.450
يصير حسنا لا لذاته بل بمجموعه وهو الحسن لغيره على ما تقدم في معناه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي كذلك

56
00:24:52.450 --> 00:25:12.450
وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخلت عدة في الاصح او الى التابع وهو من لقي الصحابي كذلك. فالاول المرفوع والثاني هو الثالث المقطوع ومن دون التابع فيه مثله. ذكر المصنف

57
00:25:12.450 --> 00:25:39.550
الله هنا اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه. وانه ثلاثة اقسام اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:25:39.700 --> 00:26:07.700
تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة اجمع هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف. ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف

59
00:26:08.400 --> 00:26:38.200
فقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما. فقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقته في الواقع تتميما لحقيقته في الواقع. فان الاوصاف المذكورة له صلى الله عليه وسلم في حليته الظاهرة

60
00:26:38.200 --> 00:27:07.900
واخلاقه الباهرة هي من جملة ما يضاف اليه صلى الله عليه وسلم. والمرفوع نوعان احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال فيشمل المتصل حقيقة

61
00:27:08.150 --> 00:27:34.150
فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي. وهو ايش اللي ظاهر الاتصال في انقطاع الخفي وهو المدلس والمرسل القبي وهو المدلس والمرسل الخفي. والاخر مرفوع غير مسند

62
00:27:34.650 --> 00:28:00.900
مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي بسند لم يتصل. وهو مرفوع صحابي بسند لم يتصل. وثانيا فيها الموقوف وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكم من قول او فعل او تقرير

63
00:28:03.550 --> 00:28:32.150
وبعبارة نظير ما تقدم في المرفوع يقال الموقوف هو ما اضيف الى الصحابي  من قول او فعل او تقرير او وصف وعرف المصنف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على الاسلام

64
00:28:32.250 --> 00:28:53.400
ولو تخللته ردة على الاصح اي ولو اتفق انه اسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد ثم رجع الى الاسلام فمات عليه. فانه يعد صحابيا على الاصح. وقوله ولو تخللتم

65
00:28:53.400 --> 00:29:21.150
ردة حكم زائد عن الحقيقة. حكم زائد عن الحقيقة. فيكفي ان يقال ان الصحابي هو من صحب النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام مؤمنا به ومات على الاسلام. ويكون ما بعده حكما. يحتاج اليه عند تعلقه بمن عرظت له ردة ثم

66
00:29:21.150 --> 00:29:41.150
رجع الى الاسلام وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي ما ينتهي فيه الاسناد الى التابع تصريحا او حكما من قول او فعل من قول او فعل او

67
00:29:41.150 --> 00:30:01.150
تقرير وبعبارة الخص ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف ما الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف. وعرف التابعي بقوله وهو من لقي الصحابي

68
00:30:01.150 --> 00:30:32.750
ذلك والاشارة فيه متعلقة بالقي مع عدم شرط كونه مسلما مؤمنا به. لان ذلك يختص بالصحبة. لان ذلك يختص بالصحبة. فلو قدر فلو قدر ان رجلا لقي صحابيا وكان حين لقيه

69
00:30:33.100 --> 00:30:57.550
غير مؤمن ثم امن بعد ذلك فانه عندهم يدخل في التابعين جزم به صاحب قفو الاثر جزم به صاحب قفو الاثر. فشرط مؤمنا به يختص بالصحابة ابي مع النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:30:58.000 --> 00:31:22.700
وقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان ما اضيف الى ما دون التابع يسمى مقطوعا. ان ما اضيف الى ما دون التابعي يسمى مقطوعا ولم يدخله في تعريف المقطوع لان الغالب انحصار المرويات فيما كان عن النبي صلى الله عليه

71
00:31:22.700 --> 00:31:42.700
سلم او الصحابة او او التابعين. فان جمهور ما في كتب الرواية هو عن هذه الطبقات الثلاثة آآ وما وراء ذلك مما يروى عن تابع التابعين فمن بعدهم يكون ملحقا بالمقطوع

72
00:31:42.700 --> 00:32:09.300
لكن على وجه التبع لا على وجه الاصالة. فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعين احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف

73
00:32:09.450 --> 00:32:32.150
والاخر المقطوع التابع وهو ما اضيف الى ما دون التابعين من قول او فعل او تقرير او وصف وما كان كذلك لا يطلق بكونه مقطوعا بل يقيد فيقال مقطوع عن فلان

74
00:32:32.350 --> 00:32:55.900
بل يقيد فيقال مقطوع عن فلان. لان اطلاق اسم المقطوع يختص بما اضيف الى التابعي ويقال للموقوف والمقطوع الاثر ويقال للموقوف والمقطوع الاثر. ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا. ولا يسمى المرفوع عند المصنف

75
00:32:55.900 --> 00:33:26.050
اثرا ومن اهل الحديث من يسمي المرفوع والموقوف والمقطوع كلها اثار فيطلقون اسم الاثر على الخبر العام المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن دونه كما جرى على ذلك من سموا كتبهم بهذا الاسم كالطحاوي صاحب مشكل الاثار

76
00:33:26.050 --> 00:33:43.200
اب هو البيهقي صاحب السنن والاثار معرفة السنن والاثار. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية كشعبة. فالاول العلوم

77
00:33:43.200 --> 00:34:03.200
المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه وفيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة وهي استواء عدد بالاسناد من الرأي الاخر ما عسنا لاحد المصنفين. وفيه المصافحة وان الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. ويقابل العلو باقسامه النزول. تقدم

78
00:34:03.200 --> 00:34:29.800
ان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن. وهذه السلسلة يقل عدد الرواة فيها ويكثر ووقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول. فالسند العالي عندهم فالسند

79
00:34:29.800 --> 00:34:49.800
العالي عندهم هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. او الى امام ذي صفة عليا

80
00:34:49.800 --> 00:35:14.650
او الى امام ذي صفة علية والسند النازل هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية وكل منهما نوعان مطلق ونسبي

81
00:35:15.250 --> 00:35:33.050
فالسند العالي مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. واستند العالي نسبيا هو الذي قل عدد رواة

82
00:35:33.050 --> 00:35:55.250
الى امام بصفة علية والسند النازل مطلقا هو الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند النازل نسبيا هو الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية

83
00:35:55.850 --> 00:36:28.100
والمراد بالامام بالصفة العلية الموصوف بالتقدم في العلم الموصوف بالتقدم في العلم فمثلا ممن كان ممن كان موصوفا بالتقدم في العلم في القرن الماضي العلامة نذير نذير حسين ابن جواد علي الدهلوي رحمه الله المتوفى سنة عشرين بعد الثلاثمائة والالف. فان هذا الرجل كان موصوفا بالتقدم

84
00:36:28.100 --> 00:36:56.950
في العلم وتلمذ له كثير من الناس من اكثر بلاد الدنيا فله تلاميذ من كل الارض فمن عجائب ذلك ان له تلاميذ من المغرب وله تلاميذ من الصين وهو رجل كان في دهلي في مدرسة صغيرة رحمه الله تعالى لكن الله كتب له ما كتب من النفع وتلمذ له جماعة من

85
00:36:56.950 --> 00:37:21.800
علماء الحجاز ونجد البلاد التي تسمى اليوم باسم الخليج على اختلاف دولها. فاخذوا عنه واستفادوا منه. واليوم اقل واعلى ما يكون وبين من يروي وبين هذا العالم ان يكون اثنان. يعني تلميذه وتلميذ تلميذه. فاذا رويت

86
00:37:21.800 --> 00:37:47.200
صار هذا العلو بهذه الطبقة صار مسماه علوا نسبيا علوا نسبيا وممن مات قريبا من هذه الطبقة شيخكم عبدالعزيز البلجرامي رحمه الله المتوفى عن تسع وتسعين سنة فانها الرجل استجزته لاصحابي الاخرين عني. وهو اخذ عن عالم كبير

87
00:37:47.650 --> 00:38:10.500
من العلماء من تلاميذ نذير حسين رحمه الله تعالى. فيكون هذا علوا نسبيا يعني الى ذلك العالم رحمه الله تعالى  والعلو والنزول النسبيان لهما اقسام اربعة هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة

88
00:38:10.850 --> 00:38:39.050
فهذه هي اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل فاولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه. والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك

89
00:38:39.250 --> 00:39:03.900
وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك يعني من غير طريقه والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره. مع اسناد احد المصنفين

90
00:39:04.050 --> 00:39:39.950
والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين

91
00:39:39.950 --> 00:40:04.950
فيلاقيه في شيخه او من فوقه. فيلاقيه في شيخه او من فوقه اي يتفق اسناده مع اسناد ذلك كالمصنف في الشيخ او من فوقه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران كل منهما اعني الاخر فالمدبج ويروى عن من دونه

92
00:40:04.950 --> 00:40:24.950
والاكابر عن الاصاغ ومنه الاباء وعن الابناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه عن جده وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق وان روى عن اثنين متفقين اسمي ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة

93
00:40:24.950 --> 00:40:55.950
انواع من علوم الحديث يجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة. يجمعها الراوي بغيره من الرواة وهي من اللطائف الاسنادية. وهي من اللطائف الاسنادية. اولها الاقران  وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن والقي. وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في

94
00:40:55.950 --> 00:41:22.400
جني والقي. وثانيها المدبج وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر

95
00:41:22.400 --> 00:41:46.750
فاذا وقعت منفعة الرواية مبادلة بينهما سمي مدبجا. واذ لم تقع المبادلة سمي وهو الاول وثالثها الاكابر عن الاصاغر. وهو ان يروي الراوي عن من دونه. ومنه رواية الاباء عن الابناء

96
00:41:46.850 --> 00:42:13.250
ورابعها الصاغر عن الاكابر وهي عكس المتقدم وفيها كثرة لانها الاصل فالاصل ان يأخذ الاصاغر عن الاكابر الحب كرواية الرجل عن ابيه عن جده وانفع العلم للمتلقي ما اخذه عن الاكابر

97
00:42:13.300 --> 00:42:36.600
والاكابر هم الجامعون بين كبرهم في العلم والسن والاكابر هم الجامعون في كبرهم بين العلم فهذا انفع ما يكون فيه التلقي. ومن دونهم ينتفع به على وجه التبع. لا ان يستقل بالانتفاع

98
00:42:36.600 --> 00:42:56.600
به مع ترك الاكابر في السن والعلم. فمن هو اكبر سنا وعلما مقدم في الاخذ عنه وينتفع بغيره على وجه التبعية لا على وجه الاستقلال. فمن الجهل والتقصير في معرفة العلم ان يقتصر ملتمس العلم

99
00:42:56.600 --> 00:43:16.600
على الاخذ عن من هو في مثل اسناننا مع وجود من هو اقدم منا في العلم والسن. فينبغي ان المرء فسحة ما اوتي اولئك من العمر فيأخذ عنهم. وخامسها السابق واللاحق. وهو

100
00:43:16.600 --> 00:43:44.950
ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما. ويتقدم موت احدهما. وسادسها المهمل وهو من سمي ولم ينسب وسادسها المهمل وهو من سمي ولم ينسب

101
00:43:45.650 --> 00:44:15.550
ما الفرق بينه وبين المبهم صالح احسنت ان المبهم لا يسمى اما هذا يسمى ومن طرق معرفة المهمل اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم

102
00:44:15.650 --> 00:44:36.750
تألا تعلم له رواية الا عن واحد منهما او انه يعلم منه اذا اطلق ذكر  الاسم فيريد احدهما اشتهارا كمن يحدث عن سفيان وسفيان يعني عن سفيان ابن عيينة وسفيان

103
00:44:36.750 --> 00:45:03.150
الثوري فاذا اطلق كان عنده في عرفه سفيان الثوري كمحمد بن سلام البيكندي جلالة سفيان الثوري في العلم وكبره في السن. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف رحمه الله

104
00:45:03.150 --> 00:45:28.000
ومن مسائل علوم الحديث حكم المروي الذي جحده راويه فجعل له حالين حكم المروي الذي جحده راويه فجعل له حالين اولاهما من جحد مرويه جزما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي

105
00:45:28.650 --> 00:45:52.550
والثانية من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه. وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه ثم

106
00:45:52.550 --> 00:46:16.500
صار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه ثم صار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه. وذلك منه قبول لخبره. وذلك منه قبول لخبره لكنه احتاط في روايته فحدث به عن تلميذه عن نفسه

107
00:46:16.750 --> 00:46:32.200
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث المسلسل

108
00:46:32.750 --> 00:47:01.950
وهو على ما ذكره الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافني ثم

109
00:47:01.950 --> 00:47:21.950
كتبيني ثم عنه ونحوها. فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه فان فهمك الخامس والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو لاجازتك عنه وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما

110
00:47:21.950 --> 00:47:41.950
او لو مرة وهو المختار واطلقوا المشابهة بالاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوم بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة وكذا الشرط اذا في الولادة والوصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهول والمعدوم على الاصح في جميع

111
00:47:41.950 --> 00:48:09.600
ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو صيغ الاداء وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث. وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث وعدها المصنف ثماني مراتب. الاولى سمعت وحدثني وهما لمن سمعا

112
00:48:09.600 --> 00:48:40.900
وحده من لفظ الشيخ فان جمع فقال سمعنا او حدثنا فمع غيره. وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في والثانية اخبرني واخبرنا اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع قال فان جمع فقال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالثالثة

113
00:48:41.150 --> 00:49:04.400
وهي ما قرئ عليه وانا اسمع. فاذا قال الراوي اخبرنا فلان فهو بمنزلة قوله قرئ عليه وانا ما اسمع والرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن

114
00:49:04.600 --> 00:49:32.000
والخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية  وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف. والسادسة شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها فمن اجازه شيخه مشابهة قال شافهني فلان

115
00:49:32.000 --> 00:50:00.850
والسابعة كتب الي واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها والثامنة عن ونحوها فقال وان ثم ذكر المصنف حكم عنعنة الراوي المعاصر من حيث حملها على الاتصال او الانقطاع. وتوضيحها ان الراوي المعنعنعن في روايته عن غيره له حالان

116
00:50:00.850 --> 00:50:25.950
ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له حالان. احداهما ان تكون عنعنته عن غير معاصر له ان تكون عنعنته عن غير معاصر له. فروايته منقطعة بلا شك والاخرى ان تكون عنعنته

117
00:50:26.000 --> 00:50:51.550
عن معاصر له فلا يخلو من احدى حالين ايضا. الاولى ان يكون مدلسا. ان يكون مدلسا فهذا العلماء عن عنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها. لكن عنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد

118
00:50:51.550 --> 00:51:18.750
الحديث وللمصنف رحمه الله كتاب اسمه ايش ها يا خالد تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس تعرفونه طيب خذوا هذه الفائدة في احدى المكتبات في تركيا نسخة خطية في عهد المصنف كتب عليها احد تلاميذه

119
00:51:18.750 --> 00:51:46.750
ان مصنف هذا الكتاب رجع عنه وله مصنف كبير غير هذا. فهذه فائدة يحتاج اليها في دراسة هذا الكتاب والثانية ان يكون بريئا ان يكون بريئا من التدليس فهو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف في عنعنته

120
00:51:46.850 --> 00:52:20.950
فقيل تحمل على السماع مطلقا. فقيل تحمل على السماع مطلقا. وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وقيل ينشرط يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة. او حكما القرائن وهو المختار وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل. وهي ثمانية

121
00:52:22.000 --> 00:52:53.250
اولها السماع من لفظ الشيخ السماع من لفظ الشيخ والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي سمعت وحدثني والثانية القراءة عليه وتسمى العرض وصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع وكذلك انبأني عند المتقدمين. والثالث الاجازة

122
00:52:53.950 --> 00:53:28.300
والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها كأن يقول اجازني فلان بكذا او اخبرني اجازة والمتأخرون يعبرون عنها بعن كما سلف. والرابعة المناولة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي ناولني والخامس المكاتبة. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي كتب الي

123
00:53:28.850 --> 00:54:00.700
والسادس الوصية والصيغة المستعملة للتعبير عنها اوصى الي فلان والسابع الاعلام والصيغة المستعملة للتعبير عنه هي اعلمني فلان والثامن الوجادة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان. او قرأت بخط فلان

124
00:54:01.100 --> 00:54:27.650
او في كتاب فلان بخطه واشترط المحدثون الاذن في الولادة والوصية بالكتاب والاعلام فلا بد من زيادة واجاز لي مع صيغها المتقدمة. فمثلا في يقول وجدت بخط فلان واجاز لي روايته عنه. والاذن هنا هو الاجازة واباحة الرواية

125
00:54:27.650 --> 00:54:57.050
والمراد بالوجادة والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه. ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره. والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه

126
00:54:57.200 --> 00:55:17.900
اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه. والمراد بالوصية بالكتاب ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته

127
00:55:18.000 --> 00:55:45.800
فان اذن للراوي فيما مضى صحت الرواية له. والا فلا عبرة بها كالاجازة العامة لاهل العصر كان اجزت من ادرك حياته او الاجازة للمجهول كان كان يجيز مبهما او مهملا كان يقول اجزت رجلا او اجزت محمدا او الاجازة للمعدوم كان يقول اجزت لمن

128
00:55:45.800 --> 00:56:05.800
سيولد لفلان فهذه كلها لا عبرة بها على الاصح على ما اختاره المصنف وفي بعضها نزاع ليس هذا حل بيانه؟ نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم رواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق

129
00:56:05.800 --> 00:56:25.800
خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف ويترقب منه ومما قبله وانواع منها ان يحصل الاتفاق والاشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله ثلاثة انواع

130
00:56:25.800 --> 00:56:52.050
من انواع علوم الحديث تتعلق باتفاق اسماء الرواة واختلافها. تتعلق باتفاق اسماء الرواة واختلافها. اولها المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا. ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم

131
00:56:52.050 --> 00:57:27.500
فصاعدا واختلفت اشخاصهم. اي اعيانهم وثانيها المؤتلف والمختلف وهو وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. وهو ما اتفقت فيه اسماء خطاء نطقا والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. او بالعكس

132
00:57:28.600 --> 00:57:55.000
او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة فللمتشابه ثلاث صور. فللمتشابه ثلاث صور. الاولى ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء انتهى بنا البيان الى ان المتشابه له ثلاث صور. الاولى ما اتفقت فيه الاسماء

133
00:57:55.000 --> 00:58:28.050
او واختلفت الاباء والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء والثالثة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. ويترتب منه ومما قبله انواع متعددة

134
00:58:28.300 --> 00:58:45.800
باعتبار الاتفاق والاشتباه الا في حرف او حرفين او تقديم او تأخير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليده ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة

135
00:58:45.800 --> 00:59:05.800
ومراتب الجرح واسواها الوصف بافعالك اكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسألها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى مقال. ومراتب التعديل والنصب افعالك اوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسفل التجريح كشيخ. وتقبل

136
00:59:05.800 --> 00:59:25.800
العارفين باسبابها ولو من واحد على الاصح. والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن تعديل قبل مجملا على المختار المسمين واسماء المكنيين ومن اسمه وكنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه وامعوته. ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته ومن

137
00:59:25.800 --> 00:59:45.800
الى غيابه او الى غير ما يسبق للفهم وما اتفق اسمه واسم ابيه وجده. او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدهم اتفق اسم شيخه والراوي عنه. ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. والى الصنايع والحرف ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسفل

138
00:59:45.800 --> 01:00:05.800
ما يقدر ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرقة وبالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء في كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعيل والرحلة فيه وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلن او الاطراف سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلم

139
01:00:05.800 --> 01:00:25.800
وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع وقتها والله الموفق والهادي لا اله الا هو. ختم المصنف رحمه الله كتابه بهذه الجملة المنبهة

140
01:00:25.800 --> 01:00:53.800
على طائفة من المهمات التي ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها. اولها طبقات الرواة والمراد بالطبقة قوم يجتمعون قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ يجتمعون في سن او اخذ. والمراد بالاخذ لقاء المشايخ

141
01:00:54.450 --> 01:01:28.650
والثانية مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة والثالثة وفياتهم اي تاريخ موتهم. والرابعة بلدانهم التي نزلوا بها والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة ثم ذكر المصنف اربع مسائل تتعلق بالجرح والتعديل

142
01:01:28.850 --> 01:01:40.200
بيانها بعد صلاة العشاء باذن الله. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله اجمعين