﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:29.700 --> 00:00:51.400
اللهم صلي على محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد

3
00:00:51.400 --> 00:01:06.050
ودين اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابي موسى مولى عبد الله ابن عمرو

4
00:01:06.100 --> 00:01:29.050
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اخر الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين. وترقيتهم في منازل اليقين

5
00:01:29.050 --> 00:01:50.350
ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. لاقراء واصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

6
00:01:50.400 --> 00:02:08.750
فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر. للعلامة احمد ابن علي

7
00:02:08.900 --> 00:02:31.450
ابن شهاب ابن حجر العصفاني للعلامة احمد ابن علي ابن محمد ابن حجر العسقلاني ابو الفضل المصري رحمه الله المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وقد انتهى بنا البيان الى بيان الاسباب العشرة التي يرد بها الحديث

8
00:02:31.500 --> 00:02:56.600
لاجل الطعن وفرغنا من ذكر سببين والثالث تحشوا غلط الراوي تحشوا غلط الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاحش الغلط

9
00:02:56.850 --> 00:03:22.450
الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ وفحشه كثرته وفحشه كثرته. ويوصف الراوي بفحش ويوصف الراوي بفحش غلطه اذا كان خطؤه اكثر من صوابه او مساويا له ويوصف الراوي

10
00:03:22.600 --> 00:03:49.500
بفحش غلطه اذا كان خطأه اكثر من صوابه او مساويا له حققه ملا علي قارئ في شرح شرح نخبة الفكر فليس المراد مجرد الغلط فانه لا يعرى احد منه لكن المراد معنى ادق وهو كثرة الغلط

11
00:03:49.600 --> 00:04:15.300
حتى تكون له هذه الحال بان يكون قضاءه مساويا صوابه او غالبا صوابه فالرابع كثرة غفلة الراوي. كثرة غفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه كثير الغفلة

12
00:04:15.500 --> 00:04:39.650
الحديث الذي يرويه كثير الغفلة والغفلة سهو يعتلي الانسان تهون يعتلي الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره ولابد من تقييدها بالفحش اي الكثرة

13
00:04:40.050 --> 00:05:05.900
لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية فلا توجب طعنا وموجب الطعن هو فحش غفلته. وموجب الطعن هو فحش غفلته. والخامس فسق الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم

14
00:05:07.350 --> 00:05:37.750
وحده الحديث الذي يرويه فاسق والمراد بالفسق فعل الكبائر والمراد بالفسق فعل الكبائر فان الله بين فان الله بين مراتب الذنوب في قوله وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فان الله بين مراتب الذنوب في قوله وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان

15
00:05:38.450 --> 00:06:08.900
فانتظمت في الاية انواع الذنوب الثلاثة فاولها الذنوب المكفرة واشير اليها بقوله الكفر وتأنيها الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة وهي الكبائر واشير اليها بقوله الفسوق والثالث الذنوب التي ليست مكفرة ولا مفسقة وهي الصغائر

16
00:06:09.350 --> 00:06:34.600
واشير اليها بقوله العصيان والفسوق مخصوص بالنوع الثاني وهو فعل الكبائر فهو نازل عن رتبة الكفر ومرتفع عن رتبة العصيان والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه التعظيم

17
00:06:35.250 --> 00:06:55.450
وعلى ما تقدم يكون الحديث المنكر والحديث الذي يرويه من فحش غلطه والحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر فسقه او كثرت غفلته او ظهر فسقه

18
00:06:55.500 --> 00:07:21.550
فيعم حديث هؤلاء جميعا وتقدم له معنى اخروا عندهم وهو ما يقابل المعروف وهو ما يقابل المعروف. والسادس وهم الراوي وهم الراوي والوهم الغلط وزنا ومعنى. والوهم الغلط وزنا ومعنى

19
00:07:22.000 --> 00:07:40.050
ومعناه ان يروي الحديث على سبيل التوهم ان يروي الحديث على سبيل التوهم اي الغلط الناشئ عن سهو فلا حقيقة له في الامر نفسه فلا حقيقة له في الامر نفسه. والوهم نوعان

20
00:07:41.300 --> 00:08:02.150
احدهما وهم ظاهر لا يحتاج معه الى القرائن ولا الى جمع الطرق وهم ظاهر لا يحتاج لا يحتاج معه الى القرائن ولا جمع الطرق للاطلاع عليه وهو الذي عناه المصنف بقوله او فحش غلطه او غفلته

21
00:08:02.350 --> 00:08:22.600
او فحش غلطه او غفلته والثاني وهم خفي وهو ما يحتاج فيه الى القرائن وجمع الطرق وهو ما يحتاج فيه الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللا

22
00:08:22.800 --> 00:08:45.450
ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللا فالحديث المعلل اصطلاحا فالحديث المعلل اصطلاحا هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي طلع على وهم راويه بالقرائن وجمع

23
00:08:45.450 --> 00:09:10.250
والسابع مخالفة الراوي غيره. مخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد مخالفة لتغيير سياق الاسناد ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد

24
00:09:10.500 --> 00:09:37.500
وثانيها مخالفة لدمج موقوف بمرفوع مخالفة بدمج موقوف بمرفوع ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن. وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير مخالفة بتقديم او تأخير

25
00:09:37.650 --> 00:10:04.850
ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب. ورابعها مخالفة بزيادة راو مخالفة لزيادة راو. ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاساليب المزيد في متصل الاسانيد. وخامسها

26
00:10:04.900 --> 00:10:34.200
مخالفة بابذال راو براوي اخر ولا مرجحا مخالفة بابدال راو براوي اخر ولا مرجحا ويسمى المضطرب وسادسها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق مخالفة لتغيير حروف مع بقاء السياق ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرم

27
00:10:34.550 --> 00:10:59.350
ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع فيقال الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد

28
00:10:59.550 --> 00:11:21.700
بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من لفظه هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من لفظه

29
00:11:22.050 --> 00:11:46.300
وقولنا من لفظه يعم السند والمتن. يعم السند والمتن. فتارة يرجع الى سياق الاسناد وتارة يرجع الى دمج في المتن والمطلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او

30
00:11:46.300 --> 00:12:17.050
تأخير والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابداد الحديث الذي وقع فيه الابدال ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. بزيادة راوي

31
00:12:17.050 --> 00:12:40.600
في اثناء الاسناد لزيادة راو في اثناء الاسناد ويكون من لم يزدها اتقنوا ممن زادها ويكون من لم يزدها اتقن ممن زادها. فيكون الزائد ادخل راويا في اثناء السنة فيكون الزائد ادخل راويا في اثناء

32
00:12:40.700 --> 00:13:06.400
السند وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاقوى وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاقوى فاذا صرح الراوي الاقوى في محل الزيادة بالسماع

33
00:13:06.500 --> 00:13:28.850
علم ان الزائد اخطأ في زيادته والا متى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معا. والا فمتى كان معنعنا؟ فربما صح بالزيادة او الوجهان مع او الوجهان معا. فتارة يروي

34
00:13:29.000 --> 00:13:47.950
الراوي حديثا عن شيخ ثم يعلو فيرويه عن شيخ شيخه وهذا واقع في حديث جماعة من الرواة عند البخاري وغيره. كحديث الجريدتين عن ابن عباس فان البخاري رواه من حديث

35
00:13:47.950 --> 00:14:04.750
عن طاووس عن ابن عباس ورواه ايضا من حديث مجاهد عن ابن عباس فيكون مجاهد سمعه من ابن عباس ومن ومن طاووس ابن كيسان اليماني عن ابن عباس فصح الوجهان جميعا

36
00:14:05.250 --> 00:14:30.700
والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راوي هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجحا ولا مرجح فالصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه متساوية. الحديث

37
00:14:30.950 --> 00:15:01.900
الذي روي على وجوه متساوية ولم يمكن الجمع بينها ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها والمصحف والمحرف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروفه. الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف

38
00:15:01.900 --> 00:15:28.100
مع بقاء الاسناد وبين المصنف في نزهة النظر ان الفرق بينهما ان التغيير ان كان بالنسبة للنقض فهو المصحف. ان التغيير ان كان بالنسبة للنقد فهو المصحف وان كان بالنسبة للشكل فهو المحرف

39
00:15:28.200 --> 00:15:51.500
وان كان بالنسبة للشكل يعني الحركات من ضمة وفتحة وكسرة فهو المحرف والاصطلاح الشائع عند المحدثين التسوية بينهم. والاصطلاح الشائع عند المحدثين التسوية بينهما وهذا التغيير الذي ذكره يكون في النطق

40
00:15:51.550 --> 00:16:13.400
او الرسم يعني الكتابة يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة او المعنى ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها تغييرا فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن. الى اخره

41
00:16:13.500 --> 00:16:40.700
وهذه الجملة ذكر فيها المصنف مسألتين شريفتين اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف

42
00:16:41.450 --> 00:17:05.300
وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الفاظه يكون بترك بعض الفاظه وتغييره بمراده يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه يكون بلفظ اخر يؤدي معناه

43
00:17:05.350 --> 00:17:26.000
والاصل ان الرواية بالمعنى محلها ايش؟ المتن ام السند والاصل ان الرواية بالمعنى محلها المتن تقع فساد او ما تقع؟ اي واثق ها؟ تقع؟ كيف؟ ها؟ شزعله؟ نعم. ها خالد. مثل حدثنا

44
00:17:26.300 --> 00:17:42.350
ابدلها لهذا يتنازع فيه لان هذه صيغة وليست يعني السند كله. هم وتقع في الاسناد كما تقع في المتن ومنه في مواضع من البخاري قوله وبه عن النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:17:42.550 --> 00:18:01.800
فان مراده وبه الاسناد الذي تقدمه في حديث قبله فيروي حديثا باسناد تام الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يتبعه بقوله وبه انه صلى الله عليه وسلم قال وهذا كثير في المسانيد

46
00:18:01.900 --> 00:18:17.850
وخاصة في معجم الطبراني في بعض مسانيد الصحابة فانه يكون له سند واحد فيروي به احاديث كثيرة فيذكره اولا ثم بعد ذلك يقول وبه فهو لم يسمعه على هذه الصفة وبه

47
00:18:17.950 --> 00:18:39.250
وانما سمع بالاسناد تاما ثم لما اراد روايته اختصره على هذه الصورة فرواه بالمعنى وقال وبه اما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم جوازها الا لعالم بما تحيل المعاني

48
00:18:39.500 --> 00:19:03.300
هو عدم جوازها الا لعالم بما تحيل المعاني اي بما تغيره الالفاظ من معنى الى معنى اي بما تغيره الالفاظ من معنى الى معنى. ثم استطرد المصنف فذكر ان خفاء معنى المتن اثمر علمين من علوم الحديث

49
00:19:03.550 --> 00:19:24.500
هما غريب الحديث ومشكل الحديث والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة. ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه

50
00:19:24.500 --> 00:19:44.750
في مستعملا بقلة هو مشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله. وما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله افاده المصنف في الشرح ودقة المدلول هي خفاء معناه

51
00:19:44.950 --> 00:20:11.800
ودقة المدلول هي خفاه معناه هي خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب والفرق بين مختلف الحديث ومشكله ان النظر في مختلف الحديث يكون واقعا بين الاحاديث المتوهم تعارضها

52
00:20:12.050 --> 00:20:38.650
ان النظر في مختلف الحديث يكون بين الاحاديث المتوهم نظر تعارضها اما مشكله فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث دون اعتبار التعارض فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث دون اعتبار التعارض. فيكون الحديث في اصله فيه خفاء في

53
00:20:38.650 --> 00:21:03.550
معناه فيه خفاء في معناه فهذا يسمى مشكل الحديث مثل ايش ساذكر لكم انتم الذين امامي فائدة لعله يستفيد الذين من ورائي لماذا خصصناهم بالفائدة حتى يستفيدوا فلماذا لا لا ليس هذا

54
00:21:04.100 --> 00:21:19.250
لانني اسمع حديثا ورائي فاخشى ان يكون عند الاخوان درس في الخلف ارجو من جلس في الحلقة يسمع الدرس او يخرج ويقرأ او يتحدث ما شاء ولا يشوش علينا فنذكر لكم الفائدة

55
00:21:19.500 --> 00:21:46.700
واعذرونا نشركهم فيها فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان هذا الحديث من مشكل الحديث لان الثابت عنه في هديه صلى الله عليه وسلم في احاديث

56
00:21:46.850 --> 00:22:06.600
في الصحيحين وغيرهما انه كان كان ينام مع اهله في فراش واحد فكيف في هذا الحديث يكون فراش للرجل؟ وفراش للمرأة الحديث فالاشكال في الجملتين الاوليين واضح الاشكال هذا اشكال في الحديث

57
00:22:07.000 --> 00:22:33.050
نفسي وجوابه ها يا عبد الاله ان المرأة لا هذا واحد من المعاني ووجهها للحديث ان المرأة العربية فيما سبق كانت تجعل لها فراشا اخر غير فراش الزوجية وهو الفراش الذي تحتاجه في رضاع صغير او

58
00:22:33.600 --> 00:22:58.100
تطبيب مريض من ابنائها. فلم تكن تأتي به الى فراش الزوج. فلاجل هذا في الحديث فراش للرجل وفراش نرى فالفراش الذي للمرأة لا يختص بها بمعزل عن زوجها بل هو لمصلحة الزوجية بانها تتخذه كي ترضع صغيرها اذا احتاج للرضاع او كي تخفف عنه اذا اصيب

59
00:22:58.100 --> 00:23:22.950
لمرض فهذا مما يخفى معناه في الحديث نفسه دون تعارض فيكون مشكلا والثامن من اسباب الطعن جهالة الراوي. جهالة الراوي وهي عدم العلم بالراوي او بحاله عدم العلم بالراوي او بحاله. وذكر المصنف ان اسباب الجهالة ثلاثة

60
00:23:24.150 --> 00:23:48.100
اولها كثرة نعوت الراوي. كثرة نعوت الراوي اي القى به فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسا فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسا. لغرض ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح

61
00:23:48.450 --> 00:24:10.600
وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح والثاني قلة رواية الراوي قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز هواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان

62
00:24:10.750 --> 00:24:37.400
والوحدان وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا في تمييز رواته نوعا من علوم الحديث والمبهمات وصنفوا في تمييز رواة نوعا من علوم الحديث هو المبهمات ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول قسمان

63
00:24:37.950 --> 00:25:02.800
وكل قسم نوعين فالقسم الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى المجهول المبهم الذي لم يسمى وهو نوعان احدهما مبهم مع التعديل مبهم مع التعديل كقولي عن رجل ثقة عن رجل ثقة

64
00:25:03.200 --> 00:25:23.400
والاخر مبهم دون تعديل. مبهم دون تعديل كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح. ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح والقسم الثاني المجهول المعين الذي سمي

65
00:25:23.750 --> 00:25:48.650
المجهول المعين الذي سمي وهو نوعان احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق وهو مجهول العين وهو مجهول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق

66
00:25:48.850 --> 00:26:14.000
ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق وهو مجهول الحال ويسمى مستورا ويسمى مستورا وهذا الذي ذكره المصنف من القسمة والحد باعتبار ما استقر عليه فاصطلاح اهل الحديث وان كان يوجد في تصرف الحفاظ الاولين

67
00:26:15.000 --> 00:26:33.550
تصرف اخر غير ما ذكر لكن من قواعد اتقان العلم ضبط المستقر ثم الصعود الى ما فوقه هذي من قواعد ظبط العلم الذي يريد يستفيد العلم ضبط المستقل ثم الصعود الى ما فوقه. فما استقر عليه

68
00:26:33.650 --> 00:26:55.150
واصطلاح اهل العلم في فن من الفنون تتقنه فاذا اتقنته صعدت الى ما فوقه فاذا عكست فبدأت بما هو اعلى فانك تشوش علمك وعلم غيرك فانك تشوش علمك وعلم غيرك. فلا تكون حدود

69
00:26:55.300 --> 00:27:17.650
تصورات المسائل والحقائق بينة في نفسك فيتشوش العلم عندك ثم تشوش على من يريد ان يتلقى وهذا العلم كمن اراد ان يتعاطى صنعة النحو ووجد من نفسه كما يقول ذكاء وقدرة فعمد الى كتاب سيبويه

70
00:27:19.150 --> 00:27:37.850
فقرأه توقع ان قرأه على شيخ او على نفسه على نفسه او على شيخ غير ناصح لان الشيخ الناصح اذا جاءه انسان يحمل كتاب سيبويه قال له ماذا قرأت؟ يا ولدي في النحو قبل ان تقرأ هذا هذا الناصح

71
00:27:38.100 --> 00:27:56.800
اما اذا اقرأه كتاب سيبويه وهو لا يدري ماذا قرأ في النحو فهذا ربما اضره من حيث اراد ان ينفعه. فلاجل هذا ما كان بما سبق ان يقرأ الطالب ولا يعرف شيخه ماذا قرأ من قبل في الفن

72
00:27:56.900 --> 00:28:14.950
فكان اذا جاء احدهم الى شيخ فاراد ان يقرأ في فن قال له ماذا قرأت في هذا الفن فان قال ما قرأت شيئا واريد ان اقرأ كذا وسمى كتابا عاليا فانه لا يقرؤه ولو ترك العلم كله فانه لا

73
00:28:14.950 --> 00:28:40.500
ياباه به واحد العلماء الكبار رحمه الله جاء اليه احد قرابته ممن يحمل شهادة الدكتوراه فاراد ان يقرأ عليه وكان تحصيله قبل اكاديمي فقط فقال للشيخ وهو من قرابته احسن الله اليكم اريد ان احضر معكم في الحلقة الفجر واقرأ

74
00:28:41.400 --> 00:29:05.200
فقال له الشيخ الناصح هاتي ثلاثة الاصول فقال له احسن الله اليك هذه درسناها في المدارس ونحن نقرأ نريد ان نقرأ في الكتب الكبار فقال له هات ثلاثة الاصول تحاول مرارا فلم يزده على ان قال هات ثلاثة الاصول

75
00:29:05.950 --> 00:29:26.700
فلم يأتي بها ولا جاء في الحلقة ولا زكاة في العلم لانه اراد ان ينصحه ان اراد ان يستفيد يبدأ من حيث يبدأ الناس واما الخط كيفما اتفق فهو الذي انشأ جيلا ينتسبون الى العلم لا يحققون اصوله ولا يفهمون قواعده

76
00:29:27.000 --> 00:29:47.050
ثم تجدهم يسارعون في ابطال الحق واحقاق الباطل لان العلم الراسخ الذي ينفع شوش عليهم وشوشوه على انفسهم والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي

77
00:29:47.150 --> 00:30:09.000
والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. وهي على ما ذكره المصنف نوعان اولهما بدعة بمكفر. بدعة بمكفر ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور

78
00:30:09.350 --> 00:30:30.350
وثانيها بدعة بمفسق وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعيته انه يقبل حديث من لم يكن داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته الا ان روى ما يقوي بدعته

79
00:30:31.000 --> 00:30:52.550
فاختياره ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين. احدهما الا يكون داعية الى بدعته الا يكون داعية الى بدعته

80
00:30:52.850 --> 00:31:17.350
والاخر الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدع الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة والعاشر من اسباب الطعن سوء حفظ الراوي سوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما

81
00:31:17.450 --> 00:31:41.650
رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما تستفاد هذا من عبارة المصنف في شرحه. يستفاد هذا من عبارة المصنف في شرحه وسوء الحفظ نوعان احدهما سوء حفظ لازم للراوي. سوء حفظ لازم للراوي

82
00:31:42.000 --> 00:32:06.850
ويسمى حديثه شادا على قول ويسمى حديثه شاذا على قول وحده الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ وحده الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ وهو معنى اخر للشذوذ سوى ما تقدم وهو معنى اخر في الشذوذ سوى ما تقدم

83
00:32:07.300 --> 00:32:22.950
انظروا الان هذا في كتاب يعتني بالمصطلح المستقر. مع ذلك الشاذ ذكر له معنى وذكر له ايضا معنى فكيف اذا جاءني طالب يريد ان يقرأ عندي مصطلح الحديث فعودت عليه

84
00:32:23.000 --> 00:32:39.500
مثلا اجتهدت انا مرة او فيما سبق وجمعت ان المرسل في اصطلاح اهل العلم جرى استعماله على ستة عشر معنى فاذا قلت لهذا الطالب المبتدئ هذه المعاني الستة عشر فماذا يقول

85
00:32:40.800 --> 00:33:08.700
ها يقول العلم صعب يقول العلم صعب ولو كان ذكيا حاذقا حافظا فان هذا يثقل على ذهنه فلا يمكنه ان يبرع في هذا العلم فاذا لقن العلم شيئا فشيئا فانه ربما بحسن التعليم وصلاح النية يكون اعلم من معلمه. والاخر

86
00:33:08.700 --> 00:33:41.250
سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي فيسمى الراوي الموصوف به مختلطا. ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا والاختلاط حال تعتري من كان ضابطا محفوظه حال تعتري من كان ضابطا محفوظه ثم طرأ عليه سوء الحفظ فتغير حفظه ثم طرأ عليه سوء الحفظ

87
00:33:41.250 --> 00:34:02.750
فتغير حفظه وصار مختلطا ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد لسقط او طعن او طعن نبه الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ

88
00:34:03.300 --> 00:34:30.800
والمستور والمرسل والمدلس فهذه الانواع اذا توبعت بمعتبر تقوت وصار حديثهم تانا لغيره لا لذاته بل بالمجموع كما تقدم بيانه. نعم الله اليكم قال رحمه الله ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى

89
00:34:30.800 --> 00:34:47.300
الصحابي كذلك وهو من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخلت ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابعي وهو من لقي صحابي كذلك. فالاول مرفوع والثاني موقوف والثالث المقطوع

90
00:34:48.150 --> 00:35:10.500
ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين الاثر والمسند مرفوع مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال كان المصنف رحمه الله هنا اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام

91
00:35:11.500 --> 00:35:29.800
اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:35:30.050 --> 00:35:52.250
تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف

93
00:35:52.500 --> 00:36:15.200
وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما فهو تفسير ل ذلك القيء واحتيج الى زيادة او وصف لانه يحكم بكونه مرفوعا فما اخبر عنه الصحابة رضي الله عنهم من اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم هو متعلق به فيكون من

94
00:36:15.200 --> 00:36:40.500
جملة حديثه والمرفوع نوعان اولهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. مرفوع المسند وهو مرفوع صحابيين بسند ظاهر الاتصال فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي

95
00:36:40.550 --> 00:37:05.300
فيشمل ما هو متصل حقيقة وما ظاهره الاتصال. وفيه انقطاع خفي. وهو المدلس المرسل الخفي وهو المدنس والمرسل الخفي. والاخر مرفوع غير مسند. مرفوع غير مسند. وهو مرفوع صحابي بسند غير متصل

96
00:37:05.550 --> 00:37:31.300
مرفوع صحابي بسند غير متصل فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه. فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه. لانه غير متصل. فمرفوع التابعي اما مرسلا ومرفوع تابعي التابعية يكون كذلك من جنس المعضل عند قوم ومن جنس الموصل عند اخرين

97
00:37:31.350 --> 00:37:58.700
فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه ومرفوع صحابي بسند منقطع ومرفوع صحابي بسند منقطع وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره

98
00:37:59.600 --> 00:38:16.850
وبعبارة الخص هو ما اضيف الى الصحابي ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف. ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف. وعرف الصحابي بانهم

99
00:38:16.850 --> 00:38:38.150
من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح وقوله ولو تخللت ردة في الاصح زائد عن الحقيقة زائد عن الحقيقة واحتيج اليه في حق

100
00:38:38.300 --> 00:39:07.450
من كان مسلما ثم ارتد ثم رجع الى الاسلام فيكون قد لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات ايضا على الاسلام. وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله

101
00:39:07.450 --> 00:39:27.250
او تقريره. ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي في قوله او فعله تصريحا او حكما من قول من قوله او فعله او تقريره. وبعبارة الخس هو ما اضيف الى تابعي من قول او فعل او تقرير او وصف

102
00:39:27.700 --> 00:39:53.500
وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك والاشارة فيه متعلقة بالقي وما ذكر معه. واما الايمان فهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم واما الايمان فهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم. فيكون التابعي مؤمنا بالدين الذي كان عليه النبي صلى الله

103
00:39:53.500 --> 00:40:14.500
الله عليه وسلم وقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله. يعني ما اضيف الى ما دون التابع يسمى مقطوعا ايضا ما اضيف الى ما دون التابع يسمى مقطوعا ايضا ولم يدخله في تعريف المقطوع

104
00:40:14.600 --> 00:40:42.400
ولم يدخله في تعريف المقطوع فهو قال المقطوع ما اظيف الى تابعين ولم يقل ما اضيف الى تابعي او من دونه لان المقصود اصلا عند المحدثين من الرواية ما انتهى الى التابعين فانهم يعتنون بمروي الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يعتنون بمروي الصحابة ثم يعتنون

105
00:40:42.400 --> 00:41:07.450
بمروي التابعين هذا اكثر ما يكون حديثهم وربما رووا غيره ولذلك قال ومن دون التابعي فيه مثله فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان. احدهما المقطوع الاصلي

106
00:41:07.600 --> 00:41:25.550
المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف والاخر المقطوع التابع المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من دون التابعين

107
00:41:25.700 --> 00:41:55.400
ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف ويقال للموقوف والمقطوع الاثر. ويقال للموقوف والمقطوع الاثر ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا. ومن اهل الحديث من يجعل الاثر شاملا للمرفوع والموقوف والمقطوع

108
00:41:55.400 --> 00:42:23.200
ومن اهل الحديث من يجعل الاثر شاملا للمرفوع والموقوف والمقطوع واضح؟ يعني المصنف عنده الاثر هو الموقوف والمقطوع وغيره عنده الاثر يشمل ايضا المرفوع طيب من تصرف ابن حجر ما الفرق عنده بين الخبر والاثر

109
00:42:24.550 --> 00:42:56.100
ما الفرق عنده بين الخبر والاثر الفرق عنده ان الخبر يندرج فيه المرفوع والاثر لا يندرج فيه المرفوع فالخبر عنده مرفوع وموقوف ومقطوع والاثر عنده موقوف ومقطوع فقط. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علي لذلك

110
00:42:56.100 --> 00:43:15.950
لذلك من منفعة قراءة الكتب في مدد يسيرة تواء قصرت او طالت انه يمكن رد بعضها على بعض وفهم ثنايا مسائلها بكلام متفرق فيها من جرب هذا وجده فانت اقرأ الموطأ

111
00:43:16.100 --> 00:43:33.900
في يوم اي او يومين سيكون فهمك له اقوى من فهمك له لو قرأته في ثلاثين يوما لانه لانك تكون حاضرا به فترد بعضه على بعض فهذه من طرائق العلم النافعة وتنفق في نوعين من

112
00:43:33.900 --> 00:43:56.400
من الكتب المتون المعتمدة لتأكيد فهمها والاخر المطولات المعتمدة لاحسان فهمها المطولات المعتمدة لاحسان فهمها. والمقصود قراءة المطولات في حينها لا في ابتداء الطلب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

113
00:43:56.600 --> 00:44:16.600
فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية كشعبة. فالاول العلو المطلق والثاني وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه. وفيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وفيه

114
00:44:16.600 --> 00:44:34.850
المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو باقسامه النزول تقدم ان السند هو سلسلة الرواة التي

115
00:44:35.500 --> 00:44:57.500
سلسلة الرواة التي تنتهي الى متن. وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر ووقع التمييز عند اهل الفن بين القلة والكثرة باسم العلو والنزول ووقع التمييز عند اهل الفن بين القلة والكدرة باسم العلو والنزول. فالسند العالي

116
00:44:57.650 --> 00:45:19.150
هو السند الذي قل عدد رواته السند الذي قل عدد قواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليا او الى امام ذي صفة عليا والسند النازل

117
00:45:19.550 --> 00:45:48.200
هو السند الذي كثر عدد رواته قيل النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية فالفرق بين العالي والنازل هو لكثرة العدد قلته وكل منهما نوعان مطلق ونسبي. فالسند العالي مطلقا هو ما قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. ما قل عدد هواته

118
00:45:48.200 --> 00:46:10.350
الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند النازل مطلقا هو ما كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم وما كثر عدد رواته للنبي صلى الله عليه وسلم واستندوا العالي نسبيا او الحديث العالي والنازل

119
00:46:10.400 --> 00:46:34.600
فاولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه الوصول الى شيخ احد المصنفين الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك

120
00:46:35.250 --> 00:46:59.650
الوصول الى شيخ شيخه كذلك. والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين مع اسناد احد المصنفين. والرابع المصافحة

121
00:47:00.450 --> 00:47:26.600
وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين من غير طريق المصنفين المشهورين

122
00:47:26.950 --> 00:47:43.550
فيلاقيه في شيخه او او من فوقه على من تقدم فيلاقيه في شيخه او من فوقه على من تقدم فمثلا من يوجد له رواية من المتأخرين اذا اسند حديثا من طريق البخاري

123
00:47:43.600 --> 00:48:10.850
فوصل الى حديث قال فيه البخاري مثلا حدثنا قتيبة بن تعيب او حدثنا ابو اليمان الحكم ابن اليمان عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن انس ثم اسنده من طريق اخر له من غير طريق البخاري. فروى باسناده حتى يمر بكتاب احد الحفاظ

124
00:48:10.850 --> 00:48:33.950
ممن يروي هذا الحديث عن ابي اليمان الحكم ابن اليمان فيكون قد وافق البخاري في ويسمى هذا موافقة فان لم يستطع ان يوافقه في شيخه كان السند الذي يروي به الاخر لا يصل الى شيخ البخاري لكن يصل الى شعيب ابن ابي

125
00:48:34.000 --> 00:48:50.000
حمزة فهذا يسمى بدلا وهكذا في سائر ما ذكر. نعم الله اليكم قال رحمه الله فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن والرقي فهو الاقران. وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج

126
00:48:50.000 --> 00:49:06.000
وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر. ومنه الاباء عن الابناء. وفي عكسه كثرة. ومنه من روى عن ابيه عن جده وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق

127
00:49:06.850 --> 00:49:23.800
فان روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ستة انواع من علوم الحديث يجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة

128
00:49:24.100 --> 00:49:42.550
صلة الراوي لغيره من الرواة وهي من اللطائف الاسنادية اولها الاقران وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن والرقي ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي

129
00:49:42.600 --> 00:50:03.450
والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف بمعنى او قل واو هنا كما يفهم من كلام المصنف بمعنى او وبه صرح تلميذه السخاوي فيفتح المغيب فيكون تقدير الكلام في السن او اللقي. في السن او اللقي. وثانيها المدبج

130
00:50:03.850 --> 00:50:24.400
وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر ان يشتركا الراويين ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر

131
00:50:25.700 --> 00:50:51.800
ويسمى المدبج ويسمى المدبج فيكون كل من واحد منهما قرين للاخر وروى احدهما عن الاخر فيسمى مدبجا. وان روى احدهما عن الاخر بلا عكس فيسمى رواية اقران فالمدبج لابد ان يروي هذا عن هذا وذاك عن هذا واما في الاقران فلا يلزم وثالثها الاكابر عن

132
00:50:51.800 --> 00:51:11.900
غير وهو ان يروي الراوي عن من دونه ان يروي الراوي عن من دونهم ومنه رواية الاباء عن الابناء. رواية الاباء عن الابناء ورابعها الاصاغر عن الاكابر وهي عكس سابقه وفيها كثرة

133
00:51:12.200 --> 00:51:31.450
لانها الاصل وفيها كثرة لانها الاصل ومنها رواية الرجل عن ابيه عن جده ومنها رواية الرجل عن ابيه عن جده. وخامسها السابق واللاحق وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما

134
00:51:31.700 --> 00:51:58.700
ان يشترك اثنان بالرواية في الرواية عن شيخه ويتقدم موت احدهما فيسمى المتقدم سابقا ويسمى المتأخر لاحقا. وسادسها المهمل. وهو من سمي بما لا يتميز به من سمي بما لا يتميز به

135
00:51:58.800 --> 00:52:17.650
وتسميته قد تكون باسمه او اسمه واسم ابيه او هما مع النسبة ولا يتميز فقد يقال حدثنا محمد ويكون من اسمه محمد في هذه الطبقة جماعة. او يقول حدثنا محمد ابن عبد الله فيكون من اسمه محمد بن عبدالله

136
00:52:18.000 --> 00:52:43.500
بهذه الطبقة جماعة او يقول حدثنا محمد بن عبد الله الكوفي ويكون في هذه الطبقة جماعة ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفق الاسم اختصاص الراوي لاحد شيخيه متفقي الاسم. يعني يعرف ان هذا الراوي الذي يحدث عن راويين يشتركان في اسمهما اذا اطلق

137
00:52:43.950 --> 00:53:02.400
فانه يريد فلانا منهما دون الاخر. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وان جحد الشيخ مرويه جزم الردة او احتمالا قبل بالاصح. وفيه من حدث في ذكر المصنف رحمه الله من مسائل علوم الحديث

138
00:53:02.650 --> 00:53:26.050
حكم المروي الذي جحده راويه حكم المروي الذي جحده راويه. فجعل له حالين اولاهما من جحد مرويه جزما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي والثانية من جحد مرويه احتمالا

139
00:53:26.600 --> 00:53:49.750
من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح فيقبل على الاصح ويتفرع من هذه المسألة من حدث ونسي من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه هو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه

140
00:53:50.300 --> 00:54:11.600
فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه وذلك منه قبول لخبر المخبر به. وذلك منه قبول لخبر المخبر به. لكنه احتاط لنفسه في الرواية احتاط لنفسه في الرواية فحفظ امانة الحديث

141
00:54:11.700 --> 00:54:27.150
فحدث عن غيره عن نفسه وهذا شيء يدخل على نفوس كثير من الناس ولهذا قال وكيع لا يرتفع في هذه الصنعة الا صاده. يعني لا يرتفع في صنعة العلم الا صادق

142
00:54:27.200 --> 00:54:41.850
وهذا الصدق له جهتان احداهما صادق مع الله والاخر صادق مع خلق الله. فمن كان كذلك رفعه الله عز وجل مكانا عليا. وليس رفعه ان يتولى المناصب او التدريس او يأخذ

143
00:54:41.850 --> 00:54:58.900
الشهادات العالية رفعه ان يطمئن قلبه بالله وينشرح صدره بذكر الله ويكون انسه بربه سبحانه وتعالى احب اليه من الانس بالناس. فالناس لا يقدمون فيه شيئا ولا يؤخرون. لانه دائر

144
00:54:58.900 --> 00:55:14.950
مع امر الله نسأل الله ان يرزقنا جميعا الصدق معه ومع خلقه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من

145
00:55:14.950 --> 00:55:33.850
انواع علوم الحديث هو الحديث المسلسل وهو الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. والحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات  نعم

146
00:55:34.900 --> 00:55:49.000
احسن الله اليكم. قال رحمه الله وصيغ الاداء سمعته وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه. ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم اولني ثم شافني ثم كتب الي ثم عن ونحوها

147
00:55:49.100 --> 00:56:09.100
فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ من قرأ قال رحمه الله وصيغ الاداء ان سمعته حدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرئ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافها

148
00:56:09.100 --> 00:56:32.300
ثم كتب الي ثمان ونحوها الاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه فان جمع فهو كالخامس. والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن. وعنعنة المعاصر محمولة على السماء

149
00:56:32.300 --> 00:56:52.300
الا من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناورة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة. وقد اشترطوا الاذن في الولادة والوصية بكتاب

150
00:56:52.300 --> 00:57:11.900
والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الاصح في جميع ذلك. ثم الرواة ان اتفقت وبيانها هذه الجملة بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين