﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمة واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد

2
00:00:30.850 --> 00:00:50.850
كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم فانك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الثقات وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن

3
00:00:50.850 --> 00:01:10.850
عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة

4
00:01:10.850 --> 00:01:40.850
رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئ دون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

5
00:01:40.850 --> 00:02:00.850
المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في السنة التاسعة تسع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب نخبة في كرفي اصطلاح اهل الاثر. للحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله

6
00:02:00.850 --> 00:02:20.850
المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله ثم الاسناد اما ان ينتهي. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه

7
00:02:20.850 --> 00:02:40.850
المسلمين اجمعين باسنادكم وفقكم الله تعالى الى الحافظ ابن حجر رحمه الله وانه قال في كتابه نخبة في كرب. ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي كذلك. وهو من لقي النبي صلى الله عليه

8
00:02:40.850 --> 00:03:00.850
وسلام مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابع وهو من لقي الصحابي كذلك. فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث مقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال ان الاخيرين الاثر والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال. ذكر

9
00:03:00.850 --> 00:03:30.850
مصنف رحمه الله هنا اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه. باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام اولها المرفوع. وهو ما ينتهي فيه الاسناد من نبيا صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما. ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:30.850 --> 00:03:50.850
تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره. من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخصر هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او

11
00:03:50.850 --> 00:04:20.850
تقرير او وصف او تقرير او وصف. وقيد ما اضيف يندرج فيه قولهم تصريحا او حكما فتكون الاظافة صريحة تارة وحكمية تارة اخرى. وقولهم او وصف تتميم لحقيقة الواقع. فان من الاحاديث المنقولة ما يتعلق بوصفه صلى الله عليه وسلم

12
00:04:20.850 --> 00:04:50.850
فلا تكونوا قولا ولا فعلا ولا تقريرا. والمرفوع نوعان احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع المسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي. وما

13
00:04:50.850 --> 00:05:20.850
الاتصال وفيه انقطاع خفي وهو المدلس والمرسل الخفي. والاخر مرفوع غير ومسند وهو مرفوع صحابي بسند غير متصل. مرفوع صحابي بسند غير متفق فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه. والاخر مرفوع غير مسند وهو مرفوع

14
00:05:20.850 --> 00:05:50.850
صحابي بسند منقطع فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه ومرفوعا صحابي بسند ومرفوعة صحابي بسند ظاهري الانقطاع. وثانيها الموقوف وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او

15
00:05:50.850 --> 00:06:10.850
حكما من قوله او فعله او تقريره. وبعبارة الخس هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف. وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:06:10.850 --> 00:06:37.950
مؤمنا به ومات على الاسلام ومات على الاسلام ولو تخللته ردة على الاصح. اي ولو انقطع اسلامه بوقوع ردة منه. بان مسلما ثم يتحول مرتدا ثم يرجع مسلما فتعود له صحبته التي

17
00:06:37.950 --> 00:07:07.950
بها قبل الردة. وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره. وبعبارة الخص هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف. وعرف التابعية بقوله وهو من لقي

18
00:07:07.950 --> 00:07:37.950
صحابية كذلك. والاشارة فيه متعلقة بالرقي وما ذكر معه الا قيد الايمان به فذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ذكره المصنف في شرحه فيكون التابعي على ما هو الاصح هو من لقي الصحابي هو من لقي الصحابي

19
00:07:37.950 --> 00:08:07.950
اتى مؤمنا ومات مؤمنا على الاسلام ولو تخللته ردته ولو تخللته ردة وقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان ما اضيف الى ما دون التابعي يسمى مقطوعا ولم يدخل في تعريف المقطوع لان اسم المقطوع اذا اطلق عادة فالمراد به حديث

20
00:08:07.950 --> 00:08:42.550
التابعين لا يجاوز غيرهم وصححوا اطلاقه على حديث غيره مع التقييد مع التقييد بان يقول بان يقال مقطوع على فلان فيكون المقطوع نوعان. فيكون المقطوع نوعان احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف. والاخر المقطوع

21
00:08:42.550 --> 00:09:02.550
التابع وهو من اضيف الى التابعي من اضيف ما اضيف الى ما دون التابعين ما اضيف الى ما دون التابعين من قول او فعل او تقرير او وصف. ويقال للموقوف والمقطوع الاثر ويقال

22
00:09:02.550 --> 00:09:32.550
موقوف والمقطوع الاثر. ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثر. ولا يسمى المرفوع عند المصنف ومن اهل الحديث من يجعل الاثر اسما يشمل المرفوع والموقوف والمقطوع ومن اهل الحديث من يجعل الاثر اسما يشمل المرفوع والموقوف والمقطوع. فيندرج فيه ما اضيف الى

23
00:09:32.550 --> 00:09:52.550
صلى الله عليه وسلم وما اضيف الى التابعي وما اضيف الى الصحابي وما اضيف الى التابعي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية كشعبة

24
00:09:52.550 --> 00:10:12.550
فالاول العلو المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه وفيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخ كذلك وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة هي الاستواء مع تلميذ ذلك

25
00:10:12.550 --> 00:10:42.550
ويقابل العلو باقسامه النزول. تقدم ان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن. وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر. وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر. وجرى عرف اهل الفم او جرى عرف اهل الفن في وصف الكثرة

26
00:10:42.550 --> 00:11:02.550
والقلة بالنزول والعلو. فالسند العالي هو السند الذي قل عدد رواته. هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية او الى

27
00:11:02.550 --> 00:11:22.550
ما من ذي صفة علية والسند النازل هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية. وكل منهما مطلق ونسبي. فالسند العالي مطلق

28
00:11:22.550 --> 00:11:42.550
هو هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. فالسند العالي مطلقا هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند العالي نسبيا هو السند

29
00:11:42.550 --> 00:12:02.550
ذو الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة علية. والسند النازل مطلقا هو السند الذي كثر عدد واته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند النازل نسبيا هو السند الذي قل عدد رواته

30
00:12:02.550 --> 00:12:32.550
الى امام ذي صفة علية. والعلو والنزول النسبيان لهما اربعة اقسام. والعلو زولوا النسبيان لهما اربعة اقسام. هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة وهذه هي اقسام الحديث العالي والحديث النازل. فاولها الموافقة وهو الوصول

31
00:12:32.550 --> 00:13:02.550
الى شيخ احد المصنفين من غير طريق. وهو الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه اي بان يروي المحدث حديثا رواه البخاري مثلا فيصل باسناده هو الى شيخي البخاري فيشترك الاسناد الذي اسنده هو مع الاسناد الذي ذكره البخاري في شيخ البخاري

32
00:13:02.550 --> 00:13:22.550
قال والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك اي الا يمكنه الوصول الى شيخه وانما يمكنه الوصول الى شيخ شيخه يمكنه الوصول الى شيخ شيخه

33
00:13:22.550 --> 00:13:52.550
فيرويه من طريق شيخ اخر غير شيخ البخاري. والثالث المساواة وهي استواء عدد قوات الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع احد المصنفين. كما لو قدر ان احدا روى

34
00:13:52.550 --> 00:14:21.100
حديثا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه عشرة احاديث. ورواه النسائي مثلا وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رواة فيكون مساويا له. والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف

35
00:14:21.200 --> 00:14:51.200
فلا يكون مساويا المصنف. ولكن يساوي الاخذين عنه. فكأنه صافحه فكأنه صافحه والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده ان يروي المسند حديثا بسنده من غير في طريق المصنفين المشهورين من غير طريق المصنفين المشهورين فيلاقيه في شيخه او من فوقه

36
00:14:51.200 --> 00:15:14.500
وعلى ما تقدم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن فهو الاقران وان روى كل منهما عن الاخر مدبج وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر ومنه الاباء عن الابناء. وفي عكسه كثرة. ومنه من روى عن ابيه عن جده. وان

37
00:15:14.500 --> 00:15:34.500
اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. وان روى عن اثنين متفقين اسمي ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما تبينوا المهمل ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ستة انواع من علوم الحديث يجمعها

38
00:15:34.500 --> 00:16:04.500
صلة الراوي بغيره من الرواة. صلة الراوي بغيره من الرواة وهي من اللطائف الاسلامية. اولها وهو ان الراوي ومن روى عنه في السن واللقي وهي وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن والقي. والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف في شرحه بمعنى او

39
00:16:04.500 --> 00:16:35.200
اي بان يستلكا في السن او اللقي. وصرح بهذا الفهم صاحبه السخاوي  ولعله اتى بالواو نظرا للغالب. فان من تشاركوا في سن عادة تشاركوا في لقي شيوخ وثانيها المدبج وهو ان يروي كل من الراويين

40
00:16:35.200 --> 00:16:55.200
كاين في السن او اللقي ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر احدهما عن الاخر فيروي هذا عن هذا ويروي عن هذا عن هذا وهما مشتركان

41
00:16:55.200 --> 00:17:15.200
في السن او اللغي. وثالثها الاكابر عن الاصاغر. وهو ان يروي الراوي عن من دونه. ان يروي الراوي عن من دونه ومنه رواية الاباء عن الابناء. رواية الاباء عن الابناء. فالاب اكبر من ابنه فاذا

42
00:17:15.200 --> 00:17:35.200
روى عنه صار من هذا النوع. ورابعها الاصاغر عن الاكابر. وهو عكس سابقه وفيه كثرة لانها هي الاصل. ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده. رواية الرجل عن ابيه

43
00:17:35.200 --> 00:18:05.200
عن جده. وخامسها السابق واللاحق. وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما ان يسترك اثنان في الرواية عن شيخ فيتقدم موت احد احدهما فالمتقدم هو السابق. والمتأخر هو اللاحق. وسادسها المهمل

44
00:18:05.200 --> 00:18:35.200
وهو من سمي بما لا يتميز به عن غيره. من سمي بما لا يتميز به عن غيره وتسميته قد تكون باسمه. او باسمه واسم ابيه. او هما مع النسبة لكن لا يتميز لكن لا يتميز كقول البخاري مثلا حدثنا محمد هذا مهمل

45
00:18:35.200 --> 00:19:05.200
وكذا لو قال حدثنا محمد بن عبدالله فهذا مهمل ايضا لان له شيخا ان له غير شيخ بهذا الاسم. ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي اسمي ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم. اي بان يعلم ان

46
00:19:05.200 --> 00:19:22.550
انه يختص بهذا دون هذا وان اشترك في الاثم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف

47
00:19:22.550 --> 00:19:52.550
رحمه الله من مسائل علوم الحديث حكم المروي الذي جحده راويه حكم المروي الذي جحده فجعل له حالين احداهما من جحد مرويه جزما. من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي وحكمه رد المروي. والاخرى من جحد مرويه احتمالا. من

48
00:19:52.550 --> 00:20:22.550
مروية واحتمالا فيقبل على الاصح. فيقبل على الاصح. ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه. الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه. فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه. وذلك

49
00:20:22.550 --> 00:20:42.550
منه قبول لخبر مخبره وذلك منه قبول لخبر مخبره لكنه احتاط في روايته به عن غيره عن نفسه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات

50
00:20:42.550 --> 00:21:05.200
فهو المسلسل ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث المسلسل. وهو على ما الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. الحديث

51
00:21:05.200 --> 00:21:25.200
اذ اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وصيغ الادب سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن

52
00:21:25.200 --> 00:21:45.200
ونحوها فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ رأى بنفسه فان جمع فهو كالخامس والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازتك عنه. وعنعنة معاصر محمولة على السماع

53
00:21:45.200 --> 00:22:05.200
من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع انواع الاجازة. وكذا اشترطوا الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب

54
00:22:05.200 --> 00:22:25.200
والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهود وللمعدوم على الاصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو صيغ الاداء. وهي الالفاظ المعبر بها بين

55
00:22:25.200 --> 00:22:55.200
الرواة عند نقل الحديث الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث. وعدها المصنف ثماني مراتب. الاولى سمعت وحدثني. وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره. وسمعت وسمعنا

56
00:22:55.200 --> 00:23:25.200
هي ارفع صيغ الاداء في الاملاء واصلحها ارفع صيغ الاداء في الاملاء واصلحها والثانية اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع بان قال اخبرنا وقرأنا وقرأنا عليه كانت كالتالي. فان جمع فقال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالثالثة وهي

57
00:23:25.200 --> 00:23:55.200
قرئ عليه وانا اسمع. فاذا قال الراوي اخبرنا فلان فهو بمنزلة قوله قل عليه وانا اسمع. والرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار. الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن. والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو الاجازة

58
00:23:55.200 --> 00:24:25.200
كعن والخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف. والسادسة شافه هنيئا واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها. والسابعة كتب الي

59
00:24:25.200 --> 00:24:55.200
واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها. والثامنة عن ونحوها قال وان ثم ذكر المصنف حكم عنعنة الراوي المعاصر من حيث حملها على من حيث حملها على الاتصال او الانقطاع. وتوضيحها ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له

60
00:24:55.200 --> 00:25:25.200
حالة ان الراوي المعنعنعن في روايته عن غيره له حالان. احداهما ان تكون عنعنته عن غير عاص له ان تكون عنعنته عن غير معاصر له. فروايته منقطعة بلا اشكال والاخرى ان تكون عنعنته عن معاصر له. فلا يخلو من حالين ايضا. فلا يخلو من حالين

61
00:25:25.200 --> 00:25:55.200
ايضا الاولى ان يكون مدلسا. ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عن عنته وفق مراتب ليس هذا محلها. ومن اجمع ما صنف فيها كتاب تعريف اهل التقديس حافظ ابن حجر. وعنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث. وعنعنة المدرس عندهم رب

62
00:25:55.200 --> 00:26:15.200
فما اوجبت رد الحديث وقد لا توجبه. والثانية ان يكون بليئا من التدليس. ان يكون بريئا من من التدليس فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف في حكم عنعنته. فقيل

63
00:26:15.200 --> 00:26:41.900
تحمل على السماع مطلقا. تحمل على السماع مطلقا. وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة. او حكما باعتبار القرائن وهو المختار. او باعتبار القرائن وهو المختار

64
00:26:42.100 --> 00:27:02.100
والحديث المعنعن هو الذي وقع في اسناده كلمة عن الذي وقع في اسناده كلمة عنه بين راو وراو او اكثر. بين راو وراو او اكثر. فان كانت في المتن فلا يسمى معنعن

65
00:27:02.100 --> 00:27:32.100
ان كانت في المتن فقط فلا يسمى معنعنا. كأن يسوق البخاري اسنادا فيقول حدثنا موسى ابن فكأن يسوق البخاري اسنادا فيقول اخبرنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا ما لك قال اخبرنا نافع قال سمعت ابن عمر ثم يذكر متنا

66
00:27:32.100 --> 00:27:52.100
فيه عن فهذا لا يسمى معنعنا لكن لو كان اسناد البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن نافع انه سمع ابن عمر فهذا يجري فيه وصف الحديث المعنعن. وهذه الصيغ التي نكرها المصنف ترجع الى

67
00:27:52.100 --> 00:28:12.100
اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل. وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل وهي ثمانية اولها السماع من لفظ الشيخ السماع من لفظ الشيخ

68
00:28:12.100 --> 00:28:42.600
المستعملة للتعبير عنها سمعت وحدثني. والثاني القراءة عليه وتسمى العرض القراءة عليه وتسمى العرض. والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع. وكذلك انبأني عند المتقدمين

69
00:28:42.600 --> 00:29:12.600
والثالث الاجازة. والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها. كأن يقول اجاز فلان بكذا او اخبرني فلان اجازة ونحوها. والمتأخرون يعبرون عنها والمتأخرون يعبرون عنها بعن كما سلف. والرابع المناولة والصيغة المستعملة للتعبير عنها

70
00:29:12.600 --> 00:29:42.600
هي ناولني. والخامس المكاتبة. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي كتب الي والسادس الوصية. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اوصى الي فلان والسابع الاعلام. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اعلمني فلان

71
00:29:42.600 --> 00:30:12.600
والثامن الوجادة. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه. واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام واشترط المحدثون الاذن في الرواية في الوجادة

72
00:30:12.600 --> 00:30:32.600
وصيتي بالكتاب والاعلام فلا بد من زيادة واجاز لي مع صيغتها المتقدمة. فلابد من زيادة واجاب لي مع صيغتها المتقدمة. والاذن هنا هو الاجازة واباحة الرواية. والاذن هنا هو الاجازة

73
00:30:32.600 --> 00:30:52.600
واباحة الرواية والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه. فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره. فيرويه عنه بهذا الطريق

74
00:30:52.600 --> 00:31:22.600
دون غيره والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه. اخبار الراوي وغيره بان هذا سماعه او حديثه. والمراد بالوصية بالكتاب ان يعهد الراوي بسماعه او او حديثه الى غيره ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته

75
00:31:22.600 --> 00:31:52.600
عند سفره او موته فان اذن للراوي في هؤلاء المذكورات صحت له الرواية عن شيخه والا فلا عبرة بها. كالاجازة العامة لاهل العصر. بان يقول اجزت لمن ترك حياتي اجزت لمن لمن ادرك حياتي فهي عامة في الرواة المجازين. فهي عامة في

76
00:31:52.600 --> 00:32:22.600
الرواة المجازين لا في المروي المجاز به. لا في المروي المجاز به. فلو قال احد لاحد اجزت لك عامة. فالمقصود هنا الاجازة ايش؟ بالمرويات لا اجازة المرويين. فاجازة المرويين بلفظ عام هي الاجازة العامة. ومثلها في

77
00:32:22.600 --> 00:32:42.600
الاعتداد بها الاجازة للمجهول. كان يكون مبهما او مهملا. او الاجازة للمعدوم كان يقول اجزت لمن سيولد لفلان؟ فلا عبرة بهن على الاصح في جميع ذلك على ما اختاره المصنف

78
00:32:42.600 --> 00:33:02.600
وفيه بحث له محل اخر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق. وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف. وان اتفقت

79
00:33:02.600 --> 00:33:22.600
واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب والاختلاف في النسبة ويترقب منه مما قبله انوار منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله ثلاثة انواع

80
00:33:22.600 --> 00:33:52.600
من انواع علوم الحديث تتعلق باتفاق اسماء الرواة واختلافها. اولها المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا. ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم. واختلفت اشخاصهم اي افترقت ذواتهم اي

81
00:33:52.600 --> 00:34:22.600
احترقت ذواتهم. والثاني المؤتلف والمختلف. وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. والثالث المتشابه المتشابه وهو اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس

82
00:34:22.600 --> 00:34:52.600
او بالعكس او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. فللمتشابه ثلاث صور فللمتشابه ثلاث صور. الاولى ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء ما اتفقت فيه الاباء واختلفت

83
00:34:52.600 --> 00:35:22.600
فيه الاسماء والثالثة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. ويتركب منه ومما قبله انواع متعددة. باعتبار والاشتباه الا في حرف او حرفين او تقديم او تأخير. واقتصر على المذكورات لانها

84
00:35:22.600 --> 00:35:52.600
اصولها واقتصر على المذكورات لانها اصولها. فغيرها يرجع اليها. فغيرها يرجع اليها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة. ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعالك اكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها

85
00:35:52.600 --> 00:36:12.600
او سيء الحفظ او فيه ادنى مقال. ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعالك اوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة انه ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح والجرح

86
00:36:12.600 --> 00:36:32.600
مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن تعديل قبل مجملا على المختار. ومعرفة كل المسمين واسماء وكنينا ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت فلان او نعوته. ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته

87
00:36:32.600 --> 00:36:52.600
ومن نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق للفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا ومن اتفق اسم شيخه عنه ومعرفة الاسم ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا

88
00:36:52.600 --> 00:37:12.600
ان اوصفكا او مجاورة والى الصنائع والحرف. ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء وقد تقع القاب. ومعرفة اسباب ذلك الموانئ من اعلى ومن اسفل بالدق او بالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة

89
00:37:12.600 --> 00:37:32.600
وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف ومعرفة سبب الحديث صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي على ابن الفراء. وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها

90
00:37:32.600 --> 00:38:00.250
فلتراجع لها مبسوطاتها والله الموفق والهادي لا اله الا هو ختم المصنف رحمه الله كتابه بهذه الجملة المنبهة على طائفة من المهمات التي ينبغي بالحديث ان يعتني بها. فاولاها طبقات الرواة. والمراد بالطبقة قوم

91
00:38:00.250 --> 00:38:20.250
من الرواة يجتمعون في سن او اخر. قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ. فكل قوم اجتمعوا في اخذ او سن فهم طبقة. فهم طبقة والاخذ لقاء المشايخ. وهو

92
00:38:20.250 --> 00:38:50.250
الاصل والسن تابع فقد يتفاوتون فيه. والسن تابع فقد يتفاوتون فيه. وللعلماء رحمهم الله طرائق مختلفة في عد طبقات الرواة. والثانية مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة تاريخ ولادة الروى. والثالثة وفاياتهم. اي تاريخ موتهم

93
00:38:50.250 --> 00:39:20.250
تاريخ موتهم وهو مخفف فلا يقال وفياتهم. والرابعة بلدانهم التي نزلوا بها والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة من جهة العدالة والتجريم والعدالة من جهة العدالة والتجريح والجهالة. ثم ذكر المصنف اربع مسائل تتعلق بالجرح

94
00:39:20.250 --> 00:39:50.250
والتعديل الاولى مراتب الجرح والتعديل. واقتصر فيها على ذكر اسوأ مراتب الجرح واسألها وما قرب من اولهما. وعلى ذكر ارفع مراتب التعديل وادناها. وما قرب من اولهما ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. درجات ما يدل على

95
00:39:50.250 --> 00:40:20.250
لا تضعيف الراوي ومراتب التعدين هي درجات ما يدل على تقوية الراوي درجات ما يدل على تقوية الراوي وهذا يشمل الالفاظ وغيرها. كالاشارة وتحميظ الوجه ونفض اليدين واخراج اللسان. واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على ذكر

96
00:40:20.250 --> 00:40:50.250
الفاظي فقط لانها الاصل في الجرح والتعذيب فهي غالب المعبر به. والاشارات مما السر ضبط المراد بها. والاشارات مما يعصر ضبط المراد بها. وجمع اشارات المحدثين في تزكية الرواة جرحا وتعديلا وبيان معانيها. والمتكلمون بها

97
00:40:50.250 --> 00:41:10.250
من وصف فيها من الرواة لا اعلم احدا صنف فيه فهو محل لبحث نافع اذ به يترشح معرفة الاشارات التي وقعت من ائمة الجرح والتعديل واستعملوها للدلالة على الجرح او للدلالات على التعديل. ويعرف منها

98
00:41:10.250 --> 00:41:40.250
اولئك المزكون ويعرف منها اولئك الرواة ومراتبهم وما ادت اليه تلك الاشارة من فقد تلك المراتب وغيرها. المسألة الثامنة من تقبل منه التزكية. والتزكية هي بالجرح او التعديل هي الوصف بالجرح او التعديل ويسمى الحاكم على الرواة بالجرح والتعديل مزكي

99
00:41:40.250 --> 00:42:14.300
ويسمى الحاكم على الرواتب الجرح والتعديل مزكيا. اي ناقدا يصف الرواة بالجرح او التعديل وتقبل التزكية من عارف باسبابها وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من على الاصح. والمسألة الثالثة تعارض الجرح والتعديل. فذكر ان الجرح مقدم

100
00:42:14.300 --> 00:42:44.300
على التعدين. اذا صدر مبينا من عارف باسبابه. اذا صدر مبينا من عارف باسبابه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه. من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعذيب يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل. والمسألة الرابعة حكم الجرح المجمل. حكم الجرح المجمل

101
00:42:44.300 --> 00:43:04.300
وهو الخالي من بيان سببه. فذكر ان الراوي ان خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا. ان الراوي خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا على المختار. فاذا وجد فيه جرح وليس فيه تعديل وكان

102
00:43:04.300 --> 00:43:34.300
ذلك الجرح مجملا قبل الجرح. فاذا وجد فيه جرح وليس فيه تعديل وكان ذلك جرح مجملا قبل الجرح. ثم ذكر المصنف جملة من مهمات علوم الحديث. التي ينبغي ان المشتغل به فذكر ان من المهم معرفة كنا المسمين. و

103
00:43:34.300 --> 00:44:04.300
الكنى جمع كنية وهو ما سبق باب او ام او غيرهما. والمسمى هو المذكور باسمه والمسمى هو المذكور باسمه. اي بان يذكر اسم الراوي فتطلب وتطلب كنيته. ومعرفة اسماء اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه. اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه

104
00:44:04.300 --> 00:44:24.300
ومعرفة من اسمه كنيته. من اسمه كنيته. اي من يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا. وهي اسم ايضا فتكون اسما في صورة كنية فتكون اسما في صورة كنية. ومعرفة من اختلف في كنيته

105
00:44:24.300 --> 00:44:54.300
اي في تعيينها اي في تعيينها او كثرت كناه او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب الانساب والمراد بالنعوت الالقاب والانساب. ومعرفة من وافقت كنيته كنية اسم ابيه او العاشر المعرفة ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه او العكس. او كنيته كنية زوجته

106
00:44:54.300 --> 00:45:14.300
من نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق الى الفهم. فالاصل ان الرجل ينسب الى ابيه فاذا نسب الى غير ابيه كامه احتيج الى معرفته. او الى غير ما يسبق الى الى غير ما يسبق الى الفهم

107
00:45:14.300 --> 00:45:44.300
ان يظن انه نسب ولا يكون كذلك وانما لاجل جوار ونحوه. ومعرفة من اتفق اسمه واسم وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومعرفة من اتفق اسم شيخ والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف

108
00:45:44.300 --> 00:46:14.300
يتميز به الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية او لقب ككنية او لقب بل هي باقية اعلاما على اصحابها دالة عليهم كما وضعت. وهذا معنى ما ذكره ابو الحسن السندي الصغير في بهجة النظر انها في بهجة النظر انها العارية

109
00:46:14.300 --> 00:46:44.300
عن الخصوصيات المتقدمة انها العارية عن الخصوصات الخصوصيات المتقدمة من التوافق بالوجوه المذكورة من الاسماء والكنى او اجتهاد مسمياتها بالكنى. ومعرفة الاسماء المفردة والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها صاحبه. الاسماء التي ينفرد بها صاحبها. فلا

110
00:46:44.300 --> 00:47:14.300
يعرف من سمي من الرواة بذلك الاسم غيره. فلا يعرف من من سمي من الرواة بذلك الاسم غيره ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة ذكر المصنف في شرحه. وعبارة المتن تضيق عنه. ذكره المصنف في شرحه وعبارته في المتن

111
00:47:14.300 --> 00:47:34.300
تضيقوا عنه يعني في المتن ما بين هذا القيء. ولا يفاد من سياق متنه هذا المعنى لكن في الشرح ان مقصوده بمعرفة الكنى هنا اي المفردة اي المجردة والمفردة. اي اللذان تقدما معناهما. ولذلك

112
00:47:34.300 --> 00:48:01.500
من المسائل التي جرى فيها خلف اهل العلم المفاضلة بين شرح صاحب متن له او شرح غيره عليه ايهم افضل فالاولون يقولون شرح صاحب المتن افضل ومنهم ابن حجر وعلله في نزهة النظر بقوله

113
00:48:01.500 --> 00:48:31.500
لان صاحب الدار ادرى بما فيه. والاخرون قالوا ان شرح غيره افضل لان معاني المتن تكون غالبا عند صاحبه واضحة جلية لا يحتاج الى بيان فتقصر عبارته عن ذلك. وكل مأخذ له قوة. ولذلك فالافضل ان تجمع بين شرح

114
00:48:31.500 --> 00:48:51.500
صاحب المتن نفسه وبين شرح غيره. ومعرفة الالقاب واللقب ما دل على رفعة اما به او ضاعته. ما دل على رفعة المسمى به اوضاعته. اي ما دل على مدحه او ذمه

115
00:48:51.500 --> 00:49:21.500
ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء وتقع الى ثلاثة اشياء اولها القبائل والثاني الاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. والضياع هي الارض المغلة. التي يقيم فيها قوم من الناس

116
00:49:21.500 --> 00:49:51.500
يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج. هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس ويزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة. هي السكك هي المحلات المضافة

117
00:49:51.500 --> 00:50:11.500
الى الطرق والازقة كما يقال سكة ال فلان او طريق ال فلان او زقاق ال فلان. والمجاورة هي الاقامة في وطن او قبيلة. الاقامة في وطن او قبيلة. وتختص عرفا بالاقامة

118
00:50:11.500 --> 00:50:41.500
في احد بلدان المساجد الثلاثة. وتختص عرفا بالاقامة في احد مساجد البلدان الثلاثة مكة والمدينة والقدس للتعبد في مساجده للتعبد في مساجدها. وتذكر قيادتها في النسب فيقال مثلا المكي جوارا او المدني جوارا او المقدسي جوارا. والثالث الصنائع

119
00:50:41.500 --> 00:51:13.850
والحرف ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه كالاسماء. وقد تقع القاب. ومن المهم معرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف وفي تعبيره بالرق تجوز فالمقصود هو العتق فهو ولاء بالعتق لا

120
00:51:13.850 --> 00:51:43.850
بالرق فانه كان رقيقا اي مملوكا ثم اعتق فصار ينسب الى القوم ولاء بعتقه. والحلف بكسر الحاء اصله المعاقدة والمعاهدة على التناصر اصله المعاقدة والمعاهدة على التناصر. فيكون المنسوب اليه عقد قوما على

121
00:51:43.850 --> 00:52:13.850
مناصرة فنسب اليهم حلفا. وبقي وراء هذين النوعين من انواع الولاء نوع ثالث لم يذكره المصنف وهو ولاء الاسلام وهو ولاء الاسلام. والى ذلك اشار السيوطي جامعا الانواع الثلاثة بقوله ولا عتاقة ولا حلف ولاء اسلام كمثل الجعفي ولا عتاق

122
00:52:13.850 --> 00:52:43.850
ولا بدون همزة ولا عتاقة ولاء حلف. ولاء اسلام كمثل الجعفي. والجعفي هنا هو محمد ابن اسماعيل البخاري. فان جده كان مجوسيا واسلم على يد اليمان ابن اخنس الجوعفي رحمه الله فنسب الى قبيلته ولاء. والمولى من اعلى واسفل فيه اصطلاحان. والمولى من اعلى

123
00:52:43.850 --> 00:53:13.850
واسفل فيه اصطلاحان احدهما اصطلاح فقهي. يذكر في كتب الفقهاء. يراد به ان مولى من اعلى هو المعتق. المولى من اعلى هو المعتق. اي السيد المالك. والمولى من اسفل هو المعتق والمولى من اسفل هو المعتق. اي من كان رقيقا قنا مملوكا لرجل

124
00:53:13.850 --> 00:53:41.300
ثاني اصطلاح حديثي يراد به يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم. يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم. وبالمولى من اسفل مولى المولى. من وبالمولى من فالمولى المولى فلو قدر ان رجلا اعتق

125
00:53:41.750 --> 00:54:11.750
عبدا له فصار هذا المملوك مولى لذلك الرجل ثم هذا المولى الذي صار عتيقا ملك رقيقا ثم اعتقه. فان الثاني يسمى مولى من اعلى. والثالث يسمى مولى من اسفل فمولى المولى اسفل ومولى القوم هو المولى من اعلى. وهذا هو الذي

126
00:54:11.750 --> 00:54:41.750
ينبغي حمل الكلام عليه. فان تصرف اهل الحديث في باب ذكر الموالي من الرواة هو ملاحظته دون الاول. وبه جزم اشمني الاب في نتيجة النظر شرح نخبة الفكر في نتيجة النظر شرح نخبة الفكر. والشمني الابن في العالي الرتبة في شرح نظم

127
00:54:41.750 --> 00:55:11.750
النخبة والمناوي في اليواقيت والدرر. ثم ذكر المصنف انواعا ومن علوم الحديث تتبع اه تنبغي معرفتها وهي معرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل اي الاخذ عن الشيوخ. وسن الاداء اي

128
00:55:11.750 --> 00:55:41.750
بمروياته وصفة كتابة الحديث وعرضه واسماعه وسماعه الرحلة فيه وتصنيفه اما على الاسانيد او على الابواب او على العلل او على الاطراف. فهذه جوامع مآخذ التصنيف الحديثي. ومن المهم ايضا معرفة

129
00:55:41.750 --> 00:56:11.750
سبب حديث وهو سبب صدوره. اي السبب الذي لاجله جاء هذا الحديث عن النبي صلى الله او عليه وسلم. وسبب الحديث غير سبب ايراده. غير سبب ايراده. فسبب الايراد يتعلق بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم. بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم كقولنا اورد ابوه

130
00:56:11.750 --> 00:56:31.750
هريرة رضي الله عنه هذا الحديث ردا على مروان ابن الحكم او قولنا اورد البخاري هذا الحديث لبيان كذا اه وكذا فأسباب الايراد غير اسباب صدور الحديث فأسباب الايراد غير

131
00:56:31.750 --> 00:57:01.750
صدور الحديث وهي اسباب وروده. وقد صنفوا في اسباب ورود الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء هو ابو حفص عمر ابن ابراهيم العقبري الحنبلي بو حفص عمر بن ابراهيم العكبري الحنبلي. رحمه الله صرح به المصنف في الشرح. صرح به المصنف

132
00:57:01.750 --> 00:57:21.750
في الشرح يعني ابن حجر ذكر هذا اين؟ في الشرح لكن في نفس المتن قد صنف فيه بعض شيوخ ابي يعلى الفراء فكأنه ذهل عن اسمه عند كتابة هذا المتن. فارشد اليه بذكر

133
00:57:21.750 --> 00:57:41.750
احد مشاهير الاخذين عنه وهو ابو يعلى الفراء. وعدد الانواع كما قال المصنف غالبها ها قد صنف فيها وعدد هذه الانواع التي ذكر غالبها قد صنف فيها فشهرت هذه الانواع

134
00:57:41.750 --> 00:58:11.750
عدت عند اهله الحديث وصنف فيها وغالبها نقض محض اي معتمدة على في اسماء الرواة وهذا اخر البيان على هذا الكتاب اكتبوا طبقة السماع علي جميعا. نخبة الفكر في اصطلاح اهل الاثر. بقراءة غيره صاحبنا

135
00:58:11.750 --> 00:58:41.000
فلان يكتب اسمه تاما فلان ابن فلان يكتب اسمه تاما واقل ما يتم به الاسم عند العرب كم  اربعة اقل ما يتم به الاسم عند العرب اربعة فتم له ذلك في مجلسين بالموظع بالميعاد المثبت في محله من نسخته وجدت له روايته واجزت له

136
00:58:41.000 --> 00:59:01.000
عندي اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الجمعة

137
00:59:01.000 --> 00:59:21.000
من جمادى من شهر جمادى الاولى سنة تسع وثلاثين واربعمئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من الكتاب الثالث عشر ونستقبل بعد صلاة العشاء ان شاء

138
00:59:21.000 --> 00:59:33.342
الله تعالى الكتاب الرابع عشر وهو كتاب الورقات للجويني والحمد لله رب العالمين ويلي والحمد لله رب العالمين