﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.450
وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم

2
00:00:30.450 --> 00:00:50.450
وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد حميد مجيد. اما بعد حدثني جماعة من المسندين وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة

3
00:00:50.450 --> 00:01:10.450
اتى عن عمرو ابن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض ارحموا من في الارض يرحمكم من في

4
00:01:10.450 --> 00:01:40.450
ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين للمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المنتهون ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم

5
00:01:40.450 --> 00:02:00.450
ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذه تتمة شرح الكتاب العاشر. من مهمات العلم في مرحلته الاولى وهو كتاب نخبة الفكر في اصطلاح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن

6
00:02:00.450 --> 00:02:24.650
حجر العسقلاني رحمه الله المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وقد انتهى بناء البيان لمقام القراءة الجملة الاتية من كتاب نخبة الفكر المبدوءة بقوله ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك

7
00:02:24.650 --> 00:02:51.800
قوله رحمه الله ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمنصر والمدلس صار حديثهم حسنا لذاته بل بالمجموع. ونقول في بيانها مستعينين بالله ذكر المصنف رحمه الله على في الجملة السابقة اسباب الرد لسقط وانواعه

8
00:02:52.100 --> 00:03:26.800
واتبعه هنا باسباب الطعن في الراوي الموجبة لرد حديثه مما يرجع الى عشرة اسباب فعدة اسباب الرد لطعن عشرة الاول كذب الراوي ويسمى حديثه موضوعا وحده  الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره

9
00:03:26.850 --> 00:03:51.950
الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وفي البيقونية والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع وقال منشدكم في اصلاحها والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع. وزيادة غيره

10
00:03:51.950 --> 00:04:22.550
جيء بها لتحقيق شمول المعنى بما كذب على النبي صلى الله عليه وسلم او صحابي او تابعين فكل ذلك يشمله اسم الموضوع والثاني تهمة الراوي بالكذب ويسمى حديثه متروكا وحده الحديث الذي يرويه متهم بالكذب الحديث الذي يرويه متهم بالكذب

11
00:04:22.800 --> 00:04:44.100
ومن ذخائر الافادات في نزهة النظر بيان حقيقة الراوي المتهم بالكذب وانه من اتصف باحد وصفين احدهما ان يظهر كذبه في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:46.400 --> 00:05:12.700
والاخر الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته. ويكون مخالفا لقواعد الشرع فاذا اتصف الراوي باحد الوصفين السابقين سمي متهما بالكذب وسمي حديثه متروكا

13
00:05:12.700 --> 00:05:38.700
وللمتروك حقيقة اخرى لا تندرج في هذا التعريف وهي ما ذكره صاحب البيقونية بقوله متروكه ما واحد بهم فرد واجمعوا لضعفه فهو كرد فيكون المتروك على ما في البيقونية هو الحديث الذي انفرد به راو

14
00:05:39.150 --> 00:06:09.800
مجمع على تركه فيسمى ايضا حديثا متروكا. فاذا جمعنا بين هذا وذاك صار الحديث المتروك اصطلاحا هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب او انفرد بروايته مجمع على ضعفه والثالث فحش غلط الراوي

15
00:06:10.700 --> 00:06:42.900
ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاحش الغلط الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان خطؤه في الرواية اكثر من صوابه. اذا كان

16
00:06:43.150 --> 00:07:07.350
غلطه او خطؤه اذا كان خطؤه في الرواية اكثر من صوابه. او هما متساويان حققه ملا عن القارئ واما وقوع الغلط فقط فان الانسان لا ينفك عنه ولا يوجب قليله رد حديث الراوي. والرابع غفلة

17
00:07:07.350 --> 00:07:37.050
ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه كثير الغفلة الحديث الذي يرويه كثير الغفلة والغفلة سهو يعتري الانسان سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره

18
00:07:37.500 --> 00:08:07.650
فيغيب عنه مراده ولا يتذكره. ولابد من تقييدها بالفحش اي الكثرة لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية لا ينفك الانسان عنها فلا توجب الطعن. بل موجب الطعن وحش غفلته فيكون قول المصنف او غفلته معطوفا على قوله غلطه. لا على قوله فحشي

19
00:08:07.900 --> 00:08:35.850
لا على قوله فحش ويدل على تحقيق هذا المعنى قول المصنف في نزهة النظر او كثرت غفلته فهذا مفسر لابهام العطف فيكون العطف متعلقا بوجود الفحش في هذا وذاك فصاحب الغفلة لابد من قيد الفحش وصاحب الغلط لا بد من قيد الفحش وهذا هو الذي استظهره ملا علي القارئ

20
00:08:36.000 --> 00:09:10.050
في مصطلحات اهل الاثر على شرح نخبة الفكر والخامس فسق الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاسق والمراد بالفسق فعل الكبائر وفي التنزيل اية رتبت فيها الذنوب

21
00:09:11.050 --> 00:09:40.350
وهي قوله تعالى وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فانتظمت فيها انواع الذنوب الثلاثة فاولها الذنوب المكفرة واشير اليها بقوله الكفر وثانيها الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة وهي الكبائر. ويشير اليها بقوله تعالى

22
00:09:40.350 --> 00:10:02.850
والفسوق وثالثها الذنوب التي ليست بمكفرة ولا عظيمة وهي الصغائر واشير اليها قوله تعالى والعصيان والفسوق مخصوص بالنوع الثاني وهو الكبيرة. وقد يطلق في الشرع اسم الفسوق على ارادة الكفر

23
00:10:03.100 --> 00:10:31.250
لكنه في الاصطلاح مخصوص بالكبائر فقط والكبيرة شرعا هي ايش؟ ما ورد عليه لعن او عذاب او في الدنيا او غضب من الله او براءة من النبي صلى الله عليه وسلم. او نفي الايمان

24
00:10:31.250 --> 00:11:05.800
او او رتبت عليه عقوبة خاصة بمعنى الحد. او نفي الايمان او تحريم دخول الجنة الوعيد بدخول النار. باقي هل رأيتم تعريفا اطول من هذا التعريف باقي وراكم ترى في في زمن سابق جمعت العلامات التي يستدل بها على على الكبيرة فنافت عن الثلاثين كنفي الايمان وتحريم دخول

25
00:11:05.800 --> 00:11:27.800
والوعيد بالنار وترتيب العقوبة في الدنيا فمثل هذا لا يصلح ان يكون تعريفا لماذا هناك قاعدة ذكرها السيوطي في تدريب الراوي فقال والحدود يراعى فيها الاختصار الحدود يراعى فيها الاختصار

26
00:11:28.900 --> 00:11:53.550
حينئذ تكون الكبيرة اذا  ايه هذا صار زي الاخوان يقولون ما ترتب عليه كذا وكذا وكذا ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما الدليل على هذا؟ من اين جئت به انت

27
00:11:53.550 --> 00:12:16.500
هذا ايضا نفس الشيء. كما ذكرنا لكم هو ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه التعظيم. طيب من اين جينا بهذا نقول جئنا به من قول الله تعالى ايش؟ ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه

28
00:12:16.700 --> 00:12:40.750
فهذا يفيد ان الكبيرة منهي او غير منهي مني طيب هذا المنهي على وجه يختص بها يشعر بالتعظيم والا كل من هي يكون كبيرا ما الجواب على وجه يختص بها حتى تسمى كبيرة والا ما صار فائدة للتخصيص ان تجتنبوا كبائر ما تنهون

29
00:12:40.750 --> 00:13:02.250
عنه نكفر عنكم سيئاتكم فلا بد ان يكون هناك موجب للتخصيص بذكر ذلك فتكون الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم من دلائل التعظيم هذه العلامات التي ذكرتموها الوعيد بالنار تحريم دخول الجنة نفي الايمان وغير ذلك

30
00:13:02.250 --> 00:13:23.600
وعلى ما تقدم في كلام الحافظ يكون المنكر هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر فسقه. هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر

31
00:13:23.600 --> 00:13:48.250
وفسقه فيعم حديث هؤلاء جميعا وتقدم له معنى اخر في صدر النخبة. والسادس وهم  والوهم هو الغلط وزنا ومعنى ومعناه ان يروي الحديث على سبيل التوهم ان يروي الحديث على سبيل التوهم

32
00:13:48.450 --> 00:14:14.750
اي الغلط الناشئ عن سهو فلا حقيقة له في الامر نفسه والوهم نوعان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه وهو الذي عناه المصنف بقوله او فحش غلطه او غفلته

33
00:14:15.400 --> 00:14:43.700
والثاني وهم خفي وهو ما يحتاج الى القرائن او وهو ما يحتاج الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه ويسمى الحديث المتعلق به حديثا معللا فيكون الحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه

34
00:14:44.250 --> 00:15:08.150
بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. ولاختصاصه بالخفاء خصه المصنف بسبب الوهم مع كون الوهم فعم فيراد به الغلط مطلقا. والسابع مخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع

35
00:15:09.600 --> 00:15:47.700
الله اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد  وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع مخالفة بدمج موقوف بمرفوع. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير

36
00:15:48.800 --> 00:16:28.000
ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب ورابعها مخالفة بزيادة راو ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاسانيد. وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح ويسمى الحديث المتصف بها المضطرب وسادسها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق مخالفة بتغيير حروف مع

37
00:16:28.000 --> 00:16:53.200
بقاء السياق ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع فيقال الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره

38
00:16:53.200 --> 00:17:18.800
بتغيير سياق الاسناد بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من اللفظ النبوي. هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من اللفظ

39
00:17:18.800 --> 00:17:45.300
نبوي وشرطه وروده في بعض طرقه فان خلا منها لم يسمى مدرجا فان خلا منها لم يسمى مدرجا وانما يسمى ذكرناه لكم مرزقا هذا كثير هذا يحتاج افراده بدراسة اكاديمية لكثرته

40
00:17:45.750 --> 00:18:05.750
الان الناس بعض الناس تجدهم يقولون بعد التشهد يدخلون في حديث عائشة والمغيرة عبد الله بن الزبير الوارد في هذا المحل بعد السلام يقولون تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام. وهذه الزيادة تعاليت لم ترد في شيء من طرق الحديث

41
00:18:05.750 --> 00:18:28.000
فلو عمد انسان الى تخصيص بحث في هذا نفع وانتفع المسلمون بعمله والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي وهذا يا اخوان ترى لدقته يعني يقع خطأ الحفاظ فيه حفاظ كبار مثل ما ذكرت لكم ابن حجر في زيادة

42
00:18:28.400 --> 00:18:43.700
ومن عين لا تدمع وابن كثير في التفسير اورد حديث كلكم يمكن تعدون حديث الا من وقف على بحث اهل العلم فيه وهو حديث الاسلام يجب ما قبله والتوبة تجب

43
00:18:43.700 --> 00:19:06.000
ما قبلها وهذه اللفظة التوبة تجم ما قبلها مرزقة. وليست في شيء من طرق الحديث. والحديث في مسلم وغيره الاسلام يجب ما قبله والهجرة تجب ما قبلها والحج يجب ما قبله من حديث عمرو بن العاص في كتاب الايمان منه. هذه الزيادة المشهورة عند الناس هذه من

44
00:19:06.000 --> 00:19:22.750
مما يندرج تحت نوع الملزق والمقلوب مع ان ابن كثير يعني اوردها في في الحديث في التفسير على انها حديث نبوي فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تجب ما قبلها

45
00:19:22.750 --> 00:19:44.500
والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابدال الحديث الذي وقع فيه الابدال

46
00:19:44.600 --> 00:20:13.750
بشموله التقديم والتأخير وغيرهما والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو في اثناء الاسناد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو في اثناء الاسناد. ومن لم يزدها اتقن مما

47
00:20:13.750 --> 00:20:37.900
زادها ومن لم يزدها اتقن ممن زادها فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاتقن وشرطه ان يقع التصريح بالسماع

48
00:20:38.100 --> 00:20:59.250
في موضع الزيادة من الراوي الاتقن والا فمتى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الحديث بهما والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال

49
00:20:59.250 --> 00:21:26.950
راو ولا مرجح والصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه متساوية الحديث الذي روي على وجوه متساوية ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها والمصحف هو المحرف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره

50
00:21:27.350 --> 00:21:53.750
بتغيير حروف مع بقاء السياق وبين المصنف في نزهة النظر الفرق بينهما بان التغيير ان كان بالنسبة الى النقط فالحديث المقترن به هو المصحف وان كان بالنسبة الى الشكل يعني الحركات فالحديث المقترن به هو المحرف

51
00:21:54.000 --> 00:22:21.500
وهو اصطلاح يشبه ان يكون خاصا فالاستعمال الشائع عند المحدثين عدم التفريق بينهما وهذا التغيير يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة او المعنى وهذا التغيير يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة او المعنى ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد

52
00:22:21.500 --> 00:22:47.150
هذا لكونها تغييرا فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره. وهذه الجملة ذكر فيها المصنف مسألتين شريفتين اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره بانها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف

53
00:22:47.250 --> 00:23:17.600
تغيير متن الحديث بالردف بالنقص والمرادف وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الافراد من الفاظه وتغييره بالمرادف يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه وكما تقع رواية الحديث بالمعنى في متنه فانها تقع في اسناده

54
00:23:18.400 --> 00:23:41.500
كيف رواية الحديث بالمعنى في الاسناد اللي قرأ منكم البخاري ما وجد البخاري يقول حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام عن ابي هريرة ان رسول الله اي صلى الله عليه وسلم قال نحن الاخرون السابقون وبه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحديث وبه

55
00:23:41.500 --> 00:23:59.950
ما معناها بالاسناد. طيب هذي رواية بالمعنى ام لا؟ رواية بالمعنى هذه رواية بالمعنى في الاسناد طيب لماذا لم يذكرها الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى ذكر الرواية بالمعنى في المتن

56
00:24:01.400 --> 00:24:38.550
نعم. احسنت. ونزيدك واحدة وانما اهمل ذكرها لثلاثة امور احدها ندرة ذلك ندرة ذلك يعني قلته وثانيها عدم تأثيره. عدم تأثيره وثالثها ان ذكر رواية المتن بالمعنى مقصودها صيانة كلام النبي صلى الله عليه وسلم من اجنبي عنه

57
00:24:39.400 --> 00:24:56.400
وتعلق ذلك بالساد لا مدخل له الا من وجه بعيد. لانه لا يشتمل على شيء من اللفظ النبوي. يعني العلماء ذكروا رواية الحديث بالمعنى متعلقة متن الحديث لانه يراد صيانة

58
00:24:56.500 --> 00:25:13.900
كلامه صلى الله عليه وسلم من ان يعبر عنه بشيء لم يرده صلى الله عليه وسلم. وهذا المعنى غير موجود في اختصار السند ومنه ما درج عليه المتأخرون في الرواية الباقية عند بعض

59
00:25:14.200 --> 00:25:37.450
اهل العصر فتجدك اذا جئت الى شيخ في اغلب الاشياء فاردت منه ان يحدثك الحديث المسلسل بالاولية قال حدثنا به شيوخنا باسانيدهم الى الرسول صلى الله عليه وسلم او من دونه ثم ذكر المتن هذا اختصار للسند ورواية بالمعنى وهي رواية

60
00:25:37.450 --> 00:26:05.950
لانه احال على سند معروف من طلبه وجده فليس انقطاعا كما يتوهمه بعض الناس فرواية ذلك على هذا الوجه صحيحة لا ريب في صحتها لكن مع طول الاسانيد وندرة الحفاظ صار اكثر الناس يحدث بمثل هذا. اما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى

61
00:26:05.950 --> 00:26:27.300
اه وهو عدم الجواز الا لعالم بما يحيل المعاني اي يغيرها ثم استطرد المصنف فذكر ان خفاء متن معنى المتن اثمرا علمين من علوم الحديث هما غريب الحديث ومشكل الحديث. والفرق بينهما

62
00:26:27.800 --> 00:26:48.000
ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة. ما خفي فيه معنى اللفظ ولكونه مستعملا بقلة هو مشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله

63
00:26:48.250 --> 00:27:13.450
ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله افاده المصنف في نزهة النظر ودقة المدلول هي خفاء معناه المقصود بالدلالة على المطلوب هي خفاء معناه المطلوب في الدلالة على المقصود. والفرق بين مختلف الحديث المتقدم ذكره

64
00:27:13.550 --> 00:27:37.950
ومشكله ان النظر في مختلف الحديث واقع بين الاحاديث المتوهم تعارضها. اما مشكله فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث دون اعتبار التعارض فالحديث لا يدخل في مختلف الحديث الا اذا كان هناك حديث اخر

65
00:27:38.450 --> 00:28:06.750
يتوهم تعارضه معه اما في مشكل الحديث فقد يدخل الحديث فيه وليس له معارض. ولكن لخفاء اعتراه بالنسبة للناظر. والثامن من اسماءه اي من اسباب الطعن جهالة الراوي وهي عدم العلم بالراوي وحاله او بحاله عدم العلم بالراوي او بحاله. وذكر المصنف

66
00:28:06.750 --> 00:28:27.150
وان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي. كثرة نعوت الراوي اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسا لغرض ما وصنفوا لتمييز رواة نوعا من انواع علوم الحديث والموضح

67
00:28:27.800 --> 00:28:55.050
والثاني قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا في تمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو المبهمات

68
00:28:55.450 --> 00:29:16.600
ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول قسمان وكل وكل من القسمين نوعان. فالقسم الاول المجهول المبهم الذي لم يسم المجهول المبهم الذي لم يسم وهو نوعان احدهما مبهم على التعديل

69
00:29:16.800 --> 00:29:39.450
كقول عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك في الاصح فالقسم الثاني المجهول المعين الذي سمي المجهول المعين الذي سمي وهو نوعان احدهما

70
00:29:40.000 --> 00:30:02.950
ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق وهو مجهول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق ما سمي وروى عنه الثاني فصاعدا ولم يوثق وهو مجهول الحال

71
00:30:02.950 --> 00:30:23.950
ويسمى مستورا وهذا الذي ذكره المصنف من القسمة والحد واقع باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح. وان كان يوجد في كلام الحفاظ الاولين كن اخر غير الذي ذكر. والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي

72
00:30:24.950 --> 00:30:53.350
والبدعة شرعا  ها يا اخوان البدعة شرعا ما الجواب؟ حضرت معنا الاربعين؟ لا انا شرعا حنا ما نبحث اللغويات حتى لا نتأخر. ايش؟ قريب مما ذكرناه. ما احدث في الدين مما ليس

73
00:30:53.350 --> 00:31:23.800
منه بقصد التعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد وهي على ما ذكره المصنف نوعان. اولهما بدعة بمكفر ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور وتانيهما بدعة بمفسر وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعيا في الاصح

74
00:31:24.050 --> 00:31:49.000
الا ان روى ما يقوي بدعته فاختياره ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين احدهما الا يكون داعية الى بدعته والاخر الا يكون فيما يرويه ما يقوي بدعته

75
00:31:49.400 --> 00:32:20.400
والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة يكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره والعاشر من اسباب الطعن سوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو ريحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما. هو ريحان خطأ الراوي على اصابته

76
00:32:20.400 --> 00:32:48.250
او تساويهما استفيد ذلك من عبارة المصنف في شرحه ولا تسفر عن تحقيق الفرق بين سوء الحفظ وفحش الغلط وكأن الاول حال للراوي والثاني نتيجتها فعبارة سوء الحفظ قريبة من عبارة فحش الغلا. لكن يبدو ان سوء الحفظ حال الراوي

77
00:32:48.300 --> 00:33:16.050
وفحش الغلط نتيجة ذلك وسوء الحفظ نوعان احدهما سوء حفظ لازم للراوي سوء حفظ لازم للراوي ويسمى حديثه شاذا على قول وحده الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ وهو معنى اخر للشاذ غير الذي تقدم

78
00:33:16.250 --> 00:33:43.250
والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا. وهي حال تعتري من كان ضابطا لمحفوظه حال تعتري من كان ضابطا لمحفوظه. ثم ثم قرأ عليه سوء الحفظ فتغير. ثم

79
00:33:43.250 --> 00:34:04.550
عليه سوء الحفظ فتغير حفظه وصار مختلطا وفي تحقيق الفرق بين بعض اسباب الرد بطعن الغموض اشار اليه ملا علي القائي في مصطلحات اهل الاثر على شرح نخبة الفكر كالفرق بين

80
00:34:04.600 --> 00:34:24.600
الغفلة والوهم وكذا بين فحش الغلط وسوء الحفظ. ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسقط او طعن نبهي الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمسجون

81
00:34:24.600 --> 00:34:47.800
والموصل والمدلس فحديث هؤلاء اذا توبع بمعتبر صار حسنا لا لذاته بل بالمجموع وهو الحسن لغيره والمعتبر كما تقدم ما جمع بين خفة الظبط خفة الظعف وقبول الاعتظاظ بين خفة الضعف وقبول

82
00:34:47.800 --> 00:35:13.950
والاعتظاد فمن فما فقد هذا فانه لا يقوي بعظه بعظا مثلا الراوي المتهم بالكذب حديثه شديد الضعف ام خفيف الضعف ما الجواب شديد الضعف ولذلك سمي متروكا فحينئذ لو ان وجدنا حديثا يروى

83
00:35:14.550 --> 00:35:45.550
بثلاث طرق بثلاثة طرق في الراوي في الطريق الاول راو متهم بالكذب وفي الطريق الثاني راو وضاع وبالطريق التالت راو مستور فهل يتقوى الحديث بمجموعها؟ الجواب لا لان شرط تقوية بعضها ببعض هو خفة الضعف وقبول الاعتضال

84
00:35:45.700 --> 00:36:09.850
والراوي الوضاع والراوي المتهم بالكذب ضعفهما ليس خفيفا بل شديد. فيكون المحفوظ في هذا الحديث  هو طريق الراوي المستور ويكون الحديث ضعيفا واضح واضح هذا الكلام طيب الحافظ ابن حجر له اختيار ليس موجودا في كتبه

85
00:36:10.550 --> 00:36:30.650
وانما نقله عن السيوط في تدريب الراوي فهم فهم منه بعض المعاصرين ان ابن حجر في هذا الكلام يقول ان الحديث الذي يرويه الكذابون اذا كثرت طرقه   فانه يقوي بعظه بعظا اعتمادا على الكثرة

86
00:36:31.350 --> 00:36:51.150
كحديث الطير الذي روي عن انس من اكثر من ثلاثين وجها وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل طيرا فقال اللهم اتني باحب الخلق اليك فجاء علي هذا اسمه حديث الطير

87
00:36:51.350 --> 00:37:11.650
وهذا الحديث ادخله ادخله الحاكم في المستدرك وكان البيهقي وكان الدار قطني اذا ذكر له المستدرك يقول يستدرك عليهما احاديث الطير يعني يتعجب من ادخال هذا الحديث الواهي بهذا الكتاب المستدرك على الصحيحين. هذا الحديث روي عن انس

88
00:37:11.850 --> 00:37:34.800
من اكثر من ثلاثين طريقا لكنها جميعا من رواية الكذابين والوضاعين وسباق الحديث والمتهمين بالكذب ومعنى عبارة الحافظ في قوله يدل على ان لذلك اصلا لا يقصد بذلك ثبوته. وقال اذا روي من وجوه كثيرة من رواية هؤلاء

89
00:37:34.800 --> 00:37:53.250
قل دل على ان للحديث اصلا لا يريد بذلك انه يكون ثابتا وانما يريد ان الحكم عليه لا يكون كالحكم على حديث كل واحد من هؤلاء لو انفرد يعني مثلا

90
00:37:53.300 --> 00:38:16.850
المتهم بالكذب حديثه متروك شديد الضعف  الراوي الوظاح حديثه موضوع وهلم جرا فلو قدر ان حديثا رواه جماعة كثيرون من الكذابين والوضاعين وسراق الحديث. فالحكم عليه لا يكون كالحكم على كل طريق من هذه الطرق

91
00:38:17.050 --> 00:38:34.000
بل يقال فيه ضعيف. ولا يبلغ ان نقول فيه ضعيف جدا او موظوع هذا معنى كلام الحافظ بن حجر فهمتم هذا وجه كلام الحافظ بن حجر رحمه الله نعم احسن الله اليكم

92
00:38:34.250 --> 00:38:54.250
قال الحافظ رحمه الله تعالى ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي صلى الله عليه واله وسلم مؤمنا

93
00:38:54.250 --> 00:39:14.250
ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك. فلولوا مرفوع والثاني الموقوف والثاني المقطوع والثاني المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين

94
00:39:14.250 --> 00:39:39.300
من الاثر والمسند مرفوع الصحابي بسند ظاهره الاتصال فان ذكر المصنف رحمه الله هنا اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:39:39.600 --> 00:40:05.700
تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخس هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقليد او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما

96
00:40:05.950 --> 00:40:29.950
واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقة الواقع فان الاحاديث المتعلقة بوصفه صلى الله عليه وسلم في خلقه او خلقه هي من جملة المرفوع. والمرفوع عن احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

97
00:40:30.700 --> 00:41:00.700
فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي وهو المدلس والمرسل الخفي والاخر مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي بسند منقطع فيشمل مرفوع التابع فمن دونه ومرفوع صحابي بسند ظاهره الانقطاع

98
00:41:01.800 --> 00:41:21.700
وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف

99
00:41:23.350 --> 00:41:41.050
وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقته في الواقع. وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو

100
00:41:41.050 --> 00:42:02.200
تخللت ردة في الاصح وقوله ولو تخللت ردته في الاصح حكم زائد على الحقيقة فحقيقة الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ثالثها المقطوع

101
00:42:02.950 --> 00:42:19.750
وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف

102
00:42:19.900 --> 00:42:46.000
وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقته في الواقع. وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك والاشارة فيه متعلقة بالرقي وما ذكر

103
00:42:46.050 --> 00:43:09.750
معه الا قيد الايمان به فذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ذكره المصنف في الشرح فيكون التابعي على ما هو الاصح عنده من لقي الصحابي ومات على الاسلام من لقي الصحابي ومات على

104
00:43:09.900 --> 00:43:35.950
الاسلام جزم به الحلبي رحمه الله في قفو الاثر خلافا لما يوهمه كلام المصنف وعلى ما ذكرنا انفا من ان قول المصنف ولو تخللت ردة على الاصح هو حكم لا تعلق له بالحقيقة فلا يحتاج الى ذلك بل يكون التابعي هو من لقي الصحابي ومات على الاسلام

105
00:43:35.950 --> 00:43:58.000
وقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله يعني الن ما اضيف الى ما دون التابعي يسمى مقطوعا ولم يدخله في تعريف المقطوع لان الغالب حصر المرويات فيما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او

106
00:43:58.000 --> 00:44:26.050
الصحابي او التابعي وتقل الرواية عن من دونهم فلقلة دوران الرواية عمن دونهم استغني عن ادراجها في الحد فتجعل مرويات من دون الصحابي من المقطوع الحاقا فليست منه حقيقة بل ملحقة به وتابعة له ولاجل ندرة ذلك لم يدخله في حده. فيكون

107
00:44:26.050 --> 00:44:56.650
باعتبار الاصالة والتبعية نوعان احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف والاخر المقطوع التابع المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقليل

108
00:44:56.650 --> 00:45:29.150
او وصف ويقال للموقوف والمقطوع الاثر فيقال للمرفوع للموقوف والمقطوع الاثر ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا ومن اهل الحديث من يسمي المرفوع والموقوف والمقطوعة كلها اثارا فيطلقون الاثار بمعنى الخبر العام المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:45:29.300 --> 00:45:51.400
او عن الصحابة او عن التابعين وعليه جرى جماعة من الحفاظ في تسمية كتبهم كالطحاوي والبيهقي رحمهما الله نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم. او الى امام

110
00:45:51.400 --> 00:46:11.400
صفة علية كشعبة فلول العلو المطلق والثاني النسبي. وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنف من غير طريق وفيه البدن وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد

111
00:46:11.400 --> 00:46:34.150
من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابله العلو مع اقسامه والنزول. ويقابله العلو باقسامه والنزول. فان تشارك الراوي فيقابل هو باقسامه والنزول

112
00:46:34.700 --> 00:47:02.350
عندك هكذا؟ نعم فيها واو ولا باقسامه اعد قراءته ويقابل العلو باقسامه والنزول قهوة عندكم هذا مدرج هذا تطبيق من الاخ ويقابل العلو باقسامه النزول. احسن الله اليكم. قال ويقابل العلو باقسامه النزول

113
00:47:02.350 --> 00:47:32.250
تقدم ان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر ووقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول. فالسند العالي هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:47:32.300 --> 00:47:54.300
هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية والسند النازل هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليا

115
00:47:54.700 --> 00:48:18.400
وكل منهما نوعان مطلق ونسبي فالسند العالي مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند العالي نسبيا هو السند الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة علية

116
00:48:18.600 --> 00:48:42.750
والسند النازل مطلقا هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند النازل نسبيا هو السند الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية والعلو والنزول النسبيان لهما اقسام اربعة

117
00:48:43.100 --> 00:49:09.200
هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة. فهذه اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل فاولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه

118
00:49:09.400 --> 00:49:42.900
وثانيها البدل وهي الوصول الى شيخ شيخه كذلك وهي الوصول الى شيخ شيخه كذلك وثالثها المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين ورابعها المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف

119
00:49:43.200 --> 00:50:13.850
والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين من غير طريق المصنفين المشهورين فيلاقيه في شيخه او من فوقه على ما تقدم. فيلاقيه في شيخه او من فوقه على ما

120
00:50:13.850 --> 00:50:46.150
تقدم مثلا لو قدر ان هناك حديث رواه ابو داوود رحمه الله تعالى بسننه قال حدثنا محمد ابن بشار ومحمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة الحديث فاذا جاء احد المسندين كابن حجر او من بعده ثم اسند هذا الحديث ولم يروه من طريق ابي داوود

121
00:50:46.350 --> 00:51:00.450
بل رواه من طريق اخر حتى وصل الى شيخ الى شيخ ابي داوود قال ابو داوود حدثنا محمد المثنى ومحمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة هكذا الاسناد في سنن ابي داود

122
00:51:00.450 --> 00:51:21.250
فاذا رواه ابن حجر من طريق اخر حتى وصل الى شيخ ابي داود وهو هنا مثلا محمد ابن بشار ومحمد ابن المثنى فيكون قد وقع في ايش الموافقة فاذا وصل اسناد الحافظ بن حجر

123
00:51:21.350 --> 00:51:35.850
الى شيخ شيخهما الى شيخ شيخ ابي داوود هو محمد بن جعفر. يعني رواه مثلا من طريق راو اخر غير ابي داوود عن عبد الله بن مسلمة عن محمد بن جعفر فهذا يسمى

124
00:51:36.050 --> 00:52:01.450
بدلا وهلم جرا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان تشارك الراوي ومن ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران. وان روى كل منهما عن الاخر المدبج وان روى عن من دونه فلكابر وعمل صاغر ومنه الاباء عن الابناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابي

125
00:52:01.450 --> 00:52:23.150
عن جده وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. وان روى عن اثنين وان روى عن اثنين متفق الاسم ولم يتميزا فباختصاص ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله في هذه

126
00:52:23.150 --> 00:52:45.300
الجملة ستة انواع من علوم الحديث يجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة. يجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة. وهي من اللطائف الاسنادية اولها الاقران وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن والرقي

127
00:52:46.250 --> 00:53:04.700
ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السنة والرقي. والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف في شرحه بمعنى او  وبهذا الفهم صرح تلميذه السخاوي فيكون تقدير الكلام في السن او اللقي

128
00:53:04.800 --> 00:53:26.250
ولعله اتى بالواو نظرا للغالب والا فربما يكتفى بالقي. قاله ملا علي قارئ. وثانيها مدبج وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر ان يروي

129
00:53:26.250 --> 00:53:52.200
كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر. وثالثها الاكابر عن الاصاغر وهو ان يروي الراوي عمن دونه ومنه رواية الاباء عن الابناء هو رابعها الاصاغر عن الاكابر

130
00:53:52.850 --> 00:54:20.200
وهي عكس سابقه وفيها كثرة. لانها الاصل ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده وخامسها السابق واللاحق وهو ان يشتركا اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما اي يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما

131
00:54:20.550 --> 00:54:50.800
وسادسها المهمل المهمل وهو من سمي ولم ينسب من سمي ولم ينسب ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقي الاسم يعني يكون الراوي ممن روى عن هذا وعن هذا

132
00:54:50.900 --> 00:55:20.100
لكن يكون اذا اهمل ذكر نسب احدهما فانه يريد معينا مخصوصا بهما كمن يروي عن الحمادين او يروي عن السفيانيين وهلم جراء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح ومنه من حدث ونسي. ذكر المصنف رحمه الله

133
00:55:20.100 --> 00:55:53.300
من مسائل علوم الحديث حكم المروي الذي جحده راويه فجعل له حالين اولاهما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي والثانية اول اخرى من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح

134
00:55:53.350 --> 00:56:15.250
ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه وذلك منه قبول لخبر مخبره. لكنه احتاط في روايته

135
00:56:15.300 --> 00:56:36.050
تحدث به عن تلميذه عن نفسه نعم قال رحمه الله وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل. ذكر المصنف رحمه الله نوعا ترى من انواع علوم الحديث هو الحديث المسلسل

136
00:56:36.350 --> 00:56:56.700
وهو على ما ذكره الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات مثل حديث ايش  لابس اقبل علينا يا اخي

137
00:56:57.850 --> 00:57:26.150
ايش وش اسم الحديث هذا  مسلسل  اولية مسلسل بالاولية. لماذا لان كل راو يكون هذا الحديث اول مسموعه من شيخه وهذا باعتبار صفة السند اما باعتبار صفة المتن وهي اشرف

138
00:57:26.200 --> 00:57:46.600
فيسمى هذا الحديث حديث الرحمة ومن اللطائف ما حدثني به احمد نصيب المحاميد احد علماء دمشق ان عبد الحي الكتاني المسند الفاسي المعروف لما قدم دمشق وزار بعض شيوخها سأل

139
00:57:46.850 --> 00:58:09.000
شيخ الحديث فيها وهو بدر الدين الحسن عن حديث الاولية ان يحدثه به فسكت بدر الدين الحسن كأنه لم يسمعه وكان بدر الدين الحسن من محاسنه طول صمته وشدة اقباله على العلم وعدم اشتغاله بما سواه

140
00:58:09.950 --> 00:58:36.250
ثم لقيه مرة اخرى فسأله ان يحدثه بحديث الرحمة فقال نعم وحدثه به يعني لما قال له حديث الاولية ترك ذلك ولما قال له حديث الرحمة حدثه به لان المقصود المعنى من الاحاديث ما فيها من المعاني. هذا الحديث حديث الرحمة حديث عظيم في بيان ان من اعظم

141
00:58:36.250 --> 00:58:51.750
نواصل الخير في الدنيا والاخرة رابطة الرحمة نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران. وان روى كل منهما صيغ الاداء

142
00:58:56.300 --> 00:59:22.100
قال رحمه الله وصيغ الادائي سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرئ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن ونحوها فلولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء. والثالث

143
00:59:22.100 --> 00:59:46.400
والرابع لمن قرأ بنفسه فان جمع فهو كالخامس والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازتك عنه. وعن وعن عنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشترط ثبوته وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار

144
00:59:46.550 --> 01:00:11.650
واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها. واشترطوا في صحة المناولة اقتراب بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة وكذا اشترطوا لذنا في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهول وللمعلوم

145
01:00:11.650 --> 01:00:31.900
على الاصح على الاصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو صيغ الاداء وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث. الالفاظ المعبر بها بين الرواة

146
01:00:31.900 --> 01:00:58.550
عند نقل الحديث وعدها المصنف ثماني مراتب الاولى سمعت وحدثني فهما لمن سمعا وحده من لفظ الشيخ فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في الاملاء واصلحها. والثانية اخبرني

147
01:00:58.700 --> 01:01:18.850
وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع بان قال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالتالتة وهي قرئ عليه وانا اسمع. فاذا قال الراوي اخبرنا فلان يكون بمنزلة قوله قرئ عليه وانا

148
01:01:18.850 --> 01:01:47.400
اسمع والرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن والخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف. والسادسة

149
01:01:47.700 --> 01:02:21.050
شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والسابعة كتب الي واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها والثامنة عن ونحوها فقال وان ثم ذكر المصنف حكم عنعنة الراوي المعاصر من حيث حملها على الاتصال او الانقطاع

150
01:02:21.100 --> 01:02:44.050
وتوضيحها ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له حالان. ان الراوي المعنعنا في روايته عن غيره له حالان احداهما ان تكون عنعنته عن غير معاصر له ان تكون عنعنته عن غير معاصر له

151
01:02:44.150 --> 01:03:09.700
فروايته منقطعة بلا اشكال والاخرى ان تكون عنعنته عن معاصر له ان تكون عنعنته عن معاصر عن له. فلا يخلو من احدى حالين الاولى ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عنعنته الاولى

152
01:03:09.850 --> 01:03:35.750
ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عن عنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها لكن عنعنة المدلس ربما اوجبت عندهم رد الحديث والثانية ان يكون بريئا من التدليس. ان يكون بريئا من التدليس. فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي

153
01:03:35.750 --> 01:04:02.650
ذكره المصنف في حكم عن عنته فمن كان بريئا من التدليس فاختلف في عنعنته فقيل تحمل على السماع مطلقا اه وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة او حكما باعتبار القرائن وهو وهو المختار

154
01:04:02.750 --> 01:04:24.700
فقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة او حكما باعتبار القرائن وهو المختار حقيقة يعني مثل قوله سمعت او لقيت فلان فاذا وجد هذا او حدثني فلان فاذا وجد مرة مع براءته من التدليس كان الاصل في حديث السماع

155
01:04:24.900 --> 01:04:43.900
او حكما مع القرائن مع وجود معنى خاص لابد اما مجرد الدخول لا مثل لا هذا مو قد يكون حج ما لقي واحد الان يحج وما يلقاه. مثل الولد مع ابيه

156
01:04:45.000 --> 01:05:00.950
يعني هناك احد الرواة البخاري ادخل حديثه عن ابيه مع انه لم يوجد في طرق الحديث تصريحه من سماعه مع ابيه لكنه عاش مع ابيه ثلاثين سنة فهذا يسمع ولا ما يسمع

157
01:05:01.300 --> 01:05:26.100
هذا يسمع فاحيانا تنزل القرائن القوية منزلة التصريح بالسماع. وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل يسمى طرق التحمل وهي ثمانية. اولها السماع من لفظ الشيخ

158
01:05:26.550 --> 01:05:59.050
والصيغ المستعملة للتعبير عنه هي سمعت وحدثني وثانيها القراءة عليه وتسمى العرض القراءة عليه وتسمى العرب والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني او قرأت عليه او قرئ عليه وانا اسمع

159
01:05:59.200 --> 01:06:22.700
وكذلك انبأني عند المتقدمين مثل روايتكم للنخبة هنا فالانسان اذا اراد ان يحدث بها عن شيخه ما يقول حدثني فلان وانما يقول اخبرنا فلان قراءة عليه وانا اسمع او نحو ذلك من الالفاظ التي تقوم مقامها. والثالث الاجازة

160
01:06:23.000 --> 01:07:00.650
والصيغ المستعملة للتعبير عنها والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها هي التصريح بها كأن يقول اجازني فلان بكذا او اخبرني اجازة ونحوها والمتأخرون يعبرون عنها بعن كما سلف والمراد بالمتأخرين من كان في زمن الرواية

161
01:07:01.650 --> 01:07:28.600
القوي اما بعد المئة العاشرة فان الناس لم يعودوا يبالون بهذه الصيغ فتجد اسنادا مسلسلا بقولهم حدثني فلان قال حدثنا فلان فاذا اختبرته وجدته اجازات محضة والغالب على اسانيد المتأخرين انها مهتوكة الاستار

162
01:07:28.750 --> 01:07:53.250
كثيرة العلل لكن العارف بذلك قليل والناقد المتكلم فيها اقل من القليل. وموجب ذلك عدم الحاجة اليها لكن لما فشى الخطأ فيها وصار في الناس اليوم من يستكثر بها فانها تحتاج الى تمييز يبين للناس

163
01:07:53.250 --> 01:08:19.600
حقائق كثير من هذه الاسانيد التي تذكر سماعا او تحديثا وهي في الحقيقة لا تكون الا اجازات محضة من لعن فيها من الرواة من لا حقيقة لوجوده بالكلية فان من المتأخرين من اسند عن اناس لا وجود لهم في الكلية. فهم من محض خياله

164
01:08:19.850 --> 01:08:45.300
ان لم نقل على طرائق المحدثين انها من كذباته وما اكثر هذا في اسانيد المتأخرين لان الغالب على المشتغلين بالاسناد قلة العلم فانشأ في ذلك في قلوبهم قلة الورع فصار احدهم يتكثر من الاشياخ ولا وجود لهؤلاء الاشياخ في الحقيقة ولابانة ذلك محل اخر باذن الله

165
01:08:45.300 --> 01:09:25.250
المناولة وصيغة المستعملة للتعبير عنها ليناولني والخامس المكاتبة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي كتب الي والسادس الوصية والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اوصى الي فلان والسابع الاعلام والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اعلمني فلان

166
01:09:25.600 --> 01:09:53.200
والثامن الولادة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه حدثنا فلان واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام. فاشترط المحدثون الاذن

167
01:09:53.200 --> 01:10:18.250
في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام فلا بد من زيادة واجاز لي مع صيغها المتقدمة والاذن هنا هو الاجازة واباحة الرواية والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه ان يطلع

168
01:10:18.350 --> 01:10:47.900
الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره. والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه والمراد بالوصية بالكتاب

169
01:10:48.000 --> 01:11:13.600
ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه عند سفره او موته الى غيره ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه عند سفره او موته الى غيره فاذا اذن للراوي فيهن صحت له الرواية عن شيخه والا فلا عبرة بها

170
01:11:13.650 --> 01:11:37.200
كالاجازة العامة لاهل العصر كأن يقول اجزت لمن ادرك حياتي او الاجازة لمجهول كان يكون مبهما او مهملا او الاجازة للمعدوم كأن يقول اجزت لمن سيولد لفلان فكلها لا عبرة بها على الاصح

171
01:11:37.300 --> 01:11:57.300
على ما اختاره الحافظ رحمه الله وفي بعض ذلك بحث ليس هذا موضعه. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق

172
01:11:57.300 --> 01:12:14.350
طريقه. وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف. فهو المؤتلف والمختلف. وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب واخت

173
01:12:14.600 --> 01:12:31.850
وكذا ان وقع وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب والاختلاف في النسبة ويتركب منه ومما قبله ان ومنها ان يحصل الاتفاق او ومنها ان يحصل الاتفاق ومنها

174
01:12:32.700 --> 01:12:49.900
منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك. الا في حرف او حرفين او التقديم والتأخير او نحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث

175
01:12:50.300 --> 01:13:18.500
تتعلق باتفاق الاسماء اسماء الرواة واختلافها اولها المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا. ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم مفترقة والثاني

176
01:13:18.850 --> 01:13:49.850
المؤتلف والمختلف وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلف نطق والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس

177
01:13:50.800 --> 01:14:18.750
او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة بل المتشابه ثلاث صور الاولى ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء

178
01:14:19.750 --> 01:14:51.500
والثالثة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت فيه النسبة. ويتركب منه ومما قبله انواع متعددة باعتبار والاشتباه الا في حرف او حرفين او تقديم او تأخير. نعم الله اليكم قال رحمه الله خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم

179
01:14:51.500 --> 01:15:22.150
تعديلا طوفياتهم الاوفياتهم ايش وفياتهم بالتخفيف وليس بالتشديد. العلم يا اخوان كثير من الاشياء التي كنا نسمعها ونحن الصغار سواء في التعليم النظامي او في غيره كانت على اللحن فتبقى عالقة بالنفس كثيرا فينبغي ان يمحص طالب العلم دائما علمه الذي يأخذه

180
01:15:22.550 --> 01:15:40.400
الناس يقولون بشر المريسي وهو بشر المريسي وليس بشر المريسي. فيقولون في الفقه حتى ترتفع الشمس قيد رمح. وهي قيد رمح فطالب العلم اذا حرص دائما على هذا المأخذ ورزق به فانه من اعظم العلم

181
01:15:40.550 --> 01:15:59.900
لان الشيء اذا دخل القلب يعسر تحويله عن وجهه واذا اردت ان تنتفع في العلم فلا تدخل في قلبك شيئا مشوشا. احرص دائما ان تدخل بقلبك الشيء صحيح لا تترك شيء شككت فيه راجع

182
01:16:00.350 --> 01:16:26.600
حتى تتثبت لانك اذا تركته انطبع على الشك فبقيت متشككا في علمك او انطبع على الخطأ كقولهم ابن فورك وهو ابن فورة وابن الباقلان وهو ابن الباقلان وغير ذلك سواء في اسماء العلماء والرواة او كذلك في مصطلحات العلوم او غيرها نعم. احسن الله اليكم

183
01:16:27.350 --> 01:16:54.450
قال رحمه الله ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعل كاكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب. واسهلها لين او سيء او فيه ادنى مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعل كاوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين

184
01:16:54.450 --> 01:17:14.450
فتن ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح. والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف

185
01:17:14.450 --> 01:17:35.150
لاسبابه فان خلا عن تعديل قبل مجملا على المختار. خشى المصنف رحمه الله كتابه بهذه الجملة المنبهة على طائفة من المهمات التي ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها اولاها طبقات الرواة

186
01:17:35.350 --> 01:17:56.250
والمراد بالطبقة قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ فكل قوم اجتمعوا في اخذ او سن فهم طبقة والاخذ لقاء المشايخ

187
01:17:56.700 --> 01:18:29.250
وهو الاصل والسن تابع فقد يتفاوتون فيه. وللعلماء رحمهم الله طرائق مختلفة في عد طبقات الروى والثانية مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة والثالثة وفياتهم هاي تاريخ وفاتهم وموتهم. والرابعة بلدانهم التي نزلوا بها

188
01:18:31.300 --> 01:19:01.100
والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة ثم ذكر المصنف اربع مسائل تتعلق بالجرح والتعديل الاولى مراتب الجرح والتعديل واقتصر فيها على ذكر اسوأ مراتب الجرح واسهلها وما قرب

189
01:19:01.150 --> 01:19:21.750
من اولهما وعلى ذكر ارفع مراتب التعديل وادناها وما قرب من اولهما ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. ومراتب قيل

190
01:19:22.550 --> 01:19:50.650
هي درجات ما يدل على ايش تقوية الراوي وهذا يشمل الالفاظ وغيرها. وهذا يشمل الالفاظ وغيرها. كالاشارة وتحميض الوجه وجه ونفض اليدين واخراج اللسان. واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على ذكر الالفاظ

191
01:19:50.650 --> 01:20:16.650
فقط لانها الاصل في الجرح والتعديل فهي غالب المعبر به والاشارات مما يعصر ضبط المراد بها واضحة هذه الجزئية ان لو رجعتم الى كتب المصطلح كلها تجدهم يذكرون مراتب الحديث الجرح والتعذيب بعضهم يعد اربعا وبعضهم يعد خمسا وبعضهم يعد ستا في كل

192
01:20:16.650 --> 01:20:38.400
لكن كل مرتبة من هذه الرواة يذكرون فيها الفاظا ما يذكرون فيها اشارات مع ان المحدثين لهم اشارات الامام احمد رحمه الله تعالى سئل عن راو فنفض يده وسئل ابو زرعة عن راو فحمض وجهه

193
01:20:38.800 --> 01:21:08.750
اش معنى فحمض وجهه ايه احسنت كانه اكل شيئا حامضا الذي يريد ان يرى تحميض الوجه يروح امام مرآة ويشرب عصير ليمون  فالمسألة الثانية من تقبل منه التزكية والتزكية هي الوصف بالجرح او التعديل

194
01:21:09.300 --> 01:21:30.050
هي الوصف بالجرح او التعديل ويسمى الحاكم على الرواة بالجرح والتعديل مزكيا تسمى الحاكم على الرواة بالجرح والتعديل مزكيا اي ناقدا يصف الرواة بالجرح والتعديل وتقبل التزكية من عارف باسبابها

195
01:21:30.250 --> 01:21:56.150
ولو من واحد على الاصح. والمسألة الثالثة تعارض الجرح والتعديل فذكر ان الجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل

196
01:21:56.250 --> 01:22:20.150
والمسألة الرابعة حكم الجرح المجمل وهو الخالي من بيان سببه الخالي من بيان سببه فذكر ان الراوي ان خلا من التعديل قبل الجرح مجملا على المختار فاذا وجد راو فيه جرح

197
01:22:20.250 --> 01:22:40.250
وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا قبل الجرح. لان ترجمته خلية من تعديل ولا يوجد فيها الا جرح فيقبل ولو كان مجملا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ومعرفتكنا المسمين

198
01:22:40.250 --> 01:23:06.950
ومعرفتكن المسمين واسماء المكنين ومعرفتكن المسمين واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته ومن فقد كنت اسم ابيه او ينعكس او كنيته كنية زوجته ومن نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق للفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه

199
01:23:06.950 --> 01:23:25.150
وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى ولا الالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او

200
01:23:25.150 --> 01:23:45.150
سككا او مجاورة والى الصنائع والحرف. ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء. وقد تقع القاب ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف. ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب

201
01:23:45.150 --> 01:24:05.150
والطالب وسن التحمل ولدا. وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه. وتصنيف فيه على المسانيد والابواب والعلل وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف. ومعرفة سبب الحديث

202
01:24:05.150 --> 01:24:25.150
وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي على ابن الفراء. وصنفوا في غالب هذه الانواع. وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع. فلتراجع لها مبسوطاتها. والله الموفق والهادي

203
01:24:25.150 --> 01:24:51.450
لا اله الا هو اتم المصنف رحمه الله تعالى كلامه المتقدم ببيان جملة اخرى من مهمات علوم الحديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به فمن تلك المهمات معرفتكنا المسمين والكنى جمع كنية

204
01:24:52.000 --> 01:25:19.250
وهو وهي ما سبق باب او ام او غيرهما والمسمى هو المذكور باسمه. والمسمى هو المذكور باسمه يعني مثل عثمان بن عفان رضي الله عنه مسمى فتطلب معرفة بنيته وكنيته رضي الله عنه

205
01:25:19.750 --> 01:25:45.900
ايش ابو عمرو ومعرفة اسماء المكنين اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه ومعرفة من اسمه كنيته اي من يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا ومعرفة من اختلف في كنيته

206
01:25:46.000 --> 01:26:12.400
اي في تعيينها او كثرت كناه او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب والانساب ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته ومعرفة من نسب الى غير ابيه

207
01:26:13.150 --> 01:26:37.700
او الى غير ما يسبق الى الفهم ومعرفة من اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخ شيخه فصاعدا. ومعرفة من اتفقا ومعرفة الاسماء المجردة او معرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه ايضا ومعرفة الاسماء المجردة

208
01:26:37.750 --> 01:27:10.050
وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية او لقب بل هي باقية اعلاما دالة على اصحابها كما وضعت وهذا معنى ما ذكره ابو الحسن السندي الصغير في بهجة النظر انها العارية عن الخصوصيات المتقدمة

209
01:27:10.300 --> 01:27:36.300
انها العارية عن الخصوصيات المتقدمة من التوافق بالوجوه المذكورة ومن اجتهاد مسمياتها بالكنى ومنها كذلك معرفة الاسماء المفردة والمراد بها الاسماء المنفردة التي لا يعرف من تسمى بها من الرواة

210
01:27:36.550 --> 01:28:09.600
سوى راو واحد ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة ذكره المصنف في شرحه وعبارة المتن تضيق عليه ومعرفة الالقاب واللقب ما دل على رفعة المسمى او ضعته ما دل على رفعة المسمى او ضعته ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء

211
01:28:10.150 --> 01:28:46.800
اولها القبائل والثاني الاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة والضياع هي الارض المغلة الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون غلتها

212
01:28:46.800 --> 01:29:11.300
عليها خراج يعني من ولي الامر والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة كما يقال ستة ال فلان او طريق ال فلان والمجاورة وهي الاقامة في وطن او قبيلة

213
01:29:11.500 --> 01:29:39.600
الاقامة في وطن او قبيلة وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة وتختص عرفا بالاقامة بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة مكة والمدينة وبيت المقدس للتعبد فيها وتذكر بزيادتها في النسب

214
01:29:39.800 --> 01:30:05.850
فيقال المكي جوارا او المدني جوارا والثالث الصنائع الحرف ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه كالاسماء وقد تقع القابا ومن المهم ايضا معرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل

215
01:30:06.350 --> 01:30:32.300
بالرق او بالحلف وفي تعبير المصنف بالرق تجوز تسعه اللغة ولا يليق بالمختصر فان الولاء انما هو بالعتق لا بالرق فهو ولاء عتق وليس ولا ارق فانه كان رقيقا مملوكا فاعتق فصار مولى له

216
01:30:32.850 --> 01:30:59.700
والحلف بكثر الحاء اصله المعاقدة والمعاهدة على التناصر فيكون منسوبا الى قوم عاقدهم على النصرة والمساعدة وبقي وراء هذين من انواع الولاء نوع ثالث لم يذكره المصنف وهو الولاء بالاسلام

217
01:31:01.550 --> 01:31:26.450
وهو الولاء بالاسلام. وقد اشار السيوطي رحمه الله الى هذه الانواع الثلاثة في نسق بيت من الفيته فقال ولا عتاقة ولا احل في ولاء اسلام كمثل الجعفي ولا عتاقة ولا احل في

218
01:31:26.550 --> 01:31:48.850
ولاء اسلام كمثل الجعفي والجوع في من محمد ابن اسماعيل البخاري نسب فقيل له الجعفي لان جده المغيرة اسلم على يد اليمان ابن اخنس الجعفي فنسب الى قبيلته ولاء بالاسلام

219
01:31:49.650 --> 01:32:19.400
والمولى من اعلى واسفل فيه اصطلاحان احدهما اصطلاح فقهي يذكر في كتب الفقهاء يراد به ان المولى من اعلى هو المعتق والمولى من اسفل هو المعتق مثلا ابو بكر رضي الله عنه اعتق بلالا فيكون ابو بكر مولى من

220
01:32:19.550 --> 01:32:44.700
اعلى ويكون بلالا رضي الله عنه مولى من اسفل والثاني اصطلاح حديثي يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم. يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم. وبالمولى من اسفل مولى المولى وبالمولى من اسفل مولى المولى

221
01:32:45.000 --> 01:33:06.750
والذي ينبغي حمل الكلام عليه هنا هو ما يدل عليه تصرف المصنفين في معرفة الرواة من علماء الحديث وهو الثاني دون الاول. وبه جزم الشمني الاب في نتيجة النظر شرح نخبة الفكر

222
01:33:06.900 --> 01:33:32.150
والشمني الابن في العالي الرتبة في شرح نظم النخبة وعنهما المناوي في اليواقيت والدرر خلافا لما جرى عليه اكثر المتكلمين في مصطلح الحديث يعني الراجح ليس هو الاول وانما الثاني

223
01:33:32.700 --> 01:33:52.350
فمولى القوم يسمى مولى من اعلى. ومولى المولى يسمى مولى من اسفل. مثاله لاهمية هذه المسألة مسألة مثاله شكرا رظي الله عنه احد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقال فيه

224
01:33:52.450 --> 01:34:15.650
الهاشمي مولاهم لان الذي اعتقه هو بنو هاشم فكان ولاؤه لهم ثمان شقران رضي الله عنهم تأثل مالا وملك رقيقا ثم اعتق رجلا منهم له رواية وابو الحباب الهاشمي مولى شقران

225
01:34:15.900 --> 01:34:34.600
فيكون ابو الحباب الهاشمي مولى من اسفل لانه مولى المولى فمولى القوم شقران يسمى مولى من اعلى ومولى المولى يسمى مولى من اسفل وهو في هذا المثال ابو الحباب الهاشمي

226
01:34:34.750 --> 01:34:53.500
وهذا التصرف هو الموجود في تراجم الرواة عند علماء الحديث. اما التصرف الاول فانه لا يوجد فمثلا لا تجد عند ذكر ابي بكر رضي الله عنه ان يقال وهو مولى فلان وفلان وفلان وفلان باعتبار انه اعتقهم

227
01:34:54.300 --> 01:35:11.500
وانما اذا جاء ذكر بلال قيل بلال بن رباح القرشي مولاهم لان الذي اعتقه هو ابو بكر رضي الله عنه وهو من سادات قريش ثم ذكر المصنف انواعا اخرى من علوم الحديث

228
01:35:11.900 --> 01:35:38.400
تنبغي معرفتها وهي معرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل اي الاخذ عن الشيوخ وسن الاداء اي التحديث بمروياته وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلل او

229
01:35:38.400 --> 01:36:00.350
او الاطراف. ومن المهم ايضا معرفة سبب الحديث. وهو سبب صدوره لا سبب ايران وبه وهو سبب صدوره لا سبب ايراده اي السبب الذي لاجله جاء هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

230
01:36:00.500 --> 01:36:16.700
اما الايراد فانه يتعلق بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم كقولنا اورد هذا الحديث ابو هريرة رضي الله عنه ردا على مروان ابن الحكم او قولنا اورد البخاري هذا الحديث

231
01:36:16.700 --> 01:36:38.400
كذا وكذا وقوله وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء هو ابو حفص عمر بن ابراهيم العكبري انبلي رحمه الله ابو حفص عمر ابن ابراهيم العكبري الحنبلي رحمه الله صرح به المصنف في

232
01:36:38.400 --> 01:37:03.050
ولعله عند تدوين هذه المقدمة وهل عن ذكر اسمه فارشد اليه بذكر احد مشاهير تلاميذته وهو ابو يعلى ابن الفرار رحمه الله وهذه الانواع كما قال المصنف غالبها قد صنف فيها وهي نقل المحض اي معتمدة على

233
01:37:03.200 --> 01:37:28.100
النقل ومن ادمن النظر في مصنفات اهل الحديث المسندة بانت له كثير من مثل هذه الانواع. بل يقف اذا شف نظره كما كمل علمه على انواع اخرى استعملوها لم يذكرها بعض المتأخرين الذين صنفوا في علوم الحديث وهذا اخر شرح الكتاب على نحو

234
01:37:28.100 --> 01:37:50.950
مختصر يبين مقاصده الكلية ومعانيه الاجمالية اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع هذا للي سمع جميع يعني لبعض يقتل بعض جميع نخبة الفكر في اصطلاح اهل الاثر بقراءة غيره صاحبنا

235
01:37:51.000 --> 01:38:17.900
فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني فتم له ذلك  مجلسين فتم له ذلك في مجلسين واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين معين غدا ان شاء الله تعالى بعد الفجر

236
01:38:17.950 --> 01:38:34.800
اكتبوا التاريخ الليلة كم ليلة ستة ليلة الاربعاء السادس من ربيع الاول سادتين وثلاثين واربع مئة والف في المسجد النبوي في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم غدا ان شاء الله تعالى بعد الفجر

237
01:38:35.050 --> 01:38:43.250
ايش الورقات وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين