﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجعل لي علمي به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم. انك حميد مجيد

2
00:00:31.650 --> 00:00:45.250
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم في اسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو

3
00:00:45.550 --> 00:01:06.050
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في

4
00:01:06.100 --> 00:01:36.150
رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين فمن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليبتدأ ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق

5
00:01:36.150 --> 00:01:56.500
في مسائل العلم هذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي

6
00:01:56.500 --> 00:02:23.200
حجرين عصقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة فقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله ثم المردود اما ان يكون سقط او طعن  الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

7
00:02:23.200 --> 00:02:48.850
اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. امين قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن. فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعين

8
00:02:48.850 --> 00:03:13.750
او غير ذلك فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا او خفيا فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني يدلس ويرد بصيغة تحتمل النقي كعن وقال

9
00:03:13.750 --> 00:03:40.150
وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود واهمل تعريفه استغناء بظهوره من من قسمي مقابله المقبول وهما الصحيح

10
00:03:40.150 --> 00:04:03.550
ازا وهذا من طرائقهم في التصنيف صيانة للعلم ليختص بادراكه اهله العارفون به دون من يهجم على الكتب دون شيخ مرشد  من اخذ علمه بالتلقي يكون مدركا له. يسهل عليه فهمه

11
00:04:03.750 --> 00:04:29.850
ومن اخذه بالهجوم على الكتب لم يتبين له وجهه بعدم افصاحهم به. ومن العلم ترك الافصاح احيانا وبناء على ما تقدم في المقبول فان الحديث المردود الذي لم يفصح ابن حجر عن حده هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط

12
00:04:29.850 --> 00:04:56.050
بالقبول هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول والمقصود بالمردود الحديث الضعيف الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة كالموصل والمنقطع والمتروك والباطل والموضوع فهو اسم جنس لانواع يجمعها الرد

13
00:04:56.350 --> 00:05:27.950
ويميزها الحد والحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن فقد ذكر المصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين يقسم باعتبارين احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه

14
00:05:28.100 --> 00:05:56.050
احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه فاما باعتبار موضع السقط من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقف من مبادئ السند من مصنف ان يكون السخط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله

15
00:05:56.450 --> 00:06:23.400
وهذا هو المعلق فيقال في تعريف المعلق هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابعين

16
00:06:24.100 --> 00:06:49.150
ان يكون السقف في اخر السند بعد التابع وهذا هو الموصل ويقال في تعريف المرسل هو ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر

17
00:06:49.600 --> 00:07:20.800
وبعبارة اوضح هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم واليه اشار منشدكم بقوله ومرسل الحديث ما قد وصف ايش برفع تابع له وضعف ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف

18
00:07:21.000 --> 00:07:47.450
وهذا البيت يجمع حد المرسل وحكمه والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره ان يكون السقط بين اوله واخره فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل

19
00:07:48.200 --> 00:08:13.600
والا فالمنقطع ويقال في تعريف المعضل ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ويقال في تعريف منقطع

20
00:08:14.450 --> 00:08:38.200
ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي فسقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي وقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل

21
00:08:38.500 --> 00:09:06.900
وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين واما باعتبار جلاء السفط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين. احدهما المردود لسقط جلي المردود لسقط جلي اي واضح

22
00:09:08.550 --> 00:09:34.200
ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ومن ثم احتيج الى تاريخ المواليد والوفيات والرحلات وغيرها وهذا القسم ليس له اسم خاص

23
00:09:34.850 --> 00:10:07.600
لجريانه في الانواع السابقة فتطلق عليه اسماؤها من تعليق او انقطاع او عضل او ارسال قاله اللطاني رحمه الله في قضاء الوتر. قاله اللقاني رحمه الله في قضاء الوتر فهو مخفف ولا يقال اللقاني وانما هو اللقاني. والاخر المردود لسقط خفي

24
00:10:08.200 --> 00:10:30.100
والاخر المردود لسقط خفي لا يدركه الا الحذاق من اهل الفن وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا. وهو ما كان السخط فيه بين اول السند واخره خفيا

25
00:10:30.350 --> 00:10:58.000
بصيغة تحتمل اللقي بصيغة تحتمل اللغي كعن وقال على ما ذكره المصنف وكن المصنف بالقي عن السماع وكنا المصنف عن اللقي وكنا المصنف بالقي عن السماع صرح به السخاوي في فتح المغيث

26
00:10:59.050 --> 00:11:31.050
وهو الموافق لتعبير المصنف في الافصاح فمقصوده بصيغة تحتمل السماع فمقصوده بصيغة تحتمل السماع وقيل الاولى ان يقال تحتمل وقوع السماع وقيل الاولى تحتمل وقوع السماع وهو اصح لان اللقاء معتبر في المدلس

27
00:11:31.650 --> 00:11:57.700
كما صرح به المصنف في الشرح فقد فرغ من لقائه بشيخه وسماعه منه فلم يبقى الا احتمال وقوع السماع فيما دلس فيه وهذا القسم نوعان الاول المدلس وهو وفق عبارة المصنف

28
00:11:58.100 --> 00:12:25.700
حديث رجل عن من لقيه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل اللقي كأن وقال. حديث رجل عمن لقيه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقل وكعن وقال وبعبارة اوضح توافق ما سبق تحقيقه تحقيقه

29
00:12:25.750 --> 00:12:54.200
المراد بالرقي فالحديث المدلس حديث راوي عمن سمع منه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع كأن وقال واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسقط على الصورة المذكورة

30
00:12:54.450 --> 00:13:16.550
فاذا ذكروا حديثا مدلسا قصدوا به هذه السورة اما التدليس فله معنى اوسع يريدون به اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها اخفاء عيب في الرواية

31
00:13:17.050 --> 00:13:42.450
على وجه يوهم ان لا عيب فيها كما يفهم من مختصر جرجاني المسمى بالديباج وشرح ملا محمد حنفي التبريزي عليه ويدل عليه تصرف ارباب الفن فيه فالحديث المدلس اذا اطلقوه

32
00:13:42.550 --> 00:14:10.450
ارادوا به معنى خاصا هو الذي ذكرناه واما التدليس فهو اعم عندهم. فتدليس الشيوخ بتكنيتهم او غير ذلك. يقال له تدليس ولا يقال له حديث مدلس يقال له تدليس ولا يقال له حديث مدلس. فايهم ايهما اعم في الحقيقة

33
00:14:11.750 --> 00:14:34.900
تدليس التدريس وتعريفه ايش اخفاؤ عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها هذا التعريف لا يفهم الا من مجموع ما ذكره ملاحنة التبريزي على شرح الجرزاني المسمى على مختصر الجرجاني المسمى بالديبان

34
00:14:34.900 --> 00:14:50.350
اجي وما عداه ممن كتب صالح في الحديث لا تجدونه كالكتب المشهورة بايدي الناسفة فالمغيث او او تدريب الراوي او شرح الالفية العراقي او لزكريا او حواشيهما لان اهل العلم

35
00:14:50.350 --> 00:15:12.450
يتركون المعنى المشهور عندهم لاستقراره في نفوسهم فاذا احتيج الى بيانه بين فالجرجاني والتبريج رجلان اعجميان ونقل علوم العرب في مصطلح الحديث وغيره احتاجت الى الافصاح ومثل هذا من الفوائد التي تؤخذ المناقيش

36
00:15:12.500 --> 00:15:32.450
وكثير هو مما يجيء في غير مظنته وقديما قيل يوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار والثاني الموصل الخفي وهو وفق عبارة المصنف حديث معاصر لم يلق من حدث عنه

37
00:15:32.750 --> 00:15:55.700
حديث معاصر لم يلق من حدث عنه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال وبعبارة اوضح توافق ما سبق تحقيقه في المراد باللقي فالحديث المرسل ارسالا خفيا هو حديث راو عن من عاصره

38
00:15:56.300 --> 00:16:29.900
ولم يثبت لقاؤه به هو حديث راو عن من عاصره ولم يثبت لقاؤه به بصيغة تحتمل وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع كعن وقال فيجتمع المدلس والموصل الخفي لامرين الاول ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه. ان الراوي فيهما

39
00:16:30.100 --> 00:16:55.600
لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه والثاني ان تحديثه يكون بصيغة تحتمل وقوع السماع والفارق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع فراوي المدلس له لقاء وسماع عن من روى عنه في غير ما جلسه

40
00:16:55.800 --> 00:17:18.200
فراوي المدلس له لقاء وسماع عن من روى عنه في غير في غير ما دلسه. واما راوي الموصل الخفي فلا يعرف له لقاء ولا سماع عن من روى عنه فلا يعرف له لقاء ولا سماع عن ما عنه. بل معاصرة فحسب

41
00:17:19.350 --> 00:17:38.550
افاده المصنف في الافصاح يعني من بن حجر بالحجر اسم كتابه الافصاح صرح به في فتح الباري ونقل عنه بهذا الاسم جماعة منهم العلامة حسين بن محسن الانصاري في رسائله المفردة في علوم

42
00:17:38.550 --> 00:17:58.850
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراب او تهمته بذلك او فحش غلط اعطه او غفلته او فسقه او وهمه او مخالفته او جهالته او من او وهنه

43
00:17:59.350 --> 00:18:16.800
احسن الله اليكم او وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه فالاول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر على رأي. وكذا الرابع والخامس. ثم الوهم ان اطلع عليه بالقضاء

44
00:18:16.800 --> 00:18:45.650
وجمع الطرق فالمعلل ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن. او بتقديم او تأخير فالمقلوب. او بزيادة راو فالمزيد في متصل او بابداله ولا مرجح وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير حروف مع بقاء

45
00:18:45.650 --> 00:19:14.450
في السياق فالمصحف والمحرف ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا لعالم بما يحيل المعاني. فان خفي المعنى احتيج الى شرح احتيج الى شرح الغريب وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض فصنفوا فيه الموضح

46
00:19:14.450 --> 00:19:37.650
وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان. او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات. ولا يقبل المبهم ولو بلفظ التعديل على الاصح فان سمي انفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور

47
00:19:37.800 --> 00:19:58.150
ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق. فالاول لا يقبل صاحبها الجم. فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار. وبه صرح

48
00:19:58.150 --> 00:20:20.350
شيخ النسائي ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاذ على رأي انطارد او طارئ فالمختلط. ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر ان وكذا المستور والمغسل والمدلس صار حديثهم حسنا لذاته. حسنا لا لذاته بل بل بالمجموع

49
00:20:20.700 --> 00:20:46.300
ذكر المصنف رحمه الله في الجملة السابقة اسباب الرد لسقط وانواعه واتبعه هنا باسباب الطعن في الراوي في الراوي الموجب  رد حديثه ليستوفي انواع الحديث المردود وعدة اسباب الرد لطعن عشرة

50
00:20:47.500 --> 00:21:18.200
الاول كذب الراوي ويسمى حديثه موضوعا وحده الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره الحديث الكذب المختلق المصنوع عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وفي البيقونية

51
00:21:18.600 --> 00:21:48.100
ايش والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع وقال منشدكم في اصلاحها والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع لماذا؟ ما الفرق بينهما الثاني عمن الاول لانه ما كذب من الحديث على الصحابة مثلا يسمى ايضا

52
00:21:48.150 --> 00:22:17.250
موضوعا فزيادة وغيره جيء بها لتحقيق شمول المعنى لما كذب على النبي صلى الله عليه وسلم او صحابيين او تابعين والثاني تهمة الراوي بالكذب ويسمى حديثه متروكا وحده الحديث الذي يرويه متهم بالكذب

53
00:22:18.250 --> 00:22:43.850
الحديث الذي يرويه متهم بالكذب ومن ذخائر نزهة النظر بيان حقيقة الراوي المتهم بالكذب وانه من اتصف باحد وصفين احدهما ان يظهر كذبه في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:22:44.100 --> 00:23:04.750
ان يظهر كذبه في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم لانه اذا ظهر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم صار كذابا والطاعن وليس متهما بالكذب. بل الكذب متحقق منه

55
00:23:04.900 --> 00:23:29.800
والاخر الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشرع ويكون مخالفا لقواعد الشرع فاذا اتصف الراوي باحدهما سمي متهما بالكذب

56
00:23:29.850 --> 00:23:54.800
وسمي حديثه متروكة وللمتروك حقيقة اخرى لا تندرج في هذا التعريف وهي ما ذكره في البيقونية بقوله متروكه ما واحد بهم فرد واجمعوا لضعفه فهو كرد فيكون المتروك على ما في البيقونية

57
00:23:54.950 --> 00:24:21.450
الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه. الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه فيسمى حديثه ايضا متروكا فاذا جمعنا هذا الى ذاك صار الحديث المتروك هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب

58
00:24:21.750 --> 00:24:54.250
او الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه او الذي انفرد بروايته راوي مجمع على ضعفه والثالث فحف غلط الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاحش الغلط

59
00:24:54.350 --> 00:25:18.550
الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان خطؤه في الرواية اكثر من صوابه اذا كان خطأه في الرواية اكثر من صوابه

60
00:25:18.600 --> 00:25:44.000
او هما متساويان او هما متساويان حققه ملا علي قارئ حققه ملا علي قارئ واما وقوع الغلط فان الانسان لا ينفك عنه ولا يوجب قليله رد حديث الراوي. والرابع غفلة الراوي

61
00:25:44.600 --> 00:26:11.050
ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه كثير الغفلة الحديث الذي يرويه كثير الغفلة والغفلة سهو يعتري الانسان

62
00:26:11.350 --> 00:26:42.650
فيغيب عنه مراده ولا يتذكره. سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره ولابد من تقييدها بالفحش اي الكثرة لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية لا ينفك الانسان عنها لا ينفك الانسان عنها فلا تجب الطعن بل موجب الطعن فحش غفلته

63
00:26:43.150 --> 00:27:05.150
فيكون قول المصنف او غفلة او غفلته معطوفا على قوله غلطه لا على قوله فحشي ويدل على تحقيق هذا المعنى قول المصنف في نزهة النظر او كثرت غفلته فهذا مفسر لابهام العطف

64
00:27:05.400 --> 00:27:31.500
وما ذكرته لك استظهره ملا علي قاري رحمه الله في مصطلحات اهل الاثر على شرح شرح نخبة الفكر فالخامس فسق الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاسق

65
00:27:32.350 --> 00:27:55.850
الحديث الذي يرويه فاسق والمراد بالفسق فعل الكبائر وفي التنزيل اية بينت مراتب الذنوب هي قوله تعالى في سورة الحجرات وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فانتظمت فيها انواع الذنوب الثلاثة

66
00:27:56.100 --> 00:28:29.500
فاولها الذنوب المكفرة واشير اليها بقوله تعالى الكفر وثانيها الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة وهي الكبائر واشير اليها بقوله تعالى والفسوق وثالثها الذنوب التي ليست بمكفرة ولا عظيمة وهي الصغائر واشير اليها بقوله تعالى والعصيان

67
00:28:30.050 --> 00:29:02.800
والفسوق مخصوص بالنوع الثاني وهو الكبيرة وقد يطلق في الشرع على ما يعم الكفر لكنه يختص اصطلاحا بالكبائر وحدها والكبيرة شرعا هي ايش احسنت ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه التعظيم

68
00:29:03.300 --> 00:29:28.000
وعلى ما تقدم يكون المنكر هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر فسقه والحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر فسخه

69
00:29:28.350 --> 00:29:55.200
فيعم حديث هؤلاء جميعا وتقدم له معنا اخر السادس وهم الراوي والوهم هنا هو الغلط وزنا ومعنا ومعناه ان يروي الحديث على سبيل التوهم ان يروي الحديث على سبيل التوهم

70
00:29:55.500 --> 00:30:20.150
اي الغلط الناشئ عن سهو اي الغلط الناشئ عن سهو فلا حقيقة له في نفس الامر والوهم نوعان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج لا يحتاج لا يحتاج الى لا يحتاج الى القرائن معه

71
00:30:20.200 --> 00:30:43.600
لا يحتاج الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه لا يحتاج الى قرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه وهو الذي عناه المصنف بقوله او فحش غلطه او غفلته والثاني وهم خفي وهو

72
00:30:43.750 --> 00:31:07.250
ما يحتاج الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه وهو ما يحتاج الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللا فيكون الحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق

73
00:31:07.600 --> 00:31:35.800
والحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق والاختصاصه بالخفاء خصه المصنف بسبب الوهم مع كون الوهم نعم فيراد به الغلط مطلقا والسابع مخالفة الراوي غيره والسابع مخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع

74
00:31:37.300 --> 00:32:08.850
اولها مخالفة لتغيير سياق الاسناد مخالفة بتغيير سياق الاسناد ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع مخالفة بدمج موقوف بمرفوع ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن

75
00:32:12.000 --> 00:32:59.150
وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب ورابعها مخالفة بزيادة راو ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاسانيد وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح مخالفة بابدال راو ولا مرجح. ويسمى الحديث المتصف بها المضطرب

76
00:33:00.550 --> 00:33:34.150
وسادسها مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق مخالفة لتغيير حروف مع بقاء السياق ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع فيقال الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره

77
00:33:35.100 --> 00:34:04.050
والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من اللفظ النبوي هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من اللفظ

78
00:34:04.200 --> 00:34:33.550
النبوي والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابدال الحديث الذي وقع فيه الابدال

79
00:34:34.000 --> 00:35:02.200
لشموله التقديم والتأخير وغيرهما والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو في اثناء الاسناد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي طايره بزيادة راو في اثناء الاسناد

80
00:35:02.600 --> 00:35:33.150
ومن لم يزدها اتقن ممن زادها فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة

81
00:35:33.250 --> 00:35:59.750
من الراوي الاثقل والا فمتى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معا والا فمتى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معا والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره

82
00:36:00.200 --> 00:36:25.650
بابدال راو ولا مرجح هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح والصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية الحديث الذي روي على وجوه مختلفة

83
00:36:25.700 --> 00:36:51.000
متساوية ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها والمصحف هو المحرف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق

84
00:36:52.000 --> 00:37:13.950
هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق وبين المصنف في نزهة النظر الفرق بينهما لان التغيير بان التغيير ان كان بالنسبة للنقط فالحديث المقترن به

85
00:37:14.000 --> 00:37:50.000
هو المصحف وان كان بالشكل فالحديث المقترن به فالحديث المتصف به هو المحرف وهو اصطلاح يشبه ان يكون خاصا به فالاستعمال الشائع عند المحدثين عدم التفريق والمراد بالشكل الحركات وهذا التغيير يكون في النطق

86
00:37:50.450 --> 00:38:16.100
او الرسم يعني الكتابة او المعنى وهذا التغيير يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة او المعنى  وعلم الخط عند المتقدمين يسمونه علم الرسم لانه يرسم صورة الخط او الحرف

87
00:38:16.250 --> 00:38:43.000
ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها تغييرا فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره وهذه الجملة ذكر فيها المصنف مسألتين شريفتين اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى

88
00:38:43.800 --> 00:39:19.900
تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعظ الالفاظ وتغييره بالمرادف يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه

89
00:39:21.050 --> 00:39:45.950
يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه وكما تقع رواية الحديث بالمعنى في متنه فانها تقع في السند ومنها قولهم بعد سياق حديث بسنده قبل حديث اخر بعده وبه

90
00:39:46.350 --> 00:40:18.150
اي وبالسند المتقدم وهذه رواية بالمعنى للسند ولعل المصنف لم يذكر رواية الاسناد بالمعنى مع وقوعها فيه لامور ثلاثة احدها ندرة ذلك وثانيها عدم تأثيره وثالثها ان ذكر رواية المتن بالمعنى

91
00:40:19.450 --> 00:40:42.950
مقصودها صيانة كلام النبي صلى الله عليه وسلم من اجنبي عنه ان ذكرى رواية المتن بالمعنى مقصودها صيانة كلام النبي صلى الله عليه وسلم من اجنبي عنه وتعلق ذلك بالسند لا مدخل له في هذا الا من وجه بعيد

92
00:40:43.300 --> 00:41:07.400
لانه لا يشتمل على شيء من اللفظ النبوي اما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني الا لعالم بما تحيل المعاني

93
00:41:08.100 --> 00:41:29.100
ثم استطرد المصنف فذكر ان خفاء معنى المتن اثم راعي المين من علوم الحديث هما غريب الحديث ومشكل الحديث والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ

94
00:41:29.300 --> 00:41:55.450
لكونه مستعملا بقلة هو ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة ومشكل الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله افاده المصنف في الشرح

95
00:41:56.750 --> 00:42:24.000
ودقة المدلول هي خفاء معناه المقصود هي خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب هي خفاء معناه المقصود بالدلالة على المطلوب والفرق بين مختلف الحديث المتقدم ذكره ومشكله ان النظر في مختلف الحديث

96
00:42:24.300 --> 00:42:50.350
واقع بين الاحاديث المتوهم تعارضها. ان النظر في مختلف الحديث واقع بين الاحاديث المتوهم تعارضها اما في مشكله فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث

97
00:42:50.600 --> 00:43:22.600
دون اعتبار التعارض والثامن من اسباب الطعن جهالة الراوي وهي عدم العلم بالراوي او بحاله وهي عدم العلم بالراوي او بحاله وذكر المصنف ان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي

98
00:43:23.350 --> 00:43:49.500
كثرة نعوت الراوي اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسا لغرض ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح والثاني قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه

99
00:43:49.650 --> 00:44:16.500
قلة رواية الراوي فلا يدخل الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا في تمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو المبهمات

100
00:44:18.900 --> 00:44:48.750
ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول قسمان وكل من القسمين نوعان فالقسم الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى المجهول المبهم الذي لم يسمى وهو نوعان احدهما مبهم على التعديل مبهم على التعديل

101
00:44:49.250 --> 00:45:17.850
كقوله عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل كقوله عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح والقسم الثاني المجهول المعين الذي سمي المجهول المعين الذي سمي وهو نوعان

102
00:45:18.300 --> 00:45:49.600
احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق وهو مجهول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق

103
00:45:50.100 --> 00:46:13.300
وهو مجهول الحال ويسمى مستورا وهذا الذي ذكره المصنف من القسمة والحد واقع باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح وان كان يوجد في كلام الحفاظ الاولين تصرف اخر غير الذي ذكر

104
00:46:14.200 --> 00:46:44.450
لكن طالب العلم في المبادئ يعتني بالاصطلاحات المستقرة هذه قاعدة بالطلب طالب العلم في المبادئ يعتني بالإصطلاحات المستقرة لماذا لان الاصطلاحات قبل استقرارها تتعدد معانيها ام لا تتعدد تتعدد تتعدد

105
00:46:45.300 --> 00:47:11.700
مرة قديما جمعت معنى المرسل في كلام الحفاظ حسب تصرفاتهم فوجدته ستة عشر معنى فهذه اذا جيت للطالب في المبادئ واعطيتي ستة عشر معنى وش يقول يقول العلم والصحيح عدم العلم

106
00:47:12.350 --> 00:47:28.200
عدم العلم لانه لا يستفيد اذا كانت مسألة اذا كانت مسألة واحدة في المصطلح ببيان انواع علومه يذكر فيها ستة عشر نوعا ثم يبين في الكلام على كل واحد ماذا

107
00:47:28.550 --> 00:47:45.850
يبقى في قلب المتعلم لا يبقى شيء لكن اذا ثبت فيه الاصطلاح المستقر بعد ذلك امكنه هو ان يجمع اكثر مما قد يكون جمع شيخه لانه اذا كان يقرأ في كتب المحدثين فوجد معنى

108
00:47:45.850 --> 00:48:04.300
خلاف المعنى الذي استقر عنده بالتلقي فسيستفيد انه معنا مستعمل عند بعض الحفاظ فيثبته. فاذا وجد اخر اثبته فاذا وجد اخر اثبته فينمو العلم عنده لان عنده اصلا بنى عليه

109
00:48:04.650 --> 00:48:32.250
اما اذا لم يكن عنده اصل تبني عليه فانه سيكون مشوشا تلتبس عليه العلوم والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي  والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

110
00:48:35.550 --> 00:49:02.800
والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد وهي على ما ذكره المصنف نوعان. اولهما بدعة بمكفر ولا يقبل حديثا صاحبها الجمهور وثانيها بدعة بمفسق وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعية في الاصح

111
00:49:03.550 --> 00:49:29.300
الا ان روى ما يقوي بدعته فاختياره ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين احدهما الا يكون داعية الى بدعته والاخر الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة

112
00:49:29.550 --> 00:49:51.650
الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة يكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره ان من وصف ببدعة غير مكفرة

113
00:49:51.800 --> 00:50:15.850
يكفي في قبول روايتهم ما يكفي في قبول رواية غيره والعاشر من اسباب الطعن سوء حفظ الراوي سوء حفظ الراوي وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما او تساويهما

114
00:50:16.150 --> 00:50:42.700
رجحان خطأ الراوي على اصابته او تساويهما استهل ذلك من عبارة المصنف في شرحه ولا تسفر عن تحقيق الفرق بين سوء الحفظ وفحش الغلط ولا تسفروا عن تحقيق الفرق بين سوء الحفظ وفحش الغلط

115
00:50:43.200 --> 00:51:06.250
وكأن الاول حال الراوي يعني سوء الحفظ حال الرواوي والثاني نتيجتها يعني فحش الغلط فهذا هو الفرق بينهما ان سوء الحفظ هو حال الراوي وان فحش الغلط هو النتيجة المترتبة من سوء الحفظ

116
00:51:06.450 --> 00:51:30.750
وسوء الحفظ نوعان احدهما سوء حفظ لازم للرواوي سوء حفظ لازم للراوي ويسمى حديثه شاذا على قول وحده الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ

117
00:51:31.050 --> 00:51:55.150
وهو معنى اخر شاذ سوى ما تقدم والاخر سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا وهي حال تعتري من كان ضابطا لمحفوظه

118
00:51:56.200 --> 00:52:38.850
ثم طرأ عليه سوء الحفظ فتغير حفظه ولم يتميز حديثه فصار مختلطا فتغير حفظه ولم يتميز حديثه فصار مختلطا وفي تحقيق الفرق بين بعض اسباب الرد بطعن غموض اشار اليه ملا عن القارئ في مصطلحات اهل الاثر

119
00:52:38.950 --> 00:52:58.950
على شرح شرح نخبة الفكر كالفرق بين الغفلة والوهم او فحش الغلط وسوء الحفظ ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسقط او طعن نبه الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة

120
00:52:58.950 --> 00:53:26.250
وهو حديث سيء الحفظ والمستور والموصل والمدلس وهو حديث سيء الحفظ والمستور والموصل والمدلس فيصير حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع. وهو الحسن لغيره كما تقدم والمعتبر من الرواة من كان ضعفه خفيفا قابلا للاعتظاد

121
00:53:26.550 --> 00:53:51.600
من كان ضعفه خفيفا قابلا للاعتضاد فان اسم المعتبر يختص به نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او

122
00:53:51.600 --> 00:54:13.100
من الصحابي كذلك وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام او الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك. فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي

123
00:54:13.100 --> 00:54:40.400
مثله ويقال للاخيرين الاثر والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره للاتصال ذكر المصنف رحمه الله هنا اقسام الحديث باعتدال من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد

124
00:54:41.150 --> 00:55:05.450
الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير

125
00:55:05.600 --> 00:55:29.850
او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقته في الواقع. فان فان منه ما يتضمن وصفا خلقيا او خلقيا والمرفوع نوعان

126
00:55:29.900 --> 00:56:04.800
احدهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي وهو المدلس والمرسل والخفي  يعني قد يوجد في المرفوع الذي يسمى مسندا

127
00:56:04.850 --> 00:56:28.200
قد يوجد ما هو منقطع لكن انقطاع مخصوص بحال ايش بحال التدليس والارسال الخفي لذلك الحافظ ابن حجر قال مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال فيسمى ايضا تسمى مسندا فالمسند عندهم

128
00:56:28.450 --> 00:56:48.900
اما مقطوع نصا باتصاله او ان يكون ظاهره ذلك. متى يكون ظاهره ذلك اذا كان يوجد يوجد معنى يوهم الاتصال وهو التدليس او الانسان الخفي واضح ومن لا يعي مثل هذه الاصطلاحات

129
00:56:49.800 --> 00:57:17.550
يغالط احكام الحفاظ فمثلا قال الامام احمد في حديث بادان  مولى ام هاني ابي صالح مولى ام هاني عن ابن عباس هو مسند هو مسند ما معنى هو مسند يعني بسند

130
00:57:19.050 --> 00:57:37.800
ظاهر الاتصال وقد يكون متصلا وقد يكون وقد يكون منقطعا لتدليسه او ارساله الخفي وهو الموجود في هذا لان الحفاظ نصوا على ان ابا صالح بعض الحفاظ على انه مدلس فاوردها الحافظ ابن حجر

131
00:57:38.000 --> 00:57:59.400
في تعريف اهل التقديس ثم من وجه اخر اراد الامام احمد الاعلام بان جل ما يرويه ابو صالح عن ابن عباس هو في التفسير والامام احمد يدخل قول الصحابي في التفسير في المسند كما تقدم

132
00:57:59.900 --> 00:58:17.000
معنا في بشرح مقدمة اصول التفسير فلا يستدل بمثل هذه العبارة على ان الامام احمد يرى انه سمع منه فهمتم لان هذه العبارة لا تدل على هذا في تصرف اهل العلم

133
00:58:17.100 --> 00:58:31.850
فاذا لم يوغل المرء في فهم كلام اهل العلم اوقعه على غير ما يريدون. ولاجل هذا نجد ان مسلما قال في هذا الاسناد ان ابا لم يسمع من ابن عباس فلا بد من التأليف بين

134
00:58:31.900 --> 00:58:54.400
قول الحافظ احمد والحافظ الاخر مسلم بما تدل عليه قواعد اهل الفن لا ان يعكس المرء القضية ويصير معنى ان معنى ان معنى قول الامام احمد حديث المسند انه معناه حديث متصل السماع

135
00:58:56.400 --> 00:59:23.950
والاخر مش مرفوع غير مسند مرفوع غير مسند وهو مرفوع صحابي بسند منقطع وهو مرفوع صحابي بسند غير بسند منقطع فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه ومرفوع صحابي بسند ظاهره الانقطاع

136
00:59:24.450 --> 00:59:53.300
فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه ومرفوع صحابي بسنده ظاهره الانقطاع وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل

137
00:59:53.400 --> 01:00:11.400
او تقليل او وصف ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرين او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقته في الواقع

138
01:00:11.750 --> 01:00:31.600
وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح وقوله ولو تخللت ردة في الاصح حكم زائد عن الحقيقة

139
01:00:31.950 --> 01:00:56.100
فحقيقة الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعين تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره

140
01:00:56.300 --> 01:01:16.750
وبعبارة انخص وما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن تصريحا او حكما وزيادة الوصف احتيج اليها تتميما لحقيقته في الواقع

141
01:01:17.150 --> 01:01:44.350
وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك والاشارة فيه متعلقة بالقي وما ذكر معه الا قيد الايمان فذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ذكره المصنف في الشرح فيكون التابعي على ما هو الاصح عنده

142
01:01:44.500 --> 01:02:07.900
من لقي الصحابي ولو غير مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على الاسلام من لقي الصحابي ولو غير مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على الاسلام ولو تخللت ردة

143
01:02:08.050 --> 01:02:32.300
جزم به الحلبي رحمه الله في قفو الاثر خلافا لما يوهمه كلام المصنف وتبين ذلك لو ان رجلا لقي النبي صلى الله عليه وسلم حال كفره ثم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم اسلم فانه لا يكون

144
01:02:32.400 --> 01:02:52.700
صحابية اما لو ان رجلا لقي الصحابي حال كفره ثم اسلم بعد موت الصحابي فانه يسمى تابعيا وعلى ما ذكرنا انفا من ان قول المصنف ولو تخلت ردة في الاصح

145
01:02:53.000 --> 01:03:10.850
حكم لا تعلق له بالحقيقة يكون التابعي هو من لقي الصحابي ومات عن الاسلام فقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله يعني ان ما اضيف الى ما دون التابعي يسمى مقطوعا

146
01:03:11.100 --> 01:03:34.400
ايضا ولم يدخله في تعريف المقطوع لان الغالب حصر المرويات فيما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او التابعي وتقل رواية عن من دونهم فلقلة الرواية عن من دونهم استغني عن ادراجها في الحد

147
01:03:34.900 --> 01:03:58.300
فتجعل مرويات من دون التابع من المقطوع الحاقا فليست منه حقيقة بل ملحقة له وتابعة بل ملحقة به وتابعة له. ولاجل ندرته لم يدخل في حده فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعين

148
01:03:59.050 --> 01:04:29.850
فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعين احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف والاخر المقطوع التابع وهو ما اضيف الى ما الى من دون التابعين. وهو ما اضيف الى ما دون التابع الى من دون التابعين

149
01:04:29.850 --> 01:04:54.350
من قول او فعل او تقرير او وصف ويقال للموقوف والمقطوع الاثر ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا ومن اهل الحديث من يسمي المرفوعة والموقوف والمقطوع كلها اثار فيطلقون الاثر

150
01:04:54.350 --> 01:05:18.000
بمعنى الخبر العامي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن من دونه كما جرى عليه جماعة سموا كتبهم بذلك منهم الطحاوي والبيهقي فالاول له مشكل الاثار والثاني له معرفة السنن والاثار. وادخلوا فيها

151
01:05:18.700 --> 01:05:39.950
المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم مع المروي عن الصحابي والتابعي وجعلوه من جملة ما يندرج في اسم الاثر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه

152
01:05:39.950 --> 01:06:04.500
لما او الى امام ذي صفة علية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه فيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع

153
01:06:04.500 --> 01:06:26.750
اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. ويقابل العلو باقسامه النزول. تقدم ان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر

154
01:06:27.200 --> 01:06:50.650
فوقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول فالسند العالي هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية

155
01:06:51.850 --> 01:07:17.700
والسند النازل هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية وكل وكل قسم منهما له نوعان مطلق ونسبي فالسند العالي مطلقا

156
01:07:18.250 --> 01:07:45.200
هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم والسند العالي نسبيا هو السند الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة علي والسند النازل مطلقا هو الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم

157
01:07:47.150 --> 01:08:12.050
والسند النازل نسبيا هو السند الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية والعلو والنزول النسبيان لهما اقسام اربعة هي الموافقة والبدل المساواة والمصافحة فهذه هي اقسام الحديث العالي

158
01:08:12.500 --> 01:08:39.600
واقسام الحديث النازل فاولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك

159
01:08:40.000 --> 01:09:05.050
فهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين وهي استواء عدد قواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين

160
01:09:05.550 --> 01:09:32.450
والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين

161
01:09:33.050 --> 01:09:52.700
فيلاقيه في شيخه او من فوقه على ما تقدم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن والرقي فهو الاقران. وان روى كل

162
01:09:52.700 --> 01:10:12.050
عن الاخر فالمدبر وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر ومنه الاباء عن الابناء. وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه عن جده وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق

163
01:10:12.250 --> 01:10:31.800
وان روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة ستة انواع من علوم الحديث تجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة

164
01:10:32.000 --> 01:10:56.150
يجمعها صلة الراوي بغيره من الرواة وهي من اللطائف الاسنادية اولها الاقران وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن والقي

165
01:10:57.050 --> 01:11:20.650
والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف في شرحه بمعنى او والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف في شرحه بمعنى او وبهذا الفهم صرح تلميذه السخاوية فيكون تقدير الكلام في السن او اللقي

166
01:11:20.950 --> 01:11:46.400
ولعله اتى بالواو نظرا للغالب والا فربما يكتفى بالقي قاله ملا علي قاري وثانيها المدبج وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي في السن او اللقي احدهما عن الاخر

167
01:11:46.500 --> 01:12:14.900
ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر وثالثها الاكابر عن الاصاغر وهو ان يروي الراوي عمن دونه وهي ان يروي الراوي عن من دونه ومنها رواية الاباء عن الابناء

168
01:12:16.000 --> 01:12:47.700
ورابعها الاصاغر عن الاكابر وهي عكس سابقه وفيها كثرة لانها الاصل ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده وخامسها السابق واللاحق وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ

169
01:12:47.700 --> 01:13:16.150
ويتقدم موت احدهما سادسها المهمل وهو من سمي ولم ينسب وهو من سمي ولم ينسب ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقا الاسم اختصاص الراوي باحد شيخيه متفقين الاسم نعم

170
01:13:16.700 --> 01:13:32.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف رحمه الله من مسائل علوم حديث

171
01:13:32.650 --> 01:14:04.200
حكم المروي الذي جحده راويه فجعل له حالين اولاهما من جحد مرويه جزما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي والثاني من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح ويتفرع عن هذه المسألة

172
01:14:04.250 --> 01:14:26.300
من حدث ونسي وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه

173
01:14:26.700 --> 01:15:00.000
وذلك منه قبول لخبر مخبره وذلك منه قبول لخبر مخبره لكنه احتاط في روايته تحدث به عن تلميذه عن نفسه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم

174
01:15:00.000 --> 01:15:22.800
في حديث وهو الحديث المسلسل وهو على ما ذكره الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات

175
01:15:24.450 --> 01:15:52.800
والحالات جمع حالة والفصيح انها كلمة مذكرة لفظا ومؤنثة معنى انها كلمة مذكرة لفظا ومؤنثة معنى فيقال هذه الحال فيقال هذه الحال فهي مذكرة لفظا لخلوها من تاء التأنيب ومؤنثة معنى لدلالتها على التأنيث

176
01:15:52.850 --> 01:16:12.200
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه. ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عنه ونحوها

177
01:16:12.500 --> 01:16:32.650
فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصلحها وارفعها في الاملاء والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه. فان جمع فهو كالخامس. والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخر

178
01:16:32.650 --> 01:17:01.450
وعنعنة المعاصي محمولة على السماع الا من المدلس. وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجابة

179
01:17:01.600 --> 01:17:21.350
وكذا اشترطوا الاذن في الولادة والمصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الاصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث

180
01:17:21.950 --> 01:17:52.100
هو صيغ الاداء وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث وعدها المصنف ثماني مراتب الاولى سمعت وحدثني وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ

181
01:17:53.100 --> 01:18:22.750
فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في الاملاء واصلحها والثانية اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع بان قال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالتالتة

182
01:18:23.700 --> 01:18:49.950
وهي قرئ عليه وانا اسمع فاذا قال الراوي اخبرنا فلان يكون بمنزلتك قوله قرئ عليه وانا اسمع لان القارئ غيره والرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن

183
01:18:51.950 --> 01:19:21.500
والخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف  والسادسة شافهني واطلقوا المشابهة في اجازة المتلفظ بها

184
01:19:24.300 --> 01:19:52.850
والسابعة كتب الي واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها والثامنة عن ونحوها فقالا وانت ثم ذكر المصنف حكم عن عنت الراوي المعاصر من حيث حملها على الاتصال او الانقطاع وتوضيحها

185
01:19:53.150 --> 01:20:13.250
ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له حالان ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له حالان احداهما ان تكون عنعنته عن غير معاصر له ان تكون عنعنته عن غير معاصر له

186
01:20:13.600 --> 01:20:43.600
فروايته منقطعة بلا اشكال والاخرى ان تكون عنعنته عن معاصر له ان تكون عنعنته عن معاصر له. فلا يخلو من احدى حالين احداهما الاولى الاولى ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عنعنته

187
01:20:43.950 --> 01:21:12.800
فهذا ليتوقى العلماء عن عنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها لكن المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث والثانية ان يكون بريئا من التدليس ان يكون بريئا من التدريس فهو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف

188
01:21:12.950 --> 01:21:48.350
في حكم عن عنته فقيل تحمل على السماع مطلقا وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة تشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة او حكما باعتبار القرائن وهو المختار  كيف لقاؤهما حقيقة او مرة؟ فحقيقة او حكما

189
01:21:51.350 --> 01:22:19.100
معنى حقيقة يعني وقوف الوقوف على ذلك حقيقة فيتبين انه لقيه واجتمع به والثاني كأن تأتي قصة قال لقيته او خرجت معه او نحو ذلك والثاني القرائن القرائن واهل العلم يثبتون اللقاء حكما بالقراءة

190
01:22:19.400 --> 01:22:50.250
البخاري خرج لاحد الرواة عن ابيه وهو عبد الله ابن بريدة وليس في اخباره ذكر السماع ولكنه عاش مع ابيه ثلاثين سنة هذا قرينة قوية ام غير قوية قوية جدا تصير ذلك اللقاء محكوما لانه ذلك تلك الرواية بانها منطوية على امكان

191
01:22:50.250 --> 01:23:11.900
السماع لحدوث اللقاء وتحققه وهذه الصيغ التي ذكرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل. وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق

192
01:23:11.900 --> 01:23:50.750
وقد تحمل وهي ثمانية اولها السماع من لفظ الشيخ السماع من لفظ الشيخ وصيغ المستعملة للتعبير عنها هي سمعت وحدثني فاذا سمع من شيخه فانه يقول حدثني شيخي من الفوائد التي خذوها حتى يتحقق لكم هذا

193
01:23:51.050 --> 01:24:18.850
حدثني شيخنا محمد بن سليمان ابن جراح واشار الى متنه قال سمعت شيخنا احمد عطية الاثري واشار الى متنه يقول حفظ المتون يشد المتون حفظ المتون يشد المتون ابو المتون يعني اصول العلم يشد المتون يعني يقوي الانسان في العلم كما ان متنه بالاكل والرياضة الذي هو اعلى ظهره يشتد

194
01:24:19.000 --> 01:24:48.800
فهذا اذا رويتموه يشتكون العبارة حدثنا فلان واشار الى متنه والثاني القراءة عليه وتسمى العرض والثاني القراءة عليه وتسمى العرض والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع

195
01:24:48.850 --> 01:25:15.100
والصيغ المستعملة في التعبير عنها هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع وكذلك انبأني عند المتقدمين والثالث الاجازة والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها كأن يقول اجازني فلان بكذا

196
01:25:15.300 --> 01:25:47.900
او اخبرني اجازة والمتأخرون يعبرون عنها بعن كما سلف والمتأخرون يعبرون عنها بعن كما سلف. والرابع المناولة وصيغة المستعملة للتعبير عنها هي ناولني والخامس المكاتبة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي

197
01:25:48.450 --> 01:26:19.300
كتب الي والثالث الوصية الصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اوصى الي فلان والسابع الاعلام والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اعلمني فلان والثامن الوجادة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان

198
01:26:19.650 --> 01:26:47.650
او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه قال حدثنا فلان واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام اشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام فلا بد من زيادة

199
01:26:47.900 --> 01:27:15.200
واجاز لي مع صيغها المتقدمة والاذن هو الاجازة واباحة الرواية والاذن هو الاجازة واباحة الرواية والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه ان يطلع الراوي على مغوي بخط كاتب يعرفه

200
01:27:15.950 --> 01:27:49.050
فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه اخبار الراوي غيره بان سماعه او حديثه والمراد بالوصية بالكتاب ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته. ان يعهد

201
01:27:49.050 --> 01:28:10.000
واوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته فان اذن للراوي فيهن صحت له الرواية عن شيخه فان اذن للراوي فيهن صحت روايته عن شيخه والا فلا عبرة بها

202
01:28:10.250 --> 01:28:37.500
كالاجازة العامة لاهل العصر كي يقول اجزت لمن ادرك حياتي او الاجازة للمجهول كأن كأن يكون مبهما او مهملا او الاجازة للمعدوم كأن يقول اجزت لمن سيولد لفلان وكلها لا عبرة بها على الاصح في جميع ذلك

203
01:28:37.750 --> 01:28:58.550
على ما اختاره المصنف وفيه بحث له محل اخر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق

204
01:28:58.700 --> 01:29:25.100
وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤترف والمختلف وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه. وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب الاختلاف في النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين او

205
01:29:25.100 --> 01:29:48.650
بالتقديم والتأخير ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث تتعلق باتفاق اسماء الرواة واختلافها اولها المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا

206
01:29:48.950 --> 01:30:18.500
وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم والثاني المؤتلف والمختلف المؤتلف والمختلف وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا

207
01:30:19.250 --> 01:30:51.450
والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة فللمتشابه ثلاث صور

208
01:30:52.350 --> 01:31:25.100
الاولى ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء  ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء والثالثة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع متعددة

209
01:31:25.300 --> 01:31:49.500
باعتبار الاتفاق والاشتباه الا في حرف او حرفين او تقديم او تأخير نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفاتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة

210
01:31:49.650 --> 01:32:11.150
ومراتم الجرح واسوأها الوصف بافعالك اكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعالك اوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين

211
01:32:11.700 --> 01:32:34.450
كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح والجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلى عن تعديل قبل مجملا على المختار. ختم

212
01:32:34.450 --> 01:33:00.550
مصنف رحمه الله كتابه بهذه الجملة المنبهة على طائفة من المهمات التي ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها فاولاها طبقات الرواة والمراد بالطبقة قوم يجتمعون قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخ

213
01:33:00.800 --> 01:33:29.450
قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ فكل قوم اجتمعوا في اخذ او سن فهم طبقة والاخذ لقاء المشايخ وهو الاصل والسن تابع فقد يتفاوتون فيه قل العلماء رحمهم الله طرائق مختلفة في عد طبقات الرواة

214
01:33:29.500 --> 01:34:03.250
الثانية مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة والثالثة وفياتهم مخففة ولا يقال وفياتهم. وانما وفياتهم اي تاريخ موتهم الرابعة بلدانهم التي نزلوا بها والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة

215
01:34:04.250 --> 01:34:30.450
ثم ذكر المصنف اربع مسائل تتعلق بجرح والتعديل الاولى مراتب الجرح والتعديل واقتصر فيها على ذكر اسوأ مراتب الجرح واسهلها وما قرب من اولهما وعلى ذكري ارفع مراتب التعديل وادناها وما قرب من اولهما

216
01:34:30.450 --> 01:34:56.700
ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي ومراتب التعديل هي درجات ما يدل على تقوية الراوي وهذا يشمل الالفاظ وغيرها كالاشارة

217
01:34:57.000 --> 01:35:25.300
وتحميض الوجه ولفظ اليدين واخراج اللسان واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على ذكر الالفاظ فقط لانها الاصل في الجرح والتعديل فهي غالب المعبر به والاشارات مما يعسر ضبط المراد منها

218
01:35:25.400 --> 01:36:01.300
والاشارات مما يعسر ضبط المراد منها مثل تحميظ الوجه كيف هذا واحد سأل وجوابه اشرب عصير ليمون واشترى حل في التحفيظ للوجه المسألة الثانية يعني اذا اردنا ان نعبرها بعبارات اهل العلم

219
01:36:01.850 --> 01:36:29.600
نقول حال تعتلي الوجه اثر ذوق حموضة حال تعتلي الوجه اثر ذوق حموضة والصورة ابلغ من مثل هذا الحد المسألة الثانية من تقبل منه التزكية المسألة الثانية من تقبل منه التزكية

220
01:36:29.750 --> 01:36:51.450
احيانا بعض الطرف يعني تعجب بعض يعني المجودة والقراء يعني يقولون للطالب خذ مرآة انظر كيف مخارجك تنظر كيف حركاتك فيعجب الانسان من حاله اذا صار يطبق مثل هذه الاحوال. المسألة الثانية من تقبل منه التزكية. والتزكية هي

221
01:36:51.450 --> 01:37:17.900
وصفه بالجرح او التعديل والتزكية هي الوصف بالجرح او التعديل ويسمى الحاكم على الرواتب بالجرح والتعديل مزكيا اي ناقدا يصف الرواة بالجرح او التعدين وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح

222
01:37:18.750 --> 01:37:42.950
ولو من واحد على الاصح الان الناس عندهم التزكية هي ايش الوصف بالتعذيب وهي فقط وهي تشمل ايضا الوصف بالجرح المسألة الثالثة تعارض الجرح والتعديل تعاظم الجرح والتعدين فذكر ان الجرح مقدم على التعديل

223
01:37:43.200 --> 01:38:09.150
ان صدر مبينا من عارف باسبابه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل اي صدر على وجه يبين الحامل عليه من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل

224
01:38:11.450 --> 01:38:36.800
طيب لو صدر من امرأة الاخوان اللي في كلية الحديث هل مر معكم ان امرأة حكمت على راو ثقة صدوق ضعيف مر ولا ما مر مامر لكن الان يكث الرسائل في كلية الحديث

225
01:38:36.850 --> 01:39:07.900
الاخوات اللي يقدمون رسالة والخلاصة في الراوي انه ثقة   المسألة الرابعة حكم الجرح المجمل حكم الجرح المجمل  وهو الخالي من بيان سببه وهو الخالي من بيان سببه فذكر ان الراوي

226
01:39:08.250 --> 01:39:29.400
ان خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا على المختار ان الراوي ان خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا على المختار. فاذا وجد راو في فيه جرح وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا قبل الجرح لانعدام التعديل

227
01:39:29.600 --> 01:39:53.400
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومعرفتكن المسمين واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته. ومن نسب الى

228
01:39:53.400 --> 01:40:17.750
لابيه او الى غير ما يسبق للفهم ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب. وتقع الى القبائل والاوطان بلادا

229
01:40:17.750 --> 01:40:47.650
عن اوسك كم او مجاورة. والى الصنائع والحرف ويقع فيها الاتفاق والاشتباه. كالاسماء قاع القاب ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة الحديث

230
01:40:47.650 --> 01:41:16.300
وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه. وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف ومعرفة سبب الحديث. وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفراء وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل. وحصرها متعسر

231
01:41:16.300 --> 01:41:36.000
فلتراجع لها مبسوطاتها. والله الموفق والهادي لا اله الا هو. اتم المصنف رحمه الله ختم كتابه  بما ذكر من جملة من مهمات علوم الحديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به

232
01:41:36.250 --> 01:42:04.950
فذكر ان من المهم معرفتكنا المسمين والكنى جمع كنية وهو ما سبق باب او ام او غيرهما والمسمى هو المذكور باسمه ومعرفة ومعرفة اسماء المكنين اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه

233
01:42:05.550 --> 01:42:36.200
ومعرفة من اسمه كنيته اي من يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا ومعرفة من اختلف في كنيته اي في تعيينها او كثرت كناه او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب والانساب ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته

234
01:42:36.350 --> 01:42:57.100
ومعرفة من نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق الى الفهم الاخ اللي معه الجوال جزاه الله خير يطفئه ومعرفة من اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا

235
01:42:57.450 --> 01:43:27.350
ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية او لقب بل هي باقية اعلاما دالة على اصحابها كما وضعت

236
01:43:27.650 --> 01:43:48.150
وهذا معنى ما ذكره ابو الحسن السندي الصغير رحمه الله في بهجة النظر انها العارية عن الخصوصيات المتقدمة من التوافق بالوجوه المذكورة ومن اجتهاد مسمياتها بالكنى هذا ومعرفة الاسماء المجردة تراه

237
01:43:48.200 --> 01:44:08.250
من المواضع التي تدوخ في النخبة. ما معنى معرفة الاسماء المجردة؟ هي كما ذكرنا الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ومعرفة الاسماء المفردة والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها اصحابها

238
01:44:08.700 --> 01:44:35.850
فلا يعرف من سمي من الرواة بذلك الاسم غيره ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة ذكره المصنف في شرحه وعبارة المتن تضيق عنه ومعرفة الالقاب واللقب ما دل على رفعة المسمى او ضعته

239
01:44:35.950 --> 01:45:00.900
ما دل على رفعة المسمى او ضعته ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء اولها القبائل والثاني الاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة والضياع هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس

240
01:45:01.300 --> 01:45:22.250
هي الأرض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها فيستخرجون غلتها ويكون عليها خراج  والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة كما يقال

241
01:45:22.250 --> 01:45:50.750
ال فلان او طريق آل فلان والمجاورة هي الاقامة في وطن او قبيلة هي الاقامة في وطن او قبيلة وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة مكة والمدينة والقدس للتعبد

242
01:45:50.950 --> 01:46:23.150
وتذكر بزيادتها في النسب. فيقال مثلا المكي جوارا. والثالث الصنائع والحرف ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه كالاسماء وقد تقع القابا ومن المهم ايضا معرفة اسباب ذلك اي اسباب الانساب ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف

243
01:46:23.500 --> 01:46:44.850
وفي تعبيره بالبرق تجوز تسعه اللغة ولا يليق بالمختصر فانما الولاء انما هو بالعتق لا بالرق فهو ولاء عتق وليس ولاء رق فانه كان رقيقا فاعتقه معتق فصار مولا له

244
01:46:45.100 --> 01:47:10.500
والحلف بكسر الحاء واصله المعاقدة والمعاهدة على التناصر. المعاقدة والمعاهدة على التناصر فيكون المنسوب اليه عاقد قوما فنسب اليهم حلفا وبقي وراء هذين من انواع الولاء نوع ثالث لم يذكره المصنف وهو الولاء بالاسلام

245
01:47:10.650 --> 01:47:34.400
وهو الولاء بالاسلام قد اشار السيوطي رحمه الله الى هذه الانواع الثلاثة في نسق بيت من الفيته الحديثية فقال ولا عتاقة ولا احل في ولاء اسلام كمثل الجعفي ولا عتاقة

246
01:47:34.550 --> 01:47:55.650
ولا احل في ولاء اسلام كمثل الجعفي والجعفي هو محمد ابن اسماعيل البخاري صاحب الصحيح قيل له الجعفي لضم الجيم لان جده كان مجوسيا فاسلم على يد اليمان ابن اخنس الجعفي فنسب الى قبيلته ولاء

247
01:47:55.750 --> 01:48:19.500
والمولى من اعلى واسفل فيه اصطلاحان احدهما اصطلاح فقهي يذكر في كتب الفقهاء يراد به ان المولى من اعلاه هو المعتق والمولى من اسفل هو المعتق تراد به ان المولى من اعلاه هو المعتق

248
01:48:19.650 --> 01:48:42.800
والمولى من اسفل هو المعتق والثاني اصطلاح حديثي يراد به يراد فيه بالمولى من من اعلى مولى القوم يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم وبالمولى من اسفل مولى المولى

249
01:48:43.250 --> 01:49:02.300
وبالمولى من اسفل مولى المولى والذي ينبغي حمل الكلام عليه هنا هو ما يدل عليه تصرف المصنفين في معرفة الرواة من علماء الحديث وهو الثاني دون الاول وبه جزم الشمني الاب

250
01:49:02.550 --> 01:49:29.250
في نتيجة النظر شرح نخبة الفكر والشمني الابن في العالي الرتبة شرح نظم النخبة وعنهما المناوي في اليواقيت والدرر خلافا لما ذكره غيرهم ولخفاء هذا ووقوع اللبس فيه على شراح نخبة الفكر احتيج الى بيانه بمثال

251
01:49:29.400 --> 01:50:01.400
فمن امثلته ان شقران رضي الله عنه احد الصحابة اعتقه بنو هاشم فهو الهاشمي مولاهم وهو اعتق ابا الحباب الهاشمي. فابو الحباب الهاشمي مولى المولى. فيكون مولى من اسفل وشكران فيكون ابو الحباب مولى لبني هاشم من اسفل لانه مولى المولى ويكون شقران

252
01:50:01.400 --> 01:50:23.450
مولى لبني هاشم من اعلى ومن نظر في كتب رواة الحديث كالتقريب واصوله يجد قولهم فلان ابن فلان الاصبحي مولاهم دون ملاحظة المعنى الذي اراده الفقهاء من ارادة الاصيل من القوم بحيث بجمعه والعناية به

253
01:50:23.600 --> 01:50:43.600
فلا تجد في ترجمة ابي بكر رضي الله عنه وهو مولى فلان وفلان وفلان ممن اعتقهم بل اذا ذكر احد انتقبوا ابو بكر قيل القرشي ولاء نسبة الى معتقه من اعلى وهو ابو بكر الصديق. فدل تصرفهم ان

254
01:50:43.600 --> 01:51:05.800
ان معنى المولى من اعلى ومن اسفل عند المحدثين هو ما تقدم ذكره مما نحى اليه السمنيان الاب والابن وتبعهما المناوي رحمهما الله. ثم ذكر المصنف انواعا اخرى من علوم الحديث تنبغي معرفتها وهي معرفة الاخوة والاخوات

255
01:51:05.800 --> 01:51:34.950
معرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل اي الاخذ عن الشيوخ وسن الاداء اي التحديث بمروياته وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف. ومن المهم ايضا معرفة سبب الحديث

256
01:51:35.050 --> 01:52:00.450
وهو سبب صدوره. لا ايراده اي السبب الذي لاجله جاء هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما الايراد فانه يتعلق بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم كقولنا اورد ابو هريرة رضي الله عنه هذا الحديث ردا على مروان ابن الحكم او

257
01:52:00.450 --> 01:52:25.600
واورد البخاري هذا الحديث لبيان كذا وكذا فقوله وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلم للفراء هو ابو حفص عمر ابن ابراهيم العكبري رحمه الله هو ابو حفص عمر ابن ابراهيم العكبري الحنبلي رحمه الله صرح به المصنف في الشرح

258
01:52:26.850 --> 01:52:47.500
ولعله عند تدوين هذه المقدمة وهل عن ذكر اسمه فارشد اليه بذكر احد مشاهير تلاميذه وهو ابو اعلى رحمه الله وهذه الانواع كما قال المصنف غالبها قد صنف فيها وهي نقل محض

259
01:52:47.700 --> 01:53:10.400
اي معتمدة على النقل  وبهذا ينتهي شرح الكتاب على نحو مختصر يبين مقاصده الكلية ومعانيه الاجمالية اللهم انا نسألك علما في ومهما في المعلومات وبالله التوفيق بقي عندنا ان شاء الله تعالى

260
01:53:11.150 --> 01:53:37.400
غدا كتاب الورقات ب صبيحة اليوم وبعد العصر وفي المساء تفسير الفاتحة وقصار مفصل ثم بعدهما نجم المنبهات وفي فجر الجمعة ان شاء الله يكون تكون قراءة كتاب منح المفهومات اجازة طلاب المهمات

261
01:53:37.900 --> 01:54:02.600
هذا هو المتقرر اصلا وعسى ان نجتهد لنأتي بها جميعا غدا وابن القيم رحمه الله يقول اسرع ما تكون الخيل في اخر الحلبة اسرع ما تكون الخيل في اخر الحلبة. يعني ينبغي ان يجتهد الانسان بالحمل على نفسه وتحريضها وتصبيرها

262
01:54:02.650 --> 01:54:06.613
لاننا قد شاركنا باذن الله على نهاية البرنامج