﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مالك ابن انس رحمه الله تعالى في كتابه الموطأ العمل في القراءة. قال ما لك

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
الله عن نافع عن ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام مالك بن انس رحمه الله العمل في القراءة يعني المقصود القراءة في الصلاة

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
يعني بعض الاحاديث المتعلقة بالقراءة في الصلاة. وذكر هذا الحديث عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عن واتخذتهم بالذهب والقراءة في الركوع. والمقصود بذلك الجملة الاخيرة وهي

5
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
قراءة الركوع وانه وان الركوع ليس محل القراءة. وكذلك السجود. وقد جاء في بعض الاحاديث ذكر دون السجود وجاء في بعضها ذكر السجود والركوع. وقد جاء ذلك في صحيح مسلم يعني في جاء ذكر الركوع وحده وجاء

6
00:01:42.100 --> 00:02:02.100
ذكر الركوع والسجود وذلك برقم يعني الف وثمانية وسبعين. فانه جاء فيه ذكر الركوع والسجود. وقد جاء في بعض الروايات نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. ومعنى ذلك ان

7
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
ان القراءة آآ لا تكون في حال الركوع ولا في حال السجود وانما تكون في حال القيام في حال القراءة يعني بعد آآ يعني يقرأ الفاتحة ويقرأ معها ما يعني ما امكن من القرآن. يعني في الفرائض وفي النوافل

8
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
واما الركوع فانه لا يقرأ فيه القرآن. والسجود لا يقرأ فيه القرآن. وانما اه السجود يكثر فيه من دعاء والركوع يعظم فيه الرب. ويمكن ان يجمع بين بين الذكر وبين

9
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
في الركوع وفي السجود لان الحديث الذي ورد ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه اذا جاء نصر الله والفتح ما صلى صلاة الا في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. فان سبحانك اللهم وبحمدك تعظيم. واللهم اغفر لي دعاء. فهذا يعني

10
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
جاء في الركوع جاء في السجود لكن الغالب على الركوع ان يكون فيه التعظيم وتعظيم الله عز وجل والغالب في السجود ان يكون فيه الدعاء وسؤال الله عز وجل ولهذا جاء في الحديث فقمر ان يستجاب لكم اما الركوع فعظموا فيه

11
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
واما السجود فاكروا فيه من الدعاء فقام ان يستجاب لكم. فالحديث ورد من اجل هذه الجملة وقد جاء ذكر اه تحريم او النهي عن لبس القسي وهي ثياب مشتملة على حرير ومصنوعة من من حرير قيل من

12
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
كتان وحرير وكذلك التختم بالذهب وهذا في حق الرجال. واما النساء فلهن فلهن لبس الحرير ولهن لبس الذهب. يلبسن الذهب ويلبسن الحرير. والرجال لا يلبسون لا يستعملون الحرير ولا يستعملون

13
00:04:02.100 --> 00:04:22.100
ذهب لا في قليل ولا في كثير حتى التختم فانه منهي عنه كما جاء في هذا الحديث وغيره من الاحاديث. واما والتختم بالفظة جائز جاء ما يدل عليه ان الرجال هم يتختموا بالفضة واما الذهب فليس لهم ان يتختموا فيه

14
00:04:22.100 --> 00:04:42.100
انما هذا الذهب والحرير هما للنساء وليس للرجال. وقد جاء في بعض الاحاديث ان الرسول اخذ ذهبا وحريرا وقال حلال حرام على ذكور امتي حل لاناثها. نعم. قال عن مالك عن نافع

15
00:04:42.100 --> 00:05:02.100
عن ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه. وكل منهما ثقة نعم. عن علي بن ابي طالب. نعم. قال مالك عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التيمي عن ابي حازم التمار عن البياضين

16
00:05:02.100 --> 00:05:22.100
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت اصواتهم بالقراءة فقال ان المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض

17
00:05:22.100 --> 00:05:42.100
قرآن ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه النهي عن ان يجهر بعضا على بعض في القرآن وذلك بان الانسان عندما يقرأ يعني يقرأ يعني يسمع نفسه يقرأ بينه وبين نفسه ولا يعني يشغل غيره

18
00:05:42.100 --> 00:06:02.100
وانما يعني كل يناجي الله عز وجل بينه وبين نفسه ولا يرفع الصوت في القراءة يعني حيث يكون هناك احد يتأذى قراءته لا لا مصلين ولا غير مصلين. فاذا كان احد يتأذى بالقراءة لا يفعل. لا يرفع الصوت ولكنه يقرأ

19
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
واسرا اذا كان اذا كان وحده. واما اذا كان جماعة ويصلي بجماعة فكما هو معلوم يعني يقرأ والجماعة وراءه يسمعون. اما كون هذا يصلي وحده ويقرأ ويرفع صوت وهذا يصلي يقرأ يرفع صوت. هذا يشوش بعض

20
00:06:22.100 --> 00:06:42.100
بعضهم على بعض. وقد ذكر يعني هذا الحديث عن الاسناد عن البياضي نعم. ان رسول الله الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت اصواتهم بالقراءة فقال ان المصلي يناجي ربه يعني يصلون يعني كل واحد

21
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
يعني ليس المقصود ان لهم امام وانهم يعني يرفع صوته وانما يعني هذا يرفع صوته وهذا يرفع صوته ويشوش على بعض فقال فان المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن

22
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
ان ومحل الشاهد هنا قوله ولا يجهر بعضكم على بعض في القرآن. الانسان يناجي ربه فلا ان يجهر بعضهم هم على بعض في القرآن بحيث يشوشوا بعضهم على بعض. بحيث يشوش بعضهم على بعض. ولكن الانسان اذا صلى وحده وليس هناك احد يتأذى بقراءته

23
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
هو ان يرفع صوته ولا هو ان يحفظ صوته. له ان يرفع صوته وله ان يخفض صوته. ولكنه اذا كان فيها احد يتأذى بقراءته او تشوش في قراءته فانه فانه فانه لا يفعل. وذكر يعني هذا الحديث عن البياظي والبياظي

24
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
مختلف فيه ويعني في يعني في اسمه ومن المقصود به وقد جاء ذلك يعني هذا الحديث في مسند الامام احمد يعني برقم تسعة عشر الف واثنين وعشرين وجاء يعني ايضا ذكر

25
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة برقم الف وست مئة وثلاثة. وذكر يعني شواهد له عن يعني عدد من الصحابة يعني يشهد على ما دل عليه هذا الحديث. والحديث هذا تكلم فيه ولكن آآ وجود

26
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
معه تدل عليه وكذلك ايضا يعني ما يترتب عليه من من اه اه التشويش بعضهم يشوش على بعض ان هذا يعني غير سائغ وغير غير لائق. ولكن الشواهد التي جاءت

27
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
يعني عن ابي سعيد وعن غيره تشهد لي ما جاء في حديث البياض هذا نعم. قال عن مالك عن يحيى ابن عن محمد ابن ابراهيم للحارث يحيى بن سعيد الانصاري من صغار التابعين ومحمد ابراهيم التيمي هذا من اوساط التابعين

28
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
نعم عن ابي حازم التمار وهذا يعني يعني قيل وثقه ابن حبان والعجلي نعم عن البياضي نعم. قال رحمه الله تعالى مالك عن حميد الطويل عن انس ابن مالك رضي الله

29
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
عنه انه قال قمت وراء ابي بكر الصديق وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اذا افتتحوا الصلاة ثم ذكر هذا الحديث وهو ان ان هؤلاء الخلفاء الراشدين

30
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
كانوا اذا افتتحوا الصلاة لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم يعني قبل الفاتحة. وليس معنى ذلك انهم لا يأتون بها وانما يأتون بها يأتون جهرا ولكنهم يأتون بها سرا. يأتون بها سرا والحديث رواه البخاري ومسلم. وان يعني

31
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
وفيه في رواية لمسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة ولا في اخرها. يعني انهم لا يأتون التسمية ولا يأتون التسمية مع السورة التي تقرأ بعد الفاتحة. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها

32
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
يعني انهم لا يجهرون بالتسمية. وانما يأتون بها سرا ويجهرون بالفاتحة ويجهرون بالسورة ولكن لا يأتون باسم الله باسم الله الرحمان الرحيم في اول الفاتحة ولا يأتون بها في اول السورة. وهذا هو معنى ما جاء في صحيح مسلم

33
00:10:42.100 --> 00:10:56.950
في ام ان انه قال لا لا لا يقرأون باسم لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول في اول القراءة ولا في اخرها يعني لا قراءة الفاتحة ولا قراءة سورة. نعم

34
00:10:57.200 --> 00:11:17.200
قال قال انس قمت وراء ابي بكر الصديق وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ باسم الله الرحمن الرحيم اذا افتتحوا الصلاة يعني هذا يعني اخبار عن انس انه كان صلى وراء هؤلاء الخلفاء الراشدين

35
00:11:17.200 --> 00:11:37.200
ثلاثة ابو بكر ثم عمر ثم عثمان وهم لا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم اذا افتتحوا الصلاة نعم قال عن عن حميد الطويل حميد الطويل نعم حميد ابن ابي حميد الطويل. عن انس ابن مالك نعم وهو قال حميد ابن حميد

36
00:11:37.200 --> 00:11:57.200
توفي وهو في الصلاة. نعم. قال مالك عن عمه ابي سهيل ابن مالك عن ابيه انه قال كنا اسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار ابي جهم بالبلاط. ثم ذكر يعني هذا هذا الاثر عن عمر

37
00:11:57.200 --> 00:12:17.200
وحطاب عن مالك بن مالك بن ابي عامر بن عمرو الاصبحي وهو جد مالك بن انس آآ انه قال كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار ابي جهم في البلاط. يعني خارج المسجد مكانا قريب من المسجد او خارج المسجد

38
00:12:17.200 --> 00:12:37.200
معناه انهم يسمعون قراءته هو في داخل مسجد وهم في خارج المسجد. نعم. قال مالك عن عمه ابي سهيل بن مالك عمه نافع بن مالك وهو انا وهو مالك بن انس بن مالك عن عن

39
00:12:37.200 --> 00:12:57.200
مالك بن ابي عامر بن عمرو الاصبحي وهو ثقة وكذلك عمه ثقة نعم قال انا مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر كان اذا فاته شيء من الصلاة مع الامام فيما جهر به

40
00:12:57.200 --> 00:13:17.200
الامام بالقراءة انه اذا سلم الامام قام عبد الله فقرأ لنفسه فيما يقضي وجهر. ثم ذكر يعني هذا الاثر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه كان اذا فاته شيئا من الصلاة مع الامام وقام يقضي فانه يجهر

41
00:13:17.200 --> 00:13:47.200
يعني بالشيء الذي يعني الذي فاته لانه الجهر انما يكون في اول الصلاة فاذا ادرك اخر الصلاة وقام يقضي وقد آآ سبقه الامام باول الصلاة وكان يعني وكان يعني فيها قراءة وفيها رفع الصوت في القراءة. فقال كان ابن عمر يعني عندما عندما يقضي يعني

42
00:13:47.200 --> 00:14:07.200
يقرأ يعني فيما يقضيه على وهذا على اعتبار ان ان ما يقضيه المسبوق هو يعني كانه اول صلاته ولكن اه القول الصحيح ان ما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته. لان

43
00:14:07.200 --> 00:14:27.200
اول الصلاة واولها واخرها اخرها. فما ادركه الامام هو المأموم هو اول صلاته. وما يقضيه بعد سلام الامام هو اخر صلاة سبق ذكر الحديث الذي ورد في ذلك وان النبي عليه الصلاة والسلام قيل اذا سمعتم الاقامة فامشوا وعليكم السكينة فما ادركتم فصل

44
00:14:27.200 --> 00:14:57.200
وما فاتكم فاتموا. وفي رواية فاقضوا. وقوله فاتموا يدل على ان ما يقضيه المسبوق اخر صلاته وكذلك قراءة القضو يمكن ان تفسر بالتمام بحيث توافق اتموا كما جاء فقضاهن السماوات في يومين يعني اتم خلقهن. فجاء تعبير او ذكر القضاء بمعنى الاتمام. وآآ

45
00:14:57.200 --> 00:15:17.200
الرواية اتموا هي الكثيرة وهي تدل على ان ما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته وليس اولها بل مما يوضح ذلك ان تكبيرة الاحرام تكون في اول الصلاة ما تكون في اخر الصلاة. فهو جاء وادرك اخر الصلاة

46
00:15:17.200 --> 00:15:37.200
وقال الله اكبر تكبيرة الاحرام اذا هذا اول صلاته. اول صلاته في تكبيرة الاحرام. وعلى هذا فانما ما يقضيه المسبوق يعتبر اخر صلاته وليس اول صلاته. وكلام ابن عمر هذا الذي جاء في هذا الاثر يعني

47
00:15:37.200 --> 00:15:57.200
انه يعني يجهر بما سبق وان يعني هذا الذي يقضيه يكون يعني مثل الذي كان ذاته ولكن الحديث الذي ذكرته والذي يقوله فيما ادركتم فصلوا وما تكم فاتموا وهو الذي جاء في رواية كثيرة

48
00:15:57.200 --> 00:16:13.750
يعني يدل على ان ما يقضيه المسبوق هو اخر صلاته وليس اول صلاته. ويوضح ذلك غاية الوضوح ان تكبيرة احرام من المأموم تكون في اول صلاته ما تكون في اخر صلاته. نعم

49
00:16:14.250 --> 00:16:34.250
قال حدثنا مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر؟ نعم. قال مالك عن عن يزيد ابن رومان انه قال كنت اصلي الى جانب نافع بن جبير بن مطعم فيغمزني فافتح عليه ونحن نصلي. ثم ذكر يعني هذا الاثر

50
00:16:34.250 --> 00:16:54.250
عن نافع بن جبير انه كان يعني يصلي وآآ يعني ومعه آآ ومعه آآ نافع ومعه قال نافلة من هو؟ عن يزيد ابن رومان نعم يزيد ابن رومان يعني مع نافع ابن جبير ابن مطعم فكان يغمزني يعني فافتح عليه يعني

51
00:16:54.250 --> 00:17:14.250
معناها ان هي غمزة من اجل يرد عليه وان يفتح عليه في القراءة. نعم. قال مالك عن يزيد ابن رومان وهو ثقة عن نافع ابن جبير ابن مطعم وكذلك نعم. قال رحمه الله تعالى القراءة في الصبح عن

52
00:17:14.250 --> 00:17:34.250
مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه صلى الصبح فقرأ فيها بسورة البقرة الركعتين كلتيهما. ثم ذكر القراءة في الصبح. وذكر هذا الاثر عن يعني عن ابي بكر رضي الله عنه انه

53
00:17:34.250 --> 00:18:04.250
صلى الصبح وقرأ وقرأ فيهما في الركعة في سورة البقرة. يعني في قسمها بين الركعتين. قسمها بين الركعتين ويعني وهذا وهذا الاثر يعني آآ من هو اللي يروي عنه عن عروة عروة عروة ابن الزبير عروة ابن الزبير هذا لم يدرك ابا بكر وانما ولد في زمن عثمان ولد

54
00:18:04.250 --> 00:18:24.250
في خلافة عثمان فبينه فبين ولادته وبين وفاته ابو بكر اكثر من عشر سنوات. لان بكر رضي الله عنه توفي يعني في السنة الثالثة عشرة وعمر توفي سنة ثلاثة وعشرين

55
00:18:24.250 --> 00:18:54.250
وعثمان تولى بعده وكانت ولادة آآ عروة بن الزبير في خلافة عثمان. فاذا يعني فيه انقطاع وفيه عدم اتصال يعني بين عروة وبين يعني ابي بكر لكن معلوم انه جاء التطويل في القراءة عن الصحابة وجاء عن يعني عن عن عمر وعن وعن اه غيره

56
00:18:54.250 --> 00:19:14.250
من الصحابة انهم كانوا يطيرون القراءة وقد جاء في صحيح البخاري في قصة قتل عمر واستخلاف ان عمر رضي الله عنه كان اذا دخل في الصلاة يعني يقرأ سورة سورة طويلة كسورة آآ

57
00:19:14.250 --> 00:19:34.250
يوسف او او النحل من اجل ان يجتمع الناس. يعني يطول الناس في ركعة يطول في الركعة الاولى. حتى يتجمع الناس ويدركوا ويدركوا واول الصلاة ولا يفوتهم شيئا من الصلاة. فكان يعني جاء ذلك في صحيح البخاري. يعني في آآ باب قتل

58
00:19:34.250 --> 00:19:54.250
عمر واستحلاف عثمان رضي الله عنه وانه كان يقرأ سورة طويلة مثل يوسف والنحل حتى يجتمع الناس قال مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه. نعم. قال مالك عن هشام ابن عروة

59
00:19:54.250 --> 00:20:19.200
عن ابيه انه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج قراءة قراءة فقلت والله اذا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر قال اجل. ثم ذكر يعني هذا الحديث هذا الاثر

60
00:20:19.200 --> 00:20:39.200
عن عمر انه كان يقرأ في الصبح في في ابي يوسف. نعم. والحج. نعم. نعم. فكانت قراءة بطيئة يعني متأنية يعني ليس مسرعا وانما متأنيا مرتلا فقال اذا يعني انه يعني يبدأ بعد بعد ايش

61
00:20:39.200 --> 00:20:59.200
قال والله اذا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر. يعني حين يطلع الفجر يعني معناه من اول الوقت يعني معناها انه من اول الوقت يعني يبدأ لان لان القراءة هذه السور الطويلة يعني تتطلب ان يكون هناك وقت

62
00:20:59.200 --> 00:21:19.200
فيكون من اول الوقت وهو يعني معنى ذلك انه من حين الاذان من حين ما يحصل الاذان يعني تحصل الاقامة تحصل الاقامة يعني حتى يكون هناك وقت لقراءة هذه السور الطويلة. فيعني فهذا يعني يفيد بانه

63
00:21:19.200 --> 00:21:39.200
انه كان يبكر يعني في الدخول في الصلاة قال لان الراوي قال اذا هو يقرأ من طلوع الفجر قال قال اجل قال اجل نعم انه يقرأ من من اول من حين ما يحصل الاذان تحصل الاقامة. نعم. قال

64
00:21:39.200 --> 00:21:59.200
مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه. نعم. عن عام عبد الله ابن عامر ابن ربيعة. نعم وهو ثقة نعم. قال مالك بن علي يحيى ابن سعيد ربيعة بن ابي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد ان الخرافي صهيب بن عمير الحنفي قال ما اخذت سورة يوسف

65
00:21:59.200 --> 00:22:19.200
الا من قراءة عثمان بن عفان اياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها. ثم ذكر يعني هذا الاثر عن عثمان رضي الله عنه والفراج في صاحب ابن عمير الحنفي. نعم ابن عمير الحنفي انه قال ما اخذت قراءة سورة

66
00:22:19.200 --> 00:22:39.200
يوسف الا من قراءة عثمان رضي الله عنه في الفجر في الصبح. نعم. جاء في الصبح كان يرددها يعني يكثر من ليس معنى ذلك انه ملازم لها وانما يكررها احيانا احيانا يعني معناه انه يعني يقرأ بها بين

67
00:22:39.200 --> 00:22:59.200
وقت اخر وليس معنى ذلك انه يرددها وان وانه لا يقرأ غيرها وهذا يعني يعني فيه الفرافصة وفيه فيه كلام ولكن معروف عن الصحابة رضي الله عنهم انهم كانوا يعني

68
00:22:59.200 --> 00:23:19.200
القراءة في في الصبح نعم. قال مالك عليها ابن سعيد وربيعة ابن ابي عبد الرحمن عن القاسم محمد نعم عن الفرافصة ابن عمير الحنفي. نعم. قال مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر

69
00:23:19.200 --> 00:23:39.200
للسور الاول من المفصل في كل ركعة بام القرآن وسورة. ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر الاثار عن ابن عمر انه كان يقرأ يعني في السفر بالعشر الاول من المفصل يعني وهي من طوال المفصل

70
00:23:39.200 --> 00:24:09.200
والمفصل يبدأ بقاف يبدأ بالقاف لان الصحابة كانوا يحزبون القرآن سبعة احزاب. يعني وخمسا وسبعا وتسعا واحدى عشرة وثلاث عشرة هذه ستة احزاب وحزب مفصل لواحد واول القاف وبعض العلماء يقول انه يبدأ بالحجرات. وهذا مبني على ان الفاتحة محسوبة. فاذا حسبت

71
00:24:09.200 --> 00:24:39.200
الفاتحة من الثلاث الاول صار اول المفصل الحجرات. واذا بدأ العدد من من من سورة البقرة فانه يكون من يبدأ بقاف. يعني والخلاف بين الحجرات وقاف هل تعتبر الفاتحة هي الاولى من الثلاث؟ او انها لا تحسب وانما يحسب السور التي بعدها. والمشهور

72
00:24:39.200 --> 00:24:59.200
اما ان اول منفصل يبدأ بقاف. فالعشر الاول يعني معناها قاف والداريات والطور وهكذا. فكان السفر يقرأ يعني بالفاتحة بسورة من هذه السور. نعم. قال مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر

73
00:24:59.200 --> 00:25:19.200
نعم. قال رحمه الله تعالى ما جاء في ام القرآن قال مالك عن العلاء ابن عبدالرحمن ابن يعقوب ان ابا سعيد مولى عامر بن كريج اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى ابي بن كعب وهو يصلي

74
00:25:19.200 --> 00:25:39.200
فلما فرغ من صلاته لحقه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده وهو يريد ان يخرج من باب فقال اني لارجو الا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما انزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في القرآن من مثل

75
00:25:39.200 --> 00:25:59.200
ما انزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في ولا في الفرقان مثلها. فقال ابي فجعلت في المشي رجاء ذلك ثم قلت يا رسول الله السورة التي وعدتني؟ قال كيف تقرأ اذا افتتحت

76
00:25:59.200 --> 00:26:19.200
قال فقرأت عليه الحمد لله رب العالمين حتى اتيت على اخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اعطيت. ثم ذكر

77
00:26:19.200 --> 00:26:39.200
ما يتعلق بالفاتحة. باب ما جاء في ام القرآن. باب ما جاء في ام القرآن. باب ما جاء في ام القرآن وذكر في فيها يعني يعني هذا الحديث وحديث اخر ذكر هذا عن ابي بن كعب رضي الله عنه

78
00:26:39.200 --> 00:26:59.200
قال عن مالك عن العلاء ابن عبد الرحمن ابن يعقوب. نعم. ان ابا سعيد المولى عامرا عامر بن كريزن اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى ابي بن كعب وهو يصلي فلما

79
00:26:59.200 --> 00:27:19.200
هذا يعني هذا فيه يعني ان الرسول ناداه وهو يصلي ولما فرغ قال انه يعلمه سورة قبل ان يخرج من المسجد فيعني فتبعه فصار يبطئ يعني في المشي يعني حتى يعني ينتظر انه يعلمه ثم انه قال له

80
00:27:19.200 --> 00:27:39.200
فقال ما تقرأ اذا افتتح الصلاة؟ قال الحمد لله رب العالمين حتى ختمها. فقال يعني هي هذه يعني التي يعني آآ التي ما انزل في التوراة ولا في الانجيل يعني مثلها وقال انها هي السبع المثاني والقرآن قال

81
00:27:39.200 --> 00:27:59.200
ولا هي هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته. وقد جاء يعني في حديث صحيح يعني رايحين عن طريق من طريق ابو سعيد ابن المعلى. وان الرسول قال له يعني هذا الكلام. وقال له ما

82
00:27:59.200 --> 00:28:19.200
بهذا الموضوع الذي حصل في من حديث ابي هنا وهو في الصحيحين ابو سعيد ابن المعلى قال اعلمك سورة يعني يعني قبل ان اخرج من المسجد فسأله فعلمه اياها وقال انها هي سبع هي

83
00:28:19.200 --> 00:28:39.200
ثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته يعني هذا الحديث الذي معنا او الاثر الذي معنا يعني محتمل الاتصال محتمل الانقطاع. محتمل الاتصال ومحتمل الانقطاع. محتمل الاتصال. يعني من ناحية انه اذا كان سمعه من ابي

84
00:28:39.200 --> 00:28:59.200
ابو سعيد هذا سمعه من ابي وانه حدثه به. واما يعني على اخباره بان هذا حصل فانه وما ادرك ما ادرك ذلك الوقت فمحتمل الاتصال ومحتمل الانقطاع لكن حديث ابو سعيد بن المعلى يعني آآ

85
00:28:59.200 --> 00:29:19.200
ثابت في الصحيحين هو شاهد له ويدل على ما دل عليه. وانه يعني وان هذا الحديث وان كان محتمل اتصاله فانه حديث ابن سعيد ابن علان في الصحيحين شاهد شاهد له. وابن كثير رحمه الله

86
00:29:19.200 --> 00:29:39.200
نبه على هذا واشار الى الى هذا في اول تفسيره عند ذكر فضائل سورة الفاتحة فانه ذكر حديث لسعيد ابن المعلا ثم ذكر هذا هذا ونبه عليه. شف في اول سورة الفاتحة يعني قبل سورة الفاتحة فضائل سورة الفاتحة

87
00:29:39.200 --> 00:29:59.200
انبه على هذا الاثر الذي عند مالك او هذا الحديث الذي عند مالك. قال الامام احمد ابن حنبل رحمه الله في مسنده حدثنا يحيى ابن سعيد عن الشعبة قال حدثني خبير بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي سعيد بن المعلى رضي الله عنه

88
00:29:59.200 --> 00:30:19.200
انه قال كنت اصلي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم اجبه حتى صليت واتيته فقال ما منعك ان تأتي قال قلت يا رسول الله اني كنت اصلي. قال الم يقل الله يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم

89
00:30:19.200 --> 00:30:39.200
اذا دعاكم لما يحييكم ثم قال لاعلمنك اعظم سورة في القرآن قبل ان تخرج من المسجد. قال فاخذ بيدي فلما اراد ان يخرج من المسجد قلت يا رسول الله انك قلت لو اعلمنك اعظم سورة في القرآن؟ قال نعم الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن

90
00:30:39.200 --> 00:30:57.300
العظيم الذي اوتيته وهكذا رواه البخاري عن مسدد وعلي ابن مدين كلاهما عن سعيد القطان به ورواه في وضع اخر عام في التفسير من التفسير وابو داود والنسائي وابن ماجة من طرق عين شعبة. ما ذكر مسلم

91
00:30:57.750 --> 00:31:17.750
ها؟ لا ورواه الواقدي عن محمد بن معاذ الانصاري عن خباء بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي سعيد بن المعلى عن ابي وعن ابي ابن كعب فذكر نحوه وقد وقع في موطأ للامام مالك ابن انس ما ينبغي التنبيه عليه فانه فانه رواه مالك

92
00:31:17.750 --> 00:31:41.300
عن العلاء ابن عبدالرحمن يعقوب الحرقي ان ابا سعيد المولى عامر الكريز اخبرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ابي بن كعب وهو يصلي في المسجد فلما فرغ من صلاته لحقه قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على يدي وهو يريد ان يخرج

93
00:31:41.300 --> 00:32:01.300
من باب المسجد ثم قال اني لارجو الا تخرج من باب المسجد حتى تعلم سورة ما انزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الفرقان مثلها قال ابي فجعلت ابطئ في المشي وجاء ذلك ثم قلت يا رسول الله ما السورة التي وعدتني؟ قال كيف تقرأ اذا افتتحت الصلاة

94
00:32:01.300 --> 00:32:21.300
قال فقرأت عليه الحمد لله رب العالمين حتى اتيت على اخرها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي هذه السورة السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اعطيت. فابو سعيد هذا ليس بابي سعيد بن المعلى كما اعتقده ابن الاثير في جامع الاصول

95
00:32:21.300 --> 00:32:41.300
ومن تبعه فان ابن المعلى صحابي الانصاري وهذا تابعي من موالي خزاعة وذاك الحديث متصل صحيح وهذا ظاهره انه منقطع ان لم يكن سمعه ابو سعيد هذا من ابي ابن كعب فان كان قد سمعه منه فهو على شرط مسلم والله

96
00:32:41.300 --> 00:33:01.300
على انه قد روي عن ابي بن كعب من غير وجه كما قال الامام احمد. يعني هذا طريقة الامام البخاري الامام ابن كثير رحمه الله انه يعني اذا افتتح يذكر الامام احمد ثم يقول اخرجه البخاري ومسلم او اخرجه البخاري

97
00:33:01.300 --> 00:33:21.300
لانه يعني في آآ اول ما يبدأ يذكر آآ الاسناد عند الامام احمد. ثم يختمه اذا كان عند البخاري او مسلم قال يعني رواه البخاري ومسلم او رواه البخاري او رواه مسلم يعني هذه طريقته ولهذا هنا بدأ بذكر الامام احمد ثم قال في الاخر رواه البخاري

98
00:33:21.300 --> 00:33:41.300
قاري رواه البخاري. وقوله في اخره هي هي السبع المثاني هي انها سبع ايات ويقال لها مثاني لانها تثنى ويؤتى بها ويتكرر في الصلوات وفي كل ركعة من ركعة الصلاة يؤتى بها

99
00:33:41.300 --> 00:34:01.300
وقوله هو القرآن الذي اوتيته والقرآن العظيم الذي اوتيته. ليس المقصود بسورة الفاتحة. وانما يعني فيه عطف جملة على جملة عطه جملة على جملة. ويعني وذلك يعني فهي معطوفة على قوله هي. قوله هي هي السبع المثاني. ما عطفت على السبع

100
00:34:01.300 --> 00:34:21.300
المباني كما ذكر ذلك الزرقاني يعني ليست معطوفة على السبب المثاني فيكون المقصود بها سورة الفاتحة. وقوله والقرآن العظيم الذي يعني يعني بجملتين جملة عن الفاتحة وجملة عن القرآن الكريم وانه اوتيه صلوات الله وسلامه

101
00:34:21.300 --> 00:34:41.300
عليه وان وانه الوحي الذي اوحاه الله اليه والكتاب الذي انزل عليه. قال مالك علاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن ابي سعيد المولى عامر لكريز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال وحدثني عن مالك عن وهب

102
00:34:41.300 --> 00:35:01.300
انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول من صلى ركعة لم يقرأ فيها بام القرآن فلم يصلي الا وراء امام من من؟ من صلى ركعة لم يقرأ فيها بام القرآن

103
00:35:01.300 --> 00:35:21.300
فلم يصلي الا وراء امام. يعني من قرأ من صلى ركعة يعني لم يقرأ فيها بام القرآن لم يصلي الا وراء الامام. يعني معناه انه لا صلاة له الا اذا كان وراء الامام فان قراءة الامام قراءة في المأموم. يعني هذا هو معناه

104
00:35:21.300 --> 00:35:41.300
يعني الا اذا كان وراء امام فان الامام هو الذي قرأ والمأموم يعني آآ آآ وقراءة الامام آآ تغني عن قراءة المأموم هذا قول بعض اهل العلم وبعض اهل العلم قال انه يقرأ

105
00:35:41.300 --> 00:36:01.300
ان ان المأموم يقرأ الفاتحة ولكن فيما يسر به الامام وكذلك اذا لم يسر اذا كان يقرأ السورة. كما في بعض الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ صلى صلاة وقال يعني سألهم قال ما لي انازع القراءة؟ لعله

106
00:36:01.300 --> 00:36:21.300
تقرأون؟ قالوا نعم. قال لا تفعلوا الا بفاتحة الا بهم القرآن. يعني معناه انكم لا تقرأوا شيئا من القرآن الا الفاتحة فهذا يدل على ان الفاتحة انه يقرأها المأموم. يقرأها المأموم لكن لا يقرأها والامام يقرأ سورة الفاتحة. وانما يقرأها في سكتات الايمان

107
00:36:21.300 --> 00:36:41.300
او يقرأها او يقرأها في في حال قراءته للسورة. في حال قراءته للسورة لهذا الحديث الذي جاء في هذا. وبعض اهل العلم يقول ان قراءة الامام قراءة المأموم وانه لا يلزمه. لا يلزمه قراءة او لا يجب عليه قراءة. بل قراءة الامام هي

108
00:36:41.300 --> 00:37:11.300
قراءة للمأموم نعم. والاسناد قال وحدثني عن مالك عن وهم ابن كيسان وثقة في اصحاب الكتب نعم. عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وبالمناسبة انا اكملنا يعني مئتين حديث او

109
00:37:11.300 --> 00:37:31.300
يعني آآ يعني موضع من المواضع التي ذكرها يعني مالك الموطأ سواء كان منها مرفوع او موقوف او مقطوع او كلام الامام مالك لانها كل كلها مسلسلة وقد مضى منها مئتان يعني عملت احصاء لهذه المئتين

110
00:37:31.300 --> 00:38:01.300
لنعرف ما ما يكون مرفوعا وما يكون موقوفا وما يكون مقطوعا وما يكون من كلام الامام مالك. فصار صارت النتيجة ان المرفوعات تسعة وستين منها سبعة عشر مرسلة متصل تسعة وستين والموقوفات على الصحابة تسعة وستين ايضا. بقي بعد ذلك

111
00:38:01.300 --> 00:38:21.300
ما كان من كلام مالك وما كان مقطوعا. والمقطوع سبعة وعشرين وكلام مالك ستة وثلاثين. وكلام مالك ستة وثلاثين موضع يعني هذا احصاء للمئتين التي مضت للمئتين التي مضت في الدروس

112
00:38:21.300 --> 00:38:41.300
ايه ده ؟ جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وهو الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. يقول السائل حفظك الله هل قرأ ابو بكر رضي الله

113
00:38:41.300 --> 00:39:11.300
عنه سورة البقرة في الصبح كلها هنا في نفس الاثر الاثر هذا الذي فيه انقطاع يعني قال فيه في الركعتين كلتيهما قرأ سورة البقرة نعم في الركعتين كلتيهما. نعم. يقول هل يدخل في النهي عن

114
00:39:11.300 --> 00:39:31.300
رفع الصوت في المسجد كذلك رفع الصوت بالذكر بعد الصلوات لا بعد الصلوات يعني يعني ما يدخل. بل يعني آآ جاء ما يدل عليه ولكن ما يكون بصوت واحد. كل واحد يعني

115
00:39:31.300 --> 00:39:51.300
يذكر الله وحده. يقول من جلس في المسجد يقرأ القرآن هل يرفع صوته؟ اذا كان يشوش على احد لا يرفعه بالنسبة للاحصائية عددتم البلاغات شيخنا؟ داخل فيها نعم. يعني البلاغات البلاغات يعني

116
00:39:51.300 --> 00:40:11.300
اقول داخلة في العددي ما هي اقول داخلة لانها اما مرفوعة واما موقوفة واما كذا ولهذا هي داخلة يعني ما ما تعتبر مستقلة ولكنها يعني من ناحية مستقلة يعني الذي مضى مقدار مقدار خمسة عشر بلاغ وثلاثة عشر بلاغ

117
00:40:11.300 --> 00:40:41.300
لكنها ما يقال انها خارجة عن عن المرفوعات والموقوفات والمقطوعات وانما هي يعني تدخل فيها. يقول اذا كانت البسملة من الفاتحة. فلماذا لا نجهر بها جاءت السنة بهذا اقول جاء يعني الحديث في هذا عن يعني في صحيح مسلم وفي صحيح البخاري

118
00:40:41.300 --> 00:41:01.300
يعني نفس هذا الحديث الذي فيه لا يقرأون بسم الله الرحمن الا في اول لا في اول تراه ولا في اخرها هذا يدل على انه لا يجهر بها بالقراءة. ولكنه يؤتى بها. بعدين يعني هل هي من من

119
00:41:01.300 --> 00:41:21.300
ثورة او اية او انها مستقلة للفصل بين السور يعني يعني آآ يعني هي هي اوتي بها الفصل بين السور وكتابتهم اياها في المصحف يدل على انها قرآن كتاب الصحابة اياها في المصحف يدل على انها قرآن وانها

120
00:41:21.300 --> 00:41:41.300
لكن الذي جاء انها انها لا لا يجهر فيها بالقراءة. يعني عندما يقرأ الانسان في الصلاة الجهرية ما يأتي بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول الفاتحة ولا في اول السورة التي التي بعدها

121
00:41:41.300 --> 00:42:11.300
بارك الله فيكم شيخنا شخص دخل المسجد ووقت الاقامة قريب. لا يكفي لصلاة تحية المسجد فصار يدعو قائما فانكر عليه احدهم وقال انك فعلت بدعة فهل هذا صحيح؟ يرفع صوته يدعو ولا يدعو بينه وبين نفسه؟ كان يدعو بين نفسه وش المعنى؟ امام

122
00:42:11.300 --> 00:42:51.300
اقرأوا الفاتحة ولكن يبدل الضاد ظاد ظاء ويقرأ ولظا الضالين بالظاء قضية ذكر ابن كثير في تفسيره يعني عند هذا قال انه يغتفر الاخلال يعني في الضاد والظاء شف كلام ابن كثير في اللي عنده الضالين. يعني قال يغتفر الاحلال بين الضاد والظاء

123
00:42:51.300 --> 00:43:21.300
قال والصحيح من مذاهب العلماء انه يغتفر الاخلال بتحرير ما بين الضاد والظاء لقرب مخرجيهما. وذلك ان الضاد مخرجها من اول حافة اللسان. وما فيها من الاضراس ومخرج الظاء من طرف اللسان واطراف الثنايا العليا. ولان كلا من الحرفين من الحروف

124
00:43:21.300 --> 00:43:51.300
نورة ومن الحروف الرخوة ومن الحروف المطبقة. فلهذا كله اغتفر استعمال احدهما مكان الاخر لمن لا يميز ذلك والله اعلم. يقول السائل هل من السنة هل يقول اذا كان من السنة غسل العضو ثلاثا في الوضوء؟ فكيف يحسب المتوضئ عدد الغسلات

125
00:43:51.300 --> 00:44:21.300
كيف ايش؟ الوضوء يستحب فيه التثليث. ايه هذا اعلى شيء. فكيف يحسب متوضئ عدد الغسلات في الوضوء. عد غسلته يعني كونه هي يغسلها يجري على يده مرة ثلاث مرات هذا على شيء. ومرة واحدة مستعبة تكفي. والثانية كذلك. يعني

126
00:44:21.300 --> 00:44:41.300
الثالثة هي اعلى شيء. يعني بحيث يمر الماء على العضو ثلاث مرات هذا اعلى شيء. لا يجوز الزيادة يعني ان يثلث فيها كلها ما عدا الرأس. الرأس ما فيه الا المسح. يعني وله ان يأتي بها اثنتين

127
00:44:41.300 --> 00:45:01.300
ولا يأتي بها واحدة واحدة وله ان يفاوت بينها. بان يكون بعضها ثلاث وبعضها اثنين. وبعضها واحد كل ذلك احسن الله اليك ما حكم من ترك البسملة في في اول قراءة الفاتحة

128
00:45:01.300 --> 00:45:31.300
الصلاة اقول تصلح لانها مختلفة في يعني في عدها من الفاتحة يعني الحديث الذي سيأتي يعني يدل على ذلك وهي قوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي. والحديث سيأتي. فقال ما قال فاذا قال بسم الله الرحمن الرحيم. قال كذا

129
00:45:31.300 --> 00:46:01.300
نعم كذلك يسأل عن الحكم الاستعاذة مستحب يقول بارك الله فيك انا طالب في احدى الجامعات في اوروبا تدركني الصلاة في في الفصل ولا يسمحون لي بالخروج لاداء الصلاة. فهل يجوز لي ان اصلي جالسا؟ بالفصل

130
00:46:01.300 --> 00:46:21.300
نعم لا لا ما ابدا. ولكنه يعني ما دام الوقت يعني موجود وآآ يعني آآ يمكن ان يصلي بعد ذلك فله ان يصلي لان ما دام انه يعني ما في جماعة وانما يصلي وحده يعني فلا يصلي وحده اذا اذا انتهى الدرس لانه

131
00:46:21.300 --> 00:46:41.300
اقول ما دام الوقت واما اه كونه يخرج الوقت فلا بد من اداء الصلاة قبل خروج الوقت. واذا كان هذا يعني ياه لابد انه يستأذن او يخرج ويصلي. وان كان وقته باقيا فيصلي اذا

132
00:46:41.300 --> 00:47:11.300
يصلي في الوقت اذا انتهى انتهت الدرس. يقول بالنسبة للمسبوقين اذا كان مثلا بقي عليهم اربع ركعات مثلا في في الصلاة الجهرية هل يجهرون المسبوقين؟ نعم. المنفرد لا لا يجهر. اقول لا يجهر الا اذا كان يعني يعني

133
00:47:11.300 --> 00:47:41.300
اذا كانوا مسبوقين ويجهرون يشوش بعضهم على بعض. ليس لهم ذلك لكن الانسان اذا صلى وحده يعني يعني في الصلاة الجهرية له ان اجهر لكن بشرط ان لا يؤذي احدا. يقول بارك الله فيك في

134
00:47:41.300 --> 00:48:01.300
خمسة مساجد. فما حكم تحديد الاقامة في كل مسجد في وقت معين كونهم كونهم يصلون يعني يعني في اول الوقت هذا هو الذي ينبغي. الصلاة في اول الاوقات هذا هو هو الذي

135
00:48:01.300 --> 00:48:21.300
الا في شدة الحر فيبرد بالظهر. والا فان الصلاة في اول الاوقات هذا هو هو المطلوب لانه يعني يحصل اذان بعد دخول الوقت وتحصل الصلاة. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا

136
00:48:21.300 --> 00:48:25.100
لا اله الا انت استغفرك ونتوب اليك