﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه

2
00:00:20.450 --> 00:00:34.450
في كتاب العلم باب قول المحدث حدثنا واخبرنا وانباءنا قال حدثنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال

3
00:00:34.600 --> 00:00:55.250
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها فانها مثل المسلم  فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبدالله ووقع في نفسي انها النخلة

4
00:00:55.250 --> 00:01:11.550
ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

5
00:01:12.400 --> 00:01:31.000
فان الامام البخاري رحمه الله اورد هذا الحديث حديث ابن عمر في هذا الباب الذي هو باب قول المحدث حدثنا واخبرنا وانبأنا للاستدلال به على امر يتعلق بالمصطلح بعلوم الحديث

6
00:01:31.350 --> 00:01:59.650
وهو صيغ التي يقولها المحدث عندما يحدث بالشيء الذي سمعه فانه يأتي بالعبارات التي حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعت وعن وقال فهذه صيغ يأتي بها المحدث واربع منها تدل على الاتصال

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.600
وهي حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعته اما عن وقال فانها ايضا محمولة على الاتصال الا اذا كان اه الراوي مدلسا فانه لا يعول على ما جاء عنه بلفظ عنه او قال الا اذا وجد له تصريح بالسماع

8
00:02:20.650 --> 00:02:44.200
في موضع اخر فعند ذلك يكون الحديث معتبرا والبخاري رحمه الله اورد هذا الحديث في هذا الباب من اجل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثوني ما هي يعني النخلة او الشجرة التي اختبر اختبرهم بها وامتحنهم بها فقال حدثوني ما هي؟ قال ان من الشجر شجرة لا

9
00:02:44.200 --> 00:03:05.850
تسقط ورقها وهي مثل المؤمن حدثوني معي اتى من اجل كينة حدثوني يعني هي التي تطابق الترجمة وهي قول المحدث احدثنا واخبرنا وانبأنا ثم ايضا آآ حدثوني هذا في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

10
00:03:06.500 --> 00:03:32.400
وقال الصحابة رضي الله عنهم حدثنا ما هي حدثنا ما هي فاذا فيه استعمال لفظ التحديث وقد جاء في بعض روايات الحديث بلفظ الاخبار يعني بدأ للتحديث وهذا يدل على ان آآ مثل هذه العبارات انها هي العبارات التي آآ تستعمل عند عند آآ رواية الاحاديث

11
00:03:32.400 --> 00:03:50.250
اه فيؤتى بهذه العبارات وقد جاءت في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وجاءت في كلام اصحابه رضي الله عنهم وذلك في هذا الحديث الذي اورده المصنف هنا فاذا ارادة الحديث مترجمة من اجل كلمة حدثوني وحدثنا

12
00:03:50.800 --> 00:04:02.600
قول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه حدثوني ما هي؟ وقول الصحابة رضي الله عنهم حدثنا ما هي يعني حدثنا اخبرنا عن هذه الشجرة ما هي الرسول عليه الصلاة والسلام

13
00:04:02.750 --> 00:04:22.950
اه امتحن اصحابه واختبر اصحابه لمعرفة يعني هذه شجرة فقال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المؤمن ابن عمر رضي الله عنه لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام

14
00:04:23.100 --> 00:04:40.350
قال ذهب الناس في شجر البوادي راحوا يفكرون في شجر البر وما نظروا الى الشجر الذي حولهم وهو النخل وانما صاروا يفكرون في البر واشجار البر فلم يهتدوا الى شجرة لا يسقط ورقها

15
00:04:40.750 --> 00:04:54.550
لم يهتدوا ولم يعرفوا شجرة لا يسقط ورقها من شجر البر فعند ذلك قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ ما صار عندهم جواب لانهم ما وجدوا في شجر البر

16
00:04:54.700 --> 00:05:13.650
شجرة لا يسقط ورقها لان تفكيرهم ذهب الى الفلات والى البر والرسول صلى الله عليه وسلم قال شجرة والشجر يكون في البر ويكون في في الحضر ويكون في في البساتين والمزارع والاشياء

17
00:05:13.650 --> 00:05:33.900
يغرسونها والمدينة هي بلاد النخل المدينة هي بلاد النخل   لما لم اه يتنبهوا للجواب طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يحدثهم بها فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هي النخلة

18
00:05:35.300 --> 00:05:48.250
وابن عمر رضي الله عنه وقع في باله انها النحلة لكنه لما رأى كبار الصحابة ومنهم ابوه ابو بكر وعمر ما تحدثوا وما تكلموا في هذا اراد ان لا يتقدم بين يديهم

19
00:05:48.350 --> 00:06:10.350
فسكت رضي الله عنه ولكنه اخبر بذلك اباه فيما بعد فقال انه لو يعني فعل ذلك لو انه لكان احب اليه من الدنيا يعني معناه احب من حمر النعم فكان احب اليه من حمر النعم يعني بفرح الوالد بذكاء ولده وفطنته ولكن

20
00:06:10.400 --> 00:06:25.150
ابن عمر رضي الله عنه استحيا واراد الا يتقدم بين يدي الصحابة الذين هم منهم والده وابو بكر رضي الله عنه الجميع. وهذا من كمال ادبه وحسن خلقه. رضي الله تعالى عنه وارضاه

21
00:06:26.750 --> 00:06:50.150
والرسول عليه الصلاة والسلام قال انها مثل المؤمن والمؤمن لكثرة نفعه وكثرة فوائده فان النخلة تشبهه في كثرة الفوائد وكثرة النفع فان فيها الطلع الذي هو التمر الذي هو الغذاء في المدينة

22
00:06:50.300 --> 00:07:04.200
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه وغيره بيت لا تمر فيه جياع اهله فهو الغذاء وقد جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

23
00:07:04.250 --> 00:07:23.300
يمر عليه شهر وشهران لا يوقد في بيته نار يعني ما عندهم شي يطبخونه لا لحم ولا شعير ولا بر ولا اي شيء يطبخ يطبخ على النار حتى ينضج فقيل فماذا كنتم تقتدون؟ قالت الاسود يعني التمر والماء

24
00:07:23.350 --> 00:07:44.600
التمر والماء يعني معناه انهم ياكلون التمر وكبر الغذاء وهو يعني يغني ويقوم مقام الاشياء التي تطبخ من البر ومن الشعير وغير ذلك من الحبوب وكذلك اللحم فانه آآ يغني عن يعني

25
00:07:44.600 --> 00:07:59.200
كان يحصل الشبع بسببه. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث بيت لا تمر فيه جيعان اهله لانهم اذا ما وجدوا كان عندهم لحم ولا عندهم آآ شيء يطبخونه وما عندهم تمر جاعوا

26
00:07:59.450 --> 00:08:12.800
لكن اذا كان عندهم التمر وفقدوا هذه الاشياء فانهم لا يجوعون فانهم لا يجوعون لانه غذاء. ثم ايظا هو غذاء جاهز ما يحتاج الى كلفة ولا يحتاج الى اي مشقة

27
00:08:13.450 --> 00:08:29.750
آآ الشعير البر الاشياء الحبوب تحتاج الى طبخ وتحتاج الى تهيئة وتحتاج الى استعداد والى والى شيء يوقد به اما التمر ما فيه الا يؤخذ اذا كان ما في اي كلفة

28
00:08:30.150 --> 00:08:47.650
فهي يعني طعام او غذاء متيسر وغذاء يعني سهل الاستعمال لا يحتاج الى عناء ولا يحتاج الى مشقة ولا يحتاج الى استعداد واننا يؤخذ ويتناول ويؤكل ويحصل به الغذاء ويتم به الشبع

29
00:08:48.450 --> 00:09:12.850
فهي الشجرة لها شبه بالمؤمن. من جهة ما فيها من الطلع الذي هو التمر في الغذاء الذي يغني عن المأكولات الاخرى اذا يعني آآ لم توجد ومعلوم ان قول النبي صلى الله عليه وسلم بيته الاثر فيه يقصد به البيوت التي آآ آآ فيها التمر والتي غذاؤها لها تمر والتي

30
00:09:12.850 --> 00:09:30.750
مثل المدينة واما البلاد التي لا تمر فيها فانهم يشبعون وليس عندهم تمر يشبعون وليس عندهم تمر ولكن يعني الكلام في الحديث انما هو خاص بالبلاد التي يوجد فيها التمر والتي غذاؤها هي التمر كالمدينة التي هي مشهورة بالتمور

31
00:09:32.450 --> 00:09:54.000
ففيها الطلع يعني الذي يتخذ يعني آآ طعاما ويدخر ويكتات منه طول السنة والمدد الطويلة وكذلك يعني يتخذ من حبال من ليفه الحبال ويفتح ايضا من يعني من نفوصها الفرش

32
00:09:54.350 --> 00:10:21.450
ويتخذ من جريدها التسقيف تصفيف السقوف كانوا يسقفون بجريد النخل  وكذلك الكرب يعني يوقدون به الجذوع يعني وسوق يعني كانوا يعني يقطعونها ويجعلونها انية يعني يحفرونها وينقرونها ولهذا جاء في الحديث

33
00:10:21.500 --> 00:10:41.150
الذي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نهى عن المقير والمجفت والنقير والنقير المقصود عالنخل الذي كانوا يعني اه اه ينحتون او يظهرون ما في وسطه من من من هذا ويجعلون الغناء

34
00:10:41.150 --> 00:11:04.150
الخارجي ثم ينبذون به ما يريدون من الاطعمة التي يعني يريدون انها يحصل فيها التليين الذي يستعملونه دون ان يصل الى حد الاسكان فالنقير يعني كان يستعمل جذوع النحل. وايضا كذلك يتخذونها عمد. يعني كانت البيوت يتخذونها عمد

35
00:11:04.450 --> 00:11:25.700
فكلها خير وبركة وكل ما فيها يعني آآ يعني يستفاد منه مثل المؤمن يعني خيره كثير ونفعه عميم. فكذلك نخلة ولهذا قال ومثلها مثل المؤمن قال ومثلها مثل المؤمن ان من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها

36
00:11:26.150 --> 00:11:44.750
لان الخوص يعني هو ييبس العسيب ويلبس الجريد ويلبس الخصوص الذي معه لكنه لا يسقط ولكنه يسقط يبقى دائما وابدا الا اذا ازيل بفعل بفعل الناس اذا ازيل بفعل الناس فانه يذهب اما كونه يتساقط بنفسه فهو لا يتساقط بنفسه

37
00:11:45.250 --> 00:12:11.800
يمكن يسقط العسيب وفيه يعني سعف وفيه فوص وفيه الورق ولكنه لا يسقط هو بنفسه والعسيب يكون باقيا والجريد يكون باقيا ويسقط وانما سقوطه بفعل فاعل يعني يقوم بذلك فكل هذه من الفوائد العظيمة التي تكون بها مشابهة للمؤمن

38
00:12:11.900 --> 00:12:34.300
والتي صار فيها الشبه بالمؤمن ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ثمان هناك سبب الرسول صلى الله عليه وسلم قاله بهذه المناسبة وهذا وهو انه اوتي بجمار بجمال نحلة

39
00:12:34.850 --> 00:12:58.100
الجمهور هو الذي يكون فيه اصل العشب ويكون يعني ابيض ناصع البياض شديد الحلاوة فيكون فيه العشب واصل العشب تكون موجودة في في هذا الجمار. الذي هو اعلى النخلة فهو كان اذا قطعت النخلة

40
00:12:58.150 --> 00:13:12.650
اكل الناس جمارها لانه شيء حلو يعني يعني شيء لذيذ يعني ابيظ ناصع البياظ شديد الحلاوة يعني فهذا هو الجمار الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي بجمار فكان يأكل منه

41
00:13:13.750 --> 00:13:32.900
ثم قال ان من الشجر فجرة فهناك شيء يرشد اليهم. قريب يعني ما يكون النخل موجود في المدينة فايضا اه الرسول حدث تكلم بهذا الكلام وهو يأكل جمار نقه يعني هذا فيه شيء يعني يعني الالغاز

42
00:13:32.950 --> 00:13:50.000
قالوا ان الالغاز قد يكون يعني معه شيء يرشد اليه مثل ما هنا فان هذا فيه الغاز واختبار ولكن هناك شيء يرشد اليه وهو الجذع الجمار هذا. الجمار الذي كان يأكل منه الرسول صلى الله عليه وسلم

43
00:13:50.050 --> 00:14:08.650
كان يأكل من رسله لانه جاء في بعض الاحاديث انه اوتي بجمار بجمال نخلة فجعل يأكل منه وقال اني من الشجر لكن الصحابة رضي الله عنهم راحت اذهانهم للفلوات ولشجر البر فلم يجدوا في شجر البر شيئا من هذا القبيل فعند ذلك قالوا حدثنا ما هي يعني ما صار عندهم جواب

44
00:14:08.850 --> 00:14:28.650
ما صار عندهم جواب فطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم فقال هي النخلة قال هي النحلة اقرأ الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل

45
00:14:28.650 --> 00:14:48.650
المسلم فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي قال عبدالله ووقع في نفسي انها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لما سألهم هذا السؤال وصاروا يفكرون

46
00:14:48.650 --> 00:15:06.500
كرهم في البر ليس في الحضر وابن عمر رضي الله عنه تنبه لانها النخلة ووقع في باله انها النخلة ولكنه لما رأى كبار الصحابة ومنهم ابو بكر وعمر وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ما تكلموا اراد ان لا يتكلم بين يديهم

47
00:15:06.600 --> 00:15:21.600
وهذا من كمال ادبه وحسن خلقه وعدم عدم تقدمه على من هو اكبر منه وعدم تقدمه على من هو اكبر منه. وهو دال على ذكائه وفطنته رضي الله تعالى عنه وارضاه

48
00:15:22.500 --> 00:15:40.650
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما لم يحصل الاجابة من احد منهم وطلبوا منه ان يحدثهم وان يخبرهم قال هي النخلة نعم قال حدثنا قتيبة نعم هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني

49
00:15:40.800 --> 00:15:59.400
وهو من شيوخ خمسة من اصحاب الكتب الستة الذين الذين هم غير ابن ماجة هو ليس من نشوخ اصحاب الكتب الستة كلها وانما نشوف خمسة منهم لانه ليس من شيوخ ابن ماجة وقد روى عن ابن ماجة بواسطة

50
00:15:59.500 --> 00:16:20.800
وقد روى عن ابن ماجه بواسطة فلم يكن من شيوخه وهو اه اسمه مع شهرته واشتهاره لا يوجد احد يشاركه في هذه التسمية رجال الكتب الستة كلهم لا يوجد فيهم من يسمى قتيبة الا هذا الرجل الذي هو قتيبة بن سعيد

51
00:16:21.150 --> 00:16:45.450
الذي هو قتيبة ابن سعيد فهو من الالفاظ التي يقولون عنها الالفاظ المفردة التي لا تتكرر التسمية بها الالفاظ المفردة في المصطلح هي التي لا تتكرر التسمية بها فكان يعني آآ رحمة الله عليه منفردا بهذه التسمية ولا يوجد في في رجال الكتب الستة كلها من يسمى قتيبة سوى

52
00:16:45.450 --> 00:17:02.450
هذا الرجل نعم وكما قلت هو شيخ لخمسة من اصحاب الكتب وروى عنه وروى عن ابن ماجة بواسطة نعم عن اسماعيل ابن جعفر نعم عن عبد الله ابن دينار. نعم

53
00:17:02.500 --> 00:17:16.850
عن ابن عمر وهذا من الاسانيد الرباعية التي يكون بين البخاري رحمه الله وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها اربعة اشخاص وجماعة الاسانيد ولكن البخاري رحمه الله عنده ثلاثيات

54
00:17:17.500 --> 00:17:34.750
عنده ثلاثيات يعني بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث اشخاص الصحابي والتابعي وتابع تابعي الصحابي والتابعي وتابعي التابعي وهي تبلغ ستة عشر حديثا بدون تكرار واثنين وعشرين حديثا بالمكرر

55
00:17:34.950 --> 00:17:57.550
يعني الذي في صحيح البخاري من الثلاثيات هي ستة عشر بدون تكرار واثنان وعشرون بالتكرار واما الرباعيات فهي كثيرة جدا  والذين شاركوا البخاري في في الثلاثيات اثنان من اصحاب الكتب

56
00:17:57.650 --> 00:18:21.450
احدهما الترمذي له حديث واحد فقط ثلاثي وابن ماجة له خمسة احاديث ثلاثية وكلها باسناد واحد والاسناد ضعيف كل الخمسة الثلاثيات باسناد واحد وذلك الاسناد آآ الذي آآ آآ فيه يعني آآ

57
00:18:21.450 --> 00:18:45.600
وتابعي التابعي ضعيفان لان فيه صحابي وتابعي تابع التابعي. ففيه التابعي وتابعي التابعي في هذه الحصائد الخمسة كلها ضعيفة. اما الباقون وهم مسلم وابو داوود والنسائي فاعلم عندهم الرباعيات وليس عندهم شيء من الثلاثيات اعلى ما عندهم

58
00:18:45.650 --> 00:19:11.500
الرباعيات وليس عندهم شيء من الثلاثيات يعني مثل الحديث الذي معنا رباعي فاعلى ما يكون عند ابي داوود وعند النسائي عند مسلم يعني اعلى ما يكون هو الرباعيات. نعم  قال رحمه الله تعالى باب طرح الامام المسألة على اصحابه ليختبر ما عندهم من العلم

59
00:19:11.700 --> 00:19:26.100
قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال

60
00:19:26.150 --> 00:19:45.250
ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم. حدثوني ما هي؟ اعد الاسناد قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي

61
00:19:45.250 --> 00:20:03.900
صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان من الشجر ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟ قال فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله فوقع في نفسي انها النخلة

62
00:20:03.900 --> 00:20:29.900
ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة ثم اورد الحديث اورد اوردت ترجمة للحديث ولكنها تتعلق بالمعنى لان الترجمة الاولى تتعلق بالاسناد الترجمة الاولى اوردها في باب قول المحدث حدثنا واخبرنا

63
00:20:29.950 --> 00:20:49.450
واتى بالحديث من اجل حدثنا وحدثوني اللي جاء في الحديث من اجل الاسناد من اجل الاستعمال حدثنا وحدثوني وفي بعض الروايات بالاخبار يعني بدل التحديث الحديث الاول يتعلق بالاسناد اورده من اجل الاسناد

64
00:20:49.850 --> 00:21:09.000
والصيغ التي تكون في الاسناد واما هذا اتى به من حيث المعنى والفقه والاستنباط وقال فقال طرح العالم المسألة على اصحابه ليختبر ما عندهم يعني هذا يتعلق بمعنى وهو الفهم

65
00:21:09.150 --> 00:21:37.650
والاستنباط ويعني استخراج المعاني من من الحديث قال باب طرح العالم المسألة على اصحابه ليختبر ما عندهم نعم؟ من العلم. من العلم هي خبرة ما عنده من العلم. يعرف يعرف ما عنده من العلم والفهم يعني الذي يستنبطونه يعني من من من هذا الشيء الذي اختبرهم به رسول الله

66
00:21:37.650 --> 00:21:55.850
صلى الله عليه وسلم وهو قوله ان من الشجر شجرة يسقط ورقها وهي مثل المسلم اخبروني آآ حدثوني ما هي اه اه كما قلت فهذا يتعلق بالمتن لكن يتعلق بالاجتهاد وهذا يتعلق بالمتن

67
00:21:56.000 --> 00:22:16.000
وآآ كانت النتيجة مثل ما عرفنا في الحديث السابق انهم آآ يفكرون في شجر البوادي وما حصلوا شيئا به الرسول صلى الله عليه وسلم فعند ذلك طلبوا منه ان يحدثهم فاخبرهم عليه الصلاة والسلام بانها النخلة

68
00:22:16.000 --> 00:22:31.350
هذا فيه الدليل دليل على ما ترجم له المصنف وهو طرح المسألة على يعني من اجل الاستنباط واستخراج ما فيها في المتن او في سياق من من الفوائد ومن المعلوم

69
00:22:31.700 --> 00:22:48.700
ان الناس يتفاوتون في الاستخراج والاستنباط من النصوص. فان النص اذا اعطي مثلا لجماعة وطلب من كل واحد منهم ان يستنبط ومنه ما يشتمل عليه من الفقه فان منهم من يستنبط الشيء الكثير ومنهم من يستنبط الشيء القليل

70
00:22:48.850 --> 00:23:06.500
ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال نظروا الله امرء وسمع مقالته فوعاها واداها كما سمعها وربما مبلغ اوعى من سامع ورب حامل فقه الا من هو اتفق منه لان النص الواحد اه يتوارد عليه العدد

71
00:23:06.650 --> 00:23:29.550
من العلماء ويفكرون في الاستنباط منه ثم يتفاوتون بمقدار ما يستنبط فمنهم من يستخرج المسائل الكثيرة ومنهم من لا يستخرج الى المسائل القليلة وهذا يعني آآ آآ لما جعله الله في الناس من التفاوت في فيما بينهم من آآ

72
00:23:29.550 --> 00:23:47.800
فيما يتعلق بفهومهم وادراكهم ومداركهم وان منهم من يكون عنده الفقه وعنده دقة الاستنباط ومنهم من لا يكون كذلك ولكن يكون عنده شيئا من الاستنباط ولكنهم يتفاوتون فيه ليسوا على حد

73
00:23:47.800 --> 00:24:12.900
سواء فهذا الحديث او الترجمة هي من استنباط البخاري ويعني كما يقولون فقه البخاري في تراجمه فقه البخاري في تراجمه لان كتابه رحمه الله هو كتاب رواية ودراية كتاب رواية بما فيه من اه من الاسانيد والمتون وكتاب دراية لما فيه من الاستنباط وما فيه من الفقه

74
00:24:13.000 --> 00:24:35.000
وآآ يعني وما يفهم من النصوص وما يستخرج من النصوص فكانت تراجمه رحمة الله عليه في غاية الدقة وهي دالة على يعني فهمه وادراكه وتنكره من الاستنباط بفهم النصوص آآ رحمة الله عليه

75
00:24:36.200 --> 00:24:58.600
نعم اعد الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟ قال فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبدالله فوقع في نفسي انها النخلة ثم قالوا حدثنا

76
00:24:58.600 --> 00:25:18.750
ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة نعم قال حدثنا خالد بن مخلد. نعم قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر آآ لما اورد آآ البخاري رحمه الله هذا الحديث

77
00:25:19.100 --> 00:25:39.000
هذه الاستدلال به على مسألة فقهية وتتعلق بمعنى الحديث بعد ان اورده فيما يتعلق بالاستدلال به على على الاسناد وما يتعلق بالاسناد وهي صيغة صيغ الاعداء وصيغ التحديث التي حدثنا واخبرنا وانباءنا

78
00:25:39.550 --> 00:26:03.250
لم يسقه باسناد واحد لم يسقه باسناد واحد وانما جاء باسناد اخر يعني وين كان متفق في اكثر الاسنان في بعض الاسناد؟ او في نصف الاسناد الا انه يختلف يعني الاسناد الاول عن الاسناد الثاني. لان الاول والثاني شيخ الشيخ وشيخ الشيخ بالاسناد الثاني. غير الشيخ

79
00:26:03.250 --> 00:26:23.300
شيخ بالاسناد الاول غير الشيخ ويعني كيف الاسناد الاول فكان من من عناية البخاري انه اذا كرر الحديث واورده فان انه يكون هناك فرق يعني في المتن والاسناد او في احدهما

80
00:26:24.800 --> 00:26:45.900
ولا يأتي بالمتن والاسناد يعني متفقين في اه احاديث يعني بحيث يعني لا يكون هناك فرق لا في الاسناد ولا في النثر الا في احاديث يسيرة جدا قال وانها  يعني عشرين او او او ما يزيد عن عشرين حديث او حديثين

81
00:26:45.950 --> 00:27:04.100
هذه التي جاءت مكررة باسناد واحد ومتن واحد والا فان ما في البخاري من الاحاديث المكررة الكثيرة لابد ان يكون هناك فرق بينها يعني في الاسناد والمتن او في احدهما

82
00:27:04.300 --> 00:27:23.700
او في احدهما يعني بحيث يعني يكون الاسناد يختلف او المتن يختلف فاذا هناك فرق  وفيه فائدة جديدة غير الفائدة الاولى التي جاءت في الحديث في الحديث الاول اما اسنادية واما مثنية

83
00:27:23.950 --> 00:27:40.450
وقالوا انه لا يكون في في الاحاديث التي تكررت يعني وفي اسناده واحد وامتنع واحد الا شيء يسير في حدود العشرين او يزيد عن عشرين قليلا في الحدود العشرين او يزيد على العشرين

84
00:27:41.850 --> 00:28:06.000
وقد اه يعني اه عند قراءتي لفتح الباري يعني في فيما مضى لما درست البخاري في المرة الاولى وقرأت فتح الباري وكنت يعني آآ آآ اه عندما يمر بشيء من هذا الذي فيه الاتفاق في الاسناد والمتن ويقول فيه الحافظ واتفق الاسناد والمتن فانني اشير الى

85
00:28:06.150 --> 00:28:26.050
او اثبت هذه الاحاديث وقد بلغت عندي ما يزيد الى عشرين وقد اوردتها في الفوائد الملتقاة من قبل فتح الباري وكتب اخرى اوردت هذه الاحاديث بالاسانيد المتكررة او المتعددة. وانها يعني اتفق فيها الاسناد والمتن. وهي قليلة

86
00:28:26.050 --> 00:28:51.950
جدا يعني تزيد عن عشرين حديثا اه شيء قليلا  اه ولهذا يعني لما ذكر البخاري رحمه الله هذا الحديث بعد الذي قبله مباشرة يعني اتى بالفرق بينهما نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في العلم وقوله تعالى وقل رب زدني علما

87
00:28:52.650 --> 00:29:12.750
القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام ابن ثعلبة رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم الله امرك ان نصلي الصلوات؟ قال نعم

88
00:29:12.800 --> 00:29:36.350
قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اخبر ضمام قومه بذلك فاجازوه واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون اشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ اقرأني فلان

89
00:29:36.750 --> 00:29:55.200
قال حدثنا محمد ابن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن عوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على  واخبرنا محمد بن يوسف الفربري قال واخبرنا محمد بن يوسف الفربي

90
00:29:55.300 --> 00:30:15.050
وحدثنا محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال اذا قرئ على المحدث فلا بأس ان يقول حدثني قال وسمعت ابا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء

91
00:30:15.850 --> 00:30:28.450
ثم ذكر قال باب آآ باب في العلم ما جاء في العلم باب ما جاء في العلم وقول الله عز وجل وقل رب زدني علما ثم قال القراءة والعرض على

92
00:30:28.700 --> 00:30:42.550
هذا المحدث. المحدث هذه الترجمة التي هي قاله باب باب في ما جاء في العلم وقل رب زدني علما يعني هذا لا يوجد في النسخة التي شرح عليها الحافظ بن حجر

93
00:30:43.350 --> 00:31:04.050
والباب كما جاء في شرحه قال باب القراءة والعرض على المحدث باب القراءة والعرظة محدث وهذا هو الذي يطابق ما ساقه المصنف لان قوله ما جاء في العلم هو قرب علما هذا لا لا علاقة له يعني بهذا ولعله كان في في نسخة ولكن الذي يطابق ما

94
00:31:04.050 --> 00:31:20.800
موسيقى تحت هذا في هذا الباب هو يطابق ما يعني عند المصنف وعند الحافظ ابن حجر حيث قال قوله باب باب في العرض والقراءة على المحدث. باب العرض والقراءة على المحدث

95
00:31:21.050 --> 00:31:38.250
ثم يعني ذكر هذه الاثار وذكر الحديث الذي يتعلق بالعرظ على المحدث واما ما يعني جاء في العلم وقول ربي علما هذا لا علاقة له يعني بهذه الترجمة لا علاقة له في هذا الموضوع

96
00:31:38.900 --> 00:31:57.000
الذي يناسبه ما اه كان عند ابن حجر رحمه الله وهو الذي اشار اليه في الشرح حيث قال قوله باب قوله باب القراءة والعرض على الشيخ لما ذكر آآ في الباب السابق

97
00:31:57.200 --> 00:32:22.200
الذي قبل هذا صيغ الاداء والتحديث والاخبار والعنعنة ويعني اه اه الالفاظ الاخرى بعد ذلك جاء فيما يتعلق بالعرض على الشيخ والعرض يا شيخ هو القراءة عليه والقراءة والعرظ آآ معناها مؤداهما واحد الا ان القراءة عم

98
00:32:23.300 --> 00:32:39.300
اعم من العرف لان العرظ يقرأ شيئا عليه يعرظه يعرضه عليه ويطلب منه ان يوافق عليه حتى يعني يرويه عنه. واما القراءة فانها اوسع. قد تكون قراءة من اجل العرظ وقد تكون لغير العرظ

99
00:32:39.650 --> 00:32:57.150
قد تكون قراءة لا عرظ فيها وقد تكون آآ يعني قراءة التي هي العرظ من اجل انه آآ يروي عنه الحديث بهذه الطريقة ولا شك ان يعني القراءة على الشيخ

100
00:32:57.400 --> 00:33:21.650
والعرض عليه اما هذا من طرق الرواية وانه من الاشياء التي يكون فيها التحمل سواء الشيخ كان يتكلم ويسمعون من صوته او انه يقرأ عليه وهو يقره وقد تكلم العلماء في ايهما اولى؟ هل كون الشيخ يقرأ او كونه يقرأ عليه

101
00:33:22.300 --> 00:33:37.750
فمن العلماء من رجح ان ان القراءة عليه يعني انه اولى لان فيه يعني كون للشيخ يعني يكون مستمع الشيء الذي يقرأ عليه والشيء الذي يعني اه اه يتلى عليه

102
00:33:37.800 --> 00:33:57.000
وبخلاف قراءته قد يحصل منه خطأ قد يحصل منه يعني شيء يعني سبق لسانه وغير ذلك ومنهم من قال ان القراءة اتى قراءة المحدث انها اولى من غيرها اولى من العرض لانه يتكلم ويسمع كلامه

103
00:33:57.200 --> 00:34:16.550
ومنهم من قال انه اذا كانت القراءة بالاملاء اذا كانت الحديث للشيخ انما هو بالاملاء فيكون افضل من غيره واقوى من غيره كونه يملي عليهم املاء يعني بدل ما يكون يتكلم ويتحدث هكذا حديث وهم يسمعون

104
00:34:16.800 --> 00:34:37.700
يعني كونه يملي املاء هذا يكون اقوى لانه يعني يملي عليهم جملة جملة. فيكون ذلك فيه منتهى التثبت والعناية قالوا ان هذه الطريقة هي التي تكون اولى من غيرها. ومنهم من فضل قراءة الشيخ او حديث الشيخ وسمع صوته ومنهم من فظل

105
00:34:37.700 --> 00:35:00.550
العرض عليه ولكنها لا شك انها كلها طرق صحيحة ومعتبرة يعني الرواية بها معتبرة سواء كان سماعا من الشيخ او عرظا عليه والحديث او التربية هي تتعلق بهذا القسم الثاني الذي هو العرض عليه

106
00:35:00.800 --> 00:35:21.200
العرض عليه والقراءة عليه وذكر كلام العلماء يعني في ذلك والاثار التي وردت في ذلك ثم ورد الحديث الذي يدل على ذلك وهو ان ظمام ابن ثعلبة صحابي الذي جاء وكان يعلم عن اشياء سمعها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول له

107
00:35:21.200 --> 00:35:42.400
الله امرك بكذا وكذا؟ فيقول نعم يعني فيكون اه اه هذا الكلام الذي عرظه اه هذا صحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم واقر عليه ثم راح يحدث به يعني معناه انه تحمله بعرضه على الرسول صلى الله عليه وسلم وموافقة النبي صلى الله عليه وسلم عليه

108
00:35:42.500 --> 00:35:59.400
واقرار النبي صلى الله عليه وسلم اياه يعني على ذلك وان هذا بعثه الله به وان الله تعالى امره بكذا وآآ من هذه الامور التي عرظها عليه ذلك الصحابي. فهذه الترجمة كلها تتعلق بالعرظ

109
00:35:59.550 --> 00:36:16.850
وان اكثر العلماء او انه معروف عن العلماء ان ذلك كله معتبر. ان ذلك كله معتبر عند اهل العلم اه اقرأ الاثار  قال ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة هذا اولا

110
00:36:17.100 --> 00:36:32.350
لا اولا القراءة والعرض على المحدث ايوه هذا هذا هو الباب القراءة والعرض مع المحدث هذا هو الاصل الذي كل ما بعده تابع له نعم. ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة. نعم

111
00:36:32.400 --> 00:36:51.050
يعني هؤلاء العلما رأوا يعني مالك والثوري والحسن رأوا ان القراءة جائزة يعني من القراءة قراءة التلميذ على الشيخ والشيخ يسمع ثم يروي عنه التلميذ بهذه القراءة التي هي العرض انها جائزة لا بأس بها

112
00:36:51.500 --> 00:37:07.400
لان اصلا يعني للشيخ قرأ عليه وهو يسمع وقد يكون معه يعني اه اصل اخر يقابل عليه سواء معه شيء او ليس معه شيء ما دام انه يقرأ عليه وهو يسمع واقر على ذلك

113
00:37:07.400 --> 00:37:27.400
فانه يعتبر طريقا للتحمل وان آآ التلميذ له ان يروي عنه بان يقول حدثنا واخبرنا الا ان بعض اهل العلم يفرق بين حدثنا واخبرنا فيستعمل حدثنا فيما سمع من الشيخ واخبرنا فيما عرض على الشيخ ومنهم

114
00:37:27.400 --> 00:37:49.650
من يسوي بين حدثنا واخبرنا؟ فيؤتى بها في المسموع ويؤتى بها في المعروض ورأى الحسن الثوري ومالك ايوه القراءة جائزة جائزة يعني قراءة التلميذ على الشيخ والتحمل بهذه الطريقة الرواية عنه بهذه الطريقة انها جائزة انه لا بأس بذلك. نعم

115
00:37:50.350 --> 00:38:08.550
واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة قال للنبي صلى الله عليه وسلم االله امرك ان نصلي الصلوات؟ قال نعم. نعم. يعني هذا عرض لانها ضمامة بن ثلبة ما جاء وطلب من النبي ان يحدثه

116
00:38:08.900 --> 00:38:26.800
وانما عنده اشياء سمعها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واراد ان يتثبت منها فعرظ عليه الذي عنده فقال االله امرك يعني امرك؟ ان اصلي الصلوات ايوة قال نعم الله امرك ان يصلي الصلوات؟ قال نعم

117
00:38:27.050 --> 00:38:46.650
يعني فاذا هذا عرظ الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال الله فرض عليكم الصلوات الخمس ثم راح هذا يأخذ عنه وانما هذا عنده معلومات عن الشيء الذي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم واراد ان يتثبت منها. واراد ان يتثبت منها وان يتحقق. فعرظ على النبي

118
00:38:46.650 --> 00:39:06.350
فلما عنده والرسول قال نعم اذا هذا قراءة على المحدث او هذا دليل على ان القراءة للمحدث انها معتبرة لان النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه هذا الكلام الذي جاء عنه صلى الله عليه وسلم وقال نعم يعني اقره فصار من جملة حديثه صلى الله

119
00:39:06.350 --> 00:39:26.450
وان انه يؤخذ اه يعني اه يعني هذا الذي ذكره ضمام ابن ثعلبة انه جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه عرضه عليه عرظه ثعلبة فنام عن الرسول صلى الله عليه وسلم واقره على ذلك؟ قال نعم. اذا هذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ عن طريق

120
00:39:26.550 --> 00:39:47.000
العرض وليس عن طريق السماع عن طريق العرظ وليس عن طريق السماع. اذا هذا من الادلة اللي استدلوا بها على ان العرض مثل السماع وانه يتحمل الحديث سواء كان مسموعا من الشيخ او معروظا على الشيخ واقره نعم

121
00:39:47.850 --> 00:40:05.650
فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ضمام قومه بذلك فاجازوه. نعم. يعني اه اه ضمام بن ثعلبة عرظ عن النبي وسلم عن هذا الشيء ثم انه ذهب الى قومه وحدثهم بهذا الذي

122
00:40:05.850 --> 00:40:22.500
عرضه عن النبي وسلم واجابه فاخبرهم بوجوب الصلوات واخبرهم بالشيء الذي فاجازوه يعني انهم اعتبروا ذلك واستندوا الى كلامه واخذوا ذلك عنه اخذوا ذلك عنه وهو انما حصل عن طريق العرظ

123
00:40:23.250 --> 00:40:34.050
وانه ما حصل يعني انه اخبرهم انه قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وان النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وحدث قومه بذلك فاجازوه يعني اعتبروا ذلك

124
00:40:34.150 --> 00:40:47.500
يعني اه اه شيء مرويا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اعتبروا ذلك شيئا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومرويا عنه هذه الطريقة التي هي كونه اه

125
00:40:47.850 --> 00:41:07.850
معروضا على النبي صلى الله عليه وسلم وانه آآ اقره على ذلك وان الصحابة وان قومه سمعوا كلامه واخذوا بذلك عنه واعتبروه شيئا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان صاحبهم وموفدهم وهو الامام ثعلبة حدثهم

126
00:41:07.850 --> 00:41:30.400
بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون اشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم. نعم. يعني الصك الصكوة الوثيقة التي يكتب فيها يعني الشيء الذي يلتزم به فلان

127
00:41:30.750 --> 00:41:53.400
ثم انه يقرأ على الشهود يقرأ على شهود يعني آآ اه فيقولون نعم وهو يقر به فانهم يشهدون بما في الصك ولا يكون ذلك اه مرتبطا بكونه اه صاحب الحق هو الذي يحدثهم. يقول عندي لفلان وكذا وكذا وكذا وكذا

128
00:41:54.150 --> 00:42:14.900
وانما مكشوف هذا الشيء مكتوب وقرأ وصاحب الحق يسمع واقر على ذلك وطلب منه ان يشهدوا فهم انما شهدوا على شيء قرئ عليهم من آآ شيء مكتوب عن آآ صاحب الحق ولم ولم يسمعوا يعني هذا الكلام من صاحب الحق

129
00:42:14.950 --> 00:42:31.500
من اوله الى اخره بان يكون مسموعا لهم منه وانما سمعوا ما كتب سمعوا الشيء الذي كتب عنه واقر به فهم يشهدون بان فلان اقر بكذا مع انهم ما سمعوا

130
00:42:32.500 --> 00:42:54.350
اصك نفسه من صاحب الحق ما قال عندي فلان لفلان كذا وكذا وكذا راح يسرد عليهم الكلام ثم يشهدون وانما قرئ عليهم الصك الذي هو اثبته وحرر باملائه او باعترافه واقراره ثم انهم شهدوا على هذا الذي

131
00:42:54.350 --> 00:43:14.300
تبعوه من قراءة صك على صاحبه وهو يسمع وطلب الشهود على ما في هذا الصك يعني الامام مالك رحمه الله استدل على صحة العرض بقراءة الصك على الشهود وهم انما يشهدون على ما قرأ

132
00:43:14.350 --> 00:43:34.600
لا على ما سمعوه من لفظ صاحب الحق. نعم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ اقرأني فلان. وكذلك قراءة القرآن يعني يعني يقرأ القارئ على المقرئ ثم يقول اقرئني لانه اقره

133
00:43:35.050 --> 00:43:53.400
لانه اضطره يعني ليس المقرئ هو الذي يعني اه اه قرأ عليه بل يعني آآ القارئ قرأ عليه ثم نشب ذلك اليه قال لانه اقره لانه اقره على هذه القراءة

134
00:43:53.500 --> 00:44:12.650
واجاز له هذه القراءة وقال ان قراءته صحيحة وان عمله صحيح فاذا هذا من جنسه يعني يقرأ القارئ على المقرئ فيعني ثم يقول اقرأني فلان لانه قرأ عليه واقره واعتبر قراءته صحيحة

135
00:44:12.950 --> 00:44:28.400
ويقول انه اقرأني فلان. نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن عوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على العالم ثم ذكر هذا الاسناد

136
00:44:28.550 --> 00:44:47.050
عن الحسن وقال لبس بالقراءة على العالم وهذا يعني الكلام الاول الذي ذكره عن الحسن ومالك وآآ وسفيان وسفيان انه ان القراءة جائزة يعني ذكر هذا الاسناد الى الحسن الذي فيه

137
00:44:47.050 --> 00:45:06.300
اثبات اه كون الحسن يعني يقول انها قراءة على العالي منها جائزة. وان الاخذ اه التحمل عنه بهذه الطريقة انها طريقة صحيحة ذكر هذا الاسناد الحسن ففيه يعني الذي ذكره اولا مجملا

138
00:45:07.100 --> 00:45:26.400
ذكره هنا مسندا نعم قال واخبرنا محمد بن يوسف الفربري قال وحدثنا محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال اذا على المحدث فلا بأس ان تقول حدثني

139
00:45:26.550 --> 00:45:43.600
ثم ذكر يعني ما يتعلق بالثوري لانه اولا ذكر الثلاثة في الاول وقالوا انها جائزة ثم ذكر عن آآ ما لك ما يتعلق بقرارات الصك وان هذا مثله وذكر عن الحسن

140
00:45:44.000 --> 00:46:06.250
يعني بهذا الاسناد يعني كونه قال جائزة ثم ذكر عن عن الثوري يعني آآ يعني ذلك الذي ذكره هناك مطلق مجملا ذكر هنا مفصلا وشحال؟ اذا قرأ على المحدث فلا بأس ان تقول حدثني. نعم. اذا قرأ اذا قرأ المحدث

141
00:46:06.550 --> 00:46:24.650
فلا بأس ان تقول حدثني وهذا يبين انه يعني بعض العلماء يقول ان حدثني للمسموع واخبرني للمقروء وهذا يدل على انها عند الامام عند عند ثوري انه سواء يعني حتى حدثني يقولها

142
00:46:24.800 --> 00:46:41.350
الذي يعني يعرض على على الشيخ فانه يقول حدثني واما كلمة اخبرني بعض العلماء يفرق بينها يعني يجعل المسموع لحد يعبي المقروء يعبر باخبرني ومنهم من يقول انه لا فرق

143
00:46:41.650 --> 00:46:55.300
انه لا فرق وهذا اصطلاح يعني يمكن ان يفهم يعني الانسان اذا عرف من طريقة شخص معين ثم وجد التعبير فحدثني واخبرني ان هذا مسموع وان هذا مقروء لكن نتيجة واحدة من ناحية الحكم كلها واحدة

144
00:46:55.300 --> 00:47:17.750
كلها معتبرة وكلها طرق صحيحة وانه لا بأس بذلك فاذا القراءة هي مثل السماع وان سواء عبر عنها بحدثنا او اخبرنا او غيره ومن العلماء ما يفرق فيجعل حدثنا للمسموع واخبرنا المقروء على الشيخ

145
00:47:17.800 --> 00:47:36.150
قال قال سفيان قال اذا قرأ على المحدث فلا بأس ان يقول حدثني يعني يقول حدثني يعني معناه انه يعتبرها يعتبر يعني آآ القراءة على الشيخ انها طريقا صحيحة للتحمل وانه ايضا يمكن ان يعبر بحدثني

146
00:47:36.350 --> 00:48:00.050
التي قال بعض العلماء انها لا تستعمل الا للسماع فان من العلماء من يسوي بين اه السماع وغيره باستعمار حدثنا وكذلك استعمال اخبرنا نعم قال وسمعت ابا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء. نعم. وهذا

147
00:48:00.050 --> 00:48:20.500
وعاصم يعني قال سمعتم؟ يقول عن مالك يقول عن مالك وسفيان القراءة القراءة على العالم وقراءته سواء. القراءة على العالم وقراءة العالم يعني كون العالم يقرأ وهم يسمعون او اه تلميذ يقرأ

148
00:48:20.700 --> 00:48:42.700
والعالم يسمع والباقين يسمعون فانها كلها سواء يعني كلها ثابتة وكلها يعبر عنها بحدتنا واخبرنا يعني عبر عنها بحدثنا واخبرنا وغير ذلك من العبارات او انبأنا نعم باسناد قال حدثنا محمد بن سلام. لا الحديث هذا الحديث. اللي بعده؟ اي هذا الاسناد

149
00:48:43.250 --> 00:48:57.800
ايش علق بالحسن؟ نعم. الناس تجاوزه. نعم قال قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليث عن سعيد هو المقبوري عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر انه سمع انس بن مالك

150
00:48:57.800 --> 00:49:17.050
رضي الله عنه يقول بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم ايكم محمد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم

151
00:49:17.250 --> 00:49:37.250
فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ فقال له الرجل ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد اجبت فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك

152
00:49:37.350 --> 00:50:00.000
فقال سل عما بدا لك فقال اسألك بربك ورب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس؟ في اليوم والليلة؟ قال اللهم نعم. قال انشدك بالله الله

153
00:50:00.000 --> 00:50:20.000
امرك ان نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال اللهم نعم. قال انشدك بالله االله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسيمها على فقرائنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم. فقال الرجل امنت بما

154
00:50:20.000 --> 00:50:38.050
جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ضمام ابن ثعلبة. اخو بني سعد بن بكر رواه موسى وعلي ابن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذا

155
00:50:38.650 --> 00:50:59.400
ثم ذكر هذا الحديث الذي هو حديث الامام ابن ثعلبة الذي آآ اشار الى ان من اهل العلم من استدل بجواز العرظ واعتباره بقصة ظمام ابن ثعلبة حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليه امورا

156
00:50:59.600 --> 00:51:21.450
كان علمها آآ تسند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يتحقق منها وان يتثبت فسأله هذه الاسئلة اول الحديث قال عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد

157
00:51:21.450 --> 00:51:42.050
ثم عقله ذكر في هذا الحديث انه دخل على البعير في المسجد وجاء في بعض الروايات انه بساحة المسجد او انه قريب من المسجد وعقله وكون الرسول كون على هذه الرواية التي فيها ذكر انه في مسجد

158
00:51:42.100 --> 00:52:10.900
يعني يدل على اه طهارة بول بوله وروثه وانه طاهر  لانه لا يسمح له ان يدخله المسجد آآ يعني آآ يعقله فيه اه وروثه نجس وبوله نجس فيعرظ ذلك فلما حصل هذا دل على انه طاهر وانه

159
00:52:10.900 --> 00:52:32.900
نسبة نجاح بوله وروثه يعني بوله ورافعه طاهر. لا هذا على على ما يتعلق بهذه الرواية. وبعض الروايات جاءت مبينة انه في ساحة المسجد او انه عند باب المسجد فعلى هذا لا يكون فيه آآ يعني آآ دلالة على موظوع آآ الطهارة وعدم الطهارة لكن جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

160
00:52:32.900 --> 00:52:55.000
يعني ادخال البعير في المسجد فانه دخل ادخله المسجد وطاف عليه حول الكعبة وهذا يدل على طهارته على طهارة بوله وطهارة روثه وكذلك حديث الذي في حديث العريين الذي اه فيه ان انهم لما جاءوا الى المدينة واجتووا ها واصابهم المرض

161
00:52:55.100 --> 00:53:21.150
آآ امرهم بان يذهبوا الى ابر الصدقة وان يشربوا من ابوالها واروافها ما هو والبانها ان يشربوا من البانها وابوالها فذهبوا وشربوا وزال عليهم المرض ثم حصل ما حصل منهم من من الخيانة وقتل الراعي ونهب الابل وحصل ما حصل في حديث طويل

162
00:53:21.150 --> 00:53:37.650
جاء عن انس رضي الله تعالى عنه  هذا كله يدل على الطهارة لان الرسول صلى الله عليه وسلم اذن لهم بان يشربوا الابواب ولو كان في الاول نجسة ما عاد الا هم بشربها. لانهم لا لا يتداووا بحرام

163
00:53:37.850 --> 00:53:56.150
ولا يتجاوب الاشياء النجسة وانما ليس بالاشياء الطاهرة فلما اذن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرب ابوالها عرف انها طاهرة وسنبط العلماء من هذا ان الامر لا يختص بالبعير فقالوا كل كل ما يؤكل لحمه

164
00:53:56.600 --> 00:54:12.100
كل ما كان مأكول اللحم فان روثه وبوله يكون طاهرا فيدخل في ذلك البقر ويدخل في ذلك الغنم ويدخل لذلك الضباع والغزلان ويدخل بذلك الطيور وكل شيء يؤكل لحمه فانما يخرج منه

165
00:54:12.100 --> 00:54:27.400
يعني من رجيع فانه يكون طاهرا ولا يكون نجسا ولكنه من الاشياء القذرة التي يحتاج الناس الى التنظف منها من اجل ازالة القدر لا من اجل لا من اجل النجاسة

166
00:54:27.650 --> 00:54:52.850
فاذا الحديث يعني على بعض رواياته التي به انه دخل المسجد واناقه يعني فيه الاستدلال وفيما يتعلق بطهارة ابوالابل وارواثها وان آآ ذلك من الادلة ان الدليل في ادخال البعير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير هذا الحديث الذي في الاستدلال به آآ عدم وضوح

167
00:54:53.100 --> 00:55:03.100
لوجود بعض الروايات الدالة على انه لم يدخل المسجد وانما كان عند المسجد او في باب مسجد. ولكن دخول النبي صلى الله عليه وسلم وخطؤه وطوافه على البعير هذا ثابت

168
00:55:03.950 --> 00:55:23.900
فاذا هذا هو الدليل مع حديث العرينيين وقضية شرب الاموال الالبان لما دخل ابن ثعلبة ويعني مسجد بعد ان عقل بعيره وجاء الى جماعة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان لا يعرفه

169
00:55:24.150 --> 00:55:40.100
فسأل عنه اين هو اين الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فقال قالوا هذا الرجل الابيظ المتكئ وهذا يدل على ثوابه صلى الله عليه وسلم وانه يعني يكون مع اصحابه يعني يعرف من بينهم

170
00:55:40.350 --> 00:55:59.300
ولهذا جاء في في حديث جبريل المشهور انه آآ انه آآ كان يعني الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا مع اصحابه فجاء جبريل على صورة رجل غير معروف وآآ حتى جلس الى نفسه ركبتيه الى ركبتيه يديه على فخذيه

171
00:55:59.450 --> 00:56:14.050
جاء في بعظ انهم بعد ذلك ارادوا قالوا الا نجعل لك دكانا يعني مكان مرتفع بحيث انه اذا اجلس عليه فاذا من جاء يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم وانه هو الذي آآ جالس في هذا المكان يتميز به

172
00:56:14.050 --> 00:56:32.900
الصلاة والسلام فكان يجلس مع اصحابه ولا يعرف يعني من بينهم وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقال هذا الابيض المتكئ. وكان متكئا يعني معتمدا على شيء. وهذا يدل على يعني اتكاء يعني عند

173
00:56:32.900 --> 00:56:52.900
العالم عند تلاميذه ان له ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان متكئا وقالوا هذا الابيظ والمقصود البياظ المشرب بحمرة لانه لم يكن اه يعني بياضه خالصا يعني لا حمرة فيه فليس عليه الصلاة والسلام يعني يعني اه اه ابيظ او

174
00:56:52.900 --> 00:57:07.150
وادم وانما كان بينهما يعني بياض يشرب بحمرة ولم يكن ادم يعني فيه شيء من السواد ولم يكن بياضا يعني شديدا لا حمرة فيه وانما هو بياض مشرب بحمرة كما جاء ذلك

175
00:57:07.150 --> 00:57:31.150
بين في صفة اه خلقته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه   يعني سأل  فقال فقال الرجل ابن عبد المطلب فقال يعني يخاطبه انت ابن عبد المطلب يعني ابن عبد المطلب فقال قد اجبتك يعني انه هو

176
00:57:31.200 --> 00:57:47.700
يعني اه ابن عبد المطلب في نسبته اه النسبة الى الجد اذا كان اذا كان الجد مشهور اكثر من شهرة الاب ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مشهور بالنسبة حيث قال انا ابن عبد المطلب

177
00:57:47.800 --> 00:58:00.950
عندما يقول يعني كذا انا ابن عبد المطلب كما قال ذلك في بعض الحروب وبعض الغزوات فانه قال انا ابن عبد المطلب نسب الى جده عبد المطلب بانه مشتهر به

178
00:58:01.000 --> 00:58:18.500
ونسبة اليهم مشتهرة فلهذا يعني يقال ان فيه نسبة الرجل الى جده اذا كان مشتهرا به اكثر من آآ من شهرة والده فقال اجبتك يعني ان ان ان هو ابن عبد المطلب نعم

179
00:58:19.200 --> 00:58:39.200
فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك. وهذا يعني آآ قالوا ان هذا من يعني يدل على هذه الشدة وعلى هذا الامر لكونه من الاعراب والاعراب يكون عندهم شيء من هذه الالفاظ التي فيها شدة وفيها

180
00:58:39.200 --> 00:58:58.750
يعني آآ قسوة نعم. قال اني سائلك ومشدد عليك فلا تجد فلا تجد يعني لا تجد في نفسك على شيء لا تجد في نفسك على شيء علي شيئا من هذا التشديد الذي يحصل مني عليك فلا تجد

181
00:58:58.800 --> 00:59:23.600
يعني الموجدة وهي الغضب او يعني كونه يصير في نفسه شيء لانه وجد اه المتحدة في الماظي وفي المظارع ولكنها تختلف المصدر يعني وجد يجد كذا وجودا وجدانا ويعني تتعدد المعاني بتعدد المصادر

182
00:59:23.850 --> 00:59:50.950
او تتأتي معاني بتنوع المصادر وهي متفقة في الماضي والمضارع متفقة في الماضي والمضارع انني مشددا عليك اني ومشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك فقال سل عما بدا لك. نعم وهذا من كمال خلقه صلى الله عليه وسلم. يعني هذا الكلام الذي قاله وفي هذا الاشارة الى التجديد. وكون النبي صلى الله عليه وسلم

183
00:59:50.950 --> 01:00:08.750
قل سل ما بدا لك سل عما شئت عما يبدو لك ان تسأل عنه سل نعم قال اسألك بربك ورب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال هذا كما هو المقصود نعم قال اللهم نعم هذا فيه التثبت

184
01:00:08.750 --> 01:00:23.200
يعني المقصود كانه يريد ان يتثبت من هذا الشيء الذي سمعه وبلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله ارسلك الى الناس كلها؟ اسألك بربك وربي من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم

185
01:00:23.300 --> 01:00:44.950
قال اللهم نعم يعني نعم الله ارسلني يعني هذا الكلام الذي سمعه غمام وعرضه عن النبي صلى الله عليه وسلم اقره عليه فقال نعم الله ارسلني نعم وقال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ ثم ذكر ثم ذكر الصلاة

186
01:00:45.000 --> 01:01:08.500
والزكاة والصيام ذكر صلاته وزكاته والصيام وكل واحد يسأل عنها على حدة والرسول صلى الله عليه وسلم يجيبه بذلك فيقول نعم يعني انه امر ان يصلي الصلوات الخمس وامره بان يؤدي الزكاة ياخذ الزكاة ويعطيها للفقراء وامره بان يصوم ذلك شهر من السنة فاذا كل هذا عرظ

187
01:01:08.500 --> 01:01:27.000
من هذا الصحابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم اقر آآ ذلك الصحابي على ذلك ولم يذكر الحج قيل ان الحج من بعظ العلماء قال انه لم يفرض قيل انه يعني كان بعد فرض الحج وانه جاء

188
01:01:27.000 --> 01:01:54.200
في بعض الروايات لا ادري يعني المصنف ما ادري هل عزاه الى ذكر الحج الى من ذكره مسلم وغيره. وقال موسى في روايته وان علينا حجا حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا قال صدق مسلم ايضا وهو في حديث ابي هريرة وابن عباس نعم يعني معناه انه جاء في يعني بعض الطرق الصحيحة بهذا

189
01:01:54.200 --> 01:02:16.750
الحديث ذكر الحج ولكنه اختصر ذكره البخاري هنا مختصرا وانما يعني هو ثابت يعني عند مسلم وعند غيره انا وش بعدين؟ هذا في اخره فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ضماء بن ثعلبة اخو بني سعد بن بكر. انا

190
01:02:16.750 --> 01:02:34.950
امنت بما جئت به يعني من الرسالة ومن الصلاة ومن الزكاة ومن الصيام ومن الحج ثم انا قال رسول قومي وانا ثعلبة من بني سعد بني بكر بني بكر انتهى؟ نعم. نعم

191
01:02:35.850 --> 01:02:55.500
قال افناده قال حدثنا عبدالله بن يوسف. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. افعال الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم

192
01:02:55.500 --> 01:02:59.650
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك