﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الصوم باب

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب. قال حدثنا ادم قال حدثنا قال حدثنا الاسود بن قيس قال حدثنا سعيد بن عمر وانه سمع ابن عمر رضي الله

3
00:00:42.050 --> 00:01:12.050
وعنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:12.050 --> 00:01:32.050
اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب يعني يشير بذلك الى ما جاء في الحديث الذي اورد وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ان امة امية لا نكتب ولا نحسب و

5
00:01:32.050 --> 00:01:52.050
وثم عقب ذلك بقوله شهر هكذا وهكذا واشار الى انه مرة يكون تسعا وعشرين وانه يكون مرة وآآ وهو لا لا يزيد عن ثلاثين ولا ينقص عن تسعة وعشرين ولهذا بين عليه الصلاة والسلام

6
00:01:52.050 --> 00:02:12.050
باشارته ان الشهر اما ان يكون هكذا واما ان يكون هكذا اما ان يكون شهر فيهم واما واما ان يكون ثلاثين صلى الله عليه وسلم ان امتي امية يعني المقصود بها معشر العرب انهم امة امية يعني

7
00:02:12.050 --> 00:02:32.050
لانهم كما بين ذلك انهم لا يكسبون ولا يحسبون. والمعنى ان ان ان اما ان يكون مقصود به الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله نكتب ونحسب وهو لا يكتب ولا يحسب عليه الصلاة والسلام واما ان يكون المقصود

8
00:02:32.050 --> 00:03:02.050
العرب ولكن المقصود به اكثرهم. والا فانه يوجد فيهم من تحصل منه الكتابة والحساب ولكن الغالب عليهم انهم لا يكتبون ولا يحسبون. ولهذا الاحكام الشرعية لم تنط بامور خفية امور دقيقة لا يعرفها الا الخواص وانما انيطت الاحكام والامور الشرعية

9
00:03:02.050 --> 00:03:32.050
بامور ظاهرة وامور اه جلية يعرفها الخاص والان يعرفها الحضري والبدوي والحاضر والمسافر وآآ وذلك ان الصوم يتعلق برؤية الهلال الصلوات الخمس آآ تتعلق الا بغروب وبزوال وفي طلوع الفجر وما الى ذلك من الاشياء التي هي امور طبيعية لا يحتاج الناس فيها

10
00:03:32.050 --> 00:04:02.050
الى خبرة والى دقة والى آآ اجادة لامور لا يجيدها كل احد بل انيط بامور اه طبيعية يراها الناس ويشاهدها الناس. ان امة امية نكتب لا نقرأ لا لا نكتب ولا نحسب. لا نكتب ولا نحسب فليس الغالب على العرب. الغالب على العرب انه عدم

11
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
ولكنه لا يمنع ان يكون فيهم من يكون كذلك. والمقصود من هذا ان احكام الشرع لم تنط بامور حقيقة وامور خفية لا يعرفها الا الخواص وانما انيطت بامور ظاهرة يعرفها الحظري والبدوي والمقيم والمسافر. نعم. قال

12
00:04:22.050 --> 00:04:42.050
حدثنا ادم وقيل ان معنى الامية يعني نسبة الى يعني آآ الامية الذي لا يقرأ يعني ويكتب او ان المقصود به يعني منسوب الى امه وهي ان الانسان خرج من امه لا يعلم شيئا ثم بعد ذلك

13
00:04:42.050 --> 00:05:02.050
علمه الله ما علمه وقيل قيل غير ذلك. نعم. قال حدثنا ادم. ادم ابن ابي اياس عن شعبة ابن الحجاج عن الاسود ابن قيس نعم عن سعيد ابن عمر ابن عمر ابن عمر نعم وانه

14
00:05:02.050 --> 00:05:22.050
وسمع ابن عمر رضي الله عنهما. نعم. قال رحمه الله تعالى باب لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين. قال مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله

15
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يتقدمن احدكم رمضان بصوم يوم او يومين الا ان يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم. ثم قال باب لا يتقدمن احد

16
00:05:42.050 --> 00:06:02.050
احدكم رمضان بيوم او يومين. يعني ان شهر رمضان يصام عند رؤية الهداية. ولا يصام قبل ذلك لان الحكم الشرعي وهو صيام برمضان انيط برؤية الهلال. فاذا رؤي الهلال حصل الصيام. واذا لم يرى الهلال

17
00:06:02.050 --> 00:06:22.050
وانه يكمل الشهر. يعني ان كان شعبان يكمل فيدخل رمظان بعد اسلام شعبان. وان كان يعني هنا شوال ولم يرى الهلال ليلة الثلاثين فانه يكمل ويكون شهر كاملا ويروي هلال فان فانه يعني

18
00:06:22.050 --> 00:06:42.050
يكون شهر تسعة وعشرين ويفطر الناس عند ذلك. وقد جاء هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام بان انه لا يتقدم احد رمظان بصوم يوم او يومين والمقصود من ذلك للاحتياط لرمظان. يعني انه يصوم احتياطا

19
00:06:42.050 --> 00:07:02.050
لرمضان لان هذا من التكلف. وانما الامر يناط بالرؤية اذا وجدت حسن الصيام واذا لم يوجد فانه لا لا ليس للانسان ان يصوم. وقد سبق ان مر الحديث حديث عمار ان الذي اشار اليه البخاري قال من صام اليوم

20
00:07:02.050 --> 00:07:22.050
الذي يشك فيه وقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم اليوم الذي يشك فيه هو يوم ثلاثين ان ان حصل رؤية صين وان لم يحصل رؤية فانه لا يصام. وان حصل لم يحصل رؤية فانه لا يصام

21
00:07:22.050 --> 00:07:42.050
فاذا النهي عن تقدم رمظان بيوم او يومين من اجل الاحتياط للعبادة وهو من التكلف الذي لا يسوق وقد نهى عنه صلى الله عليه وسلم قال الا الا ان يكون الا الا ان يكون رجلا

22
00:07:42.050 --> 00:08:02.050
رجل كان يصوم الا ان يكون رجل كان يصوم. يعني الا ان يكون يعني يوجد رجل كان يصوم يعني من عادته لان كان هذه تشير الى الدوام والاستمرار. يعني من عادته انه يصوم يعني صوما معينا. بان يصوم الاثنين والخميس

23
00:08:02.050 --> 00:08:32.050
فكان وافق ثلاثين هو الاثنين او الخميس فانه يصوم ذلك. لان هذا الصيام ليس مرتبطا بشهر والاحتياط للشهر وانما هو مرتبط بموافقته الايام التي يصومها. كونه يصوم الاثنين والخميس باستمرار ثم حصل انه وافق الاثنين والخميس يوم ثلاثين فانه يصوم. لان هذا شيء اعتاده. قال الا ان

24
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
الا ان يكون رجل كان يعني الا ان يوجد لان يكون الاولى هي تامة. ليس لها اسم خبر وانما الا ان يوجد رجل الا ان يكون رجل يعني يوجد رجل كان يصوم يعني من شأنه انه كان يصوم. فليصم ذلك

25
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
كاليوم الذي هو ثلاثين لانه ما صام للاحتياط لرمضان وانما صام لكونه موافق للعادة التي كان يصومها وهذا لا اشكال فيه ولا محظور فيه. وذكر الرجل لا مفهوم له. فمثله المرأة يعني الا ان يكون رجل او امرأة. ولكن

26
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
طعن الرجل لان الغالب ان الخطاب مع الرجال. والا ليس له مفهوم بمعنى ان هذا حكم يخص الرجال دون النساء. فالاحكام الشرعية شرعية يتفق فيها الرجال والنساء الا اذا وجد شيء يختص بالرجال اختص بهم او شيئا يختص بالنساء اختص بهن. اما

27
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
سائر الاحكام فالاصل هو التساوي في الاحكام. ومثل هذا لا يختص بالرجال فان المرأة اذا كانت من عادة تصوم الاثنين والخميس ووافق ثلاثين الاثنين او الخميس فانها تصوم كما يفعل الرجل. فاذا ذكر الرجل لا مفهوم له. وانما من اجل ان الغالب

28
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
هو الكلام مع الرجال. الغالب ان الكلام مع الرجال فلهذا يأتي التنصيص عليهم. وان كان الامر لا يختص بهم وهذا جا فيه يأتي في احاديث كثيرة. وحتى العلماء يترجمون يعني في تراجم الابواب بالنص على الرجل

29
00:10:12.050 --> 00:10:32.050
وليس الامر يعني اختصاصا بالرجل وانما لكون الكلام مع الرجال ولكون الخطاب غالبا مع الرجال يعني كان الامر رفع ذلك ويأتي ذلك كثيرا في الاحاديث يأتي ذلك كثيرا في الاحاديث ان ينص على الرجل وليس له مفهوم

30
00:10:32.050 --> 00:10:52.050
ليس له مفهوم بمعنى ان المرأة تخالفه والاصل هو التساوي بين الرجال والنساء بالاحكام الا اذا وجد الا فاذا وجد نصوص تدل على ان هذا خاص بالرجال وهذا خاص بالنساء. وهي مسائل عديدة. يعني مثل التفريق بين ابو

31
00:10:52.050 --> 00:11:12.050
جارية الغلام مثلث تفريق بين المرأة والرجل في الوقوف الامام يعني هل هو عند صدر عند صدر الرجل وعند وسط المرأة؟ وهكذا هذه نصوص جاءت مفرقة بين الرجال والنساء. واذا لم يكن هناك شيء يختص بالرجال او شيء يختص بالنساء فالاصل هو التساوي

32
00:11:12.050 --> 00:11:32.050
لا يتقدمن احدكم رمظان بصوم يوم او يومين الا ان يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه. نعم قال حدثنا مسلم بن ابراهيم الفراهيدي عن هشام الدفتوائي عن يحيى بن ابي كثير اليماني عن ابي سلمة

33
00:11:32.050 --> 00:11:52.050
ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة رضي الله عنه. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول الله جل ذكره لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. هن لباس لكم وانتم لباس لهن. علم الله انكم كنتم

34
00:11:52.050 --> 00:12:12.050
يختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم. فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. قال انا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان اصحاب

35
00:12:12.050 --> 00:12:32.050
محمد صلى الله عليه وسلم اذا كان الرجل صائما فحظر الافطار فنام قبل ان يفطر لم يأكل ولا يومه حتى يمسي. وان قيس بن صرمة الانصاري رضي الله عنه كان صائما. فلما حضر الافطار

36
00:12:32.050 --> 00:13:02.050
اتى امرأته فقال لها اعندكم طعام؟ قالت لا ولكن انطلق فاطلب لك وكان يعمل فغلبته عيناه. فجاءته امرأته فلما رأته قالت خيبة لك. فلما انتصف نهار غشي عليه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الاية. احل لكم ليلة

37
00:13:02.050 --> 00:13:32.050
ام الرفث الى نسائكم؟ ففرحوا بها فرحا شديدا. ونزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. الباب العبادة. قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ثم اتموا الصيام الى الليل فيه

38
00:13:32.050 --> 00:13:52.050
البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا هشيم قال تراني حصين بن عبدالرحمن عن الشعبي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه قال لما نزلت حتى

39
00:13:52.050 --> 00:14:12.050
تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود عمدت الى عقال اسود والى عقال ابيض فجعلتهما سادتي فجعلت انظر في الليل فلا يستبين لي. فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:14:12.050 --> 00:14:42.050
له ذلك فقال انما ذلك سواد الليل وبياض النهار. ثم ذكر بعد ذلك يعني نزول هذه الاية الكريمة احل لكم ليلة صيام نسائكم الاية وذكر انهم في اول الامر اذا جاء وقت الافطار ونام الانسان قبل ان يفطر فانه

41
00:14:42.050 --> 00:15:02.050
ويستمر على على ما كان عليه من عدم الاكل والشرب والجماع حتى يأتي المغرب من الليلة ثانية يعني معناها انه يعني صيامه يكون اربعة وعشرين ساعة. لانه اذا غابت الشام اذا اذا نام يعني قبل ان

42
00:15:02.050 --> 00:15:22.050
منه الافطار في وقت الافطار فانه يعني يمتنع من آآ من الاكل والشرب في الليل وفي النهار من الغد الى الغروب فذلك يمتنع من الجماع يعني في الليل يمتنع في الليل يعني يعني يمتنع يمتنع

43
00:15:22.050 --> 00:15:42.050
من الجماع فنزلت هذه الاية التي فيها كونه حل لهم انهم يأكلون ويشربون الى ان يطلع الفجر ولو حصل انهم قاموا واستيقظوا يعني بعد الغروب فانهم ياكلون من حين يقومون وان

44
00:15:42.050 --> 00:16:02.050
اكلهم ان يستمروا الى طلوع الفجر الذي يكون معه الامساك لليوم الثاني. الذي يكون معه الامساك في اليوم فنزلت الاية مبينة حل حل يعني الاكل والشرب لهم والجماع في الليل الى حين طلوع الفجر

45
00:16:02.050 --> 00:16:22.050
الى حين طلوع الفجر وانه يعني اه اه ان ما كان ما كانوا عليه من الامر من ابناء في اول الامر انه نزلت الاية ببيان انه لا ضيرا ولا اشكالا في كونهم يأكلون ويشربون

46
00:16:22.050 --> 00:16:42.050
الى حين طلوع الفجر وكذلك يجامعون. بخلاف ما كان عليه الامر من قبل الذي آآ كانوا يستمرون او من لم لم يحصل منه الافطار عند الغروب بسبب نومه فانه يستمر الى الى غروب اليوم الثاني. فيكون ان يصام اربعا وعشرين

47
00:16:42.050 --> 00:17:12.050
يعني الليل والنهار يعني كله كله كله صامه فنسخ ذلك في هذه الاية فرحا شديدا لانهم آآ ذهب عنهم ذلك الشيء الذي يشق عليهم والذي كان فيه مشقة عليهم لذلك فرحا شديدا. واذا الاية اوردها المصنف مرة من اجل يعني ما يتعلق

48
00:17:12.050 --> 00:17:32.050
الجماع ثم اضاف اليها الاكل والشرب ثم بعد ذلك اتى بالاية آآ خاصة بما يتعلق بالاكل والشرب المؤدى واحد وهو ان الحكم واحد الانسان له ان يأكل ويشرب ويجامع الى طلوع

49
00:17:32.050 --> 00:17:52.050
الى طلوع الفجر ثم بعد ذلك يمسك. اعد الحديث. عن البراء رضي الله عنه قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اذا كان الرجل صائما فحظر الافطار فنام قبل ان يفطر

50
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي. نعم. وان قيس ابن صرمة الانصاري رضي الله عنه كان صائما فلما حضر الافطار اتى امرأته فقال لها اعندك طعام؟ قالت لا. يعني في وقت الافطار. فقالت انها تبحث

51
00:18:12.050 --> 00:18:32.050
عن طعام فذهبت ثم نام. في هذه الفترة التي كان في انتظارها. فجاء وقت الافطار وهو الان وهي تحضر له شيئا ولما جاءت بشيء واذا هو انا ومعروف عندهم ان انه اذا نام ليس له ان ان يأكل حتى

52
00:18:32.050 --> 00:18:52.050
يعني حتى يأتي الغروب من اليوم الثاني فقالت له الخيبة لك يعني ان هذا الذي اتت به له يعني ما استفاد منه لانه لانه احيل بينه وبينه بسبب النوم الذي نامه فقالت بان له هذه الكلمة

53
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
ثم انه لما انتصف النهار يعني آآ يغشي عليه او كان يغشى عليه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل هذه الاية التي فيها انهم لو ناموا او لو حصل منهم النوم في اه عند الافطار واستيقظوا بعد في وقت العشاء

54
00:19:12.050 --> 00:19:32.050
او قبل وقت العشاء فانهم اذا قاموا ياكلون ويشربون ويجامعون الى طلوع الفجر. نعم. قال حدثنا عبيد الله بن موسى. نعم. عن اسرائيل. نعم. عن ابي اسحاق. نعم. عن نعم. عن البراء رضي الله عنه. نعم. الباب الثاني باب

55
00:19:32.050 --> 00:19:52.050
بقول الله تعالى وكلوا واشربوا. قال حدثنا الحجاج ابن منال. نعم. قال حدثنا هشيم. ابن بشير الواسطي. قال اخبرني حصين ابن عبد الرحمن نعم عن الشعبي امر بن شرحه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه نعم قال رحمه الله تعالى

56
00:19:52.050 --> 00:20:12.050
حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابن ابي حازم عن ابيه عن سهل ابن سعد حاء قال حدثنا قال حدثني سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان محمد ابن مطرف قال حدثني ابو حازم عن سهل ابن سعد

57
00:20:12.050 --> 00:20:32.050
ان قال انزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود ولم ينزل من جر. فكان رجال اذا ارادوا الصوم ربط احدهم في رجله الخيط الابيض والخيط الاسود. ولم يزل يأكل حتى

58
00:20:32.050 --> 00:20:52.050
يتبين له حتى يتبين له رؤيتهما. فانزل الله بعد ذلك من الفجر. فعلموا انه انما الليل والنهار. وهذا الحديث يعني يدل على انهم لما نزلت اه يعني هذه الاية وقال من الحيط الاسود الخيط الابيض

59
00:20:52.050 --> 00:21:12.050
انهم فهموا من ذلك الخيوط آآ السود والبيض. وكان الواحد منهم يعني يجعل في قدميه خيط اسود وخيط ابيض وفي الليل ينظر اليهما حتى يتبين الابيض من الاسود ويتميز هذا من هذا

60
00:21:12.050 --> 00:21:42.050
فعند ذلك يعني يكون الامساك وبعضهم كما جاء في حديث عدي بن حاتم انه كان يضع تحت وسادة وسادته هو انه ينظر حتى يتبين له. يعني نزلت في حديث الثانية قال فيها نزلت من الفجر يعني هذه الجملة انها نزلت بعد ذلك فصار يعني البيان انما هو

61
00:21:42.050 --> 00:22:02.050
لسواد الليل وبياض النهار. وليس لسواد الخيوط وبياضها وانما مقصود سواد الليل وسواد النهار حتى يتميز من هذا وهذا انما يكون بطلوع الفجر الثاني الذي هو المعترظ في الافق الذي يعني اه

62
00:22:02.050 --> 00:22:22.050
آآ اذا ظهر مع الافطار فانه وكان معترظا في الافق فانه يزيد شيئا فشيئا حتى تطلع الشمس. يزيد شيئا فشيئا حتى تطلع الشمس. وهذا بخلاف البياض الذي يكون مستطيلا في الافق الذي يكون مستطيل

63
00:22:22.050 --> 00:22:42.050
الافق ويقال له الفجر الكاذب فان هذا لا يمنع من الاكل والشرب والجماع لان لانه في الليل وانما الحكم انيط بالمعترض الذي اذا ظهر يعني خفيفا يزداد شيئا فشيئا معترظا بالافق حتى تطلع

64
00:22:42.050 --> 00:23:02.050
فهذا هو المراد. هذا الحديث الثاني يفيد ان جملة من الفجر نزلت بعد ذلك حتى يبين ان السواد والبياض ان مقصوده سواد الليل وسواد النهار وانه يتميز بطلوع الفجر او

65
00:23:02.050 --> 00:23:32.050
انه سواد الليل وبياض النهار من اجل اه اه ظهور اه الصبح وضوحه فعند عندما يتبين هذا المعترض فانه يكون الامساك عن الاكل وعن الشرب المفطرات نعم. قال حدثنا سعيد بن ابي مريم نعم. عن ابن ابي حازم. هو عبد العزيز ابن ابي حازم

66
00:23:32.050 --> 00:23:52.050
عن ابيه. نعم. عن سهل بن سعد. نعم. سعد رضي الله عنه. حاء. قال حدثني سعيد ابن ابي مريم عن ابي غسان محمد ابن مطرف عن ابي حازم عن سهل ابن سعد. يعني اورد طبيبين

67
00:23:52.050 --> 00:24:12.050
يعني اه عن شيخ واحد اه اختلف فيها يعني اه يعني اه شيخ يعني اه شيخه يعني ففي الطريق الاولى له شيخ وهو الطريقة الثانية له شيخ. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول النبي

68
00:24:12.050 --> 00:24:32.050
صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال. قال حدثنا عبيد بن اسماعيل عن ابي اسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر والقاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها

69
00:24:32.050 --> 00:24:52.050
بلالا كان يؤذن بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم انه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. قال القاسم ولم يكن بين اذانهما الا ان يرقى ذا

70
00:24:52.050 --> 00:25:12.050
ثم ذكر قوله يعني باب لا يمنعان. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم دائما عندكم من سحوركم اذان بلال. بلال يعني كان يؤدب بالليل قبل طلوع الفجر. وذلك

71
00:25:12.050 --> 00:25:42.050
يعني حتى يكون كما جاء في بعض الحديث ان من كان قائما يصلي يجلس يستريح هذه الفترة التي بين الاذانين يعني لانه يعني يقيم النائم يستيقظ والمصلي يستريح لانه يعني يجعل القائم ويوقظ النائم. يعني حتى النائم يستعد للسحور. وحتى الذي يصلي انه يفتريه

72
00:25:42.050 --> 00:26:02.050
يعني يرتاح من قيامه الى الليل ويجعل فترة راحة بين بين الاذانين. فبين عليه عليه الصلاة والسلام ان هذا الاذان الذي يحصل من بلال وهو في الليل قبل طلوع الفجر هذا لا يمنع من الاكل والشرب والجماع

73
00:26:02.050 --> 00:26:22.050
لان هذا من جملة الليل. وليس وليس من جملة النهار. لان النهار لا يخرج الا بطلوع الفجر الثاني وقبل طلوع الفجر الثاني هو ليل. والليل ينتهي بطلوع الفجر الثاني. فان وجود هذا الاذان في الليل لا يمنع من اكل وشرب. وانما هو

74
00:26:22.050 --> 00:26:52.050
لتنبيه النائبين النائمين ليستيقظوا حتى يستعدوا للصيام او يعني لغير ذلك. وارجاع القائمين استريحوا ليحصل لهم المراحة يستعدون بعد ذلك لصلاة الفجر. فبين عليه الصلاة والسلام ان الحكم من بالاذان الثاني الذي يكون به يعني بدء النهار وانه ليس منوطا بالاذان الاول الذي يكون

75
00:26:52.050 --> 00:27:22.050
لارجاء لايقاظ النائمين ليتسحروا ولارجاع القائمين ليستريحوا ويستعدوا لطلوع الفجر لصلاة الفجر وكذلك ايضا ليتسحروا اذا كان اذا كانوا يعني يعني يتسحروا اذا كان يعني فيما يتعلق بالنسبة بالنسبة للشهر الفرض يعني يتسحر للجميع

76
00:27:22.050 --> 00:27:42.050
الذي كان قائما فيستريح يتسحر والذي كان نائما يستيقظ من السحر وكذلك في حق الاشهر الاخرى لمن اراد ان يتطوع او اراد ان يصوم قضاء او يصوم ندرا او غير ذلك من الاشياء التي يصومها

77
00:27:42.050 --> 00:28:12.050
فان فانهم لا يتقيدون اكلهم وشربهم بالاذان الاول وانما التقيد بالاذان الثاني يمتنعون عند الاذان الثاني ويأكلون قبل ذلك. نعم. قال عبيد بن إسماعيل. نعم. عن أبي اسامة. حماد بن اسامة. عن عبيد الله. ابن عبيد الله بن عمر

78
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
المصغر النافع؟ نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر. نعم. والقاسم ابن محمد عن عائشة. والقاسم ابن محمد وقاسم ابن محمد ابن ابي بكر واحد فقهاء المدينة سبع عن عائشة يعني ان هذا الحديث يعني آآ آآ

79
00:28:32.050 --> 00:28:52.050
الذي يروي عن قاسم من هو؟ من الذي يروي عن عن اه القاسم؟ عن عائشة هو الذي يروي عن ابن عمر من هو؟ نافع. نافع. نافع هو القاسم يروي عنهما عبيد الله. عبيد الله عبيد الله هذا العمري

80
00:28:52.050 --> 00:29:12.050
يعني ان فيه يعني معناه ان فيه اسنادات من آآ من بعد عويد الله يعني آآ طريق فيه ابن عمر ويرويه بوسط نافع وطريقا عن عائشة ويرويه بواسطة القاسم ابن محمد. نعم. قال رحمه الله تعالى باب

81
00:29:12.050 --> 00:29:32.050
وتأخير السحور قال حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم عن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه انه قال كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود مع رسول الله

82
00:29:32.050 --> 00:29:52.050
الله عليه وسلم ثم قال باب تأخير السحور يعني ان السحور يؤخر الى يعني قرب طلوع الفجر او الى حين طلوع الفجر. الذي يكون به الامساك عن الاكل والذي يكون به دخول النهار. والذي

83
00:29:52.050 --> 00:30:12.050
الله عز وجل كلوا وتبين اكلوا واشربوا حتى يذهب الى من الخيط الاسود. يعني من الفجر يعني حتى يعني يتبين طلوع الفجر فعند ذلك يحصل الامساك فالسحور الافضل ان يكون ان يكون متأخرا والا يكون متقدما كثيرا

84
00:30:12.050 --> 00:30:32.050
وان يكون قرب طلوع الفجر الذي يكون الامساك عند عند طلوعه وذلك لما فيهم من التشير على الناس وعدم المشقة عليهم. لهذا جاء تأخير السحور وتأجيل الفطر. تأجيل السحور وتعجيل الفطر

85
00:30:32.050 --> 00:31:02.050
وفي ذلك رفق بالناس ومراعاة احوال الناس وانهم يعني لا يشقون على انفسهم بان يؤخروا الافطار ولا ان يقدموا السحور فيكون المدة التي يصومونها طويلا بسبب تقديم السحور يعني كثيرا وكذلك تأخير المغرب او تأخير الافطار عند الغروب فانما يعني آآ الناس يأتون بالعبادة كما شرع الله

86
00:31:02.050 --> 00:31:22.050
ولا يزيدون ولا يتكلفون شيئا من الليل مع النهار بعد الغروب ولا شيئا من الليل اه مع اه يعني عدة سحور يعني بحيث يعني يقضي مدة طويلة وهم ممسكون وذلك في حال اه

87
00:31:22.050 --> 00:31:42.050
اه كونهم صائمين ولو تقدم السحور فانه سائغ جائز لكن السنة هي التأخير. السنة هي التأخير. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كما جاء في هذا الحديث انه كان يعني آآ يتسحر عند اهله ثم يعني آآ يذهب

88
00:31:42.050 --> 00:32:02.050
بسرعة ايه ليدرك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم يدرك السجود مع النبي يعني يدرك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ان الفترة التي تكون وبين الامساك وبين الوصول الى المسجد. يعني هذه من النهار. لانه حصل الامساك عند طلوع الفجر وقد انتهى

89
00:32:02.050 --> 00:32:22.050
ان نتسحر ثم خرج يريد الصلاة فيدرك الصلاة مع الرسول عليه الصلاة والسلام. وهذا يدل على التأخير وهذا فيه دليل على التأخير لانه تسحر ومشى من اجل ان يدرك الصلاة. ومعنى ذلك انه في اخر اخر الليل. وانه يعني عند طلوع الفجر

90
00:32:22.050 --> 00:32:42.050
وهذا يدل وهذا يدل على التأخير. هذا نفسه دال على التأخير. نعم اعز الحديث. قال عن سعد رضي الله عنه قال كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. السجود

91
00:32:42.050 --> 00:33:12.050
به الصلاة يدرك الصلاة. لان لانه يطلق على الصلاة في السجود. يعني لان لان السجود هو يعني احد اركان الصلاة بل هو الركن الذي يكون به الاستقرار في والتمكن من الارظ. ولهذا قيل محلات العبادة مساجد. يعني يعني بمناسبة

92
00:33:12.050 --> 00:33:32.050
بمناسبة ذكر السجود السجود فيها وتمكن المصلي من من الارض حيث يكون عليها جبهته وانفه ويداه ركبتاه ورجلاه فيكون متمكنا في الارض. فامكن ما يكون الانسان في الارض في السجود في حال سجوده. لانه في حال قيامه ركوعه ما

93
00:33:32.050 --> 00:33:52.050
الارض الى رجليه. ما على الارض الا رجلاه. وفي حال سجوده يعني فيه يعني آآ رجليه وركبتيه ولكن آآ الشيء الذي يكون التمكن التام انما هو في حال السجود. ولهذا يقال للمساجد يقال العبادة مساجد

94
00:33:52.050 --> 00:34:22.050
ولم يقال لها مراكع نسبة للركوع ولا يعني آآ آآ ولا مجالس نسبة للجلوس يعني بين السجدتين والتشهد ولا كذلك يعني قيام او مقامات او يعني بالنسبة للقيام وانما يعني انيط الحكم واشير الى السجود لانه الغالب

95
00:34:22.050 --> 00:34:42.050
في استعمال الارض انه في حال السجود. حتى يدرك السجود مع رسول الله يعني يدرك الصلاة مع رسول الله. عليه الصلاة والسلام ومن الليل فسبحوا ادبار السجود يعني ادبار الصلوات. نعم. قال حدثنا محمد بن عبيد الله. نعم. عن

96
00:34:42.050 --> 00:35:02.050
عزيز ابن ابي حازم عن ابي حازم عن سهل ابن سعد. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن زيد

97
00:35:02.050 --> 00:35:22.050
رضي الله عنه قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام الى الصلاة. قلت كم كان من الاذان والسحور قال قدر خمسين اية. ثم ذكر قدر ما بين آآ السحور

98
00:35:22.050 --> 00:35:42.050
الصلاة يعني المدة التي تكون بين كون الناس امسكوا عند طلوع الفجر والاذان حصل عند طلوع الفجر الى ان يدخلوا في الصلاة. الى تحصل الاقامة والقيام للصلاة. سألوه يعني كم

99
00:35:42.050 --> 00:36:02.050
يوم كانت يعني المسافة والمدة التي تكون بين الاذان بين بين السحور وبين الاذان. والمقصود بالاذان قام هنا المقصود بالاذان الاقامة. لان الاذان يطلق على الاقامة ويطلق على الاذان ويطلق

100
00:36:02.050 --> 00:36:22.050
على الامام للصلاة الذي هو اعلام الناس في الخارج في خارج المسجد ان يأتوا الى المسجد. كل ذلك يقال له اذان سئل كم يعني كم كان بين الاذان والسحور؟ السحور الذي هو الامساك عن الاكل والوقت الذي امسكوا

101
00:36:22.050 --> 00:36:42.050
عن الاكل الذي هو عند الاذان الاذان لطلوع الفجر. والاذان الذي هو الاقامة للصلاة. يعني المدة التي لتكونوا بين كون الناس امسكوا عن الاكل وكونهم دخلوا في الصلاة قال قدر خمسين اية يعني كما يقرأ القارئ

102
00:36:42.050 --> 00:37:02.050
يعني خمسين اية يعني متوسطة يعني هذا يحمل على الغالب. انها تكون متوسطة لا طويلة ولا قصيرة. وكذلك ايضا القراءة يعني المتوسطة التي ليس فيها اسراع وليس فيها يعني تأخير وتجويد يعني قراءة متوسطة

103
00:37:02.050 --> 00:37:32.050
يعني لا اسراع فيها ولا تباطؤ فيها. وكذلك بالنسبة للسورة ان تكون متوسطة. متوسطة الايات طويلة الايات ولا قصيرة الايات. وانما يحمل على الشيء المتوسط. وكانوا يقدرون بالاعمال يقدرون الزمان بالاعمال. يعني مثل هنا لكونهم في المسجد وهم في عبادة ويقرؤون القرآن. يعني اه

104
00:37:32.050 --> 00:38:02.050
قدر بقراءة القرآن قدر بقراءة القرآن لانهم جاءوا للمسجد وقد آآ وقد تسحر مع النبي وجاء الى المسجد وانه جلس بانتظار الصلاة حتى اه اه قامت الصلاة فكان المقدار بين انتهائهم من الاكل وبدأهم بصيام الى حصول الاقامة التي هي

105
00:38:02.050 --> 00:38:32.050
الاذان مقدار هذا المقدار فهم كانوا يقدرون بالاعمال. وانما قدر بالعبادة بان ذلك الوقت وقت انتظار الصلاة. وهم يقرأون القرآن ويذكرون الله عز وجل بين الاذان والاقامة وكذلك كانوا يمثلون بنحر الجذور. يعني مدة نحر الجذور وتقسيم لحمها

106
00:38:32.050 --> 00:38:52.050
وهكذا يقدرون الزمان بالاوقات بالاعمال يقدرون الزمان بالاعمال. وكلمة الاذان كما عرفنا هنا بها الاقامة. ومثل هذا الحديث الذي فيه قوله صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة. بين كل اذان

107
00:38:52.050 --> 00:39:12.050
صلاته يعني بين الاذان والاقامة. يعني بعد ما يؤذن المؤذن لاي صلاة الى ان تحصل اقامة فيه صلاة مشروعة مستحبة. ومنها ما هي رواتب اشياء راتبة ومنها ليست من الاشياء الراتبة ولكنها

108
00:39:12.050 --> 00:39:32.050
حبة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة. فاذا عبر عن الاقامة بانها احد الاذانين. وكذلك حديث الذي فيه ان الاذان الذي زاده عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة جاء في بعض الاحاديث انه الاذان الثالث. الاذان الثالث

109
00:39:32.050 --> 00:39:52.050
وهو ديان ثالث بالنسبة للاقامة. لان يأتي لان الاذان الاول هذا الذي يكون قبل آآ قبل اخت من اجل الناس يتركون التجارة ويتركون البيع والشراء ويذهبون للاستعداد لصلاة الجمعة هذا هو الاذان الاول ثم الاذان

110
00:39:52.050 --> 00:40:12.050
الذي يكون اذا كان الخطيب على المنبر ثم الاذان الثالث الذي هو الاقامة عندما تنتهي الخطبة وتقام الصلاة واطلق على الاذان الذي زاده عمر ابن ابن عثمان رضي الله عنه الاذان الثالث. اذا هذا الحديث من جملة

111
00:40:12.050 --> 00:40:32.050
الدالة على ان الاقامة يطلق عليها الاذان. وقوله تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا يفيد ان انه آآ جاء وانه تسحر مع النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا يدل على انه على

112
00:40:32.050 --> 00:40:52.050
قال قال الحافظ يدل على جواز المشي بالليل للحاجة. لانه لان زيدا جاء من بيته بالليل. ليتسحر مع النبي عليه الصلاة والسلام وفيه حسن الادب مع الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال تسحرنا مع رسول الله ولم يقل تسحرنا نحن

113
00:40:52.050 --> 00:41:12.050
رسول الله قد سحرنا معه. يعني الافادة الى التبعية وانهم تابعون له صلى الله عليه وسلم. ولم يأتي بالعبارة التي يعني تشعر بالتساوي والتماثل فلم يقل تسحرنا نحن ورسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما قلنا قال فسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

114
00:41:12.050 --> 00:41:32.050
ثم قام الى الصلاة يعني قام الى الصلاة يعني يعني يأتون مقامه الى الصلاة يعني انهم ذهبوا يعني ذهبوا اليها فكان فكان في المدة التي بين امساكهم وبين اقامة صلاة هذا المقدار الذي

115
00:41:32.050 --> 00:41:52.050
هو مقدار خمسين اية. وقد جاء في بعض الاحاديث يعني ان الامساك عن الاكل والشرب فانما يكون عند الاذان وعندما يسمع المؤذن اذا كان المؤذن يعني ملتزما بالوقت وانه يؤذن في الوقت فانه

116
00:41:52.050 --> 00:42:12.050
يكون الامساك عند سماع الادانة. وليس للانسان ان يأكل بعد سماع الاذان. واذا كان قد بدأ بالشرب فانه يكمل الشرب. يعني بعد الاذان. لانه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يعني اه

117
00:42:12.050 --> 00:42:32.050
اذا اذن المؤذن والاناء على يد احدكم على يد احدكم فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه. يعني معناه انه يكمل الشرب وهذا يدخل تحت القاعدة المشهورة يجوز في الابتداء يجوز في الاستدامة ما يجوز في الابتداء. يجوز في الاستدامة ما

118
00:42:32.050 --> 00:42:52.050
يجوز في الابتداء بان الذي ادن المؤذن وهو قد بدأ بالشرب آآ مواصلته اصتدامة ليست ابتداء لكن ليس للانسان اذا سمع الاذان يروح ياخذ له ماء ويشرب لا يجوز هذا. لا يجوز هذا هذا اذا كان المؤذن معروف

119
00:42:52.050 --> 00:43:12.050
انه يأذن في الوقت اما اذا كان معروف من عادته انه يتقدم يعني آآ كذا من الوقت فهذا يعني لا يا شهوة اداء المعتبر ولا كذلك اذا كان يتأخر فهذا ايضا لا يعول عليه وانما التعويل على ما يكون معروفا

120
00:43:12.050 --> 00:43:32.050
بانه محافظ على الوقت وانه يؤذن عند دخول الوقت. نعم. والسحراء قالت سحرة مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم اقام الى الصلاة قلت كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قدر خمسين اية. السحور كما

121
00:43:32.050 --> 00:44:02.050
هنا المقصود ننتهى من الاكل. والسحور يعني يأتي بفتح الفتح الشين وضمها فهو بالفتح اسم للطعام الذي يتسحر به. والذي يؤكل في السحر والسحور بالضم اسم للاكل نفسه الذي هو تسحر الاكل. يعني فالسحور يراد به الطعام الذي

122
00:44:02.050 --> 00:44:32.050
اعد للسحور والذي يؤكل عند السحر بالصيام والسحور هو الفعل. كون الانسان يأكل ويشرب سحور. وهي عبارات متعددة يعني اه الفتح فيها للشيء المستعمل والضم فيها للاستعمال. الفتح فيها للشيء المستعمل والضم فيها لنفس الاستعمال

123
00:44:32.050 --> 00:45:02.050
السحور والسحور والطهور والطهور. والوضوء والوضوء. والسعوط والشعوط. والوجوب والوجوه. يعني هذه الفاظ متماثلة يعني اذا كانت في الرفق الاول اذا كانت في الفتح الاول فالمراد به شيء مستعمل واذا كانت بضم الاول فانها المراد به نفس الاستعمال. نعم. قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم

124
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
الفراهيدي عن هشام الدستوائي عن قتادة ابن الدعامة السدوسي عن انس انس بن مالك رضي الله عنه عن زيد عن جد ابن ثابت رضي الله عنه الرواية صحابي عن صحابي. رواية صحابي عن صحابي. قال رحمه الله

125
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
تعالى باب بركة السحور من غير ايجاب. لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واصلوا ولم يذكر السحور. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله

126
00:45:42.050 --> 00:46:12.050
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل فواصل الناس فشق عليهم فنهاهم قالوا انك تواصل قال لست كهيئتكم اني اظل اطعم واسقى. ثم ذكر بعد هذا ايش؟ باب بركة السحور من غير ايجاب. يعني من غير ايجاب للسحور يعني في حث على السحور. وقد جاء في في الحديث

127
00:46:12.050 --> 00:46:32.050
لان فيه بركة سحروا فان في السحور بركة. وهذه البركة تكون بتقوية الجسم. تكون لامور كثيرة. تنشأ عنها البركة يعني في اه تقوية اه الجسم وحصول النشاط واه يعني ويعني وغير ذلك من الاشياء التي تترتب على

128
00:46:32.050 --> 00:46:52.050
على على السحور ووصف بانه بركة يعني انه فيه بركة ووصف بانه فيه بركة. فقال بركة السحور يعني ما جاء في ان السحور فيه بركة وان السحور نفسه ليس بواجب. يعني لا يعني معنى ليس معنى ذلك ان السحور يكون واجبا

129
00:46:52.050 --> 00:47:12.050
وان الانسان يجب عليه ان يتسحر ليس بواجب ولكنه ولكنه يعني مستحب وفيه بركة وفيه يعني كثيرة ولو ان انسانا يعني نام يعني ولم يستيقظ الا بعد طلوع الفجر يعني في الليل

130
00:47:12.050 --> 00:47:32.050
ما يقال انه ما تسحر لانه ترك امرا واجبا بل ترك امرا ليس بواجب وانما مستحب. ولهذا عبر قال من غير ايجاب يعني ان التسحر فيه بركة ولكنه ليس واجبا فلو ان انسانا ما تسحر او انه نام

131
00:47:32.050 --> 00:47:52.050
ولم يستيقظ الا بعد طلوع الفجر فانه يعني يستمر في صومه لا يقال انه ما حصل منه صيام ما حصل السحور وانه يأثم لكونه ما تسحر. ياثم لكونه ما سحر وانما آآ

132
00:47:52.050 --> 00:48:12.050
يعني آآ آآ هو هو غير واجب ولكنه فيه بركة وهو مستحب ومندوب اليه. وايضا يعني الافضل فيه التأخير من اجل ما يترتب عليه من من عدم المشقة وعدم المضرة على على الانسان. باب بركة السحور من غير اجاب. ثم قال

133
00:48:12.050 --> 00:48:32.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واصلوا ولم يذكر السحور. يعني هذا يدل على على ان السحور ليس بواجب اشعر ليس بواجب لانه جاء في الحديث انه واصلوا. الرسول صلى الله عليه وسلم واصل وواصلوا معه. يعني معناه الذي يواصل من الساحة

134
00:48:32.050 --> 00:48:52.050
الذي يعني يصوم الليلة يعني بين اليومين يعني يصوم يصوم يومين بينهما ليلة يعني ليس في سحور قبل اليوم الثاني. فدل هذا على ان على ان السحور ليس بواجب. لانه لو كان واجبا

135
00:48:52.050 --> 00:49:12.050
لما وصل بهم الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما يعني توقف وامرهم بان يتسحروا. فمواصلة بهم مواصلته صلى الله عليه وسلم بهم تدل على ان السحور ليس ليس بواجب وانما هو مندوب ومستحب. هذا ايش؟ قال

136
00:49:12.050 --> 00:49:32.050
الحديث عن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل فواصل الناس فشق عليهم فنهاهم. قالوا انك تواصل؟ قال لست كهيئتكم اني اني اظل اطعم واسقى

137
00:49:32.050 --> 00:49:52.050
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يواصل كان يواصل بين اليومين يواصل يعني في يصل صيامه يعني آآ لا يتسحر ولا يأكل في الليل وصحابة رضي الله عنهم لما رأوا يواصل يعني واصلوا اقتداء به صلى الله عليه وسلم

138
00:49:52.050 --> 00:50:12.050
شق عليهم فنهاهم. قالوا انك تواصل. انك تواصل. يعني انك يعني نحن نفعل كما فعلت قال ان اذاتك اياتكم اني اظل اطعم واسقى. يعني الله تعالى يقدره ويعطيه من القدرة ما لم يعطهم. ولهذا

139
00:50:12.050 --> 00:50:32.050
يعني لما يعني آآ اكدوا عليه وارادوا ان يفعلوا واصل بهم يعني آآ آآ كما جاء في بعض كالمنكل لهم يعني يريد ان يوقفهم على ان ما قاله لهم ان في مشقة. فعند ذلك يقفون على المشقة

140
00:50:32.050 --> 00:50:52.050
يمتنعون من تلقاء انفسهم فيمتنعون من تلقاء انفسهم. يكون الرسول واقتداء الصحابة رضي الله عنهم بالرسول صلى الله عليه وسلم في الوصال يدل على ان الاصل الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في افعاله. حتى يأتي شيء يدل على

141
00:50:52.050 --> 00:51:12.050
خصوصية لانهم في الاصل لما رأوه يواصل واصلوا. اقتداء به عليه الصلاة والسلام. فهذا يدل على ان هذا هو الاصل. حتى يأتي شيء يدل الخصوصية فلما يعني شق عليهم يعني ارشدهم يعني الى ان هناك فرق بينه وبينه بينهم وبينه وان

142
00:51:12.050 --> 00:51:32.050
هذا يعني له وانه ليس لهم وقال انه يعني يظل يعني يطعم ويسقى وان الله عز وجل اعطاه القدرة ما لم يعطهم على ما لم يعطهم ودل على ان الوصال يعني ليس لهم ان يفعلوه لان الرسول نهاهم عن ذلك

143
00:51:32.050 --> 00:51:52.050
وانه فرق بينه وبينهم وانهم لا يقتدون به في ذلك لانه بين ان ان انهم لا يقتدون به ولكن جاء في بعض احاديث عند البخاري انه قال فايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر. يعني ما يصوم يعني يصوم يوم وليلة. يعني يصوم

144
00:51:52.050 --> 00:52:22.050
يعني يعني يضيف الى اليوم يعني الليلة. ايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر عدم المواصلة للسحر اولى. بالفطر هو الاولى كما جاء ذلك في احاديث الرسول عليه الصلاة لكن من اراد ان يواصل فانه يواصل الى السحرة. كما جاء كما جاء في الحديث. اما اكثر من ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم

145
00:52:22.050 --> 00:52:42.050
وحتى المواصل يسحر غيرها اولى منها. عدم الواصلة الاولى لانه قال ايكم اراد ان يوصف فليواصل. الى السحر وحث على المبادرة في الفطر. حثي على المبادرة في الفطر عند عند غروب الشمس. ثم يعني

146
00:52:42.050 --> 00:53:02.050
الذي حصل منه انه جاء في بعض الاحاديث انه صام بهم واصل يعني يعني اكثر يعني اكثر من يومين هو انه آآ يعني وجاء في بعض الروايات قال كالمنكل له

147
00:53:02.050 --> 00:53:22.050
يعني يريد ان يوقفهم الى انهم ما يستطيعون. هو استطاع وهم ما يستطيعون. وقد ذكر احد شيوخنا انه قال ان هذا نظير ما لو ان والدا عنده ولد يعني يريد ان يعبث بالنار وانه يعني حول النار يعبث بها

148
00:53:22.050 --> 00:53:42.050
فاراد ان يوقفه على حرارتها فاخذ اصبعه ولمس به جمرة او لمس به يعني شيء لان هذا يعني يمنعه لان هذا يمنعه لانه شاهد المضرة. فالرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يوقفهم على عدم استطاعتهم

149
00:53:42.050 --> 00:54:02.050
وعلى عدم قدرتهم حتى يحصل منهم الامتناع. يعني عن آآ عن رغبة وعن آآ اقبال يعني على هذا الشيء او ترك هذا الشيء الذي نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن فعله. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل التبوذكي عن

150
00:54:02.050 --> 00:54:22.050
جويرية ابن اسماء عن نافع عن عبدالله. نعم. قال حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة

151
00:54:22.050 --> 00:54:42.050
فما ورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تسحروا فان في السحور بركة. تسحروا يعني هذا امر بتسحر ولكنه امر ندب وامر استحباب وليس بامر ايجاب. وليس بامر ايجاب. وانما هو على سبيل الاستحباب

152
00:54:42.050 --> 00:55:02.050
بدلالة ان انه حصلت المواصلة. والمواصلة ليس فيها سحور. والمواصلة ليس فيها سحور. لكن اه عدم عدم المواصلة والتسحر هو الاولى بما في التسحر من القوة والنشاط يعني في العبادة

153
00:55:02.050 --> 00:55:22.050
انه لا يحصل له ضرر بسبب اه خلو بطنه وكونه لم يحصل منه السحور. فالسحور فيه بركة وفيه نشاط وقوة يعني للانسان ففي ارشاده صلى الله عليه وسلم الى التسحر الدلالة على استحبابه وان هذا من رفق الرسول صلى الله عليه وسلم

154
00:55:22.050 --> 00:55:42.050
بامته لانه يريد ان يحصل لهم الشيء الذي يحصل به قوتهم والا يحصل لهم ظرر في اجسامهم بسبب لم يحصل منهم السحور. وارشد الى فضله وان فيه بركة. قال تسحروا فانا في السحور بركة. والسحور

155
00:55:42.050 --> 00:56:02.050
يعني اه اذا اريد به مجرد الاكل فهو يقال للسحور. واذا اريد به الطعام المقدم فانه يقال انه سحور. وكل ما يصلح ان يوصف بانه بركة لان السحور الذي يقدم للاكل هو فيه بركة والتسحر الذي هو السحور الذي هو فعل

156
00:56:02.050 --> 00:56:22.050
سحور اه فيه بركة. نعم. قال حدثنا ادم نبي اياس نعم. عن شعبة. نعم. عن عبد العزيز بن طيب عن انس. نعم. قال رحمه الله باب اذا نوى بالنهار صوما. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

157
00:56:22.050 --> 00:56:34.550
محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفعنا الله بما قلتم سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا اني استغفرك واتوب اليك