﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليث

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
عن سعيد هو المقبوري عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم ايكم محمد

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
النبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم. فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ. فقال له الرجل ابن عبدالمطلب فقاله النبي صلى الله عليه وسلم قد اجبتك. فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
مشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك. فقال سل عما بدا لك. فقال اسألك بربك ورب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم. قال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
اليوم والليلة قال اللهم نعم. قال انشدك بالله االله امرك ان نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا؟ فتقسمها على فقرائنا فقال النبي

6
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
صلى الله عليه وسلم اللهم نعم. فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ضمام ابن اخو بني سعد بن بكر. رواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن انس عن النبي صلى الله

7
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
عليه وسلم بهذا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا حديث الامام ابن ثعلبة رضي الله عنه الذي وفد الى الرسول عليه الصلاة والسلام من قومه

8
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
وسأله تلك الاسئلة ثم رجع الى قومه وابلغهم ما لقيه وما احدهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. والامام البخاري رحمه الله كما عرفنا في الدرس الماظي. اورده في باب القراءة والعرض على الشيخ. في باب القراءة

9
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
ارض على الشيخ وذلك ان هذا الحديث واظح الدلالة في العرظ لان الرسول عليه الصلاة والسلام اما يبدأه بالكلام فيما يتعلق بهذه الامور وانما هذا الرجل عرظها عليه وقال االله امرك بكذا

10
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
وكذا والرسول صلى الله عليه وسلم قال نعم. قالوا فهذا دليل على صحة العرض وعلى صحة الرواية في العرض. لان اذا قرأ على الشيخ او الترمذي اذا قرأ على الشيخ واقره فان مجرد قراءة التلميذ واقراء الشيخ له على ذلك يروي عنه

11
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
يروي عنه ويتحمل ذلك عنه. وان هذا مثل السماع. الا ان بعض العلماء يفرق بين الصحة بين سماع من الشيخ وبين القراءة على الشيخ. وفيهم من يفضل هذا وفيهم من يفضل هذا. ولكن الشيء الذي لا اشكال فيه ان الشيخ اذا

12
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
كان يملئ املاء على التلاميذ فهذا اقوى شيء. واوضح شيء لانه يملي عليهم وآآ ليس مثل قراءته عليهم وهم يسمعون. لان هذا فيه اه اه املاء منه وعليهم فيكون اقوى من غيره وارجح من غيره. لكن

13
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
من حيث الثبوت كل ذلك معتبر سواء اه سمع من لفظ الشيخ او قرأ على الشيخ وهو يسمع واقر ذلك فانه آآ يعتبر ذلك مأخوذا عن الشيخ للانسان ان آآ يعبر

14
00:04:22.050 --> 00:04:42.050
فيقول حدثني فلان واخبرني فلان او انبئني فلان. لان هذه من طرق التحمل فله ان يقول الا ان بعض اهل العلم يفرق بين السماع ان يسوع من الشيخ والمقروء عليه بان يعبر بحجثنا عن المقروء وباخبرنا

15
00:04:42.050 --> 00:05:02.050
يعني المسموع واخبرنا عن المقروء على الشيخ. بعض العلماء يفرق بهذا وهذا صلاح. لبعضهم ولكن المعروف عن العلماء انهم يسوون بينهما وان كل من اخذ عن شيخ سواء كان سماعا او

16
00:05:02.050 --> 00:05:22.050
وعرظا فانه يعبر بحدثنا او يعبر باخبارنا او يعبر بانباءنا وهذا اه اه في الدرس ذكر المصنف رحمه الله عدة اثار في هذا وان العلماء يسوون بينها وانهم آآ يعتبرون

17
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
صحة الرواية بالعرظ وان ذلك من الطرق الصحيحة التي لا اشكال فيها. وهذا الحديث الذي معنا هو واظح دلالة على هذه او صحة هذه الطريقة التي هي الاخذ عن الشيخ في حال كون التلميذ قرأ عن الشيخ وهو يسمع

18
00:05:42.050 --> 00:06:12.050
فاقره الشيخ يقوم بذلك آآ تلقى عنه وتحمل عنه وله ان يؤدي ذلك الذي تحمله عنه سواء قال حدثنا او قال اخبرنا. وعرفنا في الدرس الماضي ان الحديث فيه ذكر الدخول دخول البعير في المسجد وعقله وفي بعض الروايات انه لم

19
00:06:12.050 --> 00:06:32.050
يدخل المسجد ولكنه عند باب المسجد او في ساحة المسجد. وعلى القول بان انه في داخل المسجد يكون فيه دليل على صحة اه روث البعير وبوله وذلك ان انه لو كان ذلك لو كان بوله نجسا وروثه نجس

20
00:06:32.050 --> 00:06:52.050
ما اذن الرسول عليه الصلاة والسلام لدخول البعير في المسجد لكن آآ آآ جود او حصول الاقرار على ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا على على على رواية

21
00:06:52.050 --> 00:07:12.050
آآ انه عقله في داخل المسجد وآآ لكن ليس الامر واضحا لان الحديث واحد وجاء من طرق متعددة وفي بعضها انه خارج المسجد. او عند باب المسجد لكن آآ دخول المسجد دخول البعير في المسجد هذا ثابت ادخله النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد الحرام وطاف عليه ومعلوم

22
00:07:12.050 --> 00:07:32.050
ان البعير عرضة لان يبول وان يحصل منه الروث. فالرسول عليه الصلاة والسلام ما كان ليعرض المسجد للنجاسة لو كان البعير قوثه نجسا وبوله نجسا ولكن ادخاله اياه يدل على طهارته على طهارة بوله

23
00:07:32.050 --> 00:07:52.050
وطهارة روثه. واوضح من ذلك ما جاء في حديث العريين. الذي آآ فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما دخل جاء جماعة المدينة واستوبؤوها وآآ يعني آآ حصل لهم آآ يعني المرض ارشدهم النبي عليه

24
00:07:52.050 --> 00:08:12.050
والسلام وامرهم الى ان يخرجوا الى ابل صدقة فيأخذوا من ابوه فيشربوا من ابوالها والبانها. فيشعر من ابوالها والبانها فذهبوا. وحصل منهم ما حصل كما جاء في الحديث لكن آآ كون الرسول صلى الله عليه وسلم اذلهم بشرب ابوالها دل على طهارتها. يعني لو كانت نجسة ما اذن لهما

25
00:08:12.050 --> 00:08:32.050
الرسول عليه الصلاة والسلام بان يتداووا بحرام وان يشربوا شيئا نجسا آآ لا يجوز شربه. فكون الرسول عليه الصلاة والسلام اذن بشربه اه دال على على ان بوله طاهر وكذلك روثه يكون طاهرا. وان اه

26
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
لثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستعمال الابوال انما هو للشفاء. واما الالبان هي جاءت في الحديث البانها وابوالها فهي للشفاء والغذاء. فهي غذاء وشفاء. واما الابوال فهي فانما هي للاستشفاء وليست

27
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
للتغذي وانما هي للعلاج لان هؤلاء مرضى. وارسلهم النبي الى هناك ليحصل لهم العلاج بهذا الذي اه اه يحصل لهم من من هذه الابل. ثم ان العلماء توسعوا في هذا وقاسوا

28
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
وعلى ذلك كل ما كان من جنس الابل. قالوا كل ما يؤكل لحمه فانا روثه وبوله طاهر. كل شيء مأكول اللحم. اي شيء لانه لا فرق بين هذا وهذا الحكم واحد. كل شيء يعني يأكل لحمه طاهر وبوله

29
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
للبقر والغنم والضباء والغزلان حمر الوحش وغيرها من الحيوانات وكذلك الطيور الطيور فانها كلها يعني اه ما ما يخرج منها فانه يكون طاهرا لدلالة هذا الحديث او هذه الاحاديث المتعلقة

30
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
بئر البعير. ثم ان اه ثم بعده ثم قال لهم وايكم محمد؟ ثم قال ايكم محمد؟ ايكم محمد؟ والرسول عليه الصلاة والسلام كان يكون بين اصحابه لا يعرف. وذلك من تواضعه

31
00:10:12.050 --> 00:10:22.050
عليه الصلاة والسلام فكان يجلس بينهم لا لا يعرف من هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا الذي يأتي يعني غير لا يعرفه لا يدري من هو. ولهذا سأل هذا

32
00:10:22.050 --> 00:10:42.050
ايكم محمد؟ يعني يعرف ان هذا نجس فيه محمد لكن من هو؟ هذا هو الذي يريد ان يعرفه. قالوا هذا الابيظ المتكئ. هذا الرجل الابيض المتكي المتكي يعني انه معتمدا على احد شقيه. يعني هذا يدل على جواز مثل

33
00:10:42.050 --> 00:11:02.050
والاتكاء يكون بهذه الطريقة ويكون ايضا بالتربع لان هذا يقال له متكئ. لانه متمكن في الجلوس اه وقوله الابيظ يعني الابيظ المشرب بحمرة وليس ابيظا ابيظا يعني خالصا لا حمرة فيه لان هذا هو معروف من هيئته صلى الله عليه وسلم

34
00:11:02.050 --> 00:11:22.050
كيفية خلقته عليه الصلاة والسلام وهو انه بياض مشرب بحمرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فلم يكن ابيظ ولا ادم انما هو ابيض مشرب بحمرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذا كان في اول الامر وبعد ذلك الصحابة عرضوا عليه

35
00:11:22.050 --> 00:11:42.050
ان يبنوا له دكانا يعني مكانه مرتفع يجلس عليه بحيث اذا جاء احد واذا هو يعرف بان هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد جاء في اه حديث جبريل او في ذكر حديث جبريل وعند عند روايات حديث جبريل المشهور الذي فيه ان جبريل جاء

36
00:11:42.050 --> 00:12:02.050
النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الاسلام والايمان والاحسان وآآ كان النبي عليه السلام كان بين اصحابه فعرظوا عليه ان يبنوا له دكانا يعني مكانه مرتفع يجلس عليه حتى ان يتميز به. وحتى من يأتي يعرف انه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وحتى ايضا يعني يبرز

37
00:12:02.050 --> 00:12:22.050
الجميع يعني حتى لو كثر الناس وكثر تسع المجلس فان الجميع يرونه ويسمعون كلامه صلى الله عليه وسلم ثم قال له ابن عبد المطلب يعني انت ابن عبد المطلب؟ قال قد اجبتك يعني نم هو ابن عبد المطلب. وانما نسبه الى جده

38
00:12:22.050 --> 00:12:42.050
لانه مشتهر به. وهذا يدل على ان ان الانسان قد ينسب الى جده لاشتهاره به. وقد يكون الاب غير مشهورا ولو آآ اضيف اليه اذا جاء الى ابيه ما يكون واضح وانما يكون اوضح اذا نسب الى جده ولهذا كان كان بعض

39
00:12:42.050 --> 00:13:02.050
يذكرون الراوي بما اشتهر به. الراوي بما اشتهر به مثل ابن شهاب الزهري ومحمد ابن ابن موسى محمد ابن مسلم من عباد الله ابن شهاب. يعني جده من اجداده. يعني شهاب. فكان

40
00:13:02.050 --> 00:13:22.050
مشتهر به ولهذا اشتهر بان يقال من الجهاد. اشتهر بان يقال ابن شهاب او يقال الزهري. فينسب الى جده الذي اشتهر قال ابن عبد المطلب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انا انا ابن عبد المطلب قد قال عليه الصلاة والسلام في

41
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
بعض الغزوات انا ابن عبد المطلب هكذا. قال عليه الصلاة والسلام. ثم انه قال اني سائلك ومشدد عليك يعني في المسألة فقال عليه السلام سلمى عما بدا لك. وهذا دال على كمال خلقه وتواضعه عليه الصلاة والسلام

42
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
ولطفه ورفقه بالسائلين وان كان عنده ثاني شيء من الشدة لان قوله وانني مشدد عليك الرسول قابله بقوله سل ما عم بدانا. سل عما بدا لك. فسأله اسئلة فقال انشدك الله

43
00:14:02.050 --> 00:14:22.050
نسألك بربك ورب من قبلك. اسألك بربك بربك ورب من قبلك. اسألك بربك ورب من قبلك. الله ارسله ارسلك الى الناس جميعا الله ارسلك الى الناس جميعا يعني هذا هو سمع بهذا وعلم بهذا

44
00:14:22.050 --> 00:14:42.050
واراد ان يستثبت لان هذه المعلومات التي يعرضها على الرسول صلى الله عليه وسلم يريد الاستثبات منها وان يسمع يعني اقرارها واخذها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة. فهو تحملها واخذها عن غيره ولكنه اراد ان يسمعها من رسول الله عليه الصلاة

45
00:14:42.050 --> 00:15:02.050
سلام فقال اللهم نعم يعني اظن انه ارسله الله الى الناس كافة او الى الناس جميعا. والرسول عليه الصلاة والسلام من ارسله الله الى الجن والانس ارسله الله الى الجن والانس. وآآ الانس مقابل الجن

46
00:15:02.050 --> 00:15:22.050
واحيانا يأتي الجن الناس مقابل الجن. في اخر في اخر اية في القرآن. في سورة الناس من الجنة والناس اخر اية في القرآن من الجنة والناس. فجاء مقابلة الناس بالجنة. فقالوا ان هذا يدل على ان الناس اسم للانس

47
00:15:22.050 --> 00:15:42.050
لانه قوبل بالجن لانه قوبل بالجنة. هي من الجنة والناس. وآآ وجاء في قرآن يعني ما يدل على على ذلك مثل قول الله عز وجل يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى والذين خلقوا من ذكر وانثى هم الانس

48
00:15:42.050 --> 00:16:02.050
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم منها سوء واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. وهذا هو شأن الانس. وقال يا ايها اتقوا ربكم الذي خلقكم يعني اه من السواح وجعل منها وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا

49
00:16:02.050 --> 00:16:32.050
وبعض اهل العلم قال ان الناس انه يعني انه يطلق على على الجن ايضا انه يطلق على الجن ايضا ذكر في القاموس ان الناس يطلق الجن والانس ان لفظ الناس يطلق على الجن والانس. الاية التي في اخر سورة الناس

50
00:16:32.050 --> 00:16:52.050
من الجنة والناس واضح ان المقصود بمقابلة الجن الجنة بالناس ان المراد بهم غير الجن. المراد غير الجن وانهم يعني ليس ان الناس هنا يعني يرادفهم الجن والانس وانما يرادوا بالناس

51
00:16:52.050 --> 00:17:12.050
الانس الجنة الجن. وكما قلت يعني بعض اهل العلم قال ان ان هذا يختص بالانس لانه جاء في القرآن وبعضهم قال انه يكون للجن والانس اللي هو لفظ الناس وقد جاء

52
00:17:12.050 --> 00:17:32.050
كما قلت لكم موجودة في اه في القاموس. ان الناس او لفظ الناس يطلق على الجن والانس. وهذا دال على عموم صلى الله عليه وسلم وهو ان في قوله عز وجل قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا اني رسول الله اليكم جميعا وسواء دخلت الجن في

53
00:17:32.050 --> 00:17:52.050
الناس يوم دخلت اه النصوص كثيرة في ان رسالته انما هي عامة للجن والانس وسورة الرحمن فيها احدى ثلاثون اية فكلها فبأي الاء ربكما تكذبان وهي خطاب للجن للجن والانس. فيعني رسالته عليه الصلاة

54
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
عام عام كل انس وجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وهو من امته عليه الصلاة والسلام امة الدعوة. لان الدعوة موجهة الجميع اه من الانس والجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى الى قيام الساعة. واه نعم

55
00:18:12.050 --> 00:18:32.050
ايش بعده؟ الله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس بيوم والليلة قال اللهم نعم. وذكر هنا الصلوات الخمس. قال الله امرك ان يصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال اللهم نعم

56
00:18:32.050 --> 00:18:52.050
وهذا يعني هو مثل الذي قبله كله في عرظ. كله فيه عرظ وهذا يعني آآ فيه يعني ذكر اركان الاسلام لانه ذكر هنا الصلاة ثم ذكر الصيام ثم ذكر الزكاة ولم يذكر الحج هنا ولكنه جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم

57
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
انه ان من جملة اسئلته انه سأله عن الحج. وانه اجابه بذلك. فتكون اركان الاسلام كلها جاءت في حديث الامام ابن ثعلب رضي الله عنه وانه آآ عرظ ذلك كله على الرسول عليه الصلاة والسلام فذكر اولا آآ الامام

58
00:19:12.050 --> 00:19:42.050
وآآ آآ بعثتي للناس جميعا ثم الصلاة ثم ذكر آآ ثم ذكر الزكاة الصيام وذكر الصيام وذكر الزكاة والحج جاء في يعني في غير هذا جاء في صحيح مسلم ذكر الحج. آآ وهذا كما قلت

59
00:19:42.050 --> 00:20:02.050
المصنف اورده كله من اجل العرظ. على الشيخ وان هذا طريق التحمل وهو من اوضح الادلة او اه يعني هذا من جملة من جملة ما اشتمل عليه البخاري من النصوص الكثيرة الدالة على ان كتابه كتاب رواية ودراية

60
00:20:02.050 --> 00:20:22.050
لانه هنا ارادة من اجل من اجل الدراية. من اجل المصطلح على المشهور بعلم المصطلح ان ان نتحمل يعني يكون بالعرظ وانه يقول اخبرنا ويقول حدثنا فهو اتى به من اجل الاستدلال به على صحة هذه الطريقة في التحمل

61
00:20:22.050 --> 00:20:42.050
وهو كما عرفنا واضح في انه اه اراد بذلك الرواية اه انه كتاب رواية ودراية. لان كتابه لم يكن رواية فقط بل كان كتاب دراية وهو فقه واستنباط سواء فيما يتعلق بالمسائل الفقهية او فيما يتعلق

62
00:20:42.050 --> 00:21:12.050
في علوم الحديث والمسائل المتعلقة بعلوم الحديث. وسبق ان مر قبل ذلك حديث ابن عمر الذي فيه قول آآ ان من فيسقط ورقها وان المصنف اورده مرتين مرة يتعلق بالرواية ما يتعلق بالدراية فمر اورده فيما يتعلق مصطلح ومر حورده فيما يتعلق بالفقه والاستنباط. نعم اللي بعده

63
00:21:12.050 --> 00:21:32.050
قال رحمه الله تعالى باب ما يذكر في المناولة ثم الحديث اورده المصنف اسنادين الاسناد الاول يعني ذكره متصلا ثم ذكره معلقا ام علقا عن بعض شيوخه وذلك لان الاسناد

64
00:21:32.050 --> 00:21:52.050
الذي اورده المصنفون فيه شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر. الذي يروي عن انس وفيه حفظه شيء من الكلام. وقد وهو الذي روى حديث الاسراء الطويل عن انس وفيه ثمانية اوهام اعتبرها العلماء اوهام وهي في صحيح البخاري. وان يعني ان انهم لم يعتبروا

65
00:21:52.050 --> 00:22:12.050
وانهم لم يعتبروا اه ثبوت اه الحكم بها لانهم اعتبروها من اوهامه. وهو حديث الاسرى الطويل الذي آآ البخاري رحمه الله على لفظ رواية شريك. وذكره ايضا عن رواية انس عن الرواية الثابت عن انس فهنا

66
00:22:12.050 --> 00:22:32.050
لما ذكر رواية شريك ذكر الطريقة الثانية التي فيها ثابت. التي فيها رواية ثابت عنها نفس. وانه قال بهذا يعني ان هذا الحديث انه كما انه جاء عن طريق شريكه وجاء عن طريق الاشخاص الذين رووا عن انس وهم ثقات اثبات يعني ليس ليس

67
00:22:32.050 --> 00:22:52.050
كلام مثل ما قيل في شريك والاوهام التي ذكرها ذكروها هذي موجودة في تفسير ابن كثير في سورة الاسراء وموجودة في فتح الباري عند اخر آآ عند شرح للحديث في اخر كتاب التوحيد من صحيح البخاري. نعم. قال

68
00:22:52.050 --> 00:23:12.050
الله تعالى باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان. وقال انس نسخ عثمان فبعث بها الى الافاق ورأى عبد الله ابن عمر ويحيى ابن سعيد ومالك ذلك جائزا واحتج بعض اهل الحجاز

69
00:23:12.050 --> 00:23:32.050
المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لامير الثرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكانك كذا وكذا فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:23:32.050 --> 00:24:02.050
ثم ذكر باب ما يذكر في المناولة وهي من طرق التحمل وذلك ان المناولة ان يعطيه آآ اصله او اصوله وآآ يقول ارويها عني. فانها تكون الرواية عنها يروى عنه يعني ذلك الذي اعطاه اياه واذن فيه. اما اذا كانت المناولة بدون اذن بدون

71
00:24:02.050 --> 00:24:22.050
اذا فانها لا تكون يعني يعني معتبرة فيها نقول قد يكون اعطاها اياها ليحفظها او ليعني آآ يعني آآ امر من الامور لكن اذا قال هذه آآ هذا كتابي وهذا اصلي ارويه عني فانه بقوله يرويه عني يصير آآ آآ معنى ذلك ان

72
00:24:22.050 --> 00:24:42.050
يرويه عنه ويسنده اليه. لانه اذن له في الرواية واعطاه اياه ليأبى ليأخذه عنه. بخلاف ما لو اعطاه وسكت قد يكون اعطاه اياه وديعة يحفظه عنده وقد يكون انه يعني يحتاج الى مراجعة يعني ما هو يعني

73
00:24:42.050 --> 00:25:02.050
عنده في مثل ما قال ارجو عني. ففرق بين المناولة المقرونة بالاجازة. والاناء المناولة التي لم تقرن بالاجازة والتي قد تكون من اجل الوديعة ومن اجل الائتمان وان الانسان يحفظها يحفظها عنده. فقال ما يذكر في

74
00:25:02.050 --> 00:25:32.050
مناولة ثم ذكر ايش بعد هذا؟ الاثر؟ وكتاب اهل العلم وكتاب يعني هذه الكتابة المناولة والكتابة. المناولة هو الكتابة يعني كونه يعني يكتب كتاب من محدث الى محدث ويعني يعتمد على الكتابة اذا كان تحقق الذي ارسلت اليه بان هذا خطه وان الذي اتى به يعني شخص مؤتمن

75
00:25:32.050 --> 00:25:52.050
من عنده فانها الرواية بها صحيحة. وقد كتب الي فلان بكذا. يعني يعبر عنها بقوله يعني آآ اخبرني مكاتبة او كتب الي فلان. كما يقول ذاك يعني آآ يعني آآ آآ

76
00:25:52.050 --> 00:26:12.050
اجازني يعني حدثني فلان مناولة او اخبرني فلان مناولة يعني يكون اه مقرونا بالشيء الذي يدل على الثبوت. هنا اذا قال اه يعني كتب الي دل هذا على انها رواية صحيحة

77
00:26:12.050 --> 00:26:32.050
وهذا جاء في احاديث ذكر الكتابة والرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسل الكتب وتقوم الحجة بذلك وكذلك يعني البخاري نفسه يستعمل المكاتبة في موضع واحد في صحيحه. قال قال وكتب الي محمد ابن بشار الذي هو احد شيوخه

78
00:26:32.050 --> 00:26:52.050
روى عنه حديثا بهذا بهذا قال وحدثني وكتب الي محدث محمد البشار. فهي معتبرة الكتابة الكتابة معتبر وهو المناولة معتبرة وهذا الحديث يتعلق بالكتابة والمناولة. هذه الترجمة تتعلق بالمناولة والكتابة قال هو كتاب اهل العلم

79
00:26:52.050 --> 00:27:12.050
العلم الى البلدان. نعم. وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان يعني ان الكتاب بذلك طريقة معتبرة. وانها طريقة صحيحة. وقد حصل ذلك من الصحابة قد حذر كثير من الصحابة كانوا يكتب بعضهم لبعض. يعني يسأل بعضهم عن بعضا ثم يرسل الجواب بالكتابة. ويعتمد

80
00:27:12.050 --> 00:27:32.050
كذلك ويعولون على ذلك. والرسول عليه السلام يعني كتب وارسل كتبه فكل هذا يدل على اعتبار الكتاب يعني كتابة اهل العلم بالعلم الى بالعلم في الافاق في البلدان يعني ان انها معتبرة

81
00:27:32.050 --> 00:27:52.050
نعم ثم ذكر اثارا في ذلك وقال انس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها الى الاب افاق وقال انس نسخ عثمان المصاحف لما جمع رضي الله عنه الناس على يعني حرف واحد من الاحرف السبعة

82
00:27:52.050 --> 00:28:12.050
التي هي مشتملة على القراءات. لان المصحف المصاحف المصاحف الموجودة او المصاحف التي اه ارسلها عثمان للافاق هي تشتمل على القراءات ولكنها مشتملة على حرف واحد. مشتملة على حرف واحد من الاحرف السبعة التي

83
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
هي لغات متعددة. وقد اه اه كان ذلك في اول الامر. اه نزل القرآن على سبعة احرف ثم بعد ذلك بعد ما تذللت الالسنة واختلط الناس بعضهم ببعض وعرف الناس بعضهم ما عند بعض عند ذلك عثمان رضي الله عنه

84
00:28:32.050 --> 00:28:52.050
الاختلاف فقصر الناس على حرف واحد. لان النزول على سبعة حرف انما هم من اجل التخفيف والتيسير. لكن اذا كان سيؤدي الى الخلاف فانه يشار الى ما يزيل الخلاف ويحصل عليه الاتفاق. وقد اورد ابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام الواقعين

85
00:28:52.050 --> 00:29:22.050
اه ادلة اه شد الذرائع تسعة وتسعين دليلا. وذكر الدليل التاسع والتسعين هو يعني جمع جمع الناس على حرف واحد. يعني من اجل ان لا يختلفوا. يعني اخر من الادلة تسعة وتسعين هو جمع عثمان رضي الله عنه. الناس على على مصحف وعلى مصاحف يعني

86
00:29:22.050 --> 00:29:42.050
يلتزمون بها ويقومون ويقرأون القرآن بها ويعني احرق يعني ما سوى ذلك يعني حتى لا يبقى الخلاف وحتى لا يبقى انشقاق النزاع فلهذا وهذا من من ادلة اه اه شد الذرائع التي اوردها ابن القيم

87
00:29:42.050 --> 00:30:12.050
في اعلام موقعهم اه تسعة وتسعين دليلا وجعل هذا الدليل هو خاتمتها وهو اخرها هو كان يعني كما ذكر المصنف لان كونه كتب المصاحف وارسلها الناس وامرهم بان بها يعني هو هو كتابة مثل مثل ما ترجم له كتابة العلم كتابة العلم الى الناس وارساله فاذا هذا الكتاب ارسله عثمان او المصاحف

88
00:30:12.050 --> 00:30:42.050
بعد ما كتبت وامرهم بالقراءة منها واعتمادها والتعويل عليها فذلك الاعتماد على الكتابة. يعني معناه هذا من ادلة الاعتماد على الكتابة. نعم. ورأى عبدالله ابن عمر ويحيى ابن عيد ومالك ذلك جائزا. يعني ورأى عبد الله ابن عمر ويحيى ابن سعيد ومالك يعني ذلك جائزا. يعني الرواية بالكتابة

89
00:30:42.050 --> 00:31:02.050
واعتبار الكتابة وان ذلك جائز. وعبدالله بن عمر ذكر الحافظ ابن حجر انه يحتمل انه يعني يحتمل ان يكون عبد الله بن عمر الذي هو من طبقة متأخرة وقال ان يعني انه يعني آآ وجد او ما يدل على انه عبد الله بن عمر

90
00:31:02.050 --> 00:31:22.050
من الصحابي فيكون بذلك يعني قدمه لكونه صحابي وذكر بعده يعني من من هو يعني غير صحابي الذي هو وو يحيى بن سعيد. ويحيى بن سعيد يحيى بن سعيد الانصاري. يحيى بن سعيد الانصاري لان هذا من شيوخ مالك

91
00:31:22.050 --> 00:31:42.050
الانصاري الشيخ مالك ولكنه يروي عنه. احيانا رواية الاكابر على صغر. يحيى بن سعيد الانصاري يروي عن مالك احيانا وتعتبر من رواية الاكابر عن النصارى نعم. واحتج بعض اهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لامير السرية

92
00:31:42.050 --> 00:32:02.050
كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا. فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم للنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث يعني يدل على المناولة يحتج على الحجاز قال الحافظ ابن حجر المراد بالحميدي

93
00:32:02.050 --> 00:32:22.050
شيخ البخاري عبد الله بن الزبير المكي الحميدي هو الذي يعني آآ احتج به واورد الحديث في كتابه النوادر قال الحافظ بن حجر يعني اللي هي محتجا يعني بذلك على المناولة. تجد ذلك على المناولة. قال احتج بعض اهل

94
00:32:22.050 --> 00:32:42.050
المراد والحميدي كما قال ذلك الحافظ بن حجر في الفتح. وذلك انه ناوله الكتاب وقال لا تقرأه الا في مكان كذا وكذا وبعد كذا وكذا يعني فهذا فيه دليل على الاعتماد على المناولة. لانه ناوله كتابا وامره ان يفتحه بعد ذلك. وان

95
00:32:42.050 --> 00:33:02.050
ان يقرأه على الناس وان آآ يعتمد ما فيه. وان يأخذوا بما فيه. فهذا يدل على المناولة. يعني هذا الحديث يدل على المناولة والحديث يعني ذكر الحافظ بن حجر انه يعني صالح للاحتياج وانه حسن. وذكر من خرجه. نعم

96
00:33:02.050 --> 00:33:22.050
قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن سعود ان ان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعث

97
00:33:22.050 --> 00:33:42.050
بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق

98
00:33:42.050 --> 00:34:02.050
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه الذي فيه الكتابة وان الرسول عليه الصلاة والسلام كتب كتابا الى كسرى وبعث انتبهي لعظيم البحرين وهو تابع لكسرى. يعني وذاك اوصله الى الى كسرى. وكسرى لما

99
00:34:02.050 --> 00:34:22.050
يعني اقرأ كتاب مزقه وهذا يدل على شدة كفر المجوس. وان يعني كفرهم شديد والكفار متفاوتون في الكفر ليسوا كلهم على حد سواء. يعني كلهم من اهل النار وكلهم كفار ولكن بعضهم اشد كفرا من بعض

100
00:34:22.050 --> 00:34:42.050
بعضهم اشد كفرا واشد آآ حقدا واشد غيظا على المسلمين. ولهذا هناك فرق بين ما حصل من كسرى وما حصل لقيصر. قيصر لما جاءه كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظ به. واحترمه ووقره. واحتفظ به وهذا من

101
00:34:42.050 --> 00:35:02.050
رزقه وكلهم يعني كفار. الا ان هذا لاهل كتاب وهؤلاء مجوس ليس لهم ليسوا اهل الكتاب. وهؤلاء مجوس آآ كفرهم اشد. هذا قابل الكتاب يعني بالتمزيق وهذا قابله بالاحترام والتوقير

102
00:35:02.050 --> 00:35:22.050
الاحتفاظ به. ولهذا اخرجه لما جاء في قصة آآ هرقل يعني ابو سفيان معه هرقل. اتى بالكتاب فقرأ الذي اتى به دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه ولهذا الله عز وجل ذكر في القرآن آآ فرح المؤمنين بانتصار الروم على على الفرس

103
00:35:22.050 --> 00:35:42.050
لان لان هؤلاء اخف لان لانهم اخف من اولئك. ومن بعدهم سيغلبون في مظى سنين ويومئذ يفرح المؤمنون بيصل الله. يعني فرحوا بانتصار الروم على الفرس. لانها هم كلهم كفار الا ان بعض بعض الشرف من بعض

104
00:35:42.050 --> 00:36:02.050
اهون من بعض. فارسله الى عظيم البحرين وعظيم البحرين ارسله الى كسرى وكسر ما مزقه. ولما بلغ ذلك الرسول دعا عليهم ان يمزقوا وان يمزق ملكهم فيعني محلك شاهد من هذا هو المكاتبة

105
00:36:02.050 --> 00:36:22.050
واعتبار المكاتبة والتعويل عليها نعم عن عبد الله ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. فدفعه عظيم البحرين الى كسرى

106
00:36:22.050 --> 00:36:42.050
فلما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق. نعم قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله. نعم. عن ابراهيم بن سعد. نعم. عن صالح. هم. يعني صالح ابن كثير. نعم

107
00:36:42.050 --> 00:37:02.050
ابن شهاب عن عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود عبيد الله ابن عبيد الله ابن عتب ابن مسعود هذا احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين الذين كانوا في زمن واحد او زمن متقارب

108
00:37:02.050 --> 00:37:22.050
واشتهروا بالفقه في المدينة واطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة. ولهذا يختصر يعني اه ذكر اه يستغنى عن ذكر اسمائهم وسرد اسمائهم بان يقال الفقهاء السبعة. يعني كما ذكروا في مسألة آآ زكاة العروض قالوا

109
00:37:22.050 --> 00:37:42.050
وقال بها الفقهاء السبعة المسائل يعني يصون ان يصون فيها على ان الفقهاء السبع قالوا بها واجتمعوا عليها فيكون كلمة الفقهاء السبعة من كلمتين مغنية عن شرد سبعة آآ اسماء. يعني بانساب اهلها او بنسبة اهلها. هذا هو احدهم

110
00:37:42.050 --> 00:38:02.050
الذي هو عبد الله ابن حزب الله ابن عبد الله ابن عثمان ابن مسعود. اه اه هو الفقهاء السبعة آآ ستة منهم اتفق على انهم من الفقهاء السبعة. واما السابع

111
00:38:02.050 --> 00:38:22.050
ففيه ثلاثة اقوال قول يقول انه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول ابو سلمان بن عبد الرحمن بن عوف وقول يقول انه وابو بكر بن عبد الرحمن ابن حازم هشام وابن القيم رحمه الله لما ذكرهم في اه فقهاء التابعين في المدينة في اه عصر التابعين

112
00:38:22.050 --> 00:38:42.050
ذكر بيتين من الشعر اشتمل البيت الثاني على اسمائهم وجعل السابع منهم ابا بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام فقال اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر

113
00:38:42.050 --> 00:39:02.050
وخارجه. هذا البيت الثاني فيه سبعة اسماء. تشمل الفقهاء السبعة فقلهم عبيد الله اللي هو هذا الذي معنا. عروة بن الزبير عرثوا قاسم وقاسم محمد ابن ابي بكر. اه سعيد المسيب اه لسليمان ابن يسار

114
00:39:02.050 --> 00:39:22.050
آآ ابو بكر بن عبد الرحمن بن هشام خارجة ابن زيد ابن ثابت. فهؤلاء آآ هم الفقهاء السبعة. على ان السابع منهم اه اه ابو بكر اه ابن عبد الرحمن ابن حارث هشام نعم. عن عبد الله ابن عباس

115
00:39:22.050 --> 00:39:42.050
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما احد العبادة الاربعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام آآ الفقهاء والعبادات الاربعة هم من صغار الصحابة. وكانوا في زمن متقارب وهم صحابة ابناء صحابة. عبد الله ابن عباس عبد الله

116
00:39:42.050 --> 00:40:02.050
وابن الزبير عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر فهم صحابة ابناء وصحابة وهم صغار صحابة. وبعض اهل العلم يقول ان ان ان اعداء مسعود منهم ولكن بعض اهل العلم يقول ان انه ليس منهم لانه متقدم عليهم لانه

117
00:40:02.050 --> 00:40:22.050
او توفي سنة اثنتين وثلاثين وهم ماتوا فوق الستين سيكون يعني آآ المقصود بهم اربعة من الصغار الذين ادركهم ما لم يدرك ابن مسعود. ادركهم من لم يدرك ابن مسعود. وهو ايضا اه احد السبعة المكثرين من

118
00:40:22.050 --> 00:40:42.050
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم الذين زادت احاديثهم على الف حديث في الكتب الستة وآآ وهم آآ آآ وقد جمعوا السيوطي في الالفية فقال اه والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر البحر ابن عباس

119
00:40:42.050 --> 00:41:02.050
وانس هو البحر كالخدري وجابر وزوجة النبي يعني عائشة رضي الله عنها. فهؤلاء هم المكثرون من رواية رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثهم الذي زاد حديثهم على اكثر من الف حديث في الكتب آآ الستة وهم ستة رجال وامرأة

120
00:41:02.050 --> 00:41:22.050
واحدة رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين. الاسناد لطيفته انهم مدنيون اسماعيل ابن عبد الله إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة عن ابن عباس. نعم. قال

121
00:41:22.050 --> 00:41:42.050
محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا شعبة عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال كتب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كتابا او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا

122
00:41:42.050 --> 00:42:02.050
فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني انظر الى بياضه في يده فقلت قتادة من قال نقشه محمد رسول الله؟ قال انس. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه

123
00:42:02.050 --> 00:42:22.050
فيه وش الحديث؟ كان كتب او اراد ان يكتب كتابا. نعم. فكتب او اراد ان يكتب كتابا والمقصود بالكتب يعني امر بان من يكتب. لان كتب اسناد الكتابة اليه لكونه الامر بها. والا هو ليس كاتبا عليه الصلاة والسلام

124
00:42:22.050 --> 00:42:42.050
كما قال الله عز وجل وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لو تاب المبطلون. فيعني هو غير كاتب عليه الصلاة والسلام ولكنه كتب يعني امر بالكتابة او آآ يعني اوصي دليله لكونه الامر. لا لكونه المباشر لكونه

125
00:42:42.050 --> 00:43:02.050
الامر بالكتابة وليس المباشر للكتابة. كتب او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يكتبون يقبلون وياخذون الكتاب اذا كان مختوما يعني اذا كان عليه ختم فالرسول صلى الله عليه وسلم اتحد خاتما وكتب عليه محمد رسول الله. ثلاث اسطر محمل سطر

126
00:43:02.050 --> 00:43:22.050
ورسول السطر والله سطر. كان يستعمله وهذا يدل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام استعمل الخاتم للحاجة. استعمل الخاتم الحاجة لم يستعمله ابتداء فلا يقال ان لبس الخاتم سنة وان الذي ما يلبس على السنة الرسول عليه السلام ما ما

127
00:43:22.050 --> 00:43:42.050
بعد ذلك الا للحاجة. لما قيل له انهم لا يقبلون الا مكتوبا فاتخذ خاتما من فضة. وكتب عليه محمد رسول الله هذا يدل وهذا يدل على اعتبار الكتابة. يعني محل مشاهد هو اورده من اجل الكتابة. لان الاول الذي الحديث

128
00:43:42.050 --> 00:44:02.050
في الحديث الاول يعني فيه الكتابة وهذا ايضا فيه فيه الكتابة. يعني كونه النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يكتب وان انه كان اتخذ خاتما يختم به كتابه الذي يرسله فهو دال على اعتبار الكتابة. وقيل ان انها

129
00:44:02.050 --> 00:44:22.050
ان ذكر الختم وانه لابد ان يكون مختوما. قيل ان ليس ذلك ليس بلازم. بل المهم ان يتحقق او يثبت عند صاحب الكتاب صحيح المرسل اليه بانه خط فلان وان الذي اوصله وصل اليه او او وصل عليه عن طريق رجل مأمون فانه تحصل

130
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
الاعتماد على ذلك وان لم يكن هناك ختم عليه. وان لم يكن هناك ختم عليه. ثم يقول انس رضي الله عنه كاني انظر الى وبيصي وبيصي آآ في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني الفضة يعني البريق واللمعان. يعني

131
00:44:42.050 --> 00:45:02.050
بياض الفضة في يده صلى الله عليه وسلم يعني آآ آآ بهذا تحقق استعماله له صلى الله عليه وسلم. وان الرسول من اتخذ الخاتم وانه لبسه. ولبسه اياه ليكون محفوظا. وليكون في ذلك حفظه. وان يكون موظوعا في يده. ولكونه

132
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
يعني سهل التناول اذا اراد ان ان يختم بخلاف ما لو جعله في ليس بيده قد يكون في جيبه وقد يكون كذا وقد يسقط لكن اذا كان انا وضع في اليد يعني يكون في مكان اطمئنا الى الى سلامته والى بقائه يعني في ذلك المكان آآ

133
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
الذي هو اه فيه مأمن من الضياع اقرأ الحديث عن انس قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ابا او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما. يعني هذا شك ان الراوي يعني كتب او اراد ان يكتب. نعم

134
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله. وهذا يدل على جواز التحكم بالفضة. وان ذلك سائغ للرجال يعني استعمال الخاتم وهو تزيينه اليسيرة او الشيء الذي يعني يكون شيئا يسير وليس بلازم ان يكون ذلك للتزين وانما

135
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
قله للحاجة كما عرفنا ولهذا يعني يريدونه. يورد بعض العلماء في كتاب اللباس في بعض في كتاب الزينة النسائي رحمه الله يعني بدل ما يقول لباس قال كتاب الزينة. فيريدونه في كتاب الزينة وفي كتاب اللباس. نعم

136
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
نقشه محمد رسول يعني الكتابة التي فيه؟ الكتابة التي فيه محمد رسول الله اسمه صلى الله عليه وسلم ووصفه اسمه وصفه محمد رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم. كاني انظر الى بياضه في يده. فقلت

137
00:46:42.050 --> 00:47:02.050
من قال نقشه محمد رسول الله؟ قال انس. قوله كاني انظر الى بياضة هو يحكي في الحال. هو كان رأى رأى بياضة في يده. لما كان في عهده صلى الله عليه وسلم ولكنه عندما يحدث الناس يقول كاني انظر يعني معناه هذا تحقق تحقيق شيء هذا مثل ما

138
00:47:02.050 --> 00:47:22.050
عن الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الاحاديث كأني انظر الى موسى يعني وينظر الى يعني يونس يعني كلهم جاءوا يعني للحج كاني انظر يعني اليه وهو على جمل كذا وكذا يعني اثبات انه يعني كانه يشاهده

139
00:47:22.050 --> 00:47:42.050
وانه آآ حصل ذلك وانه وجد ذلك يعني بالفعل فهنا يحدثهم ويقول كاني انظر قد كان ينظر لما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم ويراه لكنه هنا في الوقت الذي يحدثهم فيه يخبر

140
00:47:42.050 --> 00:48:02.050
بتأكده وبتحققه بمثل هذه العبارة كأني انظر وهذا من العبارات التي فيها الاستثبات وان الشخص يكون متثبتا من الشيء الذي يحدث به وانه متحقق منه. يستدلون بها على ضبط الراوي

141
00:48:02.050 --> 00:48:22.050
يقول اذا ذكر الراوي قصة فانها تدل على ضبطه مثل ما قال ابن عمر رضي الله عنه اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي اتوقع ان اكون في الدنيا كأنك غريب وعابر شبيه. فهو يتذكر الحديث ويتذكر الهيئة التي كانت عند تحديث الرسول صلى الله عليه وسلم له

142
00:48:22.050 --> 00:48:42.050
في هذا الحديث وكذلك الحديث الذي فيه اه ابو شريح الخزاعي الذي قال عمرو بن سعيد الاشدق وهو يجهز الجيوش لغزو بن الزبير قال ايها الامير ائذن لي ايها الامير ان احدثك بحديث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم الغدا من يوم

143
00:48:42.050 --> 00:49:02.050
فتح الغدا من يوم الفتح وسمعته اذناي ووعاه قلبي وابصرته عيناي وهو يتكلم به وابصرته عناي وهي به هذه من صيغ التي يريدونها للتأكد والتحقق وان الذي يحدث بالحديث انه

144
00:49:02.050 --> 00:49:32.050
مطمئن اليه مطمئن لروايته وانه متحقق الرواية. كاني انظر الى وبيسه في يده صلى الله عليه وسلم هو بيوصل وبيسوى اللمعان يعني يبرق. يعني الفضة يعني بيضاء. نعم قال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن. نعم. عن عبدالله بن مبارك نعم. عن شعبة. نعم. عن قتادة

145
00:49:32.050 --> 00:49:52.050
عن انس لا قال رحمه الله تعالى باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك عن اسحاق

146
00:49:52.050 --> 00:50:12.050
ابن عبد الله ابن ابي طلحة ان ابا مرة مولى عقيل ابن ابي طالب. اخبره عن ابي واقل الليثي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه اذ اقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

147
00:50:12.050 --> 00:50:32.050
ذهب واحد قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها واما الاخر فجلس خلفهم واما الثالث فادبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

148
00:50:32.050 --> 00:50:52.050
الا اخبركم عن النفر الثلاثة؟ اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه. ثم ذكر هذه الترجمة وهي باب آآ

149
00:50:52.050 --> 00:51:12.050
الجلوس حيث ينتهي به مجلس ومن وجد فرجة في الحلقة فجلس فيها. فرجة في الحلقة فجلس فيها. هذا من الاداب اورده البخاري رحمه الله لبيان آآ يعني ما اشتمل عليه من الاداب يعني في طلب العلم ولحضور المجالس العلم وان

150
00:51:12.050 --> 00:51:32.050
الانسان اذا كان هناك فرجة فانه يعني يأتي ويسدها اذا كانت الحلقة غير محكمة وبقي فيها فراغ فانه يأتي يعني وفيه التحلق تحلق حتى يعني يكون قريب من المحدث ومن الشيخ يعني ما يكونون

151
00:51:32.050 --> 00:51:52.050
في صفوف يعني المتباعدين عنه فاذا كانوا متحلقين يسير يعني قربهم يعني يحصل قرب يعني جميع الذين يعني اه امامه والذين عن يمينه والذين عن شماله كلهم يكونون قريبين منه. يعني

152
00:51:52.050 --> 00:52:12.050
ففيه التحلق من اجل اذا كان هناك امر يدعو الى الى ذلك من اجل سماع الصوت وفيه ايضا آآ ان الانسان اذا وجد فرجة فانه يعني يجلس فيها واذا كان في الحلقة واذا كان هناك

153
00:52:12.050 --> 00:52:32.050
فرج يعني آآ من الداخل والانسان لا يصل اليها بالتخطي فانه له ان ان يذهب له ان يذهب ويدخل ولهذا قال العلماء ان الانسان اذا دخل يوم الجمعة فان ان الانسان اذا جاء يوم الجمعة فانه لا يتخطى رقاب الناس

154
00:52:32.050 --> 00:52:52.050
يبحث عن مكان بل ان وجد فرجة لا يصل اليها الا بالتخطي تخطى. لان الذين جلسوا وراءهم المقصرون. فكان عليهم ان ان يغلقوها قبل ان يعني يحتاج اليها احد بعدهم. والرسول عليه الصلاة والسلام امر

155
00:52:52.050 --> 00:53:12.050
ان لا يبدأ صف الا اذا امتلأ الذي قبله. يعني الصف الاول لا يعني لا ينشأ صف ثاني الا انت لا الصف الاول. ولا ينشأ الثالث الذين فلا صف ثاني وهكذا. فمن ترك فرجا وصفى متأخرا للانسان ان اذا

156
00:53:12.050 --> 00:53:32.050
الا يصل اليها الا بتخطي يتغطى. لانه هو الذي يعني اه اه تسبب في ذلك لكونه ما اغلق ذلك المكان حتى ينتهي الناس حيث ينتهي بهم المجلس. ففيه يعني ذكر الرجلين اللي جاء وان احدهما

157
00:53:32.050 --> 00:53:52.050
للفرجة وسكرها يعني انتهت الحلقة بوجوده فيها واما الاخر ما وجد هناك فجلس على الناس. يعني احدث صف ثاني لو جاء احد يطلع صف ثاني. لكنه ما فيه الا هو فجلس وراء خلف الصف

158
00:53:52.050 --> 00:54:12.050
والحديث فيه يعني كما هو معلوم يعني فيه الاداب. يعني كون الانسان ينتهي حيث يذهب المجلس مسجد المجلس. لان هذا وجد فرجة واغلقها وهذاك آآ جلس آآ متصلا باولئك من ورائهم وهذا هو الذي انتهى اليه انتهى فيه

159
00:54:12.050 --> 00:54:32.050
المجلس فهو اشار الى هذا والى هذا الى الذي سد الفرجة والى الذي جلس وراء الصف لانه وراء الحلقة لانه لم يجد مكانا في الحلقة كالذي حصل من اه لصاحبه الذي سبقه الى الحلقة. وفي هذا ايضا

160
00:54:32.050 --> 00:54:52.050
دليل على ان من سبق الى ما كان فهو احق به. من سبق الى ما كان احق به. لان هذان الاثنان احدهما سبق الى الحلقة وجلس فيها فهو يعني اولى من غيره من سبق الى مكانه فهو احق به. وهو اولى من من غيره به. ثم اه

161
00:54:52.050 --> 00:55:12.050
اه الحديث فيه ان انه اقبل ثلاثة ثم قال فاقبل اثنان وذهب الاخر الاقبال مرتين مرة الاقبال من الثلاثة ومرة الاقبال من الاثنين. والاقبال الاول انه اقبل من بعد. ثلاثة جاءوا من بعد يمشون مع بعض. ثم

162
00:55:12.050 --> 00:55:32.050
ما قربوا انقسموا اثنين جاءوا اقبلوا على حلقة الرسول صلى الله عليه وسلم والثاني انصرف واعرب وولى فالرسول صلى الله عليه وسلم لما فرغوا ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام بعد ما فرغ

163
00:55:32.050 --> 00:55:52.050
من الحديث قال الا اخبركم بخبر الثلاثة؟ يعني هؤلاء الذين جاؤوا ودخلوا ثم اثنان منه اقبلوا اقبل وجلس احد في الحلقة التي لم يبقى مكان الا لمكان واحد والثاني جلس وراء الحلقة

164
00:55:52.050 --> 00:56:12.050
وثالث انصرف وولى فقال عليه الصلاة والسلام اما احدهما فاوى فاواه الله. اواه فاواه الله وصار في في هذه الحلقة وصار اكمل الحلقة واتمها. واما الثاني فاستحيا فاستحيا الله منه. الذي جلس وراء الحلقة. واما الثالث

165
00:56:12.050 --> 00:56:32.050
اعرض فاعرض الله عنه. واما الثالث فاعرض فاعرض الله عنه. وهذا الذي اعرض قيل ان النبي علم حاله انه عرفه وانه من المنافقين. ولهذا قال انه اعرض فاعرظ الله عنه

166
00:56:32.050 --> 00:56:52.050
اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ثم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. امين. في قوله

167
00:56:52.050 --> 00:57:12.050
صلى الله عليه وسلم استحيا فاستحيا الله منه واعرظ اعرظ الله عنه. هل نقول ان هذا من باب المقابلة التي لا تثبت به الصفات على سبيل استقلال. اما بالنسبة للحياة فانه ثابت. يعني ان الله حي ستير. وكذلك يعني آآ يعني جاء

168
00:57:12.050 --> 00:57:32.050
يعني في غير هذا الحديث فصفة الحياء ثابتة لله عز وجل. واما الاعراض فهو يعني من الاخبار عن الله عز وجل ويعني كون الاخبار عنه. وكما يقولون باب الاخبار اوسع من باب الصفات

169
00:57:32.050 --> 00:58:02.050
يقول الحافظ ابن حجر ومعنا فاواه الله اي جازاه فعله بان ضمه الى رحمته ورضوانه. اليس هذا التأويل؟ المعنى هذا لا شك انه هو تفسير يعني اذا كان المقصود به يعني كونه يعني ضمه الى آآ رضوان

170
00:58:02.050 --> 00:58:22.050
يعني اذا كان هذا هو اه اه لازم المعنى لكن حتى الثاني من ناحية ان يكون اه فعل ما عليه وادى ما عليه وشمل وشملته يعني رحمة الجلوس في هذا المكان يعني ليس خاصا به. ولكن المقصود من انه يعني او وافى آآ صار

171
00:58:22.050 --> 00:58:42.050
مثل الذي دخل في مكانه فاختص به مثل اوى الى بيته او دخل في بيت آآ يعني فيكون هذا آآ حصل له ما لم يحصل للاخر بكونه آآ وجد مكانه يستقر فيه فاواه فاواه الله اوى يعني الى هذا

172
00:58:42.050 --> 00:59:02.050
ودخل في هذا المكان واختص بهذا المكان وسبق الى هذا المكان فهذا هو الذي يناسب يعني من حيث المعنى. اما من ريحة الرحم حتى اذا كان يعني نفس الرحمة يعني تشمله. وكذلك قال فاستحيا الله منه اي رحمه ولم يعاقبه

173
00:59:02.050 --> 00:59:22.050
فاذا كان المقصود مقصود اثر صفة اذا كان المقصود اللازم الصفة واثر الصفة يعني لا بأس اما اذا قيل ان هذا هو المقصود هذا غير صحيح غير صحيح. لان احيانا قد يعني تفسر بلازمها. مثل ما يقول تبارك الذي

174
00:59:22.050 --> 00:59:42.050
بيده الملك تبارك الذي بيده الملك يعني يقوم في ملكه وتحت تصرفه. ان كان المقصود بانه لا يثبت اليد وان المقصود باليد ملكها تصرفه هذا غلط وان كان يثبت اليد ويقول ان هذا يعني ثمرة الصفة واثر الصفة وان

175
00:59:42.050 --> 01:00:02.050
بيده سبحانه وتعالى السماوات والارض وانها في قبضته سبحانه وتعالى. فيكون ذلك من من من معيش ذات بصفتي اه اه اثبات اللازم او الاثر المترتب عليه. مثل مثل اه الرحمة. الرحمة

176
01:00:02.050 --> 01:00:22.050
هي صفة واثر صفة. من صفات الله عز وجل انه الرحمة الرحمن. من اسماء الرحمن ومن صفات الرحمة والجنة هي رحمة الله. لكنها ليست هي الصفة. لان فيه رحمة صفة وفيه اثر صفة. فالجنة هنا اكثر صفة وليست

177
01:00:22.050 --> 01:00:42.050
هي صفة والصفة هي صفة الله التي الله تعالى بها. وكذلك فانظر الى اثار رحمة الله. المطر الذي يأتي ليس هذا هو الرحمة الذي يصفه. ولكنه اثر الرحمة واثر الصفة. يقول شيخنا سلم

178
01:00:42.050 --> 01:01:02.050
الله هل من السنة اتخاذ خاتم من حديد؟ لا ما يجوز اتخاذ الحديث. الحديد يعني لا لا يتختم به لا يتختم بالحديث وجاء ما يدل على انه حلة اهل النار. طيب اذا اتخذ خاتم من فضة نقش عليه اسمه

179
01:01:02.050 --> 01:01:22.050
واسم ابيه ليجعله ختما على امور تخصه. ما في بأس هذا هو الاصل. هل هذا من السنة؟ لا ما السنة لبس اتخاذ الخاتم. جائز يقال انه جائز ولكن لا يقال انه سنة. هذا

180
01:01:22.050 --> 01:01:42.050
فيقول هل يجوز لي ان اصنع خاتما من فضة واكتب عليه محمد رسول الله؟ لا ما يجوز ابدا. ليس للانسان ان يفعل هذا يقول هل المناولة معناها ان يعطيه كتاب وسماعه بيده؟ ويقول

181
01:01:42.050 --> 01:02:02.050
اجزت لك ان تروي عني او يكتفي بمجرد اعطاء الكتاب للتلميذ؟ انا قلت انه فيه تفصيل كونها اعطاها الكتاب ولم يقل ارويها عني هذا يعني غير ما اذا قال ارجو عني. يعني معناه الكتاب اعطاه اياه وهو اصله وقال ارويه عني. فيرويه

182
01:02:02.050 --> 01:02:22.050
بقوله اروي عني. اما اذا اعطاه اياه سكاتي ما كان اعطاه مانع. وديعة يمكنه ان يخشى انه يتلف عنده او ان احد مكانه موب حصين يعني فاراد انه يكون في مكان الحصين يعني في مكان يعني يطمئن الى سلامته فان فرق بين كونه يعطيه اياه

183
01:02:22.050 --> 01:02:42.050
هذا اصلي يروي عني او يعطيه اياه يقول خذ خذ هذا هذا الشيء ولا يقال له شيئا وراء ذلك. فرق بين المناولة المجردة عن الاجازة والمناولة المقرونة بالاجازة. كذلك هذا التفصيل في المكاتبة. مكاتبة يشترط فيها الاذن او لا يشترط

184
01:02:42.050 --> 01:03:02.050
لا ما يشرط يده الكتاب اذا كتب له بالحديث او كتب له يعني بشيء فانه يعتمده يقول هل يشترط لقيام جا بالمكاتبة ان يكون الكتاب مختوما وحامله مؤتمنا؟ نعم هو يعني كونه مختوما ليس بلازم

185
01:03:02.050 --> 01:03:22.050
وانما ان يكون مؤتمنا وان يكون ولهذا يعني آآ هذه الكتب التي يعطونها توصل الى من شخص الى شخص يعني من اجل ان يأتي بها ما فيها ختم. وانما المهم ان يكون مأمونا وان يكون الخط حطه

186
01:03:22.050 --> 01:03:30.500
وانه تحقق انه خطه. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك