﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:22.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب من احب البسط في الرزق قال

2
00:00:22.950 --> 00:00:42.950
حدثنا محمد بن ابي يعقوب الكرماني قال حدثنا حسان قال حدثنا يونس قال حدثنا محمد عن انس ابن بن مالك رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره ان يبسط له في رزقه او ينسأ

3
00:00:42.950 --> 00:00:58.450
اله في اثره فليصل رحمه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله

4
00:00:58.600 --> 00:01:27.850
باب من احب من احب ان يبسط له في رزقه  بسط الرزق هو سعته وكثرته والرزق الذي يعني يكون مفيدا لصاحبه يعني اذا اذا اذا بسط له فيه ما يحصل فيه له فيه المنفعة ولغيره كذلك. بان ينفق ويتصدق ويحسن الى الناس

5
00:01:27.850 --> 00:01:57.850
فيكون الرزق على هذه الحالة مفيدة. واما اذا حصل بسط الرزق للانسان ثم بخل فيه وبخل على نفسه وعلى اهله وبخل على غيره فلم ينفق فلم يتصدق فان فانه لا يستفيد منه شيئا لا يستفيد منه شيئا وافة البخل يعني خطيرة وعظيمة

6
00:01:57.850 --> 00:02:16.750
لكن اذا كان احب البحث في الرزق من اجل ان آآ ينتفع بنفسه واهله والا يحتاج الى احد من الناس وان يحسن الى الناس فهذا هو الذي آآ يفيده اذا بسط له في رزقه

7
00:02:17.350 --> 00:02:37.350
والبخاري رحمه الله قال باب من احب ان يبسط له في رزقه يعني والجواب او الخبر محذوف كما جاء في الحديث فليصل رحمه. يعني من احب فليصل رحمه. وانما اشار الى بداية. الى بداية الحديث. واحال على

8
00:02:37.350 --> 00:03:01.150
باقيه واحال على باقيه. وفي هذا دليل على ان مثل هذه المحبة جائزة. يعني يكون الانسان يحب ان يبسط له في رزقه هذا جائز ولا محظور فيه لا يبسط له في رزقه ثم يعني هذا البسط يعني في الرزق الذي سببه الذي سببه الرحم

9
00:03:01.500 --> 00:03:22.100
الذي اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم قال فليصل رحمه يعني ان صلة الرحم من اسباب البسط في الرزق ومن اسباب آآ طول العمر  وذلك ومعنى ومعنى هذا الكلام ان الله عز وجل اذا قدر لاحد

10
00:03:22.200 --> 00:03:46.550
طول عمر وقدر له سعة في رزقهم فانه يجعل له اسبابا تؤدي الى ذلك الذي يؤدي الى ذلك كما في الحديث هو صلة الرحم لان صلة الرحم سبب والبسط في الرزق حصول البسط الرزق والنسيئة في الاثر. اي تأخير في الاثر

11
00:03:46.550 --> 00:04:11.300
وطول العمر انما يكون يعني بهذا السبب. يعني كونه يصل رحمه. وهذا يدل على فضل صلة الرحم. وان شأنها عظيم وانهى من اسباب كثرة الرزق. ومن اسباب طول العمر. وطول العمر يفيد صاحبه اذا كان

12
00:04:11.300 --> 00:04:31.300
اطال على خير وطال على طاعة. اما اذا طال على غير طاعة فانه يعود على صاحبه في المضرة يعود بالمضرة. وعلى هذا فان الله عز وجل قدر في اللوح المحفوظ كل شيء

13
00:04:31.300 --> 00:04:51.300
كل ما هو كائن قدره الله في اللوح المحفوظ. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فكل شيء شاءه الله لابد ان يكون وكل شيء لم يشأه الله لا يمكن ان يكون. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

14
00:04:51.300 --> 00:05:23.050
كل شيء مقدر لابد من وجوده. والله تعالى قدر المسببات وقدر الاسباب. فالمسبب هي في هذا الحديث وسعة الرزق وطول العمر. والسبب صلة الرحم والله تعالى قدر السبب والمسبب مقدار السبب والمسبب. وليس معنى ذلك ان الانسان يكون له عمر ثم يغير في اللوح المحبوب فانما في اللوحة

15
00:05:23.050 --> 00:05:50.450
المحفوظ لا يتغير ولكن معنى الحديث ان الله تعالى يكتب في اللوح المحفوظ ان عمر هذا طويل. وان سبب ذلك انه يصل رحمه. فيكون السبب مقدر والمسبب مقدر ولا يكون معناها الاجل فان فان آآ وصل رحمه زيد في الاجل الذي في

16
00:05:50.450 --> 00:06:15.750
المحور لا يتغير ولكن الله جعل اسباب تؤدي الى ذلك المقدر. فاذا قدر الله ان فلان يكون عمره طويل قدر ان سبب ذلك ان يصل رحمه فاذا حصل منه هذا السبب بقضاء الله وقدره حصل ذلك المسبب بقضاء الله وقدره. لان كل ذلك مكتوب

17
00:06:15.750 --> 00:06:38.650
وهذا مثل الاعمال الصالحة. الله عز وجل قدر دخول الجنة. لبعض المخلوقين. وقدر اسبابا يؤدي الى ذلك وهي الاعمال الصالحة فاذا دخول الجنة مسبب وفعل الاعمال الصالحة سبب. والله قدر السبب هو المسبب. قدر ان هذا يكون في الجنة وقدر انه يعمل

18
00:06:38.650 --> 00:07:05.850
اعمالا صالحة مقدرة انه يعمل اعمالا صالحة فتكون سببا في دخول الجنة. فدخول الجنة غاية ومسبب وهذا من فعل الله ومن فضل الله ولكنه جعل الله له سببا وهو ان صاحبه يعمل اعمال صالحة التي توصله الى الجنة

19
00:07:06.100 --> 00:07:32.050
فالاعمال فدخول الجنة مقدر وهو مسبب والاعمال الصالحة مقدرة وهي اسباب والله قدر الاسباب والمسببات. قدر الاسباب والمسببات. اذا هذا هو الذي يظهر في معنى الحديث يعني ان من احب يبسط له فليصل رحمه يعني ان الله قدر ان يعني هذا يبسط الله له في رزقه

20
00:07:32.050 --> 00:07:57.800
ينشأ له في اجله وقدر انه يصل رحمه فصلته للرحم هي السبب الذي قدره الله وقضاه للوصول الى ذلك المسبب الذي قدره الله وقضى  وكل واللوحة المحفوظ فيه فيه اجل كل انسان. ولا يتقدم ولا يتأخر

21
00:07:58.150 --> 00:08:22.000
ولا يتقدم ولا يتأخر ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها. والله خبير بما تعملون ولن يؤخر الله. واذا جاء الاجل ليس فيه تقدم ولا تأخر ولا ولا يقال ان من حصل له قتل انه قطع عليه اجله وانه لم يقتل لعاش. هذا كلام غير

22
00:08:22.000 --> 00:08:52.000
وانما الله قدر الموت بهذا السبب الذي هو القتل. قدر بهذا بهذا السبب. والآجال مقدرة والموت مكتوب على كل احد. واسبابه متعددة يعني فيه من يموت على فراشه ومنهم من يموت بالقتل ومنهم من يموت بالغرق ومنهم الحريق ومنهم من يموت بالهدم ومنهم من

23
00:08:52.000 --> 00:09:15.900
يموت باللدغ ادوات السموم وغير ذلك. تعددت الاسباب والموت وحي. تعددت الاسباب والموت واحد اذا يعني بعض المعتزلة بعض الفرق الضالة والمعتزلة يقولون ان الذي قتل يعني لو لم يقتل لعاش الى اجله

24
00:09:16.000 --> 00:09:36.000
وان هذا القاتل قطع عليه اجله. قبل ان يصل اليه. وهذا كلام ساقط. لان الله عز وجل قدر الاجال وابينها اقدر الاسباب التي تؤدي اليها فهذا يموت بالغرق وهذا يموت بالقتل ولا يقال ان القاتل قطع

25
00:09:36.000 --> 00:09:56.000
له اجر المقتول وانه لن يقتل الا عاش. الى الاجل الذي قدره الله بل هذا هو الذي قدره الله. هذا هو الذي قدره الله انه يموت بهذا السبب. اذا هذا هو الذي يظهر بمعنى الحديث وان الله عز وجل جعل اه صلة الرحم

26
00:09:56.000 --> 00:10:23.350
سببا في كثرة الرزق وسببا في آآ في طول الاجل او امتداد الاجل وكل وذلك مقدر المسبب مقدر والسبب مقدر. نعم  قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب الكرماني مثله في الحديث الذي لا يعني يزيد لا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر

27
00:10:23.350 --> 00:10:48.100
ولا يزول في العمر الا البر لان هذا من جنسه. ولا يجب في العمر الا البر يعني بر الوالدين وصلة الارحام. بر الوالدين وصلة الارحام. هذه من الاسباب اه وكذلك لا يرد القدر الا الدعاء. يعني ان ان الدعاء له شأن عظيم في

28
00:10:48.100 --> 00:11:15.250
الشرور ومعناه مثل معنى ما تقدم. الله قدر انه يسلم من من من شر وقدر ان السبب الذي يؤدي الى ذلك وهو كونه يدعو لا ترد القدر الا الدعاء يعني ان الدعاء له تأثير يعني عظيم في آآ دفع الشرور

29
00:11:15.250 --> 00:11:42.450
التي اه يعني شاء الله ان ان يسلم منها بسبب الدعاء الذي دعا به. نعم قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب الكرماني. نعم عن حسان ابن ابراهيم. نعم. عن يونس ابن يزيد الايلى. عن محمد هو ابن شهاب الزهري. عن انس

30
00:11:43.050 --> 00:11:59.350
انس المالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد ابن شهاب الزهري من صغار التابعين. وانس بن مالك من صغار الصحابة وفي هذا الاسناد آآ تابعي صغير يروي عن صحابي صغير

31
00:12:00.000 --> 00:12:24.400
الزهري من صغار التابعين. والانس من صغار الصحابة. ففيه رواية تابعي صغير عن تابعية عن صحابي صغيرة. نعم قال رحمه الله تعالى وهو غالبا الزهري ما يأتي بكلمة بلفظ الزهري او بالجهاد. يعني الاسانيد او

32
00:12:24.400 --> 00:12:45.350
الاسانيد كلها اما الزهري واما بشهاد اما الزهري نسبة الى قبيلته ومن بني زهرة او يعني بن شهاب بالنسبة الى جد ابن الجيادة اشتهر بالنسبة اليه وهو شهاد اشتهر بالنسبة اليه وهو شهاد. ويأتي نادرا او قليلا بذكر اسمه كما هنا

33
00:12:45.550 --> 00:13:10.350
لكي اسمه نعم  قال رحمه الله تعالى باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة. قال حدثنا معلى بن اسد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش قال ذكرنا عند ابراهيم الرهن في السلم. فقال حدثني الاسود عن عائشة رضي الله عنها ان

34
00:13:10.350 --> 00:13:24.550
صلى الله عليه وسلم اشترى طعاما من يهودي الى اجل ورهنه درعا من حديد. ثم ذكر باب رهن النبي صلى الله عليه وسلم باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة

35
00:13:24.600 --> 00:13:50.700
باب شرع النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة. يعني بالغائب. يعني انه شرى يعني سلعة وهي شعير بثمن من المؤجل ورهن درعا من حديد لذلك الثمن المؤجل فهذا فيه بيع النسيئة وان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني حصل منه افتراء بالنسيئة يعني بالغائب

36
00:13:51.300 --> 00:14:16.800
والنسيئة هي تعجيل المثمن يعني مثل هذا الذي هو الغائب تعجيل المثمن وتأجيل الثمن تعجيل مثمن اللي هو سلعة وتأجيل الثمن فهذا هو النسيئة يعني فيما يتعلق بها ورهن درعا من حديد وانه رهن بهذا الثمن

37
00:14:16.800 --> 00:14:45.750
اجل درعا من حديد. والرهن توثقة دين بعين. توثقة دين بعين الدين الذي هو مؤجل يوثق بعين. وهي في هذا الحديث الدرع. والمقصود بالرهن ان صاحب الحق يطمئن الى حصول حقه له ان حصل له حقه والا بيعت بيع الرهن وحصل

38
00:14:45.750 --> 00:15:05.750
يعني منه الوفاء يعني فهو الرهن لتوثيق الدين بالعين. يعني الدين موثق بانه يعني ما يضيع على صاحبه لانه متعلق برهن معين وهو الدرع في هذا الحديث. فاذا يعني في الاصل ان

39
00:15:05.750 --> 00:15:29.950
او اذا رهن شيء فاما ان وفى صاحبه يعني عند حلول الاجل ولم يمهل يعني صاحب الدين المدين فان له حق بيع الرهن والاستيفاء منه ثم ذكر هذا الحديث عن عن

40
00:15:30.150 --> 00:15:46.350
عن عائشة عن عائشة رضي الله عنها قالت اشترى النبي صلى الله عليه وسلم طعاما من يهودي الى اجل ورهنه درعا من حديد وجاء انه شعير لانه يعني مقدار من الشعير اشتراه الى اجل ورهنه درعا من حديد

41
00:15:46.400 --> 00:16:16.400
وذكر في الاسناد في الاصل قال ان عن الاعمش قال ذكرنا عند ابراهيم الرهبة في السلم. الرهنة في السلم. الرهنة بالسلام السلام المعروف المشهور هو تقديم الثمن وتأجيل المثمن سمعت تأجيل لان التأجيل بتقديم مثمن وهو سلعة وتأجيل الثمن. واما

42
00:16:16.400 --> 00:16:36.400
فالاجهام فهو تعجيل الثمن وتأجيل المثمن. لان هو الذي يكون يعني يقدم الثمن ويكون مقابل يعني آآ تمر او قبر يعني شيء يخرج من من الثمر فيكون آآ صاحب الزرع او صاحب النقل يحتاج الى النقود

43
00:16:36.400 --> 00:16:56.400
من اجل ان يستعملها يعني في حرثه. واذا يعني جاء الجذاذ وجاءت الثمرة فانه يوفي يعني ذلك الذي عليه وهو المثمن. لان الثمن هو النقود التي قدمت ليستفيد منها المزارع او لصاحب الزرع

44
00:16:56.400 --> 00:17:16.400
في في خدمة الزرع والنحل. واذا جاءت الثمرة يؤدي يعني اه نصيب الذي عليه من من الثمرة؟ والاصل فيه ما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يسرفون السنة والسنتين

45
00:17:16.400 --> 00:17:33.700
وقال من اسلف فليرسل في كيل معلوم آآ الى اجل معلوم الى اجل معلوم. يعني انه لابد من من من ذكر الاجل. ولابد من ذكر من تقديم من بيان السلعة

46
00:17:33.700 --> 00:18:03.500
ثمن وتقديمه. يعني يكون ثمن معلوم والاجل يعني يكون يكون معلوما. قال يسلف ويقال لبيع لهذا البيع يقال له السلام ويقال له السلف والسلف هو لغة الحجاز. والسلام لغة اهل العراق. ولهذا كتب الفقه التي تكون في العراق يقولون باب السلام وكتاب السلف

47
00:18:03.500 --> 00:18:27.900
والتي في المدينة او في الحجاز يقول السلف والذي يميز به هو الطريقة التي يعرف بها اي اللفظين لاهل الحجاز وايها لاهل العراق لفظ الحديث يشهر بهذا. لانه قدم المدينة وهم يسرفون. والمدينة هي يعني الحجاز يعني هذا الذي في الحجاز انهم

48
00:18:27.900 --> 00:18:44.850
فاذا السلف لغة اهل الحجاز. يعرف لغتها الحجاز بقول النبي صلى الله عليه وسلم يسرفون لان هذا هو الذي يحصل في الحجاز. واما السلام فهي لغة اهل العراق. فالانسان اذا اشتبه عليه هل السلام لاهل العراق او لاهل الحجاز؟ او السلف

49
00:18:44.850 --> 00:19:01.500
العراق والحجاز يستطيع ان يعرف او يميز بين الاثنين بهذا الحديث ليتذكره. قدم المدينة وهم يسرفون اذا اهل الحجاز يقولون سلف واهل العراق يقولون سلام. يعني الذي معنا ليس من هذا القبيل

50
00:19:02.000 --> 00:19:22.000
يعني الذي الذي الرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ حصل منه يعني آآ رهن ليس من تقديم الثمن وتأجيل المثمن. وانما هو تعجيل المثمن وتأجيل الثمن. هذا هو الذي حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكلمة السلف ما ادري يعني هل يقصد بها يعني

51
00:19:22.000 --> 00:19:42.100
يعني هذا التأجيل الذي هو تأجيل الثمن يعني او انه يعني والسلف يقال له القرض يقال له سلف لكنه ليس هو السلام المعروف الذي يعني فيه تقديم الثمن وتأجيل المثمن وانما هذا من

52
00:19:42.100 --> 00:20:10.900
تعجيل المثمن الذي هو السلعة وتأجيل الثمن. نعم قال حدثنا معلى بن اسد. نعم. عن عبدالواحد ابن زياد عن الاعمش. سليمان ابن مهران. قال ذكرنا عند ابراهيم مم. هو النحا ايه؟ الرهن في السلم فقال حدثني الاسود. الاسود آآ هو ابن يزيد النخعي خاله. نعم

53
00:20:10.900 --> 00:20:30.900
نعم عن عائشة. نعم. قال حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس حاء قال وحدثني محمد بن عبدالله بن حوشب قال حدثنا اسباط ابو اليسع البصري. قال حدثنا هشام الدستوائي

54
00:20:30.900 --> 00:20:50.900
اي عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه مشى الى النبي صلى الله عليه واله وسلم بخبز شعير واهالة سلقة ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له بالمدينة عند يهودي واخذ منه شعيرا لاهله ولقد سمعته يقول

55
00:20:50.900 --> 00:21:13.500
ما امسى عند ال محمد صلى الله عليه وسلم صاع بر ولا صاع حب. وان عنده لتسع نسوة ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن عن انس. نعم. عن انس رضي الله عنه انه مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم باهالة سرقة

56
00:21:13.500 --> 00:21:44.100
بخبز شعير بخبز شعير واهانة سنحة. الاهالة فسرت بانها الشحم الذي يعني قد اذيب او غير الالية واذيب وسنخة يعني معناه انه تغيرت رائحته يعني حصل فيه شيء تغير ليس على على جدته وعلى يعني طراوته وانما حصل له شيئا من التغير. وهذا الحديث

57
00:21:44.100 --> 00:22:04.100
اذ قال انه مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني وانه آآ ان انسا هو الذي جاء به وجاء في بعض الروايات ان ان ان ان يهوديا دعاه هو انه قدم له هذا الطعام الذي هو يعني هذا الذي ذكره في الحديث وثم ذكر

58
00:22:04.100 --> 00:22:34.100
اه الشراء من اليهودي يعني شعيرا وانه رهنه يعني درعه عليه الصلاة والسلام وهذا يبين ان الحديث السابق الذي فيه ليس ذكر الشيء الذي الطعام الذي شراه وانه شعير وانه اشترى شعيرا لاهله وكانت بيوته تسع نشوة تسعة بيوت وعنده تسع نسوة امهات المؤمنين رضي الله عنهن

59
00:22:34.100 --> 00:22:54.100
آآ وقال انه يعني ما ما امسى او ما اصبح عند ال ما امسى عند ال محمد صلى الله عليه وسلم وصاع بر ولا صاع حب وان عنده لتسع نسوة. الرسول عليه

60
00:22:54.100 --> 00:23:22.050
الصلاة والسلام كان يدخر قوت اهله لطول السنة من من الذي يكون من من هدك او من خيبر ولكنه صلى الله عليه وسلم ببذله وعطائه واحسانه هذا الذي يدخره للسنة ينفذ بسرعة. ينفد بسرعة لبذله واعطائه عليه الصلاة والسلام

61
00:23:22.950 --> 00:23:52.950
فكان ينفذ ويحتاج الى انه يعني يحصل شيء يعني بعد ذلك لنفاذ ما عنده وقد حصل منه يعني هذا الشيء وانه آآ آآ استدان يعني هذا المبلغ يعني بان يشترى يعني هذا الشعير يعني مؤجلا ثمنه وقد آآ رهن

62
00:23:52.950 --> 00:24:20.900
فعليه ذلك الدرع. وقال في هنا انه ما امسى عند ال محمد صاع طعاما صاع بر صاع بر ولا حب. صاع بر ولا حب. يعني اما ان يكون المقصود بالحب ما هو اعم من البر. يعني وان ما يخرجه الله عز وجل من من الارظ يعني سواء كان

63
00:24:20.900 --> 00:24:44.850
برا او شعيرا او ذرة لانها كلها قال احب كما قال الله عز وجل واية لهم الارض احبا فمنهم ياكلون. حبا هذا يعني يعني يشمل يعني البر ويشمل الشعير والذرة وغيرها من انواع الحبوب

64
00:24:45.150 --> 00:25:04.100
فيكون يعني ان هذا عام والذي قبله خاص. الذي هو البر. لان البر من نوع الحب وجاء في بعض الروايات في نفس الحديث عند احمد من تمر ولا حب. من تمر ولا حب. يعني فيكون يعني ان ان التمر

65
00:25:04.100 --> 00:25:24.100
على هذا لا يكون من قبيل العطف العام على الخاص وانما يكون من عطف نوع على نوع. لان هذا نوع الحب وهذا نوع التمر. التمر ما يقال له حب ما يقال له تمر وانما هو انما هي انواع. التمر نوع والحب نوع اخر. بكثرة بما تحته من فروع

66
00:25:24.100 --> 00:25:48.550
داوهم من انواع الذي هو الحب فهو اما ان يكون على ما عند البخاري وانه ذكر الحب ولكنه يكون ذكر البر وبعده الحد من عطفه الخاص على العام على الخاص او انه كما جاء في الحديث في الحديث الاخر عند احمد وغيره تمر ولا حب

67
00:25:48.550 --> 00:26:09.700
فيكون يعني مغايرة. وان هذا نوع وهذا نوع. نعم قال حدثنا محمد بن عبدالله بن حوشب. نعم. عن اسباط ابو اليسع البصري. نعم. عن هشام الدستوائي عن قتادة عن انس

68
00:26:09.750 --> 00:26:38.100
قبله قال حدثنا مسلم. مسلم بن ابراهيم الفراهيدي. عن هشام الدفتوائي عن قتادة عن انس. عن قتادة عن انس وهذا الاسناد نازع عالي لان البخاري بينه وبين وبينه وبين الرباعي الاول لا الاول رباعي لا من هو بينه وبين هشام نعم هشام الدرساوي بينه

69
00:26:38.100 --> 00:26:58.100
واحد يعني في الاول بينه وبينه واحد وهذا يصير عالي. وفي الاسناد الثاني بينه وبينه اثنان. بينه وبين هشام مثل السوائل اثنان. فيكون نازلا فيقول نازلا ومعروف ان الطريقة الاولى كافية ولكنه على طريقته يعني اذا كان الحديث

70
00:26:58.100 --> 00:27:18.100
جاء من طرق فانه يأتي بتلك بتلك الطرق والطريق الاولى يعني عالية والثانية يعني آآ وثانية نازلة وفيه تقوية للعالية بهذه النازلة وان كان بعض من فيها فيهم كلام مثل

71
00:27:18.100 --> 00:27:38.100
ابو ابو اليسع. نعم. نعم. اسباط. اسباط اولياء ابو اليسع. اسباط ابو اليسع فيه كلام وقد ساقه البخاري على الاسناد الثاني كما هي طريقته بان البخاري اذا ذكر عن شيخهم او منطلقهم

72
00:27:38.100 --> 00:27:58.100
فانه يجعل متنا للاخر منهما. وقد مر بنا بالامس حديث فيه اربعة اسانيد وقد جعل المتن للاخير منهما الذي في محمد ابن كثير عن سفيان الثوري هذا هو الاسناد الرابع

73
00:27:58.100 --> 00:28:20.850
والمتن متن الاسناد الرابع وقد ذكر الحافظ بن حجر انه عرف بالاستقراء من صنيع البخاري انه اذا ذكر الحديث عن شيخين يعني آآ في موضع واحد سواء يعني اسندة للاول او انه جمعهما فانه يكون

74
00:28:20.850 --> 00:28:40.850
المثل الثاني منهما. قال بدليل انه يذكر الحديث في موضع اخر عن اللفظ الاول لفظي الاول يعني ومعنى ذلك انه يكون على اللفظ الثاني في هذا المكان الذي فيه ذكر سنتين لانه احيانا يذكر

75
00:28:40.850 --> 00:28:59.650
ذكر المتن على الثاني ولكنه يأتي بالحديث من طريق اخرى في موضع اخر على متن الاسناد يعني على الاسناد الاول. فهذا يفيد بان الحديث انه من مثل الاسناد الثاني. قال الحافظ قد استقرأ

76
00:28:59.650 --> 00:29:19.650
اه يعني صحيح وجده يجعل المتن للثاني منهما. او للاخير منهما. لانه يعني سواء كان اثنين او اكثر هنا يعتبر الثاني وفي حديث اللي تقدم في اربعة اسانيد واخرها الاسناد الرابع محمد ابن كثير عن عن سفيان الثوري يعني هو يعتبر الاخير

77
00:29:19.650 --> 00:29:44.200
نعم  قال رحمه الله تعالى باب كسب الرجل وعمله بيده. قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله. قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن من شهاب قال حدثني عروة ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها قالت لما استخلف ابو بكر الصديق قال لقد علم قومي

78
00:29:44.200 --> 00:30:06.700
ان حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة اهلي وشغلت بامر المسلمين فسيأكل ال ابي بكر من هذا المال ويحترف المسلمين فيه ثم قال باب كسب الرجل وعمله بيده. كسب الرجل وعمله بيده. يعني كسب الرجل اعم من العمل

79
00:30:06.700 --> 00:30:27.700
لان كسب الرجل يعني يكون يعني عن تجارة او عن آآ يعني آآ يعني مهنة من المهن العمل بيده وان كان العمل بيده انواع والحرف انواع في ان يكون يحطب او يكون نجارا او حدادا او سباكا

80
00:30:27.700 --> 00:30:49.950
وغير ذلك هذه انواع من الحرف فهو ذكر الكسب والكسب اعم من عمل اليد. لانه يعني يكون بالتجارة ويكون بعمل اليد فيكون يعني ذكر عمل الانسان بيده مع مطلوب من العصر الخاص يعني العام. العطف الخاص على العام. ثم ذكر حديث

81
00:30:49.950 --> 00:31:07.050
عائشة؟ عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سخلف ابو بكر نعم لما استخلف ابو بكر انه لما سئل ابو بكر رضي الله عنه آآ قال ان قد علم قومي ان يعني

82
00:31:07.050 --> 00:31:37.050
عملي ان مهنتي او حرفتي انها يعني يحصل بها الكسب باهله وانه الان اشتغل بالخلافة عن الكسب وانه سيأكل من مال المسلمين. لانه يعني عامل ومشتغل في في منشغل بعمل المسلمين عن عن مهنته التي كان يعملها وقد تركها من اجل انشغاله بالخلافة فاهله يأكلون من هذا

83
00:31:37.050 --> 00:32:02.300
اهله يأكلون من هذا المال ومحل الشاهد منه انه قال ان مهنتي وان يعني قومي يعرفون انني آآ يعني اكتب لاهلي من حرفتي. قال ايش لقد علم قومه ان حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة اهلي. نعم ان حرفتي لم تكن تعجز عن عن مؤنة

84
00:32:02.300 --> 00:32:22.300
عن مؤنة اهله يعني معونتهم يعني اكلهم وملابسهم يعني ما تعجز الحرفة. ولكنه قبل ذلك كان يشتغل كان يشتغل وان كان يعمل حتى يحصل الرزق لاهله. والان اشتغل بالخلافة ولم يتمكن من العمل. اذا يأخذ من بائت مال يعني

85
00:32:22.300 --> 00:32:42.300
ما يكفيه هو واهله فقد لقد علم قومي ان حكمتي حرفتي لم تعجز لم تكن تعجز عن مؤنة اهلي. نعم بامر المسلمين. وشغلت بامر المسلمين. سيأكل ال ابي بكر من هذا المال؟ وسيأكل ال ابو بكر يعني معناه ان

86
00:32:42.300 --> 00:33:04.250
الذي كان يعطيهم اياه بسبب الحرفة يعطيهم اياه الان من بيت المال بسبب انشغاله عن الحرفة بكونه قائما وقيما على على مال المسلمين  نعم ويحترف للمسلمين فيه واحترف للمسلمين فيه. واحترف للمسلمين فيه يعني معناه

87
00:33:04.250 --> 00:33:33.150
يعني بتنظيمه يعني المحافظة عليه يعني هذا هو معناه انه يعني يحفظه المسلمين وينميه ويحافظ عليه. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله الهويسي عن ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عروته عن عائشة نعم

88
00:33:33.150 --> 00:33:55.150
انس ابن يزيد ها قال حدثني محمد قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد قال حدثني ابو الاسود عن عروة قال قالت عائشة رضي الله عنها كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عمال انفسهم

89
00:33:55.150 --> 00:34:19.650
وكان يكون لهم ارواح فقيل لهم لو اغتسلتم. رواه همام عن هشام عن ابيه عن عائشة   رواه همام عن هشام؟ نعم؟ عن هشام. رواه همام عن؟ هشام. نعم. عن ابيه عن عائشة. ثم ذكر يعني هذا الحديث عن

90
00:34:19.650 --> 00:34:39.650
عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كانت كان القوم يعني اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عمال انفسهم يعني هم الذين ما عندهم احد يخدمهم ولا عندهم احد يقوم بالعمل بدلا منهم وانما هم الذين يباشروا العمل يعني في مزارعهم وفي حرفهم

91
00:34:39.650 --> 00:34:59.650
كانوا يباشرونها فكانوا يعني عمال انفسهم يعني ليس لهم من يخدمهم وانما هم الذين يتولون المباشرة يعني لهذا وكان تكون لهم روائح يعني بسبب انهم يشتغلون فامروا بان يغتسلوا يعني عندما يأتوا الى الجمعة يغتسلون لها

92
00:34:59.650 --> 00:35:30.600
حتى تزول هذه الروايع التي حصلت لهم بسبب الحرفة وبسبب المهنة. ومحدش شاهد منها قوله عمال انفسهم يعني انهم هم الذين يعملون وهم الذين يكتسبون يعني باعمالهم وحرفهم ومهنهم بان يكونوا مزارعين وهم الذين يشتغلون. يشتغلون في الزرع. يشتغلون في الزرع ويشتغلون في يعني في النقل. وسقيه

93
00:35:30.600 --> 00:35:59.350
الاستفادة منهم منه وهم عمال انفسهم وهذا يعني يتعلق بالحديث ترجمة وهي اما الانسان بيده اما الانسان بيده وكسبه كسبه عمله بيده. فكانوا عمال انفسهم نعم قال حدثني محمد. محمد قيل انه هو البخاري. وان الذي قال حدثني هو من دونه

94
00:35:59.750 --> 00:36:20.150
وقيل ان وقد جاء في بعض النسخ يعني حدثنا يزيد آآ آآ يحدث عبد الله بن يزيد. عبد الله بن يزيد المقري. ومن شيوخه. ومن شيوخ البخاري يعني فاذا يعني في بعض النسخ يقول البخاري وحدثنا عبد الله بن يزيد

95
00:36:20.650 --> 00:36:43.750
وفي بعضها حدثنا محمد وقيل ان محمد هو البخاري والذي قال حدثنا هو تلميذه وقيل انه محمد ابن يحيى الذهلي وقيل انه لمحمد ابن يحيى الذهلي الحاصل يعني انه سواء كان ذهني او سواء كان البخاري او سواء كان عبد الله

96
00:36:43.750 --> 00:37:03.750
يزيد لان الذي روى عنه البخاري مباشرة كما في بعض النسخ يعني فالاسناد متصل ولكنه عندما يكون المراد به البخاري فان الذي قال حدثنا هو تلميذه. وهذا يأتي احيانا في بعض الاسانيد يعني يذكر او

97
00:37:03.750 --> 00:37:20.250
تلميذ يذكر اه اه رواية المصنف روايته عن المصنف ثم يسوقه لاسناده. نعم عن عبد الله ابن يزيد عبد الله ابن يزيد المقرئ عن سعيد سعيد ابن ابي ايوب عن ابي الاسود

98
00:37:20.400 --> 00:37:40.400
وهو محمد بن عبد الرحمن النوفلي يتيم عروة. نعم. عن عروة عن عائشة. نعم. رواه همام. همام ابن يحيى عن هشام عن ابيه عن عائشة. عن هشام هشام بن عروة. نعم. قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى

99
00:37:40.400 --> 00:37:58.750
عن ثور عن خالد بن معدان عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده وان نبي الله داود عليه الصلاة والسلام كان يأكل من عمل يديه

100
00:37:59.050 --> 00:38:15.150
ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده. ما اكل ما اكل امرؤ طعاما قط خير من ان يأكل من

101
00:38:15.150 --> 00:38:38.850
يده يعني هذا فيه يعني فضل الكسب وان لانه خير المكاسب وقد اختلف يعني هل في الزراعة والمهنة التي هي مثل كونه يكون نجار او حداد او التجارة ايهما ايهما ايهما اولى

102
00:38:38.850 --> 00:39:08.850
وكل منهما جاء يعني ما يدل على يعني الترغيب الترغيب فيه فانه جاء ذكر التجارة يعني وآآ ترغي فيها وجاء ذكر الزراعة وبيان فضلها وان ما يحصل من الاستفادة منها حتى الطيور اذا اخذت منها وهو لا وهو لا يشعر ولا يدري بذلك فان الله تعالى يأجره على ذلك

103
00:39:08.850 --> 00:39:28.850
وقيل ان عمل اليد ان يكون الانسان يباشر العمل بيده بان يعني يكون حمالا او يكون حطابا او يكون يعني بناء او يكون او حدادا او نجارا او غير ذلك. الحاصل ان هذه كلها يعني مهن طيبة. يعني سواء كان الانسان يعمل بيده

104
00:39:28.850 --> 00:39:49.650
او يشتغل بالتجارة او يعني يشتغل بالزراعة  ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده وان نبي الله داود كان يأكل من عمل يديه يعني هذا بيان يعني فضل

105
00:39:49.650 --> 00:40:06.950
عمل العمل العمل باليد وان الانسان يعني ان هذا من خير المكاسب او خير المكاسب. وان داود كان يعمل كان يأكل من عمل يده كان يأكل من عمل يده. وذكر الاكل لانه الغالب وجوه الانتفاع

106
00:40:07.300 --> 00:40:27.300
ويعني لان لان الانسان اذا عمل بيده يأكل ويلبس يعني يأتي بالمركوب ويأتي بالاشياء كلها داخلة تحت الاستفادة من عمل اليد. لكن يغلب في الاستعمال ذكر الاكل لانه اغلب وجوه الانتفاع. ولهذا قال الله عز

107
00:40:27.300 --> 00:40:45.450
ان الذين يأكلون اموال الاسلام ظلما. بالاكل لانه الغالب. والا لو انهم اخذوها وشربوا بها ملابس او شربها سيارات او شرب هذا كله ثاني طريق واحد لكنه عبر عن الاكل لانه اغلب وجوه الانتفاع

108
00:40:45.650 --> 00:41:12.500
نعم  قال حدثنا ابراهيم بن موسى عن عيسى ابن يونس عن ثور ابن يزيد عن خالد بن معدان. نعم. عن المقدام. نعم قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه

109
00:41:12.500 --> 00:41:30.200
عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان داوود عليه الصلاة والسلام كان لا يأكل الا من عمل يده. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وهو يتعلق بداوود عليه الصلاة والسلام. وانه كان لا يأكل الا من عمل يده

110
00:41:30.400 --> 00:41:50.400
لا يأكل الا من عمل يده وهذا يعني فيه يعني بيان يعني فضيلة العمل باليد وآآ ان او من امن من احسن المكاسب وانه من احسن ما يؤكل منه ويستفاد منه وان داود لا لا يأكل الا من عمل يده

111
00:41:50.400 --> 00:42:18.950
لا يأكل الا من عمل يده. نعم قال حدثنا يحيى ابن موسى نعم. عن عبد الرزاق عن معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن ابي عبيد مولى عبد الرحمن ابن عوف انه سمع ابا هريرة رضي

112
00:42:18.950 --> 00:42:36.550
الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لان يحتطب احدكم حزمة على ظهره خير من ان اسأل احدا فيعطيه او يمنعه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة يتعلق بالعمل

113
00:42:36.850 --> 00:42:56.850
وان الانسان لو ان لو انه اخذ يعني حبالا وذهبا يحتطب واتى بحزمة يحملها على ظهره وباع واكل ثمنها واستفاد من ثمنها خير له من ان يسأل الناس. اعطوه او منعوه. لان السؤال

114
00:42:56.850 --> 00:43:19.900
والاستغنى عن ما بعيد الناس مطلوب. يعني واه يرغب في العمل الذي يغني عما عند الناس الذي يغني عما عما عند الناس وسواء يعني مد يده الناس اعطوه او منعوه حتى لو اعطوه فان ذلك فيه ذلة

115
00:43:19.900 --> 00:43:46.450
وسؤال يعني اه المطلوب يعني هو الذي ينبغي هو الابتعاد عنه وانه لو ان انسانا ترك المسألة ولم يعني يقدم عليها وذهب الى هذا العمل الشاق الذي كونه يجمع حطبا ثم يحزمه بحبل ويأتي به يحمله على ظهره ويبيعه ويأكل ثمنه خير له

116
00:43:46.450 --> 00:44:03.300
من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه يعني في في جميع الحالات. يعني حتى ولو اعطوه اذا منعوه صارت مصيبة. يعني كونه اذل نفسه ولم يحصل على عطائه. لكنه اذا اذل نفسه وحصل على شيء

117
00:44:03.300 --> 00:44:25.150
كذلك هذا ما ينبغي. ولا يلجأ الانسان الى السؤال الا لضرورة. كما جاء مبين في بعض الاحاديث. نعم قال حدثنا يحيى ابن بكير. نعم. عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن ابي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عن ابيه

118
00:44:25.150 --> 00:44:42.700
هريرة. نعم. قال حدثنا يحيى ابن موسى. قال حدثنا وكيع. قال حدثنا هشام ابن عروة. عن ابيه عن الزبير ابن العوام رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لان يأخذ احدكم احبله

119
00:44:43.850 --> 00:45:06.500
ثم ذكر هذا الحديث عن عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال لن يأخذ احدكم احبله يعني ذكر طرفه الاول ومختصرا والخبر غير موجود ولكنه سبق هذا الحديث عند المصنف في كتاب الزكاة وذكر بقيته ولكنه ذكره هنا مختصرا

120
00:45:06.500 --> 00:45:27.700
الحديث الاول في كتاب الزكاة عند عند التعفف عن المسألة الف واربع مئة وواحد وسبعين نعم عن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم لان يأخذ احدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله

121
00:45:27.700 --> 00:45:44.450
بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه. نعم هذا هو هذا هو بقية الحديث. هنا ذكره مختصرا واشار الى يعني ذلك الذي سبق ما تقدم عنده في كتاب الزكاة

122
00:45:44.650 --> 00:46:10.400
كاملا انا هشام عن عروة قال حدثني يحيى ابن موسى عن وكيع عن هشام ابن عروة عن ابيه عن الزبير. يعني هذا رواية ثلاثة يعني آآ يعني يروي عن بعضهم عن بعض يعني عروة هشام يروي عن ابيه في عروة. وعروة يروي عن ابيه الزبير. وعروة عن ابيه فهو من الروايات

123
00:46:10.400 --> 00:46:35.850
من روى عن ابيه عن جده روى عن ابيه عن جده فان هشام يروي عن ابيه وابوه يروي عن الزبير الذي هو ابو عروة وجده هشام  يقول السائل هنا يعني حتى طلب الاشياء الهينة يقول مثلا لو طلبت من احد هنا في الحرم شاهي

124
00:46:35.950 --> 00:47:02.800
هل يدخل في المذمة السؤال يعني هناك اشياء يعني قيل ان الناس يعني يعني لا يحتاج بعضهم الى بعض وهي من الاشياء الضرورية مثل الملح والكبريت اللي هو يعني يعني يوقد به او يشعل به النار. اقول مثل هذه الاشياء يعني اما قضية

125
00:47:02.800 --> 00:47:20.900
طلب الشاهي او غيره يعني الاستعفاف يعني بلا شك. اما تلك الناس قد يذهبون الى بر وعندهم يعني هذه ولكن ما معهم كبريت وكل شيء جاهز معهم اللحم ومعهم كل شيء. وناقص عليهم الكبريت. شافوا ناس وقالوا لنا نبغي كبريت

126
00:47:21.250 --> 00:47:37.500
او انه يعني راحوا ولكن ما معهم ملح لو صنعوا طعامهم ما اكلوه لانه ما في ملح يعني مثل هذه الاشياء وكذلك يعني مثل مثل حطب او شيء يعني يعني الناس سيوقدون به

127
00:47:37.500 --> 00:47:54.350
يعني وليس عندهم يعني اقول مثل هذه الاشياء قلت اسامح فيها ويقال ان الامر فيها هية. لكن كون الانسان يعني يطرق من غيره يعني يعني ان استغنى عن ذلك لا شك انه هو الذي ينبغي

128
00:47:57.300 --> 00:48:30.350
يقول الحافظ ووقع في المستدرك عن ابن عباس بسند واهن كان داود زرادا شو معناها ما ادري هو كان يصنع الذروع يمكن ما ادري انا يمكن الزرد لا ادري قال رحمه الله تعالى باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف

129
00:48:30.550 --> 00:48:50.550
قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا ابو غسان محمد بن مطرف قال حدثني محمد بن منكر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى

130
00:48:50.550 --> 00:49:17.650
واذا اقتضى باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع. ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف. باب السماحة والسهولة  يعني في البيع والشراء والاقتضاء في البيع والشراء والقضاء. يعني ان الانسان يكون عنده يعني يكون ما يكون عنده شدة ولا عنده يعني

131
00:49:17.650 --> 00:49:43.900
اه شح ولا عنده يعني اه اه اغلاظ يعني في القول يعني عند البيع والشراء يكون بسماحة وبسهولة وبرفق سواء كان بائعا او مشتريا او مستوفيا حقه مستوفيا حقه فيعني يقول سهلا وسمحا

132
00:49:43.950 --> 00:50:02.750
اذا باع سهلا اذا اشترى سمحا اذا اقتضى يعني يعني طلب حقه او عند الحصول على حقه لا يشدد على المدين او على صاحب الدين ويغلظ عليه ويقسو عليه وانما

133
00:50:02.750 --> 00:50:22.750
معاملة فيها رفق وفيها فيها سهولة. لان هذا دعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حصل له ذلك. رحمه الله امرأ سمحا اذا اذا باع سمحا اذا اشترى سمحا اذا اقتضى. باب باب ايش؟ السهولة والسماحة في الشراء والبيع

134
00:50:22.750 --> 00:50:44.650
ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف. بابه باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف. ومن طلب حقا فليطلب فيه عفاف. يعني في يعني في عفاف يعني عن الحرام. في عفافنا عن الحرام

135
00:50:45.000 --> 00:51:05.350
يعني هذا هو المقصود كما ذكر الشارع وفي نسخة عن عفاف. عن عفاف يعني في عفاف وعن عفاف نعم وبعدين الحديث مثلا قال عن جابر انه صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى

136
00:51:05.750 --> 00:51:24.150
يعني هذه الصفات يعني متصف فيها بسهولة ويسر وعدم الشدة والغربة وعدم التكليف والمشقة على من والله عز وجل ذكر في القرآن عن اهل الكتاب يعني يقال ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بالقنطار يؤديه اليك

137
00:51:24.350 --> 00:51:43.350
امطار يعني شيء كثير يؤدي اليك ولا تتعب وراءه ومنهم من انتهى منه بدينار لا يؤدي اليك الا ما دمت عليه قائما ومنهم من اتى منه بدينار يعني الذي هو شيء يسير لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما. يعني بشدة

138
00:51:43.350 --> 00:52:03.100
تعبا وعناء يكون من من من صاحب الحق الذي يريده عند بعض اهل الكتاب نعم قال حدثنا علي بن عياش عن ابي غسان محمد بن مطرف. نعم. عن محمد بن المنكدر. نعم. عن جابر بن عبدالله. نعم

139
00:52:04.550 --> 00:52:20.450
قال رحمه الله تعالى باب من انظر موسرا قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور ان ربعي بن حراش حدثه ان حذيفة رضي الله عنه حدثه قال

140
00:52:20.450 --> 00:52:40.300
قال النبي صلى الله عليه وسلم تلقت الملائكة رح رجل ممن كان قبلكم قالوا اعملت من الخير شيئا؟ قال كنت امر فتياني ان ينظروا ويتجاوزوا عن الموتر قال قال فتجاوزوا

141
00:52:40.400 --> 00:52:56.550
قال فتجاوزوا عنه وقال ابو مالك عن ربعي كنت ايسر على الموسر وانظر المعسر. وتابعه شعبان عبدالملك عن ربعي قال ابو عوانة عن عبد الملك عن ربعي انظروا الموسر واتجاوز عن المعسر

142
00:52:56.650 --> 00:53:16.650
وقال نعين ابي هند عن ربعي فاقبلوا من الموسر واتجاوز عن المعسر. نعم من باب العبادة. قال رحمه الله تعالى باب من انظر معسرا قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال حدثنا الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله انه

143
00:53:16.650 --> 00:53:36.100
يا ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان تاجر تاجر يداين الناس فاذا فاذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله ان يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه

144
00:53:36.550 --> 00:54:06.650
ثم ذكر هاتين الترجمتين المتعلقتين يعني الانظار المعسر وانظار الموسر وفي بعظ الروايات تجاوز والمسامحة وكلهم من الموسر والمعسر يكون معه الانبار ومعه التجاوز يعني يمكن انه يعني يسامح يعني من كان موسرا ومن كان معسرا. ويمكن ان ينذر من كان موسرا ومن كان

145
00:54:06.650 --> 00:54:25.150
من كان معسرا لانه ما عنده شيء قد قال الله عز وجل وان كان ذي عسرة فنظرة الى ميسرة ثم قال وان تصدقوا خير لكم يعني اذا سامحتموه هذا خير من انكم تنظروه. ان لم يحصل ان لم يحصل مسامحة

146
00:54:25.150 --> 00:54:45.150
وآآ يعني حط من آآ الدين او اسقاط الدين كله فاذا آآ يعني لم يبقى الا الا وان كان ذي عسرة ثم قال وان تصدقوا خير لكم. يعني اذا اسقطتم عنها الدين كله او بعضه هذا خير من الانظار

147
00:54:45.150 --> 00:55:10.100
ولكن اذا ما حصل هذا فاذا الانظار مطلوب. الاطلال مطلوب ولكن التصدق هو خير. وكذلك بالنسبة للموسر يعني يمكن الانسان يسامحه وهذا يدخل تحت قوله سمحا اذا اقتضى لان كونه يسامح سواء كان موسرا او غني او او فقيرا. وكذلك ايضا بالنسبة للانظار يمكن ان ينظر الموسر يعني بان يكون

148
00:55:10.100 --> 00:55:27.200
اموال ولكن ما عنده نقود ما عنده نقود يعني يسلموها له لكن عنده البضاعة وعنده تجارة فهو ينظره بمعنى انه يمهله يعني حتى يبيع يعني السلع او شيء من السلع التي

149
00:55:27.200 --> 00:55:55.150
فيتجمع عنده نقود يسلمها. فاذا القضية يعني الانظار والتسامح يعني يكون مع المعسر مع الموسر يقرأ الاحاديث حذيفة الباب الاول. نعم. قال من انظر موسرا. نعم عن حذيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم تلقت الملائكة رح رجل ممن كان قبلكم

150
00:55:55.300 --> 00:56:15.300
قالوا اعملت من الخير شيئا؟ قال كنت امر فتياني ان ينظروا الفتيان هم العمال الذين يعملون عنده سواء كانوا يعني مماليك او احرار مستأجرين. يعني قائمين على تجارته كان يأمرهم بان يتجاوزوا

151
00:56:15.300 --> 00:56:37.800
وان ينذروا المعسر ويتجاوزوا عنه او عن موسر نعم كنت امر غلمان ابن فتيان ان ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر قال ان ينذروا ان ينذروا يعني يؤخروا يعني السداد يعني اذا كان ما هو موجود عند هالمبلغ

152
00:56:37.800 --> 00:56:59.000
المطلوب منه ويتجاوز يعني يسقطون يعني منه نعم قال قال فتجاوزوا عنه  نعم جزاؤه. نعم؟ جزاء له فتجاوزوا عنه. اي قال قال الله. نعم نعم. وقال ابو الجزاء من جنس العمل

153
00:56:59.050 --> 00:57:29.050
وقال ابو مالك عن ربعي كنت ايسر على الموسر وانظر المعسر. يعني هنا فيه التيسير الموسر والابار للمعسر وكما قلت يعني كل منهما جاء في حقه التيسير والانظار. يعني الموسر جاء في حقه التيسير والانظار والمعسر جاء في حقه الانظار وان الحط عنه الدين كله

154
00:57:29.050 --> 00:57:56.100
خير من الانظار. نعم فقال ابو عوانة انظروا الموسر واتجاوز عن المعسر. نعم وقال نعيم بهند فاقبل من الموسر واتجاوز عن المعسر. نعم الباب الثاني من انظر معسرا حديث ابي هريرة كان تاجر يداين الناس فاذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوز

155
00:57:56.100 --> 00:58:14.250
عنه لعل الله ان يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه قال حدثنا احمد ابن يونس هذا احمد ابن عبد الله ابن يونس عن زهير ابن معاوية عن منصور ابن معتمر الربعي عن حذيفة ابن حراش

156
00:58:14.450 --> 00:58:32.650
اه وقال ابو مالك عن ربعي. ابو مالك هو؟ سعد ابن طارق الاشجعي الكوفي. نعم وتابعه شعبته عن عبدالملك عن ربعي. الملك بن عمير. وقال ابو عوانة وضاح ابن عبد الله. عن عبد الملك الربعي وقال

157
00:58:32.650 --> 00:58:48.850
قال نعيم ابن ابيهن عن ربعي قال في الاسناد الثاني حدثنا هشام ابن عمار السلمي عن يحيى ابن حمزة نعم الحضرمي عن الزبيدي محمد بن الوليد عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله

158
00:58:48.950 --> 00:59:08.550
ابن عثمان ابن مسعود. عن ابي هريرة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك