﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:26.150
قال امام النسائي رحمه الله تعالى باب النهي عن مسجد الحصى في الصلاة. وقال اخبرنا قتيبة بن سعيد والحسن بن قري واللفظ له  ماشي والحسين بن قريش واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن ابي الاحوس عن ابي ذر قال

2
00:00:26.200 --> 00:00:44.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فان الرحمة تواهمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

3
00:00:44.950 --> 00:01:08.150
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  عقد النسائي هذه الترجمة وقال النهي عن مسح الحصاد في الصحيح عن مسح الحصاد في الصلاة ونقود من هذه الترجمة اما الانسان عندما يقول في الصلاة لا يمسح الارض

4
00:01:09.050 --> 00:01:30.400
بيدعي ولكنه يمكن اذا كان الامر يقتضي ذلك بان اه يسوي الارظ امامه اذا كان فيها شيء من التعرج او شيء من الارتفاع والانخفاض مثل الرمل ونحوه مما يحتاج الى ان يمسح

5
00:01:30.500 --> 00:01:50.550
قد يكون ذلك مرة واحدة كما جاء كما جاء في الحديث الذي بعد هذا ترخيص والا فان المسح من غير حاجة هو عبث ولا يصلح وقد اورد النسائي فيه هذا الحديث

6
00:01:50.650 --> 00:02:09.650
حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام احدكم في الصلاة اي دخل بها  اشتغل بها ولا يمسح الحصى فان الرحمة تواجهه

7
00:02:10.800 --> 00:02:37.500
فان الرحمة تواجهه معنى هذا ان الانسان يكف ان اه مسح الارض ولا يشتغل بذلك لان فيه شيء من العبث الحديث يقول فان الرحمة تواجهه وفي كونه لا يمسح الارض وتبقى على على على هيئتها

8
00:02:38.000 --> 00:02:54.400
لكن الحديث الذي بعد هذا يقول ان كان ولا بد فمرة واحدة حتى تستوي الارض عندما يسجد الانسان عليها لا يكون فيها شيء من التعرج والانخفاض والارتفاع الذي يؤثر على الانسان

9
00:02:54.550 --> 00:03:16.400
في صلاته او بل في سجوده يؤثر ذلك عليه وجاءت السنة بذلك لان المسح سائغ للحاجة والضرورة التي التي تقضي ذلك وليس هذا من قبيل العبث ولكن من قبيل مصلحة الصلاة

10
00:03:16.450 --> 00:03:40.850
ان اذا كانت الارض فيها شيء من عدم الاستواء ومسحها يحصل به المقصود  هذا هذا الحديث الذي اورده النسائي تحت هذه الترجمة آآ اه قال بثبوته بعض بعض العلماء وبعض اهل العلم ظعفه

11
00:03:41.550 --> 00:04:01.200
من جهة ابي الاحوص الذي في اسناده وذلك انه شخص لم يعرف بالرواية عنه الا الزهري لم يروي عنه الا شخص واحد ولم يوفقه الا ابن حبان فقيل عنه انه مجهول

12
00:04:02.200 --> 00:04:22.700
الحافظ في التقرير قال عنه مقبول مقصوده من ذلك انه اذا اعتضد وجد ما يساعده ويؤيده فانه يرتفع الى درجة في القبول وان يكون حديثه من قبيل الحسن علي الحسن لغيره

13
00:04:24.450 --> 00:04:47.200
الشيخ الالباني قد ضعف الحديث وجعل السبب في ذلك هو ابو الاحوز الذي جاء ذكره في هذا الاسناد واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا نسيبه ابن سعيد والحسن بن حريص والحسين بن حريص

14
00:04:47.650 --> 00:05:03.350
بن سعيد مر ذكره كثيرا وهو قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة ثبت اخرج حديثه واصحابه الكتب الستة واسمه من من الاسماء المفردة التي لم تذكر التسمية بها

15
00:05:03.900 --> 00:05:23.200
او لم تتكرر قد يسمي بها  حديثه عند اصحاب الكتب الستة والحسين ابن حريص هو المروزي من جانب حريف هو المروزي وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الا مما جاء

16
00:05:23.600 --> 00:05:45.350
اخرج حديث واصحاب الكتب الستة الا مماجة فانه لن يخرج له شيئا قال النسائي واللفظ له لانه ذكر شيخين من شيوخه روى عنهما هذا الحديث  قال بعد ذكر الشيخين واللفظ له

17
00:05:46.250 --> 00:06:10.650
وهو يرجع الى الحسين ابن حريص يعني ان هذا لفظه اللفظ المذكور المثبت هو لفظ شيخه الثاني سبق ان ذكرت فيما مضى ان النسائي اه احيانا ينص او كثيرا ينص على من له اللفظ

18
00:06:11.100 --> 00:06:29.000
اذا ذكر شيخيه والغالب انه يقول للثاني منهما كما هنا فانه ذكر قطيبه الحسين ابن حريص وقال واللفظ له الظمير يرجع الى اقرب مذكور وهو الحسين ابن حرير ضميره يرجع اليه

19
00:06:29.600 --> 00:06:56.450
وفي بعض اللي حيين يسكت ولا يبين من له اللغو ولكنه في نهاية الحديث يذكر ان هذا لفظ فلان ولفظ فلان كذا وليس هناك قاعدة مطردة ان النسائي بحيث يقال

20
00:06:56.750 --> 00:07:17.700
لانه اذا لم يذكر من له اللفظ انه يكون للاول او للثاني من الشيخين الذين ذكرهما فانه احيانا يكون اللفظ للثاني واحيانا يكون للاول وليس هناك شيء ثابت ان النسائي في هذا الموضوع

21
00:07:17.800 --> 00:07:38.950
اذا لم ينص على من له اللفظ والامام البخاري رحمة الله عليه من عادته ومن طريقته انه اذا ذكر شيخين فانه يجعل الافضل الثاني منهما ولا ينص عليه يقول واللفظ لفلان

22
00:07:39.300 --> 00:08:07.000
ولكن يقول عندنا فلان وفلان فيكون لفظ الاسلام منهما بدليل انه يكرر الحديث موضع اخر ويأتي بالشيخ الاول الذي ذكر في الاسناد فيكون لفظه يختلف عن اللفظ المثبت الذي فيه رواية شهرين

23
00:08:09.300 --> 00:08:34.550
قال الحافظ ابن حجر لفتح الباري وقد عرف بالفطرة من صنيعة صنيع الامام البخاري لانه اذا ذكر الحديث عن شيخين فان اللفظ يكون للثاني منهما وذلك انه يذكر حديث يذكر الحديث مرة اخرى

24
00:08:35.200 --> 00:09:00.650
ويعيده ويجعله بلفظ الاول فيكون لفظه مغايرا لللفظ الذي اثبته عن شيخين وصار اللفظ الاخير منهما وفي عادته وطريقته رحمة الله عليه والنسائي كما قلت بخلافه ليس له قاعدة ثابتة مستمرة احيانا يقول واللفظ لفلان

25
00:09:00.750 --> 00:09:19.650
وهذه طريقة مسلم فينص على من له لفظ واحيانا يسكت ويبين في الاخر بان هذا لفظ فلان ولفظ فلان كذا فاحيانا يكون الاشارة للاخوة الشيخ الثاني واحيانا يقول له الشيخ الاول

26
00:09:19.800 --> 00:09:49.250
ويستنتج من هذا انه ليس هناك قاعدة مستمرة وثابتة يسير عليها النسائي في بيان من له اللفظ  الشيخين الذين يذكرهما ولا يذكر اللفظ مضافا الى احدهما   عن سفيان وسفيان هو ابن عيينة

27
00:09:50.500 --> 00:10:10.700
وهو مهمل سفيان مهمل غير منسوب المهمل هو الذي يذكر اسمه ولا يذكر اسم ابيه وجده ويسمى المهمل وهو يحتمل سفيان ابن عيينة ويحتمل سفيان الثوري لكن سفيان ابن عيينة

28
00:10:11.000 --> 00:10:26.550
هو المعروف بالرواية عن الثوري عن ابن الزهري والمعروف بالرواية عن الزهري والثوري ليس معروفا بالرواية عنه بل قال الحافظ ابن حجر في ليلة الفتح انه لا يروي عن الزهر الا بواسطة

29
00:10:27.900 --> 00:10:46.550
وعلى هذا فيكون هذا المهمل المراد به ابن عيينة المراد به سفيان ابن عيينة وليس سفيان الثوري وسفيان ابن ابن عيينة ثقة اه سفيان العيان هنا من خرج حديثه واصحاب الكتب الستة

30
00:10:48.300 --> 00:11:08.550
عن الزهر وهو محمد ابن مسلم ابن عبيدالله ابن عبدالله ابن الجهاد ابن عبد الله ابن حارث ابن كلاب وهو امام جليل ومحدث فقير ومتفهم من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام

31
00:11:08.800 --> 00:11:32.850
وهم صغار التابعين الذين لقوا صغار الصحابة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة  انا بالاحوط وابو الاحوط يطلق على جماعة اشتهروا بهذه بهذه الدنيا والمراد بها هنا ابو الاحوط مولى بني ليث

32
00:11:33.350 --> 00:11:56.950
او غفار وهو مقبول لم يروي عنه الا الزهري لم لم يروي عنه الا الزهري ولم يوفقه الا ابن حبان وعلى هذا فيكون من قبيل من هو مجهول لانه لم يرو عنه الا واحد

33
00:11:57.050 --> 00:12:21.750
ولم يوثقه غير ابن حبان وقال عنه الحافظ تقريبا انه مقبول ومعنى ذلك انه يحتج بحديثه اذا اعتضد لغيره او اعترض به غيره فانه اه يحتج به ويقبل ويكون من قبول الحسن من قبيل الحسن

34
00:12:21.950 --> 00:12:45.450
لغيره عن ابي ذر الغفاري جندب ابن جنادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب كتب الستة  روى له اربعة ابو نحو ابو الاحوص خرج حديثه اصحاب السنن الاربعة

35
00:12:46.050 --> 00:13:09.200
قال باب الرخصة الرخصة فيه مرة وقال اخبرنا سويد بن نصر عن عبدالله بن المبارك عن الاوزاعي عن يحيى بن ابي كثير قال حدثني ابو سلمة ابن عبد الرحمن قال حدثني معيقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان كنت لابد فاعلا فمر

36
00:13:09.200 --> 00:13:30.350
فما ورد انه سيضخ في ذلك اي في مسح الارض مسح الارض آآ في الصلاة اورد في حديث آآ معايقين صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان كنت لابد فاعلا

37
00:13:30.550 --> 00:13:50.300
فمرة يعني اذا كان ولا بد من مسح الارض لحاجة لتسويتها امام الوجه عندما يريد الانسان ان يسجد لا سيما اذا كان فيها شيء من التعرج والانخفاض والارتفاع سيكون ذلك مرة واحدة في البداية

38
00:13:50.750 --> 00:14:05.650
مرة واحدة في البداية ثم لا يعود الى مسحها بعد ذلك لا يعود الى مسح ما بعد ذلك لان المسح من اجل تسميتها امام الوجه في الصلاة يقوم في اول مرة ثم بعد ذلك تترك

39
00:14:05.700 --> 00:14:26.900
ولا يتعرض لها بمسح فقول النبي عليه الصلاة والسلام قال ان كنت لابد فاعلا فمر وفيه ارشاد الى عدم التسوية لان قول ان كنت لابد فاعلا فمر يعني هذه الصيغة تدل على

40
00:14:27.150 --> 00:14:47.500
اه الابتعاد عن التسوية وانه اذا كان ولابد من التسوية والامر يقتضيها فيكون ذلك مرة واحدة لتسويتها امام الوجه في الصلاة ويكون ذلك في اول الصلاة ثم لا يعود اليها مرة اخرى

41
00:14:47.550 --> 00:15:07.350
يسويها بيده لان هذا فيه عبث وانشغاله في الصلاة في غير طائف اما المرة الاولى التي فيها مصلحة فالحديث يدل عليها. وان الامر في ذلك السائغ حيث ارسل اليه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

42
00:15:08.750 --> 00:15:32.300
واجتهاد الحديث يقول النسائي اخبرنا واجب النصر المروزي الشاة ووثقة اخرج حديثه الترمذي والنسائي وهو راوية عبد الله بن ابن المبارك وكثيرا ما تأتي الاسانيد عند النسائي فيها رواية بن ناصر عن عبد الله بن مبارك

43
00:15:33.300 --> 00:15:53.400
ويجب النصر عن عبدالله ابن المبارك  في وادي بنصر مروزي وهو ثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي يروي عن عبد الله بن مبارك المروي في ايضا وهو ثقة ثبت جواد مجاهد

44
00:15:54.350 --> 00:16:15.850
ذكر الحافظ ابن حجر جملة من صفاته الحميدة في تقريب التهذيب وقال عقبها جمعت فيه حصار الخير جمعت فيه الخير وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عبد الله بن المبارك حديثه عند اصحاب الكتب الستة

45
00:16:18.000 --> 00:16:45.500
عن الاوزاعي ولو داعي هو فقيه الشام ومحدثها وهو محدث فقيه وهو مشهور بهذه النسبة الاوزاعي وهو ابو وهو ابو عمرو عبدالرحمن ابن عمرو الاوزاعي بنيته موافقة ابيه لانه ابن عمرو وهو ابو عمر

46
00:16:45.750 --> 00:17:16.750
وكنيته توافق اسم ابيه وفائدة معرفة هذا النوع انا الوعي علوم الحديث ان دفع توهم ان يكون الشخص الواحد آآ يدعو توهم التطهير فيما لو ذكر بكليته مع اسمه وهو معروف باسمه ونسبه

47
00:17:17.000 --> 00:17:36.400
فان من لا يعرف يظن ان ابوه مصاحبة عن ابل وانه وانه آآ ابو عمرو عبدالرحمن ابن عمر قد يظن ان لو قيل عبد الرحمن ابو عمرو رجل عبدالرحمن ابن عمرو

48
00:17:36.850 --> 00:18:02.950
ان يكون ان يظن ان ابو قد صحفت عن ابل لكن من يعرف ان شخص ابوه عمرو وكنيته ابو عمرو فان ذلك لا يلتبس على الانسان وانما يعلم لانه يذكر احيانا بالكنية

49
00:18:03.200 --> 00:18:30.800
واحيانا بالنسبة وكل من هو صحيح لا غبار عليه ولا اشكال فيه عن يحيى بن ابي كثير وهو اليماني وثيقة ووثيقة ثبت يدلل ويرسل وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة هذا قال حديث ابو سلمة

50
00:18:30.950 --> 00:18:50.850
ابن عبد الرحمن ابن عوف المدني وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة  ابو سلمة ابن عبد الرحمن هذا قيل عنه انه احد الفقهاء السبعة في المدينة المشهورين في عصر التابعين

51
00:18:51.100 --> 00:19:16.800
والاقوال في ذلك ثلاثة اي في السابع الاقوال آآ الاقوال ثلاثة في السابع منهم وهو يعني اما قيل ابو زلمة بن عبد الرحمن هذا وقيل ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام وقيل سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب

52
00:19:17.000 --> 00:19:34.550
هذه هي الاقوال الثلاثة في السابع واما الستة الباقون فانه لا خلاف في عدهم للفقهاء السبعة من فقهاء المدينة السابعة في عصر التابعين وهم سعيد ابن المثيب وخارجها ابن زيد ابن ثابت

53
00:19:34.650 --> 00:19:48.200
اعوذ بالله من عبد الله بن عوف بن مسعود والقاتل بن محمد بن ابي بكر وعروة ابن الزبير ابن العوام وسليمان ابن يسار هؤلاء الستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة

54
00:19:48.700 --> 00:20:01.600
والسابع فيه ثلاث اقوال قيل ابو بكر بن عبد الرحمن الحارث بن هشام وقيل ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الذي معنا وقيل سالم بن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب

55
00:20:01.700 --> 00:20:34.350
وحديث ابي سلمة اخرجه اصحاب الكتب الستة  هذا حد هني معيقين وابن ابي فاطمة الزوجي وهو صحابي من السابقين الاولين ومن هاجر الهجرتين وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة فالنهي عن رفع البصر الى السماء في الصلاة

56
00:20:34.550 --> 00:20:59.150
وقال اخبرنا عبد الله ابن سعيد وصعيب بن يوسف عن يحيى وهو ابن سعيد الخطان عن ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم فاشتد

57
00:20:59.150 --> 00:21:21.000
قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك او لتخطفن ابصارهم ثم ورد النتائج وهي النهي عن رفع البصر الى السماء في الصلاة وذلك ان الانسان عندما يصلي يرسل بصره الى موضع سجوده

58
00:21:21.550 --> 00:21:42.550
ولا يرفع بصره الى السماء ولا يحلله في الجهات المختلفة وانما اه يجعله الى موضع السجود يجعله الى موضع سجوده هكذا يفعل المصلين ينظر الى موضع السجود فلا يرفع بصره الى السماء

59
00:21:42.850 --> 00:21:58.250
فقد اورد النسائي حديث آآ هذا الحديث انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما بال اقوام يرفعون ابصارهم في الصلاة

60
00:21:58.350 --> 00:22:19.700
ليتهن عن ذلك لو لتوقفن اظفارهم يعني معناه ان فيها وين ما تحصل لهم هذه العقوبة وهو دال على تحريم رفع البصر الى السماء لانه اه توعد عليه بهذه العقوبة

61
00:22:20.500 --> 00:22:37.250
وهي كون ابصارهم تخطف فلن يحصل الانتهاء عن هذا العمل الذي هو رفع البصر الى السماء ومعنى هذا ان الانسان عندما يصلي ينظر الى مكان سجوده ولا يرفع بصره الى السماء

62
00:22:37.400 --> 00:22:57.700
وان رفع بصره الى السماء قد يكون يترتب عليه تلك المفسدة وهي ان تخطف ابصارهم وان يسلبوا اياها ولا يحصل لهم هل يبقى على هذه النعمة العظيمة التي هي نعمة البصر

63
00:22:59.650 --> 00:23:22.800
والنبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته انه يأتي بالنصح والتوجيه عامة وان كان مولده خاصا وسببه خاصا بان يكون مثلا فيه شخص او شخص  عرفوا بهذا الامر لكن آآ

64
00:23:23.050 --> 00:23:43.000
آآ النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من ادبه وحسن خلقه انه كان يأتي بهذه بمثل هذه العبارة فيقول ما بال اقواما يفعلون كذا وكذا فيكون هذا الحكم الذي يعلن يكون عاما

65
00:23:43.450 --> 00:24:16.650
يستفيد منه صاحب السلف الذي هو آآ كان سبب ذكر هذا الكلام وغيره فتكون الفائدة اعم والمقصود اشمل واعظم نعم؟ نعم قال عبدالله   قال اخبرنا عبيد الله ابن سعيد وعباد الله

66
00:24:16.850 --> 00:24:35.600
عبيد الله بن سعيد فليشكرني وصرخت وهو ثقة المأمون سني اخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي وقد سبق ذكره مرارا واطلق عليه هذا اللقب الذي هو سني لانه اظهر السنة في بلده

67
00:24:35.750 --> 00:24:56.900
اظهر السنة في بلده ونشرها فصار يقال عنه او كان يوصف بهذا الوصف الذي هو آآ والصيني آآ نعم؟ نعم نعم هو عباد الله وصعيب بن يوسف لان في بعضهم نسخ عبيد الله

68
00:24:57.500 --> 00:25:18.550
آآ هو شعيب بن يوسف النسائي وعيب من يوسف النسائي وهو ثقة صاحب حديث خرج حديثه النسائي وحده فهو من اهل بلد النسائي يعني من بلده وكل منهما ينسب الى ذلك البلد فيقال له النسائي

69
00:25:20.050 --> 00:25:42.500
ان يحياه من سعيد القطان يحيى بن سعيد القطان البصري المحدث الناقد  خرج حديث واصحاب كتب الستة وكلمة هو ابن سعيد قطان هذه الذي قالها هو من دون آآ تلميذة

70
00:25:42.750 --> 00:26:10.300
الذي هو آآ  ضعيف نعم عبيد الله من بعيد وشعيب آآ وقالوا صعيب اه يعني شيخان نعم يعني آآ يعني آآ يحيى اخو بن سعيد الذي قالها من دون التلميذين

71
00:26:10.500 --> 00:26:34.750
وهما شعيب شعيب بن يوسف وعبيد الله بن سعيد الذي قال هذه الكلمة وهي قوله هو ابن فلان فهو من دون هذين التلميذين هو من دون هذين التلميذين اما النسائي او من دون النسائي

72
00:26:37.350 --> 00:26:57.150
ها؟ عن ابن ابي عروضة عن ابن ابي عروضة وهو سعيد ابن ابي عروبة البصري وهو ثقة آآ من اثبت الناس في في قتادة اثبت الناس في قتادة وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة

73
00:26:57.400 --> 00:27:18.600
وهو هنا يروي عن قتادة  البصري وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب كتب الستة. عن انس ابن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث

74
00:27:18.650 --> 00:27:40.500
عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وقال اخبرنا سويد بن النصر قال اخبرنا عبد الله عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه

75
00:27:40.500 --> 00:28:01.750
عليه وسلم حدثه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان احدكم في الصلاة فلا يرفع بصره الى السماء ان يجتمع بصره اه ثم اورد النسائي آآ هذا الحديث هو حديث آآ

76
00:28:02.700 --> 00:28:20.300
نعم حديث رجل من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم غير مسمى يعني مبهم اه ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن رفع البصر في الصلاة وقال ان يجتمع بصره

77
00:28:20.550 --> 00:28:40.750
يعني معنى ذلك انه يصاب وهو مثل الذي قبل الذي قبله ان يخطف بصره يعني يحصل له شيء يذهبه ويزيله عقوبة له على هذا العمل الذي عمل وهو رفع البصر الى السماء

78
00:28:40.850 --> 00:28:59.250
وهو دال على تحريم رفع البصر الى السماء في الصلاة آآ واما فهو دال على ما دل عليه الحديث الذي قبله واما اسناد الحديث بس واجب النصر وعبدالله ابن مبارك مر ذكرهما قريبا

79
00:28:59.550 --> 00:29:26.850
ويونس هو بن يزيد الايدي وهو ثقة خرج حديثه واصحابه الكتب الستة  عن ابن شهاب وقد مر ذكره وهو الزهري ينسب ويقال احيانا لابن شهاب واحيانا يقال الزهري  عن عبيد الله بن عبدالله بن عتب بن مسعود

80
00:29:26.950 --> 00:29:43.000
وهو احد الفقهاء السبعة المدينة في عصر التابعين المتفق على عهدهم الفقهاء السبعة عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن رجل من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل

81
00:29:43.250 --> 00:29:58.000
او مثل هذا التعبير اذا قيل عن رجل يقال له المبهم قال له المبهم وقد مر انه اذا ذكر الشخص ولم ينسب قال له المهمل يسمى المهمل اذا ذكر اسمه ولم يذكر نسبه

82
00:29:58.150 --> 00:30:30.800
يطلق عليه المهمل واذا ابهم فلم يعرف شخصه ان قيل عن رجل فانه آآ آآ يقال له المبهم ومن المعلوم ان الابهام فيه جهالة جهالة الراوي وهذه تؤثر فيما اذا كان ذلك المجهول وذلك المبهم من غير الصحابة

83
00:30:30.850 --> 00:30:51.300
اما الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فكلهم عدول ويكفي للواحد منهم ان يعرف لانه من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يكتفي او يكفي شرفا وفضلا ان يقال عنه انه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:30:52.700 --> 00:31:15.850
باب التشهير بالجهاد في الصلاة وقال اخبرنا زويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال سمعت ابا الاحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب وابن المسيب جالس انه سمع ابا ذر يقول قال رسول الله صلى الله

85
00:31:15.850 --> 00:31:31.950
عليه وسلم لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فاذا صرف وجهه انصرف عنه ثم اورد النسائي هذه وهي باب التشديد في الالتفات للصلاة

86
00:31:32.450 --> 00:31:49.750
يعني في التشديد فيه يعني فيه انكارا ومنع  اورد فيه النسائي حديث ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه لانه قال لا يزال الله لا يزال الله مقبلا عبدي في صلاته ما لم يلتفت

87
00:31:50.100 --> 00:32:08.000
فاذا انصرف فاذا صرف وجهه وانصرف الله عنه جزاء وفاقا يعني عقوبة له على ما حصل وهذا من جنس الحديث الذي فيه الثلاثة الذين جاءوا والرسول صلى الله عليه وسلم يحدث

88
00:32:08.250 --> 00:32:26.650
وفيهم من وجد يعني فرجة وجلس فيها والثاني استحيا وجلس والاخر اعرض وقال عليه الصلاة والسلام واما الاخر فاعرض فاعرض الله  اعرضوا فاعرض الله عنه الجزاء من جنس العمل الجزاء

89
00:32:26.750 --> 00:32:45.800
في العمل فكما اعرض عن ذكر الله وعن الجلوس في مجلس رسول الله عليه الصلاة والسلام اعرض الله عنه عقوبة له عقوبة من جنس العمل  عقوبة من جنس العمل وهو الاعراب

90
00:32:46.050 --> 00:33:12.300
والله تعالى يعرض عنه ويصف وجهه عنه وذلك عقوبة له على ما حصل منه  آآ واسناد الحديث سبق ان مر ذكره او ذكر الرواة الذين جاءوا فيه وهم سويد النصر وعبدالله ابن المبارك

91
00:33:12.550 --> 00:33:39.350
ويونس ابن يزيد والزهري وابو الاحوص وابو ذر والحديث ضعفه الشيخ الالباني بسبب ابي الاحوص يعني كما ضعف الحديث السابق بسبب ابي الاحوص وهو كونه مجهول لم يوفقه الا ابن حبان ولم يرو عنه الا الزهري

92
00:33:40.800 --> 00:33:47.500
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك هذا عبدي ورسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين