﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام باب صلاة الجماعة والامامة

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. متفق عليه. ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه

3
00:00:42.300 --> 00:01:02.650
وعشرين جزءا وكذا للبخاري عن ابي سعيد رضي الله عنه وقال درجة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:02.650 --> 00:01:22.650
اما بعد يقول الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتابه بلوغ المرام باب صلاة الجماعة والامامة هاي احكام الاحكام المتعلقة بصلاة الجماعة والاحكام المتعلقة بالامامة. لان صلاة الجماعة لا بد فيها من امامة

5
00:01:22.650 --> 00:01:42.650
الجماعة لابد فيها من امام فهو ذكر ما يتعلق الصلاة في صلاة الجماعة وما يتعلق بالامامة وما يتعلق بالامامة فهذا الكتاب يجمع امرين او هذا الباب يجمع امرين يجمع الجماعة

6
00:01:42.650 --> 00:02:13.950
يجمع الامامة وصلاة الجماعة يعني هي آآ من الصلوات الواجبة على الرجال دون النساء والمساجد بنيت للاتيان بصلاة الجماعة ولذكر الله عز وجل وشرع فيها الاذان ولدان مشتمل على حي على الصلاة حي على الفلاح

7
00:02:14.100 --> 00:02:36.800
يعني هلموا واقبلوا تعالوا للصلاة  المساجد بنيت لذكر الله عز وجل وهي محل اداء صلاة الجماعة ولا يجوز اداء صلاة الجماعة في البيوت. لا يقال ان الانسان يصلي جماعة في بيته

8
00:02:37.000 --> 00:02:55.450
ولا يصلي في المسجد لان الصلاة واجبة في المساجد الا في البيوت لان الرسول عليه الصلاة والسلام لما هم بتحريق الذين يتخلفون عن صلاة في وقت صلاة الجماعة في المسجد ما سأل

9
00:02:55.450 --> 00:03:18.400
يصلون في بيوتهم جماعة او لا يصلون لان صلاة الجماعة في البيوت ليست ليست مشروعة. وانما الواجب اداؤها في المساجد ولا يكتفى بان الانسان يصلي في بيته ويقول انا صليت جماعة. الجماعة انما هي في المساجد وفيها يعني اظهار يعني هذه

10
00:03:18.400 --> 00:03:38.400
والاجتماع للصلاة في المساجد. وذكر هذا الحديث عن اه ابن عمر رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفظل صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة. صلاة الجماعة تحضر صلاة الفجر بسبع وعشرين

11
00:03:38.400 --> 00:04:03.000
يعني ان صلاة الجماعة فضلها عظيم واجرها كثير وان من صلى منفردا ولم يصلي جماعة فانما يكون بدرجة واحدة واذا صلى في المسجد فانه يحصل سبعا وعشرين درجة وجاء في حديث ابي هريرة خمسة وعشرين جزءا

12
00:04:03.200 --> 00:04:28.450
ولا تنافي بين الجزء والدرجة. لان العدد الاقل يدخل في العدد الاكبر. الاكبر يدخل آآ يدخل تحته العدد الذي اقل منه فهذا يدلنا على فظل صلاة الجماعة. وان الانسان عندما يصليها يعني في المساجد فانه يحصل هذا الاجر العظيم والثواب

13
00:04:28.450 --> 00:04:46.100
الجزير ولا يقال ان هذا يحصل في البيوت. لان البيوت ليست محلا لصلاة الجماعة ولا يصليها الانسان في بيته يعني جماعة وانما يصلي هذا المسجد لان المساجد بنيت لذكر الله والاقامة

14
00:04:46.100 --> 00:05:06.100
في صلاة الجماعة وشرع فيها الاذان وهو مشتمل على حي على الصلاة حي على الفلاح. نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت ان امر بحطب فيحتطب ثم

15
00:05:06.100 --> 00:05:26.100
وامر بالصلاة فيؤذن لها ثم ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمينا او مرمى

16
00:05:26.100 --> 00:05:48.450
حسنتين لشهد العشاء. متفق عليه واللفظ للبخاري ثم ذكر هذا الحديث الدال على وجوب صلاة الجماعة وانها واجبة على الرجال واما على النساء فانها لا تجب وانما يصلين في بيوتهن وانما وجوبها على الرجال

17
00:05:49.700 --> 00:06:09.400
وقد جاء في بعض الروايات اثقل الصلاة على المنافقين وصلاة العشاء وصلاة الفجر ولا يعلمون ما فيه من اجل ذاتهما ولو حبوا ويعني والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمينا او مرمتين حسنتين لشهيد العشاء

18
00:06:09.850 --> 00:06:26.350
وهذا الحديث الذي آآ الذي معنا فيه هم الرسول عليه الصلاة والسلام بتحريق البيوت على اصحابها في الذي تؤدى فيه صلاة الجماعة وهم لم يظهروا ولم وهم لم يأتوا الى المساجد

19
00:06:26.500 --> 00:06:43.350
فالرسول عليه الصلاة والسلام هم بهذا الامر ولم يفعل لانه جاء ما يدل على ان من اسباب ذلك ما فيها من البيوت من النساء والذرية الذي لا تجب عليهم صلاة الجماعة

20
00:06:43.350 --> 00:07:06.450
لكن مجرد كونه هم وان لم يفعل فان هذا يبين الخطورة. ويبين اهمية صلاة الجماعة. وان شأنها عظيم. وان التخلف عنها اه شيء خطير وانه من من علامات النفاق. وانه من علامات النفاق. والمنافقون هم هم الدنيا وليس همهم الاخرة

21
00:07:06.450 --> 00:07:26.450
المنافقون همهم الدنيا وليس همهم الاخرة. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا ثمينا او ماتين حسنتين لشهد العشاء. يعني لو يعلم ان هناك لحم يوزع عند المسجد

22
00:07:26.450 --> 00:07:50.300
او في المسجد ولو كان تافها يسيرا يعني ليس يعني كثيرا وليس سمينا فانه في من اجل ان يحصن نصيبه من الدنيا ولو كان قليلا واما الذي آآ وفقه الله عز وجل وسلمه من النفاق

23
00:07:50.450 --> 00:08:10.450
فانه يذهب اليها ليحصل الاجر العظيم. حتى ولو كان ذلك حبوا. ولهذا جاء عن اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يعني قال ابن مسعود آآ آآ

24
00:08:10.450 --> 00:08:30.450
قال ابن مسعود رضي الله عنه من احب من شره ان يلقى الله غدا مؤمنا فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث لهن فان الله شرع لنبيكم سنن الهدى وانهن من سنن الهدى. ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا

25
00:08:30.450 --> 00:08:47.050
معلوم النفاق يعني رأى يعني في عهد الصحابة وفي زمن الصحابة يعرفون المنافق بالتخلف عن صلاة الجماعة ولقد رأيت هنا اي معشر الصحابة وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق

26
00:08:47.300 --> 00:09:10.300
وجاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه قال كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء اتهمناه كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء اتهمناه. يعني اتهموه بالنفاق اتهموه بانه منافق لان علامة المنافق التخلف عن صلاة الجماعة. علامات المنافقين التخلص التخلف عن

27
00:09:10.300 --> 00:09:30.300
صلاة الجماعة. والرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث قال لقد هممت ان امر بحطب فيحطب. ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم طالبوا الى اناس لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم في يعني في الوقت الذي كان فيه الناس يصلون. الوقت الذي كان فيه الناس يصلون

28
00:09:30.300 --> 00:09:57.250
فلم يحصل منه ذلك من قبل لانهم قد يخرجوا من المسجد يدخلون المسجد فلم يبادر ولم يخبر بانه سيفعل ذلك يعني قبل ان تقام الصلاة وانما في نفسه اقامة صلاة ولا يكون ذلك بعد لانهم قد يكونوا صلوا ورجعوا. لكن اذا كان الناس يصلون وهم يعاقبون بها

29
00:09:57.250 --> 00:10:14.600
عقوبة في الوقت الذي الناس فيه في المساجد والصلاة قائمة والرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يترك يعني الامامة في ذلك الوقت وان يكلف غيره بالامامة وان يذهب هو ومعه اناس معهم حزم من حطب

30
00:10:14.600 --> 00:10:41.200
ويحرقون البيوت على اصحابها في الوقت الذي هم متلبسون بالجريمة ومتلبسون بالمعصية ومتلبسون ومتلبسون بالتخلف عن صلاة الجماعة. لقد هممت ان امر رجل ان امر بحطب فيحطب ثم امر ثم اخالف الى رجال لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم بالنار. نعم

31
00:10:41.500 --> 00:11:00.400
والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا سمينا او مرماتين حسنتين لشهد العشاء. والذي نفسي بيده وهذا تأكيد للكلام الذي يقوله عليه الصلاة والسلام لو يعلم احدهم يعني المنافقين

32
00:11:01.300 --> 00:11:18.450
المنافقين انه يجد عرقا سمينا والعرق السمين العظم الذي عليه بقية لحم العرض هو العظم الذي عليه بقية الاحام يعني ليس لحما كاملا وانما هو شيء قليل يعني متصل بهذا

33
00:11:18.450 --> 00:11:39.700
العظم او مرمئتين الحسنتين يعني ما يكون بين ظلفي الشاة من اللحم وهو شيء يسير يعني ليس كي يعني معناها ان اهمهم الدنيا لو كانوا يعلمون ان المسجد فيه لحم يوزع ولو كان بهذا المقدار ولو كان بهذه

34
00:11:39.700 --> 00:11:59.700
لشهد العشاء لا من اجل الصلاة وانما من اجل ان يأخذ نصيبه من الدنيا. يؤثرون الدنيا على الاخرة. يغفلون عن الاخرة وهمهم الدنيا ولا تهمهم الاخرة التي هي دار البقاء والتي هي فيها

35
00:11:59.700 --> 00:12:20.550
لمن وفقه الله عز وجل للاعمال الصالحة. يعني يحصل سعادة الاخرة كما يحصل سعادة الدنيا وعنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة

36
00:12:20.550 --> 00:12:48.050
عشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. متفق عليه. وآآ هذا يدل على ان الصلوات كلها ثقيلة على المنافقين كلها ثقيلة ولكن العشاء والفجر اثقل لان قوله افظل الصلاة يعني كلها ثقيلة. ولكن بعظها اثقل من بعظ

37
00:12:48.950 --> 00:13:15.350
العشاء والفجر اثقل لان العشاء تكون في اول الليل بعد ما يصلي الناس المغرب ويعني ينتظرون العشاء والوقت الذي بينهما يسير ليس بطويل  فيعني ينامون لانهم كانوا يكدحون في النهار ثم ينامون ويتركون صلاة العشاء

38
00:13:15.750 --> 00:13:33.800
لا يبالون بها ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها يكره النوم قبلها لان لا يعني يستغرق في النوم ويستمر في النوم وتفوته صلاة العشاء في وقتها. وتفوته صلاة العشاء

39
00:13:33.800 --> 00:13:51.300
اجتهاد فكانت الاشياء ثقيلة لانها تكون في اول الليل في الوقت الذي كان الناس يكدحون في النهار لتحصيل الرزق الذي يعني يكون منافقا لا يبالي. لان صلاته لا تهمه. ولهذا ينام عنها

40
00:13:51.900 --> 00:14:13.050
واما صلاة الفجر فانها ثقيلة واثقل من غيرها لانها في الوقت الذي يطيب فيه الفراش ويتلذذ فيه بالنوم ويكون النوم لذيذا في ذلك الوقت في اخر الليل عندما يأتي وقت صلاة الفجر يكون

41
00:14:13.450 --> 00:14:32.550
طاب له الفراش وطاب له النوم ولهذا جاء في الاذان الفجر الصلاة خير من النوم يعني هذا النوم الذي اعجبكم وهذا الذي طاب لكم ما ما تدعون اليه والصلاة خير من هذا النوم الذي

42
00:14:32.550 --> 00:14:55.950
انتم مترددون فيه الصلاة خير من النوم يعني هذا الذي طاب لكم وتلذذتم فيه ما تدعون اليه وهو الصلاة خير مما انتم فيه وهو النوم. خير مما انتم فيه وهو النوم. اثقل الصلاة على المنافقين وصلاة العشاء وصلاة الفجر

43
00:14:55.950 --> 00:15:22.600
فهذا وجه ثقلهما لانها بسبب النوم وبسبب التعب الذي حصل في اخر النهار بالكد والكدح من اجل تحصيل الرزق لا يبالون صلاة العشاء ينامون عنها حتى يفوت وقتها ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوا

44
00:15:22.700 --> 00:15:45.550
ولو يعلمون ما فيهما من اجري لاتوهما ولو حبوا يعني اذا لم يعني يمكنهم ان يأتوا يمشون على ارجلهم فيعني يحبون حتى يصل الى ذلك الذي يعلم الاجر. الذي يعرف الاجر في ذلك. يأتي الى صلاة الجماعة على كل حال حتى ولو كان يحبو على على ركبتيه ويديه

45
00:15:45.550 --> 00:16:11.000
حتى ولو كان يحبو على ركبته ويديه فانه يقدم ذلك. ولهذا كما قلت اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا يذهبون الى المساجد وفيهم الرجل يهادى به بين رجلين كما في حديث ابن مسعود الذي اشرت اليه انفا الذي قال ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها منافقا لما الا منافق معلوم نفاق

46
00:16:11.900 --> 00:16:31.000
ما ما يتخلف عنها الا منافقا ولقد كان رجل يعجبه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف يعني ما يستطيع يمشي وانما يأتي معتمدا على رجل على يمينه وعلى رجل يساره يعني رجلاه لا تحطه في الارض

47
00:16:31.000 --> 00:16:44.150
بسبب المرض ولم تسمح نفسها ان يصلي في بيته مع انه معذور ولو صلى في بيته فان له اجر صلاة الجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه

48
00:16:44.550 --> 00:17:00.200
قال اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. وهو معذور ومأجور وله اجر الصلاة

49
00:17:00.200 --> 00:17:19.050
في مسجد ولكنهم رظي الله عنهم وارضاهم لحرصهم على العبادة وحرصهم على طاعة الله يأتي الواحد يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف وذلك من شدة المرض الذي لا يتمكن معه من السير على من السير على قدميه

50
00:17:20.250 --> 00:17:38.100
لاتوهما ولو حبوا يعني ولو كانوا يحبون فانهم يأتون اليها ولكنهم كما جاء في الحديث الاخر الذي يقول فيه والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم المنافقون اي المنافقين انه يجد عرقا ثمينا عظما عليه شيء

51
00:17:38.100 --> 00:18:02.000
من اللحم او مربعتين ما بين اللحم لشهد العشاء يعني جاء للعشاء من اجل اللحم الذي يوزع في المسجد او عند المسجد  وعنه رضي الله عنه انه قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل اعمى فقال يا رسول الله

52
00:18:02.000 --> 00:18:19.500
اني ليس لي قائد يقودني الى المسجد فرخص له. فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فاجب رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث الدال على وجوب صلاة الجماعة

53
00:18:19.900 --> 00:18:39.900
وان الرجل الرسول عليه الصلاة والسلام جاءه رجل اعمى وهو ابن ام مكتوم وقال انه يعني شاسع الدار وانه يعني ليس له من يلائمه يعني بالذهاب به الى المسجد وطلب منه ان يأذن له ان يصلي في بيته. فالرسول عليه الصلاة والسلام اذن له في

54
00:18:39.900 --> 00:18:55.700
والامر ولكنه دعاه وقال له هل تسمع النداء؟ يعني هل تسمع حيا على الصلاة حي على الفلاح؟ قال نعم قال فاجبوا فاذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرفص لرجل اعمى

55
00:18:56.400 --> 00:19:25.050
يعني ليس له قائد يلائمه فكيف بمن يكون صحيحا معافى كيف يسوغ لانسان اعطاه اعطاه الله الصحة والعافية ومتعه بالقوة والنشاط ثم بعد ذلك يتكاسل ولا يخرج الى مسجد هذا يدلنا على وجوب صلاة الجماعة. لان لانه اذا كان المعذور يعني لم يرخص له فكيف يكون بمن اعطاه الله صحة

56
00:19:25.050 --> 00:19:50.950
والعافية ثم يتخلف عن صلاة الجماعة. نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال من سمع النداء فلم يأت فلا قناة له الا من عذر. رواه ابن ماجه والدار قطني وابن حبان والحاكم. واسناده على شرط مسلم لكن

57
00:19:50.950 --> 00:20:04.650
رجح بعضهم وقفة ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر وهذا يدلنا على وجوب صلاة

58
00:20:04.650 --> 00:20:24.650
الجماعة وعلى ان الامر خطير وانه ليس بالهين وهذا فيه يعني بيان واضح لوجوبها قد شبه وانما وانما لم يجب لا صلاة له وانما الصلاة له اذا كان معذورا وآآ

59
00:20:24.650 --> 00:20:48.400
فهذا فيه تأكيد وجوب صلاة الجماعة. وان ذلك من اهم المهمات. وانه لا يجوز ان يتهاون في ذلك. ولا ان يتساهل في ذلك نعم وعن يزيد بن وعن يزيد بن الاسود رضي الله عنه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صلاة الصبح

60
00:20:48.400 --> 00:21:18.400
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجيء فجيء بهما ترعد فرائصهما. فقال لهما ما منعكما ان تصليا معنا؟ قال قد صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا اذا صليتما في رحالكما ثم ادركتم الامام ولم

61
00:21:18.400 --> 00:21:49.000
قال لي فصليا معه فانها لك ما نافلة. رواه احمد ولفظ له. والثلاثة وصححه الترمذي وابن نحب ان ثم ذكر هذا الحديث ذكر هذا الحديث الذي فيه ان رجلين اه دخل المسجد وكانت في صلاته في مسجد الخير في الحج. كان في مسجد الخير عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس

62
00:21:49.000 --> 00:22:08.950
ولما فرغ من صلاة الفجر وانصرف واذا هو برجلين يعني يعني قد جلس ولم يكن ما عندناش في الصلاة يعني منعزلين على حدة وعرف انهم لم يصلوا وكانوا جالسين دعا بهما

63
00:22:09.050 --> 00:22:29.050
فاتي بهما ترتعد فرائسهما. والفرائس هي اللحمة الفريسة هي اللحمة التي تكون بين الكتف والجنب. فانها تضطرب عند الخوف يكون فيه اضطراب عند الخوف. يعني فاتي بهما ترتعد فرائسهما. يعني خائفين من هذا الذي آآ

64
00:22:29.050 --> 00:22:45.850
هذه الدعوة التي دعوا وطلب منهم مجيد النبي صلى الله عليه وسلم يعني معناها انهم فعلوا امرا خطيرا وانهم خافوا ان هنا يعني حصل عليهم شيء عظيم فرائسهما من الخوف والوجل

65
00:22:46.500 --> 00:23:08.050
فلما الرسول عليه الصلاة والسلام سألهما لماذا لم تصليا قال انا صلينا في رحالنا انا صلينا في رحالنا يعني في رحالهم في مساكنهم. يعني في مخيماتهم لان الناس في منى ينزلون في المخيمات. قالوا صلينا في رحالنا يعني منازلنا في منى

66
00:23:08.600 --> 00:23:26.850
وقال لا تفعلا يعني لا لا تفعل هذا الفعل اذا صليتما في رحالكما واتيتما الى المسجد والامام لم يصلي فصليا معه تكن لكما نافلة يصلي معه تكون لكما نافلة الاولى هي الفريضة

67
00:23:26.900 --> 00:23:56.850
وهذه نافلة وهذه تكون نافلة  الرسول عليه الصلاة والسلام لم يتكلم عليهما بشيء وانما سألهما عن السبب الذي كان جلس من اجله وهذا يدلنا على رفقه ولينه وشفقته وحرصه على امته عليه الصلاة والسلام. فانه ما وبخهما وما حصل منه اغلاق القول عليهما. وانما اولا سأله

68
00:23:56.850 --> 00:24:14.550
عن السبب حتى يعرف ويجيب على ضوءه. فبين ان سبب انه قد صلى. وظن ان الانسان اذا صلى وادى الواجب عليه انه ما يصلي مرة ثانية ولهذا جلس الرسول عليه السلام قال فلا تفعلا يعني في المستقبل

69
00:24:14.700 --> 00:24:39.050
فلا تفعل اذا صليتما في رحالكما واتيتما والامام لم يصلي فصليا معه تكن لكما نافلة. وهذا يدلنا على صحة صلاة المتنفل خلف المفترض لانهم فرضهم كان في الرحال. وهذه نافلة كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام قال تكن لكما نافلة

70
00:24:39.850 --> 00:25:04.700
يدل على صحة صلاة المتنفل خلف المفترض خلف المفترض وهذا من ادلته وهذا من ادلته ان يكون الانسان يعني صلى فرضا وآآ يعني فهو يصلي ما غيره نافلة لان الفرض قد حصل منه قبل ذلك

71
00:25:04.850 --> 00:25:29.150
لان الفرض حصل منه قبل ذلك ومن امثلة هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام هو من ادلة ذلك ايضا ان الرسول عليه الصلاة والسلام في احدى صلوات الخوف جعل يعني الجيش مجموعتين صلى بالمجموعة الاولى ركعتين وسلم

72
00:25:29.500 --> 00:25:53.800
ثم ذهبت وجاءت المجموعة الثانية وصلى بهما ركعتين وسلم يعني صلى بهؤلاء صلاة وبهؤلاء صلاة معلوم ان اننا ثانية هذه عكس التي انا اتكلم فيها. وهي صلاة المفرد خلف المتنفل. يعني الرسول كان متنفل

73
00:25:53.800 --> 00:26:22.950
الرسول كان متنفل والصحابة اللي في الدفعة الثانية مفترضون. فهذا يدل على صحة في صلاة عكس المسألة التي الذي بمعنى المتنفل خلف المفطرة وهذا فيه المفترض خلف المتنفل لان فريضة للرسول صلى الله عليه وسلم هي الاولى التي صلاها في الجماعة الاولى والجماعة الثانية صلى متنفلا وهم مفترضون

74
00:26:23.500 --> 00:26:43.500
ونظير ذلك ايضا فيما يتعلق يعني المفترض خلف متنفل ما حصل من معاذ انه كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يرجع الى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة. وهم متنفلون فهو فهو متنفل وهم مفترضون

75
00:26:43.500 --> 00:27:07.750
هو متنفذ وهم مفترضون وعلى هذا فانه يصح او تصح صلاة المتنفل خلف المفترظ كما في الحديث الذي معنا هو صلاة المفترظ خلفه فالمتنفل كما في حديث معاذ وفي كما في اه صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام اه

76
00:27:07.750 --> 00:27:25.850
الطائفة الثانية من الجيش فانه كان متنفلا وهم مفترضون قالوا ومثل ذلك ما جاء في يوم العيد عيد الاضحى وهو في الحج لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه صلى

77
00:27:25.850 --> 00:27:54.350
كفر بمكة وجاء عنه انه صلى الظهر بمنى في يوم العيد وكان من من احسن الاجوبة لان الحديث صحيحة انه صلى بمكة صحيح وانه صلى بمنى يوم العيد صحيح فمن احسن ما وفق بينهما بان قيل ان الرسول صلى جاء وقت الظهر وصلى باهل مكة في اول وقت ثم ذهب

78
00:27:54.350 --> 00:28:21.000
الى منى والناس ينتظرونه عليه الصلاة والسلام فلما وصل واذا هم لم يصلوا وصلى بهم هو متنفل وهم مفترظون. هو متنفل وهم مفترضون. شاهد الحديث وعن يزيد ابن الاسود رضي الله عنه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح. فلما صلى رسول الله صلى

79
00:28:21.000 --> 00:28:41.000
وهذا قول صلاة الصبح يدل على ان ان من صلى يعني آآ يعني آآ بعد صلاة الصبح يعني في صلاة في صلاة جماعة في صلاة جماعة لان من صلى صلى جماعة ان ذلك جائز التنفل

80
00:28:41.000 --> 00:28:58.750
وبعد الفجر لا يجوز لا صلاة بعد الفجر حتى طلوع الشمس. لكن اذا كان يعني صلى يعني مع جماعة يعني فان فان صلاته هي الاولى والصلاة الثانية هي نفل وكانت في وقت النهي

81
00:28:58.900 --> 00:29:18.900
وجل هذا على ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما يعني طلب منهما ان يصلي مع الجماعة الذين جاؤوا وهم يصلون الفجر وهم متنفلون واولئك مفترضون دل هذا على ان اه مثل هذه الصلاة جائزة في وقت النهي

82
00:29:18.900 --> 00:29:39.500
هذه الصلاة جائزة في وقت النهي لانه جاء هذا الدليل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل عليها. نعم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجيء بهما

83
00:29:39.500 --> 00:29:59.500
فرائصهما فقال لهما ما منعكما ان تصليا معنا؟ قال قد صلينا في رحالنا قال افلا تفعلا اذا صليتما في رحالكما ثم ادركتم الامام ولم يصلي فصليا معه فانها لك ما نافعة

84
00:29:59.500 --> 00:30:25.950
رواه احمد واللفظ له والثلاثة وصححه الترمذي وابن حبان. وهذا لا يقال فيه ان الناس يصلون في بيوتهم هذا الناس في منى ولهم منازل ويسألون في منازلهم في منى يسألون في منازلهم بمنى ولا يعني يستوعبهم المسجد وان انه يتعين على كل اهل منى ان يأتي بالمسجد الذي صلى فيه الرسول صلى

85
00:30:25.950 --> 00:30:46.050
وسلم وانما يصلون في منازلهم جماعة. يصلون جماعة في منازلهم. يعني كل مجموعة مع بعض يصلون في قيامهم لكن هؤلاء فعلوا هذا ويعني وجاءوا المسجد وحصل منهم ما حصل. فلا يعني هذا ان ان

86
00:30:46.050 --> 00:31:01.550
يصلون في بيوتهم يصلون في بيوتهم وانهم معذورون في ذلك ابدا. لان الرسول هم ان يحرق على المتخالفين عن جمعوا بيوتهم  هم عليه ان ان يحرض على المتخلفين بيوتهم. نعم

87
00:31:03.350 --> 00:31:23.350
وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر. واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع. واذا

88
00:31:23.350 --> 00:31:43.350
قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد. واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعين. رواه ابو داوود وهذا لفظه

89
00:31:43.350 --> 00:32:05.650
واصله في الصحيحين ثم لما فرغ من الاحاديث المتعلقة بصلاة الجماعة بدأ بالاحاديث المتعلقة بالامامة المتعلقة بالامامة. فاتى بهذا الحديث الجامع فقال عليه الصلاة والسلام انما جعل الامام يؤتم به

90
00:32:05.950 --> 00:32:29.700
انما جعل الامام ويعني جعل في صلاة الجماعة فيها امام ليؤتم به. يعني معناها انه يتابع ويصلى يعني اه بعده وتؤدي الافعال بعده فلا فلا يسابق ولا يوافق ولا يتخلف عنه وانما يتابع

91
00:32:29.750 --> 00:32:53.100
لان حالات المصلي او حالات المأموم مع امامه اربع حالات مرتبة يعني اولها المسابقة ثم الموافقة ثم المتابعة ثم التخلف هذه امور اربعة المسابقة كونه يركع قبل الامام ويسق بهما

92
00:32:53.150 --> 00:33:12.350
ويرفع قبل الامام هذي يبغى لها مسابقة فهي لا تجوز والانسان اذا حصل منه تعمد لا تصح صلاته وان كان ناسيا فانه اذا يعني حصل منه ذلك يرجع. يرجع الى الحالة التي يكون فيها متبعا الامام

93
00:33:12.350 --> 00:33:29.050
يسجد وراءه ويركع وراءه. اما اذا تعمد ذلك فانه لا صلاة لا تصح لان لان اي فائدة من هذا من هذه الامامة هو ان يصلي وراء الامام ويسبقه ثم ايضا قد قال بعض العلماء

94
00:33:29.350 --> 00:33:47.850
ان ان الذي يسابق الامام لن ينصرف قبل سلام الامام هذا الذي يسابق لن بسرعةته هذه لن يخرج قبل السلام اذا ما فائدة هذه المسابقة ما دام انه منحبس وباقي في الصلاة الى ان يسلم الامام

95
00:33:48.000 --> 00:34:03.700
فانه يسابق الامام ما يترتب عليه الا انه يفسد صلاته هذي نتيجة ترتب عنها المشاكل يعني لن يحصل فائدة لانه سيبقى حتى يسلم الامام يبقى مع الناس حتى يسلم الامام

96
00:34:04.550 --> 00:34:26.200
فالاحوال المصليين الاربع المسابقة لا تجوز واما الموافقة وهي كونه معه لا يسبق لا يتقدم ولا يتأخر موافق الامام في افعاله يدور له مسابقة وهذه موافقة تليها وهذه مكروهة عند العلماء وتصح الصلاة معها ولكن لا يجوز للانسان ان يفعلها

97
00:34:26.400 --> 00:34:50.900
الا تكبيرة الاحرام فانه لا بد ان تحصل اولا من الامام ثم تحصل من المأموم لابد ان تحصل من الامام ثم تحصل من المأموم والمتابعة هي انه يصلي وراءه اذا انتهى من ركن تابعه عليه. ولهذا قال

98
00:34:50.900 --> 00:35:09.300
قد ائتمن فاذا كبر فكبروا. يعني بقوله فكبروا يعني مباشرة. بعد بعد انقطاع صوته. اذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله فيقول ربنا ولك الحمد يعني هذا عقب هذا لا مسابقة ولا موافقة

99
00:35:09.800 --> 00:35:33.800
وانما متابعة واما التخلف هو كونه يتخلف عنه يعني الانسان يعني يسجد الامام يسجد ثم يرفع هذا لم يلحقه تخلف الاول والاخير يعني غير غير حرام الثاني الذي هو الموافقة مكروه

100
00:35:33.800 --> 00:35:53.800
والمتابعة هذا هو المشروع. هذا هو المشروع. اذا هذه احوال المأموم وراء امامه. فهو اما مسابق له موافق له واما متابع له واما متخلف عنه. والحق هو المتابعة. انما جعل الامام ليؤتم به

101
00:35:53.800 --> 00:36:19.050
فاذا كبر انما جعل الامام ليؤتم به هذه جملة عامة ثم فسرها فصيلا ذكرها اولا اجمالا انما جعل للامام ليؤتم به يعني يقتدى به ثم فصل ذلك في كل يعني موضع في كل يعني فعل من افعال الصلاة. قال اذا كبر فكبروا يعني تكبيرة الاحرام

102
00:36:19.400 --> 00:36:48.900
يعني كبروا بعدها مباشرة. اذا دخل في الصلاة وكبر فكبروا لان الفاء تدل على التعقيب اذا كبر فكبروا عقبه مباشرة بدون تخلف اذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا اذا اذا كبر للركوع وقطع صوته اذا كان الانسان يعني لا يرى الامام فانه يعني يركع

103
00:36:49.000 --> 00:37:09.000
واذا كان يراه يعني اذا يعني استقر ركعا فانه يعني يتابعه بدون تخلف نتابعه بدون تخلف ولا يوافق ولا يسابقه ولا يتخلل عنه وانما يتابعه مباشرة بدون موافقة. واذا كبر

104
00:37:09.000 --> 00:37:28.550
فكبروا. واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد وهذا يدلنا على ان ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول ربنا ولك الحمد

105
00:37:28.700 --> 00:37:38.050
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده وانما قال اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

106
00:37:39.200 --> 00:37:59.950
فالامام والمنفرد كل منهما يأتي بالتسبيح والتحميد واما المأموم فيأتي بالتحميد دون التسبيح يأتي بالتحميد دون التسبيح التسبيح  الامام يحصل منه هذا وهذا وقد اختلف اهل العلم منهم من قال يجمع المأموم

107
00:38:00.000 --> 00:38:13.250
التحفيز مع التسبيح ويقولون ان ان هذا يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وهو يقول سمع الله لمن حمده اذا هم يقولون سمع الله لمن حمده

108
00:38:13.750 --> 00:38:26.850
يعني هذا الحديث العام قالوا اما انه اذا قال سمع الله لمن حمده يقول سمع الله لمن حمده. لانه اذا صلوا كم مرة يصلي وهو رأوه يقول سمع الله لمن حمده اذا يقول

109
00:38:26.850 --> 00:38:43.700
وبعض اهل العلم قال انه المأموم ليس له ليس عليه الا التحميد ولا ولا يأتي بالتسبيح يا هذا دليل هذا الحديث لانه قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

110
00:38:43.850 --> 00:39:02.450
ما قال فقولوا سمع الله لمن حمده قال فقولوا ربنا ولك الحمد فاذا لا يقولون سمع الله لمن حمده وهو مأموم لان الرسول ارشدهم الى ان عليهم بعد ما يسمعون الامام يقول سمع حمده ان يقولوا ربنا ولك الحمد. ولو كان ذلك مطلوبا منهم لقال واذا

111
00:39:02.450 --> 00:39:20.850
سمعه محمد فقولوا سمع الله لمن حمده. فقولوا سمع الله لمن حمده فهذا يدل على يعني على هذا الحديث الذي يدل على ان المأموم يحمد ولا يسمع. اذا قال فقولوا واما الذين

112
00:39:20.850 --> 00:39:42.200
قالوا بالجمع بينهما اخذوا بعموم قوله صلوا كما رأيتموني نصلي وهو يقول سمع الله لمن حمده اذا فيقول سمع الله ولا شك ان القول الراجح هو هذا الثاني الذي فيه انه يحمدونه ولا يسمعون. ومثل ذلك

113
00:39:42.400 --> 00:39:58.200
ومثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الاذان اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن. وهذا رفع عام. لكن جاء ان آآ حي على الصلاة حي على الفلاح لا لا تقال كما يقول المؤذن

114
00:39:58.300 --> 00:40:13.150
وانما يقال بدلها آآ آآ لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله. فاذا هذا حديث عام واخرج منه حي على الصلاة حي على الفلاح لا يقول مثل ما يقول الامام

115
00:40:13.850 --> 00:40:29.050
وهذا ايضا كذلك صلوا كما نصلي يخرج منها من هذا العموم ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لان الرسول في هذا الحديث الذي معنا قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

116
00:40:29.650 --> 00:40:41.600
فهذا مثل ما جاء في اذا قال لا حول ولا قوة الا اذا قال حي على الصلاة فقولوا لا حول ولا قوة الا بالله. فاذا هذا مخصص لذاك هذا مخصص لذاك

117
00:40:41.650 --> 00:41:01.650
وهذا مخصص لهذا يعني في الاذان حي على الصلاة الحديث الذي فيه التفصيل وان الانسان يقول عندي حياء صحيحة فلا حول ولا قوة الا بالله مخصص للحديث العام الذي يقول اذا سمعتم النداء وقولوا مثل ما يقول المؤذن. اذا فقولوا ربنا ولك الحمد مخصص لقوله

118
00:41:01.650 --> 00:41:25.600
الله ان من قوله صلوا كما رأيتموني اصلي. نعم واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد. واذا سجد فاسجد ولا تسجدوا حتى يسجدوا هذا تأكيد. يعني نقول اذا سجدوا تسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد هذا تأكيدا لهذه الجملة

119
00:41:25.600 --> 00:41:45.400
هي بمعناها وانما جاءت للتأكيد. يعني معناها انه اذا سجد واستقر في السجود يتبعه الامام امامهم واذا كان لا يراه فانه اذا انقطع صوته بقوله الله اكبر يعني آآ هاوية للسجود

120
00:41:45.400 --> 00:42:12.700
يسجد بعدها الذي يراه اذا تقرر ساجدا يتبعه هو الذي لا يراه اذا انقطع صوته بالتكبير ينحط للسجود. واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قائما فصلوا قياما. الامام اذا كان يصلي قائما فالناس يصلون وراءه قياما. ها

121
00:42:12.750 --> 00:42:32.750
واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعين. واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعين. يعني هذا يعني اذا كان الناس بدأوا الصلاة والامام يعني آآ لا يقدر على القيام فانه يصلي جالسا وهم يصلون

122
00:42:32.750 --> 00:42:52.750
هنا وراءه جلوسا. الدليل على ذلك هذا الحديث والحديث الثاني انه لما جحش يعني ان سقط الفرس فجحش يعني جنبه انفكت رجله وكان لا يستطيع ان يقوم صلى الله عليه وسلم فانه صلى

123
00:42:52.750 --> 00:43:12.750
وصف الناس وراءه وصاروا قياما فاوم اليهم ان اجلسوا. فجلسوا ومع ذلك قال الحديث جاء في الحديث واذا جالسا فصلوا جلوسا لانهم يتابعونه. سيتابعونه وبعض اهل العلم قال ان الناس يصلون

124
00:43:12.750 --> 00:43:32.750
قياما وراء الامام العاجز اذا صلى جالسا يصلون وراءه قياما. ويستدلون على ذلك بالذي حصل في آآ في اخر حياته صلى الله عليه وسلم انه آآ امر ابا بكر ان يصلي بالناس وكان في حجرته فلما

125
00:43:32.750 --> 00:43:52.750
يعني اه دخل في الصلاة احس بنشاط عليه الصلاة والسلام فخرج حتى جاء وجلس بجوار ابي بكر عن يساره فصار جالسا فصار هو الامام وابو بكر مأموم يبلغ الناس يعني

126
00:43:52.750 --> 00:44:07.750
يكون مبلغا للناس فقد بدأ الناس صلاتهم قياما فيعني استمروا عليها قياما. لم يحصل منه ان يجلسوا كما جلس رسول الله عليه الصلاة والسلام. لان هذا حصل به بعد ان دخلوا في صلاته

127
00:44:08.450 --> 00:44:23.700
فالامام يعني اه يعني جلوسه انه ما بدأ بهم الصلاة وانما جلس وابو بكر كان هو الامام بعدما دخلت الناس في الصلاة فتحول ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموما

128
00:44:23.900 --> 00:44:40.800
تحول ابو بكر رضي الله عنه من كونه اماما الى كونه مأموما فصار الرسول صلى الله عليه وسلم يكبر تكبيره يعني خافت وابو بكر يبلغ يبلغ آآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:44:40.850 --> 00:45:00.850
اه يعني فبعض اهل العلم جمع بين بين الاحاديث بان ما جاء في انهم بدأوا الصلاة الصلاة فانهم يصلون جلوسا واذا كان يعني ذلك في اثناء الصلاة فانهم يستمرون على القيام وانهم لا يجلسون

130
00:45:00.850 --> 00:45:23.050
ها وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رأى في اصحابه تأخرا قال تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث

131
00:45:23.200 --> 00:45:39.650
وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في اصحابه تأخرا يعني في الصفوف فقال تقدموا فاهتموا بي وليأتم بكم من بعدكم كان في اخره ولا يزال قوم يتأخر يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النار

132
00:45:40.500 --> 00:46:01.450
فهذا يدل على تسوية الصفوف. وعلى تتابعها وعلى الا يكون هناك يعني صفوف متقطعة بل آآ اول شيء يمتلئ الصف الاول فاذا امتلأ بدء بالصف الثاني واذا امتلأ الثاني انتقل الى الصف الثالث حتى

133
00:46:01.450 --> 00:46:23.550
تمتلئ هكذا فلا يصلي الناس في الصف الثاني والصف الاول يعني لم يكتمل وانما عليهم ان يكملوه. والصلاة صحيحة ان ان في فجوة يعني في الصف الاول والناس يعني آآ يعني ما كملوها فصلاتهم صحيحة

134
00:46:23.550 --> 00:46:53.550
ولكنهم يأثمون بعدم يعني لعدم اتمام الصفوف وتسوية الصفوف. قال تقدموا فاتموا به وليأتم بكم من بعدكم الصف الاول يبتدأ يأتي بعد الاول يقتدي بالثاني وهكذا الذي بعده كله صفن يعني يكون اه يعني تابع الذي قبله ولا ينشأ صف الا اذا امتلأ الصف الذي قبله. وهذا يدلنا على

135
00:46:53.550 --> 00:47:13.550
اه يعني اه تسوية الصفوف وعلى اه عدم اه التفرق فيها وان الصفوف تكون متوالية وتكون متتابعة ولا يكونوا يتركوا فيها فرج. بل آآ تكون يعني الصف كله ممتلئا وهكذا

136
00:47:13.550 --> 00:47:33.250
جميع الصحف تقدموا فاتموا بي قل يأتم بكم من بعدكم ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النهار احسن الله اليك يعني قوله رأى في اصحابه تأخرا تأخرا في الزمان ولا في المكان؟ لا لا كان في المكان. كان في المكان قال تقدموا

137
00:47:33.250 --> 00:47:55.350
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه انه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرة مخصصة فصلى فيها فتتبع اليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته. الحديث وفيه افضل صلاة المرء في بيته الا

138
00:47:55.350 --> 00:48:23.850
متفق عليه وهذا الحديث يتعلق بكونه يصلي في بيته صلاة الليل وانه يعني وكان ذلك في رمظان احتجر حجرة او حجرة يعني مخصفة يعني يعني شيئا محجوز بحصير من الخوص فكان يصلي فيه

139
00:48:23.850 --> 00:48:42.050
فجاء الناس وصلوا بصلاته وهذا يدل على ان على انه لا يلزم ان يكون ان الامام نوى آآ ان يكون اماما وان لم ينوي ان يكون اماما ثم جاء الناس يصلوا وراءه

140
00:48:42.300 --> 00:49:06.450
يعني انه ليس بلازم ان يكون نوى الامامة. بل اذا دخل في الصلاة وجاء احد وصلى بجواره اذا كان واحدا او مجموعة صاروا وراءه فلهم ذلك يعني يعني ولا يلزم ذلك ان يكون قد نوى ان يكون اماما عندما دخل في الصلاة. يعني هذا شيء طرأ

141
00:49:06.750 --> 00:49:26.750
وهو ما دخل على انه امام وانه دخل انه منفرد فصار اماما في اثناء الصلاة حيث جاء ناس واتموا به. فالرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المكان المحجوز والناس يصلوا وراءه. ثم انهم تتابعوا في اليوم الثاني وهكذا

142
00:49:26.750 --> 00:49:46.750
فكثر الناس ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخرج. اجتمعوا حتى قص المسجد فبقوا في فبقي اخوان في حجرته وطرقوا عليه الباب ولم يخرج عليه الصلاة والسلام. وانما فعل هذا عليه الصلاة والسلام خشي ان يفرض قيام الليل

143
00:49:46.750 --> 00:50:11.900
يعني اه يعني قيام رمظان يفرض على الناس هذا الذي منعه من الخروج وهذا يدل على شفقته عن امته وعلى حرصه على على الا يحصل اي شيء عليه في تعب وفيه نصب وكان عليه الصلاة والسلام ترك او لم يخرج الى الناس خشي ان يفرض عليهم قيام رمظان

144
00:50:11.900 --> 00:50:31.900
خشي ان يفرض عليهم قيام رمظان وبعد ذلك اخبرهم بهذا بهذا فيه انه اهتموا به وهو لم يقصد الائتمام. لم يقصد ان يكون اماما. وانما هم جاءوا وائتموا به. فدل ذلك على

145
00:50:31.900 --> 00:50:51.900
في هذا العمل وان الانسان اذا كان يعني يصلي امام وحده ثم تحول الى ان يكون اماما فان هذا عمل ويدل لذلك ايضا ما حصل من ابن عباس رضي الله عنه. عنهما لما بات عند خالته ميمونة في بيت الرسول

146
00:50:51.900 --> 00:51:11.650
صلى الله عليه وسلم ويعني وكان نائما فالرسول قام وتوضأ من شن معلق وضوء خفيفا ثم دخل في الصلاة يصلي. ابن عباس قام وتوضأ وصف بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يساره

147
00:51:12.200 --> 00:51:32.900
الرسول صلى الله عليه وسلم اداره عن يمينه. يعني معناه انه صار اماما لانه صلى وحده اولا وبمجيء ابن عباس صار اماما فهذا يدل على انه لا يلزم في الامامة ان يدخل الامام في اول الصلاة على انه امام. وان معه مصلين. بل يدخل في

148
00:51:32.900 --> 00:51:52.900
ويأتي المصلون بعد ذلك ويدخلون معه فيتحول من كونه منفردا الى كونه اماما. فهذا مثل هذا هذا اللي حصل لابن في بيت خالته ميمونة مثل الذي حصل في آآ الحجرة او المكان الذي احتجزه الرسول صلى الله عليه وسلم وصار يصلي فيه في

149
00:51:52.900 --> 00:52:16.550
خارج حجرته عليه الصلاة والسلام يعني فهذا يدل على ان الامامة ليس من شرطها ان يدخل الانسان وهو امام. لا يمكن ان يتحول في من كونه يعني آآ يتحول من كونه منفردا الى كونه مأموما. وكونه اماما. نعم

150
00:52:18.050 --> 00:52:38.050
وعن جابر رضي الله عنه انه قال صلى معاذ رضي الله عنه باصحابه العشاء فطول عليهم. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اتريد ان تكون يا معاذ فتانا؟ اذا اممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها

151
00:52:38.050 --> 00:52:58.050
وسبح اسم ربك الاعلى واقرأ باسم ربك والليل اذا يغشى. متفق عليه واللفظ لمسلم ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق بالقراءة في الصلاة وان وانه قد يكون فيهم من هو

152
00:52:58.050 --> 00:53:18.050
ومن هو صاحب حاجة ومن هو مشغول في شيء فاذا طول يعني في الصلاة فاته يعني ذلك الذي يريده او الحاجة التي يعني في ذهنه او ان هناك مريض لا يستطيع ان يتابع فالرسول عليه الصلاة والسلام لما يعني

153
00:53:18.050 --> 00:53:38.050
بالناس وطول وبلغ ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام وقال افتان انت يا معاذ؟ يعني كونه يعني يعمل هذا العمل يعني معناه انه يأتي بالشيء الذي فيه مضرة وفيه الحاق النصب والتعب بالمأمومين. فقال اذا امنت الناس يعني

154
00:53:38.050 --> 00:53:58.050
فاقرأ بكذا يعني صلاة العشاء يعني فسبح اسم ربك بهذا يغشى والشمس وضحاها وامثالها يعني من هذه التي يقال لها من الاوصاف المفصل لان صيغ المفصل تبدأ من الضحى من سورة الضحى وما قبل ذلك فهو من الاوساط الى

155
00:53:58.050 --> 00:54:18.050
تلاتة فامره بان يصلي بالناس في العشاء بهذه السور التي هي من اوساط المفصل وعن عائشة رضي الله عنها في قصة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وهو مريض. قالت فجاء

156
00:54:18.050 --> 00:54:38.050
جلس عن يسار ابي بكر فكان يصلي بالناس جالسا وابو بكر قائما يقتدي ابو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة ابي بكر متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه

157
00:54:38.050 --> 00:54:58.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ان ابا بكر صلى بالناس باذن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه السلام مروا ابو بكر فليصلي بالناس فوجد خفة بعد ما امر ابو بكر ان يصلي بالناس فخرج الى المسجد يهادى بين رجلين حتى

158
00:54:58.050 --> 00:55:22.900
الى جوار ابي بكر فجلس عن يساره وابو بكر قد بدأ بالصلاة. فتحول ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموما. والرسول صلى الله عليه وسلم كان هو الامام  وصلى جالسا وهو امامهم وابو بكر بجواره يبلغ الناس عنه

159
00:55:23.250 --> 00:55:39.350
صوت الرسول صلى الله عليه وسلم خفيف بسبب المرض وابو بكر يسمع منه ويبلغه الناس. ويسمعون صوت ابي بكر لان صوت الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصل الى الناس لضعفه ولمرضه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

160
00:55:39.400 --> 00:55:59.400
فهذا يعني يدل على ان انه يصلى وراء الامام اللي جالس ومثل مثل ما لو حصل على ان الامام يصلي بالناس ثم اصابه شيء الزمه القعود فلا يقعدون الناس معه لانه بدأ بالصلاة بهم قائما فيستمرون على

161
00:55:59.400 --> 00:56:19.400
وابو بكر بدأ بالناس قائما والرسول صلى الله عليه وسلم جاء وصار هو الامام وكجلس وكان لا يستطيع ان يقوم لاستمر معه على ما كانوا عليه قبل الدخول في الصلاة. هذا الحديث الذي هو صلاة ابي بكر رضي الله عنه

162
00:56:19.400 --> 00:56:39.400
بالجماعة في مسجده صلى الله عليه وسلم وكونه دخل في الصلاة باذنه عليه الصلاة والسلام ثم الرسول وجد خفة اوتي به هذا برجلين حتى جلس بجوار ابو بكر فتحول آآ ابو بكر من كونه اماما الى كونه مأموما وكان

163
00:56:39.400 --> 00:56:59.400
ابلغ الناس وهذا يدل على ان الامام اذا دخل في الصلاة قائما فان فان المأمومون يبقون على على قيامهم في بقية الصلاة ولو انه طرأ على الامام الذي يصلي بهم عذر او مرض

164
00:56:59.400 --> 00:57:22.250
او شيء اصابه الزمه القعود ولا يتمكن معه من القيام فانهم يستمرون على قيامهم. ولا يصلون جلوسا لانهم بدأوا الصلاة معه جلوسا لكن اذا كان بدأ بهم قائما ثم حصل له شيء فلم يتمكن من القيام فجلس فانهم يبقون على قيامهم لان الرسول لانهم

165
00:57:22.250 --> 00:57:40.050
مع ابي بكر كانوا قائمين وجاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وصلى بهم جالسا فبقوا على قيامهم يعني آآ والرسول صلى الله عليه وسلم آآ آآ اه صاره الامام وابو بكر بجواره بلغ الناس وبقوا على قيامهم. نعم

166
00:57:41.450 --> 00:58:01.450
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث ان الامام اذا ام الناس

167
00:58:01.450 --> 00:58:19.850
فانه يراعي احوال الناس يراعي احوال الناس لا يطول الطول الذي يشق عليهم. وانما يراعي احوالهم. فقال اذا صلى احدكم بالناس فليخفف التخفيف الذي لا يؤثر على الصلاة. يعني معناه انه لا يطول القراءة

168
00:58:19.900 --> 00:58:34.700
واذا صلى وحده فليطول ما شاء. لانه اه اعلم بنفسه وهو الذي اه ليس هناك احد يتأذى بتطويله وانما هذا خاص به لكن اذا كان اماما فليراعي احوال الناس. نعم

169
00:58:35.250 --> 00:58:55.250
وعن عمرو بن سلمة رضي الله عنه انه قال قال ابي جئتكم من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا قال حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكثركم قرآنا. قال فنظروا فلم يكن احد اكثر قرآنا مني

170
00:58:55.250 --> 00:59:20.750
قدموني وانا ابن ستي او سبع سنين. رواه البخاري وابو داوود والنسائي. ثم ذكر هذا الحديث المتعلق بامامة شيء مميز وان امامته تصح في صلاة الفريضة والنافلة لان لان عمرو بن سلمة رضي الله عنه آآ لما جاء ابوه من عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال جئتكم من عند رسول

171
00:59:20.750 --> 00:59:44.750
لله حقا قال اذا حضر الصلاة فليؤمكم اكثركم قرآنا فنظروا فوجدوا عمرو بن سلمة هو اكثرهم قرانا فقدموه للصلاة وهذا وقوله يعني يؤمكم اكثركم قرآنا يدل على ان احق الناس بالامامة من يكون اكثر حفظا للقرآن

172
00:59:44.750 --> 01:00:04.750
لانه قال اكثركم وحديث ابي ابي سعيد ابي مسعود يؤم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله يعني اكثرهم حفظا او يعني حفظا لكتاب الله عز وجل. فهذا الحديث الذي معنا الرسول قال فيه ابو عمرو ابن سلمة

173
01:00:04.750 --> 01:00:20.600
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليؤمكم اكثركم قرآنا اذا اذا كونه الاقرب المقصود بالاقرأ في حديث ابن مسعود الذي سيأتي الذي هو اكثر قرآنا. وقد جاء في آآ

174
01:00:20.600 --> 01:00:40.600
حديث انه لما دفن الشهداء في غزوة احد قال انظروا من يكون اكثرهم قرآنا فقدموه الى القبلة من يكون اكثرهم اخذا للقرآن فانه يكون الى جهة القبلة مقدما. وهذا يدل على ان اهل القرآن هم المقدمون

175
01:00:40.600 --> 01:01:05.250
الحياة وبعد الموت وهم مقدمون في الحياة يصلون بالناس وهم المقدمون بعد الموت آآ عندما يدفن الجماعة يسير الى جهة القبلة آآ آآ اهل القرآن يدل على يعني صحة صلاة المميز ويعني وانما يعني وقد جاء ان عمرو بن سلمة وهو

176
01:01:05.250 --> 01:01:24.350
كان اذا جاء الركبان من المدينة يتلقاهم ويأخذ عنهم القرآن يعني يتلقاه ويأخذ عن القرآن. وهذا يدل على الهمة والنشاط والرغبة صادقة من هذا الرجل الذي هو في سن التمييز ومع ذلك

177
01:01:24.350 --> 01:01:44.350
لكي يحرص ويتلقى الركبان من اجل ان يسمعوه شيئا من القرآن الذي اخذوه عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم تدل على صحة عمامة المميز وان ذلك يعني كذلك يكون في الفرض والنفل والعلماء اختلفوا في ذلك

178
01:01:44.350 --> 01:01:58.800
والحديث واضح الدلالة على الجواز. خلق في الاقامة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم