﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
النبي صلى الله عليه وسلم انه يقطع في البيوع. فقال اذا بايعت فقل خلافه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ويقول الامام البخاري رحمه الله احباب ما يفرح

2
00:00:32.100 --> 00:01:02.100
من الخداع في البيع. وورد فيه هذا الحديث من قصة ذلك الرجل ان الصحابة الذي ذكر للنبي عليه الصلاة والسلام وانه يخدع في البيوع فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اذا بايعت فقل لا كلاب والمقصود الخلافة هنا

3
00:01:02.100 --> 00:01:32.100
خديعة ومراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذه الكلمة انه لما كان هذا شأنه وانه يعني هذا وقفه من قوله ليس من اهل البصيرة لبيع وانه قد له بسبب ذلك انه يغلب ويخدع والنبي عليه الصلاة والسلام ارشده عند المبايعة ان يقول هذه الكلمة

4
00:01:32.100 --> 00:02:02.100
حتى يتفطن من لا يعرف حاله ويتذكر بهذه الكلمة آآ حاله حتى يكون على بينة وحتى ينصح له لان الدين النصيحة كما قال عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامته

5
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
والرسول عليه الصلاة والسلام قال في الحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وكذلك قال في حديث اخر في صحيح مسلم هو قطعة من حديث طويل من احب ان يزعزع عن النار ويدخل الجنة فتأتيه منيته

6
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. بمعنى هذا انه يعامل غيره بمثل ما يحب ان يعامل به هو فاذا الرسول صلى الله عليه وسلم في ارشاده هذا الرجل الذي عنده ضعف بما يتعلق بالبيع والشراء

7
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
لانه يغبن ويخدع ارشده عليه الصلاة والسلام ان يقول هذه الكلمة وانه يقول لا قلاب بلا خديعة وهذا هو مطابق للترجمة في قول البخاري رحمه الله بعضنا يكره من من الخداع في البيع

8
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
من الخداع والبيع. ولا خلاف هي هذه هي محل الشاعر. يعني لا خلاف يعني لا قطيعة اشياء في بعض الروايات لهذا الحديث انه بالخيار ثلاثة ايام. هذا الرجل الذي يشتري وهذا شأنه وهذا

9
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
انه بالخيار ثلاثة ايام. بعض ما ذكر في الاسواق وقال عبدالرحمن بن عوف لما قدمنا المدينة قلت هل قال سوق خير قاع. وقال انس صار عبد الرحمن بالدوني على السوق. وقال عمر الهاني الصف

10
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
في الاسواق وقال حدثنا محمد ابن الصفاح قال حدثنا اسماعيل ابن زكريا عن محمد بن سوقة عن قال حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغدو

11
00:04:02.100 --> 00:04:32.100
البعض فإذا كانوا ببيداء من الأرض بأولهم واخرهم. قالت قمت يا رسول الله كيف يقصف بأولهم واخرهم وفيهم اشواق كيف يخصف باولهم واخرهم وفيهم اسواقهم. ومن لذ منهم قال يخطف باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم. وقال حتى تناقض قال حثنا درير عن الاعمى. هذه امة

12
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
هذا ما ذكر في الاسواق البخاري رحمه الله ذكر جملة من الاحاديث التي ورد فيها في الدستور وذكر الاسواق التي جاء ذكرها في الاحاديث واشار الى احاديث سبق ان مرت قريبا

13
00:04:52.100 --> 00:05:22.100
معلقة اكتفاء بما اورده لابواب قريبة مضت يعني مشتملة على هذه الاحاديث مسندة وهي حديث عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه انه قال هل قلت هل من سوق في تجارة فذلوه على الشاهد من هذا قوله هل من توقع فيه تجارة؟ لان هذا الحديث فيه ذكر

14
00:05:22.100 --> 00:05:42.100
واورده هنا معلقا اورد هذه القطعة وقد سبق ان مرت مسندة في اول كتاب البيوع دعوة لكتاب الجنود وكذلك ايضا حديث انس الذي يحكي فيه قول عبد الرحمن بن عوف دلوني على السوء المشاهدين اخواني ذكروا

15
00:05:42.100 --> 00:06:02.100
بكلامه رضي الله عنه حيث قال دلوني على السوق. وكذلك ايضا حديث عمر الهاني اتخذ في الاسواق الشركة عندما جاء مرة في حديث ابي موسى الاشعري في قضية الاستئذان ثلاثة وانه استأذن عليه

16
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
موسى ثلاث مرات وكان مشغولا ولعله كان مشغولا ثم انتبه وقال كاني سمعت فوز عبدالله بن قيس يعني ابا موسى. فبحثوا عنه فلم يجدوه. فاذا هو قد انصرف. ثم انه

17
00:06:22.100 --> 00:06:42.100
جاء لقيه وقال انه اذا كنا نؤمر بذلك يعني نستأذن ثلاثا ثم ننصرف فقال لمن يشهد على هذا فذهب الى جماعة من الانصار وقالوا لا يقوم معك الا مقام ابو سعيد معه وجاؤوا الى عمر وذكروا الحديث ثم قال

18
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
في الاسواق يعني كونه يحصل منه الغيبة عن مجلس رسول الله عليه الصلاة والسلام في بعض الاحيان ويفوته بعض الاحاديث سبب ذلك انه كان يذهب للاسواق ليبيع ويشتري من اجل ان يحصل قوت من يعوله ومن يجب عليه نفقته

19
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
فهذه الاحاديث الثلاثة سبق ان مرت قريبا ولكنه اشار اليها هنا بدون اكتفاء بما مر وفيها ذكر سوء. وفيها ذكر الاسواق. وعرفنا فيما مضى ان محل الشاهد من هذا ان

20
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
الرسول عليه الصلاة والسلام اقر اقرهم على ذلك وان هذا عمل موجود في زمانه عليه الصلاة والسلام كان من فعل هؤلاء الصحابة الا انه حصل الاقرار من رسول الله عليه الصلاة والسلام على هذا. وعلى هذا يكون من قبيل من قبيل

21
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
من ضمن السنة لان السنة قوم وفهموا تقرير. ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وتلفظ به وما فعله عليه الصلاة والسلام وما رآه وفعل في حضرته واقره عليه الصلاة والسلام لانه لا يقر على باطل عليه

22
00:08:02.100 --> 00:08:32.100
الصلاة والسلام. ثم اورد جملة من الاحاديث التي فيها ذكر الاسواق. حديث عائشة الله عنها هذا الاول الذي عرضه الامام البخاري وهو انه يغزو جيش الكعبة حتى اذا كانوا قد كتب لاولهم واخرهم. قالت عائشة رضي الله عنها كيف باولهم واخرهم وفيهم اسواقهم

23
00:08:32.100 --> 00:09:02.100
وملليت منه وقال عليه الصلاة والسلام يحي باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم مما يبعثون على نياتهم يعني ان الخس يشمل الجميع ولكن من كان ليس من اهل القتال لو كان مكرها وانه اجبر على ان يأتي ولا يريد يعني هذا العمل ولكنه دخل مضطرا ومكرها

24
00:09:02.100 --> 00:09:32.100
فانه لا يؤاخذ يوم القيامة يبعث على نيته وانما حصلت العقوبة دنيوية لهؤلاء الظالمين ومن جاء معه شمله شؤم الظلم وانتهت اجالهم فماتوا في اجالهم ولكن من كانت نيته ليست ارادة يعني هذا الغزو للكعبة وانه

25
00:09:32.100 --> 00:09:52.100
مجبورون ومكرهون وليسوا من المقاتلة وانما اترفوا واجبروا حتى ادخلوا وهم كارهون فانهم يبعدون على نياتهم. لان معناه انهم لا يغافلون يوم القيامة. لان كل يبعث على نيتهم. فاذا كان نيتهم

26
00:09:52.100 --> 00:10:22.100
ولكنهم دخلوا سكراها وهم لا يريدون انه يكتب بالجميع وتنال من اراد القتال ومن لم يرد القتال ان كان من المقاتلة ومن كان من اسواقهم الذين هم ليسوا من اهل القتال وانما هم اهل البيع والشراء الذين دخلوا مكرهين وما كانوا يريدون فانه

27
00:10:22.100 --> 00:10:52.100
يشرف بالجميع ولكن يبعثون على نياتهم. محل الشاهد من الحديث قوله اسواقه. اين المقصود بذلك اهل الاسواق منهم؟ الذين هم ليسوا اهل القتال وليسوا اهل هذه الاعمال وانما حصل هذا الجيش ادخل فيه من كان ليس من المقاتلة وانما هو من اهل السوء ومن الذين ليسوا

28
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
هذه الاعمال وليسوا من اهل آآ اهل القتال ادخل فيهم من ليس منهم آآ هذا هو محل الشاهد قوله اسواقهم. يعني معناه اهل اسواق. الذين هم اهل السوق المنسوبون الى السوق

29
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
وقال ثم ان البخاري رحمه الله في شهر الحافظ ابن حجر الى ان الى ان البخاري عقد هذه الترجمة وهي قالوا بعض ما ذكر في الاسواق قال ولعله يشير الى ما

30
00:11:32.100 --> 00:11:52.100
بعض الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال احب البقاع الى الله مساجدها وابغض البلاد الى الله اجواءها لان فيه ذكر الاسواق وهو نصف فيها وقد سيق في بيان ذمها ويحصل فيها من

31
00:11:52.100 --> 00:12:12.100
ومن الجدال ومن الكلام الذي لا يصلح فان الاسواق يحصل فيها من اللغط والكلام دون ما يحصل في المساجد المساجد ليس فيها ذكر الله عز وجل. والاقبال على طاعة الله سبحانه وتعالى. قد ذكر

32
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
اغلب الحجر انه خرجه جماعة من الائمة وفيهم ابن خزيمة وغيره. والحديث اخرجه مسلم في صحيحه في صحيح مسلم. الامام مسلم في الصحيح. وسبق للمحافظة رحمه الله في كتاب المساجد

33
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
انتظار الصلاة ان ان اشار في ترجمة من التراجم الى ان البخاري انه لعله يشير الى ما جاء في الحديث. ثم عزاه الى بعض الائمة غير مسلم. وهو الحديث في صحيح مسلم

34
00:12:52.100 --> 00:13:12.100
هناك وهنا عداه الى من دون مذنب ولعله لم يطلع عليه في صحيح مسلم والحديث صحيح وهو في صحيح مسلم احب البلاد الى الله مساجدها وابغض البلاد الى الله اسواقها. اسواقها وذلك ان

35
00:13:12.100 --> 00:13:32.100
ويحصل فيها من النظر ويحصل فيها من الخصام والنزاع والكلام الذي يتساقط والكلام الذي لا قيمة له ولا فائدة من وراءه المساجد لان المساجد يسن فيها ما يحدث في الاسواق

36
00:13:32.100 --> 00:13:52.100
انما بنيت بذكر الله عز وجل. ولكنه الامام البخاري رحمه الله لما لم يذكر هذا الحديث وهو ليس على اتى بجملة من الاحاديث التي على شرطه لكن ذاك الحديث هو الذي نص صحيح

37
00:13:52.100 --> 00:14:12.100
اكون فيها وقد فيق في بيان آآ انها يعني مما يرضيه الله عز وجل وانها ابغض البقاع الى الله سبحانه وتعالى تحدثنا قصيبة قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال

38
00:14:12.100 --> 00:14:32.100
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة احدكم في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته. بضعا وعشرين وذلك بانه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم اتى المسجد لا يريده لا يريد الا الصلاة وذلك بانه

39
00:14:32.100 --> 00:14:52.100
فيما توظى فاحسن الوضوء ثم اتى المسجد لا يريد الا الصلاة. لا يريد الا الصلاة لا ينهزه الا الصلاة. لم خطوة لم يخطو خطوة الا رفع بها درجة او حطت عنه بها خطيئة. والملائكة تصلي على احدكم ما دام في

40
00:14:52.100 --> 00:15:12.100
المصلى الذي يصلي فيه اللهم صلي عليه اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه ما لم يحدث في فيهما لم يؤذي فيه وقال احدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه. سبق ان

41
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
ما يتعلق بمساجد وفضل الجماعة وصلاة الجماعة وفضلها وان الانسان اذا خرج من بيته توضأ باحسن الوضوء خرج بيده لا يريده الا الصلاة لا يجوزه الا الصلاة. لا يدفعه ولا يحركه بان الا الا ارادة الصلاة

42
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
فانه مأجور على هذا ما يخطو خطوة الا ويرفع بها درجة او حق المخلوق والملائكة تصلي عليه هذا قل اللهم صلي عليه اللهم ارحمه ما لا نؤذيه. قال يحدث ولا يزال في صلاته منتظر الصلاة او ما

43
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
لمن ادم الى الصلاة وفيه اجر لانه آآ في صلاة ما دام في انتظار القناة معناه انه يؤجر على هذه المدة التي يلقاها انه بمثابة من هو مصلي فهو مأجور

44
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
نصلي ما دامت فلا تحذفه ما دامه ينتظر الصلاة وكذلك ايضا بالنسبة مشيه وخطواته فانه يرفع فيها درجات ويحط عنه بها السيئات. من اجل كلمة سوقه. ولكن في بيته او فوقه

45
00:16:32.100 --> 00:17:02.100
ويدل على يعني جواز صلاة الفطور بذلك آآ الطاقة التي فيها محلات البيع والشراء اذا صلي فيها فان صلاة تصح ومثل الصلاة في البيوت وآآ الجماعة في المساجد هي التي فيها الفضل ولهذا قال صلاته في مسجده صلاة احدكم في جماعة

46
00:17:02.100 --> 00:17:32.100
تزيد على صلاته في خلقه او بيته واحد وعشرين درجة طبعا وعشرين درجة. البخاري يعني معناه انه ذكرى سوق الحديث معنى هذا ان الانسان اذا صلى في السوق لم يخلف المسجد فان صلاته في المسجد تزيد على صلاته في سوقه وصلاة في بيته طبعا وعشرين درجة

47
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
نعم هذا الحديث مما يستدل به على ان صلاة الجماعة انها سنة. وان صلاة وانه ما دام ان ان يصلي في بيته في بيته او لا يصلي في المسجد ولا يصلي جماعة ان له اجر صلاة وانه اذا صلى في مسجد الصلاة

48
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
بهذا على صلاة الجماعة ليست واجبة. لكن الاحاديث التي جاءت هي واضحة في اللجوء. لان هذا دل على ان الصلاة صحيحة وهي صحيحة بلا شك وفيه رد على من يقول بان صلاة الجماعة شرط

49
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
العلماء بلغ حتى قال ان صلاة الجمعة شرط. معناه انه لو صلى في غير جماعة من صلاته ما تنقطع. وهذا ليس بصحيح وانما هي واجبة يعزم الانسان اذا لم يفعلها. ولكنه لو صلى بغير جماعة وصلى في صلى في بيت او في صوفة

50
00:18:32.100 --> 00:19:12.100
الصلاة صحيحة ويقوم خلى ولكنه اذن ان لم يصلي صلاة الجماعة في المساجد وجاء منها لكنهم منافقين. الذين يتعثرون عن الصلاة يعني هم موصوفون بهذه الصفة المنافقين الذي تأخر عليه ان يكون من هؤلاء صلاة الفجر

51
00:19:12.100 --> 00:19:42.100
ولو يعلمون ما فيه من اجل المساجد وهم يحمون على الركب. ثم امر الناس لا رسول الله لمن ترك واجب. لا تطير لمن ترك قلنا ان الذي من ترك واجب. كذلك بقصة الرجل الاعمى للرجال

52
00:19:42.100 --> 00:20:02.100
صلى الله عليه وسلم قال واني ليس فاني ركن ان اصلي في بيتي قال نعم قال فاجب. كل هذه الاحاديث وغيرها يدلنا على وجوب صلاة الجماعة. ربنا اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام

53
00:20:02.100 --> 00:20:22.100
عن ابي ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه ان الواحد منهم يصيبه المرض ثم لا تسمح نفسه ان يصلي في بيته ان يؤتى به حاجة بين الرجلين رضي الله عنه ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم في بعض. ارأيتونا اننا نتخلف عنها الا منافق عيون اخرى

54
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
ولقد كان رجل الليل حتى ما يستطيع ان يمشي على رجليه دون ان يسنده احد على يمينه على شماله هذا الحديث لكن هذا الحديث يدل على ان من صلى في

55
00:20:42.100 --> 00:21:12.100
بيته الصلاة صحيحة. كبر من المصلي ولكنه ترك امرا واجبا عليه. وهو الاتيان بالصلاة المساجد لهذا شرع الاذان والى حي على الصلاة حي على الفلاح علموا اقبلوا في بيوتكم وقال حبسنا ادم

56
00:21:12.100 --> 00:21:32.100
وابي اياد قال حدثنا شعبة عن خنيفر الطويل عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا ابا القاسم فالتفت فالتفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال انما دعوت هذا

57
00:21:32.100 --> 00:21:52.100
فقال النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكلوا باسميتي. سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فحدثنا مالك ابن اسماعيل قال حدثنا زهير عن حميد عن انس رضي الله عنه قال دعا رجل من بقيع يا ابا القاسم

58
00:21:52.100 --> 00:22:22.100
التفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لم اعنك قال سموا باسمي ولا تكلوا بسنيتي ولا تمنوا بكنيتي. لان فيه كان في السوق. كان في فسمع رجل يقول يا ابا القاسم اجابه فقال اعني واعني هذا يعني يريد الى شخص اخر

59
00:22:22.100 --> 00:22:52.100
ليثنى ابا القاسم وقال عليه الصلاة والسلام ثم اورد بعده كان في البقيع هذا الحديث الاول فيه ذكر السور وكان فيه ذكر يعني ان نسوق في جهة البقيع او في منطقة البقيع. فذكر الحديث الثاني وهو ليس فيه ذكر السوء. فيه بيان

60
00:22:52.100 --> 00:23:12.100
المكان الذي فيه السوق التي خصب فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام بنيته التي حوصي فيها رجل بكليته الخاتم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع النداء وان منه انه هو المراد فلما رأى

61
00:23:12.100 --> 00:23:42.100
هذا الرجل المنادي ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم اعنف انما عنيد هذا وانما عملت فلانا قال عليه الصلاة والسلام ان السوق ذكر في هذا الحديث. وقال حبسنا علي بن عبدالله. قال حدثنا

62
00:23:42.100 --> 00:24:02.100
سفيان عن عبيد الله بن ابي يزيد عن نافع ابن جبير ابن مطعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا اكلمه. جلس بفناء

63
00:24:02.100 --> 00:24:32.100
فاطمة فقال اشم لكع اشم لكع وحبسته شيئا فظننت انها تنبته انتخابا او تغسله او تغسله حتى عانقه وكبره وقال اللهم احبه واحب من يحبه قال سفيان قال عبيد الله اخبرني انه رأى نافع ابن زبير اوتر بركعة

64
00:24:32.100 --> 00:25:02.100
في بيان ان ذهاب ذهاب الاشراف وذهاب الكبار لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد الذكر كان يذهب الى السوق لان هذا الحديث انه كان في السوق اللي هو حديث اول الذي قبل هذا فنادى رجل لابا القاسم

65
00:25:02.100 --> 00:25:32.100
رجلا ظن انه يريده فلتفت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اعنك يا رسول الله انما عليك هذا في هذا ان هذا لا يعني ليس لي عيب ليس بشيء ينام عليه او يعاب عليه لان المصطفى عليه الصلاة والسلام فعله فاذا ذهاب الكبار

66
00:25:32.100 --> 00:26:03.400
والناس هذا لا يحط من قيمتهم ولا ينقصوا في شأن من فعله المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والطبيب الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن ابو هريرة رضي الله عنه خرج من طائفة النهار طائفة من النهار

67
00:26:03.400 --> 00:26:33.400
قطعة او وقت من النهار لا يكلمني ولا اكلمه. حتى ذهب او حتى جاء سوق بني قيم القاعة فجلس في فناء بيت فاطمة وهذا الحديث فيه افتخار قد جاء بيان هذا الالف لبعض الاحاديث

68
00:26:33.400 --> 00:27:03.400
وذهب الى ثم انصرف فجلس ان هذه الرواية عرف منها هذه الجملة من قوله لان لان لو لم تبقى لاشعرك واوهم ان بيت فاطمة هناك وهو ليس هناك. فاذا في هذا الحديث

69
00:27:03.400 --> 00:27:23.400
في هذه الرواية عندهم اطار وفي ان بين في بعض الروايات وهي قوله ثم انصرف فجلس في بيته في بناء بيت فاطمة رضي الله عنه خرج من النهار لا اكلمني ولا اكلم فلان معه

70
00:27:23.400 --> 00:27:43.400
ذهب معه وكان لا يكلمه لعله كان مشغولا او يفكر في شيء او مهموما وكان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأوه على هذا على هذا الحال لا يسلمونه وهو لا يسلم لانه

71
00:27:43.400 --> 00:28:03.400
قال مشغولا او مظلوما وابو هريرة لا يكلمه. وانه لما رآه على هذه الحالة لم يرد ان يكلمه هذا من توطين الصحابة صلى الله عليه وسلم وانهم اذا رأوه على حالة

72
00:28:03.400 --> 00:28:23.400
اه لا يكلمونه لعله يوحى اليه. او لغير ذلك من التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم انه حيث لا يكلم من كان معه والصحابة الذين يكونون معه لا يكلمونه

73
00:28:23.400 --> 00:28:53.400
بما يظنونه من الوحي او انه كان عموما او مبكرا في شيء. فلا آآ يحصل منه شيء يشغله ثم ذهب الى الفقه ثم انصرف وهذا محل الشاهد من الحديث ذهب الى التوصل الى سوق معناه ان الرسول ذهب الى السوق

74
00:28:53.400 --> 00:29:23.400
هذا هو محل الشاهد باب ومدينة السوق وان ذهب الى سوق جماعة من اليهود يعني هم بهم لانه كان معروفا اليهم آآ ثم انصرف عليه الصلاة والسلام فجلس في فنائه والمكان الذي بين يدي البيت

75
00:29:23.400 --> 00:29:53.400
وقال هنا الحسن بكرة تأتي بمعنى الصغير وتأتي بمعنى اللئيم بها هنا الطريق لما ركع يعني اتم الحسن ما قال عنه هذا اللفظ يعني لانه يطلق على الصغير قال له لكع

76
00:29:53.400 --> 00:30:13.400
ايضا على شيء اخر معنى اخر وهو الليل بعض الاحاديث فتقوم الساعة حتى يكون اسعد الناس في الدنيا نفع بالبدعة الاراضي والناس المذمومون يعني هم الذين يكونون اسعد بالدنيا واكثر قيادة في الدنيا لا تقوم

77
00:30:13.400 --> 00:30:33.400
حتى يكون اسعد الناس بالدنيا لكع بنكع يعني اللئام اما هذا الحديث او هذا اللفظ يقول ان ربنا ادم لكع يعني الحسن ابن علي رضي الله عنه المقصود بالحرير ان اعداده لهذا المعنى وتأتي

78
00:30:33.400 --> 00:31:23.400
بهذا المعنى كان خلف فحدثته او حبسته شيئا لفاطمة وظن انها تلبسه سحابا سحاب تفسيرات منها انها قلادة من قيل ذكرت في هذا وذكرت في غيره. فجاء يشتد يعني يجري حتى آآ من عانقا معا وقبله عليه الصلاة والسلام

79
00:31:23.400 --> 00:31:43.400
قال اللهم امين اللهم احبه واحب من يحبه اللهم احبة واحب من يحبه. هذه فضيلة ومنقبة للحسن ابن علي ابن ابي طالب. رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وعن امه

80
00:31:43.400 --> 00:32:03.400
وعن الصحابة اجمعين لان النبي عليه الصلاة والسلام قبل وعانقه وضمه اليه وقال اللهم احبه واحبه تأمن حبه هي دعوة للنبي عليه الصلاة والسلام بالحسن وعال من الله عز وجل ان يحبه وان يحب

81
00:32:03.400 --> 00:32:23.400
من يحب فهي منقبة لحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه حيث جعله الانسان بهذه الدعوة التي فيها الرجاء من الله. والسؤال من الله ان نحبه وان يحب من يحبها. فيها فائدة

82
00:32:23.400 --> 00:32:53.400
وفيها منقبة له وفيها ايضا تحسن وتنبيه وارشاد الى محبة حسنة وان المسلم يحب الحسن من علي ابن ابي طالب رضي الله ان يحبه الله. دعا لمن يحبه يحب الله من يحبه فهي منقبة له رضي الله عنه طويلة وفيه ارشاد وتنبيه

83
00:32:53.400 --> 00:33:23.400
محبته وكذلك ايضا محبة الصحابة لان حفظهم الله عن واحد من الصحابة محمد الصحابة جميعا ال البيت وغير ال البيت ال البيت منهم يحبون شيئين من رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكونهم اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. واما من لم يكونوا من اهل القرابة ولكنه من الصحابة

84
00:33:23.400 --> 00:33:53.400
وهم يحبون لصحبتهم لرسول الله عليه الصلاة والسلام. الذي جمع بين الصحبة والكرامة من هؤلاء البيت فانهم يحبون قرابتهم ولصحبتهم. واما غيرهم يحبون لصحبتهم واتي من رسول الله عليه الصلاة والسلام

85
00:33:53.400 --> 00:34:34.150
ثم قال قال سفيان قال عبيد الله اخبرني اوتر بركعة. هذا ان اه قال عبيد الله اخبرني الا من اخبرني هذه هي التي يقولها سفيان وهي من الصيغ التي تؤخر عن عن اسم الراوي. وهو جائز وقليل في الاستعمال. يعني

86
00:34:34.150 --> 00:34:54.150
الاستعمال ان يكون قبل الراوي قد اخبرني والاخوان عبيد الله قال سفيان بن عبيد الله هذا هو الاصل المعروفة المشكورة ولكن الصيغة جاءت على خلاف الجادة وهو شيء قليل بالاستعمال وهو تأخير

87
00:34:54.150 --> 00:35:24.150
بصيغة عن ابن الراوي يعني قال سفيان عبيد الله اخبرني يعني قال اخبرني اعبد الله هذا هو الصيام السياق انه رأى انه رأى نافع ابن جبير اوتر ركعة ونقول في هذا ان عبيد الله ادركه وانه شاهده

88
00:35:24.150 --> 00:35:44.150
يوتر ركعة مفروض من هذا اثبات اللقي. وبيانا للعنعنة التي وردت في الرواية بين عبيد الله رواده عن عن الزبير انها محلولة على ومحمولة على السماع. لان الشخص الذي لا يعرف بتدمير

89
00:35:44.150 --> 00:36:14.150
رابعا فهو مقبول على السماع. وانما الذي فيه الاشكال هو الذي بالتدليس فان او يحمل قد يحمل على الانقطاع وقد يحمل على الانتقام. الاصل دينا ليس لمدلل اذا روى بالعنعنة عن من لقي وعن من عرف لقاؤه اياه ومن له معه لطي

90
00:36:14.150 --> 00:36:34.150
انه مأمون على الانفصال ومحمول على السماع وانما التأخير يكون في حق الراوي المدلل هو الذي يحتمل الاتصال ويحتمل الواسطة ويحتمل الانقطاع بينه وبينه الروى عنه في العنعنة وهذا هو الذي يحتاج

91
00:36:34.150 --> 00:36:54.150
معه الى ان يوجد التصريح للسماع لموضع اخر. وقال حدثنا ابراهيم ابن قال حدثنا ابو ضمرة قال حدثنا موسى عن نافع قال حدثنا ابن عمر انهم كانوا يشترون الطعام من الركبان

92
00:36:54.150 --> 00:37:14.150
على عهد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث عليهم من يمنعهم ان يبيعوه حيث اشتروا حتى قولوا حجي يباع الطعام قال وحسن ابن عمر رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يباع الطعام

93
00:37:14.150 --> 00:37:34.150
انه اذا اشتراه حتى يستوفيه. هذا الحديث جاء في باب ذكر الاسوار ومقصود البخاري منك عبارة الطعام حيث يباع الطعام هي كناية عن السوء هي كناية عن السوق وان لم يكن فيها لفظ السوء وان لم يكن فيها نفر السوق

94
00:37:34.150 --> 00:37:54.150
ولكنها هي المراد بالسور حيث يباع الطعام يعني السوق. يعني ما جاء ذكر الاسواق باللفظ في هذا الحديث لكن جاء ما يدل عليه وهو ما يباع به الطعام او حيث يباع الطعام يعني هو سوق لان المكان الذي يباع الطعام هو السوق الذي

95
00:37:54.150 --> 00:38:14.150
ولهذا هو المطابق او محل الشاهد للترجمة من الحديث. ليس فيها ذكر نصا ولكن ذكر شيء عليه وهو حيث يباع الطعام. ونقول من هذا ان المشتري قد اشترى طعاما لا

96
00:38:14.150 --> 00:38:34.150
يبيعه حيث الشراه وانما يبيعه حيث ينقله ويذهب به الى مكان الطعام او في اي مكان اخر لانه جاء بعده في الحديث ليسر احدكم طعامه فلا يبيعه حتى يستوفيه معناه انه لا يبيعه وهو في مكان

97
00:38:34.150 --> 00:38:54.150
لا يذيعه وهو في مكانه الذي اشتراه فيه وانما يحوجه حتى يحوزه وينقله عن المكان الذي تم شراؤه به مكان اخر ويحتمل ان يكون المقصود في الحديث الاول الذي هو انه كان يتلفظ

98
00:38:54.150 --> 00:39:24.150
الركان من وقود ذلك منع شراء في حالة تلقي وانهم يتركون ذلك حتى يذهبوا الى السوق حتى يصل هؤلاء الجانبون والركبان الجانبون حتى يصلوا الى السوق. فعند ذلك يتضح لهم الاثمان يرفعوا لهم الاسعار فقد يتلقاهم احد ويغدر بهم ويشتري

99
00:39:24.150 --> 00:39:44.150
وهم لا يعرفون اسعار السوق. ويكون عليهم غبن. فيحتمل ما يعني ذكره البخاري بعد ذلك وفي الرواية الثانية وفي الطريق الاخرى التي جاءت بعد ذلك ويحتمل ان يكون المراد بهذه الطريقة

100
00:39:44.150 --> 00:40:14.150
الاولى التي فيها ذكر الركبان انا المفروض النهي عن الشراء منهم فانهم يتركون حفلة الى السوء. اذا جاؤوا الى السوق عند ذلك يتضح لهم الامر. ويكونون يبيعون على بينة ويشترى منهن على بيان. حديث او هذه هذا يحتمل ما ذكره البخاري بعد ذلك

101
00:40:14.150 --> 00:40:44.150
وان الطعام لا يباع حتى يستوفي له وينقله يشيله وينقله ويحول كما جاء في بعض الاحاديث وكما سيأتي في ترجمة خادمة هذا ويحتمل ان يكون وانه لا يشترى من الرهبان حتى يصل الى المكان الذي تباع يباع به الطعام. فيصل الى المقام الذي يباع

102
00:40:44.150 --> 00:41:14.150
اطعام حتى يحصل لا يحصل لهم غبن. اذا جاءوا الى السوق وجدوا ان الذين لغوهم يشتروا منهم برخص كما جاء في احاديث اخرى بعض الكراهية الصخب في السوق وقال حدثنا محمد ابن سيناء قال حدثنا قريش قال حدثنا هلال عن عطاء ابن يسار قال لقيف

103
00:41:14.150 --> 00:41:34.150
عبدالله ابن عمر ابن ابن عمر ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قلت اخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في والله انه لمنصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن. يا ايها النبي انا ارسلناك

104
00:41:34.150 --> 00:42:04.150
ومبشرا ونذيرا وحرظا للاميين انت عبدي ورسولي. سميتك المتوكل ليس بفضل ولا ولا سخاد في الاسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم ملة العوجاء لان يقولوا لا اله الا الله ويفتح به اعينا عميا واذانا صمى

105
00:42:04.150 --> 00:42:34.150
قلوبا غلفا لا بعه عبد العزيز ابن ابن ابي سلمة عن هلال وقال سعيد عن هلال عن عطاء عن غلف كل شيء في غلاه. وقال بعيد عن هلال عن عطاء عليه السلام خلق كل شيء كل شيء في غناه وسيف اغلق وقوس

106
00:42:34.150 --> 00:43:04.150
ورجل اغلق اذا لم يكن مختونا. قاله ابو عبدالله هذه في الاسواق ما ذكر الاسواق وان دخل الاسواق وذهب الى الاسواق وان هذا ليس مخالفا للمروءات وان فعله وهو سيد المسلمين وكذلك اخبر عن الرسل

107
00:43:04.150 --> 00:43:24.150
المشي في الاسواق وذهابه في الاسواق ليس مما يقلق لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وفعله فعله رؤوسا من قبله. وانما الذي هو مكروه السخب في الاسواق والسخب واللغب

108
00:43:24.150 --> 00:43:54.150
الرسول عليه الصلاة والسلام يذهب الى السوق ولكنه ليس متصفا بهذه الصفة عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه الذي فيه انه وسئل عن مصر التوراة فاتى بهذه الجمل ان فيه من الثورات وفيه وفيهم

109
00:43:54.150 --> 00:44:14.150
على صفاتهم في التوراة ومحل الشاهد منها ليس بصخابة في الادوار. في الاذواق لم يكن كذلك يعني ليس متصلا بهذا صلة معناه انه يكره اتخذوا بالاسواق لان الله نزه نبي

110
00:44:14.150 --> 00:44:34.150
ان يكون كذلك فهي صفة مذمومة وقد نزه عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام فهي اخوها اذهب فصن الثمرة فصن السمرك اصنافا العدوة على حدى وعتق زيد على حدى ثم

111
00:44:34.150 --> 00:44:53.950
الي ففعلت ثم ارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم. فجلس على اعلاه او في وسطه. ثم قال القوم خفيفهم حتى اعطيتهم الذي لهم وبقيت امريكا انه لم ينقص منه شيء. وقال فراس

112
00:44:54.450 --> 00:45:14.450
وقال فراس عن الشعبي قال حسسني جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فما زال فما زال يكيل له وقال هشام عن وهب عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم حب لهم فاعزله

113
00:45:14.450 --> 00:45:47.550
على البائع والمعصية بمعنى هذا ان انه اذا حصل بيع الطعام فان الكيل يكون على البائع هو الذي يتولى الخير او هو الذي يدفع مؤامرة الخير يحتاج الى مؤونة. على البائع

114
00:45:47.550 --> 00:46:27.550
والذي يتولاه او هو الذي ينفق عليك اذا استأجر اليتيم ان يقوم بالليل فانه يقوم على البائع. آآ اية عز وجل وبعض الاحاديث لقول الله عز وجل اذا قالوهم واذا قالوهم الوهم

115
00:46:27.550 --> 00:46:47.550
مثال لهم وزنوهم وزنوا لهم. ومن هذا ان الخيل والوزن على من يحصل منه البيع. او على من يحصل منه اعطاء الذي يدفع الطعام الى من يشتريه او الى من يعطى اياه الذي

116
00:46:47.550 --> 00:47:25.000
تولى الكيل بنفسه او برؤيته البائع او المعطي لان هذه الاية والذي اعطي فيه اذا قالوا هم الذين احالوا على الناس يستوفون يعني فاخذوا حقهم من غيرهم فانهم لا يقبلونه الا واثير. كاملا لكن اذا كانوا هم المأمون وكانوا لغيرهم

117
00:47:25.000 --> 00:47:55.000
لانهم يوظفون وينقصون وهم يأكلون حقهم كاملا ولا يعطون الحق لغيرهم كاملا للمقربين الذين اذا اكتالوا على الناس يقومون اذا كان الحق لهم الا يقبلونه الا كاملا وفيا. واذا كان الحق لغيرهم فانهم لا يعطونه كاملا واذا كالوهم او وزنوهم

118
00:47:55.000 --> 00:48:35.000
اذا كانوا لغيرهم لغيرهم فانهم يربطون المكيال والميزان. يطبقون لا يؤدون الحق الذي عليه كاملا ويأخذون الحق الذي عليه بكل الذي جاء بالحديث منع وهات. ثلاثا ومنها منع الوهاب يعني معناه معنى هذا انه يمنع الذي الحق الذي لغيره

119
00:48:35.000 --> 00:48:55.000
جانبا والحق الذي له يطالبه ولا يقبله الا كاملا. كلنا ويذكر ان الله عنه انه قال له قال له اذا بعت فقيل واذا بعت فاقتل وهذا يدل لما تقدم له البخاري

120
00:48:55.000 --> 00:49:25.000
وان البائع هو الذي يقول للبيت واذا اشترى انه يطلب من غيره ان يجد له ان البائع البائع يخين وقال حقوقنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عنا عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاما فلا يبيعه فلا يبيع

121
00:49:25.000 --> 00:49:55.000
حتى يستوفيه. وهذا ان يستوفيه بالكيد فلا يبيعه حتى يستوفيه حتى يحوزه حتى يكيله ويحوزه كذلك يبيع اما قوله يعني يبيع دون ان يقوده فهذا مما جاء النهي عنه عن رسول الله

122
00:49:55.000 --> 00:50:15.000
عليه الصلاة والسلام. وقال حدثنا عبده قال اخبرنا جرير عن مثيرة عن الشعبي عن جابر رضي الله عنه قال توفي عبدالله بن عمرو بن حرام وعليه دين. استعنت النبي صلى الله عليه وسلم على غرمائه ان يضعوا من ذيله

123
00:50:15.000 --> 00:50:35.000
وضرب النبي صلى الله عليه وسلم اليهم ولم يفعلوا. فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فصن التمرة العدو العدوة على حدة وعتق زيد على حدة ثم ارسل ثم ارسل اليك فقعدت ثم

124
00:50:35.000 --> 00:50:55.000
صلوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس على اعلاه او في وسطه ثم قال من ثم قال للقوم فقلتهم حتى اوصيت حتى اوصيتهم الذي لهم وبقيت امريكا انه لم ينقص منه شيء. وقال فراس عن الشعبي

125
00:50:55.000 --> 00:51:15.000
قال حذفني جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فما زال يكيل لهم حتى اتاه. وقال هشام عن وهب عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم جد له فاوفله. هذا الحديث ايضا اه لا على ما ترجمه البخاري

126
00:51:15.000 --> 00:51:45.000
وهو ان جابر رضي الله عنه آآ لما طلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم ان يصنف ليصنف التمر اقنافا ويجعل العدوى على حدى تمر اللي هو على الحدث النخلة يعني امر

127
00:51:45.000 --> 00:52:15.000
التي تسمى لان هذا اثما من اثام النقل. يقال هذا عجوة ويقال هذا حازق اثنين وهذه نخلة كذا سميت باسم واشتهرت به ثم قال ثم ان يتكلم فجلس في اعلاه في وسطه ثم قال للقوم هذا هو محل الشاهد لانه هو الموصي وهو المعطي لان

128
00:52:15.000 --> 00:52:45.000
فهو الذي يوافق قوله المعطي. لان هناك اولا هناك البائع الاول يعني يشعر بذكر البائع وهم يشهد ببر المعطي وهو الموفي الذي يوفي لانه ليس لباس انما عليك دين يرفع الطعام يرجم البخاري رحمه الله بالبائع والمعطي الحديث الاول المطابق

129
00:52:45.000 --> 00:53:05.000
البائع وهذه الاقامة لانه دافع للطعام وموصي للغرماء الذين على ابي هليل وعبدالله بن علاف الحرام هو ذا هذا ولد جابر بن عبدالله. رضي الله عنه. انه لما توفي كان عليه دين واستعان

130
00:53:05.000 --> 00:53:26.950
على غرماء بمعنى انه طلب منه ان يطلب من غرمائه ان يضعوا عنه ينقطعوا فلم يوافقوا  على اه ثم بعد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال له تم طعامك اصنام ثم اخبرني ثم فلما فعل جاء

131
00:53:26.950 --> 00:53:56.950
على يقين والرسول صلى الله عليه وسلم عنده فجعل يقين القوم افا وقاهم حقوقهم وبقي الطعام كانه لم يلبس منه شيء وذلك ببركة النبي عليه الصلاة والسلام وببركة ودعائه عليه من الله تعالى افضل الصلاة وايام التكبير وهذا من بلاء لنبوته معجزاته عليه الصلاة والسلام

132
00:53:56.950 --> 00:54:36.950
يرفعان بحضرته تفجير الطعام ونموه وكثرته. وزيادة بين يديك عليه الصلاة والسلام هذا اوفى ان اوفى الغرماء يعلمون الطعام لانه لم منه شيء. المشاهدين للقوم بمعناه ان المعطي هو الذي يتولى البيت هو الذي يتولى امرين. ابو ما يستحب من الخير

133
00:54:36.950 --> 00:54:56.950
وقال حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا الوليد عن ثور عن خالد بن معدان عن النفسان بن معد يحرم رضي الله عنه عن ابن معبتر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

134
00:54:56.950 --> 00:55:26.950
طعامكم يبارك لكم. هذه الترجمة يقول في هذا الحديث وآآ قول يكيل طعامك المبارك لكم. من بعض الروايات وبارك لكم فيه. وآآ قد العلماء المراد بطيب الطعام وهل مقصود منه؟ هل الناس عندما يكون عنده

135
00:55:26.950 --> 00:55:56.950
يرتادون يأخذون منه بالخير ولا يأخذون منه بدون شيء هم قال والذي رجح ابن حجر المقصود بذلك ان الانسان عندما يشتري الشيء وانه يكيد وان فيه وامتثالا للامر فيكون فيه البركة لما فيه من

136
00:55:56.950 --> 00:56:36.950
وقال عندما يبيع يتيم عندما يشتري يغتال وعندما يحصل منه ذلك وفيه من الحق فيه ايضا اتباع السنة من الامتثال للامر بالخير. اذا نؤصل ببركة البركة في الطعام هذا هو اللي يرجع ومن العلماء من قال انه انسان عندما

137
00:56:36.950 --> 00:56:56.950
يقوم عنده الطعام ينفق منه فانه يخرج منه بالكيل. يخرج منه ويظهر منه بالكيل. والارض الحجر يقول ان الذي يظهر ان المقصود من ذلك هو الخير عند شراء عند البيع وان

138
00:56:56.950 --> 00:57:16.950
في ذلك امتثال للسنة وامتثال بما جاء في السنة وان الفعل الذي يفعل وهو ومباح انه اذا فعل المقصود بذلك الامتثال واتباع السنة فان ذلك من اسباب نزول البركة في ومن اسباب حصول

139
00:57:16.950 --> 00:57:36.950
البركة وبركة صاع النبي صلى الله عليه وسلم ومرسله فيه عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا موسى قال حدثنا بهيل قال حدثنا عمرو ابن يحيى عن عباد ابن تميم

140
00:57:36.950 --> 00:57:56.950
عن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابراهيم حرم مكة فعلها وحرمت المدينة كما حرم ابراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم عليه السلام

141
00:57:56.950 --> 00:58:16.950
وقال حدثني عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في وبارك لهم في صاعهم ومدهم

142
00:58:16.950 --> 00:59:06.950
اهل المدينة ايه اخبارك يا صاحبي قال فيه حديث عائشة حديث عائشة وانه دعا الله المضى في كتاب الحج ثم اورد فيه حديثين بعد ذلك قال رضي الله عنه قال ان ابراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة ودعوت مثلها وقاعها بمثل ما دعا ابراهيم لمكة

143
00:59:06.950 --> 00:59:36.950
هل الشاهد منه قوله دعوته ومد المدينة وهو يدل على بركة هذا المقياس وهذا الكيل الذي دعا له النبي عليه عليه الصلاة والسلام وذكر مرة في الحج ان ابراهيم اظهر حرمتها اظهر حرمتها وتحريم لما هو من الله عز وجل

144
00:59:36.950 --> 00:59:56.950
تحريمنا إبراهيم بمكة وتحريم إلى النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة إنما هو إظهار لهذا التحريم واعلان له واقرار به ثم الحديث الثاني الذي انس الذي قال فيه النبي اللهم بارك لهم في مكيالهم في طاعتهم

145
00:59:56.950 --> 01:00:26.950
وبارك لهم في وجودهم يعني اهل المدينة. هو فيه دعاء بالبركة في هذا المكان وهو المدينة ونسبته اليه في قوله ابن خالد في في دعائه لان المدينة والرسول صلى الله عليه وسلم انما دعا لهذا

146
01:00:26.950 --> 01:00:46.950
ولها نخاع المتعامل عليه بالمدينة وهو من سبل وسلم ومن سبل الى المدينة ومنسوب الى اهل المدينة والبركة انما هي لهذا الكيل لهذا المديان الذي هو في المدينة قد حصل

147
01:00:46.950 --> 01:01:33.400
منه صلى الله عليه وسلم الدعوة لهذا المكيال الذي هو خان الان لانه جاء ذكر الصيام وذكر السجود لانه يعبر عن شيء ببعضه وعبروا عن الشيء من بعضه ويعبر عن صلاة الركوع ويعبر عن صلاة السجود