﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.000
قال الامام النسائي رحمه الله تعالى باب النهي عن مبادرة الامام بالانصراف من الصلاة قال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا علي ابن مسلم عن المثقال بن فلفل عن انس ابن مالك قال ولى بنا رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:17.000 --> 00:00:37.000
عليه وسلم ذات يوم ثم اقبل علينا بوجهه فقال اني امامكم الا تبادروني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا منصر فاني اراكم من امامي ومن خلفي. ثم قال والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا

3
00:00:37.000 --> 00:00:53.100
ولبقيتم جزيرا وانما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد

4
00:00:53.200 --> 00:01:21.050
يقول النسائي رحمه الله باب النهي عن مبادرة الامام في الصلاة اقرأ للانصراف من الصلاة آآ مراد النسائي رحمه الله ان الامام يجب الاهتمام به ومتابعته وانه لا يسابق في شيء من اعمال الصلاة

5
00:01:21.350 --> 00:01:46.250
من اولها الى اخرها ومن ذلك الخروج منها بالسلام فانه لا يسلم قبل قبل سلام الامام كما انه لا يسابق الامام في اي عمل من الاعمال بل ولا يوافق وانما يتابع

6
00:01:47.000 --> 00:02:11.900
وبعد ما يفرغ الامام من العمل الذي هو يعني كونه يسلم او كونه يقول الله اكبر او او سمع الله لمن حمده فانه بعد ما يفرغ من الشيء الذي عليه يتابعه الامام يتابعه الامام كما سبق ان مر في

7
00:02:11.900 --> 00:02:39.850
بعض الاحاديث انه قال انني ارى اه اسجد قبلكم وارفع قبلكم فهذه بتلك فهذه بتلك يعني اللحظة التي سبقتكم فيها آآ آآ انتم آآ جئتم بعدي  آآ كذلك عند عند الانتهاء منها هم ايضا يتأخرون

8
00:02:40.350 --> 00:03:01.100
طبعا له فتكون هذه بتلك يعني معناه ان الفترة التي مكثوها تماثل الفترة التي مكثها الامام الا ان الامام يتقدمهم وهم يتأخرون بعد لا يسابقونه ولا يوافقون ولا يتأخرون عنه كثيرا

9
00:03:01.400 --> 00:03:26.750
لان احوال متابعة الامام اه او اه الاهتمام بالامام له اربعة احوال مسابقة وهي تقدم عليه وسبقه في الاعمال وموافقة وهي انه مثل تماما لا يتقدم عليه ولا يتأخر ومتابعة الذي هو كونه يأتي بعده مباشرة وتأخر الذي هو

10
00:03:26.850 --> 00:03:56.150
يتخلف عنه كثيرا فهذه اعمال الاعمال التي اه اه يؤتم بالامام فيها. فاذا حصلت المسابقة او الموافقة او التخلف الكثير فان هذا لا وانما الذي هو مطلوب وامر به المتابعة بدون موافقة وبدون تأخر

11
00:03:57.300 --> 00:04:14.150
وقد ورد النسائي حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اني امامكم ومعنى كلمة كون اهمامهم انهم يأتمون به الا فلماذا يتقدم الامام ليصلي بالناس

12
00:04:15.400 --> 00:04:33.850
ان الانسان يصلي كما يشاء او يتقدم على الامام اذا ما فائدة الامام ثم ايضا هذا الذي يسابق الامام ماذا يستفيد من هذه المسابقة كما قال بعض السلف ان اذا اذا علم

13
00:04:34.000 --> 00:04:50.500
الانسان انه لا يسلم قبل الامام ولا يخرج من الصلاة قبل الامام الى ما فائدة المسابقة معناه انه اخلال في الصلاة وكون الانسان لم يؤدي الصلاة مع انه بمسابقته لم يخرج من الصلاة قبل قبل الامام

14
00:04:51.000 --> 00:05:05.600
لن يخرج منها ولن ينتهي منها قبل اتحادنا واذا فلا بد من المتابعة ولهذا قال انني انني اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانخراط الانصراف اللي هو السلام

15
00:05:05.650 --> 00:05:22.500
وخروج من الصلاة وهو يتابع في جميع اعمال الصلاة تابع في جميع اعمال الصلاة من بدايتها الى نهايتها ادى الانصراف منها الذي هو السلام الذي يكون به الانصراف والذي يحصل به التحليل تحليل الصلاة

16
00:05:22.750 --> 00:05:44.800
كما قال عليه الصلاة والسلام تحريمها التكبير وتحليلها التسليم يعني يحل الانسان بعد التسليم ما كان محرما عليه بعد التحريم الذي هو يقول الله اكبر تكبيرة الاحرام ويحل له ما كان محرما عليه بعد التكبير فيرجع الامر الى الحالة التي كان عليها قبل التحريم

17
00:05:45.800 --> 00:06:00.250
يعني قبل ان يدخل تكبيرة الاحرام بعد ما يسلم يعود الامر الى ما كان عليه معنى يتكلم يشرب يعني يتحدث كل خرج من الصلاة وصلت لها بداية هي تحريمها واذا فيها احرام

18
00:06:00.300 --> 00:06:19.400
ونهاية هي التي هو التسليم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصات فاني اه اني اراكم من امامي ومن وراء ظهري او من خلفي وهذا يعني يبين انه آآ يطلع على ما يحصل منه من المسابقة

19
00:06:20.500 --> 00:06:37.250
وان الله تعالى اقدره على ذلك واطلعه على ذلك وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام لقوله يراهم من وراء ظهره كما يراهم من امامه عليه الصلاة والسلام آآ ثم قال لو آآ لو رأيتم ما رأيت

20
00:06:38.650 --> 00:07:03.550
لوحتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا ما رأيت يا رسول الله؟ قال الجنة والنار الجنة آآ آآ يحصل البكاء يعني شوقا ورغبة شوقا ورغبة وحذرا من فواكهها وخوفا من فوادها والنار خوفا منها

21
00:07:04.800 --> 00:07:30.400
الخوف من النار وما فيها من الاهوال والافزاع اذا تذكرها الانسان فانه يقل ضحكه ويكثر بكاؤه او يحصل بكاؤه والرسول عليه الصلاة والسلام قال لو تعلمون ما لو رأيتم ما رأيتم لضحكتم قليلا ولبكتم كثيرا. لكنهم ما رأوا هذا

22
00:07:30.450 --> 00:07:47.000
ما رأوا هذا ولا شاهدوه ما رأوا هذا ولا شاهدوه والنبي صلى الله عليه وسلم اطلعه الله على ما لم يطلعهم عليه ولم يطلع الناس عليه ليكون ذلك ابتلاء وامتحانا لهم ليتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب

23
00:07:47.550 --> 00:08:01.050
لان النار والجنة لو حصلت في الدنيا وراء الناس في الدنيا لم يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يمضي الغيب ولهذا في صلاة الكسوف فلما عرف عليه الجنة وعرف عليه النار

24
00:08:01.100 --> 00:08:19.150
وهو في الصلاة فتقدم في صلاته ومد يده كانه يريد ان يأخذ شيئا وتأخر حتى رجع القهقرة وسأله اصحابه ما ما الذي لماذا حصل اننا رأيناك تقدمت حتى كانك تناول شيئا

25
00:08:19.350 --> 00:08:37.250
ورأيناك تأخرت فقال عليه الصلاة والسلام ارظي اهل الجنة ورأيت عناقيد العلم متدلية واردت ان اخذ منها عنقودا فمددت يدي ثم تركت قال عليه الصلاة والسلام فلو اخذت منها لاكلتم ما بقيت الدنيا. يعني من ذلك العنقود

26
00:08:37.450 --> 00:08:59.450
على العقود لو اخذ منه داخل الناس الى نهاية الدنيا وذلك لعظم يعني آآ شأن آآ نعيم الاخرة لكن الرسول ترك ولم يأخذ منه شيئا حتى يتميز من يؤذي الغيب ومن لا يؤمن بالغيب. من يصدق ومن لا يصدق. من يستعد ومن لا يستعد

27
00:08:59.700 --> 00:09:18.800
من يتهيأ ومن لا يتهيأ رأيت الجنة والنار فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبر لما شاهده عينه وانه لو حصل منهم لو حصل له ما حصل له ضحكوا قليلا ولا بقوا كثيرا

28
00:09:19.200 --> 00:09:39.400
ونبكه كثيرا خوفا من النار وخوفا من العذاب ولهذا عذاب القبر الله عز وجل اخفى عن الناس وقد اطلع الله عليه نبيه عليه الصلاة والسلام  قال في الحديث الصحيح لولا ان لا تدافنوا

29
00:09:39.600 --> 00:09:54.950
لو دعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اثنى دولة الا تدافنوا فدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع اطلعه الله عز وجل على عذاب القبر واسمعه ما يجري في القبور

30
00:09:55.250 --> 00:10:12.950
واطلعه على الجنة والنار ولم يطلع الناس ولكنهم اخبروا بذلك حتى يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب ومحل الشاهد منه قوله ولا بالانقراض هذا هو محل الاشياء هذي للترجمة

31
00:10:13.550 --> 00:10:35.600
وما اسناد الحديث فيقول نسائي اخبرنا علي بن حجر علي بن حجر وهو ابن الياس السعدي المروزي ثقة حافظ اخرج له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وقد اكفر عنه مسلم في صحيحه

32
00:10:36.150 --> 00:10:59.700
اصدر عنه مسلم في صحيحه ويروي عن علي بن مسحر علي بن مسهر وهو ثقة يغرض وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة ان عن المختار ابن فلفل المختار ابن خلفل وهو

33
00:11:00.100 --> 00:11:22.250
رضي الله عنه وهو صديق له اوهام اخرج حديثه مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي   عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله

34
00:11:22.400 --> 00:11:43.950
صلى الله عليه وسلم من اصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم  آآ هو حديثه عند اصحاب الكتب الستة وهذا الاسناد رباعي من رباعيات النسائي الذي هي اعلى الاسانيد عنده لان علي بن حجر عن علي بن مسحر وعن مختار بن خلفل عن انس

35
00:11:44.050 --> 00:12:00.950
اربعة اشخاص بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي اعلى الاسانيد عند النسائي واطول الاسانيد عند النسائي عشرة وقد مر بنا الحديث الذي في عشرة اشخاص بفضل سورة قل هو الله احد

36
00:12:02.250 --> 00:12:17.550
في ما مضى ومن الابواب وكان فيه بين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام عشرة اشخاص وقال ان هذا اطول اثناد ان هذا اطول الاسناد لان فيه عشرة اشخاص

37
00:12:18.500 --> 00:12:45.600
فاعلى الاسانيد عند النسائي اربعة وانزلها واطولها عجرة وفي الدرس الماظي آآ جاء ذكر الزبيدي محمد ابن الوليد الحنصي حصل كلاما حول من خرج له والذي آآ والذين خرجوا لهم اصحاب الكتب الستة الا الترمذي

38
00:12:46.000 --> 00:13:07.000
ستة الا الترمذي ليس الجماعة الجماعة ما خرجوا له جميعا بل الترمذي لم يخرج له وانما خرج له الستة الا الترمذي آآ ثم قال رحمه الله من صلى مع الامام حتى ينصرف

39
00:13:07.150 --> 00:13:27.150
قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا بشر رفا ابن المفضل قال حدثنا داوود ابن ابي هند عن الوليد ابن عبد الرحمن عن جبير ابن نبير عن ابي ذر قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ولم يقم بنا النبي صلى الله

40
00:13:27.150 --> 00:13:51.050
عليه وسلم حتى بقي سبع من الشهر وقام بنا حتى ذهب نحو من ثلث الليل ثم كان السادسة فلم يقم بنا فلما كانت الخامسة قام بنا ذهب نحو من شطر الليل قلنا يا رسول الله لو لو نفلتنا قيام هذه الليلة قال ان الرجل اذا صلى

41
00:13:51.050 --> 00:14:17.000
مع الامام حتى ينفرد حسب له قيام ليلة. قال ثم كانت الرابعة فلم يقم بنا. فلما بقي ثلث من  ثلاث من الشهر  فاما بقي ثلاث من الشهر ارسل الى بناته ونسائه وحشد الناس فقام بنا حتى خشينا ان يفوتنا الفلاح

42
00:14:17.100 --> 00:14:37.300
ثم لم يقم بنا شيئا من الشهر. قال داوود قلت ما الفلاح؟ قال السحور هم اورد النسائي هذه الترجمة وهي آآ باب ثواب من قام مع الامام حتى ينصرف من قام مع الامام حتى ينصرف

43
00:14:37.600 --> 00:14:55.300
معناه انه له اجر قيام الليلة اذا قام مع الامام حتى ينفرط يعني في صلاة الليل اللي في صلاة التراويح وفي اه التهجد في رمضان يعني حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

44
00:14:56.150 --> 00:15:14.950
ورد النسائي في هذه الترجمة حديث آآ حديث ابي بكر حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يصلي بهم في رمضان اي تهجد او قيام الليل حتى بقي سبع من الشهر

45
00:15:15.300 --> 00:15:33.000
في العشر الاواخر من رمضان بقي سبع ففي هذه الليلة التي هي اول السبع خرج وصلى بهم اذا يعني نحو ثلث الليل ثم الليلة التي تليها لم يخرج ولم يصلي بهم

46
00:15:33.800 --> 00:15:58.300
الليلة التي بعدها وهي الرابعة الخامسة آآ صلى بهم يعني اه نحو من شطر الليل شطر الليل عن نصفه ثم انهم قالوا لو نقلتنا او نقلتنا بقية ليلتنا يعني اكملنا

47
00:15:58.350 --> 00:16:17.550
واصلنا الصلاة الى يعني الى اخر الليل وقال من قام مع الامام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة معناه انه اذا صلى مع الامام حتى ينتهي فان الله تعالى يكتب له قيام الليلة الى اخرها

48
00:16:17.750 --> 00:16:44.800
يعني ثواب ذلك يكتب له ثواب ذلك ثم انه لم يصلي وذلك في الليلة الرابعة ولكن لما جاءت بقي ثلاث الليلة الثالثة الذي هي اولى الثلاث الباقية قام وصلى وحشد اهله ودعا اهله وصلى بهم حتى خشوا

49
00:16:45.450 --> 00:17:00.950
ان يكون لنا كذا ان يفوتهم الفلاح والفلاح هو السحور فكونه يعني وقت السحر ويفوتهم السحور يعني ما يتمكنون من اكل طعام السحور لانهم كانوا يصلون معه عليه الصلاة والسلام

50
00:17:00.950 --> 00:17:20.300
ثم انه لم اه لم يخرج بعد ذلك ولما راجعوه قالوا ان اخبرهم قال خشيت ان يفرض عليكم خشيت ان يفرض عليكم والذي جاء في هذا الحديث دليل على مشروعية قيام رمظان جماعة

51
00:17:20.650 --> 00:17:37.550
وان صلاة التراويح سنة نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام وانها لم يكن وجودها ابتداء في عهد عمر وانما كان اصلها في زمنه عليه الصلاة والسلام فصلى بهم بعض الليالي ولكنه

52
00:17:37.900 --> 00:17:58.450
واخبر عن السبب الذي جعله لا يواصل وانه خشية ان يفترظ عليهم لان الزمن زمن الوحي وزمن التشريع وهذا من نصحه وشفقته على امته صلى الله عليه وسلم لانه خشي ان يفرض عليها قيام الليل

53
00:17:58.650 --> 00:18:21.300
ويفرض عليها قيام رمظان فترك ذلك ولكن لما جاء زمن الحروق رضي الله تعالى عنه وارضاه يعني بعد ذلك في زمن ابو بكر وكان سنتين واشكرا ومر رمضانان في حياة في خلافته وكان مشغولا بقتال المرتدين رضي الله تعالى عنه وارضاه

54
00:18:21.600 --> 00:18:38.000
واعادة الناس الى ما كانوا عليه بزمن النبوة. لكن لما جاء عمر وزمن عمر رضي الله عنه اعاد الناس الى ما فعله بهم فعله معهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو انه آآ صلى بهم صلاة الليل

55
00:18:38.050 --> 00:18:55.650
وقيام رمظان وذلك ان الذي خشيه الرسول صلى الله عليه وسلم زال لان التشريع انتهى بوفاته عليه الصلاة والسلام ما بقي تشريع وكان لم يواصل يخشى ان يفرض فكونه مستحب وكونه مندوب

56
00:18:55.950 --> 00:19:12.200
ثابت من فعله عليه الصلاة والسلام ولكن المغشى هو ان يفرض عليهم فعمر رضي الله عنه جمع الناس وجعلهم يصلون التراويح في رمضان وليس هذا مما احدث في زمن عمر

57
00:19:12.850 --> 00:19:27.000
وما جاء عنه انه قال نعمة البدعة هي ليس المراد بها البدعة التي ليس لها اساسا من الدين وانما المراد بها انها بدعة من حيث اللغة يعني معناها انها وجدت بعد زمنه عليه الصلاة والسلام

58
00:19:27.450 --> 00:19:49.900
لكن من حيث الشرع مستندة الى فعله صلى الله عليه وسلم الذي لم يستمر عليه خشية ان يفرض على الناس ماشي ان يفرض على الناس فالمحظور زال عليه الصلاة والسلام لانه لا تشريع بعد وفاته ولا وحي

59
00:19:50.850 --> 00:20:19.300
بل توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اكمل الله تعالى به الدين فعلم بهذا ان قيام رمظان سنة وان الاجتماع عليه مستحب وذلك بفعله واعادة عمر اليه ولما زال المحظور الذي كان خشيه النبي عليه الصلاة والسلام وهي الفرظ وهو الفرض وذلك شفقة منه على امته صلى الله عليه وسلم

60
00:20:23.000 --> 00:20:41.700
والحديث دل على ما ترجم له المصنف من حيث ان من آآ قام مع الامام حتى ينصرف في رمضان فانه يكتب الله له قيام ليلة  ايام رمضان بل قيام الليل عموما

61
00:20:42.150 --> 00:20:56.700
ما حدث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم حدا محدودا لا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه نعم كان من فعله عليه الصلاة والسلام انه كان يصلي احدى عشر في رمضان وفي غيره

62
00:20:57.000 --> 00:21:18.650
فيزيد عليها احدى عشر ركعة في رمضان ولا ولا في غيره ولا ينقص عن سبع عليه الصلاة والسلام لكن قوله في الحديث الاخر صلاة الليل مثنى مثنى اذا خشي احدكم الصبح اتى بركعة توتر ما مضى

63
00:21:19.000 --> 00:21:33.700
يدل على ان الامر في ذلك واسع وان الاقتصار على ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ليس متحتما وليس بلا زمن بلازم وليس بلا جنة والزيادة عليه جائزة وسائغة

64
00:21:34.500 --> 00:21:53.200
وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح اتى بركعة وتر ما مضى بركعة ما مضى واذا خلى الانسان وراء امام يصلي التراويح اذا كان يصلي احدى عشر يصلي معها احدى عشر

65
00:21:53.550 --> 00:22:11.000
واذا كان يصلي عشرين يصلي عشرين. واذا صلى يصلي اربعين يصلي اربعين ويستمر معه حتى ينطلق حتى يدخل تحت هذا الثواب او حتى يحصل هذا الثواب الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وفي قوله آآ من قام

66
00:22:11.000 --> 00:22:30.850
ومع الامام حتى يصل حسب له قيام ليلة وله قيام ليلة  وما يسمع بالحديث ويقول ان سيأخرنا اسماعيل ابن مسعود والبصري وكنيته ابو مسعود ممن وافقت كليته باسم ابيه كما ذكرت

67
00:22:31.050 --> 00:22:49.600
مرارا ان هذا من انواع علوم الحديث وان فائدته وفائدة معرفته ان لا يبان ان لا يظن التقصير لما لو ذكر بالكلية بدل النسبة فان الكل صواب ولا تخفيف في ذلك لانه اسماعيل ابن مسعود واسماعيل ابن مسعود

68
00:22:49.850 --> 00:23:18.100
وهو بصري اخرج له النسائي وحده  حدثنا بشر وهو ابن المفضل ووثقة اخرج حديث واصحاب الكتب الشدة وكلمة وهو ابن المفضل هذه زادها النسائي ومدون النسائي يعني ما زادها اسمع يا ابن اسماعيل ابن مسعود يعني اسماعيل ابن مسعود تلميذه وهو يذكر شيخه كما يريد

69
00:23:18.150 --> 00:23:33.600
ينسبه ويطول بنسبه او يختصر في نسبه وهو ذكره مختصرا ذكر اسمه فقط لكن من دونه النساء ومن دون النسائي هو الذي اتى بهذه الزيادة ولكن لما اتى بها اتى بجملة

70
00:23:33.650 --> 00:23:49.500
يشعر بانها ليست من التلميذ بل هي من دون التلميذ وهي وهو ابن فلان وهو ابن المفضل وهو من المفضل هذه قائلها من دون التلميذ الذي الذي قاله التلميذ بشر فقط

71
00:23:50.100 --> 00:24:08.250
ومن دون التلميذ زاد هو بالمفضل واتى بكلمة وهو حتى يعرف ذلك لانه لو اتى من دون التلميذ بقوله بشر بن المفضل فهم ان هذا الكلام من التلميذ مع ان التلميذ ما قال الا بشر فقط

72
00:24:09.100 --> 00:24:35.050
ما قال الا بشيء فهم زادوها ولم يأتوها بدون هو حتى لا لا يضيفوا الى شيء ما قاله ولم والامر واحتاجوا الى ان يذكروها فاتوا بشيء يميزها وان الكلام ليس من التلميذ وانما هو ممن دون التلميذ وهذا من دقة المحدثين

73
00:24:35.550 --> 00:25:04.350
غلاقيهم وادائهم وتحريرهم وتدوينهم وانهم يأتون بمثل هذه القيود الذي يبين القائل والذي يحصل بزيادتها المراد الايضاح والبيان مع السلامة من ان يخول آآ التلميذ ما لم يقله او يعبر عنه بعبارة ما عبر بها

74
00:25:06.900 --> 00:25:24.850
وحديث عند اصحاب الكتب اخرج حديث واصحاب الكتب الستة اعوذ بالله عن داوود ابن ابي هند وهو ثقة ايضا اخرج حديث اهو وهذا تعليقا في البخاري تعليقا ومسلما اربعة. البخاري تعليقا

75
00:25:25.100 --> 00:25:43.050
مسلم واصحاب السنن الاربعة عن الوليد بن عبد الرحمن عن الوليد بن عبد الرحمن الحمصي وهو آآ ثقة اخرج حديثه للبخاري في خلقه طالبان ومسلم واصحاب السنن الاربعة  عن جبير

76
00:25:43.300 --> 00:26:02.100
ابن نفير وهو رضا مخضرم اخرج حديثه البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السمن الاربعة وهو من المخضرمين مرة في الدرس الماظي ذكر اثنين من المخضرمين وهم مسروق بن الاجدع

77
00:26:02.800 --> 00:26:25.850
والاسود بن يزيد ابن قيس وادي ابن اليزيد ابن قيس النخعي هؤلاء مخضرمون يزيد ابن قيس المسروق بن اجدع الزبيري بن نفير هذا وسويد بن غفلة  وابو وائل شقيق بن سلمة

78
00:26:25.950 --> 00:26:49.100
عدد زاد عددهم على العشرين ذكرهم الامام مسلم  ويقال لهم المخضرمون لانهم ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي عليه الصلاة والسلام وهم معدودون في كبار التابعين معدودون في كبار التابعين

79
00:26:51.150 --> 00:27:09.000
عن ابي ذر الغفاري وهو جندب ابن جنادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حديثه عند اصحاب الكتب الستة قال رحمه الله باب الرخصة للامام في تخطي رقاب الناس

80
00:27:09.450 --> 00:27:27.850
قال اخبرنا احمد بن بكادر الحراني قال حدثنا بشر المثالي عن عمر ابن سعيد ابن ابي حسين النوفلي عن ابن ابي مليكة عن عقبة ابن الحارث قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر بالمدينة ثم

81
00:27:27.850 --> 00:27:47.400
الناس جميعا عدنا تعجب الناس لسرعته فتبعه بعض اصحابه فدخل على بعض ازواجه ثم خرج فقال اني ذكرت وانا في العصر شيئا من سدر كان عندنا فكرهت ان يبيت عندنا فامرت بطفمته

82
00:27:47.750 --> 00:28:03.200
ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي تخطي الامام رقاب الناس يعني عند الحاجة الى ذلك تخطي رقاب الامام رقاب الناس عند الحاجة الى ذلك وذلك بان يكون مثلا سيذهب الى

83
00:28:03.250 --> 00:28:25.400
الى مصلاه ولا يجد يعني سبيلا من التخطي او امر نقض ذلك بان يكون اضطر الى الخروج فان له ان يتخطى رقاب الناس النسائي آآ هذا الحديث حديث عقبة بن حارث النوفلي

84
00:28:25.550 --> 00:28:39.350
رضي الله تعالى عنه انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر ولما انصرف من الصلاة قام مسرعا يتخطى رقاب الناس حتى دخل منزله وفزع الناس هذا شيء غريب خلاف العادة

85
00:28:39.700 --> 00:29:04.800
فخشوا ان يكون حصل امر يعني آآ يعني مخيف او يخشى منه او انه نزل يعني شيء آآ فيهم ففزعوا ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج واخبرهم بالشيء الذي دفعه الى ذلك

86
00:29:05.550 --> 00:29:26.800
وقال اني تذكرت انا في الصلاة شبرا كان عندنا والكبر هو الذهب الذي لم يثبت قال امرت بقسمته يعني بادر الى الى الامر بقسمته توكيل بقسمته حتى لا يبقى عنده

87
00:29:27.800 --> 00:29:41.850
وهذا وهذا الذي آآ حصل من رسوله صلى الله عليه وسلم يدل على انه اذا حصل شيء من ذلك في الصلاة يعني وجود بعض الهواجس مثل كونه يعني جاء في باله هذا الامر

88
00:29:41.950 --> 00:29:54.800
وهو ولا علاقة له في الصلاة وليس مما يتعلق بالصلاة لان ذلك لا يؤثر على الصلاة فالنبي عليه الصلاة والسلام حصل له هذا التفكير صلاة وجاء على باله هذا الذهب

89
00:29:54.900 --> 00:30:08.250
الذي في البيت ويعني اه يريد ان لا يتأخر ويبقى دون ان يقسم ومن حين ما انصره بادر حتى لا يعني ايضا ينساه حتى لا يبقى يعني على ما هو عليه

90
00:30:08.500 --> 00:30:29.300
فما فبادر الى المنزلة فامر بقسمته صلى الله عليه وسلم في الحديث دال على ما ترجم له المصنف من التخطي عند الحاجة ودال ايضا على ان مثل ذلك التفكير في الصلاة لا يؤثر

91
00:30:29.950 --> 00:30:50.100
ودال على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من المبادرة الى صرف ما يكون عنده في طرقه المشروعة وفي سبيل الله عز وجل فان هذا الذي كان عنده اراد ان لا يبقى وان يبيت

92
00:30:50.450 --> 00:31:17.400
دون ان يقسم وما دام على باله وعلى ذكره اراد ان يأمر قسمته وان يوطن لقسمته صلى الله عليه وسلم  وحين سيخبرنا احمد بن بكار الحراني وهو صدوق اخرج حديثه النسائي وحده

93
00:31:17.750 --> 00:31:34.100
عن بشر من السرير وهو جزء من اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة من عمر بن سعيد عن عمر بن سعيد آآ ابن ابي حسين النوفلي ابن ابي حسين النوفلي وهو

94
00:31:34.750 --> 00:31:53.350
ايه يا فندم؟ ووثيقة في مخرج حديث البخاري ومسلم وابو داوود في المراسيل والترمذي والنسائي وابن ماجة قال لها عمر ليش عمر الامر هو خطأ هو عمر انا سعيد ابن ابي حسين النوفلي

95
00:31:53.850 --> 00:32:14.100
عن ابن ابي مريم عن ابن ابي مليكة وهو عبد الله ابن عبيد الله ابن ابي مليكة  وفيه اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن عقبة ابن الحارث ابن عامر ابن نوفل

96
00:32:14.400 --> 00:32:33.250
ابن عبد مناف فقال له النوفلي نسبة الى جده نوفل بن عبد مناف نوفل ابن ابن عبد مناف وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمة الفتح وحديثه اخرجه مسلم

97
00:32:33.500 --> 00:32:54.250
البخاري؟ البخاري وابن داوود البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي على البخاري وابو داوود والكرني والنسائي هؤلاء هم الذين خرجوا حديث عقبة ابن الحارث ابن عامر ابن نوفل ابن عبد مناف

98
00:32:54.400 --> 00:33:17.550
يقال له النوفلي نسبة الى جده نوفل وابن عبد مناف قال رحمه الله باب اذا قيل للرجل هل صليت؟ هل يقول لا قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود ومحمد ابن عبد الاعلى قال حدثنا خالد وهو ابن الحارث عن هشام عن يحيى ابن

99
00:33:17.550 --> 00:33:37.250
عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن جابر ابن عبد الله ان عمر ابن الخطاب ان عمر ابن الخطاب يوم الخندق بعدما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كدت ان اصلي حتى كادت الشمس تغرب

100
00:33:37.300 --> 00:34:00.300
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما صليتها فنزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فضحان فتوضأ وللصلاة وتوضأنا لها وصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب ثم ورد النسائي هل يقول اذا قيل هل

101
00:34:00.600 --> 00:34:15.200
هل هل صليت؟ هل يقول لا لا اول سؤال. بعد ما قيل للرجل هل صليت؟ واذا قيل للرجل هل صليت هل يقول لا فهل يقول لا المقصود النسائي من هذه الترجمة ان ذلك سائغ

102
00:34:16.200 --> 00:34:39.250
آآ جاء عن بعض العلماء كراهية بعض العلماء كراهيته والبخاري نفسه ايضا بوب بمثل هذا الباب والمقصود من ذلك هو الاشارة الى ان قول من قال بانه مكروه انه ليس بصحيح

103
00:34:40.600 --> 00:35:00.000
وانه ليس على اطلاقه والذي جاء عنه ابراهيم النخعي وقيل ان الذي كان كرهه اذا كان في انتظار الصلاة اذا كان في الصلاة يقول ما صلينا ما صلينا يعني معناه تباطؤ او اه استبطاء

104
00:35:00.100 --> 00:35:21.400
للصلاة لانه اذا كان ينتظر الصلاة هو في صلاة اذا كان في صلاة هو ينتظر الصلاة آآ النسائي اراد ان يبين ان الكراهية يعني اه مطلقا ليست على بابها وانه يمكن للانسان

105
00:35:21.600 --> 00:35:36.350
اذا سئل نقول هل صليت نقول لا ما صليت لا ما صليت وان مثل ذلك سائغ وجائز وقد اورد النسائي حديث آآ جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنه

106
00:35:36.800 --> 00:35:51.550
ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام بعد ما غرق الشمس هو كان يسب وكذلك يوم الخندق ويسب كفار قريش ويقول ما كدت ان اصلي العصر حتى غربت الشمس فتغرب

107
00:35:51.800 --> 00:36:09.600
قال وانا ما صليتها ثم نزلوا الى بطحان وتوضأوا وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم العصر ثم صلى بهم المغرب بعد الغروب وقد جاء في بعض الاحاديث المتعلقة بهذا الموضوع

108
00:36:09.650 --> 00:36:25.500
شغلونا عن الصلاة الوسطى وصلاة العصر يعني في الخندق وهذا يدل على ان الوسطى هي العصر العلماء لكن جاء فيه النص عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في بعض احاديث

109
00:36:25.700 --> 00:36:47.250
رفقة الخندق والحديث الذي شغل فيه عن صلاة العصر ولم يصلها حتى غربت الشمس او بعد الغروب يشتغلون عن الفرائض الوسطى صلاة العصر  اه اه الحديث دلال على ما ترجم له المصنف وذلك بقوله ما صلينا

110
00:36:47.400 --> 00:37:15.100
او ما صليتوها وروحوا لهم ما صليتوها هذا هو محل الشاهد   والحديث دال على التركيب بين الصلوات وان الصلاة الفائتة يقدم على الصلاة الحاضرة اللهم الا ان يخشى وقت الحاضرة

111
00:37:15.450 --> 00:37:32.800
فانه يؤتى بها فانه يؤتى بالصلاة الحاظرة اذا خشي وقتها ولم يتسع بقية الوقت الا للحاضرات فانه عند ذلك يؤتى بها لانه لو لم يأتي بها خرج وفها وصارت مقضية

112
00:37:34.600 --> 00:37:59.950
واما ما دام ان الامر فيه سعة وان وانه يؤتى بالفائتة ثم يؤتى بالحاضرة والوقت واسع فلابد من الترتيب لكن اذا غشي رواد وقت الحاضرة فانه يترك الترتيب ويؤتى بالصلاة الحاضرة حتى لا تكون مخضية

113
00:38:00.050 --> 00:38:20.300
حتى تكون معدات غير مقظية وبعد ذلك يأتي بالفوائت التي فاتت واذا كان الامر واسعا اول وقفة واسعا فانه يأتي بالصلوات المقضية الفائتة قبل الصلاة الذي هي التي حضر وقتها

114
00:38:20.550 --> 00:38:37.900
ما دام ان الوقت فيه سعة وانه يمكن ان يأتي للاشياء الفائتة قبلها اه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما غربت الشمس وتوضأوا صلى بهم العصر وهي التي قد فاتت وخرج وقتها ثم صلى بهم المغرب

115
00:38:38.000 --> 00:38:58.250
التي اه اه حاضر فاعل ابن مسعود اخبرنا اسماعيل ابن مسعود وقد مر ذكره قريبا ومحمد ابن ابي الاعلى هو الصنعاني البصري وهو لغة اخرج له مسلم وابو داوود بالقدر والنسائي

116
00:38:58.500 --> 00:39:14.200
وابن ماجه خالد وهو ابن الحائض ابن خالد وابن حارث اه البصري هو ثقة حديثه عند اصحاب كتب السنة وكلمة هو ابن الحارث مثل ما مضى في بشر المفضل الذي زادها

117
00:39:14.250 --> 00:39:31.200
هو من دون التلميذ الرشاق عن هشام ابن ابي عبد الله الدستوائي وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة عن احد ابن ابي كثير عن يحيى بن ابي كثير اليماني

118
00:39:31.550 --> 00:39:54.150
وهو ثقة ثبت يرسل ويدلس هو حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة ويعرضون بكثير هذا هو صاحب الكلمة المأثورة المشهورة التي تدل على آآ شأن طلب العلم والعناية به وحفظ الوقت

119
00:39:54.950 --> 00:40:16.250
وعدم الاخلاء الى الراحة والتي اوردها الامام مسلم في صحيحه باسناده اليه وذلك في اثناء آآ آآ كلامي على صلاة اوقات الصلوات عندما ذكر حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص من طرق كثيرة

120
00:40:17.350 --> 00:40:36.600
اتى بهذا الاسناد ثم يحيى ابن ابي كثير قال لا يستطاع العلم براحة الجسم روى به الامام مسلم باسناده لا بكثير قال لا يستطاع العلم براحة الجسم لا يستطاع العلم براحة الجسم

121
00:40:36.850 --> 00:40:56.250
معناه ان من اراد ان يحصل شيئا من العلم فانه لا يحصله بالراحة والاخلاد الى الراحة وانما يحصله بالنصب والتعب والمشقة احصله بالنصب والتعب والمشقة لا بد من النصب لمن يريد ان يحصل شيئا

122
00:40:56.800 --> 00:41:10.200
وهي كلمة عظيمة لا يستطاع العلم راحة الجسم ما حصل عنده راحة الجسم ومن اراد ان يريح جسمه ما ومن اراد ان يحصل العلم هو الذي يطعم جسمه وهو الذي يشغل نفسه

123
00:41:10.550 --> 00:41:33.700
وهو الذي يشغل ليله ونهاره تكفيرا وبصر وقدميه والمشي الى مجالس العلم والى اهل العلم والى آآ الى دور العلم ليحصل العلم لا يستطاع العلم براحة الجسم كلمة عظيمة لها شأنها

124
00:41:34.250 --> 00:41:54.200
وآآ لا شك ان الامر كما قال رحمة الله عليه فمن اراد ان يحصل علما فليبذل فليبذل ما به يحصل العلم ويشغل وقته يبذل ماله في سبيل تحصيل الكتب النافعة

125
00:41:54.600 --> 00:42:11.400
الوصول الى الجهات التي يحصل فيها علم اذا استطاع الى ذلك سبيلا يحيى بن ابي كثير هذا هو صاحب هذه الكلمة العظيمة. مسلم في صحيحه عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف

126
00:42:12.250 --> 00:42:34.000
وهو من وواثقة من فقهاء المدينة السبعة على احد الاقوال في السابع كما سبق ان مر في دروس مضت ان المدينة فيها سبعة اشخاص التابعين اشتهروا بالفقهاء السبعة بلقب البخاري سبعة

127
00:42:34.150 --> 00:42:51.000
ستة منهم متفق على عبدهم السبعة والسابع مختلف فيه واحد الاقوال في السابع انه ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف هذا الذي معنا وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن جابر ابن عبد الله الانصاري صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام

128
00:42:51.700 --> 00:43:13.850
وهو صحابي ابن صحابي وابوه استشهد يوم احد رضي الله تعالى عنه وارضاه وجابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه هو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهم الذين قال فيهم السيوطي في الهدية

129
00:43:13.850 --> 00:43:28.000
مكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي فجابر رضي الله عنه احد هؤلاء السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة

130
00:43:28.000 --> 00:43:38.000
الصلاة والسلام من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين