﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
قال الامام البخاري رحمه الله باب ما جاء في السقاء وجلس النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فخيبة بني ساعدة. وقال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب. قال حدثني ما لك. قال واخبر

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان ابن عباس اخبره ان عمر رضي الله عنهما انه قال حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان الانصار اجتمعوا في صحيفة بني ساعدة

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
فقلت لابي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:02.250 --> 00:01:52.250
يقول الحقيبة المضلل الذي يكون في بناء البيت او يكون مسائل عاما لقاء العدوية الكبيرة من الناس. والمقصود من هذا ان الجلوس في ذلك والمشير الى لذلك اذا كان عاما انه لا بأس به وكذلك اذا اخذ مكانه مضلل

5
00:01:52.250 --> 00:02:22.250
ومن امام البيت او عند البيت حيث لا يكون هناك مضرة على المارة ولا على طريق انه لا بأس بذلك وقد اورد البخاري رحمه الله جاء في الصحيح عندي حديث طويل وهو وقد اورد هذه

6
00:02:22.250 --> 00:02:42.250
هنا النبي صلى الله عليه وسلم جلس واصحابه معنى هذا ان الجلوس في الاماكن العامة والمخصصة للاجتماعات العامة انه لا بأس به وقد فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:42.250 --> 00:03:02.250
نحن اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وكذلك ايضا اورد البخاري رحمه الله الحديث الاثر الذي فيه ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي سمع

8
00:03:02.250 --> 00:03:32.250
صار في صحيفة بني ساعدة قال عمر رضي الله عنه لابي بكر نذهب اليهم فذهب هو اياك ومعه جماعة من الصحابة وحصل ما حصل وتم الاتفاق على قول خليفة بن راشد الصديق رضي الله عنه وارضاه. الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:03:32.250 --> 00:04:02.250
هذا هو لا بأس به المطلوب من هذا ان ان الثقافة التي تكون امام الموت والمحلات التي امام البيوت اذا لم يحصل قضاء على المارة وعلى الطريق فانه يلزم الظلم ليس من الظلم اذا كان الطريق وازعا

10
00:04:02.250 --> 00:04:32.250
واذا يترتب على وجوب مكان مضلل في فنائه وامامه يكون فيه مع اعطاء الطريق حقه ومع التفريق على عدم التدقيق على المارة ان هذا لا يعتبر منه ظلم هم ايضا الاجتماعات الاماكن المخصصة للجامعات العامة اذا كانت آآ مهيئة لمن يريد

11
00:04:32.250 --> 00:04:52.250
ولما يريد المزيد ايضا هذا لا يعتبر من النقص ولا يعتبر من الظلم ولا مما لا ينبغي قال باب لا يمنع جار جاره ان يبرز خشبة في جداره. وقال حدثنا عبدالله بن مسلمة عن

12
00:04:52.250 --> 00:05:12.250
مالك عن ابن شهاب عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع يا رب جاره ان يغرز خشبه في جداره ثم يقول ابو هريرة ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمينكم

13
00:05:12.250 --> 00:05:42.250
بهذين اخلاقكم. قال باب لا يمنع جار جاره ان يغرس خشبة في جداره. جاره مطلوب من هذا ان الجار اذا كان له جدارا وجودا من قبل ثم جاء يوم اخر يبني يريد ان يستفيد من هذا الجدار الذي اقامه جاره

14
00:05:42.250 --> 00:06:12.250
فانه لا يمنعه ان يغرد خشبة في جداره. لكن هذا كونه معلوم. بشرط الا يترتب على ذلك على الجدار اما اذا كان هذا الجدار سيترسب عليه مضرة من الطفل فان دفع المفاسد مجرد مقدم على جلب المصالح. لان المقصود

15
00:06:12.250 --> 00:06:42.250
الخشبة او الخشب تحصيل مصلحة مصلحة الجار. لكن اذا كان سيتوسل على ذلك مفسدة وهي سقوط الجدار وتصدع الجدار وانهيار الجدار فانه لا يجوز ذلك لان دفع المفاسد مقدما على جلب المخالع وهذه قاعدة من قواعد الشريعة. اذا فهذا مخصوصا

16
00:06:42.250 --> 00:07:22.250
لهذا ثم ايضا آآ اذا كان هناك عرف من الاعراب بين الناس وان كل انسان يكون جدارا له بجوار جداره بجوار جدار صاحبه ولهذا فان لا يتعدى الى الى جاره

17
00:07:22.250 --> 00:07:52.250
الانسان آآ توقف على جدار جاره او او آآ وصل الذي يدعى في هذا الزمان المصلى فانه لو حصل انهيار واحد الاثنين وكان مربوطا معه متصلا معه فانه قد يؤدي الى ان يجذب هذا

18
00:07:52.250 --> 00:08:12.250
لكن اذا كان آآ الامر مجرد غرز خشبة او خشب من غير نقوق على ذلك وضره لان هذا هو الذي ارسلوا اليه رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث. لكن اذا كان هناك اعراض بين الناس في

19
00:08:12.250 --> 00:08:32.250
مثل ما يوجد في هذا الزمان وهم ان كل انسان يبني لنفسه جدارا. بجوار جدار صاحبه. وآآ لا يكون له ارتباطا به بحيث لا اريد هدم هذا المحل فانه لا يتعدى الى الجرع. لو كان مربوطا

20
00:08:32.250 --> 00:09:12.250
الان يأتون الى نأتي الى الطابق الاسهل ويعمل فيه شيء من الاعمدة ثم يذهبون يسألون عن هذه الالاف يعني هذا هذا المكان الذي يراد ان كان مربوطا مع غيره بحديث وادى هذا الى ان ذلك الذي ربط به او الذي

21
00:09:12.250 --> 00:09:42.250
لكن اذا كانت القضية امورا بسيطة وامورا يسيرة مثل الجزر الموجودة من قبل لكونه يقول ولا يترتب على ذلك هذا هو الذي ارسل اليه الرسول صلى الله عليه وسلم جاره على ذلك وجاره عن ذلك. ومن العلماء من رأى ان

22
00:09:42.250 --> 00:10:02.250
هذا حقوق الجوار وانه امر لازم. كل مرة انه على الاستعداد. وانه انما هو امر مستحب ان فهو مرغب فيه ولكن قوم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا وابو هريرة وهو الراوي في هذا الحديث

23
00:10:02.250 --> 00:10:32.250
ينكر على الذين رآهم لا يفعلون هذا السنة. بهذا بالحق والناس يعرضون عن هذا بمعنى هذا انهي في زمانهم الواحد لا يبني على على ولا يجير ولهذا انكر عليه ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه

24
00:10:32.250 --> 00:11:02.250
هذا الذي يعني هذا الذي ارسل اليه الرسول صلى الله عليه وسلم والله بهذه الكلمة وبهذا الحق. او لم تأخذوه ليبينن السنة ولاقرعن بها ولا ابلغنكم اياها لان هذا من الامور المتعينة على من عنده اخ ان يبينه

25
00:11:02.250 --> 00:11:22.250
ان يقول وان ينسب اليك. قال بعد صب الخمر في الطريق. وقال حدثنا محمد محمد بن عبد الرحيم ابو يحيى قال اخبرنا عفوا قال حدثنا حماد ابن زيد قال حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه

26
00:11:22.250 --> 00:11:42.250
قال كنت ساقي القوم في منزل ابي طلحة وكان قمرهم يومئذ فضيخ. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي الا ان الامر قد حرمت. قال فقال لي ابو طلحة اخرج فاهرقها. فخرجت

27
00:11:42.250 --> 00:12:02.250
توفى ربها وجرت في المدينة. فقال بعض القوم قد وزن قوم وهي في بطونهم. فانزل الله على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا. الاية. باب صب الخمر في الطريق

28
00:12:02.250 --> 00:12:52.250
الطريق اذا ترتب على ذلك مصلحة وكون الناس يرون هذا يعرفه العام فيه آآ اصابة الناس الى التخلص منها التخلص ويكون عنده بادر الى التخلص من وانما ان ليس من الظلم

29
00:12:52.250 --> 00:13:32.250
في الطريق لان فيه مصلحة فيه مصلحة وهي الاظهار والمبادرة اليه بخلاف بعضهم وهي تلميح الطريق اكون جزء من الطريق يكون فيه شيء من الماء فيه شيء من هذا الله هذا الامر الذي صبت فيه الا ان

30
00:13:32.250 --> 00:13:52.250
هذا شيء يجوز لكن مصلحة كبيرة وهي اظهار المبادرة الى التخلص منها وكون ذلك موجودا في العيان امام الناس. بحيث ان كل نفس يبادر ويتخلص من هذا الامر الذي حرمه الله عز وجل

31
00:13:52.250 --> 00:14:32.250
الطريق في ذلك الوقت عندما حرمت وبادروا للتخلص منها واغراقها في الطريق انه وان كان الطريق الا ان مصلحة اعظم وهي ظهور المبادرة وصول الاقتداء مشاهدة الاذان من لم يبلغه الخبر

32
00:14:32.250 --> 00:15:02.250
وهذا كما ذكرت يختلف عن ما لو اهد بهذا البلد ورؤى الصلاة فانه لا يرى من كفر ويسير العظيمة التي اظهار ذلك حصول الاقتداء من بعض الناس ببعض. قال ما وجد بيان

33
00:15:02.250 --> 00:15:22.250
اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من قرعة الاستسلام والانقياد لما جاء عن الله عن رسوله عليه الصلاة والسلام. لان الواحد منهم اذا كان بيده شيء قد تعب عليه وظفر به وحصل عليه وخشوع

34
00:15:22.250 --> 00:15:52.250
ولكنه حر فانه يبادر للتخلص منه. باراقة ثم لما حرمت صاروا يتحدثون ان فيه ناس قتلوا والله عز وجل انزل لتعلم الامر عن الصلاة بما طعم وبمعنى هذا ان الذين ماتوا قبل التحريم وانهم ماتوا

35
00:15:52.250 --> 00:16:22.250
زينة فيه حلالا ولم تكن محرمة لانهم لا غير عليهم لانهم منعوا من شيء فامتنعوا ما حيلوا؟ عن شيء فلم ينتهوا. وانما لمنع الا بعده ولا غير عليه وما حصل منهم في زمانهم قبل ان تحرم فانهم لا يحاسبون عليه لاننا

36
00:16:22.250 --> 00:16:52.250
محاسبة بعد التحريم وبعد حصول العلم بتحريم الشيء الذي حرمه الله بعد ان كان حلالا فكان سائغا قال بعض والجلوس فيها والجلوس على الصعوبات. وقالت عائشة ابو بكر مسجدا بفناء داره يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وابناؤهم

37
00:16:52.250 --> 00:17:12.250
منه والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة وقال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا ابو ثم رحبت ابن ميسرة عن زيد ابن اسلمة عن ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

38
00:17:12.250 --> 00:17:32.250
وسلم انه قال اياكم والجلوس على الطرقات فقالوا ما لنا بد؟ انما هي مجالسنا نتحدث فيها قال فاذا ابيتم ان المجالس فاعطوا الطريق حقها. قالوا وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الاذى

39
00:17:32.250 --> 00:18:22.250
السلام وامر بالمعروف ونهي عن المنكر. ايه. قال باب والجلوس فيها. والجلوس على الصعوبات على الصعود من هذا ان الاغذية التي اهان الدورة بالطريق وفاة الطريق واقعا في بشرط الا يؤثر على الطريق. والا يؤثر على ما رأى. لان هنالك. فورد تحت هذا

40
00:18:22.250 --> 00:19:02.250
البخاري رحمه الله ابي بكر رضي الله عنه وارضاه انه يعني هو الذي يكون امام البيت الشوارع رضي الله عنه وكان قبل ذلك لا يصلي الا وكان سبق ان مر بنا ان ابن

41
00:19:02.250 --> 00:19:32.250
هو الذي اه اعطاه عهدا كان جارا له وسعى امام او وقع عند حصار قريش انه في وجوه والا غادر مكة كانه رجل فيه صفات كريمة. كان يحرص ضيف ويرشد معدوم. ويعين على

42
00:19:32.250 --> 00:20:02.250
ومثله لا يخرج. فوافقوا لكن على الا يظهر عبادته تظهر صلاته لانه كانوا يقصرون على صبيانهم ونساءهم ان يأتوا اليه وان يتأثروا وكان يفعل ذلك ثم اتخذ ما نسب في بناء داره فكان يصلي فيه فكان يأتي

43
00:20:02.250 --> 00:20:32.250
الصبيان والنساء ويرونه يقرأ القرآن وكان يقرأ ويهدي خشي الحوار على اولاده يدخل في دين الله وان وان يستفيدوا من هذا الشغل اللي كان عليه الضحى رضي الله عنه وارضاه. فجاءوا الى المبلغ وقالوا له انك هاجرت فلان. وانه تجاوز

44
00:20:32.250 --> 00:21:02.250
الشيء الذي نحب ان نغفر ذمة فاننا لن نصبر على هذا الذي حصل. فجاء سألنا وقال ان امك قلت كذا وكذا وكذا واني فرد علي جواريتك او ترد علي جواري وقال اني ارد عليك جوارك وارضى بجوار الله عز وجل

45
00:21:02.250 --> 00:21:32.250
ارده البخاري هنا واتخاذ المسجد بالبناء او الاماكن التي تدخل الجلوس في الجنان وان ذلك لا بأس به لكن بشرط الا يؤثر على الطريق ولا على المارة. ثم ورد الحديث الذي فيه نهي الرسول صلى الله عليه وسلم وتقريره من الجلوس في الطرقات

46
00:21:32.250 --> 00:22:02.250
وقال اياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ماذا نبذ من مجالسنا؟ فقال فاذا ابيتم الا قال غض البصر وقل ابى ورد السلام وهذا يدل على ان هذا ليس وانما هو من

47
00:22:02.250 --> 00:22:32.250
لانه قال لهم بعد ذلك فاذا عليكم ولكن هذا طريق الحق فذهب ان النهي عن الجلوس في الطرقات انما كان سبب الذرائع. فاذا كان هذا الجنود لا نستغني عنه. فاذا يحذر الشيء الذي يخشى من الترتب عليه وهو

48
00:22:32.250 --> 00:22:52.250
ووقوع الامور التي لا تنبغي وبالنظر الى المارة وحقول الفتنة في نظرهم والنظر اليهم اذا وكذلك ايضا ما يتعلق المعروف والنهي عن المنكر فانه اذا جلسوا وفعلوا هذه الامور واعطوا

49
00:22:52.250 --> 00:23:12.250
الطريق انه لا ننسى بذلك. وعلى هذا فان الطرقات وامام البيوت وفي الاثرية انه لا بد به ولا على الجنس ان يراعي ما في غيره المصطفى صلى الله عليه وسلم من اعطاء طريقه حقه

50
00:23:12.250 --> 00:23:32.250
صلى الله عليه وسلم من هذه الامور التي هي غض البصر اذ لا ينظر الى الناس فلا يشتغل في متابعة الناس في نظراته وكذلك ايضا مثل الاذى عن الناس. الامر بالمعروف

51
00:23:32.250 --> 00:23:52.250
والنهي عن المنكر فاذا حصلت هذه الامور فانه لا بأس بذلك. ومطلوب من هذا ان هذا ليس من الظلم بثلاثية وجنود وطرقات مع اعطائها حقها انه لا يعتبر من ظلم وانه لا سبيل ولكن اذا حصل

52
00:23:52.250 --> 00:24:32.250
الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر الى الناس ويكن الناس ويحتفل به الناس ويحكم رؤية انتصارات ان لا تغير ولا يؤمر لان هذا خطأ وهذا ضرر وهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لما بينه وفصله من هذه الحقوق

53
00:24:32.250 --> 00:24:52.250
النتيجة للطريق قال باب الابار على الطرق اذا لم يتأذى بها وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح التمام عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:24:52.250 --> 00:25:12.250
رجل بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فاذا قم يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا الذنب من العطش مثل الذي كان بلغ مني. فنزل

55
00:25:12.250 --> 00:25:42.250
فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكر الله له وغفر له. قالوا يا رسول الله وان لنا من وهاني لا اجرى وقال في كل ذات لذات كبد رغبة الاجر قال باب الابار على الطرق اذا لم يتأذى. الاذان عن الطرق يتأذى منها. الاذى منها لا بأس به

56
00:25:42.250 --> 00:26:22.250
لا سيما اذا كانت في مقبرة الناس ومتاحة للناس منها ان يأخذ منها الماء الماء منها شيء مطلوب ولكن على اذا بنيت اذا حظرت ان شئت فتكون على هيئة ويمنع الاذى وقد يكون لها علامات وان يكون لها يعني ادوية

57
00:26:22.250 --> 00:26:52.250
امنع الناس من الوقوع فيه. ما تقوم الطريق بمحاذية للطريق. يقع فيها في الليل وفي النهار ولهذا قد يكون فيه الاذى اذا كانت علامات على الناس كأن يكون هناك حلول او يكون هناك اشياء ترشد او اشياء مرتفعة تلفت الانظار اليه

58
00:26:52.250 --> 00:27:42.250
وتجعل الانسان رجلا يمشي في الطريق ربنا قال فنزل وشرب منها ثم خرج واذا كلب يلهث ملعقة ترى من شدة العطش مما كان ما حدش وانه بحاجة شديدة الى الماء وقاتل حال الحلب على على نفسه

59
00:27:42.250 --> 00:28:12.250
وله وعطف عليه واشفق عليك ونزل ومعه خفه لانه ليس معه حناء والبر تحتاج الى ان يستعمل يديك عند وعند النزول وضعه في في جعل فيه ماء ووضعه فيه في دينه لان اليدين يحتاج اليهما

60
00:28:12.250 --> 00:28:52.250
بالصعود والنجوم الصعود الى المعالجة والتشبث به الايدي ثم شكر الله له ذلك وغفر له عن طريق ووضع ابار حقوق لحاجات الناس ولم يتأذى منها لكن نقول بل هم وانما تكون من الظلم تكون بالايذاء اذا كانت ليس لها علامات

61
00:28:52.250 --> 00:29:22.250
كانت على طريق فمر بها الناس فلا يتربح الناس حتى يقعوا فيها فهذا هو الذي لا ينبغي ولا يصلح واما الذي فيه مصلحة بدون اذى فهذا مطلوب وشيء مرغب به. قال باب اماطة الاذى وقال

62
00:29:22.250 --> 00:29:52.250
فهمام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يميط الاذى عن الطريق صدقة ايه ابواب اخرى بالاشارة اليه. وهذه طريقة البخاري رحمه الله احيانا لا يأتي بالحديث في الترجمة

63
00:29:52.250 --> 00:30:12.250
وانما يأتي بطرف يدل على ما تهزم له. اكتفاء لقوله اورده في مكان اخر. وهذا قليل في استعماله البخاري رحمه الله انه يورد الحديث باسناده ومتنه او بجوز من المسجد وقد ولده في

64
00:30:12.250 --> 00:30:42.250
متكاملا لكنه احيانا يكتفي بان يشير الى الحديث اشارة دون ان يأتي اليه وهذا قانون الزمالك لان الكثير في الاستعمال هو ذكر مكررا ولكن يتفق اسناده المبنى في هذا في غاية

65
00:30:42.250 --> 00:31:12.250
وذكرت في مواضع مرات ان ما جاء مكرر مثل هذه المسلم في حدود لكن حذيفة فقط مع كثرة ما فيه من مقررات ولكنه احيانا يأتي بقطعة تدل على وهذا قليل

66
00:31:12.250 --> 00:31:52.250
و في اماطة الاذى عن طريق الصدقة. لانها صدقة منه على نفسه وعلى غيره. لان الاذى اذا كان فان الانسان تصدق على غيره بان ابعد عنه ما سبب في ضرره لو بقي. وتصدق على نفسه بان احسن. الى غيره. كان الانسان

67
00:31:52.250 --> 00:32:32.250
لهذا جاء في الحديث الكلمة الطيبة صدقة وهكذا يعني الانسان يتصدق على نفسه وعلى غيره. على نفسه وعلى غيره. على نفسه في دعوته للخير او على نفسه بان يفعل فعلا يأجره

68
00:32:32.250 --> 00:33:12.250
يأجره الله عز وجل عليه ويجيبه الله عز وجل عليه او كان زجاجا او كان مسامير اي شيء اوراق الناس قال باب الغرفة والعليا المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها

69
00:33:12.250 --> 00:33:32.250
وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه اشرب النبي صلى الله عليه وسلم على عضو من اعضام المدينة ثم قال هل ترون ما ارى؟ اني ارى

70
00:33:32.250 --> 00:34:02.250
واقعا من بني خلال بيوتكم كمواقع القتل. وقال حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن اقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن ابي زول عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما انه قال لم ازل حريصا على ان اسأل عمر رضي الله عنه عن المرأة

71
00:34:02.250 --> 00:34:22.250
عن المرأتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبهم ما حدث معه فعدل وعدلت معه وعدلت معه بالهداوة. فلنبرز هل جاء فسكتوا على

72
00:34:22.250 --> 00:34:42.250
يديه من الاداوة فتوضأ فقلت يا امير المؤمنين من المرأتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ان كان قال لهما ان تتوبا الى الله فقط ان تتوبا الى الله. فقال وعجبا لك يا ابن يا ابن عباس

73
00:34:42.250 --> 00:35:02.250
ثم استقبل عمر الحبيب يسوق وقال اني كنت وجار لي من الانصار في بني امية ابن زيد وهي من عوالي المدينة. وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم. فينزل هو يوما وانزل

74
00:35:02.250 --> 00:35:22.250
ثم واذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الامر وغيره. واذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء ولما قدمنا على الانصار الا هم قوم تغلبهم نساؤهم. فخلق نساؤنا يأخذن من

75
00:35:22.250 --> 00:35:42.250
بنساء الانصار نصحت على امرأتي فراجعتني فانكرت ان تراجعني. فقالت ولم تنكر ان اراجعك فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنا. وان احداهن لتأجره اليوم حق الليل. فاخزعني

76
00:35:42.250 --> 00:36:02.250
كيف قلت غابت من فعل منهن بعظيم. ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفرة. فقلت اي حفصة ارجو هل تغاضب احداكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل؟ فقالت نعم

77
00:36:02.250 --> 00:36:22.250
فقلت خابت وخسرت افتأمن ان يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكيه لا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا براجعيه في شيء ولا تهجريه. واسأليني ما مدى نفسك

78
00:36:22.250 --> 00:36:42.250
ولا يغرنك ان كانت يا رب هي اوبأ منك واحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يريد عائشة وكنا تحدثنا ان غسان صنع للنعال لغزونا. فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب

79
00:36:42.250 --> 00:37:02.250
باقي ظربا شديدا وقال انا فخرجت اليه. وقال حدث امر عظيم. قلت ما هو اجاءت غسان قال ما والاعظم منه واقوم؟ طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء؟ قال قد خاب

80
00:37:02.250 --> 00:37:22.250
وخسرت كنت اظن ان هذا يوشك ان يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشروبة له فاعتزل فيها فدخلت على حقه. واذا هي تبكي قلت ما

81
00:37:22.250 --> 00:37:42.250
اولم اكن حذرتك؟ اصلا فكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا ادري فوزا في المشروبات فخرجت فجئت المنبر فاذا حوله يبكي بعضهم وجلست معهم قليلا ثم غضبني ما ادري

82
00:37:42.250 --> 00:38:02.250
المشروبك التي هو فيها فقلت لغلام له اسود سعد لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم ثم خرج فقال ذكرتك له فصمت. فانصرفت حتى جلست مع الرأس الذين عند المنبر. ثم غلبني ما اجد فجئت

83
00:38:02.250 --> 00:38:22.250
وجلست مع الرعد الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فذكر فلما وليت منصرفا فاذا الغلام يدعوني. قال اذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:38:22.250 --> 00:38:42.250
دخلت عليه فاذا هو مضطجع على رمال حصير. ليس بينه وبينه فراش. قد اثر الرمال بجنبه متكي على وسادة من ادم حشوها في فسلمت عليه ثم قلت وانا قائم طلقت النساء

85
00:38:42.250 --> 00:39:02.250
بصره الي فقال لا. ثم قلت وانا قائم استأنس يا رسول الله. لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء ولما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم وذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم

86
00:39:02.250 --> 00:39:22.250
فقلت لو رأيتني ودخلت على حفرة فقلت لا يغرنك ان كانت جارتك هي اوبأ منك واحب الى النبي صلى الله عليه عليه وسلم يريد عائشة فتبسم اخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيتي ثم

87
00:39:22.250 --> 00:39:42.250
ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيها فيه شيئا يرد البصر غير اهبته ثلاثا فقلت ادعوا الله فليوسع على امته فان فارس والروم وزع عليهم واعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله

88
00:39:42.250 --> 00:40:02.250
وكان متكئا فقال اوفي شكل انت يا ابن الخطاب؟ اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله فاغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ذلك الحديث حين افشته حرة الى عائشة

89
00:40:02.250 --> 00:40:22.250
وكان قد قال ما انا ما انا بداخل عليهن شهرا من شدة موجبته من شدة موجدته عليهن حين عاقبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها. فقالت له عائشة

90
00:40:22.250 --> 00:40:42.250
انك اقسمت الا تدخل علينا شهرا وانا اصبحنا بجزع وعشرين ليلة اعدها عدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون. وكان ذلك الشهر تسع وعشرون. قالت عائشة وانزلت اية الدخيل

91
00:40:42.250 --> 00:41:02.250
فبدأ في اول امرأة فقال اني ذاكر لك امرا ولا عليك ان لا تعجلي حتى تستأمري ابويك. قالت بل اعلم ان ابوي لم يكونا يأمران بفراقه. ثم قال ان الله قال يا ايها النبي قل لازواجك الى قوله

92
00:41:02.250 --> 00:41:22.250
عظيما كنت افي هذا استأمر ابوي فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة. ثم خير نساءه فقلن فمثل ما قالت عائشة وقال حدثنا ابن سلام قال حدثنا الفزالي عن حميد الطويل عن انس

93
00:41:22.250 --> 00:41:42.250
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وكان من قبل القدم فجلس في علية له فجاء عمر فقال لي في علية له فجاء عمر فقال

94
00:41:42.250 --> 00:42:22.250
قال اولمتني جاءك؟ قال لا ولكني اذيت منهن شهرا. فمكثت تسعا وعشرين ثم نزل فدخل على النساء قال باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها  قال اني لارى رفع الفتن

95
00:42:22.250 --> 00:43:12.250
وهنا فيه ذكر الاصرار. ثم اورد بعد ذلك ابيه حديث عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي ساقه او ولد ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه كان يريد يقول عمر رضي الله عنه وارضاه عن امرأتين قال الله عز وجل فيه قلوبكم فكان

96
00:43:12.250 --> 00:44:02.250
يبحث عن الفرصة التي توفوا هذا السؤال تحجموا معه الطريق ومعه فقضى حاجته ثم جاء وكتب عليه نحن نتوضأ ثم سأله وهو ومنفرد به بين المرتين وانما تعجب عمر ابن عباس قيل يحتمل يكون التعجب

97
00:44:02.250 --> 00:44:42.250
يسأل عن هذا ويحتاج الى هذا وهو الخبير وتفسير القرآن الامر الثاني تعجب الانسان الم يعرف الاشياء التي ومدهنة في القرآن عنايته واهتمامه وقلت اجر اولا اما من عظم معرفة

98
00:44:42.250 --> 00:45:12.250
وهذا احتمال والاحتمال الثاني ان يكون من حرصه وكلمته وبحثه عن اشياء مذهلة بعضنا هذا الامر يصلي الفجر ثم نزل وجاء الى وتكلم عليها شيء لا يموت ولا ينبغي وحذرها ايضا

99
00:45:12.250 --> 00:45:42.250
عائشة لان عائشة عند رسول الله عليه الصلاة والسلام ان بها لانها لها منزلة ليست واذا كان هناك شيء يهين هو فيه نفي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فاخبريه

100
00:45:42.250 --> 00:46:22.250
ولا وانما له نريد ثم انه رجع وكانت نوبة الان خالد وكان الصحابة رضي الله عنهم يسمعون ان غسان يعني سمع للقول الزواج التي ستأتي اليها التي تبني عليها في

101
00:46:22.250 --> 00:46:42.250
رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة معه. قال عمر هذا الكلام من اجل ان ينفذ الالام الذي سمعته فلما جاءت يومه وطرق الباب وقال اتم فلان كان فيه امر من الحدث فقال نيلة

102
00:46:42.250 --> 00:47:32.250
ولقد حدث امر عظيم قال جاء معالي الشيخ بالرغم ان يقع شيء فلما قال خلف امر عظيم واصحابه وعلم ما حصل من اني اجرى على اخوة رسول الله رضي الله عنهما وارضاهم

103
00:47:32.250 --> 00:48:32.250
ولا نهاية قالت لا ادري ها هو في والعالية الغرفة في مكان عالي و وهذا هو محل الشاعر نعم المكان العالي او الغرفة العالية. المكان مرتفع انظر الى حجرة واذا كانت عالي او في مكان عالي او في مكان غر

104
00:48:32.250 --> 00:49:52.250
غرف من فوقها غرف يعني وعلى الشعب ديالو قالية له يلا ده سر الغرفة الذي او المشربة التي جاء في حديث عمر. وفي حديث عمر  وسبق مر بنا قريبا في حديث لا يحل له ثم

105
00:49:52.250 --> 00:50:22.250
قال انها انها طعامه ايحب احدكم ويسر من هذه الدروع هي اوعد الطعام من الذي فهي مثل الطعام الذي لكم في الغراب؟ والمشروبات والخزائن التي فيها لو جاء احد وذكرها واستخرجنا فيها

106
00:50:22.250 --> 00:51:22.250
اترضوني بهذا لا تحمدوا اللبن  كما ان طعامكم انتم الذي هو التمر القمح وغير ذلك ثم ويقوم في التي تغلب ويغلق عليه الابواب ادانته هذا ان يكون في مكان عملي و

107
00:51:22.250 --> 00:51:52.250
ان في مكان عالي ومكان وان العالي يشرف على النازل لا بأس ان يكون عالي ولكن عليه ان يغض البصر والا يطلع على جاره وكذلك الذي يكون في السفن وما الى ذلك

108
00:51:52.250 --> 00:52:22.250
ويقوم في مكان مرتفع ويشرك ان يكون مشرفا على مساحته ان هذا ليس نقول وانما معروف ان على جيرانه وان لا ينظر الى جيرانه الذين هم دونه وكذلك ايضا الجار في اركان مازن

109
00:52:22.250 --> 00:53:12.250
عليه وقال مسجد واذا عنده جماعة عنده جماعة يبكون فجلس معهم ثم غلبه هنا يجب اه غلام على الباب وقال قم قم فذهب اليه ورجع وقال انني قلت له فرجع عمر ابن عمر ثم قال وهو يجلس

110
00:53:12.250 --> 00:54:02.250
المرة دي عادي. لما ولى ناداه وقال انه عليه فوقف وهذا خبر ويدلنا على ان الامور قطعت الاشاعات. وتنتشر ان الناس ولكن لا تكون ان هذا في هذه لانه اشتهر وانتشر

111
00:54:02.250 --> 00:54:42.250
ومن هذا كذا رغم احد قال انه ظل الاعتزال ثم انتشر عن الغضب فقال لا مما قال اولئك حرة وفي بعض الروايات قال الله اكبر فقلت الله اكبر على ان يسمع خبرا تارا انه يكبر ولا يصفر لان تصديق من الامور المنحرفة

112
00:54:42.250 --> 00:55:12.250
عندنا الامور السارة عندنا شيء بكثر لا يجوز التفكير. لا يجوز. اننا نقول تكبير وهدى وسنة اذا سمعوا الله عنه وارضاه وهو مغموم لما سمعه من هذا الخبر الذي يقولون امرا خطير حيث قال اعظم من البخاري قال اعظم من

113
00:55:12.250 --> 00:55:42.250
ثم انه اراد ان يستأنف وان يعني يتكلم نجعله يستعين ويتنثر ويذهب عن شيء من الحزن شيء مما الضيق الذي في نفسه لانه قد غضب على نسائه واعتزلهن على ان لا يأتيهن شهرا

114
00:55:42.250 --> 00:56:12.250
فاراد ان عمر يعني يقول يا رسول الله انا كنا حررنا وان حصل مع زوجتي كذا وكذا وحصل كذا وكذا قلت له يا رسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم قال واني جئت وقلت لعاق

115
00:56:12.250 --> 00:57:02.250
اعظم ثم بعد ذلك عندي شيء من الانس وشيء عرف انه زالم في نفسه وجلس ورأى ورفع بصره في مجرمه ثلاثة من الجنود فقالوا يا رسول اسأل الله عز وجل ان يجعل امتي اعطاهم الله تعالى وهم لا يعبدون الله عز وجل

116
00:57:02.250 --> 00:57:22.250
دخل بشكل اولئك قوم بدلت لهم طيباتهم في هذه الحياة الدنيا. يعني هذا الذي وهذا الذي حصل لهم هو نصيبهم من نصيبهم من النعم لانه ليس ورائهم الا النار والعياذ بالله

117
00:57:22.250 --> 00:58:02.250
لان يعني بالنسبة للاخرة وبالنسبة للجنة السجن فهو في جنته لانه اذا خرج منها لا يحصل الا النار ولا يحصل الا العذاب. هذا ومعنى قول ذلك في هذه الحياة الدنيا ولهذا جاء في الحديث

118
00:58:02.250 --> 00:59:12.250
كفار وان المؤمنون ولهذا الدنيا ليس لهم الا النار لهم وقال استغفر لي يا رب هذا اللي قلته قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوصي يا ابن الخطاب اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا. فقلت يا رسول الله فاغفر لي خذني واستغفر لي

119
00:59:12.250 --> 00:59:42.250
عليه مما حصل مني من كوني طلبت منك ان تسأل الله عز وجل ان يقينا من الدنيا كما اعطاه انا قد اخطأت فاستغفر لي يا رسول الله وهذا يبين ما كان على الهواء حق الرسول صلى الله عليه وسلم من الله عز وجل

120
00:59:42.250 --> 01:00:12.250
بتكرار الخطأ للاستغفار وطلب الاسترخاء قال بعضنا النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ذلك الحديث حين افشته حقا الى عالية. وكان فقد قال ما انا بداخل عليهن شهرا من شدة موجبته عليهن حين عاتبه الله. فلما مضت وعشرون

121
01:00:12.250 --> 01:00:32.250
دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة انك اقسمت ان لا تدخل علينا شهرا وانا اصبحنا بجذع عشرين ليلة اعدها عدرا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون. وكان ذلك الشهر تسع وعشرين

122
01:00:32.250 --> 01:01:22.250
عشرون الا يسمع الانسان شهرا يعتزلهن فجاء مضى عشرين جاء وقال في مسألة شهر قال الشهر القمري ولهذا الشهر هكذا وهكذا وهكذا ثم قال له هكذا وهكذا وهكذا وقبض كل مرة

123
01:01:22.250 --> 01:02:12.250
وكان ذلك الشهر الذي حصل فيه الايمان من ان يكون العدد الاجمل لان العبرة هو الهلال فانه قدر الله وان نرى الهلال الشعور القمرية بالنسبة ان امتي امنية لا نكسب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا

124
01:02:12.250 --> 01:02:52.250
ثلاث مرات واصابعه العشر ثلاث مرات ثم عد مرة اخرى ثلاث مرات الاخيرة قبض يعني اسمع يا اخواني وقع النافلة بعد السلفيين قالت ان يعني قالت عائشة رضي الله عنها فانزلت اية

125
01:02:52.250 --> 01:03:12.250
ما بدأ بي اول امرأة وقال اني ذاكر لك امرا ولا عليك ان لا تحزني حتى تستأمري ابويك قالت بل اعلم ان ابوي لم يكونا يأمران ببراغك. ثم قال ان الله قال يا ايها النبي قل لازواجك

126
01:03:12.250 --> 01:03:32.250
الى قوله عظيما قلت ابي هذا استأمر ابوي فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة. ثم خير النساء ان مثل ما قالت عائشة بعد ذلك بعد ما جاء بعد الايلاء خيرهن

127
01:03:32.250 --> 01:04:12.250
الدنيا وان كنا يريدنا الله في الاخرة فان الله عز وجل فان الله عز وجل رضي الله عنها وارضاها ومهد في هذا لهذا العرض عليه وهذا تمهيد. فلا عليك الا تستعجلي حتى تستأذن

128
01:04:12.250 --> 01:04:52.250
المستثمرين ثم ذكر معالي المستشفى فقالت استغفر الله ورسوله استغفر الله ورسوله كنا فعل مع ذلك بنسائه كل واحد سنة واحدة فاتفقن على فهذا يبين لنا ما كان عليه وانهن اه للامة من كمال العقل

129
01:04:52.250 --> 01:05:12.250
هل العقل ومن الحث على الخوف؟ والرغبة فيما عند الله والدار الاخرة والصبر على ما يحصل في هذه الدنيا قد يأتيها من الله سبحانه وتعالى. وقوله بين الدنيا والاخرة. فسرنا الاخرة

130
01:05:12.250 --> 01:05:42.250
قدرنا نتكلم على قلة وعلى ما يحصل من غير وما يحصل من قلة وانهن اذرن ان يلقين على رسول الله عليه الصلاة والسلام ولو منا يريدون الثواب من الله عز وجل فهذه يدلنا على فضلهن وعلى نبيهن وعلى انهن زوجات في الدنيا والاخرة رضي الله تعالى عنهن وارضاهن

131
01:05:42.250 --> 01:06:02.250
وهذا يدلنا على ان من يتكلم فيهما انه ينادي على نفسه بالخذلان لانه مخضوض وانه فان الله اظل وان الله اعناه على بصيرة. وانه يتكلم بابواب الرسول صلى الله عليه وسلم. ويفتح فيهن انه

132
01:06:02.250 --> 01:06:09.850
لان هذا شأنهن رضي الله عنهن وارضاهن