﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
فبرأ تبرأها الله منه. قال الطبري وكلهم حدثني قائمة من حدث وبعضهم وقد وعيت عن كل واحد منهم الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثه المصدق بعضا. زعموا ان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:32.100 --> 00:00:52.100
فاذا اراد ان يخرج سفرا اقرع بين بين ازواجه. وان يدهن خرج سهمها خرج بها معا واقرع بيننا في غزوة غزاء. فخرج فهمي فخرجت معه. بعدما انزل الحجاب. فانا احمل

3
00:00:52.100 --> 00:01:22.100
خسرنا حتى اذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فوزنونا من المدينة اذن ليلة بالرحيل. وقمت حين اذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوبت فلما قضيت فلما قضيت شأني اقبلت الى الرحم فلمستحضر لي من جذع اسباب

4
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
فاقبل الذين يرحلون به فاحتملوا هونتي فرحلوه على التي كنت اردى وهم يحسبون اني فيك وكان النساء اذ ذاك شفافا لم يسكنن ولم يغشهن اللحم وانما يأكلن العنق عنقة من الطعام ولم يستنزل القوم حين رفعوه ثقل الهول فاحتملوه وكنت

5
00:01:52.100 --> 00:02:22.100
جارية حبيبة فبعثوا الجمل وثاروا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت من وليدتي لاحد فاممت منزلي الذي كنت به فظننت انهم سيفقدوني فيرجعون الي. فقلنا انا ثالثة غلبتني عيناي فمنه. وكان صفوان بن المعتصم السلمي ثم التقواني من وراء الجيش. فاقبه

6
00:02:22.100 --> 00:02:52.100
منزلي فرأى ثواب انسان نائم. فاتاني وكان يراني قبل الحجاب. بارجاعه لا انا فراحلة فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقول بي الراحلة حتى اتينا الجيش بعدما بعد ما نزلوا في نهر الظهيرة وهلك من هلك. وقال الذي تولى بك عبدالله بن ابي بن وخبيلا

7
00:02:52.100 --> 00:03:12.100
الذين اشتكيت بها شهرا والناس تفيقون من حول اصحابكم ويريثني في وجعي اني لا ارى من النبي صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت ارى منه حين امرض. انما يدخل فيسلم ثم يقول كيف فيكم؟ لا

8
00:03:12.100 --> 00:03:32.100
شيء من ذلك حتى نقه. وخرجت انا وام مثلهم قبل المناصح. متبرجنا لا نخرج الا الى ليل وذلك قبل ان نتخذ الخلف قريبا من بيوتنا. وامرنا امر العرب بالاول في البرية

9
00:03:32.100 --> 00:03:52.100
او في التنزه في البرية او في التلزق فاقبلت انا وام بنت ابي وهم نمشي فعثرت في فقالت تعز مصر وقلت لها انما قلت اتسبين رجلا شهد بدرا؟ فقالت يا هلباء

10
00:03:52.100 --> 00:04:12.100
الم تسمعي ما قالوا فاخبرتني بقول اهل العلم فازت مرضا الى مرضي. فلما رجعت الى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال كيف فيكم؟ فقلت ائذن لي الى ابوي. قالت وانا حينئذ

11
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
اريد ان اسألك الخبر من قبلهما فاذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيت ابوي فقلت لامي ما يتحدث به الناس وقالت يا بني كوني على نفسك الشأن. فوالله لقل ما كانت امرأة قط

12
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
عند رجل يحبها ولها ضرائر الا اكثرنا عليها. وقلت سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا قالت فذكر تلك الليل حتى اصبحت لا يرفع لي دمع ولا اتحل بنوم. ثم اصبحت فدعا رسول الله صلى الله

13
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
عليه وسلم علي ابن ابي طالب واسامة ابن واسامة ابن زيد. حين السلبة الوحيد يستشيرهما في فراق اهله فاما اسامة فاشار عليه بالتي يعلم في نفسه من اللدء له. وقال اسامة اهلك يا رسول الله

14
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
ولا نعلم والله الا خيرا. واما علي ابن ابي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدق ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرا. وقال يا بريرة اما

15
00:05:32.100 --> 00:05:52.100
رأيت فيها شيئا يريب فيه لقالت بريرة لا والذي معك بالحق ان رأيت منها امرا اغمسه عليها من انها جارية لحديثة السر. تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله. فقام رسول الله صلى الله عليه

16
00:05:52.100 --> 00:06:12.100
سلم من يومه فاستأذن من عبد الله ابن ابي ابن سلوم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغني ازاه في اهلي. فوالله ما علمت على اهلي الا خيرا. وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا

17
00:06:12.100 --> 00:06:32.100
خيرا وما كان يدخل على اهلي الا معي. فقام سعد ابن معاذ قال يا رسول الله انا والله اعذرك منه ان كان من الاوج ضربن عنقه وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا فجعلنا فيه امرا. وقام سعد ابن

18
00:06:32.100 --> 00:06:52.100
وهو سيد الخزرج. وكان قبل ذلك رجلا صالحا. ولكن احتملته الحمية. فقال تذلل امر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك. فقام اسيد بن زيد بالفضيل فقال تفضل امر الله والله لنقتلن

19
00:06:52.100 --> 00:07:22.100
فانك منافق تجادل عن المنافقين فسار الحيان الاوس والخزرج حتى هموا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فنزل حتى وبكيت يومي لا يرقى بي دمع ولا فاستحل بنوم عندي ابواي قد بقيت ليلتين ويوما. حتى اظن ان البكاء فالق الهم

20
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
قالت فبينما هما جالسان عندي وانا ابكي اذ استأزنت امرأة من الانصار فازنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك اذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ولم يجلس عندي من يوم

21
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
من يوم قيل سيما قيل قبلها. بيوم قيل ما قيل قبلها. وقد مضت شهر من لا يوحى اليه في شأنه شيء. قالت فتشهد ثم قال يا عائشة فانه بلغني عنك كذا وكذا

22
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
فان كنت بريئة فسيبرئك الله. وان كنت ان ننطق فاستغفري الله وتوبي اليه. فان العبد اذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته خلص سمعي حتى ما

23
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
احب منه قصرا وقلت لابي اجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت لامي اجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال قالت والله ما

24
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وانا جارية حديثة السن لا اقرأ كثيرا من القرآن فقلت لامي والله لقد علمت انكم سمعتم ما يتحدث به الناس ووقر في انفسكم وصدقتم به ولان

25
00:09:02.100 --> 00:09:32.100
والله يعلم اني لبريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بامري والله يعلم واني اني بريئة. لا تصدقوني والله ما اجزي ولكم مثلا الا ابا يوسف اذ قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. ثم تحولت على فراشي وانا ارجو ان يبرئني الله. ولكن والله

26
00:09:32.100 --> 00:10:02.100
ظننت ان انزل في شأني وحيا ولا انا احقر في نفسي من ان يتكلم بالقرآن في امري. ولكني كنت ارجو في القرآن ان يتكلم في القرآن في امره. ولكني كنت ارجو ان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني

27
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
لله فوالله ما ران مجلسا ولا خرج احد من اهل البيت حتى انزل عليه. فاخذ له ما كان سيأخذه من البرحاء حتى انه لا يتحذر منه مثل الجمال من العرب. في يوم شاذ ولما

28
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وكان اول كلمة تكلم بها ان قال لي يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله فقالت لي امي قومي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت لا والله لا اقوم اليك

29
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
ولا احمد الا الله فانزل الله تعالى ان الذي نجاه به صحبة منكم الايات وتم انزل الله هذا في براءته قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه وكان يوفق على قرابته

30
00:11:02.100 --> 00:11:22.100
والله لا انفق على شيئا ابدا. بعدما قال لعائشة وانزل الله تعالى ولا يمتلك من فضل منكم والساعة الى قوله غفور رحيم. وقال ابو بكر الصديق بلى والله اني لاحب ان يغفر الله لي

31
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
فرجع الى الذي كان يجري عليه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الزينب في الجحش عن امره فقال يا زينب ما علمت ما رأيت؟ فقالت يا رسول الله احمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها

32
00:11:42.100 --> 00:12:02.100
اما قدرا. قالت وهي التي كانت تساميني فعظمه فعظمها الله بالورع. وقال عن هشام ابن عروة عن عروة عن عائشة وعبدالله بن الزبير مثلة. ما قال وحدثنا كليما عن ربيعة بن ابي

33
00:12:02.100 --> 00:12:22.100
عبدالرحمن ويحيى ابن سعيد عن القاسم ابن محمد ابن ابي بكر المزدق. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول

34
00:12:22.100 --> 00:12:52.100
الامام البخاري رحمه الله باب تعديل النساء بعضهن بعضا. واوردوا تحت هذا هذه الترجمة حديث طويل طرده من اجل ما جاء في اخره من كلام بريرة ومن كلام غيره بن جحش في عائشة رضي الله تعالى عنها وتزكيتها وانه

35
00:12:52.100 --> 00:13:22.100
وما علم عليها الا غير ففيه شاهد لما ذكر له المصنف لتزكية النساء بعضهن بعضا والحديث ذكره البخاري رحمه الله عن طريق الزهري عن جماعة من التابعين فيهم من الفقهاء السبعة واهل المدينة السبعة عروة بن الزبير وعبدالله بن عبد الله بن عذبة بن مسعود

36
00:13:22.100 --> 00:14:02.100
وايضا سبعة لكن الفقهاء السبعة في المدينة مشهورون وهم متحاصرون في زمن واحد والشعراء واطلق عليهم الفقهاء السبعة منهم هؤلاء الثلاثة. الذين عبد الله بن عثمان بن مسعود وعروة ابن الزبير. ويقول ابن الجهاد انه اننا

37
00:14:02.100 --> 00:14:32.100
احاديث يتحدث بعضها بعضا وبعضهم اثبت بالحديث من الاخر وبعضهم اثبت يعني سياق للحديث وارادا له على ما جاء فهو حديث يعتبر عن هؤلاء وكلهم ثقات والحديث اذا جاء عنه قال

38
00:14:32.100 --> 00:14:52.100
سواء كان اللفظ واحدا او اللفظ الالفاظ مختلفة عن بعظهم عن بعظ البعض وعن البعض الاخر بعض الحديث الاخر فان ذلك لا يؤثر على صحة الحديث لانه سواء كان عن هذا او هذا او هذا

39
00:14:52.100 --> 00:15:12.100
وهذا فانه يكون صحيحا ويكون ثابتا. وانما الاشكال لو كان بعضهم ضعيفا فان هذا هو الذي به الاشكال اه الزهري رحمه الله رواه عن هؤلاء الجماعة من التابعين منهم من هو اكمل من بعض

40
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
ومنهم من علم من عنده ما ليس عند الاخر. وموضوع ذلك في قصتي الف من تبرئة الله عز وجل الذي عائشة رضي الله عنها وارضاها مما رميت به. وساقت عائشة رضي الله عنها وارضاها

41
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
القصة في ان النبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته اذا اراد ان يسافر اقرع بين نسائه ايتهن خرج سهمها خرج بها. ولم يكن من عادته عليه الصلاة والسلام ان يسافر بالتي عليها

42
00:15:52.100 --> 00:16:22.100
التي الليلة لانه قد يطول قد يطول السفر ويكون فيكون لها اكثر من ليلتها. فصار الى القرعة ومن خرج سهمها فانه يخرج بها وكان النبي عليه الصلاة والسلام اراد السفر في غزوة من الغزوات اقرع بين نسائه وخرج السهم

43
00:16:22.100 --> 00:16:42.100
عائشة رضي الله عنها وارضاها وخرجت مع رسول الله عليه الصلاة والسلام ولما انتهوا من الغزوة وقفلوا ورجعوا وكانوا في اثناء الطريق قد نزلوا وارادوا الرحيل صار لعائشة رضي الله عنها

44
00:16:42.100 --> 00:17:12.100
نريد ان تقضيها في مكان نهائي عنا عن الجيش التبرج وقبل الحاجة فذهبت وعندما قضت حاجتها ورجعت دمشت صدرها واذا في عقد على قدرها قد فقدته فرجعت تلتمسه وكانت تحمل في هوله

45
00:17:12.100 --> 00:17:42.100
وكان الذين يحملونها يأتون الى وهي تكون في وسطه وفي داخله وكانت خفيفة ليست بكثيرة اللحم. في ذلك الوقت وكانوا الامل والعوجج وظنوا انها فيه ورحلوه وجعلوه على الجمل ثم انطلقوا على انها موجودة مع موجودة مع الجيش

46
00:17:42.100 --> 00:18:12.100
وفي هودتها فجاءت الى مكان الجيش وجلس فيه للمكان الذي فيه فيه ثم كان الجيش وهذا من ذكائها وفرقتها رضي الله عنها وارضاها لانه لانها قالت انهم سيقتلونها سيرجعون الى هذا البحث عنه واذا رجعوا اليها واذا رجعوا للمكان الذي

47
00:18:12.100 --> 00:18:42.100
فيه فان هذا اقرب الى ان يجدوها بخلاف ما لو انها راحت تمشي يمينا او راحت يعني في في جهة من الجهاد فانه يسقط تحقيقها لهم لكنها لذكائن وفطنتها رضي الله عنها وارضاها في المكان الذي

48
00:18:42.100 --> 00:19:12.100
كان فيه الجيش المكان الذي هي فيه معسكر الجيش. وكان احد الصحابة رضي الله عنه قد تأخر عن الجيش واصبح في المكان في مكان انسان بعيد. وهذا الانسان هو الشخص الذي يرى من بعد. يرى من بعد. لانه يرى

49
00:19:12.100 --> 00:19:52.100
ولهذا تدلل على على مثل هذه العبارة في قصة الشاب في غزوة بدر الذين كان بينهما عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما سألوه عن ابي جهل اتعرف ابا جهل؟ اسأله وماذا تريدون به؟ قال اريد بلغني انه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم كل واحد منهم يقول بلغني انه

50
00:19:52.100 --> 00:20:32.100
صلى الله عليه وسلم قال ان رأيته لا لا يفارق السوادي سواده حتى يموت حتى يموت الاجل منه اجلا. قوله يعني الانسان فاقبل عليه وكان يعرفها قبل الحجاب. تسترجع انا لله وانا اليه راجعون. فاستيقظت من استرجاعه وقد حصل لها غفوة. البعير

51
00:20:32.100 --> 00:21:02.100
ووقيا على يد البعير وركبت ثم جعل يقود البعير حتى لحق بالجيش. في وسط النهار في نحو الظهيرة وقد جلسوا فلما جاء يقود البعير وهي راكبة عليه هلك من هلك وتكلم من تكلم قلنا ان هناك

52
00:21:02.100 --> 00:21:32.100
دول مدينة والنبي عليه الصلاة والسلام ما ترى منه الشيء الذي كانت تراه من قبل ان فيه شيء من الجفوة وشيء من من عدم الارتياح وبين ذلك لها من رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولما نقهت يعني تماثلت

53
00:21:32.100 --> 00:21:52.100
شفاء وخرجت في يوم من الايام في ليلة من الليالي من المنافع وفي الاماكن من جهة البقيع للتبرج وكانوا يفعلون هذا من الليل الى الليل وذلك قبل ان يتخذوا القلوب قريبة من

54
00:21:52.100 --> 00:22:22.100
اذ عثرت وقالت نصح وقالت كيفما قلت هذا الكلام لرجل شهد بدرا قالت يا عيسى اما تعلمين ماذا حصل؟ واخبرتها بالذي يتكلم به الناس. ووصلت الى البيت الى بيتها استأذنت من

55
00:22:22.100 --> 00:22:42.100
رسول الله عليه الصلاة والسلام ان تذهب الى اهلها وكانت تريد ان تتحقق من هذا الكلام الذي يشاع عنها. وقالت لامها وهونت عليه الامر وقالت لها هوني عليك انهما من امرأة مضيئة عند رجل

56
00:22:42.100 --> 00:23:12.100
لها ضرائر الا وحصل لها شيء من هذا ما جعلت تركي وتتألم كثيرا فالنبي عليه الصلاة والسلام ما كان يكلمها وما كان الا يسأل عنها ويقول كيف فيكم؟ وما كان يجلس عندها

57
00:23:12.100 --> 00:23:52.100
مثل ما كان يفعل ذلك من قبل ثم فكان الذي تولى المنافقين عبد الله بن ابي بن سلول وهو من ومن فكان هو الذي تولى كبر والكلام فيه وهو المنافقين. فالنبي عليه الصلاة والسلام طلب

58
00:23:52.100 --> 00:24:22.100
استدعى علي رضي الله عنه استشيروهما وهل يفارق اهله؟ او يبقي عليه على اهله اما مسامح للبيت فقال هم اهلك وما علمنا عنهم الا خيرا واما رضي الله عنه وقال هل يضيق الله عليك؟ والنساء سواها كثير. كل اجتهد النصر

59
00:24:22.100 --> 00:24:42.100
رضي الله تعالى عنهما وارضاهما وقال علي رضي الله عنه يعني بريرة فسأل رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال ما؟ فقالت ما اعلم فيها شيئا الا انها مسافر حديثة في السن

60
00:24:42.100 --> 00:25:12.100
تمام ويأتي ويأتي زواج فتأكل العجين هذا هو الذي قالته فريرة لعائشة وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحبيب الطويل تحت باب تعديل النساء بعضهن بعضا لان بريرة عائشة بهذا الكلام وما ذكرت فيها عيبا وما ذكرت فيها شيئا تلام عليه

61
00:25:12.100 --> 00:25:32.100
الا هذا الشيء الذي كونها تنام ستأتي الزواج فتأكل العجين. ثم كان الرسول عليه الصلاة هو كلام بعد ذلك قال من يعلوني الا في الناس وقتلوا في الناس وكان من يعلوني برجل

62
00:25:32.100 --> 00:25:52.100
بلغني اذاه في اهلي فقام بعض ابن معاذ وهو سيد قال ابن معاذ رضي الله عنه هذا هو الذي حصل له الجرح في غزوة الخنجر ثم مات على اثر ذلك

63
00:25:52.100 --> 00:26:12.100
والذي حكم في بني قريظة سعد ابن معاذ السيد الخزرج سيد الاوس وهو الذي مر قريبا انه لما رأوا جبة من ديلاج وكانوا يتعجبون من حسنها وجمالها ولين ملمسها فقال عليه

64
00:26:12.100 --> 00:26:42.100
عليه الصلاة والسلام لما يبيل سعد ابن معاذ في الجنة احسن من هذا. قد شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم فقام سعد ابن معاوية قال انا والله اعذرك انا والله اعذرك فان كان من الاوس آآ اكلناه ضربنا عنقه بالسيف وان كان من من

65
00:26:42.100 --> 00:27:12.100
اخواننا الخزرج ضربناه وجعلنا فيه امرا فعلنا فيه امرا فلما قال هذه الكلمة وهي قوله امرتنا وفعلتنا فعلنا في امرك وكان سعد ابن عبادة هو سيد الازرق رضي الله عنه رجل ابن عبادة كان بقي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

66
00:27:12.100 --> 00:27:32.100
مساجد معاذ فقد مات بعد غزوة الخندق على اثر آآ جرح حصل له في الخندق قد بقي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي اراد الانصار ان يولوه السقيفة ثم جاء ابو بكر رضي الله عنه

67
00:27:32.100 --> 00:28:02.100
عنه سواء معه الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه. فقام سعد ابن عبادة لما تكلم ما تكلم قال وان كان من الاخوان امرتنا ففعلنا فقام عبادة وقال لا لا تقتله ولا تستطيع ان تفعل ذلك

68
00:28:02.100 --> 00:28:32.100
ثم انه حصل خصام بين فهد الرسول صلى الله عليه وسلم قال وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية. يعني اثنى عليه يعني هذا الكلام الذي قد حصل في هذه المناسبة انما هي حمية لكون سعد ابن معاذ تحدث عن الاوس تحدث عن

69
00:28:32.100 --> 00:28:52.100
وما كان حديثه عن اوس فقط وترك الحديث عن الخزرج ابن عبادة. ما الحديث اليك؟ وما قال يقوم سعد ابن عبادة او يقوم بتغيير ما تريد وانما قال فعلنا فيه ما

70
00:28:52.100 --> 00:29:12.100
ستة لعل فيه ما اردته. وتكلم بما تكلم بما حصل وتكون بينهم رسول الله عليه الصلاة قال فقد تزن عمر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك. فقام اسيد بن الفضيل فقال

71
00:29:12.100 --> 00:29:42.100
فتزبد امر الله والله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين. سعد ابن عبادة بانه منافس يجادل المنافقين ليس منافقا وانما قال هذا لكونه رئيس الخزرج وقد تكلم سيدي الاول عن عن الاوس والخزرج. تكلم السيد الاوس والخزرج. كما وكل الكلام عن الخزرج اليه

72
00:29:42.100 --> 00:30:12.100
الكلام حصل من سعد بن معاذ رضي الله عنه عن الاوس وعن الخزرج. واخذ في الحمية قال فسار الحيان الاوس والخزرج حتى هموا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكتوا. وبقيت يومي لا يرقأ بي دمع

73
00:30:12.100 --> 00:30:42.100
فان عائشة رضي الله عنها وارضاها يومها لا قولها جمع. ثم ان عليه الصلاة والسلام جاء اليها ودخل وقال يا عائشة بريئة فسيبرئ في الله ذلك فاستغفر الله فانه من اعترف بذنبه

74
00:30:42.100 --> 00:31:02.100
تاب الله عليه قالت عائشة رضي الله عنها لابيها اجب رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ما عندي شيء اجيبه به قالت امي هذه يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ليس عندي فلما تكلمت عائشة رضي الله عنها وكانت قد تكلم الناس

75
00:31:02.100 --> 00:31:42.100
وقالوا ما قالوا وانا بريئة لا تصدقوني اذا قلت انني اه واقعة في شيء لا تصدقونني ولكن سيبرئني الله يبرئني الله سبحانه وتعالى قالت والله يعلم اني لبريئة لا تبنى. نزل عليه الوحي وكان اذا نزل عليه

76
00:31:42.100 --> 00:32:12.100
له شدة معناه آآ وتحذر منه العرب وكان في اليوم الشافي وكان ذلك اليوم الشافي يعني الذي هو من اشد الايام بروزا يكون في شدة الحر بشدة يعني مما ينزل عنه ينزل منهم العرق

77
00:32:12.100 --> 00:32:32.100
الوحي عليه عليه الصلاة والسلام وكان يصيبه شدة. عمل له ذلك. ثم انه آآ كان يرهب وكان اجري يا عائشة فقد برأك الله. وكانت عائشة رضي الله عنها وارضاها تقول

78
00:32:32.100 --> 00:32:52.100
انني ما كنت اظن ان ينزل ان ينزل في القرآن ولا شأني في نفسي اهون من ان ليجزي الله فيه ايات تتلى وهذا من تواضعها رضي الله عنها وارضاها بلغت القمة في زمان

79
00:32:52.100 --> 00:33:12.100
النساء رضي الله عنها وارواها ومع ذلك تتواضع وتتكلم بهذا الكلام وتقول شأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيه ايات تتلى فهذا من تواضعها ومن تواضع لله رفعه الله كم انزل الله براءتها

80
00:33:12.100 --> 00:33:32.100
هذه الايات التي تتلى في كتاب الله عز وجل ببراءة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها مما رميت الذي اضيف اليها ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما

81
00:33:32.100 --> 00:33:52.100
هنا الايات التي اوحاها الله عليه ببراءة ام المؤمنين عائشة قالت امها قومي الى رسول عليه الصلاة والسلام فاشكريه. قالت لا اقوم لا اقوم اليه ولا اشكر الا الله. لا اقوم

82
00:33:52.100 --> 00:34:32.100
ولا اشكر الا الله ثم ان ابا بكر رضي الله عنه وارضاه لما نزلت هذه الايات وكان يفتح اه اهل مصر. وكان يمكن عليه بقرابة بينه وبينه فحلف واذى الا ينفق عليه بعد ان قالت لعائشة

83
00:34:32.100 --> 00:35:02.100
كما قال انزل الله عز وجل ولا قال ارجع اليه ما كان يعطيه اياه من قبل واستمر على مواقع الانفاق عليه وجاء ثواب الله عز وجل ورجاء مغفرته ورحمته سبحانه وتعالى وهذا

84
00:35:02.100 --> 00:35:22.100
ما كان عليه ابو بكر الخطيب رضي الله عنه وارضاه من زمان الاخلاق من الاحسان الى الجيران ومن الرجوع الى ايها الاقارب والرجوع الى الى عن الشيء الذي ال عليه وحلف عليه لما نزل القرآن

85
00:35:22.100 --> 00:35:52.100
في الحث على ذلك والمنع من الايلاء والحلف على ترك الاحسان الى من اخذ منه نساء واستمر على احسانه اليه وواصل احسانه اليه رضي الله تعالى عنه وارضاه قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الزينب بنت جحش عن امري فقالت

86
00:35:52.100 --> 00:36:12.100
اغلب ما عملت ما رأيت فقالت يا رسول الله احمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها الا خيرا. قال رضي الله عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام ماذا علمت؟ ماذا رأيت؟ قالت

87
00:36:12.100 --> 00:36:32.100
وبصري والله ما علمت عنها الا خيرا. ما علمت عن عائشة الا خيرا. وكانت هي معناها يمثلها في منزلة عند رسول الله عليه الصلاة والسلام. وحماها الله بالورع. وكلمت بهذا الكلام

88
00:36:32.100 --> 00:37:02.100
الذي فيه ثناء على اية وهذا هو محل الشاهد من اراد البخاري رحمه الله لهذا الحديث الطويل في هذه الترجمة سلام بينك وكلام بريرة المتقدم كلامه بريرة وكلام زينب هو تقصد البخاري رحمه الله من ايراد هذا الحديث الطويل في هذا الموضع ليستدل به على

89
00:37:02.100 --> 00:37:42.100
التعبير النسائي بعضهن بعضا قولها الله بالوراء وان عصم الله بالوراء قال باب اذا زكى رجل رجلا كفاه وقال ابو جميلة وجدت منبوذا فلما رآني عمر قال قال عسى الغوير ابوساه كانه يتهمني. قال علي انه رجل صالح. قال كذاب

90
00:37:42.100 --> 00:38:02.100
اذهب وعلينا نغصا وقال حدثنا ابن سلام قال اخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد الخزان عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه قال اثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال ويل

91
00:38:02.100 --> 00:38:22.100
طمأن عنق صاحبك اطأت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا اخاه لا محالة فليقل احد فلانا والله حسيبه ولا اصلي على الله احدا احسبه كذا وكذا ان كان يعلم ذلك منك

92
00:38:22.100 --> 00:38:52.100
وهذه ساكنة يقول لقاري ان الله غاب اذا زكى رجل رجل زكاه رحمه الله انه ومن العلماء من اشترط الزيادة على ذلك على ثلاثة. البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة ببيان كفاية المدفي الواح

93
00:38:52.100 --> 00:39:22.100
اورد تحت هذا اثرا وحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. اما الاثر فهو لقي اسلوبا فاخذه فرآه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال عسل ابن هريرة بانه يتهمني وقال عليه انه رجل صالح قال كذلك ثم قال

94
00:39:22.100 --> 00:40:12.100
اذهب هذا الاثر له جميلة بقي منبوذا يعني طفل مري واللقوط الذي في الشارع او في مكان او في اماكن عالية حتى يأتي اليه من يلتقطه. واخذه قال عمر رضي الله عنه عسى الله وهذا مثل عند العرب يضرب بمن اذا

95
00:40:12.100 --> 00:40:52.100
ظاهره السلامة وفيه العطاء اصله يقولون ان جماعة في بلد فجاءوا الى غاروا فيه فانهزم عليه او انهم جاؤوا ووجدوا عدوا في الغار فقتلهم وكانوا يريدون السلام في دخولهم الغار وحصل لهم العطش. فكان المثل يقال عسى الغرور

96
00:40:52.100 --> 00:41:32.100
اقول ذلك فاخذ مورد المثل قصة الجماعة الذين جاءوا الى غار والغرور الجماعة الذين جاءوا الى غار يريدون السلامة وان يتمهم هذا الغار. واختار يضرب بمظاهره وفي باطنه العطب او فيما يحصل معه العصب

97
00:41:32.100 --> 00:42:02.100
وهذا الاثر الذي هو ابو جميلة يعني يعني معنى معناه انه لعل هذا الولد انه كان له ويريد وهو في شك منه ويريد ان يتبرأ منه ولكنه يريد ان يتولى تربيته. فيأخذه ويربيه على انه لخيط

98
00:42:02.100 --> 00:42:22.100
وهذا ما نقول كأنه يستفيد منه. يعني معناه انه له وانه يريد ان يتخلص ولكنه في الوقت نفسه يريد ان يربيه على انه لطيف. فقال عمر رضي الله عنه اتى الغوار

99
00:42:22.100 --> 00:42:52.100
فقال علي في انه رجل صالح وهذه التزكية يكون يعني رجل واحد زكى رجل واحد هذا هو محل الشيخ. العريس هو الذي اجعل على قبيلة او على جماعة يكون مسئولا او يكون هو الواسطة بين

100
00:42:52.100 --> 00:43:22.100
بين الامام وبين رئيس الجيش وبين قال له مين يتبعونك؟ يقال له عليك. قريبا الحديث الذي في قصة عوازل وفي العوازة وانهم لما جاءوا تائبين وطلبوا ان النبي عليه الصلاة والسلام ان يرد عليه صديعهم وما لهم

101
00:43:22.100 --> 00:43:52.100
اخذ منهم وقال عليه الصلاة والسلام ما احق الكلام الى الله اصدقه؟ احب الحديث الى الله اصدقه فاختاروا احدى احدى طائفتين ان ان المال واما الثدي فقالوا نكار السري كان عليه الصلاة والسلام وحافظ في الناس وقال ان اخوانكم جاءوا تائبين. واني رأيت ان ارد عليهم دنياهم. فمن اراد منكم ان يضيع

102
00:43:52.100 --> 00:44:22.100
فعل ومن اراد ان يبقى على حقه فان اتيه اليه من اول يحيل علينا فقالوا طيبنا يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام ان لا نعلم من اذن ومن لم يأذن كان الناس كثير وتكلم وتكلم وسكت وسكت فلا يدري هل كل امة موافقة ممن لا يوافق

103
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
فقال عليه الصلاة والسلام ولكن حتى يأتي عرفاؤنا ولكن اذهبوا حتى يأتي عرفاء. فالتقى بهم عرفاؤهم ثم جاءوا جاء العرباء صلى الله عليه وسلم وقالوا انهم طيبوا فرد عليهم فالعريس

104
00:44:42.100 --> 00:45:02.100
هو الذي يكون مسؤولا عن قبيلة مثل ما يقال شيخ القبيلة الذي هو مرجع القبيلة ويعتبر واثق ما بين الدولة وبين القبيلة هذا يقال له عريس ولهذا قال ابو جميلة فقال عريفي انه رجل صالح

105
00:45:02.100 --> 00:45:32.100
فقال عمر كذلك ثم قال به وعلى النفقة يعني انه ينفق عليه من بيت المال ينفق عليه من بيت المال محل الشاهد في هذا ان العريس قال رجل صالح وهو شخص واحد. اما بعد هذا

106
00:45:32.100 --> 00:46:02.100
رحمه الله حديث ابي بكر رضي الله عنه ان رجلا اثني على رجل عند رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ويلك ثم قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلك فبعد عنق صاحبك قطعته

107
00:46:02.100 --> 00:46:22.100
ولا يخفي على الله احدا. قال باب ما يكره من الاسلام في المشي ما يعلم وقال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا اسماعيل ابن زكريا قال حدثنا بري بن عبد

108
00:46:22.100 --> 00:46:42.100
عن ابي بردة عن ابي رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على يصل ويصليه في مدحه. وقال اهملتم او قطعتم ظهر الرجل. ومن لاهلهم ان يقدموا

109
00:46:42.100 --> 00:47:32.100
وبعد ما يقرأ او قريبا منه على رجل عند رسول الله عليه الصلاة والسلام  ايضا انت رضي الركوع عليه ذلك وقال اطعتم ظهرا الرجل فدل هذا على وان الانسان انما يقول ما يعلم ولا يزيد ولا

110
00:47:32.100 --> 00:48:12.100
والسلام نتقدم كذا والله حكيم ولا يجوز عندما يعد الانسان عندما يحتاج الى ان يبين حال الانسان سيتكلم عن الشيء الذي يعلمه به ولا يزيد في ذلك ولا يغريه ولا يبالغ في مدحه وانما يقول

111
00:48:12.100 --> 00:48:52.100
التي يعلمها خلف مع ذلك هذا احسبه كذا والله حفيده ولا يزكي على الله احد عنده هو اذا اجيء الى ذلك يمكن الى ذلك يمكن الا نطلب منه لكن الاصل غالبا تركيا عنده طلب وعند الحاجة. قال باب بلوغ

112
00:48:52.100 --> 00:49:22.100
وشهادتهم وقول الله تعالى واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا. وقال مغيرة استلمت وانا ابن سنتي عشرة سنة وبلوغ النساء في الحي لقوله عز وجل من المحيض الى ان يضعن حوله وقال الحسن ابن صالح ادركت زيارة لنا. جدة احدى وعشرين

113
00:49:22.100 --> 00:49:42.100
وقال حدثناه بنت الله ابن سعيد قال حدثنا ابو اسامة قال حدثني عبيد الله قال حدثني تابعوا قال حدثني ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضه يوم احد وهو ابن اربع

114
00:49:42.100 --> 00:50:12.100
ثم عرضني يوم الخندق خمس عشرة فاجابني قال نابع فقدموا على عمر ابن عبد العزيز وهو خليفة هذا الحديث. وقال ان هذا حد بين الطبيب والكبير الى عماله ان يقرضوا لمن بلغ خمس هجره. وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ثنيان

115
00:50:12.100 --> 00:50:32.100
قال حدثنا صخوان بن سليم عن يسار عن ابي سعيد رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم انه قال غسل يوم الجمعة واجب على كل مختلف. الامام البخاري رحمه الله

116
00:50:32.100 --> 00:51:22.100
له الصبيان ورد احاديث تدل على البلوغ واثار مطالب تتعلق بالبنوك. وذكر ايات كتاب الله عز وجل قول الله عز وجل فاذا حصل بلوغ الحلم يحترق اليس كذلك يبلغ خمسة عشر سنة وان لم يحتسب؟ او انه يكون بذلك بالغة. واذا احترم الانسان

117
00:51:22.100 --> 00:52:02.100
وحصل منه الانجاز في غاية النوم او في اليقظة فانه يعتبر بالغا ولو كان سنه اسنته عشر كما جاء عن مغيرة انه قال استلمته فاذا الاحتلال اذا وجد وهو الانجاز فانه يكون عند ذلك

118
00:52:02.100 --> 00:52:42.100
ولو كان الانسان انه اذن عذاب الذنب. او احتاج بلى هذا الذي جاء عن ربي وهو ذكر مثله عن عمرو ابن العاص رضي الله عنه وقد قيل انه بينه وبين ابنه الدكاترة وابنتي يعني ولد له وهو انه

119
00:52:42.100 --> 00:53:22.100
الاحتلال تذكر الامام ولكنه ما حصل انجاز فانه لا يعتبر غرورا لان المعتبر هو الانشاء. اما بالنسبة للنساء فان المرأة وذلك اذا حصل من الاحتلام فحصل منها الامداد لانها تكون بالغة لذلك مثل الرجل. وكذلك اذا حصل لها الحيض

120
00:53:22.100 --> 00:53:52.100
انه اذا حاضت قد بلغت وقد ذكروا يخالف عن الاثر عن حسن ابن صالح بن سعيد انه قال ادركت جارة لنا جدة وهي ستة وعشرين سنة لانها ولدت وهي بعد اكملت عشر ثم بنتها ولدت

121
00:53:52.100 --> 00:54:12.100
بعد ان اثنت عشر فصارت الجنة عمرها احدى وعشرين احدى وعشرين سنة. فرعونها احدى عشر احدى وعشرين سنة. معناها انها وهذه عشر سنوات وانها ولدت بعد ان اسلمت العشر يعني

122
00:54:12.100 --> 00:55:02.100
يعني لو حصل منها الانزال حصل الشهيد حصل الانزال المبكرة لا هذا ولا هذا. فان ذنوب خمس عشرة سنة تزيد على هذا الحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه عرظ عن النبي عليه الصلاة والسلام اربعة عشرة سنة فلم يجبه

123
00:55:02.100 --> 00:55:22.100
ولم يعرض عليه يوم الخندق وعمره يعني معناه هذا هو الحب بين الصحيح والكبير. ولهذا لما بلغه الحبيب عمر ابن عبد العزيز قال هذا هو الحق بين الصغير والكبير. هذا

124
00:55:22.100 --> 00:55:42.100
كان سعود وكبير وشكروا الى عماله بذلك وان يعتبروا ان من بلغ ان من اكمل انه قد بلغ واذا بلغ تجري عليه احكام التكاليف يجب عليه التكاليف وتخاف عليه الحدود

125
00:55:42.100 --> 00:56:22.100
احكام اخرى غير ما كان موجودين قبل البلوغ يعني ان يكون بالغا فيكون في الحيض ولو كان في سنن مبكرة ويكون ببلوغ خاشع سواء وجد هذا او لم يوجد ومن الاشياء التي يعتبر فيها البلوغ للناس. الشعر الخشن

126
00:56:22.100 --> 00:57:12.100
عند الذكر عند الفرد ان هذه علامة علامة بلوغ وهو دليل على البلوغ فهذا من علامات البلوغ التي شعر الخشم عند وقد اورد البخاري رحمه الله حديثين  اورد حديث ابن عمر وهو دال على انها اخف عشر سنة يكثر بها البلوغ. وفي هذا الحديث

127
00:57:12.100 --> 00:58:02.100
من ناحية ان غزوة بدر غزوة احد هي الساعة الثالثة الهجرة وهذا الحديث يدل على ان الخندق في السنة الرابعة ان العلماء الرابعة كتب السير فمن العلماء من جمع بين هذا وهذا وقالوا

128
00:58:02.100 --> 00:58:52.100
انه عرض يعني قبل تمامها وعرض يعني بعد ثمانها يكون في قبل نهايتها والثانية بعد نهايتها وقبيل رشيد سنوات امر مشهور. امر مشهور. وعلى هذا في كتب السور وما جاء في هذا الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عبد الله ابن

129
00:58:52.100 --> 00:59:12.100
رضي الله عنه وارضاه. ثم الحديث الثاني حديث ابي سعيد رضي الله عنه وهو قوله عليه الصلاة والسلام غسل يوم الجمعة واجب على كل محترف. وانه واجب عليه. معنى هذا ان الانسان اذا احتلم

130
00:59:12.100 --> 00:59:42.100
اه كان هناك تكاليف يجب عليه يجب عليه واجبات وحرمت عليه المحرمات وعوقب. لذلك يعني يطالب فيها ويؤاخذ بها محرورا او اذا فعل محظورا نصب عليه. واذا ترك امرا واجبا عقب عليه

131
00:59:42.100 --> 01:00:22.100
وهذه الاحاديث التي خرجها البخاري رحمه الله يتعلق البيوغ. واما الشهادة التي ترجم لها البخاري فلن يأتي الى حديثنا يدل عليها. ولكن ذلك لازم وثابت. لانه اذا حصل البلوغ الشهادة وخرج من اهل الشهادة. وصار من اهل الشهادة لانه صار مكلفا. وهم الصبيان فانه

132
01:00:22.100 --> 01:00:42.100
تعتبر شهادتهم ولا تذكر شهادتهم عند العلماء في تمهيدهم ومن العلماء من قال انها تدخل شهادتهم في اذا تضاربوا وجرح بعضهم بعضا اذا اخذت قبل ان يتفرقوا. اما اذا تفرقوا فانه لا يؤخذ

133
01:00:42.100 --> 01:01:12.100
بشهادته لكن الى ما عندهم يعول على على كلامه عند بعض العلماء وامر فانهم قالوا لعدم اعتبار شهادتهم اصيب ان دلالة من الاحاديث في الشهادة في هذا الصبيان يعني معناه اذا حصل البلوغ فان

134
01:01:12.100 --> 01:01:42.100
شهادتهم ويكونون من اهل التأمل ومن اهل الاداء. اذا كانوا دونا لان العدالة هذه مطلوبة في كل من كلف لكنه قبل ان يكلف فان وبعد ما يصلى اذا كان عدلا فانه تقبل كهذه

135
01:01:42.100 --> 01:02:04.500
اقعد