﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:20.950
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبر

2
00:00:20.950 --> 00:00:38.100
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ان عبدالله بن عباس اخبره ان ابا سفيان ابن حرب اخبر ان هرقل ارسل اليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام

3
00:00:38.100 --> 00:01:08.100
المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماز فيها ابو سفيان وكفار قريش. فاتوهم وهم فدعاه في مجلسه وحوله عظماء الروم. ثم دعاهم ودعا بترجمانه فقال ايكم اقرب نسبا لهذا الرجل الذي يزعم انه نبي؟ فقال ابو سفيان فقلت انا اقربهم نسبا

4
00:01:08.100 --> 00:01:28.100
فقال دنوهم مني وقربوا اصحابه وجعلوهم عند ظهري. ثم قال لترجمانه قل لهم اني سائل هذا عن هذا الرجل فان كذبني فكذبوه. قال فوالله لولا الحياء من ان يأثروا علي كذبا لك

5
00:01:28.100 --> 00:01:48.100
عنه ثم كان اول ما سألني عنه ان قال كيف نسبه فيكم؟ قلت هو فينا دون نسب؟ قال فهل قال هذا القول منكم احد قط قبله؟ جلدنا؟ قال فهل كان من ابائه من ملك

6
00:01:48.100 --> 00:02:08.100
قال فاشراف الناس يتبعونه ام ضعفاؤهم؟ فقلت بل ضعفاؤهم؟ قال ايزيدون ام ينقصون؟ منذ بل يزيدون قال فهل يرتد احد منهم سخفة لدينه بعد ان يدخل فيه من دون؟ قال فهل كنتم

7
00:02:08.100 --> 00:02:28.100
بالكذب قبل ان يقول ما قال قلت لا قال فهل يقدر؟ قلت لا ونحن منه في مدة لا تدري ما هو فاعل فيها؟ قال ولم تمكني كلمة ادخل فيها شيئا غير هذه الكلمة. قال فهل

8
00:02:28.100 --> 00:02:48.100
هذا الجموه؟ قلت نعم. قال فكيف كان قتالكم اياه؟ قلت الحرب بيننا وبينه سجال. ينال من وننال منه على ماذا يأمركم؟ كنت يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا. واتركوا

9
00:02:48.100 --> 00:03:18.100
يقول اباؤكم ويامرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة. وقال للترجمان كله سألتك عن به فذكرت انه فيكم دونة فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل كان احدا منكم هزا القول وزكرت ام لا؟ وقلت لو كان احد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتذي بقول

10
00:03:18.100 --> 00:03:38.100
الى قبله وسألتك هل كان من ابائه من ملك؟ فذكرت ام لا؟ قلت فلو كان من ابائه من ولكن قلت رجل يطلب ملك ابيه. وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكزب؟ قبل ان يقول ما قال فذكرت

11
00:03:38.100 --> 00:04:08.100
وقد اعرف انه لم يكن لم يكن ليزر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك اشرف الناس اتبعوه ام ضعفاؤهم؟ فذكرت ان ضعفائهم اتبعوه. وهم اتباع الرسل وسألتك ايزيدون ام ينقصون؟ فذكرت انهم يزيدون. وكذلك امر الايمان حتى يتم

12
00:04:08.100 --> 00:04:38.100
وكذلك امر الايمان حتى يتم. وسألتك ايرتد احد سخطة لدينه بعد ان يدخل فيه؟ وذكرت وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب هل يغدر؟ فذكرت ان لا وكذلك وسألتك بما يأمرك به وذكرت انه يأمركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

13
00:04:38.100 --> 00:04:58.100
نهاكم عن عبادة الاوثان ويامركم بالصلاة والصدق والعفاف. فان كان ما تقول حقا فسيمجد موضع قدمي هاتين وقد كنت اعلم انه خارج لم اكن اظن انه منكم. ولو اني اعلم اني اخرج

14
00:04:58.100 --> 00:05:16.800
اليه نفج الشمس ضراء ولو كنت عنده لغسلت عن قدمي ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به لحية الى عظيم بشرى. ودفعه الى هرقل وقرأه فاذا به

15
00:05:16.900 --> 00:05:44.500
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله اذا فرغن عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى. اما بعد فاني ادعوك بدعاية الاسلام. اسلم فاسلم يؤتيك الله اجرا مرتين فان وليت فان عليك اثما الاريثيين. ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء

16
00:05:44.500 --> 00:06:06.700
بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا وبقول اشهدوا بانا مسلمون. قال ابو سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده

17
00:06:06.700 --> 00:06:35.850
وارتفعت الاصوات واخرجنا وقل لاصحابه حين اخرجنا لقد امر امر بن ابي مطيع انه يخافه ملك بني الاصغر وما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله علي الاسلام وكانت وكان ابن الناظور صاحب الياء

18
00:06:36.300 --> 00:07:07.000
يالله اي نعم وكان ابن الناظور صاحب ايزياء وهرقلة فضلا على نظار الشعب يحدد ان هرقل حين قدم ايليا اصبح يوما خبيث النفس. وقال بعض بقارئ قد استنكرنا سيئة. قال ابن الناظور وكان هرقل حتى ان ينظر بالنجوم. فقال لهم حين سألوه

19
00:07:07.000 --> 00:07:32.100
اني رأيت الليل حين نظرت في النجوم ملك الخزان ملك الغصان قد ظهر ومن يختزن من هذه الامة قالوا كيف يختزل الا اليهود؟ فلا يهمنك شأنهم واكتب الى مدائن ملكك فيقتل من فيهم من اليهود. وبينما هم على امرهم اتي هرقل برجل ارسل به

20
00:07:32.100 --> 00:07:54.700
يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما استخبره رقلقه قال اذهبوا وانظروا الى مقتدر هو ام ام لا فنظروا اليه محبته انه مقتدر. وسأله عن العرب فقال هم يختتمون. فقال عرقل هذا منذ هذه

21
00:07:54.700 --> 00:08:17.000
الامة لمن ظهرت ثم كذب الى صاحب له بنونية وكان نظيره في العلم وصار هرقل الى  فلم يرمهم حتى اتاه بالله ولم يرد حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأيه رقم

22
00:08:17.150 --> 00:08:37.150
على خروج النبي صلى الله عليه وسلم. وانه نبي واذن هرقل لعظماء الروم في في مسكرة في له بحمده ثم امر بابوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الملاح والرشد

23
00:08:37.150 --> 00:09:04.850
وان يكون ملككم فتابعوا هذا النبي وحاطوا حيضتهم وتبايعوا هذا النبي وحاطوا حيضتهم للوحش الى الابواب فوجدوها فسلقت. فلما رأى هرقل وايد من الايمان. قال ردوهم عليه وقال اني قلت مقالتي انفادم بها شدتكم على دينكم

24
00:09:04.850 --> 00:09:27.600
فقد رأيت فمجددوا له ورضوا عنه. فكان ذلك اخر شأنه رطب. رواه الصالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزبل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

25
00:09:27.600 --> 00:09:57.600
هذا الحديث العظيم الذي يرويه عبد الله ابن عباس ويحكي فيه ما رواه عن فراقه عن ابي سفيان فيما جرى بينه وبين هرقل فذهب الى الشام من مدة التي بعد الحديبية وقبل فتح مكة. وكان ابو سفيان

26
00:09:57.600 --> 00:10:27.600
يذهب الى الشام للتجارة. وهو على صلة مستمرة بالشام. وهو الذي كان في في بدر قدم في في تجارة من الشام والرسول صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة هو واصحابه ليعترضوا فعلم بخروجهم وذهب

27
00:10:27.600 --> 00:10:57.600
حتى وتجاوز المكان الذي خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قريش جاء الى بدر وبعد ان نجت بئرها وتجاوزت ارادوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه الذين معه. فهو كان في تجارة مستمرة

28
00:10:57.600 --> 00:11:22.700
وبعد بالاتفاق مع رسول الله عليه الصلاة والسلام على الرجوع السادسة الى المدينة وان يعتمر من العام القادم وكانت نسبة لكل عشر سنوات ولكنهم نقضوا الخلق ثم حصل بعد ذلك خير كثير

29
00:11:22.700 --> 00:11:52.700
بفتح مكة ودخول الناس في دين الله افواجا. الى توافد الناس من كل مكان الى رسول الله عليه الصلاة والسلام داخلين في دين الاسلام ومناصرين للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ففي هذه المدة التي هي مدة الصبح والتي بعده بفترة

30
00:11:52.700 --> 00:12:30.100
وجيزة لان صلح الحديدة كانت في السنة السادسة كان في السنة الثامنة وليس لدينا الفتح والصلح الا من غسل يديه ففي اثناء هذه المدة كان في تجارة ومعه رفظ في حدود لنا فيها رجلا او قريب من ذلك. وكان حرقا هو اقرب هؤلاء الرسل الى رسول الله

31
00:12:30.100 --> 00:13:00.100
اقربهم ابو سفيان اقربهم نسلا لرسول الله عليه الصلاة والسلام والرسول عليه الصلاة والسلام كان افضل كتبا الى جوار الى زعماء الفرس والروم وغيرهم وغير من سنة من ارسل اليه

32
00:13:00.100 --> 00:13:40.100
وكان مقر اقامته وكان جاء الى وهو ايليا يسمى بايليا جاء الى بيت المؤمن ثم بعد لذلك ارسل من يبحث عن احد من العرب فغفروا والركض الذي كان معه. واتي به الى هراط عظيم الروم. فادناهم منه

33
00:13:40.100 --> 00:14:20.100
وسأل عن اقربه مثلا لرسول الله عليه الصلاة والسلام فا فقربه وادناه منه وجعل اصحابه وراءه جعلهم خلف ثم احضر بينه وبينهم من هو الذي ينقل عن كلام اللغة من اللغة؟ يعرف ان اللغات فيأخذ يسمع

34
00:14:20.100 --> 00:15:00.100
من لغة ويخاطب بلغة اخرى اني سائل اخبرهم يعني اخبر اصحاب عن مثال هذا الرجل ان كذبني فكذبوني يعني اذا اجاب على الاسئلة التي اسأله عنها الجواب فيه كذب انتم لا تكذبون. تكلموا وقولوا هذا كذب. وهذا ليس بصحيح

35
00:15:00.100 --> 00:15:37.050
وعمل عملا وهو انه جعل امراء ولم يجعلهم بجانبه او في مقابلة لا ينظر على الوجه الى الوجود حتى لا تنظر العين من العيون وانما ليس عندهم الا يراهم ما يدخلهم وهم لا يدخلون وجهه ولا ينشروا وجوههم. وهذا من هذا الرجل

36
00:15:37.050 --> 00:16:17.050
الذي هو لان هذا انت او يتكلمون بان هذا كذب وهو لا يعرف الذي اشار لانهم كلهم وراء عدة اسئلة هو يكلم الترجمات بلغتهم وانما اختار ابا سفيان ليكون المحافظ ويجيب عن الاسئلة

37
00:16:17.050 --> 00:16:37.050
وتركنا سوى لانه اقرب نشدا برسول الله عليه الصلاة والسلام. وذلك ان من كان اقرب انه ابعد من ان يفلح بالنسب لانه اذا قدح في نسب الرسول وقلنا فانه يقدح في نفعه

38
00:16:37.050 --> 00:17:01.550
لا بغيره من اقربائه فانه قد يقدح العداوة او اصول يعني في شيء من الشحناء بينهم وبين القضية التي نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولكن ابا لو مدح بنسبه بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم فانما

39
00:17:01.550 --> 00:17:31.550
هو لانه من اقربائه. فمن اجل هذا اختار امرنا هؤلاء نزل لرسول الله رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو ابو سفيان. وسأله اسئلة عظيمة يدل على علمه وعلى تنظيمه وعلى رفعان عقله يعني في الفهم والادراك

40
00:17:31.550 --> 00:17:56.400
وان كان ذلك العقل ما نفع لانه اثر الحياة الدنيا عن الاخرة واثر الريادة وحب  على اتباع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فخسر الدنيا والاخرة. ولم ينظر اذا اراد

41
00:17:57.950 --> 00:18:18.800
لان صاحبه هو ذهب عنه وبعد ذلك ان العذاب ولا ينفع الا الايمان بالله عز وجل واتباع الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فان هذا هو الذي يظهر في الدنيا وفي الاخرة

42
00:18:18.800 --> 00:18:46.050
فقال فلما سأله بدأ بالسؤال قال في اول ما قال ما نسبه فيكم؟ قال هو فينا دون النبي يعني معناه انه نفيس وانه وانه من من اشرافه التي ينتمي اليها

43
00:18:46.150 --> 00:19:19.450
هي من اشراف القبائل القبائل يعودون اليه. يعني بنسب محترم. ونسب مرموق. وذكر يعني لتعظيم يعني لم يوصف النسب وانما ابتدي بالتنكير بقوله دون سب يعني دون نسب عظيم وليس بالمحترم ونسب مرموق ونسب له منزلته وقيمته هو فينا يناديه

44
00:19:19.450 --> 00:19:49.550
وانما سأل عن النسب ليتعرض على هذا الذي ظهر في ارض الدجائر يخبر بانه رسول الله يعرف من خلال هذه الاسئلة انه رسول. فلما سأله انه لمسة اجاب بعد ذلك

45
00:19:49.550 --> 00:20:19.200
لان الرسل تبعث في نظر قومها. يعني عرف قوله اذا نزل فدل على انه رسول لان الرسل يبعث في مثل قومها. حتى لا يجب على اذن والمناوئون لهم سبيلا الى القمح فيهم في اي في اي من اي جهة من الجهاد

46
00:20:19.200 --> 00:21:00.550
ولو كان امر الندم. والله تعالى يجعل الرسالة الاخوة في عقد من الخيار حتى في هذا لا يجد على اذن عن طريق يعني يمكن اعداؤه يتكلمون فيه يقولون نسبه والله وهي ما هو ما لا اقيمه ما لا انزل. وانما صاروا الى ان يتكلموا

47
00:21:00.550 --> 00:21:26.150
فيه هو شخصك وان يصفوه باوقاف لان هذا سحر وهذه جهانة وهذا كذا وهذا كذا الى اخره. من الاشياء التي به. واما النسب  وهكذا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه عليهم يختارهم الله

48
00:21:26.150 --> 00:22:00.350
عز وجل من البيوت المسيبة من ذوي الانساب وشرف في اقوالهم على صورة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى رسالته لما كان ذا نسب انهم يوعثون في انسابهم. اقوالهم يعني من ذوي الانساب الرفيعة

49
00:22:00.350 --> 00:22:26.950
المرموقة المحترمة المعظمة عند ربك. ثم بعد ذلك قاله قال وهل وهل قال هذا؟ قال ثم قال هل قال هذه المقالة احد قبله يعني قال فيكم وهل في يعني قبيلته وفي عوضه احد سبقه الى هذه

50
00:22:26.950 --> 00:22:57.800
بدعوى قال لا في ذلك على انه لو كان فيه احد قبله فقال رجل اتبع احد سبقه. ممن ادعى مثل هذه الدعوة في قومه. فعرف ان هذه ملتقية فاذا ما كان مقلدا وما كان لاحقا ومقتديا بغيره مما سبقه الى

51
00:22:57.800 --> 00:23:29.450
لهذه الدعوة لقوله ثم قال هل من ابائه من ملك؟ قالوا لا وقال لا منها هرقل انه لو كان فقال هذا رجل يضربه الذهب  الزعامة التي فقدوها ويبحث عن الرئاسة التي اضاعوها ولما لم

52
00:23:29.450 --> 00:23:59.450
في يوم من ذلك استدل بهذا كله وبغيره على انه رسول الله وانه ارسل من قبل الله عز وجل ثم قال فاشراف الناس يتبعونه الامر عفاؤهم وقال من ضعفاؤهم؟ ثم قال ان هؤلاء هم اتبعوا الرسل

53
00:23:59.450 --> 00:24:28.850
لذا ان هو مقصود بالاشراك هنا اهل الكبر. واهل المحافظة على المراتب. والمكاتب التي والحظوظ الدنيوية اهل الكبر والتجبر وهم الذين فلا يعني ان مثل ابو بكر وعمر وهم يعتبرون من الاشرار. ولكنهم ليسوا اهل كبر وتدبر

54
00:24:29.150 --> 00:24:55.650
وانما المفروض الاتراك هم اهل الكبر والتجبر فلا يعني ذلك ان مثل ابو بكر وعمر رضي الله قال عنهم وارضاهم وهم من الافراق فهم من هذا القبيل لانهم من يتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم. فيتبعه الضعفاء شريف غير متكبر

55
00:24:55.650 --> 00:25:15.650
غير متجبر ومن خرج منزلة علية ولكن الله من عليه بالاسلام. ومن عليه بالهداية. والفاروق والصديق والفاروق وامثالهم ممن هم من اصحاب المنازل العالية في جاهلية ثم تنظر بعد ذلك بالاسلام

56
00:25:15.650 --> 00:25:45.650
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث زيارة في الجاهلية خياركم في الاسلام خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا المقصود بالاحرام الذين عناهم تناقل اهل الانفة واهل التجبر واهل المحافظة على الحظوظ الدنيوية. فلا يقال كيف

57
00:25:45.650 --> 00:26:10.150
اما عروض الضعفاء والأمراء ومع ذلك فيهم ابو بكر وعمر وهم من الاشرار وهم من سادات يعني من السادات بالجاهلية من الافراط بالجاهلية اذا المقصود بذلك اهل التكبر واما من عاثر الاخرة على الدنيا ووفقه

58
00:26:10.150 --> 00:26:41.900
الله عز وجل بتقديم الباقية على العاجلة. فان فانه يضحي بذل  في سبيل تحصيل الحظ العظيم الذي به فعال الدنيا وفعلت الاخرة ثم قال هل اصحابه يزيدون ان ينقصون؟ وقال يزيدون قالوا هكذا وهكذا

59
00:26:41.900 --> 00:27:18.100
الله حتى يظهر امرهم وحتى دعوتهم واصحاب الرسل ليزيدوه وهم في الثياب وهكذا فهم عرافا بما علمه من احوال الانبياء لما حصل من رسول الله عليه الصلاة والسلام الدليل على نبوته وعلى رسالته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم قال هل يرجع منهم احد

60
00:27:18.100 --> 00:27:53.050
يعني معناها هذا منهم يجدون. فهل هناك احد يرجع ويرتد؟ ويقنع بعد ان؟ قال لا. قالوا هكذا الايمان اذا خلطت القلوب فانها فانه يتمكن ويعض على هذا المكتب الذي ظهر به والذي حصل فلا يرجع القهقراء ولا يرجع عن

61
00:27:53.050 --> 00:28:13.050
الى عن النور الى الضلالة والى الظلمات التي خرج منها. فانه قد خرج من الظلمات الى النور. فلا يرجع الى الظلمات وانما يبقى في هذا النور ويستمر على هذا النور والامام اذا خالط الزكاة والقلوب وتمكن من النفوس

62
00:28:13.050 --> 00:28:45.050
فان الله عز وجل فانه يبقى وان عليه صاحبه عبلا يحصل له الخذلان والعياذ بالله والا فانه هناك من يرتفع دين الاسلام. ويحصل له الخذلان على عقديك ولكن الغالب الاغلب هو هذا انه لا يحسن ان يرجع يعني عن الدين بعد

63
00:28:45.050 --> 00:29:05.050
ان يدخل فيه ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتألق قلوب الكبار الذين يدخلون في الاسلام يعطيهم ما يعطيهم من المال كما فعل مع الذين اسلموا عام الفتح واعطاهم من الغنائم في حنين

64
00:29:05.050 --> 00:29:35.050
على بال القائلة من الابل والاموال الكثيرة كل ذلك تألق لهم حتى الايمان من قلوبهم وذلك لانهم متبوعون وغيرهم يقتدي بهم فكان يعطيهم تألفا لهم حتى يتمكن الامام من قلوبهم وبعد ما يتمكن من قلوبهم

65
00:29:35.050 --> 00:30:05.050
يقول لا يعني لا يحتاجون بعد ذلك الى ترغيب والى تأليف بالمال لان النبي عليه الصلاة والسلام بين من جمال الايمان وان الاسلام اذا من صفات الثلاث ان يكون الله ورسوله احب الى الناس وان يحب المرء لا يحبه الا الله وان يكره ان يعود بالكفر بكفر

66
00:30:05.050 --> 00:30:51.800
وذلك في النار عز وجل بفضل ان يطلق في النار وان يلقى حرها وعذابها ولا يذهب وان يكره الله منه كما يكره ان يقذف في النار الو في معاملته مع الناس اذا من باب اولى الا يكذب على الله عز وجل وهذا من

67
00:30:51.800 --> 00:31:19.100
اما لفهم هذا الرجل الذي هو هراط العظيم الروح استدل بصدقه في معاملته للناس قبل ان يبعث الى انه لا يكذب بدعوى انه رسول الله ثم قال فهل يقدر؟ يعني اذا عاهد

68
00:31:19.400 --> 00:31:41.500
يعني يبغض العهد وقال لا يعني كلام عن شيء مستقبل وتوقع لشيء مستقبل اما الشيء الذي مضى ما وجد حرية لانه اخبار عن امور واقعة. ولكن هنا قال هل يقدر؟ قال لا

69
00:31:42.100 --> 00:32:08.250
ولكن نحن معه في مدة ما ندري يعني يجوز انه يغدا قال في الا هذه الليلة قال ونحن في مدة ما ندري فيتصل بهذه الصفة بالذميمة التي هي الغدر. قال ولن يمكنني

70
00:32:08.250 --> 00:32:38.000
ولن يمكنني ان اقول هذا هو معناه مع انه كان يعني نوفي ان توظف بالكذب لو كذب الا ما بين بينه وبينه من العداوة يعني يعني يرى انه يمكن ان يكذب ولكنه كذاب بين الناس هذا ينفر منه

71
00:32:38.000 --> 00:33:22.600
ويحذره ولهذا ابتعد عن كذب وانه من العداوة والبغض والصبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم لمدة يعني مدة الصلح لا ندري هذا يحصل فيها وبئس قال نعم. قال كيف بينكم وبينها؟ قال حرب شجاع ينال منه وينال منه

72
00:33:23.300 --> 00:33:50.400
يعني مرة يعني يصيبه هو مرة يصيبون. ثم قال ماذا يا رسول خل اللي يأمر فاخبر بانه يأمرهم بان يعبدوا الله وحده وان يتركوا ما كان ابائهم امتنا نعبد ابائهم

73
00:33:50.650 --> 00:34:20.650
وان ويأمرهم بالسر والصلاة والعفاف. كلها امور عظيمة. وبخال حميدة يأمرهم بامور تتعلق بمعاملة مع الله وهي عبادة وحده لا شريك له والصلاة له سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا يأمرهم بقلة

74
00:34:21.050 --> 00:34:57.800
والعفاف وبعد عن الحرام والوقوع في الرذائل وكل هذه الصفات عظيمة دعا اليها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فلما سأل ورفض عن هذه الاسئلة واجيب بهذه الادلة وبين النتيجة التي فهمها

75
00:34:58.500 --> 00:35:32.250
من وراء هذا السؤال والاجابة عليه وكلها على هذه هذا هم اهل الرسل. وانها دالة على انه رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم قال بعد ذلك بعد ان اجابهم عن سبب في سؤاله عن هذه الاسئلة وماذا

76
00:35:32.400 --> 00:36:02.750
من اجوبته عليها بعد ذلك قال فان كان ما تقول يعني هذا الكلام الذي قلته والاخبار التي اخرنا والاجهزة التي عليها عن هذه الاسئلة نقول حقا هذا يملك موضع قدمي هاتين. يعني بيت المغرب. يعني هذي الارض التي انا فيها فانها

77
00:36:02.750 --> 00:36:40.200
يعني وولايته  فيكون انظر الى ما يبذل ان كان ما تقول حقا وذلك لما  هذا الرسول عن الرسل هو الذي بشر به عيسى عليه الصلاة والسلام. عيسى عليه السلام ذكر به

78
00:36:41.350 --> 00:37:17.050
الذي هو احد وكانوا يعرفون ذلك ويعلمون النتائج مما علموه من الكتاب الذي بايديهم والذي انزل على رسولهم على عيسى عليه الصلاة والسلام وهو كذلك التوراة الله تعالى على موسى عليه السلام. يعلمون من هذه الكتب لباس هذا الرسول غريب وخروجه

79
00:37:17.050 --> 00:38:16.050
ولعبته وعثمانه وان رجالته تنتشر يدعونه الطاعون ومن اجل ذلك وقال قدمي  ان هذا في حياته وفي مدة الحياة الدنيا معناه ان الدنيا كلها تفتح ولكن هذه الرسالة الذي نصره الله تعالى بها فانها ستبقى

80
00:38:16.650 --> 00:38:41.000
يقول مقامه من يروظ رسالته ويتحقق على يديه من هذا القتل المغرب يذكر تحت الولاية الرمالية ينادي ارادة رسول الله ارادة رسول الله عليه الصلاة والسلام. يعني لو سمحت الفاروق

81
00:38:41.200 --> 00:39:20.150
عمر رضي الله عنه وارضاه وفي قوله  هذه البلاد بلاد المسلمين على يديه او على يديه ورقته فهذا هو الذي حصل فان بيت المقدس عرض الشام فتحت في عهد الخليفة الراشد وفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه

82
00:39:20.150 --> 00:39:58.900
ودخلت المسلمين وفي ولاية المسلمين ودخلت في دين الله عز وجل بناء على ما فهمه من الكتب حقا وقد كنت اعلم انه كنت اظن انه منكم يعني العرب. ما كنت اظنه واظن انه منكم. ولكن كنت خارج هذا المحقق. لانه

83
00:39:58.900 --> 00:40:51.300
علم ذلك يعني من جدالهم. ثم غير العظيمة وتقديره له ورغبته في دخوله في دينه. فقال فلو كنت اعلم ان اخلصوا اليه  يعني الرجل الصعاب  في سبيل الوصول اليه قدميه يعني في خدمته واكرامه وتعظيمه وتبجيله صلى الله عليه وسلم. ثم بعد

84
00:40:51.300 --> 00:41:44.400
قال في هذا هو السبب الذي جعله   اي انه جاءه  وياخذ معلومات وان يأخذ معلومات عن الذي ارسل هذا الكتاب وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام  نعم ثم طلب الذي بعث بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم الى

85
00:41:44.400 --> 00:42:07.500
اليه قرئ عليه ولذا فيه كما يروي ابو سفيان رضي الله عنه وارضاه بسم الله الرحمن الرحيم ابن محمد ابن عبد الله ورسوله الى هرادة عظيم الروم فسلاما على من اتبع الهدى. اما بعد

86
00:42:07.850 --> 00:43:01.250
فاني ادعوك بدعاية الاسلام الله اجرك مرتين وان توليت فان عليك اثم اريثيين. ثم بعدما قرأ الكتاب قال ابو سفيان ثم فلما فرغ  عنده ضغط  ولما ارادوا ابو سفيان مع اصحابه وهم يعني يبين

87
00:43:01.550 --> 00:43:20.050
يعني هذه المنزلة التي نبى الرسول صلى الله عليه وسلم عنده رفض   يعني نزله الى ابن ابي كبش وقال لقدام رآه ابن ابي جدة انه لا يخافه ملك بن عمر

88
00:43:20.250 --> 00:44:08.600
يعني بلغ من امري  الى هذه الغاية التي يقول فيها ملك بني افقر يعني بلغ من امر هذا الرجل الذي له  يذكرونه بما هو مستحيل به في نسبة مجهولة  يعني رغم انه

89
00:44:08.650 --> 00:44:53.600
والان يعني عظم امرهم وبلغ امره وشأنه الى بهذه الاية وامر بمعنى عظم وقول الشأن الا ان نصل الى هذه الراية ولهذا جاء في القرآن فضيلة الشيخ شيئا عظيما. الذي امر من عظم وامر يعني عظيم. امرأة

90
00:44:53.600 --> 00:45:23.150
السفينة وتعرض اهلها العصبي واجعلوها من المؤمنين للسلف والغرق فامر بمعنى عظمة وقد عظم امره وقوي شأنه الى هذه الغاية التي يقول فيها ملك اذا اقرب ان كان هذا القول حقا

91
00:45:23.150 --> 00:46:00.750
ثم يقول  وبعد  والوصول اليك ولقد يعني تعظيما له واكراما واجلالا له صلى الله عليه وسلم. وهذا وهذا  بدأ ببكر يدل ان على ان الرسائل الاولى   بسم الله الرحمن الرحيم

92
00:46:01.050 --> 00:46:51.150
وجاء هذا الكتاب  قال بسم الله الرحمن الرحيم قال يعني نوتي بسم الله الرحمن الرحيم وقالوا   ثم طلب محمد عبد الله ورسوله. فهذا فيه دليل على ان المسلم يطلب ابنه في اول النهار فيقولون

93
00:46:51.150 --> 00:47:55.300
هؤلاء ثم قال الى هراط عظيم الروح هذا اسمه  واما اللقب المشهور في النهاية الذي يسلم   الملك فهو لقب لمن يملكه  والنجاة آآ نعم نجاة لمن  يعني يملج اليمن يعني هذه هذه يعني

94
00:47:55.750 --> 00:48:45.050
فاغلب على بعض الجهاد على بعض النهارده يلقبون بها زعمائهم وملوكهم فاذا هؤلاء  وانما يعني لان في وسائل بوجود الاسلام ولكنه ما اخلاء من ان يضيف اليك نظر ولكن هذا اللقب اضافه الى

95
00:48:45.500 --> 00:49:20.650
افلئني الى ذويك وهو انه عظيمهم وهنايا هو عظيمهم الذي يعاقبونه ويقدمون ولم يقل انه عظيم وكتب وانما قال عظيم الروح وهو معظم عندهم وهو ليس من عظمائهم بل هو المقدم من عظمائهم لانه ملكهم. السلام على من اتبع الهدى. السلام على من

96
00:49:20.650 --> 00:49:54.150
الهدى لان هذا الكلام فهو الذي يثنى  لانه ليس دعوة لهم ياريت دعاء يخرج بالسلامة وانما دعاء لمن اتبع اذا دخلوا  وان لم ترضوا فيه فان الدعوة لكل من تبعه له. وكل من اتبع الهدى فهو مدعو له بهذه بهذه الدعوة

97
00:49:54.150 --> 00:50:11.500
ادعوا له بالسلام وان وصلوا هم في الهدى وان لم يدخلوا فانه لا نطيل لهم في هذه الدعوات. فانه لا لهم بهذه الدعوة لان ما قال السلام عليكم السلام عليكم

98
00:50:11.650 --> 00:50:43.250
السلام على من اتبع الهدى وكل من شرع الهدى وهو مدعو له بهذا الدعاء. وهذا الذي قوبل ان نقل فيهما  ثم قال اما بعد  كان يدعوك الى وندعوك الى التزام

99
00:50:43.950 --> 00:51:28.400
احكام الابداع  ثم  واذهب عبارات  في غاية الفكر وفي غاية الجمال لانها صلاة عليه الصلاة والسلام ويأتي بالكلام القليل المبنى الكثير المعنى غنية والمعاني ابيرا  ولكن وحدها معاني واسعة ولهذا كانت هذه الشريعة

100
00:51:28.500 --> 00:51:59.150
رسول الله عليه الصلاة والسلام. يأتي بقواعد الواسعة ما اظرفه الناس وما يجد فانه في الشريعة مهما من الامور ومن الوقائع فان في قواعد الشريعة في عموم الفاظها ما يتبع

101
00:51:59.400 --> 00:52:46.850
وذلك المعنى المبنى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فلذلك قال واتممتي يؤتيك الله اجرك من رجله عشية  دعاه الى الاسلام دعاؤه قبله وان لم يقبل فانه عليه اثمه واسم ابداعه

102
00:52:46.950 --> 00:53:33.850
ولا يدخلون في الاسلام  الا بعد اكل ان اسلمت  ده انت ولا ايه اضافة الى ابنك انت  اسمه حافل له يعني ينضاف اليه اداب هذا هو اللي نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ليبين عظم اثمه

103
00:53:34.050 --> 00:54:04.650
وانه يأثم لكونه مقلد في الضلال ومتبوع في الضلال. فانه عليه اثم في الساعه. يعني  كما جاء في الحديث من دعا اليهود كان له من اجل البيوت المتبعة  فمن كان زعيما

104
00:54:04.950 --> 00:55:15.400
ولم نقلد   عن الضلالة وقوية الضلالة فانه يأثم انه يلحق وجهه ووجه من قلده واقتداره وسار على منواله ولم اولا وحال بينهم وبين الذي بقي على دينه يعني وكان   لان فيها في بدنه وفي عرضه وفي اهله وفي

105
00:55:15.400 --> 00:56:05.000
في هذه  في اخرتي الدنيا والاخرة. لانك على الدنيا والاخرة تحمل اجتماعي  صلى الله عليه وسلم الدنيا الله اكبر يعني بالاضافة الى قوله يسلم يحصل مضاعفة  مرتين امن بنبيه وامن بالرسول صلى الله عليه وسلم

106
00:56:05.450 --> 00:56:32.300
وقد  ثم امن بي. على دين وكان مستقيما على وكان ثالثا لنبي مسلك نبي فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم دخل في دين الله عز وجل. رواه مسلم بنبيه

107
00:56:32.300 --> 00:56:52.300
لنهج نبيه ولما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم صار الى شريعته والى قيمة منهجه فيغفر ابن عمر رضي الله عنه لنبيه وايمانه بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وان توليت فله الترتيب

108
00:56:52.300 --> 00:57:38.800
يا جماعة  والمضارب الامريكيين هم الفلاحين وبالعامة الذين يستمعون الزعماء والرؤساء  ويؤيدونهم في الضلالة يعني عليك اثمه عليك اثم الابداع الذين ظلوا بسببك فان من اضل عليه اثم ضلال في نفسه واسم الضلال في غيره

109
00:57:39.500 --> 00:58:11.900
عليه اسمه ضلال وهذا لا يحاله وينير بما جاء في قوله عز وجل الا تجروا وجه اخرى. لان اوزار هؤلاء الافكار هو بيزعل على المشروع واما عليهما وعلى من غير

110
00:58:11.900 --> 00:58:33.500
فقام وشفنا منها وتنقل عنهم وتوضع على من اضلهم لاننا هم عليكم اثم ضلالهم وهو عليه اثم ضلاله واثم اغناله. فعليه اثم الضلال في نفسه عيد من الاغنام بغيره فمن دعا الى حق

111
00:58:33.850 --> 00:58:58.050
يعني له اجره ومثل اجره وهذا خيرا بسببه. ومن اهتدى على يديه له مثل اجره عاد في باب غريب وهذا الامام ثم يعني قال ويا اهل الكتاب تعالوا تبين ان هذه طريقة

112
00:58:58.050 --> 00:59:28.050
وانهى كلمة واحدة يعني ان لا يحمد الا الله وحده لا شريك له وان هذا شأن جميع الرسل ولكن لابد ان يكون العبادة والذي نفسي بيده احد من هذه الامة يهودي

113
00:59:28.050 --> 00:59:59.950
ثم لا يؤمنوا بالذي جئت به الا كانوا اذا كان اذا الغفران  فلا يرفع احد بعد وهابه ان نؤمن بغيره بل لا يرفعه ايمانه الا اذا امن بالرسول فهو صلى على نهجه

114
00:59:59.950 --> 01:00:37.650
فهذا هو الذي السعادة. وبهذا دليل على  على اية او على شيء من الاية او سن القرآن وانما الذي لا يجوز فيه الكفار هو القرآن انا مدحت لا يجوز ولا تسليمه في ايديهم ولا ايصاله الى ايديهم. بل جاء النهي عن السفر به الى بلادهم اذا كان ذلك سيؤدي

115
01:00:37.650 --> 01:01:37.400
ان لماذا منه  يعني ابن الناقور هذا رجل كان يعني هو الامير او الوالي على ولكن هذا هو المتولي او المبادر في ولاية   وكذلك وكم هو