﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل حياتنا بين المبتدأ والميعاد وعظم ما شاء من خلقه بجعله من المعاذ واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وسلم

2
00:00:30.450 --> 00:00:50.450
ما ما اعيدت العلوم وكررت محاسن المنطوق والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح كتاب الاربعين للعلامة النووي رحمه الله قد انتهى من البيان الى الحديث الثامن والعشرين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

3
00:00:50.450 --> 00:01:10.450
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة

4
00:01:10.450 --> 00:01:30.450
القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فانصنا فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل عز وجل والسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء

5
00:01:30.450 --> 00:01:50.450
الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي. ولم ينفردا به عن

6
00:01:50.450 --> 00:02:10.450
اصحاب الكتب الاربعة بل رواه ابن ماجة ايضا. فكان ينبغي ذكره. فهذا الحديث مما اخرجه الاربعة سوى النسائي وليس هذا السياق عند احد منهم وانما هو مؤلف من مجموع رواياتهم والحديث صحيح من اجود حديث اهل الشام

7
00:02:10.450 --> 00:02:40.450
وقوله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وجل القلب هو رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته رجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته. قاله ابن القيم في مدارج السالكين

8
00:02:40.450 --> 00:03:10.450
وذرف العين جريان الدمع منها. والوصية التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث تجمع اربعة الاول تقوى الله. وتقدم انها ان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه وقاية بامتثال خطاب الشرع. والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمل عبدا

9
00:03:10.450 --> 00:03:30.450
ان يأنفوا الاحرار حال الاختيار من طاعته والانقياد له. والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول قل والطاعة هي الامتثال والانقياد. الثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:30.450 --> 00:04:00.450
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. واكد الامر بلزومه بالعض على النواجذ وهي الاضراس اشارة الى قوة التمسك بها. والرابع الحذر من محدثات الامور وهي البدع وتقدم القول فيها في حديث عائشة رضي الله عنها. نعم. احسن الله اليكم الحديث

11
00:04:00.450 --> 00:04:20.450
السابع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم

12
00:04:20.450 --> 00:04:40.450
تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم

13
00:04:40.450 --> 00:05:00.450
تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروته سنامه قلت بلى يا رسول الله. قال رأس الامر والاسلام وعموده الصلاة. وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا

14
00:05:00.450 --> 00:05:20.450
بملاك ذلك كله. قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله اه وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم او

15
00:05:20.450 --> 00:05:40.450
وقال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة واسناده ضعيف. وروي من وجوه متعددة عن معاذ رضي الله عنه كلها منقطعة

16
00:05:40.450 --> 00:06:10.450
ومن اهل العلم من يقويها بمجموعها. واللفظ المذكور هنا هو رواية الترمذي. لكن عنده لقد سألتني وفيه برأس الامر كله. وفيه ايضا بلى يا نبي الله في الموضعين جميعا عوض بلى يا رسول الله. وقوله تعبد الله ولا

17
00:06:10.450 --> 00:06:30.450
به شيئا الحديث فيه ذكر اركان الاسلام. وتقدم بيانها عند حديث ابن عمر الله عنهما في الصحيحين بني الاسلام على خمس. والركن الاول منها مذكور في قوله تعبد الله لا تشرك به

18
00:06:30.450 --> 00:06:50.450
لان مدلول شهادة ان لا اله الا الله افراده بالعبادة وهي المذكورة في هذا الحديث. والشهادة صلى الله عليه وسلم تابعة لها. لان عبادة الله لا تمكن الا بطاعة المبلغ عن المعبود. وهو النبي

19
00:06:50.450 --> 00:07:10.450
صلى الله عليه وسلم فتكون شهادة احدنا للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة مندرجة لزوما في هذا الحديث في قوله تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا. وقوله الا ادلك على ابواب الخير المراد بها النوافل. لانه

20
00:07:10.450 --> 00:07:30.450
في اول الحديث الفرائض ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ ومن بدائع تبويبات ابي زكريا النووي في رياض الصالحين باب كثرة ابواب الخير. وقوله الصوم جنة. الجنة اسم لما يستجن ويتقى به

21
00:07:30.450 --> 00:08:00.450
كالدرع ونحوه. فالصوم مما يتقي به الانسان شرور الدنيا والاخرة. وقوله وصلاة الرجل في جوف الليل يعني انها تطفئ الخطيئة. كالصدقة. وجوف الليل وسطه ويحتمل ان تكون الواو في قوله وصلاة الرجل استئنافية لا عاطفة. فيكون المعنى ومن ابواب

22
00:08:00.450 --> 00:08:20.450
خير صلاة الرجل في جوف الليل وتكون قراءة الاية بعدها للدلالة عليها. وهذا اظهر. وقوله رأس الامن اسلام الامر هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بالاسلام هنا الشهادة

23
00:08:20.450 --> 00:08:50.450
كان لانهما تتضمنان اسلام الوجه لله بالاخلاص ولرسوله صلى الله عليه وسلم تابعت وقوله وذروة سنامه الجهاد اي اعلاه وارفعه. فالذروة هي اعلى الشيء وذالها مثلثة ضما وكسرا وفتحا واخرها اضعفها

24
00:08:50.450 --> 00:09:20.450
لغة فيقال ذروة وذروة وذروة. وقوله الا اخبرك بملاك ذلك كله الملاك بكسر الميم قوام الشيء. وهو عماده ونظامه. والامر الذي يعتمد عليه منه وفي هذه الجملة بيان ان اصل الخير هو حفظ اللسان. وان اصل الشر هو

25
00:09:20.450 --> 00:09:40.450
واطلاق اللسان وعند ابن ابي الدنيا في كتاب الصمت بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ما رأيت شيئا اشد ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان. فقوله ثكلتك امك اي فقدتك

26
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
وهذا دعاء ما تراد به حقيقته. بل هي كلمة تجري على السنة العرب لا يريدون حقيقتها وهل يكب الناس في النار على وجوههم الحديث؟ اي يطرح الناس. فالكب هو الطرح

27
00:10:00.450 --> 00:10:44.100
انا يطرح الناس على وجوههم او على مناخرهم وهي انوفهم حصائد السنتهم. والحصائد جمع ايش؟ حصيدة وهي ما الجواب    ارفع صوتك  نتيجة الزرع ولا صرم الزرع ايش؟ ما الذي ذكر هذا؟ لا مو هذا. اتمنى هذا ان اكون انا ذكرته

28
00:10:44.100 --> 00:11:04.100
لكن الحصيدة اسم لما قيل في الناس وقطع به عليهم. اسم لما قيل في الناس وقطعت به عليهم ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فبعض الناس يفسر هذا الحديث يقول له حصائد السنتهم يعني

29
00:11:04.100 --> 00:11:24.100
يقول ذنوب اللسان وهذا ليس صحيحا. هنا مقصود ذنب خاص من ذنوب النساء. وهو ايش؟ من يتكلم في بغير حق ويحكم عليهم بغير علم. فهو متوعد بما جاء في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فليس

30
00:11:24.100 --> 00:11:44.100
المراد جنس الكلام بل المراد نوع خاص منه. وهو ما كان مشتملا للقول في الناس والحكم عليهم دون علم. مما الى الغيبة والنميمة. نعم. احسن الله اليكم الحديث ثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثومة ابن ناشر

31
00:11:44.100 --> 00:12:04.100
رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها

32
00:12:04.100 --> 00:12:34.100
حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث اخرجه الدارقطني في السنن واسناده ضعيف. وسياق تقديم وسياقه فيه تقديم وتأخير عما ذكر هنا. وليس عنده رحمة لكم في النسخة المنشورة منه وانما وسكت عن اشياء من غير نسيان. وفي هذا الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت الاحكام

33
00:12:34.100 --> 00:12:59.000
فيه الى اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها ايش ايش في الحديث عندكم  عدم تضييعها والواجب فيها عدم تضييعها. والقسم الثاني الحدود والمراد بها في هذا الحديث

34
00:12:59.000 --> 00:13:19.000
اذن الله به مما يشمل الفرظ والنفل والمباح. وهي المرادة عند ذكر التعدي ومنه قوله تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها. اي تلك حدود المأذون فيه من فرض ونفل ومباح فلا

35
00:13:19.000 --> 00:13:49.000
تجاوزوا تلك حدود الله فلا تعتدوها. فان الحدود هنا ما يشمل الفرض والنفل والمباح. والمأمور به فيها عدم ايش؟ عدم تعديها. والثالث القسم الثالث المحرمات. والواجب فيها الكف عن قربانها والانتهاء عن مقارفتها. الكف عن قربانها والانتهاء عن

36
00:13:49.000 --> 00:14:09.000
عرفتها والقسم الرابع المسكوت عنه. وهو ما لا وهو ما لم يذكر بتحليل ولا تحريم. وهو ما لم يذكر بتحليل ولا تحريم بل هو مما عفا الله عنه. والواجب فيه عدم البحث عنه

37
00:14:09.000 --> 00:14:39.000
والواجب فيه عدم البحث عنه. اي ترك السؤال عن حكم الشريعة فيه في حال تنزل الاحكام. ترك طلب حكم الشريعة فيه حال تنزل الاحكام وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله ونقل ابو العباس ابن

38
00:14:39.000 --> 00:15:24.450
نية الحفيد الاجماع عليها. ومعناها ايش  اشمعناه     وما الدليل ما الدليل؟ معناها عدم اظهار الحكم. عدم اظهار الحكم لا الانقطاع عن الكلام والدال على ذلك سياق الاحاديث والاثار التي ورد فيها ذكر هذه الصفة

39
00:15:24.450 --> 00:15:54.450
فالسكوت يطلق على معنيين احدهما عدم اظهار الحكم والثاني ايش؟ الانقطاع عن الكلام الاول هو المثبت معنى لصفة السكوت دون الثاني. والدال على ذلك سياق الاحاديث والاثار. ونظيرها صفة النسيان لله فان صفة النسيان من الصفات الثابتة لله كما قال تعالى ايش؟ نسوا الله فنسيهم

40
00:15:54.450 --> 00:16:14.450
لكن النسيان المثبت لله ليس بمعنى الذهول عن المعلوم. بل معناه الترك عن علم وعمد فالنسيان يقع على هذين المعنيين لكن الصالح منهما صفة لله هو الترك عن علم وعمد. واما الثاني فلا يصلح

41
00:16:14.450 --> 00:16:48.650
نظيره السكوت فان الصالح في تفسير صفة السكوت ما دلت عليه الاحاديث والاثار. لا الوضع اللغوي. وقد قال قائل ان السكوت انما يعرف بمعنى الانقطاع عن الكلام ذكر هذا  ابن فارس في مقاييس اللغة فانه ذكر ان السين والكاف والتاء اصل صحيح موضوع في لسان العرب للانقطاع عن الكلام

42
00:16:48.650 --> 00:17:08.650
ولم يذكر سواه. والجواب عنه ان هذا من غلطات ابن فارس في كتاب مقاييس اللغة. فان اصل السكوت عند العرب ليس هو الانقطاع عن الكلام. بل اصل السكوت عند العرب هو عدم اظهار الشيء وانقطاعه

43
00:17:08.650 --> 00:17:38.650
وكل انقطاع بحسب حاله. ومنه سمت العرب العاشرة من الخيل السابقة في الحلبة. ايش سكيتا السكيت هو ايش؟ العاشر العرب تعد عشرة في حلبة الخيل اذا وهذا اصل العشرة الاوائل والناس لا يعرفون لكن باعتبار الوضع اللغوي العرب اذا سابقت في شيء لم تعد بعد العاشر فينتهي

44
00:17:38.650 --> 00:18:07.850
يعدهم الى العاشر والعاشر عندهم في الخيل يسمى السكين. ولماذا سمي سكيتا في قطع ايش؟ العد. لقطع العد. لانه يقطع العد بعده. وذهب ابن فارس الى انه سمي كذلك لان الاتي عاشرا ينقطع عن المفاخرة لانه جاء في اخر المعدودين في السباق وفيه نظر

45
00:18:07.850 --> 00:18:27.850
الصواب انه سمي سكيتا لانقطاع عده فلا لانقطاع العد عنده فلا يذكر بعده فلا يذكر بعده شيء. فهذا يدل على ان اصل السين والكاف والتاء موضوع في لسان العرب للانقطاع وعدم اظهار الشيء. ومنه سمي ترك التكلم سكوتا. ومنه

46
00:18:27.850 --> 00:18:47.850
سمي الاتي عاشرا في سباق الخيل سكيتا. نعم. احسن الله اليكم الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد السعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:18:47.850 --> 00:19:07.850
فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته واحبني الله واحبني مما احبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث

48
00:19:07.850 --> 00:19:27.850
اخرجه ابن ماجة بسند لا يعتمد عليه واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل. وروي هذا الحديث من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء. فتحسينه بعيد جدا. والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما

49
00:19:27.850 --> 00:19:47.850
الا ينفع في الاخرة هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى قول ابي العباس ابن تيمية الحفيد في حقيقة الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء. احدها المحرمات

50
00:19:47.850 --> 00:20:18.450
وثانيها المكروهات. وثالثها المشتبهات لمن لم يتبينها ورابعها فضول المباحات. فالزهد واقع فيها ليس غير. وما كان زائدا عن فلا مدخل للزهد فيه. فليس من الزهد ترك تناول المباح. وانما متعلق المباح

51
00:20:18.450 --> 00:20:38.450
ان متعلق الزهد من المباح في ترك الفضول دون اصل المباح. فرق بين المباح وفضول المباح المباح هو الذي يؤخذ للحاجة والفضول ما زاد عن الحاجة. ما زاد عن الحاجة وما حكم فضول المباح

52
00:20:38.450 --> 00:21:03.650
فيه قولان لاهل العلم منهم من يقول بالكراهة ومنهم من يقول بالتحريم. والقول بالكراهة اقوى. ولهذا الذي يعد ان المباح اصله الحل يقول المباح الحل يعني في اصله اما ما زاد عن الاصل فانه مكروه وربما بلغ الحرمة. مثل ايش

53
00:21:03.650 --> 00:21:25.400
مثل النوم النوم مباح ام غير مباح؟ مباح لكن المأذون فيه تناول ما يقويك على القيام بما وجب عليه فالفضول الزائد عن هذا وان لم يقطعك عن واجب اقل احوال الكراهة. فلو قدر ان انسانا يصلي الفجر ثم ينام الى الظهر ثم يقوم

54
00:21:25.400 --> 00:21:45.400
الظهر فيصلي فينام الى العصر ثم يقوم فيصلي العصر ثم ينام الى المغرب. فان هذا وقع في فضول المباح وحينئذ يكون مأمورا بالزهد فيه. اما ان يظن الانسان ان من الزهد ان تترك المباح هذا

55
00:21:45.400 --> 00:22:05.400
غلط ولذلك مما يعيب به بعض الناس من فتح الله عليه من ابواب الرزق من العلماء تناوله المباح وهذا جهل لانه لا يعاب على تناول المباح وانما يعاب على اشتغاله بفضول المباح. فاذا اشتغل بفضول المباح

56
00:22:05.400 --> 00:22:27.450
عيب عليه ذلك سواء كان عالما او غير عالم فقيرا او غنيا. نعم احسن الله اليك الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار

57
00:22:27.450 --> 00:22:47.450
حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة

58
00:22:47.450 --> 00:23:07.450
مسندا في سننه من حديث ابي سعيد الخدري خلافا لعزو المصنف وانما اخرجه هكذا الدار القطني في السنن ولا يثبت موصولا والمحفوظ فيه من هذا الوجه انه مرسل. نعم اخرج ابن ماجة الحديث

59
00:23:07.450 --> 00:23:27.450
ولكن ليس من مسند ابي سعيد وانما من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وروي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعض فيعد في الاحاديث الحسان. وفي الحديث المذكور نفي امرين. الاول الضرر قبل

60
00:23:27.450 --> 00:23:57.450
وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه. الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته. الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال

61
00:23:57.450 --> 00:24:26.900
لماذا لا بس اذا اجبت ارفع يدك عشان بعض الاخوان رافعين يدهم سم احسنت لان القول النبوي يشمل النوعين جميعا بخلاف قول الفقهاء لان قول الفقهاء الضرر يزال يتعلق ضرر وقع يطلب رفعه بازالته. وقول النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:24:26.900 --> 00:24:46.900
يشمل ايضا ضررا متوقعا يطلب دفعه قبل وقوعه. وقد ذكر الشاطبي وابن القيم رحمهم الله ان خطاب الشرع في مواقع الدلالات اكمل من خطاب الخلق وصدقة. وهذا له نظائر كثيرة. واستحب ابن القيم

63
00:24:46.900 --> 00:25:06.900
المفتي في اخر اعلام الموقعين اذا سئل عن فتوى فصادف السؤال جوابا عن النبي صلى الله عليه وسلم فان اجابته بما اجاب به النبي صلى الله عليه وسلم اكمل اكمل من اجابته بلفظه. مثال هذا لا ضرر ولا ضرار والضرر يزال. ايهم اكمل؟ لا ظرر ولا اظرار

64
00:25:06.900 --> 00:25:26.900
مثال اخر العادة محكمة. وقال الله خذ العفو وامر بالعرف. ايهم اكمل؟ العادة اما من عرف محكم العرف محكم لان الفقهاء لما قالوا العادة محكمة يحتاج الى وضع شروط فوضع بعضهم خمسة شروط واضاع بعضهم

65
00:25:26.900 --> 00:25:46.900
سبعة شروط والذي يقول العرف محكم تبعا لانه اللفظ الموضوع في الشرع للدلالة على هذه القاعدة لم يحتج الى هذه الشروط. والقواعد الخمس الكبرى الكلية المعروفة عند الفقهاء منتقدة جميعا من جهة سياقتها. لوقوعها على خلاف مدلولات الشرع في نظائرها

66
00:25:46.900 --> 00:26:06.900
فان النبي صلى الله عليه وسلم اشار او الخطاب الشرعي اشار اليها بالفاظ سوى هذه الالفاظ. ذكرتها في منظومة القواعد الفقهية فقلت فانما الاعمال بالنيات لا ضرر ولا ضرار ات الدين يسر يحكمن العرف وما يقم من طلب لا

67
00:26:06.900 --> 00:26:26.900
فان هذا البناء هو الموافق للشرع وبيانه في محل اخر. ومن قدماء النظار المتكلمين في اصول الفقه وقواعده من اشار الى هذا المعنى ومنهم السبكي في كتابه القواعد فانه انتقد قول الفقهاء الامور بمقاصدها وذكر ان التعبير بقول النبي

68
00:26:26.900 --> 00:26:46.900
صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات يكفي ويشفي. نعم. احسن الله اليكم الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم

69
00:26:46.900 --> 00:27:06.900
ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله وفي الصحيحين هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ غير محفوظ. وانما يثبت من حديث

70
00:27:06.900 --> 00:27:31.850
ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم فانه في الصحيحين بهذا اللفظ والدعوة اسم لما يضيفه المرء لنفسه مستحقا على غيره اسم لما يضيفه. المرء

71
00:27:31.850 --> 00:28:04.200
الى نفسه مستحقا على غيره. كقول احدهم لي على فلان الف ريال. والبينة اسم لما يبين به الحق ويظهر اسم لما يبين به الحق ويظهر. كالشاهد وغيره  والمدعي هو من اذا سكت ترك. لانه صاحب المطالبة بالادعاء المدعي

72
00:28:04.200 --> 00:28:26.250
هو من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة بالادعاء. والمدعى عليه هو من اذا سكت ايش لم يترك هو من اذا سكت لم يترك لانه المطالب بمظمن الدعوة. لانه المطالب

73
00:28:26.250 --> 00:28:56.250
ضمن الدعوة وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين وهي القسم ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه وليس هذا مطردا في حكم الشريعة. فيكون الحديث من العام المخصوص. فان

74
00:28:56.250 --> 00:29:16.250
ينظر الى ما يحفها من القرائن والاحوال فربما جعلت اليمين على المدعي وربما جعلت على المدعى عليه بحسب القرائن المبينة في كتاب الدعاوى والبينات عند الفقهاء في تأليفهم. نعم. احسن الله اليكم. حديث رابع

75
00:29:16.250 --> 00:29:36.250
ثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه. فان لم يستطع فبقلبه وذلك ضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث متضمن

76
00:29:36.250 --> 00:30:06.250
الامر بتغيير المنكر والمنكر في الشرع اسم جامع لكل ما انكره الشرع اسم جامع لكل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم بالنهي عنه على وجه التحريم وتغيير المنكر له ثلاث مراتب. الاولى تغيير المنكر باليد. والثانية تغيير المنكر باللسان

77
00:30:06.250 --> 00:30:26.250
ثالثا تغيير المنكر في القلب. والمرتبتان الاوليان مقرونتان بالاستطاعة. فمن كان له طاعة على الانكار باليد او اللسان فعله وكان هو الواجب في حقه. اما من لم تكن له استطاعة

78
00:30:26.250 --> 00:30:56.250
عليهما فانه يجب عليه الانكار بالقلب. والانكار القربي لا يسقط بحال. لاستواء الناس جميعا في القدرة عليه. وحقيقة الانكار بالقلب هو كراهته. المنكر وبغضه اياه. هو المنكر وبغضه اياه. ولا يلزم ان يقارنه تقطيب الجبين. ولا غير ذلك من تغير

79
00:30:56.250 --> 00:31:16.250
احوال المرء بل متى وجد في قلبه بغض المنكر وكراهته كفى ذلك في انكاره المنكرا بقلبه ولا يلزم اثارها على وجهه ووجوب تغيير المنكر مشروط في هذا الحديث بشرط وهو الرؤية البصرية

80
00:31:16.250 --> 00:31:46.250
بالعين لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا دون الرؤية العلمية القلبية لان الفعل المذكور في الحديث وقع وراءه مفعول واحد. وهذا هو عمل رأى البصرية. واما رأى العلمية فانها تتطلب مفعولين. فلما كان الحديث

81
00:31:46.250 --> 00:32:06.250
رأى منكرا ولم يذكر الا مفعولا واحدا علم ان الرؤية المرادة هي الرؤية التي التي بالعين بالبصر واما عدا ما عدا ذلك فانه لا ينزل منزلته الا السماع المحقق. المقارن للتثبت

82
00:32:06.250 --> 00:32:26.250
فالسماع المحقق المقترن بالتثبت والروية ينزل منزلته وهذا امر يحتاج اليه في حسن الاخذ في هذه الاعصار المتأخرة فان كثيرا من الناس ربما روج وقوع منكر لا حقيقة له بناء على

83
00:32:26.250 --> 00:32:49.800
ظنوني والتوهمات وتبعا لما صار اليه الناس من التساهل في اطلاق لسانهم باشاعة المنكرات. ولم تكن هذه جادة السلف. فان السلف رحمهم الله تعالى كانوا ينهون عن اشاعة المنكرات وبثها. فقال بعضهم من اشاع منكرا فقد اعان على هدم الاسلام

84
00:32:49.800 --> 00:33:09.800
لان المنكرات لان المنكرات انما يطلب هدمها ووأدها. لا بثها في نفوس المسلمين. لما يكون له من في اضعاف الايمان واذهاب هيبة الحق في النفوس وتقوية اهل الباطل. فمن رأى منكرا فان الواجب عليه هو

85
00:33:09.800 --> 00:33:29.800
ولا يجوز له ان يبثه بين المسلمين. فما يفعله بعض الناس من اشاعة المنكرات بذكر مواضعها في برسائل الانترنت او الجوال او غيرها خلاف حكم الشريعة. فان علمك بالمنكر يوجب عليك ان تنكره او تبلغه الى ما

86
00:33:29.800 --> 00:33:49.800
الى من ينكره واما بثه بين المسلمين والترويج له واظهاره وتكثير القول به فهذا محرم لا يجوز. نعم احسن الله اليكم. الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا

87
00:33:49.800 --> 00:34:09.800
تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا. ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه. ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات

88
00:34:09.800 --> 00:34:29.800
حسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم في الصحيح دون قوله ولا يكذبه. فانها غير واردة في روايته. جزم بذلك جماعة من

89
00:34:29.800 --> 00:34:49.800
الحفاظ وليس هذا من اختلاف النسخ بل من غلط بعض من يذكر الحديث فيدخل فيه هذه الجملة ووقع هذا عند المتأخرين في احاديث كثيرة يزيدون جملا لا توجد في المسندات. كزيادتهم في حديث شداد ابن اوس

90
00:34:49.800 --> 00:35:25.400
المشهور الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت حتى ذكر اخره واتبع ايش؟ تكملة الحديث ها؟ نتمنى على الله نتمنى على الله عشان تقول تمنى على الله الاماني. فان لفظة الاماني لا توجد مسندة. وانما زادها بعض

91
00:35:25.400 --> 00:35:45.400
متأخرين من القرن السادس الى يومنا هذا ولا توجد في حديث شداد في كتب الاسلام المعروفة. وقوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا نهي عن التحاسد. وحقيقة الحسد كراهية العبد جريان النعمة

92
00:35:45.400 --> 00:36:10.800
على غيره. كراهية العبد جريان النعمة على غيره سواء اقترن بذلك محبة زوالها ام لم يقترن وقوله ولا تناجشوا نهي عن النجش واصله في لسان العرب اثارة الشيء بالمكر والاحتيال والخداع. فالنجس المنهي عنه هنا

93
00:36:10.800 --> 00:36:35.400
الى النهي عن احراز المطالب بالحيلة والخداع ومنه البيع المعروف عند الفقهاء ممن يزيد في السلعة لا يريد شراءها وحمل الحديث على البيع فقط قصور في فهم الوضع اللغوي فان الوضع اللغوي للنج يعم احراز جميع

94
00:36:35.400 --> 00:36:55.400
طالب بحيلة ومكن وخديعة فيكون الحديث ناهيا عن ذلك كله. فقوله لا ولا تباغض نهي عن التباغض. اذا عدم المستوى الشرع اما اذا كان الحامل على ذلك اتباع الشريعة فانه يكون مأمورا به. وقوله

95
00:36:55.400 --> 00:37:25.950
يتدابر نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر والهجر نوعان احدهما هجر المسلم اخاه لاجل امر دنيوي ولا يحل فوق ثلاث والاخر هجره لاجل امر ديني. فتجوز الزيادة على الثلاث لحديث الثلاثة الذين خلفوا. وتقدير المدة

96
00:37:25.950 --> 00:37:55.950
معلق بالمفسدة والمصلحة. وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين. احدهما انه انشاء يراد به الخبر اي متى تركتم التحاسد والتباغض والتدابر ولم يبع بعضكم على بيع بعض كنتم اخوانا كنتم عباد الله اخوانا. والاخر ان المراد به حقيقة الامر اي كونوا عباد الله اخوانا

97
00:37:55.950 --> 00:38:15.950
فيكون الحديث متضمنا الامر بتحصيل كل سبب يحقق الاخوة الدينية. وكلا المعنيين صحيح. وقوله التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي ان اصل تقوى الله عز وجل في القلوب. ومن ثم اشار

98
00:38:15.950 --> 00:38:45.950
النبي صلى الله عليه وسلم الى صدره للاعلام بان مستقرها في القلب مع ظهور اثارها على الانسان في لسانه وبقية جوارحه. فهي بمنزلة البذرة المخفية في الارض. اذا ارتفعت فخرجت اوراق الشجرة وثمارها. ومن يقول التقوى ها هنا ويشير الى قلبه ولا تبدو اثار التقوى

99
00:38:45.950 --> 00:39:07.050
عليه فانه كاذب في دعواه. والدعاوى ما لم تقيموا عليها بينات. ابناؤها ادعياء. نعم  احسن الله اليكم. الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس

100
00:39:07.050 --> 00:39:27.050
انمو من كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك

101
00:39:27.050 --> 00:39:47.050
طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده

102
00:39:47.050 --> 00:40:07.050
ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر ما يترتب عليها من الجزاء. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المسلمين في الدنيا. وجزاؤه

103
00:40:07.050 --> 00:40:27.050
ينفس الله عز وجل عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا في الاخرة غير معجل بخلاف الاعمال الاخرى لنكتة داعية. فان الاعمال كلها ذكرت معها جزاء يكون في الدنيا الا

104
00:40:27.050 --> 00:40:50.550
اجنحة الا العمل الاول. لماذا الجملة الثانية ايش؟ ومن يسر على معسر يسر الله عليه متى؟ في الدنيا والاخرة. طيب لماذا جعل تنفيس الكرب في الجملة الاولى مؤجل الى الاخرة لماذا ما جعل في الدنيا والاخرة

105
00:40:53.900 --> 00:41:13.900
احسنت لان اعظم الكرب المستحقة للتنفيز هي كرب الاخرة. فلا تعد عندها كرب الدنيا شيئا جلالة الجزاء بها اخر الى يوم القيامة. والعمل الثاني التيسير على المعسر. وجزاؤه ان ييسر الله عز وجل على عمله في

106
00:41:13.900 --> 00:41:33.900
والاخرة والثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله عز وجل على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر اسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا

107
00:41:33.900 --> 00:42:00.100
متى زلت قدمه بمقارفة الخطيئة ستر عليه وحرم بث خبره. والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي. متهتكا فيها. فهذا يجب رفع امره الى السلطان لقطع دابره ووأد منكره في عقر داره

108
00:42:00.100 --> 00:42:30.100
وفرما لشجرة الخبث من ان تتطاول اوصالها وتكثر اوراقها. والرابع سلوك طريق يلتمس فيه العبد علما. وجزاؤه ان يسهل الله له طريقا في الجنة. ان يسهل الله له به طريقا الى الجنة ان يسهل الله له به طريقا الى الجنة وهذا يشمل تسهيل ذلك في الدنيا وفي الاخرة

109
00:42:30.100 --> 00:42:53.650
تسهيل في الدنيا كيف يكون بهدايته الى اعمال الخير فيها. وفي الاخرة بهدايته الى الصراط المستقيم. فالذي يسلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة في الدنيا والاخرة. فاما في الدنيا فبهداية الى اعمال الخير. واما في الاخرة

110
00:42:53.650 --> 00:43:13.650
بالهداية الى الصراط المستقيم. والخامس الجلوس في المساجد للاجتماع على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله عز وجل المستمعين في من عنده. وقوله صلى الله

111
00:43:13.650 --> 00:43:33.650
عليه وسلم في اثناء ذكر هذه الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه بيان الاصل الجامع للعمل والجزاء. فالاصل الجامع للعمل معونة المسلم. والاصل الجامع للجزاء معونة الله عز وجل عبده. ثم ختم النبي

112
00:43:33.650 --> 00:43:53.650
النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن به عمله لم يشرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان من وقف به عمل عن بلوغ مقامات العلا في الاخرة لم يرفعه عظم نسبه ولا جلالة جاهه اليها. نعم

113
00:43:53.650 --> 00:44:14.600
احسن الله اليكم. الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها

114
00:44:14.600 --> 00:44:34.600
كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبه

115
00:44:34.600 --> 00:44:54.600
والله ان كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ. قوله صلى الله عليه وسلم عنده اشارة

116
00:44:54.600 --> 00:45:14.600
الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال بالسيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد

117
00:45:14.600 --> 00:45:44.600
لها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه التوفيق قوله تعالى ان الله كتب الحسنات والسيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة وهي تشمل امرين. الاول كتابة عمل الخلق لها. والثاني كتابة

118
00:45:44.600 --> 00:46:04.600
ثوابها وتعيينه. وكلاهما حق. الا ان السياق يدل على الثاني لقوله في الحديث ثم بين ذلك فذكر الثواب عليهما وعينه. والحسنة في الشرع اسم بكل ما وعد عليه بالثواب الحسن

119
00:46:04.600 --> 00:46:24.600
اسم لما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به. وهي كل ما امر الشرع به والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. اسم لكل ما توعد

120
00:46:24.600 --> 00:46:55.800
عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتندرج الفرائض والنوافل باسم الحسنة وتختص السيئة بماذا بالمحرم فتختص السيئة بالمحرم. ولذلك المكروه هل هو سيئة

121
00:46:56.300 --> 00:47:27.800
ايش سيئة ام لا؟ طيب المكروه هل هو حسنة ما الجواب ليس بحسنة ولا سيئة فماذا يكون  ها اذا تركه امتثالا كان حسنا هذا باعتبار قصده لكن باعتبار اصله هل هو حسنة ام سيئة؟ ها

122
00:47:29.000 --> 00:47:59.100
ها منزلا من زياد الحسنة ها ما الجواب؟ ها خلاف لولا هذا ليس في القرآن ولا في السنة هذا كلام الفقهاء. لا تحكم على بعض الشرهة  احسنت ليس حسنة ولا سيئة. لماذا؟ قلنا الحسنة اسم لكل ما وعد عليه الثواب الحسن. والسيئة اسم لكل ما

123
00:47:59.100 --> 00:48:21.100
ايش ايش مكتوب عندكم؟ اسم لكل ما توعد موعد لكل ما توعد عليه بالثواب السيء والمكروه لم يوعد عليه بثواب الحسن ولا توعد عليه بثواب سيء فليس حسنة ولا سيئة. والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال

124
00:48:21.100 --> 00:48:48.300
عنها الله عز وجل فيما رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث. فالحال الاولى ان يهم بالحسنة لا يعمل بها اي يهم بالحسنة ولا يعمل بها في كتبها الله عز وجل عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عز وجل عنده حسنة كاملة والهم المذكور هنا هو

125
00:48:48.300 --> 00:49:08.300
هم الخطرات لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازم. فمتى وقع فعل الحسنة في القلب ولو كان خطرة من خطرات فان الانسان يثاب عليها بحسنة كاملة. والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها. اي يهم بالحسنة

126
00:49:08.300 --> 00:49:36.500
ثم يعمل بها فيكتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. بحسب قدر الاسلام وكمال الاخلاص. بحسب حسن الاسلام وكمال الاخلاص والحالة والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. ان يهم بالسيئة واعمى بها. والجزاء

127
00:49:36.500 --> 00:50:09.600
فيكتبها الله سيئة واحدة من غير مضاعفة. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها  وترك العمل بالسيئة واقع لاحد امرين. ترك العمل بالسيئة واقع لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب اولهما ان يكون الترك لسبب. وثانيهما ان يكون الترك لغير

128
00:50:09.600 --> 00:50:29.600
سبب بل لفتور عزيمته. وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب بل لفتور عزيمته. فاما ما انا تركه لغير سبب فهو على ثلاثة اقسام. فاما ما كان تركه لغير سبب فهو على ثلاثة

129
00:50:29.600 --> 00:50:55.500
اللي ما كان تركه لسبب الاول ما كان تركه لسبب فهو على ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون سببه خشية الله فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم

130
00:50:56.850 --> 00:51:24.350
ها  يعاقب ولا تكتب سيئة يعاقب ماذا قلت تكتب سيئة؟ يعاقب لانها يختلف قدرها لانك اذا قلت سيئة كانها صارت جزاء على هذه السيئة وهي تركه لاجل الرئة او مخافة لكن اذا قلت يعاقب وكلت الجزاء الى الى الله سبحانه وتعالى لانه هو الوارد اجمال الجزاء

131
00:51:24.350 --> 00:51:44.350
دون تفصيله فنحن نتبع الخطاب الشرعي والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال تحصيل اسبابها ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. فهذا يعاقب كمن

132
00:51:44.350 --> 00:52:08.500
فتكتب سيئة فهذا يعاقب كمن عمل فتكتب سيئة. واما ما كان الترك لغير سبب بل لفت بعزيمته فهو على قسمين ما كان الترك لغير سبب بل لفتور عزيمته فهو على قسمين. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات

133
00:52:08.850 --> 00:52:35.000
فلم يسكن اليها قلبه ولانعقد عليها بل نفر منها فهذا معفو عنه. بل تكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه اليها ونصرته منها وهو المقصود في الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم

134
00:52:35.050 --> 00:53:02.650
ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. هو الهم المشتمل على الارادة الجاز المقترنة بالتمكن من الفعل. فهذا على نوعين

135
00:53:03.100 --> 00:53:26.450
احدهما ما كان من اعمال القلوب كالشك في الوحدانية والتكبر والعجب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به ربما صار منافقا او كافرا بسبب ذلك والاخر ما كان من اعمال الجوارح

136
00:53:26.550 --> 00:53:56.550
فيصر قلبه عليه هاما به هم عزمه. ما كان من اعمال الجوارح. فيهم قلبه به عازما عليه متمكنا منه. لكن لا يظهر اثره في الخارج. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. وهو اختيار جماعة من المحققين

137
00:53:56.550 --> 00:54:22.000
منهم المصنف وابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمهما الله وهذه التقاسيم حصيلة بحث سنين. فان هذه المسألة من غوامض المسائل. والذي يقرأ حديثا واحدا لا يفهمه يظن انه يخالف هذا التقرير. مثل حديث

138
00:54:23.050 --> 00:54:51.300
ان الله عفا عن امتي ايش ما حدثت به انفسها ما لم تعمل به او تكلم الحديث قال ايش؟ ما حدثت به انفسها ما قال ما همت به هم عزيمة. تحديث النفس هو الخاطر الذي يمر ولا يستخف. وهذه المسألة من قرأ كلام اهل العلم فيها ولا سيما

139
00:54:51.300 --> 00:55:10.700
ابو العباس ابن تيمية الحفيد وابن رجب رحمهما الله علم قدر هذه المسألة من الغموض والاشكال. نعم احسن الله اليكم الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله

140
00:55:10.700 --> 00:55:30.700
قال من عاداني وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي

141
00:55:30.700 --> 00:55:50.700
به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري بهذا اللفظ. ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه

142
00:55:50.700 --> 00:56:10.700
وكذا وقع فيه ولئن استعاذ بي. وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث جزاء معاداة

143
00:56:10.700 --> 00:56:50.650
في اولياء الله عن ربه عز وجل في الحديث القدسي المذكور. والولي شرعا ايش فيا اخي  مم احسنت الولي شرعا كل مؤمن تقي كل مؤمن تقي والمعنى المذكور هو خلاف ما اصطلح عليه علماء الاعتقاد فان الولي عند المتكلمين في الاعتقاد يراد به كل مؤمن

144
00:56:50.650 --> 00:57:16.700
تقي ايش؟ طائر نبي. فاخرجوا النبي للتفريق بين الانبياء والاولياء. واما خطاب الشرع فهو على المعنى المذكور انفا وهو كل مؤمن تقي وعليه الحديث المذكور ومعاداة الولي تؤذن بحرب صاحبها من الله. ان كانت لاجل ما هو عليه من الدين

145
00:57:16.700 --> 00:57:51.200
او كانت لاجل الدنيا واقترن بها بغضه وكراهته والتعدي عليه. فحين اذ تكون معاداة الولي مؤذنة بحرب من الله في حالين. الاولى ان يكون الحامل على معاداته الديني والثانية ان يكون الحامل على معاداته الامر الدنيوي المقترن بكراهته والتعدي

146
00:57:51.200 --> 00:58:15.050
عليه بالجور والظلم. واضح؟ طيب فان كرهه لاجل حظ متنازع عليه من الدنيا يرى انه هل يدخل في الحديث ام لا يدخل لا يدخل اذا كان لاجل تجد اناس صالحين يعدون من اهل الفضل والخير ولكن لهم املاك فيها نزاع فمقابلهم

147
00:58:15.050 --> 00:58:35.050
المدعي عليهم الذي يعاديهم لاجل امر دنيوي دون تعد ولا يكون مندرجا في هذا الحديث. وقوله تعالى في اخره احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه ان يوفقه الله الى ما يسمع

148
00:58:35.050 --> 00:58:58.000
فيكون موافقا لما يحبه الله ويرضاه. فلا يقع شيء من اعماله سمعا وبصرا واخذا ومشيا الا وفقه امر الله عز وجل نعم احسن الله اليكم الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله

149
00:58:58.000 --> 00:59:18.000
تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي. واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه واسناده ضعيف

150
00:59:18.000 --> 00:59:38.000
رواية في هذا الباب فيها لين. وفي هذا الحديث بيان فضل الله عز وجل على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعلون. وقوع الشيء على

151
00:59:38.000 --> 01:00:08.000
او وجه لم يقصده فاعله. وثانيها النسيان. وهو ذهول القلب عن معلوم متقرب فيه ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. وثالثها الاكراه. وهو ارغام العبد على ما لا يريد ارغام العبد على ما لا يريد. ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها

152
01:00:08.000 --> 01:00:31.150
نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره. بل ذلك مما رفعه الله عن هذه رحمة بها نعم احسن الله اليكم. الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال

153
01:00:31.150 --> 01:00:51.150
بمنكبي بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري

154
01:00:51.150 --> 01:01:11.150
هذا الحديث ارشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا وذلك بان ينزل نفسه احدى منزلتين. الاولى منزلة الغريب. وهو المقيم بغير بلده. فقلبه متعلق

155
01:01:11.150 --> 01:01:39.650
بالرجوع الى بلده ولا يشتغل في تكميل حاله في تلك البلد الا بقدر حاجته. والثانية منزلة عابر السبيل. وهو المسافر الذي اذا مر ببلد في حال سفره خرج منها. لانها ليست محط رحله ولا منتهى قراره

156
01:01:39.750 --> 01:01:59.750
ومن رام ان يصلح نفسه فلينزل نفسه احدى المنزلتين من الدنيا. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. لان عابرة السبيل لا تقر قدمه. واما الغريب فانها تقر مع انتقال. فعنده مزيد في

157
01:01:59.750 --> 01:02:19.600
دل على شدة تعلق بما هو فيه بخلاف الغريب. بخلاف عابر السبيل نعم احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه

158
01:02:19.600 --> 01:02:39.600
وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتم به. حديث حديث حسن صحيح في كتاب الحجة باسناد صحيح. فهل الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة على تارك المحجة. وهو لابي الفتح نصر ابن

159
01:02:39.600 --> 01:02:59.600
ابراهيم المقدسي ولم يظفر به بعد. وانما يوجد له مختصر مجرد من الاسانيد. وقد اخرج الحديث المذكور من هو اشهر منك ابن ابي عاصم في كتاب السنة البغوي في شرح السنة واسناده ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد جدا لوجوه بسطة

160
01:02:59.600 --> 01:03:19.600
ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم عند شرحه هذا الحديث. لكن اصول الشرع تصدق معناه وتشهد بصحته دراية لا رواية والهوى يطلق في لسان العرب على معنيين احدهما الميل المجرد

161
01:03:19.600 --> 01:03:56.450
الميل المجرد والثاني الميل الى خلاف الحق. الميل الى خلاف الحق والحديث المذكور مما يرجع الى الى اي المعنيين؟ الاول او الاول او الثاني المعنى الاول مجرد الميل. والثاني خلاف الحق. فاذا الحديث ماذا يكون؟ على الاول او الثاني. عن الاول على الاول

162
01:03:56.450 --> 01:04:24.000
الميت ولذلك من هذا هذا الحديث من يفهم ان الميل في ان الهوى باللغة هو الميل عن الحق. يكون هذا الحديث مستنكرا عنده الذي يقول ان الميل هو الميل عن لان الهوى هو الميل عن الحق يكون هذا الحديث مستنكرا. لكن

163
01:04:24.000 --> 01:04:41.300
من وعى السنة النبوية لم يستنكره لانه وقع على هذا المعنى في صحيح البخاري في حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت للنبي صلى الله عليه فلما ارى ربك الا يسارع في هواك. يعني في ايش

164
01:04:42.950 --> 01:05:02.950
في ملكيا خلاف الحق او مجرد الميل. مجرد الميل بموافقتك الى ما تميل اليه. وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من قسمان الاول ما لا يصح اسلام العبد الا به. ما لا يصح اسلام العبد الا به

165
01:05:02.950 --> 01:05:22.950
وهذا اذا ذكر نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لاصله. وهذا اذا ذكر نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لاصله والثاني ما يصح به اسلام العبد ما يصح اسلام العبد دونه ما يصح

166
01:05:22.950 --> 01:05:42.950
اسلام العبد دونه وهذا اذا ذكر نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لكماله. في علم بهذا ان نفي الايمان في الحديث ربما اريد به هذا المعنى او اريد به هذا المعنى. فقوله لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه يعني ميله تبعا لما

167
01:05:42.950 --> 01:06:02.550
به ان تعلق باصل الدين فيكون نفي الايمان نفيا لاصله. اذا اصل الدين الذي لا يكون العجوز سليما الا به. واذا كان ما جئت به متعلقا بما سوى اصل الدين يكون النفي للايمان نفيا لكماله. نعم

168
01:06:02.750 --> 01:06:22.750
احسن الله اليكم. الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم

169
01:06:22.750 --> 01:06:42.750
لو بلغت لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن

170
01:06:42.750 --> 01:07:02.750
صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وفي اسناده كلام الا ان الحديث بمجموع طرقه وماله من المتابعات هو من جملة الاحاديث الحسان ولفظه في النسخ التي في ايدينا على ما كان فيك عوض على ما كان منك الذي

171
01:07:02.750 --> 01:07:32.750
المصنف وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة. اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء. وثانيها الاستغفار. وثالثها توحيد الله. وانما اثره وانما اخر ذكره مع عظم قدره لجلالة اثره. فان اثر التوحيد في محو

172
01:07:32.750 --> 01:07:52.750
ذنوب لا يقاربه شيء لقوله في هذا الحديث الالهي لاتيتك بقرابها مغفرة. والقراب اسم لملئ الشيء فيكون المعنى لو اتيتني بملئ الارض ذنوبا ولقيتني موحدا غفرت لك والعنان بفتح العين هو

173
01:07:52.750 --> 01:08:18.200
السحاب نعم اسمع خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع اداب وسائل وجوه الاحكام وها انا اذكر بابا مقتصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة للا يغلط في شيء منها. ويستغني بها

174
01:08:18.200 --> 01:08:38.200
عن مراجعة غيره في ضبطها ثم اشرع في شرحها ان شاء الله. ليس موجودا في نسخكم. ليس موجودا في اكثر النسخ ولهذا النسخ التي كانت في البرنامج مهمات العلم الاول فيها مثل هذه الاشياء وبعض الاخوان يقولون لماذا

175
01:08:38.200 --> 01:08:58.200
تصور نقول لان هذه النسخ نسخ صححت وصححت لله ما صححت تجارة. ولذلك يوجد فيها كثير مما يخالف النسخ المطبوعة فان نسخة الواسطية مثلا بحمد الله قوبلت على نسخة مقروءة على شيخ الاسلام ابن تيمية. وهذه النسخة لا يعرف بها احد من الخلق

176
01:08:58.200 --> 01:09:18.200
من قبل حتى يسر الله الوقوف عليها. ونخبة الفكر قوبلت على نسختين مقروءتين على ابن حجر في ضمن نزهة النظر وهلم جرة وان شاء الله تعالى سنسعى ان شاء الله تعالى ان تحصلوا على جميع هذه النسخ مجلدة في برنامج مهمات العلم في

177
01:09:18.200 --> 01:09:37.650
لديه والعناية بانتخاب النسخ المهمة الصحيحة مهم اول العلم صحة النسخة التي تقرأها. قبل كل شيء ما تقرأ من نسخة صحيح مثل ما جاء في الواسطية في بعض النسخ لما ذكر كلامات الاولياء قال وهي في جميع فرق الامة

178
01:09:37.900 --> 01:09:57.900
معناه ان الكرامة تقع مع عدم مع عدم الاستقامة. واعظم الاستقامة الاستقامة العقدية. ووقع شرح بعض الشراح على هذا بينما في النسخ الصحيحة على قرون الامة. يعني في طبقات الامة جيلا بعد جيل. فلابد ان يعتني الطالب خاصة بالمختصرات

179
01:09:57.900 --> 01:10:13.150
ان تكون النسخ بان تكون النسخة التي بيده صحيحة والاخوان المسخ الناقصة يستكملونها لان هذا ناقص والذي يقرأ الاربعين على شيخ بدون الباب الاخير لا يسمى لا لا يجوز له ان يقول قرأت جميع الاربعين

180
01:10:13.150 --> 01:10:27.800
اقرأها سوى اخره فلابد ان يقيده بذلك. نعم احسن الله اليكم. ثم اشرعوا في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات

181
01:10:27.800 --> 01:10:47.800
من اللطائف وجمل وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها. والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيارها

182
01:10:47.800 --> 01:11:07.800
بهذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله

183
01:11:07.800 --> 01:11:27.800
في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا باب الاشارة الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحة

184
01:11:27.800 --> 01:11:47.800
في الخطبة نضر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات

185
01:11:47.800 --> 01:12:07.800
المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر وبضم الياء من يرى. قال المصنف رحمه الله في شرح مسلم وضبطه الحافظ

186
01:12:07.800 --> 01:12:34.550
ابو حازم العدوي بالنون نرى نعم احسن الله اليكم. قوله تؤمن تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله تعالى قدر الخير والشر قبل خلق الخلائق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض معنى الايمان بالقدر

187
01:12:34.550 --> 01:13:06.750
والمختار ان ذلك يرجع الى حقيقته المقررة في الشرع. والقدر شرعا هو علم الله بالكامل وكتابته لها. ومشيئته وخلقه اياها ترى هذا لو ترجعون كتب العقائد ما تجدونه لان كثيرا من الناس يقول الايمان بالقدر واظح. فلذلك ما تجد تعريف الايمان بالقدر. ولذلك لابد تكتبوا مثل هذه الاشياء. ولا ينبغي كل مرة ان ننبهكم

188
01:13:06.750 --> 01:13:26.750
اكتب لانني اتقرب الى الله بان اعلم الخير. واجتهد ان لا اتي بشيء يعرفه كل احد فان الانسان يحمل هم التعليم حملا عظيما لان الجلوس على الكراسي ليس ان ترتفع فوق الناس

189
01:13:26.750 --> 01:13:54.100
الجزء على الكراسي كي تقرب الناس الى الله. تدلهم على العلم الصحيح. ولذلك نقول الايمان بالقدر شرعا هو علم الله بالكامل  وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها هذا الحد يصير جامع لي مراتب؟ لمراتب الاربع الايمان الاربعة ما معنى الكائنات

190
01:13:54.600 --> 01:14:14.600
هي الحوادث والوقائع هذي في لغة العرب كان يكون كائنا يعني شيء كان وليس المقصود به الحيوانات بعض الكائنات الحية لا المقصود الوقار الحوادث نعم. احسن الله اليك. قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن اماراتها. وبفتح الهمزة اي علاماتها

191
01:14:14.600 --> 01:14:34.600
ويقال امر بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء هنا هو جبريل عليه الصلاة والسلام يصح ان يصلى ويسلم عليه. فلا يتعقب المصنف في قوله قوله صلى الله عليه وسلم. لكن لو بينه

192
01:14:34.600 --> 01:14:54.600
كان اولى بالا تشتبه هذه الجملة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وما ذكره ها هنا من ان بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء تنبيه الى ان ما عرف وجهه من الرواية تمسك به وان كان في اللغة

193
01:14:54.600 --> 01:15:23.500
غيره وما لم يعرف وجهه في الرواية حمل على ما تحتمله اللغة واضح هذا؟ يعني مثلا امارات جمع امارة وامارة. لكن الرواية ما جاءت بامار فهذا عرف وجهه مثل غذي بالحرام بالتخفيف. لكن ذكر

194
01:15:25.850 --> 01:15:53.600
الجرداني الدمياطي من علماء القرن الماضي انها وردت في بعض الكتب انها بالتشديد فهنا عرف وجهه في الطرق المروية لكن مثلا بملاك في اللغة الا اخبرك بملاك ذلك في اللغة بكسر الميم فتحها ملاك وملاك. فحين اذ الحديث يكون على ايش

195
01:15:54.950 --> 01:16:14.950
الايش؟ ما عرف من وجه الرواية. فيحمل على الوجهين اللغويين. لكن دائما الحديث النبوي يحمل على اكمل اللغات اللغة الصحيحة اللغة الفصيحة اللغة المشهورة هي التي يحمل عليها الحديث النبوي. لكن معرفة ما تعدد ضبطه مهم

196
01:16:14.950 --> 01:16:34.950
في اثار الحكم الشرعي. فمثلا في الصحيح في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده. سبوا قدوس الملائكة الروح. وفيها وجه لغوي اخر سبوح قدوس رب الملائكة والروح. فيكون من اسماء الله

197
01:16:34.950 --> 01:16:54.950
ويضبط ايضا السبوح والقدوس والقدوس. فيصح ضبطه بهذا وهذا ذلك لا يتكلم في العلم من لم يعرف لغة العرب. قال ابن حزم كيف يؤمن على الشريعة من لا يؤمن على اللسان. وكثير من الاخطاء التي وقعت

198
01:16:54.950 --> 01:17:14.950
الشريعة اتت من العجمة ذكر هذا الحسن البصري وبسطه الشاطبي في الاعتصام وغيره نعم. احسن الله اليكم قول فائدة الان قال هو قوله صلى الله عليه وسلم وذكر الكلام عن جبريل. الاصل ان العلماء اذا ذكروا جبريل او ادم او نوح او

199
01:17:14.950 --> 01:17:36.550
ابراهيم قالوا عليهم الصلاة والسلام. ولا يقول صلى الله عليه وسلم صح لماذا طيب لهذا هذه من ملح العلم لتنشطكم لماذا نقول قال ابراهيم عليه الصلاة والسلام؟ ما نقول؟ قال ابراهيم صلى الله عليه وسلم. مع انهما بنفس

200
01:17:36.600 --> 01:18:09.950
نفس المعنى هي صلاة وسلام. ما الجواب يعني قررت انت لا لا لا لان قولك صلى الله عليه وسلم انشاء بالدعاء. نعم. وقولك عليه الصلاة والسلام اخبار. والامر بانشاء الدعاء بالصلاة والسلام لم يقع الا لنبينا صلى الله عليه وسلم. يعني ما جاء امرنا بان نصلي ونسلم على الانبياء. قال الله عز وجل ان الله

201
01:18:09.950 --> 01:18:29.950
وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة واحدة الحديث فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مطلوبة شرعا فتقول صلى الله عليه وسلم واما غيره من الانبياء فلم

202
01:18:29.950 --> 01:18:49.950
في الخطاب الشرعي الامر بها فيكون خبرا عنه فتقول عليه الصلاة والسلام. ولو وقع هذا في محل هذا كان سائغا. نعم احسن الله اليكم قوله صلى الله عليه وسلم تلد الامة ربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراري حتى تجد العمة

203
01:18:49.950 --> 01:19:09.950
السرية بنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد. وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه. قوله صلى الله عليه وسلم

204
01:19:09.950 --> 01:19:29.950
فقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله صلى الله عليه وسلم بالثمنيا اي زمنا كثيرا وكان ذلك ثلاثا كذا جاء مبينا في رواية ابي داود والترمذي وغيرهما. الحديث الخامس

205
01:19:29.950 --> 01:19:52.850
ولا قوله؟ قوله صلى الله عليه وسلم. لا قوله بدون صلى الله عليه وسلم. كلام عمر عندي مصحح لبثت مليا. نعم حيث الخامسة الحديث الخامس قوله صلى الله عليه وسلم من احدث بامرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى بمعنى المخلوق

206
01:19:52.850 --> 01:20:12.850
الحديث السادس قوله صلى الله عليه وسلم استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله صلى الله عليه من لم يوشك وبضم الياء وكسر الشين ان يسرع ويقرب. قوله صلى الله عليه وسلم حمى الله محارمه. معناه لا. معناه

207
01:20:12.850 --> 01:20:32.850
الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله والاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله صلى الله عليه وسلم عن ابي رقية قوله عن ابي رقية بضم الراء وفتح قاف وتشديد الياء. قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار. وقيل

208
01:20:32.850 --> 01:20:52.850
موضع يقال له دار ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه. وقد بسطت القول في في ايضاحه في اوائل شرع صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين ذكر ابن طاهر في الابن

209
01:20:52.850 --> 01:21:12.850
ظاهر في الانساب المتفقة عن ابي المطهر الابي وردي الاديب النسابة رحمه الله ان ذلك غلط الفاحش وقوله رحمه الله ويقال له الديلي نسبة الى دين كان يتعبد فيه يوهم ان تعبده فيه وقع في

210
01:21:12.850 --> 01:21:32.850
وليس الامر كذلك وانما كان تعبده فيه قبل الاسلام فانه كان نصرانيا. وتفطن المصنف بهذا فقيده بكونه قبل الاسلام في شرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات. واتخاذ الصوامع والاديرة

211
01:21:32.850 --> 01:21:48.400
التعبد فيها والتخلي عن الناس ليس من شعائر الاسلام. نعم احسن الله اليكم الحديد التاسع قوله واختلافه بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله صلى الله عليه وسلم غذي بالحرام

212
01:21:48.400 --> 01:22:15.850
الغين وكسب الداء المعجمة بالمخففة. الحديث الحادي عشر قوله رحمه الله وغذي بالحرام بضم الغين وكسر الدال المعجمة المخففة تقدم ان الجردان في شرح الاربعين ذكر ورودها بالتسديد. نعم الحديث الحادي عشر قوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح ياء وضمها لغتان والفتح افصح اشهر

213
01:22:15.850 --> 01:22:35.850
معناه اترك ما شككت فيه وعد الى ما لا تشك فيه. ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بانه الشك فيه نظر كما تقدم. والصحيح ان الريب هو قلق النفس واضطرابها. نعم. احسن الله اليكم الحديث الثاني عشر. قوله صلى الله عليه وسلم يعني بفتح اوله

214
01:22:35.850 --> 01:22:55.850
الحديث الرابع عشر قوله صلى الله عليه وسلم الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شرط معروف وللاحصان شروط معروفة في معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر قوله صلى الله عليه وسلم او ليصمت بضم الميم

215
01:22:55.850 --> 01:23:25.850
السابع عشر القتلى القتلى والذبحة بكسر اولهما. قوله صلى الله عليه وسلم يحده وتشديد الدال يقال يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى. الحديث الثامن عشر قوله جند بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة لضم الجيم. الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح

216
01:23:25.850 --> 01:23:49.550
امامك كما في الرواية الاخرى ذكر صاحب القاموس وغيره ان هذه الكلمة تجيء مثلثة الاول نعم احسن الله اليك وتعرف الى الله في الرخاء تحبب اليه بلزوم طاعته يعني بالحركات ثلاث تجاه وتجاه

217
01:23:49.550 --> 01:24:11.600
ها وتعرف الى الله في الرخاء تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. فالحديث العشرون قوله صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي اصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا يستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام

218
01:24:11.600 --> 01:24:31.600
تقدم ان هذا الحديث يحتمل ان يكون خبرا او انشاء مفيدا للامر فما ذكره المصنف فيه ضيق وما تقدم ذكره اوسع نعم. الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا نهيا

219
01:24:31.600 --> 01:24:51.600
الحديث الثاني والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجره الايمان وقيل الايمان يحب وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا. وكذلك وضوءه ولكن الوضوء تتوقف صحته

220
01:24:51.600 --> 01:25:11.600
وعلى الايمان بصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة وطهور شطر لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك. قوله رحمه الله ان الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذا الوضوء. اما ان الايمان يجب ما قبله فكذلك وقع في الحديث النبوي

221
01:25:11.600 --> 01:25:31.600
وفي صحيح مسلم من حديث عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاسلام يجب ما قبله. والاسلام والايمان بمعنى واحد في الشرع واما الوضوء فلم يأتي ذلك في خبر مفرد وانما يدرك معنى ذلك من احاديث مجتمعة يعلم بها ان

222
01:25:31.600 --> 01:25:56.800
الوضوء مكفر الذنوب المتقدمة عليه لكنه مختص بتكفير الصغائر دون الكبائر بخلاف الاسلام والايمان فانه وما يكفران الكبائر والصغائر المتقدمة قبله. نعم قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي توابها وسبحان الله والحمد لله تملآن ان قدر ثوابهما جسما لما ما بين السماء والارض

223
01:25:56.800 --> 01:26:16.800
وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيل والتفويض الى الله تعالى. والصلاة نور اي اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. والصدقة برهان

224
01:26:16.800 --> 01:26:36.800
اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء ني المحبوب والصدر وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا. وعن المعاصي ومعناه لا يزول لا يزال صاحب

225
01:26:36.800 --> 01:26:56.800
مستضيئا مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدوا فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه منهم من يبيعها لله تعالى بطاعته. فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما. فيوبقها

226
01:26:56.800 --> 01:27:16.800
لا يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث باول شرح صحيح مسلم. فمن اراد زيادة فليراجعه. وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى

227
01:27:16.800 --> 01:27:36.800
لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم ان المختار ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. وما ذكره المصنف فيه نظر بسطه ابو العباس ابن تيمية الحفيد في شرح حديث ابي ذر الغفاري

228
01:27:36.800 --> 01:27:56.800
نعم. قوله تعالى فلا تظالموهم بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط. وبكسر الميم الحاء المعجمة وباسكان الخاء المعجمة وفتح الياء الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور

229
01:27:56.800 --> 01:28:16.800
بضم الدال والثاء المثلثة الاموال واحدها دثر كفلس وفلوس. قوله صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وكناية عن الجماع اذا نوى بالعبادة. وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاء

230
01:28:16.800 --> 01:28:36.800
واعفاف النفس وكفها عن المحارم. الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم والجميع وجمعه سلامى سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمائة وستون مفصلا. ثبت ذلك في صحيح

231
01:28:36.800 --> 01:28:56.800
مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها. والفتح اشهر. سمعان يعني. نعم. قوله صلى الله عليه وسلم حاكى

232
01:28:56.800 --> 01:29:16.800
المهملة والكافية اي ترددت وبصحة بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون العرباض بكسر العين وبالموحدة سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت. قوله صلى الله عليه وسلم قوله قوله رضي

233
01:29:16.800 --> 01:29:36.800
الله عنه ذرفت بفتح الدار المعجمة والرأي سالت. قوله صلى الله عليه وسلم بالنواجذ هو بالذاء المعجمة وهي الانياب. وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سابق. ما ذكره رحمه الله في حد البدعة وحدها باعتبار الوضع اللغوي

234
01:29:36.800 --> 01:30:04.600
لسان العرب لا باعتبار الوضع الشرعي وقد تقدم حدها شرعا. نعم الحديث التاسع والعشرون ذروة السنام بكسر الدال وضمها اي اي اعلاه. وذكر بعض المتأخرين ايضا الفتح والكسر افصح الثلاثة. نعم. ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصودة. وتفتح ايضا فيقال ملاك وملاك

235
01:30:04.600 --> 01:30:24.600
نعم احسن الله اليكم قوله صلى الله عليه وسلم يكبه بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم وفتح الشين معجمتين وبالنون منسوب الى خشنة قبيلة معروفة. قوله رحمه الله منسوب الى خشنة قبيلة

236
01:30:24.600 --> 01:30:50.550
معروفة عمة اهل النسب يذكرونها باسم الخشين. نعم قوله جرتم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وباسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوا انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل الحديث الثاني والثلاثون ولا اضرار بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم

237
01:30:50.550 --> 01:31:10.550
فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك ضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذل بفتح الياء واسكان الخاء وضم الدال المعجمة ولا يكذب وبفتح الباء واسكان الكاف قوله صلى الله

238
01:31:10.550 --> 01:31:30.550
عليه وسلم بحسب امرئ من الشر هو باسكان سين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون قوله تعالى فقد اذنته كرب وبهمزة ممدودة اي اعلمتم بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح

239
01:31:30.550 --> 01:31:50.550
الحديث الاربعون قوله صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا لا تتخذ نفسك ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها. ولا بالاعتماء بها ولا تتعلق بها الا بما يتعلق به الغريب في غير

240
01:31:50.550 --> 01:32:10.550
ولا تشتغل في ولا تشتغل فيها الا بما يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون قوله صلى الله عليه وسلم عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك

241
01:32:10.550 --> 01:32:31.550
قوله صلى الله عليه وسلم من تراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها  فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم

242
01:32:31.550 --> 01:32:51.550
يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتباع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جماد الاولى سنة ثمان وستين وست مئة. قوله رحمه الله

243
01:32:51.550 --> 01:33:11.550
من الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط بصدق كونه حافظا لها على المسلمين ان يكون حافظا لها عن صدره في صدره عن ظهر قلب بل يكفي في ذلك لو كان حفظه لها حفظ سطر اي في كتاب بحيث يحفظها

244
01:33:11.550 --> 01:33:41.550
حفظا متقنا ثم ينقلها للمسلمين بكتابه. فان اجتمع معه حفظ الصدر فان ذلك اكمل. لان الحفظ على هذين الامرين واكملهما اجتماعهما فان افترقا فبحسب القرائن التي تحف بهما واذا هذين النوعين اشار حافظ للحكم بقوله في اللؤلؤ المكنون والضبط ضبطان بصدر وقلم فالاول الذي متى يسمعه لم

245
01:33:41.550 --> 01:34:01.550
ينسى فحيثما يشاء الداه مستحضرا لفظ الذي وعاه والثاني من في كتابه قد جمع فصانه لديه منذ سمعه حتى يؤدي منه اي وقتي وسمي ما يجمعه بالثبت. وهذا اخر الشرح على هذا الكتاب على وجه مختصر يوضح معانيه خلها عندك

246
01:34:01.550 --> 01:34:21.550
خلها عندك يوضح معانيه الكلية وبالنسبة للاسئلة فاعلموا ان كل سؤال يأتي انه يأخذ موضعه وانه لا لا يفوت شيء من الاسئلة لكن بحسب سعة الوقف تجمعها في البطاقات فنجيب ما نستطيع منها بحسب حال الداعي

247
01:34:21.550 --> 01:34:41.550
والذي يبقى يجيب عنه في مهمات العلم. والذي لا يأتي عليه الوقت ننقله الى الدروس التي بعده. فجميع الاوراق التي تصلني هي محفوظة لديه والمقدم منها ما كان على الاوراق المعدة للاسئلة ثم في الرتبة الثانية الاوراق التي مكتوبة بخط اليد وقد تترك

248
01:34:41.550 --> 01:34:49.237
تهمل اذا كانت هذه الاوراق موجودة اذا كانت هذه الاوراق موجودة احب ان تكتبوها فيها لانه ادعى لحفظها