﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:31.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثالث

2
00:00:32.250 --> 00:00:54.200
بشرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته العاشرة مدينة نجران وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام

3
00:00:54.450 --> 00:01:15.000
المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن شرفه النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون. نعم بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:15.050 --> 00:01:40.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين باسنادكم حفظكم الله الى العلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله تعالى انه قال في الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. الحديث الثالث والعشرين

5
00:01:40.550 --> 00:02:00.550
عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة

6
00:02:00.550 --> 00:02:22.400
برهان والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك. كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:22.550 --> 00:02:58.600
الطهور شطر الايمان الطهور بضم الطاء والمراد به فعل التطهر والشطر هو النصف ففعل الطهارة نصف الايمان ففعل الطهارة نصف الايمان واحسن ما قيل في بيان تنصيفه الايمان ان فعل الطهارة

8
00:02:59.200 --> 00:03:38.750
يتعلق بظاهر البدن ان فعل الطهارة يتعلق بظاهر البدن وان السائر اعمال الايمان وان سائر خصال الايمان تتعلق بباطن البدن تتعلق بباطن البدن ففعل الطهارة وضوءا او غسلا يطهر العبد ظاهرا ففعل الطهارة وضوءا او غسلا

9
00:03:39.050 --> 00:04:12.900
يطهر العبد ظاهرا وفعل خصال الايمان كالصلاة والصدقة يطهر باطنه يطهر باطنه وقوله الحمد لله تملأ الميزان اي تملأ ميزان العبد في الاخرة اي تملأ ميزان العبد في الاخرة وتقدم انه

10
00:04:13.350 --> 00:04:43.950
يوزن في الاخرة العمل وعامله وصحيفة عمله انه يوزن في الاخرة العمل وعامله وصحيفة عمله وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او قالا تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقعت الرواية على الشك

11
00:04:45.350 --> 00:05:08.350
وكل جملة لها معنى فالجملة الاولى سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض اي ان كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض اي ان كل واحدة منهما

12
00:05:08.400 --> 00:05:32.200
تملأ ما بين السماء والارض والجملة الثانية وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض اي ان الكلمتين مجتمعتان تملآن ما بين السماء والارض. اي ان الكلمتين مجتمعان مجتمعتان

13
00:05:32.300 --> 00:06:01.550
تملآن ما بين السماء والارض ووقع في رواية النسائي وابن ماجة بلفظ والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وهذا ارجح من جهتين

14
00:06:01.600 --> 00:06:29.250
وهذا ارجح من جهتين احداهما ان رواتها اوثق واتصالها اثبت ان رواتها اوثق واتصالها اثبت فهي مقدمة على الرواية الواقعة عند مسلم على الشك فهي المقدمة فهي مقدمة على الرواية الواقعة

15
00:06:29.550 --> 00:06:49.400
في مسلم على الشك وكون مسلم مع البخاري اصح من غيرهما اي باعتبار المجموع لا في جميع الافراد اي باعتبار المجموع لا في جميع الافراد فقد تكون الرواية في غيرهما

16
00:06:49.650 --> 00:07:26.400
اصح كالواقع هنا والاخرى انها اوفق في المعنى انها اوفق في المعنى اذ الجملة الثانية ان الحمد لله تملأ الميزان والميزان عظيم جدا وهو اعظم مما بين السماء والارض. والميزان باعتبار

17
00:07:26.600 --> 00:07:55.150
ما يكون فيه عظيم جدا وهو اعظم مما بين السماء والارض فكيف تكون كلمة الحمد لله تملأ الميزان ثم اذا ضمت اليها سبحان الله نقص وزنها فكيف اذا ضمت اليها سبحان الله نقص وزنها وصارت تملأ ما بين السماء

18
00:07:55.250 --> 00:08:25.800
والارض فقط فالمحفوظ في الحديث رواية النسائي وابن ماجة والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل لمقادير الاعمال المذكورة بما لها من النور

19
00:08:25.950 --> 00:08:54.600
تمثيل للاعمال المذكورة بما لها من النور فهي ذات مراتب ثلاث وهي ذات مراتب ثلاثة المرتبة الثالثة المرتبة الاولى عمل هو نور عمل هو نور وهو الصلاة والمرتبة الثانية عمل

20
00:08:54.850 --> 00:09:30.050
هو برهان وهو الصدقة عمل هو برهان وهو الصدقة والمرتبة الثالثة عمل هو ضياء وهو الصبر عمل هو ضياء وهو الصبر وكل مرتبة لها قدر من النورانية اعلى مما دونها وكل مرتبة لها قدر من النورانية اعلى مما

21
00:09:30.700 --> 00:10:04.650
بعدها فالصلاة نور مطلق والصلاة نور مطلق والصدقة برهان وهو الشعاع المحيط بقرص الشمس وهو الشعاع المحيط بقرص الشمس والصبر ضياء وهو النور الذي معه نوع حرارة واشراق دون احرام

22
00:10:04.700 --> 00:10:37.500
وهو النور الذي معه نوع حرارة واشراق دون احراق فالاعمال المذكورة منزلتها من النورانية بحسب مراتبها. والصلاة اكمل من الصدقة. والصدقة اكمل من الصبر والصبر هنا الفيه عهدية يراد به الصوم

23
00:10:38.000 --> 00:11:12.600
والصبر هنا ال فيه عهدية يراد به الصوم فان الصبر يطلق ويراد منه الصوم وبه سمي شهر رمضان شهر الصوم وقع هذا في بعض نسخ صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والصيام ضياء. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والصيام ضياء

24
00:11:12.600 --> 00:11:44.150
فشبهت هذه الاعمال الثلاثة بمقاديرها من الانوار وهذا التشبيه له متعلقان احدهما منفعتها للارواح في الحال منفعتها للارواح في الحال والاخر اجورها عند الله في المآل اجورها عند الله بالمآل

25
00:11:44.700 --> 00:12:08.000
فما يكتسبه العبد من النور في الصلاة اعظم مما في الصدقة. وما يكتسبه في الصدقة اعظم مما بالصيام باعتبار اثره في روحه في حياتنا الدنيا وكذلك يكون في الاخرة فالنور الذي يمد به

26
00:12:08.250 --> 00:12:31.650
من الصلاة اعلى من النور الذي يمد به من الصدقة والنور الذي يمد به من الصدقة اعلى من النور الذي يمد به من الصيام وقوله صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او مضيقها

27
00:12:32.250 --> 00:13:01.500
اي اننا اي ان كل احد من الناس يسعى فمنهم ساع في اعتاق نفسه من النار ومنهم ساع في ايباقها اي اهلاكها فاعمال الخلق في يومهم وليلتهم اما ان تكون

28
00:13:01.800 --> 00:13:36.900
مؤدية الى نجاتهم وفكاكهم من النار واما ان تكون مؤدية الى هلاكهم ودخولهم فيها والغدو اصلا الذهاب في اول النهار والغدو اصلا الذهاب في اول النهار وهو الوقت المعتاد للانبعاث في طلب ما يراد. وهو الوقت المعتاد للانبعاث في طلب ما يراد

29
00:13:37.650 --> 00:14:05.100
فان من اراد شيئا يهمه سعى اليه في اول يومه نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني

30
00:14:05.100 --> 00:14:30.500
الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا

31
00:14:30.500 --> 00:14:50.500
استغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا بري فتضروني. ولم تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم

32
00:14:50.500 --> 00:15:10.500
اخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد. فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته. ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا

33
00:15:10.500 --> 00:15:31.350
ودخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير وذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

34
00:15:31.500 --> 00:15:57.950
واوله في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم الحديث وهو حديث الهي اي من كلام الله سبحانه وتعالى فيقال له حديث الهي

35
00:15:58.300 --> 00:16:38.650
او رباني او قدسي وكلها بمعنى واحد فقوله فيه يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يفيد تحريم امرين احدهما الظلم والاخر التظالم والفرق بينهما

36
00:16:39.100 --> 00:17:08.000
ان الظلم ابتداء من العبد ان الظلم ابتداء من العبد من غير وقوع شيء عليه من غير وقوع شيء عليه واما التظالم ايش الظالم  بعد ان يظلم ياخذ حقه زيادة

37
00:17:11.300 --> 00:17:42.750
لماذا يفعل ايش يظلم فهو رد ظلم واقع بظلمه فهو رد ظلم واقع بظلم وكلاهما محرم واحسن ما قيل في حقيقة الظلم انه وضع الشيء في غير موضعه واحسن ما قيل في حقيقة الظلم انه

38
00:17:43.000 --> 00:18:11.000
وضع الشيء في غير موضعه وحقيقة الظلم مما تنازع فيها النظار واختلفت الانظار وهي مبنية على اصول عقدية مختلفة بين الفرق الاسلامية واسلمها من الاعتراض هذا الذي ذكرناه ان الظلم وضع الشيء في غير موضعه

39
00:18:11.300 --> 00:18:37.350
حققه ابن تيمية في رسالة مفردة بشرح حديث ابي ذر الغفاري هذا ثم ذكر في بعض رسائله ان هذا المعنى باعتبار اصله الكلي ان هذا المعنى باعتبار اصله الكلي وقد يقترن به في بعض المواضع

40
00:18:37.450 --> 00:19:02.950
زيادة شيء في معناه وقد يقترن به في بعض المواضع زيادة شيء في معناه ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام. القسم الاول

41
00:19:03.350 --> 00:19:32.850
في بيان فقر المخلوق في بيان فقر المخلوق وذكر ما يغنيه وذكر ما يغنيه وهو في اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته حتى قال يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني

42
00:19:32.900 --> 00:20:11.950
عكسكم فالضلال يرفع باستهداء الله فالضلال يرفع باستهداء الله. والجوع يدفع باستعطاء باستطعامه. والجوع يدفع في اطعامه والعري يدفع باستكسائه والعري يدفع باستكسائه والخطأ يدفع باستغفاره جملة رابعة يا عبادي انكم تخطئون. الى قوله يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب جميعا

43
00:20:12.500 --> 00:20:39.800
فهؤلاء الجمل الاربع ومبتدأها يا عبادي كلكم ضال حتى قال يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار كلها في بيان المخلوق وبيان ما يغنيه فالمخلوق فقير الى الاهتداء فقير الى الاستطعام فقير الى الاستكساء فقير الى الاستغفار وفي كل جملة بيان ما

44
00:20:39.800 --> 00:21:12.300
والقسم الثاني في بيان غنى الله. والقسم الثاني في بيان غنى الله. وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني حتى قال يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته

45
00:21:12.300 --> 00:21:36.150
ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر فهذه الجمل الاربع كلها في بيان غنى الله سبحانه وتعالى وهذه الجمل الثمان كلها تندرج في تفسير قول الله تعالى

46
00:21:36.250 --> 00:21:57.750
يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد وهو وهي من اعلى ما جاء في تفسيره ببيان ما يكون به فقر المخلوق وبيان ما يكون به غنى الخالق سبحانه وتعالى. والقسم الثالث في

47
00:21:57.750 --> 00:22:21.200
بيان الحكم العدل في يوم الفصل في بيان الحكم العدل يوم الفصل. بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه وذلك في قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم

48
00:22:21.250 --> 00:22:43.650
ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه فهذه الجملة بيان ما يفصل به من الحكم بين الطائفتين المفتقرة الى الله المقبلة عليه المستمدة من

49
00:22:43.650 --> 00:23:06.950
انه وبين الطائفة المستغنية عنه المستغنية عنه المعرضة عن فضله. وقوله فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا فلا يلومن الا نفسه لها معنيان له معنيان

50
00:23:07.550 --> 00:23:35.200
احدهما انه امر على حقيقته انه امر على حقيقته فالعبد مأمور اذا وجد خيرا ان يحمد الله واذا وجد غير ذلك ان يرجع على نفسه باللوم والاخر انه امر يراد به الخبر

51
00:23:35.550 --> 00:23:56.800
انه امر يراد به الخبر وان الناس من وجد منهم خيرا فسيحمد الله. وان الناس من وجد منهم خيرا فسيحمد الله هو من وجد منهم غير ذلك فسيندم ولاة مندم. ومن وجد غير ذلك

52
00:23:56.850 --> 00:24:23.400
فسيندم ولاة مندم وكلا المعنيين صحيح فالاول محله الدنيا والثاني محله ايش؟ الاخرة. فالاول محله الدنيا والاخر محله الاخرة. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الخامس والعشرون

53
00:24:23.450 --> 00:24:43.450
عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان اناس ان ناسا من اصحاب من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله وعليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم

54
00:24:43.450 --> 00:25:03.450
قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله

55
00:25:03.450 --> 00:25:22.500
ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام؟ اكان عليه فيها وزر؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه

56
00:25:22.700 --> 00:25:50.300
بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه ورواه مسلم في موضع اخر بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره وقولهم ذهب اهل الدثور اي اهل الاموال وقولهم ذهب اهل الدثور اي اهل الاموال

57
00:25:50.650 --> 00:26:10.850
وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون الى اخره فيه بيان معنى الصدقة شرعا فيه بيان معنى الصدقة شرعا وانها اسم جامع انواع المعروف والاحسان

58
00:26:11.500 --> 00:26:46.000
وانها اسم جامع انواع المعروف والاحسان وحقيقتها ايصال ما ينفع وحقيقتها ايصال ما ينفع وهي نوعان احدهما صدقة مالية صدقة مالية وهي التي تكون لاهل الدثور الذين بايديهم الاموال وهي التي تكون لاهل الدثور الذين بايديهم الاموال. والاخر صدقة غير مالية

59
00:26:46.250 --> 00:27:23.450
صدقة غير مالية. وهي المذكورة في هذا الحديث من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فكلها تعد صدقات وهي متهيئة لمن ليس له مال وهي متهيئة ليس لمن ليس له مال. فهو متمكن منها ان يتصدق صدقة بان يسبح او يحمد

60
00:27:23.450 --> 00:27:50.850
او يكبر او يهلل او يأمر بالمعروف او ينهى عن المنكر وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج وعن اتيان الرجل اهله كلمة يكنى بها عن الفرج وعن اتيان الرجل

61
00:27:51.000 --> 00:28:17.400
اهله ذكره المصنف النووي في شرح صحيح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وزر فكذلك اذا وضعها في حلال في الحلال كان له اجر ظاهره ان العبد

62
00:28:18.650 --> 00:28:42.700
له اجر على المباح ظاهره ان العبد له اجر على المباح والمتقرر بدلائل الشرع انه لا ثواب على مباح الا بنية انه لا ثواب على مباح الا بنية فالمباحات التي يتعاطاها العبد

63
00:28:43.800 --> 00:29:09.500
لا ثواب فيها ولا عقاب بالنظر الى ذواتها لا ثواب فيها ولا عقاب بالنظر الى ذواتها وانما الاجر وانما الثواب والعقاب باعتبار نيات اصحابها فيها. وانما الثواب والعقاب باعتبار نيات اصحابها فيها

64
00:29:09.600 --> 00:29:35.450
فمن نوى في المباح خيرا حصل الاجر والثواب فمن نوى بالمباح خيرا حصل الاجر والثواب. ومن نوى بالمباح شرا حصل الوزر والعقاب ومن نوى بالمباح شرا حصل الوزر والعقاب فاتيان الرجل اهله

65
00:29:35.650 --> 00:30:11.500
المذكور في الحديث يكون للعبد فيه اجر اذا نوى اعفاف نفسه واعفاف اهله او طلب الولد الصالح او تكثير سواد المسلمين الى غير ذلك من انواع النيات الصالحة فالحديث يحمل على هذا المعنى

66
00:30:11.600 --> 00:30:37.850
ان الاجر يحصل في ذلك اذا وجدت النية الصالحة ووقع في الرواية المختصرة المشار اليها عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر تلك الصدقات قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من

67
00:30:37.900 --> 00:31:07.100
الضحى اي انه يقع للعبد عن انواع الصدقات ان يركع ركعتين من الضحى وسيأتي بيان وجه لذلك في شرح الحديث الاتي. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:31:07.100 --> 00:31:27.100
كل سلامى من الناس عليه صدقة. كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة. وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليه فيها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق

69
00:31:27.100 --> 00:31:49.350
بصدقة رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه والسياق المذكور اشبه بلفظ مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس

70
00:31:49.450 --> 00:32:12.850
اي كل مفصل منهم اي كل مفصل منهم وعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا وعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا. ثبت هذا في حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم

71
00:32:14.600 --> 00:32:42.100
فقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة اي كل مفصل من مفاصل الانسان تطلب عليه صدقة تطلب عليه صدقة وقوله كل يوم تطلع فيه الشمس فيه تعيين وقت تلك الصدقة المطلوبة

72
00:32:42.200 --> 00:33:14.850
فيه تعيين وقت تلك الصدقة المطلوبة ففي كل يوم يطلب من العبد صدقة عن مفاصله فتبلغ الصدقات المطلوبة منه في اليوم والليلة كم ثلاثمائة وستون صدقة فتبلغ الصدقات المطلوبة منه في اليوم والليلة ثلاثمئة

73
00:33:15.000 --> 00:33:47.750
وستون صدقة وموجب هذه الصدقات ان اتساق خلق الانسان ان اتساق خلق الانسان وسلامة تركيبه نعمة عظيمة نعمة عظيمة تستدعي شكر الله عليها بتلك الصدقة تستدعي شكر الله عليها بتلك الصدقات

74
00:33:48.250 --> 00:34:21.800
فتقسيم جسم الانسان اعضاء والوصل بين تلك الاعضاء بهذه المفاصل حتى صار في صورة ليست لغيره نعمة عظيمة جليلة تستدعي ملاحظتها بشكر الله سبحانه وتعالى عليها باداء تلك الصدقات وقوله صلى الله عليه وسلم تعدل بين اثنين صدقة

75
00:34:21.950 --> 00:34:53.800
الى اخره فيه ذكر انواع من الصدقات فيه ذكر انواع من الصدقات يعين تناولها اجاء العدد المذكور يعين تناولها اداء العدد المذكور فالاصلاح بين المختصين صدقة واعانة العبد في دابته

76
00:34:54.600 --> 00:35:21.850
صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة واماطة الاذى عن الطريق صدقة وهي انواع تلحق بالصدقات المتقدمة في الحديث السابق من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

77
00:35:22.500 --> 00:35:55.650
وكثرة انواعها يسهل الامتثال وكثرة انواعها يسهل الامتثال فلو اراد العبد ان يتصدق بثلاثمائة وستين صدقة في وقت يسير امكنه بان يسبح ثلاثمئة وستين تسبيحة وهي لا تبلغ منه دقائق

78
00:35:56.050 --> 00:36:22.100
يسيرة وتقدم انه في الرواية السابقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى اي يجزئ العبد ويكفيه في صدقات يومه وليلته ركعتا الضحى اي يجزئ العبد ويكفيه في صدقات يومه وليلته

79
00:36:22.400 --> 00:36:45.450
ركعتا الضحى. فمن صلى في الضحى ركعتين ادى صدقة بدنه في يومه ادى صدقة بدنه في يومه لماذا لماذا اذا صلى ركعتين فقط صار تصدق كم صدقة ثلاث مئة وستين لماذا

80
00:36:48.050 --> 00:37:35.500
بالركعتين. طيب وويلها يا احمد ايش يعني نفس كلام الشيخ ها طيب كلكم تدرون حول هالمعنى هذا ها جربت احسنت وكانت الركعتان واقعة موقع الصدقات المذكورة جميعا لامرين احدهما انه يقع في فعلهما استعمال جميع تلك المفاصل

81
00:37:35.700 --> 00:38:04.100
انه يقع في فعلهما استعمال جميع تلك المفاصل والاخر ان وقت الضحى وقت غفلة عادة ان وقت الضحى وقت غفلة عادة فمن الناس من هو مشغول فيه بطلب رزقه اذا كان فقيرا محتاجا

82
00:38:04.550 --> 00:38:29.250
ومن الناس من يكون لاهيا في لعب او نائما وهو من حصل كفايته من الغنى ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اجره في وقت الغفلة. ان العمل يعظم اجره في وقت الغفلة. فللأمرين المذكورين

83
00:38:29.900 --> 00:38:55.900
صارت ركعتا الضحى تقعان موقع ستين وثلاث مئة صدقة وهذا من فضل الاسلام كما تقدم ان اهله يؤتون الاجور الجليلة على الاعمال القليلة فهما ركعتان لا تبلغان مدة يسيرة من الدقائق

84
00:38:56.000 --> 00:39:15.300
اذا ركعهما العبد من الضحى صار متصدقا بستين وثلاثمائة صدقة. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس ابن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

85
00:39:15.300 --> 00:39:35.300
البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعوابسة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك. البر مطمأنت اليه النفس

86
00:39:35.300 --> 00:39:51.200
المطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن

87
00:39:52.850 --> 00:40:20.850
هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين احدهما حديث النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق. الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. والاخر حديث وابسة ابن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله

88
00:40:20.850 --> 00:40:50.050
صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر الحديث رواه احمد في مسنده والدارمي في مسنده واسناده ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند احمد في مسنده والطبراني في المعجم الكبير يكون به حديث وابسة حسنا

89
00:40:50.150 --> 00:41:16.350
يكون به حديث وبسطة حسنا فحديث النواسي صحيح مروي في مسلم وحديث وابسطة رضي الله عنه حديث حسن والحديتان المذكوران فيهما بيان حقيقة البر والاثم. فيهما بيان حقيقة البر والاثم

90
00:41:17.350 --> 00:41:42.000
فاما البر فبينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الاول البر حسن الخلق وقوله في الحديث الثاني البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب وهذا البيان نوعان

91
00:41:44.250 --> 00:42:11.950
احدهما بيان له باعتبار حقيقة ذاته بيان له باعتبار حقيقة ذاته في قوله البر حسن الخلق والاخر بيان له باعتبار اثره في قوله البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب

92
00:42:13.100 --> 00:42:42.350
فالبر باعتبار ذاته هو حسن الخلق والخلق له معنيان احدهما عام وهو الدين كله فانه يسمى خلقا ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم قاله مجاهد بن جبر

93
00:42:42.650 --> 00:43:15.750
وغيره والاخر خاص وهو المعاملة والمعاشرة بين العبد والخلق. وهو المعاشرة والمعاملة بين الخلق والعبد وحسن الخلق فيهما معا هو الاتيان به على وجه حسن. وحسن الخلق فيهما معا هو الاتيان به على وجه حسن. فيكون دينه

94
00:43:15.750 --> 00:43:47.950
حسنا ممدوحا مقبولا وتكون معاملته الخلق حسنة مقبولة واما بيانه باعتبار اثره اي ما ينشأ عنه فان البر ينشأ عنه في النفس والقلب الطمأنينة فمن استعمل البر اطمأن قلبه واطمأنت اليه نفسه

95
00:43:49.100 --> 00:44:11.100
واما الاثم فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه في الحديث الاول بقوله والاثم ما حاك في النفس وكرهت ان يطلع عليه الناس وقوله في الحديث الثاني والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر

96
00:44:11.400 --> 00:44:39.150
وان افتاك الناس وافتوك وكلا الجملتين في بيان الاثم باعتبار ايش اثره الذي ينشأ عنه وكلا الجملتين في بيان الاثم باعتبار الاثر الذي ينشأ عنه والاثر الناشئ عن الاثم نوعان

97
00:44:39.850 --> 00:45:05.250
والاثر الناشئ عن الاثم نوعان احدهما حيك النفس وتردد القلب حيك النفس وتردد القلب مع كراهة العبد اطلاع الناس عليه مع كراهة العبد اطلاع الناس عليه وهذا مذكور في حديث

98
00:45:05.750 --> 00:45:35.900
النواس والاخر حيك النفس وتردد الصدر حيك النفس وتردد الصدر مع عدم كراهية اطلاع الناس عليه لان فيهم من يؤيده عليه وعدم كراهية اطلاع الناس عليه لان فيهم من يؤيده عليه

99
00:45:37.800 --> 00:46:07.200
وهذا مذكور في الحديث وبسطة ابن معبد ايهما اشد على النفس لماذا احسن والحال الثانية اشد من الاولى لان العبد قد يمتنع في الحالة الاولى من الاثم لاجل كراهية اطلاع الناس عليه

100
00:46:07.450 --> 00:46:33.850
فهو يستحيي من الخلق واما في الحال التانية فيجد من الناس من يؤيده عليه مع وقوع حيك النفس وتردد الصدر فيفتيه بذلك ولا تخرجه تلك الفتوى عن كونه اثما ولا تخرجه تلك الفتوى عن كونه

101
00:46:33.900 --> 00:46:59.550
اثم وهذا كما تقدم بيان للاثم باعتبار اثره واما باعتبار حقيقته الذاتية فان الاثم هو ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح

102
00:47:00.450 --> 00:47:27.150
وقوله صلى الله عليه وسلم وان الناس وافتوك اي ان ما تردد في صدرك وحاك في نفسك فهو اسم وان وجدت مفتيا يفتي به وهذا مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين

103
00:47:27.900 --> 00:47:54.850
احدهما ان يكون المفتي به ممن عرف عنه موافقة الناس في رغبات نفوسهم. ان يكون المفتي به ممن عرف بموافقة الناس في نفوسهم فهو يجاريهم ويفتيهم بما يريدون لا بما تريده لهم الشريعة

104
00:47:55.650 --> 00:48:31.600
والاخر ان يكون المستفتي موصوفا بالاستقامة الدينية موصوفا بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية. ان يكون موصوفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. فاذا وجد هذان الشرطان فان العبد لا يعول على فتوى من افتاه. فان العبد لا يعول على فتوى من افتاه. لما يجد في

105
00:48:31.800 --> 00:48:53.300
نفسه من الحيك وفي صدره من التردد لما يجد في نفسه من الحيك وصدره من التردد نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله ولذلك الله سبحانه وتعالى ما يجعل الناس في ظلام لا يهتدون الى الخير

106
00:48:54.050 --> 00:49:09.000
حتى صدرك ونفسك تؤنس هذا خير او هذا او هذا شر وهذا من رحمة الله بالخلق ولذلك من قوة ما يجده الانسان في نفسه من طمأنينة او تردد يميز احوال المفتين

107
00:49:10.200 --> 00:49:26.900
فالمفتي الذي يفتيه بالشرع يعرفه بما يجد في نفسه والمفتي الذي يفتيه بغير الشرع يعرفه بما يجده في نفسه ومن هنا قال معاذ بن جبل رضي الله عنه ان على الحق نورا

108
00:49:28.000 --> 00:49:45.100
والناس يظنون ان اعظم وسائل نشر الحق هو ما يسمى اليوم بالاعلام فتجد من الناس من يعنى بالاعلام لاجل نشر الحق. وهذا شيء من الوسائل لكنه ليس الاصل الاصل ان يكون العبد على الحق

109
00:49:45.150 --> 00:50:02.250
فمن كان على الحق مع الحق نصر الله به الحق ولو كان في جوف بيته لابد ان يظهر الله الخير الذي على يديه ويقيم الله سبحانه وتعالى الحجة على الناس ويحفظ به دينه كما تقدم

110
00:50:02.550 --> 00:50:26.500
ان الابدال في هذه الامة الذين يقيمهم الله سبحانه وتعالى لحفظ دينه. فاذا مات رجل اقام الله سبحانه وتعالى رجلا اخر. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا

111
00:50:26.500 --> 00:50:46.500
الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا. فقال لا اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنة

112
00:50:46.500 --> 00:51:06.500
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما

113
00:51:06.500 --> 00:51:34.800
اصنف واخرجه ابن ماجة ايضا. فهو مما رواه الاربعة الا النسائي فهو مما رواه الاربعة الا النسائي. والاربعة من اذا قيل رواه الاربعة ها يا احمد يعني منهم اصحاب السنن والاربعة اصحاب السنن وهم ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة وهو حديث

114
00:51:34.800 --> 00:52:07.650
صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني الحافظ رحمه الله. والحديث المذكور الف من امرين احدهما موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب والموعظة شرعا هي ايش مش الموعظة شرعا

115
00:52:09.050 --> 00:52:50.750
وهو الامر والنهي المحاطان بترغيب وترهيب. الامر والنهي المحاطان بترغيب وترهيب يعني اذا تحدث احد عن الوضوء ورغب فيه ورهب من تركه يسمى هذا موعظة وكذا لو كان عن العفاف فرغب فيه ورهب من ضده من الوقوع في الفواحش فان هذا يسمى موعظة

116
00:52:51.200 --> 00:53:16.350
ولم يقع ذكر هذه الموعظة في شيء من طرق الحديث اي لم تبين الفاظها في شيء من روايات الحديث ومعنى قوله وجلت منها القلوب اي رجفت اي رجفت وانصدعت فالوجل هو رجفان القلب وانصداعه

117
00:53:17.050 --> 00:53:43.900
عند رؤية من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته عند ذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته ذكره ابن القيم في مدارج السالكين ومعنى ذرف العيون اي جريان الدمع منها اي جريان الدمع منها

118
00:53:44.400 --> 00:54:12.900
والاخر وصية ارشد فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول وصية ارشد فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول اولها تقوى الله وهي كما تقدم جعل العبد بينه وبين الله وقاية باتباع خطاب الشرع. جعل العبد بينه وبين الله وقاية باتباع

119
00:54:12.900 --> 00:54:38.050
خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا والفرق بينهما ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. والفرق بينهما ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال

120
00:54:38.500 --> 00:55:13.050
والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعده وقوله عند ذكرها عضوا عليها بالنواجذ اشارة الى الامر بشدة الاستمساك بها. اشارة الى الامر بشدة الاستمساك بها وكأن العبد يعض عليها باضراسه

121
00:55:13.800 --> 00:55:45.000
والرابع اجتناب محدثات الامور وهي البدع اجتناب محدثات الامور وهي البدع فالوصية المذكورة جامعة الاصول الاربعة المتقدمة واسم الوصية موضوع لما يعظم شرعا وعرفا واسم الوصية موضوع بما يعظم شرعا

122
00:55:45.150 --> 00:56:12.300
وعرفا فالامور المذكورة من اعظم ما ينبغي الاعتناء به فالامور المذكورة من اعظم ما ينبغي الاعتناء به نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني

123
00:56:12.300 --> 00:56:32.300
بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا لا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير

124
00:56:32.300 --> 00:56:58.250
الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبركم برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله

125
00:56:58.250 --> 00:57:18.250
فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ثكلت فامك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟ رواه الترمذي وقال حديث حسن

126
00:57:18.250 --> 00:57:43.850
صحيح هذا الحديث رواه الترمذي كما عزاه اليه المصنف. ورواه ايضا ابن ماجة واسناده ضعيف وروي من وجوه بخر باسانيد لا يسلم شيء منها من ضعف ومن اهل العلم من يجعله حسنا باعتبار مجموعها

127
00:57:44.300 --> 00:58:08.450
وهو حديث عظيم جامع بين الفرائض والنوافل حديث عظيم جامع بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا حتى قال وتحج البيت

128
00:58:09.950 --> 00:58:35.750
وهؤلاء المذكورات هن اركان الاسلام الخمسة اللاتي تقدم ذكرهن في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس وهو الحديث كم الثالث وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية. واشير الى الركن الاول منها بقوله

129
00:58:35.750 --> 00:59:01.800
هنا تعبد الله ولا تشرك به شيئا ففيه بيان الشهادة لله بالوحدانية وينطوي فيها الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فمن شهد ان الله هو معبوده لزمه ان يشهد ان محمدا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله الذي ارسله

130
00:59:01.800 --> 00:59:30.000
اليه واما النوافل فهي مذكورة في قوله الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة حتى قال وصلاة الرجل في جوف الليل فابواب الخير الممدوحة نوافلها في هذا الحديث ثلاثة فابواب الخير الممدوحة نوافلها في هذا الحديث

131
00:59:30.050 --> 01:00:05.550
تلاتة الاول الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة اسم لما يتقى به اسم لما يتقى به. فالصوم وقاية من الحرام ووقاية من النار. فالصوم وقاية من الحرام ووقاية من النار. والثاني الصدقة المذكورة في قوله

132
01:00:05.550 --> 01:00:35.950
صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ليش جعلت الصدقة انها تطفئ الخطيئة؟ كما تطفئ الماء النار طيب الخطيئة لها حرارة في النفس لكن ليش الصدقة صارت هي اللي تطفئها

133
01:00:37.050 --> 01:01:23.300
ليش ما هي بالصلاة؟ ليش ما هي  الفقيه محمد يعني اطفاء حرارة الحاجة وجعلت الصدقة مطفئة للخطيئة لانها تطفئ حرارة الحاجة في نفس المتصدق عليه لانها تطفئ حرارة الحاجة في نفس المتصدق عليه

134
01:01:23.500 --> 01:01:48.400
والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل وهو وسطه وذكر الرجل خرج مخرج الغالب. والا فالمرأة داخلة معه في الثواب المذكور وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم الاية

135
01:01:48.450 --> 01:02:08.500
للدلالة على جزاء اهل صلاة الليل. وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم الاية للدلالة على جزاء اهل صلاة الليل  ثم لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر تفاصيل الجمل ببيان

136
01:02:08.600 --> 01:02:37.950
اصول الفرائض والنوافل قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه ووقع الجواب عن هؤلاء الثلاث بقوله الجهاد ووقع الجواب عن هؤلاء الثلاث بقوله الجهاد وهكذا هي الرواية المثبتة في

137
01:02:38.000 --> 01:03:01.250
نسخ الاربعين النووية المقروءة على اصحاب النووي ومنهم ابن العطار وهي موافقة بعض روايات جامع الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الاوصاف الثلاثة كلها للجهاد ووقع في بعض روايات الترمذي

138
01:03:01.450 --> 01:03:24.850
لا في نسخ النووية ووقع في بعض روايات الترمذي تفصيل الجواب عليها بقوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهذه الرواية هي المحفوظة المشهورة في الحديث

139
01:03:25.000 --> 01:03:48.100
وهذه الرواية هي المشهورة المحفوظة في الحديث لكن ينبغي ان يعلم ان الامر اذا كان في نسخة مصنف على شيء يبقى كما هو فمثلا تقدم معنا في في العقيدة الواسطية ان مصنفها لما ذكر ما منكم من احد الا سيكلمه ليس بينه وبين ربه

140
01:03:48.100 --> 01:04:11.700
بترجمان ولاء حاجب هكذا في النسخة المقروءة على المصنف يوجد نسخة خطية من الواسطية مقروءة على ابن تيمية فيها هذا اللفظ وهو يوافق رواية الكشميهني البخاري ومثله هذا الموضع فالواقع في الاربعين النووية الجواب عن التأتي بقوله الجهاد موافقة لبعض نسخ

141
01:04:11.700 --> 01:04:37.400
جامع الترمذي ووقع في بعض نسخ جامع الترمذي تفصيل الجواب على ما ذكرناه وقوله رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الاستسلام لله اي رأس الدين الاستسلام لله وقوله عموده الصلاة اي ما يقوم عليه ويرتفع

142
01:04:37.550 --> 01:05:10.450
اي ما يقوم عليه ويرتفع فالصلاة بمنزلة العمود الذي يرتفع به البيت فالصلاة بمنزلة العمود الذي يرتفع به البيت. لان اسم الاسلام يبقى ظاهرا ما بقيت الصلاة لان اسم الاسلام يبقى ظاهرا ما بقيت الصلاة. وقد تقدم معنا في فظل الاسلام في حديث ام سلمة. لما ذكر النبي صلى الله

143
01:05:10.450 --> 01:05:28.850
الله عليه وسلم امراء الجور فقالوا الا نقاتلهم يا رسول الله؟ قال لا ايش؟ ما صلوا لان الصلاة من اعظم ما يبقى به اسم الاسلام. فاذا كانت الصلاة ظاهرة في بلد فالاسلام فيه مرفوع

144
01:05:29.300 --> 01:06:00.750
يعني انه عالم ظاهر بادي للناس وقوله وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله اي اعلاه اي اعلاه فذروة الشيء اعلاه وارفعه فذروة الشيء اعلاه وارفعه لان الجهاد يرتفع به اسم الاسلام امام الكفار

145
01:06:00.850 --> 01:06:34.100
لان الجهاد يرتفع به اسم الاسلام امام الكفار والصلاة رفعة الاسلام في المسلمين والجهاد رفعة الاسلام امام الكافرين فالصلاة رفعة الاسلام في المسلمين. والجهاد رفعة الاسلام امام الكافرين ثم بين المصنف ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم

146
01:06:34.400 --> 01:07:00.350
جماع الامر فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله والملاك بكسر الميم وتفتح هو قوام الشيء ونظامه هو قوام الشيء ونظامه. اي الامر الجامع له اي الامر الجامع له ثم قال كف عليك لسانه

147
01:07:00.850 --> 01:07:20.400
اي امسك عليك لسانك فجعل النبي صلى الله عليه وسلم جميع ما تقدم مردودا الى كف اللسان فجعل النبي صلى الله عليه وسلم جميع ما تقدم مردودا الى اللسان لماذا

148
01:07:22.950 --> 01:07:45.500
لماذا جعل كل ما تقدم مردود الى اللسان ها يحيى  لان من امسك لسانه قدر على العمل ومن ارسل لسانه رعى مع الهمل لان من امسك لسانه قدر على العمل

149
01:07:45.550 --> 01:08:11.400
ومن ارسل لسانه رعى مع الهمل فان كثرة الهذر تضعف اعضاء الانسان فان كثرة الهذر تضعف اعضاء الانسان ويقوي امساك اللسان بدن العبد فيعينه على العمل فمدار صلاح العبد وفساده على امر لسانه

150
01:08:11.950 --> 01:08:31.150
قال ابن مسعود رضي الله عنه ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان. ولهذا فان من اصول صلاح العبد صمته فمن صمت نجا

151
01:08:32.800 --> 01:08:55.850
وهو من اجل الصفات التي كانت من خصال السلف وقد صار الصمت مهجورا وصار الكلام ممدوحا فكثيرا ما تسمع الاشادة بالكلام والاعتناء بمعرفة ما يكون به الانسان خطيبا مفوها فصيحا

152
01:08:55.900 --> 01:09:17.800
وقل ان تجد انسانا يعلمك الصمت وقد قال اياس العشري اياس العري جاهدت نفسي في تعلم الصمت عشر سنين جاهدت نفسي في تعلم الصمت عشر سنين. لعظم منفعة الصمت الصمت من اعظم ما يعين الانسان على العبودية

153
01:09:18.200 --> 01:09:41.500
ولاجل هذا رد النبي صلى الله عليه وسلم كل ما تقدم الى امساك العبد لسانه وقوله ثكلتك امك اي فقدتك اي فقدتك وهي كلمة يراد منها تعظيم ما يذكر له وهي كلمة يراد منها

154
01:09:41.650 --> 01:10:06.450
تعظيم ما يذكر له فليست لحقيقتها وهي الدعاء عليه بالهلاك. فليست لحقيقتها وهي وهو الدعاء وهي الدعاء وعليه بالهلاك وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال مناخرهم

155
01:10:06.600 --> 01:10:27.650
او قال من اخيهم اي هل يطرح الناس في النار سوى حصائد السنتهم ايوه هل يطرح الناس في النار سوى حصائد السنتهم؟ فمن اعظم ما يدخل به العبد النار هو اللسان

156
01:10:28.150 --> 01:10:52.200
ومن افعاله المذكور في هذا الحديث بقوله حصائد السنتهم وحصيدة اللسان كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة

157
01:10:53.300 --> 01:11:14.550
فالمذكور في الحديث لا يراد به جميع ما يأتي من اللسان كالغيبة والنميمة فهي وان كانت مهلكة ليس لكنها ليست مرادة. المرادة نوع خاص وهو ايش ما قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. هذا هو حصيدة اللسان

158
01:11:14.850 --> 01:11:33.150
مثل تقول فلان ما فيه خير وليس كذلك او تقول فلان فاسق وليس كذلك او تقول فلان مبتدئ وليس كذلك او تقول فلان ضال وليس كذلك. هذا من اعظم اسباب دخول الناس النار

159
01:11:33.550 --> 01:11:56.200
فالعبد ينبغي له ان يتوقى من هذا حتى لا يدخل في جملة المذكورين في قوله صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. يعني هذا من اعظم ما يكون. لان الناس

160
01:11:56.200 --> 01:12:15.400
مولعون بالحكم على غيره فالناس مولعون بان يتكلم في هذا ويتكلم في هذا ويتكلم في هذا فهم يقطعون اوقاتهم به فيكون من اتى لذلك ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث. نعم

161
01:12:15.500 --> 01:12:35.500
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائضا فلا تضيعوها. وحد حد حدودا فلا تعتدوها. وحرم اشياء فلا

162
01:12:35.500 --> 01:12:56.650
انتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدارقطني وغيره هذا الحديث اخرجه الدارقطني في سننه وفي سياقه تقديم وتأخير عما ذكره المصنف

163
01:12:56.950 --> 01:13:31.000
واسناده ضعيف وجمله ثابتة باحاديث اخرى فهو باعتبار معناه صحيح وفي مثله يقال ايش ما العبارة التي يعبر بها في مثله نعم احسنت فبمثله يقال ضعيف الرواية صحيح دراية. اي لا يثبت في نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم. واما معناه فهو

164
01:13:31.000 --> 01:13:53.900
صحيح ثابت بدلائل الشرع. وفي الحديث جماع احكام الدين. جماع احكام الدين. فقد قسمت فيه احكام الدين اربعة اقسام. مع بيان الواجب فيها فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها

165
01:13:54.000 --> 01:14:12.400
القسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به والمراد بها في الحديث ما اذن الله به فهي تشمل الفرض والنفل والمباح

166
01:14:12.450 --> 01:14:39.500
اتشمل الفرض والنفل والمباح والواجب فيها عدم تعديها اي عدم التجاوز ما حد فيها اي عدم تجاوز ما ما حد فيها والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها والواجب فيها عدم انتهاكها

167
01:14:39.800 --> 01:15:03.650
بعدم قربانها والانتهاء عن فعلها فلا يفعلها ولا يقترب من فعلها. والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا

168
01:15:03.700 --> 01:15:37.050
والواجب فيه عدم البحث عنه والواجب فيه عدم البحث عنها ومعنى قوله سكت عن اشياء اي لم يبينها اي لم يبينها فالسكوت اصله الانقطاع السكوت اصله الانقطاع وله معنيان احدهما

169
01:15:37.200 --> 01:16:10.750
الانقطاع عن الكلام والاخر الانقطاع عن بيان الاحكام احدهما الانقطاع عن الكلام والاخر الانقطاع عن بيان الاحكام والمراد منهما في الحديث اي هم ثاني ما الدليل؟ يقول الثاني نعم احنا في السكوت حنا

170
01:16:11.100 --> 01:16:32.900
احسنت والدليل المراد منهما الثاني لان سياق الحديث في بيان الاحكام لان سياق الحديث في بيان الاحكام. وكذلك الاثر الذي ورد في هذا عند ابي داوود عن ابن عباس لما ذكر السكوت كان في سياق بيان

171
01:16:32.900 --> 01:16:54.400
الاحكام فالسكوت صفة لله بالنص والاجماع. قاله ابن تيمية الحفيد. فالسكوت صفة لله بالنص والاجماع. قاله ابن تيمية الحبيب. ومعنى سكوت الله هو عدم بيانه الاحكام فيكون من الاحكام ما بينه

172
01:16:54.550 --> 01:17:21.350
ومن الاحكام ما لم يبينه رحمة بنا نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس

173
01:17:21.400 --> 01:17:48.950
فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس حديث حسن رواه رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال الحديث

174
01:17:49.750 --> 01:18:25.300
واسناده ضعيف جدا وروي باسانيد اخر لا يصح منها شيء فتحسين الحديث المذكور بعيد وفيه الارشاد يرحمك الله وفيه الارشاد الى عملين عظيمين احدهما الزهد في الدنيا والاخر الزهد فيما عند الناس

175
01:18:28.900 --> 01:18:58.300
والثاني يرجع الى الاول والثاني يرجع الى الاول وافرد عنه لانه تقع فيه المنازعة غالبا مع الخلق لانه تقع فيه المنازعة مع الخلق العبد مأمور بان يزهد فيما بايدي الخلق وفيما ليس بايدي الخلق

176
01:18:59.000 --> 01:19:24.050
وفرق بينهما لاختلاف الثمرة الناشئة منهما. وفرق بينهما لاختلاف الثمرة الناشئة منهما. فمن زهد في الدنيا مما ليس بايدي الناس احبه الله ومن زهد فيما هو منها بايدي الناس احبه احبه الناس

177
01:19:24.650 --> 01:19:49.600
والزهد شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة الرغبة عما لا ينفع في الاخرة ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء. ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات

178
01:19:50.800 --> 01:20:19.150
وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات وهو ما زاد على قدر الحاجة منه وهو ما زاد على قدر الحاجة منها فكل فرد يرجع الى واحد منها فان الرغبة عنه وتركه تسمى

179
01:20:19.550 --> 01:20:42.850
زهدا فان الرغبة عنه وتركه تسمى زهدا وبه تعلم ان ترك المباح مطلقا ليس من الزهد وانما الذي من الزهد هو ترك فضوله اي ما زاد على قدر الحاجة منه

180
01:20:43.050 --> 01:21:05.250
نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه

181
01:21:05.250 --> 01:21:21.750
في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا هذا الحديث اخرجه ابن ماجة كما عزاه اليه المصنف

182
01:21:21.850 --> 01:21:47.500
لكن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما لا من حديث ابي سعيد الخدري فحديث ابي سعيد الخدري هو عند الدارقطني وغيره واسناد الحديثين ضعيف وروي من وجوه يقوي بعضها بعضا

183
01:21:48.350 --> 01:22:12.350
يكون بها الحديث حسنا. فهو حديث حسن بمجموع طرقه وفي الحديث المذكور نفي امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه ونزوله. الضرر قبل وقوعه ونزوله. والاخر الضر

184
01:22:12.350 --> 01:22:38.650
بعد وقوعه ونزوله الضرر بعد وقوعه ونزوله فالاول يتعلق به الدفع والثاني يتعلق به الرفع فالاول يتعلق به الدفع والثاني يتعلق به الرفع. فالضرر يطلب دفعه قبله وقوعه واذا وقع يطلب

185
01:22:39.150 --> 01:23:01.050
ايش؟ رفعه. وهذا اعم من قول الفقهاء الضرر يزال لان قولهم يتعلق بالضرر ايش الواقع للضرر المتوقع. يتعلق بالضرر الواقع من الضرر المتوقع. واما قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا

186
01:23:01.050 --> 01:23:32.700
والضرار فيتعلق بهما معا وفي الحديث النهي عن الضرر والضرار والفرق بينهما ان الضرر هو المفعول ابتداء ان الضرر هو المفعول ابتداء والضرار هو المفعول على وجه المقابلة بالمجازاة والضرار هو المفعول مقابلة على

187
01:23:32.900 --> 01:23:59.050
وجه المجازة بان يضره احد فيسعى في ضرره. فالعبد منهي عن الضرر ابتداء ومقابلة نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لدعا رجال

188
01:23:59.050 --> 01:24:19.550
اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا. واصله في الصحيحين هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى بهذا اللفظ ولا يصح

189
01:24:20.050 --> 01:24:44.450
وثبت في الصحيحين بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال لادعى ناس دماء رجال واموالهم. ولكن ولكن اليمين على المدعى عليه

190
01:24:44.550 --> 01:25:16.600
ولكن اليمين على المدعى عليه وفي الحديث المذكور بيان ما تحسم به المنازعات وفي الحديث المذكور بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل بين الخصومات وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على من انكر. وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على من انكر. اي

191
01:25:16.600 --> 01:25:49.100
المدعى عليه والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعى عليه هو المطالب بالدعوة المنازع فيها المطالب بالدعوة المنازع فيها والبينة اسم لكل ما يبين به الحق

192
01:25:49.400 --> 01:26:24.350
والبينة اسم لكل ما يبين به الحق اي يظهر وينجلي واليمين هي ايش ما هي اليمين نعم نعم احسنت واليمين هي الحلف والقسم فبماذا سميت يمينا نعم لان العرب وسميت

193
01:26:25.900 --> 01:26:49.500
وسمي الحلف يمينا لان العرب كانت تبسط يدها اليمنى عند القسم. لان العرب كانت تبسط يدها اليمنى عند القسم ومقتضى الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى الحديث ان البينة على المدعي

194
01:26:49.800 --> 01:27:18.550
وان اليمين على المدعى عليه مطلقا. وان اليمين على المدعى عليه مطلقا وليس الامر كذلك بل ينظر في كل واقعة باعتبار قرائنها وليس الامر كذلك بل ينظر في كل واقعة باعتبار قرائنها. فقد تجعل اليمين على المدعي

195
01:27:18.550 --> 01:27:38.200
اذا كان اقوى الجهتين فقد تجعل اليمين على المدعي اذا كان اقوى الجهتين فالحديث المذكور اصل عام. لا يضطرد في جميع الخصومات. فالحديث المذكور اصل عام لا يطرد في جميع

196
01:27:39.000 --> 01:27:57.650
الخصومات على ما هو مبين عند الفقهاء في باب البينات والدعاوى من كتاب القضاء. نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

197
01:27:57.650 --> 01:28:16.950
صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

198
01:28:17.700 --> 01:28:43.350
وقوله فليغيره بيده الى اخره فيه بيان وجوب تغيير المنكر به بيان تغيير فيه بيان وجوب تغيير المنكر والمنكر شرعا ما نهي عنه على وجه التحريم ما نهي عنه على وجه التحريم

199
01:28:43.450 --> 01:29:25.350
فالمنكرات هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر له ثلاث مراتب المرتبة الاولى تغييره باليد والمرتبة الثانية تغييره باللسان والمرتبة الثالثة تغييره بايش بالقلب والمرتبتان الاوليان معلقتان بالاستطاعة. والمرتبتان الاوليان معلقتان

200
01:29:25.350 --> 01:29:52.150
طاعة لقوله بعد ذكر اليد فان لم يستطع فبلسانه. وقوله بعد ذكر اللسان فان لم يستطع فبقلبه  فاذا كان للعبد استطاعة غير بيده هو بلسانه واما المرتبة الثالثة فلم تعلق بالاستطاعة

201
01:29:52.500 --> 01:30:20.650
واما المرتبة الثالثة فلم تعلق بالاستطاعة لماذا لماذا المرتبة الثالثة ما علقت بالاستطاعة لان انكار القلب مقدور عليه في حق كل احد ولم تعلق المرتبة الثالثة بالاستطاعة لانه مقدور عليها في حق كل احد

202
01:30:20.800 --> 01:30:49.400
فهي امر خفي باطل فهي امر خفي باطن طيب كيف الانكار بالقلب كيف الانكار بالقلب؟ من جاوبها محمد احسنت وصفة انكار المنكر بالقلب بغضه وكراهته والنفور منه بغضه وكراهته والنفور منه

203
01:30:49.450 --> 01:31:13.350
فاذا وجد في القلب كراهية هذا المنكر وبغضه والنفور منه صار العبد منكرا بقلبه. وليس فمن شرطه ظهور اثر على وجهه فليس من شرطه ظهور اثر على وجهه. كأن يقطب حاجبيه او يحملقا بعينيه. او يحرك

204
01:31:13.350 --> 01:31:38.000
يديه فليس هذا من شرطه. بل متى وجدت النفرة والبغض فقد حصل انكار القلب نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

205
01:31:38.000 --> 01:31:58.000
لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من

206
01:31:58.000 --> 01:32:18.200
الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وليس عنده قوله ولا يكذبه

207
01:32:18.350 --> 01:32:42.750
وليس عنده قوله ولا يكذبه وفي الحديث ذكر خمس من المناهي العظيمة وفي الحديث ذكر خمس من المناهي العظيمة اي ما نهينا عنه فالاول في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا

208
01:32:44.000 --> 01:33:09.100
وهو نهي عن الحسد مقابلة يستلزم النهي عنه ابتداء الحسد منهي عنه ابتداء بان يبتدأه العبد او على وجه المقابلة بان يحسد من حسده والحسد هو كراهية العبد وصول النعمة الى غيره. كراهية العبد

209
01:33:09.200 --> 01:33:35.750
وصول النعمة الى غيره. ولو لم يتمن زوالها ولو لم يتمنى زوالها. فاذا وجدت الكراهية فهو حسد اشار اليه ابن تيمية الحفيد وغيره والثاني في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا وهو نهي عن النجش ابتداء وهو نهي عن النج

210
01:33:35.750 --> 01:34:02.900
مقابلة يستلزم النهي عنه ابتداء. فالعبد منهي عن النجش ابتداء وعن المقابلة به والنجش هو الوصول الى المقصود بمكر وحيلة الوصول الى المقصود بمكر وحيلة ومنه البيع المشهور المعروف ببيع النجس

211
01:34:03.300 --> 01:34:32.700
فان العبد يزيد في السلعة من غير ارادة شرائها. وانما لينفع غيره فينخدع به احد فيشتري تلك السلعة بالثمن الذي ذكره والتالت في قوله ولا تباغضوا وهو نهي اعن البغض مقابلة يستلزم

212
01:34:32.750 --> 01:35:02.350
النهي عنه ابتداء ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي اذا فقد المسوغ الشرعي بان يبغض غيره لاجل مقصود دنيوي. لا مقصود شرعي واما باعتبار المقصود الشرعي فانه قد يبغض قد يبغض احد

213
01:35:02.750 --> 01:35:32.100
كبغض معصية العاصي او بغض بدعة المبتدع والرابع في قوله ولا تدابروا وهي نهي عن التدابر مقابلة يستلزم النهي عنه ابتداء والتدابر هو التقاطع والتخاصم والتهاجم هو التقاطع والتخاصم والتهاجر

214
01:35:32.200 --> 01:36:00.050
ومحل النهي عنه اذا كان لامر دنيوية اما اذا كان لامر ديني ترجى منفعته فقد يكون مأمورا به ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم والخامس في قوله والخامس في قوله ولا يبع بعضكم على بيع

215
01:36:00.100 --> 01:36:24.350
بعض ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخمس المنهية عنها قال وكونوا عباد الله اخوانا وهذه الجملة لها معنيان احدهما ان تكون متعلقة بما قبله ان تكون متعلقة بما قبلها

216
01:36:24.900 --> 01:36:53.900
وان اهل الاسلام اذا تخلقوا بتلك الخصال صاروا اخوة. وان اهل الاسلام اذا تحققوا بتلك الخصال صاروا اخوة والاخر انها جملة مستقلة فيها الامر بالاخوة الدينية انها جملة مستقلة فيها الامر بالاخوة الدينية

217
01:36:53.900 --> 01:37:11.800
وكلا المعنيين صحيح الا ان الثاني اظهر في ارادته. وكلا المعنيين صحيح الا ان الثاني اظهر في ارادته. فان المسلمين اذا تحققوا بتلك الخصال الخمس المذكورة فتركوا ما نهوا عنه صاروا

218
01:37:11.900 --> 01:37:41.700
اخوانا عبادا لله وكذلك هم مأمورون بتحصيل اسباب الاخوة الدينية بينهما وقوله المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره فيه بيان من تنعقد معه الاخوة الدينية

219
01:37:41.800 --> 01:38:04.350
وهو المسلم فيه بيان من تنعقد به الاخوة الدينية وهو المسلم وذكر جملة من حقوق تلك الاخوة وذكر جملة من تلك من حقوق تلك الاخوة بان لا يظلمه ولا يحقره ولا يكذبه

220
01:38:05.700 --> 01:38:32.600
وقوله التقوى ها هنا يشير الى صدره ثلاث مرات اي ان اصل التقوى في القلب اي ان اصل التقوى في القلب والقلب محله اين الصدر والقلب محله الصدر. فاذا عمر القلب بالتقوى ظهرت اثاره على اللسان

221
01:38:32.600 --> 01:38:55.050
الجوارح ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما يندفع به عن النفس احتقار العبد غيره ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما ينتفع به عن العبد احتقار غيره امين بان

222
01:38:55.450 --> 01:39:21.250
المعتد به هو ملاحظة الباطن للظاهر. بالاخبار بان المعتد به هو ملاحظة الباطن للظاهر  فالعبرة بالجوهر لا المظهر فالعبرة بالجوهر لا المظهر فاذا عرف العبد ان معاملة الخلق يلاحظ فيها بواطنهم

223
01:39:21.350 --> 01:39:41.350
وان كانت ظواهرهم لا يؤبه بها صار يعامل الناس بانه لا يحتقرهم ولا يستخف بهم مخافة ان يكون في باطن هذا العبد ما يكون به عند الله عظيما وان كان عند الناس

224
01:39:41.350 --> 01:40:10.700
غير عظيم. وكان بعض السلف يدعو فيقول اللهم اني اعوذ بك ان اكون عند الناس عظيما وعندك حقيرا الناس باعتبار الظاهر يعظمونه لكن باعتبار باطنه الله به اعلم فاذا رأى العبد احدا من خلق الله لا يؤبه لظاهره لم ينبغي له ان يحتقره لانه قد يكون بينه وبين الله

225
01:40:10.700 --> 01:40:30.700
سبحانه وتعالى من السريرة ما يكون بها اعظم من الناظر اليه. وقوله صلى الله عليه وسلم بيحس بابنئ من الشر الى اخره ان يكفيه من الشر ان يحتقر المسلمين. اي يكفيه من الشر ان يحتقر المسلمين

226
01:40:30.700 --> 01:40:54.850
مما يدل على قبح احتقار المسلمين. مما يدل على عظم قبح احتقار المسلمين والتحذير من ذلك ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بما يردع المجرم عن المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام

227
01:40:54.850 --> 01:41:20.950
دمه وماله وعرضه. فاذا عرف العبد ان دماء المسلمين واموالهم واعراضهم حرام حرمها الله عليه كف نفسه عنه فمن اعظم ما يردع الانسان عن التعدي على المسلمين علمه بان دمائهم واموالهم واعراضهم حرمها الله سبحانه وتعالى

228
01:41:20.950 --> 01:41:45.850
ومن انتهك حرمات الله سبحانه وتعالى عظم عقاب الله عز وجل له. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

229
01:41:45.850 --> 01:42:05.850
ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون

230
01:42:05.850 --> 01:42:25.850
بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وحده دون البخاري فهو من

231
01:42:25.850 --> 01:42:59.100
افراده عنه. وفي الحديث ذكر خمسة اعمال مقرونة باجورها. وفي الحديث ذكر خمسة اعمال مقرونة باجورها فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين. تنفيس الكرب عن المؤمنين والكرب جمع كربة وهي الامر العظيم الذي يضيق

232
01:42:59.400 --> 01:43:24.200
به حال العبد وهي الامر العظيم الذي يضيق يضيق به حال العبد والتنفيس هو التفريج والتنفيس هو التفريج فيفرج عنه بتوسيع تلك الكربة. وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

233
01:43:25.300 --> 01:43:47.350
واخر الجزاء تعظيما له واخر الجزاء تعظيما له. فان كرب الاخرة اعظم واشد من كرب الدنيا. والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة

234
01:43:47.450 --> 01:44:14.600
ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل هو الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العبد علما سلوك طريق يلتمس فيه العبد علما

235
01:44:14.600 --> 01:44:45.800
ان وجزاؤه ان يسهل الله له به طريقا الى الجنة ان يسهل الله له به طريقا الى الجنة كيف يسهل بها الطريق الى الجنة  يعينه على اعمال الصالحات بالهداية الى عمل الصالحات في الدنيا

236
01:44:45.850 --> 01:45:13.250
والهداية الى الصراط المستقيم في الاخرة بالهداية الى عمل الصالحات في الدنيا والهداية الى الصراط المستقيم في الاخرة  هذا متى يكون متى يكون جزاء للعلم في الحديث ايش؟ اذا سلك طريقا بعدين لما سلكه

237
01:45:13.650 --> 01:45:40.150
كيف كان يلتمس والالتماس اقل الابتغاء والطلب اقل الابتغاء والطلب ولذلك العرب تقول للاعمى اذا ابتغى شيئا وش يقولون؟ التمسه التمسه يعني اقل الابتغاء والطلب يكون جزاء العبد به ان يسهل له طريقا الى الجنة

238
01:45:40.700 --> 01:45:57.100
فاذا بذل العبد ادنى شيء في طلب العلم سهل الله عز وجل له به الجنة يعني قد يهيأ الله عز وجل لك عمل واحد بالعلم تدخل به الجنة قيل لابن المبارك

239
01:45:57.350 --> 01:46:21.000
الى متى تكتب الحديث يعني العلم الى متى انت تكتب الحديث؟ تروح للمجالس والحلق وتكتب فقال لعل الحديث الذي ادخل به الجنة لم اكتبه بعد ويعرف انه العلم يؤدي الى الجنة لكن ما يدري ربما حديث واحد يهدى اليه فيكتب به الجنة. وفي اخبار ابي داود السجستاني

240
01:46:21.000 --> 01:46:47.400
انه كان جالسا ازاء نهر يعني على شاطئه فسمع رجلا يعطس  يشمت نفسه ويقول الحمد لله يحمد الله سبحانه وتعالى فاكترى زورقا يعني قالب صغير بدرهم وقصد به الرجل وشمته

241
01:46:48.500 --> 01:47:06.000
قال يرحمك الله فرؤي في المنام ان ابا داود اشترى الجنة بدرهم يعني هذا الحديث اللي في تشميت العاطس وهو من حقوق المسلم على المسلم من مبالغته في العمل به فعلى هذا فكان به

242
01:47:06.250 --> 01:47:25.600
الجزاء وروي في ترجمة سيبويه انه قيل له ما فعل الله بك؟ قال غفر لي قيل بما؟ قال بقول الله اعرف المعارف لان النحاة عندهم باب المعرفة النكرة والمعرفة من اعظمها الاسم العلم

243
01:47:25.750 --> 01:47:52.950
واعظم الاسماء اسم الله سبحانه وتعالى فالعلم لو التمسته بادنى سبب يهديك الله سبحانه وتعالى به الى الجنة. فكفى بالعلم شرفا ان يكون ان طريقا موصلا الى الجنة لو ما كان في العلم الا هذا كان هذا كافيا. ولذلك لما كان الناس يدركون هذا

244
01:47:53.100 --> 01:48:10.800
كنا نرى فيما سبق العوام وكبار السن يحضرون مجالس العلم. وان كانوا لا يكتبون ولكنهم يعلمون ان العلم له من البركة والخير والهداية ما ليس لغيرهم. فلا يجتمعون في حلقة فيها من البركة

245
01:48:10.800 --> 01:48:31.400
الخير العاجل والاجل مثل العلم واليوم ترى من يعرف يقرأ ويكتب ويسمع فضل العلم ولكنه لا يبالي بالعلم لا يبالي بالعلم فتجد من عرف حقيقة العلم يعرف فظله يعرف فضله

246
01:48:31.600 --> 01:48:51.350
وقد كنا نرى ولا زلنا في بعض حلق العلم قد يحضر احد المشايخ الكبار في حلقة احد فيجلس فيها. رجاء بركة مجلس بركة المجلس مرة احد المشايخ الكبار جاء الى مسجد

247
01:48:51.550 --> 01:49:01.550
بعد الصلاة كان فيه حلقة فجلس ما احد انتبه له الا لكن لما خرج لقيها واحد وسلم عليه قال انت موجود يا شيخ؟ قال اي والله انا صليت وشفت فيها

248
01:49:01.550 --> 01:49:21.800
الحلقة ذي وجلست معكم هو اعلم من المتكلم يعني اعلم منه بكثير لكن يعرف ان ان حلقة العلم هذه فيها بركة وخير فيجلس لاجلها. وهكذا اذا صفت النيات وصدق الطلب جعل المرء العلم موصلا الى الله لا موصل

249
01:49:21.800 --> 01:49:42.000
الى الخلق العلم يوصلك الى الله يدلك الى ما يحبه الله. ويكون سببا في دخولك الى جنته. جعلنا الله واياكم من اهلها وليس المقصود ان يوصلك العلم الى المناصب والرئاسات وارتفاع الذكر بين الخلق فهذا اذا لم يقبل الله سبحانه وتعالى منك

250
01:49:42.000 --> 01:50:06.550
لا يجدي عليك شيئا بل ربما كان وبالا عليك. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد لتلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة

251
01:50:06.600 --> 01:50:26.950
اي احاطتهم وذكر الله للعبد في من عنده. وذكر الله للعبد في من عنده ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذكر هذه الاعمال وجزائها بقوله ومن بطأ به عمله

252
01:50:26.950 --> 01:50:49.300
لم يسرع به نسبه. اعلاما بمقام العمل وان من وقف به عمله عن المقامات العالية لم يرفعه نسبه وان من وقف به عمله عن المقامات العالية لم ينفعه نسبه. فالنسب لا يزكي احدا ولا

253
01:50:49.300 --> 01:51:02.650
ايقدمه نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك

254
01:51:02.650 --> 01:51:22.650
وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله

255
01:51:22.650 --> 01:51:42.650
وهو عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى. وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها. وقول

256
01:51:42.650 --> 01:52:02.650
كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة اكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد

257
01:52:02.650 --> 01:52:23.350
والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وهو حديث الهي كما تقدم. اي من كلام الله سبحانه وتعالى. وقوله ان الله كتب الحسنات

258
01:52:23.350 --> 01:52:50.350
والسيئات اي قدرها على الخلق اي قدرها على الخلق والكتابة القدرية للحسنات والسيئات نوعان. والكتابة القدرية للحسنات والسيئات نوعان احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة عمل الخلق لهما. فكتب على العبد ان يعمل

259
01:52:50.350 --> 01:53:16.550
حسنات وان يعمل سيئة والاخر كتابة ثوابهما وجزائهما. كتابة ثوابهما وجزائهما والمراد في الحديث هو الثاني والمراد في الحديث هو الثاني. لقوله ثم بين ذلك وذكر جزاء فاعل الحسنة وفاعل

260
01:53:16.550 --> 01:53:35.000
السيئة والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به وهي كل ما امر الشرع به فيندرج فيها

261
01:53:35.500 --> 01:54:01.400
ايش الفرائض والنوافل فيندرج فيها الفرائض والنوافل. والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريمه. فالسيئات

262
01:54:01.400 --> 01:54:25.450
يا المحرمات السيئات هي المحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة له اربعة له اربع احوال. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. الحال الاولى  ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ايهما بالحسنة ولا يعمل بها

263
01:54:25.800 --> 01:54:48.300
فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا مجرد جريان ذكرها في النفس مجرد جريان ذكرها في النفس. فمن سعة رحمة الله انه اذا جرت

264
01:54:48.350 --> 01:55:13.300
في نفس العبد عمل الحسنة كتبت له حسنة كاملة ولو لم يعملها والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فتكتب له عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة

265
01:55:14.050 --> 01:55:37.550
والتضعيف بحسب ايش حسن الاسلام باعتبار حسن اسلام العامل. فكل عامل حسنة له عشر حسنات اما الزيادة عليها فباعتبار حسن اسلامه والفرق بين الحال الاولى والثانية ما الفرق بينهما في الجزاء

266
01:55:39.450 --> 01:56:03.050
في الجزاء ان الاول له حسنة واحدة ان الاول اذا هم فقط له حسنة واحدة. واما اذا عمل فانه تحصل له المضاعفة. والحال الثالثة ان اما بالسيئة ويعمل بها. ان يهم بالسيئة ويعمل بها

267
01:56:03.400 --> 01:56:29.600
فتكتب عليه سيئة واحدة. فتكتب عليه سيئة واحدة من غير مضاعفة. من غير مضاعفة  والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ولا يعمل بها ان يهم بالسيئة ولا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين

268
01:56:29.750 --> 01:56:55.650
وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه والاخر ان يكون الترك لغير سبب دعا اليه ان يكون الترك لغير سبب دعا اليه. بل فترت عزيمته من غير سبب

269
01:56:56.200 --> 01:57:28.000
فالاول وهو ترك السيئة لسبب ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة الخشية فتكتب له حسنة الخشية. والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة الخلق او

270
01:57:28.000 --> 01:57:52.900
ان يكون السبب مخافة الخلق او مرائته. فتكتب عليه سيئة ذلك فتكتب عليه السيئة ذلك اي مخافة الخلق دون مخافة الله او مرائتهم والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابه. ان يكون السبب

271
01:57:52.900 --> 01:58:23.000
عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال باسبابها. فتكتب عليه سيئة كمن عمل فتكتب عليه سيئة كمن عمل يعني لو قدر ان انسانا اراد السرقة فتسور بيتا ودخل فيه فكسر بابه ثم جاء الى خزنته فحاول فتحها فلم يطق

272
01:58:23.300 --> 01:58:49.200
فخرج وتركها هذا سرق الان ولا ما سرق كيف سرق ما سرق ما سرق لكن لان السرقة اخذه المال من حرزه هذا ما اخذ مال من حرزه ما سرق ولكن يكتب عليه اثم السرقة. فتكتب عليه سيئة. لانه تركها مع الاشتغال باسبابها لعدم القدرة

273
01:58:49.200 --> 01:59:11.250
عليها. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطره. فلم يسكن قلبه اليها

274
01:59:11.550 --> 01:59:33.450
ولاطمأن بها فلم يسكن قلبه اليها ولا اطمأن بها بل نفر عنها بعد ان جرت في خاطره بل نفر عنها بعد ان جرت في خاطره فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه اليها

275
01:59:33.900 --> 01:59:52.600
فتكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه اليها. وهذا هو المذكور في الحديث. وهذا هو المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم هم عزم ان يكون الهم هم عزم وهم العزم

276
01:59:52.800 --> 02:00:25.150
هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من العمل المقترنة بالتمكن من العمل وهذا يترتب عليه اثر همه ولو لم يعمل فهذا يترتب عليه اثر عمله ولو لم يعمل. فتكتب عليه سيئة

277
02:00:25.250 --> 02:00:49.850
فتكتب عليه سيئة. وهو اختيار المصنف ابي زكريا النووي وابن تيمية الحفيد وهذه الاحوال الاربعة هي ما تجتمع به الادلة في كتابة الحسنة والسيئة. وهي مسألة كبيرة معترك انظار واختلاف نظار

278
02:00:49.850 --> 02:01:16.800
والاشبه هو ما ذكرناه من انتهائها الى هذه الاحوال وفق ما تعلق باقسامها المذكورة في الحال رابعة وهي من اشد ما جرى فيها الخلاف بين اهل العلم نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

279
02:01:16.900 --> 02:01:36.900
ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده

280
02:01:36.900 --> 02:01:56.450
التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وهو كذلك حديث الهي من كلام

281
02:01:56.450 --> 02:02:16.450
لله سبحانه وتعالى. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله في قوله ومن من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب اي اعلنته بها

282
02:02:16.450 --> 02:02:40.850
والولي شرعا كل مؤمن تقي والولي شرعا كل مؤمن تقي فيندرج فيه النبي فمن دونه واما في الاصطلاح فهو المؤمن التقي غير النبي فهو المؤمن التقي غير النبي. والمراد منهما في الحديث

283
02:02:42.000 --> 02:02:58.800
اي هم الاول قطعا لان شرعا معناه اين؟ في خطاب الشرع يعني الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يدخل فيهم النبي او ما يدخل يدخل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لان اسم الولي شرعا

284
02:02:59.450 --> 02:03:19.350
هو المؤمن التقي. لذلك قال الله تعالى الذين امنوا وكانوا يتقون واعظمهم حالا هو النبي صلى الله عليه وسلم. والمراد منهما في الحديث هو المعنى الشرعي معاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله

285
02:03:19.500 --> 02:03:41.050
ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله. ومحل ذلك شيئان ومحل ذلك شيئان. احدهما ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه. فمن عادى وليا لاجل دينه فقد اذنه الله بحرب

286
02:03:41.450 --> 02:04:08.350
والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه وقهره. ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه وقهره فهو معلم ايضا بحرب من الله سبحانه وتعالى ووراء هذين المحلين محل ثالث لا يندرج في الحديث

287
02:04:08.450 --> 02:04:28.500
وهو من عادى ها احمد احسنت. من عادى وليا لاجل الدنيا من عادى وليا لله لاجل الدنيا دون ظلمه ولا قهر دون ظلمه ولا قهره. فلا يدخل في الحديث. فلا يدخل في الحديث

288
02:04:28.950 --> 02:04:54.150
فقد يجري هذا بين اثنين من اولياء الله كاختصام رجلين ممن يوصف بالايمان والتقوى في ملك ارض كل واحد منهما يدعي انها له ببينته وحجته. ولا تعدى على الاخر بظلمه وقهره. فمثل هذا لا يكون داخلا في هذا الحديث الالهي

289
02:04:54.200 --> 02:05:16.050
وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه ان الله يوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي. فلا يقع شيء منها الا فيما احبه الله سبحانه وتعالى ورضيه

290
02:05:16.300 --> 02:05:41.650
وهذا الحديث حديث عظيم هو اشرف الاحاديث في فضل اولياء الله سبحانه وتعالى. وقد افرده العلامة الشوكاني بكتاب كبير في في شرحه وهذه الاحاديث التي نقرأها في هذه الساعات ونبين من معانيها ما يناسب المقام احاديث عظيمة

291
02:05:42.000 --> 02:05:57.600
الواحد منها قد يشرح في مدة طويلة ولا يعرف قدرها الا من اوغل في العلم الذي يوغل في العلم يعرف قدر هذا الحديث. فبعض الناس يجيك يقول اه احسن الله اليك انا ودي احفظ

292
02:05:57.800 --> 02:06:10.200
بلوغ المرام ورياض الصالحين فتقول له حفظت الاربعين النووية يقول لا والله ما حفظتها لكن اربعين نوعية يا شيخ اربعين حديث اربعين وان شاء الله تبي احفظها في البلوغ وفي رياض الصالحين

293
02:06:10.550 --> 02:06:25.850
هذا الذي افسد الناس اللي افسد الناس زهدهم في هذه الاصول وموافقة المعلمين على هذا الزهد. فاذا رأى في احد النباهة وقوة حفظ قال له احفظ خلاص احفظ البلوغ واحفظ لا اهل العلم ما يقولون

294
02:06:25.850 --> 02:06:48.300
يقول احفظ الاربعين لان هذه الاحاديث اعظم والانسان لا يدري مهما بلغت قوته هل ييسر له الاستمرار في العلم ام لا فالانسان لو حفظ الاربعين النووية باتقان افضل من ان يحفظ في مدتها قدرا من بلوغ المرام ثم ينقطع

295
02:06:48.400 --> 02:07:05.150
لصارف صرفه لانه اذا حفظ الاربعين النووية حفظ اصول الاسلام في احاديث النبي عليه الصلاة والسلام. لكن اذا حفظ الطهارة والصلاة من بلوغ المرام حفظ فقط بابين من ابواب في احاديثهم

296
02:07:05.400 --> 02:07:28.450
ولجلالة هذه الاحاديث ذكر عبد الرحمن التعالي باحد علماء الجزائر في القرن التاسع انه لما لقي ابن مرزوق الحفيد وكان عالما شهيرا له شرح عمدة الاحكام وصحيح البخاري كان يقرأ عليه الاربعين النووية. فاذا قرأ عليه الحديث منها بكى وعظم بكاؤه

297
02:07:29.300 --> 02:07:42.100
يعرف قدر ما في هذا الحديث من العلم فيعظم في قلبه مرتبة هذا الحديث وان من نعمة الله ان اوصل الينا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث

298
02:07:42.600 --> 02:08:02.600
هذي نعمة ترى ما هي بسهلة ان الله عز وجل ابقى لك الوحي بعده صلى الله عليه وسلم حتى اليوم تسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرئ هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم. فالمؤمنون يفرحون بسماع كلامه صلى الله عليه وسلم. اعظم من فرح الناس بسماع كلام معظم عندهم. غير النبي صلى الله

299
02:08:02.600 --> 02:08:23.200
عليه السلام هذه نعمة عظيمة والابتداء بحفظها انفع في عبودية الانسان لربه لماذا الانسان يحفظ العلم حتى يعبد حتى يعبد الله والناس درجوا في حفظ العلم في الحديث تحفظ اربعين نووية ثم تنتقل بعدها الى ما فوقها

300
02:08:23.250 --> 02:08:38.900
والعلم لا يكابر ليس فوق العلم كبير يأتي انسان يقول هذي للصغار العلم ما في كبير وصغير العلم له طريق لا بد ان يؤخذ به ولذلك احد قرابة العلماء الكبار ممن توفي

301
02:08:39.000 --> 02:08:55.150
اراد ان يبتدأ عنده العلم وكان دكتورا فقال له الشيخ رحمه الله حياك الله تعال بعد الفجر عندي درس بعد الفجر كل يوم ما عاد الجمعة. تعال بعد الفجر وهات معك ثلاثة الاصول

302
02:08:55.650 --> 02:09:13.700
قال يا شيخ الله يحسن اليك تركت الاصول مختصر المبتدئين الصراحة الحمد لله انا ايش؟ هو في نفسه انه ايش دكتور قال لا تعجب ثلاثة الاصول فيها خير وبركة نبدأ بثلاثة الاصول. فحاول فيه فلم يقدر عليه

303
02:09:15.000 --> 02:09:33.250
فلم يأتي ولم يربح ما ما الاصول الاصول وانا الدكتور وفلان فلم يستفد من من هذا الشيخ الذي كان من قرابته لان العلم عند اهله لا يراعون فيه احدا يصدقون الناس

304
02:09:33.400 --> 02:09:53.850
ما عليه من احد ولذلك الاعمش رحمه الله كان شديدا في بث العلم فجاءه انسان ات بورقة من الامير امير الكوفة ان يحدثه الاعمش باحاديث فمد اليه الورقة قال هذا كتاب من الامير ان تحدثني

305
02:09:54.200 --> 02:10:16.400
يعني يبي واسطة في العلم بواسطة العلم فاخذها الاعمش واعطاها شاة عنده تأكلها حتى يعلم الناس ان العلم له طريق يؤخذ به لا مجاملة ولا محاباة. ومن هذا الطريق ما ذكرناه هذه الاربعين نووية الاحاديث التي فيها. وان كان الفاظها قليلة لكن معانيها

306
02:10:16.950 --> 02:10:33.600
جليلة ومنها هذا الحديث الذي هو اشرف حديث للاولياء. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع والثلاث المشايخ اول يوم يعرفون قدر العلم يحملون الناس عليه وبهذا انتفع الناس

307
02:10:33.950 --> 02:10:51.400
بهذا ينتفع الانسان يعرف قيمة العلم. العلم ما يحابى له طريق ما يحابى فيه له طريق يأخذه الإنسان كما هو ويتربى فيه عند عند اهله يدل عليه الانسان بالطريقة الصحيحة. وبهذا ينتفع الناس

308
02:10:51.500 --> 02:11:13.950
ينتفع الناس احد مشايخنا وهو الشيخ بن عقيل رحمه الله جاءه انسان وجلس في حلقته معه كتاب ثم لما جاءه ميعاد القراءة قال له الشيخ اقرأ قال من قال انا فلان؟ وانا اتيت اني يا شيخ اقرأ قال الشيخ اقرأ

309
02:11:14.050 --> 02:11:26.500
ايش معك كتاب قال معي كتاب كذا وكذا وسماه ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله كتاب الطهارة قال له الشيخ ما قدامها شيء هذا كتاب الطهارة

310
02:11:27.550 --> 02:11:40.150
خش يا شيخ لا اول لاول الفقه يا شيخ كتاب الطهارة قال لا ما في قبلها مقدمة قال يا شيخ تقصد مقدمة هذي مقدمة هذي واظحة يا شيخ المقدمة هذي واظحة

311
02:11:40.750 --> 02:12:00.750
قال لا لابد تقرأها المقدمة اول بعدين ننتقل الى كتاب الطهارة وهكذا. قال والله يا شيخ انا مريت وشفت الحلقة وشفت السيارات اي الكتاب في اقصر المختصرات اقصر المختصرات وقلت اني احضر من زمان ودي اقرا عليك فاحبيت اقرا عليك. قال اجل رح واذا فرغت ولقيت وقت

312
02:12:00.750 --> 02:12:16.600
تعالي ان شاء الله وما مكن من القراءة. هكذا يبقى العلم. هذا الغيرة على دين الله والحفظ لدين الله. وبهذا تحيا القلوب. بهذا تحيا القلوب تجد ان عالم يرقي المتعلم شيئا فشيئا

313
02:12:16.850 --> 02:12:29.200
يرقي المتعلم شيئا في يحمله على ما ينفعه تسأله احسن الله اليك يا شيخ ما حكم قول صلاة القيام اثابكم الله في الحرمين؟ قال اقرأ اقر هذي وش دخلك فيها

314
02:12:29.450 --> 02:12:52.600
لانه ناصح له انت لست مسؤول عن هذا هناك من هو مسؤول عن ذلك كان العلماء ينشئون الطلبة هكذا ويلاحظون الطلبة في تعليمهم واذكر ان شيخنا سليمان سكيت رحمه الله كان من علماء حايل لما قرأت عليه شيئا احد الكتب وفيه شيء يتعلق المسجد النبوي. وذكر

315
02:12:52.600 --> 02:13:12.650
فيه ثم قال لكن الحمد لله العلماء موجودين وهم اعرف بهذا هم اعرب يعني هذه المخالفة وان وجدت من الاعلم بها العلماء فانت ما هي بمسئوليتك ترى انت اذا يا طالب العلم يدك توك تدرس لا تدخل في هذه الامور. فكان الناس يترقون في العلم وتزكو ارواحهم

316
02:13:12.750 --> 02:13:32.800
فينفعون وينتفعون والان يدخل الطالب فيما ليس منه. ويعلم بغير الطريقة. فيجني على نفسه وعلى الاسلام تجده يجني على نفسه يريدها الهلكات ويجني على الاسلام بما يهرف به من البقالات. لكن الذي يعرف دين الله

317
02:13:32.800 --> 02:13:52.450
يعظمه ومن جملتها تعظيم اخذ العلم في كتبه وفي طريقته يدرس ما يقول يعني لماذا هذه الكتب الصغار ليش تدرسها يا اخي انت مفروض الله عطاك علم مفروض تدرس صحيح البخاري تفسير ابن كثير لا العلم ما فيه كبير

318
02:13:52.600 --> 02:14:08.500
العلم ينبغي ان يخضع له الانسان. وان يحرص على اصوله النافعة ويلازمها. فكان العلماء قبل يلازم تجده عالم كبير ويدرس ثلاثة الاصول يجي بعض الناس يقول يا اخي والله ما ادري كيف هذا يدرس ثلاثة اصول. هو ما يمل منها هذا جهل

319
02:14:08.650 --> 02:14:23.750
كيف تمل مما سيسألك الله عنا في قبرك ستسأله يسألك الملكين من ربك؟ وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيك؟ هذي اللي في كتاب ايش ثلاثة الاصول هذي قدامك قدامك

320
02:14:24.200 --> 02:14:39.050
خلها معك لعلها ان تبقى اذا كنت في قبرك هذي منفعة لزوم هذه الاصول تنفع الانسان بدينه ويحفظ الله عز وجل به دينه ودين الناس. لكن الذي يوغل في غيرها ويخرج الى غيرها

321
02:14:39.050 --> 02:14:54.900
يضيع دينه ويضيع دين الناس وهذا ظاهر اللي تأمل في في الناس يعرف هذا حقيقة فطالب العلم ينبغي له ان يحرص على طريقه وان يلزمه وان يصبر عليه وان يتأدب باداب اهله واذا ارشده شيوخه الى شيء

322
02:14:54.900 --> 02:15:20.250
يمسك به وان بدا له ان غيره اولى منه. لان هذا الشيخ ناصح صادق لك فانت تأخذ النصيحة وتستفيد. اذا اعرضت عن النصيحة ما افلحت ولا انجحت نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز

323
02:15:20.250 --> 02:15:44.950
لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة. والبيهقي البيهقي وغيرهما هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع النمتي ان الله وضع عن امتي. واخرجه البيهقي في السنن الكبرى بلفظ قريب منه واسناده ضعيف

324
02:15:45.500 --> 02:16:06.000
والرواية في هذا الباب فيها لين ومن اهل العلم من يعد من يعد الحديث المذكور حسنا لاجتماع طرقه بتقوية بعضها بعضا. وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها

325
02:16:06.000 --> 02:16:24.050
في ثلاثة امور بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور. احدها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله

326
02:16:24.800 --> 02:16:52.100
وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن امر معلوم متقرر فيه ذهول القلب عن امر معلوم متقرر فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وثالثها الاكراه. وهو ارغام العبد على ما لا يريد

327
02:16:52.500 --> 02:17:20.650
ومعنى الوضع وترك ومعنى الوضع وترك المؤاخذة نفي وقوع الاثم مع وجودها ومعنى الوضع وترك المؤاخذة نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على ناس ولا مخطئ ولا مكره. نعم

328
02:17:23.050 --> 02:17:43.050
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا اصبحت فلا تنتظر المساء

329
02:17:43.050 --> 02:18:08.300
وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنهم وفيه الارشاد الى الحال التي يصلح بها العبد في الدنيا وفيه الارشاد الى الحال التي يصلح بها العبد في الدنيا بان ينزل نفسه احدى

330
02:18:08.300 --> 02:18:35.700
بان ينزل نفسه احدى منزلتين الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده فيكون اشتغاله حينئذ

331
02:18:35.850 --> 02:19:02.400
بالبقاء في هذا البلد قليلا. فيكون حينئذ اشتغاله بالبقاء في هذا البلد قليلا. والثانية منزلة عابر السبيل  وهو المسافر الذي يمر ببلد فيخرج منها وهو المسافر الذي يمر ببلد فيخرج منها. فهي مرحلة من مراحل سفره

332
02:19:02.650 --> 02:19:23.300
فهي مرحلة من مراحل سفره فلا يقيم في البلد ولا رغبة له في ذلك. فلا يقيم في البلد ولا رغبة له في ذلك والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى

333
02:19:23.450 --> 02:19:45.650
بان يجعل العبد نفسه في الدنيا كحال المسافر الذي هو في سفر يريد ان يصل منه الى مطلوبه. فان عجز عن هذه المرتبة فليجعل نفسه بمنزلة الغريب الذي يقيم في بلد ليست ببلده

334
02:19:45.850 --> 02:20:10.500
فاذا عمر القلب بهذا او ذاك صلحت حال العبد واما اذا عمر القلب بالنظر الى الدنيا بانها دار بقاء لا دار فناء ساءت حال العبد في دينه ودنياه نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الحادي والاربعون

335
02:20:10.800 --> 02:20:26.450
عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا ما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح

336
02:20:26.600 --> 02:20:53.000
هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة على تارك المحجة لابي الفتح المقدسي ورواه من هو اشهر منه رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف مع صحة معناه

337
02:20:54.450 --> 02:21:28.900
والهوى هو الميل والهوى هو الميل وربما اطلق على ميل القلب الى خلاف الهدى وربما اطلق على ميل القلب الى خلاف الهدى لكن المراد منه في الحديث مجرد الميل وان العبد لا يؤمن حتى يكون ميل قلبه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وان العبد لا

338
02:21:28.900 --> 02:21:50.050
حتى يكون ميل قلبه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ونفي الايمان في الحديث له معنيان ونفي الايمان في الحديث له معنيان احدهما نفي اصل الايمان نفي اصل الايمان

339
02:21:50.150 --> 02:22:05.800
وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به. وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به

340
02:22:06.150 --> 02:22:27.850
والاخر نفيك مال الايمان نفيو كمال الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما يكون العبد مسلما ولو لم يأت به ما يكون العبد مسلما ولو لم يؤمن به

341
02:22:28.150 --> 02:22:49.650
فتارة اذا كان ميل القلب الى خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ينفى اصل الايمان فلا يكون العبد مسلما ينفى كمال الايمان فلا يكون العبد مسلما فلا يكون العبد مسلما كأن

342
02:22:49.950 --> 02:23:21.100
يكره العبد شيئا من الدين كراهية كونه شرعا لاجل هذا وكيف يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يكون النفي نفي كمال بان يكره العبد شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا كراهية شرع وانما كراهية

343
02:23:21.100 --> 02:23:43.550
ايش تضع وانما كراهية طبع. فمثلا احيانا في الشتاء البارد اذا اذن الفجر قد يكون ميل القلب الى عدم الاستيقاظ لاجل برودة برودة الجو فهو لا يكون ميله هذا لكن الحامل عليه ليس كراهية الشرع وانما الكراهية

344
02:23:43.750 --> 02:23:59.550
طبعية من شدة البرد نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله

345
02:23:59.550 --> 02:24:19.550
تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا. لاتيتك بقرابها

346
02:24:19.550 --> 02:24:40.050
بها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع. واسناده حسن وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة. اولها الدعاء المقترن بالرجاء. الدعاء

347
02:24:40.050 --> 02:25:07.550
المقترن بالرجاء وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب هو قرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب. فهو يدعو بقلب حاضر غير ساه  وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله

348
02:25:07.800 --> 02:25:34.250
واشير اليه بقوله لا تشرك بي شيئا لان غاية التوحيد ابطال الشرك لان غاية التوحيد ابطال الشرك واعظمها ثالثها واخرا تعظيما له واعظمها ثالثها واخر تعظيما له فاعظم اسباب مغفرة ذنوب العبد توحيده الله عز وجل

349
02:25:34.250 --> 02:25:54.800
وقوله في الحديث بقراب الارض القراب بالضم بضم القاف وكسرها ملء الشيء ملء الشيء اي لو ان العبد جاء بملء الارض خطايا ولقي الله موحدا لا يشرك به شيئا فان الله يلقاه بملئ

350
02:25:54.800 --> 02:26:13.700
مغفرة. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام

351
02:26:13.750 --> 02:26:33.750
وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في خفي الفاظها مرتبة لئلا لئلا يغلط في شيء منها وليستغني بها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل وارجو من فضل الله

352
02:26:33.750 --> 02:26:53.750
تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها. والمهمات التي وصفتها

353
02:26:53.750 --> 02:27:13.750
اعلم بها الحكمة ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين. وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك

354
02:27:13.750 --> 02:27:29.950
لله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي ان يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف

355
02:27:30.050 --> 02:27:51.300
من سرد تلك الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها والباعث له على ذلك امران والباعث له على ذلك امران احدهما منع الغلط في قراءتها. منع الغلط في قراءتها كما قال لئلا

356
02:27:51.300 --> 02:28:13.950
ان يغلق في شيء منها والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظه عن غيره في تحقيق الفاظه. لقوله وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ظبطها

357
02:28:13.950 --> 02:28:41.950
ثم وعد المصنف ان يشرح تلك الاحاديث في تصنيف مستقل و توفي رحمه الله قبل ان يكتب له ذلك. ويسر الله بعد ذلك انشرح تلميذه وابن العطار ثم تتابع الناس بعد ذلك فكتاب الاربعين النوية هو اكثر كتاب حديثي مختصر دوى

358
02:28:41.950 --> 02:28:59.900
دون عليه اهل العلم شروحا مختلفة من اشهرها جامع العلوم والحكم وهو كتاب عظيم نافع لابن رجب رحمه الله نعم احسن الله اليكم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله

359
02:29:00.000 --> 02:29:19.450
باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات  بالخطبة نضر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر. ومعناه حسنه وجمله

360
02:29:19.750 --> 02:29:37.650
الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه

361
02:29:37.650 --> 02:29:57.650
وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله

362
02:29:57.650 --> 02:30:27.650
تعالى وقدره وهو مريد لها. قوله فاخبرني عن اماراتها هو بفتح الهمزة اي علاماتها. ويقال بلا هاء لغتان ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء. قوله تلد الامة وربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر ان تكثر السراري حتى تلد الامة الامة السرية بنتا

363
02:30:27.650 --> 02:30:47.250
وبنت السيد في معنى السيد. وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة نهى امها قوله ما معناه الجواري المملوكة من النساء الجواري المملوكة ملك اليمين من النساء

364
02:30:47.400 --> 02:31:08.800
نعم وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه. قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك

365
02:31:08.800 --> 02:31:30.200
ثلاثة هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيره وغيرهما. الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه

366
02:31:30.200 --> 02:31:50.200
من وقوع الناس فيه قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين. اي يسرع ويقرب. قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم

367
02:31:50.200 --> 02:32:10.200
وفتح القاف وتشديد الياء. قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار. وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال قالوا فيه ايضا الديري نسبة الى نسبة الى دير كان نسبة الى دير كان يتعبد فيه

368
02:32:10.200 --> 02:32:36.100
وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرحه صحيح مسلم. قوله ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دين كان يتعبد فيه اي قبل الاسلام حال كونه نصرانيا اي قبل الاسلام حال كونه نصرانيا. فكان حقيقة بالمصنف ان يقيده بذلك. بقوله قبل الاسلام

369
02:32:36.100 --> 02:33:01.600
لان التدين في الصوامع ليس من دين الاسلام. وبه قيده المصنف في شرح مسلم وفي الاخر تهذيب الاسماء واللغات. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله

370
02:33:01.600 --> 02:33:16.650
غذي بالحرام هو بضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه

371
02:33:16.650 --> 02:33:34.050
اعدل الى ما لا تشك فيه قوله رحمه الله ومعناه اترك ما سفكت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه تقدم ان الريب عند محققين هو قلق النفس واضطرابها فهو قدر زائد على الشك

372
02:33:34.200 --> 02:33:57.150
فالشك تداخل الادراك. فالشك هو تداخل الادراك. واما الريب فهو فوق التداخل بان ينشأ منه قلق واضطراب. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر قوله يعنيه بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثيب

373
02:33:57.150 --> 02:34:21.300
بالزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بظم الميم. الحديث السابع عشر القتلى والذبحة بكسر اولهما. قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال احد احد السكين وحده

374
02:34:21.300 --> 02:34:41.300
واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك. كما في الرواية الاخرى قوله بضم التاء

375
02:34:41.300 --> 02:35:01.400
ايضا بفتحها وكسرها فهي مثلثة التاء تقال تجاهك وتجاهك وتجاهك. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته

376
02:35:01.450 --> 02:35:21.450
الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس من فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام. الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم

377
02:35:21.450 --> 02:35:47.450
اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تظعيف الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف

378
02:35:47.450 --> 02:36:07.450
صحته على الايمان فصار نصفا وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها. وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر

379
02:36:07.450 --> 02:36:27.450
وثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض. وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى. والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل لانها سبب

380
02:36:27.450 --> 02:36:51.200
لاستنارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء في اداء حق المال. وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه

381
02:36:51.200 --> 02:37:11.200
لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب. ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما. فيوبقها اي يهلكها

382
02:37:11.200 --> 02:37:31.200
وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون. قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملكه

383
02:37:31.200 --> 02:37:51.600
وهما جميعا محال في حق الله تعالى هذا الذي ذكره المصنف في حقيقة الظلم انه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك لا يسلم له. والمختار كما تقدم ان الظلم

384
02:37:51.950 --> 02:38:14.400
ايش؟ هو وضع الشيء في غير موضعه. ذكره من محمد ابن تيمية رحمه الله ارفع الكتاب عن الارض الكتاب نعم احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا

385
02:38:14.550 --> 02:38:35.550
قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال احدها دثر كفلس وفلوس

386
02:38:35.700 --> 02:38:55.700
كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة. وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم. قوله رحمه الله

387
02:38:55.700 --> 02:39:19.250
وكناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلامى

388
02:39:19.250 --> 02:39:42.150
تلاميات احسن الله اليكم وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء. وهي ثلاث مئة وستون مفصلا. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر

389
02:39:42.150 --> 02:40:17.750
الصين المهملة وفتحها قوله حاكى بالحاء المهملة والكاف اي تردد وابسط بكسر الباء الموحدة الحديث الموحدة يعني الواحدة نقطة واحدة التاء يقال بالمثناة الفوقانية والياء يقال بالمثناة التحتانية نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون. العرباظ بكسر العين الموحدة. سارية كسر العين

390
02:40:18.200 --> 02:40:40.300
بكسر العين وبالموحدة سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت. ما معنى المهملة المهملة بدون نقد بدون نقد واذا كان عليها نقد يقال المعجمة فالسين مهملة والشين معجمة والصاد مهملة والضاد معجمة. نعم

391
02:40:40.600 --> 02:40:59.600
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت. وقوله بالنواجذ هو بالذال وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سابق قوله رحمه الله البدعة

392
02:40:59.750 --> 02:41:19.750
ما عمل على غير مكان سابق اي باعتبار الوضع اللغوي لاعتبار الوضع الشرعي. اي باعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار الوضع الشرعي والمراد منها في الاحاديث الوضع الشرعي وهو كما تقدم ما احدث في الدين ما ليس منه بقصد التعبد

393
02:41:19.750 --> 02:41:38.900
ما احدث بالدين مما ليس منه بقصد التعبد. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلاه. ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. قوله

394
02:41:38.900 --> 02:42:01.800
كبوا هو بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى الى خشينة قبيلة  قوله جرثوم بظم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما. وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير

395
02:42:01.900 --> 02:42:25.200
ايش معنى جرثوم   احسنت اصل الشيء جرثوم اصل الشيب فكلمة جرثوم ليست مستقبحة تسمية علل الامراض مبادئها جراثيم يعني اسبابها الاصلية التي تنشأ منها. ولذلك في كتاب في اللغة اسمه الجراثيم

396
02:42:25.850 --> 02:42:41.400
تاب الجراثيم يعني اصول الكلمات مو الواحد يدور فيها الجراثيم يروح احيانا بعض تشوف اسماء كتب فيرى الانسان يظنها على شيء وهي على شيء اخر. يعني الجراثيم هذا في اصول الكلمات في اللغة والناس بعضهم

397
02:42:41.400 --> 02:42:57.450
قد يظن ان هذا في تعداد انواع الاسباب المؤدية الى الامراض. هم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل

398
02:42:57.500 --> 02:43:17.500
الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء

399
02:43:17.500 --> 02:43:37.500
ام الذال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الياء واسكان الكاف. قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي اعلمته بانه محارب

400
02:43:37.500 --> 02:44:05.050
قوله تعالى استعاذني ظبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله ظبطوه بالنون اي استعاذني وبالباء اي استعاذ بي وكلاهما واقعان في رواية صحيح البخاري نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله الحديث الاربعون

401
02:44:05.100 --> 02:44:25.100
كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها. ولا بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى

402
02:44:25.100 --> 02:44:46.150
اهله الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين. قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها

403
02:44:47.900 --> 02:45:09.000
فصل اعلم ان الحديث المذكور اول من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين. وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا لهذا

404
02:45:09.000 --> 02:45:27.950
وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة

405
02:45:28.750 --> 02:45:49.800
وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع الاربعين النووية بقراءة غيره وش يسمون هذا اللي اللي بعد اربعين نووية يسمونها ايش

406
02:45:51.050 --> 02:46:12.850
ها نلأ هذا اللي هنا اللي في الكتابة قراءة بعد كلمة اربعين نووية وش موجود فراغ ها العلم ما فيه فراغ هذا يسمونه بياض يسمى بياض ففي البياض الثاني بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته صاحبنا ويكتب

407
02:46:12.900 --> 02:46:37.600
اسمه كاملا فتم له ذلك في كم مجلس؟ ثلاثة. في ثلاثة مجالس في الميعاد المثبت في محله من نسخته. وجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين شيء معين باسناد مذكور في كتاب رفع النبراس لاجازة طلاب الاساس الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك كتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي

408
02:46:37.600 --> 02:47:02.350
يوم اضربوا على كلمة ليلى يوم الاثنين الحادي عشر ها يوم الاثنين الحادي عشر من شهر شوال سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف في جامع الشيخ العسكري بمدينة نجران لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد العصر في كتاب

409
02:47:03.600 --> 02:47:11.218
معاني الفاتحة وقصار المفصل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين