﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:30.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها

2
00:00:30.600 --> 00:00:50.600
اه والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب السادس من برنامج اصول للعلم في سنته الثالثة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف

3
00:00:50.600 --> 00:01:20.600
وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث الحادي والعشرون. نعم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك

4
00:01:20.600 --> 00:01:40.600
يوم الدين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه واجزه عنا خير ما جزيت شيخا عن تلاميذه. اللهم واغفر لي

5
00:01:40.600 --> 00:02:10.600
ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولوالديهم ولمشايخهم ولعامة المسلمين. قال الامام العلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله تعالى في مباني الاسلام في في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله

6
00:02:10.600 --> 00:02:30.600
قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك. قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه دون البخاري. فهو من افراده عنه. الا ان

7
00:02:30.600 --> 00:03:00.600
الله في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم. ولم يذكر ثم انهما بل وقع موقعها في النسخ التي بايدينا الفاء التي للتعقيم. فلفظ مسلم قل امنت بالله فاستقم. وفي الحديث امره صلى الله عليه وسلم

8
00:03:00.600 --> 00:03:40.600
بالايمان المثمر للاستقامة. فليس المراد مجرد قول العبد بالله بلسانه بل المراد ان يقولها بلسانه بقلبه عاملا بمقتضاها. فان ذلك هو الذي على الاستقامة. فمتى استوى الايمان في القلب؟ عمرت به الجوارح

9
00:03:40.600 --> 00:04:10.600
وظهرت عليه وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم. وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه. على الصراط المستقيم مستقيم وهو دين الاسلام. صح تفسيره بهذا في حديث النواس بن سمعان

10
00:04:10.600 --> 00:04:50.600
عند احمد باسناد حسن. واصله عند الترمذي وابن ماجة باسناد اخر ضعيف فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام. فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام والاستقامة واحد من الاوصاف الشرعية التي جعلها الشرع لمن انتسب الى هذا الدين وما وقع من الاسماء

11
00:04:50.600 --> 00:05:20.600
دينية اجمالا او تفصيلا كالاسلام والمسلم والايمان والمؤمن والاحسان والمحسن الطاعة والمطيع والاستقامة والمستقيم هي مقدمة في درجها على اللسان وجريانها به على غيرها مما يتعارف عليه الناس. اذ لا يخلو ما يجري على السنة الناس دون اصل

12
00:05:20.600 --> 00:05:50.600
شرعي من وقوع خلل فيه. كالواقع في موضع الاستقامة في لسان الناس اليوم في قولهم الالتزام والملتزم. فان الدلالة الوضعية عند الفقهاء للالتزام لا تساعدوا عليه فان الالتزام يستعمل عند الفقهاء فيما يتعلق بالعقود. سواء كانت عقدا

13
00:05:50.600 --> 00:06:20.600
خاصا كالندر او عقدا عاما كبيع ونحوه. فالمختار العدول عن مثل هذه الالفاظ التي تنبو عن خطاب الشرع ولا توجد فيه بهذا المعنى مع مزاحمتها باصطلاحات خاصة عند الفقهاء او غيرهم فاستعمال الاستقامة مقدم على استعمال الالتزام. والخبر بالمستقيم مقدم عن الخبر

14
00:06:20.600 --> 00:06:45.450
بالملتزم نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال

15
00:06:45.450 --> 00:07:15.450
صمت حرام ولم ازد على ذلك شيئا ادخل الجنة. قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنب ومعنى احللت الحلال. فعلت الحديث اخرجه مسلم وحده ايضا. فهو من عن البخاري. وقوله صلى الله عليه وسلم جوابا عن السؤال

16
00:07:15.450 --> 00:07:45.450
نعم يقدر معه بقية السؤال فيكون تقدير الكلام؟ نعم اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم تزد على ذلك دخلت الجنة. وهذا مذكور عند الفقهاء في قاعدة

17
00:07:45.450 --> 00:08:15.450
يسمونها الجواب معاد السؤال معاد في الجواب سؤال معاد في الجواب. قال ابو بكر الاهدل في نظم القواعد الفقهية ثم السؤال عندهم معاذ قل في الجواب حسب ما افادوا. ثم السؤال عندهم معاذ قل في الجواب حسب ما

18
00:08:15.450 --> 00:08:55.450
فلا يقتصر الجواب النبوي على مجرد قوله نعم بل يلحقه معنى جميع المذكور في السؤال. فيكون جوابه نعم بمقدر هو المذكور في السؤال. وقول الرجل فيه واحللت الحلال اي اعتقدت حله. اي اعتقدت حله. وقيد الفعل الذي ذكره المصنف

19
00:08:55.450 --> 00:09:35.450
فيه نظر لتعذر الاحاطة بالحلال كله فعلا وقيد الفعل المذكور في كلام المصنف فيه نظر لتعذر الاحاطة بالحلال فعلا فان المرء مهما تناول من انواع الحلال يبقى وراءه انور واع لم يصل اليها اما لكونها في بلد اخر او زمان اخر. فلا يشترط الفعل لكن

20
00:09:35.450 --> 00:10:10.850
يلزمه اعتقاد الحل فبين العبارتين فرق. فقول المصنف معتقدا حله غير قولنا اعتقدت حله لان قول المصنف يشترط فيه ان يقارن الاعتقاد مواقعة ذلك المباح واما ما ذكرناه فلا يشترط فيه المواقعة. بل تكفي بل يكفي فيه اعتقاد كونه حلالا

21
00:10:10.850 --> 00:10:40.850
ولو لم يصب منه شيئا. كمن يعتقد حل التفاح ولا يأكل منه شيئا. او حل السباحة ولا يسبح في نهر ولا يعم في نهر قط. والواجب على العبد في هو اعتقاد حلها. لا وجوب تعاطي جميع افرادها. وقوله حرمت الحرام

22
00:10:40.850 --> 00:11:20.850
اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي اعتقدت حرمته مع نابه فلابد من هاتين المرتبتين فلابد من هاتين المرتبتين معا اعتقاد الحرمة واجتناب المحرم. اعتقاد الحرمة واجتناب المحرم ففي عبارة المصنف قصور لانه خصه بالاجتناب في قوله ومعنى حرمت الحرام

23
00:11:20.850 --> 00:11:52.800
اجتنبته. اذ لا يكفي الاجتناب بل لابد من اعتقاد الحرمة  ويمكن ان يعتذر له بان الاجتناب بالترك يشتمل اعتقاد الحرم لكن يأتي عليه انه صرح بالاعتقاد في الحلم. فكان حقيقا به ان

24
00:11:52.800 --> 00:12:22.800
مصرحا بالاعتقاد في الحرمة وهو اولى. ووقع في الحديث اهمال ذكري الزكاة والحج وهما من اجل شرائع الاسلام الظاهرة ملاحظة لحال سائل ملاحظة لحال السائل اذ لم يكن من اهلهما فسقطتا في حقه

25
00:12:22.800 --> 00:12:42.800
فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا ولا استطاعة له على فيحج فلم يذكرها هو للنبي صلى الله عليه وسلم ولا ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:12:42.800 --> 00:13:12.800
له فكان المذكور من شرائع الاسلام الظاهرة هو باعتبار حاله مما يمكنه فعله منها ويلزمه حكمه من افرادها. وقوله ولم ازد على ذلك شيئا اأدخل الجنة؟ قال نعم فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة فيه بيان

27
00:13:12.800 --> 00:13:42.800
وان هذه الاعمال من موجبات الجنة بالدخول اليها ابتداء او المصير اليها انتهاء بالدخول اليها ابتداء او المصير اليها انتهاء. بحسب اجتماع الشروط وانتفاء موانع بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع. فالمذكور في هذا

28
00:13:42.800 --> 00:14:12.800
الحديث واحد من تلك الشروط التي يتصف بها العبد ليدخل الجنة فاذا استكمل بقية شروط دخول الجنة وانتفى وجود موانع تمنع دخوله الجنة اثمرت تلك الاعمال برحمة الله وفضله ان يدخل العبد الجنة جعل الله جميعا من اهلها

29
00:14:12.800 --> 00:14:32.800
نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله

30
00:14:32.800 --> 00:14:52.800
الحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياع والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم. هذا الحديث

31
00:14:52.800 --> 00:15:22.800
رواه مسلم ايضا وحده فهو من افراده عن البخاري. وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الطهور شطر الايمان هو بضم الطاء من الطهور. هو بضم الطاء من الطهور والمراد به فعل التطهر. والمراد به فعل التطهر

32
00:15:22.800 --> 00:16:02.800
الشطر هو النصف. والشطر هو النصف. والطهارة المذكورة هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء والطهارة المذكورة هي الطهارة الحسية المذكورة عند الفقهاء. لانها معهود الشرع عند الاطلاق. لانها معهود خطاب الشرع عند الاطلاق. فالجاري في خطاب الشرع قرآنا

33
00:16:02.800 --> 00:16:38.750
والسنة ان الطهارة اذا ذكرت اريد بها الطهارة الحسية المذكورة عند الفقهاء فيكون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان معناه فعل الطهارة بالوضوء والغسل او ما ينوب عنهما

34
00:16:38.750 --> 00:17:18.750
وهو التيمم او ما ينوب عنهما وهو التيمم مع ازالة النجاسة مع ازالة النجاسة يكون نصف الايمان يكون نصف الايمان. واختلف العلماء في التنصيف المذكور كيف يكون على قولين. واختلف العلماء في التوصيف

35
00:17:18.750 --> 00:18:02.000
المذكور كيف يكون على قولين؟ احدهما ان المراد بالصلاة ان المراد بالايمان الصلاة ان المراد بالايمان الصلاة. فتكون الطهارة نصفها. فتكون الطهارة نصفها والاخر ان المراد بالايمان بقية شرائع الدين

36
00:18:02.100 --> 00:18:50.100
سوى الطهارة بقية شرائع الدين سوى الطهارة فتكون الطهارة نصفا وسائر شرائع الدين نصفا اخر فتكون الطهارة نصفا وتكون سائر شرائع الدين النصف الاخر ما الصحيح من هذين القولين نامت. الاول. لماذا؟ لانه الطهارة

37
00:18:50.100 --> 00:19:20.100
الطهارة الطهارة شرط شرط من شروط الصلاة في رفع الحدث وزوال الخبث يعني شرطان يعني شطين الاخ يقول الاول لان الطهارة شرط للصلاة. غيره؟ ها الثاني لان الصلاة تدخل في شرائع الاسلام. شرائع الدين الباقية يعني

38
00:19:20.100 --> 00:19:50.100
تبغى ترجيح ظاهر لان هذه كلها اقوال محتملة ها قول الثانية لاغلب الشرائع يعني تحتاج لطهارة. دائما يا اخوان دائما لا تبعدون عن ما تحفظون من الكتاب والسنة يعني مما لاحظته ان من اسباب ضعف التحقيق في العلم البحث في كلام الرجال وترك كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

39
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
اية او حديث تجعل المسألة امامك واضحة ابين من الشمس. انتم تحفظون حديث في العلاقة بين الطهارة والصلاة ما هو؟ مفتاح صلاة الظهر. احسنت. حديث مفتاح الصلاة الطهور. حديث مفتاح

40
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
صلاة الطهور. طيب مفتاح الشيء يبلغ نصف الشيء؟ لا. لا يمكن ان يكون مفتاح الشيء نصف الشيء ابدا لا شرعا ولا عرفا. الابواب هذه بالنسبة للمسجد لها مفتاح. لكن هذا المفتاح بالنسبة للمسجد يكون النصف؟ الجواب لا

41
00:20:30.100 --> 00:21:00.100
وكذا كل شيء له مفتاح تعرفه لا تجده يبلغ منه النصف ابدا. فالقول الصحيح من هما الثاني دون الاول. فالقول الصحيح منهما الثاني دون الاول. لان والطهارة لا تبلغ نصف الصلاة لان الطهارة لا تبلغ نصف الصلاة فهي

42
00:21:00.100 --> 00:21:32.000
مفتاحها فهي مفتاحها لقوله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور اخرجه اصحاب السنن الا النسائي من حديث علي رضي الله عنه وهو حديث صحيح واذا تقرر ان الصحيح منهما الثاني فوجهه

43
00:21:32.000 --> 00:22:09.900
ان الطهارة الحسية تفي بطهارة الظاهر. ان الطهارة الحسية تفي بطهارة الظاهر وسائر شرائع الدين تفي بطهارة الباطن. وبقية شرائع الدين تفي بطهارة الباطن. فهذا وجه التشطير بينهما. فمن طهر

44
00:22:09.900 --> 00:22:45.600
ظاهره برفع حدثه بماء او تراب في وضوء او غسل او تيمم مع ازالة النجاسة عنه يكون مطهرا ظاهره فاذا اتى بشرائع الايمان الباقية طهر باطنه. وكمال في الباطن والظاهر باعتبار كما كمال ما تعلق بهما من الاحكام الظاهرة والباطنة

45
00:22:45.600 --> 00:23:05.600
نعم واضح؟ ولذلك انتم تعرفون ان الانسان اذا توضأ فرغ من الوضوء ماذا يقول؟ اشهد اشهد ان لا اله الا الله لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. فهو يأتي بالشهادتين لماذا؟ لانهما يطهران

46
00:23:05.600 --> 00:23:45.600
الباطل فاذا تطهر الوضوء ظاهرا جاء بالشهادتين للتذكير بما يطهر به باطنه وقوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان ان يكونوا مقدار هذه الكلمة من من الثواب والجزاء انها تملأ الميزان. وقوله صلى الله عليه وسلم وسبحان

47
00:23:45.600 --> 00:24:29.550
الله والحمدلله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقع الحديث على الشك عند مسلم. ففيه روايتان احداهما  سبحان الله والحمدلله تملآن ما بين السماء والارض. والاخرى سبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض

48
00:24:29.550 --> 00:25:13.250
والفرق بينهما ان الرواية الاولى يكونان فيها مجتمعين وفي الرواية الثانية يكونان منفردين فعلى الرواية الاولى اذا اقترن التسبيح بالتحميد ملأ ما بين السماء والارض الرواية الثانية فالتحميد وحده يملأ ما بين السماء والارض والتسبيح وحده يملأ ما بين السماء والارض

49
00:25:13.250 --> 00:25:43.250
ايهم اصح طيب؟ هاي الروايتين اصح من جهة المعنى الان اللي سمعتموه ومن جهة عبارة الحديث نعم. انهما اسويا يملئان ما بين السماء والارض يعني سبحان الله والحمد لله سويا اذا اقترن ملأتا ما بين السماء والارض

50
00:25:43.250 --> 00:26:03.250
طيب كيف اذا اقترن تائب السماء والارض؟ والحمد لله وحدها تملأ الميزان الذي هو اعظم مما بين السماء والارض. فالميزان اعظم بين السماء والارض. يوزن فيه كل شيء. هذا مشكل

51
00:26:03.250 --> 00:26:33.250
صح؟ لان في الجملة السابقة ماذا؟ قال والحمد لله تملأ الميزان وملء الميزان اعظم مما بين السماء والارض طيب على هذا الرواية الثانية ها خلنا من الاسناد خل الاسناد يا اهل الاسناد هذا في مسلم. نبي حنا من جهة المعنى

52
00:26:33.250 --> 00:26:45.300
اذا معنى هذا انكم تقولون القول الثاني اللي هو سبحان الله وحدها تملأ ما بين السماء والارض والحمد لله وحده تملأ ما بين السماء والارض وهذا اشد لان في اللفظ الاول الحمد لله

53
00:26:45.500 --> 00:27:14.600
تملأ ما بين تملأ الميزان. فهذا اشد من الجمع بينهما. والصحيح ان هاتين الروايتين غير محفوظتين. والصحيح ان هاتين الروايتين غير محفوظتين والمحفوظ في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم والتسبيح والتكبير

54
00:27:14.600 --> 00:27:44.600
يملئان ما بين السماء والارض. والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض رواه النسائي وابن ماجه في هذا الحديث. رواه النسائي وابن ماجة في هذا حديث وهو المحفوظ من جهتين. وهو المحفوظ من جهتين. احداهما جهة

55
00:27:44.600 --> 00:28:27.500
رواية فان روايتهما اوثق رجالا واصح اسنادا من رواية مسلم فان روايتهما اصح اسنادا واقوى او واوثق رجالا من رواية مسلم وتفضيل صحيح مسلم على السنن هو باعتبار المجموع لا باعتبار الافراد وتفضيل صحيح مسلم على السنن هو باعتبار المجموع لا باعتبار الافراد

56
00:28:27.750 --> 00:28:57.750
فرب حديث عند واحد من اصحاب السنن اقوى من حديث عند مسلم فرب حديث عند كواحد من اصحاب السنن اقوى من حديث عند مسلم. والجهة الاخرى من جهة الدراية اذ يبعد ان تكون كلمة الحمد لله وحدها

57
00:28:57.750 --> 00:29:25.850
تملأ الميزان ثم اذا ضمت الى التسبيح نقصت ان تكون كلمة الحمد لله وحدها تملأ الميزان فاذا ضمت الى التسبيح نقصت فصار قد تملأ ما بين السماء والارض. فالمناسب حينئذ ان يكون

58
00:29:25.850 --> 00:30:01.300
ايملأ ما بين السماء والارض؟ شيء غير ما يملأ الميزان. وهو التسبيح والتكبير  فيكون سياق الحديث المحفوظ والحمدلله تملأ الميزان والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض او وقوله صلى الله عليه وسلم والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل

59
00:30:01.300 --> 00:30:27.900
لهذه الاعمال بمقادير ما لها من النور والضياء. تمثيل لهذه الاعمال غادري ما لها من النور والضياء. فالصلاة نور مطلق فالصلاة نور مطلق. والصدقة برهان. وهو الشعاع الذي يلي وجه

60
00:30:27.900 --> 00:31:01.400
الشمس محيطا بقرصها وهو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطا بقرصها فما نراه من هالة ضوئية محيطة بالشمس تسمى برهان والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه نوع حرام واشراق دون احراق

61
00:31:01.550 --> 00:31:28.100
وهو النور الذي يكون معه نوع حرارة واشراق دون احراق. فهذه الاعمال الثلاثة  شبهت بمقادير متباينة من الانوار. فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بمقادير متباينة من الانواع وهذا التشبيه له متعلقان

62
00:31:29.000 --> 00:32:12.050
وهذا التشبيه له متعلقان. احدهما منفعتها للارواح في الحال منفعتها للارواح في الحال. والاخر عظم جزائي عليها في المآل. عظم الجزاء عليها في المآل فانتفاع العبد في حاله الدنيوية بهذه الاعمال يكون بهذه المنزلة

63
00:32:12.050 --> 00:32:42.050
فاعلاها له نفعا في صلاح روحه وقوة دينه هي الصلاة. ثم ثم دونها الصدقة ثم دونهما الصبر. وهي كذلك متباينة فيما يكون عليها من الجزاء في المآل اي في الاخرة. فتكون الصلاة

64
00:32:42.050 --> 00:33:20.650
اعظم اجرا ثم دونها في الاجر الصدقة. ثم دونهما في الاجر الصبر. ووقع في بعض نسخ صحيح مسلم والصيام ضياء. والصيام ضياء. بدل قوله والصبر ضياء لان الصيام من اعظم الصبر. لان الصيام من اعظم الصبر. ومنه سمي

65
00:33:20.650 --> 00:33:50.650
فشهر رمضان شهر الصبر ومنه سمي شهر رمضان شهر الصبر لما في الصبر لما في الصيام من فطم النفس عم لوفاتها. وامساكها عن شهواتها. وقوله صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدو. فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي

66
00:33:50.650 --> 00:34:20.650
كل احد من الناس يسعى فمنهم ساع في انجاء نفس واعتاقها فمنهم ساع في انجاء نفسه واعتاقها ومنهم ساع في اهلاكها او اباقها ومنهم ساع في اهلاكها واباقها بما يكسبون من الاعمال بما يكسبون

67
00:34:20.650 --> 00:34:50.650
من الاعمال فمن سعى في طاعة الله اعتق نفسه من العذاب ومن سعى في في معصية الله اوبق نفسه بما يستحقه من العقاب. ومعنى قوله يغدو ان يسيروا في اول النهار. اي يسيروا في اول النهار. لان الشروع في الاعمال

68
00:34:50.650 --> 00:35:20.650
يكون بالمبادرة اليها اول النهار. لان الشروع في الاعمال يكون بالمبادرة اليها اول النهار جارية ان من رام قضاء شغل والوفاء بعمل خرج اليه بكرة يومه ليصيب حظه الوافر منه. فان انتفاع العبد

69
00:35:20.650 --> 00:35:40.650
زمانه يتأخر كل ما تأخر في نهاره. فمن بادر في اول النهار عظم ظفره وجزرت غنيمته في امر الدنيا والاخرة. ومن تأخر فانه لا يزال ينقص حظه من خير الدنيا

70
00:35:40.650 --> 00:36:06.150
ياء والاخرة. فان صار مآله الى الليل فشر قادم ينتظر. فان الشر محل الشروط. وبه جاءت وفيه جاء الاستعاذة في سورة الفلق. فان الغاسق الذي يقب هو الليل اذا دخل

71
00:36:06.150 --> 00:36:36.150
صح ذلك في السنة النبوية في حديث عائشة رضي الله عنها عند الترمذي وغيره. ولهذا فان الناس يؤمرون في الليل بالسكون. وفي النهار بالسعي. وكلام السلف رحمهم الله في ذم نوم النهار وسهر الليل كثير. الا سهرا في عبادة. كما ترجم البخاري في كتاب

72
00:36:36.150 --> 00:36:57.600
العلم باب السهر في العلم او للضيف. فانما يحمد اذا كان فيما يحمد واما اذا كان انا في تعاطي المباحات فضلا عن البطالة فهذا مما يذم لان لان الزمان الذي جعله الله محلا للحرث

73
00:36:57.600 --> 00:37:17.600
والانتفاع امور الدنيا والاخرة هو النهار. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وتعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل

74
00:37:17.600 --> 00:37:37.600
انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم

75
00:37:37.600 --> 00:37:57.600
عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا. فاستغفروا يغفر لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم

76
00:37:57.600 --> 00:38:17.600
اخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم

77
00:38:17.600 --> 00:38:37.600
خيركم وانسكم وجنكم قاموا بصعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما لا ينقص المقيط اذا ادخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصية لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا

78
00:38:37.600 --> 00:39:07.600
فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري بهذا اللفظ. واوله في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى. وهو حديث عظيم جليل الموقع

79
00:39:07.600 --> 00:39:37.600
النداء فيه مبدوء بقوله سبحانه وتعالى يا عبادي فجريانه على لسان النبي صلى الله عليه وسلم هو نصح للخلق. في كل حين وان ممن يشملهم هذا الخطاب في قول ربنا تبارك وتعالى يا عبادي. فالله سبحانه وتعالى يقول لنا

80
00:39:37.600 --> 00:40:07.600
يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا. ويقول يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. ويقول يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. ويقول يا عبادي كلكم عار الا من كسوته. فاستكسوا

81
00:40:07.600 --> 00:40:37.600
اكسكم ويقول يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. ويقول يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن نفعي فتنفعوني. ويقول يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم

82
00:40:37.600 --> 00:40:57.600
كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا. ويقول يا عبادي لو ان اولكم اخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا

83
00:40:57.600 --> 00:41:17.600
ويقول يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. ويقول يا عبادي

84
00:41:17.600 --> 00:41:37.600
انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. فاي موعظة ابلغ من هذه الموعظة لمن كان له قلب او القى السمع وهو

85
00:41:37.600 --> 00:42:07.600
جميل. وقد قام مرة احد اصحابنا رحمه الله في مسجد في الرياض فحمد الله ثم ذكر حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه الطويل في انطلاق ملكين بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى اتي به على شفير جهنم. فهو حديث طويل فيه

86
00:42:07.600 --> 00:42:27.600
احوال العصاة وما اعد لهم من العقاب. ولم يزد على ذلك شيئا. فاخذ الناس من ذلك هول عظيم وكان انتفاعهم بذكر الحديث لهم اشد من تميق الكلمات وتحسين العبارات لهم. ولذلك فان

87
00:42:27.600 --> 00:42:47.600
من انتفاع الناس بالوعظ ان يعمره واعظ بمواعظ الكتاب والسنة. وكم اتمنى على خطيب ان يخطب الناس في الجمعة فيحدثهم بهذا الحديث العظيم الذي ينادي الله عز وجل فيه الخلق بقوله سبحانه وتعالى

88
00:42:47.600 --> 00:43:07.600
عبادة فان هذا شديد النفع في الحال والمآل. نسأل الله ان ينفعنا جميعا بما قرأنا وسمعنا من حديث النبي صلى الله عليه قوله يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من وجهين

89
00:43:07.600 --> 00:43:37.600
فيه بيان تحريم الظلم من وجهين. احدهما كون الله حرمه على نفسه مع كمال ملكه وتمام قدرته مع كمال ملكه وتمام قدرته. فغير ممن لا يملك ولا يقدر احرى بان يكون عليه محرما. فغيره ممن لا يملك ولا يقدر

90
00:43:37.600 --> 00:44:10.300
ان يكون عليه محرما. والاخرى ان الله جعله بيننا محرما بالتصريح بالنهي عنه. ان الله جعله بيننا محرما بالتصريح في النهي عنه في قوله فلا تظالموا والنهي يفيد التحريم. والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. والظلم

91
00:44:10.300 --> 00:44:40.300
هو وضع الشيء في غير موضعه. حققه ابن تيمية الحفيد في بحث له طويل عند شرح هذا الحديث في رسالة مفردة. لان حقيقة الظلم مما تباينت فيها الانظار واختلفت حولها الافكار وتباينت مقالات

92
00:44:40.300 --> 00:45:10.300
ضاد مما لا يكاد يسلم شيء منه من اعتراض. واحسن هذه الاقوال هو هذا القول وفيه ان حقيقة الظلم هي وضع الشيء في غير موضعه. وان كان ابو العباس ابن تيمية رحمه الله صرح في موضع اخر في رسالة ثانية انه

93
00:45:10.300 --> 00:45:40.300
ربما احتيج الى زيادة اشياء مع هذا الحد لبيان حقيقة الظلم الواقع فيها ربما احتيج الى ذكر اشياء مع هذا الحد لبيان حقيقة الظلم الواقع فيها ذكره في رسالة طبعها محمد رشاد سالم رحمه الله في ضمنه مجموع الرسائل الذي نشره

94
00:45:40.300 --> 00:46:10.300
فيكون اصل الظلم عند التحقيق هو وضع الشيء في غير موضعه. وربما زيد هذا الاصل شيئا يبينه بملاحظة محل خاص دون اخر. وقوله فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه جملة تحتمل معنيين صحيحين

95
00:46:10.300 --> 00:46:40.300
الاول انها امر على حقيقته. انها امر على حقيقته. فمن وجد خيرا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح. فمن وجد خيرا فليحمد الله على على ما عجل له من جزاء عمله الصالح. ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب

96
00:46:40.300 --> 00:47:10.300
ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب. التي وجد عاقبتها في الدنيا التي وجد عاقبتها في الدنيا. فتكون هذه الجملة على ارادة الامر مبنى ومعناه فتكون هذه الجملة على ارادة المبنى الامر مبنى ومعنى. لان العبد

97
00:47:10.300 --> 00:47:40.300
يجد عقبى عمله الحسن ويجد عقبى عمله السيء. في عاجل الدنيا وجدانه لعقبى عمله الحسن يراد منها بعثه تحريكه الى الازدياد منه. ووجوده عقبى عمله السيء المراد منها وعظه وزجره

98
00:47:40.300 --> 00:48:10.300
لا يتمادى فيه. فان الله عز وجل يكافئ عبده بالثواب الحسن اذا عمل خيرا ليزداد منه وينشط فيه ويجري عليه سوق عذاب في الدنيا تنبيها وايقاظا وموعظة ليكف عن خطيئته. قال ابن تيمية الحفيد من

99
00:48:10.300 --> 00:48:40.300
عمل لله طاعة من عمل لله طاعة ثم لم يجد اثرها نفسه ليش؟ قال لان الرب شكور. من من عمل لله طاعة ثم لم يجد اثرها فليتهم نفسه. فان الرب شكور. ايش معنى شكور

100
00:48:40.300 --> 00:49:10.300
يعني يشكر عباده يشكر عباده بمجازاتهم بالثواب العاجل. ولذلك فقال الله عز وجل ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا. تقدير السياق يا ذرية من حملناك مع نوح اعلموا ان اباكم نوحا كان شكورا لله سبحانه وتعالى. فاتابه الله عز وجل بانجاءه

101
00:49:10.300 --> 00:49:41.700
تنبيه للناس بان الله سبحانه وتعالى يشكرهم على اعمالهم من الطاعات اذا فعلوها فالمرء اذا عمل طاعة انس من نفسه طمأنينة سكينة واشراح شراعا واخباتا قال ابن تيمية الحفيد ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة. ثم بين تلميذه

102
00:49:41.700 --> 00:50:11.700
القيم بعد نقله هذه الجملة في مدارج السالكين ان المراد بجنة الدنيا هي الانس بالله سبحانه وتعالى في طاعته والاقبال عليه عز وجل. وهذه الاثار هي التي قال فيها بعضهم انا لفسعادة لو يعلم بها الملوك وابناء الملوك لجالدونا

103
00:50:11.700 --> 00:50:34.650
بالسيوف قاله ابراهيم ابن ادهم انا لفي سعادة لو يعلم بها الملوك وابناء الملوك لجالدونا عليها السيوف وهذه السعادة المراد بها هي سعادة الطاعة. طاعة الله سبحانه وتعالى. ذكره ابن تيمية الحديث وتلميذه ابو عبد الله ابن

104
00:50:34.650 --> 00:50:54.650
طيب وذكر المقريزي في المغفل الكبير ان ابراهيم ابن ادهم لما قال هذه الكلمة وكان اميرا ابن امير ثم تنسك كان على نهر دجلة ومعه خبز يابس ويضعه في النهر يغمسه ثم يأكله ثم التفت الى

105
00:50:54.650 --> 00:51:14.650
صاحب الله وقال انا لفي سعادة لو يعلم بها الملوك وابناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف. خبز يابس وماء. قال له صاحبه هذا وضلوا السبيل. لانهم يريدون بملكهم واموالهم السعادة. لكن ضلوا السبيل. وكذلك

106
00:51:14.650 --> 00:51:38.350
ما يفعله العبد من الخطيئات والسيئات يجد له اثرا تنبيها وايقاظا يرتدع عن غيه ويتوب الى ويتوب الى ربه لكن وجدانه هذا الاثر على قدر يقظة نفسه. فان المتيقظ يعلم من اين يؤتى. واما الغافل

107
00:51:38.350 --> 00:51:58.350
فلا يعلم من اين يؤتى. قال ابو عثمان النيسابوري مرة وقد خرج الى صلاة الجمعة غدوة يعني او اول النهار فانقطع شسع نعله. يعني الحبل الواصل بالنعل بين الاصبع الكبير وبقية الاصابع. قال اعلم من اين

108
00:51:58.350 --> 00:52:18.350
يعني اعلم من اين وقع لي هذا الجزاء هذا البلاء انقطعت شسع نعله اعلم من اين اوتيت ذلك اني خرجت الى الجمعة ولم اغتسل لها. قال ابن تيمية قلت ذنوبهم فعرفوا من اين يؤتون

109
00:52:18.350 --> 00:52:38.350
وكثرت ذنوبنا فلا نعرف من اين نؤتى. يعني هؤلاء قلت ذنوبهم يعرفون من اين يؤتون. لكن نحن كثرت ذنوبنا لا نعرف من اين نؤتى؟ قال الفضيل ابن عياض اني لاجد اثر معصيتي في خلق زوجتي ودابا

110
00:52:38.350 --> 00:53:05.050
يعني المعصية التي انا وقعت فيها ارجع للبيت اجد المرأة متغيرة اركب الدابة اجدها مستعصية. لماذا؟ هذا من الخطيئة. ولماذا تقع؟ تعجيلا للعقوبة بتخفيف ما يكون في وتنبيها للمؤمنين ان يرجعوا الى ربهم سبحانه وتعالى. ولذلك من اسماء الله عز وجل التواب لانه

111
00:53:05.050 --> 00:53:24.000
يوفق للتوبة ثم يقبلها ان ييسر اسبابها. ومن اسباب التوبة ان ترى اثر معصيتك فاذا رأيت اثر معصيتك في حالك او في ولدك او في سيارتك فاعلم ان الله عز وجل يريد ان يردك

112
00:53:24.000 --> 00:53:44.000
ليه؟ ومن ذا الذي يفر الخلق عنه ويردهم اليه الا الله؟ فانه ما من احد يفر عنه الناس ويضجرون منه الا نافرهم وباعدهم الا الله سبحانه وتعالى. فان العبد ربما نفر عنه بمعصيته وتباعد عنه بخطيئته

113
00:53:44.000 --> 00:54:04.000
ولكن الله سبحانه وتعالى يرده اليه بفتح باب التوبة فيهيئ له اسبابها. فهو سبحانه وتعالى اكرم الاكرمين وارحم الراحمين الحليم الغفور الكريم سبحانه وتعالى. فمما يتسلى به العبد انه مهما وقع

114
00:54:04.000 --> 00:54:24.000
وقع في خطيئة فالله ربه. فاذا كان الله سبحانه وتعالى هو ربك ورب العالمين فاعلم ان ما تقع فيه من خطيئة حقيق بك ان تتوب اليه سبحانه وتعالى وتستغفره وتنزع عن هذه الخطيئة. نعم

115
00:54:24.000 --> 00:54:54.000
قال رحمه الله الثاني بقي الثاني استطردنا نحن والثاني انها امر يراد به الخبر انها امر يراد به الخبر. وان من عمل خيرا فسيحمد الله في الاخرة وان من عمل خيرا فسيحمد الله في الاخرة. لما يرى من حسن عاقبته

116
00:54:54.000 --> 00:55:24.000
ومن عمل شرا فسيندم ولا تمندم. ومن عمل شرا فسيندم ولاة مندم. فالجملة خبر عما تؤول اليه حال الناس خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة. فيكون المعنيان صحيحين

117
00:55:24.000 --> 00:55:54.000
احدهما في الدنيا وهو اي معنى الاول. فيكون المعنيان صحيحين احدهما في الدنيا وهو الاول والاخر في الاخرة وهو الثاني. والاخر في الاخرة وهو والثاني نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان انا

118
00:55:54.000 --> 00:56:14.000
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور من اجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله

119
00:56:14.000 --> 00:56:44.000
ولكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة في بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضع

120
00:56:44.000 --> 00:57:05.550
ما في حرام قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وزر؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده في صحيحه بهذا اللفظ دون البخاري فهو

121
00:57:05.550 --> 00:57:35.550
من افراده عنه. ورواه في موضع اخر من صحيحه مختصرا. ورواه في موضع اخر من صحيحه مختصرا بزيادة في اوله واخره. وقول ابي ذر ذهب اهل الدثور اي اهل الاموال اي اهل الاموال وقوله

122
00:57:35.550 --> 00:58:05.550
صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون الى اخر الحديث فيه بيان ان الصدقة شرعا اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. فيه بيان ان الصدقة شرعا اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. وحقيقتها ايصال

123
00:58:05.550 --> 00:58:55.550
ما ينفع وحقيقتها ايصال ما ينفع. والصدقة من العبد نوعان احدهما صدقة مالية. والاخر غير مالية. كالتسبيح والتكبير. والتحميد والتهليل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. مما ذكر في الحديث وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء الموحدة

124
00:58:55.550 --> 00:59:35.550
البضع بضم الباء الموحدة. ويقع كناية عن شيئين فيقع كناية عن شيئين. احدهما الفرج والاخر اتيان الرجل اهله. والاخر اتيان الرجل اهله. وكلاهما تصح وارادته في الحديث وكلاهما تصح ارادته في الحديث. ذكره المصنف في

125
00:59:35.550 --> 01:00:05.550
في شرح مسلم ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره ظاهر ان العبد يؤجر على اتيان اهله. ظاهره ان العبد يؤجر على

126
01:00:05.550 --> 01:00:35.550
ديانه اهله. ولو لم تكن له نية صالحة. ولو لم تكن له نية صالحة كما انه يؤزر على اتيانه فرجا حراما. كما انه يؤزر على اتيانه فرجا حراما. فالمتبادر منه ان

127
01:00:35.550 --> 01:01:15.550
المباح يكون عليه ثواب بلا نية صالحة. فالمتبادر منه ان الوطأ المبين يكون له ثواب حسن بلا نية صالحة. والمختار دار ردوا. هذا الاطلاق الى المحكم في اصول الشرع وهو انه لا ثواب على مباح الا بنية. وهو انه لا ثواب على مباح الا

128
01:01:15.550 --> 01:01:53.650
لا بنية. فالمباح يعتوره الثواب الحسن. والثواب فالمباح يتعلق به الثواب الحسن والثواب السيء بالنظر الى نية فاعله. فان نوى بتعاطيه نية صالحة اثيب عليه وان نوى بتعاطيه نية فاسدة عوقب عليه

129
01:01:53.700 --> 01:02:25.600
فالثواب الحسن على اتيان الرجل اهله يكون مع النية الصالحة فقط. فالثواب الحسن على اتيان الرجل اهله يكون مع النية الصالحة فقط. كطلب اعفاف نفسه واعفاف اهله. وابتغاء الولد الصالح

130
01:02:25.600 --> 01:02:55.600
وغيرها من انواع النيات الصالحة شرعا عند هذا الموضع عند هذا المحل فمتى اشتمل القلب عليها حصل الثواب الحسن على اتيان الرجل اهله. فمتى اشتمل القلب عليها حصل الثواب الحسن في اتيانه على اتيان الرجل اهله

131
01:02:55.600 --> 01:03:20.450
وقع في الرواية المختصرة لهذا الحديث عند مسلم ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. وسيأتي بيان وجه جاء في الحديث الاتي. نعم

132
01:03:21.750 --> 01:03:41.750
قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة. كل يوم تطمع فيه الشمس. تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل

133
01:03:41.750 --> 01:04:01.750
بدابتي فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة وبكل خطوة تمشي الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري

134
01:04:01.750 --> 01:04:31.750
مسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه والسياق المثبت هو بلفظ مسلم اشبه والسياق المثبت هو بلفظ مسلم اشبه. لكن عنده تعدل بين الاثنين اعدلوا بين الاثنين. وقال وكل خطوة تمشيها. وكل خطوة

135
01:04:31.750 --> 01:05:11.750
تمشيها دون باء الجر فيه. وقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامى اي كل مفصل فالسلامى المفصل. وجمعه سلاميات وجمعه سلاميات. وعدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون الصلاة وعدة مقاصد الانسان ثلاث مئة وستون للصلاة. ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث عائشة

136
01:05:11.750 --> 01:05:41.750
رضي الله عنها وقوله عليه صدقة اي كتب الله على العبد فيه صدقة اي كتب الله على العبد فيه صدقة على وجه الايجاب على وجه الايجاب. لان على موضوعة في خطاب

137
01:05:41.750 --> 01:06:21.750
الشرع للدلالة على الايجاب. والمراد في الحديث الاعلام بان اتساق العظام والمراد في الحديث ان اتساق العظام وسلامتها في تراكيبها نعمة من الله. توجب على العبد صدقة عن كل مفصل منها توجب على العبد صدقة عن كل مفصل منها كل يوم تطلع

138
01:06:21.750 --> 01:06:51.750
فيه الشمس كل يوم تطلع فيه الشمس. والشكر الواجب وعلى العبد في تلك المفاصل اتيانه بما عليه من واجبات وتركه لما نهي عنه من المحرمات. اتيانه بما كتب عليه من

139
01:06:51.750 --> 01:07:21.750
الواجبات واجتنابه لما نهي عنه من المحرمات. فاذا وفى العبد واجبات الشرعية في يومه وليلته وكف نفسه عن الحرام كان شاكرا لله عز وجل في يومه وما وراءها من النوافل فعلا والمكروهات تركا قدر

140
01:07:21.750 --> 01:07:51.750
زائد عن الحد الواجب وما ورائها من النوافل فعلا والمكروهات تركا قدر زائد على ذلك فاذا كان العبد في يومه وافيا بواجباته مزدادا من النوافل كان شكره اكمل. وكذا اذا كان مجتنبا المحرمات مباعدا المكروهات

141
01:07:51.750 --> 01:08:31.750
انا شكره اكمل. وقد تقدم فيما سبق انه يجزئ في ذلك كله ركعتان يركعهما العبد من الضحى. فاذا ركع العبد ركعتين من الضحى جاء بشكر تلك المفاصل. لكن مع التزامه بما عليه من الواجبات وترك ما نهي عنه من المحرمات. فلو قدر انه لم يصلي الخمس وصلى الركعة

142
01:08:31.750 --> 01:08:58.250
لم يكن اتيا بالشكر الواجب عليه. وكذا لو انه صلى الركعتين ووقع في يومه في المحرمات لم يكن اتيا بالشكر الواجب عليه. لكن متى جاء بالقدر اللازم عليه من الواجبات مع ترك المحرمات وصلى هاتين الركعتين

143
01:08:58.250 --> 01:09:28.250
كانت خاتما له انه جاء بشكر يومه. كانت خاتما له انه جاء في يومه فكأنها ترقع ما ينقص من شكره فكأنها ترقع ما ينقص من شكره واختير صلاة ركعتين في الضحى دون غيره لانه محل غفلة

144
01:09:28.250 --> 01:09:57.550
واختير صلاة ركعتين في الضحى دون غيره لانه محل غفلة. فالناس فيه مشغولون بطلب لا فالناس فيه مشغولون بطلب الارزاق لمن كان منهم ذا حاجة ومن كان مستغنيا فالضحى عنده وقت بطالة. ومن كان مستغنيا فالضحى عنده وقت بطالة. اما

145
01:09:57.550 --> 01:10:37.550
باللهو واما بالنوم. وكانت الركعتان كافيتين ان جميع المفاصل تتحرك فيهما. وكانت الركعتان كافيتين لان المفاصل تتحرك فيهما. نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث السابع والعشرون عن النواسب سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والعلم ما حاج في نفسه

146
01:10:37.550 --> 01:11:07.550
يطلع عليه الناس. رواه مسلم. رضي الله عنه قال هديت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال رغم ان فيه النفس واطمأنت والمورثون ما عاد بالنفس وتردد للصبر وان افتكرت الناس افطروا. حديث حسن. رويناه في مسندين

147
01:11:07.550 --> 01:11:37.550
احمد ابن حنبل والداري باسناد حسن. هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين اثنين لا على حديث واحد وادراكهما في ترجمة واحدة سير عدد احاديث الاربعين باعتبار التراجم اثنين واربعين حديثا. وباعتبار التفصيل ثلاثة

148
01:11:37.550 --> 01:12:07.550
بناء حديثا فاما حديث النواس فرواه مسلم بهذا اللفظ. ووقع في رواية له الاثم ما حاك في صدرك. وقع في رواية له الاثم ما حاكى في صدرك واما حديث وابستا فرواه احمد في المسند والدارمي في المسند ايضا باسناد ضعيف

149
01:12:07.550 --> 01:12:37.550
واللفظ المذكور اقرب الى لفظ الدارمي. ورواه الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده باسناد اخر ضعيف ايضا. ورواه الطبراني في المعجم كبير والبزار في مسنده باسناد اخر ضعيف ايضا. وله شاهد

150
01:12:37.550 --> 01:13:07.550
من حديث ابي ثعلبة الخشني وله شاهد من حديث ابي ثعلبة القشني رضي الله عنه عند احمد والطبراني عند احمد الطبراني في المعجم الكبير جود اسناده ابن رجب في جامع العلوم والحكم. فيكون حديث وابسط حسنا. فيكون حديث

151
01:13:07.550 --> 01:13:37.550
حسنا بشاهده المذكور. وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق. فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق والبر يطلق على معنيين. والبر يطلق على معنيين. احدهما خاص

152
01:13:37.550 --> 01:14:17.550
وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة. وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة واعظمه احسنت بر الوالدين واعظمه بر الوالدين والاخر عام وهو اسم لجميع الطاعات الظاهرة والباطنة. وغسل لجميع الطاعات الظاهرة والباطنة. فيشمل المعنى الاول وزيادة

153
01:14:17.550 --> 01:14:54.000
والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين. والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين فيقع تارة على الدين كله ويقع تارة على المعاملة مع الخلق والدين تشمل هذين المعنيين فيقع تارة اسما للدين كله ويقع تارة اسما للمعاملة مع الخلق كما تقدم

154
01:14:54.000 --> 01:15:24.000
بالجملة المذكورة بيان حقيقة البر. وسيأتي في حديث وابسة رضي الله عنه بيان اثره اي ما يترتب عليه ويقابل البر الاثم. وله مرتبة الاولى ما حاك في النفس ما حاك في النفس وتردد في القلب

155
01:15:24.000 --> 01:15:51.950
وكرهت ان يطلع عليه الناس ما حاكى في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس. لاستنكارهم له وهي مذكورة في حديث النواس غابصة رضي الله عنهما معا. وهي مذكورة

156
01:15:51.950 --> 01:16:21.950
في حديث النواس غالصة رضي الله عنهما معا. والاخرى ما حاك في النفس وتردد في القلب وان افتاك وان افتاه غيره انه ليس باثم. وان افتاه غيره انه ليس باثم وهي مذكورة في حديث وبسطة وحده. وهي مذكورة

157
01:16:21.950 --> 01:17:01.950
في حديث وابسة وحدة. ايهم اشد؟ نعم الاولى شد. ليش؟ ها يعني يصير اخف اخف على النفس يعني الناس يرون فيتركوا لاجل الناس يستنكروه لماذا احسنت. والمرتبة الثانية اشد من الاولى. والمرتبة الثانية اشد من

158
01:17:01.950 --> 01:17:31.950
اولى اذ الاولى ربما تركها العبد خشية استنكار الناس. اذ الاولى ربما تركها العبد خشية استنكار الناس. واما في الثانية فيجد في الناس من يقويه عليه واما الثانية فيجد في الناس من يقويه عليها بافتائه بانها ليست اثما

159
01:17:31.950 --> 01:18:01.950
بافتائه انها ليست اثما. والمذكور هنا في الاثم هو بيان له باعتبار اثره. والمذكور هنا هو بيان للاثم باعتبار اثره. اي ما يجده العبد منه في نفسه وقلبه اي ما يجده العبد منه في نفسه وقلبه. اما باعتبار حقيقته

160
01:18:01.950 --> 01:18:31.950
فالاثم هو ما بطأ بصاحبه عن الخير. اما باعتبار حقيقته فالاثم هو ما بطأ رحمه عن الخير واخره عن الفلاح. واخره عن الفلاح. وقوله في حديث وابسة استفت قلبك. استفت قلبك امر باستفتاء القلب. امر

161
01:18:31.950 --> 01:19:11.950
باستفتاء القلب باخذ الفتوى منه. باخذ الفتوى منه وله شرطان. وله شرطان احدهما كون استفتائه مسلطا على محل الاشتباه كون استفتائه مسلطا على محل الاشتباه المتعلق بمناط الحكم للحكم نفسه

162
01:19:11.950 --> 01:19:41.950
المتعلق بمناط الحكم لا الحكم نفسه. يعني هل يستفاد من القلب ان يقول هذا حلال هذا حرام؟ الجواب لا لان التحليل والتحريم انما يعرف بطريق الشرع ولكن ترجع الى القلب في تعيين محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناطق الحكم. فمثلا

163
01:19:41.950 --> 01:20:11.950
لو رأيت لك صيد ان ذهبت تتنزه تصيد فرأيت شيئا من الصيد في الصحراء لا تعرفه من قبل فالان اذا لم تعرفه لا تعرفه حكمه هل هو حلال ام؟ حرام. هل ترجع الى قلبك؟ تقول هذا حلال او

164
01:20:11.950 --> 01:20:31.950
حرام؟ الجواب؟ لا لا ترجع الى قلبك. وانما تمسك عنه حتى تتبين حكمه. فاذا قيل لك نعم هذا الذي ذكرت صوته حيوان كذا هو حلال. صدته او قل قيل لك حرام تركته. ولم تفسده. لكن لو رأيت لك

165
01:20:31.950 --> 01:21:11.950
غزال فالغزال تعرف انه حلال فهذا الغزال صرت تطرده ثم رميته ثم سقط ثم اعتلى جبلا شاهقا ثم انقطع بينك وبينه اضطراد لصعوبة اصولك اليه في رأس الجبل. ثم من الغد استطعت ان تأتي الى الجبل من جهة اخرى. طلبا لهذا

166
01:21:11.950 --> 01:21:41.950
غزال فتبعت اثر الدم. حتى وجدته ساقطا على جنبه. ميتا وفيه نهشة سباع. فالان كيف تعرف مات من رميتك ولا مات من نهش السباع؟ ترجع الى ايش؟ القلب ترجع الى

167
01:21:41.950 --> 01:22:01.950
القلب فالقلب يخبرك بان هذا السبع اما ان يكون جاء مع منقطع الدم بتتبع اثر الدم او بقي الدم فيه وهجم عليه السبع. فاذا رأيت الدم باق فيه والسبع هاجم عليه معناه ما مات من رميتك وانما

168
01:22:01.950 --> 01:22:21.950
مات من ايش؟ وان مات من السبو. واذا جئت ووجدت انه لا حراك له ولا حراك له مع السبع انه مات قبل ان يأتيه السبع غلب على قلبك انه مات من رميته. ويتغير فيهما الحرمة والحل باعتبار ما

169
01:22:21.950 --> 01:22:51.950
في قلبك من تحقيق مناط الحكم الذي يحمل على الحرمة تارة وعلى الحل تارة اخرى. والاخر ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية

170
01:22:51.950 --> 01:23:21.950
يعني الان هذا الصيدلي قبل شوي ذكرنا قصته اللي كانوا في الصيد مجموعة مختلفون فالذي جاء اليه اولا انسان ديانته ضعيفة. فما ان رأى الصيد مباشرة قال هذا حلال ما عليه هذا من صيدنا ذبحناه حنا. فاستقامته ضعيفة. هذا لا يرجع اليه في

171
01:23:21.950 --> 01:23:41.000
لا يرجع الى قلبه في تقدير هذا. ليش؟ لانه يغلبه هواه لانه يغلبه هواه بدايق بعض اهل الصيد يوم تجي تتحدث معهم تنبهم على بعض الاحكام تجده بدافع الهوى يقول لا والله ما نفتح طول نهارنا نتعب فيه بعدين تحطه لنا حرام

172
01:23:41.000 --> 01:23:59.900
هو هواه يحمله على ذلك. او نجده بعد يعني فقدنا له مدة ثم تقول عشان كذا حرام؟ لا ابد نبي ناكله فهذا هواه يحمله عليه. لكن اذا كان متصفا بالاستقامة الدينية والعدالة الشرعية يرجع الى

173
01:24:00.000 --> 01:24:30.000
استفتاء قلبه وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث وابسطة البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر باعتبار اثره. هذا تفسير للبر باعتباره الثالثة وهو ما يحدثه في النفس من سكينة وانشراح وطمأنينة. وقوله

174
01:24:30.000 --> 01:25:00.000
وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم وان افتاك الناس وافتوك انه ليس اثما. ان محاك في نفسك وتردد في صدرك فهو اثم وان افتاك الناس وافتوك انه ليس اثما. وهذا مشروط

175
01:25:00.000 --> 01:25:30.000
بامرين وهذا مشروط بامرين. احدهما ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ان يكون من وقع في قلبه الحيث والتردد ممن انشرح صدره قلبه بصلاح الحال. ممن انشرح صدره واستنار قلبه بصلاح الحال. وكمال الايمان

176
01:25:30.000 --> 01:26:10.000
والاخر ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي. وموافقته للهوى ومراده ذات الخلق وموافقته للهوى ومرادات الخلق. فاذا اجتمع هذان فاذا اجتمع هذان الوصفان واحدهما فيه والاخر في مفتيه

177
01:26:10.000 --> 01:26:40.000
جزم بان ما وقع في قلبه دال على حرمة ذلك. جزم بان ما وقع في قلبه دال على حرمة ذلك. الشرط الاول ان يكون هذا ممن عرف نفسه بالتقى والهدى ومخافة الله سبحانه وتعالى. فقلبه

178
01:26:40.000 --> 01:27:10.000
مضطرب ونفسه متلجلجة وصدره ضائق بهذا الامر. ثم عرف من الذي قال له انه ليس اثما انه ممن يجيب بالتشهي ويوافق الخلق في مراداتهم اذا وجد هذين الامرين جزم بان هذا الشيء هو ايش؟ اثم هو اثم

179
01:27:10.000 --> 01:27:32.050
ولذلك لا يبالي وان افتى الناس بانه ليس اثما. لانه عرف من نفسه خوف الله عز وجل وعرف من من نقلت عنه الفتوى انه يجري بالتشهي مع احوال الناس. كيف يعرف هذا

180
01:27:32.050 --> 01:27:52.050
كيف يعرف هذا من المفتي؟ اذا عهد منه تكراره. اذا عهد منه في الفتاوى المتكررة انه يجري مع مرادات الناس. فهذا يعرف عنه. الله عز وجل لا يجعل الدين يا اخوان

181
01:27:52.050 --> 01:28:12.050
ملتبس على الناس. الحق له نور والباطل له ظلمة. فيجعل الله عز وجل مما يجد الناس في نفوسهم وصدورهم ما يعينهم على التمييز بين الحق والباطل مع ما يعرفون من الشرع. فهم يعهدون من

182
01:28:12.050 --> 01:28:32.050
من هذا المفتي انه في كل شيء تجدد قال لا بأس والعلماء الاخرون يقولون محرم ثم جاء شيء قال لا بأس والعلماء الاخرون يقولون الله ثم شي ثالث لا بأس والعلماء يقولون محرم. لا بأس والعلماء يقولون محرم. اذا عهد منه هذا علم ان

183
01:28:32.050 --> 01:28:52.050
ان المفتي يجري مع هواه في مجاراة الناس بموافقتهم على مراداتهم. فانه كما يطلب اناس اسن ملك رقاب الخلق بالرئاسة والحكم فان من الخلق من يطلب ملك قلوب الناس بالدين

184
01:28:52.050 --> 01:29:22.050
فتجده يجري معهم على ما يوافق هواهم. فتجده يستفتونه ما عليه. فتوى لا بأس لا تسمع منه كلمة حرام. والله كما قال لبعض الاخوان الذين اذا رصدوا بعض البرامج الاستفتائية يقولون لقد صار عند كثير من الناس قول حرام من الحرام

185
01:29:22.050 --> 01:29:42.050
يقولون لا تصدمون الناس يا خي تقولون كل شي حرام. يا خي نحن لا نصدم الناس بهوانا. هذا الشرع حلال وحرام يسأل عن الشيء يبين للناس. يقول هذا كذا هذا كذا. اما ان يتجنب الانسان

186
01:29:42.050 --> 01:30:02.050
الشرعية لا يقول حرام حتى لا يوصف بالتشدد او بالتعنت او بالغلظة هذا جهل بدين الله عز وجل الله عز وجل جعل احكام تدوم وتبقى شاء من شاء وابى من ابى هذا دين الله سبحانه وتعالى

187
01:30:02.050 --> 01:30:22.050
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام. يعني اذا كانت تصف بالصدق مأمورة ولا غير مأمورة مأمورة تقول هذا حلال وهذا حرام مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن اراد الهدى والدين

188
01:30:22.050 --> 01:30:42.050
يبين للناس كما بينت الشريعة. ومن لبس للناس لبس عليه في نفسه. قال بعض السلف من صفى صفي له. ومن خلط خلط عليه. ايش يخلط عليه؟ يخلط عليه ترى يا اخوان فيه

189
01:30:42.050 --> 01:31:00.200
للحق ما يميز الحق. تلتبس الامور يضيع دينه. وهذا اخطر ما يكون. يلتبس عليه دين لا يميز بين الحق والباطل بعد ذلك في المعضلات فيتيه حيرانا شاردا ضالا. والايام ستبين له حاله

190
01:31:00.300 --> 01:31:19.400
لذلك الانسان عليه ان يلتزم بشرع الله ويجري مع خطاب الشرع لا يبالي بالناس. اذا امرك الشرع بشيء تأمر به الناس اذا نهاك عن تنهى عن عنه الناس. قال الشرع هذا حلال تقول هذا حلال. قال الشرع هذا حرام تقول هذا حرام

191
01:31:19.650 --> 01:31:40.800
مو يسأل الانسان عن احسن الله اليكم نحن في بلاد الغرب وهناك مطاعم يوجد على موائدها  قارورات الخمر فهل نأكل من هذه المطاعم ام لا؟ واذا اكلنا هل ندخل في حديث

192
01:31:40.800 --> 01:32:04.950
اللعن على من اكل على مائدة يدار عليها الخمر تجد الجواب مطاط. يبدأ يقول لا شك انك انت لم تقصد هذه المطاعم للخمر وانما قصدتها لتأكل وتعلم انك لست في بلاد اسلامية بل في بلاد غير اسلامية. ما يقول بلاد كافرة لا بلاد غير اسلامية

193
01:32:04.950 --> 01:32:24.950
وهذه بلاد غير اسلامية يضعون عادة مشروبات تختلف قد يكون فيها بيبسي وقد يكون فيها ماء وقد يكون فيها خمر. وربما لا يكون عندك في منطقة مطعم سوى ذلك المطعم الذي يضع الخمر. وانت لم تخرج لاجل هذا المطعم. فارجو ان هذا المطعم كغيره من المطاعم

194
01:32:24.950 --> 01:32:44.950
انتهى الجواب هذا حالنا يا اخوان شي يضحك وشي يبك والله بكل مرارة يعني ذهب الرجال الذين يعاشوا في اكناتهم ما فيه. الدين واضح. شيخنا فهد بن حمير رحمه الله جاء الى مسجده رجل لا يعلم ان هذا الشيخ فهد. فقام

195
01:32:44.950 --> 01:33:04.950
يعظ الناس ويتكلم عن اللحى. ثم استظغط جزاه الله خير في خلاف العلما. وهناك من العلماء من قال ما زاد عن القبظة منهم من منع منها او هل اذا زاد عن القبضة يكون التقصير مقرون بالقبضة او ما علاها من الجهتين وهل ما كان من الحلق من اللحية او من غير اللحية وهل ما هنا يكون من

196
01:33:04.950 --> 01:33:24.950
اللحية اشياء من دقاق العلم التي تصلح لطلاب العلم لا للعوام. فقال له الشيخ فهد رحمه الله وهو لا يدري انه الشيخ قال له يا ولد هذي عند اهل نجد يعني يقول لها الانسان يتكلم قال له يا ولد هي واحدة من ثنتين علمنا حنا نحلق

197
01:33:24.950 --> 01:33:44.950
حامل ولا نخليها؟ يعني هو بين لنا حنا اللحاء هذي نتركها ولا نحلقها؟ لان الدين البين يسهل امتثاله والدين الملبس فارس الامتثال. ولذلك يلتبس على الناس ولا يكن لهم واظحا. فينبغي الانسان

198
01:33:44.950 --> 01:34:07.100
ان يتحرى معرفة الحق بدليله وبيانه للخلق بدليله على الوجه الذي يصلح به الناس لا على الذي يصلح للناس فان الذي يصلح به الناس شيء هو الذي يصلح للناس شيء اخر. نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث

199
01:34:07.100 --> 01:34:27.100
الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت من القلوب وذربت من العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا فقال اوصيكم

200
01:34:27.100 --> 01:34:47.100
والله عز وجل والسمع والطاعة. وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا علي بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة

201
01:34:47.100 --> 01:35:17.100
رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح. الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف واخرجه ابن ماجة ايضا. فالحديث مما رواه اصحاب سنن الا النسائي. وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين. قاله

202
01:35:17.100 --> 01:35:47.100
ابو نعيم الاصبهاني رحمه الله. واللفظ المذكور مؤلف من مجموع رواياتهم. واللفظ المذكور مؤلف من مجموع رواياتهم. وهذا الحديث مركب من وهذا الحديث مركب من امرين. احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

203
01:35:47.100 --> 01:36:17.100
موعظة وجلت منها العيون وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. ولم يقع في شيء من روايات الحديث عند هؤلاء ولا غيرهم ذكر تلك الموعظة ولم يقع في الفاظ الحديث عند هؤلاء ولا غيرهم ذكر الفاظ تلك الموعظة الا انها

204
01:36:17.100 --> 01:36:57.100
وصفت بامر عظيم. لانها وصفت بامر عظيم. وهو ما احدثته في النفوس من وجل القلوب وذرف العيون. ووجل القلب هو انصداعه ورجفانه ووجل القلب هو انصداعه. ورجفانه عند لمن يخاف سلطانه عند ذكر من يخاف سلطانه وعقوبته

205
01:36:57.100 --> 01:37:27.100
او رؤيته. عند ذكر من يخاف سلطانه وعقوبته. او رؤيته. قاله ابن القيم في مدارج السالكين. وذرف العيون هو جريان الدمع منها وذرف العيون هو جريان الدمع منها. والاخر وصية ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم. تجمعها

206
01:37:27.100 --> 01:37:57.100
اربعة اصول والاخر يعني الجزء الاخر من الحديث وصية اوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة امور الاول تقوى الله. وهي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين الله بامتثال خطاب الشرع وهي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين الله بامتثال خطاب الشرع. والثاني

207
01:37:57.100 --> 01:38:37.100
السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا. ولو كان عبدا مملوكا ولو كان المتأمل عبدا مملوكا في اصله يأنف الاحرار يأنف الاحرار من ولايته حال الاختيار الاحرار من ولايته حال الاختيار. فامرنا ان نسمع له ونطيع. وامرنا

208
01:38:37.100 --> 01:39:20.900
ان نسمع له ونطيع ما الفرق بين السمع والطاعة السمع والقبول احسنت. والفرق بينهما ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال والفرق بينهما ان نستمع هو القبول والطاعة هي الامتثال. والثالث لزوم

209
01:39:20.900 --> 01:40:10.500
سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وسنة الخلفاء الراشدين المهديين واكد على لزومها بالعض على النواجذ اكد على لزومها بالعض على النواجذ. وهي الاضراس. وهي فيكون التمسك بها قويا فيكون التمسك بها قويا كقوة من يشد على شيء باضراسه كقوة

210
01:40:10.500 --> 01:40:40.500
من يشد على شيء باضراسه. والرابع الحذر من محدثات الامور. الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم بيان حقيقتها في حديث عائشة رضي الله عنها آآ من احدث في امرنا هذا الحديث وهو الحديث كم من الاربعين؟ خالص وهو الحديث الخامس من

211
01:40:40.500 --> 01:41:10.500
كتاب الاربعين نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والعشرون رضي الله عنه اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت انظروا هذا هذا الحديث من اعظم الاحاديث. ويسأل يقول عطني عمل يدخلني الجنة ويبعدني عن النار. لو كل درس الاربعين النووية

212
01:41:10.500 --> 01:41:30.500
ما سمعت منه الا هذا الحديث كفاك في الانتفاع لمن كان له قلب. ولذلك هذه الاحاديث هي جوامع حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وفي ترجمة عبد الرحمن الثعالب صاحب التفسير المعروف من علماء الجزائر انه لما قرأ الاربعين

213
01:41:30.500 --> 01:41:50.500
النووية عن ابن مرزوق الحفيد كان اذا قرأ عليه كل حديث بكى بكاء شديدا ليش يبكي لعظمة هذه الاحاديث احاديث عظيمة. الان احدنا يمسك احيانا نظام من الانظمة. تجده يعني موجه اليه

214
01:41:50.500 --> 01:42:10.500
انتباهه في اوامر ملكية في تفسير الاوامر في تقييدات في رواتب فيه العلاوات يدور كم العلاوات التي له يدور خارج كم فيه والطالب يدور عن درجاته هالنظام هذا فيه درجات والا لا؟ هذي احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها علوم

215
01:42:10.500 --> 01:42:30.500
ومعارف جليلة ولذلك بعض الناس يستخف بهذه المتون اربعين نووية يقول اربعين نووية من يوم حنا صغار اربعين الين تموت لان هذه جوامع حديث النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك الذي يعرف هذه المتون الصغيرة

216
01:42:30.500 --> 01:42:50.500
القصيرة ويدرك حقيقة ان العلم ما نفع لا يبالي بمقدار ما يقرأ. ما يبالي هالكتاب كبير ولا صغير؟ ما دام هذا الكتاب عظيم النفع هو يقبل عليه ويكرره مرة وثانية وثالثة ورابعة لان

217
01:42:50.500 --> 01:43:10.500
هو حصول المنفعة للعبد. فحصول المنفعة للعبد لا يتقيد بقدر. قد تقرأ صحيح البخاري لكن ما ينتفع فيه من العلوم كما تنتفع لو قرأت الاربعين النووية على وجه التدبر والتفهم لمعانيها. وانظر انت الى جامع العلوم والحكم. الذي يعد

218
01:43:10.500 --> 01:43:30.500
دون اكبر شروح الاربعين. مع ان كان بسط عبارات هذا الشرح الى ما فوق ذلك. فلو اراد احد ان يشرح الاربعين في عشر مجلدات ما فيها من العلوم امكنه ذلك. كيف لا؟ وحديث جبريل عليه الصلاة والسلام. الحديث الثاني يسمى ام السنة. يعني كل السنة ترجع اليه

219
01:43:30.500 --> 01:43:50.500
تستطيع لمن كان عنده علم واسع وفهم للشرع ان يشرح بعشر مجلدات لجلالتها. ولذلك تكرار هذه الاحاديث والنظر فيها مرة مرة بعد مرة هذا هو وجه الانتفاع والعالم الراسخ لا يترك الانتفاع بهذه المتون حتى يموت لانه يعرف ان هذه هي المفيدة

220
01:43:50.500 --> 01:44:10.500
يا له وللناس ولذلك احد علماء المغرب ممن شرح البخاري وهو التاؤودي بن سودة لم ينقطع حتى موته عن المختصرات ولا سيما الاجرامية لصغار اهل بيته. شف ما قال انا شارح البخاري شرح كبير ومتولي

221
01:44:10.500 --> 01:44:27.700
قضاء ولي مكانة واعلم علماء المغرب في زمانه عندهم. على خلاف لكن من كبار العلماء المغرب وكان معظم عند الولاة في ذلك الزمان. مع ذلك حتى مات وهو يدرس المختصرات. ما يستعلي عنها. ما يقول هذي كتب خلاص

222
01:44:27.700 --> 01:44:50.700
هذي كتب في المبادئ ما نحتاجها ما يحتاج الناس يدرسونها لا انت تجدد العلم الذي لك ويتجدد العلم للناس والعلم الذي لك لا ينتهي الذي يعرف حقيقة العلم كما قال ابن تيمية ان احدنا ليقرأ الفاتحة فيتجدد له من فهم معانيها ما لم يكن في قلبه من قبل. الفاتحة

223
01:44:50.700 --> 01:45:05.250
الذي عنده بصيرة كل ما جدد قراءة الفاتحة يجد فيها معاني يجد فيها معاني يجد فيها معاني فهو عندما يقرأها يتكرر له فهم جديد ينظر له يبدر له فهم جديد في معانيها

224
01:45:05.450 --> 01:45:23.000
هذا هو العلم الصحيح ولذلك عندما الان نقرأ هذا الحديث الق سمعك لا تنتظر كلامي انا يا اخي هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعض الاخوان تجده ما يأبه بهذه المتون اذا تكلم شيخه بدأ ينتبه ليش

225
01:45:23.300 --> 01:45:44.150
انت انظر الى هذه المتون ربما وجدت فيها علما لم يجده شيخك. انت اقرأ بقلبك كما تسمع باذنك. اقر بقلب حاضر والقي بصرك فيها وتصفح معانيها فاذا سمعت من شيخك انظر لعله بدر لك معنى ما دار هو حوله ولا

226
01:45:44.150 --> 01:46:02.900
قرب منه والعلوم ارزاق تقسم كما تقسم الاموات. فربما رزق الصغير ما لم يرزق الكبير وربما رزق هذا ما لم يرزق هذا. فتوجيه القلب الى نفس الى المتون نفسها اعظم

227
01:46:02.950 --> 01:46:22.950
من القاء السمع وتوجيهه الى المتكلم عنها. لان قائلها اما ان تكون من كلام الله عز وجل مثل ما مر معنا في اية الواسطي واما ان تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما مر معنا في هذا الفتن واما ان تكون من كلام العلماء المعتبرين المجمع على

228
01:46:22.950 --> 01:46:42.950
وجهدهم وولايتهم. والمتكلم عليها حي لا تؤمن عليه الفتنة. اليوم مطيع بكرة عاصي. هذا كل واحد لازم يخاف ليس معنى شيخ انه معصوم لا القلوب كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن سبحانه وتعالى. فالعبد يخاف على نفسه

229
01:46:42.950 --> 01:47:02.950
حتى يلقى الله لذلك الامام احمد لما كان في احتضاره وابنه عبد الله يلقنه كان يقول ليس بعد لا ليس بعد ليس بعد فلما افاق قال له ابنه يا ابتاه اني كنت القنك وانت تقول لا ليس بعد. قال عرظ لي الشيطان وهو عاض على سبابته

230
01:47:02.950 --> 01:47:18.400
يقول فتني يا احمد فتني يا احمد. الشيطان يزين له. حتى يقول لي يا فتان. حتى يزين له انه بنفسه فكان يقول لا ليس بعد لانه لا يأمن على نفسه حتى

231
01:47:18.800 --> 01:47:38.800
حتى يموت حتى يخرج من هذه من هذه الدنيا. نعم. قال الله تعالى قدركم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت

232
01:47:38.800 --> 01:47:58.800
عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة اوت الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ

233
01:47:58.800 --> 01:48:28.800
والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلى تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده سنامه الجهاد ثم قال الا اخبرك بمناك ذلك كله. قلت بلى يا رسول الله. فاخذ

234
01:48:28.800 --> 01:48:48.800
وقال كفارك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي

235
01:48:48.800 --> 01:49:18.800
وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي. وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف. وروي من وجوه متعددة لا يخلو شيء منها من ضعف ومن اهل العلم من يجعله حسنا بمجموعها. ومن اهل العلم

236
01:49:18.800 --> 01:49:48.800
من يجعله حديثا حسنا بمجموعها. واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي ولكن فيه لقد سألتني. لقد سألتني وفيه برأس الامر كله وفيه بلى يا نبي الله في الموضعين وفيه

237
01:49:48.800 --> 01:50:08.800
ثكلتك امك يا معاذ. ثكلتك امك يا معاذ بزيادة يا معاذ. واوله عنده عن معاذ رضي الله عنه قال كنت في سفر كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفره

238
01:50:08.800 --> 01:50:38.800
فاصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقال ثم ذكر الحديث. وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم انما تعبد الله ولا تشركوا به شيئا. الى اخر الجملة المذكورة. وهي متظمنة

239
01:50:38.800 --> 01:51:08.800
وهي متظمنة اركان الاسلام. الخمسة المتقدمة في حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما بني الاسلام على خمس. وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية. واما النوافل فهي في قوله صلى الله عليه وسلم

240
01:51:08.800 --> 01:51:48.800
الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم عدها. وابواب الخير الممدوحة نوافلها ثلاثة. وابواب الخير الممدوحة نوافلها ثلاثة. الاول الصوم الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة اسم لما يتقى ويستتر به. اسم لما يتقى

241
01:51:48.800 --> 01:52:18.800
ويستتر به كالدرع للبدن والخوذة للرأس كالدرع للبدن والخوذة للرأس والثاني الصدقة. المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار. والثالث صلاة الليل. المذكورة في قوله

242
01:52:18.800 --> 01:52:48.800
صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل. اي وسطه. فجوف الليل ووسطه وذكر الرجل للتغريب والا المرأة مثله وذكر للتغريب والا فالمرأة مثله. وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل

243
01:52:48.800 --> 01:53:18.800
للدلالة على جزاء اهلها. وقراءة الاية عقب صلاة الليل للدلالة على ذكر جزاء اهلها ثم لما فرغ صلى الله عليه وسلم من تفاصيل الجمل جمع لمعاذ كليات فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه. ووقع في اصل كتاب

244
01:53:18.800 --> 01:53:48.800
اربعين جعل الجواب عنها واحدا وهو الجهاد. ووقع في اصل كتاب الاربعين جعل الجواب عنها واحدا وهو الجهاد. تبعا لرواية الترمذي التي اتصلت بالنووي سماعا تبعا لرواية الترمذي التي اتصلت بالنووي سماعا

245
01:53:48.800 --> 01:54:18.800
فان جامع الترمذي الذي رواه النووي سماعا عن شيوخه عن من فوقهم الى الترمذي الرواية فيه مختصرة غير تامة. ذكره تلميذه ابن ثم العراقي. ذكره تلميذه ابن العطار ثم العراقي

246
01:54:18.800 --> 01:54:54.000
واما في الروايات التامة للترمذي عند غيره واما في الروايات التامة للترمذي عند غيره فوقع الجواب رأس الامر الاسلامي وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله واضح؟ واضح الموضع هذا؟ يعني عندكم انتم كيف واقع اللفظ؟ الجهاد فقط

247
01:54:54.000 --> 01:55:14.000
هكذا هو اصل الاربعين. النسخة التي مقروءة على تلميذ النووي ابن العطار. وغيرها من النسخ المتقنة هكذا فيها اما النسخ التي تممت هذه تصرف فيها النساخ. وهذا النساخ يتصرفون في الكتب باحوال كبيرة يزيد فيها مثل

248
01:55:14.000 --> 01:55:34.000
ان يعني الرحبية والجزرية هي على الحقيقة ليس فيها تراجم هي سرد من اولها الى اخرها ما فيها ابواب لكن النساخ تصرفوا فيها. ثم اشتهرت عند المتأخرين على هذا النحو. واما باعتبار وضعها

249
01:55:34.000 --> 01:55:54.000
فهي خالية من التراجم. فكذلك هنا اصل كتاب الاربعين وقعت هذه الجملة غير تامة وفقا لرواية النووي لجامع الترمذي انه كذلك على ما افاده تلميذه ابن العطار ثم العراقي. واما الرواية

250
01:55:54.000 --> 01:56:14.000
اما فهي على ما ذكرنا فيها ان رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله قوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام المراد بالامر الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه

251
01:56:14.000 --> 01:56:44.000
لم المراد بالامر الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فرأسه الوجه لله فرأسه اسلام الوجه لله. والاقبال على الله بالتوحيد الاقبال على الله بالتوحيد. وقوله صلى الله عليه وسلم وعموده الصلاة اي منزلتها منه

252
01:56:44.000 --> 01:57:14.000
كمنزلة العمود من الخيمة اي منزلتها منه كمنزلة العمود من الخيمة فان ان الخيمة ترتفع بعمود والاسلام يرتفع بناؤه ويقوم بالصلاة. وقوله صلى الله عليه وسلم وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. اي اعلاه. فالذروة من الشيء

253
01:57:14.000 --> 01:57:44.000
اعلاه وارفعه. فالذروة من الشيء اعلاه وارفعه. وذالها تكسر وتضم. فيقال ذرة وذروة وذكر الفتح في لغة رديئة. وذكر الفتح في لغة رديئة. ايش معنى ايش درجتها؟ ضعيفة يعني ضعيفة. اللغات لها احكام. مثل المرويات من الاحاديث

254
01:57:44.000 --> 01:58:04.000
صحيح ضعيف اللغويون عندهم احكام يقولون ان هذه لغة عالية هذه لغة رديئة هذه دخيلة هذه مطرحة على ما هو مبين عنده في اصول اللغة. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ملاك الامر كله فقال الا اخبرك

255
01:58:04.000 --> 01:58:34.000
بميلاد ذلك كله ثم قال كف عليك هذا يعني اللسان والملاك بكسر الميم وتفتح وهو عماد الشيء ونظامه. وهو عماد الشيء ونظامه. وما يعتمد عليه منه وما يعتمد عليه منه. ففيه ان اصل الخير هو امساك اللسان. ففيه ان

256
01:58:34.000 --> 01:59:04.000
اصل الخير هو امساك اللسان وحفظه. وقوله تفلتك امك اي فقدتك. اي فقدتك بالموت وهذه كلمة تجري على اللسان عند العرب لا يريدون بها حقيقتها بل مرادهم الانباه والايقاظ. بل مرادهم الانباه والايقاظ. فاذا اراد تنبيه من يخاطبه انه يقول

257
01:59:04.000 --> 01:59:34.000
له شيئا عظيما او يعيب عليه شيئا عظيما قال له ثكلتك امك وما جرى مجراها وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ اي يطرح الناس. فالكب هو طرح والمناخر هي الانوف. والكاب لهم. على وجوههم

258
01:59:34.000 --> 02:00:14.000
وانوفهم هو حصائد السنتهم. ففيه بيان عظيم شر اللسان ففيه بيان عظيم شر اللسان. لانه من اكبر اسباب دخول النيران لانه من اكبر اسباب دخول النيران. والحصائد جمع حصيدة وهي ايش؟ ما هي الحصيدة

259
02:00:14.000 --> 02:00:42.300
اه من قاله؟ احسنت حصيدة هي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة

260
02:00:42.300 --> 02:01:12.750
ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فالحديث غير متعلق بجنس الكلام كله حديث غير متعلق بجنس الكلام كله. بل بنوع منه بل بنوع منه وهو ما قيل في الناس من الحكم وجزم عليهم به. وهو ما قيل في الناس من الحكم

261
02:01:12.750 --> 02:01:42.750
وجزم عليهم به. اذ لا مسوغ شرعا له. اذ لا مسوغ شرعا له فاما اذا وجد المسوغ الشرعي فلا يدخل في هذا. فلا يدخل في هذا. مثلا شيخنا بن باز رحمه الله قال عن زاهد الكوثري قال المجرم الاثم. هذا حكم ولا مو بحكم

262
02:01:42.750 --> 02:02:02.750
حكم لا مسوغ شرعي ولا مسوغ شرعي؟ لهم مسوغ شرعي. يعني هذا الرجل له كلام من كلام اهل البدع في الصفات وفي الايمان بل في الصحابة ايضا رظي الله عنهم ككلامه في انس بن مالك وغيره من ائمة الهدى والدين

263
02:02:02.750 --> 02:02:25.750
فانما تكون حصيدة اذا عدم المسوغ الشرعي. اما اذا وجد المسوغ الشرعي يعني ما اذن به الشرع فلا يدخل في هذا وانما منع الشرع شيئا واجاز الشرع شيئا اخر فتكون الاحكام بحسب

264
02:02:25.750 --> 02:02:45.750
موارد الشرع لا تكون بحسب موارد الاهواء. انما يكون بحسب ما حكمت به الشريعة. فاذا حكمت الشريعة بشيء حكم به وترك الهوى. واذا لم تحكم الشريعة بشيء تبعنا الشريعة. وان طلب الهوى غيره

265
02:02:45.750 --> 02:03:05.750
احيانا الهوى يدفعك في الظاهر الى اتباع الشرع وانت مخالف للشرع. واحيانا الهوى في الحقيقة يحملك على مخالفة الشر. فتجري معه. والعبد مأمور بان يدور مع الشرع كله. لا لحظ

266
02:03:05.750 --> 02:03:25.750
لنفسه بل لامر الشرع. ولذلك فالدائرون مع احكام الشرع هم اهل الشرع. والذين يدورون معه تارة ويتركون انه تارة هم يكونون من اهله تارة ولا يكونون من اهله تارة. وهذا شيء عظيم يحتاج الى مجاهدة عظيمة. لا يأتي

267
02:03:25.750 --> 02:03:55.750
يوم اليومين والليلة والليلتين والشهر والشهرين بل يحتاج الى جهاد عظيم. قال محمد بن منكدر جاهدت نفسي سنة حتى استقامت لي. عشرين سنة اجاهدها حتى استقامت له. وقال بعضهم نفسي في تعلم الصمت عشر سنين. عشر سنين يجاهد نفسه في تعلم في تعلم الصمت. فالانسان اذا اراد ان

268
02:03:55.750 --> 02:04:15.750
يجعل الشرع حاكم عليه اي يجعل الشرع حاكما عليه لا يمكن ان يكون في مدة يسيرة. يحتاج الى ان يكون له من الايمان والتقوى والبر ما يجعل الشرع حاكما عليه. يمر على نفسه لا يراقب هواها

269
02:04:15.750 --> 02:04:34.250
وانما اذا حكم الشرع بشيء حكم به ولو كان على نفسه. لا ينازع الشرع البتة ولا يبقى في نفسه ادنى اغصة من حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. لذلك تجد هؤلاء الكمل

270
02:04:34.600 --> 02:04:54.600
لا يبالون بشيء ولو كان متعلقا باشخاصهم. لانهم لا يبحثون عن الشخوص وانما يبحثون عن النصوص. هم يبحثون عن ما امر به الشرع ما يبحثون عما لهم. فما لهم يجعلونه لله سبحانه وتعالى. لكن ما علموه من دين الله عز وجل هم

271
02:04:54.600 --> 02:05:14.600
للناس بحسب ما انتهى ما انتهت اليه علومهم. وقد كان في القرن الماضي بين رجلين من العلماء مخاصمة ومنازعة وربما جر القول احدا من المتخاصمين الى الباطل انتصارا لنفسه. فصنف احدهم كتابا في

272
02:05:16.900 --> 02:05:46.900
التفسير وعرض بذلك على وجه التكفير له. فسئل ذلك عن هذا التفسير الذي ظهر لفلان ما مرتبته من كتب التفاسير؟ فاثنى عليه خيرا. فقال له بعض تلاميذه الا انه بك في التكفير في تكفيرك. فقال الا هذه الكلمة. يقول الا هذه الكلمة. هذه ما اثني عليها. لكن الباقي

273
02:05:46.900 --> 02:06:16.900
عليه. من ذا الذي يقدر على هضم نفسه بالحكم مراقبا الله سبحانه وتعالى؟ الدعاوى واسعة. لكن الحقائق لا تصفو الا مع اشراق الشمس. فان النباتات الفاسدة والصغيرة تخرج في الظل لكن نباتات نافعة لا تكون الا في الشمس. والايام كفيلة باخراج تلك الحقائق. وليس المقصود اخراجها امام الناس ولكن

274
02:06:16.900 --> 02:06:35.000
اخراجها امام الله سبحانه وتعالى. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ان العبد اذا احتضر عصر قلبه كالوعاء ضغط فيخرج ما فيه. اذا الانسان احتضر قلبك هذا يعصى. يخرج ما فيه

275
02:06:35.200 --> 02:06:55.200
الذي كنت عليه يخرج منك حينئذ. وما اخفى املؤ عن الناس خبيئة من خير او شر الا اظهر الله عز وجل لباسها عليه. لابد يظهر الله عز وجل لباسه عليه. ولذلك من كان مع الله كان الله معه. ومن

276
02:06:55.200 --> 02:07:15.200
فليكن مع الله فقد اشقى نفسه. اللي يكون مع الناس ويراقب الناس يمدحونه يذمونه يحبونه. يبغضونه يرضيهم اسخطهم هذا يتعب نفسه. لكن الذي يكون مع الله يبقى سعيدا ولو كان وحده. ولهذا قال سفيان

277
02:07:15.200 --> 02:07:35.200
العالم مستغن عن الناس والناس محتاجون اليه. العالم مستغني عن الناس والناس محتاجون اليه لذلك احد العلماء كان له دور حسن في محاربة البدع والتنصير في بلاد البحرين. اسمه الشيخ جاسم ابن مهزع رحمه الله

278
02:07:35.200 --> 02:07:55.200
الله وهذا عالم كبير له سيرة مضيئة مشرقة. وعمر رحمه الله وكان قاضيا للبحرين. لما فكبر اراد حاكم البحرين ان يقسم قضاء البحرين الى قسمين. ويوليه على المحرق ويولي اخر على جهة

279
02:07:55.200 --> 02:08:15.200
الرفاع. وكأنه فعله حياء منه. فلما وصل مكتوب ابن خليفة بانه قد على قضاء كذا وقضاء كذا ولينا عليه فلان هذا كان قاضي البحرين وكانت الصحف الانجليزية تتحدث عنه كثيرا وله ذكر في

280
02:08:15.200 --> 02:08:35.200
كتب ابن سعدي كتب سليمان بن سحمان وله جهاد مع ابن مانع في حرب التنصير فلما جاءه كتاب ابن خليفة بهذا الخبر كتب عليه شاكرا بعد السلام والشكر له. اخبركم بان قاسم ابن مهزع

281
02:08:35.200 --> 02:08:55.200
قد عزل نفسه عن قضاء البحرين كله. شف عزل نفسه عن قضاء البحرين كله. قال اذا انت ترى اني قد كبرت فانا احرى ان ارى في نفسي اني اقبل على الاخرة وتظعون واحد بعد بدالي على المحرق وانا اتفرغ للاقبال على ربي سبحانه وتعالى. لما

282
02:08:55.200 --> 02:09:15.200
استقال قاسم بن مهزأ خرجت صحف انجلترا كلها وعليها صورة قاسم بن مهزع وهي الصورة الوحيدة له. كلها تقول يوم استقال قاضي البحرين قاسم بن معزة هذا الرجل هو كانت حياته لله قائم بامر الله حارب التنصيب

283
02:09:15.200 --> 02:09:35.200
اظحار بالبدع حارب الجهمية والاشاعرة وغيرهم في البحرين كان عمله كله لله عز وجل فلم يخاف على فوات منصب لان عمله لله عز وجل بل اذا ترك منه اخذ عنه بعظ المنصب ترك المنصب كله. فالذي يكن لله يبقى الله يبقي الله عز وجل له ذكر حسن. شف

284
02:09:35.200 --> 02:09:55.200
هذا ذكره في كتب بن سعدي وفي كتب سليمان بن سحمان واهل العلم في هذا البلد ممن تلقى عن اهله يعرفون اخباره واحواله وهناك كتاب في لبعض مؤرخين البحرين في اخباره واحواله رحمه الله تعالى. فالانسان دائما يكون مع الله عز وجل. بهذا يهنأ ويسعد. نعم

285
02:09:56.750 --> 02:10:16.750
قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء

286
02:10:16.750 --> 02:10:46.750
افلا تنتهكوها وسكت عنها رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن. رواه الدار قطني هذا الحديث اخرجه الدارقطني وفي سياقه تقديم وتأخير عما ذكره وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة لكم. وانما وسكت عن اشياء من

287
02:10:46.750 --> 02:11:06.750
من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. واسناده ضعيف. وفي الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام. وفي الحديث جماع احكام الدين. فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام

288
02:11:06.750 --> 02:11:36.750
مع ذكر الواجب مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود والمراد منها في الحديث ما اذن الله به. والمراد منها في الحديث ما

289
02:11:36.750 --> 02:12:06.750
اذن الله به فيشمل الفوضى والنفل والمباح. فيشمل الفرض والنفل والمباح والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأمور به فيها عدم تعديها هو مجاوزة الحد المأذون فيه. والتعدي هو مجاوزة الحد المأذون فيه

290
02:12:06.750 --> 02:12:46.750
والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيها عدم انتهاكها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها بالكف عن قربانها. والانتهاء ان اقترابها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عن وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. وهو المسكوت عن

291
02:12:46.750 --> 02:13:16.750
او القسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا بل هو مما عفا الله عنه بل هو مما عفا الله عنه. والواجب فيه عدم البحث عنه والواجب فيه عدم البحث عنه. وقوله وسكت عن

292
02:13:16.750 --> 02:13:56.750
اشياء يعني ربنا سبحانه وتعالى ففيه اثبات السكوت ففيه اثبات صفة السكوت. وانعقد عليها الاجماع. وانعقد عليها الاجماع قاله ابن تيمية الحفيد قاله ابن تيمية الحفيد فمن الصفات الالهية السكوت. فمن الصفات الالهية السكوت. ومعناه عدم

293
02:13:56.750 --> 02:14:36.750
اظهار الاحكام عدم اظهار الاحكام. فالسكوت تناولوا معنيين بالسكوت يتناول معنيين. احدهما الانقطاع عن الكلام الانقطاع عن الكلام والاخر عدم اظهار الاحكام والمراد والمراد منهما صفة لله هو الثاني. والمراد

294
02:14:36.750 --> 02:15:16.750
بعض منهما صفة لله هو الثاني. بدلالة سياق الاحاديث اثار التي ورد فيها ذكر السكوت بدلالة سياق الاحاديث والاثار التي ورد فيها لفظ السكوت. يعني السكوت صفة الهية. والحديث ان كان ضعيفا لكن ثبتت فيه اثار عن الصحابة كابن عباس رضي الله عنه وانعقد عليه الاجماع. لكن السكوت له معنيان تارة

295
02:15:16.750 --> 02:15:36.750
المراد به الانقطاع عن الكلام وتارة يراد بها عدم اظهار الحكم. المتعين منهما تفسيرا بالصفة الالهية هو عدم بيان الحكم بدلالة السياق لان السكوت هنا جاء في ضمن سرد ايش؟ الاحكام. فبعد ان ذكر الاحكام المبينة نبه الى

296
02:15:36.750 --> 02:15:56.750
وجود احكام غير مضهرة سكت الله عنها وكذلك في اثر ابن عباس رضي الله عنه في هذا في السياق يفسر ان المراد هنا هو عدم اظهار الاحكام. فاصح القولين عند اهل السنة عند ذكر صفة الكلام لله

297
02:15:56.750 --> 02:16:16.750
ان يقال ان الله يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. ولا يقال يتكلم متى شاء ويسكت متى شاء. لان السكوت هنا في السياق يراد به الانقطاع عن الكلام. وهذا لم يثبت تفسيرا للصفر

298
02:16:16.750 --> 02:16:36.750
وان قال به بعض اهل السنة لكن اصح القولين ان يقال يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس زان ابن سعد السعدي رضي الله عنه قال جاء

299
02:16:36.750 --> 02:16:56.750
رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وزد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره

300
02:16:56.750 --> 02:17:26.750
باسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند لا يعتمد عليه فتحسين هذا الحديث بعيد جدا. وروي من وجوه اخرى لا يترك منها شيء واوله عند ابن ماجة اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال واوله عند ابن ماجة

301
02:17:26.750 --> 02:17:46.750
النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال ثم ذكر الحديث والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وهذا

302
02:17:46.750 --> 02:18:12.850
معنى قول ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء. اولها المحرمات

303
02:18:12.850 --> 02:18:52.850
وثانيها المكروهات. وثالثها المشتبهات من لا يتبينه وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات ورابعها فضول المباحات. فاي شيء يرجع الى واحد من هذه الاشياء لا ينفع العبد في الاخرة. فاي شيء يرجع الى واحد من هذه الاشياء لا ينفع

304
02:18:52.850 --> 02:19:22.850
ابدأ في الاخرة. فالزهد يكون فيه. فالزهد يكون فيه ولا يكون الزهد في اصل المباح. لان الله اذن به وانما يكون فيما زاد عن الاصل وكان من فضوله. وانما يكون فيما زاد عن الاصل

305
02:19:22.850 --> 02:19:52.850
وكان وكان من فضوله. والتمتع بالمباح مما وسع الله على الناس فيه والتمتع بالمباح مما وسع الله على الناس فيه كل احد بحسب ما عليه ويصلح له. كل احد بحسب ما يقدر عليه ويصلح له. يعني بعض الاخوان

306
02:19:52.850 --> 02:20:12.850
يرون مثلا عالم اعطاه الله عز وجل مال ويلبس ملابس لا نقول حسنة كلنا نلبس اللباس الحسن لكن يلبس ملابس غالية بالنسبة لنا. يعني مثلا نحن نلبس بسدوثنا بخمس مئة ويلبس بعشرة الاف بخمسطعشر الف

307
02:20:12.850 --> 02:20:36.550
او غير ذلك بحسب ما يستطيعه هو ويصلح له. مثلا هو قاضي البلد. فالذي يصلح له غير ما يصلح لاحاد المنتسبين الى العلم ولو كانوا اعلم منه لان وظيفته الدينية غير وظيفتهم الدينية. فوظيفته القضاء وله اهلية وحال تختلف عن غيره من وظائف اهل الشريعة

308
02:20:36.550 --> 02:21:04.200
فذاك لا يقدح في زهده ولا يقال بانه غير زاهد. وانما يقال غير زاهد اذا كان متوسعا فيما لا يحتاج اليه من فضول المباحات يعني غني وعنده سبع سيارات كل يوم سيارة. وهو عالم هذا لا يقال زاهد. هذا من فضول المباحات

309
02:21:04.200 --> 02:21:24.200
لكن لو اخذ سيارة من اعلى السيارات واجملها لم يقدح هذا في زهده. وتبين حدود الاحكام الشرعية يعين العبد على معرفة الصراط المستقيم فلا يكون ملتبس عليه. ينزل كل احد منزلته بحسب ما يعرفه من احكام الشرع

310
02:21:24.200 --> 02:21:54.200
على ما ذكرنا في الزهد مثلا وقوله ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس تفريق بين الزهد في الدنيا والزهد فيما في ايدي الناس بالنظر الى التمرة الناتجة منهما. بالنظر الى الثمرة الناتجة منهما. والا

311
02:21:54.200 --> 02:22:14.200
افا الزهد فيما بايدي الناس من جملة الزهد في الدنيا. والا فالزهد فيما في ايدي الناس من جملة الزهد في الدنيا لكنه افرد عنها لاختلاف الثمرة الناشئة منهما لكنه افرد عنها لاختلاف

312
02:22:14.200 --> 02:22:43.050
الثمرة الناشئة منهما. فالزهد في الدنيا يورث محبة الله. والزهد في في ما في اي للناس يورث محبة الناس. لان الناس يأنسون بمن يترك منازعتهم فيها ينازعون من يتوهمون انه ينازعهم فيها لادنى سبب. نعم

313
02:22:43.350 --> 02:23:03.350
قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني

314
02:23:03.350 --> 02:23:23.350
وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمر ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في السنن من حديث

315
02:23:23.350 --> 02:24:03.350
لابي سعيد الخدري وانما اخرجه هكذا الدار قطني في السنن. وانما اخرجه وهكذا فالدار قطني في السنن ورواه مالك مرسلا وهو المحفوظ فيه ورواه مالك مرسلا وهو المحفوظ فيه ورواه ابن ماجة من حديث ابن عباس لا من حديث ابي سعيد. رواه ابن ماجة من حديث ابن عباس

316
02:24:03.350 --> 02:24:33.350
لا من حديث ابي سعيد واسناده ضعيف ايضا. ويروى هذا الحديث من وجوه مختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسلم شيء منها من ضعف. لكن يقوي بعضها بعضا كما قال المصنف ويكون هذا الحديث من الاحاديث الحسنة المروية عن النبي صلى الله عليه

317
02:24:33.350 --> 02:25:13.350
وفي الحديث المذكور نفي امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين الاول الضرر قبل وقوعه. فيدفع بالحيلولة دونه. الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه. والثاني الضرر بعد وقوع في رفع بازالته. الضرر بعد وقوعه في رفع

318
02:25:13.350 --> 02:25:53.350
بازالته فيكون الحديث عاما. في الضرر الواقع والضرر ايش؟ المتوقع. فيكون الحديث عاما في الضرر الواقع والضرر المتوقع. واما قول الفقهاء الضرر يزال فمختص بالضرر بالضرر الواقع. واما قول الفقهاء الضرر يزال فمختص بالضرر الواقع. فيكون

319
02:25:53.350 --> 02:26:13.350
قوله صلى الله عليه وسلم اكمل من قوله. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم اكمل من قولهم يعني الان ايهم احسن في القواعد الفقهية؟ نقول لا ضرر ولا ضرار ولا نقول الضرر زاد لا ظرر ولا ولا ظرار

320
02:26:13.350 --> 02:26:33.350
لماذا؟ لامرين احدهما انه اكمل في المعنى فيتعلق بالضرر الواقع والمتوقع. اما الضرر يزال ففي الواقع فقط والاخر انه اكمل في المبنى فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك السبكي في قواعد

321
02:26:33.350 --> 02:26:53.350
لما اتكلم على قاعدة الامور بمقاصدها قال ولو قالوا الاعمال بالنيات لكان اشفى واولى يعني لو عبروا بالخطاب النبوي لكان كافيا في المراد واتم في حصول المقصود ولا يرد عليه شيء من الارادات التي

322
02:26:53.350 --> 02:27:13.350
يذكرونه وهذا هو العلم العالي هذا علم خطاب الشرع هذا هو العلم الذي تبتهج به النفوس ما جاء في كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ان تقاطر الناس على شيء كلام الناس ليس وحيا. يصيبون ويخطئون بخلاف ما جاء في الوحي. فهو علم محفوظ متقن

323
02:27:13.350 --> 02:27:33.350
طيب لهذا اشرف العلوم علم الكتاب والسنة. اذا ارتقى اليه العبد بعد تمهره في اصل العلوم بفهمها وحفظها الى فهم الكتاب والسنة اطلع على روضة خضراء يانعة من المعارف والعلوم لا توجد عند

324
02:27:33.350 --> 02:27:53.350
غيرهما وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب. واود ان انبه على امور احدها انه بقي من هذا الكتاب درس هو ما نستقبله في الاسبوع المقبل. ثم بعده درس القواعد الاربع

325
02:27:53.350 --> 02:28:13.350
وفيه يكون يوم الطالب ونجيب فيه على الاسئلة التي رفعها بعض الطلاب فيما يتعلق بهذه الدروس وانبه بعض الاخوة الذين كانوا يسألونني فكنت التمس منهم ان يكتبوا تلك الاسئلة باني منتظر كتابة تلك

326
02:28:13.350 --> 02:28:43.350
الاسئلة لنجيب عليها فيستفيدوا هم ويستفيد اخوانهم ممن لا يسمعوا السؤال عند المرور الطريق وانما يسمعه اذا ذكرناه في هذا المجلس. والتنبيه الثاني ان الاسبوع المقبل لا يكون هناك اختبار للعقيدة الواسطية وانما يكون في الاسبوع الذي بعدها باذن الله تعالى في الاسبوع القادم لا يوجد شيء من

327
02:28:43.350 --> 02:29:13.350
الاختبارات والتنبيه الثالث ان يوم الثلاثاء ما بعد القادم هو ختام هذا البرنامج في هذا الفصل الدراسي ويكون فيه يوم الطالب باذن الله تعالى التنبيه الرابع بالنسبة لاختبار هذه الليلة هو اختبار في ايش؟ في فضل كتاب فضل الاسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب فنحن

328
02:29:13.350 --> 02:29:33.350
وسنجريه بطريقة جديدة عشان ما نأخركم بعد. ونستفيد ويستفيدون الاخوان الذين يجيبون على هذه الاسئلة. من خمسة يحضرون في سيارة واحدة للدرس. هل هناك خمسة يخطبون في سيارة واحدة للدرس

329
02:29:33.350 --> 02:30:03.350
ما في خمسة يحضرون خمسة موجودين كلهم؟ طيب قم قم انت قم حتى يعرفوك الخمسة اصحابه وين اصحاب الاخ؟ اثنين ثلاثة اربعة وين الخامس انت الخامس معهم. ستة ما شاء الله. طيب. طيب يصير الجائزة السادسة مشتركة بين الخامسة. طيب الخمسة الاخوة

330
02:30:03.350 --> 02:30:23.350
خمسة يأتون هنا استأذنهم لو سمحت يأتون الخمسة ليأتون بسيارة واحدة عجلوا يا اخوان واحد منكم ولا تاتون كلاكما؟ هذولا بيختبرون بالنيابة عنكم. هذولا ينوبون عنكم. كل واحد عن ثلاثين

331
02:30:23.350 --> 02:31:11.950
سم يا اخي اكتبوا اسمائكم اكتبوا اسمائكم بسرعة كم عددكم الحين خمسة ستة هذا نوع من الاختبارات المقصود به هم شكرهم اولا لانهم يتزاملون في طلب العلم هيئة مجموعة والذي يأتون مجموعة يشد بعضهم عضد بعض فيكون بينهم الفة على امر عظيم وهو العلم بدال ما يروحون الفة

332
02:31:11.950 --> 02:31:31.950
يتمشون ولا يروحون الفة يلعبون كورة يروحون الفة يطلبون علم ان شاء الله. طيب عرفون انفسكم الاول ارفع صوتك الاخوان. محمد ابن ابراهيم الحمد لله. نعم. احسنت الله. نعم. والنعم

333
02:31:31.950 --> 02:32:01.950
يزيد بخالد الشيخ طيب كتبت اسمائكم بنعطيهم سؤال ان شاء الله سهل هم كم عددهم؟ ستة. وكم في كتاب اه فضل الاسلام من ترجمة احسنت ثلاث عشرة ترجمة في ثلاث عشرة ترجمة هم ستة يعني اذا شلنا سبع يبقى ست تراجع

334
02:32:01.950 --> 02:32:21.950
صح؟ نبغاكم تكتبون ثلاث تراجم فقط من تراجم فضل الاسلام. فهمتوا؟ يعني باب كذا باب كذا باب كذا يلا اجتمعوا بينكم واجيبوا. ترى يا اخواني اذا بعجلكم يعجلونكم هو اذا باخركم هو يأخرونكم

335
02:32:21.950 --> 02:33:21.950
يلا اجتمعوا واذكروا ثلاث تراجم. وهي ثلاث عشرة ترجمة لكن فيها علم عظيم ليست سهلة  الشيخ اللي ما يحضر بالدرس ما قرا الكتاب طيب ايش فيك؟ حاول سم سلمها لي

336
02:33:21.950 --> 02:34:11.950
اعدوا لهم معكم ساعة مؤقتة. ايه دقيقة. باقي لكم دقيقة ها خلنا نراجعه زين. على الاقل نستفيد نتوجه همتنا للترازي انها مهمة. نعم نجيب عليه ان شاء الله. حسبت يا عبد الرازق

337
02:34:11.950 --> 02:34:31.950
هذول الاخوان يزيد ابن خالد الشيباني محمد ابراهيم الحمدان ونايف الزامل عبد الله احمد معاذ القاسم عبد الرحمن الغيب الاربعة الاخيرين مقسوم عليهم درجة. لانهم يكتبون اسم مجمل نايف الزامل. نايف ابن لازم يبين من ابيه

338
02:34:31.950 --> 02:34:51.950
والاخوان الاول والثاني نصف درجة لانهم كاتبين يزيد خالد شيبان. محمد ابراهيم الحمدان ويزيد ابن خالد الشهيبان. محمد ابن ابراهيم حمدان. هكذا في الشرع واللغة والنظام ايضا لو بطاقاتكم معكم تجدها فيها ابل. يقولون باب فضل الاسلام صحيح ولا غير صحيح؟ صحيح

339
02:34:51.950 --> 02:35:11.950
يقولون باب وجوب الدخول في الاسلام. وجوب الاسلام. ها؟ وجوب الاسلام. باب وجوب؟ الاسلام وترك ما سواه باب وجود اخوة الاسلام كله وترك ما سواه. باب وجوب الدخول في الاسلام كله. وترك ما سواه

340
02:35:11.950 --> 02:35:41.950
تاركين نص الترجمة هذي نص درجة. باب الخوف من البدعة والكبائر. تكديم ها وش رايكم موجود ترجمة كذا؟ اكيد عندهم نسخة عندنا. طيب وهذول الاخوان ان شاء الله تعالى جائزتهم الاسبوع القادم. نحن نشكرهم على انهم ادوا الامتحان عنكم. وجزاهم الله خير اجابوا بنسبة يعني نصف الدرجة

341
02:35:41.950 --> 02:35:57.375
ولكن صحبتهم في العلم واجتماعهم وحرصهم على الحضور سوية هذا يستحقون عليه جائزة الاختبار ان شاء الله تعالى في الاسبوع القادم نعطيهم جائزة اختبار للاسلام وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين