﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:00.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام الحمد لله الذي جعل الخير مفاتيحه والصلاة والسلام على اله ورسوله جبريل الصديق وعلى اله وصحبه اما بعد فهذه بمدينة ست وسبعين وقد استهانا البيان الى خروج رحمه الله. نعم. الحمد لله رب العالمين

2
00:01:00.100 --> 00:02:40.100
اجمعين  ومن اللهم    جاءت النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خمسة ما يترتب عليها من الجزاء. فاولها تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. وانما قرب

3
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
انظروا الى الاخرة تعظيما له. فان كرب الدنيا لا تعزل شيئا من كرب يوم القيامة فانزل جزاء العمل لانه الافضل في الاجابة. والعمل الثاني التيسير على المعجز. وجزاء ان ييسر الله على عمله في الدنيا والاخرة. والعمل الثالث تدعو على المسلم

4
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
وجزاؤه ان يستر الله عز وجل على عمله في الدنيا والاخرة. والناس باعتبار حكم عليهم نوعان. احدهما من لا يغرق بالخس. من لا يعرف بالكفر. ولكن به فمتى ذلت قدمه وجد ستره. ولم يجلس اشاعة خبره

5
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
والاخر من شهر في الفسق وعرف به. فمثله لا يخسر عليكم بل يرفع امره الى ولي الامر ابتغاء ردعه عن غيره وكفه عن شره ولا يستباح من عرضه الا ما ادى الى حصول الغاية المذكورة. وما زاد عنها فانه باق على الحرمة. لان

6
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
العرض المسلم محني محرم لا يجوز منه الا ما اذن شرعه به الواقع سلوك طريق يلتمس فيه علم. وجزاؤه ان ييسر الله عز وجل فلذلك به طريقا الى الجنة. وهذا الطريق الميسر الموصل الى الجنة نوعان. احدهما

7
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
في الدنيا بالتوفيق الى اعمال اهل الجنة احدهما في الدنيا بالتوفيق الى اعمال اهل الجنة والثاني في الاخرة. في الهداية الى الصراط المستقيم. المبلغ صاحبه الجنة هو العمل الخامس الاستماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله

8
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغطيان الرحمة وحق الملائكة وذكر الله عز وجل لمن عنده. وقول النبي صلى الله عليه وسلم الله في عون العبد ما كان في عون اخيه بيانا للاصل الجامعي للعمل والجزاء. فاصل العمل بذل النفس

9
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
في معونة المسلمين واصل الجزاء اعانة الله سبحانه وتعالى للعبد اذا كان كذلك. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن به عمله لم يفتر به نسبه. تنبيها الى مقام العمل

10
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
وان الانسان لا سبيل له الى بلوغ المقامات العالية والدرجات الرفيعة في الدنيا والاخرة الا بالعمل. فاذا بطأ به عمله فإن نسبه لا ينفعه. فإنها نوى الله سبحانه وتعالى في عباده

11
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
انما هو الى قلوبهم واعمالهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة عند مسلم ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم. نعم. قال رحمه الله

12
00:06:40.100 --> 00:08:40.100
قوله سبحانه في الحديث القدسي ان الله كتب الحسنات والسيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية اي قدر على الخلق عمل الحسنات والسيئات. وليس المراد كتابة الشرعية وليس المراد كتابة الشرعية. لان الله لم يكتب علينا شرعا الا فعل الحسنات. فهي التي امرنا بها

13
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
السيئات والكتابة القدرية المذكورة في هذا الحديث تشمل امرين احدهم كتابة عملها على الابادة فان الله كتب على على العباد ان يعملوا الحسنات والسيئات والاخر كتابة ثوابهما وجزائهما. وكلاهما حق الا ان السياق يدل

14
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
على الثاني وان المراد بالحديث اجابة جزاء الحسنة وجزاء السيئة بقوله ثم بين ذلك فذكر والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. والحسنة شرعا قسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر به شرعا وهي

15
00:09:40.100 --> 00:10:10.100
فكل ما امر به شرعا والسيئة شرعا اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهي عنه بالشرع نهي التحريم وهي كل ما نهي عنه في الشرع نهي تحريمه. فالحسنة في الشرع تشمل الفرائض والنوافل

16
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
الحسنة في الشرف تشمل الفرائض والنوافل. اما السيئة فتقتص شرعا بالمحرم. واما السيئة الشرع بالمحرم. واما المكروه والمباح فلا يوصفان بالحسنة والسيئة بذاتهما قال لي امر خارج عنهما. واخوان العبد بين الحسنة والسيئة اربعة. احوال العبد

17
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
من بين الحسنة والسيئة اربعة او اربع اخبر عنها الله عز وجل في هذا الحديث في الحالة الاولى ان يقوم بالحسنة ولا يعمل بها ان يقوم بالحسنة ولا يعمل بها

18
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. والهم المذكور وهناك هو هم الخطرات. لا هم الاصرار والعزم. فاذا خطر اقل معنى في القلب الى فعل الحق الى فعل الحسنة فان الله عز وجل يكتبها للعبد حسنة كاملة تفضلا منه سبحانه وتعالى

19
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
الثانية ان يضم بالحسنة ويعمل بها. ان يمر بالحسنة ويعمل فيكتبها الله عز وجل عنده حسنة ويضاعفها عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة ما الفرق بين الحالة الاولى والثانية؟ نعم. احسنت

20
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ان ان الثانية فيها الزيادة المضاعفة فلا تكتب حسنة اما الاولى اذا لم تكتب حسنة واحدة وهي الحسنة على الهم واما اذا هم ففعل فعمل فانها تضاعف. وهذه المضاعفة للحسنة اقلها كم

21
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
واعلاها الى اضعاف طيب ما هو الضابط في هذه المضاعفة؟ كيف يحصل الانسان المضاعفة احسنت على قدر وجود احسان العمل فيه واحسان العمل يكون بالاخلاص فعلى قدر كمال حسن العبد على حسن العمل يتم الجزاء فالذي يكمل اخلاصه ومتابعته يكون اعداء جزاء

22
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
ممن صلى احسانه ومتابعته والحالة الثالثة ايهن بالسيئة ويعمل بها ايه بالسيئة ويعمل بها. فتكتب سيئة فتكتب سيئة فتكتب سيئة واحدة فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة فان السيئة لا تضاعف فيه

23
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
كم منها وانما قد تضاعف بكيفيتها. فان السيئة في البلد الحرام ليست تجزئة في طين فقد تضاعف كيفيتها اما بالنظر الى الزمان او المكان او الى حال الفاعل. والقلب واضحة ان يهم

24
00:13:40.100 --> 00:14:10.100
ثم لا يعمل بها اي يهم السيئة ثم لا يعمل بها. وترك العمل بسيئة قولوا لاحد الامرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين احدهما ان يترك عمل سيئتي لسبب دعا اليه ان يترك عمل السيئة بسبب دعا اليه. والاخر ان يترك عملا سيئة

25
00:14:10.100 --> 00:14:40.100
لا لسبب داعي وانما وضعف ارادته فاما النوع الاول وهو ما كان ترك السيئة فيه لسبب دائم اليه فهو ثلاثة اقسام. اما النوع اولهما كان ترك السيئة بسبب داعي فيه او داع اليه فهو ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون

26
00:14:40.100 --> 00:15:10.100
سبب الترك هو خشية الله وخوفه. ان يكون سبب الترك هو خشية الله وخوفه. فتكتب له والقسم الثاني ان يكون سبب الترك هو خوف المخلوقين ومراءاتهم فيعاقب عليها. والقسم الثالث ان يكون سبب الترك عدم

27
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحسين اسبابها ان يكون سببه طرحة القدرة على السيئة مع اسبابها فهو يفعل اسبابا يريد بها ان يصيب ما يريد من عمل السيئة لكن لا تكون له مهنة عليها

28
00:15:30.100 --> 00:16:00.100
كمن عمل سيئة واحدة. اما النوع الثاني وهو ترك السيئة من غير سبب داعم فهو قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ليكون الهم بالسيئة هم قطرات. فلم يسكن قلبه اليها ولا انعقد عليها

29
00:16:00.100 --> 00:16:30.100
نصرة منها وبغضا لها. فهذا تكتب له حسنة جزاء نفوره من لها وهو المقصود في الحديث. والقسم الثاني ان يكون المرء بالسيئة هم ان يكون الامر بالسيئة ام عزمي؟ وهم العزم هو المشتمل على القراءة الجازمة. هو

30
00:16:30.100 --> 00:17:00.100
المشتمل على الارادة الجازمة المقترن المختزنة بالتمكن من الفعل. هو المشتمل على المقتنعة بالتمكن من الفعل. فاذا كان هم العبد بالسيئة هم عزمي هذا له نوعان فهذا القسم له نوعان احدهما ما كان من اعمال القلوب

31
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
ما كان من اعمال القلوب كالشك في الوحدانية او التكبر او الحسد او غير ذلك فهذا عليه اثره ويؤاخذ العبد به. وقد يكون كفرا او نفاقا. وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب

32
00:17:20.100 --> 00:17:50.100
والاخر ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح فيصر عليه هاما به هم عزمي. لكن لا يظهر اثره في الخارج. ولا يبدو منه هذا العمل فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به. جمهور اهل العلم على المراقبة به وهو اختيار جماعة

33
00:17:50.100 --> 00:18:20.100
من المحققين منهم المصنف ابو زكريا النووي وابو العباس ابن تيمية الحفيد فاذا اصر العبد على عمل من اعمال الجوارح وكان همه هم عزم اي فيه الارادة الجازمة المقترنة بالفعل فانه يؤاخذ به ولو لم يعمل وهذا يبين خطورة الخواطر

34
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
فان الانسان قد يرد على قلبه وارد لطيف. ثم اذا اهمله تمكن من قلبه حتى يستقر فيه. فاذا استقر ولد له الشروط ومن لطائف كلام المتكلمين في احوال القلوب كابن عباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم

35
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
الاشادة بحراسة القلب من الخواطر. وحراسة القلب من الخواطر تقتضي ان لا يجعل الانسان التي تقبل جميع ما يرد عليها. فان القلب لا يكتمل واردات متنوعة عليه. والسلامة له ان يجنب

36
00:19:00.100 --> 00:20:10.100
هذه الخواطر وان يحلفها منه بالاشتغال فيما ينفعه فان القلب اذا شغل بالنافع انشغل عن غيره واذا سلك انفتح من الخواطر نعم   وعلى اله قال هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ. ووقع في بعض الروايات البخاري وان سألني

37
00:20:10.100 --> 00:20:40.100
واهدينه وقال وان استعاذ بي لوعيذنه وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموتى واكره مساءته. وفي الحديث بيان الجزاء معاداة اولياء الله. والولي شرعا هو كل مؤمن تقي. هو كل مؤمن تقي

38
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
قال الله تعالى الا ان اولياء الله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون فكل من كان مؤمنا تقيا فهو لله ولي. ويندرج في ذلك الانبياء والعلماء والشهداء والصالحين

39
00:21:00.100 --> 00:21:30.100
والصالحون وغيرهم من افراد عاملي الخيرات من هذه الامة. اما الولي عند علماء الاعتقاد فهو مخصوص عندهم بما سوى النبي فهم يقولون الولي هو المؤمن التقي خير النبي المؤمن التقي غير النبي فيخرجون الانبياء من رتبة الاولياء وهذا اصطلاح له ببيان

40
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
المسائل التي تتعلق الاولياء من الكرامات وغيرها اما في الوضع الشرعي فان الولي كل مؤمن تقي سواء كان نبي او غير نبي. وفي الحديث بيان ان من عاد لله وليا فهو مؤذن بحرب من الله

41
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
سبحانه وتعالى وتتحقق هذه الحرب في معاداة الولي في حالين. احداهما ان تكون المعاداة لاجل ما هو عليه من الدين ان تكون المعاداة لاجل ما هو عليه من الدين. والاخرى ان تكون

42
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
ذات ولي لاجل الدنيا مع تعد وزور عليه. ان تكون الموالاة لاجل الدنيا مع تعد وجور عليه اما ما زاد على ذلك فانه لا يكون مندرجا فيه كمن عاد وليا لاجل الدنيا

43
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
من غير تعد ولا زوج عليه. بل لاجل المنازعة والمشاحة في حق الداعين كل منهما. فهذا لا يكون من ده رسالة في الحديث المذكور. كمن كانت بينهم وبين رجل صالح من اولياء الله عز وجل خصومة في ارض يدعيها

44
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
وهذا لها بينة وذلك له بينة. فالمعاداة لاجل الدنيا من غير تعد ولا مندرجة في الايذاء من الله سبحانه وتعالى وقوله فيه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به اي

45
00:23:10.100 --> 00:24:00.100
اوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي فلا يقع منه شيء الا واثقا لمحاب الله   هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امته. واخرجه ويتقيم بلفظ قريب منه. واسناده ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين

46
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
والعدو الى ابن ماجة مغن عن ذكر البيهقي لان الحديث اذا كان في احد الاصول الستة لم يحتج الى عزمه الى سواه وفي الحديث بيان فضل الله عز وجل على هذه الامة بوضع المؤاخذة في ثلاثة امور احدها الخطأ

47
00:24:20.100 --> 00:24:50.100
والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وقوع الشيء على وان لم يقصده فاعله. وثانيها النسيان. وهو دخول القلب عن مراد معلوم متفرغ فيه ذهول القلب عن مراد معلوم متقلب فيه. وثالثها الاكراه

48
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وهو ارضاء العبد على ما يريد. ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها نفي وقوع الاثم مع وجودها. فاذا وجد معنى من هذه المعاني فان الله تجاوز

49
00:25:10.100 --> 00:26:00.100
عن هذه الامة فلا يأثم مخطئ ولا ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله عنا رحمة بنا  سبحان  هذا الحديث ارشد النبي صلى الله عليه وسلم فيه الى الحال الذي

50
00:26:00.100 --> 00:26:30.100
تكون بها صلاة العبد في الدنيا فان صلاح العبد في الدنيا يكون بان ينزل نفسه احدى منزلتين اولاهما منزلة الغريب. وهو المقيم بغير بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده واشتغاله بتدبير امره للبلد التي هو فيها قليل واصوله الى اهلها ضعيف. والاخرى

51
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
وهو المسافر الذي يدخل بلدا ثم يخرج منها ولا يريد فيها ولا يريد اقامة فيها فهو اقل تعلقا من الغريب لان مفته قليل فهو ما ان يدخل فيها حتى يخرج منها

52
00:26:50.100 --> 00:27:50.100
فمن اراد ان يصلح نفسه في الدنيا فلينزلها احد المنزلتين. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى لا   هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة على تارك المحجة وهو لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي. ولم يظفر به بعد وانما يوجز له مختصر مجرد

53
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
والحديث عند من هو اشهر منه. فاخرجه ابن ابي عاصم في كتاب السنة. والبغوي في شرح السنة باسنادا ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد جدا قاله الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم لكن اصول

54
00:28:10.100 --> 00:28:40.100
اسرائيل تصدق معناه ودلائله تشهد بصحته رواية لا دراية فيكون دراية لا رواية ثابت المعنى شرعا واما حزته الى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ فلا تصح. والهوى الميل المجرد ويضرب اطلاقه في الشرع الى خلاف الى الليل الى خلاف الحق

55
00:28:40.100 --> 00:29:10.100
ويغلب اطلاقه بالشرع على النيل الى خلاف الحق. فيرتاد يكون الثاني مراد الشرع. بل الهوى معناه احدهما لغوي وهو الميل المجرد دون مراعاة ما اليه الميت اهو الحق ام خلافه؟ والاخر شرعي وهو الميل الى خلاف

56
00:29:10.100 --> 00:29:40.100
الليل الى خلاف الحق فقد روى اللانكائي بسند صحيح ان رجلا قال لابن عباس الحمد لله الذي جعل هوانا على هواه. فقال كل هوى ضلالة. ومراده ان الاصل في اذا ذكر الهوى ان يكون المراد به الميل الى خلاف الحق. والحديث المذكور هنا يرجع الى المعنى اللغوي

57
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
دائما معنى الشرع فالمراد بقوله لا يبنى احدكم حتى يكون هواه يعني حتى يكون ميله وما يجده في قلبه لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين عثمان

58
00:30:00.100 --> 00:30:30.100
احدهما ما لا يصح دين العبد الا به. ما لا يصح دين العبد الا به والاخر ما يكف دين العبد دونه. ما يصح دين العبد دونه فاذا نهي الايمان على ارادة الاول صار نفيا لاصله. فاذا نفي الايمان على الخالق الاول صار نفي

59
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
واذا كفي الايمان على ارادة صار نهيا لكماله. فاذا وقع ميل الى خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم متعلقا بالاول خرج العبد الى الكفر. واما اذا وقع في الزاني فانه

60
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
لا يطلب لكن ايمانه يكون ناقصا. فلو ان انسانا كان ميل قلبه الى ابطال الصلاة وعدم محبتها وكراهتها فهذا يصغي به الى الكفر لان ترك الصلاة كفر. واما اذا كان ميزه مثلا الى

61
00:31:10.100 --> 00:32:10.100
ترك الصيام وعدم المحبة في صيام رمضان فهذا يكون منقصا لايمانه لا نافظا لان ترك الصيام ليس بكفر نعم   لا اله الا الله هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع باسناد في كل ما فيه

62
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
الا ان الحديث يروى من طرق عدة وله شواهد تقتضي ان يكون حديثا حسنا بالنسخ التي بايدينا من جامع الترمذي على ما كان ايشا. وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل

63
00:32:30.100 --> 00:33:00.100
بها المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء. الدعاء المقترن بالرجاء لماذا حرم الدعاء بالرجاء؟ ما قال فقط دعوتني للتنبيه الى ان الدعاء النافع هو الذي يقترن به حضور القلب واقباله. للتنبيه الى ان الدعاء النافع هو الذي يقترن به

64
00:33:00.100 --> 00:33:30.100
القلب وحضوره فالداعي الراضي لله حاضر القلب مقبل على مراده وليس دعاء لاه ساهم وثانيها الاستغفار. وثانيها الاستغفار. وثالثها توحيد الله. وثالثها توحيد الله اين السارق هذا في الحديث؟ لا تشرك بي شيئا طيب هذا ترك الشرك ولا

65
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
لان نبه الى غاية التوحيد بذكر ترك الشرك لان الانسان اذا ترك الشرك انه يصل الى التوكيد. فاشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشرك. لان غاية التوحيد ابطال الشرك

66
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
وانما اخر التوحيد مع عظيم يعني قدره لبيان جليل اثره. التوحيد اعظم الاسباب التي تمحى بها الذنوب كما قال الله عز وجل في هذا الحديث يا ابن ادم انك لو اتيتني

67
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
بعض القضايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. والغراب ذو ظم القاف وكسرها في شيء سيكون معنى قوله بتراب الارض يعني بملء الارض. والعنان هو السحاب. وعينه مفتوحة

68
00:34:30.100 --> 00:35:10.100
نعم  الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع نحن في الاصول والفروع والادب وسائر وجوه الاحكام. يعني هذه الاحاديث ترى ما هي الاحاديث البسيطة ما هي بعد السهلة؟ الاخوان يقولون الان اربحوا

69
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
الحديثة والحمد لله رب العالمين. الظعيف حديثا والحمد لله رب العالمين لكن تحتاج الى ان تعيدها مرة وثامنة وثالثة. لانها هي دوام النبي صلى الله عليه وسلم فتعظيم هذه عليها ينفع العبد. نعم

70
00:35:30.100 --> 00:37:50.100
نعم    قوله رحمه الله معناه مقبولة المعهود الشرعي متقبلا. لان التقبل فوق القبول. فان التقبل يدل على محبة العامل والرضا عنه ولهذا كان دعاء الانبياء ربنا تقبل منا وليس ربنا اقبل منا اقبل منا

71
00:37:50.100 --> 00:38:30.100
ولم يأتي هذا في الخطاب الشرعي وانما الذي فيه التقبل. فاذا اراد الانسان ان يدعو يدعو بالتقبل. نعم  هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله وبعض معنى الايمان بالقدر. وتقدم ان القدر شرعا هو علم الله بالكائنات

72
00:38:30.100 --> 00:40:00.100
وهو علم الله بالكائنات وكتابتها. ومشيئته وخلقه لها وعلم الله بالكائنات واجابتها وخلقه ومشيئتها مشيئته لها. والمراد بالكائنات الحوافث هو الوقائع نعم   سبحان الله  والسلام في في ما في ملك يمين يعني ملك اليمين السرية يعني هي الامة الجارية التي يملكها الانسان. فيتمتع بها وفق الحكم الشرعي

73
00:40:00.100 --> 00:40:20.100
موجود الان الاسلام ليست ليست موجودة الان. معنى هذا الى الان علامات الساعة باقية. بعض الناس يعني يتعجب دائما يقول ان الساعة اتية ويجري بها وهذا ما ينبغي. الذي ينبغي ان تتابع النقد شرعا. مثل ما خوف الشرع

74
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
مثل ما ذكر الشرع فاذكر ثم لا يحملك اختلاف الامر على تفسير الشرع في تفسير اخر مثل بعض الناس يزعم يقول ان هذا الحديث اما ان يكون لا يصح واما ان يكون صحيحا لكن السرية ليست بالمعنى المعروف عند العرب. وحملها على الخادمة

75
00:40:40.100 --> 00:41:00.100
اليوم صارت كثيرة لان البيت فيه ثلاث خدمات هذا من الجهل الكبير لان السرية ليست بمعنى القادم القادمة هي اجيرة مقابل قدرة تدفع لها من السرية هي مملوكة لملك اليمين. نعم

76
00:41:00.100 --> 00:42:30.100
رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين ذكر ابن طاهر في المتفقة عن ابي الفضل الابي وفدي ان نسبته الى ذلك وهم فاحشة. لان جارهم اين هي احسنت في جهة الاحساء وتميم لم يصل الى تلك الديار ابدا فهو وهم فاحش. وقوله رحمه الله يقال له

77
00:42:30.100 --> 00:42:50.100
الدين نسبة الى دين يتعبد فيه يوهم ان تعبده قال بعد الاسلام. وليس كذلك بل كان نصرانيا له دين يتعبد فيه قبل الاسلام. فلابد من تحقيق تعبده بانه واقع قبل الاسلام

78
00:42:50.100 --> 00:43:10.100
الى ذلك جرح المصنف في تهديد الاسماء واللغات في صحيح مسلم. فانه قيد تلك الحال بكونها قبل الاسلام. اما بعد الاسلام ليس من شعار الاسلام العزلة والتخلي في الطوامع والبيع. وانما هذا من دين النصارى واحق الناس بالتنزيه عنها الصحابة

79
00:43:10.100 --> 00:43:50.100
رضي الله عنه صوته وغلي بالحرام بضم الغين وفتح الدال المعجمة وذكر الجرداني في شرح الاربعين عن كتاب المصابيح انه ايضا مشدد فيقال فيه ايضا وغطي بالحرام الا ان التخفيف هو الاشهر. نعم

80
00:43:50.100 --> 00:44:20.100
رحمه الله من تفسير الريب فيه نظر. والصحيح ان الريب هو قلق النفس واضطرابها ذكر هذا ابن عباس ابن تيمية الحديث وتلميذه ابن القيم وابو فرس ابن رجب. في جماعة اخرين من المحققين. والشك فرض من

81
00:44:20.100 --> 00:45:00.100
التي تكون في الريب وليس هو الريب ولكن الريب يكون مستندا على شك وزيادة عليه وهذه الزيادة هي القلق والاضطراب. نعم  وسمع كسرها ايضا. وهو القياس. فيقال ليصمت واو ليصمت

82
00:45:00.100 --> 00:46:30.100
او ليصمت نعم   الحديث  تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ان يكون انشاء مفيدا للامر. فما ذكره المصنف فيه ضيق. والمعنى اوسع منه كما سلف. نعم العلي صلى الله عليه وسلم

83
00:46:30.100 --> 00:47:10.100
قوله رحمه الله وقيل الايمان ما قبله من الخطايا وكذا الوضوء. اما ان الايمان يذب ما قبله من الخطايا فهذا في صحيح مسلم. من حديث عمرو بلفظ الاسلام يجب ما قبله. والاسلام والايمان اذا اطلق في وضع الشرع جل احدهما عن الاخر

84
00:47:10.100 --> 00:47:30.100
فهذا الحديث بمعنى ان الاسلام يجب ما قبله. وهذا يشمل جميع الذنوب المتقدمة عليه من الصغائر والكبائر. اما ان الوضوء يجب ما قبله فهذا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما وردت عنه احاديث في تكفير

85
00:47:30.100 --> 00:49:20.100
الوضوء للخطايا وتكفير الوضوء للخطايا مقصوص بالصغائر دون الكبائر. نعم   الله اكبر      تقدم ان الاذكار في الظلم انه وضع الشيء في غير موضعه. وما ذكره المصنف فيه نظر بسقه ابن عباس ابن تيمية في الحديث في شرحه

86
00:49:20.100 --> 00:51:10.100
من حديث ابي ذر نعم         ما ذكره رحمه الله في حج البدعة هو حجها في اللسان العربي. لا في الوضع الشرعي وقد تقدم بيان الشرعي وهو المراد في هذا الحديث انها ما احدثت بالدين مما ليس منه بقصد التعبد

87
00:51:10.100 --> 00:53:10.100
الله اكبر الله اكبر الى حسينة قبيلة معروفة عامة اهل النسب يذكرونها باسمهم نعم       قوله تعالى اية لا حديث حديث قدسي طيب كم معنى حديث قدسي مر علينا في اربعين يومين؟ واحد ثلاثة

88
00:53:10.100 --> 00:54:40.100
تمام حديثي حديث ابن عباس ان الله كتبه الحسنات والسيئات وحديث ابي ذر الطويل وحديث ابي هريرة من هذا لي وليا. نعم   الله اكبر الله اكبر  ولا  الحمد لله الذي لا اله الا هو

89
00:54:40.100 --> 00:55:20.100
قوله رسول الله وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها عن عن ظهر قلبي. ولكن المشترط هو ان ينقلها الى المسلمين في واذا اجتمع الامران ضبط الصدر وضبط الصدر فذلك اكمل. واذا اقتصر الانسان على مجرد

90
00:55:20.100 --> 00:55:40.100
ان ينقل العلم الى المسلمين بالكتابة فانه يؤجر على ذلك. واما بخصوص الحديث المذكور من حفظ على امتي اربعين حديثا فقد تقدم انه حديث ضعيف باتفاق الحفاظ. وبهذا تم ترك هذا الكتاب بعون الله وتوفيقه ومدده. اكتبوا طبقة

91
00:55:40.100 --> 00:56:00.100
ما سمع علي جميعا لمن سمع جميعا وبعض من سمع بعضا. الصفحة التي بعد تمام ارفع الكتاب يا حلاق ارفع الكتاب واكتب ورقة السماء سمع عليه جميع الذي حضر الكتاب كله باسم الجميع والذي

92
00:56:00.100 --> 00:56:20.100
حضر بعده كتاب الاربعين النووية بقراءة غيره الفراغ الثاني لقراءة غيره اما الذي قرأ يكتب بقراءته ثم يكتب صاحبنا ويكتب اسمه الرباعي فلان ابن فلان بن فلان الفلاني فتم له ذلك

93
00:56:20.100 --> 00:56:50.100
في كمجلس؟ ثلاثة في المجالس الفجر والعصر في ثلاثة مجالس واجزت له رواياته عني اجازة حرف معين ابن معين لمعين. اخته السارية هذه الليلة ليلة الاثنين الحادي الحادي عشر من شهر ربيع الاول اثنين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمسجد

94
00:56:50.100 --> 00:57:03.515
في مدينة الدوادمي نبدأ بالكتاب في بعده وهو كتاب مبتدأ في الفقه