﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من المسندين وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله ابن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
للمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيه هم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا تتمة شرح

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الخامس من برنامج مهمات العلم في مرحلته الاولى وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام. وقواعد الاحكام للعلامة في ابن شرف النووي رحمه الله وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون. نعم

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال العلامة النووي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وزد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجه

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.150
وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند ضعيف جدا لا يعتمد عليه واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال الحديث وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء

9
00:02:50.150 --> 00:03:14.300
فتحسينه بعيد جدا  الا ان ما فيه من معنى مصدق بدلائل كثيرة في القرآن والسنة. والزهد في الدنيا شرعا  هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة

10
00:03:14.800 --> 00:03:34.500
وهذا معنى قول ابي العباس ابن تيمية الحفيد في الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة ذكره في قاعدته المفردة في الزهد. واستحسنه تلميذه ابن القيم في مدارج السالكين. ويندرج تحت

11
00:03:34.500 --> 00:04:21.850
هذا الوصف اربعة اشياء. اولها المحرمات. وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها  ورابعها فضول المباحات وفضول المباحات اسم لما زاد من المباح عن الحاجة اسم لما زاد من عن الحاجة فالزهد واقع فيهن ليس غير. وما كان زائدا عنها فلا مدخل له في

12
00:04:21.850 --> 00:04:52.700
زهد فليس من الزهد ترك تناول المباح بالكلية. والاستمتاع به  لان الله سبحانه وتعالى انما جعله توسعة للخلق. وانما يطلب العبد بترك ما يزيد عن من المبال مما يسمى عند الاصوليين والفقهاء بفضول المباح. والزهد في الدنيا

13
00:04:52.700 --> 00:05:12.700
الزهد مما في ايدي الناس. الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث. فكان مغنيا ان يذكر له النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكر له النبي صلى الله عليه وسلم الامر بالزهد. الا ان النبي

14
00:05:12.700 --> 00:05:32.700
صلى الله عليه وسلم امره بالزهد في الدنيا اولا ثم امره بالزهد فيما في ايدي الناس تانيا مع كون الثاني راجعا للاول والحامل على ذلك اختلاف الثمرة الناشئة عن كل اختلاف الثمرة

15
00:05:32.700 --> 00:05:52.700
الناشئة عن كل فان الزهد في الدنيا يورث محبة الله. والزهد فيما عند الناس يورث محبة الناس فالاختلاف الثمرة الناشئة عنهما المتولدة عن كل واحد منهما كرر النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:52.700 --> 00:06:28.050
الامر به. فالزهد في الدنيا يورث محبة الله. والزهد فيما عند الناس يورث محبة الناس ويستفاد مما تقدم معرفة حكم الزهد. وان له درجتين فالاولى درجة واجبة درجة واجبة تتضمن الرغبة عن المحرمات والمشتبهات لمن لا يتبينها. تتضمن الرغبة عن

17
00:06:28.050 --> 00:07:02.650
المحرمات والمشتبهات لمن لا يتبينها. والثانية درجة مستحبة تتضمن الرغبة عن المكروهات وفضول المباحات. تتضمن الرغبة عن المكروهات وفضول المباحات. نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان القدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

18
00:07:02.650 --> 00:07:22.650
الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار حديث حسن رواه ابن ماجه والدار قطني وغيرهما مسندا فرواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. الله اكبر. فاسقط ابا سعيد

19
00:07:22.650 --> 00:07:44.450
له طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة لم يخرجه ابن ماجة في السنن مسندا من حديث ابي سعيد الخدري كما عزاه اليه المصنف وانما اخرجه هكذا الدارقطني في السنن

20
00:07:44.850 --> 00:08:04.850
ولا يثبت موصولا والمحفوظ منه والمحفوظ فيه من هذا الوجه انما هو مرسل. نعم الحديث عند ابن ماجة لكن من مسند عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما باسناد شديد الضعف. فالصواب

21
00:08:04.850 --> 00:08:24.850
في عزوه الى ابن ماجة ان يقال انه من حديث ابن عباس لا من حديث ابي سعيد الخدري وروي هذا الحديث وعن جماعة اخرين من الصحابة باسانيد يقوي بعضها بعضا كما ذكر المصنف فالحديث معدود من جملة

22
00:08:24.850 --> 00:09:00.500
في الاحاديث الحسنة باجتماع طرقه. وفيه نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر

23
00:09:00.500 --> 00:09:30.500
الانحسار لانحصار عبارتهم في ضرر وقع يطلب زواله ووفاء حديثه صلى الله عليه وسلم بدخول هذه الدرجة وذكر درجة اخرى وهي درجة ضرر المتوقع فيمنع من نزوله وحلوله. واتباع الفاظه صلى الله عليه وسلم في الدلالة على

24
00:09:30.500 --> 00:09:50.500
ذات الشرع اولى لانها اكمل في بيان المقصود الشرعي من لفظ غيره. ذكر هذا المعنى جماعة من منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم والشاطبي في الموافقات. فايما مسألة وجد فيها

25
00:09:50.500 --> 00:10:10.500
خطاب شرعي فاستعمال الخطاب الشرعي اوفى. واكمل من استعمال غيره. فان غيره لا يسلم من النقص بخلاف عبارة الشرع ومن جملتها احاديثه صلى الله عليه وسلم. واعتبر هذا عند الفقهاء في القواعد الخمسة

26
00:10:10.500 --> 00:10:30.500
في الكلية عندهم فان الالفاظ التي وضعوها في المشهور عندهم للدلالة على تلك المقاصد لا تسلم واحدة منها من اعتراء وفي كل واحدة منها يكون في قوله صلى الله عليه وسلم ما يغني عن مقالتهم. فقوله مثلا

27
00:10:30.500 --> 00:11:00.500
بمقاصدها اكمل منه واصدق في الدلالة على المقصود الاعمال بالنيات. وقولهم المشقة تجلب التيسير تيسير اكمل منه قوله صلى الله عليه وسلم الدين يسر وهلم جرا. نعم. احسن اليكم. الحديث الثالث والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

28
00:11:00.500 --> 00:11:20.500
يعطى الناس بدعواهم للدعا رجال اموال قوم ودماءهم. لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهو

29
00:11:20.500 --> 00:11:50.500
في هذا اللفظ غير محفوظ. وانما يثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ لو يعطى بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم. ولكن البينة على المدعى عليه متفق عليه واللفظ لمسلم. وعندهما بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى

30
00:11:50.500 --> 00:12:20.500
باليمين على المدعى عليه. وليس في الصحيحين ان البينة على المدعي. فهذه اللفظة جاء في زائدة في رواية البيهقي ولا تصح وانما المحفوظ في الحديث هو لفظ الصحيحين. والدعوة اسم لما يضيفه المرء لنفسه مستحقا على غيره. اسم لما يضيفه المرء

31
00:12:20.500 --> 00:12:58.000
مستحقا على غيره كقوله لي على فلان الف ريال. لي على فلان الف ريال فالدعوة تجمع امرين احدهما اضافة المرء شيئا الى نفسه اضافة المرء شيئا الى نفسه  والاخر الزعم بانه مستحق له على غيره. الزعم بانه مستحق له على غيره

32
00:12:58.000 --> 00:13:28.450
والبينة اسم لما يبين به الحق قسم لما يبين به الحق ان يظهر  هو المدعي المبتدئ بالدعوة المطالب بها المبتدئ بالدعوة المطالب بها. وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك

33
00:13:28.450 --> 00:13:59.250
وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والادعاء اذا سكت عنها ترك واهمل والمدعى عليه من وقعت عليه الدعوى. والمدعى عليه من وقعت عليه الدعوة وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك

34
00:13:59.400 --> 00:14:31.850
من اذا سكت لم يترك لانه المطالب بمضمن الدعوى. لانه المطالب بمضمن وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوة المدعي فعليه اليمين وهو القسم ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين

35
00:14:31.850 --> 00:14:58.950
على المدعى عليه مطلقا. وليس الامر كذلك بل الحديث لو صح بهذا اللفظ فهو من العام المخصوص. فالاصل المذكور ليس كليا بل يلاحظ في ذلك جانب القرائن التي تحتف بوقائع الخصومات

36
00:14:58.950 --> 00:15:30.650
في ذلك جانب القرائن التي تحتف بالخصومات. فقد يجعل القاضي اليمين في حق دعا او يجعلها في حق المدعى عليه. وفق المقرب عند الفقهاء في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

37
00:15:30.650 --> 00:15:50.650
وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث متضمن للامر

38
00:15:50.650 --> 00:16:35.700
بتغيير المنكر  والامر يفيد الوجوب فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر اسم والمنكر شرعا اسم جامع كلما انكره والشرع بالنهي عنه على وجه التحريم اسم جامع كلما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات. والتغيير المأمور به

39
00:16:35.700 --> 00:17:14.050
له ثلاث مراتب. الاولى تغيير المنكر باليد ثانية تغيير المنكر باللسان والثالثة تغيير المنكر بالقلب. والمرتبتان الاولى شرط لوجوبهما الاستطاعة وبدونها تسقطان اما المرتبة الثالثة فانها لا تسقط بحال. بل هي واجبة على كل من عجز

40
00:17:14.050 --> 00:17:44.050
عن الانكار باليد واللسان. لان استطاعتها لا تتخلف عن احد. فكل احد من المؤمنين له استطاعة قلبية تمكنه من انكار المنكر بقلبه ومن لم ينكر المنكر فهو ناقص الايمان. ولا يخرج من الايمان بترك الانكار

41
00:17:44.050 --> 00:18:24.050
وكيفية تغيير المنكر بالقلب تكون بكراهته وبغضه كونوا بكراهته وبغضه. وهذه الكراهة والبغض مستقرها القلب. ولا بدو اثارها على الجوارح. فلا يجب على العبد ان يتمعر وجهه متغيرا الجبين بل الذي يلزمه هو وجود معنى البغض والكراهة للمنكر في قلبه فاذا وجد

42
00:18:24.050 --> 00:18:54.050
هذا المعنى كان كافيا في وجود انكاره المنكرا بقلبه. وهذه رتبة لمن لم يقدر على اليد واللسان. ووجوب تغيير المنكر. وفق المراتب الثلاثة المذكورة كن بامر واحد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله من رأى منكم منكرا

43
00:18:54.050 --> 00:19:24.050
وهو الرؤية البصرية. فلا يلزم الوجوب بغيرها فلو قدر ان انسانا علم وجود منكر دون رؤيته. فان الوجوب لا يتحقق في حقه الا اذا كان مفوضا بالامر في ذلك من ولي الامر. واما ما عدا ذلك

44
00:19:24.050 --> 00:19:44.050
فان من رحمة الله بنا ان جعل مناط التغيير هو الرؤية بالعين. لانها متعلق العبد الذي تناط به الاحكام بحسب مواقعته واطلاعه عليها. وما وراء ذلك فيه كلفة ومشقة عليه

45
00:19:44.050 --> 00:20:04.050
فلو كان واجبا على كل احد منا اذا علم منكرا لم يره ان يغيره لشق على الخلق لكن مناط الوجوب في تغيير المنكر هو الرؤية. واضح؟ يعني يجب عليك اذا رأيت

46
00:20:04.050 --> 00:20:24.050
اما اذا علمته قال جاءك واحد قال في منكر في المكان الفلاني. لا يجب عليك الانكار الا ان تكون مخولا من ولي الامر في الحسبة التي توكل اليها هذه الامور. والدليل على هذا القيد هو قوله صلى الله عليه وسلم من رأى

47
00:20:24.050 --> 00:20:54.050
اه منكم منكرا؟ واضح؟ طيب. لو قال قائل ان بعض الشراح قالوا من رأى منكم منكرا اي من علم منكم منكرا. فالرؤية هنا هي الرؤية القلبية للرؤية البصرية. ما الجواب؟ نعم

48
00:20:54.050 --> 00:21:18.700
واذا نصبت مفعول واحد فانها بصرية وليست لان العلمية تنصب احسنت. نقول ان رأى التي في الحديث هي رأى البصرية لانها نصبت مفعولا واحدا. اما رأى العلمية التي بمعنى علم فانها عند اهل العربية

49
00:21:18.700 --> 00:21:48.700
يلزمها نصب مفعولين ولا وجود لهما في النص. فرأى هنا هي رؤية البصرية العينية وليست الرؤيا الرؤية القلبية. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا

50
00:21:48.700 --> 00:22:08.700
ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلم ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من

51
00:22:08.700 --> 00:22:38.700
ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في الصحيح دون قوله ولا يكذبه. فانها غير واردة في روايته جزم بذلك جماعة من اهل العلم فليست من قبيل اختلاف النسخ بل من غلط بعض

52
00:22:38.700 --> 00:23:07.800
من يذكر من يذكر هذا الحديث فيدخل فيه ما ليس منه  وهذه الصنيعة تندرج تحت نوع اخر غير المدرج. لان المدرج مروي في بعض الطرق وهذا النوع لم يذكره احد من المصنفين في علوم الحديث بل هو من الانواع

53
00:23:07.800 --> 00:23:37.800
كي فتح الله بزيادتها وسميته الملزق وله امثلة. منها ما يذكره كثير من الناس فيقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني اعوذ بك من لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع وعين

54
00:23:37.800 --> 00:23:54.300
لا تدمع هذه الرابعة ليست في الحديث عين لا تدمع لم تروى ابدا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن اشتهرت نسبتها عند الناس حتى وقع فيها بعض متأخر للحفاظ

55
00:23:54.300 --> 00:24:14.300
كابي الفضل ابن حجر رحمه الله في موضع له. فهذا يسمى ملزقا يعني لا يكون من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يكون مرويا على وجه الادراج سيأتي معنا المدرج في نخبة الفكر ان شاء الله بانه يروى في بعض الطرق لكن هذا لا يكون

56
00:24:14.300 --> 00:24:34.300
في الطرق ابدا وانما هو خارج منها. وشرطه ان يكون قطعة. اما اذا كان حديثا كاملا فان انه لا اصل له وهذا معنى معروف لكن الكلام في القطعة التي تزاد او اللفظ الذي يزاد في بعض الطرق في بعض

57
00:24:34.300 --> 00:25:10.350
نقلت الحديث والمختصرات التي تذكر الحديث فيثبتون مثل هذه الزيادة  وقوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا وقوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا نهي عن التحاسد  وحقيقة الحسن وحقيقة الحسن عند استفتاء عندك استفتاء يا عم

58
00:25:10.350 --> 00:25:35.200
الله يجزاك خير فيه مسؤولين عن الاستفتاء في المسجد عند الابواب اللي هناك تسأل عنهم يدلونك عليهم. جزاك الله خير وقوله لا تحاسدوا نهي عن التحاسد. وحقيقة الحسد كراهية العبد جريان النعمة على غيره

59
00:25:35.650 --> 00:26:10.650
سواء اقترن بالكراهية تمني زوالها ام لم يقترن يرحمك الله. وقوله ولا تناجشوا نهي عن النجش واصله في لسان العرب اثارة الشيء بمكر وحيلة وخداع   فهو نهي عن تحصيل المطالب بتلك الطرق. نهي عن تحصيل المطالب بتلك الطرق. ومن

60
00:26:10.650 --> 00:26:36.050
البيع المعروف  عند الفقهاء وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. المعاملة المعروفة عند الفقهاء وهي ان زيد في السلعة من لا يريد شراءها. فالحديث عام يفيد النهي عن الوصول الى اي غرض. بالحيلة

61
00:26:36.050 --> 00:27:08.400
والمكر والخداع. ومن افراد هذه الكلية العامة المعاملة المعروفة عند الفقهاء. وقوله لتباغضوا نهي عن التباغض اذا عدم المسوغ الشرعي فان كان الحامل عليه اتباع الشريعة لم يكن منهيا عنه

62
00:27:08.400 --> 00:27:38.400
فان الشريعة جاءت ببغض المحرمات واهلها كالشرك والبدعة والمعصية لكن البغض الذي يتعلق بمن تلطخ بشيء من ذلك ولم يخرج عن دائرة الاسلام وضم مقيد فيبغض من وجه ويحب من وجه. فبغضه من قبل خطيئته التي قارفها

63
00:27:38.400 --> 00:28:06.750
وحبه من جهة اصل الاسلام الذي معه. وقوله لا تدابر نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر. وله نوعان احدهما هجر لاجل امر دنيوي هجر لامر دنيوي. ولا يحل فوق ثلاث

64
00:28:07.150 --> 00:28:54.350
والاخر هجر لاجل امر ديني فتجوز الزيادة على الثلاث لحديث الثلاثة الذين خلفوا فانهم هجروا شهرا وتقدير المدة معلق بالمصلحة والمفسدة وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين احدهما انه انشاء لا تراد حقيقته. انه انشاء لا تراد

65
00:28:54.350 --> 00:29:19.900
حقيقته بل يراد به الخبر اي اذا تركتم التحاسد والتباغض والتدابر والتناجش ولم يبع بعضكم على بيع بعض كن انتم عباد الله اخوان فهو خبر محض. والاخر انه انشاء تراد به حقيقته

66
00:29:19.900 --> 00:29:51.800
وهي الامر اي كونوا عباد الله اخوانا  بتحصيل كل سبب يحقق الاخوة الاسلامية. ويقويها المعنيين صحيح وقوله التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلوب. ومن ثم اشار النبي

67
00:29:51.800 --> 00:30:21.800
صلى الله عليه وسلم الى صدره للاعلام بان اصلها مستقر في قلب العبد الذي محله الصدر ومتى عمر القلب بالتقوى ظهرت اثارها على اللسان والجوارح. ومن الدعاوى الكاذبة ان ان يزعم المرء استقرار التقوى في قلبه مع فقد اثارها

68
00:30:21.800 --> 00:30:41.800
على لسانه وجوارحه. فمن يقول التقوى ها هنا مع عدم ظهور اثار التقوى عليه فانه كاذب في الدعوة. وانما بقي عنده اصل الايمان. اما التقوى وهي الرتبة العظيمة فلا بد

69
00:30:41.800 --> 00:31:01.800
ان تكون لها اثار ظاهرة على العبد. فمن يصلي مرة ويترك اخرى ويصوم شهر رمضان سنة ويترك اخرى ثم يزعم بان التقوى ها هنا لا تصح دعواه وانما معه اصل الاسلام. اما التقوى ذات المرتبة

70
00:31:01.800 --> 00:31:21.800
العظيمة وهي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع فانها مفقودة منه ان التقوى رتبة شريفة زائدة عن قدر اصل الاسلام. وفي ذلك يقول الله عز وجل انما يتقبل الله من المتقين

71
00:31:21.800 --> 00:31:41.800
والمراد بالتقبل هنا ما هو زائد عن القبول. فان القبول يقع لاهل الاسلام اذا عملوا واما التقبل فانه يحتاج الى زيادة فوق اصل الاسلام وهي التقوى. لان بين القبول والتقبل فرقا

72
00:31:41.800 --> 00:32:11.800
ما هو هذه الدلالات اللغوية اللي نقولها دائم؟ التقبل تفعل يعني فيه صلة بين من تعلق به الفعل وبين من وقع به منه التقبل. والتقبل يستلزم رضا عن العامل ومحبته فهو مقارن لها. واما القبول فلا يستلزم ذلك ذلك

73
00:32:11.800 --> 00:32:41.800
فالقبول يتحقق به سقوط الطلب وبراءة الذمة. القبول يتحقق به سقوط الطلب وبراءة الذمة. واما التقبل فانه يتحقق به براءة سقوط الطلب وبراءة الذمة ومحبة الله العبد. ولذلك جاء هذه الاية انما يتقبل الله من المتقين. يعني ان

74
00:32:41.800 --> 00:33:01.800
من كان متقيا وقع له من الله التقبل يعني محبته على اعماله. ولاجل هذا كان دعاء ربنا تقبل منا والا ربنا اقبل منا ايش؟ تقبل منا لان التقبل فيه معنى فيه

75
00:33:01.800 --> 00:33:21.800
فعلا زائد اشار الى هذه النكتة اللطيفة من غير تطويل كلام فيها ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله وتلميذه ابو الفرج ابن رجب وهي ظاهرة لمن؟ تدبر دلالات النصوص في القرآن والسنة. نعم

76
00:33:21.800 --> 00:33:41.800
احسن الله اليكم. الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على

77
00:33:41.800 --> 00:34:01.800
معسري يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع

78
00:34:01.800 --> 00:34:21.800
مع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه

79
00:34:21.800 --> 00:34:41.200
مسلم بهذا اللفظ. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خمسة اعمال مقرونة بذكر ما ما يترتب عليها من الجزاء؟ فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا

80
00:34:41.400 --> 00:35:11.400
وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. وجعل جزاء هذا العمل مؤجل لانه اكمل في الاثابة. فكرب يوم القيامة اعظم الكرب. فتعلق الثواب بها اكمل والعمل الثاني التيسير على المعسر. وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا

81
00:35:11.400 --> 00:35:44.000
والاخرة والثالث الستر على المسلم. وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان. احدهما من لا يعرف بالفسق لا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة

82
00:35:44.000 --> 00:36:14.000
ستر عليه وحرم بث خبره. والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي معلنا لها منهمكا فيها. فمثله لا يستر عليه بل يرفع امره لولي الامر قطعا لشره وزجرا له عن غيه وانتصارا

83
00:36:14.000 --> 00:36:44.000
ان لله ودينه. وانما يستباح من عرضه ما اوصل الى ازالة منكره فلا يجوز ما زاد على ذلك. فما احتيجا للافصاح عن منكره بالتبليغ عنه جاز ولم يكن غيبة له. وما زاد على ذلك مما

84
00:36:44.000 --> 00:37:07.850
لم يحتج اليه فانه لا يجوز لبقاء حرمة الاسلام عليه. فان المسلم له حرمة في بدمه وماله وعرضه. فلا تستباح الا بالقدر الذي اذن به الشرع. والرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم

85
00:37:08.250 --> 00:37:32.000
وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة اين هذا الطريق متى في الدنيا ولا في الاخرة؟ في الدنيا. يقول الاخ يكون في الدنيا هذا الطريق يكون في الدنيا طيب وغيره

86
00:37:32.050 --> 00:38:01.200
نعم يا اخي. احسنت. يكون هذا الطريق في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهل الجنة ويكون في الاخرة بالاهتداء الى الصراط المستقيم الذي يوصل الى الجنة وهذا مصداق قول ابن القيم كل خير في الدنيا والاخرة فاصله العلم والعدل. وهذا من بركة العلم ان له خيرا في الدنيا

87
00:38:01.200 --> 00:38:31.200
وله خير في الاخرة. والخامس الاجتماع في في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين في من عنده. وقوله

88
00:38:31.200 --> 00:38:51.200
النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء ذكر تلك الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه مشتمل على بيان الاصل الجامع للعمل والجزاء. فالاصل الجامع للعمل الذي

89
00:38:51.200 --> 00:39:11.200
يثاب عليه العبد معونة اخيه المسلم. والاصل الجامع للجزاء معونة الله سبحانه وتعالى العبد ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن بطأ به نسبه لم يسرع ومن بطأ به

90
00:39:11.200 --> 00:39:41.200
عمله لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل. وان من وقف به عمله وعن بلوغ المقامات العالية في الدنيا والاخرة فان نسبه لا ينفعه ولا يبلغه ما يؤمله لان النظر الى القلوب والاعمال لا الى الحظوظ والاموال. لان النظر

91
00:39:41.200 --> 00:40:01.200
من القلوب والاعمال لا الى الحظوظ والاموال. وفيه حديث ابي هريرة في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم. نعم. احسن الله اليكم

92
00:40:01.200 --> 00:40:21.200
السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله

93
00:40:21.200 --> 00:40:41.200
عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئاته

94
00:40:41.200 --> 00:41:01.200
واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده. فقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها. وقوله

95
00:41:01.200 --> 00:41:21.200
للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة امنة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة. فاكد تقليلها بواحدة. ولم يؤكدها

96
00:41:21.200 --> 00:41:49.000
فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه. وبالله التوفيق. قوله ان الله وكتب الحسنات والسيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية دون الشرعية لان المكتوب شرعا هو الحسنات دون السيئات. اما المكتوب قدرا فهو

97
00:41:49.000 --> 00:42:27.200
والسيئات معا والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. احدهم ما كتابة عمل الخلق لها؟ كتابة عمل الخلق لها. والاخر كتابة ثواب وبها وتعيينه كتابة ثوابها وتعيينه. وكلاهما حق الا ان المراد منهما في هذا الحديث الثاني. فان السياق يدل عليه لقوله ثم بين

98
00:42:27.200 --> 00:42:57.200
ذلك اي بين ثواب كل من الحسنة والسيئة وعينه. والحسنة شرعا اسم لما وعد عليه بالثواب الحسن. اسم لكل من لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر به الشرع. وهي كل ما امر به الشرع. والسيئة شرعا

99
00:42:57.200 --> 00:43:27.200
اسم لكل ما توعد عليه بالتواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتندرج الفرائض والنوافل في اسم الحسنة. وتختص السيئة

100
00:43:27.200 --> 00:43:57.200
باش؟ بالمحرمات فقط. والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال اخبر عنها الله في هذا الحديث القدسي. فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها اي يهم بالحسنة ولا يعمل بها. فيكتبها الله عز وجل عنده حسنة كاملة

101
00:43:57.200 --> 00:44:24.900
والهم المذكور هنا هو هم الخطرات فاذا وجدت في القلب خطرة الى الحسنة كتبها الله له حسنة وان لم يعمل بها هذا من فضل الله علينا. اذ كان مجرد الخاطر العارض لارادة الحسنة موجبا

102
00:44:24.900 --> 00:44:48.950
لان يتفضل الله عز وجل على العبد في كتبها له حسنة ولو لم يعملها. والحال الثانية اي ثم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة

103
00:44:48.950 --> 00:45:21.250
مم ومناط حصول التضعيف فوق العشر هو قدر الاحسان في العمل. والاخلاص في القلب. واظحة المسألة هذي؟ الحسنة بعشر امثالها هذا باعتبار المرتب في الجزاء شرعا. وراء ذلك يتفاضل الناس. اقل من يفعل الحسنة كم له

104
00:45:21.250 --> 00:45:41.250
عشر حسنات وتوجد الزيادة عليها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. فمن الناس من يجزى الحسنة ثلاثين ضعفا ومنهم من يجزى سبعمائة ضعف. ما المفرق بين الاثنين؟ كمال الاخلاص

105
00:45:41.250 --> 00:46:17.750
والمتابعة كمال الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة مثلها. من غير مضاعفة. فلا تضاعف بعددها وربما وقعت المضاعفة في كيفيتها. بملاحظة

106
00:46:17.750 --> 00:46:50.850
شرف المكان او الزمان او حال العبد. فتعظم سيئته كيفا لا كما تعظم سيئته كيفا لا كما كالسيئة في البلد الحرام. فانها لا تضعف عشرا وانما اتضاعف حجما فالنظر الحرام مثلا في البلد الحرام سيئة في كيفيتها الحجمية اعظم من النظر

107
00:46:50.850 --> 00:47:22.800
حرامي في غير البلد الحرام. الحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها   وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين احدهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه. والاخر ان

108
00:47:22.800 --> 00:48:04.200
دون الترك لغير سبب  بل تفتر عزيمته دون سبب داع وترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام  فالقسم الاول ان يتركها ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون

109
00:48:04.200 --> 00:48:34.400
سبب مخافة المخلوقين ومراءاتهم فيعاقب على هذا  فيعاقب على هذا. لماذا ما قلنا فتكتب سيئة تبعا للنص لان النص جاء في العقوبة على الرياء ومخافة المخلوقين وعدم مخافة الله. ما جاء فيه

110
00:48:34.400 --> 00:49:00.200
انها تكتب سيئة من جنس ذنبه الذي وقع. لكن عنده سيئة اخرى وهي الرياء او مخافة غير الله سبحانه وتعالى. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب عدم القدرة على

111
00:49:00.200 --> 00:49:29.100
سيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. فهذا يعاقب كمن عمل فتكتب عليه سيئة اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم ان يكون همه بها

112
00:49:29.150 --> 00:49:55.600
هم خطرات ان يكون همه بها هم خطرات فلم يسكن قلبه اليها انعقد عليها بل نفر منها فهذا معفو عنه بل تكتب للعبد حسنة جزاء عدم سكون قلبه الى السيئة ونفرته منها

113
00:49:55.600 --> 00:50:25.600
وهو المقصود في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم. ان يكون الهم هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة المقترنة بالتمكن من الفعل. هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة

114
00:50:25.600 --> 00:51:05.100
بالتمكن من الفعل. وهذا القسم نوعان. احدهما ما كان من اعمال القلوب ما كان من اعمال القلوب واحوالها كالشك في الوحدانية او التكبر او العجب. فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به وربما صار منافقا او كافرا

115
00:51:05.550 --> 00:51:34.250
والاخر ما كان من اعمال الجوارح  فيصر القلب عليه هاما به هم عزم. فيصر القلب عليه هاما به هم عزم لكن لا لا يظهر لذلك اثر في الخارج. لكن لا يظهر لذلك اثر في الخارج

116
00:51:34.250 --> 00:52:04.250
فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا وهو اختيار جماعة من المحققين منهم المصنف ابو زكريا النووي هو ابو العباس ابن تيمية الحفيد. وهذه الخلاصة هي زبدة

117
00:52:04.250 --> 00:52:34.250
معترك الانظار في الجمع بين الادلة والاخبار الواردة في مسألة كتابة الحسنات والسيئات علقتي بالفعل الظاهر والاعتقاد الباطن. فانها مسألة كبيرة جدا. وفيها غوامض واشكالات لكن الذي يتحدر زلالا بعد طول نظر وادامة فكر هو ما

118
00:52:34.250 --> 00:52:54.250
سبق تقريره وبيانه. نعم. احسن الله اليكم الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي

119
00:52:54.250 --> 00:53:14.250
يا عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني

120
00:53:14.250 --> 00:53:44.250
ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري بهذا اللفظ. ووقع في في بعض روايات كتاب البخاري وان سألني لاعطينه. وقال ولئن استعاذ بي وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى وانا

121
00:53:44.250 --> 00:54:14.250
اكره مساءته. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله. والولي شرعا وولي الله شرعا وولي الله شرعا كل مؤمن تقي. قال الله تعالى الا اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. وكمال الولاية بحسب

122
00:54:14.250 --> 00:54:47.900
كمال الايمان والتقوى وهذا المعنى هو خلاف معنى الولي المصطلح عليه عند علماء الاعتقاد والسلوك. فان الولي عندهم كل مؤمن تقي غير نبي. فيخرجون الانبياء عن يسمى الاولياء اصطلاحا اما بالنظر الى الحقيقة الشرعية فان اسم الولي الوارد في القرآن والسنة

123
00:54:47.900 --> 00:55:17.900
يشمل الانبياء ومن دونهم. ومعاداة الولي توذن بحرب صاحبها من الله. ان كانت لاجل ما هو عليه من الدين. او كانت لاجل امر دنيوي. واقترن بها بغض الولي وكراهيته والتعدي عليه بالجور والظلم. فان خلت من ذلك

124
00:55:17.900 --> 00:55:44.500
فلا تدخل في الحديث فتكون معاداة ولي الله لاجل امر دنيوي دون ظلمه تعدي عليه غير مندرجة في الحديث. اما المندرج في الحديث من معاداة الولي فهو نوعان احدهما معاداته لاجل الدين

125
00:55:45.500 --> 00:56:20.800
والاخر معاداته لاجل الدنيا. مع ظلمه والتعدي عليه  وقوله تعالى في الحديث القدسي فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه اوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي. فلا يقع منه شيء من اعمال الجوارح الا وفق ما يحبه الله ويرضاه. نعم

126
00:56:20.800 --> 00:56:40.800
احسن الله اليكم الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما

127
00:56:40.800 --> 00:57:10.800
هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي الحديث. واخرجه يقي ايضا بلفظ قريب منه واسناده ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين العزو الى ابن ماجة مغن عن ذكر البيهقي. لان من القواعد المشتهرة عند

128
00:57:10.800 --> 00:57:40.800
محدثين ان الحديث اذا كان مرويا في احد اصول الحديث الستة استغني بالعزم اليه طلبا للاختصار. كالواقع في كتاب الاربعين. فانه في صدر احاديثه ذكر احاديث توجد في الستة وغيرها واهمل عزوها الى غير الستة. فكان اللائق به ان لا

129
00:57:40.800 --> 00:58:00.800
البيهقي طردا للقاعدة المستعملة عند المحدثين من الاكتفاء بالعزو الى من روى الحديث من الستة فان خرج عن الستة عزي الى احمد. فان خرج عن المسند الاحمدي استوت الكتب بعد ذلك وقدم

130
00:58:00.800 --> 00:58:20.800
فمنها ما كان مرتبا على الابواب. فان العزو الى المرتب على الابواب اولى من العزو الى المرتب على ذكره ابو الفضل ابن حجر وعلله بكون المرتب على الابواب يخرج فيه صاحبه اصح

131
00:58:20.800 --> 00:58:40.800
احسن ما يكون عنده. اما المخرج في المسانيد فلا يلاحظ فيه هذا المعنى ذكره في صدر تعجيل المنفعة. ولذلك جرى العزو عند المحدثين الى سنن الدارقطني وسنن البيهقي قبل العزو الى مسند البزار ومعجم الطبراني الكبير

132
00:58:40.800 --> 00:59:00.800
وهلم جر وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور. احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وقوع الشيء على

133
00:59:00.800 --> 00:59:24.150
وجه لم يقصده فاعله. وثانيها النسيان. وهو ذهول القلب عن مراد معلوم تقرر فيه ذهول القلب عن مراد معلوم تقرر فيه. وثالثها الاكراه. وهو ارغام العبد على ما لا يريد

134
00:59:24.350 --> 00:59:44.350
ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها. نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ ان ولا ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله عنا رحمة بنا. نعم. احسن الله اليكم

135
00:59:44.350 --> 01:00:04.350
الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا اياك انك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا

136
01:00:04.350 --> 01:00:24.350
اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري ارشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. بان ينزل

137
01:00:24.350 --> 01:00:54.350
احدى منزلتين الاولى منزلة الغريب. وهو المقيم في غير بلده. فقلب متعلق بالرجوع الى بلده. واشتغاله حينئذ بامر دنياه في تلك البلدة التي هو بها قليل وركونه الى اهلها ضعيف كليل. والثانية منزلة عابر السبيل

138
01:00:54.350 --> 01:01:27.000
وهو المسافر يمر ببلد ثم يخرج منها لانها ليست محط رحله. ولا مراده وامله. فهو اقل تعلقا بها من الغريب. لان مكثه فيها قليل ولا رغبة عنده في الاقامة بها. فمن رام اصلاح نفسه فليحملها

139
01:01:27.300 --> 01:01:57.300
منزلا لها احدى المنزلتين. والمنزلة الثانية اكمل من المنزلة الاولى. لما فيها من قلة التعلق بالدنيا فعابر السبيل المار الذي لا يريد ان يتلبث بخلاف الغريب الذي يتلبس مدة ثم يخرج من البلد والمناسب للدنيا طلبا لاصلاح النفس ان ينظر الانسان اليها نظر عابد السبيل

140
01:01:57.300 --> 01:02:27.450
وانه في جملة قوم سفر يقطعون طريقا يفضون به الى منتهى رحلهم. فالعاقل من يجعل ومن يجعل شغله منتهى الرحل والاحمق من يضيع وقته دون منتهى رحله روى ابو نعيم الاصبهاني بسند صحيح عن علي وعلقه البخاري في صحيحه انه خطب الناس فقال

141
01:02:27.450 --> 01:02:47.450
يا ايها الناس ان الدنيا ولت مدبرة. وان الاخرة جاءت مقبلة. ولكل منهما بنون فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فاليوم عمل ولا حساب. وغدا حساب ولا عمل. اشارة

142
01:02:47.450 --> 01:03:07.450
ان منتهى الرحل الذي يقع فيه الجزاء والاستقرار في احدى دارين هو الاخرة. وما دون ذلك فانه ممر موصل اليها. نعم. احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبدالله بن عمرو بن العاص رضي

143
01:03:07.450 --> 01:03:27.450
عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة

144
01:03:27.450 --> 01:03:47.450
على تارك المحجة وهو لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي. ولم يظفر به بعد وانما يوجد له مختصر كن مجرد الاسانيد طبع باخرة. وقد اخرج الحديث المذكور من هو اشهر منه. كابن ابي عاصم في كتاب السنة

145
01:03:47.450 --> 01:04:07.450
والبغوي في شرح السنة واسناده ضعيف. وتصحيح هذا هل هذا الحديث بعيد من وجوه ذكرها ابو خرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم لكن اصول الشرع تصدق معناه وتشهد بصحته دراية لا رواية

146
01:04:07.450 --> 01:04:41.300
فيكون المعنى الوارد فيه ثابتا شرعا. لكن الحديث غير ثابت النسبة الى النبي صلى الله عليه وسلم اللفظ والهوى الميل المجرد ويغلب اطلاقه على الميل الى خلاف الحق ويكاد الثاني ان يكون مراد الشرع. ويكاد الثاني ان يكون مراد الشرع

147
01:04:41.300 --> 01:05:12.250
فللهوى معنيان. احدهما لغوي. وهو الميل المجرد دون ملاحظة تعلقه ابالحق ام بغيره الميل المجرد دون ملاحظة تعلقه بالحق ام بغيره والاخر شرعي وهو الميل الى خلاف الحق وهو الميل الى خلاف

148
01:05:12.250 --> 01:05:37.500
بالحق وفيه قول ابن عباس الذي رواه الله لكائي في شرح اعتقاد اهل السنة بسند صحيح عنه انه قال كل هوى ضلالة كل هوى ضلالة. والحديث المذكور هنا مما يرجع الى المعنى الاول دون الثاني. اي الى

149
01:05:37.500 --> 01:06:01.150
اللغوي دون الشرعي وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين قسمان احدهما ما لا يصح اسلام العبد الا به ما لا يصح اسلام العبد الا به. والاخر ما يصح اسلام العبد

150
01:06:01.150 --> 01:06:31.150
وله ما يصح اسلام العبد دونه. فالاول اذا ذكر نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لاصله. فالاول اذا ذكر نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لاصله. والثاني اذا نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لكماله. في علم من هذا معنى نفي الايمان

151
01:06:31.150 --> 01:06:51.150
المذكور في الحديث فانه ان كان النفي متعلقا باصل الايمان كان النفي نفي اصل الايمان بالكلية وان كان النفي متعلقا بما زاد عن اصل الاسلام يكون نفيا لكمال الايمان. نعم. احسن الله اليكم

152
01:06:51.150 --> 01:07:11.150
الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك

153
01:07:11.150 --> 01:07:31.150
عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك به شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي

154
01:07:31.150 --> 01:07:51.150
في الجامع قط كل ما في اسناده الا ان الا ان الحديث بمجموع طرقه من جملة الاحاديث حيسان ولفظه في النسخ التي بايدينا من جامع الترمذي على ما كان فيك عوض على

155
01:07:51.150 --> 01:08:24.050
ما كان منك الذي ذكره المصنف وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة. اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء. وقرن الدعاء بالرجاء  لافادة ان الداعي حاضر القلب. مقبل على الله

156
01:08:24.050 --> 01:08:55.100
افادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله. وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله  واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشركوا بي. لان غاية التوحيد ابطال الشرك وانما اخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب

157
01:08:55.100 --> 01:09:25.100
وانما اخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب المذكور في قوله تعالى في هذا الحديث القدسي لاتيتك بقرابها مغفرة. اي بملئها مغفرة. فالقراب بضم القاف تكسر ملء الشيء وهو هنا ملء الارض. فيكون معنى الحديث لو انك اتيتني بملئ الارض ذنوبا

158
01:09:25.100 --> 01:09:55.100
انت موحد لاتاك الله بملئها مغفرة. والعنان بفتح العين هو السحاب. نعم احسن الله اليكم. خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا

159
01:09:55.100 --> 01:10:15.100
جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها. وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه

160
01:10:15.100 --> 01:10:35.100
لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر فيها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها

161
01:10:35.100 --> 01:10:55.100
ليعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين. وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردت عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك

162
01:10:55.100 --> 01:11:25.100
اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. باب بباب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحة

163
01:11:25.100 --> 01:11:45.100
في الخطبة نظر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين قوله

164
01:11:45.100 --> 01:12:05.100
صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. قوله رحمه الله معناه مقبولة

165
01:12:05.100 --> 01:12:32.200
عهوده في الخطاب الشرعي متقبلة لان التقبل فوق القبول فهو يتضمن محبة الله العاملة ورضاه عنه وبها وقع دعاء الانبياء ووعد فقال الابوان ابراهيم واسماعيل ربنا تقبل منا. وقال الله انما يتقبل الله

166
01:12:32.200 --> 01:12:56.500
من المتقين نعم. احسن الله اليكم. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله قال المصنف رحمه الله في شرح صحيح مسلم واسمه المنهاج في في شرح صحيح مسلم ابن الحجاج وضبطه الحافظ ابو حازم العدوي

167
01:12:56.500 --> 01:13:18.950
نرى بالنون المفتوحة وكذا هو في مسند ابي يعلى الموصلي وكلاهما صحيح. انتهى كلامه. نعم احسن الله اليكم. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق

168
01:13:18.950 --> 01:13:44.900
جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله هو بعض معنى الايمان بالقدر والمختار ان ذلك يرجع الى حقيقته الشرعية التي تقدم ذكرها وهي ان الايمان بالقدر هو علم الله. بالكائنات

169
01:13:44.900 --> 01:14:13.150
وكتابتها علم الله بالكائنات وكتابتها. ومشيئته وخلقه لها والمراد بالكائنات الحوادث والوقائع. نعم احسن الله اليكم قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء

170
01:14:13.150 --> 01:14:34.500
قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها  وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها

171
01:14:34.500 --> 01:15:01.550
وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله ولبثت مليا هو بتشديد زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي داود والترمذي وغيرهما. اقتصر المصنف على عزو

172
01:15:01.550 --> 01:15:19.700
ما جاء من تقدير المدة الى ابي داوود والترمذي والتقدير المذكور وارد عند اصحاب السنن الاربعة جميعا فرواه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه انه لبث ثلاث ليال واسناده صحيح

173
01:15:19.800 --> 01:15:41.100
نعم احسن الله اليكم الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه. اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو بضم

174
01:15:41.100 --> 01:16:01.100
نهائي وكسر الش وكسر الشين اي يسرع ويقرب. قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قوله الداري

175
01:16:01.100 --> 01:16:21.100
منسوب الى جد له اسمه الدار فقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد وقد بسطت القول في ضحي في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين

176
01:16:21.100 --> 01:16:49.450
ذكر ابن طه في الانساب المتفقة عن ابي الفضل عن ابي وردي النسابة الاديب انه كان يقول ليس هو من دارين بل هو غلط فاحش انتهى كلامه وقوله رحمه الله ويقال له الدين نسبة الى دين كان يتعبد فيه. يوهم ان تعبده

177
01:16:49.450 --> 01:17:08.100
فيه وقع في الاسلام. وليس الامر كذلك بل كان قبله. فلا بد من تقييد هذه الجملة بما يفيد هذا وتفطن المصنف لذلك في شرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات

178
01:17:09.250 --> 01:17:39.250
فقيده بتعبده قبل الاسلام اذ كان تميم نصرانيا. واتخاذ الاديرة والصوامع والبيع على وجه التفرد والعزلة عن الخلق ليس من شعائر الاسلام. والصحابة اولى بالتنزيه من مثل هذه المقالات فلا بد من التقييد بكون ذلك قبل الاسلام لئلا يتطرق الى جناب الصحابة ومقامهم شيء. نعم. احسن الله اليكم

179
01:17:39.250 --> 01:17:59.250
والحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله غذي بالحرام هو بضم الغين كسر الذال المعجمة المخففة. وذكر الجرداني الدمياطي في شرح الاربعين نقلا عن المصابيح انه جاء

180
01:17:59.250 --> 01:18:19.250
تشديد ايضا فيقال غذي ويقال غذي لكن المشهور هو الاول وهو التخفيف نعم احسن الله اليكم الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح

181
01:18:19.250 --> 01:18:39.250
واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك فيه نظر والصحيح ان الريب هو قلق النفس واضطرابها. فليس شكا فقط بل هو شك وزيادة

182
01:18:39.250 --> 01:18:59.250
وتفسيره بالشك من تفسير الشيء ببعض افراده. والمختار ان الريب له معنى اوسع من ذلك وقلق النفس واضطرابها ذكره جماعة من المحققين منهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب

183
01:18:59.250 --> 01:19:19.250
نعم. احسن الله اليكم. الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. وسمع

184
01:19:19.250 --> 01:19:49.250
ايضا. وهو القياس. نعم. احسن الله اليكم الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما. قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال احد السكين وحد واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها

185
01:19:49.250 --> 01:20:09.250
بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. ذكر صاحب القاموس وغيره ان هذه الكلمة تجاه تجيء مثلثة التاء ضما تجاه وفتحا تجاه وكسرا

186
01:20:09.250 --> 01:20:29.250
تجاه نعم. احسن الله اليكم. تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته الحديث العشرون قوله اذا لم تستح فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحيي من الله

187
01:20:29.250 --> 01:20:49.250
الناس في فعله فافعله والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام. تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء بدا للامر فما ذكره المصنف فيه ضيق وما سلف اوسع منه. نعم. احسن الله اليكم الحديث الحادي

188
01:20:49.250 --> 01:21:09.250
قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا نهيه. الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقيل الايمان

189
01:21:09.250 --> 01:21:29.250
يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا. فقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك. قوله رحمه الله وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذا

190
01:21:29.250 --> 01:21:49.250
اما ان الايمان يجب ما قبله من الخطايا فهذا في صحيح مسلم بلفظ في هذا في صحيح مسلم مرفوعا من حديث عمرو بن العاص بلفظ الاسلام يجب ما قبله. وذلك يشمل كبائر الذنوب وصغائرها

191
01:21:49.250 --> 01:22:09.250
الاسلام والايمان في الوضع الشرعي واحد فاذا ذكر احدهما ان درج فيه الاخر. فالحديث يفيد ان الايمان يجب قبله كما ذكر المصنف اما الوضوء فلم يثبت فيه حديث بهذا اللفظ. لكن تكفير الوضوء الذنوب وارد في احاديث

192
01:22:09.250 --> 01:22:29.250
عدة الا انها مختصة بتكفيرها الصغائر دون الكبائر. نعم. احسن الله اليكم قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اثوابها. وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابه

193
01:22:29.250 --> 01:22:49.250
وما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى. الصلاة نور اي يمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. فقيل لانها سبب لاستنارة

194
01:22:49.250 --> 01:23:09.250
والصدقة برهاننا اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. فقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها والصبر ضياء اي الصبر المحبوب هو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال

195
01:23:09.250 --> 01:23:29.250
يصاحبه مستضيا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه. فمنها فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما. فيوبقها اي يهلكها وقد

196
01:23:29.250 --> 01:23:49.250
بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك في غير

197
01:23:49.250 --> 01:24:09.250
لملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم ان المختار في الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. وما ذكره المصنف نيف مشهور عند المتكلمين وفيه نظر بسقه ابو العباس ابن تيمية الحفيد نقدا ونقدا في شرح

198
01:24:09.250 --> 01:24:29.250
حديث ابي ذر الغفاري وهو مطبوع. نعم. احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموه وبفتح التاء اي لا تتظالموا قوله تعالى انا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا

199
01:24:29.250 --> 01:24:49.250
الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال واحدها دثر كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة. فهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس

200
01:24:49.250 --> 01:25:09.250
كفوها عن المحارم الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح الميم واول وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاث مئة وستون في الصلاة ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

201
01:25:09.250 --> 01:25:29.250
الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو والسمعان بكسر السين المهملة وفتحها. والفتح اشهر احسن الله اليكم. قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي ترددا. وابسط بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن هو العشرون

202
01:25:29.250 --> 01:25:49.250
العرباض بكسر العين وبالموحدة سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحته قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء كانت قلوب النواجذ هو هو بالذال المعجمة وهي الانياب وقيل الابو راس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق

203
01:25:49.250 --> 01:26:09.250
ما ذكره رحمه الله في حد البدعة هو حدها في اللسان العربي. لا الوضع الشرعي. وقد تقدم بيان حدها وهو المراد في الحديث. نعم. احسن الله اليكم الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلى. وذكر بعض

204
01:26:09.250 --> 01:26:29.250
والمتأخرين ايضا الفتح والكسر افصح الثلاثة. نعم. احسن الله اليكم ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده ايضا فيقال ملاك وملاك. والقصر اشهر. نعم. احسن الله اليكم قوله يكبه هو بفتح الياء وضم

205
01:26:29.250 --> 01:26:59.250
الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة. قوله رحمه الله منسوب الى خشينة قبيلة معروفة عامة اهل النسب يذكرونها باسم خشين. نعم احسن الله اليكم قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه وفي اسمه واسم ابيه اختلاف

206
01:26:59.250 --> 01:27:19.250
كثير قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني ثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه

207
01:27:19.250 --> 01:27:39.250
اضعاف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث

208
01:27:39.250 --> 01:27:59.250
الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوا بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل اي لا

209
01:27:59.250 --> 01:28:19.250
كن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق فيه الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون عنان

210
01:28:19.250 --> 01:28:39.250
من السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي الظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغة ان يروا بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملأها. فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ

211
01:28:39.250 --> 01:28:59.250
يا امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين. وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه. وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي

212
01:28:59.250 --> 01:29:19.250
فلولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب قال مؤلفه فراط منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وست مئة. قوله رحمه الله معنى

213
01:29:19.250 --> 01:29:49.250
الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها حفظ قلب انما المشترط ان ينقلها الى المسلمين بكتابته. فان اجتمع الامران حفظ الصدر حفظ الصدر كان ذلك اكمل وان فات حفظ الصدر وبقي حفظ السطر كان مؤديا الغرض لان المقصود هو نقلها

214
01:29:49.250 --> 01:30:19.250
الى المسلمين والمقصود يحصل بهذا. وهذا اخر شرح الكتاب على نحو مختصر يبين مقاصده الكلية ويوضح معانيه الاجمالية اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع الاربعين النووية بقراءة غيره فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني. فتم له ذلك في كم مجلس؟ ثلاثة مجالس

215
01:30:19.250 --> 01:30:39.250
له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مثبت في منح المكرمات الى اخره. اليوم كم؟ اربعة. هم. الرابعة. اربعة ولا؟ اي اربعة. يوم الاثنين. الرابع من شهر

216
01:30:39.250 --> 01:30:55.850
في ربيع الاول سنة اثنتين وثلاثين واربع مئة في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. بعد المغرب ان شاء الله تعالى كتاب المبتدأ في الفقه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله