﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

2
00:00:34.000 --> 00:00:54.000
انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي

3
00:00:54.000 --> 00:01:14.000
قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة

4
00:01:14.000 --> 00:01:44.000
معلمينا بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئ دون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا

5
00:01:44.000 --> 00:02:04.000
المجلس الثالث في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله

6
00:02:04.000 --> 00:02:24.000
متوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث والعشرون. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين

7
00:02:24.000 --> 00:02:44.000
قال العلامة النووي رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك حاتم عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن اوقات تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن

8
00:02:44.000 --> 00:03:02.750
حجة لك وعليك كل الناس يغدو فبايعوا نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم كما قال المصنف وهو من افراده عن البخاري وقوله الطهور شطر الايمان بضم الطاء منه

9
00:03:03.400 --> 00:03:37.050
والمراد به فعل التطهر والمراد به فعل التطهر والشطر هو النصف والشطر هو النصف فصار تقدير الكلام فعل التطهر هو نصف الايمان. فعل التطهر هو نصف الايمان والمراد بالطهارة في الحديث الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء. والمراد بالطهارة في الحديث الطهارة الحسية

10
00:03:37.050 --> 00:04:10.500
المعروفة عند الفقهاء لانها هي المرادة عند الاطلاق. لانها هي المرادة عند الاطلاق. فمعهود وخطاب الشرع في الطهارة ارادة الطهارة الحسية. فمعهود خطاب الشرع في الطهارة هو طهارة الحسية واذا كانت الطهارة المرادة هنا هي الطهارة الحسية ففي كونها شطر الايمان قولان. ففي كونها

11
00:04:10.500 --> 00:04:43.600
الايماني قولان احدهما ان المراد بالايمان هنا الصلاة. ان المراد بالايمان هنا الصلاة. لان الله عز وجل سماها ايمانا فقال  وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم والاخر ان المراد بالايمان هنا شرائع الدين ان المراد بالايمان هنا شرائع الدين

12
00:04:43.600 --> 00:05:10.500
ان فتكون الطهارة الحسية تطهيرا للظاهر. فتكون الطهارة الحسية تطهيرا للظاهر وتكون سائر شرائع الدين تطهيرا للباطن وتكون سائر شرائع الدين تطهيرا للباطن. واصح القولين هو الثاني. واصح القولين هو

13
00:05:10.500 --> 00:05:38.650
الثاني لما ثبت في السنن من حديث علي وغيره مفتاح الصلاة الطهور. مفتاح الصلاة الطهور. فجعل منزلة الطهارة من الصلاة انها مفتاح قل لها فجعل منزلة الطهارة من الصلاة انها مفتاح لها ومفتاح الشيء لا يبلغ شطره ومفتاح

14
00:05:38.650 --> 00:06:10.100
شيء لا يبلغ شطره فالاظهر ان معنى الحديث ان الطهارة الحسية بالوضوء والغسل ان الطهارة الحسية بالوضوء والغسل وبدنهما التيمم هي شطر شرائع الدين هي شطر شرائع الدين وتكون الطهارة الحسية وتكون الطهارة الحسية مطهرة للظاهر

15
00:06:11.100 --> 00:06:41.700
وتكون بقية شرائع الدين مطهرة للباطن فاذا توضأ الانسان او اغتسل طهر ظاهره واذا صلى او صام او زكى طهر باطنه. وقوله سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. هكذا وقع الحديث على الشك عند مسلم

16
00:06:41.700 --> 00:07:22.600
ففيه روايتان عنده. ففيه روايتان عنده فالرواية الاولى فالرواية الاولى تدل ان الكلمتين مقرونتين تملآن ما بين السماء والارض. ان الكلمتين مقرونتين تملآن ما بين السماء والارض والرواية الثانية تدل على ان كل واحدة منهما تدل على ان كل واحدة منهما

17
00:07:22.650 --> 00:07:48.850
تملأ ما بين السماء والارض فسبحان الله وحدها تملأ ما بين السماء والارض والحمد لله وحدها تملأ ما بين السماء والارض  ووقع في رواية النسائي والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض ووقع

18
00:07:48.850 --> 00:08:23.900
في رواية النسائي وابن ماجه والتكبير والتسبيح يملآن ما بين السماء والارض وهذه الرواية ارجح من وجهين. وهذه الرواية ارجح من وجهين احدهما بالنظر الى الرواية بالنظر الى الرواية فانها اوثق رجالا واصح اسنادا فانه فانها اوثق رجالا واصح رجالا

19
00:08:23.900 --> 00:08:53.700
هي اقوى رواية من رواية مسلم. فهي اقوى رواية من رواية مسلم وكوني مسلما اصح من السنن وكوني مسلما اصح من السنن لا يقتضي ان كل حديث منه بعينه اصح من غيره في السنن. لا يقتضي ان كل حديث منه بعينه اصح من غيره في

20
00:08:53.700 --> 00:09:24.050
بل المراد مجموعه بل المراد مجموعه والاخر بالنظر الى الدراية. والاخر بالنظر الى الدراية  اذ في الجملة السابقة لها ان الحمد لله تملأ الميزان. ففي الجملة السابقة لها ان ان الحمد لله تملأ الميزان

21
00:09:24.250 --> 00:09:49.150
والميزان اوسع مما بين السماء والارض والسماء والميزان اوسع مما بين السماء والارض. فكيف تكون وحدها فكيف تكون وحدها تملأ الميزان ثم اذا قرن الحمد بالتسبيح نقص قدره. ثم اذا قرن الحمد بالتسبيح نقص قدره. فصار

22
00:09:49.150 --> 00:10:12.950
يملأ ما بين السماء والارض. وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. تمثيل هذه الاعمال بمقادير ما لها من النور. تمثيل لهذه الاعمال بمقادير ما لها من النور والضياء فالصلاة نور مطلق

23
00:10:14.550 --> 00:10:41.100
والصدقة برهان وهو الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به وهو الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به والصبر ضياء والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه نوع حرارة واشراق

24
00:10:41.200 --> 00:11:08.850
وهو النور الذي يكون معه نوع حرارة واشراق دون احراق. فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بمقاديرها من الانوار. فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بمقاديرها من الانوار. وهذا التشبيه متعلقان وهذا التشبيه له متعلقان احدهما

25
00:11:09.000 --> 00:11:43.150
منفعتها للارواح في الحال منفعتها للارواح في الحال والاخر اجورها عند الله في المآل. والاخر اجورها عند الله في المآل. فمنفعتها الروح في الحال بمنزلة انتفاع الخلق بالنور والبرهان والضياء. فمنفعتها للروح في الحال بمنزلة منفعة الخلق

26
00:11:43.150 --> 00:12:15.800
بالنور والبرهان بالنور والبرهان والضياء فانتفاعهم بالنور اعظم ثم دونه انتفاعهم بالبرهان ثم دونه انتفاعهم بالضياء. ومنفعتها في الاجر عند المآل باعتبار دار ما يكون للعبد منها من الاجور. فاجورها عند الله بهذه المنزلة. فاجورها عند الله بهذه

27
00:12:15.800 --> 00:12:39.100
المنزلة فالصلاة اعظم اجرا ودونها في الاجر الصدقة ودونها في الاجر الصبر. ووقع في بعض نسخ مسلم في الجملة في الثالثة الصيام ضياء. وهو مفسر للصبر. لانه فرد من افراده

28
00:12:40.350 --> 00:12:58.500
واشتهرت نسبة الصيام الى الصبر حتى سمي شهر الصبر لما فيه من فطم النفس عن مألوفاتها. وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي ان كل احد من الناس يسعى

29
00:12:58.550 --> 00:13:18.550
اي ان كل احد من الناس يسعى فمنهم من يسعى في في فكاك نفسه ونجاتها فمنهم من يسعى في نفسه ونجاتها ومنهم من يسعى في بواري نفسه وهلاكها. ومنهم من يسعى في بواري

30
00:13:18.550 --> 00:13:37.000
نفسه وهلاكها. فمن سعى في طاعة الله فهو ساع في نجاة نفسه ومن سعى في معصية الله فهو ساع في اهلاك نفسه. وقوله في الحديث يغدو اي يسير اول النهار

31
00:13:37.000 --> 00:14:02.100
ان يسيروا اول النهار لان الغدو هو اول النهار واشير اليه واشير اليه لان ابتداء الاعمال عادة يكون اول النهار واشير اليه لان ابتداء الاعمال عادة يكون اول النهار. نعم

32
00:14:02.250 --> 00:14:12.250
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال

33
00:14:12.250 --> 00:14:32.250
عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم الا من اطعمتهم فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر

34
00:14:32.250 --> 00:14:52.250
الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم هم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زال ذلك في ملكه شيئا. يا عبادي لو انه لكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من

35
00:14:52.250 --> 00:15:12.250
شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته. ما نقص ذلك مما عندي كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك

36
00:15:12.250 --> 00:15:34.350
لا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده. بهذا اللفظ فهو من افراده عن البخاري  واوله في النسخ التي بايدينا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى

37
00:15:34.750 --> 00:15:54.150
وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من جهتين فيه بيان تحريم من جهتين اولاهما كون الله حرمه على نفسه كون الله حرمه على نفسه

38
00:15:54.550 --> 00:16:24.550
واذا كان محرما عليه مع كمال قدرته وتمام ملكه. واذا كان محرما عليه مع القدرته وتمام ملكه فان تحريمه على غيره اولى. فان تحريمه على غيره اولى لظهور عجزه لظهور عجزه ونقص ملكه. لظهور عجزه ونقص ملكه

39
00:16:24.550 --> 00:16:46.400
ترى ان الله جعله بيننا محرما. ان الله جعله بيننا محرما. فقال لا تظالموا اي لا يظلم بعضكم اي لا يظلم بعضكم بعضا. والنهي للتحريم واحسن ما قيل في بيان حد الظلم

40
00:16:46.550 --> 00:17:12.500
انه وضع الشيء في غير موضعه انه وضع الشيء في غير موضعه وقد يعرض للمعنى المذكور في احوال ما يقيد به وقد يعرض للمعنى المذكور في احوال ما يقيد به بسق هذا مبينا

41
00:17:13.150 --> 00:17:34.250
ابا العباس بسط هذا مبينا ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في عدة مواضع من اشهرها كتابه شرح حديث ابي ذر الغفاري كتابه شرح حديث ابي ذر الغفاري يعني هذا الحديث

42
00:17:34.700 --> 00:18:00.450
وتحقيق حد الظلم من مضايق الانظار ومزلات الافهام والاقدام. وما ذكره رحمه الله تعالى هو من احسن ما قيل في ذلك. وقوله من وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. يحتمل معنيين صحيحين

43
00:18:00.450 --> 00:18:29.950
يحتمل معنيين صحيحين الاول انه امر على حقيقته. انه امر على حقيقته فمن وجد خيرا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بان يلوم نفسه. ومن وجد غير ذلك فانه مأمور بان

44
00:18:29.950 --> 00:18:52.800
نفسه على الذنوب التي وجبت التي وجد عاقبتها في الدنيا فتكون هذه الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى فتكون هذه الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى. والثاني انه امر يراد به الخبر

45
00:18:52.850 --> 00:19:17.150
انه امر يراد به الخبر. وان من وجد الخير في الاخرة فسيحمد الله. وان من وجد الخير في الاخرة فسيحمد الله ومن وجد غيره فلا يلوم الا نفسه ولا طحن مندم. ومن وجد غيره فلا يلوم الا نفسه ولا

46
00:19:17.150 --> 00:19:41.000
حينما اندم فتكون الجملة امرا يراد به الخبر فتكون الجملة امرا يراد به الخبر. فهو خبر عما تؤول اليه احوال الناس في الاخرة فهو خبر عما تؤول اليه احوال الناس في الاخرة. وكلا المعنيين صحيح

47
00:19:41.100 --> 00:20:07.400
وكلا المعنيين صحيح والاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة. وكلا المعنيين صحيح والاول محله الدنيا والاخر محله الاخرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان الناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم

48
00:20:07.400 --> 00:20:27.400
يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة. وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احد

49
00:20:27.400 --> 00:20:40.100
صدقة؟ قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وزر؟ فكذلك اذا وضعها في كان له اجر رواه مسلم

50
00:20:40.300 --> 00:21:06.350
هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ ورواه في موضع اخر بلفظ مختصر وهو من افراده عن البخاري. وقوله اهل الدثور اي الاموال وقوله اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون الى اخره فيه بيان

51
00:21:06.600 --> 00:21:32.850
حقيقة الصدقة شرعا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا انها اسم جامع لانواع البر والاحسان انها اسم جامع لانواع البر والاحسان وحقيقتها ايصال ما ينفع. وحقيقتها ايصال ما ينفع. والصدقة من العبد نوعان

52
00:21:33.800 --> 00:22:01.400
احدهما صدقة مالية والاخر صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء الموحدة كلمة يكنى بها عن الفرج

53
00:22:02.500 --> 00:22:30.850
وتطلق على الجماع ايضا وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره ظاهره انه يؤجر على وضعها في الحلال ولو لم تكن له نية صالحة

54
00:22:30.900 --> 00:22:56.150
ظاهره انه يؤجر اذا وضعها في الحلال ولو لم تكن له نية صالحة وهذا الظاهر مردود الى الاصل المحكم وهذا الظاهر مردود الى الاصل المحكم وهو ان المباحات لا ثواب عليها

55
00:22:56.200 --> 00:23:22.650
الا بنية صالحة. وهو ان المباحات لا ثواب عليها الا بنية صالحة فمن اتى اهله ابتغاء اعفاف نفسه او طلب الولد الصالح او غير ذلك من النيات الصالحة كان اتيانه اهله له اجر فيه

56
00:23:22.800 --> 00:23:42.800
فان خلا من النية الصالحة كان مباحا مجردا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته

57
00:23:42.800 --> 00:24:03.950
افتح من وعنيها وترفع له عليها متاعه الصدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشي الى الصلاة الصدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري مسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو المتفق فهو من المتفق عليه وسياقه برواية

58
00:24:03.950 --> 00:24:31.300
مسلم اشبه وقوله كل سلامى السلامى المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا. وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا ثبت ذلك في حديث عائشة مرفوعا عند مسلم في صحيحه. وقوله عليه الصدقة

59
00:24:31.300 --> 00:25:01.300
اي تجب على العبد فيه صدقة اي تجب على العبد فيه صدقة لان على موضوعة في الشرع للدلالة على الايجاب. لان على موضوعة في خطاب الشرع للدلالة على الايجاب ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والصنعاني في بغيت الامل. والمراد ان اتساق العظام

60
00:25:01.300 --> 00:25:27.450
واعتدالها والمراد ان اتساق العظام واعتدالها نعمة توجب على العبد الصدقة عن كل بمفصل منها نعمة توجب على العبد شكرها توجب على العبد صدقة على كل مفصل منها حتى يؤدي شكرها حتى يؤدي

61
00:25:27.450 --> 00:25:54.600
شكرها لان العبد مأمور بشكر نعم الله سبحانه وتعالى ويكون الاتيان بشكرها باداء الواجبات والانكفاف عن المحرمات. ويكون اداء شكرها باداء الواجبات والانتفاف عن المحرمات وما وراء ذلك من النوافل فهو زيادة في الشكر

62
00:25:54.800 --> 00:26:25.000
وما وراء ذلك من النوافل فهو زيادة في الشكر فالشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان. فالشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان الاولى درجة واجبة جماعها اداء الواجبات والانتفاف عن المحرمات. جماعها اداء الواجبات والانكفاف عن المحرمات

63
00:26:25.000 --> 00:26:52.500
آآ وهذا شكر واجب مفروض على العبد صدقة عن نعمة خلق الله عز وجل له والثانية درجة نافلة درجة النافلة جماعها التقرب الى الله بالنوافل وترك المكروهات. جماعها التقرب الى الله بالنوافل

64
00:26:52.500 --> 00:27:18.150
وترك المكروهات وهذه زيادة على القدر المفروض وهذه زيادة على القدر المفروض وامتثالها زيادة في شكر الله عز وجل ووقع في الرواية المختصرة لحديث ابي ذر السابق وهو في معنى حديث ابي هريرة قول

65
00:27:18.150 --> 00:27:49.700
صلى الله عليه وسلم ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى. ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى اي يكفي في حصول الشكر ان يركع العبد ركعتين لله في الضحى وخص ذكر الركعتين لما يقع فيهما من اعمال المفاصل جميعا

66
00:27:50.150 --> 00:28:18.850
وخص ذكر الركعتين لما يقع فيهما من اعمال المفاصل جميعا واختير وقت الضحى واختير وقت الضحى تعظيما لاجلهما لانه وقت غفلة واختير وقت الضحى تعظيما لاجلهما لانه وقت غفلة. ومن موجبات تعظيم الجزاء

67
00:28:18.850 --> 00:28:38.150
في الشرع وقوعه في وقت غفلة. ومن موجبات تعظيم الجزاء في الشرع وقوعه في وقت غفلة تقدم معنا في فضل الاسلام موضع منه ما هو بتعظيم الاجر في وقت الغفلة

68
00:28:39.350 --> 00:29:00.500
ايش للعامل منهم اجر خمسين منكم يعني لمن عمل في اخر الزمان كما في حديث ابي ثعلبة عند الترمذي وغيره فاذا ركع المرء ركعتي الضحى في وقت الغفلة استوفى ما عليه من شكر هذه

69
00:29:00.500 --> 00:29:29.550
المفاصل طيب لو ان انسانا ركع ركعتي الضحى لكن لم يصلي المغرب والعشاء هل استوفى الشكر ام لم يستوفي لم يستوف لانه اخل اخل بالواجب اخل بالواجب ولكن ذكر الضحى لان الجار في عرف الشرع ان الذي يحرص على النوافل يطلب منه اصلا ان يحرص قبله على

70
00:29:29.550 --> 00:29:42.550
الفرائض نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في

71
00:29:42.550 --> 00:29:52.550
لنفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر. قلت

72
00:29:52.550 --> 00:30:05.950
نعم قال استفتي قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد للصدق. وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في مسندين الامامين احمد ابن حنبل والدارمي باسناد حسن

73
00:30:06.500 --> 00:30:33.750
هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين ادرجهما المصنف في ترجمة واحدة فصارت احاديث الكتاب باعتبار التراجم اثنين واربعين حديثا. واما باعتبار التفصيل فعدتها ثلاثة واربعون حديثا. فاما حديث النواس

74
00:30:33.750 --> 00:30:54.750
رواه مسلم بهذا اللفظ ووقع في رواية له الاثم ما حاكى في صدرك. واما حديث وبسطة رضي الله عنه فرواه احمد في المسند والدارمي في المسند ايضا واللفظ المذكور برواية الدارمي اشبه

75
00:30:54.850 --> 00:31:17.450
واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده باسناد اخر لا يثبت ايضا. لكن له شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند الطبراني عند احمد والطبراني في المعجم الكبير جود

76
00:31:17.450 --> 00:31:46.750
ابو الفرج ابن رجب اسناده في جامع العلوم والحكم. فيكون الحديث حسنا بشاهده عن ابي ثعلبة مع ما يقوي احد اسناده به الاخر. فالحديث حديث حسن وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البيذ انه حسن الخلق فيه بيان

77
00:31:46.750 --> 00:32:14.950
قت البر انه حسن الخلق. والبر يطلق على معنيين احدهما خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة والاخر عام وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة. وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة

78
00:32:14.950 --> 00:32:46.250
ظاهرة والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين فيطلق على الدين كله وعلى المعاملة التي تكون بين الخلق وفي هذه الجملة بيان حقيقة البر وسيأتي في حديث وابسة بيان اثره  ويقابل البر الاثم

79
00:32:46.500 --> 00:33:12.450
ويقابل البر الاثم وله مرتبتان الاولى ما حاكى في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليه محاكا في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليه لاستنكارهم له

80
00:33:12.950 --> 00:33:43.050
وهذه المرتبة مذكورة بالحديثين مع والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاك في النفس وتردد في القلب وان افتاه غيره انه وليس باثم وان افتاه غيره انه ليس باثم وهي مذكورة في حديث وابسة. والمرتبة الثانية اشد على صاحبها من الاولى

81
00:33:45.600 --> 00:34:15.650
لانه يعظم عليه في الاولى استنكار الناس لها واما في الثانية فيجد فيهم من يفتيه ان ما يعمله ليس اثما وما تقدم هو تعريف للاثم باعتبار اثره اي بالنظر الى ما يوجده في النفس والقلب

82
00:34:15.750 --> 00:34:39.100
اما الاثم باعتبار حقيقته فهو ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح وقوله في حديث وابسطة استفتي قلبك امر باستفتاء القلب

83
00:34:39.150 --> 00:34:58.300
اي طلب الفتيا منه اي طلب الفتيا منه وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم ولا يسلط على الحكم نفسه ولا يسلط على الحكم نفسه

84
00:34:58.300 --> 00:35:23.450
فلا يستفاد حكم شيء من القلب استقلالا. فلا يستفاد حكم شيء من القلب استقلالا لكن يستفتى القلب في محل الاشتباه من من الحكم. لكن يستفتى القلب في محل الاشتباه الحكم

85
00:35:24.450 --> 00:35:51.150
مثاله من عرظ له حيوان لا يعرف حله او حرمته في صيده فانه هنا لا يستطيع ان يحكم على كون هذا الصيد حراما او حلالا باستفتاء القلب اذ لا بد من ورود الدليل الشرعي بهذا او ذاك

86
00:35:52.250 --> 00:36:31.000
فان عرض له حيوان حل الصيد كغزال ثم رماه فغاب عنه ثم وجده ساقطا وفيه جرح اخر من صائد اخر فانه هنا يشتبه عليه حله. هل مات من رميه ان مات من رمية غيره. فهنا يستفتي قلبه في محل اشتباه

87
00:36:31.000 --> 00:37:01.000
الحكم الذي علقت به الحرمة او علق به الحل. فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين احدهما كونها مسلطة على محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناط الحكم. كونها مسلطة على محل الاشتباه

88
00:37:01.000 --> 00:37:36.350
متعلق بتحقيق مناط الحكم والاخر ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية وقوله البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. تفسير للبر باعتبار اثره وهو ما يحدثه في النفس والقلب من سكينة وانشراح وطمأنينة. وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه

89
00:37:36.350 --> 00:38:02.600
ان ما تردد في قلبك انه اثم فهو اثم معناه ان ما تردد في قلبك انه اثم فهو اثم. وان افتاك الناس انه ليس باثم ان افتاك الناس انه ليس باثم وهذا مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين احدهما

90
00:38:02.600 --> 00:38:30.150
ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ممن انشرح صدره واستنار قلبه بصلاح قال ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ممن شرح صدره واستنار قلبه بصلاح الحال وكمال الايمان

91
00:38:30.550 --> 00:39:00.450
والاخر ان يكون عهد من مفتيه ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي وموافقته مرادات الخلق وموافقته الخلق فيكون من استفتاه معروفا بمسايرة الخلق فيما يريدون

92
00:39:00.950 --> 00:39:27.550
فيكون من افتاه معروفا بمسايرته الخلق فيما يريدون فاذا وجد هذا وذاك فان الانسان يكف نفسه عن ذلك ولا يتناوله لانه يجد من نفسه ترددا في كونه اثما فقلبه يميل

93
00:39:27.550 --> 00:39:50.250
الى انه اثم فلا يبالي حينئذ بفتوى ذاك المفتي الذي افتاه انه ليس باثم اذا كان المعهود من حال انه يفتي الناس بما يوافق مراداتهم ومطلوباتهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

94
00:39:50.250 --> 00:40:10.250
الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجح العرباض ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأن موعظة مودع فاوصنا فقال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم

95
00:40:10.250 --> 00:40:30.250
اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنتي خلفاء الراشدين المهديين. عضوا عني ابي النواجز واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي قال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف. واخرجه

96
00:40:30.250 --> 00:40:58.600
ابن ماجة ايضا فكان ينبغي الحاقه بهما لما تقرر ان الحديث الواردة في السنن يعزى الى ما وجد فيه منها. وهذا الحديث عند ثلاثة منهم فيقال فيه اخرجه الاربعة الا النسائي. وليس هذا الحديث بهذا السياق عند واحد منهم. بل هو مؤلف

97
00:40:58.600 --> 00:41:31.250
من مجموع رواياتهم وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم رحمه الله والحديث المذكور مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ووجل القلب ورجفانه وانصداعه. ووجل القلب رجفانه وانصداعه. لذكر من يخاف

98
00:41:31.250 --> 00:42:01.550
سلطانه وعقوبته لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته  ذكره ابن القيم في مدارج السالكين وذرف العيون جريان الدمع منها ولم اقف على بيان مفردات هذه الوصية في شيء من طرق الحديث لا عند اصحاب السنن ولا عند غيرهم

99
00:42:01.550 --> 00:42:24.700
ذكرها مجملة. والاخر وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول ذكرها بعد فراغه من الموعظة. فالموعظة الموعظة لم تذكر الفاظها في الحديث. لكن ذكرت هذه الوصية الجامعة

100
00:42:24.700 --> 00:42:56.150
اربعة اصول الاول تقوى الله وتقدم ان تقوى الله اتخاذ العبد بينه وبين الله وقاية اتخاذ قالوا العبد بينه وبين الله وقاية بامتثال خطاب الشرع. بامتثال خطاب الشرع وتقوى الله فرد من افراد المأمور باتقائه

101
00:42:56.400 --> 00:43:21.400
فالحج الجامع للتقوى كما سلف اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه. اتخاذ العبد بينه وبينما يخشاه بامتثال خطاب الشرع فافراد ما يتقى متعددة. قال الله عز وجل يا ايها الناس اتقوا ربكم. وقال تعالى فاتقوا النار. وقال تعالى واتقوا

102
00:43:21.400 --> 00:43:41.400
قوما ترجعون فيه الى ان يتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. فالجامع للتقوى انها اتخاذ العبد وقاية بينه وبين بينما يخشاه بامتثال خطاب الشرع ومن افرادها تقوى الله وهي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين الله بامتثال خطاب

103
00:43:41.400 --> 00:44:11.250
الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمر عبدا مملوء وكان يأنف الاحرار حال الاختيار من الانقياد له والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول ان السمع هو القبول. والطاعة هي الامتثال والانقياد

104
00:44:11.500 --> 00:44:43.350
والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده اكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس اغراء بكمال لزوم سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. والرابع

105
00:44:43.350 --> 00:45:10.600
حذروا من محدثات الامور الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم ذكرها حدها في حديث عائشة رضي الله عنها في الحديث الخامس فهذه الامور الاربعة والاصول الجامعة من اعظم ما وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:45:10.600 --> 00:45:22.800
لم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار

107
00:45:22.800 --> 00:45:42.800
قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئات كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع

108
00:45:42.800 --> 00:46:02.800
حتى بلغ يعملون. ثم قال لا يخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما تكلموا به فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم من قال

109
00:46:02.800 --> 00:46:26.050
على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا  واسناده ضعيف وروي ومن وجوه متعددة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه لا يخلو شيء منها من ضعف

110
00:46:26.400 --> 00:46:56.000
ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها ويجعله حسنا واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي وهذا الحديث من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به

111
00:46:56.000 --> 00:47:25.050
وتقيم وتقيم الصلاة الى اخر الجملة المذكورة وهي متظمنة اركان اسلامي المتقدمة ذكرها في الحديث الثالث وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا بني الاسلام على خمس واما النوافل ففي قوله الا ادلك على ابواب الخير

112
00:47:25.150 --> 00:47:55.550
ثم عدها وابواب الخير الممدوحة نوافلها ثلاثة وابواب الخير الممدوحة نوافلها ثلاثة الاول الصوم المذكور في قوله الصوم جنة والجنة اسم لما يتقى ويستتر به اسم لما يتقى ويستتر به

113
00:47:56.300 --> 00:48:20.050
كالدرع  التي تجعل على الرأس والثاني الصدقة المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ النار كما يطفئ الماء النار صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل

114
00:48:20.650 --> 00:48:50.450
وجوف الليل هو وسطه وذكر الرجل تغليبا فالمرأة مثله تدخل في هذا الثواب وقراءة الاية عقيب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها

115
00:48:50.900 --> 00:49:17.300
ثم لما فرغ صلى الله عليه وسلم من ذكر تفاصيل الجمل جمع في وصيته لمعاذ كلياتها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه ثم اجاب عنه بقوله الجهاد في سبيل الله

116
00:49:18.500 --> 00:49:47.000
هكذا هو في النسخ العتيقة من الاربعين النووية. هكذا هو في النسخ العتيقة من الاربعين النووية ومنها نسخة مقروءة على تلميذه ابن العطار وهو موافق لرواية الترمذي التي اتصلت بالنووي سماعا

117
00:49:47.450 --> 00:50:16.950
ذكره العراقي وغيره فالترمذي فالنووي رحمه الله سمع الترمذي عن شيخ له فمن فوقه بهذه الرواية التي ردت فيها الثلاث رأس الامر وعموده وذروة تنامي الى الجهاد وهي رواية مختصرة. والمشهور في روايته التامة رأس

118
00:50:16.950 --> 00:50:42.300
امر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فقوله رأس الامر الاسلام اي رأس الديني الاستسلام لله بالتوحيد اي رأس الدين الاستسلام لله بالتوحيد وقوله وعموده الصلاة اي ما يقوم عليه

119
00:50:42.450 --> 00:51:10.800
كما تقوم الخيمة بالعمود هو الصلاة اي ما يقوم عليه كما تقوم الخيمة بالصلاة كما تقوم الخيمة عمودي هو الصلاة. وقوله وذروة سنامه الجهاد. اي اعلاه وارفعه والذروة بكسر الذال وتضم ايضا وهي اعلى الشيء. ثم بين ملاك الامر كله فقال

120
00:51:10.800 --> 00:51:39.200
الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ ثم قال كف عليك هذا اي اللسان والملاك بالكسر والفتح هو قوام الشيء وعماده ونظامه. هو قوام الشيء وعماده ونظامه ففيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك اللسان وحفظه

121
00:51:39.250 --> 00:52:08.250
ففيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك اللسان وحفظه وقوله ثكلتك امك اي فقدتك وهذه كلمة تجري على السنة العرب لا يريدون حقيقتها ومقصودهم تعظيم الشيء ومقصودهم تعظيم الشيء المذكور معها

122
00:52:08.350 --> 00:52:32.250
فاراد ان يعظم له ما ذكر له فقال ثكلتك امك. فقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ اي يطرح الناس فالكب هو الطرح والمعنى يطرح الناس على وجوههم او مناخرهم

123
00:52:32.400 --> 00:53:05.000
وهي انوفهم الا حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به وهي كل شيء كل شيء قيل في الناس وقطع عليهم به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة

124
00:53:05.500 --> 00:53:29.950
فليس المراد بالحصيدة مطلق الكلام فليس المراد بالحصيدة مطلق الكلام ولكن المراد بالحصيدة ما يجري به اللسان حكما على الخلق ما يجري به اللسان حكما على الخلق مما يوجب على المؤمن ان

125
00:53:29.950 --> 00:53:52.650
اخشى غائلة لسانه قال ابن مسعود ما رأيت شيئا اشد بطول حبس من اللسان. رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الصمت وغيره باسناد صحيح فينبغي ان يتحرز المرء من غائلة لسانه الا تورده موارد العطب

126
00:53:52.650 --> 00:54:12.650
فتهلكه وان يحرص على اتباع حكم الشريعة. وان يكون له حظ من وصف المسلم الكامل الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر في الصحيحين واللفظ للبخاري المسلم من سلم المسلمون من لسانه

127
00:54:12.650 --> 00:54:37.150
ويده وسلامتهم منه باجرائه وفق الشرع. فاذا اجراه وفق الشرع فقد سلم المسلمون من لسانه ويده ولا يراد بهذا انه لا يرد على الباطل ولا يزهقه لان هذا من المأمور به في الشرع. فرد المقالات الباطلة

128
00:54:37.150 --> 00:54:57.150
ارذولة والبدع والاهواء ليس داخل في جملة ذلك. ولكن الذي يتحقق دخوله في ذلك كل شيء خالف فيه الانسان حكم الشرع. فاذا حكم بهواه او بميله الى احد يتكلم بشيء دون

129
00:54:57.150 --> 00:55:17.150
بينة او موافقته اهل بلده او موافقته من يأنس بصحبته فان ذلك لا يجدي عليه شيئا فينبغي له ان يحظر مشهد وقوفه بين يدي الله عز وجل ليس بينه وبين

130
00:55:17.150 --> 00:55:47.150
انه ترجمان فان هذا موقف عظيم. اذا جعله المرء نصب عينيه حمله ذلك على لزوم حكم الشريعة والا يخرج عن شيء من ذلك قدر انملة. لانه يخاف الله ويرغب فيما عنده ويؤمل جزاءه اكثر من رغبته او رهبته من الناس لانه يعلم ان الناس لا يجدون

131
00:55:47.150 --> 00:56:07.150
عليه شيئا فانهم ان مدحوه لم يزيدوه عند الله شيئا. وان ذموه لم ينقصوه عند الله شيئا. ولكن عبرة حاله عند الله سبحانه وتعالى. قال ابن القيم رحمه الله من اراد ان يعرف

132
00:56:07.150 --> 00:56:32.050
ما له عند الله فلينظر ما لله عنده انتهى كلامه اي ان من عظم الله سبحانه وتعالى فان الله عز وجل يعظمه. ومن لم يعظم الله سبحانه الا فان الله عز وجل لا يبالي به في اي واد هلك. وقال ابن القيم ايضا من وقر الله في قلبه ان يعصيه

133
00:56:32.050 --> 00:56:52.050
وقره الله في خلقه في وقره الله في قلوب الخلق ان يذلوه. وصح عن عبيد ابن عمير في كتاب الايمان ابن ابي شيبة انه قال الايمان هيوب. فالهيبة التي يحصلها المرء لا تحرز باعظم من العلم

134
00:56:52.050 --> 00:57:12.050
والايمان فلا تحرز بالرئاسات والمناصب وسلالة الانساب وجلالة المراتب وانما تدرك قوة ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى. فمن كان مع الله كان الله معه. ومن لم يكن مع الله

135
00:57:12.050 --> 00:57:33.000
فلينظر في محاسبة نفسه وردها الى الله سبحانه وتعالى. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا الايمان به. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

136
00:57:33.000 --> 00:57:51.050
الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث اخرجه الدارقطني واسناده ضعيف

137
00:57:51.250 --> 00:58:18.050
وفي سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف وليس عنده في النسخة المنشورة منه رحمة لكم بل لفظه وسكت عن اشياء من غير نسيان وفي هذا الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت فيه الاحكام

138
00:58:18.500 --> 00:58:46.700
الى اربعة اقسام مع ذكر الواجب منها فالقسم الاول الفرائض والواجب فيه والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد منها في الحديث ما اذن الله به والمراد منها في الحديث ما اذن الله به فيشمل الفرض والنفل والمباح

139
00:58:46.900 --> 00:59:27.300
فكلها مأذون به. والمأمور به فيها عدم تعديها والمأمور به فيها عدم تعديها. والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. والقسم المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء عن مقارفتها بالكف عن قربانها والانتهاء عن مقارفتها. والقسم الرابع المسكوت عن

140
00:59:27.300 --> 00:59:52.300
وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا والواجب فيه عدم البحث والواجب فيها عدم البحث عنها وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله

141
00:59:52.500 --> 01:00:20.450
والاجماع منعقد عليها نقله ابن تيمية الحفيد ومعنى السكوت الالهي عدم اظهار الحكم. ومعنى السكوت الالهي عدم اظهار الحكم مم لا الانقطاع عن الكلام لا الانقطاع عن الكلام. لان السكوت يقع على معنيين. لان

142
01:00:20.450 --> 01:00:52.950
كوتا يقع على معنيين احدهما الانقطاع الانقطاع عن الكلام والاخر عدم بيان الاحكام والمراد منهما في الحديث هو الثاني دون الاول. والمراد منهما في الحديث هو الثاني دون الاول ويدل عليه السياق لما ورد من ذكر ذلك في الاحاديث والاثار السياق

143
01:00:52.950 --> 01:01:09.750
ما ورد من ذكر ذلك في الاحاديث والاثار نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعدي السعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على

144
01:01:09.750 --> 01:01:23.300
اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال اذهب في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره حسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة

145
01:01:23.350 --> 01:01:46.500
بسند ضعيف جدا واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وروي هذا الحديث من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين هذا الحديث بعيد جدا والزهد في الدنيا شرعا

146
01:01:46.700 --> 01:02:10.900
هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء. ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات

147
01:02:12.250 --> 01:02:42.150
وثالثها المشتبهات لمن لم يتبينها  ورابعها فضول المباحات مما يزيد عن حاجة العبد مما يزيد على حاجة العبد فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة. وما كان زائدا عنها

148
01:02:42.200 --> 01:03:07.550
فلا مدخل له في الزهد وما كان زائدا عنها فلا مدخل له في الزهد فمثلا لا يكون ترك اصل المباح زهدا  فلا يكون ترك اصل المباح زهدا. فالامتناع عن المباحات ليس من الزهد في شيء

149
01:03:08.000 --> 01:03:28.000
لان الله احلها للخلق. وانما يتعلق الزهد فيها فيما كان من فضولها. وانما يتعلق الزهد فيها فيما كان من فضولها. اي ما يزيد عن حاجة العبد. فان الزهد يتعلق به

150
01:03:28.000 --> 01:03:59.000
والزهد مما في ايدي الناس من جملة الزهد في الدنيا والزهد مما في ايدي الناس من جملة الزهد في الدنيا وافرد بالذكر وافرد بالذكر بالنظر الى عاقبته وافرد بالذكر بالنظر الى عاقبته. لما يورثه من محبة الناس. لما يورثه من محبة

151
01:03:59.000 --> 01:04:20.100
فان من اعرض عنهم فلم يزاحمهم في هذه الدنيا عظموه واحبوه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار

152
01:04:20.100 --> 01:04:32.450
حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلا. عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا

153
01:04:32.750 --> 01:04:57.950
هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في السنن مسندا من حديث ابي سعيد الخدري بل رواه من حديثه الدارقطني في السنن. بل رواه من حديثه الدارقطني في السنن وانما رواه ابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

154
01:04:58.250 --> 01:05:31.150
وكلا الحديثين ضعيف ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة لا تسلم روايات احد منهم من ضعف لكن مجموعها يتقوى به الحديث ويكون حسنا وفي الحديث المذكور نفي امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. الضرر قبل وقوعه

155
01:05:31.150 --> 01:06:01.550
فيدفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه. فيرفع بازالته الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من

156
01:06:01.550 --> 01:06:41.350
قول الفقهاء الضرر يزال لماذا  نعم احسنت فالفرق بينهما شموله ما قبل الوقوع وما بعده وتختص عبارة الفقهاء بضرر قد وقع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس

157
01:06:41.350 --> 01:06:56.800
دعواهم من ادعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث اخرجه البياقي في السنن الكبرى

158
01:06:57.100 --> 01:07:24.800
وهو بهذا اللفظ غير محفوظ وانما يثبت من حديث ابن عباس بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه. ولكن اليمين على المدعى عليه متفق عليه واللفظ

159
01:07:24.800 --> 01:07:53.300
لمسلم فليس عندهما ان البينة على المدعي فليس عندهما ان البينة على المدعي وانما فيه ان اليمين على المدعى عليه والمدعي هو المبتدئ بالدعوة والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها

160
01:07:54.150 --> 01:08:20.500
وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والادعاء فاذا اهملها لم يطلب والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى. والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى

161
01:08:20.500 --> 01:08:42.350
ضابطه عند الفقهاء انه من اذا سكت لم يترك. من اذا سكت لم يترك لانه المطالب بمضمن الدعوى وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين

162
01:08:42.800 --> 01:09:17.050
وهي القسم كما ان المدعي عليه البينة كما ان المدعي عليه البينة والبينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين والبينة اثم لكل ما يظهر به الحق ويبين ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي

163
01:09:17.050 --> 01:09:39.850
ان اليمين على المدعى عليه مطلقا. وان اليمين على المدعى عليه مطلقا وليس الامر كذلك بل الحديث لو صح من العام المخصوص بل الحديث لو صح من العام المخصوص فالعصر المذكور ليس كليا

164
01:09:40.050 --> 01:10:06.650
بل ينظر القاضي في قوة القرائن بل ينظر القاضي في قوة القرائن فربما جعل اليمين على المدعي وربما جعلها على المدعى عليه كما يعلم تفصيله من باب الدعاوى والبينات عند الفقهاء. نعم

165
01:10:07.050 --> 01:10:17.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا

166
01:10:17.050 --> 01:10:33.350
ان يغيظوا بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم كما ذكر المصنف وهو من افراده عن البخاري. وفيه الامر بتغيير المنكر

167
01:10:34.200 --> 01:11:04.900
والامر للايجاب فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر شرعا هو كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم فالمنكرات هي المحرمات. فالمنكرات هي المحرمات. وتغيير المنكر على ثلاث مراتب

168
01:11:04.900 --> 01:11:44.950
الاولى تغيير المنكر باليد والثانية تغيير المنكر باللسان والثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان شرط لوجوبهما الاستطاعة. وبدونها تسقطان فاذا لم يستطع ان يغيره بيده او لسانه سقط عنه انكاره واما المرتبة الثالثة فهي واجبة لا تسقط بحال. اما المرتبة الثالثة فهي واجبة

169
01:11:44.950 --> 01:12:07.000
لا تسقط بحال لثبوت القدرة عليها في حق كل احد لثبوت القدرة عليها في حق كل احد فان كل احد يقدر على الانكار بقلبه وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته وبغضه

170
01:12:07.050 --> 01:12:36.150
وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته وبغضه. ولا يلزم اقتران ذلك بتمعر الوجه وتغيره ولا يلزم اقتران ذلك بتمعل الوجه وتغيره وتلونه فاذا ابغض المنكر ونفر عنه بقلبه كان كافيا في حصول الانكار ولو لم يتغير وجهه ولا

171
01:12:36.150 --> 01:13:08.600
او تمعر والمرتبة الاولى من هذه المراتب الثلاث موكولة الى السلطان او نائبه والمرتبة الاولى والثانية من هذه المراتب الثلاث موكولة الى السلطان او المرتبة الاولى دون الثانية والمرتبة الاولى من هذه الثلاث موكولة الى السلطان او نائبه لانهما هما اللذان يقدران على التغيير

172
01:13:08.600 --> 01:13:36.250
باليد اما المرتبة الثانية اما المرتبة الثانية فهي لكل من يقدر عليها فهي كل من يقدر عليها ممن يستطيع الابانة عن المنكر بالزجر عنه. ممن يستطيع الابانة عن المنكر بالزجر عنه لما معه من علم وحلم ورفق

173
01:13:36.300 --> 01:14:01.300
لما معه من علم وحلم ورفق فينهى مواقع المنكر عن ذلك. واما المرتبة الثالثة فهي للخلق جميعا. واما المرتبة الثالثة فهي للخلق جميعا. وسلوك انكاري في كل يجب ان يكون بالطريقة الشرعية

174
01:14:01.400 --> 01:14:24.700
وسلوك الانكار في كل يجب ان يكون بالطريقة الشرعية. كما تقدم في العقيدة الواسطية ان من اصول اهل السنة والجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة اي وفق ما تأذن به الشريعة

175
01:14:25.250 --> 01:14:51.850
وما عدا ذلك فلا يجوز للانسان ان يتعداه كيف اظرب لكم مثال هذه الكاميرات انكرناها باللسان وانتهى الامر الى ذلك لاننا لا نستطيع ان نكسره فاذا كسرناها كان ذلك ايش

176
01:14:53.050 --> 01:15:13.050
تعديا على المأذون به في الشرع. فينبغي ان يعلم المرء ان نهيه عن المنكر يكون بحسب ما وان الله عز وجل لم يأذن فيما عدا ذلك. لان انكار المنكر بمنكر يجر الى

177
01:15:13.150 --> 01:15:42.100
ايش؟ يجر الى منكر اخر. والمقصود من انكار المنكرات ليس اخراج ما في النفس وانما المراد به وأدها بين المسلمين وازالتها في حياتهم هذا مقصود الشرع فالذي يعرف قصد الشرع يسلك الطريقة الشرعية. والذي لا يعرف قصد الشرع يقع في هذه المسائل في غير ما اذن الله عز

178
01:15:42.100 --> 01:16:02.100
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره

179
01:16:02.100 --> 01:16:22.000
التقوى ها هنا صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنه. وليس عند مسلم ولا يكذبه

180
01:16:22.100 --> 01:16:47.950
فهي غير واردة في روايته جزم بهذا جماعة من الحفاظ. وقوله لا تحاسدوا نهي عن الحسد وهو كراهية وصول وهو كراهية العبد وصول النعمة الى غيره. وهو كراهية العبد اصول النعمة الى غيره

181
01:16:48.050 --> 01:17:15.050
سواء اقترن بتلك الكراهية تمني زوالها ام لم يقترن؟ فمتى وجدت الكراهية سمي حسدا؟ وقوله ولا تناجشوا نهي عن النج واصله اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع واصله اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع

182
01:17:15.500 --> 01:17:48.600
فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بها. فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بها وقوله ولا تباغضوا نهي عن التباغض ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي اذا فقد المسوغ الشرعي فان وجد المسوغ الشرعي في احد من المسلمين ابغضت منه معصيته. ابغضت منه ما عصيت

183
01:17:48.600 --> 01:18:14.900
وقوله ولا تدابروا نهي عن التدابر وهو التهاجر والتقاطع والتصارم ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي فانه ينهى المسلم ان يهجر اخاه لاجل امر من امر

184
01:18:14.900 --> 01:18:45.600
للدنيا واما هجرته واما هجره لاجل امر ديني فهذا مما جاء به الشرع ابتغاء استصلاحه ابتغاء استصلاحه وزجره عن غيه. كما اتفق طوله في قصة الذين في قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك

185
01:18:45.650 --> 01:19:18.050
وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين يرحمك الله وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين. احدهما انه انشاء انه انشاء لا تراد به حقيقته بل يراد به الخبر انه انشاء لا تراد به حقيقته بل يراد به الخبر. انكم اذا اذا تركتم ان

186
01:19:18.050 --> 01:19:46.300
انكم اذا تركتم التحاسد والتباغض والتدابر والتناجش فستكونون اخوانا عبادا لله والاخر انه انشاء يقصد به الامر انه ان شاء يقصد به الامر اي كونوا عباد الله اخوانا. اي كونوا عباد الله اخوانا فهو

187
01:19:46.300 --> 01:20:12.050
وامر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية فهو امر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية. وكلا المعنيين صحيح وقوله التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلوب. اي اصل التقوى في القلوب

188
01:20:12.050 --> 01:20:39.200
ومن ثم اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى صدره للاعلام بان مستقر اصلها في قلب العبد فاذا عمر القلب بها بان اثرها على الجوارح. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله

189
01:20:39.200 --> 01:20:49.200
قربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على محسن يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

190
01:20:49.200 --> 01:21:09.200
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم سكينة وغشيتهم الرحمة واحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطا به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ

191
01:21:09.750 --> 01:21:29.750
هذا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن

192
01:21:29.750 --> 01:21:49.800
المؤمنين في الدنيا تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة

193
01:21:49.850 --> 01:22:13.200
وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا لانه اكمل في الاثابة. وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا لانه اكمل في الاثابة فكرب يوم القيامة اعظم الكرب وتعليق الثواب بها اكمل العمل الثاني التيسير على المعسر

194
01:22:13.800 --> 01:22:42.600
وجزاؤه ان ييسر الله على عمله في الدنيا والاخرة. والثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان والناس في باب الستر قسمان احدهما من كان لا يعرف بالفسق ولا شهر به من كان

195
01:22:42.600 --> 01:23:06.700
لا يعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب ستره فهذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب ستره وحرم بث خذله والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها

196
01:23:07.200 --> 01:23:33.000
فمثله لا يستر عليه بل يرفع امره الى ولي الامر بل يرفع امره الى ولي الامر قطعا لشره وزجرا له عن غيه فالاول منهما يجب ستره ويحرم بث خبره واما الثاني

197
01:23:33.050 --> 01:23:55.100
فانه يرفع الى ولي الامر. ولا يجوز من بث خبره ولا يستباح من عرضه الا ما ما يؤدي الى كف شره ولا يستباح من عرضه ولا يبث من خبره الا ما يؤدي الى كف شره

198
01:23:55.250 --> 01:24:19.750
يعني مثلا انسان مستهتر في المعاصي ويشرب الخمر اعاذنا الله واياكم من ذلك فاطلع عليه مرة وهو مشهور بذلك اطلع عليه في شارع وهو يشرب الخمر فقام صاحب البيت فرفع الامر الى

199
01:24:19.800 --> 01:24:49.900
الشرطة وبلغهم بوجوده فيستباح من عرضه بقدر ايش رفع امره الى ولي الامر ولكن صاحبنا هذا لم يكتفي بهذا من صوره وبثه في الانترنت قال سكران في شارع كذا فهذا حرام لا يجوز وهذا الامر قد بلي به الناس اليوم

200
01:24:49.950 --> 01:25:19.900
وصارت هذه الاجهزة فاكهة له فتجدهم يبثون الشرور ويستبيحون اعراض المسلمين بمثل هذه الاجهزة. فينبغي ان يعلم الانسان وان الله سبحانه وتعالى موقفه وسائله عن ذلك والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم والعمل الرابع سلوك طريق

201
01:25:19.900 --> 01:25:51.350
يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة وجزاؤه ان يسهل الله ان يسهل الله لعمله طريقا الى الجنة. يكون في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها يكون في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها. ويكون في الاخرة بالاهتداء الى دار قرارها

202
01:25:51.350 --> 01:26:17.600
ويكون في الاخرة بالاهتداء الى دار قرارها. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله هي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وان يذكرهم الله عز وجل فيمن عنده

203
01:26:17.850 --> 01:26:43.500
وقوله صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه اصل جامع للعمل والجزاء اصل جامع للعمل والجزاء فمن كان في عون اخوانه من المسلمين فان الله عز وجل في عونه ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله

204
01:26:43.500 --> 01:27:04.650
ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. اعلاما بمقام العمل وان من وقف عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة لم يبلغه اياها مجرد نسبه فان النسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. نعم

205
01:27:05.100 --> 01:27:15.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم

206
01:27:15.100 --> 01:27:35.100
ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتب الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم سيئاتهم فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي

207
01:27:35.100 --> 01:27:50.550
وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة

208
01:27:50.550 --> 01:28:14.100
فاكدها بكامله وان عملا كتب الله سيئة واحدة فاكد تقنينها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف رحمه الله فهو من المتفق عليه. وقوله

209
01:28:14.100 --> 01:28:37.300
ان الله كتب الحسنات والسيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية دون الشرعية اي ان الله قدرها عليهم لان المكتوب شرعا يختص بالحسنات دون السيئة. فان الذي اراده الله عز وجل من الخلق وكتبه عليهم من

210
01:28:37.300 --> 01:29:05.000
ما لي هو الحسنات دون السيئات والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما. كتابة عمل الخلق لهما والاخر كتابة ثوابهما

211
01:29:05.100 --> 01:29:31.300
كتابة ثوابهما اذا عمل الخلق بهما وكلاهما حق الا ان السياق يدل على الثاني لقوله ثم بين ذلك ثم ذكر الثواب عليهما بعد. والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن

212
01:29:31.800 --> 01:29:56.900
اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به ويكل ما امر الشرع به. والسيئة اسم لما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم

213
01:29:57.000 --> 01:30:26.100
وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فيندرج في اسم الحسنة الفرائض والنوافل فيندرج في اسم الحسنة الفرائض والنوافل وتختص السيئة بالمحرمات. وتختص السيئة بالمحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال

214
01:30:26.650 --> 01:30:59.900
والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال. الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. والهم المراد هنا هو هو هم الخطرات. والمراد بالهم هنا

215
01:30:59.900 --> 01:31:21.700
هم الخطرات لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازم. لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازم  فاذا خطر في القلب فعل الحسنة كتبها الله عز وجل حسنة فضلا منه ومنة

216
01:31:21.950 --> 01:31:52.050
والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فتكتب عند الله عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة فاقل التضعيف العشر فاقل التضعيف العشر وما فوقه لا نهاية له

217
01:31:52.550 --> 01:32:18.400
وما فوقه لا نهاية له. والناس يتفاوتون في التضعيف باعتبار حسن اسلامهم والناس يتفاوتون في التضعيف باعتبار حسن اسلامهم فمن كان اسلامه اكمل حسنا صارت مضاعفة الحسنات له اعظم من غيره من الخلق. والحال

218
01:32:18.400 --> 01:32:50.750
ثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة واحدة. فتكتب سيئة واحدة دون دون مضاعفة فالسيئة لا تضاعف في عددها فالسيئة لا تضاعف في عددها وربما عرض لها وربما عرض لها

219
01:32:50.800 --> 01:33:21.050
ما يضاعفها كيفا لا كما وربما عرض لها ما يضاعفها كما كيفا لا كما فتكون اكبر من نظيرتها في غير ذلك. فتكون اكبر من نظيرتها في غير ذلك كالنظرة الحرام في البلد الحرام في النظرة الحرام في البلد الحرام. قال الله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم

220
01:33:21.050 --> 01:33:45.050
نذيقه من عذاب اليم فتكون اعظم ثقلا من غيرها في غير البلد الحرام. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وهذه

221
01:33:45.200 --> 01:34:09.050
الحال معترك انظار وهذه الحال معترك انظار وخلاصة ما دلت عليه الدلائل وخلاصة ما دلت عليه الدلائل ان يقال ان ترك العمل بالسيئة لا يخلو من حالين ان ترك العمل بالسيئة

222
01:34:09.100 --> 01:34:34.850
لا يخلو من حالين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه اي تركها بسبب شيء وتانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب. بل فترت عزيمته عنها دون سبب

223
01:34:36.900 --> 01:35:01.800
فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع له ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع له ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة

224
01:35:03.300 --> 01:35:33.450
والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءاته ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءاتهم فيعاقب بهذا والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها

225
01:35:33.650 --> 01:36:00.800
مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا يعاقب كمن عمل فهذا يعاقب كمن عمل وتكتب له وتكتب عليه سيئة اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان  اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول

226
01:36:01.200 --> 01:36:27.200
ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلم يسكن القلب اليها ولانعقد عليها بل نفر منها فهذا معفو عنه بل تكتب له حسنة جزاء عدم سكون قلبه اليه. بل تكتب له حسنة

227
01:36:27.200 --> 01:36:50.400
جزاء عدم سكون قلبه اليها. وهذا هو المذكور في الحديث. وهذا هو المذكور في والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهم العزم

228
01:36:50.850 --> 01:37:17.850
هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل. وهذا على نوعين وهذا على نوعين احدهما ما كان من اعمال القلوب

229
01:37:17.900 --> 01:37:43.000
احدهما ما كان من اعمال القلوب كالشك في الوحدانية او التكبر او العجب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ به العبد فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ به العبد. وربما صار به منافقا او كافرا. وربما صار

230
01:37:43.000 --> 01:38:06.800
وبه منافقا او كافرا والثاني ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح فيصير القلب هاما به هم عزم فيصير القلب هاما به هم عزم لكن لا يظهر له اثر في في الخارج

231
01:38:06.800 --> 01:38:33.150
لكن لا يظهر له اثر في الخارج فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. وانه تكتب وعليه سيئة وانه تكتب عليه سيئة. وهو اختيار جماعة من المحققين

232
01:38:33.350 --> 01:39:01.700
منهم المصنف وابن تيمية الحفيد رحمهما الله تعالى وهذه الاقسام والاحوال العارظة للهم وما يترتب عليه من الجزاء تبين جلالة عناية المرء بقلبه وحراسته خواطره. وان من اولى المقامات ان يعتني بها مريد النجاة لنفسه

233
01:39:01.700 --> 01:39:27.800
ايه حراسة قلبه وذلك بعدم اطلاق العنان له بان يسترسل مع الخواطر. لان الاسترسال مع الخواطر يقربه من الوقوع في بالهم الجازم الذي يورثه الوقوع في المعاصي والسيئات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى

234
01:39:27.800 --> 01:39:37.800
الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد اذنته بالحق وما تقرب الي عبد

235
01:39:37.800 --> 01:39:57.800
بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه

236
01:39:57.800 --> 01:40:23.150
بهذا اللفظ دون مسلم فهو من افراده عنه ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه وكذا ولئن استعاذ بي وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن

237
01:40:23.350 --> 01:40:48.100
يكره الموتى واكره مساءته. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي وخص اصطلاحا بما ليس نبيا

238
01:40:48.250 --> 01:41:17.500
وخص اصطلاحا بما ليس نبيا فالولي اصطلاحا كل مؤمن تقي غير نبي كل مؤمن تقي غير نبي والحديث وارد على ارادة الحقيقة الشرعية والحديث وارد على ارادة الحقيقة الشرعية ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله

239
01:41:18.750 --> 01:41:43.750
ومحل ذلك شيئان ومحل ذلك شيئان الاول ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والجور عليه. ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والجور

240
01:41:43.950 --> 01:42:07.150
عليه. فمتى وقعت المعاداة في احد هذين المحلين فان معادي الولي مؤذن مؤذن بحرب من الله عز وجل وان تعلقت بغير ذلك لم تندرج فيه وان تعلقت بغير ذلك لم تندرج فيه

241
01:42:07.250 --> 01:42:37.850
كأن يكون حاملها الدنيا دون ظلم ولا جور. كأن يكون حاملها الدنيا دون ظلم ولا جور كاختصام رجلين صالحين باحقية احدهما بارض كاختصام رجلين صالحين باحقية احدهما بارض ويقيم كل واحد منهما بينات على ما يدعي

242
01:42:38.000 --> 01:42:59.750
فان الخصومة الموجبة للمنافرة بينهما اذا خلت من الجور والظلم لم يكونا داخلين في هذا الحديث وقوله فاذا احببته فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه اوفقه فيما يسمع

243
01:42:59.750 --> 01:43:29.700
او ويبصر ويبطش ويمشي يوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي فلا يقع منه شيء متعلق بها فلا يقع منه شيء متعلق بها الا فيما يحبه الله ويرضاه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوزني عن امتي الخطأ والنسيان وما عليه

244
01:43:29.700 --> 01:43:50.050
حديث حسن الله ابن ماجة والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي واخرجه البيهقي ايظا بلفظ قريب

245
01:43:50.150 --> 01:44:11.050
واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة في ثلاثة احوال

246
01:44:11.150 --> 01:44:40.950
بوضع المؤاخذة في ثلاث احوال الاولى حال الخطأ والمراد به وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله والحال الثانية حال النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه

247
01:44:41.250 --> 01:45:06.850
وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه وثالثها حال الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد من قول او فعل او اعتقاد وهو ارغام العبد على ما لا يريد من قول او فعل او اعتقاد. شرايكم

248
01:45:10.750 --> 01:45:29.200
متأكدين اجل امسح اعتقاد لان ذكرنا في درس كشف الشبهات ان الاكراه يختص بماذا بالقول والعمل فقط فالاكراه هو ارغام العبد على ما لا يريد من قول او عمل. ومعنى

249
01:45:29.200 --> 01:45:51.200
وضع نفي وقوع الاثم مع وجودها ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله عز وجل عنا رحمة بنا. نعم

250
01:45:51.600 --> 01:46:01.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الاربع من عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل

251
01:46:01.600 --> 01:46:18.200
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري كما ذكر المصنف منفردا به عن مسلم

252
01:46:18.550 --> 01:46:36.350
وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. فصلاح العبد في الدنيا هو فصلاح العبد في الدنيا بان ينزل نفسه احدى منزلتين

253
01:46:36.450 --> 01:46:57.000
وصلاح العبد في الدنيا ان ينزل نفسه احدى منزلتين المنزلة الاولى منزلة الغريب. المنزلة الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده

254
01:46:57.100 --> 01:47:22.550
فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده واشتغاله حينئذ بامر دنياه قليل. واشتغاله حينئذ بامر دنياه قليل لانه يريد النزوع عن هذا البلد والرجوع الى اهله وبلده. لانه يريد النزوع عن هذا البلد والرجوع الى اهله

255
01:47:22.550 --> 01:47:54.850
وبلده والمنزلة الثانية منزلة عابر السبيل منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي يمر ببلد فيخرج منه وهو المسافر الذي يمر ببلد فيخرج منه فتعلقه اشد ضعفا من الاول. فتعلقه بالبلد اشد ضعفا من الاول. لان مكثه فيها اقل

256
01:47:55.000 --> 01:48:24.150
لان مكثه فيه اقل فلا رغبة له في الاقامة. فمن اراد ان يصلح نفسه في هذه الدنيا انزلها ها احدى المنزلتين والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. لقلة تعلق القلب في الدنيا بها لقلة تعلق القلب في الدنيا بها فمن جعل نفسه في هذه الدنيا بمنزلة ابن السبيل

257
01:48:24.150 --> 01:48:39.900
العابر لم يتعلق من الدنيا بشيء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والاربع من عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن

258
01:48:39.900 --> 01:49:00.750
احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي

259
01:49:01.250 --> 01:49:20.750
ولم يظفر بهذا الكتاب بعد لكن له مختصر مجرد من الاسانيد قد طبع والحديث عند من هو اشهر منه فرواه ابن ابي عاصم في السنة وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء

260
01:49:21.100 --> 01:49:45.100
واسناده ضعيف وتصحيحه بعيد جدا من وجوه عدة كما ذكر ذلك ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم كم لكن اصول الشرع تصدقه وتشهد بصحته دراية لا رواية. اي بصحة معناه دون صحة

261
01:49:45.100 --> 01:50:13.500
الى النبي صلى الله عليه وسلم والهوى الميل المجرد والهوى الميل المجرد ويغلب اطلاقه على خلاف الحق ويغلب اطلاقه على خلاف الحق فيكاد يكون الثاني مراد الشرع فيكاد يكون الثاني مراد الشرع. فللهوى معنيان

262
01:50:13.750 --> 01:50:35.050
بل الهوى معنيان احدهما الميل المجرد وهو المراد في هذا الحديث الميل المجرد وهو المراد في هذا الحديث والاخر ميل القلب الى خلاف الهدى ميل القلب الى خلاف الهدى ومنه قول ابن ومنه

263
01:50:35.350 --> 01:50:59.700
قول ابن عباس رضي الله عنهما كل هوى ضلالة ومنه قول ابن عباس رضي الله عنهما كل هوى ضلالة. رواه اللالكائي وغيره باسناد صحيح فيكون معنى هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جئت به

264
01:51:00.450 --> 01:51:24.750
والميل والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل امرين والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل امرين احدهما ان يكون المراد به اصل الايمان ان يكون المراد به اصل الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله

265
01:51:25.100 --> 01:51:45.000
لما جئت به اصل الدين مما لا يكون العبد مسلما الا به وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به اصل الدين مما لا يكون العبد مسلما الا به والثاني ان يكون المراد كمال الايمان

266
01:51:45.100 --> 01:52:07.750
ان يكون المراد كما لا الايمان. وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به ما يكون العبد مسلما بدونه ما يكون العبد مسلما بدونه مما هو من شرائع الاسلام الزائدة عن اصله مما هو من

267
01:52:07.750 --> 01:52:27.750
شرائع الاسلام الزائدة عن اصله الزائدة على اصله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي

268
01:52:27.750 --> 01:52:41.850
يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقراب وبها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

269
01:52:41.900 --> 01:53:08.550
هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع واسناده حسن ولفظه في النسخ التي بايدينا على ما كان فيك عوض على ما كان منك والحديث مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها

270
01:53:08.600 --> 01:53:38.400
الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء وقرن الرجاء بالدعاء لافادة ان الداعي حاضر القلب وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله

271
01:53:38.750 --> 01:54:12.350
واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا يشرك بقوله لا تشرك بي شيئا لان غاية التوحيد ابطال الشرك لان غاية التوحيد ابطال الشرك واخر واخر مع جلالة واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب

272
01:54:13.200 --> 01:54:34.150
واخر ذكره مع جلاله جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب. فاعظم ما يمحو الذنوب هو توحيد الله سبحانه وتعالى وقوله في الحديث لو اتيتني بقراب الارض اي بملئ الارض

273
01:54:34.750 --> 01:54:52.400
فالقراب ملء الشيء وهو بضم القاف وتكسر ايضا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع

274
01:54:52.400 --> 01:55:12.400
العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وهانا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة عن مراجعة غيره في ضبطها ثم اسرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني في لبان مهمات من اللطائف وجمل

275
01:55:12.400 --> 01:55:32.400
من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها المهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة باختيار هذه الاحاديث الاربعين. وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ

276
01:55:32.400 --> 01:55:52.400
بانفراده ثم من اراد ظم الشرح اليه فليفعل. اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد

277
01:55:52.400 --> 01:56:19.500
احاديث الجامعة قواعد الاسلام اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. والحامل لاتباعه الباب المذكور امران والحامل لاتباعه الباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءتها احدهما منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلط في شيء منها

278
01:56:20.150 --> 01:56:50.150
والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيرها. اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح تلك الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل

279
01:56:50.450 --> 01:57:12.700
وتوفي رحمه الله تعالى قبل ان يفي بهذا ذكره تلميذه ابن العطار في مقدمة شرحه على الاربعين النووية فاخترمته المنية ولم يكتب شرحا على هذا الكتاب. واما الشرح المروج بين الناس

280
01:57:13.200 --> 01:57:31.000
مثبتا عليه شرح الاربعين النووية للحافظ النووي معزوا اليه فهذا لا تصح نسبته الى النووي. وفيه ذكر نقول عن اناس لم يولدوا ولا خلقهم الله عز وجل الا بعد النووي. نعم

281
01:57:31.650 --> 01:57:51.650
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الاشارة الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نضر الله امرأ روي بتشليل الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي

282
01:57:51.650 --> 01:58:01.650
الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله

283
01:58:01.650 --> 01:58:29.850
الله ورسوله معناه مقبولا. الحديث الثاني رحمه الله معناه مقبولة. المعهود في الخطاب الشرعي متقبلة لان التقبل مرتبة فوق القبول فالقبول يدل على صحة العمل وبراءة الذمة فالقبول يدل على صحة العمل وبراءة الذمة. اما التقبل فانه يشتمل ايضا على محبة

284
01:58:29.850 --> 01:58:58.900
العامل اما التقبل فانه يشتمل ايضا على محبة العامل ورضا الله عنه ورضا الله عنه ولهذا وقع دعاء الانبياء بقولهم ايش ربنا تقبل منا ولم يقولوا ربنا اقبل منا احسن الله اليكم قال معنى هذا ليس معنى هذا ان ربنا اقبل منا ما يجوز لكن المعنى الاكمل ايش

285
01:58:59.300 --> 01:59:19.300
تقبل منا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قد او خير الشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض الايمان بالقدر

286
01:59:19.300 --> 01:59:45.350
والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية فالقدر شرعا كما تقدم هو علم الله بالوقائع وكتابته لها هو علم الله بالوقائع وكتابته لها وخلقه ومشيئته اياها والوقائع المراد بها الحوادث الكونية. نعم

287
01:59:45.400 --> 02:00:05.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء قوله ربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراجين حتى تجد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة

288
02:00:05.400 --> 02:00:25.400
امها وتستعبدها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه. قوله العالتين فقراء ومعناه انا من الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت مياه وبالتشديد اي زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما

289
02:00:25.400 --> 02:00:48.200
هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وهو ايضا عند النسائي وابن ماجه. فكان حقيقة بالمصنف ان يستوفي عزوه الى السنن. فيقول هكذا جاء مبينا في رواية اصحاب السنن. وتقدم ان روايتهم على الاطلاق ثلاثا وهي تحتمل

290
02:00:48.300 --> 02:01:09.200
ايش ثلاثة ايام او ثلاثة ليال. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس قوله من احدث في يمنا هذا ما ليس منه فهو رد اي كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله فقد استمر لدينه وعرضه ان صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو بضم

291
02:01:09.200 --> 02:01:29.200
ويقرب. قوله رحم الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله والاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله معن ابي رقية وبضم الراء وتشديد الياء قوله الدارئ منسوب الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دين كان يتعبد فيه

292
02:01:29.200 --> 02:01:54.050
قد بسقت القول في ايضاحه في اوائل شرح الصحيح مسلم قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين هذا غلط  كما قال ابو المظفر الاديب نقله عنه ابن طاهر في الانساب المتفقة فلا تصح نسبته الى ذلك الموضع وقوله

293
02:01:54.050 --> 02:02:14.150
قالوا فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه يعني قبل الاسلام. يعني قبل الاسلام اما بعده فليس ذلك من الدين. فكان جديرا بالمصنف ان يقيده. وقد صرح بتقييده في

294
02:02:14.150 --> 02:02:31.850
شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات فذكر انه كان يتعبد فيه قبل الاسلام لان التدين والتخلي في الصوامع ليس من الاسلام في شيء. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع قوله

295
02:02:31.850 --> 02:02:50.400
اختلافهم هو بضم الفائلة بكسرها الحديث العاشر قوله غذي بالحرام هو بضم الغين وكسر الدال المعجمة المخففة. وذكر الجرداني في شرح الاربعين نقلا عن المصابيح انه جاء تشديد ايضا فيقال وغذي وغذي

296
02:02:50.500 --> 02:03:10.500
والتخفيف اولى واعلى وهو المشهور رواية. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح ياء وضمها لغتان والفتح افصح ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك في

297
02:03:10.500 --> 02:03:30.600
في نظر والصحيح ان الريب ايش هو قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية وابن القيم وابن رجب رحمهم الله والشك فرد من افراده فالريب شك وزيادة. نعم

298
02:03:30.750 --> 02:03:47.500
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر قوله يعنيه بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن الى زنا والاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم قوله رحمه الله بضم

299
02:03:47.550 --> 02:04:11.150
الميم وسمع كسرها ايضا وسمع كسرها ايضا وهو القياس فيصح ليصمت وليصمت. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما. قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى

300
02:04:11.700 --> 02:04:31.700
الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها. وجنادة بضم الجيم. الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى ذكر صاحب القاموس المحيط وغيره ان تاء تجاهك تجيء مثلثة فتضم

301
02:04:31.700 --> 02:04:51.700
وتفتح وتكسر فتقول تجاه وتجاه وتجاه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى في الرخاء اي تحبب اليه لزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله

302
02:04:51.700 --> 02:05:16.150
افلا وعلى هذا مدار الاسلام؟ تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء مفيدا امر فما ذكره المصنف هو بعض معناه هناك احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه

303
02:05:16.200 --> 02:05:36.200
الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقنا الايمان يجب ما قبله من خطايا وكذلك الوضوء ولكن الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفا وقيل المراد بالايمان الصلاة. والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر. وقيل

304
02:05:36.200 --> 02:05:50.950
ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى

305
02:05:51.100 --> 02:06:07.500
والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. والصدقة برهان لا حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالب

306
02:06:07.650 --> 02:06:27.650
والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا. وعن المعاصي ومعنىه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب. ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما

307
02:06:27.650 --> 02:06:47.650
فيوبقها ان يهلكها وقد وصقت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى ظلمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحج او التصرف في غير ملك. وهما جميعا محال في حق الله تعالى

308
02:06:47.650 --> 02:07:07.150
ما ذكره من ان الظلم مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك لا يخلو من اعتراض عليه واحسن ما قيل في حد الظلم هو ما تقدم ذكره وهو ان الظلم وضع الشيء في غير موضعه

309
02:07:07.450 --> 02:07:28.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله تعالى فلا تظالموا بفتح التاء اي لا تتظالموا قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال. واحدها دثر كفلس وفلوس

310
02:07:28.550 --> 02:07:38.550
قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم

311
02:07:38.550 --> 02:08:03.000
قوله رحمه الله هو كناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح مسلمين احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء

312
02:08:03.000 --> 02:08:23.000
وهي ثلاث مئة وستون مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو معانا بكسر السين المهملة وفتحها. والفتح اشهر. والفتح اشهر سمعان. نعم. احسن الله اليكم قوله حاكم الحاء المهملة والكافر

313
02:08:23.000 --> 02:08:43.000
اي تردد وابسط بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون العرباض بكسر العين وبالموحدة. سارية بالسين المؤمنة والياء المثناة من تحت قوله ذرفت بفتح الدار المعجمة والراء اين سالت؟ قوله بالنواجذ هو بالدار المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق

314
02:08:43.000 --> 02:09:08.750
رحمه الله والبدعة ما عمل على غير مثال سبق هذا مثال لها باعتبار الوضع اللغوي للوضع الشرع هذا حد لها باعتبار الوضع اللغوي للوضع الشرعي وتقدم بيان حدها في الوظع الشرعي وانها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

315
02:09:08.900 --> 02:09:25.250
ومعناها الشرعي هو المراد في الحديث. لا معناها اللغوي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والعشرون وضمها اي اعلاه ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده قوله يكبه

316
02:09:25.250 --> 02:09:45.250
وبفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة. قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة مسكان الراء بينهما. وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل

317
02:09:45.250 --> 02:10:05.200
الثاني والثلاثون وقوله ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون قوله فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه وذلك اضعف الايمان اي له ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون قوله ولا يخذله بفتح ياء مسكن الخاء وضم الذال المعجمة. ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف

318
02:10:05.750 --> 02:10:21.250
قوله بحسب امرئ من الشر وباسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون قوله فقد اذنت بالحرب هو بهمزة ممدودة اي اعلمته بانه محارب قوله تعالى استعاذني انضبطوا بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله

319
02:10:21.300 --> 02:10:39.950
ضبطوه بالنون اي استعاذني وبالباء اي استعاذ بي وكلاهما صحيح وقع في رواية الحديث عند البخاري. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الاربع ما يكون في الدنيا كأنك غريب او عابر

320
02:10:39.950 --> 02:10:49.950
سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها. ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها

321
02:10:49.950 --> 02:10:59.950
وبما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون قوله عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك

322
02:10:59.950 --> 02:11:17.950
قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم واشهر معناه ما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه

323
02:11:17.950 --> 02:11:32.400
وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. قوله معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها عن صدر قلب

324
02:11:32.700 --> 02:11:54.350
اي لا يشترط ان يحفظها عن صدر قلب لكن المشترط ان ينقلها الى المسلمين على وجه صحيح. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاة وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

325
02:11:54.350 --> 02:12:11.650
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرطت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من بيان معانيه على ما يناسب المقام