﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.700
محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل

2
00:00:30.700 --> 00:00:50.700
الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

3
00:00:50.700 --> 00:01:20.700
ومن اخذ الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائف برحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم. ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا

4
00:01:20.700 --> 00:01:40.700
المجلس الثالث في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربعمئة وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة للاربعين النووية للعلامة يحي ابن

5
00:01:40.700 --> 00:02:05.000
شرف ابن مري النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث السابع والثلاثون نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا

6
00:02:05.000 --> 00:02:35.000
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين اجمعين وباسانينكم حفظكم الله تعالى للعلامة النووي رحمه الله انه قال في كتابه الاربعين في مباني الاسلام الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله

7
00:02:35.000 --> 00:02:55.000
صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشرا

8
00:02:55.000 --> 00:03:15.000
وحسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف

9
00:03:15.000 --> 00:03:35.000
انظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقالت السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة

10
00:03:35.000 --> 00:04:03.200
فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. وهو حديث الهي

11
00:04:03.200 --> 00:04:29.900
يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى. ويقال فيه ايضا حديث رباني او حديث قدسي. وقوله فيه ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتبهما قدرا. فالكتابة الالهية

12
00:04:30.450 --> 00:04:57.550
تكون تارة قدرية وتكون تارة شرعية كما تقدم والواقع هنا كتابة الحسنات والسيئات قدرا. اي بان الله قدر على كل احد حظه من الحسنات والسيئات. والكتابة الشرعية مختصة بالحسنات فقط. والكتاب

13
00:04:57.550 --> 00:05:27.550
الشرعية مختصة بالحسنات فقط. وكتابة الحسنات والسيئات نوعان. وكتابة والسيئات نوعان. احدهما كتابة فعل الخلق لهما. كتابة فعل الخلق لهما آآ بما قدر على كل احد من الحسنات والسيئات. والاخر كتابة ثوابهما

14
00:05:27.550 --> 00:06:00.050
كتابة ثوابهما اي ما يرتب على فعل الحسنة او فعل السيئة والمذكور منهما بالحديث من الثاني. والمذكور منهما في الحديث ذكر الثاني. لقوله فيه ثم بين ذلك ثم ذكر الجزاء على الحسنات والسيئات. ثم ذكر الجزاء على الحسنات والسيئات

15
00:06:00.100 --> 00:06:25.200
والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. والحسنة اسم لكل ما وعد بالثواب الحسن والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء

16
00:06:25.500 --> 00:06:53.050
فالحسنات تشمل الفرائض والنوافل فالحسنات تشمل الفرائض والنوافل وتختص السيئات بالمحرمات. وتختص السيئات بالمحرمات فمن فعل فرضا او نفلا فقد اتى حسنة. فمن فعل فرضا او نفلا فقد اتى حسنة. ومن فعل

17
00:06:53.050 --> 00:07:19.900
حراما فقد اتى سيئة. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. الحال الاولى ان يهم بالحسنة الحال الاولى ايهم اما بالحسنة ولا يعمل بها. ولا يعمل بها

18
00:07:20.550 --> 00:07:51.050
فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والهم المحقق هذا الجزاء والهم المحقق هذا الجزاء هو هم الخطرات هو هم قطرات وهو ادنى جريان للخاطر في النفس. وهو ادنى جريان للخاطر في النفس. بفعل

19
00:07:51.050 --> 00:08:17.450
حسنة بفعل الحسنة. فيتفضل الله عز وجل على العبد بمجرد الهم بالحسنة ان حسنة كاملة. فيتفضل الله على العبد بمجرد الهم بالحسنة في كتبها حسنة كاملة آآ والحال الثانية ان يهم العبد بالحسنة

20
00:08:17.900 --> 00:08:47.900
ثم يعمل بها اي يهم العبد بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشرا حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع ضعف الى اضعاف كثيرة. فاذا هم العبد بالحسنة ثم صدرت منه ففعلها

21
00:08:47.900 --> 00:09:22.450
كتب عليها فاذا هم العبد بالحسنة ثم عملها اثيب عليها ويقع ثوابه عليها بالمضاعفة ويقع ثوابه عليها بالمضاعفة. فكل حسنة مفعولة تجزى بعشر حسنات. فكل مفعولة تجزى بعشر حسنات والزيادة على العشر معلقة بحسن اسلام العبد. والزيادة على العشر معلقة بحسن اسلام العبد

22
00:09:22.450 --> 00:09:42.450
وقع التصريح بهذا في حديث ابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما في الصحيح ان العبد اذا حسن اسلامه فعمل لله كتب له بكل حسنة عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف

23
00:09:42.450 --> 00:10:15.300
كثيرة فالفاعلون الحسنات مشتركون في تظعيف العشر فالفاعلون الحسنات مشتركون في تظعيف العشر. فكل عامل حسنة له بها عشر. واما الزيادة على ذلك فيتفاوت بها الناس فيتفاوت فيها الناس. فمنهم من يرجع من الحسنة بعشر فقط ومنهم من تضاعف له

24
00:10:15.300 --> 00:10:40.750
وحسناته حتى تبلغ اضعافا كثيرة والفرق بين الحال الاولى والتانية في الجزاء والفرق بين الحال الاولى والثانية بالجزاء ان الاولى يجزى في العبد حسنة واحدة. ان الاولى يجزى فيها العبد حسنة واحدة. فلا تضاعف

25
00:10:40.950 --> 00:11:00.950
واما الحال الثانية فيجزى فيها العبد عشرا في اقل تقدير. فيجزى فيها العبد عشرا في اقل تقدير ثم يتفاوت الناس في المضاعفة فوق ذلك. والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. اي يهم بالسيئة

26
00:11:00.950 --> 00:11:32.500
يأتي ويعمل بها فتكتب له سيئة واحدة فتكتب له سيئة واحدة من غير مضاعفة من غير مضاعفة. فجزاء سيئة سيئة مثلها. فجزاء سيئة سيئة مثلها ويقع فيها التعظيم في الكيف دون الكم. ويقع فيها

27
00:11:32.500 --> 00:12:02.250
الضعيف في الكيف دون الكم. بالنظر الى شرف الزمان او المكان او الفاعل. بالنظر الى شرف الزمان او المكان او الفاعل. فتكون السيئة اعظم من نظيرها في غير هذه المحال. فتكون السيئة اعظم من غيرها في غير هذه المحام

28
00:12:02.250 --> 00:12:22.250
كالنظر الحرام في البلد الحرام مقابل النظر الحرام في البلد غير الحرام. كالنظر للحرام في البلد حرامي مقابل النظر الحرام في البلد غير الحرام. فان سيئته في البلد الحرام تكون اعظم اي

29
00:12:22.250 --> 00:12:48.050
اثقل في الميزان وهي دون نظيرها المفعول في غير البلد الحرام. والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. ايهما بالسيئات ثم لا يعمل بها. اي فيترك العمل بالسيئة بعد همه. فيترك العمل بالسيئة

30
00:12:48.050 --> 00:13:18.550
بعد همه. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد  احدهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه وان والاخر ان يكون الترك بغير سبب. والاخر ان يكون الترك بغير سبب

31
00:13:19.300 --> 00:13:39.300
فاما الاول وهو ترك السيئة لسبب دعا الى الترك فهو ثلاثة اقسام. فاما الاول وهو ترك لسبب دعا الى الترك فهو ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون سبب الترك خشية الله

32
00:13:39.300 --> 00:14:08.000
ان يكون سبب الترك خشية الله فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون سبب الترك مخافة المخلوقين ان يكون سبب الترك مخافة المخلوقين او مراءاتهم او مرائتهم. فتكتب له سيئة

33
00:14:08.000 --> 00:14:32.000
فتكتب له سيئة. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال اسبابها ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال باسبابها فيعاقب كمن عمل وتكتب سيئة

34
00:14:32.050 --> 00:14:56.350
فيعاقب كمن كمن عمل وتكتب سيئة كمن تسور بيتا للسرقة كمن تسور بيتا  وحاول بابه فعجز عن فتحه. وحاول بابه فعجز عن فتحه. فرجع ادراجه فهذا وان لم تقع منه السرقة

35
00:14:56.550 --> 00:15:31.150
فانه تكتب عليه سيئتها. لانه اشتغل باسبابها ولكنه لم يقدر على اتيانها والفرق بين القسم الثاني والثالث في كتابة السيئة والفرق بين القسم الثاني والثالث في السيئة ان السيئة في القسم الثالث هي سيئة العبد المرادة بالفعل هي سيئة العبد المرادة

36
00:15:31.150 --> 00:16:02.650
الفعل واما في القسم الثاني فهل سيئة غير مرادة بالفعل وهي خشية الناس او اتوهم فترك هذا لاجلهم. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. فالقسم الاول ان يكم ان يكون همه

37
00:16:02.650 --> 00:16:31.750
سيئة هم خطره ان يكون همه بالسيئة هم خطرات. فلا يركن قلبه اليها ولا يأنس بها فلا يركن قلبه اليها ولا يأنس بها بل ينفر عنها بل ينفر عنها فتكتب له حسنة جزاء نفرته. فتكتب له حسنة جزاء نفرته. وهذا هو المذكور في

38
00:16:31.750 --> 00:17:01.000
وهذا هو المذكور في الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزمي. ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل

39
00:17:01.400 --> 00:17:32.400
المقترنة بالتمكن من الفعل وهذا تكتب عليه سيئة. وهذا تكتب عليه سيئة ويترتب الاثر على همه. ويترتب الاثر على همه. وهو اختيار المصنف وابن تيمية وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد

40
00:17:32.750 --> 00:18:06.200
وهذه الحال الرابعة معترك انظار ومختلف نظار فالادلة فيها متجاذبة والاجلة فيها متناظرة واشبه شيء التفصيل فيها على النحو الذي ذكرناه بما المقام والله اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

41
00:18:06.200 --> 00:18:26.200
عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي ولي فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به

42
00:18:26.200 --> 00:18:46.200
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده

43
00:18:46.200 --> 00:19:16.200
عنه وهو ثالث حديث الهي من احاديث الاربعين النووية وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله. وفي الحديث بيان جزاء معاداة الله. في قوله تعالى آآ من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. اي اعلمته بحربي. اي اعلمته بحربي

44
00:19:16.200 --> 00:19:42.900
فالله محارب من عادى اولياءه. والله محارب من عادى اولياءه والولي شرعا كل مؤمن تقي والولي شرعا كل مؤمن تقي فيندرج فيه النبي وغيره. فيندرج فيه النبي وغيره. وهذا المعنى هو المراد في الحديث. وهذا المعنى

45
00:19:42.900 --> 00:20:05.050
هو المراد في الحديث. وتقدم بيان الحقيقة الاصطلاحية للولي في شرح العقيدة الواسطية وهي غير مرادة هنا. ففي الحديث ان من عاد لله وليا فقد اعلمه الله سبحانه وتعالى الا بحربه

46
00:20:05.200 --> 00:20:36.900
ومحل ذلك حالان. ومحل ذلك حالان. احداهما معاداة الولي لاجل دينه. معاداة الولي لاجل دينه والاخر معاداة الولي لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. معاداة الولي لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. ففي الحالين المذكورين

47
00:20:37.100 --> 00:20:59.950
يؤذن المعادي ولي الله بحرب من الله سبحانه وتعالى. اما اذا عادا وليا لاجل مع عدم ظلمه والتعدي عليه فانه لا يدخل في الحديث. اما اذا عادا وليا لاجل الدنيا مع عدم

48
00:20:59.950 --> 00:21:29.950
ظلمه والتعدي عليه فانه لا يدخل في الحديث. بان تكون لمعاديه بينة في حقه. بان تكون لمعاديه بينة في حقه يخاصمه بها ويطلب بها حقه. ويكون للولي بينة اخرى فيحتاج الى الفصل بينهما بالقضاء. فالحال المذكورة هنا ليست مما

49
00:21:29.950 --> 00:21:54.100
في قوله تعالى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وقوله وما تقرب الي عبدي بشيء الحديث اي انه لا شيء يطلب به التقرب الى الله اعظم مما افترض لا شيء يطلب به التقرب الى الله

50
00:21:55.000 --> 00:22:21.100
اعظم مما افترضه. ثم ما جعل من النواهي. ثم ما جعل من النوافل اذا زاد العبد من النوافل بعد الفرائض احبه الله عز وجل واذا زاد العبد من النوافل بعد الفرائض احبه الله عز وجل. فمن اعظم

51
00:22:21.100 --> 00:22:51.100
منفعة الاستكثار من النوافل تحصيل محبة الله عز وجل. فمن اعظم منفعة الاستكثار من النوافل تحصيل محبة الله عز وجل. وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها اي كنت موفقا له

52
00:22:51.100 --> 00:23:21.100
اي كنت موفقا له فلا يستعمل جوارحه الا فيما يحبه الله ويرضاه. فلا جوارحه الا فيما يحبه الله ويرضاه. وقوله ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه اي انه اذا سأل الله اعطاه الله. واذا استعاذ بالله اعاذه الله. اي انه اذا استعاذ

53
00:23:21.100 --> 00:23:45.000
فاذا سأل الله اعطاه الله واذا استعاذ بالله استعاذه الله. فالجملة الاولى من مقام الرعاية والجملة الثانية من مقام الوقاية. فالجملة الاولى من مقام الرعاية والجملة الثانية من مقام الوقاية. نعم

54
00:23:45.050 --> 00:24:05.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما

55
00:24:05.050 --> 00:24:34.850
هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي بلفظ ان الله وضع عن امتي الحديث واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين. ومن اهل العلم من يعد الحديث حسنا. وفي الحديث

56
00:24:34.850 --> 00:25:09.000
بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنهم. بوضع المؤاخذة عنهم. والمراد بالوضع نفي الاثم مع وجودها. نفي الاثم مع وجودها وهو الذي يسمى في خطاب الشرع تجاوزا ورفعا وهو الذي يسمى في الخطاب الشرعي تجاوزا

57
00:25:09.000 --> 00:25:39.000
رفعا ويسميه الفقهاء اسقاطا. ويسميه الفقهاء اسقاطا. فيقولون يسقط الاثم عن وكذا الى اخر عباراتهم. والاحوال المذكورة في الحديث مما لا يؤاخذ العبد ثلاث والاحوال المذكورة في الحديث مما لا يؤاخذ عليه العبد ثلاث. الحال الاولى حال

58
00:25:39.000 --> 00:26:09.600
خطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. والحالة الثانية الاكراه ثانية النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم له متقرر فيه ذهول القلب عن معلوم له متقرر فيه

59
00:26:09.700 --> 00:26:31.900
والحال الثالثة حال الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد وهو ارغام العبد على ما لا يريد. فلا اثم على ولا ناس ولا مكره. فلا ادم على مخطئ ولا ناس ولا مكره

60
00:26:32.600 --> 00:26:53.550
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امشيت فلا تنتظر

61
00:26:53.550 --> 00:27:13.550
واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. والمذكور في الحديث الحال

62
00:27:13.550 --> 00:27:33.550
بها صلاح العبد في الدنيا. والمذكور في الحديث الحال التي بها صلاح العبد في الدنيا. فان في الدنيا ان ينزل نفسه احد مقامين. فان صلاحه في الدنيا ان ينزل نفسه احد مقام

63
00:27:33.550 --> 00:28:04.350
الاول مقام الغريب مقام الغريب وهو المقيم بغير بلده. وهو المقيم بغير بلده فتعلقه بدار اقامته ضعيف فتعلقه بدار اقامته ضعيف. فان نفسه تنزع به للرجوع الى بلده. فان نفسه تنزع

64
00:28:04.350 --> 00:28:32.650
به الى الرجوع الى بلده. والثاني مقام عابر السبيل وهو المسافر وهو المسافر. وتعلقه بدار اقامته اضعف من الغريب وتعلقه بدار اقامته اضعف من الغريب. فانه يتخذها مراحل في طريق سيره. فانه

65
00:28:32.650 --> 00:29:02.500
اتخذها مراحل في طريق سيره. كانه اذا دخل بلدا خرج منها. كانه اذا دخل خرج منها سائرا في طريق سفره سائرا في طريق سفره. والحال الثانية اكمل من الاولى الحال الثانية اكمل من الاولى. فالعبد مأمور

66
00:29:03.300 --> 00:29:31.200
لاصلاح نفسه ان يجعلها في هذه الدنيا في مقام غريب. لان الدار التي  منها اصلنا هي الجنة. قال ابن القيم تحيى على جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم. فهي الدار الاولى التي سكنها

67
00:29:31.200 --> 00:30:01.200
ابونا ادم عليه الصلاة والسلام. ثم انزل ادم عليه الصلاة والسلام. وجاءت ذريته من بعده في دار الدنيا ابتلاء واختبارا. فمن عرف داره الاولى نزع اليها. ولم يزل قلبه دائما الشوق اليها. وهذه حال الغريب. فاذا ارتقى العبد الى حال

68
00:30:01.200 --> 00:30:29.600
الذي ينظر الى الدنيا بانها بمنزلة مراحل سفره كان تعلقه بالدنيا قليلا جدا فهو لا يؤمن فيها شيئا ولا يطلب منها شيئا. ويتخذ منها لعاعة تبلغه مأمنه وترده الى داره الاولى فهو مشتغل

69
00:30:29.650 --> 00:30:59.650
بالسبل المؤدية الى رده الى داره الاولى. ضعيف الطلب بما يشغله عن منها فمن اراد صلاحه في هذه الدنيا فليكن بين عينيه هذان المقامان. فاما ان يكون فيها غريبا واما ان يكون فيها عابر سبيل. وهذان الحالان المذكوران في الحديث

70
00:30:59.650 --> 00:31:19.650
مما يحتاج الى مجاهدة دائمة فان نفس الانسان لا تستقيم له في مدة يسيرة في قدر الدنيا بما جبل عليه الناس من محبتها والميل اليها وزين لهم من شهواتها فنزع النفس

71
00:31:19.650 --> 00:31:49.650
من مخالب سلطانها وشباك حبها يحتاج الى دوام مجاهدة حتى تستقيم عبدي نفسه في هذه الدنيا وينظر اليها مهما عظمت انه مفارق لها. فمهما تمتع وانتفع باعواضها فهو ينظر اليها الى انها خيال مائل وظل

72
00:31:49.650 --> 00:32:12.050
زائل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث

73
00:32:12.050 --> 00:32:41.850
حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة. واسمه الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي ولم يظفر به وهو مراده بالعزو كما صرح به في بستان العارفين وهو مراده بالعزو

74
00:32:41.850 --> 00:33:01.850
كما صرح به في كتابه بستان العارفين. وليس مراده كتاب الحجة لقوام السنة الاصبهاني وليس مراده كتاب الحجة لقوام السنة الاصبهاني وان كان الحديث مرويا فيه. والحديث رواه من هو

75
00:33:01.850 --> 00:33:30.450
واشهر فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء. واسناده ضعيف وتصحيحه بعيد بسطه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم وضعفه بالنظر الى روايته. اما بالنظر الى درايته فان اصول الشرع وقواعده تصدقه

76
00:33:30.450 --> 00:33:51.550
تشهد بصحة معناه وقوله في الحديث حتى يكون هواه اي ميله. وقوله في الحديث حتى يكون هواه اي ميله. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يؤمن العبد حتى

77
00:33:51.550 --> 00:34:14.800
كون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. ونفي الايمان له في الشرع موقعا ونفي الايمان له في الشرع موقعان. احدهما نفي اصله نفي اصله فيخرج به العبد من الاسلام الى الكفر

78
00:34:14.950 --> 00:34:35.000
نفي اصله فيخرج به العبد من الاسلام الى الكفر والاخر نفيك ماله فيخرج به العبد من الايمان الكامل الى نقص ايمانه. فيخرج به ابدو من الايمان الكامل الى نقص ايمانه

79
00:34:35.550 --> 00:34:55.550
والنفي الوارد في الحديث يصلح للنوعين معه والنفي الوارد في الحديث يصلح للنوعين معا باعتبار ما يتعلق به مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. باعتبار ما يتعلق به

80
00:34:55.550 --> 00:35:15.550
مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فان تعلق بما لا يصح اسلام العبد الا به اصل الايمان فان تعلق بما لا يصح اسلام العبد الا به فالمنفي اصل الايمان

81
00:35:16.200 --> 00:35:46.550
وان تعلق بما يصح اسلام العبد دونه فالنفي يتعلق بكمال الايمان. وان تعلق بما يصح اسلام العبد به. فالنفي تعلق بكمال الايمان فمن كره مثلا جعل الله سبحانه وتعالى معبودا واحدا مع انتسابه الى الاسلام

82
00:35:46.550 --> 00:36:13.450
ولم يكن ميله الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من افراد الله بالعبادة فالمنفي عنه هنا هو اصل الايمان. وان كره رجل انفاقه على اهله او كرهت امرأة نكاح رجلها عليها فهذا يتعلق

83
00:36:13.900 --> 00:36:35.350
يتعلق بكمال الايمان لا باصل الايمان. والمراد ما كان النظر فيه الى كراهته شرعا لا طبعا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله

84
00:36:35.350 --> 00:36:55.350
عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم

85
00:36:55.350 --> 00:37:15.350
انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي وحده فلم يروه غيره من اصحاب الكتب

86
00:37:15.350 --> 00:37:51.750
ستة واسناده حسن. وهو حديث عظيم جامع ثلاثة اسباب من اسباب المغفرة وهو حديث عظيم جامع ثلاثة اسباب من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء اولها الدعاء المقترن بالرجاء وهو طمع العبد في حصول مقصوده وهو طمع العبد في حصول مقصوده مع بذل الجهد وحسن التوكل مع

87
00:37:51.750 --> 00:38:18.350
بذل الجهد وحسن التوكل. فالداعي يرجو الله حال دعاءه. فالداعي يرجو الله على دعائهم وقرن الدعاء بالرجاء ليعلم انه من قلب مقبل على الله. وقرن الدعاء بالرجاء ليعلم انه من قلب مقبل على الله

88
00:38:18.700 --> 00:38:48.700
فليس دعاء ساهي لاه فليس دعاء ساه لاه. وثنيها الاستغفار. وثانيها الاستغفار وهو التوبة مع مع الدعاء بالمغفرة. وهو التوبة مع الدعاء بالمغفرة. فاذا تاب العبد ودعا الله سبحانه وتعالى ان يغفر له

89
00:38:48.700 --> 00:39:22.200
ذنوبه كان ذلك من اعظم اسباب مغفرة ذنوبه. والاستغفار يطلق ويراد معنيان والاستغفار يطلق ويراد به معنيان. احدهما الدعاء بالمغفرة مع التوبة الدعاء بالمغفرة مع التوبة والاخر الدعاء بالمغفرة مع عدم التوبة. الدعاء بالمغفرة مع عدم

90
00:39:22.200 --> 00:39:55.150
التوبة فالاول دعاء وعمل فالاول قول وعمل فالاول قول وعمل والثاني قول فقط فالاول قول وعمل والثاني قول فقط. فاذا استغفر العبد ربه مع ندمه على ذنوبه مفارقته لها وعزمه على عدم العودة اليها كان استغفارا كاملا مقرونا بالتوبة. واذا

91
00:39:55.150 --> 00:40:26.750
استغفر العبد ربه مع اقامته على ذنوبه صار سؤالا للمغفرة فقط دون التوبة منه. والمراد منهما في الحديث هو الاول. والمراد منهما في الحديث هو الاول  وثالثها توحيد الله. وثالثها توحيد الله. واشير اليه بعدم الشرك. في قوله لا

92
00:40:26.750 --> 00:40:56.350
تشرك بي شيئا واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشركوا بي شيئا. لان غاية التوحيد ابطال الشرك والتنديد لان غاية التوحيد ابطال الشرك والتنديد. وهو اعظم هذه الاسباب ثلاثة وهو اعظم هذه الاسباب الثلاثة. واخر لجلالته واخر لجلالته

93
00:40:56.950 --> 00:41:16.950
ويبلغ من جلالته ان العبد لو اتى الله بقراب الارض خطايا اي بملئها ويبلغ من جلالته ان العبد لو لقي الله بقراب الارض خطايا اي بملئها ثم لقي الله لا يشرك به شيئا

94
00:41:16.950 --> 00:41:33.050
لاتاه الله سبحانه وتعالى بملئها مغفرة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى

95
00:41:33.050 --> 00:41:53.050
من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب. وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظ مرتبة ان لا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو

96
00:41:53.050 --> 00:42:13.050
ومن فضل الله تعالى ان يوفقني في لبان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر مطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها

97
00:42:13.050 --> 00:42:33.050
الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء من ثم من اراد ضم شرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في

98
00:42:33.050 --> 00:43:03.050
وما ينطق عن الهوى والا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ رحمه الله من سرد الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام اتبعها بخاتمة للكتاب كامل اتباعه الكتاب بالباب المذكور امران. والحامل اتباعه الباب الكتاب بالباب المذكور امران

99
00:43:03.050 --> 00:43:24.650
احدهما منع الغلط في قراءتها. منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلط في شيء منها والاخر اغناء حافظ هذه الضغوط عن غيره. اغناء حافظ هذه الضغوط عن غيره

100
00:43:24.650 --> 00:43:54.650
فلا يحتاج الى مراجعته كما قال وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح تلك الاحاديث في كتاب مستقل. ولم يقدر له ذلك. فاخترمته المنية ولم يكتب شرحا على هذه الاحاديث. صرح به تلميذه ابن العطار في شرح الاربعين. فانه ذكر

101
00:43:54.650 --> 00:44:14.450
وفي مقدمتها ان الباعث له على شرح كتاب الاربعين ان شيخه النووي مات ولم يشرح كتابه والجزء الموجود في ايدي الناس منسوبا الى النووي باسم شرح الاربعين النووية لا تصح نسبته اليه. نعم

102
00:44:14.550 --> 00:44:34.550
احسن الله واياكم قال رحمه الله باب الاشارات الى ضبط الالفاظ لمشكلات هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نظر الله امرء بتشديد الضاد وتخفيفها والتجديد اكثر. ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر ابن

103
00:44:34.550 --> 00:44:51.050
الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بنية قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولا

104
00:44:51.700 --> 00:45:11.700
الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى قوله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف

105
00:45:11.700 --> 00:45:41.700
في معنى الايمان بالقدر هو بعض ذلك. هو بعض ذلك. فان حقيقة الايمان بالقدر ترجع الى التصديق الجازم بحقيقته الشرعية. ترجع الى التصديق الجازم بحقيقته الشرعية والقدر شرعا هو علم الله بالحوادث وكتابتها. علم الله بالحوادث وكتابتها

106
00:45:41.700 --> 00:46:08.850
ومشيئته وخلقه لها ومشيئته وخلقه لها. نعم احسن الله اليكم قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بناها لغتان لكن الرواية بالهاء تلد الامة ربتان سيدتها ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية من تجل سيدها وبنت السيد في معنى سيد

107
00:46:08.850 --> 00:46:28.850
وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبد جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرحه صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله تعالى ومعناه ان سافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت وليا

108
00:46:28.850 --> 00:46:48.850
وكان ذلك ثلاثا. هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود. والترمذي وغيرهما. الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق ومعنى المخلوق الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه ايصال دينه وحماه

109
00:46:48.850 --> 00:47:08.850
يرضى من وقوع الناس فيه. قوله يوشك وبضم الياء وكسر الشين ان يسرع ويقرب. قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى منع دخوله هو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح قاف وتجديد الياء قوله الداري منسوب

110
00:47:08.850 --> 00:47:28.850
الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له داري ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه. وقد صدق القول في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين ذكر

111
00:47:28.850 --> 00:47:59.500
وابو المظفر الابي وردي النسابة انه غلط فاحش. ذكر ابو المظفر عن ابي ورد النسابة انه غلط فاحش نقله ابن طاهر في الانساب المتفقة فلا تصح نسبته اليها. وقوله  ويقال فيه ايضا الدين نسبة الى دير كان يتعبد فيه اي قبل الاسلام حال نصرانيته اي

112
00:47:59.500 --> 00:48:24.100
قبل الاسلام حال نصرانيته. وكان حقيقة بالمصنف ان يقيده بذلك. لئلا يتوهم ان نزول الصوامع والتدين فيها من دين الاسلام واياه صنع في وله صنع في كتابه تهذيب الاسماء واللغات وشرح صحيح

113
00:48:24.100 --> 00:48:44.100
فقيدها بحال النصرانية. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها الحديث العاشر يقول غذي بالحرام وبضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك فتحا

114
00:48:44.100 --> 00:49:04.100
ياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما اشككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. هذا الذي ذكره مصنف من تفسير بالشك فيه نظر فالريب قلق النفس واضطرابها. وتفسيره به في كلام جماعة باعتبار كونه

115
00:49:04.100 --> 00:49:24.100
مقدمته وتفسيره به في كلام جماعة باعتبار كونه مقدمته. فالشك مقدمة الريب لا انه هو هو فالشك مقدمة الريب لا انه هو هو. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر قوله

116
00:49:24.100 --> 00:49:44.100
ويعني بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله الثاني بالزاني معناه المحصن اذا زنا والاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر كلوا او ليصمت بضم الميم الحديث السابع عشر. القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء كسر الحاء وتشديد الدال. يقال

117
00:49:44.100 --> 00:50:04.100
بالسكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع تجاهك بضم التاء وفتح الهاء امامك كما في الرواية الاخرى قوله تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب

118
00:50:04.100 --> 00:50:18.050
الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعل والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام الحديث الحادي والعشرون

119
00:50:18.250 --> 00:50:38.250
قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت امتثل امر الله تعالى مجتنب النهي. الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور وشطر الايمان المراد بالطهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابي الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من خطايا وكذلك الوضوء. ولكن

120
00:50:38.250 --> 00:50:58.250
ان الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر. وقيل غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها قوله وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ

121
00:50:58.250 --> 00:51:18.250
اما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى قوله والصلاة نورا تمنع المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي وقيل يكون ثوابها انوار لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. قول والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء

122
00:51:18.250 --> 00:51:38.250
وقيل حجة في مال صاحبها لان المنعتق لا يفعلها الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى ومكانه الدنيا وعن المعاصي وقيل لا يزال صاحبه مستظيا مستمرا على الصواب. قوله كل الناس يعودوا فبائع نفسه معناه

123
00:51:38.250 --> 00:51:56.000
الانسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته في الاعتقاد من العذاب ومنه من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعها بالله التوفيق

124
00:51:56.400 --> 00:52:16.400
الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير وهما جميعا محال في حق الله تعالى. هذا الذي ذكره المصنف في حقيقة الظلم انه مجاوزة الحد او

125
00:52:16.400 --> 00:52:35.250
في غير ملك فيه نظر بسطه ابن تيمية الحفيد في رسالة مفردة في شرح حديث ابي ذر الغفاري ما قيل في الظلم كما تقدم انه وضع الشيء في غير موضعه وضع الشيء في غير موضعه. نعم

126
00:52:35.500 --> 00:52:55.500
احسن الله اليكم قوله رحمه الله قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجبة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون. الدثور بضم الدال والثاء المثلثات الاموال

127
00:52:55.500 --> 00:53:15.500
جثر كفرس وفلوس. قوله وفي وضع احدكم وضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع ذا نوابه العبادة. وهو قضاء وحق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم. الحديث السادس والعشرون. السلامى لضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم جمعه

128
00:53:15.500 --> 00:53:35.500
سلامة يأتي بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمئة وستون صلاة. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس فتح النون وتشديد الواو واسمعان الكسر السين المهملة وفتحها. قوله حكى فتح الهاء بفتح

129
00:53:35.500 --> 00:53:55.500
حاء المهملة والكاف لا يتردد. موحدة. الحديث الثامن والعشرون. العرباض بكسر العين وبالموحدة. سارية في مهملة والياء المثناة من تحت قوله ذرفة فتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله بالنواجذ وبالذاء المعجمة

130
00:53:55.500 --> 00:54:13.800
قوله والبدعة ما عملت على غير مثال سبق قوله رحمه الله والبدعة ما عمل على غير مثال سبق اي بالنظر الى معناها باللسان العربي. اي بالنظر الى معناها باللسان العربي. اما شرعا فتقدم حدها. نعم

131
00:54:15.350 --> 00:54:35.350
قوله الحديث التاسع والعشرون وقوله وذروة السلام كثر الذال وضمها اي اعلى قوله منها كل شيء بكسر الميم اي مقصوده قول ويكب وفتحي ياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين معجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله

132
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
جرثوم بضم الجيم والثاء واسكان الراء بينهما وقسمه وباسم ابيه اختلاف كثير. قول صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوا وانتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون. قوله ولا ضرار هو بكسر الضاد معجمة حديث الرابع والثلاثون. فان لم يستضعف بقلب

133
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
بمعناه فلينكر بقلبه قوله وذلك ضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. قوله ولا يخذله فتح ياء واسكن الخاء وضمه المعجمة قوله ولا يكذب هو فتح لاسكان الكاف قوله بحسب امرء من الشر هو باسكال السين مهملة يكفينا الشر. الحديث الثامن والثلاثون

134
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
قوله فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي علمته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح الحديث الاربعون قوله كن في الدنيا كأنك غريب وعابر سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا

135
00:55:35.350 --> 00:55:55.350
نفسك بطول البقاء فيها ولا الاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا منه الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون قوله وعنان السماء بفتح العين. قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها. اي ظهر

136
00:55:55.350 --> 00:56:15.350
فاذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديد المذكور اول من حافظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان يقول هذا المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا

137
00:56:15.350 --> 00:56:35.350
حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقل اليهم والله اعلم بالصواب والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

138
00:56:35.350 --> 00:56:58.850
قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع الاربعين النووية بقراءة غيره. صاحبنا فلان ابن فلان ويكتب اسمه تاما. فتم له ذلك في ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت في

139
00:56:58.850 --> 00:57:21.200
محله من نسخته واجز له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد المذكور في منح المكرمات لايجاز طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد بن عصيمي ليلة الاربعاء الرابع من شهر جمادى

140
00:57:21.200 --> 00:57:36.950
سنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف المسجد النبوي في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم اربعمائة والف المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم