﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وسير للعلم به ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم

2
00:00:30.800 --> 00:00:50.800
على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى على ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ

3
00:00:50.800 --> 00:01:10.800
وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:10.800 --> 00:01:40.800
وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق برحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها

5
00:01:40.800 --> 00:02:10.800
اجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه ينتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف. وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة. المشهور

6
00:02:10.800 --> 00:02:40.800
بالعقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي العباسي احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. ثم يليه الكتاب الخامس. وهو فضل اسلام بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي

7
00:02:40.800 --> 00:03:00.800
رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى من البيان في الكتاب الاول منهما الى كقول المصنف رحمه الله تعالى وتؤمن الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره

8
00:03:00.800 --> 00:03:30.800
وشره وهذا شروع في بيان ما يتعلق بالايمان بالركن السادس من اركان الايمان وهو والايمان بالقدر وهو على درجتين. وهو على درجتين. الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدر الدرجة السابقة وقوع المقدر. وتتضمن علم

9
00:03:30.800 --> 00:04:14.400
بالمقادير وكتابته لها. وتتضمن علم الله بالمقادير وكتابته لها والثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدر. الدرجة المصاحبة وقوع المقدر وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها. وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها ومراتب القدر اربع. ومراتب القدر اربع. هي العلم

10
00:04:14.400 --> 00:04:53.250
والكتابة والمشيئة والخلق هي العلم والكتابة والمشيئة والخلق وهي منتظمة في الدرجتين اللتين ذكرتا وحقيقة القدر شرعا علم الله بالكائنات وكتابتها وحقيقة القدر شرعا علم الله بالكائنات وكتابتها ومشيئته وخلقه اياها

11
00:04:53.250 --> 00:05:23.250
ومشيئته وخلقه اياها. والمراد بالكائنات الوقائع والحوادث. والمراد بالكائن هناك الوقائع والحوادث. وهذا الحد جامع لمراتب القدر بدرجتيه السابقتين ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد مشيئة واختيارا. وقدرة لكنها تابعة لمشيئة

12
00:05:23.250 --> 00:05:53.250
الله وقدرته واختياره. فالعبد يقدر ويختار. تبعا لتقدير الله عز وجل دياره والدرجة الاولى من درجتي القدر كان ينكرها غلاة القدرية قديما ومنكروها اليوم او لا وجود لهم. واما الدرجة الثانية فينكرها عامة القدرية. الذين

13
00:05:53.250 --> 00:06:23.250
يزعمون ان العبد يخلق فعله. وان الله عز وجل لا يعلمه الا بعد وقوعه من العبد فهو خال من كتابة الله وعلمه به ومشيئته وخلقه اياه. ويغلو قوم من المثبتة للقدر في ذلك وهم الجبرية. حتى سلبوا العبد قدرته ومشيئته

14
00:06:23.250 --> 00:06:53.250
فعلوه مجبورا لا اختيار له في فعله. وعطلوا بذلك احكام الله وافعاله عن عللها ومصالحها. وتقدم ان القدرية والجبرية طائفتان متقابلتان. فالقدر يزعمون ان الله سبحانه وتعالى لم يقدر قدرا. والجبرية يزعمون

15
00:06:53.250 --> 00:07:13.250
ان العبد مجبور بقدر الله لا اختيار له. فهو بمنزلة الالة في يد صاحب بها وتقدم ان اهل السنة هم وسط بين الطائفتين عند ذكر الاصول الخمسة التي فيها بيان وسطية

16
00:07:13.250 --> 00:07:33.250
هذه السنة والجماعة وثانيها وصديتهم في باب افعال الله وهو القدر. نعم. احسن الله اليكم ومن اصول الفضة الناجية ادنى الدين والايمان قول وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعروف

17
00:07:33.250 --> 00:07:53.250
وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج. بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي كما قال سبحانه تعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. وقال سبحانه وان طائفتان من المؤمنين

18
00:07:53.250 --> 00:08:13.250
فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة. ولا يسلمون الفاسق

19
00:08:13.250 --> 00:08:33.250
مني يسمى الايمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة. باي فاسق يدخل في اسم الايمان في مثل قوله تعالى. فتحري رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:08:33.250 --> 00:08:53.250
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى

21
00:08:53.250 --> 00:09:23.250
الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم. لما فرغ المصنف رحمه الله من عد اركان الايمان. وبيان شيء من متعلقات طرف منها اكمل البيان بالكشف عن حقيقة الايمان الايمان في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو

22
00:09:23.250 --> 00:09:53.250
والدين الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم احدهما عام وهو الدين الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. تعبدا له بالشرع المنزل

23
00:09:53.250 --> 00:10:14.750
على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله

24
00:10:14.750 --> 00:10:48.750
فتندرج فيه مراتبه الثلاثة فتندرج فيه مراتبه الثلاث الاسلام والايمان والاحسان ومتعلقاتها من القول والعمل. ومتعلقاتها من القول والعمل. فهو تبيين لقول السلف الايمان قول وعمل. فهو تبيين لقول السلف الايمان قول وعمل. والاخر

25
00:10:48.750 --> 00:11:19.400
ارخاص وهو الاعتقادات الباطنة. والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة. وهذا المعنى هو مقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان والايمان بمعناه العام من قسم على القلب واللسان والجوارح

26
00:11:19.650 --> 00:11:53.900
والى ذلك يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل. فهو قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. فموارد الايمان خمسة فموارد الايمان خمسة اولها قول القلب اولها قول القلب وهو تصديقه

27
00:11:53.900 --> 00:12:38.300
الجازم واعتقاده تصديقه الجازم واعتقاده وثانيها قول اللسان وهو نطقه بالشهادتين. وهو نطقه الشهادتين وثالثها عمل القلب وثالثها عمل القلب وهو ايراداته وحركاته وهو ايراداته وحركاته ورابعها عمل اللسان عمل اللسان

28
00:12:39.050 --> 00:13:11.250
وهو ما لا يؤدى من العمل الا به وهو ما لا يؤدى من العمل الا به. كقراءة القرآن كقراءة القرآن وخامسها عمل الجوارح وهو الفعل والترك الواقع بهما وهو الفعل والترك الواقع بهما فهذه الموارد الخمسة هي جماع موارد الايمان

29
00:13:11.250 --> 00:13:37.400
المنطوية في قول اهل السنة الايمان قول وعمل. فان تفسير هذه الجملة بشرط هذه الموارد الخمسة تفصيلا لذلك الاجمال. ومن دقائق الابحاث ومضائق الانظار التفريق بين قول القلب وعمله. وقد

30
00:13:37.600 --> 00:14:08.600
ذكر حد قول العمل بانه اعتقاده الجاز اعتقاده وتصديقه الجازم وان عمل القلب وحركاته وتوجهاته. فمتى كان مظمن القلب تصديقا جازما واعتقادا سمي قول القلب  كايماننا بالملائكة كايماننا بالملائكة فان هذا من قول القلب لانه تصديق

31
00:14:08.600 --> 00:14:38.600
كن جازم بهم واعتقاد وجودهم. ومتى كان للقلب حركة وتوجه سمي عملا كالتوكل والخوف والرجاء وغير ذلك من انواع اعمال القلوب فان القلب يتحرك وفيها في معنى من المعاني فيكون عملا له. فمثلا ذكرنا فيما سلف ان التوكل هو اظهار العبد

32
00:14:38.600 --> 00:14:58.600
لله واعتماده عليه. فمتى تحرك هذا المعنى في القلب وصار حركة وارادة له سمي هذا عملا له وهذا العمل من اعماله هو التوكل لان حقيقة التوكل شرعا هي الواقعة حين

33
00:14:58.600 --> 00:15:28.600
ها اذا ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الايمان يزيد وينقص. وزيادته بالطاعة بالمعصية ومن فعل كبيرة فهو فاسق. ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر بل ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى الاسم المطلق ولا

34
00:15:28.600 --> 00:15:58.600
فيقال له مؤمن ولا يسلب مطلق الاسم فيقال له كافر. بل يكون مؤمنا بايمانه فاسقا بكبيرته. ومن اهل السنة من يسميه مسلما ولا يسميه مؤمنا. فطريقة اهل السنة في هذا المحل اثنتان احداهما تسميته مؤمنا بايمانه فاسقا بكبيرته. مؤمن

35
00:15:58.600 --> 00:16:30.350
بايمانه فاسقا بكبيرته. والاخر تسميته مسلما فقط. تسميته مسلما فقط ذكر هذا عنهم ابو الفرج ابن رجب وسليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:16:30.350 --> 00:16:50.350
كما وصفهم الله به في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي فوالذين

37
00:16:50.350 --> 00:17:10.350
بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مدة احدهم ولا نصيفه. ويقبلون ما جاء بهم الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعده وقاتل. ويقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل

38
00:17:10.350 --> 00:17:30.350
بدر وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وبانه لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف واربعمائة. ويشهدون بالجنة من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة

39
00:17:30.350 --> 00:17:50.350
كثابت ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وغيره من ان خير هذه الامة نبيها ابو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعليهم كما دلت عليه الاثار وكما اجمعت الصحابة رضي الله عنهم على تقديم عثمان في البيعة

40
00:17:50.350 --> 00:18:10.350
مع ان بعض اهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي بعد اتفاقهم على تقديم ابي بكر وعمر ايهما افضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا ربعوا بعلي وقدم قوم عليا وقوم توقفوا لكن استقر امواه السنة على تقديم عثمان ثم علي وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان

41
00:18:10.350 --> 00:18:30.350
وعلي رضي الله عنهما ليست من الاصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة. لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها مسألة خلافة ذلك يؤمنون بان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين. ومن طعن في خلافة احد

42
00:18:30.350 --> 00:18:50.350
من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله. ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتولونهم ويحفظون فيه وصيته رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدكم اذكركم الله في اهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي وقد قال ايضا للعباس عمه وقد شكى

43
00:18:50.350 --> 00:19:10.350
ان بعض قريش يشكو بني هاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابته. وقال ان الله اصطفى اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشا واصطبا من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين ويؤمنون بانهن ازواجهم في الاخرة خصوصا

44
00:19:10.350 --> 00:19:30.350
رضي الله عنها ام اكثر اولاده واول من امن به وعقده على امره وكان لها منه المنزلة العالية والصديقه بنت الصديق رضي الله عنها التي قال فيها نبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. ويتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم

45
00:19:30.350 --> 00:19:50.350
النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية في مساوئهم منها ما هو كذب ومنها ما قد فيه ونقص غير عن وجهه وعامة الصحيح منه هم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من

46
00:19:50.350 --> 00:20:00.350
الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم ان صدر حتى انهم يغفر لهم من السيئات

47
00:20:00.350 --> 00:20:10.350
ما لا ينفع لمن بعدهم لان لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم. وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون وان المد من احدهم

48
00:20:10.350 --> 00:20:29.650
لا تصدق به كان افضل من جبل احد ذابا ممن بعدهم. ثم اذا كان قد صدر عن عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه فيكون قد تاب منه ومات بحسنات تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم احق الناس بشفاعته او ابتلي

49
00:20:29.650 --> 00:20:49.650
بلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين؟ ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم هم اجر واحد والخطأ مغفور ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نذر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله ورسوله

50
00:20:49.650 --> 00:21:09.650
صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح. ومن نظر في سيرة القوم بعلم وعدل وبصيرة وما من الله وبه عليهم من الفضائل علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء لا كان ولا يكون مثلهم. وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي خير الامم

51
00:21:09.650 --> 00:21:29.650
واكرمها على الله تعالى من اصول اهل السنة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتثلين ما امرهم الله به. فيقبلون ما جاء في الكتاب والسنة من بيان فضائلهم

52
00:21:29.650 --> 00:21:51.750
ومراتبهم ويفضلون من انفق قبل الفتح فهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعد وقاتل يقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بفضيلة اهل بدر. وان الله قال لهم اعملوا ما شئتم

53
00:21:51.750 --> 00:22:11.750
غفرت لكم متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه. وانه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة وهم اهل بيعة الرضوان عام الحديبية. ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي

54
00:22:11.750 --> 00:22:41.750
صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين بها وهم الخلفاء الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان مع سعد ابن ابي وقاص والزبير بن العوام وطلحة ابن عبيد الله وابي عبيدة ابن الجراح وسعيد ابن زيد رضي الله عنهم وخص هؤلاء باسم العشرة المبشرين بالجنة لوقوع

55
00:22:41.750 --> 00:23:11.750
بشارتهم بها في حديث واحد لوقوع بشارتهم بها في حديث واحد. اما المبشرون من الصحابة بها باعيانهم فانهم فوق عدد العشرة. لكن لما اتفق سرد في حديث واحد ببشارتهم بالجنة سموا بالعشرة المبشرين بالجنة. ويعتقدون ان

56
00:23:11.750 --> 00:23:32.500
الخلفاء الاربعة في الفضل كترتيب الخلافة فافضلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم. وفي المفاضلة بين عثمان وعلي خلاف قديم. ثم استقر قول اهل السنة والجماعة

57
00:23:32.500 --> 00:24:02.500
على تفضيل عثمان على علي رضي الله عنهما. وان كانت هذه المسألة وهي مسألة المفاضلة بين عثمان وعلي ليست من المسائل المضلل بها. وانما المضلل بها مسألة الخلافة للقطع باحقية عثمان رضي الله عنه بالخلافة قبل علي لاجماع الصحابة عليه

58
00:24:02.500 --> 00:24:22.500
مبايعته ومنهم علي رضي الله عنه. فالذي يضلل فيه اعتقاد احقية علي بالخلافة وانه بها او لا واما في الفضل فبين اهل السنة والجماعة خلاف قديم ثم استقر قولهم على تقديم عثمان

59
00:24:22.500 --> 00:24:42.300
عثمان رضي الله عنه في الفضل على علي كتقديمه في الخلافة ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم واهل بيته في اصح الاقوال هم من حرمت عليهم الصدقة

60
00:24:42.700 --> 00:25:01.850
واهل بيته في اصح الاقوال هم من حرمت عليهم الصدقة. وهم بنو هاشم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم وهم بنو هاشم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم. والى هذا اشرت بقول

61
00:25:02.050 --> 00:25:27.100
ال النبي هم الذين تحرم ال النبي هم الذين تحرم عليهم الزكاة والحصر اعلموا عليهم الزكاة والحصر اعلموا فيها شم ومن له من الولد في هاشم ومن له من الولد وكل زوج

62
00:25:27.100 --> 00:25:47.400
نبي لم ترد في هاشم ومن له من الولد وكل زوج للنبي لم ترد اي لم يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم فماتت او مات عنها صلى الله عليه وسلم وهي زوج له

63
00:25:47.800 --> 00:26:17.800
ويتبرأ اهل السنة والجماعة من طريقة الروافض والنواصب فان الروافض يبغضون الصحابة ويسبونهم يعظمون بعض ال البيت من الصحابة وممن جاء بعدهم وطريقة النواصب اذيتهم لاهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقوال والاعمال كما انهم يسبون من يسبون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:26:17.800 --> 00:26:37.800
يعتقدون كفره كما صرحوا في بعض كتبهم بكفر علي رضي الله عنه ومن كان معه. وما شجر بين رضي الله عنهم من الاختلاف وما جرى في زمانهم من فتنة فانه يمسك عنه عند اهل السنة والجماعة

65
00:26:37.800 --> 00:26:57.800
ولا يسعى في بثه واشاعته. بل الساعي في ذلك ساع في طريق ضلالة وهو زائغ عن هدي اهل السنة والجماعة وتهوين ذلك واستساغته مرقاة الى تهوين الطعن في السنة النبوية

66
00:26:57.800 --> 00:27:17.800
ان مبتدأ الطعن في السنة النبوية الطعن في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اذا طعن في السنة النبوية طعن في دين الله عز وجل والزنادقة يترقون في درجات الفجور في الخصومة. فيأتون المسلمين شيئا

67
00:27:17.800 --> 00:27:37.800
فشيئا من حبائلهم فيبتدئون بالقول في الصحابة ثم يلتقون الى القول في السنة ثم يرتقون الى القول في النبي صلى الله عليه وسلم حتى يبطلوا الدين. ولهذا صار من اصول اهل السنة والجماعة حفظا للدين

68
00:27:37.800 --> 00:28:09.150
صيانة للشريعة عدم التعرض لما وقع بين الصحابة من الخلاف وترك بثه واشاعته. وذكر رحمه الله تعالى ان اهل السنة يقولون ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام  ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه

69
00:28:09.150 --> 00:28:32.250
ما هو كذب في نفسه فلا يثبت البتة والثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه. ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه وهذان النوعان هما اكثر المذكور في كتب الاخبار والتواريخ

70
00:28:32.900 --> 00:28:59.750
والقسم الثالث صحيح عنهم والقسم الثالث صحيح عنهم واكثره يروى في كتب السنن والاثار لا في كتب التاريخ والاخبار وهم فيه معذورون وهم فيه معذورون لانهم اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون

71
00:28:59.850 --> 00:29:28.700
فاما ان يكون لهم مع الاصابة اجران او يكون لهم مع خطأ الاجتهاد اجر واحد ولا يعتقد اهل السنة والجماعة ان احدا من الصحابة معصوم من الذنوب بل الذنوب تجوز عليهم وتقع منهم. ولكن لهم من موجبات المغفرة ما ليس لغيرهم

72
00:29:28.700 --> 00:29:48.700
فاذا صدر من احدهم ذنب فاما ان يكون تاب منه او له حسنات تكفر عنه او ابتلي ببلاء كفر الله به عنه سيئاته او غفر له بفضل صحبته النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:29:48.700 --> 00:30:08.700
ثم ان هذا القدر الذي ينكر من فعلهم هو نزر يسير في جنب فضائلهم وشمائلهم خصال الكاملة رضي الله عنهم والامر كما ذكر المصنف ان من نظر في سيادتهم سيرهم بعلم وعدل

74
00:30:08.700 --> 00:30:30.450
علم انه ما كان ولا يكون بعد الانبياء والرسل احد مثل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة التصديق بكرامات الاولياء وما يجري الله على ايديهم من خوارق العادات في انواع العلوم

75
00:30:30.450 --> 00:30:49.100
وانواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الامم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الامة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الامة وهي موجودة فيها الى يوم القيامة من اصول اهل السنة والجماعة التصديق بكرامات الاولياء

76
00:30:49.400 --> 00:31:20.200
والكرامات جمع كرامة والكرامات جمع كرامة واحسن ما يقال في حده انها اية عظيمة تدل على صلاح العبد انها اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة ولا تقترنوا بدعوى النبوة

77
00:31:21.250 --> 00:31:54.550
والاولياء جمع ولي وهو شرعا كل مؤمن تقي وهو شرعا كل مؤمن تقي. فمن جمع الايمان والتقوى صار لله وليا واما اصطلاحا فالولي عند علماء الاعتقاد كل مؤمن تقي غير نبي. كل مؤمن تقي غير نبي

78
00:31:54.750 --> 00:32:23.600
فالحقيقة الشرعية للولي غير الحقيقة الاصطلاحية له. فالحقيقة الشرعية للولي غير الحقيق حقيقة الاصطلاحية له فالولي في الحقيقة الشرعية يشمل النبي فمن دونه فالولي في الحقيقة الشرعية يشمل النبي فمن دونه. واما في الحقيقة الاصطلاحية فلا يندرج فيه النبي

79
00:32:23.600 --> 00:32:49.200
واما في الحقيقة الاصطلاحية فلا يندرج فيه النبي ودعا الى ذلك طلب التفريق بين دلائل النبوة وكرامات الاولياء. ودعا الى ذلك طلب التفريق بين دلائل النبوة وكرامات الاولياء. وكرامات الاولياء نوعان

80
00:32:49.200 --> 00:33:22.000
اشار اليهما المصنف احدهما كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات. والاخر كرامة تتعلق انواع القدرة والتأثيرات كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات. واهل السنة يثبتون للاولياء الكرامات

81
00:33:22.000 --> 00:33:59.600
وينزهونهم عما يدعى زورا من الخرافات فهم وسط بين العقلانية المنكرين كرامات الاولياء وبين الخرافيين المتهاترين اذا ما يدعونه من زور وبهتان في امر الكرامة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا واتباع سبيل

82
00:33:59.600 --> 00:34:19.600
السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي

83
00:34:19.600 --> 00:34:39.600
محمد صلى الله عليه وسلم فيؤثرون كلام الله على غيره من كلام اصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد. ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة ان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين والاجماع هو الاصل الثالث

84
00:34:39.600 --> 00:34:59.600
يعتمد عليه في العلم والدين وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق بالدين الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة طريق

85
00:34:59.600 --> 00:35:29.600
اهل السنة الكلية في اخذهم الدين. وان من طريقتهم اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والسابقين من المهاجرين والانصار والتمسك بالسنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ومجانبة محدثات الامور. لان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وانهم يعلمون ان اصدق الكلام

86
00:35:29.600 --> 00:35:49.600
كلام الله وان احسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا اثروا كلام الله على كلام غيره وقدموا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هدي غيره. فسموا اهل الكتاب

87
00:35:49.600 --> 00:36:19.600
والسنة لاخذهم بهما واجتماعهم عليهما. فسموا اهل الكتاب والسنة لاخذ بهما واجتماعهم عليهما. وصح عليهم مع الاجتماع اسم الجماعة وصح عليهم مع الاجتماع اسم الجماعة. فان الجماعة ضد الفرقة. ومن علامة اهل السنة

88
00:36:19.600 --> 00:36:49.300
اجتماعهم على الكتاب والسنة. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين وحقيقته شرعا اتفاق مجتهد عصر اتفاق مجتهد عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم من عصور

89
00:36:49.300 --> 00:37:09.300
امة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته على حكم شرعي. على حكم شرعي. وهم بالقرآن والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من الاقوال والاعمال فلا يزنون الخلق بالصور والاموال

90
00:37:09.300 --> 00:37:39.300
وانما يزنون احوال الخلق بالكتاب والسنة والاجماع. والنسبة الى السنة متفاوتة في اهلها لاختلاف حظوظهم من التزامها. فصدق اسم السنة على العبد يكون على قدر امتثاله لها. فان دعوى الانتساب الى السنة لا يكون بالقول المجرد لكن لابد ان يصدق بالعمل المصحح تلك

91
00:37:39.300 --> 00:37:59.300
النسبة ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الخلاف وانتشرت الامة. والسلف الصالح المرادون هنا هم الصحابة والتابعون واتباعهم

92
00:37:59.300 --> 00:38:28.900
والسلف الصالح المرادون هنا هم الصحابة والتابعون واتباعهم. وليس مراد مصنفي نفي امكان وقوع الاجماع بعدهم. وليس مراد المصنف نفي امكان وقوع عبادهم ولكن المقصود مشقة ذلك. ولكن المقصود مشقة ذلك وعسره

93
00:38:28.950 --> 00:38:53.450
لان الذي يمكن ضبطه هو ما كان عليه السلف لان القلوب كانت نقية والعلوم في نفوس الناس قوية فيتيسر معرفة ما هم عليه متفقون من الاقوال والاعمال. اما بعدهم فتفرقت الامة

94
00:38:53.450 --> 00:39:23.450
في اقطار الارض وكثر اختلافها مما يجعل وقوع الاجماع عسرا ولكنه لا يكون ممتنعا فمتى نقل الاجماع معتد به اثبت ذلك الاجماع؟ وكم من مسألة في الدين نقل الاجماع عليها مما لم يوجد نقل اتفاق الصدر الاول عليه لكن نقلة العلم والدين

95
00:39:23.450 --> 00:39:49.200
في القرن الرابع والخامس فمن بعدهم نقلوا اجماع اهل العلم على ذلك ومن الدعاوى المفسدة للدين اليوم دعوى ابطال الاجماع فان من الناس من صار يتخذ لتهوين الدين في قلوب الناس جسرا نصبه وهو ابطال

96
00:39:49.200 --> 00:40:09.200
ما يذكره العلماء من الاجماع وادعاء ان الاجماع المقطوع به هو ما جاء دليله في الكتاب والسنة مقطوعا به كالصلوات الخمس وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام. وان ما لم يكن كذلك فان دعواه غير صحيحة

97
00:40:09.200 --> 00:40:39.200
هذه الدعوة الحادثة يراد منها ازالة جملة من اصول الدين واحكامه مما وبه بعض الناس فلم يجدوا سبيلا الى ابطاله الا نقض الاجماع الذي ذكر فيه. فينبغي ان طالب العلم قدر الاجماع وان انعقاد الاجماع من نعم الله عز وجل على هذه الامة فان من

98
00:40:39.200 --> 00:40:59.200
اصول هذه الامة لزوم الجماعة فيها. ومن مشاهد هذه الجماعة حصول الاجتماع بين اهل العلم على مسألة من مسائل الدين. فمن عظم قدر الاجتماع في الشرع عظم قدر الاجماع الذي ينقله اهل العلم. ومن هان عليه قدر

99
00:40:59.200 --> 00:41:20.200
اجتماع وابتغى تفريق المؤمنين هان عليه الكلام في الاجماع واسقاطه بمجرد هواه الذي يلتمسه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة ويرون اقامة الحج والجهاد

100
00:41:20.200 --> 00:41:40.200
والاعياد مع الامراء ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات. ويدينون بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك بين اصابعه صلى الله عليه وسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم مثل

101
00:41:40.200 --> 00:42:00.200
في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء طيب الرضا بمر القضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا

102
00:42:00.200 --> 00:42:20.200
ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك. وينهون عن الفقر والخيلاء والبغي والاستطالة عن الخلق بحق او بغير حق. ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن

103
00:42:20.200 --> 00:42:40.200
تافهة وكل ما يقولونه ويفعلونه من هذا او غيره فانما هم فيه متبعون للكتاب والسنة. وطريقتهم هي دين هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان امته ستفتنق على ثلاث وسبعين فرقة

104
00:42:40.200 --> 00:43:00.200
وهي الجماعة وفي حديث عنه انه صلى الله عليه وسلم قال هم من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي صار المتمسكون بالاسلام المحض الخالص عن وبهم اهل السنة والجماعة وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون ومنهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولو المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيه

105
00:43:00.200 --> 00:43:20.200
الابدان ومنهم الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة التي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة. فنسأل الله العظيم ان يجعلنا منهم والا يزيغ قلوبنا بعد اذهان

106
00:43:20.200 --> 00:43:40.200
وهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحبه سلم ذكر المصنف رحمه الله من طريقة اهل السنة والجماعة واخلاقهم الامر بالمعروف

107
00:43:40.200 --> 00:44:10.200
والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة. اي بحسب ما يستدعيه الامر الديني اي بحسب ما يستدعيه الامر الديني لا بالهوى والرأي. ويرون اقامة الشعائر الظاهرة في الحج والجهاد والجمع والاعياد مع امرائهم الابرار منهم والفجار. فيشاركونهم

108
00:44:10.200 --> 00:44:40.200
بالخير ويفارقونهم في الشر. ويحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية للمؤمنين جميعا ويدينون بالنصيحة لهم ويأمرون بالصبر على البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال كصلة من قطعك واعطاء من حرمك والاحسان الى

109
00:44:40.200 --> 00:45:10.200
والمساكين والى الفقراء والمساكين وابن السبيل. ثم ذكر عنهم انهم ينهون عن ضد ذلك من الاخلاق المستقبحة كالفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق وغيرها من اخلاق السفه والطيش. والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم

110
00:45:10.200 --> 00:45:38.750
احتقارهم والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر. فان كان المستطيل استطال بحق فقد افتخر وان كان استطال بغير حق فقد بغى. وكلاهما خلق محرم. فالمستطيل

111
00:45:38.750 --> 00:46:08.750
على الخلق بين الفخر والبغي. وهم يأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها. اي فاستفساف الرديء من كل شيء. واهل السنة والجماعة هم في اقوالهم وافعالهم. مما ذكره المصنف الم يذكره متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه

112
00:46:08.750 --> 00:46:38.750
وسلم لكنه اخبر صلوات الله وسلامه عليه ان هذه الامة تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة في الجنة وهي الجماعة. وهذه الجماعة هي المتمسكة الاسلام المحضي الخالص من الشوب الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي اهل

113
00:46:38.750 --> 00:47:08.750
السنة والجماعة بحمد الله الصديقون والشهداء والصالحون وفيهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولوا المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدال والمراد بالابدال القائمون بنصرة الدين. والمراد بالابدان القائمون بنصرة الدين بحيث يخلف بعضهم بعضا. بحيث يخلف بعضهم بعضا

114
00:47:08.750 --> 00:47:28.750
اذا قضى احدهم اقام الله عز وجل غيره مقامه. هذا هو المعنى المحقق للابدال الموجود في كلام السلف من الاثار المروية عن علي ابن ابي طالب وغيره من الصحابة فمن بعدهم ومن اهل السنة

115
00:47:28.750 --> 00:47:48.750
الائمة الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الخلق لا يضرهم من خلفهم من خالفهم ولا من

116
00:47:48.750 --> 00:48:08.750
خذ لهم الى قيام الساعة متفق عليه من حديث معاوية رضي الله عنه ففيهم كل فضيلة وهم براء او من كل رذيلة وقد جعل الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم اسماء فسموا المؤمنين

117
00:48:08.750 --> 00:48:38.750
والمسلمين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية. ووقعت لهم اسماء بحسب مقتضياتها فلما ظهرت البدعة سمي المتمسكون بالاسلام المحض اهل السنة ولما ظهر الرأي سمي المتمسكون بالاسلام المحظي اهل الحديث فوقع

118
00:48:38.750 --> 00:48:58.750
لهم اسماء استدعتها مقتضيات قابلتها فشهروا بها تمييزا لهم عن اهل الباطل. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا على طريقة اهل السنة والجماعة وان يميتنا على طريقة اهل السنة والجماعة

119
00:48:58.750 --> 00:49:23.600
اللهم احينا مسلمين وتوفنا يا مسلمين والى هنا تم بحمد الله عز وجل بيان معاني اعتقاد اهل السنة والجماعة على ما يناسب المقام اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع لمن حضر لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يكتب اكثر ويقضي فوته. العقيدة

120
00:49:23.600 --> 00:49:48.900
ويكتب في البياض الثاني بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك في ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت في محله في محله من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين

121
00:49:48.900 --> 00:50:08.900
المذكور في منح المكرمات اجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاحد الثامن عشر من شهر ربيع الاول سنة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة

122
00:50:08.900 --> 00:50:18.500
الف في مسجدي في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم