﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
على اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الاول من المستوى الرابع من برنامج اصول العلم في سنة

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
الثامنة احدى واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب العمدة في الاحكام. للحافظ عبدالغني ابن عبدالواحد ابن علي المقدسي رحمه الله المتوفى سنة ستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله لا مس سواك. نعم. السلام عليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال

4
00:01:10.150 --> 00:01:51.450
عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى باب السواك. هذا الباب هو الباب الثاني من ابواب كتاب الطهارة السبعة التي ذكرها المصنف والسواك شرعا استعمال عود استعمال عود في اسنان ولثة ولسان في اسنان ولثة واسنان

5
00:01:51.750 --> 00:02:28.000
ولسان لاذهاب تغير ونحوه. لاذهاب تغير ونحوه. فهو ويجمع اربعة امور. الاول انه مشتمل على استعماله. انه على استعمال اي طلب عمل يقع بوجوده اي طلب عمل يقع بوجوده. والثاني ان المستعمل

6
00:02:28.000 --> 00:03:00.050
عود ان المستعمل عود والعود في اصله ما كان منتزعا من شجر. والعود في اصله ما كان عن من شجر في غصنه او جذره في غصنه او جذره. وسمي به غيره اما

7
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
منه او لمشابهته له. وسمي به غيره اما لاخذه منه او لمشابهة هاته له. والثالث ان الموضع الذي يستعمل فيه العود هو الاسنان واللثة واللسان. ان الموضع الذي يستعمل فيه العود هو

8
00:03:30.050 --> 00:04:05.750
اثنان واللثة واللسان واللثة بتخفيف اللام ولا تشدد. واللثة بتخفيف اللام ولا تشدد. ومن لحن الشائع قولهم لثة. ومن اللحن الشائع قولهم اللثة بتشديد اللام والثاء. وهي في كليهما مخففة. فاللثة بتخفيف اللام

9
00:04:05.750 --> 00:04:35.750
سورة والتاء المجلدة مفتوحة. وهي لحمة الاسنان. وهي لحمة الاسنان. اي اللحمة المحيطة بالاسنان علوا وسهلا التي غرزت فيها اسنان الانسان خلقة والرابع ان المقصود من استعمال العود اذهاب تغير ونحوه ان

10
00:04:35.750 --> 00:05:15.450
من استعمال العود اذهاب تغير ونحوه فانه يعرض للفم ما يغير رائحته. اما من جهة الاسنان او او اللسان. فيستعمل العود لاذهاب تغير طرأ على رائحة الفم ومعنى قولهم ونحوه اي ما كان تطييبا مبالغة في تطهير الفم. اي

11
00:05:15.450 --> 00:05:45.450
كان مبالغة اي ما كان تطيبا مبالغة في تطهير الفم فتارة يستعمل العود من باب الازالة بنفي ما يكره وتارة يستعمل من باب الاضافة. بزيادة ما يطيب رائحة الفم. ويطهر

12
00:05:45.450 --> 00:06:10.500
نعم احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولانا شق على امتي لامرتهم سواك عند كل صلاة عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من

13
00:06:10.500 --> 00:06:30.500
الليل يشو صفاه بالسواك. يشوش معناه يغسل يقال شاصه يشوسه وماصه يموسه اذا غسله عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن ابي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وانا

14
00:06:30.500 --> 00:06:50.500
اسندته الى صدري ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به. فابده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره فاخذت السواك فقضمته فطيبته ثم رفعته الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم دفعته

15
00:06:50.500 --> 00:07:16.350
احسن الله اليكم. فطيبته ثم دفعته ثم دفعته الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنانا احسن منه صلى الله عليه وسلم استنى استنانا احسن منه

16
00:07:16.350 --> 00:07:36.350
ما عدا ان فرار رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده او اصبعه او قال اسمع. احسن الله اليك لا تكتب لكن تنطق سننبه عليهم. احسن الله اليكم. رفع يده او قال اصبعه ثم قال في الرفيق الاعلى ثلاث

17
00:07:36.350 --> 00:07:56.350
فيقولها ثلاثة. احسن الله اليك. ثم قال في الرفيق الاعلى يقولها ثلاثة. وهذه من جنس ما سبق قال ولا تكتب احيانا واحيانا تكتب كما سيأتي بيانه. لكن هنا غير مكتوبة لكن عند القراءة تنطق. نعم. احسن الله اليكم. ثم

18
00:07:56.350 --> 00:08:26.350
فقال بالرفيق الاعلى يقولها ثلاثا ثم قضى ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي وفي لفظ فرأيته ينظر اليه وعرفته وعرفت انه يحب السواك فقلت اخذه لك فاشار برأسه النعم هذا لفظ البخاري ولمسلم نحوه عن ابي موسى رضي الله عنه قال اتيت النبي

19
00:08:26.350 --> 00:08:46.350
صلى الله عليه شأنه بموسى الاشعري. احسن الله اليكم. عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك بسواك. قال وطرف السواك على لسانه يقول اعوى السواك في فيه

20
00:08:46.350 --> 00:09:16.350
كانه يتهوع. ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب اربعة احاديث. ولبيانها موردان فالمورد الاول مورد الرواية. والقول فيه من خمسة وجوه الوجه الاول قوله في حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند كل صلاة

21
00:09:16.350 --> 00:09:53.900
هذا لفظ مسلم ولفظ البخاري مع كل صلاة. ولفظ البخاري مع كل صلاة. ذكره الصنعاء غني في العدة نقلا عن المنذر ذكره الصنعاني في العدة نقلا عن المنذرين وهو معنى كلام كلامه في الترغيب والترهيب. وهو معنى كلامه في الترغيب والترهيب

22
00:09:53.900 --> 00:10:23.900
اي ان المتقدم الانباه اليه مما ذكره الصنعاني عزاه الى المنذر. واطلاق العزو الى المنذر يراد به كتابه النفاع الترغيب والترهيب. والمذكور عند المنذر هو معنى ما ذكره الصنعاني عنه. والوجه الثاني وقع حديث حذيفة رضي

23
00:10:23.900 --> 00:10:50.950
الله عنه في بعض نسخ العمدة في الاحكام بلفظ اذا قام من النوم. بلفظ اذا قام من النوم وذكر ابن العطار في كتابه العدة في شرح العمدة ان لفظ الحديث عند البخاري ومسلم

24
00:10:51.350 --> 00:11:28.800
كان اذا استيقظ من النوم. وذكر ابن العطار في العدة في شرح العمدة ان لفظ الحديث عند البخاري ومسلم كان اذا استيقظ من النوم وتعقبه ابن الملقن في الاعلام زركشي في النكت على العمدة في الاحكام بكون الرواية فيهما بلفظ من الليل

25
00:11:28.800 --> 00:11:58.800
بكون الرواية فيهما بلفظ من الليل. الواقع في النسخ الاوثق من العمدة في الاحكام الواقع في النسخ الاوثق من العمدة في الاحكام نقل الصنعاني كلام الزركشي ولم يتعقبه. ونقل الصنعاني كلام الزركي

26
00:11:58.800 --> 00:12:28.800
ولم يتعقب. والمقصود في هذا الوجه ان لفظ الحديث في الصحيحين فيه ذكر الليل ووهم ابن العطار في شرحه فجعل لفظهما كان اذا استيقظ من النوم وهو غلط على لفظ الصحيحين كما ذكره من ذكره ممن سبق الاشارة الى

27
00:12:28.800 --> 00:12:58.800
كلامه والوجه الثالث وقع في شرحين للعمدة هما نيل المرام وتنبيه الافهام زيادة كلمة وقع في شرحين للعمدة هما نيل المرام وتنبيه الافهام زيادة كلمة فيما فعلته عائشة رضي الله عنها

28
00:12:58.800 --> 00:13:37.250
هي قولها ونفضته. هي قولها ونفضته في الكتاب الاول بالفاء في الكتاب الاول. ونقضته بالقاف في الكتاب ثاني ونقضته بالقاف في الكتاب الثاني وهي عند البخاري وحده. وهي عند البخاري وحده. وليست في النسخ العتيقة

29
00:13:37.250 --> 00:14:07.250
من عمدة الاحكام وليست في النسخ العتيقة من عمدة الاحكام. ولم يذكر ابن حجر في فتح الباري والعيني في عمدة القارئ ضبط هذه الكلمة الا بالفاء ولم يذكر ابن حجر في فتح الباري العيني في عمدة القارئ في ضبط هذه الكلمة الا

30
00:14:07.250 --> 00:14:40.400
الفاء ولم اجدها مروية بالقاف. ولم اجدها مروية بالقاف لا في الصحيحين ولا افي غيرهما يعني هذا التنبيه على ماذا اشتمل هذا الوجه    احسنت اولا ان هناك كلمة زيدت في بعض الفاظ الحديث عند بعض الشراح. وهذا يدعو

31
00:14:40.400 --> 00:15:10.400
دائما شارح اي كتاب ان يعتني بتصحيح المتن. ولهذا عدوه اول مطالب روح والثاني ان هذه الكلمة اختلف الشارحان المذكوران في ذكرها ما ذكرها نفضته بالفاء والثاني ذكرها نقضته بالقاف. والثالث

32
00:15:10.400 --> 00:15:45.750
ان الذي في البخاري هو ايش؟ بالفاء فقط دون دون القاف. والرابع ان رواية القاف لم توجد مروية. واضح؟ واضح ولا لا؟ طيب. لماذا اضمرنا هؤلاء الشراح الجواب مبالغة في الادب لان هؤلاء قريبو العهد منا وقد توفي هؤلاء الشراح. لكن مما تتطلع اليه النفوس

33
00:15:45.750 --> 00:16:05.750
عادة الاستدراك على المعاصر. ومما تؤدب به في نفس المتكلم ونفوس المتلقين الاشارة الى ذلك. لان من الناس اما ان يستعري منهم من يستعلي بهذا الكلام لاظهار علمه. ومنهم من

34
00:16:05.750 --> 00:16:25.750
يتخذ ذلك جسرا للغمز في اولئك الشراح. ومنهم من يتخذ ذلك الكلام سبيلا للطعن في شارح المنبه على ذلك الخطأ. فالمتكلم في العلم ينبغي له ان يسلك الجاد الموصلة بما ينفع

35
00:16:25.750 --> 00:16:55.750
الناس دون ما يفسدون سواء في نفسه هو او في نفوس المتلقين. ولذلك فان ادب اذا لم يسلك مع الاخذين اثمر في نفوسهم شرورا. وتأمل هذا في من بعض الكتب التي يبالغ المتكلمون فيها في رد الاقوال المخالفة. فان من لزم هذه

36
00:16:55.750 --> 00:17:25.750
الكتب اورثته غلظة في طبعه. وكثافة في قلبه وجسارة على تناول اهل العلم ومسائله بلسان غظ فظ. والوجه بلسان غليظ فظ والوجه الرابع قوله بعد حديث عائشة هذا لفظ البخاري ولمسلم

37
00:17:25.750 --> 00:17:55.750
نحو اي ان الروايتين المذكورتين للبخاري اي ان الروايتين المذكورتين للبخاري اما مسلم فله نحوه اي قريبا منه. اما مسلم فله نحوه اي قريبا منه وفيه نظر اذ ليس عند مسلم الا ما تعلق باسناد عائشة رضي

38
00:17:55.750 --> 00:18:15.750
الله عنها له صلى الله عليه وسلم. اذ ليس عند مسلم الا ما تعلق باسناد عائشة رضي الله عنها له صلى الله عليه وسلم وخروج روحه الشريفة. وهو يقول ما يقول. فلا

39
00:18:15.750 --> 00:18:45.750
ذكرى للسواك عنده اصلا. فلا ذكر للسواك عنده اصلا. فسواء السبيل فيه ان يقال هذا لفظ البخاري ولمسلم اخره بنحوه. فسواء السبيل فيه ان يقال هذا لفظ بخاري ولمسلم اخره بنحوه. اي ان ما اريد من سوق هذا الحديث في كتاب

40
00:18:45.750 --> 00:19:15.750
سواك غير موجود عند مسلم. فحين اذ لا يعزى اليه الا ما هو عنده قال الصنعاني في العدة قوله ولمسلم نحوه يؤخذ منه ان الحافظ عبد الغني لم يلتزم ما اخرجاه لفظا. يؤخذ منه ان الحافظ عبد الغني لم لم يلتزم

41
00:19:15.750 --> 00:19:45.750
ما اخرجاه لفظا بل ما اتفقا عليه بالمعنى بل ما اتفقا عليه بالمعنى الا ان يقال تصريحه بانه باحدهما لا ينافي شره الا ان يقال تصريحه بانه لاحدهما لا ينافي شرطه. لانه انما يريد

42
00:19:45.750 --> 00:20:15.750
اتفاقهما اذا اطلق لانه انما يريد اتفاقهما اذا اطلق. انتهى كلامه ومقصوده ان ما اشار اليه عبدالغني بعد ايراده الحديث المتقدم بان هذا لفظ بان هذا لفظ البخاري وان لمسلم نحوه يعلم منه انه قد يجعل الاتفاق راجعا للمعنى. وهو

43
00:20:15.750 --> 00:20:35.750
كذلك فانه لا يلزم ان يكون الحديث عندهما باللفظ نفسه. بل قد يقع باللفظ نفسه وقد يقع بلفظ متقارب وقد يقع اللفظ عند واحد والمعنى عند اخر. فكل هذه الصور الثلاث

44
00:20:35.750 --> 00:21:05.750
يصح ان يقال فيها متفق عليه. والاتقن ان ينبه الى الالفاظ. بان يقال كما ذكرنا هنا واللفظ للبخاري ومسلم اخره بنحوه. وهذا الحديث مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى وهذا الحديث مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى. والوجه الخامس

45
00:21:05.750 --> 00:21:35.750
قال الزركشي في النكت حديث ابي موسى باللفظ الذي اورده هو للبخاري حديث ابي موسى باللفظ الذي اورده هو للبخاري. ولفظ مسلم دخلت على صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه. دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف

46
00:21:35.750 --> 00:22:05.750
السواك على لسانه. ولم يذكر الصفة ولم يذكر الصفة. وكذا عبد الحق في الجمع بين الصحيحين. ولم يذكر الصفة وكذا حرره عبد الحق في الجمع بين الصحيحين انتهى كلامه ولفظ ولفظ البخاري قريب مما ذكره المصنف. ولفظ البخاري قريب من

47
00:22:05.750 --> 00:22:35.750
ما ذكره المصنف واخره من قوله وهو يقول الى تمام الحديث من افراد البخاري واخره من قوله وهو يقول الى تمام الحديث من افراد البخاري بينه الحميدي في الجمع بين الصحيحين. ونقله عنه ابن الملقم. بينه الحميدي في الجمع

48
00:22:35.750 --> 00:23:05.750
بين الصحيحين ونقله عنه ابن الملقن مرتضيا له. وهذا الحديث ايضا مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى. وهذا الحديث ايضا مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى المولد الثاني مورد الدراية. وله فرعان. فاما الفرع الاول المتعلم

49
00:23:05.750 --> 00:23:54.500
بالالفاظ فالقول فيه من اثنين وعشرين وجها. الوجه الاول  قوله اشق اي اثقل اي اثقل. فالمشقة الثقل. فالمشقة ثقل الذي يتخوف معه العجز. الذي يتخوف معه العجز. والوجه الثاني قوله اذا قام من الليل اي استيقظ من نومه للصلاة فيه اي استيقظ

50
00:23:54.500 --> 00:24:24.500
من نومه للصلاة فيه. وقع في لفظ للبخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام للتهجد من الليل وقع في لفظ للبخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام للتهجد من الليل. وهذه الرواية

51
00:24:24.500 --> 00:25:04.500
دالة على الامرين المذكورين. وهما كون القيام من نوم وكونه لصلاة. لان التهجد اسم صلاة الليل التي تكون بعد نومه. لان التهجد اسم صلاة الليل التي تكون بعد نوم من الليل. والوجه الثالث قوله يصوص

52
00:25:04.500 --> 00:25:44.500
فسره المصنف فقال معناه يغسل يقال شاصه يشوص وماصه يموسه. اذا غسله. انتهى كلامه. وذكر غيره الدلة والتنقية وذكر غيره الدلك والتنقية وامرار السواك على اسنان وامرار السواك على الاسنان. والتحقيق ان هذه الافراد

53
00:25:44.500 --> 00:26:14.500
ترجع في المعنى الى اصل جامع. تحقيق ان هذه الافراد ترجع في المعنى الى اصل جامع ابن فارس وهو زعزعة شيء ودلكه وهو زعزعة شيء ودلكه. انتهى كلامه فتندرج فيه جميعا فتندرج فيه

54
00:26:14.500 --> 00:26:44.500
جميعا والمقصود ان المتكلمين في معنى الشوس منهم من ذكر الغسل ومنهم من ذكر التنقية ومنهم من ذكر الدلك ومنهم من ذكر امرار السواك على الاسنان وكلها هذه المعاني ترجع الى الاصل الجامع. للكلمة المذكورة وهي الشوس. وانها تدل على زعزعة شيء

55
00:26:44.500 --> 00:27:14.500
ودلك والزعزعة هي التحريك والنقل. وهذا كائن في الغسل والدلك والتنقية والامرار للسواك على الاسنان. ومن ابواب فقه اللغة رعاية الاصول الجامعة لمعانيها فان هذا انفع من جهتين. احداهما فهم

56
00:27:14.500 --> 00:27:44.500
الالفاظ التي ترجع الى ذلك الاصل. فهم تلك الالفاظ التي ترجع الى ذلك الاصل. فهما صحيحا والاخر سهولة البناء على ذلك الاصل بالاشتقاق. سهولة البناء على ذلك الاصل بالاشتقاق بتوليد الفاظ عربية لما استجد

57
00:27:44.500 --> 00:28:14.500
من الاعيان او الاحوال. والوجه الخامس قوله فاء. قوله فاه وفي الحديث الاخر فيه هو لغة في الفم. هو لغة في الفم. والوجه هذا الرابع الوجه الرابع الذي فرغنا منه. والوجه الخامس هذا الخامس. نعم. الوجه

58
00:28:14.500 --> 00:28:55.450
الخامس الوجه الخامس قوله مسندته الى صدري اي رافعته اليه ليعتمد عليه. اي رافعته اليه عليه والوجه السادس قوله سواك رطب بسكون الطاء بسكون الطاء. ذو نداوة ولين. ذو نداوة ولين

59
00:28:55.450 --> 00:29:25.450
وهو وصف السواك الاخضر. وهو وصف السواك الاخضر. او اليابس نبدأ او اليابس المندى. ولا يكون الا وصفا الذي يستاك به ولا يكون الا وصفا للعود الذي يستاك به. فان اسم السواك

60
00:29:25.450 --> 00:29:55.450
يراد به تارة العود ويراد به تارة الفعل. فان اسم السواك يراد به تارة العود يراد به تارة الفعل. فاذا وصف بكونه اطبا فيتعين هنا كون الموصوف هو ايش العود ومعنى قولنا وقول الفقهاء الاخضر ايش

61
00:29:55.450 --> 00:30:34.600
يعني قليل مقابل اليابس يصير اخضر كيف تاني اي حديث القطع من الشجرة اي حديث القطع من الشجرة فباق عليه وصفها من الخضرة فباق عليه وصفها من الخضرة. ويوجد فيه النداوة والرطوبة. والوجه السابع قوله

62
00:30:34.600 --> 00:31:14.600
يستن به يستن به وقوله فاستن به. وقوله استنى استنانا اي يستاك بامرار السواك على اسنانه. اي يستاك بامرار السواك على على اسنانه كأنه يحددها. كأنه يحددها. مشتق من السن مشتق من السن وهو امرار الشيء الخشن على شيء اخر. وهو

63
00:31:14.600 --> 00:31:42.600
الشيء الخشن على شيء اخر. ومنه الالة التي تحد بها السكين وغيرها. ومنه الالة التي تحج بها السكين وغيرها. فيقال لها ايش ميسان فيقال لها مسن. والوجه الثامن قوله فابده

64
00:31:42.600 --> 00:32:12.600
بتخفيف الباء الموحدة وتشديد الدال لتخفيف الباء الموحدة وتشديد الدال اي مد اليه بصره واطال النظر فيه. اي مد اليه بصره واطال النظر فيه وفي رواية الكشميهني للبخاري فامده. وفي رواية الكشميه هنيء للبخاري

65
00:32:12.600 --> 00:32:52.600
بده بميم بدل الباء بميم بدل الباء وهي تفسر الرواية المذكورة وهي تفسر الرواية المذكورة. والوجه التاسع قوله فقض قوله فقضمته او فقضمته بكسر الضاء. قوله فقضنته بكسر الضاد والكسر اولى. والكسر اولى فانه افصح. فانه

66
00:32:52.600 --> 00:33:22.600
افصح اي مضغته علكا باسنانها ليلين. اي مضغته. يعني عائشة علكا باسنانها ليلين ويروى ايضا بالصاد. فقصمته ويروى ايضا بالصاد فقصمته اي كسرته وقطعته اي كسرته وقطعته. وهي رواية الاكثر

67
00:33:22.600 --> 00:33:52.600
ذكره القاضي عياض في مشارق الانوار. وهي رواية الاكثر ذكره القاضي عياض في مشارق الانوار وازداد ابن التين في شرح البخاري وتبعه ابن الملقن رواية كم ثالثة بالفاء وهي ففصمته. وذكر اوزاد ابن التين في شرح البخاري وتبعه ابن

68
00:33:52.600 --> 00:34:30.350
الملقن في الاعلام رواية ثالثة بالفاء. ففصمته. والفصم هو وايش يعني قطعه دون ابانة قطعه دون ابانة فالفرق بين الفصل والقسم ان الفصم يكسر فيه الشيء دون نزعه من موضعه. ان الفصم

69
00:34:30.350 --> 00:35:00.350
يكسر فيه الشيء دون نزعه من موضعه. واما القصم فانه يكسر وينزع من موضعه. فانه يكسر وينزع من موضعه والقاف اقوى من الفاء والقوة في المبنى تورث قوة في ولابن القيم بحث نادر في هذا من فقه اللغة ذكره في كتاب جلاء الافهام

70
00:35:00.350 --> 00:35:30.350
بين فيه اثر الحرف في بناء الكلمة. وانه يغير المعنى من معنى الى اخر بتغير صورة الحرف. والوجه العاشر قوله فطيبته اي جعلته اذا باصلاحه وتليينه. اي جعلته طيبا باصلاحه وتليينه. لا بوضع طيب في

71
00:35:30.350 --> 00:36:06.500
لا بوضع طيب فيه والوجه الحادي عشر قوله ثم دفعته بالدال المهملة. بالدال المهملة ووقع في بعض نسخ العمدة بالراء. وقع في بعض نسخ العمدة بالراء قال الزركشي بعد ذكر رواية الدال وقيل صوابه

72
00:36:06.500 --> 00:36:36.500
رفعته وقال الزركشي بعد ذكر رواية الدال وقيل صوابه رفعته انتهى كلامه ومعنى دفعته اي قدمته له وجعلته بيدي. ومعنى دفعته اي قدمته له وجعلته بيده. والدال هو المثبت في نسختنا للبخاري

73
00:36:36.500 --> 00:37:06.500
والدال هو المثبت في نسخنا للبخاري الموجودة بايدينا كالنسخة اليونانية وغيرها. والدال والراء حرفان متقاربان في سورة الكتابة. والدال والراء حرفان متقاربان في سورة الكتابة. والوجه الثاني عشر قوله فما عدا ان فرغ

74
00:37:06.500 --> 00:37:36.500
اي ما جاوز انقضاءه من التسوك. اي ما جاوز انقضاءه من التسوك حتى بادر لما ذكرته عنه بعد ذلك. حتى بادر بما ذكرته عنه بعد ذلك قوله الوجه الثالث عشر قوله يده او اصبعه

75
00:37:36.500 --> 00:38:17.200
او هنا للشك من الراوي. او هنا للشك من الراوي  وتقرأ باثبات ما يدل على ذلك فيقال يده او قال اصبعه. يده او قال اصبعه وجرت عادة المحدثين بحذف كلمة

76
00:38:17.200 --> 00:38:47.200
قال وربما صرحوا بها وهذا من اصطلاحهم المستعمل عندهم التذكير في الفعل قال على ارادة الراوي. رجلا كان او امرأة. والتذكير في الفعل قال على ارادة الراوي رجلا او امرأة. فان الشك هنا يحتمل ان يكون من كل واحد من رواد هذا

77
00:38:47.200 --> 00:39:27.200
الحديث ممن روى البخاري ومسلم الحديث باسنادهما الى عائشة رضي الله عنها بواسطتهن. والاصبع بكسر الهمزة وفتح الباء الموحدة في افصح لغاته في افصح لغاته. فانه فيه فان فيه لغات عشرا مشكورة. واصحها في الفصاحة واعلاها

78
00:39:27.200 --> 00:39:59.650
هي كسر همزته وفتح وفتح باءه فيقال اصبع. وقع في رواية للبخاري فرفع رأسه الى السماء ووقع في رواية للبخاري فرفع رأسه الى السماء  وكل ذلك مما يحتمل وقوع الرفع فيه. كل ذلك مما يحتمل وقع الرفع فيه

79
00:39:59.650 --> 00:40:31.000
بان يكون رفع رأسه ويده واصبعه. بان يكون رفع رأسه و يده واصبعه. في رفع رأسه الى السماء ثم يرفع يده  القابضة على السواك والغالب ان الاصبع السبابة تكون حينئذ ابرز للامساك على

80
00:40:31.000 --> 00:41:01.000
السواك فيجتمع في هذه الصورة رفع الرأس واليد والاصبع. والوجه الرابعة عشر قول في الرفيق الاعلى هو فعيل بمعنى اسم الفاعل. هو فعيل بمعنى اسم الفاعل اي المرافق الاعلى اي المرافق الاعلى. وهم اهل الجنة

81
00:41:01.000 --> 00:41:31.000
الله واياكم منه المذكورون في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف

82
00:41:31.000 --> 00:42:01.000
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره اللهم اجعلني في الرفيق الاعلى تقديره اللهم اجعلني في الرفيق الاعلى. ووقع في رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنها انها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحال

83
00:42:01.000 --> 00:42:31.000
وهو يقول اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الاعلى. اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الاعلى. ولمسلم اللهم اغفر لي واجعل علني مع الرفيق الاعلى. اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق

84
00:42:31.000 --> 00:43:18.350
الاعلى فالالفاظ المذكورة هنا متعلقة بهذه الجملة ثلاثة. احدها في الرفيق الاعلى  والثاني بالرفيق الاعلى. والثالث مع الرفيق الاعلى  وبقيت رواية رابعة وهي تجريده من من حرف الجر. وهي تجريده من

85
00:43:18.350 --> 00:43:48.350
بالجر الرفيق الاعلى الرفيق الاعلى ذكر هذه الروايات الاربع القاضي عياض في مشارق الانوار وكلها صحيحة. ذكر هذه الروايات الاربع القاضي عياض في مشارق الانوار. وكلها صحيحة. والوجه الخامس عشر قوله ثلاثا اي قال ذلك ثلاثا اي قال

86
00:43:48.350 --> 00:44:23.750
ذلك ثلاثا فيقدر عند قراءتها فعل يدل على ذلك. فيقدر عند قراءتها يدل على ذلك وينطق به فيقال في الرفيق الاعلى قالها ثلاثة. فيقال في الرفيق الاعلى. قالها ثلاثا وتارة يكون التقدير يقوله ثلاثا. وهذا من اصطلاح المحدثين. فانهم

87
00:44:23.750 --> 00:45:01.500
هذا بذكره تارة مصرحا به. كتابة ولفظا. وتارة لا يكتبونها ويلفظون به على اصطلاحهم. ومن مفاتيح العلم معرفة احكام قراءة الحديث. وهذه مسألة لم يصنف فيها احد استيعابا واشرنا اليها في التعليق على احد الاحاديث المذكورة في صحيح البخاري في شهر

88
00:45:01.500 --> 00:45:31.500
رمضان المنصرم. والوجه السادس عشر قوله فقضى اي مات ببلوغه الاجل الذي علاج اي مات ببلوغه الاجل الذي جعل له. ووصوله تمام عمره المقدر. ووصوله تمام عمره المقدر. والوجه السابع عشر قوله حاقنتي الحاقنة

89
00:45:31.500 --> 00:46:06.750
هي نقرة النحر هي نقرة النحر المنخفضة. بين والعاتق وحبل العاتق المنخفضة بين الترقوتين وحبل العاتق لانه يلي ما يحقن الطعام ويدفع. لانه يلي ما يحقن الطعام اما ويدفعه. يعني وين

90
00:46:07.950 --> 00:46:37.500
هنا هذه النقرة هذه نقرة يعني مكان منخفض نقرة منخفضة واهدة مكان منخفظ بين الترفوتين وحبل العاتق هذا الجانب سميت حاقنة لانها تلي ما يحقن الطعام. يعني الذي يدفع الطعام وهو

91
00:46:37.500 --> 00:46:57.500
المريء اذا جيت تبلع الان تحس المريء هنا. فهذه النقرة منخفضة منخفضة عنه. فهذه هي اخذت من اسم الحقن وهو دفع الطعام فهي واقعة بعد الموضع الذي يدفع منه الطعام في البلعوم وهو

92
00:46:57.500 --> 00:47:36.000
المريء وواقعة في الموقع الذي وصفناه. والوجه الثامن عشر قوله ذاقنت وين الذاقنة ها لهذا الذقن والذاقن اسحب يدك شوي هنا يعني اعلى الحلق والذاقنة اعلى الحلقوم هي طرف الحلقوم الاعلى لانه يلي الذقن

93
00:47:36.000 --> 00:48:06.000
لانه يلي الذقن. فاحسن ما يقال في معنى حاقنة وذاقنة انهما اسفل الحلقوم واعلاه. فاحسن ما يقال في معنى حاقنة وذاقنتي انهما اسفل الحلقوم واعلاه. ووقع في رواية عند البخاري في حديث اخر عن عائشة انها طالت بين

94
00:48:06.000 --> 00:48:36.000
من سحري ونحلي ووقع في حديث اخر عن عائشة رضي الله عنها عند البخاري انها قالت بين سحري ونحري والسحر بفتح السين وسكون الحاء الرئة. والسحر بفتح وسكون الحاء الرئة والنحر اعلى الصدر. والنحر اعلى الصدر

95
00:48:36.000 --> 00:49:06.000
فيجتمع من هذه الالفاظ الصورة التامة للحال التي انتهى اليها النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت عائشة مسندته الى صدرها. وهو انه لما قضى صلى الله عليه وسلم ارتخى رأسه. فصار على النحر الذي هو الاعلى بين النحر الذي

96
00:49:06.000 --> 00:49:36.000
هو اعلى وبين الرئة وهي منخفضة على عن النحر. وصار يبلغ رأسه ان يلام نساء حلقومة عائشة فكأنه بين الاسفل والاعلى من حلقومها رضي الله عنها والوجه التاسع عشر قوله ولمسلم نحوه اي رواه بلفظ قريب من اللفظ المذكور اي رواه بلفظ

97
00:49:36.000 --> 00:49:56.000
من اللفظ المذكور ولا يخفى ما في هذا القرب من بعد. ولا يخفى ما في هذا من بعد لما تقدم ان مسلما لم يقع في روايته ذكر السواك اصلا. وانما وقع فيه ذكر

98
00:49:56.000 --> 00:50:26.000
اخره من قصة موت النبي صلى الله عليه وسلم وحاله عند الوفاة. وقول المحدثين عند ذكر بحديث نحوه هو من اصطلاحاتهم في اختصار المتون. هو من اصطلاحاتهم باختصار المتون بان يذكروا حديثا ثم يشير الى ثم بان يذكروا حديثا

99
00:50:26.000 --> 00:50:56.000
ثم يشير الى رواية اخرى بقولهم نحوه اي بلفظ قريب من اللفظ المذكور اولا. اي بلفظ قريب من اللفظ المذكور اولا. فان كان موافقا له قالوا ايش؟ مثله قالوا مثله. والوجه العشرون قوله طرف السواك على

100
00:50:56.000 --> 00:51:26.000
تاني طرف السواك على لسانه اي ان رأس السواك الذي يستاك به قد بلغ رسالة اي ان رأس السواك الذي يستهلك به يستاك به قد بلغ لسانه. والمراد منتهى والمراد منتهاه. فوصل الى لهواته حتى تهوى. فوصل

101
00:51:26.000 --> 00:52:06.000
الى لهواته حتى تهوى. واللهوات جمع لهاة. واللهوات جمع لها وهي اللحمة المشرفة في اخر الحلق وهي اللحمة المشرفة في اقصى الحلق تسمى لهاتا وجمعها لهوات مد النبي صلى الله عليه وسلم رأس السواك حتى بلغ اخر لسانه فافظى الى ملامسة

102
00:52:06.000 --> 00:52:46.000
قال لها واذا لمست اللهاة تهوى الانسان الوجه الحادي والعشرون قوله اع بضم الهمزة. وسكون العين فيهما بضم الهمزة وسكون العين فيهما. وذكر ابن التين في شرح البخاري ان غيرهم رواه بفتح همزة. وذكر ابن التيني في شرح البخاري ان غيره رواه بفتح

103
00:52:46.000 --> 00:53:26.000
الهمزة اي اع. واصلها هع. فابدلت الهاء همزة واصلها اع فابدلت الهاء همزة واع الثانية توكيد واع الثانية توكيد. وهو حكاية صوت المتقيأ. وهو وحكاية صوت المتقيئ الذي يدفع ما في جوفه. الذي يدفع ما في جوفه

104
00:53:26.000 --> 00:53:58.450
قال ابن الملقن في الاعلام عند قوله في الحديث اع وفيه ثلاث روايات وفيه ثلاث روايات. الاولى. رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان عاء يعني بعين والف عاء عاء رواه ابن خزيمة رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان الثاني

105
00:53:58.450 --> 00:54:38.450
اخ اخ. بكسر الهمزة وخاء معجمة. بكسر الهمزة وخاء رواه الجوسقي في صحيحه. رواه الجوزقي في صحيحه. والثالثة اه اه بضم بهمزة مضمومة بهمزة مضمومة. وقيل مفتوحة والهاء ساكنة. وقيل مفتوحة والهاء ساكنة. رواه ابو داوود. رواه ابو داوود

106
00:54:38.450 --> 00:55:09.850
داود وكلها عبارة عن ابلاغ السواك الى اقاصي الحال. وكل فعبارة عن ابلاغ السواك الى اقاصي الحلق. انتهى كلام ابن الملقن وذكر الزركشي في النكت هذه الروايات الثلاث. الا انه

107
00:55:09.850 --> 00:55:51.250
قال في الثانية وضبطوه بكسر الهمزة وحاء مهملة وظبطوه بكسر الهمزة وحاء مهملة يعني يعني وعزاه الى الجوزقي ايضا وعزاه الى الجزاقي ايضا  فاختلفا اثنان من المعتنين العمدة في ذكر هذه الرواية عن الجوزاء

108
00:55:51.250 --> 00:56:21.250
وكتابهم ليس بايدينا فهو مفقود. فابن الملقن ذكرها بالخاء. والزركشي ذكرها بالحاء وعزاها الى اهل الحديث. فقال ضبطوه فقال ضبطوه والمراد بالعزو عزو اللغة. لا عزو التخريج التخريج هم متفقون على انه عند الجوزقي

109
00:56:21.250 --> 00:56:51.250
وزاد شارحا البخاري ابن حجر والعين الامر وزاد شارحا البخاري العين ابن حجر والعين الامر غموضا. فان ان حجر ذكرها بالحاء المهملة بالخاء المعجمة. فان ابن حجر ذكرها بالخاء المعجمة

110
00:56:51.250 --> 00:57:21.250
ذكرها العيني بالحاء المهملة. وذكرها العيني بالحاء المهملة والاظهر والله اعلم انها بالحاء المهملة. والاظهر والله اعلم انها بالحاء المهملة لامرين احدهما ان ابن حجر يعول كثيرا على شيخه ابن الملقن في الاعلام

111
00:57:21.250 --> 00:57:51.250
ان ابن حجر يعول كثيرا على شيخه ابن الملقن في الاعلام فكأنه اخذه منه. فكأنه اخذ منه والاخر انها بالمعجمة اخ اخ في كلام العرب هبة تقال للبعير اذا اريد ان يبرك انها في كلام العرب الخاء المعجمة اخ اخ كلمة

112
00:57:51.250 --> 00:58:27.800
تقال عند عند العرب تقال للبعير اذا اريد ان يبرك فالاشبه انها بالحاء المهملة ترشح مما ذكرنا ان هذه الكلمة فيها كم رواية؟ خمس ست فيها ست الاول بضم الهمزة وسكون العين

113
00:58:27.800 --> 00:59:15.750
والثاني اع بفتح الهمزة وسكون العين الثالث والرابع لا اح اح والرابع اخاف هذي غلط والرابع والخامس اوه اوه والسادس ها لا  مذكورة عندكم لما رواية ابو داوود في ظم الهمزة وقيل بفتحها. اه اه. اه

114
00:59:15.750 --> 00:59:45.750
ها فهذه الروايات هي المذكورة مجزوما بها. واما رواية اخ اخ فهي غلط. والمعروف كما تقدم انها بالحاء المهملة. وذكر ابن حجر ان منشأ اختلاف الرواة تقارب تلك ذكر ابن حجر ان منشأ اختلاف الرواة تقاروا مخارج تلك الحروف. ثم بين ان

115
00:59:45.750 --> 01:00:15.750
الاشهر الرواية الاولى وهي اع ثم بين ان الاشهر هي الرواية الاولى اع وهذه اللغات في الاحاديث هي مشتملة كما تقدم على نوع من انواع علوم الحديث وهي معرفة لغات النبي صلى الله عليه وسلم. فان الاصل ان المتكلم

116
01:00:15.750 --> 01:00:35.750
بهذا الحديث هو النبي صلى الله عليه وسلم يعني بالاحاديث المروية لا اقصد ذات هذا الحديث فقد يكون هذا من اختلاف الرواة عنه او عن من رواه عنه. فالنبي صلى الله عليه وسلم تكلم بلغات منها

117
01:00:35.750 --> 01:00:55.750
عربية القرشية ومن العربية غير القرشية. ومنها الحبشية. ومما يتبع هذا الاصل اللغات التي تكون في الحديث مروية عن رواته واقعة في الفاظه. واولاها بالعناية الاحاديث المتداولة. كجوامع الاحاديث ومنها ربع النووية

118
01:00:55.750 --> 01:01:15.750
او ادلة الاحكام كعمدة الاحكام وبلوغ المرام فينبغي ان يعتنى بهذا عناية بالغة. والوجه الثاني والعشرون قوله يتهوع وهذه اللغات بمنزلة القراءات في القرآن هذه اللغات بمنزلة القراءات في القرآن

119
01:01:15.750 --> 01:01:35.750
وكما يعتنى بالقراءات القرآنية ينبغي ان يعتنى باللغات الحديثية. اما ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن من وهي نافعة في ابواب من العلم منها اللغة والنحو والصرف. فكثير من المباحث التي تكون

120
01:01:35.750 --> 01:02:05.750
ترك انظار يحكم فيها بحديث لانه وقع على هذا الوجه مرويا مضبوطا فيرجح به وجه على وجه والوجه الثاني والعشرون قوله يتهوى اي يتقيأ. فالتهوع صوت التقيؤ فالتهوع هو التقيؤ بصوته. فالتهوع هو التقيؤ بصوت. وتقدم ان

121
01:02:05.750 --> 01:02:25.750
معنى يتقيأ ان يدفع ما في جوفه من طعام وغيره. تقدم ان معنى يتقيأ يدفع ما في جوفه من طعام وغيره. واما الفرع الثاني المتعلق بالاحكام فالقول فيه من اربعة وجوه. واما الفرع الثاني المتعلق

122
01:02:25.750 --> 01:02:55.750
الاحكام فالقول فيه من اربعة وجوه. الوجه الاول ان السواك سنة مؤكدة عند كل صلاة ان السواك سنة مؤكدة عند كل صلاة فرضا او نفلا فرضا او نفلا. لحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق

123
01:02:55.750 --> 01:03:25.750
على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. والوجه الثاني انه يتأكد ايضا عند انتباه من نوم ليل او نهار. انه يتأكد ايضا عند من نوم ليل او نهار. لحديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

124
01:03:25.750 --> 01:03:56.200
اذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك. يشوص فاه بالسواك وتقدم ان الشوس يرجع الى زعزعة وتحريك يشتمل على الغسل والدلك والتنقية وامرار السواك على اللسان. لاذهاب التغير. وهذا اكثر ما يكون عند الاستيقاظ

125
01:03:56.200 --> 01:04:26.200
من نوم الليل ويلحق به نوم النهار لوقوع التغير ايضا. والوجه الثالث انه يسن السواك بعود رطب. انه يسن السواك بعود رطب حديث عائشة رضي الله عنها في حديث عائشة رضي الله عنها ففيه قولها ومع عبد الرحمن

126
01:04:26.200 --> 01:05:05.950
سواك الرطب ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به ووصف عود السواك المسنون بكونه رطبا ووصف عود سواكي المسنون يعني العود بكونه رطبة وقع في كلام جماعة من الحنابلة منهم ابن النجار في منتهى الارادات ومرعي الكرمي في دليل

127
01:05:05.950 --> 01:05:49.500
الطالب قال الشارح منه الشارح عند الحنابلة  نبي عمر ابن ابي عمر وينه   ها الشارع عند متوسط الحنابلة هو ابن ابي عمر صاحب الشرح الكبير. واما في عرف المتأخرين فيغلب عندهم انهم يطلقون

128
01:05:49.500 --> 01:06:19.500
يريدون منصورا البهوتي. لانه هو الذي شرح كثيرا من المتن المعتمدة. ومنها منتهى الارادات والاقناع والمفردات وزاد المستقنع. قال منصور البهوتي في شرح المنتهى عند قول مصنفه بعود رطب. عند قول مصنفه بعود رطب. قال

129
01:06:19.500 --> 01:06:59.500
اي لين اي لين. ولو عبر به كالمقنع وغيره لكان اولى وعبر به كالمقنع وغيره لكان اولى. فيشمل اليابس المندى. فيشمل اليابس المندى انتهى كلامه. انتهى كلامه. والمقصود ان والعودي الذي يتسوق به وقع في كلام بعض الحنابلة انه يسن كونه رطبا

130
01:06:59.500 --> 01:07:29.500
وقع في كلام بعضهم انه يسن كونه لينا. وقدم البهوتي التعبير باللين لما ذكره من انه يشمل اليابس المندى. اي العود اليابس الذي ندي بجعله بماء او نحوه. وزاد منصور نفسه في كشاف القناع. واليابس اولى

131
01:07:29.500 --> 01:07:59.500
اذا ند وزاد منصور نفسه في كشاف القناع واليابس اولى اذان الدين انتهى كلامه. في علم به ان العود المتسوك به له عند الحنابلة ثلاث مراتب. ان العود المتسوك به له عند الحنابلة ثلاث مراتب

132
01:07:59.500 --> 01:08:43.550
المرتبة الاولى اليابس المندى اليابس المندى وهذا على والمرتبة الثانية اللينة والمرتبة الثانية الرطب وهو المندى بنفسه. وهو المندى بنفسه. فالفرق بين المرتبة الاولى والثانية انه في الاولى يكون يابسا ويندى اما بجعله في تبريد كزماننا هذا او ببله

133
01:08:43.550 --> 01:09:17.800
ماء كما سبق. والمرتبة الثالثة ايش لين يشمل الاولى والثانية اليابس الذي لا رطوبة فيه. اليابس الذي لا لين فيه. اليابس الذي لا لين فيه والمرتبتان الاولى والثانية يشار اليها بقولهم عود لين. يشار والمرتبة الاولى

134
01:09:17.800 --> 01:09:47.800
والثانية يشار اليها بقولهم عود لين فلاجل ذلك صارت اولى لما فيها من جمع مرتبتين المذكورتين والوجه الرابع انه يستحب السواك عرضا. انه يستحب السواك عرظا فان استاك على لسانه طولا فلا بأس. فان استاك على لسانه طولا فلا

135
01:09:47.800 --> 01:10:17.800
بأس لحديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وفيه قوله وطرف السواك على لسانه وطرف السواك على لسانه. فيستحب عند الحنابلة ان يستاك عرضا اي بعرض الاسنان من يمين الفم الى شماله يساره ومن يساره

136
01:10:17.800 --> 01:10:47.800
الى يمينه. وكذا في اللسان على اطلاقهم. ولا بأس لو اشتكاك في اللسان ولا بأس لو اشتكاك في اللسان طولا. واضح؟ يعني يدخل السواك على لسانه بطول لسانه يمده مدا فهذا لا بأس به لاجل هذا الحديث. واضح؟ طيب

137
01:10:47.800 --> 01:11:19.250
هذه احكام اربعة من من اربعة احاديث ولا كم حديث ذكره؟ اربعة هي احكام اربعة طيب هل بقي فيها احكام؟ هذه الاحاديث عند الحنابلة يعني احكام تتعلق بالسواك ناظروا في الاحاديث عندكم

138
01:11:19.850 --> 01:11:55.550
ارفع يدك اذا اردت تتكلم ثم تكلم  هذا نصوا عليه يموتونهم في شروحهم الفقهية ولا استنباط ال بسواك الغالي. طيب انا اقرب لكم المسألة عائشة لما ذكرت استياكه صلى الله عليه وسلم ذكرته عند ايش؟ حال الاحتضار

139
01:11:55.550 --> 01:12:27.800
هذا الحديث فيه انه استاك صلى الله عليه وسلم عند احتضاره. ولذلك قال بعض الفقهاء انه يستحب السواك عند الاحتضار واستدلوا بهذا الحديث. لكن هؤلاء ليسوا الحنابلة. وانما ما هم الشافعية وانما هم الشافعية. ولذلك طالب العلم ينبغي ان يفهم هنا خاصة وفي ادلة الاحكام عامة

140
01:12:27.800 --> 01:12:47.800
ان ما يذكر في ادلة الاحكام في مذهبك يكون فهمه حسب فروع مذهبك. اذا اذا كنت تتلقى الفرقة تأصيلا فيه. واما التوسع فله باب اخر. فلا يصح حينئذ ان يذكر هذا في احكامه عند الحنابلة

141
01:12:47.800 --> 01:13:07.800
لانهم لم ينصوا على ذلك. وان ذكر بعضهم ان من اي بعض الحنابلة ان من فوائد السواك انه يسهل خروج الروح لكن لا يستفاد منه انهم يرون استحباب السواك عند الاحتضار. لذلك بعض الاخوان يسألني عن الاحاديث ويقول هذه فيها كذا وفيها كذا. هذا

142
01:13:07.800 --> 01:13:27.800
فيها كذا وفيها كذا ربما عند غير الحنابلة اما الحنابلة فعندهم هذا وايضا ربما يذكر هذا ان يذكر الحنابل هذا الحديث على هذا الفرع دون فرع اخر يمكن استنباطه من هذا الحديث. لذلك لا بد من امرين

143
01:13:27.800 --> 01:13:54.500
احدهما ان يكون الفرع عند الحنابلة مذكورا من هذا الحديث مذكورا من هذا الحديث. والاخر الا يكون فرع اخر يذكر مستنبطا غير مذكور عنده فالاستنباط بابه واسع لكن الالتزام بفقههم هو الذي يجعلك تتصور ادلة الاحكام عند الحنابل. هذا الذي

144
01:13:54.500 --> 01:14:14.500
اي يفيدك انك تتصور ادلة الاحكام عند الحنابلة. اما اذا اتيت الى الشروح دون تقيد فمثلا تقدم عندنا حديث ابن عمر رضي الله عنه انه قال رأيت على بيت حفصة. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول مستقبلا اشياء مستدبر الكعبة

145
01:14:14.500 --> 01:15:00.450
هذا في فضاء ولا في بنيان ها عقيت على بيته حفصة لكن هذا بفضاء ولا في بنيان؟ ها؟ ما الجواب؟ من ذكرناه عنه  ها  لا ذكرناه عن من اي عن ابن مفلح في المبدع ابن مفلح صاحب المبدع هو الصغير ليس صاحب الفروع الكبيرة. لو اتيتم الى هذا الحديث وجدتم

146
01:15:00.450 --> 01:15:20.450
غير الحنابل يستدل به انه في البنية. يقولون ماذا؟ يقولون في في رواية وهو محجر عليه بلبن يعني محاط بلبن منصوبة. فيكون قد بال في بنيان. لكن الحديث هنا في كتاب

147
01:15:20.450 --> 01:15:40.450
ادلة حنبلي فتفهمه وفق فروع الحنابلة وما ذكره الحنابلة فيه. فمن مآخذ الفهم الصحيحة هو استقامة طريق الاستنباط. لا الخلط بينها وهذا هو الذي يقع الان عند الناس في الادلة من الايات او الاحاديث انه

148
01:15:40.450 --> 01:16:00.450
بين مسالك الاستنباط فينتج من ذلك ادخال فروع في فروع ومذاهب في مذاهب. لكن اذا سلك الانسان ترقية نفسه في الفهم بان يلتزم فهم هذا الحديث وفق ما ذكره فقهاء مذهب. حتى اذا استقرت هذه

149
01:16:00.450 --> 01:16:20.450
معاني في قلبه فله بعد ذلك ان يستنبط من هذه الاحاديث ما شاء. فمثلا هذه الاحاديث الاربعة كم استحباب السواك؟ كم عند الحنابلة فيها من فرح؟ اربعة فروع هي التي ذكرناها. فهذا يجعل الفقه سهلا

150
01:16:20.450 --> 01:16:50.450
ميسور التصور واما اذا بقينا نتكلم في الحديث الاول مثلا لولا ان اشق على امتي وجاء الكلام على المشقة وانواع المشقة ونوع النفي هنا. نوع المراد قوله لولا تعليق شيء بشيء ما المراد به هنا ما هو المقدر هنا؟ يصعب فهم الفقه المستخرج من الادلة الحديثية

151
01:16:50.450 --> 01:17:20.450
ولاجل هذا ضعف في الناس امران. خاص وعام. اما الخاص فهو حسن الاستنباط من الادلة واما العام فهو عسر الفهم عندهم. وضعف هذه الملكة. ومنفعة الترقي في العلم شيئا شيئا انه يقوي ملكة الفهم. وبعض الناس يعيب الاقتصار على متون معينة. ويظن ان

152
01:17:20.450 --> 01:17:50.450
علم هو بسط النظر في متون مختلفة. فهو يعيب علماء الاعتقاد في بلدنا على اقتصارهم على الواسطية والطحاوية والحموية والتدميرية. فهم لا يمدون ابصارهم للنظر تدريس في شرح الاصبهانية ودرء تعارض العقل والنقل وغيرها من الكتب المطولة

153
01:17:50.450 --> 01:18:10.450
بزعمه ان هذا يرجع عليهم بقصر الفهم في العقيدة. والذي رأيناه انهم هم لاقتصارهم على الاصول النافعة صاروا امتن فهما. وان هؤلاء الخائضون في الكتب المطولة انتجوا من الاقوال المولدة

154
01:18:10.450 --> 01:18:30.450
في عقيدته اهل السنة والجماعة لغلطهم في الفهم ما لا يقوله الجهابدة. ومنفعة المتون المختصرة انها فهمك وتستطيع ان تفهم ما لم يذكره هؤلاء في متونهم. فهي تربي ملكة الفهم. لا ان

155
01:18:30.450 --> 01:18:50.450
هذا المتن منتهى عبارته فهذه عبارته تفهم لكن العبارة لها اثر في البناء يزيد الانسان قوة شيئا شيئا شيئا فشيئا حتى تقوى هذه الملكة. فينظر بعد ذلك الى معان اوسع لم تكن مذكورة عنده

156
01:18:50.450 --> 01:19:10.450
من ذي قبل. فمثلا اذكر لكم ان في ثلاثة الاصول قال فيه مصنفه اعظم ما امر الله به. كذا التوحيد اعظم ما نهى عنه الشرك. ذكرنا معناه الاعظمية. تذكرون ذكرنا وجهين. عندما تكرر

157
01:19:10.450 --> 01:19:30.450
هذا الكلام مرات ومرات سيأتيك امر اخر. وهو ان الاعظمية هي العبارة الكلمة المعبرة عنها في هذا الباب في خطاب الشرع. كقوله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. ومع ذلك وقع

158
01:19:30.450 --> 01:19:50.450
في كلام المتكلمين في الاعتقاد انهم يقولون شرك اكبر وشرك اصغر والاكبر منسوب الى فلم يقولوا شرك اعظم ما وجه هذا وما وجه هذا. هذه التراكمية من الفهم هي التي تؤدي الى

159
01:19:50.450 --> 01:20:10.450
مثل هذه المعاني فطالب العلم لا يغر ببهرج التوسع الذي لا يبنى على اساس فالتوسع الذي يبنى على اساس هذا نافع جدا لكن الواقع الان توسع بلا اساس. فينتج منه سوء فهم. لكن الذي يعتني بهذه الاصول ويكررها مرات ومرات

160
01:20:10.450 --> 01:20:30.450
يقوى فهمه. ولذلك في جدول الضرب يتعلمون الناس من عدد واحد الى عدد عشرة طيب ليش ما يتعلمون بعد ذلك مليون في مليون؟ لانها اساس فمن اتقنها اتقنها اتقن ما بعدها

161
01:20:30.450 --> 01:20:50.450
ينبغي ان يعرف طالب العلم هذا وان يمسك به وان يعرف ان الطريق الموصل للعلم. ومنه هذا الباب الذي ذكرنا باب فهم الاحاديث النبوية في ادلة انه وان قلل الكلام فيها لكنه انفع. فالان كل من القى بقلبه الى الكلام وهو شهيد

162
01:20:50.450 --> 01:21:10.450
عرف ان هذه الاحاديث اربعة. كل حديث فيها حكم. كل حديث فيها حكم. واذا ظبط هذا الحكم ظبط اصلا عظيما. فمثلا حديث ابي هريرة فيه انه يتأكد السواك عند ايش؟ كل صلاة ايش

163
01:21:10.450 --> 01:21:29.050
فرضا او نفلا خلاص هذا اصل. ولذلك كانوا مشايخنا يضبطون هذه الاصول فيسأله واحد احسن الله اليك الان هل اذا صليت الاستخارة اتسوق قبلها؟ يقول ايه لا بأس لا بأس نتسوق قبلها لحديث ابي هريرة رضي الله عنه

164
01:21:29.650 --> 01:21:49.650
المعروف لولا ان اشق عليهم امرتهم بالسواك عند كل صلاة. المسألة عنده واضحة. المسألة عنده واضحة. لكن الذي لا علمه على اصل متقن تبقى هذه المسألة عنده حائرة ليش؟ لانه سيقول هذه كلمة صلاة في

165
01:21:49.650 --> 01:22:09.650
ان هذا اطلاق وليس عموم. والاطلاق انه يصلح لواحد وللبقية على وجه البدن فالان صلاة الاصل انها فريضة كيف تكون النافلة؟ شفتوا اللي عنده الشي اللي ما هو متقنه كذا يفعل ذلك

166
01:22:09.650 --> 01:22:29.650
يقول هذه نكرة في سياق اثبات فكيف صلاة هذه انها تدل على تدل على اه على الفرض والنفل او غير ذلك من من الوجوه التي يتعلق بها الايراد لكن الذي ضبط الاصل

167
01:22:29.650 --> 01:22:49.650
على البدنة وهذا الواقع في كلامهم تجدهم يجيبون اجابات ان تجزم بانهم لم يقرأوا هذا الكتاب ولا ذاك لان لكن عندهم الاصول طول طالب العلم يمسك هذه الاصول ويضبطها ويعتني بها. ولذلك هذه الوجوه الاربعة لو ان احدكم اذا رجع قرأها كم مرة

168
01:22:49.650 --> 01:23:09.650
وتحفظها اتقن باب السواك في الفروع المذكورة في الاحاديث في عمدة الاحكام. وهكذا في كل باب من هذه الابواب. نقتصر على هذه الجملة وتحقيقا لما ذكرنا عندكم واجب. واجب عندنا بعد هذا باب ايش؟ المسح على الخفين. المسح على الخفين فيه كم

169
01:23:09.650 --> 01:23:29.650
حديثين فيه حديثان حديث المغيرة وحديث حذيفة فعندكم واجب بيان الاحكام المستنبطة منه ما هي الاحكام المستنبطة منه؟ عند من؟ عند الحنابلة على الوجه الذي ذكره الحنابلة. ما يأتي انسان

170
01:23:29.650 --> 01:23:49.650
يروح يجمع لي فروع من الحنابلة يقول كل الحديث هذا يدل عليها لا هم ذكروه على حديث. فانت تراجع هذا الحديث على ماذا ذكروه الواجب واجب واجب على الطلبة المنتظمين في برامج. هذا واجب واجب يعني تأكيد. وواجب مع

171
01:23:49.650 --> 01:24:09.650
تأكيد لكن غير لفظي وانما معنوي على الاخوان غير المشاركين في الواجب حتى تتمرن لذلك يا اخوان من طرق التعليم تدريب بعض العلماء كان يقرئ بعض كتاب. ويدرب طلابه ثم يقول باقي الكتاب تفهمونه هكذا

172
01:24:09.650 --> 01:24:29.650
يصير عندهم الة يعني من الطلبة المنتهين اشرح لهم بعض الكتاب. يقول بقية الكتاب تفهمونه هو الذي يشكل عليكم تراجعونه. هذي من طرق التعليم النافعة فيرجع في ذلك الانسان الى هذه الطريق. بعض البلاد الهندية يقرؤون في التفسير المفصل

173
01:24:29.650 --> 01:24:49.650
البقرة يشرح لهم الشيخ شرحا تاما ويعلق على الجلالين او البيظاوي. ثم يقول الباقي اقرؤوه. لماذا؟ لان المفصل فيها الحكم الخبري والبقرة فيها الحكم الطلبي. الباقي عامته يرجع الى هذين الاصلين. الذي يشكل تراجعون فيه

174
01:24:49.650 --> 01:25:01.300
ولا شك ان الاكمل قراءة كتاب كامل. لكن اذا كانت العلوم كثيرة والاوقات قليلة فيعمد الى مثل هذه الطريقة. وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين الله وسلم عبده ورسوله