﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى اله وصحبه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:15.900 --> 00:00:37.400
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فهذا هو الدرس الرابع من برنامج منتخب الابواب والفصول الثاني والمقروء فيه قل خله حطه حط خله هذا لك ولا لاحد خلاص رح خله معك

3
00:00:37.750 --> 00:01:01.400
والمقروء فيه اصول في بطلان نسبة تكفير المسلمين الى الشيخ محمد بن عبدالوهاب. منتخبة من كتاب مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الامام للعلامة عبداللطيف ال الشيخ رحمه الله. وقبل الشروع في اقرائه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين

4
00:01:01.400 --> 00:01:30.800
المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ستة مقاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة المتفنن عبد اللطيف ابن عبدالرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب التميمي الحنبلي يكنى بابي عبد الله

5
00:01:32.250 --> 00:02:05.050
ويلقب بشمس الدين المقصد الثاني تاريخ مولده ولد سنة خمس وعشرين بعد المائتين والالف المقصد الثالث جمهارة شيوخه تلمذ رحمه الله لجماعة من الاعلام النجديين والمصريين منهم والده عبدالرحمن ابن حسن

6
00:02:05.800 --> 00:02:51.850
وخاله عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب وابراهيم ابن احمد الباجوري واحمد واحمد بن محمد سلمونة شيخ القراء بالازهر ومحمد ابن محمود الجزائري المعروف بابن العنابي المقصد الرابع جمهرة تلاميذه

7
00:02:53.250 --> 00:03:21.700
لما توطن رحمه الله تعالى نجدا بعد الغيبة في بلاد مصر وتلقيه العلم في الازهر ثلاثين سنة اقبل عليه الطلاب وجلس للتدريس في حياة ابيه فانتفع به جم غفير منهم

8
00:03:22.350 --> 00:04:02.750
اخوه اسحاق وابنه عبد الله واحمد بن ابراهيم بن عيسى ومحمد ابن عبد الله ابن سليم وسليمان ابن سحمان المقصد الخامس ثبتوا مصنفاته له رحمه الله تأليف قليلة تدل على علو كعبه في العلم

9
00:04:04.200 --> 00:04:43.800
منها منهاج التأسيس والبراهين الاسلامية ومصباح الظلام المقصد السادس تاريخ وفاته توفي رحمه الله في الرابع عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين بعد المئتين والالف وله من العمر ثمان وستون سنة رحمه الله رحمة واسعة

10
00:04:44.350 --> 00:05:14.450
مقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ستة مقاصد ايضا المقصد الاول تحقيق عنوانه صرح المصنف رحمه الله تعالى باسم كتابه في ديباجته فسماه مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الامام

11
00:05:17.100 --> 00:05:50.000
ونسبه الى تكفير اهل الايمان والاسلام المقصد الثاني اثبات نسبته اليه ذكر هذا الكتاب معزوا للمصنف جماعة من مترجميه كابنه محمد وابن قاسم وابن قاسم في الدرر السنية وابن بسام

12
00:05:50.050 --> 00:06:22.750
في علماء نجد المقصود الثالث بيان موضوعه موضوع هذا الكتاب رد فدية عظيمة ودعوى جسيمة ينسب زورا الى الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهي تكفير المسلمين والرد فيه مخصوص بتأليف للشيخ عثمان بن عبدالعزيز

13
00:06:23.400 --> 00:07:04.900
ابن منصور سماه كشف الغمة في الرد على من كفر الامة وكان عثمان هذا في مبتدأ امره حسن الظن بامام الدعوة معظما له متلمذا لحفيده عبدالرحمن بن حسن بل صرح في كتابه

14
00:07:05.400 --> 00:07:45.150
فتح الحميد ببراءة امام الدعوة من تكفير المسلمين ومفارقته لمذهب الخوارج ثم نكص على عقبيه والف تأليف عدة بالطعن على الشيخ واتباعه والله اعلم بحقيقة الحامل له على ذلك وقد ذكر انه رجع

15
00:07:45.300 --> 00:08:22.400
عما بدر منه من الاساءة وروى ابن بسام في علماء نجد خبرا في توبته رجاله ثقات الا ان في النفس من توبته وقفة المقصد الرابع ذكر رتبته من مآخي التأليف التي نزع منها علماء الدعوة الاصلاحية في نجد

16
00:08:24.950 --> 00:09:04.950
بدلو ملأى واخذوا فيها بحظ وافر الرد على الشانئين للدعوة والطاعنين في رد الخلق الى الحق ولهم في ذلك تأليف كثيرة حملهم عليها وجود المناقضة والمعارضة وتعد تآليف الشيخ عبداللطيف

17
00:09:06.900 --> 00:09:42.700
من اجود الردود بغزارة علمه وقوة بيانه وتضلعه في العلوم العربية والعقلية المقصد الخامس توضيح منهجه عمل رحمه الله الى تقسيم كلام المردود عليه في جمل يترجم لها بقوله فصل

18
00:09:43.500 --> 00:10:27.950
ثم يتبعها بالنقض ويكثر رحمه الله وجوه الرد على المخالف اجتهادا في ازهاق مقالته وابطال دعواه ويحشو ذلك بالدلائل الشرعية والنقول العلية عن علماء الاسلام المقصد السادس العناية به اقتصرت العناية بهذا الكتاب على تكرار طباعته

19
00:10:28.800 --> 00:11:14.450
مرة بعد مرة وهو حقيق بان يجرد اختصارا ويلتقط منه ما يبين ابطال هذه الدعوة التي لا تزال تسمع حتى اليوم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

20
00:11:14.450 --> 00:11:34.450
اجمعين اما بعد اللهم اغفر لشيخنا ولنا ولوالدينا وللمسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل قال معترض فظاهر كلامي هذا ان النجاشي ملك الحبشة الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم. باصحابه رضي

21
00:11:34.450 --> 00:11:54.450
الله عنهم حين اخبره جبريل عليه الصلاة والسلام بموته انه بكلامه هذا كافر ليس بمسلم. حيث لم يصرح بعداوة قومه الذين يجعلون الله ثالث ثلاثة وكذلك امرأة فرعون التي قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون

22
00:11:54.450 --> 00:12:14.450
وعمله ونجني من القوم الظالمين. ومؤمن ال فرعون الذي يكتم ايمانه فهو والنجاشي والصحابة جعفر اصحابه الذين هاجروا الى الحبشة رضي الله عنهم كفار بهذه العبارة كما ترى عند هذا الرجل اذا لم يصح اسلامه

23
00:12:14.450 --> 00:12:34.450
على كونه حيث لم يصرح بعداوة الحبشة. فيقال الله اكبر ما اكثر ما في هذه الكلمات اليسيرة من الكذب والظلم والتحريف والجهل. وجوابها من وجوه الاول ان يقال ليس ظاهر كلامه. ليس ظاهر كلامه ان النجاشي

24
00:12:34.450 --> 00:12:54.450
ومن ذكر بعده لم لم يصح اسلامهم. هذا كذب بحت وافتراء ظاهر. لانه قد ثبت ان قد صرح بعداوتهم والبراءة من مذهبهم وراغمهم. زيادة على التصريح بالعداوة وقد قال وان نخرتم

25
00:12:54.950 --> 00:13:14.950
لما صرح بعبودية عيسى عليه السلام حين قرأ جعفر صدر سورة مريم وما فيها من ذكر عيسى. فقال النجاشي والله زاد عيسى على هذا فنخرت بطارقته فقال وان خرتم فاي جهاد وتصريح وعداوة ابلغوا

26
00:13:14.950 --> 00:13:34.950
ومن هذا ومع ذلك نصر المهاجرين ومكنهم من بلاده وقال انتم انتم سيوم بارض اي امنون امنون من سبكم ندم ومن ظلمكم غرم. فقد صرح بانه يعاقب من سب دينهم وسفى رأيهم في

27
00:13:34.950 --> 00:13:54.950
وهذا قدر زائد على التصريح بعداوتهم. ولا يقول ان جعفرا واصحابه يكتمون دينهم ببلاد الحبشة ولا بعداوة الكفار والمشركين الا اجهلوا الورى. واعظمهم كذبا وافتراء وهل ترك جعفر واصحابه بلادهم

28
00:13:54.950 --> 00:14:22.300
وقومهم واختاروا بلاد الحبشة ومجاورة الاباعد والاجانب. وغير وغير الشكل في المذهب والنسب واللسان الا لاجل التصريح بعداوة المشركين. والبراءة منهم جهارا في المذهب والدين ولولا ذلك لما احتاجوا الى هجرة ولا اختاروا ونختار الغربة. ولكن ذلك في ذات الاله والمعاداة لاجله وهذا

29
00:14:22.300 --> 00:14:42.300
خير لا يحتاج لتقرير لولا غلبة الجهل. وامرأته فرعون قصتها وما جرى عليها من المحنة مشهورة في كتب التفسير لا يجهلها من له ادنى ممارسة. وقد حكى الله في سورة التحريم قولها المشتملة على التصليح والبراءة من فرعون من فرعون

30
00:14:42.300 --> 00:15:02.300
وعمله ومن القوم الظالمين والظلم هنا هو الكفر الجلي. ومؤمن ال فرعون قام خطيبا في قومه عائبا لدينه مفندا لقين مقتا لهم. داعيا الى الحق والى صراط مستقيم كما ذكر الله قصته وقررها في سورة حا ميم

31
00:15:02.300 --> 00:15:22.300
المؤمن غافر. ومن طبع الله على قلبه وحقت عليه كلمة العذاب لم لم تفد فيه الواضحات ولم ينتفع بالايات والبينات لما قرر امام الدعوة رحمه الله تعالى ان العبد لا يستقيم اسلامه الا

32
00:15:22.300 --> 00:15:48.600
عداوة المشركين وذلك في قوله اذا عرفت هذا عرفت ان الانسان لا يستقيم اسلام لا قيموا له اسلام ولو وحد الله الا مع عداوة المشركين استعظم هذا الراد استعظم هذه المقالة وشغب عليها بنظائر

33
00:15:48.600 --> 00:16:20.200
اوهمت عنده انهم لم يصرحوا بعداوة المشركين وحمله وهمه ذلك على نسبة تكفيرهم الى امام الدعوة. فذكر حال النجاشي وجعفر بن ابي طالب وامرأة وامرأة فرعون ومؤمني ال فرعون وتوهم هذا ان هؤلاء لم يصرحوا بعداوة المشركين

34
00:16:20.300 --> 00:16:38.200
وحينئذ فان ما ذكره الشيخ من ان اسلام العبد لا يستقيم الا مع عداوة المشركين يقتضي كفر هؤلاء وهذه المقالة التي فهاء بها مردود عليها في كل واحد من هؤلاء

35
00:16:38.500 --> 00:17:07.050
فاما النجاشي رحمه الله فانه مصرح بعداوة المشركين وقد ذكر العلامة عبد اللطيف رحمه الله تعالى ها هنا ثلاثة اوجه في عداوة النجاشي للمشركين اولها انكار النجاشي على بطالقته لما تناخروا

36
00:17:07.400 --> 00:17:53.950
حين ذكرت عبودية عيسى عليه الصلاة والسلام وثانيها نصرة النجاشي للمهاجرين وتأمينه لهم وثالثها تصريحه بمعاقبة من سب دين المسلمين وسفها رأيهم في عيسى عليه الصلاة والسلام فهذه المآخذ الثلاثة

37
00:17:54.050 --> 00:18:18.350
دالة على تصريح النجاشي بعداوة المشركين واما جعفر واصحابه رضي الله عنهم ممن هاجر من مكة فمن المحال في العقول تصديق الدعوة بانهم لم يصرحوا بعداوة المشركين لان الباعث لهم على الخروج من مكة المكرمة

38
00:18:18.900 --> 00:18:43.650
انما هو اظهارهم العيب على عبادة المشركين وتسفيه احلامهم في ذلك فهم تبرؤوا من المشركين ظاهرا وباطنا فلما اشتدت عليهم البلية وعظمت بهم الرزية تحولوا الى دار النجاشي يطلبون الامن

39
00:18:43.900 --> 00:19:19.750
واما امرأة فرعون فقد صرحت بعداوة المشركين في قولها ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فان طلبها النجاة من القوم الظالمين ومقدمهم فرعون وافرد بالذكر لكونه المقدم فيهم فقالت ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين

40
00:19:19.750 --> 00:19:46.800
ما هذا الا تصريح بعداوتهم اذ نسبتهم اذا الظلم والظلم هنا هو الكفر الجلي كما ذكر العلامة عبداللطيف ال الشيخ رحمه الله في كلامه. واما مؤمن ال في العون فيكفي فيه قوله

41
00:19:47.600 --> 00:20:13.150
لا جرم ان ما تدعونني اليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخرة وان مردنا الى الله فهذا تصريح بابطال ديني ال فرعون ومن تأمل هذا وجد ان هؤلاء قد صرحوا بعداوة المشركين

42
00:20:13.350 --> 00:20:37.350
المتضمنة لابطال الهتهم وهذا هو مراد امام الدعوة في معاداة المشركين كما سيأتي بيانه فيما يستقبل. نعم. احسن الله اليكم الوجه الثاني انه قد تقدم عن الشيخ انه قرر في اول كلامه واخره ان هذه العداوة ان هذه العداوة لا يستقيم الاسلام بدونها

43
00:20:37.350 --> 00:20:57.350
هي التصريح بان الهتهم لا تضر ولا تنفع وان عبادتها من ابطال الباطن واضل الضلال. وهذا هو سب الهة الذي انكره وعابوا الرسول به. فالكلام في نوع خاص قد حصل من النجاشي وامرأة فرعون ومؤمن ال فرعون ما هو ابلغ منه واسرع

44
00:20:57.350 --> 00:21:34.950
مما قررته الشريعة ابرام عهد الموالاة بين المؤمنين بالمحبة والمودة وفصم عرى صلة مع المشركين بالكراهة والبغضاء وافراد الكراهة والبغضاء لا تنحصر كما ان افراد المحبة والمودة لا تنحصر فليس مراد امام الدعوة ان العبد لا يستقيم اسلامه

45
00:21:35.050 --> 00:22:07.150
حتى يستغرق جميع هذه الافراد من البغضاء والكراهة فيأتي بها ويصح اسلامه بعد وانما مراده هو شيء مخصوص من هذه العداوة وهو اصلها. وحقيقته التصريح بسب الهتهم وانها لا تضر ولا تنفع وان عبادتها من ابطل الباطل

46
00:22:08.050 --> 00:22:32.500
وهذا هو المراد من عداوة المشركين وقد وقع هذا من النجاشي وجعفل والصحابة في الحبشة وامرأتي فرعون ومؤمني ال فرعون وهم قد جاءوا بمراد امام الدعوة في عداوة المشركين وليس مراده جميع الافراد لان جميع الافراد

47
00:22:32.500 --> 00:23:01.850
قد تتخلف بمانع من الموانع فقد يلحق بالمؤمنين ضعف او غير ذلك فلا يستطيعون القيام بنوع من انواع العداوة والبغضاء فحين اذ لا ينتفي اصل الايمان منهم وان كان ايمانهم ينقص بذلك. كمعاشرة الكافرين في حال غلبتهم

48
00:23:02.300 --> 00:23:25.950
بالاكل والشرب ونحو ذلك فان مقتضى المعاداة خلاف هذا الا انه قد يتعطل حال الغلبة. فلا يقال حينئذ ان اصل الدين قد زال بالكلية. والمقصود ان تعرف ان اصل عداوة المشركين الذي يتعلق به اصل الدين

49
00:23:26.000 --> 00:23:54.850
هو التصريح ببطلان عبادتهم وتسفيه الهتهم وما وراء ذلك فهو بحسب زيادة الايمان واذا خالف العبد في هذا فانه لا يصح اسلامه فاذا قال القائل مثلا ان الخلاف بيننا وبين اليهود

50
00:23:54.950 --> 00:24:26.200
ليس خلافا دينيا وانما خلاف على الارض فهذا يخالف اصل العداوة. لان اصل العداوة والبراءة من دينهم واعتقاد ان عبادتهم باطلة واذا قال الانسان ان اليهود اعداء لنا ويجوز ابرام العلاقات معهم دون قيد فهذا قد اخل

51
00:24:26.800 --> 00:24:54.000
بشيء من افراد العداوة والبغضاء. لكنه لم يخل باصله والناس يستعظمون الثاني ولا يستعظمون مقالة الاول وهذا من قلة الفهم للتوحيد والا حقيقة الفهم للتوحيد تقتضي ابطال دينهم واعتقاد واعتقاد انهم خارجون

52
00:24:54.300 --> 00:25:19.400
من دائرة اهل الجنة وانهم من جملة الكفرة بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اعتقد الانسان خلاف ذلك كان مخلا بهذا الاصل. نعم الوجه الثالث انه لو فرض العموم في كلام الشيخ فاصل العداوة البغضاء والكراهة واصل الموالاة المحبة والمودة

53
00:25:19.400 --> 00:25:42.000
ان الذين ذكرهم هذا الرجل الذي هذا الرجل قد صرحوا بمحبة الحق وكراهة الباطل. كيف وقد امتحنت عليه من امتحن طحن وهاجر فيه من هاجر هذا الوجه اراد به المصنف التنزل مع المردود عليه. انه لو اقتضى قول الشيخ

54
00:25:42.850 --> 00:26:11.400
حتى يصرح بعداوة المشركين عموم الافراد جميعا فليعلم ان هؤلاء وان لم يأتوا بجميع الافراد فقد جاءوا باصلها ومن جاء بالاصل بقي اسلامه صحيحا. نعم. احسن الله اليكم الوجه الرابع ان الشيخ قال اذا عرفت هذا عرفت ان الانسان لا يستقيم له اسلام ولو وحد الله الا بعداوة المشركين. فان اريد

55
00:26:11.400 --> 00:26:31.400
اصل العداوة فقد تقدم جوابه وان اريد عموم العداوة من كل وجه فالكلام في استقامته لا في حصول اصله فالذي يفهم تكفير من لم صرح بالعداوة من كلام الشيخ فهمه باطل. ورأيه ضال لانه محتمل وقد دلت الايات والاحاديث على انه لا استقامة

56
00:26:31.400 --> 00:26:51.400
الدين بل ولا يطلق الايمان الا على من عادى المشركين في الله وتبرأ منهم ومقتهم لاجله. قال الله تعالى لا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من الله ورسوله. الاية قال تعالى

57
00:26:51.400 --> 00:27:11.400
ومن يتولهم منكم فانه منهم. قال تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على نساء داوود وعيسى ابن مروى مريم الى قوله ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوه اولياء ولكن كثيرا منهم

58
00:27:11.400 --> 00:27:31.400
قرر شيخ الاسلام في هذه الايات انها دالة على انتفاء الايمان الواجب بموادة من حاد الله. وان معاداة من واجبات الدين والايمان وان معاداتهم من واجبات الدين. والايمان والاسلام لايمان

59
00:27:31.400 --> 00:27:51.400
ما نوى الاسلام لا يستقيم الا بها ذكره في كتاب الايمان وقرره في مواضع منه. وليس مراد الشيخ بقوله ايستقيم له اسلام انه يكفر كما فهمه هذا الضال وكما فهمته الخوارج من نفي الايمان عمن ترك واجبا وهذا بين بحمد

60
00:27:51.400 --> 00:28:10.650
ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذا الوجه انه لو فهم من قول امام الدعوة الا بعداوة المشركين عموم جميع الافراد فينبغي ان يحمل قوله لا يستقيم له اصل لا يستقيم له اسلام

61
00:28:10.650 --> 00:29:00.350
على كمال الاسلام لا على اصله فصارت عداوة المشركين لها درجتان اثنتان اولاهما اصل العداوة ومقتضاها اعتقاد بطلان الهتهم وفساد عبادتهم وهذه درجة لا يحصل الاسلام الا بها والثانية كمال العداوة

62
00:29:06.000 --> 00:29:55.350
وتنتظم فيها جميع افراد العداوة المنصوص عليها شرعا ويتعلق بها كمال الاسلام لا اصله فمن فاتته مع بقاء الاصل كان مسلما وحين اذ فاللائق فهم كلام امام الدعوة وفق هذا التحقيق

63
00:29:56.100 --> 00:30:18.650
نعم احسن الله اليكم. الوجه الخامس ان لو تنزلنا مع هذا الضال وجاريناه في فهمه الفاسد. لما لزم دخول مؤمن فرعون وامرأتي فرعون. قال تعالى لكل من جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. ولا يلزم ان يكون شرعنا شرعا لمن قبلنا

64
00:30:18.650 --> 00:30:40.100
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا وجها من وجوه الرد على جهة التنزل يتعلق بمؤمن ال فرعون وامرأته فرعون ان هذا قد يكون اتفق لهم على شريعتهم. لو تصور انهم لم يتبرأوا من المشركين ويصرحوا بعداوة

65
00:30:40.100 --> 00:31:07.500
ولا يلزم ان يكون شرعنا شرعا لمن قبلنا نعم. احسن الله اليكم الوجه السادس ان ان مهاجرة الحبشة والنجاشي ان ان مهاجرة مهاجرة الحبشة مهاجرة الحبشة احسنت ان مهاجرة الحبشة والنجاشي وقصته مع جعفر كانت في اول الاسلام قبل اكمال الواجبات. والاية التي استدل بها

66
00:31:07.500 --> 00:31:32.600
الشيخ مدني وكل عالم وكل عالم يعرف ان القرآن نزل منجما والاحكام لا تلزم الا بعد البلوغ هذا لو تنزلنا هذا المعترض هذا وجه اخر ذكره تنزلا وجه فيه لو قيل بان جعفرا واصحابه لم يصرحوا بعداوة المشركين

67
00:31:33.150 --> 00:31:51.850
فذكر ان حالهم تحمل على اول الاسلام قبل استكمال شرائع الدين. نعم احسن الله اليكم. الوجه السابع ان عموم الاية مخصوص بما ابيح للمفتون في نفسه ان يتوقى ان يتوقى باظهار الموافقة وقلبه مطمئن

68
00:31:51.850 --> 00:32:14.200
بالايمان فلا يلزم عمومها لمثل امرأة فرعون ومؤمني ال فرعون لو سلمنا عدم التصريح اراد المصنف رحمه الله تعالى في هذا الجواب القول بان حال بعض حال بعض من ذكر يمكن ان تحمل على الكراهة باظهار الموافقة مع

69
00:32:14.200 --> 00:32:41.150
الاطمئنان بالايمان كما قال تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فيمكن ان تحمل حال امرأة فرعون ومؤمن ال فرعون على هذا نعم. احسن الله اليكم الوجه الثامن ان الانسان يطلق ويراد به خاص ومعين. كما في قوله تعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه

70
00:32:41.150 --> 00:33:01.150
وقوله واذا انعمنا على الانسان اعرض ونأى بجانبه. وقوله ويقول الانسان اذا متوف اخرج حي فهذا ونحوه عام ولد به الخصوص وهذا معروف في اللغة والاصطلاح الشرعي. مشهور عند اهل العلم مقرر في كتب في كتب

71
00:33:01.150 --> 00:33:21.150
فما الذي اخرج كلام الشيخ عن هذا واوجب ادخال واوجب ادخال من ذكر في كلامه لو فرض عدم تصريحهم فالله المستعان من القواعد المقررة في علم اصول الفقه ان العام قد يطلق ويراد به الخاص

72
00:33:21.700 --> 00:33:41.700
ومثال ذلك في الانسان الايات التي اوردها المصنف رحمه الله تعالى. فان الانسان اصل للدلالة على جنس الانسان فهو لفظ مستغرق ومنه قوله تعالى ان الانسان لفي خسر اي جميع جنس الانسان

73
00:33:41.700 --> 00:34:04.250
في خسارة لكن قد يطلق ويراد به خاص معين كما في هؤلاء الايات اللواتي اريد بها اريد بهن خاص معين فيمكن ان يكون قول الشيخ اذا عرفت هذا عرفت ان الانسان لا يستقيم له اسلام ولو وحد الله حتى يصرح بعداوة

74
00:34:04.250 --> 00:34:31.150
المشركين ان المراد به انسان مخصوص وليس كل انسان ويكون مراده بذلك الانسان الانسان الذي لم يأتي باصل عداوة المشركين وهي سب الهتهم واعتقاد فساد دينهم ولا يكون ذلك عاما. نعم

75
00:34:31.550 --> 00:34:51.550
احسن الله اليكم. فصل قال المعترض فيا لله العجب ما اعمى عين الهوى عن الهدى. فان جعفر واصحابه لو لو من اذى المشركين ومنعهم اياهم عن عبادة ربهم ومنعهم اياهم عن عبادة ربهم لم يهاجروا للحبشة. الذين يجعلون الله

76
00:34:51.550 --> 00:35:11.550
ثالث ثلاثة فلم تضر اقامتهم عندهم بل نفتهم وصارت هجرة هجرة ثانية. وذلك كما قام ابو بكر الصديق ورضي الله عنه بين اظهر المشركين في جوار ابن ابن الدغن الدغنة. ابن الدغنة حين امن حين امن من

77
00:35:11.550 --> 00:35:31.550
اذاهم ولم تضره اقامتهم واقامته بين اظهورهم ولم يكلفوا النبي صلى الله عليه وسلم كلف هذا المتكلم ولو كان وتعصروا صحيحا فكيف بما ذكرنا؟ فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. كيف يتكلم الرجل بما لا يدري ما تحت كلامه على الله

78
00:35:31.550 --> 00:35:51.550
على رسوله وعلى كتاب الله المجيد. اذ اي بلد من بلاد الاسلام من اهل القبلة المحمدية الذي جعلهم هذا الرجل بكلامه كفارا يمنعون الانسان من شهادتي الاخلاص واداء الفراغ وتلاوة القرآن وذكر الله وتوحيده. بل من فعل ذلك عندهم يكون له الاكرام والاحترام

79
00:35:51.550 --> 00:36:11.550
هذا خلاصة كلمة التقوى وهم احق وهم احق بها وهم احق بها واهلها انتهى يقال لهذا المفتري عناية عناية عين الهوى عن معرفة مواقع الخطاب والهدى هي التي اوقعتك في مهالك العطب العطب

80
00:36:11.550 --> 00:36:31.550
واوجبت لك مسبة اهل العلم من سادات الورى وسدت عليك ابواب الرشد والفلاح في الاخرة والاولى. لو كلام الشيخ وعرفت مواقع الخطاب وسلمت من الاشهر والبطر والاعجاب لعرفت ان كلامه ليس في المخالطة والمقام

81
00:36:31.550 --> 00:36:51.550
بين ظهرانيهم والمقام بين ظهرانيهم بل هذه المسألة ليس في كلامه تعرض لها اصلا والهجرة الى الحبشة ومقام ابي بكر الصديق رضي الله عنه القرآن بمكة ويظهر دينه كل هذا يؤيد كلام الشيخ وينصره في وجوب التصريح بالعداوة

82
00:36:51.550 --> 00:37:11.550
وانه لا رخصة مع الاستطاعة ولولا ذلك لم يحتاجوا الى الهجرة. ولو تركوهما ولو تركوهما في بلد النجاشي لم يحتاجوا الى نصرته وان يقول انتم سيوم بارضي ولكان كل مؤمن يخفي ايمانه ولا يبادي المشركين بشيء من العداوة فلا

83
00:37:11.550 --> 00:37:31.550
ايحتاج حينئذ الى هجرة بل تمشي الحال على اي حال كما هي طريقة كثير ممن لم يعرف ما اوجب الله من عداوة المشركين اظهار دين المرسلين. ولولا التسريح بالعداوة من المهاجرين الاولين قومهم باظهار الاسلام وعيب ما هم عليه من الشرك

84
00:37:31.550 --> 00:37:51.550
وتكذيب الرسول وجحد ما جاء به من البينات والهدى لما حصل من قوم من الاذية والابتلاء والامتحان ما يوجب الهجرة واختيار بلد النجاشي وامثالها من البلاد التي تؤمن فيها الفتنة والاذية. فالسبب والمقتضي لهذا كله ما اوجب الله

85
00:37:51.550 --> 00:38:15.600
ما اوجبه الله من اظهار الاسلام ومباداة اهل الشرك بالعداوة والبراءة بل هذا هو مقتضى كلمة الاخلاص فان نفي الالهية عما سوى الله صريح في البراءة في البراءة منه والكفر بالطاغوت وعيب عباده وعداوته ومقتهم ولو سكت المسلم ولم ينكر كما يظن هذا الرجل

86
00:38:15.600 --> 00:38:35.450
لانقة الحرب لالقت الحرب وعصاها. ولم تدر بينهم رحا كما هو الواقع ممن يدعي الاسلام وهو مصاحب ومعاشر لعباد الصالحين والاوثان والاصنام. ما القت الحرب عصاها احسن الله الواو خالد لا مدخل لها

87
00:38:36.300 --> 00:38:58.500
اه اليكم لالقت الحرب عصاها ولم تدر بينهم رحاها كما هو الواقع ممن يدعي الاسلام ومصاحب ومعاشر لعباد الصالحين والاوثان والاصنام فسحقا للقوم الظالمين وفي قصة ابي بكر حين منع من قراءة القرآن ظاهرا في مسجده الذي اتخذه على حافة الطريق يتلو فيه القرآن

88
00:38:58.500 --> 00:39:18.500
ظاهرا وكان رجلا بكاءا عند تلاوة القرآن والناس يستمعون الى قراءته وفيها ما فيها من تكفيرهم وعيبهم وعيدهم وسب الهتهم والبراءة منه من عبادة ما عبدوه فنهوه عن ذلك فلم ينتهي. وثبت على اظهار دينه فامروا بالخروج فلقيه ابن

89
00:39:18.500 --> 00:39:38.500
انه فقال ارجع فمثلك لا يخرج انت في جواري. فمثلك لا يخرج انت في جواري فمضى على ما كان يصنع ومن الجهر بالقراءة واظهار دينه. وهذا هو مراد الشيخ وهو الدليل على وجوب التصريح بعداوتهم. فترك المعترض هذا كله

90
00:39:38.500 --> 00:39:58.500
وظن ان ايجارة ابن الدغنة تقتضي عدم العداوة من ابي بكر من ابي بكر. وانه يوالي ابن الدغنة. فما اضل هذا الفهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في جوار مطعم بن عدي اتر هذا يكتظي موالاة النبي صلى الله عليه وسلم له؟ وعدم التصريح بعداوته

91
00:39:58.500 --> 00:40:18.500
كأن الرجل المعترض نبطي لا يفهم موضوع الكلام ولا يحسن الاستدلال. فيستدل بالشيء على ضد ما يدل عليه ولقد انسانا بجهره ما سمعناه عن اخوانه الجاهلين وما احسن ما قال مجاهد رضي الله عنه في قوله تعالى واعلموا

92
00:40:18.500 --> 00:40:38.500
ان الله يحول بين المرء وقلبه. قال حتى يتركوا لا يعقل. واما قوله اي بلد من بلاد المسلمين من اهل القبلة المحمدية الذي جعلهم هذا الرجل كافرا يمنعون الانسان من شهادته الاخلاص واداء الفرائض وتلاوة القرآن وذكر الله وتوحيده

93
00:40:38.500 --> 00:41:01.600
ذكر المصنف رحمه الله تعالى في الجملة المتقدمة ابطال دعوى المردود عليه الذي فهم من اقامة المسلمين المهاجرين بين اهل الحبشة وهم نصارى ومقام ابي بكر بمكة ان هذا يخالف عداوة

94
00:41:01.600 --> 00:41:33.550
المشركين وخلط المردود عليه بين مسألة عداوة المشركين ومخالطتهم والاقامة بين اظهرهم وهذه شيء وتلك شيء وعداوة المشركين اصلها التصريح ببطلان عبادتهم وتسفيه الهتهم وجعفر ومن معه صرحوا ببطلان دين المشركين من قريش لما كانوا في مكة

95
00:41:33.650 --> 00:41:56.300
وصرحوا ببطلان ما تعتقده النصارى في عيسى عليه الصلاة والسلام لما وقفوا بين يدي النجاشي في المناظرة المعروفة مع عمرو بن العاص وصاحبه وكذلك ابو بكر رضي الله عنه صرح بطلان دين المشركين وسفه معبوداتهم

96
00:41:56.600 --> 00:42:22.500
وهذه هي العداوة المرادة فلا يكون ما توهمه المردود عليه من المخالطة دليلا على ان هؤلاء لم يعادوا من اقاموا بين اظهرهم نعم احسن الله اليكم. واما قوله اي بلد من بلاد المسلمين من اهل القبلة المحمدية الذي جعلهم هذا الرجل كافرا كفارا يمنعون الانسان من شهادة

97
00:42:22.500 --> 00:42:42.500
الاخلاص واداء الفرائض وتلاوة القرآن وذكر الله وتوحيده. فالجواب ان يقال في عبارة هنا تحريف ظاهر فانه اوقع المنصور المفرد الجمع ولم يفرق عن عادته في اللحن الفاحش. ويقال ايضا لهذا الظالم ان الخوارج وغلاة القدرية والجهمية

98
00:42:42.500 --> 00:43:02.500
والجهمية والقرامضة والباطنية وولاة الرافضة من الاسماعيلية والنصيرية وولاة عباد القبور الذين يرون ان مشايخهم يتصرفون في الكون. كل هؤلاء لا يمنعون من لا يمنعون من لفظ الشهادتين واداء الفرائض وتلاوة القرآن بين اليهود والنصارى لا يمنعون من ذلك من دخل

99
00:43:02.500 --> 00:43:22.500
بلادهم من المسلمين وبنو حنيفة لا يمنعون من ذلك وعلى زعم هذا الرجل لا مانع من اقامة بين اظهرهم ولا هجرة من ديارهم واماكنهم وهذا القول لا قولوا من يؤمن بالله واليوم الاخر ويعرف مراد الله ورسوله في الهجرة ويدري سر ذلك. وهذا الرجل كما ترى في الجهل

100
00:43:22.500 --> 00:43:42.500
ومع ذلك يترشح للرد ويرى نفسه من طلبة العلم او من علماء المسلمين. وهو معدود عند العارفين من الاغبياء الجاهلين والاعاجم والفرس الذين يعبدون عليا والحسن يعبدون عليا والحسن والحسين يكتبون المصاحف ويطبعون ويشترون ابغان الاثمان ويبنون المساجد

101
00:43:42.500 --> 00:44:02.500
ويؤذنون واما توحيد الله بالعقل والعمل فاكثرهم لا يرى. وينكره اشد الانكار وينكره اشد الانكار ويمنع منه وانما حدث الشرك بامرهم ورأيهم وسلطانهم في هذه الامة وهم اول من بنى المساجد اما توحيد الله بالعقل هذه فيها نظر

102
00:44:03.250 --> 00:44:27.700
وتوحيد الله بالعلم والعمل  اه هناك التوحيد العلمي والتوحيد العملي واما العقل لا مدخل له ها هنا نعم احسن الله اليكم. واما توحيد الله بالعلم والعمل فاكثرهم لا يراه. وينكره اشد الانكار ويمنع منه وانما حدث الشرك بامرهم

103
00:44:27.700 --> 00:44:47.700
سلطان في هذه الامة وهم اولوا من بنى المساجد على القبور وعظموها حتى صارت اوثانا تعبد وبيوتا يحج لها وتقصد بل جعلوا ولانها التصرف والتدبير والنفع والضر زعما منهم ان هذا كرامة وهذا مشهور عنهم سرى في اكثر الامصار وعمت به البلوى حتى

104
00:44:47.700 --> 00:45:07.700
رأينا وسمعنا بمصر وغيرها من بمصر وغيرها من ذلك ما لا يبقى معه للاسلام اصل يرجع اليه. وصنفوا في ذلك يعرف عمل له نهمة في طلب العلم واخبار الناس. افيقال هؤلاء لا يمنعون من توحيد الله وذكره. ولولا حجاب

105
00:45:07.700 --> 00:45:27.700
الجهل والهوى لما خفى حالهم على هذا المتكلم ولما قال هذا خلاصة كلمة التقوى وهم احق بها واهلها والله سئلوا عن ذلك ومجازيه عليه. لان كان اهل الشرك بالله ومعاداة اوليائه ومعصية رسوله من المعطلة. وعباد قبورهم

106
00:45:27.700 --> 00:45:47.700
التقوى وهم احق بها واهلها فلقد ضل حينئذ من انكر فلقد ظل حينئذ من انكر ذلك ومنعه كفر اهله من السابقين الاولين الى ان تقوم الساعة وهذا لازم لقوله لا محيص عنه وبه تعرف انه هو الذي لا يدري ما تحت كلامه

107
00:45:47.700 --> 00:46:07.700
وما خرج من بين وما خرج من بين شفتيه. قال تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. هذا هو الحكم العدل. هذا هو الحكم العدل والقول الفصل والحق المبين. لا من جعل اهل الشرك بالله

108
00:46:07.700 --> 00:46:34.700
ومعاداة اولياءه اهل كلمة التقوى والاحقين بها وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون. اما تفوه به المردود عليه تشنيعه على امام الدعوة واصحابه تكفيرا من اخل باصل الدين والتوحيد واستعظم تكفيرهم لهؤلاء

109
00:46:34.900 --> 00:46:54.900
وهم لا يمنعون احدا من شهادة الاخلاص واداء الفرائض وتلاوة القرآن وذكر الله وتوحيده. فكأنه رأى اهل البليدات التي كفروا انهم لا يمنعون احدا ان يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وان يصلي ويزكي وان يتلو القرآن

110
00:46:54.900 --> 00:47:23.450
وان يذكر الله فحينئذ اي موجب لتكفيرهم. وهذا كلام من لم يعقل. فان  المبطلين ممن خرج عن الملة والدين من غلاة الرافضة والجهمية والقرامطة وغيرهم لا يمنعون احدا ان يقول هذه الكلمة وان يؤدي الفرائض ويتلو القرآن

111
00:47:23.500 --> 00:47:44.600
لكن لا يلزم انهم على توحيد صحيح فاين هذا التوحيد من جعلهم المشاهد والمزارات على القبور ودعائها من دون الله والذبح لها والحج لها كحج بيت الله الحرام وغير ذلك من اضراب

112
00:47:44.600 --> 00:48:08.950
الشرك والكفر افيقال ان هؤلاء باقون على الاسلام لانهم يقولون لا اله الا الله هذا شيء باجماع اهل العلم لا يكون. وحينئذ فما ازبد به وارعن في تشنيع تكفير المسلمين بدعوى انهم لا يمنعون احدا من التوحيد اي شيء اعظم

113
00:48:09.000 --> 00:48:29.000
من منع التوحيد من اشاعة مظاهر الشرك والكفر. وهو يهدي بما لا يدري ويتكلم بما لا يعرف كما ذكر العلامة عبد اللطيف رحمه الله نعم احسن الله اليكم ثم ساق المعترض حديث ابي موسى في قصة اسماء بنت عميس مع

114
00:48:29.000 --> 00:48:49.000
وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر واصحابه هجرة ولكم هجرتان ثم قال المعترض اذا علمت هذا تبين لك هذا الرجل باتم بيان واوضح برهان كيف وقد قال الله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى وذكر قوله تعالى

115
00:48:49.000 --> 00:49:09.000
الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. وحديث ائتمروا بالمعروف وانتهوا عن المنكر الحديث. وذكر حديث ابن عمر واذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم وكانوا هكذا وشبك بين انامله فالزم بيتك املك عليك

116
00:49:09.000 --> 00:49:29.000
لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر. وعليك بخاصة امر نفسك ودع عنك امر العامة. ثم قال فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر انما هو انما هو واجب مع القدرة على الكفاية حسب مراتبه ودرجاته. فيقال في جواب هذا هذه الاحاديث ولاية

117
00:49:29.000 --> 00:49:49.000
تؤيد ما قاله الشيخ وتنصره. فان فضل الهجرة الاولى وما جاء بها يدل على وجوب التصريح بعداوة المشركين وان لم يكن المسلمين دولة وشوكة كحالهم في بدء الاسلام ولذلك احتاجوا الى الهجرة ولو تركوا التصريح بالعداوة وعيب دين مشركين لما احتاجوا الى ترك اوطانهم

118
00:49:49.000 --> 00:50:09.000
ولكنهم فعلوا ذلك لحاجة المؤمنين الى اظهار دينه وخوفه من الفتنة. وبهذا يتبين صواب كلام الشيخ وخطأ المعترض وانه قد انعكس القضية في تخطئة الشيخ والقلب اذا اذا خسف به تصور الحقائق على غير ما هي عليه

119
00:50:09.000 --> 00:50:29.000
قد تقدم هذا الجواب وليس في كلام الشيخ ان المؤمن يؤاخذ بازر بازر غيره حتى يرد عليه حتى يرد عليه بقوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى بل في كلام الشيخ ان عداوة المشركين وبغضهم من واجبات الدين وتاركه وتاركهم

120
00:50:29.000 --> 00:50:49.000
وتاركهما استقام اسلامه فاين هذه من هذه؟ لقد لقد ابعدت المرمى واستحكم عليك واستحكم اليك الجهل والعمى وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم فسرها حديث ابي ثعلبة وحديث ابي بكر وفيه

121
00:50:49.000 --> 00:51:09.000
وجوب الامر وفيهما وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاذا فعل ذلك المؤمن فلا يضره ضلال من ضل فاذا اهتدى وقام بالواجب. وقوله صلى الله عليه وسلم حتى اذا رأيتم شحا مطاعا. غاية غاية للامر والنهي

122
00:51:09.000 --> 00:51:29.000
انه لا يجب ابتداء فافهموا يستبين لك جهل المعترض. وكذلك حديث عبدالله بن عمر وهو من هذا الباب ليس فيه انه لا يأمر لا يؤمر ولا يأمر ولا ينهى ولا يظهر دينه لا يأمر ولا ينهى ولا يظير دينه من فهم هذا من الاحاديث فهو من

123
00:51:29.000 --> 00:51:49.000
الاغبياء الضالين. واما قوله فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي كفر بهذا الرجل الامة الى اخره في عبارته خلل وهي خطه بيده وكان الصواب ان يقال الذي كفر بتركه لا به فتأمل. ويقال في جوابه خرجت عن محل النزاع فالنزاع في التصريح بالعداوة

124
00:51:49.000 --> 00:52:09.000
واما الامر والنهي فهو امر اخر فهو امر اخر وطور ثاني وليس في كلام الشيخ تعرض له. فنسبة اليه به مع انه خروج عن موضوع الكلام وحيدة وحيدة عن تحرير محل النزاع. فهو ايضا كذب ظاهر وبهتن

125
00:52:09.000 --> 00:52:29.000
ومن قال ان الشيخ كفر بهذا ومن نقله؟ وفي اي كتاب وفي اي رسالة وقد خاب من افترى؟ فمن اين او انى؟ وكيف ضلالهم هدى والهوى شتى بهم متشعب. وانما ادرج مسألة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مسألة وجوب المعاداة والتصريح

126
00:52:29.000 --> 00:52:49.000
بها ليلبس ليلبس على الجهال ويتكثر بما ساقه من كلام العلماء وهو لا عليه لا له كما ذكره عن القاضي ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية. اذا لم يخف هو كذلك لكن هذا يؤيد كلام الشيخ لان الامر بالمعروف والنهي عن

127
00:52:49.000 --> 00:53:09.000
المنكر فرع عن التصريح بالدين. وايضا فتارك الفرض لا يستقيم له اسلام والشيخ لم يقل انه يكفر بترك التصريح بالعداوة. بل قال لا له اسلام فيصدق بحصول الاسلام مع استقامته وهذا يجري في كل من ترك واجبا او فعل محرما كما قرره تقييم الدين في كتاب الايمان

128
00:53:09.000 --> 00:53:29.000
فجميع نقوله عن الفقهاء تؤيد كلام الشيخ وترد دعوى المعترض. لكنه جاهل لا يفهم مراد الله ورسوله ولم يعان ولم يعاني ويمارس صناعة العلم والبحث مع المحصلين بل وجد اشياخا ضالين وكتبا شتت فكرة وضيع

129
00:53:29.000 --> 00:53:49.000
فهمه حتى صار من الخاسرين. ثم اطال النقل عن ابن عقيل وابن مفلح وذكر ما يروي. وذكر ما يروى عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه قيل كيف يذل نفسه؟ قال صلى الله عليه وسلم يتعرض من البلاء ما لا يطيق. ومراد هذا الغبي ان

130
00:53:49.000 --> 00:54:09.000
ان الخوف يسقط اظهار الاسلام والتصريح بمعاداة بعداوة المشركين بعداوة المشركين والبراءة منهم حتى التصريح بشهادة الاخلاص فجعل كلام ابن عقيل وابن مفلح وما اتيح له من كلام فقهاء في عدم وجوب الامر والنهي على الخائف والعاجز حجة على كتمان

131
00:54:09.000 --> 00:54:29.000
ومداهنة للمشركين واظهار واظهار واظهار موادتهم احسن الله اليكم اظهار موادتهم ومن صحبتهم هذا مفهوم كلام معترض فبعدا بعدا وسحقا سحقا. واعجب من هذا انه جعل الحديث حجة له على

132
00:54:29.000 --> 00:54:49.000
المشركين فجعل معاداتهم ذلا ومواداة وموادتهم وموادتهم عزا فلا ادري على اي شيء احسدك على هذا الفهم الذكي او على ما جمعه من اكاذيب المفتري وما كنت اظن غباوته تبلغ الى هذا الحد فالحمد لله على ظهور الحق

133
00:54:49.000 --> 00:55:18.400
للصدقة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مسلكا اخر خبط فيه المردود عليه اذ خلط بين مسألة عداوة المشركين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي هي من فرائض الدين وذكر ان العلماء قرروا ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفاية. وانه درجات متفاوتة

134
00:55:18.400 --> 00:55:38.400
وقد لا يسع العبد الا ان ينكر بقلبه. فكيف يكون كافرا من لم يصرح بعداوة المشركين وهذا من الخلط بين اصلين مفترقين. فان عداوة المشركين شيء والامر بالمعروف والنهي عن المنكر شيء اخر. عداوة

135
00:55:38.400 --> 00:55:58.400
اوتوا المشركين اصلها البراءة من دينهم واعتقاد بطلان عبادتهم وسب الهتهم. واما الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فشيء اخر زائد عن هذا القدر. فلما خلط بين الاصلين خبط خبط عشواء. واستكثر في تهويل

136
00:55:58.400 --> 00:56:18.400
مقالته بالنقل عن العلماء وهذا عادة كثير ممن يخلط في هذه المسائل ونظائرها فان الانسان يرى كتاب كبيرا قد حشي بعشرات النقلات فيعظم في نفسه. وعند اهل التحقيق لا يساوي الورق الذي طبع فيه

137
00:56:18.400 --> 00:56:42.350
لانه وضع كلاما في غير موضعه واذكر مرة ان شيخنا بكرا رحمه الله تعالى سألني عن جديد الكتب فحدثته ببعضها وكان منها كتاب اسمه منهج اهل السنة والجماعة الى اخر اسمه

138
00:56:42.400 --> 00:57:11.000
فسألني عنه فاثنيت عليه خيرا وقلت انه قد طفق بنقل كلام شيخ الاسلام ابن تيمية فضحك وقال لي وكنت حينئذ يافعا انكم يا معشر الشباب تقرأون ولا تفهمون يؤول هذا الكتاب الى تليين قناة اهل السنة في مصارمة اهل البدعة

139
00:57:11.500 --> 00:57:29.250
انتهى كلامه فاني حينئذ اعظمت الكتاب لما فيه من من النقل عن شيخ الاسلام لكن المميز يعرف ان هذا الكلام وظع في غير موضعه وهذا هو الواقع في كلام ائمة الهدى في كثير من التآليف التي صنفت باخرة

140
00:57:29.650 --> 00:57:49.650
والفرق بين العارف والهارف ان العارف يأخذ علمه عن اهل التحصيل والتأصيل. والهارف يأخذ مقالته عن اهل التطبيل والتهويل. وهذا هو الذي ذكره الشيخ فقال لكنه جاهل لا يفهم اراد مراد الله ورسوله

141
00:57:49.650 --> 00:58:09.650
ولم يعاني ويمارس صناعة العلم والبحث مع المحصلين بل وجد اشياخا ضالين وكتبا شتت فكره فضيعت فهمه حتى صار من الخاسرين. انتهى كلامه. هذا قبل زمان الشبكة العنكبوتية. فما بالك اليوم مع هذه الشبكة

142
00:58:09.650 --> 00:58:29.650
وما اثر الشبكة في عقول الخلق الا كحالها من التشويش والتشابه. فتشوشت عقول الناس اشتبهت عليهم العلوم لما صار كل يكتب بما شاء ويتكلم بما شاء. والمخرج من هذا اخذ العلم عن اهله المحصنين

143
00:58:29.650 --> 00:58:54.150
له المحققين لمسائله فان المرء اذا خلط في هذه المسائل وقع في الغلط على الله رسوله صلى الله عليه وسلم كما تراه في ادراج مسائل ليست من بابتها كمن يضع مسائل كثيرة ليست من مسائل الولاء والبراء التي تقتضي التكفير فيجعل تهنئة

144
00:58:54.150 --> 00:59:14.150
كالكافر كفرا وتعزية الكافر كفرا واجابة دعوة الكافر كفرا وكل هذا انما هو من المقالات العاطلة وسيجد في مشتبه كلام اهل العلم ما يظنه تكاءة يتكأ عليها في نصرة قوله فينبغي

145
00:59:14.150 --> 00:59:34.150
عبد ان يعرف مأخذ علمه ومولد فهمه وان يديم دعاء الله سبحانه وتعالى ان يهديه الى الصراط المستقيم. فان محمدا صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاة الليل اللهم اهدني لما اختلف من الحق باذنك انك تهدي

146
00:59:34.150 --> 00:59:55.350
من تشاء الى صراط مستقيم هذا حال ابي القاسم صلى الله عليه وسلم فما حال من بعده نعم احسن الله اليكم ثم استدل المعتري وبكلام شيخ الاسلام على حديث ابي سعيد من رأى منكم منكرا فليغير بيده الى اخره وان الشيخ ذكر في معناه ان الانكار من قلب اخر

147
00:59:55.350 --> 01:00:15.350
وان الانكار من القلب اخر حدود الايمان وليس المراد ان من لم ينكر لم يكن معه من الايمان حبة خردل. يريد الرجل المعترض ان كلام الشيخ يدل على انه يكفي في الايمان المطلق انكار القلب. ولا يحتاج ولا ولا يحتاج للتصريح بشيء من واجباته. وهذا رجوع

148
01:00:15.350 --> 01:00:35.350
الى مذهب الجهمية القائلين بان الايمان هو التصديق ولم يدخلوا التلفظ والعمل في مسماه. وبعضهم قال هي شرائط وليست من المسمى وكلام اهل السنة في تبديعهم وتضليلهم وتفسيقهم معروف مشهور. فقول المعترض وقول المعترض فالانكار بالقلب فقط. واقف على

149
01:00:35.350 --> 01:00:55.350
اضعف الايمان في حق قادر قول باطل فان الحديث يدل على انه في حق انه في حق العاجز يكون ادنى الايمان الخاص. واما القادر فليس في الحديث نص على حكمه وانما يفهم من ادلة اخرى. وكلام الشيخ على الحديث انما يدل على انتهاء مراتب هذا

150
01:00:55.350 --> 01:01:15.350
الايمان وليس مراده ان تاركه يكفر. وهذا المعترض لم يفهم مراد الشيخ ولا حام حول قصده. ومراد الشيخ ان الامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر ايمان وانه ينقسم انه ينقسم بحسب الاستطاعة. وادناه الانكار بالقلب واعلاه الانكار باليد وقوله وليس وراء ذلك

151
01:01:15.350 --> 01:01:35.350
من الايمان حبة خردل اي هذا الايمان الذي هو الامر والنهي والتغيير هذا مراده. وحينئذ فهو من ادلة الشيخ على وجوب بالعداوة وانه لا يستقيم للانسان اسلام وايمان الا بالاتيان بالواجبات. فلو فلو فلو اقتصر على ادنى رتب الايمان

152
01:01:35.350 --> 01:01:55.350
مع القدرة على سواها فليس ايمانه بمستقيم. وان كان مع عدم الاستطاعة والعجز حصل على اضعف الايمان فقد فاتته الاستقامة كاملة لان الادنى فيه نقص وضعف والمؤاخذة وعدمها بحثها الاستطاعة وعدمها. فانظر وتأمل هذا التقرير

153
01:01:55.350 --> 01:02:15.350
على جهالة المعترض وانه بمعزل من عن العلم والفهم اولئك ينادون من مكان بعيد. وكلام شيخنا رحمه الله محله فيمن استطاع وقدر. واما مع واما مع عدم القدرة ومع الاكراه فيباح للرجل ان يتوقع عن نفسه. كما

154
01:02:15.350 --> 01:02:35.350
قال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين على ان الصابر مع الاكراه الباذل نفسه لله افضل ممن فعل ما يباح وتوقع عن نفسه. اذا عرفت مراد الشيخ رحمه الله فهو فهو يطلق الكلام حيث اطلقه الكتاب والسنة

155
01:02:35.350 --> 01:02:55.350
ويقيده حيث قيده. فالمعترض لم يفهم كلام الشيخ ولا عرف معاني النصوص ومن وقف على كلامه من اهل العلم عرف ما قلناه وانه حيران لا يدري السبيل. قال تعالى ان شر الدواب عند الله صم البكم

156
01:02:55.350 --> 01:03:15.350
الذين لا يعقلون ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا ابطال ما استدل به المعترض من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية على حديث لابي سعيد في صحيح مسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده واخره فان لم يستطع بيده فبقلبه وذلك اضعف

157
01:03:15.350 --> 01:03:44.250
الايمان فظن هذا الرجل انه يكفي في الايمان انكار القلب. ولا يحتاج للتصريح بشيء من واجباته وهذا هو مذهب الجهمية. فان هذه الحال انما هي مخصوصة بمن عجز عن دفع المنكر بما هو فوق انكار القلب. واما القول بانه يكفي في انكار المنكر كراهية القلب وتغيره

158
01:03:44.250 --> 01:04:04.250
مع القدرة عليه فذلك من نقص الايمان الذي لا يستقيم معه الاسلام اي لا يكون اسلام صاحبه مستقيما هو مراد امام الدعوة لما ذكر عدم استقامة اسلام الانسان اذا لم يصرح بعداوة المشركين

159
01:04:04.250 --> 01:04:24.250
مع القدرة على الفرض يجب على العبد ان يأتي به والتصريح بالعدو العداوة في اصلها لا يصح ايمان العبد الا به. نعم. احسن الله اليكم. واستدل المعترض بقول الامام احمد لمن سأله عن السنة

160
01:04:24.250 --> 01:04:44.250
تذكر في المجلس لا يعرفها غيره ان يتكلم بها. فقال اخبر بالسنة ولا تخاصم عليها الى اخره. ويقول مالك السنة فان لم يقبل منك فاسكت. ومراد ان السكوت سائغ في اصول الايمان وفروعه حتى ما دلت عليه كلمة الاخلاص ولم يفرق بينما

161
01:04:44.250 --> 01:05:04.250
السكوت فيه وما لا يسوء. وقول احمد ومالك صريح في انه لا يسوغ السكوت وانما يترك الخصام بعد التعريف والبيان وهذا يشهد لكلام الشيخ ويؤيده فان الشيخ رحمه الله يأمر بالتصريح والبيان وينهى عن الخصام والمراء والهذيان والرسل

162
01:05:04.250 --> 01:05:24.250
والصلاة والسلام لم يسكتوا عن الدعوة والابلاغ لما ارسلوا به حيث لم يقبل منهم بل استمروا على ذلك حتى اتاهم امر الله. قال تعالى لقد كذبت رسل من قبلك وصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك

163
01:05:24.250 --> 01:05:44.250
من نبأ المرسلين وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين. واصل

164
01:05:44.250 --> 01:06:04.250
ومبانيه لها واصل الاسلام ومبانيه لها حال وشأن ليس لغيرها من السنن. ولذلك يكفر جاحدها ويقاتل عليها بل يكفر تاركها عند جمهور السلف بمجرد الترك افيسوغ السكوت للعالم عن ابلاغ الجهال وتعليمهم. قال تعالى ادعوا

165
01:06:04.250 --> 01:06:24.250
الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. وقال تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. وقال تعالى في سبيلي ادعو الى الله على بصيرة الاية وقال تعالى وجاهدوا به جهادا كبيرا. وفي الحديث امرت ان

166
01:06:24.250 --> 01:06:44.250
اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوا ها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله. سبحان الله ما اقبح ما تلاعب الشيطان بابن ادم الا هل عم في رأيه متأمل؟ وهل مدبر وهل مدبر بعد

167
01:06:44.250 --> 01:07:04.250
مقبلوا وهل امة مستيقظون لرشدهم؟ في كشف عنه في كشف فيكشف فيكشف عنه النعسة المتزمة فاكشف عنه النعسة المتجمل. احسن الله اليكم. في كشف عنه النعسة المتزمل فقد طال هذا

168
01:07:04.250 --> 01:07:30.650
واستخرج الكر مساوئه لو ان ذا الميل يعدل يعدل مساوئهم لو ان ذا الميل يعدل. لو ان ذا الميل يعدل. احسن عليكم. ذا يعني هذا نعم مساوئهم لو ان ذا الميل يعدل يعدل يعدل ذكر المصنف رحمه الله

169
01:07:30.650 --> 01:07:52.700
انا هنا مقالا للمردود عليه فاسد من جهة الدليل والاستدلال. اما فساده من جهة الدليل فان كلام العلماء ليس دليلا فكلام احمد وكلام مالك مما يستدل له ولا يستدل به. فقد اخطأ في عده دليلا

170
01:07:52.700 --> 01:08:12.700
كان المصنف اعرض في الرد عليه في هذا لظهوره او سهى عن ذلك. واما فساد في الاستدلال فانه توهم ان كلام الامامين يدل على ان السكوت سائغ في اصول الايمان وفروعه حتى ما دلت عليه كلمة الاخلاص

171
01:08:12.700 --> 01:08:32.700
وهذا من ابطل الباطل فان الرسل عليهم الصلاة والسلام لم يسكتوا عن هذا بل استمروا ودعوا وصرحوا ببطلان دين المشركين ودعوا الى توحيد رب العالمين وعلى هذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى قاتل الناس على ذلك. كما قال في الصحيحين

172
01:08:32.700 --> 01:08:52.400
امرت ان ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. نعم السلام عليكم فصل قال المعترض وهذا الرجل خرج في بلد قد غلب عليها احكام الاسلام وشيدوا منارهم لداعي الفلاح وعمروا مساجدهم ومدارسهم بالاوقاف

173
01:08:52.400 --> 01:09:12.400
لشعائر الاسلام بعلمائهم فكفرهم وحكم على من لم يصرح بعداوتهم بالكفر. كما تراه من كلامه صريحا فلو قدر وقدر انهم فعلوا منكرا منكرا من الشرك فما دونه. كيف يكفر من لم يصرح بعداوتهم اذ لا يكون التصريح الا باليد واللسان. ولم يفعل ذلك جعفر

174
01:09:12.400 --> 01:09:32.400
واصحابه رضي الله عنهم مع الذين جعلوا الله ثاني ثلاثة. وكذلك النجاشي وقد وهذا ظاهر بحمد الله من الكتاب والسنة ظهورا لا خفاء به ضد ما كفر به هذا الرجل الامة لو كان تأصيله صحيحا. كيف وهو افسد الفاسد وابطل الباطل؟ والجواب ان يقال

175
01:09:32.400 --> 01:09:52.400
مضمون هذا الكلام مكررا فما وجه ايرادي وتكريره وقد مر جوابه بحمد الله مفصلا ومن افلس من الحجج والبينات اكثر رمي الترداد والهذيان ولم يذكر هنا من ولم يذكر هنا من ادلة اسلامهم الا تشييد المنار وعمارة المساجد

176
01:09:52.400 --> 01:10:12.400
الا تشييد المنار المنار وعمارة المساجد والمدارس بالاوقاف وقد تقدم الجواب عن هذا وان بني حنيفة وبني عبد عبيد قداح والمختار ابن ابي عبيد بل والتتار عندهم مساجد ومدارس ولهم صدقات واوقاف والايمان بالله ورسوله والكفر بالطاغوت

177
01:10:12.400 --> 01:10:32.400
امر وراء ذلك كله لا يدركه الا من سبقت له السعادة وعقل عن الله خطابه ومراده. مع ان هذا الشيخ لم يكفر من لم يكفر من اهل نجدة من اهل نجد الا من قام وجد في اطفاء نور الله. وانكاره توحيده ومن جحد البعث من بواديهم واعرابهم

178
01:10:32.400 --> 01:10:52.400
ولم يكفر الا بعد قيام الحجة وظهور الدليل على الايمان بالله ورسله ووجوب الكفر بما عبد من دونه فالخصومة في الاصل الاصيل الله ونعم الوكيل من الترهات التي تفوه بها المردود عليه. دعواه ان امام الدعوة رحمه الله تعالى كفر اناس

179
01:10:52.400 --> 01:11:22.400
اعلام الدين بينهم ظاهرة فهم يشيدون المساجد ويعمرونها ويجعلون لها الاوقاف ويفتح فيها المدارس ويصلون ويصومون ولهم صدقات واوقاف. وهم مؤمنون بذلك الذي قاله هو حال من اجمع اهل العلم على كفرهم كبني حنيفة اتباع مسيلمة فان اتباع مسيلمة

180
01:11:22.400 --> 01:11:42.400
كانوا يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله وكانوا يؤذنون ويصلون وبنو عبيد القداح يفعلون هذا واضعافه من اظهار الاوقاف والصدقات واظهار تعظيم اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومثلهم المختار ابن

181
01:11:42.400 --> 01:12:02.400
ابي عبيد وهؤلاء قد اجمع اهل العلم رحمهم الله تعالى على كفرهم للعلم بان الاسلام لا يكفي فيه مجرد هذه الدعوة مع الاتيان بما يناقضها مما يخرج به العبد من دين الاسلام. فلو قال الانسان لا اله الا الله

182
01:12:02.400 --> 01:12:22.400
وهو يدعو غير الله سبحانه وتعالى يسأله ويطلبه ويعتقد فيه او يقول لا اله الا الله و ينذر ويذبح لغير الله سبحانه وتعالى. فهذه الكلمة لا تنفعه لانه جاء بما يناقضها. وهذا هو الذي وقع من

183
01:12:22.400 --> 01:12:42.400
الشيخ فان الشيخ رحمه الله تعالى لم يكفر احدا من اهل نجد الا من قام وجد في اطفاء نور الله. وانكار توحيد وجحد البعث من بواديهم واعرابهم. فهو لم يكفر الا بمجمع عليه. وقد صرح رحمه الله تعالى في موضع

184
01:12:42.400 --> 01:13:02.400
من احدى رسائله بانه لا يكفر الا بالمجمع عليه. وهذا المجمع عليه هو في اصل الدين وعوام الناس الذين سمعوا به اقروا بكفر انفسهم كما قال بعض اهل البوادي الذي سمعه ان كان الذي يقوله

185
01:13:02.400 --> 01:13:22.400
وهذا المطوع صحيحا فان اهلنا كفار لانهم كانوا فيهم من يكفر بانكار البعث والرد الى الله سبحانه وتعالى ومنهم من يندر ويذبح ويستغيث ويتوسل بغير الله سبحانه وتعالى معتقدا تأليه وتعظيمه ثم

186
01:13:22.400 --> 01:13:41.900
انه رحمه الله تعالى فوق كونه لا يكفر الا بمجمع عليه لم يكفر الا بقيام الحجة وظهور الدليل على الايمان. بالله ورسوله ويعلم به ان امام الدعوة انما كفر بشيئين اثنين

187
01:13:42.300 --> 01:14:09.750
احدهما ان يكون المكفر به مجمعا عليه من الدين البين الواضح والثاني وقوع ذلك بعد قيام الحجة وظهور الدليل وهو رحمه الله تعالى لم يراعي في ذلك قريبا ولا بعيدا

188
01:14:10.000 --> 01:14:31.400
نعم السلام عليكم. واما قوله مظهرين لشعائر الاسلام بعلمائهم فهي عبارة جاهل. فان العلماء لا يلزم من وجودهم وجود الاسلام في ناس ولا يزال من عدمهم عدمه والانبياء وجدوا في الامم السابقة الذين لم يستجيبوا لهم ولم يؤمنوا. ووجد من العلماء المؤمنين كثير بين

189
01:14:31.400 --> 01:14:49.050
للمشركين وهم معدودون من المستضعفين المعذورين. وان اراد ان نلبأ سببية وان المراد اظهروه بسبب العلماء فاي مزية في هذا فلو فرضت صحته مع ان الخصم يمنعه واحكام الاسلام انما تؤخذ عن العلماء

190
01:14:49.750 --> 01:15:09.750
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا فساد قول المردود عليه ان هؤلاء مظهرين لشعائر الاسلام بعلماء فان وجود العالم لا يلزم فيه لا يلزم منه وجود الحق في الناس. واذا كان النبي يوجد في الامة وقد لا تستجيب له. فالاولى ان يوجد

191
01:15:09.750 --> 01:15:24.250
العالم ولا يستجاب له. نعم واما قوله وحكم على من لم يصرح بعداوتهم بالكفر فهو كذب لم يقل هذا في اهل نجد كافة ولا في اهل بلد خاصة بل هو مستمسك باصل عظيم

192
01:15:24.250 --> 01:15:44.250
وسلطان مؤمن وكلامه وتقريره في وجوب عداوة المشركين الذين يحادون الله ورسوله. وليس في كلامه تعرض لاهل البلد التي ظهر فيها لا تصريحا اشارة بل كلامه عام كما ان دليله الذي استدل به عام فهو بحمد الله من راسخين لا من لا من المتهوكين الجاهلين

193
01:15:44.250 --> 01:16:04.250
من مقالات هذا الافاك دعواه ان امام الدعوة حكم على من لم يصرح بعداوة اولئك انه كافر وهذا لا يوجد في كلامه رحمه الله تعالى. كما يقال انه كان يقول من لم يكفر من كفرناه فهو كافر فهذا من

194
01:16:04.250 --> 01:16:28.350
الباطل فانه صرح بخلاف ذلك لان تكفير اولئك كان مما اشتبه حتى على بعض العلماء والتكفير لا يكون بمشتبه وانما يكون ببين واضح. نعم وقوله فلو قدر انهم فعلوا منكرا من الشرك فما دونه كيف كيف يكفر من لم يصرح بعداوتهم. يقال قد تقدم مرارا ان الشيخ

195
01:16:28.350 --> 01:16:55.200
الله لم يكفر وانما قال لا يستقيم اسلام الا بالتصريح بعداوة المشركين. فاين في هذا تكفيرهم الاولى حجاب الجهل والهوى الذي اورد المعترض الذي اورد المعترض موارد الخسار والردى وقوله ولم يفعل ذلك جعفر واصحابه تقدما فيه وانه كذب على المهاجرين الاولين. ونسأل انه كذب على المهاجرين الاولين ونسبهم

196
01:16:55.200 --> 01:17:15.200
الى مداهنة المشركين وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون. وقوله لو كان تأصيله صحيحا كيف وهو افسد الفاسد بالباطل. جوابه ان يقال ان معرفة الفاسد وادراك البطلان الباطل يتوقف على امرين احدهما حياة القلب والثاني معرفته وعلمه بالحق

197
01:17:15.200 --> 01:17:35.200
والباطل والصحيح والفاسد والصواب والخطأ. ومن نظر في كلام هذا الرجل من اهل العلم والايمان تيقن تيقن موت قلبه او لا يدرك لا يدرك الحسيات والضروريات من امر دينه. قال تعالى وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء

198
01:17:35.200 --> 01:17:55.200
وما انت بمسمع من في القبور. وقال تعالى فمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى. انما يتذكر اولوا والايات في المعنى كثيرة واذا عدم واذا عدم العلم والنور. واضيف الى ذلك العداوة والبهت ونحوهم ونحوهما

199
01:17:55.200 --> 01:18:15.200
من الشرور فمن اي باب يأتي العلم والتوفيق والتمييز بين الطيب والخبيث والصالح والفاسد والباطل والحق والخطأ والصواب قال تعالى وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه وفي اذاننا وقروا من بيننا وبينك حجابا

200
01:18:15.200 --> 01:18:35.200
اعمل اننا عاملون. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا فساد قوله في دعواه ان جعفرا واصحابه لم يفعلوا ذلك يعني عداوة المشركين وسبق ان ذكرنا من حالهم ما يدل على معاداتهم للمشركين في مكة ثم في الحبشة. وانما اوتي هذا

201
01:18:35.200 --> 01:18:55.200
الرجل من موت قلبه وعدم معرفته بالحق والباطل. فان الانسان انما يعرف الفاسد ويدرك الباطل بشيء اثنين احدهما حياة قلبه والثاني معرفته وعلمه بالحق والباطل والصحيح والفاسد. فالانسان يحتاج الى امرين اثنين

202
01:18:55.200 --> 01:19:25.200
احدهما ما يحيي به قلبه. والثاني ما يميز به بين الحق والباطل. فاما الذي يحي به قلبه فهو اليقين بما جاء في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه سلم وانه الحق فيدور معه حيثما دار. واما الذي يميز به الحق من الباطل فهو طلبه للعلم

203
01:19:25.200 --> 01:19:45.200
الذي جاء في الكتاب والسنة فان نورهما يستضيء به العبد في مثل هذه الظلمات فاذا اجتمع طلب العلم واليقين بان الصواب هو ما جاء في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم نجلا

204
01:19:45.200 --> 01:20:05.200
عبد. واذا تأثر المرء برسوم الناس واحوالهم وعوائدهم ومقالاتهم. فانه ينأى عن الحق بقدر ما يقع في قلبه من الميل اليهم والركون الى مقالتهم وهذا اخر التقليد في المجلس الاول الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على

205
01:20:05.200 --> 01:20:08.632
عبدي اوصي محمد واله وصحبه اجمعين