﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما

2
00:00:34.600 --> 00:00:54.600
وصليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول

3
00:00:54.600 --> 00:01:14.600
حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون

4
00:01:14.600 --> 00:01:44.600
يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وتغطيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك

5
00:01:44.600 --> 00:02:14.600
فالمبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل وهذا المجلس الثالث بشرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة

6
00:02:14.600 --> 00:02:34.600
في الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله تعالى باب قول الله

7
00:02:34.600 --> 00:02:54.600
تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الا ان رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في

8
00:02:54.600 --> 00:03:14.600
وانفعنا بعلمه واجزه عنا خير الجزاء. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا

9
00:03:14.600 --> 00:03:51.450
مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد. بيان برهان عظيم من براهين التوحيد  وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق نعم قال رحمه الله وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. الاية وفي الصحيح عن انس

10
00:03:51.450 --> 00:04:11.450
رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته. فقال صلى الله عليه وسلم كيف فيفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله

11
00:04:11.450 --> 00:04:31.450
صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن

12
00:04:31.450 --> 00:04:51.450
امية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين. فقال صلى الله عليه وسلم

13
00:04:51.450 --> 00:05:11.450
يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. ويا عباس ابن عبدالمطلب لا اغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا اغني عنك من

14
00:05:11.450 --> 00:05:31.450
شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت. لا اغني عنك من الله شيئا. ذكر الله مصنفه رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق

15
00:05:31.450 --> 00:06:01.450
الاية والتي بعدها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى ما لا شيئا وهم يخلقون. مع قوله تعالى ولا يستطيعون لهم نصرا وقوله ولا ينصرون فقرر سبحانه عظيم قدرته وعجز المخلوق. والدليل

16
00:06:01.450 --> 00:06:31.450
والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير. والقطمير هو اللفافة التي كونوا على نواة التمر وغيره هي اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيره

17
00:06:31.450 --> 00:07:01.450
فافطر الله منك هم شيئا حقيرا. فابطل الله ملكهم شيئا حقيرا. واثبت الملك له في مبتدأ الاية. فقال ذلكم الله ربكم له الملك. والذين يملكون والذي يدعون من دونه لا يملكون ما يملكون من قطمير. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه

18
00:07:01.450 --> 00:07:31.450
قال انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم ليوم احد. الحديث متفق عليه وادي له ودلالته على مقصود ترجمة في طوله في انزاله سبحانه وتعالى قوله ليس لك من الامر شيء. بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم

19
00:07:31.450 --> 00:08:04.100
شجوا نبيهم استبعادا منه لفلاحهم. استبعادا منه لفلاحهم. فاخبره الله انه لا يملك من الحكم على الخلق شيئا فاخبره سبحانه انه لا يملك من الحكم على الخلق شيئا وان العواقب كلها الى الله. وان العواقب كلها الى الله. قال تعالى بل لله

20
00:08:04.100 --> 00:08:33.050
الامر جميعا والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه الحديث متفق عليه كسابقه ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد

21
00:08:33.050 --> 00:08:53.050
لقوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا طردا لهم من رحمة الله اخبره الله عز وجل ان عواقب الامور ليست اليه. وانما هي الى الله سبحانه وتعالى وحده

22
00:08:53.050 --> 00:09:23.450
واذا كانت هذه حال افضل الخلق فكيف بمن هو دونه والحديثان اللذان ذكرهما المصنف لا تعارض بينهما في تحقيق محل انزال الاية  فالراجح ان الاية نزلت بعدهما جميعا. فالراجح ان الاية نزلت بعدهم

23
00:09:23.450 --> 00:09:53.450
ما جميع وكلاهما يصلح سببا لنزولها. وكلاهما يصلح سببا لنزولها فاتفق قنوته صلى الله عليه وسلم باللعن على قتلة اصحابه القراء فاتفق قنوته صلى الله عليه وسلم باللعن على قتلة اصحابه القراء. وكبار ائمة

24
00:09:53.450 --> 00:10:15.850
الكفر من قريش ثم واقعة احد التي شج فيها فانزل الله عز وجل هذه الاية فيصبح كل ما ذكر سببا لنزولها وهذا هو اختيار ابي عبد الله البخاري في صحيحه

25
00:10:15.950 --> 00:10:35.950
والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين. قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:10:35.950 --> 00:11:01.400
لانزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين. الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا  وقوله لا اغني عنك من الله شيئا

27
00:11:01.600 --> 00:11:29.100
وقوله مرتين لا اغني عنك شيئا المفيدات بانه صلى الله عليه وسلم لا حكم له في عواقب الامور. وان الحكم كن له لله سبحانه وتعالى. قال الله تعالى وما اغني عنكم من الله من شيء

28
00:11:29.100 --> 00:11:49.100
الحكم الا لله وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله. فاذا كان اهذا منفيا عن خير الخلق صلى الله عليه وسلم معجوزا عنه فغيره اولى ان

29
00:11:49.100 --> 00:12:19.100
غير قادر عليه. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان ادعوه عليهم كفار الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار. منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله. ومنها

30
00:12:19.100 --> 00:12:39.100
تمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمهم. السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او عليهم او يعذبهم فتاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوت في النوازل. التاسعة تسمية المدعو عليهم في

31
00:12:39.100 --> 00:12:59.100
باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوت. الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين. الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر. بحيث فعل ما

32
00:12:59.100 --> 00:13:19.100
اصيب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنك فمن الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه

33
00:13:19.100 --> 00:13:39.100
لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في قلوب واصي الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين. قال المصنف رحمه الله باب قول الله

34
00:13:39.100 --> 00:14:07.200
تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير  مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق

35
00:14:08.850 --> 00:14:38.950
واعاده المصنف تأكيدا لتقريره. واعاده المصنف تأكيدا لتقريره ولشدة الابتلاء به ولشدة الابتلاء به فان كثيرا ممن يقع في الشرك فان كثيرا ممن يقع في الشرك يجعل للمخلوق قدرة ليست

36
00:14:38.950 --> 00:15:09.750
له فان كثيرا ممن يقع في الشرك يجعل للمخلوق قدرة ليست له. فيرجوه بها ويريد منه. فيرجوه بها ويريد منه. والفرق بين هذه الترجمة وسابقها وقتها من وجهين والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها من وجهين. احدهما

37
00:15:10.350 --> 00:15:47.550
ان المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة هو المعظم من هو المعظم عند المسلمين. هو المعظم عند المسلمين من مخلوقات وهو محمد صلى الله عليه وسلم والمعظم منها عند المشركين. وهي اوثانهم. والمعظم منها عند المشركين. وهي

38
00:15:47.550 --> 00:16:35.100
امثالهم واما هذه الترجمة فالمضروب مثلا في عجزه هم الملائكة المقربون. واما هذه الترجمة فالمضروب في مثلا في عجزه هم الملائكة المقربون والاخر ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض. ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان

39
00:16:35.100 --> 00:17:10.800
في مخلوق من اهل الارض واما هذه الترجمة فتتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل السماء. واما هذه ترجمة فتتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل السماء  قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء

40
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوب قالوا ماذا؟ قال ربكم. قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا. بعضه فوق بعض

41
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
ووصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن. فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه. فيكذب

42
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
معها مئة كذبة فيقال اليس قد قال يا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من وعن نواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم

43
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل فيكلمه الله من وحيه

44
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
بما اراد ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي

45
00:18:50.800 --> 00:19:16.750
جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا وزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فزع

46
00:19:16.750 --> 00:19:44.600
عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير ودلالته على مقصود الاية على مقصود الترجمة في قوله فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فاخبر عن عد الملائكة بما يلحقه من الفزع. واخبر فاخبر عن عجز

47
00:19:44.600 --> 00:20:11.500
بما يلحقهم من الفزع. واخبر عن قدرة الله بان له العلو والكبر اخبر عن قدرة الله بان له العلو والكبر والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر

48
00:20:11.500 --> 00:20:51.400
في السماء الحديث متفق عليه. وقوله فيه خضعانا يجوز الضم خاءه مع سكون الضاد ويجوز ايضا فتحهما. خضعانا وقوله فيه كأنه سلسلة على صفوان وقوله فيه كأنه سلسلة على صفوان الضمير في قوله

49
00:20:51.400 --> 00:21:33.250
انه راجع الى قول الله. راجع الى قول الله والتشويه فيه تشبيه للسماع بالسماع لا المسموع بالمسموع والتشبيه فيه تشبيه للسماع للسماع. لا المسموع للمسموع  فهو ليس تشبيها لصفة قول الله بل تشبيه لما يقع في الاسماع منه. بل

50
00:21:33.250 --> 00:22:03.250
لما يقع في الاسماع منه. كتشبيهه صلى الله عليه وسلم ما اعطية الله في الاخرة للمؤمنين برؤيتنا البدر في الدنيا. ففي حديث جرير ابن عبد الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة

51
00:22:03.250 --> 00:22:40.800
الحديث متفق عليه. فالتشبيه فيه تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه مرئي بالمرئي. ودلالته على مقصود الترجمة في كونه تفسيرا للاية ودلالة على مقصود الترجمة في كونه تفسيرا للاية ببيان عجز الملائكة ببيان عد الملائكة بما يلحقهم من الفزع

52
00:22:42.200 --> 00:23:12.200
وبيان قدرة الله باثبات العلو والكبر له. وبيان قدرة الله باثبات العلو والكبر له. والدليل الثالث حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم

53
00:23:12.200 --> 00:23:48.250
في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات واسناده ضعيف ويغني عنه حديث ابي هريرة المتقدم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا

54
00:23:49.800 --> 00:24:32.100
مع قوله وهو العلي الكبير فاخبر عن عجز الملائكة بما يلحقهم من الصعق بما يلحقهم من الصعق والفرور. واخبر عن قدرة ربنا سبحانه لما له من العلو والكبر نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك. خصوصا من تعلق على الصالحين

55
00:24:32.100 --> 00:24:52.100
الاية التي قيل فيها انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب. قوله رحمه الله ما فيها من الحجة على قال الشنك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة

56
00:24:52.100 --> 00:25:25.050
في الشرك من القلب اي تجتث اصوله. اي تجتث اصول اولاهم بتحقيق عجز المخلوق بتحقيق عجز المخلوق انه لا يملك شيئا انه لا يملك شيئا. ولا يشارك الله في ملكه

57
00:25:25.500 --> 00:25:54.750
انه لا يملك شيئا استقلالا ولا يشارك الله في ملكه وليس ظهيرا لله يعينه. وليس ظهيرا لله يعينه ولا تنفع شفاعته عند الله الا من بعد اذن الله. ولا تنفع شفاعته عند الله

58
00:25:54.750 --> 00:26:28.950
الا من بعد اذن الله فاذا تحقق العبد نفي هذه الامور الاربعة عن غير الله عز وجل بان له عجزه وتفصيل تلك الامور الاربعة ان اولها هو الملك المستقل وتانيها المشاركة فيه

59
00:26:32.650 --> 00:27:05.350
وثالثها اعانة الرب على التدبير. اعانة الرب على التدبير ورابعها الشفاعة عنده من دون اذنه. الشفاعة عنده من دون اذنه فكلها منفية عن المخلوق مبينة عجزه. فكلها منفية عن المخلوق مبينة

60
00:27:05.350 --> 00:27:25.350
عجزه. نعم. الثالث لنفسه وقوله قال الحق وهو العلي الكبير. الرابع عشر سؤالهم عن ذلك. الخامسة ان جبريل اجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول لاهل السماء

61
00:27:25.350 --> 00:27:45.350
كلهم لانهم يسألون الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة ذكر استغراق الشياطين. الثانية عشرة

62
00:27:45.350 --> 00:28:05.350
ببعضهم بعضا. الثالثة عشرة. سببه الثالث الشهاب الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الاحيان. السادسة عشرة

63
00:28:05.350 --> 00:28:25.350
كونه يكذب معها مائة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة. التاسعة عشرة كونهم

64
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها. العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة وينشرون التصريح بان تلك الرجفة والغشي خوف من الله عز وجل. الثانية والعشرون انهم يخرون لله

65
00:28:45.350 --> 00:29:16.250
قال المصنف رحمه الله باب الشفاعة. مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد. بيان برهان اخر من براهين التوحيد. وهو ملك الله الشفاعة. وهو ملك الله الشفاعة فهو المستحق ان يوحد

66
00:29:16.700 --> 00:29:56.600
فهو المستحق ان يوحد اذ غيره لا يشفع عنده الا باذنه اذ غيره لا يشفع عنده الا باذنه والشفاعة عند علماء الاعتقاد المراد بها الشفاعة عند الله اما الشفاعة عند المخلوقين فمن فمن مباحث الفقه. واما الشفاعة عند المخلوقين

67
00:29:56.600 --> 00:30:37.300
من مباحث الفقه والشفاعة عند الله شرعا سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشروع له. سؤال الشافع الله حصول نفع للمشفوع له والنفع المرجو نوعان والنفع المرجو نوعان. احدهما جلب خير للمشفوع له

68
00:30:37.300 --> 00:30:58.900
جلب خير للمشفوع له. والاخر دفع شر عنه. والاخر دفع شر عنه  قال رحمه الله وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي

69
00:30:58.900 --> 00:31:18.900
ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله كم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. وقوله

70
00:31:18.900 --> 00:31:38.900
وادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك. وما لهم فيما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال ابو العباس

71
00:31:38.900 --> 00:31:58.900
رحمه الله نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون. فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون عونا لله ولم يبق الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب. كما قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى

72
00:31:58.900 --> 00:32:18.900
فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي في اسجد لربي ويحمده لا يبدأ الشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع

73
00:32:18.900 --> 00:32:38.900
وقال له ابو هريرة رضي الله عنه من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تكونوا لمن اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل

74
00:32:38.900 --> 00:32:58.900
على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه. وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفعها القرآن ما كان فيها شرك ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا

75
00:32:58.900 --> 00:33:18.900
اهل التوحيد والاخلاص انتهى كلامه رحمه الله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وانذر به الذين يخافون. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في

76
00:33:18.900 --> 00:33:45.450
بقوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. فنفى الله سبحانه وتعالى الشفيع المبتدأ بالشفاعة قبل اذن الله. فنفى الله سبحانه وتعالى

77
00:33:45.450 --> 00:34:15.450
المبتدأ بالشفاعة قبل اذن الله. ابطالا لملك غيره الشفاعة. ابطال لملك غيره الشفاعة. فلا شفيع الا من اذن له الله. فلا شفيع الا من له الله والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا. ودلالته

78
00:34:15.450 --> 00:34:52.350
على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله لله الشفاعة. احدهما في قوله لله الشفاعة حقيقي حصر ملكها فيه بتحقيق حصر ملكها فيه  فان تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر. فان تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر

79
00:34:52.350 --> 00:35:23.600
تقدير الكلام الشفاعة لله فتقدير الكلام الشفاعة لله. فلما قدم المؤخر على المقدم استفيد الحصر فانه من طرائقه في كلام العرب فانه من طراطئ طرائقه في كلام العرب والاخر في قوله جميعا

80
00:35:25.500 --> 00:35:57.700
تأكيدا لتحقيق ملك الله الشفاعة. تأكيدا لتحقيق ملك الله الشفاعة وانها كلها اليه. وانها كلها اليه. والدليل الثالث قوله تعالى من الذي يشفع عنده الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا باذن

81
00:35:57.700 --> 00:36:30.450
ليه اي لا احد يشفع عند الله الا باذنه. اي لا احد يشفع عند الله الا باذنه فليس لشفيع حظ من الشفاعة استقلالا. فليس لشفيع حظ من الشفاعة استقلال والله يملك الشفاعة من شاء. والله يملك الشفاعة من

82
00:36:30.450 --> 00:37:00.650
شاء فيجعله شفيعا لغيره والدليل الرابع قوله تعالى وكم من ملك في السماوات الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى

83
00:37:02.050 --> 00:37:39.450
فنفى عن الملائكة المقربين اغناؤهم احدا بشفاعتهم فنفى عن الملائكة المقربين اغنائهم احدا بشفاعتهم الا بعد اذن الله ورضاه الا بعد اذن الله ورضاه وهم مع لهم من المرتبة العلية لا يملكون شيئا من الشفاعة

84
00:37:39.550 --> 00:38:00.550
فهم مع ما لهم من المرتبة العلية لا يملكون شيئا من الشفاعة الا بعد اذن الله ورضاه  والدليل الخامس قوله تعالى اريدع الذين زعمتم من دون الله الاية ودلالته على

85
00:38:00.550 --> 00:38:32.200
للترجمة في قوله في الاية بعدها ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له فنفى نفع شفاعة احد عنده الا بصدور الاذن منه سبحانه. فنفى نفع فنفى نفعا. شفاعة احد

86
00:38:32.200 --> 00:39:15.500
عنده الا بعد اذنه سبحانه ونقل المصنف في بيان هذا الدليل كلام ابي العباس وهو احمد بن عبدالحليم ابن تيمية النميري رحمه الله والحنابلة يذكرونه تارة بكنيته ابي العباس ويذكرونه تارة اخرى وهو اكثر بلقبه وهو تقي الدين. فالجاري

87
00:39:15.500 --> 00:39:45.500
عنده في كتب الفقه ذكره بهذا اللقب. وكان يكرهه ويعتذر بان اهله سموه به فغلب عليه بما تقرر ان الاسماء المضافة الى الدين نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايات الثانية صفة الشفاعة المنفية. قوله رحمه الله

88
00:39:45.500 --> 00:40:19.600
الثانية صفة الشفاعة المنفية اي الخالية من ابن الله ورضاه. اي الخالية من باذن الله ورضاه فان الشفاعة اذا خلت من اذن الله ورضاه نفيت  وهذا معنى قول ابي العباس فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك. وهذا معنى

89
00:40:19.600 --> 00:40:39.600
ولابي العباس الشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك. لان الله لا يأذن بتلك الشفاعة ولا يرضاها لان الله لا يأذن بتلك الشفاعة ولا يرضاها لما اشتملت عليه من الشرك. نعم

90
00:40:39.600 --> 00:41:09.800
الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. قول قوله رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. وهي وبالتالي لا باذن الله ورضاه وهي المقترنة باذن الله ورضاه. نعم الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم انه لا يبدأ

91
00:41:09.800 --> 00:41:29.800
من يسجد فاذا اذن له شفع. السادسة من اسعد الناس بها؟ السابعة انها لا تكون لمن اشرك بالله بيان حقيقتها. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احباب

92
00:41:29.800 --> 00:42:05.050
مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد. بيان برهان اخر من براهين التوحيد  وهو خلوص ملك الشفاعة لله. وهو خلوص ملك الشفاعة لله فلا يشاركه فيها احد فلا يشاركه فيها احد

93
00:42:05.500 --> 00:42:31.000
بتقرير ان اعظم الخلق عند الله قدرا بتقرير ان اعظم الخلق عند الله قدرا وهو محمد صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية من يحب في الدنيا. لا يملك هداية من يحب في الدنيا

94
00:42:31.000 --> 00:43:08.750
فكيف يملك في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال؟ فكيف يملك في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها ان الترجمة السابقة في اثبات الشفاعة وتحقيق ملك الله لها. ان الترجمة السابقة في اثبات الشفاعة وتحقيق ملك الله

95
00:43:08.750 --> 00:43:38.750
لا اله الا وهذه الترجمة في تحقيق خلوص ذلك الملك لله وحده. وهذه الترجمة في تحقيق خلوص ملك الشفاعة لله وحده. فان من يملك شيئا ربما شاركه غيره. فان من يملك شيئا ربما شاركه غيره. فاتى

96
00:43:38.750 --> 00:44:04.750
ظنه بهذه الترجمة لابطال وقوع الشركة في الشفاعة. فاتى المصنف بهذه الترجمة ابطال وقوع الشنكة في الشفاعة نعم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن المسيب عن ابيه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم

97
00:44:04.750 --> 00:44:24.750
وعنده عبدالله بن ابي امية وابو جهل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فقال له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعادا

98
00:44:24.750 --> 00:44:44.750
فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وابى ان يقول لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم انه عنه. فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين

99
00:44:44.750 --> 00:45:04.750
الله في ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى انك لا تهدي من احببت

100
00:45:04.750 --> 00:45:34.750
ودلالته على مقصود الترجمة في نفي ملكه صلى الله عليه وسلم هداية فمن احب في الدنيا في نفي ملكه صلى الله عليه وسلم هداية من احب في الدنيا لقرابته ونصرته لقرابته ونصرته. وهو عمه ابو طالب ابن عبد المطلب

101
00:45:34.750 --> 00:46:02.350
وهو عمه ابو طالب ابن عبدالمطلب واذا كان لا يملك له في الدنيا نفعا فاحرى الا يملك له نفعا في الاخرة على وجه الاستقلال. فاحرى الا يملك له نفعا في الاخرة على وجه الاستقلال

102
00:46:02.350 --> 00:46:42.900
لزوال الاملاك فيها لزوال الاملاك فيها. الا ملك الله. قال الله تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن فلا ملك لغيره. والدليل الثاني حديث المسيب ابن حزم رضي الله عنه والدي سعيد انه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة الحديث متفق عليه

103
00:46:42.900 --> 00:47:13.550
ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة المذكورة فيه سببا لنزول الاية المترجم بها. ودلالته على مقصود ترجمة في كون القصة المذكورة فيه سببا لنزول الاية المترجم بها فهو كالتفسير لها

104
00:47:13.650 --> 00:47:43.950
اذ معرفة سبب النزول تعين على فهم الاية. اذ معرفة سبب النزول تعين على فهم الاية قاله ابن تيمية الحفيد في مقدمته في اصول التفسير والقول في بيان وجهه كالقول في بيان الدليل السابق. والقول في بيان وجهه استدلال

105
00:47:43.950 --> 00:48:11.550
ان كالقول في بيان الدليل السابق والهداية المنفية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاية هي هداية التوفيق والالهام. والهداية المنفية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاية هي هداية التوفيق والالهام

106
00:48:12.950 --> 00:48:39.800
فان الهداية المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقعت في القرآن على وجهين فان الهداية المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقعت في القرآن على وجهين. احدهما هداية منفية عنه. هداية منفية عنه

107
00:48:41.650 --> 00:49:20.900
كقوله تعالى انك لا تهدي من احببت وهي هداية التوفيق والالهام ونفيها عن غيره اولى واحرى والاخر هداية مثبتة له وهي هداية البيان والارشاد كقوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم

108
00:49:21.100 --> 00:49:52.350
كقوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم وهي له ولغيره من شاء الله من خلقه وهي له ولمن شاء الله من خلقه فهو يهدي بالبيان والارشاد وغيره من امته يهدون بالبيان والارشاد. لكن له

109
00:49:52.350 --> 00:50:19.150
ومنها صلى الله عليه وسلم الحظ الاوفى والقبح المعلى. لكن له صلى الله عليه وسلم اه منها الحظ الاوفى والقدح المعلى. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. الثانية تفسير

110
00:50:19.150 --> 00:50:39.150
قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب ابو الجحيم الاية الثالثة وهي للمسألة الكبيرة. تفسير قوله قل لا اله الا الله بخلاف ما عليه من

111
00:50:39.150 --> 00:50:59.150
العلم الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان ابا جهل ومن معه

112
00:50:59.150 --> 00:51:27.000
مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله اي انه لا يريد القول مجرد اي انه لا يريد منه القول المجرد بل قولا يقارنه الاعتقاد الجازم والعمل اللازم. بل قولا يقال

113
00:51:27.000 --> 00:52:04.300
ادينه الاعتقاد الجازم والعمل اللازم فكانوا يمتنعون عنها. فكانوا يمتنعون عنها. ويقولون اجعل الهة اله واحدا. ان هذا لشيء عجاب بخلاف من يقولها بلسانه ولا يعتقد معناها ولا يعمل بمقتضاها

114
00:52:04.300 --> 00:52:34.300
بخلاف من يقولها بلسانه ولا يعتقد معناها ولا يعمل بمقتضاها فهؤلاء حقيقون بقول المصنف فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل لام نعم. الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في اسلام عمه. السادسة الرد على من

115
00:52:34.300 --> 00:52:54.300
زعم اسلام عبدالمطلب واسلافه. السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له. بل نهي عن ذلك اصحاب السوء على الانسان التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر. قوله رحمه الله التاسعة

116
00:52:54.300 --> 00:53:23.250
تعظيم الاسلاف والاكابر اي اذا جعل قولهم حجة عند تنازع اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع دون الرجوع الى قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم دون قول الله وقول

117
00:53:23.250 --> 00:53:55.450
صلى الله عليه وسلم فالمضرة في تعظيمهم اذا كان قولهم مخالفا للشريعة فالمضرة في تعظيمهم اذا كان قولهم مخالفا للشريعة فان خلا من ذلك فمن اصول الدين تعظيم الاسلاف والاكابر

118
00:53:55.650 --> 00:54:35.100
فان خلا من ذلك فمن اصول الدين تعظيم الاسلاف والاكابر فمن حسن دين المرء تلقيه عن الاكابر والاسلاف. فمن حسن دين المرء تلقيه عن الاكابر والاسلاف. نعم العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال ابي جهل بذلك. الحادية عشرة. الشاهد لكون الاعمال بالخواتيم لانه

119
00:54:35.100 --> 00:54:55.100
لو قالها لنفعت الثانية عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين. لان في القصة انهم لم يجادلوه الا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره. فلاجل عظمتها ووضوحها عنده مقتصر عليها

120
00:54:55.100 --> 00:55:23.800
قال رحمه الله باب ما جاء ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين مقصود الترجمة بيان سبب وقوع الناس في الشرك بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور ادلة التوحيد. مع ظهور ادلة

121
00:55:23.800 --> 00:55:54.400
وهو الغلو في الصالحين. وهو الغلو في الصالحين لان الصالح له قدر عند الله وعند خلقه. لان الصالح له قدر عند الله وعند خلقه ومن الناس من يبالغ في حقه

122
00:55:54.850 --> 00:56:23.600
فيجره ذلك الى الشرك. ومن الناس من يبالغ في حقه. فيجره ذلك الى الشرك والغلو هو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط والغلو ومجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط. اي على وجه التعدي

123
00:56:23.600 --> 00:56:57.300
زيادة اي على وجه التعدي بالزيادة وايراد هذه الترجمة هنا من حسن صنيع المصنف فانه ساق براهين التوحيد ثم بين فقد العمل بها عند من اشرك فانه بين براهين التوحيد ثم

124
00:56:57.300 --> 00:57:21.450
ثم ذكر سبب فقد العمل بها عند عند من اشرك. في هذه الترجمة وهو الغلو في الصالحين اه قال رحمه الله وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى

125
00:57:21.450 --> 00:57:41.450
وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودوا ولا سواع ولا يغوث ويعوق نسرا. قال هذه يسمع رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم انسبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها انصابا وسموها باسماء

126
00:57:41.450 --> 00:58:01.450
ففعلوا ولم تعبد حتى اذا هلك اولئك ونسي العلم عبدت. وقال ابن القيم رحمه الله قال غير واحد من التي لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم. ثم طال عليهم الامد فعبدوهم. وعن عمر رضي الله عنه ان

127
00:58:01.450 --> 00:58:21.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرف النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله اخرج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. ولمسلم عن ابن مسعود

128
00:58:21.450 --> 00:58:44.900
مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثة. ذكر رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لا

129
00:58:44.900 --> 00:59:19.050
يوحي في دينكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلوا فهو نهي عن الغلو فهو نهي عن الغلو. وبين في القرآن غلوا اهل الكتاب  فغلو اليهود قولهم عزير ابن الله

130
00:59:19.900 --> 01:00:10.100
وغلو النصارى قولهم ان الله ثالث ثلاثة فاليهود غلوا في عزير والنصارى غلوا في عيسى وامه مريم وهؤلاء قوم صالحون واسم الصالح في الشرع يراد به الموافق امر الله الموافق امر الله نبيا فما دونه. نبيا فما دونه

131
01:00:10.100 --> 01:00:40.000
والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى وقالوا لا تبلغن اية هذه اسماء رجال صالحين. الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم

132
01:00:40.000 --> 01:01:14.950
مم مع بيان تلك الالهة مع بيان تلك الالهة بانهم الرجال الصالحون في قوم نوح بانهم الرجال الصالحون في قوم نوح الذين سماهم الله الذين سماهم الله وهم ود وسواع

133
01:01:15.750 --> 01:02:01.750
ويغوث ويعوق ونسوا فغلوا فيهم برفعهم فوق قدرهم حتى وقعوا في الشرك بالله سبحانه وتعالى وورثت العرب عنهم تعظيم هؤلاء الصالحين ورثت العرب عنهم تعظيم هؤلاء الصالحين فكانت من اصنامهم المعظمة فكانت من اصنامهم المعظمة على ما هو معروف

134
01:02:01.750 --> 01:02:31.750
في خبر عمرو بن لحي على ما هو معروف في خبر عمرو بن لحي لما ابتدأ في الناس شرك الاصنام لما ابتدأ في العرب شركا الاصنام وسيأتي بيانه في شرح كشف الشبهات باذن الله تعالى

135
01:02:31.750 --> 01:03:01.650
والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى الحديث اخرجاه اي في الصحيحين وهو عند مسلم باصله لا لفظه. وهو عند مسلم باصله لا لفظه. فاللفظ

136
01:03:01.650 --> 01:03:28.350
البخاري ووجود اصله عند مسلم يستدعي المسامحة في عزوه اليهما معا. ووجود اصله عند يستدعي المسامحة في عزوه اليهما مع ودلالته على مفصول الترجمة في قوله كما اطرت النصارى ابن مريم

137
01:03:29.550 --> 01:04:02.550
اي في قولهم في عيسى ابن مريم انه ابن الله اي في قولهم في عيسى ابن مريم انه ابن الله وجعلهم اياه الها وجعله اياه فغلوا فيه بالاطراء ووقعوا في الشرك فغلوا فيه بالاطراء ووقعوا في الشرك. والاطراء هو مجاوزة

138
01:04:02.550 --> 01:04:41.100
الحد في المدح والكذب فيه والاطراء ومجاوزة الحد في المدح والكذب فيه وهذا من جملة الغلو. وهذا من جملة الغلو وليس الحديث بالمنع من مدح النبي صلى الله عليه وسلم. وليس الحديث في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

139
01:04:42.000 --> 01:05:12.200
فمدحه صلى الله عليه وسلم هو من اولى المدح بعد مدح الله سبحانه وتعالى لكن المنهي عنه وقوع المدح على وجه ممنوع في الشرع. لكن المنهي عنه هو وقوع المدح في شيء منهي على وجه منهي عنه في الشرع. وهو الاطراء. والدليل الرابع

140
01:05:12.200 --> 01:05:41.200
حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو الحديث اخرجه النسائي وابن ماجة واسناده صحيح وبيض المصنف لراويه من الصحابة. وبيض المصنف لراويه من الصحابة. فلم يثبته

141
01:05:41.200 --> 01:06:08.750
لم يثبته وهو المشار اليه من نطق في نسختكم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو وقوله صلى الله عليه وسلم فانما اهلك من كان قبلكم الغلو

142
01:06:09.400 --> 01:06:40.600
فهو يدل على المقصود من وجهين. فهو يدل على المقصود من وجهين. احدهما في قوله اياكم والغلو بالتحرير منه. والزجري عنه بالتحرير منه والزجر عنه. والاخر في قوله فانما اهلك من كان قبلكم الغلو

143
01:06:41.650 --> 01:07:08.500
ببيان ان المهلك للامم المتقدمة هو غلوها ببيان ان المهلك للامم المتقدمة هو غلوها والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك

144
01:07:08.500 --> 01:07:45.250
المتنطعون رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في اخباره صلى الله عليه وسلم عن هلاك في المتنطعين لتنطعهم في اخباره صلى الله عليه وسلم عن هلاك المتنطعين تنطعهم والمتنطعون هم الواقعون في الغلو. والمتنطعون هم الواقعون في الغلو

145
01:07:45.250 --> 01:08:18.500
واصل التنطع هو التقعر في الكلام. واصل التنطع والتقعر في الكلام  اي المبالغة بالتكلف فيه. اي المبالغة بالتكلف فيه. ثم صار اسما للغلو كله ثم صار أسما للغلو كله نعم. قال رحمه الله في مسائل الأولى

146
01:08:18.500 --> 01:08:38.500
ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب. الثانية اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين. الثالثة معرفة اول شيء غير به دين الانبياء

147
01:08:38.500 --> 01:08:58.500
وما سبب ذلك مع معرفة ان الله ارسلهم. الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها. الخامسة ان سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل فالاول محبة الصالحين. والثاني فعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا

148
01:08:58.500 --> 01:09:18.500
فظن من بعدهم انهم ارادوا به غيرة. السادسة تفسير الاية التي في سورة نوح السابعة جبلة الادمي في كونه من حقي ينقص في قلبه والباطل يزيد. الثامنة ان فيه شاهدا لما نقل عن السلف ان البدعة سبب الكفر. التاسعة

149
01:09:18.500 --> 01:09:38.500
معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدع ولو حسن قصد الفاعل. العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو معرفة ما يؤول اليه الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح. قوله رحمه الله الحادية عشر

150
01:09:38.500 --> 01:10:08.500
معرفة مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح. وهو الشوق الى عبادة وهو الشوق الى العبادة. فان قوم نوح صوروا اولئك الصالحين فان قوم نوح صوروا اولئك الصالحين ليشتاقوا الى عبادة الله. ليشتاقوا الى عبادة

151
01:10:08.500 --> 01:10:42.900
لا هي برؤيتهم فابتدأ عكوقهم عند قبورهم ابتغاء حملهم انفسهم على العبادة فوقع عكوفهم فابتدأ عكوفهم عند قبورهم ابتغاء حصول شوقهم الى العبادة ثم طال عليهم الامد فعبدوهم من دون الله. نعم. الثانية عشر معرفة النهي عن التماثيل والحكمة

152
01:10:42.900 --> 01:11:02.900
في زادتها الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين

153
01:11:02.900 --> 01:11:22.900
قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم نوح هو افضل العبادات. واعتقدوا ان ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة

154
01:11:22.900 --> 01:11:57.250
انهم لم يريدوا الا الشفاعة اي لما قصدوهم بعبادتهم لم يريدوا منهم الا طلب شفاعتهم اي لما قصدوهم بعبادتهم لم يريدوا منهم الا طلب عند الله فلم يكونوا يعتقدون انهم يخلقون ويرزقون. فلم يكونوا يعتقدون انهم يخلقون ويرزقون

155
01:11:57.250 --> 01:12:29.300
نعم السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك. قوله رحمه الله السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك. اي العلماء بحالهم اي العلماء بحالهم لا بامر الله لا بامر الله فان اولئك كانوا

156
01:12:29.300 --> 01:13:04.100
يعلمون اخبار اولئك الصالحين ولهم قدرة على تمثيل صورهم بما حفظوا من اوصافهم فاوقعوا الناس فيما اوقعوه. ولم يكن لهم علم كامل بامر الله لا لمتنعوا مما يقرب الناس من الشرك. نعم

157
01:13:05.250 --> 01:13:25.250
السابعة عشرة البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطردني كما اطراف النصارى ابن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على ان بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة. نصيحته ايانا بهلاك متنطعين. التاسعة عشرة

158
01:13:25.250 --> 01:13:53.000
التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم. ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده. قوله رحمه الله التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوده فقده اي قدر وجود العلم ومضرة فقده

159
01:13:53.200 --> 01:14:27.050
فاذا وجد العلم وبث منشورا حفظ الشرع واعلاه التوحيد. فاذا وجد العلم وبث منشورا حفظ الشرع واعلاه التوحيد. واذا فقد العلم ذهب الشرع فوقع الناس في الشرك فما دونه. ولهذا فان القيام في العلم

160
01:14:27.050 --> 01:15:04.800
تعلما وتعليما من اعظم الجهاد وهو اعظم من جهاد السيف والسنان. قال ابو عبد الله ابن القيم معللا ذلك لان القائم به قليل. والمساعد عليه نادر فالمنتصبون للعلم تعلما في انفسهم وتعليما للناس قليل منهم. ولا يكاد يوجد المساعد

161
01:15:04.800 --> 01:15:34.800
عليه الا الواحد بعد الواحد. وتتأكد هذه الافضلية مع شدة الحاجة اليه بخشو ما يخالف الشرع من الكفر والشرك والبدع والاهواء والفجور والكبائر. ومن وعى هذا علم ان حاجة الناس الى

162
01:15:34.800 --> 01:15:54.800
علم شديدة. قال ابو عبد الله ابن القيم قال ابو عبد الله احمد ابن حنبل الناس احوج الى العلم انهم الى الطعام والشراب. الناس احوج الى العلم منهم الى الطعام والشراب. وذكر ابو عبد الله ابن القيم وجهه

163
01:15:54.800 --> 01:16:21.600
بمفتاح دار السعادة ان الطعام والشراب به قوام البدن والعلم به قوام الروح وحياة الروح اكمل من حياة البدن فالجلوس في حلق العلم تعليما وتعلما من القيام بواجب حفظ الدين. وكما

164
01:16:21.600 --> 01:16:45.550
هذا القيام بان يسعى المعلم في بث العلم ما استطاع. ويسعى المتعلم في اخذه وتلقيه ما استطاع حتى اذا حصل منه قدرا ينفع به من وراءه من اهله وجيرانه وقومه بثه

165
01:16:45.550 --> 01:17:14.750
فيهم نعم. العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء. قال رحمه الله باب ما جاء من التغليظ من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده؟ مقصود الترجمة بيان ابطال عبادة الصالحين بيان ابطال عبادة الصالحين

166
01:17:14.750 --> 01:17:52.300
لما ورد من التغليظ لما ورد من التغليظ اي التشديد من عبادة الله عند قبر رجل صالح منعا من الوقوع في عبادته. والتغليظ اشد لمن عبده من دون الله. والتغليظ اشد لمن عبده من

167
01:17:52.300 --> 01:18:34.550
دون الله وابطال عبادة هؤلاء الصالحين يدل على ابطال عبادة من هو دونه. وابطال عبادة هؤلاء الصالحين يدل على عبادة من هو دونهم. كالاحجار والاشجار وغيرهما. نعم قال رحمه الله في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة رضي الله عنها ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة

168
01:18:34.550 --> 01:18:54.550
بارض الحبشة وما فيها من الصور فقال صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح وعلى قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور

169
01:18:54.550 --> 01:19:14.550
نادي التماثيل ولهما عنها رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم

170
01:19:14.550 --> 01:19:34.550
يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا مخرجا. ولمسلم عن ابن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي من

171
01:19:34.550 --> 01:19:54.550
خليل فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني

172
01:19:54.550 --> 01:20:14.550
عن ذلك فقد نهى عنه في اخر حياته ثم انه لعنه في السياق من فعله. والصلاة عندها من ذلك وان لم يبنى وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا. فان الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا

173
01:20:14.550 --> 01:20:34.550
وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا. بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا. كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. ولاحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ان من شرار الناس من تدركهم

174
01:20:34.550 --> 01:21:02.600
وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد. رواه ابو حاتم في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه. ودلالته على

175
01:21:02.600 --> 01:21:43.550
مقصود الترجمة في قوله اولئك شرار الخلق عند الله. اولئك شرار الخلق الله وموجب جعلهم شر الخلق وموجب جعلهم شر الخلق بناؤهم القبور على المساجد بناؤهم القبور على المساجد ليعبدوا الله عندها. بناؤهم المساجد على القبور ليعبدوا الله

176
01:21:43.550 --> 01:22:20.450
عندها بناؤهم المساجد على القبور. ليعبدوا الله عندها فيشوقهم حضورهم عند الصالحين الى عبادة الله. فيشوقهم حضورهم عند قبور الصالحين الى عبادة الله فيعبدونه. فيعبدونه فالتغليظ عليهم لاجل عبادتهم الله عند قبر رجل صالح. فالتغليظ عليهم لاجل

177
01:22:20.450 --> 01:22:50.450
لعبادتهم الله عند رجل صالح. فغيرهم ممن يعبد الصالح اولى ان يكون شرا منه فغيرهم ممن يعبد الصالح اولى ان يكون شرا منهم والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها ايضا قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم

178
01:22:50.450 --> 01:23:20.450
الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتخذوا قبور انبيائهم مساجد مع قوله لعنة الله على اليهود والنصارى. لعنة الله على اليهود النصارى فلعنهم تغليظ عليهم. فلعنهم تغليظ عليهم. لانهم

179
01:23:20.450 --> 01:23:50.450
جعلوا على قبور انبيائهم مساجد. لانهم جعلوا على قبور انبيائهم مساجد يريدون منها ان يعبدوا الله عندها يريدون منها ان يعبدوا الله عندها فاستحقوا اللعن بذلك فاستحقوا اللعن بذلك. فغيرهم ممن يعبدون. اولئك

180
01:23:50.450 --> 01:24:10.450
الانبياء اولى باللعن. فغيرهم ممن يعبد الانبياء اولى باللعن والدليل الثالث حديث جند ابن عبد الله رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان

181
01:24:10.450 --> 01:24:44.900
يموت بخمس الحديث ودلالته على مقصوده ترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد. الا فلا تتخذوا القبور مساجد

182
01:24:44.900 --> 01:25:16.850
فاني انهاكم عن ذلك فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن طريقتهم تقبيحا لها. اذ جعلوا الانبياء مساجد يعبدون الله عندها فغيرهم ممن يعبد اولئك الانبياء اولى بنهيه عما يفعل. فغيرهم

183
01:25:16.850 --> 01:25:49.600
ممن يعبد الانبياء اولى بنهيه عما يفعل. ووقع نهيه صلى الله عليه وسلم عما بوجهين ووقع نهيه صلى الله عليه وسلم عما ذكر بوجهين احدهما في قوله فلا تتخذوا القبور مساجد. احدهما في قوله فلا تتخذوا القبور

184
01:25:49.600 --> 01:26:19.600
المساجد بالاتيان بلا الدالة على النهي. بالاتيان بلا الدالة على نهي والاخر في قوله فاني انهاكم عن ذلك. والاخر في قوله فاني انهاكم عن ذلك المصرح بنهيه صلى الله عليه وسلم المصرح بنهيه صلى الله عليه

185
01:26:19.600 --> 01:26:46.600
وسلم. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ان من شرار الناس رواه احمد في مسنده وابن حبان واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من شرار الناس

186
01:26:47.150 --> 01:27:14.600
مع قوله والذين يتخذون القبور مساجد فجعلهم شر الناس لانهم قصدوا عبادة الله عند قبول المعظمين فجعلهم شرار الناس لانهم قصدوا عبادة الله عند قبول معظمين من الانبياء فمن دونهم

187
01:27:14.600 --> 01:27:36.500
ومن عبد اولئك المعظمين من دون الله اولى ان يكون شرا منه ومن عبد اولئك معظمين من دون الله اولى بان يكون شرا منهم. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل

188
01:27:36.500 --> 01:27:56.500
ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجدا يعبد الله فيه على قبر رجل صالح ولو صحت نية الفاعل الثانية النهي عن التماثيل وغلاظ الامر الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بين لهم هذا

189
01:27:56.500 --> 01:28:16.500
اولا ثم قبل موته صلى الله عليه وسلم بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم. الرابع تنهي عن فعله صلى الله عليه وسلم عند قبره قبل ان يوجد القبر. الخامسة انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم

190
01:28:16.500 --> 01:28:36.500
سادسة لعنه صلى الله عليه وسلم اياهم على ذلك. السابعة ان مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره قوله رحمه الله السابعة ان مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره

191
01:28:36.500 --> 01:29:05.750
اي الا نفعل به ما فعلته اليهود والنصارى بقبور انبيائهم اي ان لا نفعل به ما فعلته اليهود والنصارى بقبور صالحيهم التحذير مخصوص بهذه الحال. فالتحذير مخصوص بهذه الحال. نعم

192
01:29:06.050 --> 01:29:26.050
الثامنة العلة في عدم ابراز قبره التاسعة مع اتخاذها مسجدا. العاشرة انه صلى الله عليه وسلم قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الذريعة الى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته. الحادية عشرة ذكره صلى الله

193
01:29:26.050 --> 01:29:46.050
عليه وسلم في خطبته قبل موته بخمس ان رد على الطائفتين اللتين هما اشر اهل البدع بل اخرجهم بعض اهل السلف من الثنتين والسبعين فدقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور وهم

194
01:29:46.050 --> 01:30:13.500
اول من بنى عليه المساجد قوله رحمه الله الحادية عشرة. ذكره في خطبته قبل موته بخمس على الطائفتين اللتين هما اشر اهل البدع وهما الرافضة والجهمية. فاما الرافضة فالرد عليهم في نهي

195
01:30:13.500 --> 01:30:45.600
صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد بقوله الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك وكانوا هم اول من شيد المزارات وشرع الزيارات. وكانوا هم اول من شيد المزارات

196
01:30:45.800 --> 01:31:23.800
وشرع الزيارات وصنفوا فيها بناء المشاهد وادعيتها صنفوا فيها بناء المشاهد وادعيتها. واما على الجهمية ففي قوله صلى الله عليه وسلم فان الله قد اتخذني خليلا انا اي جعلني محبوبا له في اعلى رتب المحبة وهي الخلة اي جعلني محبوبا له

197
01:31:23.800 --> 01:32:00.300
في اعلى مراتب المحبة وهي الخلة. ففيه اثبات صفة المحبة له سبحانه ففيه اثبات صفة المحبة له سبحانه والجهمية ينفون اسماء الله وصفاته. والجهمية ينفون اسماء الله وصفاته. نعم. الثانية عشرة ما بني به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع. الثالثة عشر

198
01:32:00.300 --> 01:32:20.300
ما اكرم به صلى الله عليه وسلم من الخلة الرابعة عشرة. التصريح بانها اعلى من المحبة الخامسة عشرة تصريح بان الصديق رضي الله عنه افضل الصحابة السادسة عشرة. الاشارة الى خلافته رضي الله عنه. قال المصنف

199
01:32:20.300 --> 01:32:48.600
فرحمه الله باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله. مقصود الترجمة  بيان ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله

200
01:32:48.650 --> 01:33:17.200
يصيرها اوثانا تعبد من دون الله والغلو كما تقدم مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط. والغلو كما تقدم داودت مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط فالغلو في قبور الصالحين

201
01:33:17.400 --> 01:34:00.350
باتخاذها مساجد فالغلو في قبور الصالحين باتخاذها مساجد او العكوف عندها او او العكوف عليها او الصلاة عندها يصيرها. اي يحولها ويجعلها اوثانا تعبد من دون الله فيتعاظم في قلوبهم تأليفها حتى يجعلوا عبادتهم لها. فيتعاظم في

202
01:34:00.350 --> 01:34:27.650
وبهم تأليهها حتى يجعلوا عبادتهم لها. والاوثان جمع وثن والاوثان جمع وثن. وهو اسم جامع كل ما يعبد من دون الله اسم جامع كل ما يعبد من دون الله. نعم

203
01:34:27.700 --> 01:34:47.700
قال رحمه الله روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قومه اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد. افرأيتم اللات والعزى

204
01:34:47.700 --> 01:35:07.700
قال كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره. وكذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يلت السويق الحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليه

205
01:35:07.700 --> 01:35:33.100
المساجد والسرج. رواه اهل السنن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عطاء ابن يسار رحمه الله احد التابعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري

206
01:35:33.100 --> 01:36:02.600
وثني يعبد الحديث رواه مالك في الموطأ وهو ضعيف لارساله. وله شواهد يصح بها فالحديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد

207
01:36:03.600 --> 01:36:37.050
مع الاشارة الى موجب غضب الله عز وجل على اولئك في قوله غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ممن ابتدأ عبادة الله عند قبور الصالحين حتى سيرها اوثانا تعبد من دون الله سبحانه وتعالى

208
01:36:37.050 --> 01:36:59.950
والدليل الثاني حديث مجاهد ابن جبر المكي رحمه الله احد التابعين بتفسير قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يلت لهم السويق. الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح

209
01:37:00.750 --> 01:37:30.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فعكفوا على قبره اي اقاموا على قبره. تعظيما له. اي اقاموا على قبره تعظيما له. ثم افضى بهم تعظيمه ان عبدوه من دون الله

210
01:37:30.300 --> 01:37:48.550
ثم افضى بهم تعظيمه ان عبدوه من دون الله. والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية المذكورة ايضا. قال كان يرد السويق للحاج رواه البخاري

211
01:37:49.550 --> 01:38:21.000
والسويق دقيق الحنطة والسويق دقيق الحنطة وربما سمي به دقيق الشعير ايضا. والسويق دقيق الحنطة. وربما سمي به دقيق الشعير ايضا الله ولدته خلقه وبله. ولدته خلطه وبله بالسمن وغيره

212
01:38:21.500 --> 01:38:49.700
خلطه وبله بالسمن وغيره. ودلالته على مقصود الترجمة في كون اللات رجلا صالحا في كون اللات رجلا صالحا غلوا فيه حتى عبدوه غلوا فيه حتى عبدوه. فصار وثنا يعبد من دون الله

213
01:38:49.700 --> 01:39:21.000
والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور الحديث رواه الاربعة واسناده ضعيف والجملتان الاولى والثانية لهما فواهد يصحان بها. والجملتان الاولى والثانية لهما شواهد يصحان

214
01:39:21.000 --> 01:39:55.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والمتخذين عليها المساجد  والمتخذين عليها المساجد والسرج. فان هذا من الغلو الذي لعن صاحبه فان هذا من الغلو الذي لعن صاحبه لانه ذريعة الى تصير تلك

215
01:39:55.000 --> 01:40:25.000
كالقبور المعظمة اوثانا لانه ذريعة الى تفصيل. تلك القبور المعظمة اوثانا تعبد من دون الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى مصير الاوثان الثانية تفسير العبادة. الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ الا مما يخاف وقوعه. قوله

216
01:40:25.000 --> 01:40:45.000
رحمه الله الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ الا مما يخاف وقوعه اي في قوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وهو ان يعبد. اي في قوله صلى الله عليه

217
01:40:45.000 --> 01:41:15.000
سلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. فهو دعاء التجاء واعتصام. فهو دعاء فجاء فصام وهذه هي حقيقة الاستعاذة. وهذه هي حقيقة الاستعاذة. نعم. الرابعة صلى الله عليه وسلم بهذا اتخاذ قبور الانبياء مساجد. الخامسة ذكر شدة الغضب من الله. السادسة وهي

218
01:41:15.000 --> 01:41:35.000
من اهمها معرفة صفة عبادة الله التي هي من اكبر الاوثان. قوله رحمه الله سادسا وهي من اهمها معرفة صفة عبادة اللات التي هي من اكبر الاوثان. اي معرفة كيف وقعت

219
01:41:35.000 --> 01:42:06.050
اي معرفة كيف وقعت. فانها ابتدأت فانها ابتدأت بتعظيمه حتى غلوا فيه وعبدوه من دون الله. فانها ابتدأت بتعظيمه حتى ولو فيه وعبدوه من دون الله نعم. السابعة معرفة انه قبر رجل صالح الثامنة انه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية

220
01:42:06.050 --> 01:42:26.050
التاسعة لعنه صلى الله عليه وسلم زوارات القبور العاشرة لعنه صلى الله عليه وسلم من اسرجها قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق

221
01:42:26.050 --> 01:42:57.150
يوصل الى الشرك مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد اي جانبه من كل ما ينقصه او ينقضه. من كل ما ينقصه او ينقضه

222
01:42:57.150 --> 01:43:33.150
وسده الذرائع الموصلة الى الشرك وسده الذرائع يعني الطرق الموصلة الى الشرك واخرج صلى الله عليه وسلم بوصف الحماية للتوحيد مع كونها في كلام الله وشرعه لامرين. وافرد النبي صلى الله عليه وسلم بوصف الحماية

223
01:43:33.150 --> 01:44:03.150
توحيد مع كونها في كلام الله وشرعه لامرين احدهما ان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان هو اول قائم به في هذه الامة. ان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان هو اول قائم به في هذه الامة والاخر ان كثيرا ممن زلت قدمه

224
01:44:03.150 --> 01:44:33.150
وفي التوحيد ان كثيرا ممن زلت قدمه في التوحيد اتي من قبل غلوه في المصطفى صلى الله عليه وسلم اوتي من قبل غلوه في المصطفى صلى الله عليه وسلم والمعظم للنبي صلى الله عليه وسلم حقا يتبع هديه صلى الله عليه وسلم

225
01:44:33.150 --> 01:45:01.800
ما في حماية جناب التوحيد وسده الطرق الموصلة الى الشرك فلاجل الامرين المذكورين لم يقل المصنف باب ما جاء في حماية الشرع جناب التوحيد وانما قال باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد

226
01:45:02.750 --> 01:45:26.800
طيب لو قال لكم واحد الخبر عنه صلى الله عليه وسلم بانه المصطفى هذا من الغلو. كيف تخبرون عنه صلى الله عليه وسلم بمثل هذا؟ ما الجواب لان هذا يوجد مما يؤسف عليه. نعم

227
01:45:31.300 --> 01:45:53.100
يقول الاخ لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الله سبحانه وتعالى اصطفاه اين هذا في حديث واثلة ابن الاصقع في صحيح مسلم واعلى من هذا ما رواه احمد بسند صحيح من حديث عوف بن مالك

228
01:45:53.100 --> 01:46:13.100
انه صلى الله عليه وسلم قال انا النبي المصطفى. والخبر عنه صلى الله عليه وسلم بما اخبر وبه عن نفسه قربة الى الله عز وجل. فمن اسمائه المعظمة شرعا اسم المصطفى. نعم

229
01:46:13.100 --> 01:46:33.100
قال رحمه الله وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا

230
01:46:33.100 --> 01:46:53.100
علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. رواه ابو داوود باسناد حسن. ورواته ثقات. وعن علي بن الحسين انه رأى رجلا الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال الا احدثكم حديثا سمعته

231
01:46:53.100 --> 01:47:13.100
من ابي عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فان يبلغني اين كنتم؟ رواه في المختارة؟ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

232
01:47:13.100 --> 01:47:42.750
الدليل الاول قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حريص عليكم اي حريص على هدايتكم ومن حرصه صلى الله عليه وسلم حمايته جناب التوحيد. ومن حرصه صلى الله عليه وسلم

233
01:47:42.750 --> 01:48:02.750
جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا. الحديث رواه ابو داوود

234
01:48:02.750 --> 01:48:36.000
واسناده حسن وله شواهد يصح بها. فهو حديث صحيح. ودلالته على قولي الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا وثانيها في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تجعلوا قبري عيدا

235
01:48:37.600 --> 01:49:10.650
وثالثها في قوله صلى الله عليه وسلم وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذه الاوجه وهذه الوجوه الثلاثة نهيان وامر. وهذه الوجوه الثلاثة نهيان كلها تبين حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد

236
01:49:11.150 --> 01:49:45.400
وسده كل طريق يوصل الى الشرك فانه نهى صلى الله عليه وسلم عن جعل البيوت قبورا. بالا تعطل من صلاة والدعاء. فتشبه القبور التي ليست محلا لذلك. ونهى عن جعل قبره عيدا فلا يزار على وجه مخصوص. فلا يزار على وجه مخصوص كما

237
01:49:45.400 --> 01:50:05.400
تقدم في معنى العيد. ثم امر صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه حيث كان قال لي فان صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم

238
01:50:05.400 --> 01:50:31.100
وان بعد بتبليغ الملائكة له والدليل الثالث حديث علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عن ابيه عن جده علي رضي الله عنه وفيه القصة المذكورة. رواه الضياء المقدسي في كتاب المختارة

239
01:50:31.100 --> 01:50:58.800
وهذا معنى قوله رواه في المختارة. فالمشهور بهذا الاسم كتاب المختارة من الاحاديث للحافظ او ضياء المقدسي ودلالته على المقصود من ثلاثة وجوه. اولها في قوله لا تتخذوا قبري عيدا

240
01:50:58.850 --> 01:51:35.150
وثانيها في قوله ولا بيوتكم قبورا وثالثها في قولكم فان تسليمكم يبلغني اين كنتم. فان تسليمكم يبلغني اينما كنتم على ما تقدم بيانه في سابقه. فالقول في به حذو. القول فيما تقدم. نعم

241
01:51:35.200 --> 01:51:55.200
قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية براءة الثانية ابعاده صلى الله عليه وسلم امته عن هذا الحمى غاية الثالثة ذكر حرصه صلى الله عليه وسلم علينا ورأفته ورحمته عليه الصلاة والسلام. الرابعة نهيه صلى

242
01:51:55.200 --> 01:52:15.200
الله عليه وسلم عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع ان زيارته صلى الله عليه وسلم من افضل الاعمال. قوله رحمه الله الرابعة نهيه عن زيارة قبره صلى الله عليه وسلم على وجه مخصوص مع ان زيارته من افضل

243
01:52:15.200 --> 01:52:45.200
اعمال لان زيارة القبور على الوجه المشروع سنة. لان زيارة القبور على الوجه المشروع سنة وقبره صلى الله عليه وسلم افضل قبر على وجه الارض. وقبره صلى الله عليه وسلم افضل قبر على وجه الارض. واتباع السنن من افضل الاعمال

244
01:52:45.200 --> 01:53:15.200
واتباع السنن من افضل الاعمال. فالفضل راجع الى العمل نفسه. فالفضل راجع الى العمل نفسه اي زيارة القبور. نعم. الخامسة نهي صلى الله عليه وسلم عن الاكثار من الزيارة السادسة حثه صلى الله عليه وسلم على النافلة في البيت. السابعة انه متقرر عندهم انه لا يصلى في المقبرة

245
01:53:15.200 --> 01:53:35.200
الثامنة تعليله صلى الله عليه وسلم ذلك بان صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وان بعد فلا حاجة الى يتوهمه من اراد القرب التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة

246
01:53:35.200 --> 01:54:05.200
قوله رحمه الله التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ اي في القبر تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام. اي بتبليغه صلى الله عليه وسلم صلاة وسلام المصلين والمسلمين عليه. اي بتبليغه صلى

247
01:54:05.200 --> 01:54:35.200
الله عليه وسلم صلاة وسلاما المصلين والمسلمين عليه من امته. فمعنى العرض تبليغهما له صلى الله عليه وسلم. فمعنى العون تبليغهما له صلى الله عليه وسلم نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان. المقصود

248
01:54:35.200 --> 01:55:03.950
الترجمة بيان وقوع الشرك في هذه الامة مقصود الترجمة بيان وقوع الشرك في هذه الامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة بعضها الاوثان. بعبادة بعضها الاوثان

249
01:55:03.950 --> 01:55:27.000
والرد على من زعم انه لا يقع منهم شرك. والرد على من زعم انه لا يقع منهم شرك. نعم  قال رحمه الله وقول الله تعالى الم تر ان الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت وقوله

250
01:55:27.000 --> 01:55:47.000
قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله. من لعنه الله واغضب عليه وجعل منه القردة والخنازير وعبد الطاغوت وقوله قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. عن ابي سعيد رضي الله عنه ان

251
01:55:47.000 --> 01:56:07.000
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن اخرجه؟ ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

252
01:56:07.000 --> 01:56:27.000
عليه وسلم قال ان الله زوالي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ملكها ما زويل منا واعطيت الكنزين الاحمر والابيض واني سألت ربي امتي الا يهلكها بسنة بعامة والا يسلط عليهم

253
01:56:27.000 --> 01:56:47.000
من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني لامتك الا اهلكها بسنة بعامة. والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. ولو اجتمع

254
01:56:47.000 --> 01:57:07.000
باقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا. ورواه البقاني في صحيحه وزاد انما اخاف على امتي الائمة المضلين. واذا وقع عليهم السيف لم يرفع الى يوم القيامة. ولا تقوم الساعة حتى

255
01:57:07.000 --> 01:57:27.000
يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي. ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضر

256
01:57:27.000 --> 01:57:50.000
من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب. الاية ودلالته

257
01:57:50.000 --> 01:58:19.800
على مقصود الترجمة في قوله يؤمنون بالجبت والطاغوت. يؤمنون بالجبس والطاغو ان يقعون في الشرك. اي يقعون في الشرك. فالطاغوت الشيطان جبت السحر والطاغوت الشيطان توضأ فالجبت السحر والطاغوت الشيطان

258
01:58:20.100 --> 01:58:48.150
فوقع اهل الكتاب بهما في الشرك فوقع اهل الكتاب بهما في الشرك وكما كان في اهل الكتاب المتقدمين من اشرك فسيكون في هذه الامة من يشرك. وكما كان في اهل الكتاب من اشرك فسيكون في هذه الامة

259
01:58:48.150 --> 01:59:10.900
من يشرك لخبره الصادق صلى الله عليه وسلم بقوله لتتبعن سنن من كان لقبلكم متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري. والدليل الثاني قوله تعالى قل هل انبئكم بشر من ذلك

260
01:59:10.900 --> 01:59:36.050
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وعبد الطاغوت اي جعل منهم من عبد الطاغوت وهو الشيطان. اي جعل منهم من عبث الطاغوت وهو الشيطان والمراد بهم اهل الكتاب. والمراد بهم اهل الكتاب

261
01:59:36.250 --> 02:00:05.150
وسيكون في هذه الامة من يحاذيهم ان يفعلوا كما فعلوا كما تقدم والدليل الثالث قوله تعالى قال الذين غلبوا على امرهم ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله لنتخذن عليهم مسجدا. لنتخذن عليهم

262
02:00:05.150 --> 02:00:44.400
مسجد فان اهل الغلبة سيروا اصحاب الكهف اوثانا فان اهل الغلبة سيروا اصحاب الكهف اوثالا وكان هؤلاء في اهل الكتاب. وكان هؤلاء في اهل الكتاب والراجح انهم كانوا من اليهود. والراجح انهم كانوا من بني اسرائيل. والراجح انهم كانوا من بني

263
02:00:44.400 --> 02:01:13.250
اسرائيل قبل عيسى عليه الصلاة والسلام فهم من اتباع موسى عليه الصلاة والسلام وكما وقع اهل الكتاب في الغلو فيهم فعبدوهم فسيكون في هذه الامة من يغلو في الصالحين حتى يعبدهم

264
02:01:13.250 --> 02:01:39.500
محاذيا اهل الكتاب على ما تقدم بيانه والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن من كان قبلكم الحديث متفق عليه

265
02:01:39.650 --> 02:02:11.800
لكن ليس في الصحيحين حذو القدة بالقدة. لكن ليس في الصحيحين حذو القذة بالقذة بل لفظهما شبرا بشبر وذراعا بذراع. بل لفظهما شبرا بشبر وذراعا بذراع  ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لتتبعن سنن من كان قبلكم

266
02:02:12.950 --> 02:02:42.950
وكان من سنن اهل الكتاب ما تقدم من عبادة معظميهم مصيرهم اوثانا وكان من سنن اهل الكتاب ما تقدم من عبادتهم المعظمين وتفصيلهم او فسيكون في هذه الامة من يتابعهم. والدليل الخامس حديث ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى

267
02:02:42.950 --> 02:03:13.550
الله عليه وسلم قال ان الله زوى لي الارض. الحديث اخرجه مسلم وزيادة التي بعده عزاها المصنف الى البرقان وهي عند ابي داود وابن ماجة وبعضها عند الترمذي. وهي عند ابي داوود وابن ماجة وبعضها عند الترمذي

268
02:03:13.550 --> 02:03:45.050
والعزو اليهم اولى واسنادها صحيح والعزو اليها اليهم اولى واسنادها صحيح. وعدل المصنف الى عزوها الى البرقان لان كتابه مستخرج على صحيح مسلم فمشترط فيه الصحة وعدل المصنف الى عزلها الى البرقان لان كتابه مستخرج على مسلم. فمشترى

269
02:03:45.050 --> 02:04:18.600
فيه الصحة والمستخرج من الكتب هو ان يقصد محدث رواية احاديث كتاب اخر باسانيده هو. ان يقصد محدث رواية احاديث كتاب اخر باسناده هو ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

270
02:04:18.600 --> 02:04:47.500
احدهما في قوله وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان وهو صريح في مقصود الترجمة والفئام الجماعات الكثيرة والاخر في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من

271
02:04:47.500 --> 02:05:22.850
بالمشركين وهو خبر صادق عن لحوق حي من امته صلى الله عليه وسلم بالمشركين حي القبيلة وفي رواية ابي داوود وابن ماجة حتى تلحق قبائل من امتي بالمشركين ولحوقهم المشركين ولحوقهم المشركين

272
02:05:23.350 --> 02:05:58.000
بتحولهم الى بلدانهم بتحولهم الى بلدانهم. ومساكنتهم لهم حتى يرضوا بدينهم حتى يرضوا بدينهم فيكونوا مثلهم. فيكون مثلهم نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النساء الثانية تفسير اية المائدة الثالثة تفسير اية الكهف

273
02:05:58.000 --> 02:06:18.000
وهي اهمها ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلب او هو موافقة اصحابها مع بغضها ومع بطلانها الخامسة قولهم ان الكفار الذين يعرفون كفرهم اهدى سبيلا من المؤمنين. السادسة وهي المقصود بالترجمة

274
02:06:18.000 --> 02:06:38.000
ان هذا لا بد ان يوجد في هذه الامة كما تقرر في حديث ابي سعيد رضي الله عنه السابعة تصريحه صلى الله عليه وسلم بوقوعها اعن عبادة الاوثان في هذه الامة في جموع كثيرة. الثامنة العجب العجاب. خروج من يدعي

275
02:06:38.000 --> 02:06:58.000
النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه انه من هذه الامة وان الرسول حق وان القرآن حق وفيه ان خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خرج المختار في اخر عصر الصحابة

276
02:06:58.000 --> 02:07:18.000
تبعه فئام كثيرة. التاسعة البشارة بان الحق لا يزول بالكلية كما زاد فيما مضى. بل لا تزال عليه العاشرة الاية العظمى انهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم. الحادية عشرة

277
02:07:18.000 --> 02:07:38.000
ان ذلك من اشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من الاية العظيمة منها اخباره صلى الله عليه وسلم بان الله زواله المشارقة والمغارب واخبر بمعنى ذلك فوقع كما اخبر بخلاف الجنوب والشمال واخباره صلى الله عليه وسلم بانه اعطي

278
02:07:38.000 --> 02:07:58.000
بين الكنزين واخباره صلى الله عليه وسلم باجابة دعوته لامته في الاثنتين واخباره صلى الله عليه وسلم بانه منع الثالث واخباره صلى الله عليه وسلم وقوع السير وانه لا يرفع اذا وقع واخباره صلى الله عليه وسلم به

279
02:07:58.000 --> 02:08:18.000
في بعضهم بعضا وسب بعضهم بعضا وخوفه صلى الله عليه وسلم على امته من الائمة المضلين. واخباره صلى الله عليه وسلم ظهور المتنبهين في هذه الامة واخباره صلى الله عليه وسلم ببقاء الطائفة المنصورة وكل هذا

280
02:08:18.000 --> 02:08:38.000
وقع كما اخبر عليه الصلاة والسلام مع ان كل واحدة منها من ابعد ما يكون في العقول. الثالثة عشرة حصر صلى الله عليه وسلم الخوف على امته من الائمة المضلين. الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوثان. قوله

281
02:08:38.000 --> 02:09:10.450
رحمه الله الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوثان. اي انها لا تختص بالاصنام اي انها لا تختص بالاصنام. بل يكون بغير ذلك كالواقع من جعل قبور الصالحين مساجد كالواقع من جعل قبول الصالحين مساجد. نعم

282
02:09:10.700 --> 02:09:35.800
قال رحمه الله باب ما جاء في السحر مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد الشديد. بيان ما جاء في السحر. من الوعيد الشديد. ومنافاته التوحيد ومنافاته التوحيد

283
02:09:36.750 --> 02:10:03.650
لانه لا يمكن الا مع تأليه الشياطين والتعلق بها. لانه لا يمكن الا مع تأليه الشياطين التعلق بها وما يتضمنه من ادعاء علم الغيب. وما يتضمنه من ادعاء علم الغيب

284
02:10:04.300 --> 02:10:44.950
وحقيقة السحر انه اوقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين. وحقيقة السحر انه روقا ينفد ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين والنفذ هو النفخ المصحوب بريق لطيفة. والنفث هو نفخ المصحوب بريق لطيفة

285
02:10:45.650 --> 02:11:16.950
وهذا المعنى للسحر هو المراد عند الاطلاق في خطاب الشرع. وهذا المعنى للسحر هو المعنى هو والمراد عند الاطلاق في خطاب الشرع وربما وقع مرادا به معناه اللغوي. وربما وقع مرادا به معناه

286
02:11:16.950 --> 02:11:46.950
لغوي وهو ما خفي ولطف سببه. وهو ما خفي ولطف سببه وسيأتي بيانه في موضع المستقبل نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى ولقد لعلموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق. وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت. قال عمر رضي الله عنه الجبت السحر

287
02:11:46.950 --> 02:12:06.950
الشيطان وقال جابر رضي الله عنه الطواغيت كهان كان ينزل عليه الشيطان في كل حي واحد. عن ابي هريرة رضي الله الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل

288
02:12:06.950 --> 02:12:26.950
التي حرم الله الا بالحق واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وعن جند مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي وقال الصحيح انه موقوف. وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال كتب عمر

289
02:12:26.950 --> 02:12:46.950
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحد. وصح عن حفصة رضي الله عنها انها فامرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكذا صح عن جنده قال احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول الله

290
02:12:46.950 --> 02:13:10.350
الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

291
02:13:10.350 --> 02:13:48.400
في قوله ما له في الاخرة من خلاق والطلاق هو النصيب من الخير. هو النصيب من الخير. ونفيه يقتضي كون صاحبه كافرا. ونفيه يقتضي كون صاحبه كافرا  والاية المذكورة خبر عن اليهود. والاية المذكورة خبر عن اليهود. في

292
02:13:48.400 --> 02:14:20.150
اعمالهم السحر خبر عن اليهود في استعمالهم السحر انهم فاتهم به حظهم من الاخرة لكفرهم. انهم فاتهم به حظهم في الاخرة بكفر به فكفروا بسببه والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجد والطاغوت

293
02:14:20.900 --> 02:14:54.300
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤمنون بالجبت في قوله يؤمنون بالجبت لان الجد هو السحر كما فسره عمر رضي الله عنه لان الجد والسحر كما فسره عمر رضي الله عنه ويأتي بيان ذلك فيما يستقبل

294
02:14:55.550 --> 02:15:25.550
والاية في ذم اليهود وعيبهم بهذا. والاية في دم اليهود وعيبهم بهذا مما يدل على حرمته مما يدل على حرمته والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. الحديث متفق

295
02:15:25.550 --> 02:15:55.550
عليه ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر من السبع الموبقات في عده صلى الله عليه وسلم السحر من السبع الموبقات اي المهلكات فهو من كبائر الذنوب المحرمة. فهو من كبائر الذنوب المحرمة. والدليل الرابع حديث

296
02:15:55.550 --> 02:16:26.850
جندب ويقال جندب لضم الدال ايضا مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي وصحح وقفه وهو الصواب انه من كلام جندب رضي الله عنه ودلالته في كون الساحر يقتل بالسيف. ودلالته في كون الساحر يقتل

297
02:16:26.850 --> 02:16:46.850
شايف والعبد لا يقتل الا على ترك واجب او فعل محرم. والعبد لا يقتل الا على ترك واجب او فعل محرم فقتله على السحر دليل على تحريمه. فقتله على السحر دليل

298
02:16:46.850 --> 02:17:14.500
على تحريمه والدليل الخامس والسادس والسابع ما صح عن ثلاثة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هم عمر وابنته حفصة وجند ابن عبد الله رضي الله عنهم ان الساحر يقتل

299
02:17:14.700 --> 02:17:45.500
واثر عمر الذي ذكره المصنف رواه ابو داوود واصله عند البخاري رواه ابو داوود واصله عند البخاري ووجود الاصل يسوغ المسامحة في عزوه اليه واما اثر حفصة رضي الله عنها فرواه البيهقي في السنن الكبرى

300
02:17:46.450 --> 02:18:18.700
واما اثر جندب فرواه البخاري في التاريخ الكبير وكلها صحيحة عنهم ووجه دلالتها على مقصود الترجمة في قتل الساحر ووجه دلالتها على اصول الترجمة في قتل بما تقدم من ان القتل يكون على ترك واجب او فعل محرم لما تقدم ان القتل يكون على

301
02:18:18.700 --> 02:18:38.700
ترك واجب او فعل محرم فالسحر محرم. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى بس هوا اية البقرة الثانية تفسير اية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهما. قوله رحمه الله

302
02:18:38.700 --> 02:19:01.300
الثالثة تفسر الجد والطاغوت والفرق بينهما اي بالاثر الوارد عن عمر. فانه جعل الجبت السحر والاصل ان الجبت في لسان العرب ما لا خير فيه. والاصل ان الجبت في لسان العرب ما لا خير فيه

303
02:19:01.300 --> 02:19:31.300
والسحر لا خير فيه. والسحر لا خير فيه. وهو الذي كان يؤمن به اليهود. وهو الذي كان به اليهود. واما الطاغوت فهو الشيطان اذا اطلق في القرآن واما الطاغوت فهو الشيطان اذا اطلق في القرآن وله معنى عام كما تقدم وهو كل معبود

304
02:19:31.300 --> 02:19:51.300
ان تجاوز وهو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مضاع. وعلامته جمع الفعل معه نعم. الرابعة ان الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الانس. الخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي. السادسة

305
02:19:51.300 --> 02:20:15.900
ان الساحر يكفر. السابعة يقتل ولا يستتاب. الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف  قال المصنف رحمه الله باب بيان شيء من انواع السحر. مقصود الترجمة بيان شيء من انواع السحر

306
02:20:16.050 --> 02:20:51.550
بيان شيء من انواع السحر وهذه الانواع تارة ترجع الى اصل معناه عند الاطلاق في الشرع وهذه الانواع ترجع تارة الى اصل معناه في الشرع  وهو الرقى التي ينفذ فيها مع الاستعانة بالشياطين. وهو الرقى التي ينفث فيها مع

307
02:20:51.550 --> 02:21:20.250
الاستعانة بالشياطين وترجع تارة اخرى الى معناه في الوضع العربي. وترجع تارة اخرى الى معناه في الوضع العربي وهو ما خفي ولطف سببه فال في قول المصنف السحر للجنس فال في قول المصنف

308
02:21:20.700 --> 02:21:50.250
السحر للجنس. واما في الترجمة المتقدمة فال في قوله باب ما جاء في السحر فلاي شيء  اصدقاء للعهد للعهد اي للمعهود المعروف عند العرب اذا اطلق السحر. للعهد اي للمعهود

309
02:21:50.250 --> 02:22:10.250
وفيه عند العرب اذا اطلق السحر. نعم. قال المصنف رحمه الله قال احمد حدثنا محمد بن جعفر قال قال حدثنا عوفان حي على ابن الاعلاء قال حدثنا قطن بن قبيصة عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة

310
02:22:10.250 --> 02:22:30.250
والطلق والطيرة من الجب. قال عوفنا العيافة زجر الطير والطرق الخط يخط بالارض. والجد قال الحسن رنة الشيطان اسناده جيد ولابي داوود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

311
02:22:30.250 --> 02:22:50.250
باس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد صحيح. وان سهي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر. ومن سحر فقد اشرك. ومن تعلق شيئا وكل اليه. وعن ابن

312
02:22:50.250 --> 02:23:10.250
مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ما العبد هي النميمة القالة بين الناس رواه مسلم وله ما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا

313
02:23:10.250 --> 02:23:43.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالي رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان العيافة الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة

314
02:23:43.100 --> 02:24:10.700
في قوله من الجبت. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من الجبت. فالجبت كما تقدم في تفسير عمر هو السحر وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ثلاثة انواع منه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في

315
02:24:10.700 --> 02:24:53.000
الحديث ثلاثة انواع منه اولها العيافة وهي الحجز والتخمين عما يكون الحجز والتخمين في الخبر عما يكون بما ليس سببا لذلك. بما ليس سببا لذلك واكثره يكون بزجر الطير. واكثره يكون بزج الطير. اي ببعثها

316
02:24:53.000 --> 02:25:34.200
اي ببعثها وتحريكها ليستدل بجهة طيرانها ليستدل بجهة طيرانها او الوانها او غير ذلك من احوالها على غيب يراد علمه على غيب يراد علمه فوجه تفسير فوجه تفسير عوف وهو ابن ابي جميلة الاعرابي العياثة بقوله زجر الطير

317
02:25:34.200 --> 02:26:10.800
لانها اكثر التها التي تكون بها. لانها اكثر التها التي تكون بها فحجهم وتخمينهم في ادعاء غيب مغيب عنهم يكون بزجر الطير. وثانيها الطرق وهو الضرب بالحصى وهو الضرب بالحصى. فكان يقبض احدهم حصى في يده ثم يضربها في الارض

318
02:26:10.800 --> 02:26:44.650
فيستدل بحالها من الاندثار او الانتشار على ما يريد علمه  فان كانت الارض رملا لا تؤدي لانتشار الحصى استعملوا الخط عليها وهذا معنى قول عوف ابن ابي جميلة والطرق الخط يخط بالارض اي اذا كانت رملا

319
02:26:44.650 --> 02:27:23.600
والا فاصله الحصى اذا ضرب به لكن لما كانت اكثر ارض العرب رملا فسره بالخط فيخطون خطوطا على الارض يستدلون بها على ما يريدون وثالثها الطيرة وهي فعل ما يحمل على الاحجام او الاقدام. وهي فعل ما يحمل على الاحجام

320
02:27:23.600 --> 02:27:56.850
او الاقدام وسيأتي في باب مفرد. وسيأتي في باب مفرد  وقول الحسن رحمه الله مفسرا الجد رنة الشيطان يرجع الى ما ذكره عمر رضي الله عنه. فان رنته لها معنيان

321
02:27:57.850 --> 02:28:32.100
احدهما الصوت مطلقا الصوت مطلقا فانه يكون له رنين برفعه. فانه يكون له رنين برفعه. والاخر الصيحة الحزينة منه. والصيحة الحزينة منه فانه يكون لها رنين الحزن. فانه يكون لها رنين الحزن

322
02:28:33.950 --> 02:29:07.800
وكلاهما يرجع الى ما ذكره عمر فعلى الاول تكون هؤلاء الثلاث من عمل الشيطان الذي صوت به. فعلى الاول تكون هؤلاء الثلاث من الشيطان الذي صوت به في الناس وعلى الثاني تكون هؤلاء الثلاث من كيد الشيطان لابن ادم لما حزن على

323
02:29:07.800 --> 02:29:27.800
خروجه من الجنة تكون هؤلاء الثلاث من كيد الشيطان لما حزن من كيد الشيطان لابن ادم ما حزن على خروجه من الجنة. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس

324
02:29:27.800 --> 02:29:57.700
تعبة من النجوم الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. لكن لفظه من اقتبس علما من النجوم من اقتبس علما من النجوم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اقتبس شعبة من السحر اي جزءا من السحر

325
02:29:57.900 --> 02:30:24.650
فجعل التنجيم من السحر والمراد به تنجيم التأثير. والمراد به تنجيم التأثير وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التأثير. وهو النظر في النجوم الاستدلال بها على التأثير. وسيأتي في باب مفرد

326
02:30:24.650 --> 02:30:43.400
والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقد عقدة ثم نفث في الحديث رواه النسائي بهذا التمام. واسناده ضعيف

327
02:30:43.700 --> 02:31:18.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر  اي نفث فيها مستعينا بالشياطين ثم عقد عليها وهو سحر العقد فهو من انواع السحر والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا

328
02:31:18.450 --> 02:31:50.900
هل انبئكم العبر؟ الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي النميمة  القالة بين الناس اي المقولة الكائدة اي المقولة الكائدة في الناس والعضة هو السحر. والعضو والعضة هو السحر فهو من اسمائه

329
02:31:51.350 --> 02:32:27.400
وجعلت التميمة من السحر لمشابهتها له وجعلت النميمة من السحر لمشابهة له من جهتين اولاهما باعتبار المبدأ فان النميمة تكون سرا كالسحر اذا عمل اولاهما المبدأ فان النميمة تكون سرا كالسحر اذا عمل. والاخرى

330
02:32:27.400 --> 02:32:56.700
باعتبار المنتهى لانها تفرق بين الناس كالسحر الذي يفرق بينهم. لانها تفرق بين الناس كالسحر ليفرقوا بينهم والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا

331
02:32:56.700 --> 02:33:20.450
وهو عند البخاري وحده دون مسلم. فليس من المتفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في جعله صلى الله عليه وسلم البيان المعرب عن المقصود من جملة السحر. في جعله صلى الله عليه وسلم البيان

332
02:33:22.000 --> 02:33:57.400
المعرب عن المقصود من السحر ومحله المزخرف للباطل المزخرف للباطل فان من ذوق باطله بمنطقه ليروج ففعله من جنس السحر فان فمن ذوق باطله ليؤوج فان فعله من جنس السحر. فالحديث خرج

333
02:33:57.400 --> 02:34:32.000
اخرج الدم في اصح قولي اهل العلم. فالحديث خرج مخرج الذم في اصح قولي اهل العلم  ومورد الدم هو قصد المتكلم من الباس الحق بالباطل. ومورد الذم هو قصد المتكلم اذا اراد الباس الحق بالباطل. واضح؟ يعني لو انسان

334
02:34:32.000 --> 02:34:52.000
بين الحق ببيان فصيح يدخل في الذنب في هذا الحديث ام لا يدخل؟ ها لا يدخل لانه لم يرد ترويج باطل نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان العيافة والطرق والطيرة من الجب. الثانية تفسير النيافة

335
02:34:52.000 --> 02:35:22.000
الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر. قوله رحمه الله الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر المراد به علم النجوم المتعلق المراد به علم النجوم المتعلق بالتأثير دون التسيير على ما سيأتي بيانه. المراد به علم النجوم المتعلق بالتأثير دون التسيير على ما سيأتي

336
02:35:22.000 --> 02:35:42.000
بيانه. نعم. الرابعة العقد مع النفس من ذلك. الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك. السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة قوله رحمه الله السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة اي الفصاحة الملبسة

337
02:35:42.000 --> 02:36:12.000
للحق بالباطل. اي الفصاحة الملبسة الحق بالباطل فما كان كذلك فهو معدود من السحر دون مطلق الفصاحة. ولهذا قيد المصنف هذه المسألة بقوله بعض تنبيها الى ان محل الذم منه مخصوص بمولد معين. نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء

338
02:36:12.000 --> 02:36:39.800
في الكهان ونحوهم مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد. بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد والكهان جمع كاهن

339
02:36:40.750 --> 02:37:10.750
وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مفترق السمع من الجن. وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مستلق السمع من الجن. سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار اي يتوقعها سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار ان يتوقعها

340
02:37:10.750 --> 02:37:39.850
والمراد بقوله ونحوهم من لهم ذكر في الباب عنده. من لهم ذكر في الباب عنده سوى الكاهن وهم ثلاثة اولهم العراف وهو الذي يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة. هو الذي يستدل بامور

341
02:37:39.850 --> 02:38:13.100
ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة  وثانيهم المنجم وهو الذي يستدل على التأثير بالنظر في النجوم. وهو الذي يستدل بالتأكيد بالنظر في النجوم وهو الذي يستدل على التأثير بالنظر في النجوم. وثالثهم الرمال

342
02:38:13.100 --> 02:38:52.800
وهو الذي يستدل بالخط في الرمل وهو الذي يستدل  بالخط في الرمل ومثله من يطرق بالحصى. ومثله من يطرق بالحصى وغلب اسم الرمال لان الخط في الرمل هو الغالب في ارض العرب. وغلب اسم الرمال لان الخط في الرمل هو

343
02:38:52.800 --> 02:39:29.150
غالب في بلاد العرب لكثرة رملها وقلة وقلة جليدها من الارض يعني صلبها من الارض فهؤلاء الاربعة الكاهن والعراف والمنجم والرمال يشتركون في دعاء علم الغيب مستعينين بالجن. فكل هؤلاء الاربعة يشتركون في ادعاء علم الغيب مستعينين

344
02:39:29.150 --> 02:39:59.150
بالجن ويفترقون في طرق طلبه. ويفترقون في طرق طلبه فرقت اسماؤهم لتفرق طرقهم في الوصول الى الغيب. فافترقت اسماؤهم لافتراق طرقهم في طلب الغيب. نعم. قال المصنف رحمه الله روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله

345
02:39:59.150 --> 02:40:19.150
عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما

346
02:40:19.150 --> 02:40:39.150
على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود. وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما من اتى عرافا او فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولابيه على بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه

347
02:40:39.150 --> 02:40:59.150
ومثله موقوفا وعن عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او او سحر او سحر له ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار

348
02:40:59.150 --> 02:41:19.150
اسناد جيد ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حثيث من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون قوله البزاز في المحدثين البزاز لكن هنا البزار والاسماء ولا سيما اصحاب الكتب لا ينفع فيها القياس. بعض الناس يظن القاعدة كاملة. يجد حديث

349
02:41:19.150 --> 02:41:39.150
القزاز فيصحح يقول البزار نعم البزار هو المعروف اذا اطلق لكن لاصحاب الاجزاء من المحدثين من اسمه البزاز تصنيف حديثي في جزء. وكذلك مثله ابن حبان. فالاصل انه بالباء لكن في

350
02:41:39.150 --> 02:41:59.150
ابو الشيخ ابن حيان. فبعضهم يصحح ابن حيان ويجعلها بالباء. ويقول هو المعروف. نعم ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون قوله ومن اتى الى اخره قال البغوي رحمه الله

351
02:41:59.150 --> 02:42:19.150
العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو الكاهن والكاهن الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عما في الضمير. وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله العراف اسم

352
02:42:19.150 --> 02:42:39.150
والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. ذكر المصنف رحمه الله

353
02:42:39.150 --> 02:43:02.950
بتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انما عنه انه قال من اتى عرافا الحديث رواه مسلم. ولفظه لم تقبل له صلاة اربعين ليلة

354
02:43:03.100 --> 02:43:33.100
وليس عنده فصدقه وليس عنده فصدقه. وهذه الزيادة عند احمد ان واسنادها صحيح. وهذه الزيادة عند احمد واسنادها صحيح. وعزوها الى مسلم باعتبار اصل الحديث انه عنده. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لم تقبل له

355
02:43:33.100 --> 02:44:06.400
اربعين يوما. اي لا يكون له اجر عليها. اي لا يكون له اجر عليها. وهذا في حق من اتى الكاهن. وهذا في حق من الكاهن فالقول فيما يكون عليه الكاهن اشد. فالقول فيما يكون عليه الكاهن اشد. فاراد المصنف

356
02:44:06.400 --> 02:44:26.400
وان ينبه بالجزاء الذي يكون على الاتي للكاهن انه يكون في الكاهن الداء فهو مطابق لما ترجم به. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى

357
02:44:26.400 --> 02:44:56.400
الحديث رواه الاربعة الا النسائي واسناده ضعيف. وله كواهد يتقوى بها وله شواهد يتقوى بها فيكون حسنا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وهو حكم

358
02:44:56.400 --> 02:45:26.150
وهو حكم على الاتي للكاهن. وهو حكم على الاتي للكاهن فالحكم به على الكاهن نفسه اولى. فالحكم به على الكاهن نفسه اولى الكفر هنا هو الاصغر. في اصح القولين. والكفر هنا هو الاصغر. في اصح القول

359
02:45:26.150 --> 02:45:56.150
للخبر المتقدم انه لا تقبل له صلاة اربعين ليلة. للخبر المتقدم ان انه لا تقبل له صلاة اربعين ليلة. ولو كان كفرا اكبر لما قبلت له صلاته كن ابد الايام ولو كان كفرا اكبر لما قبلت له صلاة ابدا الايام. وكون

360
02:45:56.150 --> 02:46:16.150
كفرا اصغرا يدل على بشاعته وشناعته. وكونه كفرا اصغر يدل على بشاعته وشناعته الدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا. وبيض المصنف لراويه. عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

361
02:46:16.150 --> 02:46:48.350
وقال من اتى عرافا او كاهنا الحديث. وعزاه المصنف للاربعة وهو عند الحاكم بلفظه. وعندهم باصله وهو عند الحاكم بلفظه. وعند هم باصله وعزاه اليهم قبل المصنف ابو الفضل ابن حجر فيفتح الباري

362
02:46:48.750 --> 02:47:12.100
واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. على الوجه الذي تقدم بيانه في سابقه. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله

363
02:47:12.100 --> 02:47:42.450
موقوفا اخرجه ابو يعلى الموصلي في اسناده. واسناده حسن وله حكم الرفع. لان خبر الصحابي عن كون شيء كفرا او شركا او معصية لا يكون الا بوحي من النبي صلى الله عليه وسلم لان خبر الصحابي عن شيء انه يكون

364
02:47:42.450 --> 02:48:02.450
كفرا او شركا او معصية لا يكون الا بخبر من الوحي عنه صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد على ما تقدم في سابقيه. والدليل الخامس

365
02:48:02.450 --> 02:48:26.700
حديث عمران ابن حسين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير الحديث رواه البزار. في مسنده واسناده ضعيف. والاحاديث الاخرى في الباب تقويه. فيكون حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

366
02:48:26.850 --> 02:48:58.450
احدهما في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله ليس منا وعد اشياء وعد اشياء فذكر منها او تكهن او تكهن له والمتكهن هو الكاهن

367
02:48:58.950 --> 02:49:25.000
والمتكهن له هو السائل والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم ليس منا نفي الايمان الواجب عنه. والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم ليس منا نفي الايمان الواجب عنه. وما نفي

368
02:49:25.050 --> 02:49:55.000
الايمان الواجب عن فاعله فهو محرم. وما نفي الايمان الواجب عن فاعله فهو محرم. فالوجهان المذكوران في الحديث يدلان على حرمة ذلك حرمة شديدة وانه من الكفل الاصغر. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما

369
02:49:55.100 --> 02:50:32.000
نحو حديث عمران دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا. رواه الطبراني في الاوسط واسناده ضعيف. لكن يتقوى بسابقه ويعضد احدهما الاخر فيكون حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تكهن له على ما تقدم

370
02:50:32.000 --> 02:51:03.600
بيانه في سابقه والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنه ايضا قال يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم. الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى واسناده صحيح. وروي مرفوعا ولا يصح. ودلالته على مقصود الترجمة

371
02:51:03.600 --> 02:51:40.700
في نفي الخلاق له عند الله في نفي الخلاق له عند الله اي نفي الحظ والنصيب. وتقدم ان من نفي عن انه يقتضي كونه كافرا. يقتضي كونه كافرا. والمذكور في الحديث هو كتابة ابا جاد وهي حروف التهجي. على الترتيب المعروف

372
02:51:40.700 --> 02:52:10.700
ابجد هوز الى اخره. مع الاستدلال بها نظرا في النجوم. مع الاستدلال بها نظرا للنجوم فان اهل هذه الصنعة يجعلون لكل حرف معنى او اكثر. باعتبار تعلقه بحركة النجوم ويستدلون بها على المغيبات. وهذا سحر التأثير الذي تقدم

373
02:52:10.700 --> 02:52:40.700
كونه من السحر الذي هو كفر. فالمقصود في كلام ابن عباس هو التنجيم تأثير المقصود في كلام ابن عباس هو التنجيم التأثيري. نعم. قال الله فيه مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن الثانية التصحيح بانه كفر. الثالث

374
02:52:40.700 --> 02:53:00.700
ذكر من تكهن له. الرابعة ذكر ان تطير له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جاد السابعة قوله رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد اي لادعاء علم الغيب. اي

375
02:53:00.700 --> 02:53:33.850
دعاء علم الغيب بتقطيعها وربطها بحركة النجوم. بتقطيعها وربطها حركة النجوم فان اراد علم التهجي وما ينتفع به في الكتابة وحساب الجمل كان هذا جائزا. فان اراد التهدي لمعرفة الكتابة وحساب الجمل وما ينتفع به كان هذا جائزا

376
02:53:33.850 --> 02:54:06.250
كالقاعدة البغدادية وغيرها. نعم. السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في النشرة. مقصود الترجمة بيان حكم النشرة بيان حكم النشرة وهي حل السحر بسحر مثله. وهي حل السحر بسحر مثله

377
02:54:06.800 --> 02:54:36.800
وهذا المعنى هو المعهود عند الاطلاق في كلام العرب وهذا المعنى هو المعهود عند الاطلاق في كلام العرب وربما اريد بها مطلق حل السحر وربما اريد بها مطلق حل السحر. فيندرج فيها حله بالرقى والدعوات المشروعة. فيندرج

378
02:54:36.800 --> 02:55:13.600
فيها حله بالرقى والدعوات المشروعة. فانه يسمى ايضا نشرة لانه ينشر عن المريض علته. فانه يسمى نشرة لانه ينشر عن المريض علته ان يفرقها عنه فيشفى منها. نعم قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان قال

379
02:55:13.600 --> 02:55:33.600
رواه احمد بسند جيد وابو داوود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريد ولده الاصلاح فاما ما

380
02:55:33.600 --> 02:55:53.600
تنفع فلم ينهى عن الانتهاك. وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم رحمه الله النشرة السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من اعمال الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناس

381
02:55:53.600 --> 02:56:13.600
والمنتشر الى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية مباح فهذا جائز. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث

382
02:56:13.600 --> 02:56:42.850
جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة الحديث رواه ابو داوود واسناده ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان لانهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين. لانهم يحلون السحر

383
02:56:42.850 --> 02:57:12.900
اه عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم والسحر عقدا محلا كله من عمل الشيطان. والسحر عقدا وحلا كله من عمل الشيطان هو عمل الشيطان محرم منهي عنه. وعمل الشيطان محرم منهي عنه

384
02:57:12.900 --> 02:57:43.050
واذا اقترن بتأليهه كان كفرا. واذا اقترن بتأليه كان كفرا فالقول او الفعل المجرد في نسبته الى الشيطان يدل في اصح قولي الفقهاء على التحريم. ككون الشيطان يأكل بشماله فان اقترن به تأليه كالواقع في السحر كان كفرا. والدليل الثاني ان ابن مسعود

385
02:57:43.050 --> 02:58:07.950
سعود كان يكره هذا رواه ابن ابي شيبة عن ابراهيم النخعي قال كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر. رواه ابن ابي شيبة عن ابن ابراهيم النخعي قال كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر. واسناده صحيح. والمراد بهم

386
02:58:07.950 --> 02:58:37.950
اصحاب ابن مسعود والمراد بهم اصحاب ابن مسعود. ومن طرائق الامام احمد الدالة على فقهه استدلاله بفعل اصحاب ابن مسعود على اختياره. استدلاله بفعل اصحاب ابن مسعود على اختياره لان العلم الذي هو فيهم اخذوه عن ابن مسعود. وهذا معنى قوله ابن مسعود يكره هذا اي بما نقل عن

387
02:58:37.950 --> 02:59:04.350
اصحابه العارفين بقوله الذي كان عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون. فالكراهة في عرف السلف اكثر ما تطلق وعلى ارادة التحريم ذكره ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم والشاطبي. والدليل الثالث حديث

388
02:59:04.350 --> 02:59:35.600
سعيد بن المسيب عند البخاري لما قال له قتادة رجل به طب. اي سحر ان ابتداء السحر عند العرب كان لارادة التطبيب. لان ابتداء السحر عند العرب كان لارادة كطبيب فاذا قالوا فلان مطبوب او به طب فيريدون انه مسحور او به سحر

389
02:59:35.900 --> 03:00:05.700
قال او يؤخذ عن امرأته اي يحبس عنها. فلا يصل الى جماعها. اي يحبسوا عنها فلا يصل الى ايحل عنه او ينشر؟ اي اتفك عقد سحره؟ ويرقى لكشف علته  فقال لا بأس به. اي لا بأس بحل السحر

390
03:00:06.250 --> 03:00:32.750
انما يريدون به الاصلاح اي بدفع الداء عنه فاما ما ينفع اي من الرقى. فلم ينهى عنه فمقصود سعيد بن المسيب اباحة حل السحر بما ينفع وهو الرقى الشرعية. فمراد سعيد ابن

391
03:00:32.750 --> 03:01:00.250
المسيب هو حل السحر بما ينفع. وهو الرقى الشرعية. اما حله بالسحر اما حل السحر بالسحر فانه لا ينفع. ولذلك لا يجوز حله به فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه من عمل الشيطان

392
03:01:00.800 --> 03:01:32.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا بأس به. مع قوله اما ما ينفع فلم ينه عنه من الخبر عن اباحة الرقى المشروعة والمنع من حل السحر بسحر مثله. والمنع بحل السحر بسحر

393
03:01:32.100 --> 03:01:52.100
سميت الايه؟ والدليل الرابع حديث الحسن البصري رضي الله عنه انه قال لا يحل السحر الا ساحر ذكره بهذا اللفظ ابن الجوزي في جامع المسانيد ولم يعزه المصنف ولا هو الى

394
03:01:52.100 --> 03:02:22.800
احد وعند ابن ابي شيبة باسناد حسن عن الحكم بن عطية قال سئل الحسن عن النشر فقال سحر سئل الحسن عن النشر فقال سحر وهذا يدل على المذكور هنا عنه فلعله ذكر بمعناه فهو

395
03:02:22.800 --> 03:02:53.750
يرى ان النشرة سحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله سحر  خبرا عن النشرة مما يدل على ان حل السحر بسحر مثله من الكفر المحرم نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى انهي عن النشرة؟ الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص

396
03:02:53.750 --> 03:03:13.750
فيه مما يزيل الاشكال قوله رحمه الله الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال اي مما جاء بيان مفصلا في كلام ابن القيم الذي ذكره. فانه جعل النصرة قسمين فانه جعل النشرة قسم

397
03:03:13.750 --> 03:03:48.250
احدهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة. احدهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة. وهي حل السحر سحر مثله. والاخر ما سمي نشرا باعتبار مأخذه اللغوي ما سمي نشرا باعتبار مأخذه اللغوي وهو نشر البرظ عن المنيظ وهو نشر المرظ عن المريظ

398
03:03:48.850 --> 03:04:18.850
بالادعية والرقى. المشروعة بالادعية والرقى المشروعة. وهذه القسمة باعتبار مطلق النشرة. اما باعتبار المعهود في خطاب الشرع فالنشرة اذا ذكرت هي حل السحر مثله نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في التطير. مقصود الترجمة بيان

399
03:04:18.850 --> 03:04:52.150
حكم التطير بيان حكم التطير وهو تفاعل من الطيرة. وهو تفاعل من الطيرة. وهي ما يحمل على الاقدام او الاحجام. وهي ما يحمل على الاقدام او الاحجام والمراد بالاقدام المضيء المضي في المراد المقصود. المضي

400
03:04:52.150 --> 03:05:18.750
في المراد المقصود والمراد بالاحجام عدم المضي فيه والمراد بالاحجام عدم المضي فيه. فمتى اتخذ العبد شيئا يريد به ان يكون باعثا له على اقدامه في شيء او احجامه عنه سمي

401
03:05:18.750 --> 03:05:56.150
هذا طيرة. والطيرة من الشرك الاصغر. والطيرة من الشرك الاصغر  لانها تتضمن اتخاذ سبب لم يثبت كونه سببا. لانها تتظمن اتخاذ سبب لم يثبت كونه سببا. مع تعلق القلب به مع تعلق القلب به

402
03:05:56.200 --> 03:06:22.450
والركون اليه  نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون قوله قالوا طائركم معكم الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا

403
03:06:22.450 --> 03:06:42.450
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صخر اخرج. زاد مسلم ولا نوء ولا غولة. ولهما عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة. وابي داود بسند صحيح

404
03:06:42.450 --> 03:07:02.450
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول

405
03:07:02.450 --> 03:07:22.450
ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. الطيرة شرك. الطيرة شرك. وما منا الا ولكن الله بالتوكل رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود رضي الله عنه ولاحمد من حديث

406
03:07:22.450 --> 03:07:42.450
ابن عمر رضي الله عنهما من ردت الطيرة عن حاجته فقد اشرك. قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك لا طير الا طيرا. قال لا اله غيرك وله من حديث الفضل ابن العباس رضي الله عنهما. انما الطيرة ما امضاك او ردك

407
03:07:42.450 --> 03:08:02.450
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما طائرهم عند الله. اي قال

408
03:08:02.450 --> 03:08:32.450
ودارهم اي قدرهم. ففيه ابطال الطيرة لانتفاء تأثيرها. ففيه ابطال الطيرة لانتفاء تأثيرها. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم. اي قدركم الملازم لكم

409
03:08:32.450 --> 03:09:02.450
اي قدركم الملازم لكم. ففيه ابطال ففيه ابطال ففيه ابطال الطيرة باثبات القدر انه لا تأثير لها. ففيه ابطال الطيرة باثبات القدر بانه لا تأثير لها والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى. الحديث متفق

410
03:09:02.450 --> 03:09:33.100
عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة ففيه نفي الطيرة الدال على بطلانها. ففيه نفي الطيرة الدال على بطلانها وعدم تأثيرها وهو ابلغ في النهي فالنفي نهي وزيادة. وهو ابلغ في النهي

411
03:09:33.350 --> 03:09:50.650
فالنفي نهي وزيادة. والدليل الرابع حديث انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

412
03:09:50.650 --> 03:10:10.650
ولا طيرة على ما سبق بيانه في الدليل المتقدم والدليل الخامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر. والدليل الخامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر. رواه ابو

413
03:10:10.650 --> 03:10:37.600
ابو داود وعروة تابعي على الصحيح فيكون حديثه ايش؟ مرسلا لان ما اضافه التابعي الى الرسول صلى الله عليه وسلم هو مرسل والمرسل من نوع به الضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تردوا مسلما

414
03:10:37.750 --> 03:11:07.550
فمن كمل دينه لم يتعلق قلبه بها. فمن كمل دينه لم يتعلق قلبه بها لبطلانها لم يتعلق قلبه بها لبطلانها وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الفأل من الطيرة

415
03:11:07.550 --> 03:11:40.350
لئلا تتناقض الاحاديث فانه صلى الله عليه وسلم قال كما تقدم ولا طيرة وقال صلى الله عليه وسلم يعجبني الفأل فنفى الطيارة نهيا عنها ثم بين اعجابه فلا يكون قوله هنا احسنها الفأل مفيدا ان الطيرة من الفأل لكن

416
03:11:40.350 --> 03:12:19.550
ان المقصود وجود اشتراك بينهما. لكن المقصود وجود اشتراك بينهما وهو وجود التأثير وهو وجود التأثير. فالطيرة فيها وجود التأثير والفأل فيه وجود التأثير. فالطيرة فيها وجود التأثير والفأل فيه وجود التأثير. فالاشتراكهما جيء بافعل التفضيل. في قوله احسنها الفأل

417
03:12:19.550 --> 03:12:57.000
وهي تكون بين مشتركين في جنس والفرق بينهما والفرق بينهما ان التأثير الموجود في الطيرة باعث محرك التأثير الموجود في الطيرة باعث محرك. اما التأثير الموجود في الفأل فهو مقو مرغب. واما التأثير الموجود في الفأل

418
03:12:58.700 --> 03:13:18.700
فهو مقو مرغب. وبيان هذه الجملة ان المتطير يتخذ ما تطير به تله على الفعل فهو لا يقدم على الفعل ولا يحجم عنه الا بتلك الطيرة التي بعثته اي كانت هي الحامل له على

419
03:13:18.700 --> 03:13:52.150
ما فعل من اقدام او احجام. واما الفأل فانه لا يكون باعثا يعني منشئا للفعل انه يكون مقويا له. فمثلا لو قدر ان احدا اراد ان يسافر فاخذ زهرة ذات اجسام اجزاء وجعل يقطعها واحدا واحدا

420
03:13:52.150 --> 03:14:17.850
اذا اسافر او لا اسافر اسافر او لا اسافر. حتى انتهى الى السفر. فان فعله الذي فعل طيارة لانه هو الذي بعثه على ذلك واخر ازاءه قرر ان يخرج الى السفر فلما خرج الى سفره

421
03:14:17.850 --> 03:14:50.750
عازما عليه وجد ان البنزين في سيارته مملوء. فتفائل به لانه يقطع به السير فهذا لم يكن امتلاء خزان الوقود بالبنزين باعثا للسفر. لكنه تفاءل به فدى لو سمع داعيا عند خروجه من بابه للسفر يقول اللهم اجعله سفرا ميمونا فتيمنا

422
03:14:50.750 --> 03:15:10.750
بهذا الدعاء واستبشر ان يحصل له الخير في هذا السفر. فتحصل الفرق بينهما على الوجه الذي ذكرنا والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال الطيرة شرك. الحديث رواه ابو داوود

423
03:15:10.750 --> 03:15:36.150
وابن ماجه واسناده صحيح. واخره وهو قوله وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل هو مدرج من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ما هو المدرج

424
03:15:36.450 --> 03:16:11.100
ما الجواب تحفظ بيت البيقوني احسنت المدرج في الحديث الملحق به مما ليس منه قال البيقوني والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت والمدرجات في الحديث ما اتت

425
03:16:11.100 --> 03:16:41.100
من بعض الفاظ الرواة اتصلت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك. ودلالته على اصول الترجمة في قوله الطيرة شرك. والتكرار للتأكيد. والتكرار للتأكيد. والدليل السابع حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه من ردته الطيرة عن حاجته. الحديث رواه احمد واسناده ضعيف

426
03:16:41.100 --> 03:17:07.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك فجعل الطيرة شركا. وهذا المعنى موجود في حديث ابن مسعود. ففيه التصريح بان شرك. والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم قال ان

427
03:17:07.450 --> 03:17:33.200
ما امضاك او ردك. الحديث رواه احمد ايضا واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود في قوله صلى الله عليه وسلم انما الطيرة ما امضاك او ردك. خبرا عن حقيقتها. انها تكون كذلك

428
03:17:33.200 --> 03:17:59.750
العبد على المضي او الرد نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائرهم عند الله. مع قوله طائركم معكم. الثانية نفي العدوى. الثالثة نفي الطيرة. الرابعة نفي الهامة. الخامسة نفي السفر. السادسة

429
03:17:59.750 --> 03:18:24.100
ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير للفأل. الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا بل يذهبه الله بالتوكل التاسعة ذكر ما يقول من وجد العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. قوله

430
03:18:24.100 --> 03:18:54.100
رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة قوله المذمومة وصف كاشف. فكل طيرة مذمومة قوله المذمومة وصف كاشف فكل طيرة مذمومة. لا يراد به التخصيص. بان منها ما ومنها ما لا يذم. نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في التنجيم. مقصود الترجمة

431
03:18:54.100 --> 03:19:27.000
بيان حكم التنجيم. مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم. وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التأثير او التسيير. وهو النظر في النجوم للاستدلال بها التأثير او التسيير. فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التأثير

432
03:19:27.700 --> 03:19:57.700
وهو النظر في النجوم لاعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية. هو النظر في النجوم تأثيرها في الحوادث الكونية. والاخر تنجيم التسيير. وهو النظر في النجوم للاستدلال بحركات سيرها على الجهات والاحوال. والنظر في النجوم

433
03:19:57.700 --> 03:20:33.100
الاستدلال بحركات سيرها على الجهات والاحوال والثاني منهما وهو تنجيم التسيير جائز عند الجمهور. والثاني منهما وهو تنجيم التسيير جائز عند الجمهور. وهو الصحيح. واما تنجيم التأثير واما تنجيم التأثير

434
03:20:33.200 --> 03:21:07.650
فانه ثلاثة انواع. واما تنجيم التأثير فانه ثلاثة انواع احدهما احدها اعتقاد كون النجوم مستقلة بالتأثير. اعتقاد كون النجوم مستقلة بالتأثير مدبرة للكون بحركتها. مدبرة للكون بحركتها. وهذا كفر اكبر

435
03:21:07.850 --> 03:21:42.050
وثانيها اعتقاد كونها مرشدة الى الغيب. اعتقاد كونها مرشدة الى الغيب دالة عليه بائتلافها وافتراقها. دالة عليه بائتلافها وافتراقها. وهذا الكفر اكبر ايضا والثالث اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير. اعتقاد كونها سببا

436
03:21:42.050 --> 03:22:12.050
غير مستقل بالتأثير. بل تابع قدر الله. بل تابع قدر الله وهذا مختلف فيه بين الجواز والحرمة وهذا مختلف فيه بين الجواز والحرمة واصح القولين جوازه. واصح القولين جوازه. وهو اختيار ابن

437
03:22:12.050 --> 03:22:44.650
الحفيد كالواقع في الكسوف والخسوف والجزر والمد. كالواقع في الخسوف والكسوف والجزر فان هذا يكون باسباب تتعلق بحركة النجوم والكواكب على خلافها. فمتى عرف بطريق صحيح وقوع ذلك التأثير. واعتقد كون ذلك سببا كان

438
03:22:44.650 --> 03:23:20.250
جائزا فلا يكون شركا عند مجوزيه الا متى هذا منتهين منه لا لا هي سبب المجوزين يقولون سبب صحيح متى السبب الصحيح يكون شركا اذا رفع فوق قدره المأذون به شرعا. فلا تكون من جنس الشرك الا اذا رفعت فوق

439
03:23:20.250 --> 03:23:40.250
اذوني فيه شرعا في السبب هذا عند اعتقاد كونها سببا. واما الحالان من الاستقرار بالتأثير او الاستدلال على الغيب فهذا كفر اتفاق. نعم. قال رحمه الله قال البخاري في صحيحه

440
03:23:40.250 --> 03:24:00.250
قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. انتهى وكره قتادة تعلم منازل

441
03:24:00.250 --> 03:24:20.250
القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما. ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق

442
03:24:20.250 --> 03:24:50.250
رواه احمد وابن حبان في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث قتادة رحمه الله احد التابعين وهو قتادة دعامة السدوس انه قال خلق الله هذه النجوم الحديث علقه البخاري في صحيحه. ووصله عبد

443
03:24:50.250 --> 03:25:20.250
بن حميد في تفسيره واسناده صحيح. وسبق بيان معنى التعليق والوصل. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء. ثم قوله فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ

444
03:25:20.250 --> 03:25:51.400
واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. وقوله اضاع نصيبه اي حظه فهو في معنى ليس له خلاء. ولا يضيع نصيبه في الاخرة الا الكافر فهو يدل على ان من خرج بالنجوم عن هذه الغايات الثلاث الى ما كانت تعتقده

445
03:25:51.400 --> 03:26:11.400
العرب من التأثير فهو كفر مخرج من الملة. والدليل الثاني حديث قتادة ايضا انه كره تعلم منازل النجوم. رواه حرب في مسائله. ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر. فالكراهة

446
03:26:11.400 --> 03:26:41.400
عند السلف كما تقدم تطلق ويراد بها التحريم. ومنازل القمر هي مواضع نزول هي مواضع نزوله المقدرة في سيره. والذي كرهه قتادة هو من علم التسيير والذي كرهه قتادة هو من علم التسيير. وتقدم ان

447
03:26:41.400 --> 03:27:11.400
الصحيح جوازه. والدليل الثالث حديث سفيان ابن عيينة كأنه لم يرخص في تعلم القمر رواه حرب ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في عدم الترخيص. اي منع الاباحة اي منع الاباحة. فهو عنده ممنوع. وهو يتعلق ايضا بتنجيم التسيير وتقدم

448
03:27:11.400 --> 03:27:31.400
عندما ان الراجح جوازه. والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة. الحديث رواه احمد وابن حبان. واسناده ضعيف. ويروى في معناه

449
03:27:31.400 --> 03:28:04.150
احاديث عدة لا تسلم من ضعف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق سحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من جملة السحر. لان التنجيم على اعتقاد التأثير من جملة وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من

450
03:28:04.150 --> 03:28:24.150
السحر فهو يدل على ان تنجيم التأثير المقتبس منها سحر. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل

451
03:28:24.150 --> 03:28:54.150
رحمه الله الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي لارادة معرفة الكسير اي لارادة معرفة علم التسيير. المتعلق بالاحوال والاهوية. المتعلق بالاحوال والاهوية. نعم. الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل. قال المصنف رحمه الله

452
03:28:54.150 --> 03:29:21.150
باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء. مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء. مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء. والمراد هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها. نسبة السقيا بنزول المطر اليها

453
03:29:21.150 --> 03:29:51.150
والانواء هي منازل القمر. والانواء هي منازل القمر. اذا سقط واحد منها سمي نوأ اذا سقط واحد منها سمي نوءا فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع. نعم. قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم

454
03:29:51.150 --> 03:30:11.150
تكذبون. وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها

455
03:30:11.150 --> 03:30:31.150
تقام يوم القيامة وعليها من قطران وجذع من جرب. رواه مسلم. ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه وانه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف

456
03:30:31.150 --> 03:30:51.150
اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله ورسوله اعلم. قال صلى الله عليه وسلم قال الله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال

457
03:30:51.150 --> 03:31:11.150
بنور كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه. قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله تكذب

458
03:31:11.150 --> 03:31:41.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى رزقكم انكم تكذبون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون والمراد بالرزق المطر كما يدل عليه سبب نزول الاية. والمراد بالرزق المطر كما يدل عليه

459
03:31:41.150 --> 03:32:08.900
سبب نزول الاية. وتكذيبهم هو في استسقائهم بالانواع. وتكذيبهم هو قائم بالانواع لما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا ونسبة المطر اليها شرك اصغر. ونسبة المطر اليها شرك اصغر. لامرين احدهما

460
03:32:08.900 --> 03:32:38.900
ها اتخاذ سبب لم يثبت كونه سببا. اتخاذ سبب لم يثبت كونه سبب والاخر نسبة النعمة الى غير الله. نسبة النعمة الى غير الله. والدليل الثاني حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع من امر في امتي الحديث رواه مسلم

461
03:32:38.900 --> 03:33:08.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم. فجعلها من امر الجاهل وتقدم ان ما نسب الى الجاهلية فهو محرم. تقدم ان ما اضيف الى الجاهلية فهو محرم والدليل الثالث هو حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه

462
03:33:08.900 --> 03:33:38.900
طيب ودلالته على مقصود الترجمة في تسميته من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا في تسميته من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا في قوله فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. فذلك كافر مؤمن بالكوكب. والكفر الذي

463
03:33:38.900 --> 03:34:14.550
وقع منه كفر اكبر ام كفر اصغر؟ ما الجواب نعم لماذا لا لا من الحديث نبي في الحديث نعم لانه قال مطرنا بنوء. والباء تدل على السبيلية احسنت. والواقع منه كفر اصغر. فانهم

464
03:34:14.550 --> 03:34:37.850
مطرنا بنوء كذا وكذا. اي بسبب كذا وكذا. فجعلوه سببا. ولم يجعلوه مسببا جزم بهذا حفيد المصنف سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. والدليل الرابع حديث ابن عباس

465
03:34:37.850 --> 03:35:07.850
رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري. ودلالته على الترجمة كسابقه. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة الخامسة قوله

466
03:35:07.850 --> 03:35:27.850
تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع. السابعة التفطن وللكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا. التاسعة اخراج العالم لم تعلم المسألة

467
03:35:27.850 --> 03:35:49.700
بالاستفهام عنها لقوله صلى الله عليه وسلم اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة؟ وعيد النائحة  قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم

468
03:35:49.700 --> 03:36:17.650
كحب الله الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته. بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها فمن احب غيره تألها فقد اشرك شركا اكبر. فمن احب غيره تألها فقد اشرك شرك

469
03:36:17.650 --> 03:36:47.650
ان اعتبر نعم. قال رحمه الله وقوله احب من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه ولهما عنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله

470
03:36:47.650 --> 03:37:07.650
عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يقرأ ان يعود بالكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية

471
03:37:07.650 --> 03:37:27.650
لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعذاب الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى

472
03:37:27.650 --> 03:37:46.400
كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجري على اهله شيئا. رواه ابن جرير وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة

473
03:37:46.500 --> 03:38:06.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله اندادا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في

474
03:38:06.500 --> 03:38:40.850
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فذكر ان حال المشركين اتخاذهم الهة يسوونها بالله في المحبة. ان حال المشركين اتخاذهم الهة يسوون بالله في المحبة. فالتأله لغير الله شرك اكبر. لانه فعل

475
03:38:40.850 --> 03:39:06.650
الذي اعابه الله عليهم في هذه الاية. لانه فعل المشركين الذي عابه الله عليهم في هذه الاية. والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فذكر ان المؤمنين يخلصون محبتهم لله. فذكر ان المؤمنين يخلصون محبتهم لله

476
03:39:06.650 --> 03:39:46.600
فمحبته سبحانه عبادة توحيدية. والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد. في جعل  الاباء والابناء والاخوان الى اخر الاعيان المذكورة في الحديث احب الى النفوس من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

477
03:39:46.600 --> 03:40:12.250
جهاد في سبيله وتوعدهم سبحانه بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره اي انتظروا ما يحل بكم من العقوبة  الاتية لكم من الله وترتيب العقوبة على ذلك يدل على انه محرم. وترتيب العقوبة

478
03:40:12.250 --> 03:40:37.550
على ذلك يدل على انه محرم وذكرت محبة الله محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله لانهما تابعان لمحبة الله. وذكرت محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. والجهاد في سبيل الله لانهما

479
03:40:37.550 --> 03:40:57.550
تابعتان لمحبة الله. فالحب فيهما باعثه حب الله. فالحب فيهما اعده حب الله. والدليل الثالث هو حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم

480
03:40:57.550 --> 03:41:25.000
متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان عن العبد حتى تكون محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم اعظم في قلبه من محبته ولده ووالده والناس اجمعين

481
03:41:25.000 --> 03:41:52.350
ونفي كمال الايمان لا يكون الا في ترك واجب على العبد. فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في اصلها واجبة من اصل الايمان واما في بلوغها ان تكون اعظم من محبة الولد والوالد والناس بل الناس فهذا كمال

482
03:41:52.350 --> 03:42:12.350
الايمان الاعلى. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان

483
03:42:12.350 --> 03:42:42.350
في تعليق وجدان حلاوة الايمان على هؤلاء الثلاث. ومنهن محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يبلغ ان يكون احب اليه مما سواهما. فهو يدل على ان الله ورسوله ورسوله صلى الله عليه وسلم عبادة. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب

484
03:42:42.350 --> 03:43:10.750
في الله الحديث رواه ابن جرير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله قال فانما تنال ولاية الله بذلك. فالاعمال المذكورة تحقق للعبد ولا

485
03:43:10.750 --> 03:43:38.300
والله فالاعمال المذكورة تحقق للعبد ولاية الله المتضمنة محبته. ومرد جميع تلك الاعمال الصالحة الى محبة الله. ومرد تلك الاعمال الصالحة الى محبة الله لانه امر بها. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنه ايضا في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم

486
03:43:38.300 --> 03:44:06.400
اسباب قال المودة رواه ابن جرير واسناده صحيح. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح ومعناه تقطعت المحبة بين المتبوعين واتباعهم تقطعت المحبة بين المتبوعين واتباعهم من المشركين. ففيه ابطال محبة غير الله. ففيه

487
03:44:06.400 --> 03:44:26.400
ابطال محبة غير الله لانها لا تنفع في الاخرة. لانها لا تنفع في الاخرة. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية وتفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه

488
03:44:26.400 --> 03:44:46.400
سلم على النفس والاهل والمال قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي تقديم محبته صلى الله عليه وسلم اي تقديم محبته صلى الله عليه وسلم عليهم. نعم. الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من

489
03:44:46.400 --> 03:45:06.400
الاسلام قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام لانه ربما يكون لنفي كمال الايمان دون اصله لانه ربما يكون لنفي كمال الايمان دون اصله. فيكون ناقص الايمان لا منتقضه

490
03:45:06.400 --> 03:45:26.400
سيكون ناقص الايمان لا منتقضه. نعم. الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم

491
03:45:26.400 --> 03:45:46.400
الصحابي الواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسيره وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه

492
03:45:46.400 --> 03:46:06.400
الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. وهذا اخر هذا المجلس بقيته بعد صلاة العصر باذن الله عز وجل. وانوه باحضار الجزء الثاني في درس

493
03:46:06.400 --> 03:46:16.568
فربما نقرأ شيئا من الصلات. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد. واله وصحبه اجمعين