﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.850
عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد وان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم

2
00:00:34.850 --> 00:00:54.850
انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل

3
00:00:54.850 --> 00:01:14.850
الى سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمرو. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه هما عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:14.850 --> 00:01:34.850
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام كما الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول

5
00:01:34.850 --> 00:02:04.850
وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح المبتدئون بذلك تلقيهم اذا فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف

6
00:02:04.850 --> 00:02:24.850
وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف

7
00:02:24.850 --> 00:02:45.650
قد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا

8
00:02:45.650 --> 00:03:05.650
الى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين اجمعين وباسنادكم حفظكم الله تعالى الى شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في كتابه كتاب

9
00:03:05.650 --> 00:03:33.000
الذي هو حق الله على العبيد. باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك والعطف بينهما من عطف العام على الخاص

10
00:03:33.500 --> 00:04:06.400
فان الدعاء يشمل الاستغاثة وغيرها فتختص الاستغاثة بحال الشدة  احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا ايضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف

11
00:04:06.400 --> 00:04:36.400
له الا هو الآية وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه. الآية وقوله كل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. الآيتين وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الآية ورواه الطبراني بإسناده انه كان

12
00:04:36.400 --> 00:04:56.400
كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله

13
00:04:56.400 --> 00:05:16.400
عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

14
00:05:16.400 --> 00:05:49.050
من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله. فانه نهي عن دعاء غيره والنهي للتحريم والمنهي عنه عبادة هي الدعاء والعبادة كما تقدم اذا جعلت لغير الله صارت شركا. فدعاء غير الله عز وجل

15
00:05:49.050 --> 00:06:19.900
شرك به والاخر في قوله فانك اذا من الظالمين فان الظلم هو الشرك وشركه هنا دعاء غير الله سبحانه وتعالى. وقد عرفت فيما سبق ان ان الاستغاثة من جملة الدعاء

16
00:06:19.950 --> 00:06:48.200
فصريح لفظ الاية في ان دعاء غير الله شرك. وكذا تكون الاستغاثة. فان فرض من افراد الدعاء. والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه

17
00:06:48.500 --> 00:07:16.600
فان دعاء الله سبحانه وتعالى والاستغاثة به من عبادته واذا جعلت العبادة لغيره صارت شركا. فمن استغاث بغير الله سبحانه وتعالى او دعاه فقد وقع الشرك. والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله

18
00:07:16.600 --> 00:07:46.600
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل اي لا احد اضل فدعاء غير الله سبحانه وتعالى. ومنه الاستغاثة به من اعظم الضلال واعظم الضلال هو الشرك. فمن دعا غير الله او استغاث بغيره فقد وقع في

19
00:07:46.600 --> 00:08:16.600
شرك والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في تمامها االهداهم مع الله؟ فجعل ذلك كتأليل غير الله. فجعل ذلك تأليها لغير الله. فمن دعا غير الله او

20
00:08:16.600 --> 00:08:36.600
استغاث به فقد جعله الها من دون الله. فوقع في الشرك. والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمن

21
00:08:36.600 --> 00:09:06.600
الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهم في قوله انه لا يستغاث بي. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله عز وجل والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل

22
00:09:06.600 --> 00:09:39.100
فجعل الاستغاثة عبادة خالصة لله وحده. والعبادة كما تقدم اذا جعلت لغير الله صارت شركا. فمن دعا غير الله او استغاث به فقد وقع في الشرك الاكبر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان عطف الدعاء على استغاثته من عطف العام على الخاص الثاني او تفسير

23
00:09:39.100 --> 00:09:59.100
قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في

24
00:09:59.100 --> 00:10:19.100
مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة. الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله. كما ان الجنة لا تطلب الا من التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية

25
00:10:19.100 --> 00:10:39.100
انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي عداوته له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة

26
00:10:39.100 --> 00:10:59.100
الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل

27
00:10:59.100 --> 00:11:19.100
هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا

28
00:11:19.100 --> 00:11:49.100
اخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا. الآية مقصود الترجمة كانوا برهان عظيم من براهين التوحيد. بيان برهان عظيم من براهين التوحيد. وهو وقدرة الخالق وعجز المخلوق. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. فالله يقدر

29
00:11:49.100 --> 00:12:22.150
والمخلوق لا يقدر. فالله يقدر والمخلوق لا يقدر. فمن يقدر مستحق قل للعبادة فمن يقدر مستحق للعبادة. ومن لا يقدر لعجزه انه لا يستحق قل عبادة نعم احسن الله اليكم قال رحم الله وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الاية

30
00:12:22.150 --> 00:12:42.150
وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع

31
00:12:42.150 --> 00:13:02.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي

32
00:13:02.150 --> 00:13:22.150
رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن اب. فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرة

33
00:13:22.150 --> 00:13:42.150
الاقربين فقال يا معشر قريش او قال كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبدالمطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا

34
00:13:42.150 --> 00:14:02.150
عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ان ما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

35
00:14:02.150 --> 00:14:33.250
الا يشركون ما لا يخلق شيئا. ايتى والتي بعدها ودلالته على مقصود الاية في بيان قدرة الخالق وعجز المخلوق. ان ولقاء يخلق وينصر. والمخلوق عاجز لا يخلق ولا ينصر. فمن كان قادرا فهو

36
00:14:33.250 --> 00:15:03.250
المستحق للعبادة. واما المخلوق العاجز فانه لا تصلح له العبادة. والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. ودلالته على مقصود ترجمة في قوله ما يملكون من قطمير مع قوله في اولها ذلكم الله

37
00:15:03.250 --> 00:15:33.250
وربكم له الملك. والله عز وجل له الملك كله والمخلوق لا يملك شيئا الا ما ملكه الله عز وجل اياه. فمن يملك فهو قادر يستحق العبادة. ومن لا يملك فانه عاجز لا يستحق العبادة. والقطمير اللفافة اللطيفة

38
00:15:33.250 --> 00:16:08.950
تحيط بالنواة والقطنير اللفافة اللطيفة التي تحيط بالنواة فنفي عنهم ملك شيء حقير وهو القطمير فاولى ان يكونوا عاجزين عن ملك ما هو اعظم منه. والدليل الثالث حديث انس بن مالك رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري ومسلم

39
00:16:08.950 --> 00:16:38.950
ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فاخبر صلى الله عليه وسلم انه لا حكم له على عواقب الخلق. وان الحكم لله وحده

40
00:16:38.950 --> 00:16:58.950
فهو سبحانه وتعالى الذي له الامر كله كما قال تعالى بل لله الامر جميعا فمن يدبر الامر كله هو المستحق للعبادة. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان

41
00:16:58.950 --> 00:17:18.950
انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحديث رواه البخاري ومسلم. ادانته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد دعائه صلى الله عليه وسلم

42
00:17:18.950 --> 00:17:47.250
على نفر من المشركين بلعنهم اخراجا لهم من رحمة الله. فاخبر صلى الله عليه وسلم انه لا حكم له على عواقب الخلق. وان الحكم لله وحده. فهو سبحانه الحقيق بالعبادة وحده. اذ هو الذي يملك ويدبر

43
00:17:48.100 --> 00:18:18.100
وهدان الحديثان ذكرا سببا لنزول الاية. واحسن الاقوال في بينهما ان الواقعتين وقعتا ثم نزلت الاية بعدهما. ها ان الواقعتين ثم نزلت الاية بعدهما. فهي تصلح ان تكون سببا لنزول الاية الاولى

44
00:18:18.100 --> 00:18:38.100
فهي تصلح ان تكون سببا للنزول في القصة الاولى وان تكون سببا للنزول في القصة الثانية هذا اختيار ابي عبد الله البخاري في صحيحه. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله

45
00:18:38.100 --> 00:19:08.100
الله عليه وسلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا. وقوله لا اغني عنك من الله

46
00:19:08.100 --> 00:19:38.100
شيئا فنفى النبي صلى الله عليه وسلم اغناءه احدا شيئا من دون الله سبحانه وتعالى معلما ان الامر لله وحده فهو الحقيقة حينئذ بان يكون المعبود والا يعبد غيره لعجزه وانه لا يملك لنفسه شيئا فضلا عن ان يملك لغيره. نعم

47
00:19:38.100 --> 00:19:58.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامسة انهم فعلوا اشياء لا

48
00:19:58.100 --> 00:20:18.100
يفعلها غالب الكفار منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله. ومنها التمثيل بالقتلى انهم بنو عمهم. السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليه

49
00:20:18.100 --> 00:20:38.100
وامنوا الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة. قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه. وانزل

50
00:20:38.100 --> 00:20:58.100
عشيرتك الاقربين الثانية عشرة. جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر. بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنه

51
00:20:58.100 --> 00:21:18.100
فمن الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صلح وهو سيد المرسلين انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما

52
00:21:18.100 --> 00:21:38.100
في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو

53
00:21:38.100 --> 00:22:16.100
علي الكبير مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق واعاد المصنف تقريره تأكيدا له. واعاد المصنف تقريره تأكيدا له. والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها من وجهين. والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها

54
00:22:16.100 --> 00:22:46.700
من وجهين احدهما ان المضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة هم الملائكة المقربون ان المضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة هم الملائكة المقربون. وهم معظمون عند المسلمين والمشركين. وهم عند المسلمين والمشركين

55
00:22:46.850 --> 00:23:23.450
واما المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة فهم الهة المشركين المعظمة عندهم ومحمد صلى الله عليه وسلم المعظم عند المسلمين. ومحمد صلى الله عليه وسلم عند المسلمين ففي الترجمة السابقة يختص المعظم بتعظيم طائفة اما عند المسلمين واما

56
00:23:23.450 --> 00:23:52.400
عند المشركين واما في هذه الترجمة فالمذكور فيها عجزه معظم عند المسلمين والمشركين  والاخر ان المضروب عجزه ان المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة مخلوق من اهل الارض ان المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة

57
00:23:52.450 --> 00:24:24.350
مخلوق من اهل الارض. والمضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة مخلوق من اهل السماء  والطوائف من المشركين تعتقد ان للمخلوقات السماوية قوى عظيمة تستحق بها العبادة وكان الطوائف من المشركين تعتقد ان للمخلوقات السماوية قوى تستحق بها العبادة

58
00:24:24.350 --> 00:24:54.450
فاراد المصنف رحمه الله ابطال ذلك. بان عز المخلوق ملازم له سواء كان من المخلوقات الارضية او المخلوقات السماوية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله

59
00:24:54.450 --> 00:25:24.450
الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعان لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك واستمعي هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها الى

60
00:25:24.450 --> 00:25:44.450
من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن. فربما ادركه الشهاب قبل ان وربما القاها قبل ان يدركه فيكذب معها مائة كذبة. فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا

61
00:25:44.450 --> 00:26:04.450
او كذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. وعن نواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات من

62
00:26:04.450 --> 00:26:24.450
ان هو رجفة او قال رعدة ديدة خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل. فيكلمه الله من وحيه بما اراد. ثم يمر جبرائيل على

63
00:26:24.450 --> 00:26:54.450
الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث وامره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل

64
00:26:54.450 --> 00:27:24.450
الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في لقوله حتى اذا فزع عن قلوبهم اي ازيل الخوف عن قلوب الملائكة اي ازيل الخوف عن قلوب الملائكة. مع قوله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة

65
00:27:24.450 --> 00:27:56.400
بما يدل على عجزه ووصف الله بما يدل على قدرته. فوصف الملائكة بما يدل على بعجزهم فوصف الله بما يدل على قدرته فله العلو سبحانه والكبر. فله العلو سبحانه كبر والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله

66
00:27:56.400 --> 00:28:40.400
الامر في السماء الحديث رواه البخاري ومسلم. وقوله فيه خضعانا لقوله امي الخاء وسكون الضاد. وتحركان مفتوحتين ايضا خضعان اي خضوعا. وقوله وصفه سفيان بكفه  فحرفها وبدد بين اصابعه. اي وصف صفة رقي بعضهم فوق

67
00:28:40.400 --> 00:29:10.400
بعض بكفه فحرفها اي ما لها. ثم بدد بين اصابعه اي فرقها فصارت صورتها كصورة المراقي. يعني الدرج الذي يعلو بعضه بعضا حتى يصل الى علو فصفة صورتهم انهم يصعد بعضهم فوق بعض مائلين عن

68
00:29:10.400 --> 00:29:45.400
اقامة جمعا بين الصورة وتحقيق الحال. فانهم على حال ردية منافية اقامتي على امر الله فوقعت صورتهم مطابقة لحالهم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي

69
00:29:45.400 --> 00:30:15.400
على ما تقدم بيانه من ان ذلك وهو نظير الواقع في الاية المتقدمة وصف للملائكة بما يدل على عجزهم. ووصف لله بما يدل على قدرته مستحق للعبادة هو القادر. واما العاجز كالملائكة فانهم لا يستحقون العبادة. والدليل

70
00:30:15.400 --> 00:30:35.400
ثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر. الحديث ولم يعزف المصنف. ورواه ابن ابي عاصم في

71
00:30:35.400 --> 00:31:11.800
كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله عز وجل مع قوله فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بالعجز ووصف

72
00:31:11.800 --> 00:31:41.800
الله بالقدر ان له العلو والكبر. فالعاجز لا يستحق ان يكون معبودا. والقادر هو المستحق للعبادة وحده. فيعبد الله ولا تعبد الملائكة. نعم. احسن الله اليكم قال الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين

73
00:31:41.800 --> 00:32:01.800
وهي الاية التي قيل فيها انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب. الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك. الخامسة ان جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا

74
00:32:01.800 --> 00:32:21.800
السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه الثامنة ان الغير يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله. العاشرة ان جبريل

75
00:32:21.800 --> 00:32:41.800
هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة. ذكر استراق الشياطين. الثانية عشرة صفة ركوب ببعضهم بعضا الثالثة عشرة سبب ارسال الشهاب الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها

76
00:32:41.800 --> 00:33:01.800
يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الاحيان تسعة عشرة كونه يكذب معها مائة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت

77
00:33:01.800 --> 00:33:31.800
من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس الباطل. كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها. العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون. التصريح بان تلك الرجفة والغش خوف من الله عز وجل

78
00:33:31.800 --> 00:34:04.600
الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا. قال المصنف رحمه الله باب الشفاعة مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملك الله سبحانه وتعالى الشفاعة فليست لاحد سواه فلا يملكها الا هو وحده. ومن يملك

79
00:34:04.600 --> 00:34:38.250
الشفاعة هو المستحق للعبادة والشفاعة في عرف علماء الاعتقاد هي سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له قالوا الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له ونفعه يتضمن تارة جلب خير وتارة اخرى دفع ضر

80
00:34:38.400 --> 00:35:08.850
ونفعه يتضمن تارة جلب خير وتارة دفع ضر. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. وقوله قل لله الشفاعة جميعا. وقوله من ذا الذي

81
00:35:08.850 --> 00:35:28.850
يشفع عنده الا باذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيء الا من بعد ان يأذن الله الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. وقوله

82
00:35:28.850 --> 00:35:48.850
زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال ابو العباس

83
00:35:48.850 --> 00:36:08.850
الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون عونا لله. ولم يبقى والا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب كما قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى

84
00:36:08.850 --> 00:36:28.850
فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفهة يوم القيامة كما نفع القرآن واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي فيسجد لربه ويحمده. لا يبدأ بالشفاعة اولا. ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل

85
00:36:28.850 --> 00:36:48.850
تعطى واشفعت تشفع وقال له ابو هريرة رضي الله عنه من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تقولوا

86
00:36:48.850 --> 00:37:08.850
من اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن قيل له ان يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك. ولهذا اثبت

87
00:37:08.850 --> 00:37:28.850
الشفاعة باذنه في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص انتهى كلامه امه الله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل

88
00:37:28.850 --> 00:37:58.850
الاول قوله تعالى وانذر به الذين يخافون. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. فنفى سبحانه ان يكون لمن خافه شفيع دونه. فنفى الله عز وجل ان يكون لمن خافه شفيع دونه

89
00:37:59.200 --> 00:38:29.200
والشفيع المنفي وجوده هو الشفيع المبتدئ الشفاعة دون اذن الله. والشفيع المنفي وجوده هو الشفيع المبتدئ الشفاعة دون اذن الله كما قال تعالى ما من شفيع الا من بعد اذنه. والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا. ودلالته على

90
00:38:29.200 --> 00:39:05.750
الترجمة من وجهين احدهما في قوله لله الشفاعة فاثبت سبحانه ملك الشفاعة له والاخر في قوله جميعا. واكد بها سبحانه ملك الشفاعة المذكورة قبلها واكد به سبحانه ملك الشفاعة المذكورة قبلها. والدليل الثالث قوله تعالى

91
00:39:05.750 --> 00:39:35.750
ذا الذي يشفع عنده الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا باذن اي لا احد يشفع عند الله الا باذن الله. اي لا احد يشفع عند الله الا باذن الله. فملك الشفاعة له سبحانه. فملك الشفاعة له

92
00:39:35.750 --> 00:40:05.750
ولا تكون لاحد الا بتمليك الله له. ولا تكون لاحد الا الله له. والدليل الرابع قوله تعالى وكم من ملك في السماوات الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله

93
00:40:05.750 --> 00:40:35.750
لمن يشاء ويرضى. فالملائكة المقربون المعظمون عند الله لا يملكون شيئا من الشفاعة ابدا. وشفاعته متوقفة على اذن الله ورضاه فملك الشفاعة لله وحده. والدليل الخامس قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم

94
00:40:35.750 --> 00:41:05.750
امي دون الله الاية والتي بعدها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تنفع عنده الا لمن اذن له. ابطالا للشفاعة النافعة الصادرة من غيره فلا تنفع شفاعة تصدر من غيره. ولا تكون ابدا الا باذنه

95
00:41:05.750 --> 00:41:35.750
سبحانه فوجودها ونفعها متوقف على اذن الله. فله سبحانه وتعالى ملكها وهذه الادلة الخمسة كلها في تقرير هذا الاصل العظيم وهو بيان عجز المخلوق وقدرة الخالق. بجعل الشفاعة ملكا لله سبحانه

96
00:41:35.750 --> 00:42:15.750
وتعالى وعني المصنف بابراز هذا البرهان لان المشركين كانوا ويتذرعون بتسويغ عبادة الهتهم بانهم يتخذونها شفعاء. وعني بابراز هذا البرهان بان المشركين كانوا يتذرعون بتسويغ عبادة الهتهم بان انهم يتخذونها شفعاء. فابطل الله سبحانه وتعالى ملك الشفاعة

97
00:42:15.750 --> 00:42:41.300
لغيره وبين ان الشفاعة ملكه سبحانه وانها لا تكون الا باذنه شفاعة الهة المشركين. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله فيه مسائل الاولى تفسير الايات الثانية صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة

98
00:42:41.300 --> 00:43:11.300
قوله رحمه الله الثانية صفة الشفاعة المنفية وهي الخالية ومن اذن الله ورضاه وهي الخالية من اذن الله ورضاه. وقوله الثالثة صفة الشفاعة المثبتة وهي المشتملة على اذن الله ورضاه. وهي المشتملة

99
00:43:11.300 --> 00:43:31.300
على اذن الله ورضاه. نعم. قال رحمه الله الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود خامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم انه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فاذا اذن له شفع. السادس

100
00:43:31.300 --> 00:43:56.900
من اسعد الناس بها؟ السابعة انها لا تكون لمن اشرك بالله. الثامنة بيان حقيقتها. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت. مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد

101
00:43:57.000 --> 00:44:27.000
وهو خلوص ملك الشفاعة لله وحده. وهو خلوص ملك الشفاعة لله وحده والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها ان الترجمة السابقة في تقرير ان الله يملك الشفاعة. في تقرير الله يملك الشفاعة

102
00:44:27.000 --> 00:44:57.000
وهذه الترجمة في تقرير انه لا يشاركه فيها احد. وهذه الترجمة في انه لا يشاركه فيها احد فقد يتوهم ان الله يملكها وغيره يملكها وقد يتوهم ان الله يملكها وغيره يملكها. فابطل المصنف هذا الوهم

103
00:44:57.000 --> 00:45:27.000
باتباع الترجمة المتقدمة بهذه الترجمة. تحقيقا لانفراد الله سبحانه وتعالى بملك الشفاعة وانه لا شريك له في ملكها فهو الحقيق بان يكون سبحانه وتعالى معبودا لان شفاعة الشافعين موقوفة على اذنه ورضاه. نعم

104
00:45:28.000 --> 00:45:48.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن المسيب عن ابيه انه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبدالله بن ابي امية وابو جهل فقال له يا عم قل لا

105
00:45:48.000 --> 00:46:08.000
اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فقالا له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب. وابى ان

106
00:46:08.000 --> 00:46:28.000
قول لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم انهى عنك. فانزل الله الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. وانزل الله في ابي طالب

107
00:46:28.000 --> 00:46:55.600
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى انك لا تهدي من احببت. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انك لا تهدي من

108
00:46:55.600 --> 00:47:25.600
احببت نافيا هدايته صلى الله عليه وسلم لمن احبه وهو عمه ابو طالب ابن عبد المطلب القرشي. فاذا كانت هدايته مخلوقا احبه في الدنيا مع امكان ذلك ممتنعة عنه فان نفعه مخلوقا في الاخرة

109
00:47:25.600 --> 00:47:55.600
امتنعوا عنه الا باذن الله سبحانه وتعالى. واذا نفي ذلك عن النبي صلى الله عليه سلم فنفيه عن غيره من المخلوقات اولى. فالنفع في الاخرة لا يكون الا باذن الله سبحانه وتعالى ورضاه. فملكها خالص

110
00:47:55.600 --> 00:48:21.000
له وحده لا يشاركه فيه احد والهداية المنفي وقوعها عن النبي صلى الله عليه وسلم هي هداية التوفيق والالهام والهداية في وقوعها عن النبي صلى الله عليه وسلم هي هداية التوفيق والالهام. فلا يملكه

111
00:48:21.000 --> 00:48:51.000
هو ولا غيره توفيق احد والهامه الى الهداية. واما هداية البيان والدلالة والارشاد فهي له صلى الله عليه وسلم ولغيره. قال تعالى وانك لتهدي الى الى صراط مستقيم. قال تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. وعلم بهذا

112
00:48:51.000 --> 00:49:21.000
وجه التأليف بين الايتين بان الهداية التي نفيت لها معنى والهداية التي اثبتت لها معنى فالهداية المنفية هداية التوفيق والالهام والهداية هداية البيان والدلالة ارشاد. والدليل الثاني حديث المسيب ابن حزم. رضي الله عنه انه قال لما

113
00:49:21.000 --> 00:49:51.000
قضاة ابا طالب الوفاة الحديث. ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة المذكورة سببا لنزول الاية المتقدمة في كون القصة المذكورة سببا لنزول الاية المتقدمة. فالقول في دلالة هذا الدليل كالقول المتقدم. فالقول في

114
00:49:51.000 --> 00:50:21.050
بدلالة هذا الدليل كالقول في دلالة الدليل المتقدم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله انك لادي من احببت ولكن الله يهدي من شاء الاية الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي

115
00:50:21.050 --> 00:50:41.050
قربة من بعد ما تبين لهم من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله قل لا اله الا الله بخلاف من يدعي العلم. الرابعة ان ابا جهل ومن معه

116
00:50:41.050 --> 00:51:01.050
يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل الاسلام؟ قوله رحمه الله الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون

117
00:51:01.050 --> 00:51:31.050
اراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله. اي انه يأمره بقولها مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها. اي انه يأمره بقولها مع معناها والعمل بمقتضاها. فلا يريد منه قولا مجردا. فلا يريد منه قولا

118
00:51:31.050 --> 00:52:03.150
مجرد قال فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل الاسلام. ممن يقول لا اله الا الله ويعبد غير الله بدعائه والاستغاثة له والذبح والنذر له نعم قال رحمه الله الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في اسلام عمه. السادسة الرد على من زعم

119
00:52:03.150 --> 00:52:23.150
عبد المطلب واسلافه. السابعة كونه الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له. بل نهي عن ذلك. الثامنة مضرة اصحاب السوء على الانسان التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر قوله رحمه الله التاسعة

120
00:52:23.150 --> 00:52:51.850
مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر اي اذا جعل قولهم حجة يرجع اليها عند التنازع. اي اذا جعل قولهم حجة يرجع اليها عند التنازع دون الرجوع الى حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم دون الرجوع

121
00:52:51.850 --> 00:53:19.800
الى حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال ابي جهل بذلك. المئة عشرة الشاهد لكون الاعمال خواتيم لانه لو قالها لنفعك الثانية عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين

122
00:53:19.800 --> 00:53:39.800
لان في القصة انهم لم يجادلوه الا بها. مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره. فلاجل ووضوحها عندهم اقتصروا عليها. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء ان سبب كفر بني

123
00:53:39.800 --> 00:54:07.550
ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين. مقصود الترجمة بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد. بيان سبب وقوع الناس بالشرك مع ظهور براهين التوحيد. وهو الغلو في الصالحين. وهو الغلو

124
00:54:07.550 --> 00:54:37.950
في الصالحين والغلو هو مجاوزة الحد المأذون فيه على وجه الافراط جاوزتوا الحد المأذون فيه على وجه الافراط اي على وجه الزيادة ومنشأ ذلك ان الصالح معظم له قدر عند الله وعند الناس. ومنشأ

125
00:54:37.950 --> 00:55:05.900
ان الصالح معظم له قدر عند الله وعند الناس ويكون في الناس من يرفعه فوق قدره ومن الناس من يرفعه فوق قدره حتى يقع في الشرك بغلوه فيه حتى يقع في الشرك لغلوه فيه. نعم

126
00:55:07.400 --> 00:55:27.400
قال رحمه الله وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث

127
00:55:27.400 --> 00:55:47.400
قال هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم انسبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها انصابا وسموها باسمائهم ففعلوا. ولم تعبد حتى اذا هلك اولئك

128
00:55:47.400 --> 00:56:07.400
ونسي العلم عبدت. وقال ابن القيم رحمه الله قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم تصوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم. وعن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:56:07.400 --> 00:56:27.400
كما قال لا تقرني كما اطرت النصارى ابن مريم. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله اخرجا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فإنما اهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلم

130
00:56:27.400 --> 00:56:48.300
ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

131
00:56:48.300 --> 00:57:14.450
يا اهل الكتاب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلو في دينكم نهيا لهم عن الغلو فيه. ومن غلوهم الذي اخبر الله عز وجل  به قول اليهود عزير ابن الله

132
00:57:14.900 --> 00:57:44.900
واتخاذ النصارى عيسى وامه الهين من دون الله وقولهم ان الله ثالث ثلاثة فكان من غلوهم الذي وقعوا فيه الغلو في الصالحين وهم ذلك الى الوقوع في الشرك. في دين اليهود ودين النصارى. والدليل الثاني

133
00:57:44.900 --> 00:58:14.900
حديث ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم. الحديث رواه رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم ما عين تلك الالهة في قوله ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوتا

134
00:58:14.900 --> 00:58:44.900
ويعوق ونسرى وهؤلاء الخمسة رجال صالحون من قوم نوح او فيهم حتى عبدوهم من دون الله سبحانه وتعالى. فاوقعهم في الشرك بالله الهي غلوهم في الصالحين. والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

135
00:58:44.900 --> 00:59:14.900
قال لا تطروني الحديث رواه البخاري ومسلم. وهو عند مسلم باصله لا بلفظه وهو عند مسلم باصله لا بلفظه ودلالته على الترجمة في قوله كما اطرت النصارى ابن مريم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

136
00:59:14.900 --> 00:59:42.950
ما اطرت النصارى ابن مريم اي بقولهم انه الله او قولهم انه ابن الله على اختلاف اقوالهم فيه فهم رفعوه فوق مرتبته من النبوة والصلاح حتى عبدوه من دون الله سبحانه وتعالى. فتخوف النبي صلى الله عليه وسلم

137
00:59:42.950 --> 01:00:12.950
ان يقع هذا في امته. فقال صلى الله عليه وسلم لا تطروني. والاطراء هو ومجاوزة الحد في المدح. بالكذب فيه. هو مجاوزة الحد في المدح بالكذب فيه فالمنهي عنه هو اطراؤه الحال المذكورة. اما مدحه صلى الله عليه وسلم

138
01:00:12.950 --> 01:00:32.950
فهو عمل صالح وقد مدحه الله ومدح النبي صلى الله عليه وسلم نفسه. ومدحه اصحابه رضي الله عنهم فمن بعدهم من سلف الامة. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله

139
01:00:32.950 --> 01:01:02.950
عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو. الحديث رواه النسائي وابن ماجة واسناده صحيح. وبيض المصنف لراويه من الصحابة. اي ترك محلا بياضا لذكر اسم راويه من الصحابة. ثم سهى عنه وانتشر الكتاب دون

140
01:01:02.950 --> 01:01:27.500
ذكر اسمه وهو ابن عباس كما تقدم. على مقصود الترجمة في قوله فانما اهلك من كان قبلكم الغلو واعظم الغلو المهلك هو الغلو في الصالحين. واعظم الغلو المهلك هو الغلو في

141
01:01:27.500 --> 01:02:01.750
فانه يؤول الى عبادتهم من دون الله سبحانه وتعالى. طيب من هم الذين لنا قال من قبلكم ما الجواب نعم ايش ارفع صوتك اليهود والنصارى ايش اليهود والنصارى  ها الذين عبدوا الصالحين يعني من

142
01:02:02.750 --> 01:02:29.700
قوم نوح قوم نوح كلامه متجه ولا غير متجه مت انهم قبلنا وعبدوا الصالحين. ومن ذخائر الافادات ما افاد به ابو الفضل ابن حجر انه تتبع الاحاديث النبوية فوجد ان هذا التركيب من قبلنا تارة يراد به اليهود والنصارى

143
01:02:29.700 --> 01:02:59.700
صار وتارة يراد به الروم وفارس. تارة يراد به اليهود والنصارى وتارة يرادوا به الروم وفارس. فان كان متعلقا بالامور الدينية فالمراد اليهود والنصارى. فان كان متعلقا بالامور الدينية فالمراد اليهود والنصارى. وان كان متعلقا بالامور الدنيوية فالمراد

144
01:02:59.700 --> 01:03:33.700
الروم وفارس وان كان متعلقا بالامور الدنيوية فالمراد الروم وفارس وبينهما فرق اوليس بينهما فرق بينهما فرق لان اليهود والنصارى تختص بطائفتين لهما عبادة معروفة واما الروم وفارس ففيهم اليهود والنصارى وفيهم غيرهم من الوثنيين. والدليل الخامس حديث ابن مسعود

145
01:03:33.700 --> 01:04:03.700
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هلك المتنطعون. والتنطع هو الغلو واصله التعمق في الكلام. ثم جعل اسما للغلو كله. واصله التنطع في الكلام

146
01:04:03.700 --> 01:04:37.700
ثم جعل اسما للغلو كله. فاخبر صلى الله عليه وسلم ان المتنطعين الغاليين يهلكون. ومن اعظم الهلاك وقوعهم في عبادة الصالحين من دون الله عز وجل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام

147
01:04:37.700 --> 01:04:57.700
ورأى من قدرة الله وتطليبه للقلوب العجب. الثانية معرفة اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين الثالثة معرفة اول شيء غير به دين الانبياء. وما سبب ذلك؟ مع معرفة ان الله

148
01:04:57.700 --> 01:05:17.700
الله ارسلهم الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها. الخامسة ان سبب ذلك كله الحق بالباطل فالاول محبة الصالحين وتفعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا فظن من بعدهم

149
01:05:17.700 --> 01:05:37.700
ام انهم ارادوا به غيره؟ السادسة تفسير الاية التي في سورة نوح السابعة جبلة الآدمي في كون الحق ينقص وفي قلبه والباطل يزيد. الثامنة ان فيه شاهدا لما نقل عن السلف ان البدعة سبب للكفر. التاسعة معرفة

150
01:05:37.700 --> 01:05:57.700
الشيطان بما تؤول اليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل. العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ما يؤول اليه الحادية عشرة. مضرة الوقوف على القبر لاجل عمل صالح. قوله رحمه الله الحادية عشر

151
01:05:57.700 --> 01:06:27.700
مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح اي مضرة الاقامة عليه واللبث عنده اي مضرة الاقامة عليه واللبث عنده. ولو لاجل عمل صالح. والعمل الصالح الذي ارادوه هو الشوق الى عبادة الله. والعمل الصالح الذي ارادوه هو الشوق الى

152
01:06:27.700 --> 01:06:57.700
عبادتي الله فانهم عكفوا على قبور هؤلاء ليذكروهم فيجتهدوا في الله فانهم عكفوا على قبور هؤلاء ليذكروهم فيجتهدوا في عبادة الله مقتدين بهم ثم زين لهم الشيطان تصوير الصور لينظروا الى صورهم في ذكروا حالهم من العبادة

153
01:06:57.700 --> 01:07:17.700
اقتدوا بهم فوقعوا في عبادتهم من دون الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالتها. الثالثة عشرة معرفة ومن شأن هذه القصة وشدة الحاجة اليها

154
01:07:17.700 --> 01:07:37.700
مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم معنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم واحد هو افضل العبادات. واعتقدوا ان

155
01:07:37.700 --> 01:07:57.700
كما نهى الله ورسوله عنه والكفر المبيح للدم والمال. الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك. قوله رحمه الله السادسة عشرة

156
01:07:57.700 --> 01:08:27.700
ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك اي العلماء بحالهم اي العلماء بحالهم لا العلماء بالله وامره لا العلماء بالله وامره فانهم تنزهون عن افعال الشرك وما كان مفضيا اليه. فانهم يتنزهون عن افعال الشرك وما كان

157
01:08:27.700 --> 01:08:51.750
مفضيا اليه. نعم قال رحمه الله السابعة عشرة البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تقروني كما اطرت النصارى ابن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على ان بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة. نصيحته ايانا بها

158
01:08:51.750 --> 01:09:21.750
ولكن متنطعين التاسعة عشرة التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدر وجودك ومضرة فقده. قوله رحمه الله التاسعة عشرة. التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان قدر وجوده ومضرة فقده. اي بيان قدر وجود العلم

159
01:09:21.750 --> 01:09:56.200
انه يحفظ التوحيد اي بيان قدر وجود العلم لانه يحفظ التوحيد. وبيان مضرة بالجهل وبيان مضرة فقده بالجهل. لانه يوقع في الشرك انه يوقع في الشرك. نعم قال رحمه الله العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء؟ قال المصنف رحمه الله باب ما جاء من

160
01:09:56.200 --> 01:10:26.200
تغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده؟ مقصود الترجمة بيان بطلان عبادة الصالحين. مقصود الترجمة بيان بطلان عبادة الصالحين لمن لما جاء من التغريظ الاكيد لما جاء من التغليظ الاكيد فيمن عبد الله

161
01:10:26.200 --> 01:11:02.950
عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده والتغليظ هو النهي الشديد الاكيد والتغليظ هو النهي الاكيد الشديد فالعبد منهي ابلغ النهي عن ان يعبد الله عند رجل صالح فاذا انا منهيا ابلغ النهي عن عبادة الله على تلك الحال فكيف بمن عبد ذلك الرجل

162
01:11:02.950 --> 01:11:21.500
صالحة من دون الله فهو احق بالتغليظ واولى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم

163
01:11:21.500 --> 01:11:41.500
كنيسة رأتها بارض الحبشة وما فيها من الصور فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله. فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة

164
01:11:41.500 --> 01:12:01.500
قبور وفتنة التماثيل ولهما عنها انها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرحه خميصة له على وجهه. فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا

165
01:12:01.500 --> 01:12:21.500
قبور من انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا ولولا ذلك لابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا مخرجا ولمسلم عن جند ابن عبد الله انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبلها بخمس وهو يقول اني ابرأ الى

166
01:12:21.500 --> 01:12:41.500
ان يكون لي منكم خليل فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت متخذا من لاتخذت ابا بكر خليلا. الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد. الا فلا

167
01:12:41.500 --> 01:13:01.500
تتخذ القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك. فقد نهى عنه في اخر حياته. ثم انه لعنه في السياق والصلاة عندها من ذلك وان لم يبنى مسجد. وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا. فان الصحابة لم يكونوا

168
01:13:01.500 --> 01:13:21.500
وليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا. بل كل موضع يصلى فيه يسمى اذا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ولاحمد بسجيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا

169
01:13:21.500 --> 01:13:41.500
ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد. رواه ابو حاتم في ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عائشة رضي

170
01:13:41.500 --> 01:14:11.500
الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها. الحديث رواه بخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك شرار الخلق عند الله اه فجعلهم النبي صلى الله عليه وسلم شرار الخلق مع كونهم كانوا يعبدون

171
01:14:11.500 --> 01:14:41.500
الله سبحانه وتعالى عند قبور الصالحين التي يتخذونها. والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها ايضا انها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعنة الله على اليهود

172
01:14:41.500 --> 01:15:11.500
والنصارى وجعل النبي صلى الله عليه وسلم عليهم اللعنة لانهم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ليعبدوا الله عندها لانهم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ليعبدوا الله عندها فلعنهم النبي صلى الله عليه وسلم على فعلهم. والدليل الثالث حديث جند ابن عبد الله رضي الله عنه انه قال

173
01:15:11.500 --> 01:15:46.050
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس الحديث رواه مسلم وحده ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله الا فلا تتخذوا مساجد والاخر في قوله فاني انهاكم عن ذلك. والاخر في قوله فاني انهاكم

174
01:15:46.050 --> 01:16:16.050
ذلك فاكد النبي صلى الله عليه وسلم حرمة عبادة الله عند قبور في حين بالنهي عنها في قوله فلا تتخذوا القبور مساجد. ثم صرح بالنهي فقال فاني انهاكم عن ذلك. والجمع بينهما للتأكيد في للتأكيد

175
01:16:16.050 --> 01:16:46.050
على قبح ذلك وشناعته. للتأكيد على قبح ذلك وشناعته. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ان من شرار الناس. الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من شرار

176
01:16:46.050 --> 01:17:16.050
الناس فجعلهم النبي صلى الله عليه وسلم من شرار الناس لانهم كانوا يعبدون الله عند قبور الرجال الصالحين. وهذه الادلة الاربعة كلها في تغليظ بادت الله عند قبر رجل صالح واولى بالتغليظ الوارد فيها من عبد

177
01:17:16.050 --> 01:17:46.050
ذلك الصالح من دون الله واولى بالتغليظ فيها من عبد من دون الله. فاذا كان عابد الله عند قبر رجل صالح من شرار الناس ملعونا فان من عبد ذلك المقبور من دون الله احق بكونه شر الناس واولى باللعن ممن عبد

178
01:17:46.050 --> 01:18:16.050
طه عند قبر رجل صالح. واذا كان هذا فيمن عبد الصالحين فكيف بمن عبد غيره كمن يعبد الاشجار والاحجار او يعبد خلقا عاصين من دون الله سبحانه تعالى فابطال عبادة الصالحين ابطال لعبادة غيرهم من باب اولى. فإبطال عبادة

179
01:18:16.050 --> 01:18:34.400
صالحين ابطال لعبادة غيرهم من باب اولى. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجدا يعبد الله فيه على قبر رجل

180
01:18:34.400 --> 01:18:54.400
صالح ولا صحت نية الفاعل. الثانية النهي عن التماثيل وغلظ الامر. الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بين لهم هذا اولا ثم قبل موته صلى الله عليه وسلم بخمس قال ما قال ثم لما

181
01:18:54.400 --> 01:19:14.400
كان في النزع لم يكتفي بما تقدم. الرابعة نهي صلى الله عليه وسلم عن فعله عند قبره قبل ان يوجد القبر الخامسة انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم. السادسة لعنه اياهم على ذلك. السابعة

182
01:19:14.400 --> 01:19:44.400
ان مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره. قوله رحمه الله السابعة ان الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره اي الا نفعل به ما فعلته اليهود والنصارى بانبيائه اي الا نفعل به ما فعلته اليهود والنصارى بانبيائهم. فالتحذير

183
01:19:44.400 --> 01:20:12.350
مخصوص بهذا المعنى فالتحذير مخصوص بهذا المعنى. نعم قال رحمه الله الثامنة العلة في عدم ابراز قبره التاسعة مع اتخاذها مسجدا. العاشرة انه قرن بين اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكرت ذريعة الى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته. الحادية عشرة

184
01:20:12.350 --> 01:20:32.350
صلى الله عليه وسلم في خطبته قبل موته بخمس ان رد على الطائفتين اللتين هما اشر اهل البدع بل اخرجهم بعض للسلف من الثنتين والسبع يبقى وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور

185
01:20:32.350 --> 01:20:52.350
وهم اول من بنى عليه المساجد. الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما اكرم به صلى الله عليه وسلم من الحلة الرابعة عشرة. التصريح بانها اعلى من المحبة

186
01:20:52.350 --> 01:21:12.350
الخامسة عشرة التصريح بان الصديق افضل الصحابة السادسة عشرة. الاشارة الى خلافته رضي الله عنه. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثالا تعبد من دون

187
01:21:12.350 --> 01:21:46.600
الله مقصود الترجمة بيان ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله في قبول الصالحين يصيرها اوتانا تعبد من دون الله ان يؤولوا باهلها الى جعل تلك القبور اوثانا ان يؤولوا باهلها الى جعل تلك

188
01:21:46.600 --> 01:22:16.600
قبور اوتانا. والاوثان جمع وثن. وهو اسم جامع لما يعبد من دون الله والاوثان جمع وثن. وهو اسم جامع لما يعبد من دون الله فمن غلا في قبور الصالحين فاتخذها مساجد او عكف عندها او

189
01:22:16.600 --> 01:22:45.550
ان دعا عندها فان غلوه يؤول به الى ان يعبد اولئك المقبولين من فتكون قبورهم اوتانا تعبد من دونه سبحانه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعلنا

190
01:22:45.550 --> 01:23:05.550
القبر وتن يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد افرأيت اولاك والعزى؟ قال كان يرد لهما السويق فمات فعكفوا على قبره

191
01:23:05.550 --> 01:23:25.550
قال ابو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يلت السويق للحاج. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسود. رواه اهل السنن

192
01:23:26.100 --> 01:23:46.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عطاء بن يسار احد التابعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد

193
01:23:46.100 --> 01:24:16.100
الحديث رواه مالك في الموطأ وهو حديث مرسل وله شواهد يصح بها فهو صحيح بشواهده. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثني يعبد. مع ذكر موجب ذلك مع ذكر موجب ذلك في

194
01:24:16.100 --> 01:24:46.100
قوله اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. فاذا وقع الغلو في قبره صلى الله عليه وسلم ال الامر بالخلق الى ما ال بمن تقدمهم من اهل الكتاب الذين غلوا في قبور انبيائهم فاتخذوها مساجد فوقعوا في عبادتهم من دون

195
01:24:46.100 --> 01:25:16.100
لله سبحانه وتعالى. فالغلو في قبور الصالحين يصيرها اوتانا تعبد من دون الله والدليل الثاني حديث مجاهد وهو ابن جبر المكي احد التابعين انه قال في قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى كان يلت لهم السويء. الحديث رواه ابن جرير في تفسيره

196
01:25:16.100 --> 01:25:46.100
واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فعكفوا على قبره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فعكه على قبره. اي اقاموا عليه معظمين له اي اقاموا عليه معظمين له. فوقعوا في عبادته من دون الله. فوقعوا

197
01:25:46.100 --> 01:26:16.100
في عبادته من دون الله. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الاية المذكورة انه قال كان يلد السويق للحاج. رواه البخاري. والسويق دقيق الحنطة او الشعير. والسويق دقيق الحنطة او الشعير. ولدته خلطه بله

198
01:26:16.100 --> 01:26:49.900
خلطه وبله بالسمن او غيره. ولدته خلطه وبله بالسمن او غيره دلالته على مقصود الترجمة في رجلا صالحا في كون اللات رجلا صالحا ثم عبد من دون الله للغلو فيه. ثم عبد من دون الله للغلو فيه. فلم يكن يدعو الناس

199
01:26:49.900 --> 01:27:09.900
لعبادته لكنه لما مات عظموه فاقاموا على قبره فعبدوه من دون الله عز وجل والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

200
01:27:09.900 --> 01:27:39.900
زائرات القبور الحديث رواه اهل السنن واسناده ضعيف جملتين الاولى والثانية شواهد تصح بها. اما الجملة الثالثة وهي اتخاذ السرج فهي لا تصح رواية وان صحت دراية فهي لا تصح رواية وان صحت دراية

201
01:27:39.900 --> 01:28:09.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والمتخذين عليها المساجد والسرو فان هذا من الغلو في قبور الصالحين. وتؤول الحال بمن يعظمها ذلك بان يعبدها من دون الله سبحانه وتعالى. فنهي عن ذلك اشد النهي بلعن

202
01:28:09.900 --> 01:28:40.200
فاعله غلقا لهذا الباب وتبعيدا للخلق عنه حماية لدينهم. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاوثان الثانية تفسير العبادة الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم نستعد الا مما يخاف وقوعه. قوله رحمه الله التالتة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ الا مما

203
01:28:40.200 --> 01:29:08.350
يخاف وقوعه اي بدعائه الا يجعل الله قبره وثنا يعبد اي بدعائه بالا يجعل الله قبره وثنا يعبد. فهو دعاء التجاء واعتصام. وهذه هي حقيقة الاستعاذة فهو دعاء التجاء واعتصام. وهذه هي حقيقة الاستعاذة. نعم

204
01:29:08.450 --> 01:29:28.450
قال رحمه الله الرابعة قرنه صلى الله عليه وسلم بهذا اتخاذ قبور الانبياء مساجد. الخامسة ذكر شدة الغضب من الله. السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة اللات التي هي من اكبر الاوثان

205
01:29:28.450 --> 01:29:58.450
السابعة معرفة انه قبر رجل صالح انه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية التاسعة لعنه زوارات القبور العاشرة لعنه صلى الله عليه وسلم من اسرجها. قال المصنف رحمه الله ابو ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد. وسده كل طريق يوصل الى الشرك

206
01:29:58.450 --> 01:30:32.150
مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد اي جانبه من كل ما ينقصه او ينقضه من كل ما ينقصه او ينقضه. وسده صلى الله عليه وسلم الذرائع المفضية الى الشرك. اي الطرق الموصلة الى الشرك

207
01:30:32.150 --> 01:31:02.150
وجمع للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بين مقامين. وجمع للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بين مقامين. احدهما مقام رعاية. احدهما مقام رعاية في حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد في حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد

208
01:31:02.150 --> 01:31:28.750
الاخر مقام الوقاية. في سده صلى الله عليه وسلم كل طريق يوصل الى الشرك. في سره صلى الله عليه وسلم كل طريق يوصل الى الشرك وتقدم في الابواب السابقة انواع من حمايته صلى الله عليه وسلم التوحيد

209
01:31:28.750 --> 01:31:57.350
تده طرق الشرك وخصه المصنف بهذه الترجمة ابرازه واظهاره. وخصه المصنف رحمه الله بهذه الترجمة لابرازه واظهاره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز

210
01:31:57.350 --> 01:32:17.350
عليهما عنتم الاية عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا. وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. رواه ابو داوود

211
01:32:17.350 --> 01:32:37.350
باسناد حسن ورواته ثقات. وعن علي بن الحسين انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال الا احدثكم حديثا سمعته من ابي عن جدي عن رسول الله

212
01:32:37.350 --> 01:33:01.050
صلى الله عليه وسلم انه قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فان تسليمكم يبلغني اين كنتم؟ رواه في المختارة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى لقد

213
01:33:01.050 --> 01:33:31.050
جاءكم رسول من انفسكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حريص عليكم اي حريص على هدايتكم. واعظم حرصه في هدايتنا هو حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد واعظم حرصه في هدايتنا هو حمايته صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد

214
01:33:31.050 --> 01:33:51.050
وسده كل طريق يوصل الى الشرك. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا. الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن. وله

215
01:33:51.050 --> 01:34:22.300
شواهد يصح بها فهو حديث صحيح لغيره. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه  اولها في قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورا. اي بتعطيلها من الصلاة وذكر اي بتعطيلها من الصلاة وذكر الله كحال القبور المعطلة من ذلك

216
01:34:25.050 --> 01:34:55.050
كحال القبور المعطلة من ذلك. فانها ليست محلا. للقرآن والصلاة وذكر الله فانها ليست محلاة والقرآن وذكر الله. وثانيها في قوله ولا تجعلوا قبري عيدا. وثانيها في قوله ولا تجعلوا قبري عيدا

217
01:34:55.050 --> 01:35:15.050
لما في ذلك من الغلو فيه لما في ذلك من الغلو فيه. المفضي الى الشرك ما في ذلك من الغلو فيه المفضي الى الشرك. فنهانا صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ قبره عيدا

218
01:35:15.050 --> 01:35:53.900
للتوحيد وسدا لذرائع الشرك. وثالثها في قوله وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم امرا لنا ان نصلي عليه صلى الله عليه وسلم اينما كنا لئلا يتوهم ان صلاتنا لا تصله الا بقربنا منه. لئلا يتوهم ان صلاتنا

219
01:35:53.900 --> 01:36:23.900
لا تصله الا بقربنا منه. فيورث ذلك تكرار قصد قبره فيورت ذلك تكرار قصد قبره ويجر الى الوقوع في المحذور. ويجر الى الوقوع في والدليل الثالث حديث علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب حديث علي ابن الحسين ابن علي

220
01:36:23.900 --> 01:36:43.900
ابن ابي طالب عن ابيه الحسين عن جده علي رضي الله عنه انه رأى رجلا يجيء الى فرجة الحديث وحديث علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تتخذوا

221
01:36:43.900 --> 01:37:13.900
قبري عيدا الحديث. رواه الضياء المقدسي في المختارة. رواه الضياء المقدسي في المختارة وهو كتاب اختار فيه احاديث صحيحة. وهو كتاب اختار فيه احاديث صحيحة ورواه غيره ممن هو اولى بالعزو اليه. ورواه غيره ممن هو اولى

222
01:37:13.900 --> 01:37:33.900
بالعزو اليه. فرواه ابن ابي شيبة في المصنف ومن طريقه ابو يعلى الموصلي في مسنده. فرواه ابن ابي شيبة في المصنف ومن طريقه ابو يعلى الموصلي في مسنده. ووقع اختصار الجملة

223
01:37:33.900 --> 01:38:03.900
تأتي في هذه الرواية ووقع اختصار الجملة الثالثة هذه الرواية فلفظه فان صلاة وتسليمكم يبلغني اين كنتم. فلفظه فان صلاتكم وتسليمكم يبلغني اين كنتم هكذا رواه ابن ابي شيبة في مصنفه. واسناده حسن

224
01:38:03.900 --> 01:38:32.500
على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله لا تتخذوا قبري عيدا وثانيها في قوله ولا بيوتكم قبورا وثالثها في قوله فان تسليمكم يبلغني اين كنتم. على ما تقدم بيانه في هذه

225
01:38:32.500 --> 01:38:59.050
الجمل الثلاث في الدليل السابق من المعاني الدالة على حمايته صلى الله عليه وسلم عيدي وسده كل طريق يوصل الى الشرك. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله فيه مسائل الاولى تفسير اية براءة الثانية ابعاده صلى الله عليه وسلم

226
01:38:59.050 --> 01:39:19.050
امته عن هذا الحمى غاية البعد. الثالثة ذكر حصه صلى الله عليه وسلم علينا ورأفته ورحمته الرابعة نهي صلى الله عليه وسلم عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع ادنى زيارته صلى الله عليه وسلم

227
01:39:19.050 --> 01:39:48.500
ما من افضل الاعمال قوله رحمه الله الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص اي على وجه اتخاذه عيدا. اي على وجه اتخاذه عيدا وقوله مع ان زيارته من افضل اعمال اي لكونها من زيارة القبور المأمور بها شرعا

228
01:39:48.500 --> 01:40:18.500
اي لكونها من زيارة القبور المأمول بها شرعا. فزيارة القبور عمل صالح. فزيارة عمل صالح. نعم. قال رحمه الله الخامسة نهيه صلى الله عليه وسلم عن الاكثار من يا رب السادسة حثه صلى الله عليه وسلم على النافلة في البيت السابعة انه متقرر عندهم انه لا يصلى في المقبرة

229
01:40:18.500 --> 01:40:38.500
الثامنة تعليل ذلك بان صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وان بعد. فلا حاجة الى ما يتوهمه من اراد القرب التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام

230
01:40:38.500 --> 01:41:08.500
قوله رحمه الله التاسع كونه صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه اعمال امته في الصلاة والسلام ان يبلغوا صلاة وسلام من يصلي ويسلم عليه. اي يبلغ صلاة تلام من يصلي ويسلم عليه صلى الله عليه وسلم مع كونه في قبره. نعم

231
01:41:08.500 --> 01:41:39.300
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء ان بعض هذه الامة يعبد الاوثان مقصود الترجمة بيان وقوع الشرك في هذه الامة. بيان وقوع الشرك في هذه الامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم. وانه سيكون فيهم من يعبد

232
01:41:39.300 --> 01:42:09.300
الاوثان من الله. وانه سيكون فيهم من يعبد الاوثان من دون الله. ففي الرد على من زعم ان هذه الامة لا يقع فيها شرك. ففيه الرد على من زعم ان هذه الامة لا يقع فيها شرك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله

233
01:42:09.300 --> 01:42:29.300
قال الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت وقوله قل هل انبئكم قم بشر من ذلك مثوبة عند الله. من لعنه الله وغضب عليه وجعل منه القردة والخنا

234
01:42:29.300 --> 01:42:49.300
الذي روى عبد الطاغوت وقوله قال الذين غلبوا على امرهم من اتخذن عليهم مسجدا. عن ابي سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو

235
01:42:49.300 --> 01:43:09.300
جحر ضب لدخلتموه. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن اخرجه؟ ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زواليا الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي

236
01:43:09.300 --> 01:43:29.300
تبلغ ملكها مأزوي لي منها واعطيت الكنزين الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي ان لا يهلكها بسنة اما والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. وان ربي قال يا محمد اذا قضيت قضائي

237
01:43:29.300 --> 01:43:49.300
فانه لا يرد واني اعطيتك لامتك الا اهلكها بسنة بعامة. والا اسلط عليهم عدوا من سوى فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا

238
01:43:49.300 --> 01:44:09.300
ورواه البرقاني في صحيحه وزاد وانما اخاف على امتي الائمة المضلين واذا وقع عليهم السيف لم الى يوم القيامة. ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين. وحتى تعبد فئاب من

239
01:44:09.300 --> 01:44:29.300
الاوثان وانه سيكون في امتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه نبي. وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله

240
01:44:29.300 --> 01:44:52.600
تبارك وتعالى ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤمنون بالجبت

241
01:44:52.600 --> 01:45:25.550
والطاغوت ان يعبدون ما يعبدون من دون الله. اي يعبدون ما يعبدون من دون الله. والاية عن اهل الكتاب والاية خبر عن اهل الكتاب الذين عبدوا عزيرا وعيسى وامه من دون الله سبحانه وتعالى. مع انهم اوتوا نصيبا من العلم بكتاب الله

242
01:45:25.550 --> 01:45:55.550
مع انهم اوتوا نصيبا من العلم بكتاب الله. فوجود كتاب الله فيهم لم يمنع وقوع الشرك منه ووجود كتاب الله فيهم لم يمنع وقوع الشرك فيهم. وكذلك يكون في هذه الامة. فما من شيء كان في اهل الكتاب الا ويكون في هذه الامة

243
01:45:55.550 --> 01:46:15.550
صح هذا عن جماعة من الصحابة ويصدقه حديث ابي سعيد الخدي الاتي. والدليل الثاني قوله تعالى قل هل هل انبئكم بشر من ذلك؟ الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وعبد الطاغوت

244
01:46:15.550 --> 01:46:35.550
اي عبد ما عبد من دون الله. وهي ايضا خبر عن اهل الكتاب الذين عبدوا ما عبدوه وكذلك يلحق بهم من يلحق من هذه الامة. والدليل الثالث قوله تعالى وقال الذين

245
01:46:35.550 --> 01:47:05.550
غلبوا على امرهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لنتخذن عليهم مسجدا وهو فعل من افعال المشركين. والاية في قوم اصحاب الكهف. وكانوا في اليهود في اصح القولين وكانوا في اليهود في اصح القولين وهو اختيار ابي الفداء ابن كثير

246
01:47:05.550 --> 01:47:26.500
فعظموهم حتى عبدوهم من دون الله عز وجل. وكذلك يكون في هذه الامة من يعظم الصالحين فيجعلهم اوتانا يعبدهم من دون الله عز وجل. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان

247
01:47:26.500 --> 01:47:56.500
الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم. الحديث رواه البخاري ومسلم وليس عندهما حذو القدة بالقدة. بل لفظهما شبرا وذراعا بذراع بل لفظهما شبرا بشبر وذراعا بذراع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

248
01:47:56.500 --> 01:48:26.500
لتتبعن سنن من كان قبلكم. اي طريقهم. ومن طريق الذين كانوا قبلنا من اليهود والنصارى انهم وقعوا في الشرك وعبادة الاوثان بعد انبيائهم. فيكون في الامة من يقع في الشرك ويعبد الاوثان بعد النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الخامس

249
01:48:26.500 --> 01:48:56.500
حديث ثوبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوالي الارظ. الحديث اخرجه مسلم. ورواه البرقاني في صحيحه بزيادة المذكورة. هي عند ابي داود وابن ماجة. وبعضها عند الترمذي مختصرا. وهي عند ابي داوود وابن ماجة وبعضهم

250
01:48:56.500 --> 01:49:22.100
وعند الترمذي مختصرا واسنادها صحيح واختار المصنف العزو الى البرقاني لانه رواه في المستخرج على صحيح مسلم. واختار المصنف العزو الى البرقاني لانه رواه في المستخرج على صحيح مسلم. والمستجات على

251
01:49:22.100 --> 01:49:53.550
ملحقة بالصحيح في حكم احاديثها. والمستخرجات على الصحيح ملحقة بالصحيح في الحكم على احد  والمستخرج في عرف المحدثين هو ان يعمد محدث الى تخريج احاديث كتاب باسانيده هو عمد محدث الى تخريج احاديث كتاب باسانيده هو فيقصد صحيح البخاري

252
01:49:53.550 --> 01:50:26.800
او صحيح مسلم فيروي الاحاديث التي رواياها باسانيده هو كالذي صنعه برقاني في مستخرجه على مسلم. فروى احاديثه باسانيده هو. ودلالته على مقصود ترجمتي من وجهين احدهما في قوله وحتى تعبد فئام من امتي الاوثان. احدهما في قوله

253
01:50:26.800 --> 01:50:50.250
حتى تعبد فئام من امتي الاوثان وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف. انه سيكون في امة محمد صلى الله عليه وسلم من يقع في الشرك ويعبد الاوثان من بعده

254
01:50:50.300 --> 01:51:20.300
والفئام الجماعات الكثيرة من الناس والفئام الجماعات الكثيرة من الناس والاخر في قوله حتى يلحق حي من امتي بالمشركين. والاخر في قوله حتى يلحق حي من امتي بالمشركين اي فيصيرون مثلهم. اي فيصيرون

255
01:51:20.300 --> 01:51:40.300
اذ لهم فيقع في هذه الامة من يقع في الشرك بعد النبي صلى الله عليه وسلم اي في كلام العرب القبيلة؟ والحي في كلام العرب القبيلة. ووقع في رواية ابي داوود وغيره

256
01:51:40.300 --> 01:52:10.300
وحتى تلحق قبائل من ام المشركين. ووقع في رواية ابي داوود وغيره. وحتى تلحق بائن من امتي بالمشركين. ولحوقهم بهم بالتحول الى بلادهم والموافقة لهم على دينهم ولحوقهم بهم بالتحول الى بلادهم وموافقتهم على دينهم. فيصيرون

257
01:52:10.300 --> 01:52:36.250
هنا مشركين مثلهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء الثانية تفسير اية المائدة الثالثة تفسير اية الكهف الرابعة هي اهمها ما معنى الايمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع؟ هل هو اعتقاد قلب او

258
01:52:36.250 --> 01:52:56.250
هو موافقة اصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها. الخامسة قولهم ان الكفار الذين يحون كفرهم اهدى سبيلا من المؤمنين السادسة هي المقصود بالترجمة ان هذا لا بد ان يوجد في هذه الامة كما تقرر في حديث ابي سعيد

259
01:52:56.250 --> 01:53:16.250
السابعة تصريحه بوقوعها اعني عبادة الاوثان في هذه الامة في جموع كثيرة. الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختار مع تكلمه بالشهادتين. وتصريحه انه من هذه الامة. وان

260
01:53:16.250 --> 01:53:36.250
حق وان القرآن حق. وفيه ان محمدا خاتم النبيين. ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد واضح وقد خرج المختار في اخر عصر الصحابة وتبعه فئام كثيرة. التاسعة البشارة بان

261
01:53:36.250 --> 01:53:56.250
قال ايزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة. العاشرة الاية العظمى انهم مع قلتهم لا يضرون لهم ولا من خالفهم. الحادية عشرة ان ذلك من اشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من الآيات

262
01:53:56.250 --> 01:54:26.250
عظيمة منها اخباره بان الله زواله المشارق والمغارب. واخبر بمعنى ذلك فوقع كما اخبر بخلاف الجنوب والشمال واخباره صلى الله عليه وسلم بانه اعطي الكنزين واخباره باجابته دعوته لامته في اثنتين واخباره بانه منع الثالثة واخباره بوقوع السيف وانه لا يرفع اذا وقع واخباره

263
01:54:26.250 --> 01:54:46.250
اهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا. وخوفه على امته من الائمة المضلين. واخباره بظهور تنبئين في هذه الامة واخباره ببقاء الطائفات المنصورة. وكل هذا وقع كما اخبر. مع ان كل

264
01:54:46.250 --> 01:55:16.250
واحدة منها من ابعد ما يكون في العقول. الثالثة عشرة حصره الخوف على امته من الائمة المضلين الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة الاوثان. قوله رحمه الله الرابعة عشرة تنبيه على معنى عبادة الاوثان. اي انها لا تختص بعبادة الاصنام. اي انها لا تختص

265
01:55:16.250 --> 01:55:44.950
بعبادة الاصنام. فالاوتان اسم جامع لما يعبد من دون الله. والاصنام من جملتها والاصنام من جملتها. والصنم هو الوثن الذي له صورة. والصنم هو الوثن الذي له صورة. فالاصنام فرد من افراد الاوثان

266
01:55:45.000 --> 01:56:08.200
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وما جاء في السحر مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من النهي الشديد بيان ما جاء في السحر من النهي الشديد ومنافاته التوحيد

267
01:56:08.200 --> 01:56:38.200
ومنافاته التوحيد فانه لا يتأتى لاهله عمله الا مع الشرك والكفر. فانه لا يتأتى لاهله عمله الا مع الكفر والشرك فان حقيقة السحر انه رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين. فان حقيقة السحر

268
01:56:38.200 --> 01:57:03.400
انه رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين. وذلك شرك وكف الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراهما له في الاخرة من خلق

269
01:57:03.400 --> 01:57:23.400
وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال جابر الطواغيت كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

270
01:57:23.400 --> 01:57:43.400
ايجي تاني يوم السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وعن جند مرفوعا

271
01:57:43.400 --> 01:58:03.400
حد الساحر ضربه بالسيف. رواه الترمذي وقال الصحيح انه موقوف. وفي صحيح البخاري عن مجالة ابن عبدة قال فكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحل وصح عن حفصة رضي الله

272
01:58:03.400 --> 01:58:26.900
الله عنها انها امرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت. وكذا صح عن جندب. قال احمد عن ثلاث من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة

273
01:58:27.000 --> 01:58:46.700
فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق ودلالته على مقصود الترجمة

274
01:58:46.700 --> 01:59:12.150
في قوله ما له في الاخرة لا. والاية في من اتخذ السحر. والاية في من اتخذ السحر انه لا يكون له في الاخرة خلاق. والطلاق هو الحظ والنصر  والخلاق هو الحظ والنصيب

275
01:59:12.250 --> 01:59:32.250
ومن لا يكون له خلاق في الاخرة هو الكافر فقط. ومن لا يكون له خلاق في الاخرة هو والكافر فقط فيكون السحر كفرا. فيكون السحر كفرا. والدليل الثاني قوله تعالى يؤمن

276
01:59:32.250 --> 02:00:10.950
بالجبت والطاغوت وذكر المصنف في تفسيره حديثين احدهما عن عمر بن الخطاب انه قال الجبت السحر والطاغوت الشيطان. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده حسن والاخر حديث جابر رضي الله عنه انه قال الطواغيت رهان كان ينزل عليهم الشيطان في

277
02:00:10.950 --> 02:00:39.200
كل حي واحد رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح فالسحر مذكور في الاية. فعلى تفسير عمر رضي الله عنه هو الجبت وعلى تفسير جابر رضي الله عنه فان الكاهن حاله كحال

278
02:00:39.200 --> 02:01:16.150
ساحل بالاستعانة بالشيطان فان الساحر حاله كحال الكاهن في الاستعانة بالشيطان. والاية في دم اليهود. فدلالة الاية على مقصود الترجمة في خبره سبحانه وتعالى عن اليهود ذما لهم ان انهم يؤمنون بالجبت والطاغوت ومن جملة ذلك ايمانهم بالسحر

279
02:01:16.200 --> 02:01:36.200
والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم. والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل يعني محرم والواقع منهم هو فعل محرم وهو السحر. والدليل الثالث حديث ابي هريرة

280
02:01:36.200 --> 02:01:56.200
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. الحديث رواه البخاري البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في عده صلى الله عليه وسلم السحر. الموبقات

281
02:01:56.200 --> 02:02:26.200
في عده صلى الله عليه وسلم السحر من الموبقات. وهي المهلكات العظيمة باجتنابها وهي المهلكات العظيمة المأمور باجتنابها. فالسحر من كبائر الذنوب فالسحر من كبائر الذنوب. واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الكفر فما دونه

282
02:02:26.200 --> 02:02:50.750
واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الكفر فما دونه. والدليل الرابع حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ضرب بالسيف رواه الترمذي وصحح الترمذي وقفه وهو الصواب اي انه من قول

283
02:02:50.750 --> 02:03:20.750
جندب رضي الله عنه. ودلالته على وجود الترجمة في كون الساحر يقتل بالسيف دلالته على مقصود الترجمة في كون الساحر يقتل بالسيف. ولا يقتل العبد في الشرع الا على ترك واجب او فعل محرم. ولا يقتل العبد في الشرع الا على ترك واجب او فعل محرم

284
02:03:20.750 --> 02:03:56.450
فالسحر محرم فالسحر محرم وقتله ردة عند جماعة من الفقهاء هو حد عند جماعة اخرين. والراجح انه يقتل بكفره كما تقدم والدليل الخامس حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن بجالة ابن عبدة انه قال كتب عمر ابن الخطاب

285
02:03:56.450 --> 02:04:24.300
ان اقتلوا كل ساحر وساحرة. الحديث رواه ابو داوود واصله عند البخاري. رواه ابو داوود بهذا اللفظ. واصله عند البخاري. واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بقتل الساحر على ما تقدم. ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بقتله

286
02:04:24.300 --> 02:04:54.300
بالساحر على ما تقدم. والدليل السادس عن حفصة رضي الله عنها انها امرت قتل جارية لها سحرتها الحديث. رواه البيهقي في السنن الكبرى واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قتل المرأة التي سحرت. ودلالته على مقصود الترجمة في قتل المرأة

287
02:04:54.300 --> 02:05:14.300
التي سحرت على ما تقدم من بيان محل القتل. والدليل السابع عن جندب رضي الله عنه في قصة قتله الساحر عن جندب رضي الله عنه في قصة قتله الساحر رواها

288
02:05:14.300 --> 02:05:42.800
البخاري في التاريخ الكبير واسنادها صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قتل الساحر على ما تقدم من بيان محل قتله. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية النساء الثالثة تفسير

289
02:05:42.800 --> 02:06:12.800
الجبت والطاغوت والفرق بينهما. رحمه الله الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهما اي في الاثر الوارد عن ابن الخطاب رضي الله عنه. واصل الجبت في العرب ما لا خير فيهم. واصل الجبت في كلام العرب ما لا خير فيه. ومنه السحر

290
02:06:12.800 --> 02:06:42.800
لا خير فيه ومنه السحر فلا خير فيه. واما الطاغوت فانه الشيطان عند الاطلاق في القرآن الكريم. واما الشيطان واما الطاغوت فانه الشيطان عند الاطلاق في القرآن الكريم وعليه اقتصر عمر ابن الخطاب ويقع ايضا اسما لكل ما تجاوز به العبد حده من معبود

291
02:06:42.800 --> 02:07:02.650
او متبوع او مطاع على ما تقدم بيانه في شرح ثلاثة الاصول وادلتها. نعم قال رحمه الله الرابعة ان الطاغوت قد يكون منه وقد يكون من الانس. الخامسة معرفة السبع الموبقات المخصوصة

292
02:07:02.650 --> 02:07:22.650
بالنهي. السادسة ان الساحر يكفر السابعة يقتل ولا يستتاب. الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده؟ قال المصنف رحمه الله باب بيان شيء من انواع السحر. مقصود الترجمة

293
02:07:23.100 --> 02:07:49.650
بيان شيء من انواع السحر. لتعرف فتجتنى. مقصود الترجمة بيان شيء من انواع انواع السحر لتعرف فتجتنب. والانواع المذكورة ترجع تارة الى المعنى المتقدم والانواع المذكورة ترجع تارة الى المعنى المتقدم

294
02:07:49.950 --> 02:08:19.950
وهو انه رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين. وانه رقى ينفث فيها عن استعانة بالشياطين. وترجع تارة اخرى الى اصل كلمة السحر في كلام العرب. وترجع مرة اخرى الى اصل كلمة السحر في كلام العرب. وهو مال طفى وخفي سببه. وهو

295
02:08:19.950 --> 02:08:49.950
وما لطف وخفي سببه. فال في قوله هنا السحر بالاستغراق فهل في قوله هنا السحر للاستغراق لا للعهد فلا يراد منه نوع مخصوص هو الذي تقدم. بل يراد به عدة انواع

296
02:08:49.950 --> 02:09:04.800
منها ما تقدم ومنه ما يزيد عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال احمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيا بن العلاء قال حدثنا قطب

297
02:09:04.800 --> 02:09:24.800
ابن قبيصة عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق والطيرة من الجبت قال عوف ابن زجر الطير والطبق الخط يخط بالارض والجيوت قال الحسن رنة الشيطان اسناده جيد

298
02:09:24.800 --> 02:09:44.800
ايوب ابن حبان في صحيحه المسند منه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد صحيح. وان

299
02:09:44.800 --> 02:10:04.800
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك ومن تعلق شيئا وكل اليه وعن ابن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم بل

300
02:10:04.800 --> 02:10:27.550
هي النميمة القالة بين الناس. رواه مسلم. وله ما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان من البيان لسحرا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

301
02:10:27.650 --> 02:10:52.050
فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالي رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان العيافة والطرأ الحديث رواه ابو داوود والنسائي. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطرق

302
02:10:52.050 --> 02:11:22.900
اه والطيرة من الجبت اي من السحر. فالمذكور في الحديث من انواع السحر الثلاثة المذكور في الحديث من انواع السحر ثلاثة اولها العيافة وفسرها عوف وهو ابن ابي جميلة الاعرابي بقوله زجر الطير. وفسرها عوف

303
02:11:22.900 --> 02:11:52.900
وهو ابن ابي جميلة الاعرابي بقوله زجر الطير اي تحريكها وبعثها اي تحريك وبعتها للاستدلال بحركتها للاستدلال بحركتها وصفة في طيرانها على ما يراد العلم به. على ما يراد العلم به. وتفسر العيافة

304
02:11:52.900 --> 02:12:26.050
ايضا بانها الحجز والتخمين وهو نوع من التكهن. بانها والتخمين وهو نوع من التكهن اي طلب الكهانة. وتانيها الطرق تراه عوف ايضا بقوله الخط يخط بالارض وفسره عوف ايضا بقوله الخط يخط بالارض

305
02:12:26.550 --> 02:12:56.550
وهذا خرج مخرج الغالب عند العرب. وهذا خرج مخرج الغالب عند العرب. فان اصل الطرق هو الضرب بالحصى في الارض للاستدلال على الغيب. فاصل الطرق هو الضرب بالحصى على الارض لمعرفة الغيب. وعندهم من جنسه الخط في الرمل. وعندهم من جنسه

306
02:12:56.550 --> 02:13:32.600
الخط في الرمل وهو اكثر استعمالا. لان غالب ارض وهو اكثر استعمالهم لان ارضهم صحراء. فاستعمال الخط في الرمل اكثر فيهم من الطرق بالحصى  وثالثها الطيرة وهي فعل ما يحمل على الاقدام او الاحجام. وهي فعل ما يحمل على الاقدام او

307
02:13:32.600 --> 02:13:57.350
احجام وستأتي في باب مفرد قريبا. فهذه الانواع الثلاثة كل من الجبت وهو السحر على ما تقدم في قول عمر ابن الخطاب وعلمت فيما سلف ان وما لا خير فيه. ومنه السحر

308
02:13:57.400 --> 02:14:23.350
وقول الحسن هنا في تفسير الجبت رنة الشيطان اي صيحة الشيطان. وقول الحسن في تفسير الجبت هنا رنة الشيطان اي صيحة الشيطان. ولا يخالف ما تقدم عن عمر. من انه السحر

309
02:14:23.600 --> 02:14:53.600
فان السحر مما صاح به الشيطان وصوت بين الناس. فان السحر مما صاح به الشيطان وصوت بين الناس. فاكثر السحر مأخوذ عنه. فاخذ اكثر السحر مأخوذ عنه. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس

310
02:14:53.600 --> 02:15:19.250
من النجوم الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة. ولفظه من اقتبس علما رواه ابو داوود وابن ماجة وله من اقتبس علما. واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اقتبس شعبة من السحر

311
02:15:19.350 --> 02:15:49.350
فقد اقتبس شعبة من السحر. اي خصلة وبابا من ابواب السحر. اي خصبة وبابا من ابواب السحر وهو باب التنجيم. وسيأتي بترجمة مفردة وهو باب التنجيم وسيأتي في ترجمة مفردة. فالنظر في النجوم للاستدلال على المغيبات من انواع السحر. فالنظر في النجوم

312
02:15:49.350 --> 02:16:08.950
للاستدلال على المغيبات من انواع السحر. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عقد عقدة ثم نفث فيها. الحديث رواه

313
02:16:08.950 --> 02:16:38.950
والصواب انه مرسل عن الحسن البصري. رواه النسائي والصواب انه مرسل عن البصري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة ثم نفث فيها سحر اي نفث فيها مستعينا بالشياطين. اي نفث فيها مستعينا بالشياطين

314
02:16:38.950 --> 02:16:58.950
ثم عقد عليها ثم عقد عليها ويسمى هذا سحر العقد ويسمى هذا سحر العقد فهو نوع من انواعه. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

315
02:16:58.950 --> 02:17:25.950
الا هل انبئكم ملعظه؟ الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ملعظه اي ما السحر؟ فانه اسم من اسمائه ثم بينه صلى الله عليه وسلم فقال هي النميمة. القالة بين الناس

316
02:17:25.950 --> 02:17:55.950
المقالة الكائدة بين الناس. اي المقالة الكائدة بين الناس. فالنميمة نوع من انواع السحر باعتبار اصل معناه في كلام العرب. فالنميمة نوع من انواع السحر باعتبار اصل في كلام العرب انهما خفي ولطف سببه. وعدت النميمة سحرا لامرين. وعدت

317
02:17:55.950 --> 02:18:28.850
النميمة سحرا لامرين. احدهما بالنظر الى مبتدأها. احدهم بالنظر في مبتدع فانها توقع سرا خفية عن الخلق فانها توقع سرا خفية عن الخلق في نقل النمام كلام هذا الى هذا. دون اطلاع احدهما. على

318
02:18:28.850 --> 02:18:58.750
حقيقتي صنيعه. وهذا هو الواقع في السحر. فانا فعلة السحر لا يتمكنون منه والا بفعله خفية خلوا بشياطينهم والاخر بالنظر الى منتهاها. والاخر بالنظر الى منتهاها. فانها تفرق كما يفرق سحر الناس

319
02:18:58.800 --> 02:19:27.150
فانها تفرق الناس كما يفرق السحر الناس والدليل الخامس وحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لاستحرام الحديث رواه مسلم وحده. فليس هو عند البخاري. ودلالته على مقصود

320
02:19:27.150 --> 02:19:57.150
ترجمة في جعله صلى الله عليه وسلم البيان المعرب عن المقصود سحرا. بجعله صلى الله عليه وسلم البيان المعرب المقصود البيان المعرب عن المقصود سحرا والحديث خرج مخرج الدم في اصح القولين. والحديث خرج مخرج الدم في

321
02:19:57.150 --> 02:20:27.150
في اصح القولين فهو البيان الملبس للحق بالباطل. وهو البيان الملبس للحق بالباطل فانه يخرج الناس من الحق الى الباطل. فانه يخرج الناس من الحق الى باطل بزخرف القول فكأنه سحره بزخرف القول فكأنه سحرهم

322
02:20:27.150 --> 02:20:48.000
احسن الله اليكم قال رحم الله في مسائل الاولى ان العياء فتوى والطرق والطيارة من الجبت الثانية تفسير العيافة الثالثة ان علم النجوم من نوع السحر الرابعة قوله رحمه الله الثالثة ان علم النجوم

323
02:20:48.000 --> 02:21:19.050
من نوع السحر اي علمها على وجه ارادة التأثير اي علمها على وجه ارادة التأثير بالاستدلال على المغيبات بالاستدلال على المغيبات كما سيأتي في باب مستقبل نعم قال رحمه الله الرابعة العقد مع النفس من ذلك. الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك. السادسة ان من ذلك

324
02:21:19.050 --> 02:21:48.900
بعض الفصاحة قوله رحمه الله السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة وهي الفصاحة التي يلبس بها الباطل ثوب الحق وهي الفصاحة التي يلبس بها الباطل ثوب الحق. نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الكهان ونحوهم

325
02:21:49.100 --> 02:22:20.600
مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد والتغريظ الاكيد. بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من التغليظ والوعيد الشديد. الدال على حرمة فعلهم. الدال قال لي على حرمة فعلهم

326
02:22:21.200 --> 02:22:54.200
والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن السمع من الجن. وهو الذي عن المغيبات بالاخذ عن مفترق السمع من الجن وقوله رحمه الله ونحوهم اي ممن لهم ذكر في هذا الباب. وقوله رحمه الله ونحو

327
02:22:54.200 --> 02:23:26.350
اي ممن لهم ذكر في هذا الباب وهم ثلاثة. وهم ثلاثة احدهم واف وهو من يستدل بامور معروفة ظاهرة على امور مستورة غائبة. وهو من تدل على ويستدل بامور معروفة ظاهرة على امور مستورة غائبة

328
02:23:26.350 --> 02:24:01.650
وتانيهم المنجم وهو من يستدل بالنظر في النجوم من يستدل بالنظر في النجوم وثالثهم الرمال. وهو من يستدل بالخط في الرمي وهو من يستدل بالخط في الرمل فهؤلاء الافراد الاربعة الكاهن والعراف والمنجم

329
02:24:01.650 --> 02:24:31.900
عمال يشتركون في دعوى الغيب. ويفترقون في طرقهم في الوصول اليه. يشتركون في دعوى الغيب ويفترقون في طرق وصولهم اليه واوجب اختلاف طرقهم اختلاف اسمائهم. واوجب اختلاف طرقهم اختلاف اسمائهم

330
02:24:31.900 --> 02:24:48.550
وهم في الحكم سواء وهم في الحكم سواء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله رواه مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه

331
02:24:48.550 --> 02:25:08.550
وسلم انه قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد

332
02:25:08.550 --> 02:25:28.550
صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود وللأربعة والحاكم وقحيح على شرطهما من اتى عرافا او كاهنا صدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولابيه على بسند جيد عن ابن

333
02:25:28.550 --> 02:25:48.550
سعود رضي الله عنه مثله موقوفا وعن عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على

334
02:25:48.550 --> 02:26:08.550
محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد. ورواه الطبراني وفي الاوسط باسناد حسن من حديث ابن رضي الله عنهما دون قوله ومن اتى الى اخره. قال البغوي رحمه الله العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمة

335
02:26:08.550 --> 02:26:28.550
نستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو ان والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عما في الضمير. وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجم

336
02:26:28.550 --> 02:26:48.550
ما لي ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. ذكر المصنف

337
02:26:48.550 --> 02:27:12.850
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا فسأله عن شيء. الحديث رواه مسلم في صحيحه

338
02:27:12.950 --> 02:27:42.950
ولم يقع في روايته قوله فصدقه. وهي عند احمد واسنادها صحيح على مقصود الترجمة في قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما. لم تقبل له صلاة اربعين يوما. اي لم يكتب له ثوابها. مع وجوب ادائها

339
02:27:42.950 --> 02:28:02.950
اي لم يكتب له ثوابها مع وجوب ادائها. واذا كان هذا في من اتى العراف فان الامر في حقه هو اشد. واذا كان هذا في حق من اتى العراف فانه

340
02:28:02.950 --> 02:28:27.050
بحقه هو اشد. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كاهنا الحديث رواه ابو داود والترمذي وابن ماجة. رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة

341
02:28:27.400 --> 02:28:57.400
واسناده ضعيف وله شواهد تقويه. فهو حديث حسن بشواهده. فهو حديث حسن بشواهده ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وكفره اصغر في اصح القولين. وكفره اصغر

342
02:28:57.400 --> 02:29:27.700
في اصح القولين لانه لو كان كفرا اكبر لم تقبل منه صلاة اربعين يوما بل لانه لو كان كفره اكبر لم تتقيد عدم قبول الصلاة منه باربعين يوما فان نفر كفرا اكبر لا تقبل منه الصلاة ابدا. لا في الاربعين ولا ما بعد

343
02:29:27.700 --> 02:29:57.700
وكونه كفرا اصغر لا يدل على تهوين ما فيه. فانه امر عظيم من اعظم الذنوب والجاري في كلام اهل العلم من جعلهم شيئا كفرا او شركا اصغر يريد به معرفة الحكم على الواقع عليه. يريدون به معرفة الحكم على الواقع فيه انه لا

344
02:29:57.700 --> 02:30:27.700
من الاسلام مع عظم الذنب الذي تلطخ فيه ووقع منه. واذا كان فيما فيمن اتى الكاهن انه يكون كافرا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فان كاهن تكون اشد. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا

345
02:30:27.700 --> 02:30:56.600
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا او كاهنا. الحديث رواه الاربعة والحاكم. وبيض المصنف لراويه من الصحابة اي ترك بياضا له او ليلحقه ثم شاع الكتاب دون الحاقه وهو من رواية ابي هريرة. والحديث

346
02:30:56.600 --> 02:31:26.600
اصوله عند اصحاب السنن الاربعة. اما اللفظ فعند الحاكم وحده. والحديث اصله عند اصحاب السنن اربعة واما لفظه فعند الحاكم وحده. واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في في قوله فكفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم على ما تقدم بيانه فيها. والدليل

347
02:31:26.600 --> 02:31:53.200
رابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله موقوفا اي من كلامه. اخرجه ابو يعلى الموص واسناده حسن وله حكم الرفع لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا مرفوع اتفاقا لان

348
02:31:53.200 --> 02:32:13.200
امر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا مرفوع اتفاقا. نقله ابن نقله ابو عمر ابن عبد في كتاب التمهيد. فتعيين كون شيء من الذنوب من الكفر او الشرك مفتقر الى الوحي

349
02:32:13.200 --> 02:32:33.200
كما جاء عن الصحابة من ذلك يجعل من المرفوع هما. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قد اكتفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. والقول فيه كالقول في الحديثين المتقدم

350
02:32:33.200 --> 02:33:03.200
والدليل الخامس وحديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له الحديث رواه البزار في مسنده. الحديث رواه البزار في مسنده واسناده ضعيف. والاحاديث المتقدمة تشهد بثبوت جمله. والاحاديث المتقدمة

351
02:33:03.200 --> 02:33:30.700
بثبوت جمله. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ليس منا. احدهما في قوله ليس منا نفيا للايمان الواجب عنه نفيا للايمان الواجب عنه فيكون

352
02:33:30.700 --> 02:34:00.700
واقعا في محرم. فيكون واقعا في محرم. والاخر في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم على ما تقدم بيانه. والدليل سادس حديث ابن عباس رضي الله عنه. نحو حديث عمران

353
02:34:00.700 --> 02:34:33.300
رواه الطبراني في المعجم الاوسط واسناده ضعيف. وهو يتقوى بسابقه فيكون حديثا حسنا وهو يتقوى بسابقه فيكون حديثا حسنا. دلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا على ما تقدم

354
02:34:33.300 --> 02:35:03.300
بيانه بان هذا نفي للايمان الواجب عنه. لان هذا نفي للايمان الواجب عنه. يدل على كون فعله كبيرة من الكبائر. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله الله عنهما انه قال في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم. الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى

355
02:35:03.300 --> 02:35:28.450
واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق اي من نصيب والمنفي عنه الحظ والنصيب في الاخرة هو الاخر. والواقع من هؤلاء نوع من انواع السحر. والواقع

356
02:35:28.450 --> 02:35:58.450
من هؤلاء نوع من انواع السحر. فانهم يكتبون ابا جاد اي حروف فانهم يكتبون ابا جاد اي حروف التهجي مقطعة على صفة معلومة عندهم مقطعة على كصفة معلومة عنده. ويستدلون باتصال الحرف بالنجم على غيب مزعوم

357
02:35:58.450 --> 02:36:24.700
يذلون باتصال الحرف بالنجم على غيب مزعوم. ويسمى هذا عند اربابه علم الحرف اما هذا عند اربابه علم الحرف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الأولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الإيمان قرآن الثانية التصريح

358
02:36:24.700 --> 02:36:44.700
انه كفر الثالثة ذكر من تكهن له. الرابعة ذكر من تطير له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جاد قوله رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد اي الادعاء

359
02:36:44.700 --> 02:37:04.700
علم الغيب على الصفة المتقدمة اي الادعاء علم الغيب على الصفة المتقدمة لا للانتفاع بها في علم الكتابة او الحساب لا لانتفاع بها في علم الكتابة او الحساب. فان عماد الكتابة

360
02:37:04.700 --> 02:37:34.300
هي حروف الهجاء ومن انواع الحساب حساب يسمى حساب الجمل جعلت العرب لكل حرف عددا وهم يعرفون الحساب بتلك الحروف بما وضع لها من اعداد. نعم السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في النشرة. مقصود

361
02:37:34.300 --> 02:38:03.800
خذوا الترجمة بيان حكم النشرة مقصود الترجمة بيان حكم النشرة. وهي حل السحر بسحر مثله. وهي حل السحر بسحر مثله وربما جعلت النشرة اسما لحل السحر مطلقا. وربما جعلت النشرة

362
02:38:03.800 --> 02:38:33.800
لحل السحر مطلقا ولو كان بالرقى والتعوذات الشرعية ولو كان بالرقى والتعوذات الشرعية بالنظر الى ان اصل النشر هو حل المرض وتنحيته عن الملك. بالنظر الى ان اصلا نشر هو حل المرض وتنحيته وتنحيته عن المريض. وهذا سائغ

363
02:38:33.800 --> 02:38:55.700
الوضع العربي. اما باعتبار ما تعرفه العرب من النشرة اذا ذكرت فهي عندهم حل السحر بسحر مثله نعم احسن الله اليكم قال رحم الله عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان

364
02:38:55.700 --> 02:39:15.700
رواه احمد بسند جيد وابو داوود قال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن قتادة ابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون بالاصلاح

365
02:39:15.700 --> 02:39:35.700
فاما ما ينفع فلم ينهى عن انتهى. وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر. قال قيم رحم الله النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمد قول الحسن

366
02:39:35.700 --> 02:40:01.550
فيتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب. فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه

367
02:40:01.550 --> 02:40:29.250
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النصرة الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان باعتبار المعروف منها عند العرب. باعتبار معروف منها عند العرب فانهم يجعلون النشرة

368
02:40:29.250 --> 02:40:59.250
قلل للسحر بمثله فانهم يجعلون النشرة حلا للسحر بمثله. والسحر من عمل الشيطان سحر من عمل الشيطان وهو محرم اشد التحريم لانه نوع من انواع الكفر كما والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه يكره هذا كله

369
02:40:59.250 --> 02:41:32.250
رواه ابن ابي شيبة في مصنفه عن ابراهيم النخعي انه قال كانوا يكرهون التمائم والرقى نشر انه قال كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر واسناده صحيح. ومراده بهم من اصحاب ابن مسعود ومرادوا بهم اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه. وما كانوا عليه وما كان عليه ابن مسعود

370
02:41:32.250 --> 02:42:02.250
وما كانوا عليه هو ما كان عليه ابن مسعود. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون وذكره النشر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون وذكره النشر فان الكراهة في عرف السلف هي التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد وابن القيم في اعلام الموقعين وابن رجب في

371
02:42:02.250 --> 02:42:25.150
جامع العلوم والحكم والدليل الثالث حديث سعيد بن المسيب لما قال له قتادة وهو ابن دعامة السدوسي رجل به طب اي سحر. لان العرب كانت تتخذ السحر للمداواة. لان اباء كانت

372
02:42:25.150 --> 02:42:55.150
السحر للمداواة. قال او يؤخذ عن امرأته. اي يحبس عنها فلا يصل الى اكيانه. اي عنها فلا يصل الى اتيانها اي يحل عنه او ينشر اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر. فقال لا بأس به

373
02:42:55.150 --> 02:43:27.500
اي لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح. انما يريدون به الاصلاح اي بدفع عنه. فاما ما ينفع اي من الرقى فلم ينهى عنه. فالمنهي عنه هو الرقى الشركية. وهذا الاثر علقه البخاري مجزوما به ووصله الاكرم في سننه

374
02:43:27.500 --> 02:43:57.500
واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ايحل عنه او نشر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ايحل عنه او ينشر؟ والمراد بالنشر هنا دفع الداء وكشف المرض. والمراد بالنشر هنا دفع الداء وكشف المرء

375
02:43:57.500 --> 02:44:34.200
وهو المأذون به الذي جعله سعيد الذي جعله سعيد مباحا. الذي جعله سعيد مباحا. والدليل الرابع حديث الحسن البصري انه قال لا يحل السحر الا ساحر ولم يعزه المصنف وروى ابن ابي شيبة عن الحكم بن عطية ان الحسن البصري سئل عن النشر فقال

376
02:44:34.200 --> 02:45:04.200
سحر ان الحسن البصري سئل عن النشر فقال سحر واسناده حسن. ودلالته على خذ الترجمة في جعله النشر سحرا. ودلالته على مقصود الترجمة في جعله النشر سحرا على ما تعرفه العرب منه على ما تعرفه العرب منه فان اسم النشرة عند العرب هي

377
02:45:04.200 --> 02:45:34.200
هل لسحر بسحر مثله؟ وربما اريد بها ازاحة المرض وتنحيته بالنظر الى المعنى العام لكلمة النشر. فيكون وقوعه بمأذون به جائزا. كالمذكور حديث عيد ابن المسيب في استعمال الرقى النافعة في نشر المرظ اي في دفعه واخراجه من البدن

378
02:45:34.200 --> 02:45:53.050
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن النشرة الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء

379
02:45:53.050 --> 02:46:31.250
في التطيب مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة. بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة والطيرة فعل ما يحمل على الاقدام او الاحجام. والطيرة فعل ما على الاقدام او الاحجام. ورد بالاقدام المضي في المقصود. والمراد بالاقدام

380
02:46:31.250 --> 02:47:04.300
المضي في المقصود. والمراد بالاحجام الامتناع عنه. والمراد بالاحجام الامتناع عنه والفعل يكون تارة حقيقة. والفعل تارة يكون حقيقة بان يقع من العبد. ويكون كونوا تارة حكما بان يكون من غيره. ويكون تارة حكما بان يكون من غير

381
02:47:04.300 --> 02:47:34.300
فيتطير به العبد. فيتطير به العبد. وسمي هذا هي بان اكثر ما كانت تستعمله العرب في الطير. لان اكثر ما كانت تستعمله العرب خير فيتطيرون باسمائها والوانها واحوالها. ويلحق بها

382
02:47:34.300 --> 02:48:02.700
هذا كل فعل حمل على الاقدام او الاحجام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولا ان اكثرهم لا يعلمون. وقوله قالوا طائركم معكم الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله

383
02:48:02.700 --> 02:48:22.700
صلى الله عليه وسلم قال لا عدو ولا طيرة ولا هامة ولا صفر اخرج زاد مسلم ولا نوء ولا غول ولهما عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني للفأل

384
02:48:22.700 --> 02:48:42.700
قالوا وما الفأي؟ قال ابو داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر انه قال ذكرت الطيرة عند رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما. فإذا رأى احدكم ما يكره

385
02:48:42.700 --> 02:49:02.700
يقول اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه

386
02:49:02.700 --> 02:49:22.700
التوكل رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود رضي الله عنه ولاحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا

387
02:49:22.700 --> 02:49:44.900
الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل ابن العباس رضي الله عنهما. انما الطيرتما امضاك او ردك ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الا انما

388
02:49:44.900 --> 02:50:14.900
طائرهم عند الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا انما طائرهم عند الله. فالطائر القدر. فالطائر القدر. ففيه ابطال الطيرة. لانه الا تؤثر في قدر الله المفروغ منه. ففيه ابطال الطيرة لانها لا تؤثر في قدر الله

389
02:50:14.900 --> 02:50:44.900
المفروغ منه. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم. الاية ودلالته على الترجمة في طائركم معكم اي قدركم ملازم لكم. اي قدركم ازم لكم ففيه ابطال الطيرة بكونها لا تؤثر في قدر الله

390
02:50:44.900 --> 02:51:04.900
منه. والدليل الثالث وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا يرى رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة. نفيا لما

391
02:51:04.900 --> 02:51:34.900
كانت تعتقده العرب نفيا لما كانت تعتقده العرب والنفي ابلغ في النهي ابلغ في النهي فانه نهي وزيادة. لما فيه من اعدام حقيقة الشيء. لما فيه من اعدام حقيقة الشيء. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدو

392
02:51:34.900 --> 02:51:54.900
واو ولا طيرة. الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة على ما تقدم بيانه. والدليل الخامس حديث عروة بن عامر. لا عقبة ابن عامر. حديث عروة

393
02:51:54.900 --> 02:52:24.150
بني عامر لا عقبة ابن عامر. انه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه ابو داوود. وعروة تابعي فحديثه مرسل. وعروة تابعي حديثه مرسل ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما

394
02:52:24.250 --> 02:52:49.400
فمن كمل دينه لم تؤثر فيه الطيرة دينه لم تؤثر فيه الطيرة. فيكون التأثر بالطيرة نقصا في الدين يكون التأثر في الطيارة نقصا في الدين يدل على حرمتها. لان العبد مأمور بحفظ دينه

395
02:52:49.400 --> 02:53:19.400
مما ينقصه. والدليل السادس هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة الشرك. الحديث رواه ابو وداود والترمذي وابن ماجة واسناده صحيح. واخره وهو قول وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل هو من كلام ابن مسعود واخره وهو قوله

396
02:53:19.400 --> 02:53:45.300
وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل هو من قول ابن مسعود واسناده صحيح ودلالته الترجمة في قوله الطيرة شرك اعلاما بحكم الشرع عليها. اعلاما بحكم الشرع عليها. ان الطيرة من الشرك

397
02:53:45.300 --> 02:54:15.300
ان الطيرة من الشرك وهي من اصغره. وعدت شركا وجعلت اصغر لامرين عدت شركا وجعلت اصغر لامرين. احدهما ما فيها من اتخاذ ما ليس سبب بل شرعيا ولا قدريا ما فيها من اتخاذ ما ليس سببا شرعيا ولا قدريا. والاخر

398
02:54:15.300 --> 02:54:48.900
ما فيها من تعلق القلب بمتوهم لا حقيقة له. ما فيها من تعلق القلب بمتوهم لا حقيقة له. انصراف القلب عن التعلق بالله. وانصراف القلب عن التعلق بالله وكرر النبي صلى الله عليه وسلم قوله الطيرة شرك تأكيدا لذلك وكرر النبي

399
02:54:48.900 --> 02:55:08.900
صلى الله عليه وسلم قوله الطيرة شرك تأكيدا لذلك. والدليل السابع حديث ابن عمرو رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ردته الطيرة عن حاجته الحديث رواه

400
02:55:08.900 --> 02:55:38.900
احمد واسناده ضعيف. ويشهد للحكم الوارد فيه الحديث المتقدم. ويشهد للحكم من وارد فيه الحديث المتقدم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك على ما تقدم من بيانه من كونه شركا اصغر مع الاعلام بموجب

401
02:55:38.900 --> 02:56:06.850
ذلك والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال انما الطيرة انما الطيرة ما امضاك او ردك احمد ايضا في المسند ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ماء ضاك او

402
02:56:06.850 --> 02:56:26.850
ردك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضاك او ردك بما حملك على المضي في شيء او الرجوع عنه اي ما حملك على المضي في شيء او

403
02:56:26.850 --> 02:56:50.650
رجوع عنه. نعم احسن الله من قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائرهم عند الله مع قوله طائركم معكم. الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيرة. الرابعة نفي الهامة

404
02:56:50.650 --> 02:57:10.650
السادسة ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفأل. الثامنة ان في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة ذكر ما يقول من وجده

405
02:57:10.650 --> 02:57:40.650
العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة لمذمومة. قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة وصف لحقيقة حالها. فكل طيرة ذمومة وصف لحقيقة حالها. فكل طيرة مذمومة. فلا يفيد تخصيصا. فلا

406
02:57:40.650 --> 02:58:05.050
تفيد تخصيصا بان يكون من الطيرة ما يذم ومنها ما لا يذم. فكل الطيارة فكل الطيرة مذمومة. وهو كقوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق. فان جميع قتل الانبياء يكون بغير حق. نعم

407
02:58:05.500 --> 02:58:35.950
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في التنجيم. مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او فالتنجيم

408
02:58:35.950 --> 02:59:06.600
فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير احدهما تنجيم التسيير وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على حركات السير وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على حركات السير في الجهات والاحوال. وهذا جائز

409
02:59:06.600 --> 02:59:36.600
عند جمهور اهل العلم وهو الصحيح. وهذا جائز عند جمهور اهل العلم وهو الصحيح. والاخر تنجيم تأثير والاخر تنجيم التأثير. وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التأثير في الحوادث الغيب الكونية. وهو النظر في النجوم لارسال بها على الحوادث

410
02:59:36.600 --> 03:00:15.850
الكونية وادعاء علم الغيب. وادعاء علم الغيب وهذا النوع اسمان. وهذا النوع قسمان. احدهما وهو الاسم الاول اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير. اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير. بل هو تابع لقدر الله

411
03:00:15.850 --> 03:00:45.850
سبحانه وتعالى بل هو تابع لقدر الله سبحانه وتعالى اختلف فيه اهل العلم بين محرم ومجيز. واختلف فيه اهل العلم بين محرم واختار ابن تيمية الحفيد ان ما قام الدليل على كونه سببا جاز ذلك

412
03:00:45.850 --> 03:01:16.900
ان ما ثبت كونه سببا جاز ذلك. كحركة النجوم واثرها في الكسوف والخسوف والجزم كحركة كحركة النجوم واثرها في الكسوف والخسوف والمد والجزر والقسم الثاني ما اعتقد فيها انها سبب مستقل بالتأتيل

413
03:01:16.900 --> 03:01:54.050
ما اعتقد فيها انها سبب مستقل بالتأثير. وذلك بجعلها موصلة الى علم الغيب وذلك بجعلها موصلة الى علم الغيب ومدبرها للخلق وهذا كفر اكبر مخرج من الملة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة

414
03:01:54.050 --> 03:02:24.050
ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها. فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق وعن ابي موسى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا

415
03:02:24.050 --> 03:02:43.800
يدخلون الجنة مدمنوا الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة الاف. فالدليل الاول حديث قتادة رضي الله عنه انه قال

416
03:02:43.800 --> 03:03:13.800
الله هذه النجوم الحديث علقه البخاري واوصله عبد ابن حميد في تفسيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق الله النجوم في الامور الثلاثة المذكورة في حصره مقاصد خلق الله النجوم في الامور الثلاثة المذكورة. ثم قوله فمن تأوى

417
03:03:13.800 --> 03:03:43.800
فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. فيكون واقعا فيما لا يحمد شرعا مما يوصله الى الكفر ويوقعه فيه. والدليل الثاني حديث كادتا رضي الله عنه ورحمه انه كتعلم منازل القمر رواه حرب الكرمان في مسائل

418
03:03:43.800 --> 03:04:13.800
ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر والكراهة في عرف السلف للتحريم والمحرم عنده هو تنجيم التسيير وهذا احد قولي اهل اهل العلم والراجح جوازه. والدليل الثالث حديث سفيان ابن عيينة انه لم يرخص في تعلم منازل

419
03:04:13.800 --> 03:04:43.800
رواه حرب ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في عدم الترخيص. اي في عدم عليه اياه مباحا حلالا اي في عدم جعله اياه مباحا حلالا وهو من جنس قول قتادة المتقدم فهما يمنعان النظر في النجوم للاستدلال على التسيير في حركات الجهات

420
03:04:43.800 --> 03:05:13.800
والاحوال والراجح عند الجمهور جوازه. لقوله صلى الله عليه وسلم اذا طلع النجم ارتفعت كل عاهة والنجم هي الثريا فجعله علامة يستدل بها على ارتفاع الامراظ عن اكتمال وغيرها. الى غير ذلك من ادلة الجواز. والدليل

421
03:05:13.800 --> 03:05:33.800
رابع حديث ابي موسى الاشعري رظي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة. الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف. ويروى معناه في احاديث ضعاف

422
03:05:33.800 --> 03:06:03.800
يقضي مجموعها بقوة المروي فيه ويجعله حسنا على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر فان من التنجيم ما يكون سحرا كما تقدم في باب بيان انواع من السحر وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما

423
03:06:03.800 --> 03:06:33.150
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتبس علما من النجوم فقد اكتبس شعبة من السحر واسناده صحيح وهو محمول على النوع الثاني وهو تنجيم التأثير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك

424
03:06:33.150 --> 03:07:01.150
ثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل. الرابعة الوعيد في من صدق بشيء السحر ولو عرف انه باطل قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء. مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء. بيان حكم الاستسقاء بالانواء اي نسبة السقيا

425
03:07:01.150 --> 03:07:26.950
نزول المطر اليها اي نسبة السقيا بالمطر اليها وجعلها سببا لذلك. وجعلها سببا لذلك. والانواء هي منازل القمر اذا سقط منها منزل سمي نوء. والانواء هي منازل القمر اذا سقط منها نوء سمي

426
03:07:26.950 --> 03:07:57.750
اذا سقط منها منزل سمي نوءا وكل منزل له نجوم تعرف به. نعم احسن الله اليكم قال رحمه وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. وعن ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن

427
03:07:57.750 --> 03:08:17.750
الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها قاموا يوم القيامة وعليها سر من قطران وجذع من جرب. رواه مسلم. ولهما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه انه

428
03:08:17.750 --> 03:08:37.750
وقال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما صرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي

429
03:08:37.750 --> 03:08:57.750
نافذ فاما من تمطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه. قال بعض

430
03:08:57.750 --> 03:09:20.550
لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قول تكذبون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم

431
03:09:20.550 --> 03:09:50.550
وانكم تكذبون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون. فالمطر من رزق ونسبته الى ما ليس سببا له كالانواء من التكذيب. ونسبته الى ما ليس سببا له كالآء من التكذيب. والدليل الثاني حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع

432
03:09:50.550 --> 03:10:11.200
في امتي الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم  وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من امر الجاهلية. وما اضيف اليها فهو محرم. وقد جعله النبي

433
03:10:11.200 --> 03:10:31.200
صلى الله عليه وسلم من امر الجاهلية وما اضيف اليها فهو محرم. والدليل الثالث حديث زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

434
03:10:31.200 --> 03:11:01.200
اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر مع قوله واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا ذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. فنسبة المطر والسقيا الى الانواء من الكفر بالله وهو كفر اصغر. لان الباء في قولهم مطرنا مطرنا

435
03:11:01.200 --> 03:11:21.200
بنوء كذا وكذا اي بسبب نوء كذا وكذا فهم جعلوه سببا ولم يجعلوه مستقلا بالتأثير في انزال المطر فالكفر الواقع منهم كفر اصغر. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنه

436
03:11:21.200 --> 03:11:44.000
بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري ودلالته على مقصود الترجمة ترجمة سابقه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية تذكر الاربع التي من امر الجاهلية

437
03:11:44.000 --> 03:12:04.000
الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع. السابعة التفطن

438
03:12:04.000 --> 03:12:31.700
الكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا. التاسعة اخراج العالم المتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم؟ اي العاشرة وعيد النائحة وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقية الكتاب بعد صلاة العصر باذن الله تعالى والحمد لله اولا واخرا