﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما

2
00:00:25.500 --> 00:00:45.500
صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو

3
00:00:45.500 --> 00:01:03.700
بدينار عن ابيه قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه كلما قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:03.750 --> 00:01:27.800
ومن اكد الرحمة يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية

5
00:01:27.800 --> 00:01:52.800
بذلك المبتدئون تلاقيهم فيجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب كشف الشبهات لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب التميمي

6
00:01:52.800 --> 00:02:13.250
رحمه الله المتوفى سنة ستين بعد المئتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله ولهم شبهة اخرى نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين. نبينا محمد

7
00:02:13.250 --> 00:02:33.250
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك شيئا ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم قال المصنف رحمه الله تعالى ولهم شبهة اخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس

8
00:02:33.250 --> 00:02:53.250
يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بابراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى ينتهوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فهذا يدل على ان الاستغاثة بغير الله ليست شركا. فالجواب ان

9
00:02:53.250 --> 00:03:13.250
قل سبحان من طبع على قلوب اعدائه فان الاستغاثة بالمخلوق على ما يقدر عليه لا ننكرها. كما قال تعالى قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه. وكما يستغيث الانسان باصحابه في الحرب وغيره

10
00:03:13.250 --> 00:03:33.250
في اشياء يقدر عليها المخلوق. ونحن انكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الاولياء وغيرهم. او في غيبتهم في الاشياء التي لا يقدر عليها المخلوق ولا يقدر عليها الا الله تعالى. فاذا ثبت ذلك. فالاستغاثة بالانبياء يوم

11
00:03:33.250 --> 00:03:53.250
القيامة يريدون منهم ان يدعوا الله ان يحاسب الناس حتى يستريح اهل الجنة من كرب الموقف. وهذا جائز في الدنيا الاخرة ان تأتي عند رجل صالح حي يجالسك ويسمع كلامك. تقول له ادعوا الله لي كما كان اصحاب رسول

12
00:03:53.250 --> 00:04:12.400
صلى الله عليه وسلم يسألونه في حياته في الاستسقاء وغيره. واما بعد موته فحاشى وكلا انهم سألوه ذلك عند قبره بل انكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره فكيف دعاؤه نفسه

13
00:04:12.950 --> 00:04:34.900
ذكر المصنف رحمه الله شبهة من شبه المشبهين في توحيد العبادة وهي انهم يستدلون بحديث الشفاعة الطويل الذي يستغيث فيه الناس بالانبياء وكلهم يعتذروا حتى ينتهوا الى محمد صلى الله عليه وسلم

14
00:04:35.150 --> 00:05:05.950
فزعم اولئك المتهوقون ان سؤال الخلق الانبياء الشفاعة وسكوت الانبياء عن طلبهم اياها دال على ان الاستغاثة بغير الله عز وجل جائزة وليست شركا وهذه الشبهة داهظة وبيانها ان الذي يفعله الناس اذا التمسوا الشفاعة من الانبياء يوم القيامة

15
00:05:06.050 --> 00:05:26.600
هو سؤال لحي حاضر يقدر على ما سئل فيه الانبياء لهم مقام عند الله فاذا شفع الانبياء للناس حينئذ كانت شفاعتهم عند الله عز وجل شفاعة من له قدرة وحفظة

16
00:05:26.650 --> 00:05:49.500
فالناس يلتمسون من حي حاضر قادر على ما يلتمس منه وهو الشفاعة عند الله لما له من المقام عند الله سبحانه وتعالى وهذه الشفاعة المتضمنة سؤال حي حاضر قادر على ما يطلب منه لا تنكر لا في الدنيا ولا في

17
00:05:49.500 --> 00:06:18.450
الاخرة فليس استدلالهم صحيحا فيما رموه من استغاثة الاموات والغائبين وسؤالهم فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى فهو استدلال بدليل في غير موضعه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولهم شبهة اخرى وهي قصة ابراهيم عليه السلام لما القي في النار فاعترض له

18
00:06:18.450 --> 00:06:38.450
وجبرائيل في الهواء فقال الك حاجة؟ فقال ابراهيم عليه السلام اما اليك فلا. قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبارائي لشرك لم يعرضها على ابراهيم. فالجواب ان هذا من جنس الشبهة الاولى فان جبرائيل

19
00:06:38.450 --> 00:06:58.450
عليه السلام عرض عليه ان ينفعه بامر يقدر عليه. فانه كما قال تعالى فيه علمه شديد القوى فلو اذن الله له ان يأخذ نار ابراهيم وما حولها من الارض والجبال. ويلقيها في المشرق او المغرب لفعل. ولو امره

20
00:06:58.450 --> 00:07:18.450
الله ان يضع ابراهيم عنهم في مكان بعيد لفعل. ولو امره ان يرفعه الى السماء لفعل. وهذا كرجل غني انه مال كثير. يرى رجلا محتاجا. فيعرض عليه ان يقرضه. او يهبه شيئا يقضي به حاجته. فيأبى

21
00:07:18.450 --> 00:07:38.000
ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله برزق منه لا منة فيه لاحد. فاين هذا من العبادة والشرك لو كانوا يفقهون. ختم المصنف رحمه الله تعالى شبه المشبهين

22
00:07:38.700 --> 00:07:58.850
في توحيد العبادة باستدلالهم بقصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما القي في النار فعرض له جبريل في الهواء وقال له الك حاجة فقال ابراهيم اما اليك فلا وهذه الشبهة داحضة من وجهين

23
00:07:59.000 --> 00:08:21.950
احدهما من جهة الرواية وهي انها لا تروى من وجه صحيح من هي قصة باطلة اعلى ما فيها شيء يروى من المقاطع والمأثورات عن بعض من تأخر والوجه الثاني من جهة الدراية

24
00:08:23.750 --> 00:08:52.450
وهي ان قول جبريل لابراهيم عليه الصلاة والسلام الك حاجة؟ ليس من قبيل الاستغاثة الشركية بل عرظ عليه جبريل شيئا يقدر عليه وكان جبريل حيا حاضرا فاذا وقع مثل هذا بالشروط التي سلفت من الحياة والحضور والقدرة فحينئذ لا يكون هذا

25
00:08:52.450 --> 00:09:19.650
شركا فبطلت دعوة من زعم ان جبريل عرض عليه استغاثة به ولو كان شركا لم يعرض جبريل على ابراهيم ولا سكت ابراهيم عليه الصلاة والسلام على ذلك والحق ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام قال حينئذ ما يدل على توكله على ربه ورد الامر اليه فقال

26
00:09:19.650 --> 00:09:39.900
قال حسبنا الله ونعم الوكيل. كما ثبت في حديث ابن عباس رضي الله عنه عند البخاري انه قال حسبنا الله و ونعم الوكيل قالها ابراهيم حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له ان الناس قد جمعوا لكم

27
00:09:39.950 --> 00:10:04.600
فالثابت فيما قاله ابراهيم حين القي في النار هو قوله حسبنا الله ونعم الوكيل. وليس في شيء من الاحاديث الصحيحة ان جبريل اذا عرض له حينئذ. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولنختم الكتاب بذكر مسألة عظيمة مهمة تفهم بما تقدم ولكن نفرد

28
00:10:04.600 --> 00:10:24.600
الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها فنقول لا خلاف ادنى التوحيد لابد ان يكون بالقلب واللسان والعمل فان كل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما. فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معارض كفرعون وابليس وامثالهما

29
00:10:24.600 --> 00:10:44.600
يغلط فيه كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا. ونشهد انه الحق ولكن لا نقدر ان نفعله ولا يجوز وعند اهل بلدنا الا من وافقهم وغير ذلك من الاعذار. ولم يعرف المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق

30
00:10:44.600 --> 00:11:09.950
ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار. كما قال تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا. وغير ذلك من الايات كقوله يعرفونه كما يعرفون ابنائهم فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهم ولا يعتقد بقلبه فهو منافق. وهو شر من الكافر

31
00:11:09.950 --> 00:11:35.350
خالص كما قال تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك اذا تأملتها في السنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنياه او جاهه او ملكه او مداره وترى من يعمل به ظاهرا

32
00:11:35.350 --> 00:12:02.250
فاذا سألته عن ما يعتقده بقلبه اذا هو لا يعرفه ختم المصنف رحمه الله كلامه في مسألة اشار اليها بالتعظيم. فقال فلنختم الكتاب بذكر مسألة عظيمة من مهمة تفهم مما تفهم بما تقدم. ولكن نفرد لها الكلام في عظم شأنها ولكثرة الغلط فيها

33
00:12:02.250 --> 00:12:28.500
ثم بين ان التوحيد متعلق بثلاثة اجزاء هي القلب واللسان والعمل فلا يكون الرجل موحدا حتى يجتمع قلبه ولسانه وعمله على الاقرار بالتوحيد اما من اقر بقلبه فقط او اعترف بالتوحيد بلسانه وفي ظاهر عمله

34
00:12:28.600 --> 00:12:56.300
ولم يغر به باطنا فكلاهما زائغ على عن الحق فالناس ينقسمون في هذا الى ثلاثة اقسام فالناس ينقسمون في هذا الى ثلاثة اقسام اولها ان يكون العبد مقرا بالتوحيد ظاهرا وباطنا. ان يكون العبد مقرا بالتوحيد ظاهرا وباطنا. وهذه حال الموحد

35
00:12:56.300 --> 00:13:23.950
ايه ده والثاني ان يكون العبد مقرا بالتوحيد باطنا بمعرفة قلبه ان يكون العبد مقرا بالتوحيد باطنا بمعرفة قلبه لكنه لا يلتزمه ظاهرا لكنه لا يلتزمه ظاهرا وهذه حال الكافر

36
00:13:25.000 --> 00:13:48.800
والثالث ان يكون باطن العبد منطويا على الكفر ان يكون باطن العبد منطويا على الكفر اما ظاهره فهو موافقة التوحيد اما ظاهره فهو موافقة التوحيد نطقا وعملا وهذه هي حال المنافق

37
00:13:49.750 --> 00:14:09.500
وهذه هي حال المنافق. فلا يقبل من العبد التوحيد التام ولا يقع منه حتى يجتمع قلبه ولسانه وعمله على توحيد الله وافراده بالعبادة لا شريك له وهذه المسألة مبنية على ما يعتقده اهل السنة والحديث

38
00:14:09.550 --> 00:14:41.450
من ان الايمان دائر على هذه الاشياء الثلاثة القلب قل لساني والعمل. فلا يتجزأ الى بعضها. بل لا بد ان تجتمع جميعا على الاقرار به والتزامه ياه احسن الله اليكم قال رحمه الله ولكن عليك بفهم ايتين من كتاب الله تعالى اولاهما ما تقدم وهي

39
00:14:41.450 --> 00:15:01.450
لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. فاذا تحققت ان بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها في غزوة تبوك على وجه المزح واللعب تبين لك ان الذي يتكلم

40
00:15:01.450 --> 00:15:29.900
بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه او مداراة لاحد. اعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها والاية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن

41
00:15:29.900 --> 00:15:49.900
انشرح بالكفر صدرا فلم يعذر الله من هؤلاء الا من اكره مع كون قلبه مطمئنا بالايمان. واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه سواء فعله خوفا او طمعا او مداراة لاحد او مشحة بوطنه او اهله او عشيرته

42
00:15:49.900 --> 00:16:15.000
اخوته او ماله او فعله على وجه المزح او لغير ذلك من الاغراض الا المكره. والاية تدل على هذا من من جهتين. الاولى قوله الا يا من اكره فلم يستثني الله الا المكره. ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على العمل او الكلام. واما

43
00:16:15.000 --> 00:16:35.000
عقيدة القلب فلا يكره احد عليها الثانية قوله تعالى ذلك بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة فصرح ان هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين او محبة الكفر

44
00:16:35.000 --> 00:16:54.100
وانما سببه ان له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فاثره على الدين والله اعلم. لما المصنف رحمه الله ان التوحيد متعلق بالقلب والقول والعمل. وان العبد لا يكون موحدا

45
00:16:54.200 --> 00:17:17.300
الا باجتماع اقراره بالتوحيد في هذه المقامات الثلاثة حذر رحمه الله من الوقوع فيما يخالف هذا المقتضى وحرض على فهم ايتين من كتاب الله تدلان على ان العبد قد يكفر بكلمة يقولها على وجه اللعب والمزح

46
00:17:17.600 --> 00:17:42.150
واذا كان يكفر بكلمة يقولها على هذا الوجه فانه يكفر من تكلم خوفا لنقص ماله او جاهه او مداراة لاحد وانه اعظم ممن تكلم بكلمة يمزح بها وانه لا يخرج من تبعة كلمة الكفر الا من قالها على وجه الاكراه

47
00:17:42.300 --> 00:18:07.800
فمن كان مكرها لم تكن حاله كحال غيره. لما في الاكراه من الارغام. فان الاكراه فان حقيقة الاكراه ارغام العبد على ما لا يريده فاذا اكره العبد كان معذورا غير ان ذلك مشروط ببقاء طمأنينة قلب

48
00:18:07.800 --> 00:18:37.050
بالايمان ببقاء طمأنينة قلبه بالايمان. اما من اكلها فتكلم بكلمة الكفر واطمأن قلبه اليها فانه لا ينفعه حينئذ عذر الاكراه لان الاكراه لا يكون على عقيدة الباطن واذا وجد طمأنينة القلب الى كلمة الكفر التي تكلم بها وزعم انه

49
00:18:37.050 --> 00:19:07.800
فانه كاذب في دعواه فان الاكراه لا يصل الى الباطن وانما يتعلق بالظاهر ولذلك قال الله عز وجل الا من اكره مطمئن بالايمان. فمتى وجد وجدت الطمأنينة الى الايمان كان الاكراه عذرا. وانزال الطمأنينة قلبه الى الايمان واطمئن الى كلمة الكفر فقد

50
00:19:07.800 --> 00:19:24.900
وقع في الكفر ثم نبه المصنف الى قاعدة عظيمة اذ قال ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على العمل او الكلام واما عقيدة القلب فلا يكره احد عليها فمحل قبول الاكراه

51
00:19:25.250 --> 00:19:44.500
هو في الاقوال والاعمال لانها هي الظاهرة التي تبدو للمكره وهي التي يطالب بها وتقبل من المكره واما العقائد الباطنة فانه لا يطلع عليها المكره ولا يتحول عنها المكره الا بعد

52
00:19:44.500 --> 00:20:04.500
تزيغ قلبه فاذا تحول عنها ولم يكن قلبه مطمئنا بالايمان فانه قد فانه يكون قد وقع في الكفر وخرج من عذر الاكراه. وهذا اخر شهر هذا الكتاب على نحو مختصر يبين مقاصده الكلية ومعانيه

53
00:20:04.500 --> 00:20:32.650
الاجمالية اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما في المعلومات وبالله التوفيق بعض الاخوان يقول القراءة ما تغني عن الاجازة الاجازة عند المتأخرين جابرة للقراءة. لانه احيانا قد تختلف النسخ او يترك القارئ شيئا مثل قارئنا الليلة قال هذا جواب سديد وبقيت كلمة جيد بينهما هذا جواب جيد

54
00:20:32.650 --> 00:20:37.972
فلاجل درء هذا النقص تذكر الاجازة