﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
فيما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد هذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنة

3
00:00:50.350 --> 00:01:17.700
السادسة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو منظومة تفسير للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة سبعين وتسعمئة فقد انتهى بنا البيان الى قوله النوع العاشر. نعم

4
00:01:18.350 --> 00:01:37.650
الله اليكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال العلامة الزمزمي رحمه الله تعالى في منظومته في التفسير

5
00:01:37.750 --> 00:02:08.800
النوع العاشر اسباب النزول وصنف الائمة الاسفار فيه فيمم نحوها استفسارا ما فيه يروى عن صحابي الرفع وان بغير سند فمنقطع من اياتي خلف المقام الامر بالصلاة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة

6
00:02:09.200 --> 00:02:43.750
النوع العاشر من الانواع الاثني عشر الراجعة الى النزول زمانا او مكانا فقال النوع العاشر اسباب النزول وهو النوع العاشر من الانواع الخمسة والخمسين. الحاصرة هذا العلم عنده وبين فيها اربع مسائل

7
00:02:43.950 --> 00:03:20.250
المسألة الاولى افراد اسباب النزول بالتصنيف افراد اسباب النزول بالتصنيف والمسألة الثانية الاعلام بان طريق معرفتها هو النقل المحض. الاعلام بان طريق معرفتها هو النقل المحض. والمسألة الثالثة اقسام المرويات في اسباب

8
00:03:20.250 --> 00:03:49.800
نزول اقسام المرويات في اسباب النزول. والمسألة الرابعة عد بعض ما سبب نزوله من القرآن. عد بعض ما صح سبب نزوله من القرآن  ولم يذكر حد اسباب النزول مع الحاجة اليه

9
00:03:50.400 --> 00:04:26.450
وهذا مفقود في كلام اكثر المتقدمين المصنفين في علوم القرآن فلم يذكره الزركشي في البرهان ولا البرقيني في مواقع العلوم ولا السيوطي في الاتقان  وشرع المتأخرون في تلمس عبارة تؤدي

10
00:04:26.800 --> 00:04:56.150
الى ما يعبر عن معناه فاتوا بما فيه طول كالمذكور في كتاب ناهي للعرفان للزرقان او غيره. ومن ذخائر كتاب التيسير للكافيج وهو من شيوخ السيوطي انه ذكر هذا. فانه قال

11
00:04:58.300 --> 00:05:28.450
هو الذي نزل به القرآن هو الذي نزل به القرآن انتهى كلامه اي هو امر نزل بسببه قرآنا هو امر نزل بسببه قرآن فالباء في في قوله به اي بسببه. فهي للسببية

12
00:05:28.750 --> 00:06:03.600
والخص من هذا واخلص ان يقال هو ما انزل شيء من القرآن لاجله. وما انزل شيء من القرآن لاجله وقولنا شيء يشمل الاية والايتين والسورة فقد يكون النازل اية او ايتين او اكثر. عددا من الايات وقد يكون النازل سورة

13
00:06:03.600 --> 00:06:53.200
تامة وقولنا لاجله اي لوقوع امر نزل القرآن بعده. لوقوع امر نزل القرآن بعد  وهذا المعنى للسبب يراد به معنى خاص وهو كونه متعلقا بحادثة واهمل المتكلمون في هذا النوع اسباب نزول القرآن العامة

14
00:06:53.700 --> 00:07:34.100
فان اسباب النزول نوعان احدهما اسباب خاصة وهي المذكورة عند المصنف وغيره. اسباب خاصة هي المذكورة عند المصنف وغيره والاخر اسباب عامة وهي ايش ايش وغير هداية الخلق وهي المقاصد التي انزل لاجلها القرآن. وهي المقاصد التي انزل لاجل

15
00:07:34.100 --> 00:08:04.100
القرآن. فان هذه تسمى اسبابا. فان هذه تسمى اسبابا وقد يجيء في اياتي اقترانها بلام التعليم. وقد يجيء في القرآن اقترانها بلام التعليل. كقوله تعالى دبروا اياته ليدبروا اياته. وهذا النوع من الاسباب هو بالمحل

16
00:08:04.100 --> 00:08:34.100
على وهذا النوع من الاسباب هو بالمحل الاعلى. اذ يبين فيه المقاصد والغايات التي لاجلها انزل القرآن كله. ثم يكون في ضمنها هذه الاسباب الخاصة ثم يكون في ضمنها هذه الاسباب الخاصة. فالاسباب الخاصة التي صنف فيها المصنفون ترجع اصلا الى

17
00:08:34.100 --> 00:09:06.350
الاسباب العامة ترجع اصلا الى الاسباب العامة وهذا النوع من اسباب النزول هو مقاصد القرآن الجامعة هو مقاصد القرآن الجامع فان مقاصد القرآن نوعان احدهما مقاصد عامة. مقاصد عامة هي التي ذكرناها

18
00:09:07.250 --> 00:09:38.150
والاخر مقاصد خاصة وهي المتعلقة بسوره واحدة واحدة وهي المتعلقة بسور واحدة واحدة. مما يسمى هدايات السور. مما يسمى هدايات السور  او موضوعات السور او موضوعات السور او غايات السور او

19
00:09:38.150 --> 00:10:11.900
السور واما المسائل الاربع التي ذكرها مما سبق عده فاما المسألة الاولى وهي افراد اسباب النزول للتصنيف فقد اشار اليها بقوله وصنف الائمة ارى فيه فيمم نحوها استفسارا. فيه تيمم نحوها استفسارا

20
00:10:11.900 --> 00:10:51.750
اي ان هذا النوع من انواع علوم التفسير والقرآن صنفت فيه كثيرة اقدمها كتاب اسباب النزول للحافظ علي ابن المديني واشهرها كتاب الواحد. واشهرها كتاب الواحد ومن احسنها كتاب العجاب

21
00:10:52.150 --> 00:11:16.500
لابن حجر العسقلاني وقد اشار السيوطي في اتمام الدراية الى انه ترك اكثره في مسودته. الى انه تركه ترك اكثره في مسودته فلم يتم له تبييضه. وكتابه مطبوع في مجلدين. في علم ان

22
00:11:16.500 --> 00:11:46.700
كثيرا مما فيه لم يتم لمصنفه تحريره. ثم جمع السيوطي كتابا في هذا فاوعب اسمه لباب النقول. ومن الطف المصنفات فيه واقربها مأخذا وانفعها لعموم الخلق كتاب الصحيح المسند من اسباب

23
00:11:46.700 --> 00:12:19.300
نزول للشيخ مقبل ابن هادي الوادعي رحمه الله. والمسألة الثانية الاعلام بان طريق معرفة اسباب النزول هو النقل المحض. الاعلام بان طريق معرفة اسباب النزول هو النقل المحض. واليه اشار بقوله فيمم نحوها استفسارا

24
00:12:19.300 --> 00:12:49.300
فيمم نحوها استفسارا. اي اذا اردت معرفة سبب نزول اية او سورة فالتمسه من الكتب المصنفة فيه. فلا طريق الى معرفة اسباب النزول الا بالنقل. قال الكافيجي في التيسير اجمعوا على ان التكلم فيه لا

25
00:12:49.300 --> 00:13:19.600
يجوز بدون السماع والمشاهدة. اجمعوا على ان التكلم فيه لا يجوز بدون السماع والمشاهدة. انتهى كلامه. اي لا يصح تناول اسباب النزول الخاصة بالنظر والاستنباط اي لا يصح تطلب اسباب النزول الخاصة بالنظر والاستنباط فسبيل

26
00:13:19.600 --> 00:13:48.700
وجود النقل في المرويات. فسبيل معرفتها وجود النقل في المرويات. واما المسألة الثالثة وهي اقسام المرويات في اسباب النزول فاشار اليها بقوله ما فيه يروى عن صحابي رفع وان بغير سند فمنقطع

27
00:13:48.750 --> 00:14:56.000
او تابعيه فمرسل. او تابعي فمرسل ففيه ان المرويات المتعلقة باسباب النزول ثلاثة انواع اولها ما يروى عن الصحابي والثاني ما يكون بغير سند والثالث ما يروى عن التابعين  وعبارة

28
00:14:57.700 --> 00:15:27.950
مواقع النجوم مواقع العلوم وهو اصل اصل هذا النظم وعبارة البلقين في مواقع العلوم وهو اصل اصل هذا النظم كما تقدم انه قال وما كان عن صحابي بغير اسناده فهو منقطع. وما كان عن صحابي بغير اسناده فهو منقطع

29
00:15:28.350 --> 00:16:04.750
فاما المنقول عن التابعي بسنده فهو مرسل. فاما المنقول عن التابعي بسنده فهو مرسل  وما كان بغير سند فلا يقبل. وما كان بغير سند فلا يقبل كلامه وعبارة السيوطي في النقاية قريبة منها. وعبارة السيوطي في النقاية قريبة منها

30
00:16:04.750 --> 00:16:36.300
وزاد فان كان بلا سند ردا. وزاد فان كان بلا سند ردا  ثم قال السيوطي في اتمام الدراية كذا قال البلطيني فتبعناه. كذا اللي هو شرح ايش؟ النقاية قال كذا قال البلطيني فتبعناه. ولا ادري لما فرط بين

31
00:16:36.300 --> 00:17:05.650
الذي عن الصحابي والذي عن التابع. ولا ادري لم فرق بين الذي عن الصحابي والذي اي عن التابعي. فقال في الاول منقطع. وفي الثاني رد. وفي الثاني مع ان الحكم فيهما الانقطاع والرد مع ان الحكم فيهما

32
00:17:05.700 --> 00:17:36.050
الانقطاع والرد انتهى كلامه وهذا الذي ابداه السيوطي يعترض عليه بان اخر كلام البلقيني عام. وهذا الذي ابداه السيوطي عليه بان اخر كلام السيوطي اخر كلام البلقيني عامود فانه قال وما كان

33
00:17:36.050 --> 00:17:56.050
بغير سند فلا يقبل. وما كان بغير سند فلا يقبل. فيجوز انه اراد هذا الحكم على ما روي عن الصحابي وما روي عن التابعي اذا لم يكن له سند. فيجوز ان

34
00:17:56.050 --> 00:18:29.050
يرقون اراد بهذا الحكم على ما روي عن الصحابي وعن التابعي اذا كان غير سند وبيان عبارة البلقيني انه جعل المرويات انواعا انه جعل المرويات انواعا فالنوع الاول ما كان عن صحابي ما كان عن صحابي

35
00:18:29.050 --> 00:19:06.700
اسناد باسناد فهو مرفوع فهو مرفوع والنوع الثاني ما كان عن صحابي بغير اسناد ما كان عن صحابي بغير اسناد فهو منقطع فهو منقطع والنوع الثالث ما كان عن تابعي باسناد ما كان عن تابعيهم باسناد

36
00:19:06.700 --> 00:19:49.000
فهو مرسل والنوع الرابع ما كان بغير سند فانه لا يقبل. ما كان بغير سند فانه لا يقبل  وهذا النوع يجوز ان يكون متعلقا بالتابع. لانه اقرب مذكور ويجوز ان يكون حكما على كل ما ليس باسناد سواء كان عن صحابي او عن تابعيه

37
00:19:49.000 --> 00:20:17.950
ويجوز ان يكون حكما على كل ما كان بغير اسناده. سواء كان عن صحابي او تابعي وتقريب المذكور هنا ان المرويات في اسباب النزول نوعان. ان المرويات في اسباب النزول

38
00:20:18.650 --> 00:20:51.450
نوعان احدهما ما كان عن الصحابي والاخر ما كان عن التابع. والاخر ما كان عن التابع اما ما لا اسناد له فلا يعد مرويا. اما ما لا اسناد له فلا يعد مرويا. وان

39
00:20:51.450 --> 00:21:17.550
يدخل في اصل النقل وانما يدخل في اصل النقل  وما لا اسناد له فحكمه ايش ما الجواب الرد وما لا اسناد له فحكمه الرد. لان عمدة المنقولات هو الاسناد. لان عمدة المنقولات

40
00:21:17.550 --> 00:21:54.550
هو الاسناد فبقي النظر في المرويات عن الصحابة والتابعين فبقي النظر في المرويات عن الصحابة والتابعين. مما جاءت عنه مما جاءت مسندة عنهم. فما صح عن  فهو صحيح وما صح اسناده عن التابعي فهو ضعيف

41
00:21:54.550 --> 00:22:29.550
ليش احسنت لانه مرسل وما صح اسناده عن التابعي فهو ضعيف لانه مرسل. فحكاية التابعي سبب نزول يجب كما تقدم في كلام الكافيج ان يكون مستندها هو اعوى المشاهدة وقد تخلف وجودها بسبب الارسال فمرويات التابعين في اسباب النزول وان صحت

42
00:22:29.550 --> 00:22:59.550
اساندها اليهم فهي ضعيفة لانها من جملة المراسيم والمراسيل ما حكمها ضعيفة لكن باب التفسير ومنه علوم القرآن مما يتسامح فيه في المنقولات لكن باب التفسير ومنه علوم القرآن مما يتسامح فيه في المنقولات. فالمراسيم

43
00:22:59.550 --> 00:23:29.550
تكون عمدة في التفسير. فالمراسيل تكون عمدة في التفسير. ذكره ابن تيمية حفيد في مقدمته وابن الصلاح في النكت على ابن الصلاح. ذكره ابن تيمية في مقدمة التفسير وابن حجر في النكت عن ابن الصلاح. وذلك بشرطين

44
00:23:29.550 --> 00:24:02.200
وذلك بشرطين احد احدهما تعدد تلك المراسيم. تعدد تلك المراسيل. بان تكون عن اثنين فاكثر بان تكون عن اثنين فاكثر والاخر ان تختلف مخارجها. ان تختلف مخارجها بان يكون احدها عن تابعي مكي

45
00:24:03.900 --> 00:24:28.350
والثاني عن تابعي عراقي والثالث عن تابعي شامي فاختلاف بلدانهم يدل على اختلاف اصل مروياته يدل على اختلاف اصل مروياتهم. وان هذا اخذه من طريق غير طريق الاخر. وان هذا اخذه

46
00:24:28.350 --> 00:24:58.350
من طريق غير طريق الاخر. وقد يوجد في كتب التفسير مرسل واحد ثم يتتابع اهل العلم على الاعتداد به قد يكون في كتب التفسير مرسل واحد في بعض المواضع فيتتابع اهل التفسير على الاعتداد به

47
00:24:58.350 --> 00:25:36.500
فيكون حينئذ عمدة من جهة ماشي يعني تلقيه بالقبول. من جهة تلقيه بالقبول ومنزلة المراسين. بل المرويات في التفسير باب فيه شهوف نظر اخطأ فيه جماعة من المتأخرين فصاروا يعاملون مرويات التفسير كمرويات الاحاديث في الحلال والحرام

48
00:25:36.500 --> 00:26:06.500
وهذا خطأ لان علم التفسير من باب النقل العام المستفيض في الامة. لان باب التفسير من باب العلم العام المستفيض في الامة الذي لا يحتاج فيه لا نقل عن خاص الذي لا يحتاج فيه عن نقل خاص. فهو في هذا كالمغازي. فهو في هذا

49
00:26:06.500 --> 00:26:36.500
كالمغازي فان معاني القرآن الكريم واخبار مغازي النبي صلى الله عليه عليه وسلم يستفيض ذكرها بين الناس فتكون من العلم الشائع الذي لا يحتاج فيه الى نقل خاص فانت لو تطلبت اسنادا يرويه فلان عن فلان عن فلان ان

50
00:26:36.500 --> 00:27:02.450
كانت في السنة الثانية فلا تكاد تجد هذا لان شهرة هذا واستفاضته اغنت عن نقل خاص فيه. اذا علم هذا الذي سبق بقي من القول ما يتعلق بالمروي عن الصحابي. بالمروي عن الصحابي

51
00:27:02.450 --> 00:27:34.300
سواء صح اسناده ام لم يصح. هل يعد من المرفوع ام لا؟ هل يعد من المرفوع ام لا؟ فان المصنف تبعا للسيوطي وهو تابع للبلقيني جعلوه مرفوعا. اذ قال الناظم ما فيه يروى عن صحابي رفع. اي ما جاء

52
00:27:34.300 --> 00:27:54.300
عن الصحابة رضي الله عنهم من الخبر عن اسباب النزول فانه من المرفوع اي مما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم وتكون اضافته هنا باعتبار الحكم فهو مرفوع ايش؟ حكما فهو

53
00:27:54.300 --> 00:28:28.900
ومرفوع حكما. واهل العلم متنازعون فيما يجيء عن الصحابة  في باب التفسير اذا لم يصرح برفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. هل يكون مرفوعا لتعلقه بمعاني القرآن وهو وحي لا يخبر عنه باجتهاد ام لا يكون مرفوعا؟ فذهب ابو عبدالله الحاكم

54
00:28:28.900 --> 00:28:58.850
في المستدرك الى انه مرفوع. فجميع ما جاء عن الصحابة عنده في التفسير ومنه اسباب النزول يكون مرفوعا وانتصر لهذا ابن القيم في اعلان الموقعين وانتصر لهذا ابن القيم في اعلام الموقعين. لان الصحابة رضي الله عنهم تلقوا عن

55
00:28:58.850 --> 00:29:34.450
صلى الله عليه وسلم القرآن نقلا للمعاني والمباني فهم تلقوا قراءتهم وتلقوا تفسيره فيكون ما اخبروا به راجعا الى الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع قوة هذا القول فالجمهور على خلافه. ومع قوة هذا القول فالجمهور على خلافه. لان

56
00:29:34.450 --> 00:29:54.450
ان الاصل هو الاحتياط فيما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم. لان الاصل والاحتياط فيما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا الذي ذكره الحاكم في المستدرك وابن

57
00:29:54.450 --> 00:30:25.250
في اعلام الموقعين قرينة قوية. لكن ينازعها اصل يعطي فيما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم من الاخبار ومن التفسير شيء ذهب الجمهور الى انه يكون مرفوعا. ومن التفسير شيء ذهب الجمهور الى ان

58
00:30:25.250 --> 00:30:59.450
انه يكون مرفوعا وهو اسباب النزول. وهو اسباب النزول. فذكر الحاكم في معرفة علوم الحديث الى انها تكون مرفوعة. فذهب الحاكم في معرفة علوم الحديث الى انها تكون مرفوعة وتبعه المصنفون في علوم الحديث وتبعه المصنفون في علوم الحديث. كابن الصلاح

59
00:30:59.450 --> 00:31:53.950
السخاوي والسيوطي رحمهم الله. واشار الى ذلك العراقي في الفيته فقال ايش لا لا اخص من هذا  وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب. وعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب. اي ان القول بان تفسير الصحابي يكون مرفوعا محله

60
00:31:53.950 --> 00:32:18.550
اسباب النزول محله اسباب النزول. ويبين مما تقدم ان الحاكم له مذهبان في هذه المسألة احدهما مذهب خاص هو الذي ذكره في معرفة علوم الحديث. من ان ان الرفع يختص باسباب النزول

61
00:32:18.750 --> 00:32:42.800
والاخر مذهب عام وهو الذي ذكره في المستدرك. من ان الرفع يعم جميع المروي عن الصحابي في التفسير والمذهب الثاني هو والمذهب الاول هو المقدم من قوليه. والمذهب الاول وهو الخاص

62
00:32:42.800 --> 00:33:14.350
هو المقدم من قولين وخبر الصحابة رضي الله عنهم عن اسباب النزول له ثلاثة الفاظ. وخبر رضي الله عنهم عن اسباب النزول له ثلاثة الفاظ احدها قولهم سبب نزول كذا وكذا هو كيت وكيت

63
00:33:14.350 --> 00:33:47.800
سبب نزول كذا وكذا ويذكرون اية او سورة هو كيت وكيت ويذكرون قصة او حكاية وتانيها قولهم كان كذا وكذا ويذكرون حكاية كان وكذا وكذا ويذكرون حكايته. فنزل قوله تعالى ويذكرون اية او سورة

64
00:33:47.800 --> 00:34:21.500
ويذكرون اية او سورة وثالثها قولهم نزلت هذه الاية في كذا وكذا. نزلت في هذه الاية في كذا وكذا وهذه الالفاظ الثلاثة بينها فرق. وهذه الالفاظ الثلاثة بينها فرق فالاول من باب الصريح. فالاول من باب الصريح

65
00:34:22.700 --> 00:34:54.750
فهو نص فهو نص والثاني من باب الظاهر والثاني من باب الظاهر  والثالث من باب المجمل. والثالث من باب المجمل وقد ذكر هذه الانواع الثلاثة ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير. وقد ذكر هذه الانواع الثلاثة

66
00:34:54.750 --> 00:35:30.700
ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير فاما النوع الاول والثاني فهما مرفوعان. فاما النوع الاول والثاني فهما مرفوعان. بلا خلاف بلا خلاف. عند من يحكم برفع اسباب النزول عند من يحكم برفع اسباب النزول. واما الثالث فجرى فيه الخلاف

67
00:35:30.700 --> 00:36:15.700
فجرى فيه الخلاف فطريقة البخاري ومسلم ادخاله في المرفوع. فطريقة البخاري ومسلم ادخاله في المرفوع  واما طريقة المصنفين في المسانيد كاحمد وغيره فلا يدخلونه واما طريقة المصنفين فيه المسانيد كاحمد وغيره فلا يدخلونه

68
00:36:17.400 --> 00:36:47.400
وزعنا الزركشي في البرهان ان مسلما على خلاف طريقة البخاري. وزعم الزركشي في برهان ان مسلما على خلاف طريقة البخاري. وهذا فيه نظر بين فان مسلما ختم كتابه بكتاب التفسير. وهو من اقصر كتب الصحيح

69
00:36:47.400 --> 00:37:08.350
واورد فيه مويات من هذا الجنس. واورد فيه مرويات من هذا الجنس. وكذلك يوجد مثلها في مواضع اخرى من صحيحه. وكذلك يوجد مثلها في مواضع اخرى من صحيحه. فهو يدخله في المرفوع

70
00:37:08.350 --> 00:37:46.150
كالبخاري فهو يدخله في المرفوع كالبخاري. واما احمد ومن معه من اهل المسانيد فلا يدخلونه فيها ولا يعدونه مرفوعا وهذا باعتبار تصرف الامام احمد في التصنيف. واما في التأصيل فيوجد في مواضع من كلامه الحكم برفعه. واما من جهة التأصيل فيوجد

71
00:37:46.150 --> 00:38:19.600
في مواضع من كلامه الحكم برفعه والاظهر والله اعلم انه يفتقر الى قرينة انه يفتقر الى قرينة لاجماله لاجماله فاذا ووجدت القرينة حكم برفعه فاذا وجدت القرينة حكم برفعه واذا لم توجد

72
00:38:19.600 --> 00:38:50.750
لم يحكم برفعه. واذا لم توجد لم يحكم برفعه. وهذا يدل عليه تصرف الامام احمد  تصنيفا وتأصيلا وهذا يدل عليه مذهب الامام احمد تأصيلا وتصنيفا اعلم وقد اشرت الى المسألة في احمرار الفية العراق بعد قوله وعدوا ما فسره

73
00:38:50.750 --> 00:39:35.450
صحابي رفعا فمحمول على الاسباب بقول مصرحا او ظاهرا او مجملا مصرحا او ظاهرا او مجملا. وفي الاخير الاختلاف نقل وفي الاخير الاختلاف نقل واما المسألة الرابعة نعم وهي عد بعض ما صح سنده من اسباب النزول

74
00:39:35.750 --> 00:40:13.150
فاليه اشار بقوله وصحة اشياك ما لافكهم من قصة والسعي والحجاب من ايات خلف المقام الامر بالصلاة. فذكر مما  صح سبب نزوله من القرآن اربعة مواضع اولها ايات الافك في سورة النور

75
00:40:13.750 --> 00:40:37.200
فانه ثبتت فيها قصة عائشة الطويلة في الصحيحين وثانيها اية السعي في سورة البقرة وهي قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها

76
00:40:37.350 --> 00:41:11.250
ان الانصار كانوا قبل الاسلام يهلون لمناف الطاغية. يهلون لمناف الطاغية. ويتحرجون من السعي بين الصفا والمروة. ويتحرجون من السعي بين الصفا والمروة. فنزل قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله. وثالثها

77
00:41:12.650 --> 00:41:41.650
اية الحجاب وهي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن  ورابعها الصلاة خلف مقام ابراهيم. الصلاة خلف مقام ابراهيم وجاء في هذين ما في الصحيح

78
00:41:43.050 --> 00:42:10.900
عن عمر رضي الله عنه انه قال وافقت ربي في ثلاث. وافقت في وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا مقام ابراهيم مصلى فنزل قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى

79
00:42:12.900 --> 00:42:52.100
واية الحجاب قلت يا رسول الله ان نساءك يكلمهن البر والفاجر. ان نساءك يكلمهن البر والفاجر فمرهن ان يحتجبن فانزل الله عز وجل اية الحجاب الحديث فهذه المواضع الاربعة من القرآن صحت فيها هذه الاحاديث ان المذكور فيها كان سببا

80
00:42:52.100 --> 00:43:24.550
لنزولها وممن افرد الصحيح في اسباب النزول وهو اول المصنفين في ذلك الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله كتابه كتاب لطيف جامع ثم صنف بعده غير واحد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله انه الحادي عشر اول ما نزل

81
00:43:24.750 --> 00:43:45.650
اقرأ على الاصح فالمدثر اوله والعكس قوم يكثروا. اوله التطفيف ثم البقرة وقيل بالعكس بدار الهجرة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الحادي عشر من الانواع الاثني عشر

82
00:43:45.650 --> 00:44:18.850
الراجعة الى النزول زمانا او مكانا. فقال النوع الحادي نوع الحادي عشر اول ما نزل وهو النوع الحادي عشر من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده. وبين فيه فمسألتين

83
00:44:19.250 --> 00:44:44.500
فالمسألة الاولى معرفة اول ما نزل من القرآن معرفة اول ما نزل من والمسألة الثانية معرفة اول ما نزل منه في المدينة النبوية معرفة اول ما نزل منه في المدينة النبوية

84
00:44:47.050 --> 00:45:20.400
والفرق بينهما ان الاولية في المسألة الاولى مطلقة. ان الاولية في المسألة الاولى مطلقة ففيها بيان اول النازل من القرآن مطلقا ففيها بيان اول النازل من القرآن مطلقا. واما الاولية في المسألة الثانية فمقيدة. واما الاولية في المسألة الثانية فمقيدة

85
00:45:20.400 --> 00:45:46.600
اي باعتبار اول ما نزل في المدينة. اي باعتبار اول ما نزل في المدينة والحامل على بيان هذه الاولية المقيدة ما هو لماذا ذكر الاولية النازلة في المدينة ايش نعم

86
00:45:46.850 --> 00:46:23.950
باعتبار كونها صارت دار الهجرة. باعتبار كونها صارت دار الهجرة. فالمراد بيان اول ما نزل بعد الهدى. والمراد بيان اول ما نزل بعد الهجرة. ولم يذكره المصنف حد اول ما نزل وكأنه لوضوحه كما تقدم في نظيره. ولم يذكر المصنف

87
00:46:24.100 --> 00:46:51.800
حد اول ما نزل وكانه تركه لوضوحه كما تقدم في نظيره. فالمراد باول ما نزل من القرآن اي اول ما اوحي منه الى النبي صلى الله عليه وسلم اي اول ما اوحي منه الى النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:46:53.350 --> 00:47:21.800
واما المسألة الاولى وهي بيان وهي معرفة اول ما نزل من القرآن فاشار اليها بقوله يقرأ على الاصح فالمدثر اوله والعكس قوم يكثر فذكر ان اول النازل هو صدر سورة العين

89
00:47:21.800 --> 00:47:59.700
هو الصدر سورة العلق. اقرأ باسم ربك الذي خلق وهو قول الاكثر وهو قول الاكثر ذكره البلقيني في مواقع العلوم والزركش في البرهان والسيوط في الاتقان واقدم من ينقل عنه الجزم بهذه الاولية هي عائشة رضي الله عنها هي عائشة رضي الله

90
00:47:59.700 --> 00:48:37.300
عنها وقيل ان اول النازل هو سورة المدثر. وقيل ان اول النازل هو سورة المدثر  وبعدها نزلت سورة العلا وبعدها نزلت سورة العلق فقول المصنف والعكس قوم يكثرون اي ان جماعة من اهل العلم

91
00:48:37.300 --> 00:49:09.600
قالوا اوله المدثر ثم سورة اقرأ. عكس القول الاول بان الاول مما نزل هو صدر سورة العلق ثم سورة المدثر. واقدم من تنقل عنه هذه الاولية هو جابر ابن عبد الله رضي الله عنه

92
00:49:12.250 --> 00:49:42.050
ويعلم بهذا ان الخلاف قديم فعائشة رضي الله عنها تجعل اول ما نزل ايش؟ سورة العلق. وجابر رضي الله عنه يجعل اول ما نزل سورة المدثر ولا ريب ان الادلة

93
00:49:42.350 --> 00:50:21.700
تبين اولية نزول سورة العلق. لكن يمكن ان تصح الاولية التي ذكرها جابر باعتبار معنى خاص. ان تذكر الاولية التي رصدها جابر باعتبار معنى خاص وهو ايش رسولا اه   احسنت

94
00:50:21.750 --> 00:50:51.750
باعتبار فتور الوحي اي انقطاعه. باعتبار فتور الوحي اي انقطاعه. فتكون صورة العلق قد نزلت اولا ثم فتر الوحي اي انقطع ثم نزلت بعده سورة المدة ثم نزلت بعده سورة المدثر. ويمكن القول ايضا بان الاولية

95
00:50:51.750 --> 00:51:21.750
المذكورة في سورة المدثر باعتبار كونها تامة كاملة باعتبار كونها تامة كاملة. فالذي نزل من سورة العلق هو صدرها لا تمامها. فالذي نزل من سورة العلق هو قدرها لا تمامها لان اخرها تأخر نزوله في قصة ابيه جهل في قصة ابي جهل المشهورة لما اراد النبي

96
00:51:21.750 --> 00:51:48.900
صلى الله عليه وسلم بالسوء في القصة المعروفة واما المسألة الثانية وهي معرفة اول ما نزل منه في المدينة فاشار اليه بقوله اوله التطفيف ثم البقرة. وقيل بالعكس بدار الهجرة. وقيل بالعكس بدار

97
00:51:48.900 --> 00:52:18.900
الهجرة ودار الهجرة هي المدينة النبوية. ودار الهجرة هي المدينة النبوية. وعبارة السيوط في لانه غاية وعبارة السيوط في النقاية وبالمدينة ويل للمطففين وقيل البقر بالمدينة ويل للمطففين وقيل البقرة. فاهل العلم مختلفون

98
00:52:18.900 --> 00:52:43.100
في اول النازل في المدينة على قولين ايضا احدهما ان اوله هو سورة المطففين وهو قول علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب وهو قول علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب

99
00:52:45.050 --> 00:53:20.800
والاخر ان اوله هو سورة البقرة. هو سورة البقرة. وروي هذا عن ابن عباس ومولاه عكرمة. وروي هذا عن ابن عباس ومولاه عكرمة وقد نقل ابن حجر في فتح الباري الاتفاق على ان اول النازل في المدينة هو سورة المدففين. وقد

100
00:53:20.800 --> 00:53:46.700
ذكر ابن حجر فيفتح الباري الاتفاق على ان اول النازل في المدينة هو سورة المطففين فيكون ما روي خلاف هذا شيئا قديما ثم اندثر فيكون ما روي خلاف هذا شيئا شيء قديم ثم اندثر وانعقد الاجماع على ان

101
00:53:46.700 --> 00:54:15.700
اول النازل في المدينة هو سورة المطففين وعند ابن ماجة باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان اهلها اخبث الناس كيدا

102
00:54:17.200 --> 00:54:44.100
فنزلت ويل للمطففين. فنزلت ويل للمطففين وهذا الحديث غير صريح وهذا الحديث غير صريح. لاحتمال ان يكون تقدم نزول هذه السورة شيء اخر. لكن يستأنس به مع الاتفاق المذكور. لكن يستأنس به مع

103
00:54:44.100 --> 00:55:12.050
المذكور فالعمدة على ما نقله ابن حجر من اتفاق اهل العلم على ان اول النازل في المدينة هو صورة المطففين فيكون القول المحرم في اولية النازل من القرآن ان اوله مطلقا هو صدر سورة العلق

104
00:55:12.050 --> 00:55:42.050
وتسمى اقرأ وان اوله نزولا في المدينة هي سورة المطففين هي سورة المطففين. ولا ريب عند من علم حقائق القرآن ومقاصد صوره واياته ان المبادرة باوليتهما في كل تشتمل على معان. لان

105
00:55:42.050 --> 00:56:15.950
المبادرة باوليتهما في كل تشتمل على معان فكانت اولية سورة العرب مناسبة للعهد المكي واولية سورة المطففين مناسبة لعهد المدني. وبيان هذا يحتاج الى وقت ليس هذا محله لكن المقصود هو توجيه الانظار الى ملاحظة هذا. نعم

106
00:56:16.100 --> 00:56:39.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الثاني عشر اخر ما نزل واية الكلالة الاخيرة قيل الربا ايضا وقيل غيره  اعد ان شاء الله احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الثاني عشر اخر ما نزل واية الكلالة الاخيرة قيل الربا ايضا وقيل

107
00:56:39.700 --> 00:57:08.450
غير ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الثاني عشر من الانواع الاثني عشر الراجعة الى النزول زمانا او مكانا. فقال النوع الثاني عشر اخر ما نزل وبه تمت هذه الانواع

108
00:57:08.600 --> 00:57:43.900
وهو النوع الثاني عشر من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها مسألة واحدة. وهي معرفة اخر ما نزل من القرآن وهي معرفة اخر ما نزل من القرآن. ولم يذكر حده لوضوحه. ولم يذكر حده لوضوحه

109
00:57:43.900 --> 00:58:09.350
فالمراد به اخر ما اوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم منه. اخر ما اوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم منه وبه ختام الوحي النازل الى اهل الارض. وبه ختام الوحي النازل الى اهل الارض. فان

110
00:58:09.350 --> 00:58:39.350
الله عز وجل لما بعث الينا محمدا صلى الله عليه وسلم انزل عليه القرآن الذي هو وحيه وكلامه. فكان نزول جبريل بالوحي بين الله وبين محمد صلى الله عليه وسلم صلة خبر السماء باهل الارض. فلما انقطع

111
00:58:39.350 --> 00:59:05.650
نزول الوحي انقطع خبر السماء عن اهل الارض فلم يبق بينهم الا القرآن الذي انتهى الى هذا التمام. وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من سنتي فسنته وحي كالقرآن. وبموت النبي صلى الله عليه وسلم فقد

112
00:59:05.650 --> 00:59:40.800
هذا الوحي فلم يعد لاهل الارض صلة بخبر السماء وحيا وبقي بينهم هذا الوحي منقولا في القرآن وفي السنة النبوية. لا يزاد فيه شيء ولا ينقص منه شيء ولما انقطع هذا تحسر من تحسر من الصحابة على ذلك. كام ايمن

113
00:59:41.250 --> 01:00:06.550
وانس رضي الله عنهما وكهذه الحسرة بل اشد اذا فقد هذا الوحي من بلد ما فكما ان الارض اظلمت بوفاته صلى الله عليه وسلم وانقطاع الصلة بخبر السماء فكذلك تظلم البلدان والقلوب

114
01:00:06.550 --> 01:00:29.100
واذا فقد منها العلم فنور البلدان والقلوب وجود هذا الوحي. وظلام هذه البلدان والقلوب بفقد هذا الوحي. وقد ذكر ابن العرب وغيره ان من انواع الهجرة المأمور بها الهجرة من بلد الجهل الى بلد العلم

115
01:00:29.100 --> 01:00:59.100
لان الجهل موت القلوب. واذا ماتت القلوب ماتت البلدان. وكم من بلد كان منتعشا حيا بالعلم فلما فقد العلم منه انقطع اثره. واشار الى هذا المعنى ابن القيم في الموقعين وشيخ شيوخنا ابن بليهد في منسكه. ومن سار في الارض وجال فيها

116
01:00:59.100 --> 01:01:26.350
وقف على كثير مما تذرف عنده الدموع وتتفتت القلوب حزنا وتتقلب القلب كمدا. فقد وقفت على بلدان فيها جوامع مرفوعة. وابنية موقوفة للطلبة والتعليم وليس فيها احد من الخلق ابدا

117
01:01:26.800 --> 01:01:52.500
واذا تتبعت اخبار اهلها وجدت انها كانت بلدا للعلم. فلما مات العلم فيهم ماتت هذه البلاد وتحول عنها اهلها فتجد مساجد واوقاف كانت مدارس للعلم واهله قد ذهبت ولم يعد

118
01:01:52.500 --> 01:02:23.000
لها ذكر مع ان بعضها كان العلم فيه مستمرا اكثر من ثلاثمائة سنة لكن لما ترك العلم واشتغل الناس بالدنيا هجروها. فان احدى هذه البلدان وكانت فيها ذرية من جابر ابن عبد الله تحولوا اليها بعد القرن العاشر وكانوا مشهورين بالعلم والصلاح والذكاء والفطنة

119
01:02:23.000 --> 01:02:49.850
فبقي الذكاء والفطنة في ابنائهم وذراريهم الموجودين اليوم لكنهم لكنهم تركوا قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم الى نظريات نيوتن واينشتاين ففقدوا المجد الذي كان لابائهم فهم اذكياء وجماعة منهم يعملون في البلاد الاوروبية ساجدة في الجامعات. لكنهم فقدوا عز

120
01:02:49.850 --> 01:03:09.850
ابائهم فالمرء اذا اعتبر بهذا علم قدر اثر هذا الباب والنوع في معرفة اخر ما نزل من القرآن فكما ان هذا كان اخر النازل على محمد صلى الله عليه وسلم فينبغي ان يتخوف الانسان من فقد العلم

121
01:03:09.850 --> 01:03:29.850
اذا فقد الوحي الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من قلبه او بلده. فاذا فقد من قلبك صار في وخسار واذا فقد من البلد زاد العذاب والخسار. نسأل الله ان يحفظ علينا وعليكم الاسلام والدين والعلم

122
01:03:30.500 --> 01:03:54.650
واما المسألة المذكورة وهي معرفة اخر ما نزل من القرآن فاشار اليها بقوله واية الكلالة الاخيرة الى الربا ايضا وقيل غيره وعبارة السيوط في النقاية عند ذكر هذا النوع انه قال قيل اية الكلالة

123
01:03:55.550 --> 01:04:40.750
وقيل الربا وقيل واتقوا يوما ترجعون فيه وقيل اخر براءة. وقيل اخر سورة النصر وقيل براء. وقيل براءة فالمعدود في كلامه ستة اشياء ذكر الناظم منها شيئين تفصيلا واجمل باقيها

124
01:04:40.750 --> 01:05:09.250
فقيل اية الكلالة وهي اخر اية من سورة النساء وقيل اية الربا وهي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا في سورة البقرة وقيل واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وهي من سورة البقرة

125
01:05:09.250 --> 01:05:35.650
وقيل اخر سورة براءة وهي التوبة لقد جاءكم رسول من انفسكم الاية وقيل اخر سورة اخر سورة النصر ورأيت الناس يدخلون في ديننا افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. وقيل براء. وموجب

126
01:05:35.650 --> 01:06:10.000
الاختلاف في هذه الاقوال اختلاف ما ذكره الصحابة في الاخرية. اختلاف ما ذكره في الصحابة في الاخرية فان هذا الباب مرده الى النقل والصحيح فيه يرجع الى صحابيين. والصحيح فيه يرجع الى صحابيين. احدهما البراء

127
01:06:10.000 --> 01:06:42.600
البراء بن عازب احدهما البراء بن عازب وعنده ان اخر اية نزلت هي اية الكلالة. ان اخر اية نزلت هي اية الكلالة ان اخر سورة نزل  واخر سورة نزلت هي سورة براءة. هي سورة براءة

128
01:06:43.250 --> 01:07:11.100
والاخر عبدالله بن عباس وعنده ان اخر اية نزلت هي اية الربا هي اية الربا والقول الاخر عنه في قوله واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله يرجع الى هذا. والقول الاخر عنه

129
01:07:11.100 --> 01:07:31.000
بان اخر اية هي واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله راجع الى هذا الاتصال هذه الايات ببعضها. وان اخر سورة نزلت هي سورة النصر. وان اخر السورة نزلت هي سورة النصر

130
01:07:34.900 --> 01:08:09.900
والقطع بشيء من ذلك متعذر. والقطع بشيء من ذلك متعذر ووجه اختلافهم ان كل واحد منهم اخبر باعتبار ما علم ان كل واحد منهم اخبر باعتبار ما علمه فهذا انتهى علمه الى شيء فاخبر به وذاك انتهى علمه الى شيء اخر فاخبره

131
01:08:09.900 --> 01:08:29.900
لا تنتهى علمه الى شيء اخر فاخبر به. فيكون ما اخبر به من اخر ما نزل وان لم يقطع به. فيكون ما اخبر به من اخر ما نزل وان لم يقطعوا به. والى هذا اشار

132
01:08:29.900 --> 01:09:08.600
في دلائل النبوة ثم تبعه الباقلاني في اعجاز القرآن السيوط في الاتقان في جماعة اخرين. وبتمام هذا النوع الثاني عشر تتم الانواع الراجعة الى النزول زمانا او مكانه فانه لما

133
01:09:08.700 --> 01:09:40.750
ترجم بقوله العقد الاول ما يرجع الى النزول ذكر ان تحته اثنى عشر نوعا وهذا العدد لا يراد به الحصر وهذا العدد لا يراد به الحصر. لمن تتبع هذه الانواع

134
01:09:40.750 --> 01:10:09.100
فان ما يرجع الى هذا المعنى فوق ما ذكر. فوق ما ذكر. فالنوع الذي اشار اليه بالفراش يقابله نوع اخر لم يذكره. وهو اللا فراش. فالنوع الذي ذكره واشار اليه بقوله الفراش من الايات يقابله الا فراش

135
01:10:09.900 --> 01:10:28.500
وافراده كثيرة فمنه ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم مثل اليوم اكملت لكم دينكم فثبت في الصحيح انها نزلت عليه صلى الله عليه وسلم وهو واقف في عرفة. ومنه ما نزل عن النبي

136
01:10:28.500 --> 01:10:45.050
صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ومنه ما نزل عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته. مثل ايش سورة الاعاقة لا شيء تقدم معنا نقطع بصورة عامة

137
01:10:45.450 --> 01:11:13.000
سورة الفتح سورة الفتح تقدم معنا نزلت عليه وهو على على بعيره كما ان من تتبع هذا الاصل امكنه ان يزيد عليه. امكنه ان يزيد عليه. ومن الغريب ان ابن سلامة في الناسخ والمنسوخ

138
01:11:13.050 --> 01:11:40.000
ذكر نوعين يرجعان الى النزول ونقل كلامه جماعة من المصنفين في علوم القرآن لكن لم ينتبهوا الى هذين النوعين. فانه ذكر نوع الحرب والسلم. فانه ذكر نوعين الحرب والسلمي. عند كلامه على سورة الحج وان فيها

139
01:11:40.000 --> 01:12:07.100
فاعاجيبا فمنها مدني ومكي ومنها حضاري وسفري ومنها سلمي وحربي فنقلوا كلامه في نوع المكي والمدني ولم يفردوا هذين النوعين بذكر لا الزركشي في البرهان ولا السيوطي في الاتقان ولا ابن عقيلة في الزيادة والاحسان الذي زاد فيه على الاتقان

140
01:12:07.100 --> 01:12:27.100
فهذان نوعان لم يذكرهما احد ممن صنف في علوم القرآن. وهما يرجعان الى النزول. وهما مذكوران في كلامي من سلامة في كتاب الناسخ والمنسوخ وربما وجد في كلام غيره. وهذا ينبه طالب

141
01:12:27.100 --> 01:12:49.300
العلم الى ان العلم لا نهاية له. فانه كما ذكر ابن مالك في مقدمة التسهيل انه منن ربانية ومنح رحمانية فمن اقبل على الله صادقا فتح الله له ابواب العلوم. لكن الشأن في صدق الطلب مع صدق النية. صدق

142
01:12:49.300 --> 01:13:09.300
ان يكون التماس للعلم لله سبحانه وتعالى لا للجاه ولا للرئاسة ولا للذكر ولا للمنصب ولا المدح وانما تتعلم العلم عبادة تقرب الى الله. والاخر صدق الطلب. بان يصل الانسان ليله ونهاره

143
01:13:09.300 --> 01:13:29.300
فكره ويقلب نظره في العلم فيكون مشغول البال به. فاذا انشغل الناس بالدنيا انشغل صاحب العلم بالعلم وهذا حقيقة كمال عشق العلم ومحبته ان يستولي على القلب استيلاء كاملا. حتى يكون عامرا قلب الانسان فاذا

144
01:13:29.300 --> 01:13:51.650
علم عامرا قلبك فتح لك فيه الفاء. لكن لا يستوي من يتعب نفسه ويصل ليله بنهار ويذهب نور عينه ويضنى بدنه مع اخر لا يوجد منه هذا المعنى كما قال الحسن

145
01:13:51.700 --> 01:14:13.300
البصري عند ذكر العصاة ان فيهم ذل المعصية وان هملجت بهم البرابين. يعني وان نالوا مفاخر الدنيا من البراكب والثياب يبقى المعصية في قلوبهم فكذلك يبقى قيد الجهل في قلب المرء مهما اصاب اسما منه. اذا سمي دكتور

146
01:14:13.300 --> 01:14:30.650
ولا شيخ ولا غير ذلك من الاسماء ولم يكن صادق الطلب فيه هذا لا ينال من العلم مثل ما يناله الانسان الذي يحب العلم محبة عظيمة هذا الصادق في العلم يتمكن منه تمكنا عظيما لكن الشأن ان يصدر

147
01:14:31.200 --> 01:14:56.050
وبهذه المناسبة انبه الثلاثة تنبيهات كلها ترجع الى محبة العلم على الحقيقة احدها انه يؤسفني ان بعض الاخوان يرسل الي يقول اليوم درس ام ليس هناك درس واشد من ذلك ان يرسل احد يعتذر يقول لم اعلم انك موجود اليوم. وهل علمت اني غير موجود

148
01:14:56.150 --> 01:15:13.300
الاصل انه درس حتى لو رأيتني مسافر. انا اذكر بعظ الاخوان اعتذر انه لم يحضر يقول لانك البارح كنت في بلد خارجي هو علم اني يوم ووصلت صباح الاربعاء والقيت الدرس بعد العشاء. فلا يلزم اني اذا كنت مسافر ما القي الدرس

149
01:15:13.700 --> 01:15:33.700
اذا اعتذرت هذا يكون عذر اني لن اتي للدرس وانا اعتذر مبكرا قدر الساعة لكن ان لا يأتي الانسان او يسأل هل هناك درس؟ ومن قال لك هذا خلاف الدرس الاصل ان تأتي للدرس حتى لو قدر انني لم ابين عذري لامر او اخر واتيت ولم تجدني احتسب

150
01:15:33.700 --> 01:15:51.700
خطواتك على الله سبحانه وتعالى خطواتك انت لا تدري باي خطوة تدخل الجنة وعنده تم تمشي هذه الخطوات لله سبحانه وتعالى هذا اجر لك. فلماذا تبخل على نفسك بالاجر؟ اطلب الاجر واحرص على هذا. وعلى اذا

151
01:15:51.700 --> 01:16:12.350
الله منك صدق النية وابتغاء العلم اكرمك الله عز وجل. انت لا تأتي الى صالح العصيمي انت تأتي تطلب من الله سبحانه وتعالى  هذا الدرس مو بدرس صالح العصيمي هذا ميراث النبوة الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فانت تأتي تبحث عن العلم. هل تظن انك اذا

152
01:16:12.350 --> 01:16:32.350
طرقت باب الله وهو اكرم الاكرمين ان يردك الله خائب؟ ما يردك الله خائف قد يهيئ لك من العلم ما لم يتهيأ له درس صالح ما قال ربما جيت ما وجدته رجعت واعطاك الله قوة وشغلت لك شريط وسمعته واستفدت منه فوائد اعطاك الله علم على قدر على قدر ما تطلب فطالب

153
01:16:32.350 --> 01:16:56.400
علم ينبغي له ان يلاحظ هذا المعنى. والثاني يؤسفني كذلك ان بعض الاخوة يترك الحضور او يترك الكتابة يقول لان ينشر مكتوبا مباشرة بعد القائه والعبرة مو بما في الاوراق العبرة ان تتلقى العلم تلقيا. فهذا العلم في الامة هذه صفته. وقد ذكر الشاطبي ان

154
01:16:56.400 --> 01:17:16.400
ان المرء يقرأ المسألة في الكتاب لا يفهمها. فاذا جلس في الدرس فقررها الشيخ بعبارة قريبة. فهي مع اتم وكان قبل لا يستصعبها. لان العلم في هذه الامة له اختصاص. بانه من الوحي والنبوة وانه عبادة يؤخذ بطريق

155
01:17:16.400 --> 01:17:36.400
خاص فمن سلك هذا الطريق الخاص فتح له. ومن لم يسلك هذا الطريق الخاص لم يفتح له. ولذلك لو قدر ان احدا دخل مكتبة فيها ثلاثة الاف كتاب ثم اغلق على نفسه حتى قرأ هذه الكتب. واقتصر على هذا الطريق والله لا يكون عالما. والله لا يكون عالما

156
01:17:36.400 --> 01:17:53.300
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم وقد رأيت من كان على هذه الجادة ممن سبق. ثم هو الان يعد نفسه من اهل العلم. لكن عند

157
01:17:53.300 --> 01:18:13.300
من شواذ الاقوال ومخالفة العلماء واستخفافه بقدرهم ما ما لا تحمد عاقبته. فهو يعاقب بهذه الطريقة وما سيستقبله ان لم يرجع الى الله اسوء من هذا. فالذي ينعزل عن تلقي العلم على الوجه الصحيح. يأتي الى الامة بشذوذ المسائل ولا

158
01:18:13.300 --> 01:18:34.050
احسن هداية الامة فيما ينفعها. ولا يهتدي الى طريق سياستها فيما يصلحها في دينها سواء مع الحاكم او مع المحكوم  فانما كان المقصود ان يكون معين. يعني اعني نشر هذا فاذا صار مهينا لا معينا وجب رفع الاهانة عن اهل العلم. ولذلك من

159
01:18:34.050 --> 01:18:51.700
من الدرس السابق لن ينشر شيء مما يفرغ الا للذين يحضرون المدارس الذين يحضرون الدراسة بعد مغرب يوم الثلاثاء يوم الاربعاء هذا يعطون نسخة من الدرس السابق ويتدارسون فيها. ولا ابيح لهم ان يصوروها لاحد

160
01:18:51.750 --> 01:19:11.750
الذي يحظر يدارس ياخذ النسخة الذي ما يحظر هذا خلاص يكفي انه ما ما يحضر يستمع الدرس ويقيده والامر الثالث كان من المقرر ان يكون هذا الاسبوع عندنا يوم السبت يوم علمي لكن تعذر ذلك لاني عندي سفر في الصباح غدا ونجعله ان شاء الله تعالى في الاسبوع القادم

161
01:19:11.750 --> 01:19:29.495
وسنعلن عنه فالاصل انه الاسبوع القادم لكن لا بد من وجود اعلان عن ذلك. اسأل الله العلي العظيم ان يوفقنا جميعا لما ينفع وان يجعل علمنا حجة لنا الا حجة علينا وان يرزقنا العمل به والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين