﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقه واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:27.750 --> 00:00:43.400
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:43.800 --> 00:00:59.900
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.800
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اخذ الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين

5
00:01:20.900 --> 00:01:40.900
ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم في اقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

6
00:01:42.550 --> 00:02:03.450
وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة تبع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن حجر

7
00:02:03.500 --> 00:02:27.450
العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ويليه المجلس الاول من الكتاب الرابع عشر وهو كتاب الورقات في اصول الفقه للعلامة عبدالملك بن عبدالله بن يوسف الجويني المتوفى سنة ثمان وسبعين واربعمائة

8
00:02:28.000 --> 00:02:47.450
وقد انتهى بنا البيان في الكتاب الاول الى قول المصنف وصيغ الاداء سمعت وحدثني الى اخر هذه الجملة وذكر فيها المصنف نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو صيغ الاداء

9
00:02:48.100 --> 00:03:16.200
وهي الالفاظ المعبر بها الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث بين الرواة عند نقل الحديث وعدها المصنف ثماني مراتب الاولى سمعت وحدثني سمعت وحدثني وهما لمن سمعا وحده من لفظ الشيخ

10
00:03:17.650 --> 00:03:43.250
فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره فان جمع فقال سمعنا وحدثنا فمع غيره وسمعت وسمعنا هي ارفع صيغ التحديث والثانية اخبرني وقرأت عليه اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه

11
00:03:43.750 --> 00:04:08.400
فان جمع فقال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالثالثة وهي قرئ عليه وانا اسمع كانت كالثالثة وهي قرئ عليه وانا اسمع فاذا قال الراوي اخبرنا فلان فهو بمنزلة قول قرئ عليه وانا اسمع

12
00:04:08.550 --> 00:04:35.300
فالرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن والخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية واشترطوا في صحة المناولة

13
00:04:35.500 --> 00:05:05.950
اقترانها بالاذن بالرواية وهي ارفع انواع الاجازة كما ذكر المصنف والسادسة شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها فاذا اجاز احد احدا لفظا لا كتابة قال شافهني. والسابعة كتب الي

14
00:05:06.600 --> 00:05:32.250
واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها والثامنة عن ونحوها فقال وان ثم ذكر المصنف حكما عن عنعنة الراوي المعاصر من حيث حملوها على الاتصال او الانقطاع وتوضيحها ان الراوي المعنعنعن في روايته عن غيره له حلال

15
00:05:32.500 --> 00:06:04.300
ان الراوي المعنعنعن في روايته عن غيره له حالان احداهما ان تكون عنعنته عن غير معاصر له ان تكون عنعنته عن غير معاصر له فروايته منقطعة بلا اشكال فروايته منقطعة بلا اشكال. والاخرى ان تكون عنعنته عن معاصر له

16
00:06:04.650 --> 00:06:25.200
ان تكون عنعنته عن معاصر له فلا يخلو من احدى حالين فلا يخلو من احدى حالين الاولى ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عن عنته وفق مراتب عندهم وفق مراتب عندهم

17
00:06:25.800 --> 00:06:53.800
لكن عنعنة المدلس ربما اوجبت رد الحديث. لكن عنعنة المدلس ربما اوجبت رد الحديث فالمدلسون منهم من احتمل المحدثون حديثه فقبلوه ولو عنعنعن لقلة تدليسه ومثلوا له بابن شهاب الزهري والثانية ان يكون بريئا من التجليس

18
00:06:54.000 --> 00:07:12.050
ان يكون بريئا من التدليس فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف فهذا هو الذي وقعه وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف في حكم عنعنته فقيل تحمل على السماع مطلقا

19
00:07:12.200 --> 00:07:36.100
فقيل تحمل على السماع مطلقا. وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة او حكما باعتبار القرائن او حكما باعتبار القرائن وهو المختار وهو المختار

20
00:07:36.250 --> 00:07:55.350
حقيقة يعني يجزم بانه لقيه كأن يوجد في حديثه انه قال مرة اخبرنا فلان او سمع اخبرنا فلان او سمعت فلانا او جاء في قصة ذكر اجتماعه به او حكما بالقرائن

21
00:07:56.000 --> 00:08:26.500
كأن يكون ابنا مع ابيه عاصره بضع عشرة سنة عاصره بضع عشرة سنة وهما في بيت واحد فمثل هذه القرينة تعتبر كالحقيقة فيجعل فيحكم له باللقاء وهذه تعلم من تصرفات المحدثين

22
00:08:27.050 --> 00:08:47.450
لا من عباراتهم وعلم الحديث احد العلوم التي لا يمهر فيها متعاطيها حتى يمتزج بتصرفات حفاظه اما مجرد الاطلاع على قواعده دون ان يقوم ويقعد في معرفة الحديث فمنفعته قليلة

23
00:08:47.600 --> 00:09:09.750
وهذه الصيغ التي ذكرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طوق التحمل طرق التحمل وهي ثمانية اولها السماع من لفظ الشيخ السماع من لفظ الشيخ والصيغ المستعملة للتعبير

24
00:09:10.150 --> 00:09:42.650
عنه هي سمعت وحدثني والصيغ المستعملة في التعبير عنه وسمعت وحدثني والثاني القراءة عليه وتسمى العرض وتسمى العرب والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع هي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع وكذلك انبأني عند المتقدمين

25
00:09:43.200 --> 00:10:11.700
وكذلك انبأني عند المتقدمين. والثالث الاجازة والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها كأن يقول اجازني فلان بكذا او اخبرني اجازة ونحوها والمتأخرون يعبرون عنها بعن كما سلف والمتأخرون يعبرون عنها بعنك ما سلف

26
00:10:11.850 --> 00:10:40.250
والرابع المناولة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي ناولني والخامس المكاتبة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي كتب الي والسادس الوصية والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اوصى الي فلان اوصى الي فلان

27
00:10:40.350 --> 00:11:08.750
والسابع الاعلام والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اعلمني فلان اعلمني فلان والثامن الوجادة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان وجدت بخط فلان او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه

28
00:11:09.050 --> 00:11:35.300
او في كتاب فلان بخطه واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام اشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام فلا بد من زيادة اجاز لي مع صيغها المتقدمة. فالاذن هو الاجازة

29
00:11:35.450 --> 00:12:02.850
فاذا قال مثلا اعلمني فلان فانه يقول فيما اجاز لي روايته فيما اجاز لي روايتهم الاذن هو الاجازة واباحة الرواية والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه

30
00:12:02.950 --> 00:12:23.900
ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه

31
00:12:24.100 --> 00:12:44.950
اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه والمراد بالوصية بالكتاب ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته

32
00:12:45.300 --> 00:13:11.750
عند سفره او موته فان اذن للراوي فيهن صحت له الرواية عن شيخه فان اذن للراوي فيهن صحت له الرواية عن شيخه والا فلا عبرة بها فاذا اذن له ان يروي عنه ما يجده عنه بخط يعلمه او اعلمه بذلك او اوصى اليه بكتبه فاقترنت هؤلاء

33
00:13:11.750 --> 00:13:32.950
الثلاث باذنه واجازته صحت والا فلا عبرة بها كالاجازة العامة لاهل العصر كأن يقول اجزت لمن ادرك حياتي اجزت لمن ادرك حياتي. او الاجازة للمجهول كان يكون مبهما او مهملا

34
00:13:33.000 --> 00:14:01.850
كأن يكون مبهما او مهملا كأن يقول اجزت رجلا او اجزت محمدا فمحمد في المسلمين ملايين فلا يقع على من اراده او الاجازة للمعدوم كأن يقول اجزت لمن سيولد لفلان. اجزت لمن سيولد لفلان فكلها لا عبرة بها على الاصح

35
00:14:02.300 --> 00:14:22.150
في جميع ذلك على ما اختاره المصلي فكلها لا عبرة بها على الاصح في جميع ذلك على ما اختاره المصنف وفيه بحث له محل اخر. لكن مما ينبغي ان تعقله ان الرواية في المتأخرين صارت زينة لا تراد

36
00:14:22.150 --> 00:14:47.600
ذاتها فمن البطالة تضيع ما ينفع من الاصول النافعة وتتبعها فانما يراد منها شرف الاتصال بالنبي صلى الله عليه وسلم واهل العلم والفضل ممن تقدمنا ويحرص ويحرص فيها ملتمس العلم على ما هو انفع من مجرد اجازة

37
00:14:47.700 --> 00:15:11.700
كالقراءة او لقي الشيوخ في بلدانهم ومثافنتهم وسماع اخبارهم والاطلاع على تصانيفهم وتصانيف شيوخ فمع هذه المقاصد ينتفع الانسان فان قلت هذه المقاصد الحسنة او عدمت فانه ربما يندم بعد سنين

38
00:15:11.850 --> 00:15:34.050
اصابع فانه ربما يعض يعض اصابعه بعد سنين ولات مندم لانه ضيع الاصول واشتغل بالفضول  نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق

39
00:15:34.050 --> 00:16:02.950
نفترق واتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه. وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب والاختلاف بالنسبة  ويترقب منه مما قبله انواع. منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين. او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك

40
00:16:02.950 --> 00:16:33.400
ذكر المصنف رحمه الله ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث تتعلق باتفاق اسماء الرواة واختلافها اولها المتفق والمفترق المتفق والمفترق وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم. ما اتفقت فيه اسماء

41
00:16:33.400 --> 00:16:57.550
واسماء ابائهم واختلفت اشخاصهم مثلا عمر بن الخطاب فبالرواة ستة اسمهم عمر بن الخطاب فالاسم قد اتفق في الاسم واسم الاب وافترقا في اشخاصهم والثاني المؤتلف والمختلف وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا

42
00:16:58.800 --> 00:17:24.800
ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا كعقيل وعقيد والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة

43
00:17:24.950 --> 00:17:46.250
او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة فللمتشابه ثلاث صور اولها ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء

44
00:17:46.600 --> 00:18:08.600
ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء والثالث ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ما اتفقت فيه الاسماء واسماع الاباء واختلفت النسبة ويترتب منه ومما قبله انواع متعددة باعتبار

45
00:18:08.850 --> 00:18:27.150
الاتفاق والاشتباه الا في حرف او حرفين او تقديم وتأخير. فمثلا يمكن ان يكون اتفاق في الاسم واسم الاب واسم الجد والاختلاف في النسبة ويمكن ان يكون الاتفاق في النسبة واسم الجد واسم الاب والافتراق في

46
00:18:27.300 --> 00:19:00.300
نعم الله اليكم قال رحمه الله خاتمة ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة  وفيات وليس وفياتهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعالك اكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها لين او سيء الحفظ

47
00:19:00.300 --> 00:19:22.450
او فيه ادنى ما قال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعالك اوثق الناس. ثم ما تأكد بصفة او او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ وتقبل وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو واحد على الاصح وجرح

48
00:19:22.450 --> 00:19:46.250
قدموا على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن تعديل قبل مجملنا وللمختار. ومعرفتكن المسمين ومن اسمه كنيته فمن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته ومن وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته ومن نسب الى غير

49
00:19:46.250 --> 00:20:09.100
او الى غير ما يسمع يسمع ما يسبق للفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. ومن اتفق اسمه اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سكاكا او مجاورة

50
00:20:09.100 --> 00:20:28.750
والى الصنائع والحرف او الى ان اوشك او سككا او مجاورة والى الصنائع والحرف ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء. وقد تقع القابا ومعرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف. ومعرفة

51
00:20:28.750 --> 00:20:48.750
الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف. ومعرفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بالفراء. وصنف

52
00:20:48.750 --> 00:21:11.000
وفي غالب هذه الانواع وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلترى جعلها مبسوطاتها والله الموفق والهادي لا اله الا هو ختم المصنف رحمه الله كتابه بهذه الجملة المنبهة على طائفة من المهمات

53
00:21:11.150 --> 00:21:36.100
التي ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها اولاها طبقاته الرواة والمراد بالطبقة قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخ قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخر فكل قوم اجتمعوا في اخذ او سن فهم طبقة

54
00:21:36.550 --> 00:22:03.150
والاخذ لقاء المشايخ وهو الاصل والاخذ هو لقاء المشايخ وهو الاصل والسن تابع فقد يتفاوتون فيه وللعلماء رحمهم الله طرائق مختلفة في عد طبقات الرواة والثانية مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة

55
00:22:04.200 --> 00:22:28.800
والثالثة وفياتهم. اي تاريخ موتهم والرابعة بلدانهم التي نزلوا بها. بلدانهم التي نزلوا بها والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة. اي من جهة جهة العدالة والتجريح والجهالة. ثم ذكر المصنف

56
00:22:28.800 --> 00:22:51.900
مع مسائل تتعلق بالجرح والتعديل الاولى مراتب الجرح والتعديل واقتصر فيها على ذكر اسوأ جرح اسوأ مراتب الجرح واسهلها وما قرب من اولهما وعلى ذكر ارفع مراتب التعديل وادناها وما قرب من اولهما

57
00:22:52.150 --> 00:23:20.450
ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي ومراتب التعليم هي درجات ما يدل على تقوية الراوي درجات ما يدل على تقوية الراوي وهذا يشمل الالفاظ وغيرها. يشمل الالفاظ وغيرها كالاشارة

58
00:23:20.600 --> 00:23:43.350
وتحميض الوجه ونفض اليدين واخراج اللسان واكثر العلماء اقتصروا في الجرح والتعديل عند ذكر مراتبه على الالفاظ فقط لانها الاصل في الجرح والتعديل بانها الاصل في الجرح والتعديل فهي غالب المعبر به

59
00:23:43.600 --> 00:24:07.650
والاشارات مما يعسر ضبط ضبط المراد بها والاشارات مما يعسو ضبط المراد بها. يعني يوجد الذي يقال مطولات كتب الجرح والتعدين يجد هناك اشارات مثلا تحميض الوجه يعني ان يذكر له راوي فيجمع وجهه كمن يشرب حامضا

60
00:24:08.050 --> 00:24:28.300
يجمع وجهه كمن يشرب حامضا او اذا سئل عنه اشار الى اشار بيده اما تقوية واما ضعفا والاشارات من طريقة العرب في في كلامها وللسلف في في ذلك والائمة اشياء كثيرة

61
00:24:28.450 --> 00:24:46.150
ولذلك من من الفوائد دائما في العلم الانسان لا ينكر شيء يشيع بين الناس فانه ربما يكون مأثورا ربما يكون مأثورا. فهذه الاشارة التي عند الناس باستحسان الشيء جاءت عن الامام احمد

62
00:24:46.300 --> 00:25:03.150
فهو شيء مما تتابع عليه الناس وبعض الناس قد يستنكر اشياء وتكون في الاحاديث او في الاثار يعني مثلا حتى بعض الاخوان الله يهدينا واياهم قد يقطعون بان هذا الشيء بدعة او نحو ذلك

63
00:25:03.450 --> 00:25:20.700
ويكون له اصل مأثور او كان عليه عمل الائمة فيأتي الانسان لانه ما اعتاد او ما عرفه فيقول ان هذا ترتيب لشيء غير معين مثل شيخ ابن باز رحمه الله كان اذا احد يعني قال شيئا لا يحتاج ان يطول فيه الكلام قال له سبح

64
00:25:20.700 --> 00:25:41.550
سبح وبعضنا يا اخوان يقول هذه لا دليل عليك انه يأمر سبح سبح وفي اخبار الامام احمد رحمه الله انه كان يقول ذلك سبح سبح فالانسان محتاج للاطلاع على احوال السلف من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين والائمة ويحتاج الى ان ينفق ان ينفق عمرا مديدا

65
00:25:41.550 --> 00:26:02.250
وجدا واجتهادا حتى يطلع على احوالهم. والمسألة الثانية من تقبل منه التزكية فالتزكية هي الوصف بالجرح او التعديل. هي الوصف بالجرح او التعديل. ويسمى الحاكم على الرواتب الجرح والتعديل مزكيا

66
00:26:02.500 --> 00:26:24.850
ويسمى الحاكم على الرواتب الجرح او التعديل مزكيا اي ناقدا يصف الرواة بالجرح والتعدين وتقبل التزكية من عارف باسبابها وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح المسألة الثالثة تعارض الجرح والتعديل

67
00:26:25.250 --> 00:26:50.500
فذكر ان الجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا عن عارف باسبابه ان صدر مبينا عن عارف باسبابه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه عن رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل. عن رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل

68
00:26:51.300 --> 00:27:08.050
ورجل هنا خرج مخرج الغالب ولا مخرج المعهود عند اهل العلم هيا احسنت على مخرج المعهود عند اهل العلم ولذلك انظر كتب السلف كتب الجرح والتعديل ما تجد فيها قولا لامرأة

69
00:27:08.300 --> 00:27:36.350
لان هذا ليس من شأنه وانما هذه طريقة اهل العلم الراسخين منها الرجال والمسألة الرابعة حكم الجرح المجمل حكم الجرح المجمل وهو الجرح الخالي من بيان سببه الجرح الخالي من بيان سببه فذكر ان الراوي ان خلا عن التعديل قبل الجرح مجمله ان الراوي اذا خلا عند

70
00:27:36.350 --> 00:28:01.450
التعديل قبل الجرح مجملا على المختار فاذا وجد فيه جرح وليس فيه تعديل فاذا وجد فيه جرح وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا قبل الجرح قبل الجرح ثم ذكر بعد هذه المسائل جملة اخرى من مهمات علوم الحديث التي ينبغي ان يعتني بمعرفتها

71
00:28:01.450 --> 00:28:24.850
به منها معرفة كلا المسمين والكنى جمع كنية وهي ما سبق باب او ام او غيرهما. ما سبق باب او ام او غيرهما والمسمى هو المذكور باسمه او المسمى هو المذكور باسمه. ومعرفة اسماء المكنين

72
00:28:24.950 --> 00:28:46.700
اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه فيحتاج الى معرفة اسمه ومعرفة من اسمه كنيته اي من يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا ومعرفة من اختلف في كنيته اي في تعيينها

73
00:28:47.650 --> 00:29:08.200
اي في تعيينها فذكر له كنية وذكر له كنية وذكر له كنية فمن اهل العلم ان يختلف فيه بين كنيتين ومنهم من يختلف فيه بين ثلاث كنى وهلم جراء. مثلا الامام محمد بن عبد الوهاب ما كنيته

74
00:29:10.000 --> 00:29:34.400
نعم ابو حسين غير صالح ها اي احسنت كنيته ابو علي فاكبر ابنائه الذي كان به يكنى هو ابو علي ويقع في كلامهم تكنيته بابي عبد الله تبعا للاصل في من اسمه محمد انه يكنى بابي عبد الله

75
00:29:34.500 --> 00:29:57.800
والا فكنيته رحمه الله هي ابو علي ومعرفة من كثرت كناه او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب والانساب ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه او العكس او كنيته كنية زوجته يعني كنيته توافق كنية

76
00:29:58.500 --> 00:30:23.500
زوجته فيكنى بكنيتها مثل من تمام كابي بكر الصديق رضي الله عنه فليس له من الولد احد اسمه بكر وانما كني بابي بكر لانه تزوج امرأة تكنى ام بكر وهذه فائدة نادرة تجدونها في صحيح البخاري

77
00:30:24.200 --> 00:30:41.500
ومعرفة من نسب الى غير ابيه او الى غير ما يسبق الى الفهم ومعرفة من اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا ومعرفة من اتفق اسم شيخه

78
00:30:41.500 --> 00:31:06.200
والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية او لقب بوصف تتميز به ككنية او لقب فهي باقية اعلاما دالة على اصحابها

79
00:31:06.350 --> 00:31:33.550
فهي باقية اعلاما دالة على اصحابها كما وضعت ذكر هذا ابو الحسن السندي الصغير في بهجة النظر في شرح نخبة الفكر وهو من المواضع التي غمضت في هذه الرسالة واحسن من جلاها بكلامه هو رحمه الله تعالى فبين ان المقصود بالاسماء المجردة الاسماء التي لا تختص بما

80
00:31:33.550 --> 00:31:54.450
به عن غيرها من لقب او كنية ومعرفة الاسماء المفردة والمراد بها الاسماء التي يتفرد بها صاحبها الاسماء التي يتفرد بها صاحبها فلا يعرف من سمي من الرواة بذلك الاسم غيره. فلا يعرف من سمي من الرواة

81
00:31:54.450 --> 00:32:13.550
بذلك الاسم غيره كابيض بن حمال المأربي رضي الله عنه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس في رواة الكتب الستة من اسمه ابيض سوى هذا الراوي. ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة

82
00:32:14.050 --> 00:32:38.650
ومعرفة الكنى اي المجردة والمفردة. ذكره المصنف في شرحه ذكره المصنف في شرحه ومعرفة الالقاب واللقب ما دل على رفعة المسمى او دعاته ما دل على رفعة المسمى او هوانه. يعني ان يدل على مدح او يدل على ذم

83
00:32:38.850 --> 00:33:10.650
ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء اولها القبائل وثانيها الاوطان بلادا او ضياعا او سكنا او سككا او مجاورة والضياع هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس والضياع هي الارض المظلة التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها

84
00:33:10.650 --> 00:33:32.200
يخرجون غلتها يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة. فيقال سكة ال فلان او طريق ال فلان

85
00:33:32.250 --> 00:33:59.400
والمجاورة هي الاقامة في وطن او قبيلة والمجاورة هي الاقامة في وطن او قبيلة وتختص عرفا بالاقامة في بلد من بلدان المساجد الثلاثة. وتختص تختص عرفا بالاقامة في بلد من بلدان المساجد الثلاثة مكة والمدينة والقدس للتعبد مكة والمدينة والقدس

86
00:33:59.400 --> 00:34:26.100
تعبد فيطلقون المجاورة معها فيقولون المكي جوارا او المدني جوارا او المقدسي جوارا. والثالث الصنائع والحرف ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه كالاسماء ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه كما تقدم في الاسماء

87
00:34:26.150 --> 00:34:50.800
وقد تقع القابا اي تكون النسبة لقبا. ومن المهم ايضا معرفة اسباب ذلك ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف وفي تعبيره بالرقي تجوز تسعه اتسعه اللغه ولا يليق بالمختصر

88
00:34:50.950 --> 00:35:12.700
فان الولاء انما هو بالعتق فان الولاء انما هو بالعتق لا بالرق فهو ولاء عتق لا ولاء رق فهو كان رقيقا ثم اعتقه معتق فصار مولى له والحلف بكسر الحاء اصله المعاقدة والمعاهدة على التناصح

89
00:35:12.850 --> 00:35:38.850
المعاهدة والمعاقدة على التناصر سيكون المنسوب اليه عقد قوما على النصرة فنسب اليهم حلفا لا انه منهم وبقي وراء هذين نوع ثالث وهو ولاء الاسلام ولاء الاسلام وهو ولاء رجل لمن اسلم على يديه. ولاء رجل

90
00:35:39.050 --> 00:36:07.200
على لمن اسلم على يديه محبة له فصارت انواع الولاء ثلاثة ولاء عتق وولاء حلف وولاء لام جمعهن السيوطي في بيت واحد فقال ها يا خالد ها ولا عتاقة ولاء حلف ولا عتاقة بدون الهمز لاجل الوزن ولا عتاقة ولا احلف

91
00:36:07.250 --> 00:36:27.600
ولاء اسلام كمثل الجعفي ولا عتاقة ولا حلف ولاء ولاء اسلام كمثل الجعفي. واراد بالجعفي محمد ابن اسماعيل البخاري فانه نسب جعفيا الى قبيلة الرجل الذي اسلم على يديه جده

92
00:36:27.900 --> 00:36:47.800
وكان اسمه اليمان ابن اخنس الجوع في والمولى من اعلى يراد به مولى القوم يراد به مولى القوم والمولى من اسفل يراد به مولى المولى قل هو المولى من اعلى يراد به مولى القوم

93
00:36:47.850 --> 00:37:10.050
والمولى من اسفل مولى المولى هذا اصح اقوال اهل العلم في هذا الموضع وبه جزم الشمني الاب في شرح نخبة الفكر وبه جزم الشمني الاب لشرح نخبة الفكر والسمني الابن في شرح نظم ابيه عليها

94
00:37:10.450 --> 00:37:40.750
وعنهما المناوي في المناوي في اليواقيت والدرر فاذا اعتق قوم مولى لهم ثم ملك ذلك المولى رقيقا ثم اعتقه. فان الذين اعتقهم يقال في حقه هو مولى من اسفل والمعتق يقال له مولى من اعلى باعتبار انه كان رقيقا لغيره ثم عتق. ثم ذكر المصنف انواعا اخرى من علوم الحديث تنبغي

95
00:37:40.750 --> 00:38:11.050
معرفتها وهي معرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل اي الاخذ عن الشيوخ وسني الاداء اي التحديث بمروياته اي التحديث بمروياته وصفة كتابة الحديث وعظه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف. ومن المهم

96
00:38:11.050 --> 00:38:31.100
ايضا معرفة سبب الحديث وهو سبب صدوره وهو سبب صدوره اي السبب الذي لاجله جاء هذا هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اي السبب الذي جاء لاجله هذا الحديث

97
00:38:31.150 --> 00:38:51.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله وقد صنف فيه بعض شيوخ قاضي ابي يعلى ابن الفراء. هو عمر ابراهيم العكبري الحنبلي. عمر ابن ابراهيم العكبري الحنبلي رحمه الله. صرح به المصنف في شرحه

98
00:38:51.150 --> 00:39:19.200
ولعله عند تدوين هذه المقدمة ذهل عن اسمه ذهب عن اسمه ثم ارشد اليه بذكر احد مشاهير تلاميذه ثم افصح عنه في شرح هذه النخبة وهذه الانواع كما قال المصنف غالبها قد صنف فيها. وهي نقل محض اي معتمدة على

99
00:39:19.750 --> 00:39:35.400
على النقل وهي نقل المحض اي معتمدة على النقل. والمحض هو الخالص والمحض هو الخالص وبهذا نكون قد فرغنا من معاني هذه الرسالة على ما يناسب المقام