﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:28.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الجهاد والسير قال باب من يجرح في سبيل الله عز وجل

2
00:00:29.800 --> 00:00:49.000
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده

3
00:00:49.100 --> 00:01:14.600
لا يكلم احد في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله الا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام

4
00:01:14.600 --> 00:01:35.600
البخاري رحمه الله باب باب من يجرح في سبيل الله عز وجل باب ما يجرح في سبيل الله عز وجل يعني ان ان انه اذا جرح وقتل او انه جرح ولم

5
00:01:35.600 --> 00:02:05.600
ولكنه بقي جرحه مستمرا ومات بسبب ذلك فان هذا مثل الذي قتل في الحال. واما اذا فجرح ثم بعد ذلك شفي وبعد ذلك توفي يعني بعد ما اندمل جرحه وكان فان هذا لا يعتبر لا يأتي يوم القيامة وهو على هذه الصفة. لان الذي

6
00:02:05.600 --> 00:02:25.600
من كان آآ حصل له ذلك ومات بسببه ومات في الحال اذا كان قتل واما وحصل جرحا ولكنه استمر حتى مات. وكان موته سبب ذلك الجرح. فان هذا مثل الذي قبله. كل هؤلاء

7
00:02:25.600 --> 00:02:45.600
هؤلاء يعاملون هذه المعاملة ويحصل لهم في الدار الاخرة آآ ويحصل لهم في الدار الاخرة ان انه يأتي يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك. يعني انه هذه هذه

8
00:02:45.600 --> 00:03:15.600
الهيئة وهذه المنظر الذي هو الدم الذي كان يعني لا لا يفرح به ويعني يأتي يوم القيامة على حالة حسنة. لان رؤية الدم رؤية الدم هذا لا يجوز الاشياء التي يحصل بها الفرح والسرور. ولكنه لما كان في سبيل الله وامر بانه يدفن في ثيابه

9
00:03:15.600 --> 00:03:35.600
انه لا يبصر حتى يبقى ليكون ذلك شاهدا له يوم القيامة فيأتي على هذا الوصف اللون لون الدم والريح ريح المسك يختلف عن الهيئة كانت غير مألوفة في الحياة الدنيا تكون على احسن ما يكون في الاخرة من حيث انه آآ

10
00:03:35.600 --> 00:04:05.450
يكون لونه لون الدم ولكن ريحه ريح ولكن ريحه ريح المسك وكما قلت ان ان هذا لمن يأتي او يكون حصلت له الشهادة في سبيل الله في آآ كونه قتل او جرح جرحا استمر حتى حصل معه الموت فيكون موته بسبب

11
00:04:05.450 --> 00:04:24.850
القتل في سبيل الله او الجرح الذي استمر حتى مات بسببه. نعم مما ورد حديث في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال والذي نفسي بيده لا يكلم احد في سبيل الله لا يكلم الكلب هو الجرح

12
00:04:24.850 --> 00:04:44.850
يعني يسلم يجرح لا يكلم احد في سبيل الله والله اعلم بما يكلم في سبيله. يعني ان هذا يعني يرجع الى النيات وما يقوم به القلوب من آآ الاخلاص وصدق لان من الناس من

13
00:04:44.850 --> 00:05:04.850
يكون قتاله رياء ومنهم من يكون رياء قتاله للسمعة وقد جاء في الحديث عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن الرجل يعني يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل في سوريا قال من من قاتل لتكون كلمة

14
00:05:04.850 --> 00:05:19.850
وهي العليا فهو في سبيل الله. المقاتل لتكون كلمة الله هي العليا في سبيل الله. والا اذا كان حمية او كان يعني لغير ذلك بان فان هذا ليس من القتال في سبيل الله. نعم

15
00:05:20.950 --> 00:05:41.800
الا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن ما لك عن ابي الزناد عبد الله ابن عن الاعرج عبد الرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة نعم

16
00:05:45.500 --> 00:06:08.250
قال رحمه الله تعالى باب قول الله عز وجل قل هل تربصون بنا احدى الا احدى الحسنيين والحرب سجال قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله

17
00:06:08.250 --> 00:06:25.250
ان عبد الله ابن عباس ابن عبد الله ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنه ان عبد الله ابن ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان ابا سفيان بن حرب رضي الله عنه اخبره

18
00:06:25.300 --> 00:06:47.750
انه يرقلق قال له سألتك كيف كان قتالكم اياه؟ فزعمت ان الحرب سجال ودول فكذلك الرسل فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة وذكر هذا الحديث عن ابن عباس لقصة هرقل

19
00:06:47.850 --> 00:07:09.600
عظيم الروم الذي آآ اورده البخاري في اول صحيحه كاملا مطولا واورد قطعا منه في مواضع متعددة تدل بها على مسائل متنوعة وهنا اورده هنا من اجل آآ آآ ما يحصل

20
00:07:09.600 --> 00:07:38.150
يعني من القتال في سبيل الله وان المسلمين يحصلون احدى يعني حالتين اما يستشهد ويكون على خير في ذلك واما ان ينتصروا ويأخذوا الغنائم فهم ان قتلوا فهم على خير. وان قتلوا وانتصروا على غيرهم فهم على خير

21
00:07:38.300 --> 00:08:01.200
فهم على خير فذكر الاية ثم ذكر حديث آآ حديث ابن عباس في قصة هرقل وانه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عدة اسئلة ومنها انه وسأله عن الحرب بينه وبينه وكيف كانت؟ فقال ابو سفيان انها سجان

22
00:08:01.200 --> 00:08:21.200
يعني تارة وتارة احيانا يصير لهم انتصار واحيانا يعني يكون لهم هزيمة. فقال يعني هو الانبياء تبتلى وكذلك تبتلى ثم وتكون لهم الغلبة ولهم النصر. يعني اما ان الانبياء عليها

23
00:08:21.200 --> 00:08:41.200
هذا شأن الانبياء وهذا يعني فهمه مما عنده من كتبهم يعني عن الانبياء يعني فهم ذلك وان هذا شأن الانبياء يعني يدالون ويدال عليهم وانه احيانا يكون لهم النصب واحيانا يحصل يعني شيء

24
00:08:41.200 --> 00:09:11.200
الهزيمة ولكن آآ تكون انت في الغاء النهاية والعاقبة الحميدة انما هي لرسول الله الكرام عليهم الصلاة والسلام. والسجال يعني معناه يعني تارة وتارة يعني مرة لهم فمر عليهم مر لهم مر عليهم ولكن العاقبة والنهاية انما هي نصرة الله عز وجل لاوليائه

25
00:09:11.200 --> 00:09:37.700
لانبيائه كل من يكون على نهجهم وعلى طريقتهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم نعم قال حدثنا يحيى بن بكير نعم عن الليل ابن سعد عن يونس يزيد العين عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله عن

26
00:09:39.750 --> 00:10:02.100
قال رحمه الله تعالى باب نزع السهم من البدن قال حدثنا محمد ابن العناء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن بريد بن عبدالله عن ابي بردة عن عن ابي موسى عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال

27
00:10:02.650 --> 00:10:33.400
رمي ابو عامر في ركبته فانتهيت اليه. فقال انزع هذا السهم فنزعته فنجا منه فنجا منه الماء. فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته. فقال اللهم اغفر عبيد لعبيد ابن لعبيد ابي عامر لعبيد ابي عامر. ثم ذكر باب

28
00:10:33.750 --> 00:10:53.750
باب نزع الشام من البدن. باب نزع السهم من البدن. يعني انه اذا آآ جاهز الانسان في سبيل الله ودفن فيه في جسده سهم فانه ينزع ويستخرج فانه ينزع ويستخرج ولا يبقى

29
00:10:53.750 --> 00:11:13.750
فاورد في هذا الحديث عن ابي موسى ان ابا عامر وعمه يعني اصيب بسهم وانه طلب منه ان ينزعه طلب منه ان ينزعه ويستخرجه. فخرج الشيء الذي كان منحبسا يعني من بجوار السهم

30
00:11:13.750 --> 00:11:33.750
من الدم او الشيء الذي مختلط بريبه يعني مما يشبه الماء نزعه واخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وقال اللهم اغفر اغفر لعبيد الله ابي عامر اللهم اغفر لعبد الله

31
00:11:33.750 --> 00:11:53.750
بعمل والمفروض من هذا كما ترجمه المصنف ان السهم ينزع من البدن ان السهم ينزع من البدن واما الرسول عليه وانا ابا موسى فعل ذلك لما طلب منه عمه الذي رمي بسهم وثبت وثبت في جسده فقال

32
00:11:53.750 --> 00:12:12.000
جزاه فنزعه واخبر الرسول عليه الصلاة والسلام فدل على جواز مثل ذلك وان هذا هو وانه سائق آآ حصل من هذا الصحابي والذي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. نعم

33
00:12:15.450 --> 00:12:35.450
قال حدثنا محمد بن العلاء ابو كريص عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن بريد ابن عبد الله ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي بردة ابن ابي موسى عن ابيه ابي موسى. هذا اسناد يتكرر عند البخاري. محمد بن

34
00:12:35.450 --> 00:12:57.100
انا عن ابي اسامة عن بريدة عن ابي بردة عن آآ ابي موسى يأتي في احاديث عديدة ومر بنا الاسناد بنفسه في احاديث متعددة. في احاديث في احاديث متعددة وآآ

35
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
وهو من رواية حديث عن جد وابن عن اب. لان ابا لان بريدة آآ بريدة بن عبدالله يروي عن جده ابو بردة يروي عن جده ابي بردة وجده ابو بردة يروي عن ابيه ابي

36
00:13:17.950 --> 00:13:44.550
وهو من رواية ابن عن اب وحفيد عن جد قال رحمه الله تعالى باب الحراسة بالغزو في سبيل الله قال حدثنا اسماعيل بن خليل قال اخبرنا علي ابن موسى قال اخبرنا يحيى ابن سعيد قال اخبرنا عبد الله ابن

37
00:13:44.550 --> 00:14:04.550
عامل ابن ابن ربيعة. قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم فهم فلما قدم المدينة قال ليس رجلا من اصحابي ليس رجلا من اصحابي صالحا يحرسني يحرسني

38
00:14:04.550 --> 00:14:24.550
الليلة اذ سمعنا صوت سلاح فقال من هذا؟ فقال انا سعد بن ابي وقاص جئت لاحرسه فنام النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحراسة باب الحراسة قال باب هذا الحراسة في

39
00:14:24.550 --> 00:14:50.000
الغزو في سبيل الله. باب الحراسة والغزو في سبيل الله آآ ذكر هذه الترجمة تتعلق بالفراسة. وان الحراسة في سبيل الله هي من الاعمال العظيمة. التي تحصل بها الفائدة للمسلمين وذلك ان ان من يحرص بان يكون يقظا ومتنبها يخبر بما يراه وبما

40
00:14:50.000 --> 00:15:08.350
نشاهده يخبر النائمين الذين كانوا ناموا وهو يحرسهم ثم ذكر الحديث الذي فيه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سهر وانه لما وصل المدينة قال

41
00:15:08.350 --> 00:15:28.350
رجلا صالحا من اصحابه يحرثني فسمعوا صوت سلاح فاذا هو سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال جئت احرسك يا رسول الله فالمقصود من ذلك ان فيه الحراسة وقوله سهر يعني فلما وصل يعني هذا

42
00:15:28.350 --> 00:15:48.350
يبين ان هذا النوم الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان ينامه وان يكون من احد من اصحابه من يحرسه كان سببه ذلك السهر الذي كان موجودا من قبل فهو يعني اه اراد او تمنى ان يكون

43
00:15:48.350 --> 00:16:13.800
فمن اصحابه من يأتي يحرسه يعني اذا نام بعد هذا الشهر اذا نام بعد هذا الشهر فذكر السفر الذي الذي سبق ان ذكر يعني يبين النوم او سبب النوبة والناشئة الذي قد حصل من قبل. وفي هذا النوم يعني احتاج او تمنى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأتي احد من اصحابه

44
00:16:13.800 --> 00:16:32.150
في حصر ويكون رجلا صالحا من اصحابه. وكان هذا الرجل الصالح سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو من خيار الصحابة وهو احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه. فحرص رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام

45
00:16:32.150 --> 00:16:52.150
يعني بعد ذلك سهر الذي جعل النوم يغالبه احب وتمنى ان يأتي باحد من اصحابه يحرسه في نومه. فكان ذلك الرجل الذي ساقه الله اليه آآ هو سعد ابن ابن ابي وقاص رضي الله

46
00:16:52.150 --> 00:17:17.300
والمفروض من هذا ذكر الحراسة. والمفروض ان من هنا في هذا ذكر الحراسة. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن خليل اسماعيل قال اسماعيل ابن خليل فاذا ابن خليل من ايش قليل

47
00:17:17.550 --> 00:17:37.550
اسماعيل ابن ابن خليل ابن خليل نعم عن علي بن مسهل نعم عن يحيى بن سعيد  الامسال نعم عن عبدالله بن عامر نعم نعم عن عبدالله بن عامر بن ربيعة. نعم. عن عائشة رضي الله عنها

48
00:17:41.600 --> 00:18:00.100
قال حدثنا يحيى بن يوسف قال اخبرنا ابو بكر عن ابي حصين عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة

49
00:18:00.100 --> 00:18:27.900
الخميصة ان اعطي رضي وان لم يعطى لم يرضى لم يرفعه اسرائيل اسرائيل ومحمد ابن ابن جحا ابن جحادة عن ابي حصين. نعم بعده وزادنا وزادنا عمر قال اخبرنا عبد الرحمن بن عبده وزادنا وزادنا عمر قال عمر عمر

50
00:18:28.650 --> 00:18:55.750
عمر. عمر العام. يا عمرو. عمرو بن مرزوق سيدي محمد؟ عندنا عمر سيدي عمر؟ ايه هو عمر ابن مرزوق. وزادنا عمرو قال اخبرنا عبد الرحمن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

51
00:18:55.750 --> 00:19:16.500
فعيسى عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة. ان اعطي رضيا وان لم يعطى سخط. وان لم يعطى سخط تعس وانتكف واذا شيك فلا انتقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل

52
00:19:16.500 --> 00:19:40.650
لا اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كانت ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم لم يشفع قال ابو عبد الله لم يرفعوا اسرائيل ومحمد ابن جحاده عن ابي حصين وقال

53
00:19:40.650 --> 00:20:18.350
ها؟ ايه تكرر وقال تعسا فكأنه يقول فاتعسهم الله  طوبى ثعلى من كل شيء طيب. وهي ياء حولت الى الواو وهي يطيب  ثم ذكر هذا الحديث في الحراسة من سبيل الله وذكر فيه في ذكر طريقين الطريقة الثانية يعني اكمل من الاولى

54
00:20:18.450 --> 00:20:37.700
وفي وقد اتفقتا على تعيش عبد الدينار تعيش عبد الدرهم تعيش عبد القميلة تعيش عبد القميصه ان يعطي ربيع وان لم يعطى صاحبه  يعني لان هذا ذنب يعني بعكس سعد. يعني من التعاسة

55
00:20:37.850 --> 00:21:02.600
وهو وهو عدم عدم السعادة الشقاوة التي هي ضد السعادة يعني انه ذنب له وان شأنه انه وهمه الدنيا يعني فهو عبد للدينار والدرهم يعني اذا حصل الدنيا سرا وفرح واستجاب واستسلم والا ما قال سحب والا مضى ينسحب لان همه

56
00:21:02.600 --> 00:21:32.850
ولهذا جعله عبدا لها يعني معناه انه آآ آآ مستسلم يعني للحصول على هذه الدنيا ظفر بشيء منها حصل له الفرح والسرور وان لم يحصل فانه يعني يسهر ويغضب ولهذا قال ان اعطي رضي وان لم يعطى صحتك. وقد جاء في القرآن

57
00:21:33.100 --> 00:21:51.850
يعني يعني ان هذه من صفات المنافقين. ومنهم من يلمزك في الصدقات فينعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون منها يعني هذه الامور يعني معناها ان همه الدنيا

58
00:21:51.850 --> 00:22:11.850
وانه عبد لها يعني يسعى كل شغله الشاغل وهمه ان يحصل الدنيا من اي طريقة ان حصلت ولا يبالي بالحل والحرمة وانما همه ان يقع الشيء بيده الحلال ما حل في اليد

59
00:22:11.850 --> 00:22:26.950
والحرام ما لم يصل الى اليد الحلال ما حله في اليد والحرام ما لم يصل اليد. فهمه الدنيا ان حصلها يعني رضي وان لم يحصلها حصلها سخط. وقد في الحديث ان

60
00:22:27.050 --> 00:22:47.050
من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم منهم الرجل الذي بايع رجلا ان اعطاه ان اعطاه شيء من الدنيا ربي والا ما فيه سخط وان لم يعطيه سخط يعني ان همه الدنيا وكل جهده

61
00:22:47.050 --> 00:23:18.650
وآآ عمله انما هو لتحصيل الدنيا والظفر بها اه هذا اللباس انواع من اللباس يعني معناه انه يريد يعني الدرهم والدينار وما يعني وغيرها من من سائر المتاع وغير هذا سائل المتاع

62
00:23:18.800 --> 00:23:45.650
ثم قال تعس وانتكس تعس وانتكس يعني انتكس فيعني كب على رأسه او على وجهه يعني انه آآ يعني آآ آآ كما انه يحصل الشقاء والتعاسة ايضا قله الانتكاس يعني على رأسه او على وجهه

63
00:23:45.900 --> 00:24:05.900
واذا شئت فاذا حصل له شوكة في رجله ما يحصل احدا يخرجها من من جسده او لا او لا او لا يحصل له خروجها من جسده لانه يعني آآ همه همه الدنيا

64
00:24:05.900 --> 00:24:29.500
وهذا دعاء عليه. يعني انه حصل التعاسة وانه اذا شرك فلا انتقش. اذا شيك حصل له شوكة فانه لا يستخرجها او لا تستخرج. نعم ثم قال طوبى لعبد اخذ بعناية طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله

65
00:24:29.750 --> 00:24:49.750
يعني اخذه بعينيه فرسه في سبيل الله يجاهد في سبيل الله. وطوبى يعني هو يعني قيل انها شجرة في الجنة وان من يكون كذلك يكون من يستظل بظلها وقيل غير ذلك وهي مأخوذة من الطيب. يعني والشيء الطيب

66
00:24:49.750 --> 00:25:22.650
وقيل ان طوبى انها اصلح من الياء لانها من الطيب وطيب يعني حولت الرياء الى واو وقيل طوبى طوبى لعبد اشعث رأسه الرأس يعني من من من نقول السفر ونقول الجهاد ومن طول السير رأسه مشعثا

67
00:25:22.700 --> 00:25:53.400
وهو المنتبش الذي عليه الغبار وكذلك مغبرة قدماه يعني قدماه عليها الغبار لكونها تمس الارظ فيكون الغبار ينتقل من الارض فيحيط بقدميه القدمات الحراسة كان في الحراسة. وان كان في السابقة كان في الساقة. يعني ليس من المشهورين. وليس من البارزين

68
00:25:53.400 --> 00:26:26.450
وليس من الذين لهم منزلة ولهم مكانة ولكنه منغمر يعني فيهم يعني متواضع لا يرى لنفسه حظا وانما يعني يقوم بالخدمة للمجاهدين ويقوم بالحراسة لهم ويعني ولا يكون همه وتحسينها وتزيين جسده وتنعمه وانما هو اه لا يبالي ان يكون

69
00:26:26.450 --> 00:26:44.850
اه يعني في الحراسة او كان في الساقة وراء الناس. وهذا محل الشاهد من رواد الحديث. حيث كان في ثروته كان في الحراسة ان كانت الحراسة يعني كان يعني في الحراسة وان كان في الساقة كان يعني ذساقا

70
00:26:46.400 --> 00:27:08.800
قال ان استأذن لم يؤذن له. يعني هذا شأنه انه ليس بمشهور وليس له مكانة ومنزلة. وليس له ظهور ان اسلاما لم يؤذن  وين اه الشفاعة؟ وين وان شفع لم يشفع. يعني انه ليس من الناس الذين يوضع لهم والذين يعني يخدمون

71
00:27:08.800 --> 00:27:25.950
والذين يمكنون من الشيء الذي يريدون يعني معناها انه قائم بالجهاد في سبيل الله وقائم بمهمته وانه لا يبالي في اي عمل يقوم به ما دام ان فيه مصلحة للمسلمين وفيه خدمة للمسلمين

72
00:27:28.650 --> 00:27:48.350
قال حدثنا يحيى بن يوسف عن ابي بكر ابن عياش عن ابي حصين عثمان ابن عاصم انا بصالح لاخوان السلمان عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا الاسناد مسلسل باصحاب الكنى الا شيخ المصنف

73
00:27:48.350 --> 00:28:09.750
فانهم كلهم اصحاب سفنى الا شكل مصنف ليقرأ باسمه واما الباقون فقد ذكروا بكناهم يعني التسلسل هو اتفاق فيه صفة من الصفات. وهنا متفقين بانهم حاكونا. متفقين بانهم حساب هنا فاكثرهم

74
00:28:09.750 --> 00:28:34.750
والا شيخ البخاري من من هذا النوع الذي هو المسلسل باصحاب الكنى قال وزادنا عمرو قال عمرو بن مرزوق زادنا عمرو بن مرزوق هو من شيوخه يعني زادنا يعني على ما ذكره يعني امور اخرى التي هي اه هذه الجمل التي جاءت في اخر الحديث فانها

75
00:28:34.750 --> 00:28:59.800
جاءت زيادة على ما تقدم في الحديث السابق. عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار. نعم عن ابيه عن ابيه صالح عن ابي هريرة يعني يلتقي الطريقان عند ابي صالح قال ابو عبد الله لم يرفعه اسرائيل ومحمد ابن جحاده عن ابي حصين. يعني لم يرفعه يعني انه يعني بالرواية هذين

76
00:28:59.800 --> 00:29:27.700
يعني هو مرسل من رواية محمد ابن جحا واسرائيل واسرائيل بعدين الكلام اللي قاله بعد ذلك كما قال ابو نعم ثم قال تعسا وقال تعسا تعجن هذه اتى بها البخاري رحمه الله وفسرها بانه يعني آآ يبتليهم الله

77
00:29:27.700 --> 00:29:50.250
ليش؟ وكأنه يقول فأتعسهم الله. فأتعسهم الله يعني انه دعاء عليهم. ولكنه اتى بكلمة تعسن وفسرها لأنها موافقة لما جاء في القرآن فتأسا لهم. فلهذا اتى بالكلمة التي من القرآن وفسرها

78
00:29:50.350 --> 00:30:10.350
وهذه طريقة البخاري رحمه الله انه اذا كان في الحديث كلمة غريبة فانه لا يفسرها في لفظ الحديث وانما ينظر اذا كان هناك كلمة في القرآن من مادتها فانه يأتي بها ويفسرها

79
00:30:10.350 --> 00:30:39.300
اساسا اتعشهم الله. يعني دعاء دعاء عليك. ادأسه الله ان يدعسه الله دعاء فاذا هذا من هذه القاعدة التي سار عليها البخاري رحمه الله وهو انه عندما يأتي يأتي كلمة في الحديث فلا يفسرها بلفظها الذي في الحديث وانما ينظر الى كلمة تشبهها من القرآن فيفسرها

80
00:30:39.300 --> 00:30:59.300
فيكون بذلك مصدر حديث القرآن والحديث. يكون بذلك جمع بين تفسير القرآن والحديث وهذا مضطرب. هذا من عادة طريقة البخاري في صحيحه وقد مر بنا يعني مسائل كثيرة هي انها من هذا القبيل وابن حجر رحمه الله ينبه عليها

81
00:30:59.300 --> 00:31:28.500
في مواضع متعددة وان هذه طريقة البخاري لانه يقول بذلك جمع بين الحديث شرح الحديث وتفسير القرآن قال طوبى فعل من كل شيء طيب. نعم. وياء حولت الى الواو. يعني اصلها طيبة

82
00:31:28.500 --> 00:31:56.700
وهي من طيبة. اصلها طيبة لان الطيب فصارت طوبى. حولت الياء الى واو او ضرب قرب يعني فنطق بالواو بعد الضم اسهل منه بالياء  قال رحمه الله تعالى باب فضل الخدمة في الغزو

83
00:31:57.700 --> 00:32:21.650
قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن يونس ابن عبيد عن ثابت البناني عن انس بن مالك رضي الله عنه قال عن انس رضي الله عنه انه قال صحبت جرير ابن عبد الله فكان يخدمني وهو اكبر من انس قال جرير

84
00:32:21.650 --> 00:32:53.350
اني رأيت الانصار يصنعون شيئا لا اجد احدا منهم الا اكرمته ثم ذكر الخدمة باب الخدمة فضل الخدمة بالغزو. فضل الخدمة في الغزو يعني كون الانسان يخدم الناس في غزوهم ويكون يعني آآ يقوم بالخدمة وآآ يخدم غيره

85
00:32:53.350 --> 00:33:11.850
هذه من الخصال الحميدة ومن الفضائل التي تكون لمن يفعل ذلك فان من يكون ذلك هذه منقبة من مناقبه وفضيلة من فضائله وقد ذكر البخاري في هذا الباب ثلاثة احاديث

86
00:33:12.150 --> 00:33:32.150
احدها في خدمة الصغير للكبير للكبير للصغير والثاني في خدمة الصغير للكبير والثاني في خدمة المتساوين في خدمة المتساوين. وهذا الحديث في خدمة آآ الكبير للصغير. عن انس رضي الله عنه اخبر بان جرير ابن عبد الله

87
00:33:32.150 --> 00:33:52.150
يعني كان مع انس وكان يخدمه مع ان انس اصغر منه. وجرير اكبر منه فهو من خدمة الا صريح وهذا هذه الخدمة التي يعني اه اه يفعلها جرير مع الانصار لانهم قاموا

88
00:33:52.150 --> 00:34:12.150
ومن خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته فكان يعني يحب ان يخدمه لانهم يعني يعني ابلوا بلاء الحسنة في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم والذب عنه والجهاد معه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهو يعني

89
00:34:12.150 --> 00:34:39.900
يحب ان يخدمهم من اجل انهم خدموا الرسول صلى الله عليه وسلم واحسنوا في آآ صحبته ونصرته والدفاع عنه رضي الله تعالى عنه وارضاهم قال قال لانهم صنعوا شيئا قال اني رأيت الانصار يسمعون شيئا لا اجد يعني في رسول الله يسمعون شيئا في رسول الله او مع رسول الله من خدمته والتفاني

90
00:34:39.900 --> 00:34:57.150
في نسخه والدفاع عنه صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنهم لا قال لا اجد احدا منهم الا اكرمته. لا اجد احدا منهم الا اكرمته. يعني بحكمته. ويعني معاملته معاملة طيبة

91
00:34:57.150 --> 00:35:22.100
انهم خدموا الرسول عليه الصلاة والسلام وتفانوا في خدمته ونصرته صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال حدثنا محمد بن عرعرة عن شعبة نعم عن يونس ابن عبيد نعم عن ثابت نعم عن انس رضي الله عنه

92
00:35:22.100 --> 00:35:44.350
قال حدثنا عبد العزيز ابن قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثني محمد ابن جعفر عن عمرو ابن ابي عمرو مولى المطلب مولى المطلب ابن حنطة انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول

93
00:35:44.350 --> 00:36:10.500
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر اخدمه. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا وبدا له احد قال هذا جبل يحبنا ونحبه ثم اشار بيده الى المدينة قال اللهم اني احرم ما بين لابتيها كتحريم ابراهيم مكة

94
00:36:10.800 --> 00:36:35.300
اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا ثم ذكر آآ هذا الحديث الذي يتعلق بخدمة الصغير للكبير العفش الاول الذي مر الاول كبير صغير وهنا صغير لكبير. وان انسا رضي الله تعالى عنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر يخدمه

95
00:36:35.300 --> 00:36:55.300
يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانه لما قفل راجعا لما قفل راجعا ورأى جبل احد قال ان هذا جبل يحبنا ونحبه. وهذا معلوم ان هذه محبة يعني حقيقية

96
00:36:55.300 --> 00:37:17.000
وهذا هو الاصل فيها والله عز وجل يجعل في الجمادات يعني هذه المعاني وهذه الصفات والله عز وجل على على كل شيء قدير وبعض اهل العلم او بعض الناس يقولون ان انه جبل يحبنا ونحبه يعني يعني

97
00:37:17.000 --> 00:37:37.000
يحبون اهله والذين حوله وهذا لا لا يستطيع وانما المستقيم انه على اصله وان الله عز وجل يجعل في الجمادات يعني من من هذه الصفات ما يعلمه سبحانه وتعالى والناس لا يعلمونه ولا يعرفون كونه وانما هم يحبون

98
00:37:37.000 --> 00:37:57.000
ما احبه الله وما ارشد الى حبه فهم يحبون ما يحبه الله ورسوله ويحبون من يحبه الله ورسوله وهذا مما يحبه الله ورسوله لانه من من الجمادات التي جاء وصفها بانها تحب وتحب

99
00:37:57.000 --> 00:38:25.200
قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهويسي عن محمد بن جعفر ابن ابي كثير محمد بن جعفر ليس محمد بن جعفر رجع عن عمرو بن ابي عمرو لان لان في تأثير التهديد ذكر من شيوخ

100
00:38:25.200 --> 00:38:49.000
محمد بن جعفر بن ابي كثير وحده وما ذكر غيره. نعم عن عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب. نعم. عن انس رضي الله عنه قال حدثنا سليمان ابن داوود ابو الربيع

101
00:38:49.100 --> 00:39:09.950
عن اسماعيل ابن ابن زكريا قال حدثنا عاصم عن مورق عجلي عن انس رضي الله عنه انه قال  كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم اكثرنا ضلا الذي يستظل بكسائه

102
00:39:10.300 --> 00:39:36.650
واما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا واما الذين افطروا فبعثوا فبعثوا الركاب  وامتهنوا وعالجوا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجر وهذا الحديث يتعلق يعني خدمة المتنافرين والمتساوين

103
00:39:36.700 --> 00:40:02.150
لان هذه هذه يعني هذا هذه الذي كان الذي كان الصحابة مع رسول الله يعني اه نزلوا في مكان في وقت حار كان اكثرهم الذي يجد كساء يتظلل به يعني وفيهم من يضع يده على رأسه من شدة الحر يعني يريد ان يستظل بها

104
00:40:02.450 --> 00:40:28.300
وقال اكثرهم الا صاحب الكساء وقال ان اناسا كانوا صائمين ومع شدة العطش لم يتمكنوا من العمل ولم يتمكنوا من الخدمة ولكن الذين كانوا هم الذين قاموا بالخدمة وهم الذين قاموا بما يخصهم ويخص غيرهم بما يخصهم ويخص غيرهم فاثاروا الابل يعني

105
00:40:28.300 --> 00:40:55.450
وقاموا بخدمتها وبرأيها وبما يتعلق بها اثار الابل ايش؟ يقام بالمهنة فباعت الركاب وامتهنوا وعالجوا فقال النبي قاموا بالاعمال التي يحتاج اليها يحتاج اليها في الخدمة يعني في السفر فكان يعني يعني هؤلاء

106
00:40:55.450 --> 00:41:15.150
الذين عملوا هذه الاعمال والذين حصلت منهم هذه الخدمة قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجر لانهم قاموا بالاعمال التي اه تخصهم وتخص غيرهم لانهم كانوا مفطرين وعندهم شيء من القدرة والقوة وان

107
00:41:15.150 --> 00:41:45.150
فان اه اه شدة العطش وشدة الشمس يعني جعلتهم لا يتمكنون من ان يتحركوا فكانوا يستظلون ويبقون في الظل ولكن هؤلاء هم الذين حصلت منهم الخدمة وهم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم بالاجر يعني معناه الاجر العظيم. وليس معنى ذلك ان اولئك لا اجر لهم ولكن هؤلاء لهم اجر

108
00:41:45.150 --> 00:42:03.500
يعني هذه خدمة واجر هذا العمل الذي قاموا به واختصوا به عن آآ عن الصائمين والا فاولئك لا شك انهم مأجورون ولكن هؤلاء حصلوا الاجر بهذه الخدمة وبهذه بهذا العمل الذي عملوه في انفسهم

109
00:42:03.500 --> 00:42:30.650
اصحابهم هذه الاحاديث الثلاثة يعني فيها الاول سنة الكبير للصغير والثانية خدمة الصغير للكبير وثالث خدمة بالمتنازلين بعضهم ببعض قال حدثنا سليمان ابن داوود عن اسماعيل ابن زكريا عن عاصم ابن سليمان الاحول

110
00:42:30.700 --> 00:43:00.150
عن مورق العجلي عن انس نعم قال رحمه الله تعالى باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر. من حمل من حمل متاع صاحبه في السفر  قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

111
00:43:00.150 --> 00:43:20.150
انه قال كل سلامة عليه صدقة كل يوم. يعين الرجل في دابته ويحامله عليها او يرفع او يرفع عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة. ودل

112
00:43:20.150 --> 00:43:41.200
طريق صدقة ثم ذكر هذا الترجمة باب فضل من حمل متاع صاحبه من حمل متاع صاحبه يعني اعانه على حمله بان حمله له او حمله على دابته ورفعه على دابته

113
00:43:41.300 --> 00:44:01.300
فان هذا هو صدقة. وذكر آآ جملة من انواع الصدقة بعد قوله كل سلامة من الناس عليه صدقة في كل يوم يعني ان اه تحريك جسم الانسان يعني اه ومفاصله وانها تتحرك وان يعني

114
00:44:01.300 --> 00:44:20.100
في في حركتها صدقة وذكر انواعا من الصدقات التي تكون في حركتها ومنها ما ترجم له وهو كونه يحمل متاع غيره في السفر او يحمله على دابته وذكر جملة من انواع آآ الصدقات

115
00:44:20.400 --> 00:44:45.900
وذكر آآ ذكر آآ والكلمة الطيبة ولم يقل صدقة وقد جاء في آآ الحديث في رواية اخرى وفيها والكلمة الطيبة صدقة. يعني هنا لم يذكر فيه خبر في قوله والكلمة الطيبة صدقة وانما ذكر المبتدأ ولكنه في الرواية الاخرى التي آآ يعني آآ اوردها المصنف

116
00:44:45.900 --> 00:45:09.750
آآ والكلمة الطيبة صدقة يعني يكون الانسان اذا لم يحصل منه يعني احسان الى غيره بالفعل فان الكلمة الطيبة التي يقولها له فانها صدقة يعني على اخيه لانه كلمه بكلام جميل وبكلام طيب سره

117
00:45:09.750 --> 00:45:29.100
انسه فهي فهي صدقة منه على غيره وكما هو معلوم ايضا ما كان الصدقة منه على غيره وهو صدقة على نفسه. لانه يؤجر على ذلك ويثاب على ذلك لانه لان هذا من النفع المتعدي

118
00:45:29.350 --> 00:45:49.350
المتعدد الذي يستفيد منه من تصدق عليه ويستفيد منه المتصدق يعني بحيث يحصل الاجر والثواب على وذاك يحصل الفائدة والثمرة من الشيء الذي حصل له هو الذي هو صدقة من غيره

119
00:45:49.350 --> 00:46:12.350
من غيره عليه وقد جاء في بعض الاحاديث يعني قال ويجزي عن ذلك ركعتان من الضحى. يعني اذا ما حصلت منه هذه الامور فصلى ركعتين من الضحى فانها يحصل بها هذه الصدقة التي على السلامى. وذلك ان الحركات او الصلاة تتحرك المفاصل

120
00:46:12.350 --> 00:46:30.050
كلها فتكون بذلك يعني صدقة. نعم قال وكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة. نعم. ودلوا الطريق صدقة. دل الطريق يعني كل شيء يدله احدهم. ضائعا في الطريق او إنسان ما

121
00:46:30.050 --> 00:46:45.300
له خبرة في الطريق يدله عليه فيقول الطريق هو كذا وكذا تذهب الى هذا الطريق وان هذا الطريق احسن وهذا طريق اقرب وهذا طريق هذا هو دل الطريق يعني يدل من لا يعرف الطريق على الطريق

122
00:46:45.650 --> 00:47:08.000
قال حدثنا اسحاق بن نصر عن عبد الرزاق؟ ابن همام عن معمر ابن راشد عن همام ابن منبه عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب فضل رباط يوم في سبيل الله

123
00:47:08.450 --> 00:47:33.050
وقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله واتقوا الله لعلكم تفلحون قال حدثنا عبد الله ابن منير انه سمع ابا النظر قال حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن ابي حازم عن سهل عن سالم

124
00:47:33.050 --> 00:47:53.250
من سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت احدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها

125
00:47:53.450 --> 00:48:26.300
والروحة يروحها العبد في سبيل الله او الغدوة خير من الدنيا وما عليها ثم قال الفضل الرباطي في سبيل الله الرباط هو يعني في الغالب يطلق على القيام بثغور الجهات التي تكون او يقدم منها الكفار او يخشى المسلمون على انفسهم من مجيء الكفار اليه

126
00:48:26.300 --> 00:48:56.300
فان هذا الذي يعني يكون على الثغور ويكون رابط وينظر يعني ماذا يحصل فيخبر به لمين؟ حتى يتهيأوا ويستعدوا فيكون هذا يعني فضله عظيم لانه يعني يحرص المسلمين ان يعرف المداخل التي يأتي منها الكفار والمسلمين يعني يسيئون اليهم ويضرونهم

127
00:48:56.300 --> 00:49:16.300
يكون في ذلك المرابطة في هذا المكان سواء كان ثغرا على بحر او كان على يعني يأتي منه الاعداء فان هذا هو الرباط في سبيل الله الذي اجره عظيم وثوابه جزيل عند الله

128
00:49:16.300 --> 00:49:37.200
ولهذا اورد هذا الحديث الذي فيه رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها يعني اه وغدوة في سبيل الله خير الدنيا وما عليها وروحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت في الجنة خير من الدنيا وما عليها وهذا

129
00:49:37.200 --> 00:49:53.350
لنا عظم شأن الجنة وعلى عظيم الجزيل الثواب فيها عند الله عز وجل. وان هذا الشيء اليسير الذي هو موضع شوق يعني في الجنة خير من الدنيا وما فيها وكذلك

130
00:49:53.900 --> 00:50:13.900
يعني الروحة يعني روحة الذهاب في في اخر النهار الغدوة في في اول النهار يعني كل ذلك خير من الدنيا يعني وما فيها والرباط اليوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. وهذا يدلنا على عظم شأن

131
00:50:13.900 --> 00:50:35.550
الجنة وعظيم ما اعد الله فيها لاهلها من النعيم وان هذه الامور اليسيرة التي تكون في الجنة هي خير من الدنيا وما فيها ولهذا يعني لما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف ورأى العناقيد المتدلية من العنب مد يده ليأخذ عنقودا

132
00:50:35.900 --> 00:50:57.450
ثم انه رد ترك ليبقى نعيم الاخرة في الاخرة. ما يكون في الدنيا حتى تكون امور الاخرة غيبة يتنافس الناس في السعي الوصول اليها فترك اخذ العقود لانه لو اخذه لكان نعيم الجنة جاء في الدنيا

133
00:50:58.150 --> 00:51:17.750
والله عز وجل شاء ان يكون امور الاخرة غيبا حتى يستعد ويستعد وحتى يعني آآ يكسب من يكسب فيعني فيتميز يعني من يعني يكون من اهل الجد ومن يكون من اهل الكسل والخمول

134
00:51:18.000 --> 00:51:34.700
لما تركه قال لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا عقود واحد يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا فنقول الجنة هذا يبين لنا يعني ما جاء في الحديث من ان وضع الصور خير من الدنيا وما فيها

135
00:51:34.800 --> 00:51:44.800
ووضع السوء خير من الدنيا وما فيها والروح في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها والغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها هو رباط يوم في سبيل الله

136
00:51:44.800 --> 00:52:04.800
خير من الدنيا وما فيها. وذكر الاية قبل ذلك يا ايها الذين انصروا وصابروا ورابطوا فاتقوا الله لعلكم تفلحون. وقد ذكر فيها الرباط الذكر فيها الرباط وقد فسرت هذه الكلمات بالمعاني المتعددة منها يصبر

137
00:52:04.800 --> 00:52:27.000
يعني على طاعة الله وصابروا يعني يصابرون الاعداء ويقابلوهم ويصبرون ولا يفرون ولا يفرون آآ ويرابط يعني بمعنى انهم يعني اه اه يأتون بالمعنى الخاص الذي هو حراسة الثغور التي

138
00:52:27.000 --> 00:52:47.000
ليصلوا الكفار من المسلمين وكذلك يعني اه مجاهدة النفس ومداومة مداومة على الخير ولهذا جاء في بعض الاحاديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كما ذكر الذهاب للصلاة وقال هو ان كثرة الخطى

139
00:52:47.000 --> 00:53:09.900
انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط وا الصبر على طاعة الله هو اصبروا اي على الطاعات ولو شقت على النفوس لان هذا من الصبر الثلاثة التي هي صبر على طاعة الله وصبر على معاصي الله وصبر على اقدار الله وملء المؤلمة

140
00:53:10.300 --> 00:53:30.300
يعني الصبر ثلاثة اقسام صبر على طاعة الله وليس فقط على النفوس لان العاقبة حميدة. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره. يعني بالامور الصعبة الامور الشاقة التي تحتاج الى صبر وحفت النار بالشهوات. يعني الانسان اذا ارسل لنفسه العناد واقدم على

141
00:53:30.300 --> 00:53:44.000
نفسه يعني فان ذلك يؤدي به الى ان يقع في النار يقع في النار فاذا الصبر على طاعة الله ويشقى في النفوس والصبر عن معاصي الله ولو مالت اليها النفوس

142
00:53:44.050 --> 00:54:10.300
وصروا على اقدار الله المؤلمة يعني اذا حصل له مصيبة في جسده او في ماله او غير ذلك فانه يصبر على ما قدره الله على ما قدره الله وقرأه  قال والروحة يروحها العبد في سبيل الله. يعني افضل النهار يعني معناها الروح في اخر النهار. والغدوة في اول النهار

143
00:54:13.500 --> 00:54:34.700
قال حدثنا عبد الله ابن منير نعم انه سمع ابا النمر هذا النذر هو هاشم ابن القاسم عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار. نعم. عن ابي حازم. ابو حازم هو يسأل عن ابي دينار. عن سهل بن سعيد رضي الله عنه

144
00:54:36.200 --> 00:55:02.850
قال رحمه الله تعالى باب من غزا بصبي للخدمة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن عمرو عن انس عن انس بن مالك رضي الله عنه حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب نعم عن عمرو نعم عن انس ابن مالك رضي الله عنه

145
00:55:02.850 --> 00:55:33.000
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي طلحة التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتى اخرج الى خيبر فخرج بابو طلحة مردفي وانا غلام راهقت الحلم. قبلها حلم وانا غلام راهقت الحلم فكنت فكنت اخدم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل. فكنت اسمع

146
00:55:33.000 --> 00:55:55.950
كثيرا يقول اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع وغلبة الرجال ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن اخطب

147
00:55:55.950 --> 00:56:17.050
وقد قتل زوجها وكانت عروسا. وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهب حلت فبنى بها. ثم صنع حيسا في نطع صغير

148
00:56:17.050 --> 00:56:34.450
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ من حولك فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية قال فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية

149
00:56:34.550 --> 00:56:57.900
ثم خرجنا الى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره يضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب. فصرنا حتى اذا اشرفنا على المدينة نظر الى

150
00:56:57.900 --> 00:57:24.400
احد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه. ثم نظر الى المدينة فقال اللهم اني احرم ما بيننا بمثل ما حرم ابراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم ثم ذكر باب الصبي باب من غزا بصبي للخدمة

151
00:57:24.550 --> 00:57:55.400
يعني الصبيان ليسوا من اهل الغزو ولا يذهب بهم للجهاد وهم صغار لم يبلغوا الحلم وانما يكون الغزو للكبار الذين عندهم قدرة وعندهم جلد واما الصغار الذين لم يصلوا الى سن البلوغ فانهم لا يخرج بهم للجهاد ولكن يخرج بهم للخدمة ولكن يخرج بهم للخدمة

152
00:57:55.400 --> 00:58:15.400
وذكر هذا الحديث الذي فيه ان ان الرسول عليه قالوا لابي طلحة وابو طلحة هو اه زوج ام سليم التي هي ام وانا ابن مالك رضي الله تعالى عنهما فقال انظر الى من غير ما لك وصفيانكم من يخدمني حتى اذهب الى خيبر

153
00:58:15.400 --> 00:58:39.600
يعني في سفره الى خيبة انه يخدمه ومعلوم ان انسا خدم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قدومه للمدينة وخيبر عندما كان في السنة السابعة والمقصود هذا شيء يتعلق بالسفر والا فان الخدمة في الحظر موجودة من انس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول ما

154
00:58:39.600 --> 00:59:01.000
وصل المدينة او بعيد وصوله الى المدينة. ولكن هذا الطلب انما هو للسفر. والذهاب معهم في السفر يخدمه في  واما فيما يتعلق بالخدمة في المنزل فان الخدمة موجودة من ان يصل بن مالك رضي الله عنه يعني من من من اوائل قدوم

155
00:59:01.000 --> 00:59:21.000
الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة انما هذا يتعلق بالخدمة في السفر. ولهذا لا تنافي من يكون ان يصطدم النبي لمدة طويلة وهذا استئذان في خيبر خيبر في السنة السابعة لان المقصود من ذلك خروجه من السفر يعني يخدم

156
00:59:21.000 --> 00:59:42.300
بالشغب وهو ليس من اهل الجهاد الذين يخرجون يعني معهم هزوا يجاهدون في سبيل الله يعني لان ذلك لا يحصل الا للبالغين فكان ردفا لابي طلحة يعني راكبا معه ردفا له على دابته وكان يخدمه اذا نزل

157
00:59:42.350 --> 01:00:02.350
يعني هو راكب في السير هو راكب وراء ابي طلحة وفي النزول يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما فتح خيبر وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صبية من حيي بن اخطب وكانت يعني ابنة يعني هذا الكبير الزعيم من زعمائهم

158
01:00:02.350 --> 01:00:22.350
وكانت المتزوجة وحديث حديثة عهد الزواج وهي عروس الرسول صلى الله عليه وسلم اصطفاها لنفسه اصطفاها لنفسه وكانت نصيبه من يعني من السبي يعني نصيبه من السبي صلى الله عليه وسلم رظي الله عنها وارضاها

159
01:00:22.600 --> 01:00:45.500
فلما آآ فلما حلت وكانوا في الطريق يعني ما رجعوا ومعنى حلت يعني انها يعني اه حاضت او استبرئت بحيضة لان لان العمل المزور او المرأة المزوجة او المتزوجة وزوجها من الكفار

160
01:00:45.500 --> 01:01:01.500
وفي في الكفار اذا اذا سميت نسائهم فان الزواج الذي كان موجودا من قبل يبطل ولا يعتبر ليس له عدة وانما هذه حيضة واحدة تستبرأ حتى لا يكون في بطنها ولد

161
01:01:01.750 --> 01:01:22.900
حتى لا يكون في بطنها ولد فتستبأ بحيضة واحدة حتى يعرف ان بطنها ما فيه شيء وليست والا فانها خرجت من عصمة زوجها الذي سميت ولهذا يعني المحصنات المزوجات لا يزوجن لان مكان الزوج لا لا

162
01:01:22.900 --> 01:01:41.500
ولكن يستثنى من ذلك الايمان الذي كما قال الله عز وجل والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم الحسنات من النسائية من المحرمات المحرمات الازواج التي لها زوج لا تزوج. لانها في اصل الزوج. لكن ما كانت في عصمة زوج كافر وسميت

163
01:01:41.500 --> 01:02:11.400
فانها تخرج من عصمته تخرج من عصمته ويعني تحل للشاب تحل للشاب يعني بكونها اسلوب رئاسي اذا كانت توضع ولهذا قال حلت يعني انها حلت يعني حللت وطؤها لانها تبين فرأت رحمها وهذا هو معنى قوله عز وجل

164
01:02:11.400 --> 01:02:31.450
كما ذكر المحرمات حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وكذا وكذا ثم قال والمحسنات هي معطوفة على اللي قبلها محطوطة على الذي قبلها وقال الا ما ملكت ايمانكم يعني فانهن وان كنا ازواج الا ان الزواج الذي كان يعني لهن قبل السري

165
01:02:31.450 --> 01:02:58.050
انه لغى وبطل وصارت حلالا لمن يسرقها. يعني فيقعها على انها يعني وانها يعني حلت لمن لمن لمن اه صارت له لكن لابد من استغائها بحيضة واحدة يتبين بها سلامة الرحم وعدم وجود ولد فيه

166
01:02:58.100 --> 01:03:28.100
فقال حلت وبعد ذلك يعني اعتبرها زوجة من زوجاته وصنع حيسا الحيس هو الطعام الذي يتألف من من الدقيق ومن البر ومن الدقيق ومن العسل ومن ومن التمر يعني هذه امور ثلاثة هي

167
01:03:28.100 --> 01:03:48.400
ايش يصنعوا منها وهي التي تمزج وتخلط حتى تكون قطعة واحدة مكونة من هذه الاشياء ولهذا يقول الشاعر واذا تكون كريهة يدعى لها واذا يحاش الحيث يدعى جنبه يعني هو يدعى في الشدائد وغيره يدعى في الرخاء. وفي الشيء الطيب

168
01:03:48.500 --> 01:04:09.300
والشعر يقول واختلط الناس اختلاط الحيث اختلاط الحيشي يعني معناه انهم اختلطوا تمازجوا مثل ما يحصل اختلاط الحيس هذه الامور الثلاثة يعني تخرج حتى تكون كتلة واحدة لا يميز بين شيء وشيء

169
01:04:09.400 --> 01:04:29.400
ثم ان هذه وليمة زواجه او تزوجه صبية رضي الله تعالى عنه ها ثم لما وصلوا الى المدينة قال نظر الى احد نظر احد وقال هذا جبل يحبني احبه هذا مرة في الحديث السابق نعم اللهم

170
01:04:29.400 --> 01:04:43.800
ثم اني احرم ما بيننا. اللهم ان يحرم هذا جلابتيها كما حصل من ابراهيم. ابراهيم حرم مكة والنبي صلى الله عليه وسلم حرم المدينة. والمقصود بالتحريم اظهار الحرمة. والا فان

171
01:04:43.800 --> 01:05:05.750
والله تعالى هو الذي جعل المدينة حرما وجعل مكة حرما ولكن الذي اظهر حرم مكة هو ابراهيم. والذي اظهر حرمة المدينة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  اللهم بارك لهم في مدهم وصائرهم. وهذا دعاء له في يعني في في في الود والصاع

172
01:05:05.800 --> 01:05:36.450
يعني الذي الصاع يعني يعتبر اربعة امداد ويعني الربع او نصيب نصيب الثمن يعني مد احدهم الى نصيبه لان المد هو جزء من اربعة اجزاء من الصعب ونصيحتي للثمن الذي هو واحد من ثمانية اجزاء واحد من ثمانية اجزاء من الصاع. نعم

173
01:05:37.450 --> 01:05:56.500
قال حدثنا قتيبة عن يعقوب يعقوب هو ابن عبد الرحمن السدراني. العمر؟ عمرو ابن ابي عمرو عن انس والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

174
01:05:57.000 --> 01:06:02.550
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت سبحانك واتوب اليك