﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:20.850
قال الامام البخاري رحمه الله عن الامام على الناس فيما يضيقون وكان حدث لنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل قال قال عبدالله رضي الله عنه

2
00:00:21.000 --> 00:00:42.500
لقد اتاني اليوم رجل فسألني عن امر ما دريت ما ارد عليه فقال ارأيت رجلا مبديا نشيطا يخرج معه امرائنا بالمغازي ويعزم علينا في اشياء لا نحصيها. وقلت له والله لا ادري ما اقول نفسي

3
00:00:42.650 --> 00:01:03.000
الا ان كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم معنى الا يعزم علينا في امر الا مرة حتى نفعله وان احدكم لن يزال بخير ما اتقى الله واذا شك في نفسه شيء سأل رجلا فشفاه منه

4
00:01:03.250 --> 00:01:24.100
واوشك الا تجدوه والذي لا اله الا هو ما اذكر ما غبر من الدنيا الا شرب فضله وبقي قدره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على عبدك ورسوله

5
00:01:24.500 --> 00:02:08.400
محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد فيقول الامام صحابه رحمه الله  اه على الناس  البخاري  اذا عزم  على  امر من الامور فان طاعتهم واجبة عليك ويكون ذلك في حدود ما هو مطاق لهم

6
00:02:10.250 --> 00:02:36.000
وفي حدود ما هم مستطيعون له الامام يعني امره بامر به فان محل فان طاعته واجبة وذلك فيما ينفقون ان يكون في حدودنا هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:37.550 --> 00:03:08.450
ثم ذكر البخاري رحمه الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه انه سأله رجل قال ان الرجل رجلا مؤذيا مشيرا فيقول مع امرائنا فيأمر بالامر   علينا اشياء لا نحصيها

8
00:03:10.550 --> 00:03:44.800
هذا الرجل قال ابن مسعود رضي الله عنه قال ان الرجل ان نؤتي يعني الذي هو كامل الاداة في الارض يعني معه    انه قدرة  وقدرة  وكمال العدة يخرج مع الامير

9
00:03:45.500 --> 00:04:19.450
فيعزم عليهم الاشياء لا يكونها    فيها يعني لا نطيقها يعزم عليهم يلزمهم بامور فلا يستطيعونها بشر بعدم طاقة فسر ايضا فيما يشك في حله وحرمته هذا الذي امر به والذي عزم عليهم به

10
00:04:20.100 --> 00:04:46.050
او في امر حرام فيحمل الرجل في حل هذا الذي  رضي الله تعالى عنه وارضاه كان يواجب التوجه قال والله ما ادري ما اقول لك اللي ما عنده جزم الى الجواب بان

11
00:04:48.450 --> 00:05:23.050
الامر مطلقا يترتب على ذلك من المفسدة فيخرج من تنفيذ الامر الا اذا كان رتب عليه مضرة كبيرة للانسان  في حله وحرمته وكذلك فيما اذا فقال له توقف الانتماء ما يترتب من الابنة

12
00:05:23.200 --> 00:05:50.000
في مخالفة الامير اللي معطيكم الامير عدم الاستجابة لما يصدر من الامير مما يعزم به على  فهذا التوضؤ ثم قال   الا الا ان نكون مع النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:05:50.150 --> 00:06:08.450
لعل الا يعزم علينا بالامر الا مرة واحدة فنفعله نتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام فاذا حصل منهم امر به النبي عليه الصلاة والسلام بمجرد اشارته وبدور الامن منه يفرغون الى

14
00:06:08.600 --> 00:06:28.250
الاسلام والانقياد لما يغرب به رسول الله عليه الصلاة والسلام ورسول الله عليه الصلاة والسلام قد عصمه الله فهو لا يؤمر اصحابه بما لا ينفقون ولا يأمرهم بماله وحرمته فانه لا يأمرهم الا بحق

15
00:06:28.800 --> 00:06:47.450
فيما في غيره فانه قد يأمر بما لا يقام وقد يأمر بما هو معصية لا يجوز لمن وقع له في معصية او في امر متردد  واحلى من ذلك يقول سلامه ان يكون حراما لا يعرفه

16
00:06:47.850 --> 00:07:05.150
المأمور به المأمور الذي امر هل هذا الذي امر به حلال او حرام اذا كان مع رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا امر في الامر مرة واحدة لا يحتاج الى ان يأمرهم به مرة اخرى

17
00:07:05.350 --> 00:07:25.400
فانهم ينفعون وينقاضون في امره عليه الصلاة والسلام  قالوا ان اهل النار يزال بشيء ما اتقى الله. وان احدكم لن يزال بشيء لاتقى الله فاذا حدث الذي زال بخير مسك الله. فلما

18
00:07:26.000 --> 00:07:52.850
لن يتوقف في الشيء الذي سئل عنه. ما كان منه مع رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد ذلك اتى بالجواب المدمن الجواب الذي فيه الاشارة الى آآ ان الانسان يتقي الله عز وجل ويحرص على ان يكون متقيا لله سبحانه وتعالى

19
00:07:53.150 --> 00:08:24.850
وان الحدث لن يزال بخير ما اتقى الله آآ قول خليفة الله عز وجل سبب الدنيا والاخرة كما قال الله عز وجل ومن يتق الله ويجعل له مخرجا ويتبلاها يجعلنا من امره يسرا

20
00:08:24.900 --> 00:08:52.000
ليس في النفس مثلا سيئاته يعلم له اجرا وتقوى الله عز وجل هي سبب كل خير. السعادة مبروك للدنيا والاخرة. وان احدكم لن يزال بالعلم اتق الله آآ بالنسبة للشيء الذي يؤمر به اذا كان يستطيع فليفعله اذا كان طاعة. واذا كان لا يستطيع

21
00:08:52.100 --> 00:09:20.250
واذا كان بامر  فلا يجوز ان يسمع ويطيع بمعصية واذا كان في امر في امر مشبوهة بدونه على لونه حرام فهذا يفعل ويسب لمن هو من عنده علم في هذا

22
00:09:21.650 --> 00:09:42.450
ثم زار ابن مسعود رضي الله عنه الى هذا المعنى الذي انه اذا شك في الامر فسأل اخاه اذا شك في الامر هل هو حلال ام حرام سأل اخاه بالجفاء

23
00:09:42.650 --> 00:10:02.750
من عنده علم ومن عنده معرفة  اعطاه ما فيه شفاء واجابه لما فيه شفا. ان كان بين له انه حرام فانه لا يقدم عليه وان بين له انه حلال فان له ان يفعله اذا كان

24
00:10:03.050 --> 00:10:42.300
قال قالوا اوشك ان يجدوك يعني هذا الرجل الذي يرجع اليه فيشفي ويبكي عندما يحتاج اليه عند الامور المشكلة عند نمو الغير الواضحة التي وارشاده فيها يعني اوشك الا تجلوا من يكون على

25
00:10:42.300 --> 00:10:59.900
الذي لما رجع اليه اخوه شفاه وكفاه قال والذي لا اله الا هو ما اكثر ما غفر من الدنيا الا تستغبي فيه لما قسموه وبقي قدره. بسم الله الذي لا اله

26
00:10:59.900 --> 00:11:25.050
الا تستغني وبقي قدره لما قال عنه اما الانسان اذا اشكل او شكه في الشرك الامني آآ ذهب الى اخيه واوضح له قال اوشك الا تجدوه يعني من يكون كذلك

27
00:11:25.150 --> 00:12:00.300
ان يكونوا يشفي ويبدي ويرجع اليه على ان ما غبر ان الدنيا  بين حالة المضى وحالة من ومن يأتي قال هو الماء الذي اجتمع صار في مكان منخفض تهديد الريال

28
00:12:00.500 --> 00:12:32.050
وفيه وتلاقيه سيبقى صافيا نقيا فمن اتى اليه وشرب منه في حال صفائه اخذ اخذ ما طفى منه. ثم يبقى ما كذب  فبين ان ان ما مضى من الدنيا الذي هو الماء المصنع

29
00:12:33.300 --> 00:13:13.950
للارض   فيكون فيأتي من يشرب يصادق الى ذلك عنده الصحابة والذي بقي بعد ذلك فيه السبب  هذا فيه اشارة الى ما كان في زمن الصحابة رضي الله عنهم  الرسول صلى الله عليه وسلم ثم زمن صحابته

30
00:13:14.200 --> 00:13:39.500
في اول الامر الناس على وعلى السلامة والصفاء ثم بعد ذلك وجدت المشكلات ووجدت الفتن وكان هذا في سجن عثمان وكان ابن مسعود رضي الله عنه كانت وفاته في اواخر خلافة عثمان ابن عباس لانه

31
00:13:39.500 --> 00:14:29.600
وهو يذكر ان الصفا وبقي الكدر  على خير وان كلمة غبر تأتي بمعنى الماضي وبمعنى مستقبل يأتي بمعنى الماضي ان الكلمة الواحدة التي تأتي لمعنيين مترادين انها تأتي بمعنى مضى وبمعنى

32
00:14:30.850 --> 00:15:24.000
بمعنى بقي يأتي هناك كلمات في اللغة العربية تأتي بمعنيين مترادين. بمعنيين متقابلين هذه بمعنى الماضي وتأتي بمعنى  قال ما بركان النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم يقاتل اول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس. من هذا

33
00:15:24.000 --> 00:15:54.900
كتاب كتاب الذهبي رحمه الله له كتاب اسمه العبر في الخبر والنظر في العبر في خبر من خبر يعني مضى لانه الفه في بيان استحواله الناس الذين رووا  الهجرة او الهجرة

34
00:15:55.100 --> 00:16:26.300
الى ذكر وذكر في كل سنة مجمل ما حصل فيها من الحوادث انه العبر بالخبر والخبر. يعني من مضى يعني لو دخل في الماضي عن الماضي قال بعض كان النبي صلى الله

35
00:16:26.300 --> 00:16:46.300
عليه وسلم اذا لم يقاتل اول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس. وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا ابو اسحاق عن موسى ابن عقبة عن سالم ابي النظر مولى عمر ابن عبيد

36
00:16:46.300 --> 00:17:06.200
وكان كاتبا له قال كتب اليه عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنهما وقرأته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قالت الناس

37
00:17:06.600 --> 00:17:32.700
قال ايها ثم قام بالناس قال ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية واذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السنين. ثم قال اللهم انزل الكتاب السحاب وهازم الاحزاب وانصرنا عليه

38
00:17:32.750 --> 00:18:25.200
قال رحمه الله اول النهار اخره هذا هاد النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا جاء بالليل فلم يحصل منه الاقامة الا يصبح انه اصبح فدخل خيبر في هذا الحديث انه اذا كان اذا لم يقاتل في اول الصباح في اول النهار واخره حتى مالت الشمس حتى لا زالت الشمس يعني حصل الزواج

39
00:18:25.200 --> 00:18:54.900
قيل اه ان فضول الرياء يحصل في الغالب بعد الزوال ويكون فيه فائدة والنبي عليه الصلاة والسلام  حيل بتعليل هذا انه كان اذا لم انه اذا لم يقاتل اول ما الشمس لانها

40
00:18:54.900 --> 00:19:14.900
الذي نعود فيه الرياح ثم وهذا هو محل الشاهد في الحديث الذي اورده اولا وهو ان انه عليه الصلاة والسلام كان اذا لم يقاتل اول النهار اخره حتى اذا حتى مالت الشمس يعني مالت الا من جهة الغرب مثل ما كانت في جهة الشرق

41
00:19:14.900 --> 00:19:46.100
فاننا اذا زادت ما لم يلجأ الغرب. مالت على الرؤوس وعن المثابتة للرؤوس الى جانب يعني ذلك يأخذ جواز يبدأ وقت الظهر  ايضا بتعذيب هذا انه اوقات الصلوات. لان اول النهار فيه الصلاة الفجر ثم بعد صلاة الظهر

42
00:19:46.100 --> 00:20:31.250
ثم بعدها صلاة العصر فيكون ذلك ادعى وارجى بحب النصر لانها اوقات صلاة يدعو بها  فعين بان هذه الاوقات وقيل ان انه بعد زوال الشمس بالرياء ترجمة ترجمة الاول ويمكن ان يكون اخر الحديث له دخل من ناحية وان هذا الدعاء وان حصل في اوقات الصلوات

43
00:20:31.250 --> 00:21:05.550
المحافظة تماما هو اوله فانه يتأخر الحديث قريب من الترجمة  قال باب استئذان الرجل امام لقوله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوا. الا الذين يستأذنونك الى اخر الاية. وقال

44
00:21:05.550 --> 00:21:25.550
ابراهيم قال اخبرنا جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال وزوجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم وانا على ناضح لنا

45
00:21:25.550 --> 00:21:45.550
اهيا فما يكاد يكفيه. فقال لي ما لي بعيد؟ قال قلت قال قلت اعيا. قال من رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له. فما كان بين يدي الابل قدامها يسير. وقال لي

46
00:21:45.550 --> 00:22:05.550
قال قلت بغير قد اصابتك. قال الا تبيعني؟ قال فاستحلي. ولم يكن لنا الناضح الغيرة قال فقلت نعم. قال طبعني فبعته اياه على ان في كفار ظهره حتى ابلغ المدينة

47
00:22:05.550 --> 00:22:25.550
قال فقلت يا رسول الله اني عروس فاستأذنته فاذن لي فسقدمت الناس الى المدينة حتى اتيت المدينة وبقي لي خادمة سألني عن البعير فاخبرته بما صنعت فيه. فناما قال وقد كان رسول الله صلى الله

48
00:22:25.550 --> 00:22:55.550
عليه وسلم قال لي حين استأذنت ذكرا ام طيبا وقلت فتودا طيبا. وقال هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك. قلت يا رسول الله توفي والدي او استشهد. ولي اخواتي الكبار وكرهت ان اتزوج مثلهن فلا ولا تقوم عليهن. فتزوجت طيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن

49
00:22:55.550 --> 00:23:19.450
قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير فاعطاني ثمنه علي قال المغيرة هذا في قضائنا حسن لا نرى به بأسه هذه الترجمة يا اخوان البخاري باب

50
00:23:19.700 --> 00:24:10.400
لما اولى اهل هذا الاية من كتاب الله الذي سبق ان مرت من مواضع كثيرة   الى المدينة وفي مواضع متعددة البخاري رحمه الله وعودها هنا للمجلس الى جابر النبي صلى الله عليه وسلم كان يتقدم الى المدينة وان يكبر

51
00:24:10.400 --> 00:24:35.150
الذي كان معه فاتى بنايتي اولا وفي قوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله فاذا كانوا معه على امر جمع الذين فيها ميزان حافظ الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قالوا نعم انهم لا يذهبون الا باذنه

52
00:24:35.800 --> 00:25:15.800
اما اورد حديث جابر الذي المتعلق كونه هذا معه في غزوة ثم وهو على جبل الحركة ودعا له وضربه وانطلق يجري حتى صار هذا لا يترك الناس من شدة تغيرت حاله ببركة

53
00:25:15.800 --> 00:25:55.800
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم اياك اياك فتغيرت حاله من حال الاعيا الى حال الرب والتقدم. ثم انه قال وانه يريد ان يتقدم الى المدينة قيل له الرسول صلى الله عليه وسلم عرض عليه ان يشتري منه بعيرا بينهما ما جرى من

54
00:25:55.900 --> 00:26:15.900
البيع والشراء ظهر ظهره الى المدينة يعني يركب عليه ويستمر عليه الى المدينة ثم لما قدم المدينة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واعطاه الجمل ونقد نقده الثمن ثم قال خذ جملك ودراهمك اعطاه الجمل

55
00:26:15.900 --> 00:26:54.100
الدراهم التي دفعها قيمة له هنا دليل على ان الجيش كذلك الذين اه مع الامير لا يذهبون عنه ولا يذهب مذهبا الا وقد استأذنوه حتى يكون على علم ما ذهبوا اليه وحتى

56
00:26:54.650 --> 00:27:27.950
يذهب الناس ويتذللون من غير اذن ومن غير معرفة الامير كما كانوا عليه هنجيب الجيش وغيره من الامراء الذين يمنعهم اناس فانما يريدون ان يذهبوا الى عينها معين ويتقدم او يتأخر منهم

57
00:27:28.450 --> 00:28:01.200
للامير وهذا هو لهذا عقد البخاري رحمه الله باب التوجيهات  اعظم او كان اميرا. لان كبير على جماعة معينة ومرجعهم عندما يذهب وعندما يذهب احدهم الى شيء يخصه يريده فان عليه

58
00:28:01.850 --> 00:28:53.100
اما قول المغيرة وهو الذي سبق ان حكما قريبا انه قال ائتمنت وانا ابنك فلمؤمن قال هذا في قضائنا حسن يعني يشتري البعير ثم يشتري ظهره الى مكان المعين او

59
00:28:53.100 --> 00:29:23.100
نستفيد منه مدة معينة يعني هذا في قوائم الحسن يعني انه آآ وانه السلفي ولا مانع منه ويطل عليه ما جاء في هذا الحديث وهو قوم رضي الله عنه باع جمله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرق ظهره الى النبي. لان من العلماء من قال ان

60
00:29:23.100 --> 00:29:51.350
العلم الذي حصل اعارة والرسول صلى الله عليه وسلم يشترى الجمل واعاره الياء. عاريا هنا بداية الحديث قال شرفت من المدينة. وآآ على جواز مثل هذا العمل لانه جاءت باسم الاسلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

61
00:29:51.550 --> 00:30:29.350
ثم بعد ذلك رده عليه واعطاه ذهب منه عليه الصلاة والسلام يشتري مما يرده ويرد ثمنه يعني هذا زيادة في الاقرار بل انه زاد في الثمن الذي حصل على الاتفاق ثم رد اللعير مع زمن الذي فيه القيادة

62
00:30:30.100 --> 00:31:02.150
يدل على كرمه عليه الصلاة والسلام وعلى حسن خلقه ومعاملاته لاصحابه  قال بعض من عزى وهو حديث عهد بعرس فيه جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غدا هو حديث عاقل لايش

63
00:31:02.650 --> 00:31:15.850
في حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني هنا اكثر من الاشارة اليه وهو الحديث الذي تقدم قبل هذا الحديث الذي تقدم قبل هذا واستفادوا ارجو ناس وذكر الاشارة الى الحديث

64
00:31:15.900 --> 00:31:40.650
الذي مر قبل هذا الباب مباشرة وهو الذي استأذن من الباب الاول لانه قال لي حديث عهد بعرس   والنبي عليه الصلاة والسلام سأله هل يجوز فريضة لعبه فقال انا له اخوات

65
00:31:40.650 --> 00:32:07.850
ان هنا مغيرات وانه ليتزوج بكرة صغيرة عندهن ماء قامت برعايتهن وانه تزوج طيبا عند خبرة ومعرفة حتى تقوم مصلحة اخواته على مصلحته. صلى الله عليه وسلم وهو قال انني عروس وهنا قال من غدا وهو حديث عبد

66
00:32:07.850 --> 00:32:27.500
وهم متزوجون حديثا قال بعض من اخبار الغزو بعد البناء فيه ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من اختار غزوة بعد البناء فيه ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:32:27.700 --> 00:32:59.650
اثنا عشر حديثا سيأتي رجلا نبيا من الانبياء غدا ثم قال لاصحابه الذين معه. انه اذا كان معه احد  ولم يجري بها الواقع. ان يكون مشغول يعني يريد ان يخرج وهو ليس من حول ذلك. يؤكد

68
00:32:59.650 --> 00:33:20.250
بما حصل له من الزواج وعدم البناء. ولما دخل عليها وانما عقد عليها ولم يثبت فيكون بعد البناء الذي يبني بها فليرجع. معناه اذا كان بنى بها وان يعني استفاد

69
00:33:20.250 --> 00:33:47.450
فانه يخرج لانه قضى وترك ولا يكون الله مسؤولا لو كان ولهذا لانه بعد البناء وبعد ما حصل الدخول بعد اخذ الجواز الحصول على المرأة فخرج مع رسول الله عليه الصلاة والسلام

70
00:33:48.550 --> 00:34:59.150
ولكن الحديث الذي على عن نبي من الانبياء البخاري رحمه الله في   لا ينصح ما يكون فيه تشويش ولا يكون فيه قال باب مبادرة الامام عند وقال حدثنا مصدق قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني

71
00:34:59.150 --> 00:35:18.350
عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان في المدينة فزع فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لابي طلحة وقال ما رأينا من شيء وان وجدناه لمحرا عن النبي الهدى

72
00:35:18.450 --> 00:35:49.250
في انس ابن ابي طلحة وكان وذهب الى ثم تبين الامر ثم رجع الى الناس والناس قد فزعوا فلقيهم قد سبق الى الخروج واحتسب الامر والخبر ثم جاء اليهم وقال

73
00:35:49.250 --> 00:36:12.200
لن اراعي لم تراعي ففيه مبادرة الايمان ان هي تجعل. لان الامام هو رسول الله عليه الصلاة والسلام. من بادر عند البدع بطرق النعجة وهذا الحديث مر في مواضع كثيرة في منازل متعددة يستدل يستدل بالبخاري على احكام فردية

74
00:36:12.200 --> 00:36:42.200
يسببها قرابة عديدة كل هذا يدل على حب البخاري يعني الفوائد العديدة في هذا الحديث جاء في مواقع كثيرة جدا يمكن نضع علينا ما يقرب من عشرة طوابق عشر مراتب

75
00:36:42.200 --> 00:37:15.500
فيما روى كلها تنظر من الحديث حكمة من الاخوان طريقا من طرق الحديث غير الطريق الاول نختلف الالفاظ الاخرى في بعض الاحيان ففيه دليل على ما ترجم له وهو ان الذي يتكلم هو الامام بادر لما فزع الناس

76
00:37:15.950 --> 00:37:59.150
ليس عليه جمال  وتمثله رجال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهو ما يدل على شجاعة قد ذكر هذا بعض الف من اول رواية الحديث. قال كان اشجع الناس كان اجود الناس وكان احزن الناس ولقد فزع فضيلة يوما من على فرس

77
00:37:59.150 --> 00:38:40.800
على شجاعته وهو عري ليس عليه فرج ويسبق الناس ثم يقبله قد رجع وهم فيقول لم تراعوا للقرآن. ثم هذا الفرج كان بطيئا. كما سبق ان ترجم البخاري  ثم اين النبي عليه الصلاة والسلام اثنى عليه فمدحه وقال وان وجدناه لبحرا يعني سريعا

78
00:38:40.900 --> 00:39:03.400
قال باب السرعة والرفع بالهدى. وقال حدثنا الفضل بن سعد قال حدثنا حسين بن محمد. قال حدثنا جرير بن عن محمد عن انس بن ما لك رضي الله عنه انه قال فزع الناس وركب رسول الله صلى الله عليه

79
00:39:03.400 --> 00:39:33.850
وسلم فرسا لابي طلحة بطيئة. ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه. فقال لم تراعوا انه لبحر فما سبق بعد ذلك اليوم. قال باب الجرعة والرد بالفزع  عند الفزع رسول المبادرة

80
00:39:34.100 --> 00:40:00.500
لان الامر لا يقبل التعقيد ويتطلب السرعة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم انما حصل الفزع اشفعوا ومبادرة واخذ فرسا عاريا لابي طلعة فرغبه وكان بطيئا لان الامر بسرعة. والله انه انطلق وكان

81
00:40:00.550 --> 00:40:31.500
جوادا سريعا وكان يرفضه يعني يرفض الفرس ثم يعطه يرفضون يعني على ايديهم. وقال عليه الصلاة والسلام فرجع وقال لم تراعوا ثم قال  فانه لبعض يعني لتاريخ قال باب الخروج في الفزع وحده

82
00:40:31.650 --> 00:41:01.550
وقيل هذا انه لعله ذكر الترجمة واراد ان يأتي بطريق في حديث انس الذي تقدم لانه ليس من عادة ان يكرر الحديث وانما يريد ان يستدل به على مسألة وانما

83
00:41:01.800 --> 00:41:39.500
ياتي بطريق اخرى فيكون بذلك افاد حكما شرعيا وافاد طريقا الحديث المتقدم هو حديث انس هو الذي يدلهم  وقد انطلق وحده والناس وراءه ثم جاء اليهم وهو وحده عائدا وقال لن تراعوا

84
00:41:39.900 --> 00:42:08.750
فيقول الحافظ ابن حجر رحمه الله انه عندما حديثا اه يكون هناك حديث واضح للدلالة عليها ولكنه اه يبين له من اجل ان يأتي بطريق اخر غير طريق امرت الذي اورد اوردها فيما مضى

85
00:42:08.750 --> 00:43:07.800
واحيانا فيقول فيه وقال فيه ما ذكر باب اه وكان احيانا ليس بالاشارة اليه واحيانا يبين من اجل الحديث ذلك فيبقى على ما هو عليه. قال وقال اني احب ان اعينك بقائمة من مالي قلت اوسع

86
00:43:07.800 --> 00:43:25.050
الله عليه قال ان بلادنا واني احب ان يكون من مالي في هذا الوجه وقال عمر ان ناسا يأخذون من هذا المال ثم لا يجاهدون. ومن فعله فنحن احب من

87
00:43:25.050 --> 00:43:45.050
هذه حتى نأخذ منه ما اخذ. وقال طاووس ومجاهد اذا تبع اليك شيء فاخرج به في سبيل الله ما شئت وقال حدثنا الجبيدي قال حدثنا سفيان قال سمعت مالك ابن انس

88
00:43:45.050 --> 00:44:05.050
سمعت مالك ابن انس سأل زيد ابن ادم فقال زيد سمعت ابي يقول قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حملت سافرت في سبيل الله ورأيته يباع وسألت النبي صلى الله عليه وسلم وقال

89
00:44:05.050 --> 00:44:27.950
لا تعد في صدقتك قال حبيبنا اسماعيل قال حدثني مالك عن نابغ عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر ابن الخطاب حمل على في سبيل الله فوجده يباع فاراد ان يتباع فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا

90
00:44:27.950 --> 00:44:47.950
ولا تهز في صدقة. قال حدثنا مصدق. قال حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد من انصاره. قال حدثنا ابو صالح قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشم على

91
00:44:47.950 --> 00:45:07.950
امتي لا تغلبت على البرية ولكن لا اجد ما اجد طمولة ولا اجد ما احملهم عليه ويشق علي ان يتخلفوا عني. ولوددت اني قاتلت في سبيل الله فقتلت. ثم احييت ثم قتلت

92
00:45:07.950 --> 00:45:44.950
ثم احيي الله عز وجل هو ما يجعل من رجل  والعلمان هو حمل الانسان على بعير وعلى غرز يعني يعطى شيئا يتمكن من ركوعه من فرقا او معذيرا هذا هو

93
00:45:44.950 --> 00:46:14.800
لانه لا يستطيع المشي لا يستطيع المشي فان هذا ينهك الجسم ويضر يضر بصاحبه فان استطاعوا ذلك بوسائل الوصول الى الدواب هذه قول البخاري رحمه الله بابن جعل لغيره مالا

94
00:46:14.800 --> 00:46:40.700
ليخرجني فيه او ليستعين به في سبيل الله عز وجل. وكذلك هم قال ان غلام لك واني احب ان يكون من مالك هذا الوجه. عمر الغزوة  لنشره للغزو تجاوبوا عليه الغزو

95
00:46:41.600 --> 00:47:12.750
قال من اوسع الله عليه يعني لست بحاجة الى الى البلد ما اعطاني الله ما فضل به عليه واني في هذا الوجه يعني في سبيل الله. ان يكون الشيخ ابن مالك

96
00:47:12.750 --> 00:47:35.750
على وجه يعني في هذا النبي اللواء عز وجل. هل الشاهد من هذا العمر؟ اراد ان يعطي مجاهدا مقدارا من الناس من اجل  في خروجه من الجهاد في سبيل الله

97
00:47:35.950 --> 00:48:11.650
هذا الذي يعطى للانسان وهنا فيه  ويستفيد منه في سبيل الله عز وجل  وقال عمر اننا فليأخذون من هذا المال من مياهكم. ثم لا يجاهدون. ومن فعله فنحن احق بماله

98
00:48:11.650 --> 00:48:59.600
الا نأخذ منه ما اخذ وكان عمر رضي الله عنه بداية بعد ذلك   فنحن  هذا يدل على ان من اخذ ليجاهد ثم لم يجادل فانه لا يسحق على ذلك لان عليه ان يرده الى ما نفله منه

99
00:49:00.100 --> 00:49:22.500
وان لمن اخذه من هذه الليلة وكذلك الموفق الذي يأخذ على الوظيفة وعلى العمل ثم لا يعمل فانه لا لانه اخذها من قبل العمل. فاذا لم يكن فلم يحسب منه القيام بما وجب عليه

100
00:49:23.300 --> 00:49:58.400
هذا المال في هذا العمل ولا يجوز له ان يأخذ ذلك وهذا هو قول عمر وهذا هو معنى قول عمر رضي الله عنه يعني اذا كانوا اخذوا ولا نفهم شيء وانه عليه ان يعيدوه

101
00:49:58.400 --> 00:50:41.450
هذا ان الانسان اذا اعطي شيئا ليجاهد فانه يستمر الى جانب     نحن اذا فعل العشاء جهات فانه يستحق مما جاء قال وقال به في سبيل الله فاصنع به ما شئت

102
00:50:41.650 --> 00:51:14.350
وبعضه عند اهله    في سبيل الله  الذي معناه ان الانسان اذا ترك شيئا من اجل غربا من الاغراب من اجل عمل من الاعمال فانه يزيده ولكن يأتي بالذي فعل على الواقع من اجله

103
00:51:14.550 --> 00:51:58.200
لكنه لا يلزم لا يلزمه ان هذا المال الذي يعطيه اياه ليستعين به في الجهاد معناه انه يعني     الها هذه الشريعة ربطت هذا يتعين عليه ان يضع  في سبيل الله

104
00:51:58.400 --> 00:52:41.100
سواء كان يذهب به على نفسه او يشتري به اسلحة  يستفيدون بعد لانه ملك   عليه ولا يعتني به حتى جاءت حاله. وظن انه ويريد ان يتخلص منه فجاء امرهم الله عز وجل يأذنهم

105
00:52:41.100 --> 00:53:38.150
وقال لهذا  بشيء ان هو بيباع  لان عليه   وخرج منه واعطانيه    ذريعة يقول الناس ويعوذ بصدقته  وان الوعي يخرج هناك اغراء على سبيل الثورة ومنع الرسول صلى الله عليه وسلم

106
00:53:39.950 --> 00:53:56.850
عن ابي صالح قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي ما تخلفت عن ذرية ولكن لا اجد حمولة

107
00:53:56.900 --> 00:54:31.200
ولا اجد ما احملهم عليه ويشق علي ان يتخلفوا عني قال وددت اني خاتمت في سبيل الله فقتلت ثم احييت ثم قتلت ثم احييت انه قال   فيجب عليهم ان يتخلفوا

108
00:54:32.300 --> 00:55:23.300
ويجب علي ان فيحصل ما يحصل      لا يجدون ويكفيهم وهو  وليس عنده شيء يحمله عليه   ولكنه عليه الصلاة والسلام الى فضل وقوف في سبيل الله وهذه الصفات في سبيل الله

109
00:55:23.650 --> 00:56:34.350
قال لي ايه اه  هنالك الشهادة عز وجل وهذا ثبت ان نرى انه والنجاح لانه ليس تمني يعني ان الله عز وجل اذا يأتي وقت    ويظهر على هذا   يعني      على

110
00:56:34.400 --> 00:57:51.250
يعني اهمية الشيء الذي     هو قوله لا  عليك  في شر ناده المراحل المراحل. فهو من اجل عدم الفضل عليهم ثم في هذا الزمان    علماء ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم

111
00:57:52.100 --> 00:58:06.350
وقال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثني الليل قال اخبرني اقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ثعلبة ابن ابي ما لك  ان صيم بن سعد الالباني رضي الله عنه

112
00:58:06.500 --> 00:58:24.300
وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الحج يترجل وقال حدثنا قال حدثنا حاكم باسماعيل عن يزيد ابن ابي عميد عن زلمة بن الاكوع رضي الله عنه انه قال

113
00:58:24.400 --> 00:58:38.500
كان علي رضي الله عنه تغلب عن النبي صلى الله عليه وسلم في غيبة. وكان به رمد. وقال انا اتكلم عن رسول الله قال صلى الله عليه وسلم وخرج علي الصلاة

114
00:58:38.700 --> 00:58:56.250
صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي مسحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية او قال لا يدخلن غدا رجل يحبه الله ورسوله

115
00:58:56.400 --> 00:59:20.850
او ما لا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فاذا بعلي وما نرجوه فسألوا هذا واعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه قال حبيبنا محمد ابن الحلال قال حدث لنا ابو دلامة عن في جانب العربة عن ابيه عن نافع بن جبير قال سمعت الامام ليقول

116
00:59:20.850 --> 01:00:03.900
الزبير رضي الله عنهما فيا هنا امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نرجو سراجا صلى الله عليه وسلم ثلاثة اقاليم  الحديث الاول آآ   اه بداية هل لدينا ابن سعد الالماني رضي الله عنه وكانت صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الحج فردا

117
01:00:03.900 --> 01:01:01.800
وكان صاحبا لوالده صلى الله عليه وسلم   هذا الحج   وكان يحمل بين يديه  يعني معنى هذا انه كان صاحب لواء في بعض الاحيان وكان مع عليه واللواء هي الراية العلن

118
01:01:02.200 --> 01:01:37.350
وقال قولنا وان اللواء يوضع على ما كان كبيرا على ما كان صغيرا والعكس. وقيل ان اللواء هو الذي يروى على  والراية هو اللازم تكون الان   وفي البخاري رحمه الله والراية لانه ذكر اللواء ثم ذكر تحته اللواء

119
01:01:37.350 --> 01:02:23.850
اللواء صلى الله عليه وسلم   جماعة من الصحابة انا العلماء النبي صلى الله على يديه. وكان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه  رضي الله عنه وارضاه ثم عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد رسول الله ثم خرج ولحق في الناس

120
01:02:23.900 --> 01:03:01.850
رضي الله تعالى عنه وارضاه فلما كان في تلك الليلة انهم يرجو ان يقول هذا الرجل قال اين عليك؟ واوتي به وجعله واعطاه الرأس ذكر الراية كان له راية  هذا

121
01:03:02.400 --> 01:04:02.750
واما لانه قال بيده ولكن تكون علامة على وجود الامام انها ولهذا  ثم قد اتاحه التوحيد ثم  ثم اخذها  وكبيرة في بعض الاحاديث الصحيح ان كانت بيضاء في بعضها انها كانت

122
01:04:02.800 --> 01:04:41.100
لبعضها انه رسول الله لا اله الا الله محمد رسول الله   لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم   الا اعلى باب