﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:52.150
ادخله الله له واورد هذه الطريق طيب وحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ الاجرة ليغزو وذكر البخاري رحمه الله تحت هذا اثريه الاثر الاول قال قال الحسن وابن سيرين يختم للاجير من المغنم. وقال الحسن ابن سيرين يختم الليل من المغنم. يعني اذا شهد

2
00:00:52.150 --> 00:01:22.150
المعركة وشاركت في القتال فانه يختم له من المعنى وان كان اجيرا وان كان قد ليخدم انسانا او آآ حصلت منه المشاركة فانه يختم له من المعنى لانه اما اذا لم يحصل من المشاركة فانه لا لا يقسم له وانما هو جاء مستأجرا

3
00:01:22.150 --> 00:02:02.150
ودفعت له اجرته على عمله لكنه اذا شارك في الغدو شهد المعركة فانه فانه يكون له نصيب من الغنيمة فيكتب له خدمة الخدمة فانه آآ وشهد المعركة فانه اه يفهم له وكذلك لو استؤجر في القتال من العلماء

4
00:02:02.150 --> 00:02:32.150
اي من قال انه يعطى ومنهم من قال انه لا يعطى الا ما فرض له وما خصص له من من استأجره الاثر الثاني قال واخذ ابن قيس فرسا على النفس. اخذ عطية عطية ابن قيس فرجا عن اللطف. فصار له نصف سهم

5
00:02:32.150 --> 00:03:02.150
البرز صاحب الفرسي نصف السهم ذلك انه سبق ان تقدم ان ان الفارس له ثلاث اسهم له سهم له وسنانه البركة فيكون على هذا الذي حضر المعركة له سهمه لكونه حضر المعركة وله نصف

6
00:03:02.150 --> 00:03:32.150
والنصف الثاني يكون هنالك وهذا يشبه المضاربات ويشبه المزارع المزارعة والمنافقات لان المضاربة دفع من به وله جزء معلوم من الربح معلوم النسبة كالنصفي وكذلك المزارعة يزرع الارض وله نصف ما يخرج منها

7
00:03:32.150 --> 00:04:02.150
يسقي النخل والشجر وله نصف ما يخرج منه. ومثل ذلك ما لو استأجر الدابة تعمل عليها وما حصل من كسب فانه بينه وبين صاحب الدابة. وكذلك لو اخذ سيارة يستخدمها ويؤجرها وما حصل من كسب فهو بينه وبين صاحب سيارة عن ذلك لها فهذا من جنسه

8
00:04:02.150 --> 00:04:32.150
اخذ الفرس وغزا عليه وله نصف ما يحصل من الفرس ويكون له سهم ولصاحب الفرس سهو. ذلك ان الفرس يسهم له بشهمين اذا كان اخذه على هذا على هذا الاتفاق فانه سهم له وسهم لمالك البركة

9
00:04:32.150 --> 00:05:02.150
قال فبلغ سهم الفرس اربع مئة دينار فاخذ مئتين واعطى صاحبه مئة وخمسين الف واعطى صاحبه الباقي منه مئتين. وذلك ان الفرس له كهناء فمعناه الاربع مئة هي سيكون نصفها لصاحب الفرس نصفها الذي حضر المعركة. واما فهمه الذي

10
00:05:02.150 --> 00:05:32.150
عن شخصه فهذا يخص به ولا يشاركه به صاحب الفرج انما يصاحبه وانما يشاركه فيما استفادت حصل من القسم. وما اورد حديث يعني ابن امية وغزا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام غزوة وانه حمل على بكر وان هذا من اوثق اعماله يعني من اوثق اعماله واحبها الى

11
00:05:32.150 --> 00:06:02.150
شهود تلك المعركة مع رسول الله وتلك الغزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأجر اجيرا وهذا هو محل الشيخ ترجمه لانه استأجر اجيرا معه للخدمة يخدمه على قضاء حوائجه ما يحتاج اليه اه سجن لراحلته وما يحتاج اليه

12
00:06:02.150 --> 00:06:32.150
حصل بينهما خصام بينه وبين رجل خصم وعظ يدا الذي يخاصمه يعني هذا الجير فالمعذور نزع يده بسرعة وبشدة فساقط التنمية العامة من شدة القربة التي حصلت ليد فجاء العاص

13
00:06:32.150 --> 00:06:52.150
يشتكي للرسول صلى الله عليه وسلم فقال اتترك اتريد منه ان يترك يده في ديك اقضمها كما يقدم النحل هل تريد منه ان يصبر على حظك؟ وعلى الضرر الذي يحصل من عظك اياه. تريد ان ان يتوك

14
00:06:52.150 --> 00:07:22.150
في فمك تخدمها باسنانك كما يخدم الفحل يأكل وما يكون في فمه من ويعضه اتريد منه هذا؟ فانه اذا اذهب نادية لك يعني لم يوقده ولم يجعل له دية لان هو الذي حصل منه الجناية وهو المتصدر في الاصل وهذا انما نزع يده

15
00:07:22.150 --> 00:07:52.150
من الالم وليسلم من الضرر الذي قد حصل. محل الشاهد من هذا كون يعني ابن امية استأجر اجيرا استأجر اجيرا ليخدمه في الغزو ودل هذا على جوازي بذلك قال بعض قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة

16
00:07:52.150 --> 00:08:12.150
وقوله عز وجل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله قاله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليل عن عقيل عن ابن شهاب

17
00:08:12.150 --> 00:08:32.150
سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت بجوامع الكلم ونخلف بالرعب فبينما انا نائم اوتيت بمفاتيح خزائن الارض. ووضعت في يدي. قال ابو هريرة

18
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تنتسبونها. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان ابا سفيان اخبره ان

19
00:08:52.150 --> 00:09:12.150
ربنا ارسل اليك وهم باينياء ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما فرغ من قراءة كثر عنده الصقر وارتفعت الاصوات واخرجن فقلت لاصحابي حين اخرجنا لقد امر ابن

20
00:09:12.150 --> 00:09:32.150
هاد اميرة امر ابن ابي كبشة انه يخافه ملك بني الازقر. وهذه الترجمة يقول البخاري رحمه الله باب كل من مسيرة شهر واولى تحت هذا اية من كتاب الله عز وجل وتلاها احاديث

21
00:09:32.150 --> 00:09:52.150
بعدها اشار اليه احدها اشار اليه اشارة والاخران اسندهما. قال رسول الله عز وجل القلوب لم يكره الرعب ما يشركوا بالله. وفيه وعد الله عز وجل لانه سيلقي في قلوب الذين تضروا

22
00:09:52.150 --> 00:10:12.150
الرعب والخوف والدعة ثم ذكر الاحاديث الثلاثة واكتفى بالاشارة الى حديث جابر يقال قاله جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويشير بهذا الى الحديث الذي تقدم بتيمم وهو قوله

23
00:10:12.150 --> 00:10:42.150
رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيك خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي اصرت بالرعب مسيرة شهر واحلت الغنائم واجعلت رياض مسجدا وطهورا رجل ذكر الصلاة عنده مسجده وطهوره

24
00:10:42.150 --> 00:11:22.150
وكان ومفاتيح خزائن الارض. هذه الخمسة واحدها قوله وهذا هو المطابق هنا اكتفى بالاشارة اليه لانه اورده تاما في مواضع اخرى منها ذلك الموضع الذي مر بكتاب التيمم. ومحل الشاهد منه هنا نصوف

25
00:11:22.150 --> 00:11:42.150
لما ترجم له البخاري ولهذا قال قاله جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله جابر يعني قال هذا لهذه الجملة التي هي قوله صلى الله عليه وسلم شهر وقال معها من قال معها غيرها ثم

26
00:11:42.150 --> 00:12:12.150
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اوجيته جوامع الكلم بعثت بجوامع الكلم وبقيت ونسيت ونسيت بالرعب وجئت اوتيت بعثت بجوامع الكلم ونصوت وبين اننا من وضعت بيدي خزائن الارض. قال ابو هريرة فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تنتذلونها

27
00:12:12.150 --> 00:12:42.150
محل الشاهد من هذا قوله ونصوصه بالرعب. بالرعب. ثم قوله صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم المراد بجوامع الكلم القرآن لانه بولث به وانزل عليه هذا القرآن المشتمل على الفاظ قليلة تشتمل على معاني كثيرة. الكلم هو ما قال اللفظ هو كثر معناه

28
00:12:42.150 --> 00:13:02.150
كلمات الجامعة ما قال لفظه وكثر معناه. وهذا هو المراد بجوامع الكذب. والقرآن هو على هذا الوقت وكذلك الاحاديث النبوية فانها مشتملة على جوامع كلمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

29
00:13:02.150 --> 00:13:22.150
اذا كانت هذه الشريعة شاملة لان هذه ما ورد فيها من العمالات وما ورد فيها من الجوامع يتسع ما هو موجود في زمان وما يجد وما يأتي ويحدث بعد زمانه صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة

30
00:13:22.150 --> 00:13:42.150
لان هذه الشريعة شريعة كاملة صالحة لكل زمان ومكان فجوامع الكلم ما اعطيه عليه الصلاة والسلام منها فان هذا من الاشياء او من الامور التي يتبين بها شمول الشريعة وبقاء

31
00:13:42.150 --> 00:14:12.150
وخمودها وانها صالحة في كل زمان ومكان وانها مستوعبة لما يحتاج اليه الناس مستوعبة لما يحتاج اليه الناس. ثم قوله صلى الله عليه وسلم هذا هو محل الشاهد وليس به ذكر مسيرة شهر لكنه جاء في حديث جابر رضي الله عنه

32
00:14:12.150 --> 00:14:32.150
انما في حديث جابر هو الذي فيه ذكر مسيرة شعر وانما قال عليه الصلاة والسلام السحر لان المسافة التي بينه وبين الممالك الكبيرة هي في حدود هذه المسافة مثل البلاد

33
00:14:32.150 --> 00:15:02.150
بلاد الروم المسافة بينها في هذا الحدود وفي هذه المسافة. ثم اورد حديث ابن عباس ثم قوله اعطيته بين انا نائم وضعت بيدي مفاتيح خزان الارض يعني رأى رؤيا ان المسيح في يده والمراد بهذا ما حصل من الفتوح والغنائم وانتشار الاسلام بعده

34
00:15:02.150 --> 00:15:32.150
عليه الصلاة والسلام ولهذا قال ابو هريرة فتوصي رسول الله وانتم تنتثلونها يعني وانتم تنتظرونها يعني آآ تتصرفون بها وتأكلون تستفيدون منها هذا الذي رآه الرسول في المنام الذي وضع في يده وبلاد فارس وبلاد الروم فتحت ممالك

35
00:15:32.150 --> 00:16:02.150
ايضا وكثر اوتي بالغنائم وصرفت في سبيل الله وكان وكانت اوتي بها الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا المسجد وقسمها بين الناس وتحقق ما اخبر به المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الذي لا

36
00:16:02.150 --> 00:16:22.150
عليها وعليه الصلاة والسلام. ثم ورد حديث ابي هريرة حديث ابن عباس في اه قصة لابي سفيان في زمن الهدنة التي حصلت للرسول صلى الله عليه وسلم وبين صفار قريش وكان كافرا

37
00:16:22.150 --> 00:16:42.150
في ذلك الوقت يعني بعد السابعة بعد السنة السادسة وقبل الثامنة. ما بين حدود ورق مكة في السنتين اللتين بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة كان ابو سفيان في الشام فلما ارسل الرسول

38
00:16:42.150 --> 00:17:02.150
سلم كتابه الى فراق العظيم الروم. انذا جماعة من العرب في ارض الشام. فدل على بسفيان وجماعة معه احضروا اليه ثم انهم جلسوا بين يديه وسأل ابا سفيان لكونه اقرب

39
00:17:02.150 --> 00:17:32.150
الوافد اليه لرسول الله عليه الصلاة والسلام. وذكر صفاته وما جاء به وكان قد عرف لذلك من الكتب السابقة وعرف صفات الانبياء واحوال الانبياء واتباع الانبياء فاستدل على استدل من نتيجة الاسئلة التي سأل سأل سألها ابا سفيان والاجواء التي اجاب ابو سفيان عليها انه

40
00:17:32.150 --> 00:17:52.150
هو نبي ثم قال في اخر اخر اللقاء كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدميه ثم لما خرج ثم لما خرج ابو سفيان والجماعة الذين معه فحدث معهم وقال لقد امر امر

41
00:17:52.150 --> 00:18:12.150
ابي كبشة انه لا يخافه ملك من الارض. وهذا هو محل الشيخ اللي امر عمرو بن ابي كبش انه لا يخافه الا هو الرعب. انه لا يخاف هو ملك من الاخ ملك الروم مخاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول ان كان لا تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين ثم يقول

42
00:18:12.150 --> 00:18:42.150
لا لو استطعت ان اخلص اليه لغفلت عن قدميك تجسمت الوصول اليه غسلته عن قدميه ثم قال ابو سفيان لاصحابه بعد ان خرجوا يحدث بعضهم لقد ان الامر من ابي كبشة انه لا يخاف ملك من الابصار. وقد انى الامر يعني عظم شأنه حتى ان ملكه الازهر يخافه

43
00:18:42.150 --> 00:19:02.150
ويقول انه سيملك موضع قدمي هاتين. ثم قال فما زال موقنا بان امره سيظهر حتى ادخل الله عليه الاسلام وهو كاره فدخل في الاسلام وحسن اسلامه رضي الله تعالى عنه وارضاه. لان حز الشاهد من الترجمة هو قوله في قوله

44
00:19:02.150 --> 00:19:32.150
انه لا يخاف ملك من والمسافة التي بين المدينة وبين آآ بلاد الروم هي في حدود بحدود شهر فهو مطابق لقوله صلى الله عليه وسلم اصبت بالرعب قال باب حمل الزاد في الغزو وقول الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى. وقال

45
00:19:32.150 --> 00:19:52.150
فثناء عبيد بن اسماعيل قالت قال حدثنا ابو اسامة عن هشام قال اخبرني ابي وحدثتني من فاطمة عن اسماء رضي الله عنها انها قالت صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابي بكر حين

46
00:19:52.150 --> 00:20:12.150
فاراد ان يهاجر الى المدينة قالت فلم قالت فلم تجد بسبرته ولا لالتقائه ما نربطهما به فقلت لابي بكر والله ما اجد شيئا ارخص به الا نفاقي. قال فشقيه باثنين. فاربطيه بواحد

47
00:20:12.150 --> 00:20:42.150
اصدقاء وبالاخر وبالاخر السخرة. ففعلت فلذلك سميت ذات النطاقين قال باب حمل الزاد في الغزو باب حمل الزاد في الغزو. المقصود البخاري من هذه الترجمة على ان المجاهدين يستعدون ويحملون الجاد

48
00:20:42.150 --> 00:21:12.150
يفعلون الاسباب الاسباب لا ينافي التوكل. من الاسباب لا ينافي التوكل يحملون ويتزوجون. واورد الاية وقول الله عز وجل وتزودوا فان خير ذلك التقوى. تزودوا يعني في افكارهم في الحج عندما يحجوا يتزودوا وارشد الى بعد ان ارسلوا الى

49
00:21:12.150 --> 00:21:32.150
ننبه الى الاخرة واتقوا الله عز وجل. الدنيا هو الطعام والشراب. ولجمع عندما يسافر يتزوج سواء كان لحج او لعمرة او لجهاد او لاي سفر من الاسفار يتزود يعني يأخذ معه ما يحتاجه من الزاد

50
00:21:32.150 --> 00:21:52.150
ثم قالوا فإن خير الزاد التقوى. ولهذا تنبيه الى جانب الاخرة وانه تقوى الله عز وجل. لان زاد الى الاخرة والذي ينفع في الاخرة هو تقوى الله سبحانه وتعالى. واما الدنيا فزادها الاكل والشرب

51
00:21:52.150 --> 00:22:12.150
حتى لن يبقى هذا الجسم حتى يبقى هذا الجسد يعني به قوامه وبه حياته الى ان يأتي الاجل الذي اسأل الله عز وجل ان يذهب اليه فاذا انتهى الاجل بدأ بالحياة الاخرة والحياة الدائمة

52
00:22:12.150 --> 00:22:42.150
فهو ان قدم خيرا وجده وان قدم خلاف ذلك وجده. كما قال الله عز وجل يرى ومن يعمل مخالفا رجيم الشرع يرى. ثم اورد حديث اسماء من جاذب الصديق سعد الزبير ام عبدالله بن الزبير رضي الله تعالى عن الجميع. قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد الهجرة

53
00:22:42.150 --> 00:23:12.150
انه انها كانت في بيت ابي بكر فكانت بالنسبة الارتقاء الذي سيأخذانه معهما والسترة التي يضعان فيها الطعام تحتاج الى رباط تربط به الشقاء وتربط به الكفرة التي يكون فيها الطعام

54
00:23:12.150 --> 00:23:42.150
الم تجد رباطا وكان معها نطاقها والنطاق هو الذي تضعه المرأة على وسطها وتشد به على بطنها ليرفع فوقها عندما تشتغل وعندما تكون في المهنة وعندما تكون في في عمل البيت حتى لا يتعثر بثوبها وحتى تنشط وتقوى تشد على وقتها

55
00:23:42.150 --> 00:24:12.150
وليس عندها الا نطاقها فقال لها ابو بكر فقال حطيه فشقته قطعتين مضت لاحداهما الصغرى التي هو وعاء الطعام وربطت الثانية استحاء الذي هو وعاء الماء فسمي ذات النطاقين سميت او اطلق عليها في ذلك الوقت او بهذه المناسبة جاءت النطاقين

56
00:24:12.150 --> 00:24:42.150
حيث شرط نطاقها وجعلته نطاقين فربطت احدهما الصفرة وربطت بالثانية الشقاء محل الشاهد من هذا ان ابو بكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر تزود طريقهما الهجرة زود اخذ معه فاذا المسافر المجاهد

57
00:24:42.150 --> 00:25:12.150
وهاجر والحاج يأخذ معه ما يحتاجه من يحمل ذلك. لان النبي عليه الصلاة والسلام الزاد والماء معه هو وابو بكر رضي الله تعالى عنه لما خرج من مكة الى المدينة. لان الكتاب هو كتاب

58
00:25:12.150 --> 00:25:42.150
كتاب الجهاد وهو يريد ان يستدل على على الجهاد والهجرة يعني هي سفر وهي مثل سفر الجهاد بل هو بل هو سفر لاظهار الدين لنشر الدين الجهاد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مماته. لكن المقصود من هذا التزود

59
00:25:42.150 --> 00:26:12.150
يحفظ لها ماذا؟ هي منصبة لها لانها ربطت استطاع وكفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نطاقها فهي مما تحمد بهذه الشهر بهذه الحجاج قبل ابنه عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه وارضاه و كان

60
00:26:12.150 --> 00:26:32.150
طلب منها ان تأتي فابت ان تأتي وشدد عليها بان تأتي اليه فآية تأتي اليه واقسم بالله لا تأتي اليه فذهب يمشي اليها. ذهب يمشي اليها وتكلم عن فضله انها فقالت

61
00:26:32.150 --> 00:27:02.150
قالت له مصادر بمعناه انه انه حصل يعني عبد الله حصل خيرا واما هو فقد حصل عبد الله حصل خيرا وهو حصل الحجاج. وذكر قضية النطاقين قالت ان يعني ذنبك لي او ذكرك فاننا فعلتهما لربط اه سقاء رسول الله

62
00:27:02.150 --> 00:27:22.150
وصاحبه طعامه بمعناه ان هذه منقضة مناقبها الحجاج بها ثم قال قالت انني قد بعثونا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهي منقبة مناخرها. قال حدثنا علي ابن عبد الله. قال

63
00:27:22.150 --> 00:27:42.150
حدثنا سفيان عن عمرو قال اخبرني عطاء انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال كنا نتزود لحوم الاضاحي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة. ثم ورد حديث جابر رضي الله عنه. انه

64
00:27:42.150 --> 00:28:12.150
يزودون لحوم الاضاحي على المدينة. يعني من من مكة عندما من دون الهدايا ويضحون فانهم يتزوجون ويحملون معهم من اللحم الى المدينة فدل هذا على حمل الزاد دل هذه على حمل الزاد في السفر لانه كانوا يتزوجون

65
00:28:12.150 --> 00:28:42.150
الى المدينة على ما ترجم له البخاري في الجملة وان كان هذا ليس الغزو ولكنه في السفر والغزو لا يأتي الا عن طريق السفر في الغالب. قال حدثنا اما دبر المصلى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى قال اخبرني بشير ابن يسار ان سويد ابن النعمان رضي

66
00:28:42.150 --> 00:29:02.150
الله عنه اخبره انه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى اذا قالوا بالصهباء وهي من من خيبر وهي ادنى خيبر. فصلوا العصر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالاطعمة. فلم يؤتى النبي صلى الله

67
00:29:02.150 --> 00:29:32.150
الله عليه وسلم الا بتزوير. خلقنا فاقلنا وشربنا. ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فمضمض مضمضنا وصلينا. وهذا حديث انهم كانوا سافروا مع النبي صلى الله عليه وسلم دعا في الاطعمة الا سويا ما وجد الا سويا ولا خوفوا وتمضمضوا وشربوا

68
00:29:32.150 --> 00:30:02.150
ونظمه واحترمه وحل الشاهد منها لانهم حملوا حملوا في السفر وفي لان هذه في غزوة هو سبب يعني غزو سفر للغزو. فهو مطابق وكانوا حملوا فحملوا معهم والرسول صلى الله عليه وسلم وطلب الطعام فما اوتي الا بتويق فلا توفوا لافواههم

69
00:30:02.150 --> 00:30:32.150
واكلوه اه مضمضوا وشربوا وصلوا بعد ذلك قال حدثنا بشر ابن مرحوم قال حدثنا حازم بن اسماعيل عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه انه قال خفت ازواج الناس واملقوا فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر ابلهم

70
00:30:32.150 --> 00:30:52.150
فاذن لهم ولقيهم عمر فاخبروه فقال ما بعد ابلكم؟ فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد اذنهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات بالناس

71
00:30:52.150 --> 00:31:22.150
بفضل ازواجهم فدعا وبرك عليه ثم دعاهم باوعيتهم فاحتسى الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله رضي الله عنه واهل النبي عليه الصلاة والسلام

72
00:31:22.150 --> 00:31:42.150
خرج في سفر في غزوة وغزوات وانه قل الزاد واملقوا يعني طاقتهم ويشتد حاجتهم جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنونه في ان يدحروا في منازلهم ليصلوه واذن لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام فعلم بذلك عمر

73
00:31:42.150 --> 00:32:02.150
جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال ماذا بعد ابلهم؟ يعني معناه انه يعني ينالهم مضرة اذا اكلوا وجوههم ناقة الناقة فان يحتاجون الى ويضطرون الى ان يمزوا على ارجلهم تضرروا من

74
00:32:02.150 --> 00:32:22.150
نالهم بذلك ونظر فجاء النبي عليه الصلاة والسلام واشار عليه بان يدعوهم بفضل ازواجهم ثم يدعوا الله عز وجل فيها بالبركة ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بان يأتي كل بما بقي عنده فجاء كل واحد بما بقي عنده فهذه

75
00:32:22.150 --> 00:32:42.150
وهذا يأتي بكثرة وهذا يأتي بحبل من الشعير او من الذر. فجمعوه في على مطعم على مكان قد وضع لذلك فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم فيه ودعا فيه بالبركة فبارك الله

76
00:32:42.150 --> 00:33:02.150
عز وجل فيه غنم وكثر ببركة رسول الله عليه الصلاة والسلام ودعائه ثم دعاهم بان يأتوا باوعيتهم فحثوا حتى ملأوا اوعيتهم وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام اشهد ان لا اله الا الله واني محمد واني رسول الله اني رسول الله

77
00:33:02.150 --> 00:33:22.150
فمحل الشاهد من الحديث انهم اه حملوا الازواج ولكنها قلت واحتاجوا الى ان ينهضوا والابل ثم بعد ذلك انتهوا الى ان يأتوا بما فضل من ازواجهم وهو شيء يسير جدا

78
00:33:22.150 --> 00:34:02.150
ودعا فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام تبارك الله تعالى فيه ونمى وكثر حتى اوعيتهم وملؤوها من الطعام وبركة في دعاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم  قال باب حمل الزاد على الرقاب. وقال حدثني صدقة ابن الفضل. قال اخبرنا عبدا. عن

79
00:34:02.150 --> 00:34:22.150
كامل عن وهب ابن زيدان عن جابر رضي الله عنه انه قال خرجنا ونحن ثلاثمئة نحن لو زادنا على رقابنا فبني زادنا حتى كان الرجل منها يأكل في كل يوم تمرة. قال رجل يا ابا عبد الله واين كانت التمرة

80
00:34:22.150 --> 00:34:52.150
من الرجل قال لقد وجدنا فقدها حين فقدناها حتى اتينا البحر فاذا حوكم قد قذفه البحر اكلنا منها ثمانية عشر يوما ما احببنا رضي الله عنه القصة السرية التي كان اميرها ولد

81
00:34:52.150 --> 00:35:22.150
رضي الله تعالى عنه وارضاه وانهم كانوا يريدون ازواجهم على رقابهم لان الرواح معهم قليلة يمشون على ارجلهم ويحملون امتعتهم على رقابهم وازواجهم على رقابهم فغني ما معه من الناس ولم يبقى الا كفر يسير فكان ابو عبيدة رضي الله عنه يعطيهم ثمرة تمرة

82
00:35:22.150 --> 00:35:52.150
فقال له قائل يا ابا عبد الله ما اين كانت التمرة؟ اين كانت التمرة تقع من الرجل يعني؟ ماذا يوجد التمرة للرجل؟ فقال لقد لقد لقد وجدنا لقد وجدنا فقدها حين فقدناه. يعني وجدوا اثرها وقيمتها وعظم

83
00:35:52.150 --> 00:36:22.150
لانها لما فقدوها لانها كانت ثمينة. وكانت عظيمة في نفوسهم. فلما فقدوها وجدوا عظم شأنها وظهر لهم آآ اثر فقرها لما فقدوها. ثم انهم بعد ذلك وصلوا فالقى الله تعالى حوتا كبيرا جزر عنه البحر يسمى العنبر وجلسوا عليه

84
00:36:22.150 --> 00:36:42.150
جهرا وهم يقولون يأكلون منه ثم بعد ذلك حملوا معهم شيئا منه الى المدينة اكرمهم الله عز وجل اكرم الله عز وجل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وارضاهم بهذا هذه الدابة

85
00:36:42.150 --> 00:37:12.150
كبيرة التي خلف بها البحر وماتت وجعلوا يأكلون منها وجلسوا عندها شهرا وهم وكان قبل ذلك ليس عندهم الا تمرة ثم فقدوا التمرة فصار ليس عندهم حين بعد ثم رزقهم الله هذا الحوت الكبير الذي اكلوا منه لمدة ساعة وحملوا منه

86
00:37:12.150 --> 00:37:52.150
الى المدينة والحديث نطق ان تقدم سبق ان اورد في البخاري باطول من هذا وان رضي الله عنه جعل يعني اضلاع يعني يمسكها وانها توقف نرفع يعني راكب على على فدخل وهو راكب على شافته من بين ضلعين ذلك الحوت الحمير

87
00:37:52.150 --> 00:38:22.150
اخرجه الله له والحديث مخالف لما ترجونه البخاري وهو الرقاب يعني التذوق لابد ان يتزوج سواء كان انسانا مسافرا على على مرفوض او انه يمشي على رجليه لابد له ان يتجول. ما احببنا يعني ما اردنا ان نأكل. يعني اكلنا من هنا احبابنا

88
00:38:22.150 --> 00:38:52.150
يعني ما اردنا ان نعبد. اكلنا الذي نحب قال باب المرأة خلف اخيها وقال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا عثمان ابن الاسود قال حدثنا ابن ابي مليقة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت انها قالت يا رسول الله

89
00:38:52.150 --> 00:39:12.150
يرجع اصحابك باجر حج وعمرة ولم ازد على الحج. فقال اذهبي وليرددك عبدالرحمن. فامر عبدالرحمن ان يعمرها من التنعيم فانتظرها رسول الله صلى الله عليه وسلم باعلى مسب حتى جاءت

90
00:39:12.150 --> 00:39:32.150
قال حدثني عبد الله قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن عمرو ابن اوس عن عبدالرحمن ابن ابي بكر الصديق رضي الله عنهما امرني النبي صلى الله عليه وسلم ان اردد عائشة واعمرها من التنعيم

91
00:39:32.150 --> 00:40:02.150
عائشة حديث عائشة رضي الله عنها عبد الرحمن بن ابي بكر رضي الله تعالى نعم ان النبي عليه الصلاة والسلام بعدما فرغوا من الحج ونزلوا في عصر الليلة التي يريدها ان يتابع فيها وينظر الى المدينة عليه الصلاة والسلام وكانت عائشة رضي الله عنها قد احرمت بعمرة

92
00:40:02.150 --> 00:40:32.150
ولكنه جاء الحيض قبل ان نتمكن من حضرتها وجاء وقت الحج وهي لم تطهر وتتمكن من الفراغ منها يعني فيها تجعل عمرها تكون قارنة وصارت اعمالها اعمال القارن واعمال من ناحية انه ليس عند هذا طواف ناحية في حجها وعمرتها. وكانت ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم سواها قد

93
00:40:32.150 --> 00:40:52.150
احرمنا بما احرمت به من التمتع ولم يحصل لهن ما حصل لها فتمكنا من ان يبلغنا ويسعينا بحمرة وان يطوفنا ويسعينا للحج عائشة رضي الله عنها فالنبي عليه الصلاة والسلام امر اعطاها عبد الرحمن

94
00:40:52.150 --> 00:41:32.150
التنعيم وهو المكان الذي هو اقرب مكان من الحلم فذهب بها او دفع وراءه على وهذا هو محل الشاهد على بعيره وانما روظ البخاري رحمه الله هذه ترجمة لان حديث العمرة العمرة

95
00:41:32.150 --> 00:42:02.150
فاذا بهذا الذي حصل من عائشة في الجهاد الذي اطلقه الرسول صلى الله عليه وسلم على الميثاق قال باب الابل باب الالتزام بالغزو والحج. وقال حدثنا خزيفة بن قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال كنت رديب ابي

96
00:42:02.150 --> 00:42:32.150
وانهم ليصرخون بهما جميعا. الحج والعمرة عرض فيه حديث انس بن مالك مع ابو طلحة رضي الله تعالى عنه وانهم كانوا بهما في الحج والعمرة. وكان هذا الشهر في الحج

97
00:42:32.150 --> 00:43:02.150
لم يذكر ما يتعلق بالرجل ولكنه هو بمعناه معناه انه عند الحاجة الى ارتداد الحج والعمرة. وهنا ذكر فرضنا بين الغزو والحج. وعرض الحديث على الحج. وآآ آآ هذا ملحق بهذا. ولا فرق بين الاثنين. والمقصود بذلك عند الحاضر. وبه شرط ان تكون الدابة مطيقة

98
00:43:02.150 --> 00:43:32.150
عليها والتي يكون عليها تكون موسيقى لا يكون يشق عليها ذلك وتتأذى قال باب الرجس على الحمار وقال حدثنا قال حدثنا ابو صفوان عن يونس عن يونس ابن يزيد عن ابن شهاب العروة عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:43:32.150 --> 00:43:52.150
ركب على حمار على ايتاف على ايتاب عليه قصيبة واردف اسامة وراءه. قال حدثنا قال حدثنا الليل قال قال يونس اخبرني نافع عن عبد الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

100
00:43:52.150 --> 00:44:12.150
وسلم اقبل يوم الفتح من اعلى مكة على راحلته مرجفا اسامة ابن زيد ومعه بلال ومعه عثمان ابن ابي طلحة من حتى اناق في المسجد فامره ان يأتي بمفتاح البيت ففتح ودخل رسول الله

101
00:44:12.150 --> 00:44:32.150
صلى الله عليه وسلم ومعه اسامة وبلال ومعه اسامة وبلال وعثمان فمكث فيها نهارا طويلة ثم خرج فاستبق الناس وكان عبد الله ابن عمر وكان عبد الله ابن عمر اول من دخل فوجد بلالا

102
00:44:32.150 --> 00:44:52.150
رأى البأس قائما فسأله اين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاشار له الى المكان الذي صلى فيه قال فعبدالله فنسيت ان اسأله كم صلى من سجدة؟ عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه

103
00:44:52.150 --> 00:45:39.450
كلما ركب على حمار على اتاز عليه قطيفة واردف اسامة وراءه هو واطلق هذا فلم نقيده بسفر ولا غيره. السفر والحرم كذلك جواز الاعتداء على واورد الحديث عن النبي عليه الصلاة من كان راكلا على حمار عليه شاب