﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى قال في سننه باب الوضوء شطر الايمان

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابراهيم الدمشقي قال حدثنا محمد ابن شعيب ابن شابور قال اخبرني معاوية بن سلام عن اخيه انه اخبره عن جده ابي سلام عن عبدالرحمن بن غنم عن ابي ما لك الاشعري رضي

3
00:00:42.400 --> 00:01:10.250
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اسباغ الوضوء شطر الايمان والحمدلله ملء الميزان والتسبيح والتكبير ملء السماوات والارض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك

4
00:01:10.300 --> 00:01:33.550
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. فيقول الامام ماجة رحمه الله بعض الطهور شطر الايمان

5
00:01:33.850 --> 00:01:58.500
آآ ثم ذكر الحديث الذي هو من جوامع كذب الرسول عليه الصلاة والسلام اسباغ الطهور من الايمان كتر الايمان  الى اخره وقد جاء في صحيح مسلم الطهور شطر الايمان وهنا جاء اسباغ الوضوء شطر الايمان

6
00:01:58.750 --> 00:02:25.900
ومعلوم ان الاتفاق هو اتمامه واكماله وهو يحصل وصوله الى ثلاث غسلات للعضو الواحد ولا يجوز الزيادة على ذلك لا تجوز الزيادة على ذلك لانه جاء ما يدل على النهي على الزيادة عن هذا المقدار

7
00:02:26.450 --> 00:02:50.450
فاذا اسباغ الوضوء هو اكماله واتمامه والاتيان به على التمام والكمال وهو يحصل استيعاب الاعضاء ثلاث مرات وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه غسل مرة مرة ووضع مرة مرة فمرتين مرتين وثلاثا ثلاثا ولم يزد على ذلك وجاء عنه ما يدل على

8
00:02:50.450 --> 00:03:11.300
منع من الزيادة على ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان الطهور بالظن والمراد به الفعل الذي هو فعل الوضوء لانه كما مر بنا بالامس انه بالضم اسم للفعل

9
00:03:11.600 --> 00:03:37.150
وبالفتح اسم للشيء المستعمل الطهور والطهور الوضوء والوضوء السحور والسحور الوجور والوجور الشعوب والشعوط كل هذه كلمات هي من رفع بضم بالضم الاول يراد بها الفعل. وبالفتح يراد بها الشيء المستعمل

10
00:03:37.800 --> 00:03:58.050
المراد به الشيء المستعمل فالطهور والوضوء اسم لفعل الوضوء والوضوء والطهور اسم للماء المستعمل في في الطهارة اسم للماء المستعمل في الطهارة والسعود للفتح اسم للشيء الذي يستصعب في الانف

11
00:03:58.300 --> 00:04:20.350
والشعوط هو استصعاته وفعل الشعوط الذي هو جيبه في الانف. والوجور هو ما يقطر في لطفي والوجوه هو التقطير في الحلق وهكذا والسحور اسم لأكل الطعام في السحر من اجل الصيام والسحور هو الطعام

12
00:04:20.600 --> 00:04:45.000
الذي يقدم والذي يتخذ للاكل عندما يريد الانسان ان يصوم فاذا هذه كلمات آآ اذا ضمت يراد بها الفعل واذا فتحت يراد بها الشيء الذي يستعمل في ذلك الفعل وقوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان

13
00:04:45.400 --> 00:05:12.050
فسر بان الطهارة ظاهرة وباطنة الطهارة الباطنة هي طهارة القلب بالايمان والطهارة الظاهرة طهارة الاعضاء بالوضوء مهارة الاعضاء بالوضوء اعضاء الوضوء بالوضوء هذه الطهارة الظاهرة فبعض اهل العلم قال ان

14
00:05:12.250 --> 00:05:36.450
انه لما كان الطهارة طهارتان طهارة باطنة وطهارة ظاهرة فاذا هذه نصف او هذه شطر الطهارة لان الطهارة طهارتان طاهرة وباطنة والوضوء هو الطهارة الظاهرة فاذا ليكونوا طهارة مع الباطن شيء

15
00:05:36.550 --> 00:05:59.050
نصف او شطر وطهارة الظاهر شطر وقيل ان المقصود الايمان هو الصلاة ويكون الطهور اه شطره لانه لا يمكن ان تحصل الصلاة الا بالطهارة لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ

16
00:05:59.600 --> 00:06:18.850
فاذا يقول الطهارة والوضوء للصلاة آآ شيء لا بد منه ولا يمكن ان يؤتى بالصلاة الا به فاذا هو شيء لا بد منه هو مفتاحها كما جاء فمرة في الاحاديث

17
00:06:18.850 --> 00:06:36.800
الاحاديث السابقة فيكون اه الطهور شطر الايمان اي شطر الصلاة يعني معناها ان الصلاة يعني شيء ولطهور الذي لابد منه لها شيء. فاذا هو بهذا بمثابة الشطر. والشطر لابد لا لا يلزم ان يكون نصفا

18
00:06:36.850 --> 00:06:54.650
وقد يكون نصفا وقد يكون غير ذلك الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان هذا يدلنا على فضل الذكر وان ذكر الله عز وجل فظله عظيم وثوابه جزيل وان الحمد لله تملأ الميزان

19
00:06:55.300 --> 00:07:11.450
ميزان الاعمال لان ثوابها عظيم واجرها كبير ومثل ذلك الحديث الاخر الذي هو اخر حديث في صحيح البخاري عن ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان

20
00:07:11.450 --> 00:07:30.050
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم والتسبيح هو التكبير يملأ يملأن ما بين السماء والارض في صحيح مسلم هو سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين الصناع والارض

21
00:07:30.150 --> 00:07:53.350
تملأن او تملأ ما بين السماء والارض يعني لو كانت اجساما فانها تكون تشد وتغطي وتملأ ما بين السماء والارض ولضخامة ذلك الشيء الذي اه اه اذا وضع في الميزان يكون حجمه كبيرا

22
00:07:53.950 --> 00:08:15.500
فتملآن او تملأ ما بين السماء والارض وذلك لعظم وضحامة يعني اه اجرها وثوابها عند الله سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان الاشياء التي هي اعراض او التي هي صفات او التي هي اعمال

23
00:08:15.650 --> 00:08:31.000
وليس لها جرم انها تكون. يعني تكون يوم القيامة يعني لها اجرام وتكون على اجرام. ولهذا قال اه ثقيلتان في بالميزان يعني معناها انه انهما اذا وضع في الميزان يكونان ثقيلتان

24
00:08:33.250 --> 00:08:56.250
والحمد لله تملأ الميزان والتكبير والتسبيح يملأ يملأ ما بين السماء والارض والصلاة نور والصلاة نور  الصلاة نور لصاحبها هي في الدنيا والاخرة فهي نور في وجهه واشراق في وجهه. لان الذي يصلي وجهه مضيء

25
00:08:56.550 --> 00:09:17.650
ليس فيه يعني اه غبرة وليس فيه يعني شيئا يسوءه وانما اشراق اشراقه بحصوله بكونه بكونه يحافظ على الصلاة وكونه يؤدي صلاة يؤدي يكون ذلك اشراقة في وجهه ونورا في وجهه في الدنيا

26
00:09:18.350 --> 00:09:38.800
وكذلك في الاخرة نور يستضيء به نور يستضيء به فهي نور في الدنيا ونور في الاخرة نور في الوجه واشراق في الوجه ونور يستضاء به في الاخرة والصدقة برهان او الزكاة برهان يعني برهان علامة

27
00:09:38.850 --> 00:10:01.750
ودليل على صدق صاحبها الذي اداها لان النفوس شحيحة فاذا كان الانسان ادى هذا الذي هو واجب عليه وكذلك يتصدق بالصدقات التي هي مستحبة والتي هي خارجة وزائدة عن الواجبة التي هي زكاة

28
00:10:01.800 --> 00:10:25.450
فان ذلك يدل على دليل على على صدق ايمانه وعلى انه برهان على اه اه عمله تقرب به الى الله عز وجل فيكون برهانا على ايمانه وعلى جوده وعلى بعده عن الشح والبخل الذي من

29
00:10:25.450 --> 00:10:45.450
اياه فانه يكون من المفلحين كما قال ومن قشح نفسه فاولئك هم المفلحون والصبر ضياء يعني نور قوي واضاءة قوية كما وصف الله عز وجل الشمس لانها ضياع القمر بانها بانه نور

30
00:10:45.650 --> 00:11:09.400
فالصبر ضياء قوي لصاحبه وذلك ان الصبر ثلاثة انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله المؤلمة والصبر على طاعة الله يجاهد نفسه على ان يصبر على المعاصي على الطاعات ولو ولو شقت عن النفوس

31
00:11:10.150 --> 00:11:30.100
لان العاقبة حميدة ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس لانها تؤدي الى عاقبة وخيمة ولهذا كان الصبر يعني ضياء والله تعالى يجازي عليه بغير حساب. مما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

32
00:11:30.350 --> 00:11:51.400
لان الصبر يكون على الطاعات ولو كان فيها مشقة ويكون على المعاصي عن المعاصي ولو كان للنفس اليها رغبة وميل والجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات الطريق الى الجنة يحتاج الى صبر

33
00:11:51.700 --> 00:12:16.200
ويحتاج الى احتساب ويحتاج الى ثبات ويقين فلو كانت الطاعات شاقة على النفوس الانسان يصبر عليها لانها تؤدي الى نهاية طيبة  من امثلة ما يبين ان الصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس

34
00:12:16.450 --> 00:12:35.400
ان فيه الخير الكثير وان فيه مجاهدة النفس مثل صلاة الفجر جماعة في المساجد فان من وفقه الله عز وجل اذا سمع الاذان فانه يهب من فراشه ويقوم من نومه

35
00:12:35.650 --> 00:12:58.950
والفراش وفير ودافئ لا سيما في ايام الشتاء التي يرتاح الناس فيها تحت الاغطية وفي الفرش الوفيرة فيترك هذا الشيء الذي تميل اليه نفسه والذي تريده نفسه ويقوم ويتوضأ وقد يكون الماء باردا

36
00:12:59.000 --> 00:13:20.750
وقد يكون الجو يعني قارسا  فيذهب الى المسجد ويصلي يعني هذه الامور التي فيها مشقة على النفس ولهذا جاء في الاذان اذان الفجر الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم يعني هذا النوم الذي طاب لكم

37
00:13:20.950 --> 00:13:39.750
وهذا النوم الذي انتم مرتاحون فيه ومتلذذون فيه ما تدعان اليه خير منه خير من هذا النوم الصلاة والاتيان اليها ومجاهدة النفس عليها وترك ما تميل اليه النفس من من الراحة

38
00:13:39.800 --> 00:14:00.000
والاخلاد الى الفراش والبقاء في الفراش الوثير وفي الدفء الصلاة خير من النوم فمن وفقه الله عز وجل فانه من حين ما يسمع الاذان يهب ولا يسوف ويقول اجلس قليل ثم بعدين ياخذه في النوم

39
00:14:00.050 --> 00:14:17.800
ثم يصلي الناس وهو في فراشه وانما من حين ما يسمع الاذان وقد وقد يهيئ نفسه قبل الاذان بان يعمل يعني يعني وسيلة اه توقظه قبل ذلك بحيث يستعد ويتهيأ

40
00:14:18.050 --> 00:14:43.200
حيث يأتي للمسجد مبكرا  اه الصدقة اه او الصبر ضياء لانه صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله النفوس الامارة بالسوء والشيطان يتعاونان على اغواء الانسان وعلى وقوع الانسان فيما يعود عليه بالمظرة

41
00:14:44.750 --> 00:15:13.200
ووقوعه في الملذات المحرمة فاذا كان الانسان موفقا سالما من الاستسلام للشيطان والامارة بالسوء والنفس الامارة بسوء فانه اه فانه يبتعد عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال النار خفت بشهوات

42
00:15:13.300 --> 00:15:30.750
النار حفت للشارع الطريق الى النار محفوظ بشهواته. فالانسان اذا استسلم لها وانقاد لها فانها تفظي به الى النار وتوقعه في النار والعياذ بالله والصبر ضياء وكذلك الصبر على اقدار الله

43
00:15:31.300 --> 00:15:51.050
المؤلمة اذا حصل الانسان مصيبة حلت فيه مصيبة فانه يصبر ويحتسب ولا يتضجر ولا يتسخط على القدر وانما يؤمن ويرضى بقضاء الله وقدره. ويعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه

44
00:15:51.100 --> 00:16:11.250
وكل شيء بقضاء الله وقدره. فاذا حصل للانسان مصيبة فانه يصبر يعني على على تلك المصائب اذا الصبر مستوعب لهذه الامور كلها صبر على الطاعات ولا شق في النور وصبر على المعاصي ولو مات

45
00:16:11.250 --> 00:16:31.600
وصبر على اقدار الله الملينة وصبر على اقدار الله المؤلمة التي يكون الانسان فيها تألم لنفسه وتألم للانسان فانه يصبر والصبر ضياع والقرآن حجة لك او عليك القرآن الذي انزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بهداية الخلق

46
00:16:31.700 --> 00:16:52.600
واخراجهم من الظلمات الى النور من وفقه الله عز وجل لمعرفة لتعلم القرآن والعمل بما فيه. فانه يكون حجة له لانه عرف الحق وعمل به واذا كان بخلاف ذلك فانه يكون حجة عليه

47
00:16:53.350 --> 00:17:18.750
فانه يكون حجة عليه حيث عرف الحق ولم يعمل به ولهذا فرق بين من يقع في المعصية وهو عالم بحرمتها وبين من يقع فيها وهو جاهل فانه فرق بين من يعرف الحق ويقع ويخالفه وبين من يجهل الحق فيقع في الامر المحرم

48
00:17:18.900 --> 00:17:40.750
ولهذا يقول الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة. وان كنت تدري فالمصيبة اعظم لا يستوي من هو عالم ومن هو جهول لا يستوي من يعلم الحق ويعرض عنه. ويقع في الامور المحرمة ومن يكون جاهلا به. فيقع في الامر محرم

49
00:17:40.900 --> 00:17:55.000
لا يستوي هذا ولا لا يستوي هذا وهذا والقرآن حجة لا اكفاء عليك ثم قال كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها او موبقها يعني كل انسان يسعى في هذه الحياة

50
00:17:55.600 --> 00:18:14.850
ولكن منهم من يبيع نفسه على الله وذلك بالتزام ما امر الله تعالى به واجتناب ما نهى عنه. ومنهم من يبيعها على الشيطان فيوبقها ويهلكها وذلك بان يقع في المعاصي التي تسخط الله

51
00:18:14.900 --> 00:18:31.600
وكذلك في ترك الامور التي اوجبها الله والتي امر الله تعالى بها فهذا حديث عظيم من جوامع تكلم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولهذا اورده الامام النووي رحمه الله في الاربعين

52
00:18:32.000 --> 00:18:58.350
ربعين نووية التي علي في ان تكون من جوامع الكلم  جعل الله لهذه الاربعين القبول والشهرة عند الناس  اه انتشارها عند الناس ومعرفة الخاص والعامي بها لانها من جوامع كذب الرسول عليه الصلاة والسلام

53
00:18:58.650 --> 00:19:18.500
من العلماء كثيرون الفوا في الاربعين والاربعين ما ثبت فيها حديث ان من حفظ اربعين حديثا فله كذا الاحاديث التي وردت في ذلك ضعيفة ولكن آآ من العلماء من آآ جمع اربعين ومنهم النووي

54
00:19:18.700 --> 00:19:36.300
الاربعين اللي نوي هي التي حصل لها الشهرة والانتشار وغيره الف في الاربعين ولكن ما حصل لها شهرة التي حصلت لشهرة الاربعين التي جمعها الامام النووي رحمه الله. وهذا الحديث ومنها وهي من جوامع الكلم

55
00:19:36.350 --> 00:19:53.250
وقد زاد عليها ابو رجب الحنبلي رحمة الله عليه آآ ثمانية احاديث لان الاربعين هي اثنين واربعين ولكنه قيلها اربعين يعني باعتبار حذف الكسر الا فانها ليست اربعين بالتحديد وانما هي اثنان واربعون

56
00:19:53.350 --> 00:20:13.850
طيب الرجل زاد عليها ثمانية حتى اوصلها خمسين وشرحها في كتاب النفيس عظيم من احسن الكتب وهو مشتمل على الاثار عن السلف في موضوع الحديث وسماه جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكذب

57
00:20:14.300 --> 00:20:38.250
جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم هذا الحديث من تلك الاربعين وقد شرحه شاركوا الاربعين ومن احسن الشروح عليها واوسعها واجمعها وافيدها كتاب ابن رجب الذي هو جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوانع الكذب. نعم

58
00:20:38.800 --> 00:20:56.850
قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي. عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي هو ثقة. اخذ حديثه؟ البخاري وابو داوود النسائي وابن ماجة. في البخاري وابو داود والنسائي وابن ماجة وهذا الرجل يلقب دحيم

59
00:20:57.800 --> 00:21:16.500
وكان دحيم مع اخوية من عبد الرحمن واحيانا توحد الالقاب من الاسماء تؤخذ الالقاب من الاسماء كما يعني كثيرا مما بعض الذين يسمون عبد الله يقال لهم بعضهم عبدين وبعضهم عباد

60
00:21:17.000 --> 00:21:35.000
ان يكون لقبه عباد او عبدان يعني وهو اسمه عبدالله وهناك يعني القاب تؤخذ من الاسماء او تشعر بالاسماء وهذا الرجل الذي هو عبد الرحمن ابراهيم الدمشقي لقبه زعيم وهو ثقة نعم

61
00:21:35.850 --> 00:21:55.850
عن محمد بن شعيب بن شابور وهو؟ صدوق خير اصحاب السنن. نعم. عن معاوية بن سلام. وهو ثقة من اصحاب الكتب. نعم. عن اخيه اخيه زيد. نعم. نعم. ثقة في البخاري المفرد ومسلم واصحاب السنن

62
00:21:55.850 --> 00:22:17.750
نعم عن جده ابي سلام وهو منظور الحبشي وهو اخرج له خالد المفرد ومسلم واصحاب السنة ما هو ثقة نعم. نعم عن عبدالرحمن بن غنم وله رؤية؟ سببه في صحبته؟ نعم. اخرجه البخاري تعليقا واصحاب السنن. نعم

63
00:22:17.750 --> 00:22:44.400
عن ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه اخرج له هذه تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم اللفظ الذي ذكره ابن ماجة اسباغ الوضوء شطر الايمان. نعم يعني لي عطانا قال الوضوء الطهور شطر الايمان في مسلم الطهور شطر الايمان

64
00:22:44.600 --> 00:23:03.500
وهذا فيه زيادة توضيح ان المقصود به يعني اكمال الوضوء واتمامه والاتيان به على على التمام والكمال. نعم يقول هل يدل الحديث على ان الصبر افضل من الصلاة لانه ذكر ان الصلاة نور

65
00:23:03.850 --> 00:23:23.900
واما الصبر فضياء والضياء اقوى من النور. معلوم ان الصبر على طاعة الله والصبر عن معاصي الله والصبر على اقدار الله جامع للصلاة ولغيرها لان لان الصبر على طاعة الله طاعة الله هي من الصلاة فيها من طاعة الله بل هي اعظم

66
00:23:23.950 --> 00:23:39.550
يعني الامور التي يتقرب بها الى الله عز وجل وآآ يعني فكون الانسان يصبر على الصلاة وعلى الطاعات يصبر على الطاعات ولو شقت النفوس سواء صلاة او زكاة او صيام او حج او

67
00:23:39.550 --> 00:23:59.650
واي عمل من الاعمال وكذلك يصبر عن المعاصي يعني هذا يدل على يعني على فضله العظيم. لكن وصف بانه ضياء وضياءه القوي انه يدخل فيه الصلاة في غير الصلاة لكن كما هو معلوم الصلاة يعني عمل من الاعمال واما هذا صبر على

68
00:23:59.700 --> 00:24:24.950
جميع الطاعات وصبرا على جميع المعاصي وصبر على اقدار الله المؤلمة فيدل على عظم ولهذا جاءنا صابرون الصابرون اجرهم بغير حساب اي ان الصبر شامل للامور المعمورة المطلوبة والامور المحذر منها بان يصبر على هذه ويصبر عن هذه. نعم

69
00:24:26.300 --> 00:24:49.400
قال رحمه الله تعالى باب ثواب الطهور قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

70
00:24:49.700 --> 00:25:08.900
ان احدكم اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم اتى المسجد لا ينهزه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعه الله عز وجل بها درجة. وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد

71
00:25:10.100 --> 00:25:30.200
انتهى؟ نعم. ثم بعد ذلك قال باب ثواب ثواب الطهور. ثواب الطهور. اي ثواب الوضوء وطهارة رفع الحدث فثوابها عظيم عند الله عز وجل وقد اورد ابن ماجة رحمه الله عدة احاديث

72
00:25:30.250 --> 00:25:45.650
اولها حديث ابي هريرة رضي الله عن هذا الانسان اذا توضأ فاحسن الوضوء يعني احسن احسنه يعني اتى به على الثمام والكمال وهو بمعنى الاسباغ الذي جاء في الحديث السابق

73
00:25:46.100 --> 00:26:05.450
من اتى به تأمن لكن بشرط الا يزيد عن ثلاث اصلات ثلاث غسلات مستوعبة هذا هو اعلاه ولا تجوز الزيادة على ذلك فاحسانه اي الاتيان به على التمام والكمال وعدم الاخلال به

74
00:26:06.400 --> 00:26:28.100
فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا ينهزه الا الصلاة لا يحركه ولا يدفعه ويحفزه الى الخروج من منزله الا صلاته ما خرج الا لهذه المهمة توضأ واحشاء الوضوء ثم خرج المسجد

75
00:26:28.250 --> 00:26:48.000
ما خرج الا للصلاة فانه في طريقه الى المسجد لا يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة الخطوة الواحدة يحصل بها رفع درجة ويحضر ويحصل بها محطة خطيئة

76
00:26:48.300 --> 00:27:03.100
حتى يدخل المسجد واذا دخل المسجد كما جاء في بعض الاحاديث وهو في صلاته من ثورت صلاته. والملائكة تصلي عليه وتستغفر له. يعني ما دام في المسجد فاذا هو في خير

77
00:27:03.200 --> 00:27:21.650
وحتى في الرجوع ايضا جاء في بعض الاحاديث الصحيحة ان انه يكتب له ايضا  يعني رجوعه رجوع المسجد مثل ذهابه الى المسجد كما جاء في بعض الاحاديث في قصة صحابي

78
00:27:22.150 --> 00:27:42.850
قيل له الا ترك تشتري لك حمارا تركبه الذهاب الى المسجد قال اني احب ان يكتب الله لي ثواب ذهابي وايابي يعني يعني مشي في الصلاة ذهاب وهي ماشية في رياب قال عليه السلام ان الله قد جمع كذلك كله

79
00:27:42.950 --> 00:28:03.150
ان الله قدم على ذلك كله يعني انك آآ جمع لك بينها تحصيل الاجر في ذهابك وايابك بحيث كل خطوة يخطوها الانسان يرفع بها درجة ويحط عنه بها خطيئة في ذهابه وايابه. نعم. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة

80
00:28:03.200 --> 00:28:18.850
ابو بكر ابن ابي شيبة وعبد الله محمد وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الى الترمذي عن ابي معاوية وهو محمد ابن خادم الضرير الكوفي ثقة اخرجه اصحاب الكتب للاعمش. وهو سليمان ابن مهران الكافري الكوفي ثقة اصحاب الكتب

81
00:28:18.950 --> 00:28:32.450
عن ابي صالح عن ابي صالح وهو ذيكوان بن سلمان اسمه ذكوان ولقبه في السمان ووثقه اخرجناه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة. عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه

82
00:28:32.500 --> 00:28:52.550
وهو احد السبعة المكثرين من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام بل هو اكثرهم حديث على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة. قال حدثني زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن عبدالله الصنابي

83
00:28:52.550 --> 00:29:13.500
عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال من توضأ فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فيه وانفه واذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه حتى يخرج من تحت اشفار عينيه

84
00:29:13.600 --> 00:29:33.600
فاذا غسل يديه خرجت خطاياه من يديه. فاذا مسح برأسه خرجت خطاياه من رأسه حتى تخرج من اذنيه واذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه حتى تخرج من تحت اظفار رجليه وكانت صلاته

85
00:29:33.600 --> 00:29:57.450
ومشيه الى المسجد نافلة ثم ذكر حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ يتمضمض واستشرق خرجت خطاياه من فيه يعني من الشيء الذي حصل من فيه والخطايا التي حصلت في من فيه في اللسان او في

86
00:29:57.500 --> 00:30:19.150
يعني في آآ يعني في آآ كلامه وفي لسانه وكذلك اذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه واذا غسل يديه خرجت خطاياه من يديه واذا غسل مسح رأسه فخرجت خطاياهم من رأسه واذا غسل الجيه خرجت خطاياه من رجليه

87
00:30:19.600 --> 00:30:42.650
فيكون بذلك نقيا سالما من الذنوب وثم كان مشيه وصلاته نافلة يعني زيادة يعني يثاب عليها لا معناها انه كفرت خطاياه وذهبت ذنوبه لكن كما هو معلوم يعني هذا انما يكون في الصغائر

88
00:30:42.800 --> 00:30:59.200
واما الكبائر فلا بد ان هي من توبة فاذا كان يعني فعل ذلك الفعل ان صاحب ذلك انه تائب من جميع الذنوب والمعاصي فانه يكون نقيا وسليما من الذنوب وخالصا من الذنوب

89
00:30:59.800 --> 00:31:24.250
ثم يكون مشيه وذهابه وصلاته انما هو زيادة زيادة في رفعة درجاته وزيادة في حسناته. لان خطاياه فقد كفرت وذهبت وجالت بهذا هذا الطهور ولهذا المصنف رحمه الله ترجم ثواب الطهور

90
00:31:24.450 --> 00:31:45.000
لانه يكفر الخطايا وان نكون عضو تذهب الخطايا التي حصلت منه بغسلها ولكن كما ذكرنا انما هذا هذا واضح في الصغائر لانه قد جاء مما يدل على ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم

91
00:31:45.550 --> 00:32:07.300
الجمعة للجمعة ورمضان لرمضان مكفرات والعمرة الى العمرة مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر وكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر من توضأ فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فيه وانفه. نعم. واذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه. حتى يخرج من

92
00:32:07.300 --> 00:32:30.500
من تحت اشفار عينيه  فاذا غسل يديه خرجت خطاياه من يديه فاذا مسح برأسه خرجت خطاياه من رأسه حتى تخرج من اذنيه. واذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه حتى تخرج من تحت اظفار رجليه وكانت صلاته ومشيه الى المسجد نافلة. وذكره

93
00:32:30.500 --> 00:32:51.200
عينين واشفار العينين لان البصر يعني يحصل به الخطايا تحصل به يحصل منه الخطأ وذلك بالنظر اه الغسل يعني اه يكفر او غسل الوجه يكفر لكنه يكفر كما عرفنا الصغائر وكذلك غسل اه

94
00:32:51.200 --> 00:33:08.100
الرأس يعني يخرج من اذنيه يعني اه لان مسح الاذنين من الرأس والاذنان من الرأس يمسحان كما يمسح الرأس. فاذا مسح رأسه خرجت خطاياه يعني من اذنيه. يعني الشيء الذي حصل

95
00:33:08.100 --> 00:33:32.450
عن طريق الاذنين فانها تكفره او يكفره الوضوء. نعم وكانت صلاته ومشيه الى المسجد نافلة. يعني نافلة زيادة يعني زيادة لان الذنوب يعني قد حطت بفعل بالوضوء سيكون يعني ذلك زيادة له في الدرجات

96
00:33:32.500 --> 00:33:52.000
وزيادة له في الحسنات. نعم قال حدثنا سويد بن سعيد هو؟ الصدوق رواه مسلم وابن ماجة. نعم. عن حفص ابن ميسرة. وهو؟ ثقة ربما وهم رواه البخاري ومسلم وابو داوود في المراسيل والنسائي وابن ماجة. نعم

97
00:33:52.450 --> 00:34:03.700
عن زيد ابن اسلم وهو ثقة اصحاب الكتب. عن عطاء ابن يسار عطاء ابن يسار فقه اخرجه اصحاب الكتب. عبد الله السنابي اما عبد الله الصنادحي فهو ليس انتبه صحابي

98
00:34:04.200 --> 00:34:21.500
يعني وانما المشهور ان هو عبد الرحمن ابن عسيلة وهو من كبار التابعين وهو الذي قدم من اليمن يريد ان يلتقي بالرسول صلى الله عليه وسلم يحصل له الشرف بصحبته

99
00:34:21.700 --> 00:34:39.400
ولكنه لما وصل الجحفة جاء ناس من المدينة فاخبروه فاخبروهم بان الرسول صلى الله عليه وسلم دفن بالامس وانه قد توفي عليه الصلاة والسلام ولهذا يقال كاد ان يكون صحابيا

100
00:34:39.600 --> 00:34:58.550
كاد ان يكون صحابيا قرب قرب ولكنه ما حصل له ذلك لانه جاء ليحصل على الصحبة وقاربها وكاد ان يكون من اهلها ولكنهما ظفر بها واقرب منه ممن كاد ان يكون صحابيا سويد بن غفلة

101
00:34:59.100 --> 00:35:14.750
سويد بن غفلة فانه قدم المدينة في اليوم الذي دفن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك في ترجمة التقريب وغيرها لانه قدم المدينة في اليوم الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكاد ان يكون صحابي

102
00:35:14.950 --> 00:35:35.150
كاد ان يكون صحابيا اخرج له؟ ابو داود والنساني ابن ماجة لكن الحديث له شواهد ولهذا يعني لم يكن اه مجيء هذا المعنى من هذا الطريق فقط وانما جاء من وجوه اخرى فيكون

103
00:35:35.150 --> 00:35:53.900
وصحيحا بالوجوه الاخرى او طرق الشواهد الاخرى التي جاءت في هذا المعنى اخرج له؟ ابو داود والنسائي وابن ماجة. نعم يقول السائل هل هذا الفضل ثابت ولو بدون ان ينوي ذلك

104
00:35:55.050 --> 00:36:13.500
اه الانسان يعني كما هو معلوم عندما يعمل الاعمال يعني اه ينوي التقرب الى الله عز وجل ويرجو الثواب ما يكون يعني غافلا لاهيا اه ساهيا عن الاجور والثواب وانما اه يستشعر ذلك وينويه

105
00:36:13.500 --> 00:36:26.050
نعم قد يعمل العبد يعني فضيلة من فضائل هو لا يعلم ما رتب عليها من الاجر. هو قد جاء قد جاء في بعض الاحاديث ما يدل على انه يحصل الاجر

106
00:36:26.050 --> 00:36:47.850
وان لم يحصل منه نية فيما يتعلق بالاعمال الصالحة مثل الحديث الذي جاء في الفرس وربط الفرس في سبيل الله يعني يعني يحصل اه ما حصل له من مأكله ومن كذا انه يحصله ذلك اجرا وهو ما يعني اه

107
00:36:47.900 --> 00:37:12.200
ما جاء على باله من هذه الاجور التي تحصل من من الفرس ومن آآ ربطه واعداده واكله وروثه قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن بشار قال حدثنا غندر

108
00:37:12.450 --> 00:37:29.100
محمد بن جعفر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن يزيد بن طلق عن عبدالرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

109
00:37:29.300 --> 00:37:51.000
ان العبد اذا توضأ فغسل يديه جرت خطاياه من يديه فاذا غسل وجهه جرت خطاياه من وجهه فاذا غسل ذراعيه ومسح برأسه جرى خطاياه من ذراعيه ورأسه. فاذا غسل رجليه جرت خطاياه من رجليه

110
00:37:51.600 --> 00:38:12.950
ثم ذكر هذا الحديث عن عمرو بن عفش رضي الله عنه وهو مثل الحديث الاول الحديث الذي قبل حديث الصنابحي الذي مر لان ان الخطايا تجري يعني بمعنى انها تذهب مثل ما يذهب الماء او الماء يعني يعني يجري على على

111
00:38:12.950 --> 00:38:34.900
الجسد فانه تذهب بجريانه بجريان الماء فانها اه تتحات في الخطايا وتسقط من تلك الاعضاء التي حصلت بها بجريان الماء عليها فانها تجري وتمشي كما يمشي الماء وتخرج كما ينتهي الماء الى الى

112
00:38:34.900 --> 00:38:56.150
الى منتهى العضو الذي يغسله فهو مثل الذي قبله بمعنى ان الخطايا تذهب وتزول لتضمحل نعم وهذا حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة هو محمد ابن بشار. محمد البشار الملقب بن دار ثقة خرج اصحاب الكتب. بندر محمد بن جعفر وهو بندر هو محمد بن جعفر

113
00:38:56.150 --> 00:39:19.050
اصحاب الكتب عن شعبة ثقة اخرج اصحاب الكتب عن يعلى بن عطاء وهو الثقة في البخاري القراءة ومسلم واصحاب السنن. نعم عن يزيد ابن طلقة وهو مجهول ادعوه النسائي وابن ماجة. نعم. عن عبد الرحمن بن البيلماني. وهو؟ ضعيف رواه اصحاب السنن. نعم. عن عمرو بن

114
00:39:19.050 --> 00:39:42.000
رضي الله عنه اخرج له مسلم واصحاب السنن. نعم والحديث يعني كما هو كما ان في اسناده ضعف الا ان له شواهد. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى النيسابوري قال حدثنا ابو الوليد هشام ابن عبد الملك قال حدثنا حماد عن عاصم

115
00:39:42.000 --> 00:39:58.100
عن زر ابن حبيش ان عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله كيف تعرف من لم ترى من امتك؟ قال غر محجلون بلق من اثار

116
00:39:58.100 --> 00:40:20.150
ظهور وهذا يدل على فضل الوضوء على فضل الطهارة وان اه امة محمد عليه الصلاة والسلام يأتون غرا محجرين من اثار الوضوء يعني عليهم علامات الوضوء يعني غر محجلون يعني بياض الوجه

117
00:40:20.450 --> 00:40:47.900
والمحجرون الرجلين. والمقصود من ذلك ان سبب ذلك الوضوء. يعني الوجه عندما يكون الذي يعني يكون فيه البياض يعني هو فيه الاشراق وفيه النور يوم القيامة وكذلك ايضا الرجلين واليدين لانها من اثر الوضوء يكون يعني مثل الفرس الذي في يديه ورجليه في بياض

118
00:40:48.750 --> 00:41:11.800
فيكون يعني اه هذه الاعضاء التي غسلت وطهرت وتقرب الى الله عز وجل بالطهور والطهور وتطهيرها والصلاة لله عز وجل بها في فعل هذا الطهور آآ اه يكون علامة على صاحبه يوم القيامة

119
00:41:12.600 --> 00:41:32.650
يكونوا علامة على صاحبه يوم القيامة ولهذا فان البياض يكون في الوجوه ويكون في اعضاء الوضوء تكون علامة يعرف بها او يعرف النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه بها او يعرف امته صلى الله عليه وسلم بها

120
00:41:34.300 --> 00:41:55.650
غر محجلون بلق. بلق يعني الذي اه التي بياض المبلغ الذي فيه بياض نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى النيسابوري. البخاري واصحاب السنن. عن ابي الوليد هشام بن عبدالملك. وهو الطيالس

121
00:41:55.650 --> 00:42:15.650
اصحاب الكتب عن حماد حماد ابن سلمة ثقة في اصحاب الكتب هذي تعليق تعليقا المسلم واصحاب السنن عن عاصم عاصم من بهدلة ابن ابي النجود وهو صدوق اخرج له البخاري اخرج له اصحاب السنن وحديثه في الصحيحين مقرون

122
00:42:15.650 --> 00:42:38.850
اصحاب الكتب وحديث في الصحيحين يقول عن زر ابن خبيش زر بن حبيش هو ابو وائل وهو ثقة اخرج اصحاب الكتب الستة نعم عن عبد الله ابن مسعود عن عبد الله ابن مسعود الهدري رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب

123
00:42:39.450 --> 00:42:56.000
قال ابو الحسن قال ابو الحسن القطان حدثنا ابو حاتم قال حدثنا ابو الوليد فذكر مثله ثم ذكر هذه الزيادة من زيادات ابي الحسن القطان الذي هو راوي السنن عن ابن ماجة

124
00:42:56.250 --> 00:43:12.400
فهذا من زياداته فانه هذا الحديث الذي مر رواه بهذا الاسناد ولكن اه عن ابي حاتم عن ابي حاتم الرازي عن عن ابي الوليد نفسه هذا الذي اه الذي هو هشام بن عبد الملك

125
00:43:12.450 --> 00:43:27.850
وابو حاتم الرازي ومحمد المنذر ووثقة اخرج له محمد ابن ادريس محمد ابن ادريس نعم محمد ابن ادريس اخرجه البخاري ومسلم البخاري ابو داوود البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة في التفسير وابن ماجة في التفسير

126
00:43:28.000 --> 00:43:43.200
يعني ليس في السنن يعني لم يروي له نفسها وانما روي له في التفسير ولهذا هذه من زيادات ابا القطان ليست من من احاديث السنن لان آآ ابن ماجة ما روى له في السنن

127
00:43:43.200 --> 00:44:07.050
فهذه من زيادات تلميذة الذي روى عنه السنن. نعم وقد مر بنا جملة منها وهي هذه تزيد عن اربعين الكتاب كله نعم هو كأنه يريد ان يستعمل استخراج هو مثل الاستخراج قريب من الاستخراج

128
00:44:07.250 --> 00:44:26.300
يعني رواية الرواية عن عن من غير طريق الشيخ  قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير قال حدثني

129
00:44:26.300 --> 00:44:48.250
محمد بن ابراهيم قال حدثني شقيق بن سلمة قال حدثني حمران مولى عثمان بن عفان قال رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه قاعدا في المقاعد. فدعا بوضوء فتوضأ. ثم قال رأيت رسول الله صلى الله

130
00:44:48.250 --> 00:45:07.900
عليه وسلم في مقعدي هذا توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال من توضأ مثل وضوئي هذا غفر له ما تقدم من ذنبه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تغتروا

131
00:45:08.000 --> 00:45:26.150
ثم اورد حديث عمان رضي الله عنه وانه دعا بالوضوء يعني بماء يتوضأ به دعا بوضوء يعني بماء يتوضأ به كان في المقاعد يعني مكان قريب من المسجد يعني يتوضأ به

132
00:45:26.350 --> 00:45:47.800
توضعوا فيه في ذلك المكان فتوضأ ولما فرغ من الوضوء قال من توضأ ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوءه هذا وقال ما قال من توضأ قال ايش؟ ثم قال صلى الله عليه وسلم قال رأيت في مقعدي هذا توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال من

133
00:45:47.800 --> 00:45:59.800
توضأ مثل وضوءي هذا غفر له ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في مقعدي هذا ثم قال من توضأ مثل وضوءي هذا غفر له ما تقدم من ذنبه

134
00:46:00.250 --> 00:46:20.250
وهذا يدل على فضل الوضوء لانه يكفر الذنوب الماظية. لكن كما هو معلوم هذا محمول على الصغائر. واما الكبائر فانه لابد فيها من توبة الا اذا كان عند فعله هذا وعند وضوءه انه آآ تائب من جميع الذنوب والمعاصي

135
00:46:20.250 --> 00:46:44.950
ان كل ما مضى فانه يحصل به التكبير الصغائر بفعل الطاعات وفعل الحسنات المعاصي والكبائر النواحي بالتوبة فيكون اذا توضأ تائبا نائبا منيبا الى الله عز وجل اه فان ذنوبه كلها تكفر. واما اذا كان مصرا على المعاصي

136
00:46:45.700 --> 00:46:58.550
ولم يتب منها لم يتب منها فان الوضوء لا يكفرها والاعمال الصالحة لا تكفر الكبائر وانما تكفر الصغائر كما قال الله عز وجل تجتنبوا كبائر ما تنعون فكيف عنكم سيئاتكم

137
00:46:58.700 --> 00:47:15.000
ان تجتنبوا كبائر ما تكونوا تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم كذلك الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ثم قال ولا تغتروا يعني لا تغتروا بهذا الثواب فتتركوا العمل

138
00:47:15.250 --> 00:47:29.600
او تتهاونوا في الاعمال لعظم الثواب ولهذا من جنس قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ في الحديث حق الله على العباد وحق العباد هذا قال لا تبشر الناس فيتكلوا لا تبشرهم فيتكلوا

139
00:47:30.000 --> 00:47:58.650
ان يتكلوا على عظم الثواب فيقصروا في الاعمال وانما يجتهدون في الاعمال ولا يغتروا بكثرة الثواب بكثرة الثواب فيكون مانعا لهم عن ان اه ينشطوا في الاعمال الصالحة نعم قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم عن الوليد بن مسلم. الوليد بن مسلم الدمشقي ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن الاوزاعي وهو وهو عبدالرحمن بن عمرو

140
00:47:58.650 --> 00:48:18.650
والاوجاع ثقة عربية اصحاب الكتب. عن يحيى ابن ابي كثير وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن محمد ابن ابراهيم. وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن شقيق ابن سلمة ووثقها اخرج اصحاب الكتب. الحمران الحمران مولى عثمان رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب. عن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه امير المؤمنين

141
00:48:18.650 --> 00:48:35.800
وثالث الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة قال رأيت عثمان ابن عفان قاعدا في المقاعد. في المقاعد مكان قريب من المسجد يعني يتوضأ فيه

142
00:48:36.700 --> 00:48:57.450
قول البوصيري باني انما اوردتهم لقوله ولا تغتروا. نعم لان هذه هي التي ليست في الصحيحين ليست في الكتب ليست في الكتب الاخرى اللي هي لا تغتر يعني من اجلها يعني اتى بزيادة والا فان الحديث موجود في الكتب. حديث حمران هذا موجود في الصحيحين وفي غيرهما

143
00:48:57.700 --> 00:49:11.850
ولكن الكلمة لا تغتر هي التي جاءت زائدة عند ابن ماجة ولهذا اورده في الزواج اورده في زواج ابن ماجة من اجل لا تغتروا لا من اجل الكلام الذي قبله فان ذلك موجود في الكتب

144
00:49:13.750 --> 00:49:31.800
ما صحيح. ها؟ في صحيح البخاري ذكر يحقق الزوايا الدكتور عوض. ها. انها موجودة في بعظ المواظع من صحيح البخاري. موجودة؟ تغتر. وان واما من صحيح فقد صلت منه تماما

145
00:49:32.450 --> 00:49:51.200
يكون الاستدراك بغير محله يعني اذا كانت موجودة في الكتب الاخرى يعني التي هي يعني البخاري وغيره ولو وجدت في بعضها المهمة ان انها ما توجد فيها. لانها تعتبر هذه زائدة على

146
00:49:52.500 --> 00:50:12.950
فاذا كانت انها موجودة هنا عبارة السندي بس غير واظحة ولا هو ذكرها حتى الدكتور عوض ذكر هذا الكلام ذكر مكانها اي نعم. نعم. هنا يقول وفي الزوائد يقول سندي في الحاشية الحديث في مسلم خلا قوله ولا تغتروا. هم

147
00:50:13.200 --> 00:50:29.050
فانها ذكرت في الزواج انتهى. قلت قال في الصحيح هذا ظاهر البخاري في اول كتاب الرقاق في باب قوله تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا الاية وقال

148
00:50:29.050 --> 00:50:50.250
صلى الله عليه وسلم لا تغتروا وفي هوامش الزوائد عثمان بعد حديث الاسنان؟ ايه ها ها قال وفي هوامش الزوائد تنبيه على ذلك ايه نعم اذا كان اذا كانت موجودة في البخاري او في غيره من الكتب الاخرى

149
00:50:50.500 --> 00:51:12.300
الزيادة ليست فالاستدراك ليس في محله ويكره ان في الزواج ليس في محله. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا عبد الحميد ابن حبيب قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا يحيى قال حدثنا محمد بن ابراهيم. قال حدثني عيسى ابن طلحة. قال حدثني حمران

150
00:51:12.300 --> 00:51:31.750
عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار صديقه رجله البخاري واصحاب السنن. عن عبد الحميد بن حبيب وهو صدوق ربما اخطأ. هذا البخاري تعليقا والترمذي وابن ماجة. نعم. عن

151
00:51:31.750 --> 00:51:57.000
اوزعي عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم عن عيسى ابن طلحة. وهو ثقة في اصحاب الكتب؟ نعم. عن حمران عن عثمان قال رحمه الله تعالى باب السواك قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابو معاوية وابي عن الاعمش حاء قال وحدثنا علي ابن

152
00:51:57.000 --> 00:52:17.750
محمد قال حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور وحصين عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه انه قال  كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا قام من الليل يتهجد يشوش فاه بالسواك

153
00:52:18.750 --> 00:52:37.300
ثم ذكر السواك واورد جملة من الاحاديث فيه اولها حديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل كان اذا قام من الليل  اذا قام بالتهجد لصلاة الليل يشوس صفاه بالسواك

154
00:52:37.850 --> 00:52:58.100
وهذا يدل على ان السواك انه عند القيام من النوم وتغير رائحة الفم انه يشرع فيه السواك يشرع السواك في ذلك الوقت لان بالنوم يتغير الفم تغير الرائحة ليكونوا السواك فيه تقدير

155
00:52:58.700 --> 00:53:27.600
تميل الهم وتطيب له وقد جاء في الحديث آآ كما سيأتي السواك مطهرة للفم مرضاة للرب لان السواك فيه تطهير للفم وتنظيف له وتطييب له  كان عليه الصلاة والسلام اذا قام من النوم للتهجد يشوف صفاه بالسواك يشوس يعني يدركه يدرك اسنانه بالسواك يعني

156
00:53:27.600 --> 00:53:45.150
قيل ما علق بها وما كان عليها فينظفها ويطهرها ويطيبها. نعم قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير وهو ثقة بين اصحاب الكتب. نعم. عن ابي معاوية وابيه. ابو معاوية مرة وابوه وعبدالله بن نمير الفقهاء

157
00:53:45.150 --> 00:54:08.950
اخرج اصحاب الكتب عن الاعمش. نعم ها قال وحدثنا علي ابن محمد هو طنافسي اخرج له البخاري النسائي في مسند علي وابن ماجة عن وكيع وكيع بن الجراح الرئاسي بثقة رجل اصحاب الكتب عن سفيان سفيان هو الثوري ثقة اخرجه اصحاب الكتب عن منصور منصور ابن معتمر ثقة اصحاب الكتب وحصين

158
00:54:08.950 --> 00:54:28.950
ابن عبد الرحمن ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي وائل وهو شقيق ابن سلمة ثقة اخرجها اصحاب الكتب وابو وائل هو الذي مر باسناد سابق قبل هذا شقيق ابن سلمة لانه احيانا يذكر باسمه واحيانا يذكر بكنيته. ومن انواع علوم المصطلح علوم الحديث معرفة

159
00:54:28.950 --> 00:54:51.350
لان وفائدة معرفتها الا يظن الشخص الواحد شخصين لان الذي ما يعرف ان شقيق ابن سلمة هو ابو وائل يظن انه اذا جاء ابو وائل في اسناد وشقيق بن سلمة يظن هذا غير هذا. تظن هو شخصين مع انهما شخص واحد

160
00:54:51.400 --> 00:55:08.800
ففائدة معرفة في هذا النوع من علوم الحديث الا يظن الشخص الواحد شخصين فهو مشهور بكنيته ابو وائل وايضا مشهور باسمه وهي ذكره بهذا احيانا وبهذا احيانا شخص واحد نعم

161
00:55:08.900 --> 00:55:24.100
عن حذيفة حذيفة بن عمر رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة وعبد الله ابن نمير عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد ابن ابي سعيد

162
00:55:24.100 --> 00:55:43.550
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل لصلاة وهذا ايضا يدل على فضل السواك

163
00:55:43.850 --> 00:56:09.850
بالصلوات فعند الاقبال عليها والاتجاه اليها وعندما يريد الانسان ان يصلي فانه يستاك ليكون فمه نظيفا طاهرا طيبا يعني عند اقباله على مناجاة الله عز وجل وهذا يدل على تأكده

164
00:56:10.100 --> 00:56:31.650
وعلى فضله وان الرسول صلى الله عليه وسلم اه آآ شرعه للناس ورغب الناس فيه بهذا الحديث وغيره ولكنه لم يوجبه وانما فعل ذلك خوفا مشقة يعني ترك ايجابه خوف المشقة

165
00:56:31.900 --> 00:56:46.600
وهذا مما يستدل به على عنا الاوامر منها ما هو واجب ومنها ما هو مندوب لان قوله لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك يعني امر ايجاب ان امر الاستحباب فهو حاصل

166
00:56:47.100 --> 00:57:07.750
الاستحباب هو حاصل وموجود ولكن الشيء الذي امتنع منه خشية المشقة هو الايجاب لولا ان اشق على امتي لامرتهم يعني امر ايجاب لان امر الاستحباب حاصل. وموجود ولكن الذي تركه خوفا من مشقة الايجاب

167
00:57:07.900 --> 00:57:30.200
لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. فهذا يدل على تأكد السواك عند الصلوات نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن ابي اسامة ابوه اصحاب الكتب

168
00:57:30.250 --> 00:57:44.500
وعبدالله بن نمير عن عبيد الله بن عمر ووثيقة اخرجها اصحاب الكتب عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري وهو ثقة في اصحاب الكتب عن ابي هريرة نعم قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا عثام بن علي

169
00:57:44.550 --> 00:58:01.650
عن الاعمش عن حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك

170
00:58:02.650 --> 00:58:22.650
ثم ذكر بعد ذلك ان هذا الحديث وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني اذا قام من الليل يصلي ركعتين ركعتين ثم ينصرف ويستأجر ثم ينصرف ويرتاك. فهذا يعني فيه فضل السواك والدلالة على السواك. وان الانسان آآ

171
00:58:22.650 --> 00:58:36.900
يعني وان كان عند قيامه من النوم كما مر في الحديث الاول كان اذا قام من النوم للتهدي اذا الله سواك ثم قال هنا ثم يشتاك يعني بعد ذلك. نعم

172
00:58:37.950 --> 00:58:57.950
قال حدثنا سفيان بن وكيع صدوق يعني ابتلي بوراقه ونصح ولم ينتصح آآ ترك حديثه ولكن الحديث يعني كما هو معلوم يعني قضية السواك وثبوت السواك جاء من وجوه متعددة. نعم

173
00:58:58.200 --> 00:59:18.200
رواه الترمذي وابن ماجه. نعم. عن عثاب ابن علي. هو. صدوق للبخاري واصحاب السنن. عن الاعمش عن حبيبنا ابي ثابت اصحاب الكتب. عن سعيد بن جبير. لاصحاب الكتب. عن ابن عباس. عن ابن عباس ابن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما. حد العبادي له الاربعة واحد

174
00:59:18.200 --> 00:59:33.100
سبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا محمد بن شعيب قال حدثنا عثمان ابن ابي العاتكة عن علي ابن يزيد عن القاسم عن ابي

175
00:59:33.100 --> 00:59:53.100
امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال تسوكوا فان السواك مظهرة للفم مرضاة للرب ما جاءني جبريل الا اوصاني بالسواك حتى لقد خشيت ان يفرض علي وعلى

176
00:59:53.100 --> 01:00:11.150
امتي ولولا اني اخاف ان اشق على امتي لفرضته لهم. قال ولولا اني اخاف ان اشق على امتي لفرظته لهم واني لاستاك حتى اني لقد خشيت ان احفي مقادم فمي

177
01:00:11.300 --> 01:00:27.250
وما ذكر هذا الحديث قال ابي امامة. عن ابي امامة صديق بن عجلان الباهلي رضي الله عنه وفي اسناده علي بن يزيد الالهاني وتلميذه وهما ضعيفان لكن بعضه له شواهد

178
01:00:27.400 --> 01:00:44.850
يعني منها فيما يتعلق كونه يعني خشي ان يفرض وان تقدم حديث ابي هريرة لهذا لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. وكذلك مطهرة للفم مرضاة للرب. يعني جاء في النسائي وفي غيره

179
01:00:44.850 --> 01:01:12.700
وكذلك ايضا في اوله تسوكوا فان السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. ما جاءني جبريل الا اوصاني بالسواك. نعم. حتى لقد خشيت ان ان يفرض علي وعلى امتي. نعم. ولولا اني اخاف ان اشق على امتي لفرضته لهم. واني لاستاك حتى اني لقد خشيت ان

180
01:01:12.700 --> 01:01:32.450
احفي مقادم هذا جا من هذا الطريق. وفيه هذان الضعيفان واما يعني غيره له شواهد. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن محمد ابن شعيب عن عثمان ابن ابي العاتكة. هو ضعفوه في روايته عن علي ابن يزيد الالهاني

181
01:01:32.450 --> 01:01:55.000
نعم وهذا منه نعم مخالفة للمفردة وابو داوود وابن ماجة. نعم. عن علي ابن يزيد. وهو ضعيف اخرج له؟ الترمذي وابن ماجة. نعم. عن القاسم هاشم محمد ابن عبد الرحمن هاشم ابن عبد الرحمن القاسم ابن عبد الرحمن وهو صدوق يغلب كثيرا نعم اخرجه البخاري المفرد واصحاب السنن

182
01:01:55.000 --> 01:02:12.350
عن ابي امامة ابو امامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه اخرج حديث واصحاب كتب ستة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا شريك عن المقدام لشريف ابن هانئ عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها

183
01:02:12.350 --> 01:02:33.300
فقالت قلت اخبريني بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ اذا دخل عليك قالت كان اذا دخل يبدأ بالسواك ثم هذا من المواضع التي يشرح فيها السواك وهي عند دخول المنزل

184
01:02:33.700 --> 01:02:53.700
فكما فعل كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديث عائشة يدل على هذا فانها سئلت عن عن ايش الشيء الذي يبدأ به النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل منزله قالت كان يعني يبدأ بالسواك. يعني كان يستاك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

185
01:02:53.700 --> 01:03:15.300
ها قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن شريك. شريك ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي هو صدوق. اخرجه البخاري تعليقه مع اصحاب السنن. عن اقدام شريح ابن هانئ. وهو المفرد ومسلم واصحاب السنن. ما هو ابوه؟ الثقة اخرجه البخاري مفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن

186
01:03:15.300 --> 01:03:37.750
عائشة رضي الله عنها هناك قال حدثنا محمد بن عبد العزيز قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا بحر ابن الكنيز عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال ان افواهكم طرق

187
01:03:37.750 --> 01:04:02.200
للقرآن فطيبوها بالسواك  ثم ذكر هذا الحديث عن علي ان افواه كم طرق للقرآن. يعني ان الانسان يقرأ فيها القرآن سواء كان في الصلاة او في غير الصلاة لهذا جاء ان الانسان ان يفتاك بدخوله في الصلاة وقبل دخوله في الصلاة الا ان يشق على امتي امرته بالسواك عند كل صلاة لانه

188
01:04:02.200 --> 01:04:25.300
ويقرأ القرآن وكذلك ايضا في جميع الاحوال آآ السواك فيه تطييب للفم وتطهير له وتنظيف له وكون الانسان يقرأ القرآن وهو يعني على هذه الحالة الحسنة يعني هذا مما يدل عليه هذا الحديث

189
01:04:25.550 --> 01:04:47.000
ان افواهكم طرق للقرآن يعني ان ان قراءة القرآن انما تكون بالافواه فتطيب تطيب السواك وتطهر السواك هو الحديث في اسناده متكلم فيه. يعني ظعف بسببه. والشيخ ناصر رحمه الله ذكر له بعظ

190
01:04:47.000 --> 01:05:04.450
الشواهد الدالة على معناه نعم قال حدثنا محمد بن عبد العزيز برزمة وهو؟ البخاري واصحاب السنن. نعم. عن مسلم بن ابراهيم. وهو ثقة في اصحاب الكتب؟ عن بحر ابن كنيز. وهو ضعيف. ابن ماجة

191
01:05:04.450 --> 01:05:20.400
نعم. عن عثمان بن ساج. وهو فيه رعث. رواه النسائي بن ماجة. نعم. عن سعيد بن جبير. نعم. عن سعيد بن جبير اصحاب الكتب. عن علي ابن ابي طالب انتهى الباب

192
01:05:20.700 --> 01:05:37.450
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. رحمكم الله الصواب ووفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

193
01:05:37.450 --> 01:06:07.800
هنا الاثر هذا موقوف عن علي قال ان افواهكم الشواهد التي اشرتم اليها مرفوعا باغناك    اكثر الاسئلة جاءت في قضية هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه تشوك عند اقامة الصلاة او عند ارادة الدخول في الصلاة بوجود من ينشر ذلك

194
01:06:08.000 --> 01:06:28.000
لا ينكر اقول لا ينكر لان هذا داخل تحت قوله عند كل صلاة. ولكن لا يلزم ان يكون السواك عند الدخول فيها. لكن لا ينكر على فعل ذلك لانه داخل تحت هذا العموم لان سواء كان يعني وهو عند الاقامة او اشترك قبل ذلك او اشترك عند دخول المسجد كل

195
01:06:28.000 --> 01:06:47.300
يقال انه عند الصلاة. لكن لا ينكر على على انه يفعل ذلك لانه داخل تحت قوله عند كل صلاة عثمان ابن سعد في التقريب رمز له بالدين. نعم وهذا الحديث يعني فيه

196
01:06:47.300 --> 01:07:18.350
في هذا فيضاف اليه ويقال يعني يعني يشار الى هذا الشديد انه في تقريب يقال يعني جاء في اسناد ابن ماجة رقم كذا   يسأل البعض عن استخدام السواك هل يكون باليد اليمنى او اليد اليسرى

197
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
ما يعني اعلن عن شيء يعني بالتحديد لكنه كما هو معلوم هو ليس مما يقال انه من قبيل يعني الاشياء اللي تستخدم في في اليسار لان هذا تطييب هذا هذا من قبيل التطييب فنستعمله في اليسار ونستعمله في اليمين كله حق لكن لا يقال انه

198
01:07:40.050 --> 01:07:56.500
او لا يستعمل في اليسار لان هذا من جنس المخاطر ومن جنس يعني لا يقال ان هذا من هذا القبيل ان هذا من باب التنظيف والتطييب يجوز استحالة في هذه وفي هذا

199
01:07:57.300 --> 01:08:17.300
هل تقوم فرشة الاسنان ما قامت سواك خاصة في البلدان التي لا يوجد فيها السواك الا قليل مثل اوروبا؟ نعم هل يمكن تقوم المقصود هو التنظيف والتطبيق ولكن كون الانسان يستعمل السواك ويقتنيه ولو كان النفع يعني لا يوجد في بلاده يعني بحيث النبي يعني يستعمله

200
01:08:17.300 --> 01:08:32.100
اه لا شك ان هذا هو الأولى ولكن لا شك انها تقوم مقام المقصود هو النظافة. نعم وهذا يقول الاصبع اذا قام الى الصلاة ولم يكن معه سواك. الساق باصبعه

201
01:08:32.300 --> 01:08:42.150
لا علاش ساكنة؟ لان ليس ليس سواك جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك سبلك