﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
قال الامام البخاري رحمه الله باب الطرحجية المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن. وقال حدثنا عبدان بن عثمان قال اخبرني ابي عن شعبة عن ابي اسحاق عن عمرو ابن ميمون عن عبدالله رضي الله عنه

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
انه قال بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش من المشركين اخذة ابن ابي معيض بسلا جزور فقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يرفع رأسه

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
فجاءت فاطمة عليها السلام فاخذت من ظهره ودعت على من صنع ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم عليك الملأ من قريش. اللهم عليك ابا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة واصيبة بن ربيعة

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
واحبط ابن ابي معيث وامية ابن خلف او ابي ابن خلف خلق لرأيتهم قتلوا يوم بدر فالقوا في غير امية او ابي فانه كان رجلا ضخما. فلما جروه تقطعت اوصاله قبل ان يلقى بالدين

5
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله اصحابه اجمعين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله ولا يؤخذ

6
00:01:42.100 --> 00:02:02.100
ولا يؤخذ لهم ثمن. واوردوا في الحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه في قصة آآ ما حصل من عقدة ابن ابي معيط في القائه فلا جزور على رسول الله عليه الصلاة والسلام

7
00:02:02.100 --> 00:02:32.100
جاءت فاطمة رضي الله تعالى عنها وارضاها فالقت بذلك عن ابيها عليه الصلاة والسلام ثم ام النبي عليه الصلاة والسلام دعا على الملأ من قريش ودعا انابيبهم ورؤساء عينهم باسمائهم ثم ان الله عز وجل

8
00:02:32.100 --> 00:03:22.100
اهلك هؤلاء وقتلوا ببدر الا واحدا منهم كان ضخما وتقطعت اوصاله قبل ان يصل الى البئر والترجمة مطابقة والحديث مطابقة بالترجمة من جهة اوله في قوله طرح جيف المشركين واما قوله ولا يؤخذ لهم ثلث فهذا مستنبر ومفهوم من جهة ان

9
00:03:22.100 --> 00:03:52.100
حين لو نقلوا من ان سلم لهم الجير ويدفعوا في مقابلها شيئا نفع الولاية. فهو على سبيل اليس على سبيل الامة؟ لانها ولو ان المشركين دفعوا في مقابلها ازنانا لدفعوا ما يراد منهم ولكن النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك

10
00:03:52.100 --> 00:04:22.100
ولم يأخذ منه شيئا دل على هذا على انه سوء من هذا هو الحكم وان آآ ولا يدفع الى اصحابها في مقابل شيء يؤخذ ان هذا الذي فهمه البخاري رحمه الله جاء في بعض الاحاديث ولكنه من طرق لا تخلو من

11
00:04:22.100 --> 00:04:42.100
ان بعدم اخذ الثمن واخذ اخذ شيء مقابل الجيرة ولكن الذي استنبطه البخاري رحمه الله من هذا الحديث هو ما يطابق هذا الحديث الذي لا يخلو من كلام لا يخلو اسناده من كلام

12
00:04:42.100 --> 00:05:12.100
فان هذا الحديث مطابق بذلك الحديث المتكلم فيه. قال اسم الغابر للبر والفاجر. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن سليمان الاعمش. عن ابي وائل عن عبدالله وعن ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لكل غادر لواء يوم القيامة

13
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
قال احدهما ينصب وقال الاخر يرى يوم القيامة يعرف به. وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

14
00:05:32.100 --> 00:06:02.100
لكل غادر لواء ينصب بغدرته. قال باب للبر والفاجر. يقول البخاري رحمه الله باب اثم الغادر للبر والعاجل. وكل من هذه الترجمة بيان لكل راجح سواء كان هذا الغدر من بر او من فاجر لبر

15
00:06:02.100 --> 00:06:32.100
الغدر لا يجوز بل يجب الوفاء بالعهود وعدم الغدر وانه ذلك لا وان من سأله فهو اثم من بر او فاجر. فالغدر محرم ومنهي عنه. ولا يجوز ان يصدر لهم بر ولا مساجر سواء كان

16
00:06:32.100 --> 00:07:02.100
ولا يقدر البر والفاجر لا يجوز منه غدا. ولا يكون الغدر ايضا لا للانفجار ولا للاضرار عن الفجار ولا للابرار. فلا يجوز الغدر من احد ولا يجوز الغدر لاحد بان يقدر لغيره. وقد اورد البخاري رحمه الله هذين الحديثين

17
00:07:02.100 --> 00:07:32.100
لانني على اسمي من يقع منه ذلك. وان كل غادر له لواء ينصب يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان ابن فلان. يعني معنى اللواء ومعناه يقوم علامة عليه كمان اللواء معروف انه يكون مع امير الجيش او يكون عند امير الجيش حتى يكون

18
00:07:32.100 --> 00:08:02.100
علامة على القائد وعلى الامام الذي يطبع والذي يقوم اللواء علامة عليه يراه يراه الناس من بعد فيعرفون ان الرئيس او تحت هذا اللواء او عند هذا اللواء. فلما كان آآ المعروف المشهور في الدنيا

19
00:08:02.100 --> 00:08:32.100
ان قائد الجيش يكون معه لواء او يكون مع غيره ولكنه عنده كون ويكون علامة عليك يأتي هذا الحديث بيان ان كل غادر يكون له لواء يعني علامة عليه يعرف ان هذه هذه علامة على شخص وان وان عند هذا اللواء المنسوب شخص

20
00:08:32.100 --> 00:08:52.100
سيكون ذلك فظيحة له على رؤوس يوم القيامة. وهذا يبين لنا اثم من حصل منه او غضب وان هذا لا يكون من بر ولا لفاته. وايضا لا يكون ببر ولا لفاجر. القبر لا يجوز

21
00:08:52.100 --> 00:09:12.100
من احد ولا يجوز ان يوجه الى احد. لا يقال ان الغدر يجوز في حق التجار. بل لا ولا يجوز ان يحضر الغدر لا من ابرار ولا من لا من اضرار ولا من فجار

22
00:09:12.100 --> 00:09:32.100
واذا حثه الغدر من البر فان هذا فجور وهذا معصية ارتكاب لامر محرم جاء التحذير منه وجاء وجاءت بيان عقوبته في هذه الاحاديث الثابتة عن رسول الله عليه من الله تعالى افضل الصلاة واتم التسليم

23
00:09:32.100 --> 00:09:52.100
قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا جرير عن من قول عن مجاهد عن قاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة ولا

24
00:09:52.100 --> 00:10:12.100
جهاد ونية واذا استنكرتم فانفروا. وقال يوم فتح مكة ان هذا البلد حرمه الله يوم خلقت السماوات والارض وهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة. وانه لن يحل الثالث فيه لاحد قبلي

25
00:10:12.100 --> 00:10:32.100
ولم يحلني الا ساعة من نهار. وهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة. لا يعبد شوك ولا ينفر صيد ولا يلتقط نقطته الا من عرفها. ولا يقتنى خلاء. فقال العباس

26
00:10:32.100 --> 00:10:52.100
يا رسول الله ان الانس فانه لقومهم ولبيوتهم قال الاذكار. حديث ابن عباس هذا اورد الامام البخاري رحمه الله وليس فيه آآ شيء واضح لما ترجم له وهو اثم الغادر آآ اسم

27
00:10:52.100 --> 00:11:22.100
في البر والفاجر ليس فيه يعني نص قريب ولكنه يستنبط ويسأل من بعض الاحاديث وبعض الروايات وبعض الذي جاء فيه واما فيمكن ان يكون متشنطا من قوله فانفروا وان وان الامام عندما يبايع وهو يبايع على السمع والطاعة ومن السمع والطاعة له انه اذا استنفر الناس

28
00:11:22.100 --> 00:11:42.100
فانهم ينظرون فاذا حصل الانتهاء والتأخر فان هذا مخالف لما حصلت عليه البيعة وما حصل عليه الذي اعطاه بالسمع والطاعة. ممكن يكون مستفاذا من هذا ويمكن ان يكون مستفادا ايضا

29
00:11:42.100 --> 00:12:02.100
من جهة ان اهل مكة لما حصل منهم عدم الوفاء بالعهد الله سبحانه وتعالى عاقبهم ونصر رسوله عليه الصلاة والسلام وحصلت لهم الهزيمة وحصل غلق مكة وكان سبب ذلك انه حصل منهم آآ عدم الوفاء في العهد

30
00:12:02.100 --> 00:12:22.100
الذي بينهم وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام. وذلك ان الاتفاق الذي حصل بين المشركين مكة وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام كانت مدته عشر سنوات ولكنهم نقضوا ذلك وحصل منهم الغدر فسلط الله عليهم

31
00:12:22.100 --> 00:12:52.100
رسوله عليه الصلاة والسلام صدق الله نفسه وهزم وهزموا ودخل من دخل منه في دين الله عز وجل وقتل من قتل منهم كان هذا نتيجة للغدر وعدم هذا الذي حصل من نصرة الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام في هو نتيجة او من اسباب

32
00:12:52.100 --> 00:13:12.100
انتبهوا الى ما قتل منهم من الغدر الا فان الاتفاق الذي حصل بينه وبينه صلى الله عليه انما كان بعشر سنوات ان انه من جاء من الرسول من عند رسول الله عليه رسول الله واصحابه يردوا لا يرد اليه

33
00:13:12.100 --> 00:13:32.100
ومن جهة من الكفار الى المجرمين فانه من جامع الكفار المسلمين يرد ومن جامعة المسلمين الكفار فانه لا هذا هو الذي حصل على الانتخاب وكانت مدته عشر سنوات. وحصل منهم اخذ العهد وعدم الوفاء به فعوقدوا

34
00:13:32.100 --> 00:14:02.100
فاذا يستفاد من هذا اسمه وانهم حصلوا العقوبة وحصلوا العزيمة عاجلا ارسلوها في وقت قريب من بعد ما حصل منهم الغدر وعدم الوفاء بالعهد ايراد الحديث في هذا الباب يمكن ان يستنبط ان من هذا او من هذا او منهما جميعا

35
00:14:02.100 --> 00:14:22.100
قال بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب بدء الخلق باب ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. وقال الربيع بن خسيم والحسن كل عليه هين. هين وهين

36
00:14:22.100 --> 00:14:52.100
رجل مثل ليل مثل لين ولين وميت وميت وضيق وضيق. افعينا افاعيا اما حين انشأكم وانشأ خلقكم لغوب ام نصب افوارا فورا كذا وفورا كذا عدا اي قدرة وقال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن جامع ابن شداد عن صفوان ابن

37
00:14:52.100 --> 00:15:12.100
محرج عن عمران بن حسين رضي الله عنهما انه قال جاء نفر من بني تميم الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا بني تميم ابشروا قالوا بشرتنا فاعطنا فتغير وجهه وجاءه اهل اليمن فقال يا

38
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
اهل اليمن يقبلوا البشرى اذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قبلنا فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم ويحدث بدء الخلق والعرش. وجاء رجل فقال يا عمران راحلتك تفنثت. ليتني لم اقم

39
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
وقال حدثنا عمر ابن الخطاب ابن غياب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمى قال حدثنا جامع ابن لازم ان تقوى نبي مخرج انه حدثه عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال دخلت على النبي صلى الله عليه

40
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
سلم واقمت ناقتي بالباب. فاتاه ناس من بني تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم. قالوا قد ربنا فاعطنا مرتين ثم ثقل عليه ناس من اهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا اهل اليمن اذ لم يقبلها بنو

41
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
قالوا قد قدمنا يا رسول الله قالوا جئناك نسألك عن هذا الامر. قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والارض فنادى

42
00:16:32.100 --> 00:16:52.100
خادم ذهبت ناقتك يا ابن الحسين فانطلقت فاذا هي يقطع دونها الدراب. فوالله لوددت اني كنت تركتها ورواه عيسى عن رغبة عن قوس ابن مسلم عن طارق بن شهاب قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول

43
00:16:52.100 --> 00:17:12.100
قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فاخبرنا عن جد الخلق حتى دخل اهل الجنة حتى قال اهل الجنة منازلهم واهل النار منازلهم. حفظ ذلك من حفظ ونسيه من نسيه

44
00:17:12.100 --> 00:17:52.100
هذا هذا الكتاب يقول البخاري رحمه الله كتاب الخلق آآ المقصود بداية خلق الخليقة خلق السماوات والارض وخلق العرش والقلم وغير ذلك لما كان بداية المخلوقات هذا هو المقصود قول البخاري رحمه الله كتاب بدر الخلق ما يتعلق ببذل الخليقة وماذا ثبت

45
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
وما جاء في ذلك من النصوص عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم بدأ بقول الله عز وجل بدأ بقوله قول الله عز وجل من الاية قول والذي يدعو الخلق

46
00:18:12.100 --> 00:18:52.100
هذا هو الاية في هذا الكتاب وجعلها رأسا في هذا الباب. وعدده الخلق وهو الذي يبدأ الخلق. ثم يعيده هو الذي بدأ خلق المخلوقات وهو الذي يحييها ويميتها ولما كان الكفار كفار قريش ينكرون البعض

47
00:18:52.100 --> 00:19:32.100
الموت جاءت الايات القرآنية الكثيرة على كتاب تقول ام متعددة. منها لفت نظرهم الى بدء الخلق. وان خلقهم اولا ولن يكونوا شيئا قادر على اعادتهم بعد ان يموتوا وبعد ان يتفرقوا في الارض ويختلطوا بالتراب الله عز وجل

48
00:19:32.100 --> 00:19:52.100
قادم على كل شيء يعيد ما ما تفرق وهذا كافر قد علمنا ما تمت الارض فهذا الذي يتفرق في الارض ويخرج للتراب لا يخفى على الله عز وجل. انه يعيده

49
00:19:52.100 --> 00:20:12.100
ويرجع الانسان كما كان ويحصل له النعيم ويحصل له او يحصل له العذاب. وليس معنى خلق الانسان من جديد انه يوجد خلقا اخر غير الخوف الاول. بل الجسد الذي كان في الدنيا

50
00:20:12.100 --> 00:20:32.100
ولن يعادي يوم القيامة لا انه يؤتى بخلق جديد ما كان موجودا في الدنيا انما نفس الذي كان في الدنيا هو الذي يعاني خلقه يعاد يوم القيامة. وعليه يقع الجزاء. يقع الثواب ويخاف. لانه هو الذي اساء

51
00:20:32.100 --> 00:21:02.100
فهو جاز بالاحسان على احسانه ويعاقب عقوبة على اساءته وليس خلقا جديدا ما وجد في الدنيا وما احسن وما اساء بل الذي يعاد هو نفس الجسم الذي كان موجودا في الدنيا. ولهذا وهذا هو الذي انكره الكفار. والذي

52
00:21:02.100 --> 00:21:32.100
اه تعجب منه الكفار كما جاء في القرآن اذا كنا عظام الرقاة فان في حرف جديد قد علمنا ما تنقص الارض منهم فعندنا كتاب عفيظ. قراءة القرآن المجيد وقال فاذا متنا وكنا ترابا ذلك رجل بعيد وطبعا وعندنا كتاب والله عز وجل

53
00:21:32.100 --> 00:22:02.100
الاجسام المتفرقة الاجزاء المتفرقة ينالها ما تستحق من النعيم ان كانت ممن احسن في الدنيا وكذلك ينالها ما تستحقه من العذاب ان كانت قد اساءت في الدنيا والمطلوب هو بذل الخلق ولما كان المشركون ينكرون اعادة الخمر الله عز وجل

54
00:22:02.100 --> 00:22:32.100
واستدل عليه في القرآن بادلة عقلية منها الخلق الاول وان الذي خلقه ولن يكونوا شيئا قادرا على اعادتهم بعدما باتوا تفرقوا في الارض. الامر الثاني انه كثير المهاتف القرآن ضرب باحياء الارض فيها. ينزل المطر فتحوا نبات

55
00:22:32.100 --> 00:23:12.100
لخروج وتخضر بدل ما كانت يابسة تكون مخضرة في احياها هو الذي يحيي الموت خاشعة الاخ الذي خلق السماوات والارض على ضخامتهما وعظم اجرهما قادر على خلق الانسان الذي خلقه دون خلقهما. لكن اكثر الناس لا يعلمون

56
00:23:12.100 --> 00:23:42.100
هذه الالهون وفيها اعادة الخلق وان الله تعالى يحييهم ثم انه فسر كلمة بمعنى هين ان المقصود اهو ليس المقصود بالتقويم ان كل شيء على الله عز وجل لا يستعصي عليه وليس شأنه من شيء

57
00:23:42.100 --> 00:24:12.100
ان الله تعالى على كل شيء قدير. ولهذا قال يعني هين واهون يعني معنى هين ومن العلماء من من فسر هذه يفعل التطهير وابقاها على بابه. وانه وان هذا الخلق الذي هو الاول هو في العقل الناس هو اشد

58
00:24:12.100 --> 00:24:42.100
والذي صدر على على ما هو اشد هو على كل شيء قدير. وما دونه الا باولى فكيف تستبعدون؟ وكيف يستبعد الكفار؟ اعادة خلطهم وقد خلقهم الله عز وجل كما قال الله عز وجل ثم

59
00:24:42.100 --> 00:25:12.100
والله يعني ربنا متنا اثنتين ما احوجتنا اثنتين بذنوبنا وكانوا قبل ذلك ليسوا بشيء ثم اوتوبهم الله لم يكونوا شيئا ثم يعيدهم بعدما يتفرطون في الارض. والله عز وجل على كل شيء قدير. لا يستعصي عليه شيء. وهو قادر على كل شيء

60
00:25:12.100 --> 00:25:32.100
يقول كيف يكون؟ البخاري رحمه الله ذكر بعض الكلمات تذكرها بعد من فسر او اتى بما يتعلق باهون لان معناها هين لان كل شيء على الله عز وجل كل شيء عند الله عز وجل

61
00:25:32.100 --> 00:26:02.100
فهو لانه على كل شيء قدير. لا يكون شيء شخص من غيره لان الله تعالى على كل شيء قدير. ولكن اذا كان هذا بمعقول الناس وبما يجلسه الناس وان هذا اه قد اقر به الكفار مع انه قد حصل وجودا من العدم ووجود

62
00:26:02.100 --> 00:26:32.100
شيء ضئيل حصل منه التطور والاطوار والارض ان الخلق باستطوار نصف ثم علق ثم على شكل انسان ثم نمى وكبر حتى خرج وتطور شيئا فشيء حتى كان رجلا سويا فكان ملوك رجلا سويا فالذي خلقه

63
00:26:32.100 --> 00:26:52.100
الا شيء ولم يكن شيئا قادر على اعادته بعد ما يتفرق في الارض لان الله تعالى يعلم ما يقترضه القرآن ويميزه. وقد جاء في الحديث الذي في صحيح البخاري وغيره

64
00:26:52.100 --> 00:27:22.100
الرجل الرجل الذي اوصى بنيه قال اذا مت فاحرقوني وجروني برمز الهواء ويكون في البحر قدر الله عليه ليعذب من عذاب الله يعذبه احدا من العالمين. فامر الله عز وجل البحر بان يخرج ما فيه. من هذه الذرات

65
00:27:22.100 --> 00:27:42.100
التي راحت العواه والبر بان يخرج من الديب. وعاد كل مكان كل كل مرة الى مكانها حتى وكذلك جاء في القرآن الشيء الذي حصل مع ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وانه لما

66
00:27:42.100 --> 00:28:02.100
طلب من الله عز وجل ان يريه كيف يحيي الموتى امره بان يأخذ اربعة من الطيور فيقطعهن يذبحهن ويقطعهن انظر واخلص اجزائهن مع بعض حتى تكون قطعة واحدة ثم يأخذوا من من قطعة

67
00:28:02.100 --> 00:28:22.100
هذه المجموعة ويضع على رأسه على جبل منها قطعة وعلى رأس جبل قطعة ثم امره بان يدعوهن فجاء كل كل قطعة وركدت في مكانها حتى عاد الحيوان وعادت هذه الطيور على هيئتها قبل ان تبدأ

68
00:28:22.100 --> 00:28:52.100
ما الذي اعاد هذه الاشياء المتفرطة؟ المخلوط مع بعض الى مكانها هو الذي يعيد وعد الموت وترجع كل ذرة وكل جزئية حتى تركب في مقامها وحتى تقع في مكانها والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. وهذا شيء قد حصل في الدنيا. اسأل الله تعالى

69
00:28:52.100 --> 00:29:22.100
ثمرة في كتابه العزيز في عدة وقائع وعدة امور منها هذا الذي حصل مع ابراهيم ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم. ثم ذكر بعض الكلمات التي جاءت في ايات من القرآن وهي تتعلق بدء الخلق واعادة الخلق

70
00:29:22.100 --> 00:30:02.100
فقال تعيينه بالخط الاول الذي قدر على الخلق الاول. قادر على اعادة الخلق هناك وهو اظلم عليه. وهذه الاية هذا المعنى قال الذي قدر على الخلق الاول وخلق الانسان ولم يكن شيئا مذكورا حتى صار ما صار حتى صار الى ما صار اليه

71
00:30:02.100 --> 00:30:32.100
على ان يعيده خلقا جديدا. ويعيده بعدما يتفرغ بل هو جديد. وهذا جاء في سورة في اولها وسطها واخرها ما يدل على تعرض الخلق وعلى بذل على وان القادر على وان الذي قادر على الصف الاول قادر على اعادة الخلق بعد الموت

72
00:30:32.100 --> 00:31:02.100
ثم ذكر ايضا اه ثم ذكر لغوط اوصلوا بذلك الى الاية التي في سورة قاف ايضا اللجوء يبقى الذي خلق السماوات والارض ولم يحصل له تعب. ما حصل له نفر. وقادر على كل شيء

73
00:31:02.100 --> 00:31:32.100
فوق السماوات والارض اكبر من خلق الناس يبلغون هو النصر والتعب والمشقة والله عز وجل خلق المخلوقات وبالقدرة الثانية والقدرة الثانية سبحانه وتعالى ولا يعجزه شيء ولا يصيبه ولا يحصل له اي نقص لانه كامل في ذاته وصفاته

74
00:31:32.100 --> 00:32:02.100
سبحانه وتعالى هو التعب والنفر. وفيه وفيه اشارة لبدء الخلق. لان قول فيه هي اية من الايات الدالة على ما حصل في اول الخلق وعلى بدر الخلق وان الله تعالى خلق السماوات والارض

75
00:32:02.100 --> 00:32:42.100
وما مس الله عز وجل تعب ولا نصب لانه هو الذي على كل شيء قدير سبحانه وتعالى. ثم اطوارا لذلك الى الى خلط الانسان وانه خلق خلقه ادوارا يعني فورا بعد فور عالم الى حال يتنقل من شيء الى شيء اعلى منه وهكذا

76
00:32:42.100 --> 00:33:22.100
ليس هؤلاء وقال فلان عدا يعني منزلته المقصود بالفور يعني اطوار منازل واحوال خلقكم اطوار الغى فورا آآ نسخة ثم فورا علقة ثم طور المضغة ثم فورا ما يحصل بعد الترتيب يوجد العظام ثم فس العظام نعم

77
00:33:22.100 --> 00:33:52.100
ثم يملكون بشيء حتى يخرج الى هذا الدنيا ثم يترعرع شيئا فشيئا حتى يكون رجلا دويا ويبلغ القوة ما بلغ ثم يبدأ في الضعف. والرجوع الى ارذل العمر وقالت به الحياة ثم ينتهي وموعود الله عز وجل

78
00:33:52.100 --> 00:34:12.100
ثم ورد حديث عنوان ابن الحسين رضي الله عنه من طريقين وذلك انه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام واناس راحلته فدخل على رسول الله عليه الصلاة والسلام فجاءه جماعة من بني تميم فقال اقبلوا البشرى

79
00:34:12.100 --> 00:34:32.100
فقالوا بشرتنا فاعطنت فتغير وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام. غير وجهه قيل ان لقومه عرفوا على الدنيا وبادروا بسؤال الدنيا والحرص عليها تغير وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام

80
00:34:32.100 --> 00:35:02.100
قوم اتجهوا الى طلب الدنيا وسؤالها وقيل لكومه ليس عنده ثم يعطيهم والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحب ان يعطي وقد لا يكون عنده شيء فيحصل له التأثر كما حصل رسول الله عليه الصلاة والسلام انه كان في يوم من الايام كان في المسجد فجاء قومه

81
00:35:02.100 --> 00:35:32.100
تظهر عليهم الباقة وشدة الحاجة هذه النمار يظهر عليهم الشدة تتغير وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام لما رآهم ودخل وخرج ثم حث على صدقه على زمن والعطاء جاء جاء كل جاء بما

82
00:35:32.100 --> 00:35:52.100
لوجه رسول الله عليه الصلاة والسلام. لما حصل هذا الشيء الذي يمكن ان يعطوا اياه ويسد فرقتهم الرسول عليه الصلاة والسلام لما سألوا بنت من المسلمين وسألوه ان يعطيهم فغير وجهه اما لقومهم سألوا الدنيا

83
00:35:52.100 --> 00:36:22.100
غادروا الى سؤالها او لقومه ليس عنده ما يعطيهم تأثر رؤي في وجهه اشكر لعدم وجود او للامرين جميعا او لهذا ولهذا للحصولين على امرين ثم جاء جماعة من ومن؟ فقال يا اهل اليمن اقبلوا بكرة ان لم يقبلها بني تميم فقالوا قبلنا ثم جعلوا

84
00:36:22.100 --> 00:36:52.100
عن اول هذا الامر ببعض رواية انهم سألوه ان يحدثهم عن اول الامر. وقال كان الله ولنا يكون شيء قبله وكان عرشه على الماء وخلق السماوات والارض فهذا مناد فقال يا ابن الخطيب تخلفت راحلتك فقام ولحقها ثم تمنى انه لم يستعفى

85
00:36:52.100 --> 00:37:12.100
وان لم يكن صلاة المجلس الذي يحدد به رسول الله عليه الصلاة والسلام. نحو الشاهد من هذا هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن اول الامر. وان الله تعالى كان ان كان بلا بداية

86
00:37:12.100 --> 00:37:42.100
ولم يكن شيئا قبله فهو سبحانه وتعالى وكان وحده هو الموجود ثم بعد ذلك خلق الخليفة بعد ذلك فكل مخلوق كان بعد ان لم يكن فسبقه عجب الله عز وجل لا بداية له ولا نهاية له. وهو الاول ليس قبله

87
00:37:42.100 --> 00:38:12.100
والاخر ليس بعده شيء كما جاء ذلك في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام في بيان الاول والاخر مظاهر والباطن حيث جاء ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام سبحانه وتعالى الاول الذي كان بلا بداية

88
00:38:12.100 --> 00:38:32.100
كل مخلوق كان بعد ان لم يكن. كان بعد ان لم يكن. لهذا قال في هذا الحديث كان الله ولم يكن شيئا قبله وخلق كل شيء وخلق وكان عصره عينا كتب في ذكر كل شيء

89
00:38:32.100 --> 00:38:52.100
لانه خلق القلم وامره ان يفسد كل ما هو كائن وجرى القلم في كتابة كل ما هو كائن الى يوم القيامة. العمران ابن حسين رضي الله عنهما قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم واقل

90
00:38:52.100 --> 00:39:12.100
بالباب فاتاه ناس من دمي تميم فقال البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فاعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من اهل اليمن فقالوا فقال اقبل البشرى يا اهل اليمن اذ لم يقبلها بنو تميم قالوا

91
00:39:12.100 --> 00:39:32.100
قبلنا يا رسول الله قالوا جئناك نسألك عن هذا الامر. قال كان الله ولم يكن شيء غيره. وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والارض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن

92
00:39:32.100 --> 00:39:52.100
فانطلقت فاذا هي يخفأ دونها الشراب. فوالله لوددت اني كنت تركتها وهذه الرواية فيها ولم يكن فيها غيره. يعطي الروايات ولم يكن شيئا قبله. الله سبحانه وتعالى هو الذي كان بلا بداية

93
00:39:52.100 --> 00:40:12.100
وكل مخلوق كان بعد ان لم يكن. والله عز وجل خالق الخلق وهو رب العالمين وخلق كل مخلوق بعد ان لم يكن وهو الذي يفيد وينجيك اذا شاء سبحانه وتعالى

94
00:40:12.100 --> 00:40:32.100
لا والحديث شاهد بما ترجم له البخاري من ناحية بدأ خلق ومن ناحية ان هذا الامر وان هذا العالم اما ان انه كان هناك العرش والماء العرش كان على الماء

95
00:40:32.100 --> 00:40:52.100
الله خلق الماء وخلق العرش وجعل العرش فوق الماء ثم بعد ذلك خلقت السماوات والارض. ثم خلق السماوات والارض وكتب في اللوح المحفوظ كلما هو كائن كما جاء ذلك في الحديث

96
00:40:52.100 --> 00:41:22.100
عن طارق بن شهاب قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فاخبرنا عن بذل الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم واهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه. هذا الحديث عمر رضي الله عنه قال كان فينا رسول الله عليه الصلاة

97
00:41:22.100 --> 00:41:52.100
من حتى دخل الجنة اذا دخل الجنة فان هذا انه ذكر كثيرا من علم الغيب او ذكر اه علوم الغيب من بذل الخلق الى ان دخل في الجنة الجنة يعني معناها ذكرت يوم فكيف

98
00:41:52.100 --> 00:42:12.100
اه ان يخبروا بهذا اه ويحددوا بهذا بداية ابتداء من باب الخلق الى نهاية امر بحيث يضحوا اهل الجنة الجنة ويدخلوا اهل النار وقد اوتي عليه من جوامع الكلم كان يأتي

99
00:42:12.100 --> 00:42:42.100
الكلام الموجز الذي يشتمل على معاني كثيرة. قد اوتي جوانع الكلم عليه الصلاة والسلام. فهو في موقف واحد في مكان واحد من هذا ذكر رواية الخلق فذكر من الخلق يعني وما جرى بعده شيئا فسأل حتى دخل الجنة الجنة واهل النار. قال حدثني عبد الله ابن ابي شيبة عن ابي احمد عن سفيان

100
00:42:42.100 --> 00:43:02.100
عن ابي الزنادي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اراه يقول الله ابن ادم وما ينبغي له ان يشتمني ويكذبني ويكذبني وما ينبغي له. اما شتمه

101
00:43:02.100 --> 00:43:22.100
فقوله ان لي ولدا. واما فقوله ليت يعيدني كما بدأني. وهذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه الحديث القدسي الله عز وجل يلتزم ام ادم وما ينبغي له ان يكتمني وكذبني وما ينبغي

102
00:43:22.100 --> 00:43:52.100
اما شيخنا وادعائه ان له ولد. لان هذا تنقص لله عز وجل ووجد الخوف بعد ان لم يكونوا اوجدهم من العدم اوجد اول المخلوقات اوجد اوجد الماء اوجد السماوات والارض الله عز وجل لما رضى الخلق كتب في كتابه

103
00:43:52.100 --> 00:44:12.100
ان رحمتي هو في كتابه وهو عنده وعنده فوق العرش ان رحمتي غلبت غضبي فمحل الشاهد منه ان قوله لما قضى الله قوله فهو دال على بدا الخوف وعلى ان

104
00:44:12.100 --> 00:44:32.100
بعد بعد ما قرأ كتب في هذا الكتاب الذي عنده فوق العرش ان رحمتي تغلب غضبي في بعضها سبقت غضب. قال بعض ما جاء في سبع اراضين وقول الله تعالى

105
00:44:32.100 --> 00:45:02.100
العذاب يقع للروح والعجزة وعليهما معاني عليهما جميعا الله على قادر على التراب والذي اكلت السباع والذي راح في البحر. من كان مستحقا لعذاب القبر لابد عذاب القبر على اي حال تكون. والله تعالى على كل جهنم. لا يقال ان الذي اتى بالاتباع. يعني ما يجي على القبر وهو الذي يضرب

106
00:45:02.100 --> 00:45:32.050
كل يعني يصل اليه له دين كيف لو معانا؟ يعني امان عاطلين امان بينه وبينه يعني كل واحد امن