﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث السابع والاربعون عن المقدام ابن معد كلب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

2
00:00:24.400 --> 00:00:46.750
ما ملأ ادمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن ادم اكلات يقمن صلبه فان كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه رواه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن

3
00:00:46.850 --> 00:01:03.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو الحديث الخامس من الاحاديث الثمانية التي زادها ابن رجب على الاربعين النووية

4
00:01:04.050 --> 00:01:22.650
وهو عن المقدام من بعد كربة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ملأ ادمي وعاء الحياء شر من بطن بحسب امرئ اكلات يقمن صلبه فان كان لا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه

5
00:01:23.000 --> 00:01:39.650
هذا الحديث من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه خطورة كثرة الاكل ولما يورثه من التخمة ولما يترتب عليه من الامراظ كل الامراض بسببه

6
00:01:39.750 --> 00:01:59.900
ويعني ولما فيه ايضا من الكسل والخمول ويعني عدم النشاط والقوة كل هذه تترتب على ملء البطن وعلى آآ الاكثار من الاكل وقال ما ملأ ابن ادم وعاء؟ يعني وعاء ظرفا

7
00:02:00.000 --> 00:02:25.300
يعني شرا من بطن يعني كونه يملأ من من من الطعام والشراب والذي يترتب عليه الكسل والخمول يعني هو قوله شرا من بطن هذه كلمة شر مثل كلمة خير كلمة كلمة خير وشر يأتيان بمعنى يعني بمعنى ما يقابل الاخر يعني خير يقابل الشر والشر يقابل الخير

8
00:02:25.850 --> 00:02:44.950
ومنه خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره يعني هذا مقابل هذا و يعني اه ويأتي بمعنى افعل التفضيل افعل تفضيل يعني وهو يعني اما تفضيله في الخير واما تفضيله في الشر

9
00:02:45.050 --> 00:03:05.650
يعني شرا من كذا يعني معناه انه اشر من غيره. واذا كان خيرا من كذا يعني معناها خيرا من غيره مما فيه خير ولقد جاء الجمع بين هذين اللفظين بما يتعلق بالخير قوله قول الله عز وجل يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى

10
00:03:05.650 --> 00:03:21.200
يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا مما اخذ منكم. وكلمة خيرا الاولى مقابل الشر وكلمة خير مما اخذ منكم هذه بمعنى افعل التفضيل بمعنى افعل التفضيل وكذلك الحديث الذي ورد في صحيح مسلم

11
00:03:21.250 --> 00:03:38.550
قال عليه الصلاة والسلام المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير وقوله خير هذا يفعل تفضيل وخير تأتي اذا كانت مظافة او كان فيها بعد ذلك حرف من

12
00:03:38.600 --> 00:04:00.300
كما كما في هذا الحديث المؤمن القوي خير واحب الى الله من من الضعيف قال وفي كل خير هذا المقابل الشرع هذا الخير الذي هو مقابل مقابل الشرع وكذلك يعني الشر يعني يأتي يعني شر الناس كذا

13
00:04:00.450 --> 00:04:16.900
مثل ما قال خير الناس كذا فيكون مضاف ومضاف اليه هذا يعني فيه التفضيل وقال يعني اه خير الناس كذا وشر الناس كذا كما خير الناس قرني ثم الذين يلونهم

14
00:04:17.100 --> 00:04:38.300
قرناش قرني ثم الذين يلونهم. هذا مضاف خير الناس قرنيه يعني فهل فيها فعل التفضيل ويأتي ما يقابله في الشرع شر ما انشر الناس الحطمة نشر الناس في الحطمة يعني يأتي يعني مضافا وكذلك الذي جاء فيه من

15
00:04:38.600 --> 00:04:54.300
يعني بعده فان هذا يدل على التفضيل اعد قال ما ملأ؟ قال صلى الله عليه وسلم ما ملأ ادمي وعاء شر من بطن بحسب ابن ادم اكله بحسب يعني يكفي

16
00:04:54.350 --> 00:05:22.500
اش بمعنى يكفي؟ يكفي الانسان من الاكل لقيمات او اكلات يقمن صلبه يعني تصلوا به حياته ويصل صلبه يعني معناه انه يعني يكون فيه ما فيه حياته وذهاب يعني اه اه يعني اه ما ما يجده من الشهوة يعني شيئا يكفيه لا ان يتوسع في ذلك ويحصل منه الظرب

17
00:05:22.500 --> 00:05:46.400
الذي يترتب على ذلك حاشا يقمن صلبه  نعم فان كان لا محالة فان كان لا محالة زائدا على الشيء الذي يقيم الصلب فلا يتوسع كثيرا وانما يعني يجعل يعني ثلث الاطعام وثلث للشراب وثلث للنفس. بمعنى ان ذلك انه لا يملأ بطنه ويكون كله طعام وشراب

18
00:05:46.400 --> 00:06:07.500
وانما يكون يعني ثلثه طعام وثلثه شراب وثلث الباقي يتركه حتى يتنفس وحتى يحصل التنفس بسهولة يعني وبيسر يعني فان كان لا بد يعني من من الزيادة على الشيء الذي يقيم الظهر ويقيم الصلب فانه

19
00:06:07.500 --> 00:06:33.650
لا يتوسع فيه بل يعني يستعمل في الثلثين لبئر الشراب والطعام والشراب ويترك الثلث الباقي ليتمكن من النفس وحصول النفس براحة وسهولة. نعم اولا قوله صلى الله عليه وسلم ما ملأ ادمي وعاء شر من بطن

20
00:06:33.800 --> 00:06:53.050
الوعاء هو الظرف الذي يوضع فيه الشيء وشر وشر وعاء ملئ هو البطن لما في ذلك من التخمة والتسبب والتسبب في حصول الامراض. ولما يورثه من الكسل والفتور والاخلاد الى الراحة

21
00:06:53.250 --> 00:07:17.850
ثانيا قوله بحسب ابن ادم اكلات يقمن صلبه المعنى يكفي ابن ادم عدد من الاكلات التي تحصل بها حياته. وهو معنى قوله يقمن صلبه اي ظهره وفي ذلك حث على التقليل من الاكل وعدم التوسع فيه ليحصل للانسان الخفة والنشاط والسلامة من

22
00:07:17.850 --> 00:07:42.850
الامراض والاسقام التي تنتج عن كثرة الاكل ثالثا قوله فان كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه. المعنى اذا لم الانسان باكلات يقمن صلبه وكان لا محالة زائدا عن هذا المقدار فليكن مقدار ما فليكن مقدار ما يؤكل

23
00:07:42.850 --> 00:08:02.400
ويشرب في حدود ثلثي البطن ليبقى ثلث يمكن معه التنفس بسهولة رابعا مما يستفاد من الحديث اولا بيان الادب الشرعي الذي ينبغي ان يكون عليه الاكل في مقدار اكله. ثانيا

24
00:08:02.400 --> 00:08:24.600
التحذير من ملء البطن لما يجلبه من الامراض والكسل والخمول ثالثا ان الكفاية ان الكفاية تحصل بما يكون به بقاء الحياة. رابعا انه ان كان لا بد من الزيادة على الكفاية فليكن في حدود ثلثي البطن

25
00:08:25.300 --> 00:08:43.000
الحديث الثامن والاربعون عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا. وان كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها

26
00:08:43.100 --> 00:08:57.750
اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر خرجه البخاري ومسلم ثم ذكر هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما

27
00:08:57.850 --> 00:09:11.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اربع من كن فيه كان منافقا

28
00:09:11.900 --> 00:09:33.500
يعني اجتمعت في المرء يعني اجتمع فيه النفاق العملي وهذا النفاق نفاق عملي وليس نفاق اعتقادي لان النفاق الاعتقادي يعني هو يعني اشد من الكفر ولهذا قال المنافقين في الدرك الاسفل من النار

29
00:09:33.700 --> 00:09:57.850
وذلك لانهم يظهرون الايمان ويبطنون الكفر يظهرون الايمان ويبطنون الكفر يعني اما اما النفاق العملي الذي هو اعمال مثل ما جاء في هذا الحديث هذا نفاق عملي وهو يعني ليس مثل الاعتقادي الاعتقاد يخرج من الملة وصاحبه يعني كافر

30
00:09:58.000 --> 00:10:19.200
واشد من الكفار وانه في الدرك الاسفل من النار واما النفاق العملي فهو يعني صفات ذميمة واخلاق ذميمة يعني من من الاشياء التي تفعل  والرسول صلى الله عليه وسلم قال ان من اجتمعت بهذه الاربع كان منافقا. يعني منافقا للنفاق العملي

31
00:10:19.400 --> 00:10:36.050
الذي لا يخرج من الملة ولكنه خطير وسيء وصفات ذميمة ومن كان فيه خشية منهن كان في خصلة من النفاق حتى يدعها. يعني متصل بهذه الخصلة حتى يتركها فاذا تركها سلم يعني من الاتصاف

32
00:10:36.100 --> 00:11:01.250
بشيء من النفاق هذه الاربعة التي يعني ذكر هذا الحديث انه يبتعد عنها ويتركها ويعني فاذا اجتمعت فيه صارت فيه يعني وصف النفاق واذا كان فيه واحدة منهن فانه يكون فيه خصلة من تلك الخصلات حتى يدعها. يعني موصوف بالنفاق العملي بهذا

33
00:11:01.250 --> 00:11:24.250
اصله الواحدة حتى يسلم منها وحتى يدعها ويتركها فانه بذلك يكون سلم من النفاق بانواعه  واما اذا اجتمعت فيه فهذا يدل على خطورة ذلك ثمان يعني قول الرسول اربع من كن فيه هذا يعني بيانا انه يذكر العدد

34
00:11:24.300 --> 00:11:44.900
ثم يذكر المعدود يذكر العدد ثم يذكر المعدود لانه اذا ذكر العدد يعني يجعل الانسان يتهيأ لان يستوعب هذا العدد يتهيأ بان يستوعب يعني هذا العدد وكذلك ايضا لو انه رجع نفسه يعني فانه

35
00:11:44.900 --> 00:12:04.300
يعني يعدها واذا معنى ذلك انه اذا لم يحصلها كاملة فانه سقط عليه منها فيطالب نفسه يطالب نفسه بذلك يعرف يعني ما ما الذي فاته اربع من كن فيه كان منافقا

36
00:12:04.350 --> 00:12:19.050
وما كان فيه خشية كانت فيه خشية من النفاق حتى يدعها هذه الاربعة بينها بقوله اذا حدث اذا اذا حدث كذب بمعنى انه يعني يخبر عن اشياء هو غير صادق فيها واذا

37
00:12:19.050 --> 00:12:38.050
حدث غيره فانه يوهمه بانه يعني آآ ان انه انه صادق هو كاذب اه اذا حدث كذب وكذلك الخصلة الثانية اذا وعد اخلف وهذا فيما اذا كان يعني عازما على ان يفي بالعهد

38
00:12:38.700 --> 00:12:55.300
بالوعد. اما اذا كان وعد ولكنه ما تيسر له وما تحقق له ان يفي فانه معذور وانما الذي لا يعذر هو الذي يكون قادر يعني يكون عازم على الاخلاف من اول الامر

39
00:12:55.450 --> 00:13:17.650
وانه يخلف الوعد يقوله كاذب انه سيفعله وانه سيعطي وهو لا يعطيه اذا حدث كذب واذا اخلف واذا خاصم فجر واذا خاصم اذا كان خصومة بينه وبين انسان لا يبالي بالصدق ولا يبالي يعني بالعدل وانما يكون

40
00:13:17.650 --> 00:13:37.350
انه يعني شأنه الكذب وانه وكذلك اذا خاصم خاصم فجر اذا خاصم غيره فانه لا يبالي بالكلام الذي يحصل له في حال غضبه بل ياتي بشيء لا يسوء له الاتيان به

41
00:13:37.750 --> 00:13:53.050
واذا اذا حدثك اذا واذا عاهد غدا واذا عاهد غدر اذا حصل منه عهد يعني سواء يعني لله عز وجل او سواء للمسلمين او الكفار فانه يعني من صفات المنافقين كونه يغدر

42
00:13:53.600 --> 00:14:17.750
وانه وانه وانما عليه انه يصدق يعني فيما يقول ويفي بعهده وسواء كان العهد بينه وبين الله او كان عهد بينه وبينه بين المسلمين او العهد بينه وبين الكفار  اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر. نعم

43
00:14:18.800 --> 00:14:39.350
اولا قوله اربع من كن فيه كان منافقا. وان كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها المعنى ان من وجدت فيه هذه الخصال الاربع فهو موصوف بالنفاق العملي. ومن كان عنده واحدة منها

44
00:14:39.350 --> 00:15:00.750
كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدع هذه الخصلة وهذا من كمال بيانه صلى الله عليه وسلم حيث يذكر العدد اولا ثم يأتي بتفصيل معدود لما في ذلك من حفز السامع الى الاستعداد والتهيئ لوعي ما سيلقى عليه من هذه الخصال

45
00:15:00.750 --> 00:15:28.750
وليطالب نفسه بالمعدود فان لم يطابق علم انه فاته شيء ثانيا الخصلة الاولى الكذب في الحديث. وذلك ان يحدث غيره بحديث هو كاذب فيه. فيخبر بالشيء على غير حقيقته وفي ذلك اساءة صاحب الحديث الى نفسه لاتصافه بهذا الخلق الذميم واساءة الى من

46
00:15:28.750 --> 00:15:48.750
بايهامه انه صادق في حديثه معه. وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر ان البر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. واياكم والكذب فان

47
00:15:48.750 --> 00:16:08.500
الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا رواه مسلم الخصلة الثانية اخلاف الوعد وذلك بان يعد عدة وفي نيته الا يفي بها

48
00:16:08.550 --> 00:16:28.550
اما اذا وعد وهو عازم على الوفاء بالوعد فطرأ له ما يمنعه من الوفاء فهو معذور. وقد روى ابو داوود عن عبدالله بن عامر انه قال دعتني امي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا. فقالت ها

49
00:16:28.550 --> 00:16:48.550
تعالى اعطيك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اردتي ان تعطيه؟ قالت اعطيه تمرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة. انظر الصحيحة للالباني

50
00:16:49.450 --> 00:17:07.200
الخصلة الثالثة الفجور في الخصومة والمعنى ان يكون الانسان عند الخصومة مع غيره يغضب فيتجاوز العدل الى وقد قال الله عز وجل ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا وقال

51
00:17:07.700 --> 00:17:27.700
ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا. قال الحافظ في الفتح والفجور الميل عن الحق والاحتيال في رده. وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم فاذا كان الرجل ذا قدرة عند الخصومة سواء كانت

52
00:17:27.700 --> 00:17:54.050
خصومته في الدين او في الدنيا على ان ينتصر للباطل ويخيل للسامع انه حق. ويوهن الحق ويخرجه في صورة كان ذلك من اقبح المحرمات ومن اخبث خصال النفاق الخصلة الرابعة الغدر في العهد. قال الله عز وجل واوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولا. وقال واوفوا

53
00:17:54.050 --> 00:18:12.350
عهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم والغدر حرام في كل عهد بين المسلم وغيره ولو كان المعاهد كافرا

54
00:18:12.350 --> 00:18:28.700
لهذا في حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم من قتل نفسا معاهدا بغير حقها لم يرح رائحة وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين عاما. خرجه البخاري

55
00:18:28.850 --> 00:18:48.850
وقد امر الله تعالى في كتابه بالوفاء بعهود المشركين اذا اقاموا على عهودهم ولم ينقضوا منها شيئا. واما عهود فيما بينهم فالوفاء بها اشد ونقضها اعظم اثما. ومن اعظمها نقض عهد الامام على من

56
00:18:48.850 --> 00:19:12.100
اهو رضي به وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا لهم عذاب اليم فذكر منهم ورجل بايع اماما لا يبايعه الا لدنيا. فان اعطاه ما يريد وفى له والا لم يفله

57
00:19:12.550 --> 00:19:32.550
ويدخل في العهود التي يجب الوفاء بها ويحرم الغدر فيها جميع عقود المسلمين فيما بينهم اذا تراضوا عليها من مبايعات والمناكحات وغيرها من العقود اللازمة التي يجب الوفاء بها. وكذلك ما يجب الوفاء به لله عز

58
00:19:32.550 --> 00:19:53.900
عز وجل مما يعاهد العبد ربه عليه من نذر التبرر ونحوه ثالثا مما يستفاد من الحديث اولا ان من حسن التعليم ذكرى المعلم العدد قبل تفسير المعدود. ليكون اوقع في ذهن المتعلم. ثانيا

59
00:19:53.900 --> 00:20:17.800
بيان خطورة اجتماع خصال النفاق في الشخص ثالثا التحذير من الكذب في الحديث وانه من خصال النفاق. رابعا التحذير من اخلاف الوعد. وانه من خصال النفاق. خامسا التحذير من الفجور في الخصومة. وانه من خصال النفاق. سادسا التحذير من

60
00:20:17.800 --> 00:20:28.800
غدر في العهود وانه من خصال النفاق والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين