﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
باب قصة يأجوج ومأجوج وقول الله تعالى قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج في الارض وقول الله تعالى ويسألونك عن ذي القرنين قلت اساتلو عليكم منه ذكرا تمكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا فاسرع سببا الى قوله اتوني

2
00:00:30.150 --> 00:01:23.750
دبر الحديث واحدها دبره وهي القطع. حتى اذا ساوى بين الصدفين وهي القطع حتى اذا ساوى بين الصدفين يقال عن ابن عباس الجبلين والسدين الجملين خرج بس بين الجملين ارجى اجرا قال انفخوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا

3
00:01:23.750 --> 00:02:23.750
اخطب عليه رصاصة ويقال الحديث ويقال الصفر. وقال ابن عباس النحاس فما اسطاعوا ان يعلوه استطاع ان تفعل من اطعت له  آآ من فتح فتح الطاعة يعني استطاع استطعنا ما اطعتنا ولذلك فتح الطاعة وقال بعضهم استطاع يستطيع وما استطاعوا له نخبة

4
00:02:23.750 --> 00:02:43.750
وما استطاعوا له نقصا. قال هذا رحمة من ربي. فاذا جاء وعد ربي جعله زكا هل ساقه بالارض وناقة لا تنام لها والتكتاك من الارض مثله حتى خرب من الارض

5
00:02:43.750 --> 00:03:13.750
وتلبس وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض حتى اذا خزحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدبي ياسر خلق سادة حدب حكمة قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد مثل البرج المحبب. قال رأيته

6
00:03:13.750 --> 00:03:43.750
وذكر قال رسول الله الكريم قال عليه الصلاة وما جرى له مع قومه يموت حتى بعد ذلك خصص في ذي القرنين في بعض النسب ترجمة لذكر قصة يأجوج ومأجوج وفي بعضها

7
00:03:43.750 --> 00:04:13.750
عز وجل ويسألونك عنه القرنين. ثم قصة يأجوج ومأجوج والذي ينادي والذي زرع عليها الحافظ ابن حجر اه فيها بالقول لله عز وجل ويكونون بعد القرنين. وهي المناسبة. يعني ذكرها في كتاب الانبياء

8
00:04:13.750 --> 00:04:43.750
في قصة الانبياء انه المقصود بذلك ذي القرنين ثم قصة يأجوج ومأجوج تأتي تبعا لانه قد حصل في قصة يأجوج ومأجوج في الارض وذهب الى مغربها ثم الى مشرقها ثم اتجه الى الجهة التي فيها

9
00:04:43.750 --> 00:05:13.750
يجوز موجود وبلغ بين بلغ بين السدين و الله عز وجل في كتابه العزيز ما جرى بينه وبين الذين وجدهم وما طلبوه منه من ان يقوم بهذه المهمة التي هي ان يجعل انهم

10
00:05:13.750 --> 00:05:43.750
المفسدين في الارض وانهم قد تأذوا منهم وطلب منهم ان يعينوه على ان يعمل لهم يحول بينه وبين يعقوب ومهجوب. فعمل ذلك كما خص الله عز وجل قصته في كتابه العزيز قدم البخاري قصته جعل

11
00:05:43.750 --> 00:06:13.750
قدمنا على قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لانه قد جاء ببعض الاثار انه في زمن ابراهيم. انه في زمن ابراهيم. ومن ذلك جعل قصته المقدم وفيه تنبيه الى ان الى بطلاننا حاله

12
00:06:13.750 --> 00:06:43.750
بعض العلماء من ان ذو القرنين هو الاسكندر اليوناني لان اليوناني زمنه متأخر. وما جاء في بعض الاثار التي الله اعلم بصحتها تدل على انه في زمن ابراهيم عليه الصلاة والسلام. ولهذا قدم

13
00:06:43.750 --> 00:07:13.750
كما قدم قصتي الياس معنا الواضح انه من انبياء بني اسرائيل لانه جاء ان الياس وادريس وجاء ان ادريس ومن اجداد نوح وان كان الراجح لانه ليس من اجداده وانما هو بعد نوح وليس قبله فكذلك في القرنين لما جاء انه

14
00:07:13.750 --> 00:07:33.750
ابراهيم وانه التقى في ابراهيم قدم قصته وجعلها في هذا المكان وان كان لم يثبت ان ذي القرنين انه في زمن ابراهيم ما ثبت ذلك من طريق من طرق صحيحة

15
00:07:33.750 --> 00:07:59.100
ولكنه جاء في بعض الاحيان وذو القرنين الى القرنين جاء ذكره في القرآن في موضع واحد في سورة الكهف. وقد اختلف العلماء هل هو نبي من الانبياء او انه ملك من الملوك على خلاف من العلماء

16
00:07:59.100 --> 00:08:39.100
في ذلك هو الذي يظهر انسياق القرآن انه ربي من الانبياء. كما جاء في قول الله عز وجل قل يا ايها القومي مما غفر لمغرب الشمس. آآ قلنا وسنقول لهم يمين يسرا ثم بعد ذلك

17
00:08:39.100 --> 00:08:59.100
قال هذا رحمة من ربي اذا جاء ولد ربي جعله زكاء زكاء وكان وعد ربه حقا. فهذا يظهر منه انه من الانبياء ومن العلماء من قال انه ملك من الملوك الذين مكنهم الله عز وجل من مشارق الارض

18
00:08:59.100 --> 00:10:09.100
ومطالبها لانه ذهب الى جهة المغرب ثم اتبع سببه التوفي الى مطلع الشم كذلك ثم اتبع حتى اذا بلغ بين السجدتين    الى قوله والجمع نبرة وهي القطع. مفروض القطعة قطعة. فالزمر جمع لزبرة

19
00:10:09.100 --> 00:10:39.100
ان القطع جمع لقطعة فالزمر هي القطعة. والزبرة هي القطعة. اتوني عمر الحديدي ان يقطع الحديد. يضعونها بين الجبلين. ضمن الجبلين حتى يسكر فيما بينهما ويغلق فيما بينهما في هذا الردم الذي

20
00:10:39.100 --> 00:11:29.100
فعله باذن الله وبامر الله سبحانه وتعالى يعني بين الجبلين لانه المنطقة التي تقع بين بحيث يكون مقبلا ومغلقا عليهم اجرا هو الاجر ان يكون له اجرة على ان يقوم بهذه المهمة ولا يقول

21
00:11:29.100 --> 00:12:19.100
عليه حديثنا افرغ عليه قسطرا الذي هو الرصاص حتى صار قطعة واحدة. ويقال الحديث ويقال الشكر ويقال الحديث الذي هو الى يعني اولا الرصاص وقيل الحديث وقيل وقال الحمد لله

22
00:12:19.100 --> 00:12:49.100
استطاعوا ان يظهروه يعني يألوه وان يتجاوزوه الى ما وراءه عن طريق تسلقه الى ما وراءه وما استطاعوا له نقبا في ان يخرقوه ويعملوا نفق يخرجون الى الجهة الاخرى وما استطاعوا له نحبا. قال

23
00:12:49.100 --> 00:13:19.100
استطاعوا ان يظهروا بالنسبة للعلوم وقال استطاعوا له نقبا من ناحية الحفر والطاعة بمعنى ان استطاع الا ان الطاعة تكون اخص من استطاع لان استطاع في محاولة وفيه جهد ولهذا فان الحر والحفر فيه تعب وفيه عناء

24
00:13:19.100 --> 00:13:39.100
قضية التسلق لان التسلق ما فيه شيئا من من التعب ومن الجهد وانما محاولة النجاح والا ما حصل شيئا من التعب واما الخرق ففيه جهد وفيه تعب ولكنهم ما استطاعوا لا هذا ولا هذا

25
00:13:39.100 --> 00:14:19.100
استطاع يعني فيها زيادة في في المشقة وفيها يعني كنفة بخلاف مهن الطاعة ليس فيها الذي اه استطاع ان هذه المشقة وهذه ليس بها  ربي جعله مكانا. يعني انفقه يعني انهد

26
00:14:19.100 --> 00:14:59.100
وصارت الارض متساوية في هذا الجبل وقد اشتد القائل اندك وانحل وتلاشى حتى صار زاوية للارض صارت الارض متساوية وصار ثالث السجن ليس له وجود بعد ان كان مانعا لانني استطيع ان يظهروه ما استطاعوا له نقمة. الله تعالى جعله دكا مساويا للارض

27
00:14:59.100 --> 00:15:29.100
علاقة دكا لا تنام لها. لان السلام هو مرتفع فوق الناقة والدكة هي التي لا سمع لها يعني معناها متساوي ظهرها. ليس هناك ارتفاع هي التي لا تنوم انه قد تساوى ظهرها ولم يوجد الذي حصل عن السيما

28
00:15:29.100 --> 00:16:29.100
الذي يرتفع فوقها يعني هو بمعنى ومن الارض وسلامته قال حتى اذا قال ومن كل حدب ينزل مثلا وهم لكل حجر يمسكون يعني يهبطون من كل ازمة. يقول وقال رجل

29
00:16:29.100 --> 00:16:59.100
او الى بيت المقدس او الى السنة المطهرة ان عيسى عليه الصلاة والسلام شوف تحياتي ثم يأتون من كل حدب يسيرون نبي الله عيسى عليه السلام من معه الى القوى. يأتون ويمنعون الارض ويقتلونهم ما حصل

30
00:16:59.100 --> 00:17:29.100
مما بينه صلى الله عليه وسلم ولكنه هنا كسر الحجر بانه اكل ان يكون وهذا هو محل الشاهد نيران الحديث في هذه الترجمة التي هي ترجمة آآ ذكر مين؟ او زكر قصتي يجوز ومأجوج ولكن الاوضاع ان

31
00:17:29.100 --> 00:17:59.100
الاصل في ارادة لان هذا وجه ايرادها في كتابا في كتاب الله ونحن مختلف في نبوته لقصة ذي القرنين وما حصل بينه وبين هؤلاء الذين مر بهم وتطوف في الارض وتجول فيها حتى وصل اليهم وجرى بينهم وبينهم ما جرى

32
00:17:59.100 --> 00:18:29.100
البخاري رحمه الله اورد هذا وهو من آآ مما يجعلنا او برمي يأجوج وموجود وهو حقول الانفتاح في زمانه عليه الصلاة والسلام على هذا النحو الذي ارسل اليه الرسول او بينه الرسول صلى الله عليه وسلم

33
00:18:29.100 --> 00:18:59.100
وهذا الحديث فيه رواية ثلاث نساء صحابيات يروي بعضهن عن بعض زينب وام حبيبة وزينب بنت جحش كل واحدة منهن تروي عن اخرى وفيه رواية صحابياتهن عن بعض. كما ان فيه ايضا رواية تابعيين بعضهما عن بعض. وهما ابن شهاب

34
00:18:59.100 --> 00:19:39.100
وعروة ابن الزبير. فانهما تابعين. ففيه خمسة ثلاثة ثلاثة صحابيات وهذي ايام وما درجتان درجة الصحابة ودرجة التابعين. وفيها خمسة بدرجة واحدة الصحابة واثنان في رواية واحدة وهي درجة التابعين

35
00:19:39.100 --> 00:20:19.100
ومجوز مثل هذه الوسطى في ابهامه مع التي تليها التي هي الشبة ثمان رضي الله تعالى عنها وارضاها قالت الصالحون قال نعم اذا كثر الخلف ان العقوبة اذا حصلت فانه يرفو فيها الخالق والطالب الحديث الاخر الجيش الذي

36
00:20:19.100 --> 00:20:49.100
والكعبة ثم يخسف بهم وفيهم سوقة ومن ليس منهم قال يبعثون على نياته. يعني يهبطون جميعا ثم يبعثون على نياتهم. فالعقوبة يعم الصالح والطالح وكل يبعث على نيته يوم القيامة. وقال حتى

37
00:20:49.100 --> 00:21:09.100
مسلم ابن ابراهيم ولا حدثناه قال حدثنا ابن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فتح الله من رسم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد بيده تسعين

38
00:21:09.100 --> 00:21:39.100
وهذا الحديث وهذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو بمعنى الذي النبي عليه الصلاة والسلام قال فتح الله فتح الله من اليهود وما يهودا الى هذه وعقد بيده تسعين. عقد بيده تسعين هذا اه مقصود

39
00:21:39.100 --> 00:22:09.100
لعله مثل ما جاء في حديث زين بن جحش المتقدم وانه يعني عقد ابهامه مع التي تليها فان العرب عندهم آآ الاعداد لها عقود لها عقود بالاصابع يعمل باصابعه هيئة فتدل على عدم

40
00:22:09.100 --> 00:22:39.100
التسعين والاربعين والثلاثين والعشر والخمس وست وهكذا هيئات معينة تدل على وقد نكرها العلماء من هذه الكيفيات قد ذكرها جماعة منهم الصنعاني في انه ذكر وصفها بالنسبة لكل حقد وبكل عدد من الاعداد وان هذا يكون

41
00:22:39.100 --> 00:23:09.100
وعليكم بكذا وعليكم بكذا وهذا بضمه المصنع الفلاني وعلى الشيخ الفلاني. ان العرب كنايات عن الاعداء بهيئات الاصابع. وبوضع بعض الاقوال بعضها على بعض عن العدد عندما يعمل باصبعه يعني يرم بعضه الى بعض انا ما اعرفها الان ولكنها موجودة في كتب العلماء

42
00:23:09.100 --> 00:23:29.100
ومن هذه اقرب شيء يعني في كتاب طول السلام فانه ذكر صفاتها وتوضيحها والمقصود بقوله عقد تسعين يعني لعلها مثل ما جاء في الحديث الذي قبله انه عقده سريعة. لكن

43
00:23:29.100 --> 00:23:49.100
الصيغ الاخرى تكون في الابهام وفي غير الابهام. يعني مع مع الاستبداد ومع غير الشذابة معرفتها بالرجوع الى الى كلام العلماء الذين وصفوها وبينوها وفي رسالة صغيرة مطبوعة بهذا الخصوص

44
00:23:49.100 --> 00:24:29.100
يعني خاصة بالعقود. وهي خاصة بالعقود لكن اسحاق ابن ناصر قال حدثنا ابو اسامة عن الاعمش قال حدثنا ابو صالح عن ابي سعيد عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وسعديك

45
00:24:29.100 --> 00:24:50.600
الخير في يديه فيقول اخرج بعث الناس قال وما بعث النار؟ قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين انه يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله

46
00:24:50.600 --> 00:25:11.350
قالوا يا رسول الله واينا ذلك الواحد؟ قال ابشروا فان منكم رجل ومن يأجوج ومأجوج الف ثم قال والذي نفسي بيده اني ارجو ان تكونوا مع اهل الجنة فكبرنا وقال ارجو ان تكونوا ثلث اهل الجنة

47
00:25:11.350 --> 00:25:31.350
فكبرنا فقال ارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة فكبرنا وقال ما انتم في الناس الا كالشعرة السوداء في جلد ثور ابيض او كشعرة بيضاء في جلد ثور اسود. حديث ابي سعيد الخدري هذا اورد

48
00:25:31.350 --> 00:26:01.350
البخاري رحمه الله من اجل ان فيه ذكر يجوز وان النبي عليه الصلاة والسلام آآ يقال يقول الله عز وجل لادم اخرج بعد النار. فيقول وما بعد النار فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون. تسعمائة تسعمائة

49
00:26:01.350 --> 00:26:31.350
يعني واحد من امس يعني هذا هو هؤلاء هم الناجون وتسع مئة وتسع وتسعون هؤلاء هم الهالكون. فعند ذلك يشيب الوليد وتضع كل ذات ام له. عندما فتبين ويظهر بان الذي ينجو واحد من الالف والذين يكونون في النار

50
00:26:31.350 --> 00:26:51.350
تسع مئة وتسعة وتسعون من الالف يعني نسبة كبيرة نسبة النجاة بنسبة للهلاك لا تعد شيئا نقول قالوا اين ذلك الرجل؟ ما دام ان جهة واحد في الالف فمن يحسن ان يكون

51
00:26:51.350 --> 00:27:11.350
هذا الواحد الذي هو واحد في الالب. ما الذي عليه الصلاة والسلام؟ قال اني ارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة. فكبرنا ثم قال ارجو ان تكونوا جزءا للجنة. فكبرنا ارجو ان تكونوا نصر اهل الجنة

52
00:27:11.350 --> 00:27:41.350
ثم بين عليه الصلاة والسلام قلة يعني اه هذه الامة يعني وانهك الشعرة السوداء في ظهر الثور الابيض او الشعرة البيضاء في ظهره اما على انهم قليل جدا. وهذا يدلنا على كثرة كثرة

53
00:27:41.350 --> 00:28:41.350
وان وان اكثر من ينجو ويدخل الجنة وهم من امة محمد صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين قالوا يا رسول الله واينا ذلك الوقت ثم قال عليه الصلاة والسلام لما قاله ابشروا فاني ابعث

54
00:28:41.350 --> 00:29:01.350
ما حصل من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من التكبير مما بشرهم بشارة بما انه عندنا حصول الامور السارة وعند الامور التي يفرح بها ان هو التكبير. فهذا خلاف ما هو موجود في هذا الامام من التصوير

55
00:29:01.350 --> 00:29:21.350
ان لا يأتي امرا مستحسن يحصل التصديق. ان هذا امر منكر وانه المشروع والمتخذ. هو ما جاء في هذا الحديث عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين يديه نذكر الله وسلم. فانه اقرهم على هذا لانه فعلوا هذا بحضرته

56
00:29:21.350 --> 00:29:41.350
واقرهم على ذلك وهو انهم كبروا عندما قال اني لارجوا ان تكونوا اهل الجنة فكبروا وقالوا الله اكبر يعني فرحا سرور وابتهاجة فدل هذا على ان المشروع عند ذكر امور تسر انه التكبير وليس التصدير

57
00:29:41.350 --> 00:30:21.350
امري هو امر محدث وامر منذر. باب قول الله تعالى  يعني وهذا بيان قلته انه لما ذكر لما ذكر يعني هذه النسبة وانها واحد من الف وحصل عندهم ما حصل من قوم وذعر

58
00:30:21.350 --> 00:30:51.350
وبشرهم بانهم الجنة كل يبين قيمتهم في وانهم كالشعرة السوداء في ظهر الثور الاسود من شعر كبير في ظهر الثور ثم دعوة واحدة من هذا الشعب الكريم. فنسبته ملتهم بالنسبة لعينهم على هذا الوقت

59
00:30:51.350 --> 00:30:59.250
ومع ذلك هم بحمد الله كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم