﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:26.300
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى قول الله تعالى واذا تمود اخاهم صالحا كذب اصحاب الحجر. الحجر موضع لتموت حجر موضع فموس والى ثمود اخاه صالحا كذب اصحاب الحجر الحجر موضع ثمود

2
00:00:26.500 --> 00:00:49.250
واما حرف الحكم حرام وكل ممنوع فهو حذر محجوب الحجر كله بناء بنيته وما حجرت عليه من الارض فهو حجر ومنه سمي حكيم البيت حجرا كانه مشتق من محفوظ مثل قتيل من مقتول ويقال

3
00:00:49.250 --> 00:01:14.900
من الخير الحجر ويقال للعقل حجر واحدا واما حجر واما حجر اليمامة فهو فهو منزل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:15.250 --> 00:01:57.600
يقول الامام البخاري رحمه الله بقول الله عز وجل والى ان يوجد اعمال صالحة وعوض البخاري رحمه الله  بالنسبة  عليه الصلاة والسلام  بعد قصة وهذا من بعض  هذه الترجمة الى ما بعد ابواب من هذا المكان

5
00:01:58.100 --> 00:02:46.150
في هذا المكان هو المنزب لان نموذجا من المبادرة عاد في القرآن  هذا كثيرا بعد قوم نوح وهذا هو هذه الامم فان ادم بعد يذكرون بعدها بعد نوح بعد بعد عاد

6
00:02:47.950 --> 00:03:18.300
البخاري رحمه الله انعقد ترجم ذكر هذين الايدين ثم انه تكلم على كلمة الحجر الذي جاء ذكرها في قول لان الحجرة هي ديارهم وبلادهم. ولهذا قال كذب اصحاب الابل المرسلين. الذين هم يموتون. انما

7
00:03:18.300 --> 00:03:38.900
الى ديارهم ونسبهم الى ديارهم الذي هي الحج  لانها لانها موضع العموم الفجل الذي جاء ذكره في هذه الاية هو موضع الخمور ثم انه قرأ ثم انه تكلم على غير المستشفى

8
00:03:38.900 --> 00:04:16.700
وما المراد بها  الوانها حرف حجر والمقصود به الحرام  وما حرف حلو جاء المقصود بالذكر هنا عن الحرام. نعم  هو بمعنى فيه من لان الحجر هو ما يحيط ويمنع به ما وراءه

9
00:04:16.700 --> 00:05:05.850
وكذلك هي بمعنى الحرام لان الحرام يمنع ويحال بين الناس وبين المنصرفين. اللهم حرف حجر فالمقصود به حرام تأتي بمعنى الحرام ومن الحرام هجر   وكل ممنوع فهو حجر مأجور. كل ممنوع وهو حجر محجور

10
00:05:05.850 --> 00:05:50.300
في الامور التي جاء النهي عنها ومنع منها فانها حرام ممنوع الايمان اليها وتعاطيها وفعلها كله كله  لانه يحول بين ما في داخله وما في خارجه وهو باطل مانع غريب بيننا في الداخل وما في الخارج

11
00:05:50.350 --> 00:06:20.350
يمنعوا من وراء آآ الوصول اليه. فهو حجر. فهذا من معاني كلمة الفجر يطلق على ما يرتديه الانسان ويعني يجعله مكانا خاصا يحتجره بحيث لا يصل احد اليه قد سبق المرة

12
00:06:20.350 --> 00:06:53.000
ان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ مكان وولى فيه من الليل معنى انه اتخذ شيئا جعله آآ علامة على آآ التصاف به على  وما حذرت عليه من الارض وهو حي

13
00:06:53.000 --> 00:07:22.400
بنيته محيطا بسرعة من الارض فانه يقال له حجر الحجر والحطيم الذي هو حجر اسماعيل الذي يسمى حجر اسماعيل والذي في شمال الكعبة حيث وجعل دماء ليس بالعالي الكثير. وليس بمرتفع

14
00:07:22.500 --> 00:07:52.350
نفع بناء الكعبة وانما جعل بناء غسل له حجر لانه الكعبة وقريش لما بنت الكعبة على قواعد إبراهيم من الجهة الشمالية الجهة الشامية وانما سنفهم جميع الجهات الا من الجهة الشامية فانها تركت جزءا منها

15
00:07:52.500 --> 00:08:14.200
وهذا الجزء يحرم به الحجر وليس كل ما يحيط به الحجر من الكعبة بل اكثره الخوف من من ارض الكعبة وهو ضمن قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولكن قريشا اثرت بهم النفقة

16
00:08:14.250 --> 00:08:41.400
والا عندهم المال اه تضعوا هذه القطعة وتركوها خارجة عن البناء. ويقال لها حجر ويقال لها حضيض لانها اجرت عن سائر المسجد لكي تتميز عنه وكذلك يقال لها عظيم لانها

17
00:08:41.600 --> 00:09:23.450
وضعت قطعة قطعت من البيت عنه وجعل لها هذا الفاصل وهذا الحائط الذي هو يمجدها المسجد  اي نعم فهو حجر انا محجور وحكيم بمعنى محكوم لهذا فعل يأتي بمعنى مفعول

18
00:09:23.850 --> 00:09:56.850
كما انفعل ايضا كذلك يأتي بمعنى مفعول الرد موجود يحبك وهنا حزب مثل هذا حزب بمعنى محبوب بمعنى محبوب انا احب رسول الله فمن محبه؟ يعني محبوبه ابن محبوبه يقال الانثى من الخير وايضا هذا من اطلاق كلمة الحجر

19
00:09:57.550 --> 00:10:27.550
على الانثى من الخير. وتطبق على العقل. ايضا يقال له حجة ويقال له حجاب. سمي هجرا لانه يهجر صاحبه عن وقوعه فيما لا ينبغي فعن التوصل الى ما ينبغي الوصول اليه بلوغه فهو حجر يعني يحجر صاحبه

20
00:10:27.550 --> 00:10:54.850
يمنع صاحبه من الوقوع فيما لا ينبغي يعزف عن الكلمة في القرآن فقسم لذي حجر يعني لذيذ عقل وذي لب كذلك يقال له هي نهى ولكن اتى بكلمة انها قريبة من حجة

21
00:10:55.000 --> 00:11:21.200
لان الفرق بين الحرف الاول والثاني الحاء والجيم ولكنها يخالفها في اخرها فان الحجر اخرها غار وهذه اخرها الف ولازم ان يقرأ ولكن في غير هذه اللفظ او قريبا منه. مثل النهى الاحلام تأمرهم احلامهم بهذا

22
00:11:21.200 --> 00:11:44.550
لذلك الايات لاهل النهى وكذلك له مثل ذلك الايات لاولي الالباب. فنأتي العقل في عدة ولكنه لما كان من المعاني التي يأتي لها كلمة الحجر ذكرها واتى بكلمة التي يخالفها رسم وفي

23
00:11:44.550 --> 00:12:15.550
اي وان واما حجر اليمامة هذا هو المنزل لهذا ذكر على سبيل الاستقرار الا فانه ليس له دخل في المادة التي هي بين الحج اما اذا تقدم فهو متصل بالمادة من ناحية لفظها الحجر موضع عمود يأتي بمعنى

24
00:12:15.550 --> 00:12:55.300
بمعنى العقل فيأتي معنى الزنا الذي يبيه الانسان ويتحجر كذلك وهو ما يعني يكون يعني اه امامه وبين رجليه انه يقال له حجة وضعه في حجره وضع قبيلة حجره ايضا فلهذا كلمة حجر واما حجرا

25
00:12:55.300 --> 00:13:25.300
اتى به على سبيل الاستقرار لانه يشابه في الحروف وان كان يخالف الراجح يخالف في الرفع لان الحاء تكون مفتوحة واما في الكلمة الموجودة التي هي الاصل في هذا الباب وهي حجر انها صورة فاذا ذكر هذا اللفظ الذي هو الفتح

26
00:13:25.300 --> 00:13:55.300
واحذر اليمامة او المنزل فان المقصود من ذلك للجنوب على سبيل الاستقرار ليس على سبيل انه موافق او انه يأتي يعني موافق للكلمة فهو ليس موافقا لها في في الرسم الرسمي والضم للحروف وانه موافق

27
00:13:55.300 --> 00:14:30.150
ولكنه مخالف الشكل مخالف يريد الحروف لان فيك مفتوحة وهذا الحجر الذي هو اصل هذا الذي شرح هذا بها هي المشهورة في الاول وقال حدثه الخميني قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام ابن مروة عن ابيه عن عبد الله ابن زمعة

28
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
انا عن عبدالله بن زمحة يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر النبي عقر الناقة فقال فانتدب لها رجل ذو عز ومنع في قوة فابي سمعة هذا الحديث البخاري رحمه الله

29
00:14:50.150 --> 00:15:31.900
اه فكر شيء من فصل تموت عليه الصلاة والسلام ان الذي انتدب الناقة التي اخرجها الله عز وجل لهم اية  هو واحد منهم وجاءت تسميته ببعض آآ جاء تسمية انه كدار ابن ثابت. وفي هذا الحديث بيان النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الرجل كان

30
00:15:31.900 --> 00:15:52.950
كبيرة في قومك وانه شريفا لقومك وانه صاحب سعيد ومنعة فيه وانه كافي دمعة  يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الرجل في كونه اذا عز ومنع في قومه فذاك في

31
00:15:52.950 --> 00:16:22.950
هذا الرجل في قومه. الذي عبر الناقة هو في قومه بمنزلة عالية كابي زمعة في قومه وانه في منزلة عالية. وقال حدثنا محمد بن مسكين الحسن فلا يحيى ابن حسان ابن حيان ابو زكريا قال حدثنا سليمان عن عبد الله ابن دينار عن

32
00:16:22.950 --> 00:16:42.950
عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة موسى امرهم الا ولا يستقوا منها. وخلق عزلنا منها واستقينا. فامرهم ان يطرحوا ذلك العجيب

33
00:16:42.950 --> 00:17:02.950
ويريقوا ذلك النار ليروى عن ثغرة في معبد وابي الشموس. ان النبي صلى الله عليه وسلم امر في ادخال الطعام وقال ابو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اعتزل بمائه

34
00:17:02.950 --> 00:17:38.600
رواه البخاري رحمه الله عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب الى تبوك مر في ارض الحجر وكانوا قد نزل جماعة منهم على بعض اثارها وعينوا العجين

35
00:17:38.600 --> 00:18:28.600
النبي عليه الصلاة والسلام امرهم الماء الطريق هو الحكيم الذي عينوه بالماء. هذا لان هذه ابار في ابار معذبين وفي زيارة معذبين وسلم من استعمال ماء ابارهم في اسلوب وكذلك ايضا منع من استعمالها في وضع الطعام بعجنه ومما كان حصل

36
00:18:28.600 --> 00:19:02.050
ام اخذوا الماء وتجولوا به وكذلك عجل عجيب امرهم عليه الصلاة والسلام ان يريقوا ابناء لكنه جاء في بعض الاحاديث التي انه امره بان يحلفوها  الجواب وان لا يتركوه آآ يراعوا ويذكر انما اذن

37
00:19:02.050 --> 00:19:32.050
هذه وقال حتى ابراهيم ابن المنذر حدثنا انس بن عياض عن هدي الله عن نافع ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما اخبره ان الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ارض صمود الحجر استقوا من بئرها واعتجنوا به فامرهم رسول الله صلى الله

38
00:19:32.050 --> 00:20:02.050
عليه وسلم ان يهرقوا ما استقوا من بئرها وان يعرفوا الابل العجينة وامرهم ان يستقوا من البئر التي كانت الناقة وضعه اسامة عن نافع. نافذة قبله من الماء الذي عملوه وفيه

39
00:20:02.050 --> 00:20:42.050
بالدواب وهو يختلف عن الذي قبل ان هناك فيه هنا ليس ممنوعا للابل كما انه منع اه الابل منه ما منع وانما افادة الابل منه وخص بها ولم يمنع منها

40
00:20:42.050 --> 00:21:12.050
فهذا لانه قد حصل. اما وقد تبين الحكم وان هذا لا يجوز فانه لا يجوز ان يقدم على استعمال الديانة المعلمين والاستفادة منها في غيره لكنه بعد ما حصل. فان النبي عليه الصلاة والسلام اذن لاصحابه الذين فعلوا هذا

41
00:21:12.050 --> 00:21:42.050
وهم لن يعلموا عن حكم شرعي قبل ذلك امرهم بان يعرفوه. ان يهلكوا العزيمة اذا رسول الله صلى الله عليه ثم ايضا فيه في لحظة اخرى وهي ان النبي عليه السلام اذن لهم ان ينتقموا النار. لهذا دليل على

42
00:21:42.050 --> 00:22:12.050
جواز ذلك بالنسبة الحكم فيه هو ما جاء هذا الحديث من المنع سراقة الماء الذي يؤخذ وآآ ما حصل من اعمال الماء العسير. فان العجين يعلب بالابل. ويجوز ان يقام

43
00:22:12.050 --> 00:22:42.050
الناقة الناقة كما ارشد الى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام اصحابه ان لهم التي يريدها النار. وقال حققني محمد قال ما اخطرنا عبدالله عن معنى عن الزهري قال اخبرني سالم ابن عبد الله عن ابيه رضي الله عنهم ان النبي

44
00:22:42.050 --> 00:23:22.050
صلى الله عليه وسلم لما مر بحجر قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تكونوا فيصيبكم ما اصابهم؟ ثم تقنع بردائه وهو على الرحب. معالي الحبيب ايضا الاحاديث التي مضت فيها ما يتعلق بالماء وان ذلك لا يجوز وانه يجوز

45
00:23:22.050 --> 00:23:52.050
الناقة الناقة. اما في هذا الحديث ففيه بيان اه حالة الذي يجب ان يكون عليها من مر تلك الديار تلك البلاد وان يكون متألما متأثرا لا ان يكون في ضحك

46
00:23:52.050 --> 00:24:22.050
في سرور لان لان هذا ينادي الاعتبار والاتعاظ بمصارع الذين ابلغهم الله عز وجل وعذبهم جميعا وحلتهم العقوبات العاجلة التي عليهم جميعا لمخالفتهم لرسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم. ان

47
00:24:22.050 --> 00:24:52.050
هذه العقوبة التي حافظهم الله تعالى بها وصارت ديارهم على هذا النحو الذي ارسل اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. ان من مر بها فان عليك ان يكون باكيا الا ان يظهر عليه شيء من السرور وشيء من الضحك وشيء من الارتياح لان هذا ينادي آآ

48
00:24:52.050 --> 00:25:32.050
المحاكم بالاعتبار لما حصل المعذبين. قال عليه والسلام لا تدخلوا  عادت من المشاكل الذي ظلموا انفسهم الا ان تكونوا ان يصيبكم منكم اعصابهم. ان يصيبكم مثل الاعصاب يعني اذا دخلوا

49
00:25:32.050 --> 00:25:52.050
وهم ليس عندهم اعتبار ولا اتعاظ ولا حزن ولا بكاء ما حل بهؤلاء القوم في ذلك الامة فانه يخشى على من يكون على هذا الوصف وعلى هذه الهيئة التي ليس فيها استيراد

50
00:25:52.050 --> 00:26:42.050
طريق فيه خوفا من الله عز وجل يخشى ان يعاقب وان يؤمن بالاخوة لعدم وعدم اعتباره واستيعابه ما حصل هؤلاء القوم معذبين ثم طمع ذاته واسرع عليه الصلاة والسلام عبدالله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثنا ابي انه قال سمعت يونس عن الزهرية عن عن

51
00:26:42.050 --> 00:27:02.050
عن سالم ان عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا انفسهم الا ان تقولوا ما في ان يصيبكم مثل ما اصابهم

52
00:27:02.050 --> 00:27:42.050
وبمعنى الذي قبله الذي قبله ما اصابه شيء لهذا الحذر من الوقوع في مخالفة ما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وفي هذا دليل على انه لا ينبغي لفضل ابيار حمود من ذي الفرجة

53
00:27:42.050 --> 00:28:12.050
النظر فيها فان عليه ان يكون في هذه الحالة في حالة ضحك وفي حالة عدم تأخر وتألم يخشى ان تحل به العقوبة لان في ذلك مخالفة للهيئة التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان الاولى

54
00:28:12.050 --> 00:28:23.050
ولكنه ان مر بها فهو يكون على هذه الطريقة التي ارسل اليها رسول الله عليه الصلاة والسلام