﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:27.150
الارض تأكل منشأته عصاه فلما خر الى قوله المهين حب الخير عن ذكر ربي من ذكر ربي اخفق مسحا بالسوق والاعلى يمسح اعراف الخيل وعراقيبها الاصفاد الوفاق يمسح اعراف الخيل وعراقيبها

2
00:00:27.200 --> 00:00:58.650
الاصوات الوساع وقال مجاهد الصافرات غفر غفر الفرج رفع احدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر. الجهاد الصراع جسدا كان رخاء طيبا حيث اصاب حيث شاء امن اعطي بغير حساب بغير حرج. امن اعطى امن اعطي بغير حساب بغير حرج

3
00:00:58.650 --> 00:01:18.650
وقال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن محمد عن محمد ابن ثياب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان عفريتا من الجن كخنس البارحة ليقطع علي صلاتي

4
00:01:18.650 --> 00:01:37.550
فانقذني الله منه فاخذته فاردت ان اربطه فاردت ان اربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا الي حتى تنظروا اليه كلكم فذكرت دعوة اخي سليمان ربي هب لي موسى لا ينبغي لاحد

5
00:01:37.550 --> 00:02:02.600
من بعدي وردته خاطئة. عفريت متمرد من انس من انس او جان. مثل مثل مثل جماعتها الزبانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين

6
00:02:02.600 --> 00:02:32.900
اما بعد فان الامام البخاري رحمه الله لما فرض من التراجم المتعلقة بنبي الله داود عليه الصلاة والسلام عقبها بالتراجم المتعلقة نبي الله سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام وذكر ترجمة الاولى

7
00:02:33.750 --> 00:02:54.450
ايات داود في شأن سليمان عليه الصلاة والسلام فقال بعض قول الله عز وجل ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه اواب. ثم ذكر بعض الايات المتعلقة بهذا الرسول الكريم سليمان ابن داود عليه الصلاة والسلام

8
00:02:54.850 --> 00:03:25.050
لو اذى بتفسير بعض الكلمات من هذه الايات. وقال الاواب هو الراجع المنيب الاواب هو الراجع الى ربه المنيب الى مولاه سبحانه وتعالى انزلنا له عن الفطر اذهبنا له الحديث

9
00:03:25.050 --> 00:04:15.050
يعمل له ما يشاء من محاريب. فسرها المجاهد بانها البنيان الذي هو دون القصور كالجواب للابل تفسير الجواب فلما قضينا عليه الموجة ما دلهم على موته الا دابة ترى دابة الارض لانها الارض والمنشأة هي العطاء تأكل منشأته يعني تأكل عصاه

10
00:04:15.050 --> 00:04:55.050
يعني دابة الارض التي هي الارض تأكل منشأته عطاء يعني عطى سليمان ابن داود عليه الصلاة والسلام نسأل السوق والاعناق يمسح اعراف الخيل وعراقيبها يمسح عليها بيده هي النفاق وهذا ايضا

11
00:04:55.050 --> 00:05:35.050
ان معنى ربنا الفرس اذا رفع احدى رجليه حتى تكون على الحافر اياد اه ثم بعد هذا ثم بعد هذا اورد حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي سبق ان مر بكتاب الصلاة وكذلك في غير كتاب الصلاة ايضا فيما يتعلق آآ

12
00:05:35.050 --> 00:05:55.050
جنوده او بهذا الحديث هنا لان فيه ذكر سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام. النبي عليه السلام بشأنه وان الذي منعه من ان يربط هذا العفريت من سواء المسجد حتى يراه الناس انما هو

13
00:05:55.050 --> 00:06:15.050
تذكر دعوتي نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فجاء عفريت يتفلت يريد ان يقطع عليه صلاته فامكنه الله عز وجل منه حتى خنقه وامسك به

14
00:06:15.050 --> 00:06:35.050
اما بان يربطه في سارية من سوار المسجد حتى يراه الناس. ثم انه تذكر دعوة نبي الله سليمان بن داود التي ذكرها الله عز وجل عنه بسورة صاد فيقال عبدلله ملكا لا

15
00:06:35.050 --> 00:06:59.000
وقال عليه الصلاة والسلام انه تذكر هذه الدعوة فارسله وتركه وقد امكنه الله عز وجل منه فرده خاطئا لم يحصل له ما يريد من اسداد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

16
00:06:59.000 --> 00:07:19.000
فرده خاطئا ولم يربطه بهذه الامكانية حتى يراه الناس لانه تذكر دعوة نبي الله سليمان ابن داود عليه الصلاة والسلام بل وقال وحبل منزل لا ينبغي لاحد من بعدي انك

17
00:07:19.000 --> 00:07:49.000
انت الوهاب والعقيد هو المتمرد من الجن والانس والمقصود بهذا عبيت من الجن المتمرد من شياطين الجن يعني النبي صلى الله عليه وسلم يفسد عليه تلاتة اه امكنه الله منه حتى خنقه ثم ارسله بتذكره هذه

18
00:07:49.000 --> 00:08:09.000
الدعوة من رسول الله الكريم سليمان ابن داوود عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قد جمع الله له بين فالنبوة والملك على النبي الكريم سليمان ابن داوود جمع الله تعالى له بين النبوة والملك عقل

19
00:08:09.000 --> 00:08:39.000
شرف النبوة وفضل النبوة وحصل ايضا الملك الدنيوي الواسع الشامل الذي قال الله تعالى له ما سخر ومكنه مما مكنه منه حتى انه لا يفهم كلام الحيوانات بل النمل خص الله عز وجل علينا في كتابه العزيز

20
00:08:39.000 --> 00:09:19.000
انه سمع كلام النمل وعرفه ولكنه شكر الله عز وجل على هذه النعمة وحمده عليها شكره على هذه النعم العظيمة التي انعم بها عليه ومنع النبوة والملك. يعني عندنا العزيز وسلامه عليه وان يعني مثل اه ابني

21
00:09:19.000 --> 00:09:39.000
يعني هذا مثل العفريت العفاريت مثل خالد بن مخلب قال حد ترى مغيرة ابن عبد الرحمن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

22
00:09:39.000 --> 00:09:55.550
وسلم قال قال سليمان ابن داوود لا اصلى الليلة على سبعين امرأة يحمل كل امرأة فارسة تجاهد في سبيل الله وقال له صاحبه ان شاء الله فلم يقل ولم تحمل له

23
00:09:55.550 --> 00:10:12.950
ولم تحمل شيئا الا واحدة الا واحدة ساخط ساخطا احدى شقين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قال هذا جاهدوا في سبيل الله قال شعيب وابن ابي الزناد تسعين وهو اصح

24
00:10:13.400 --> 00:10:46.450
وايضا يتعلق بآماله اليهود صلى الله عليه وسلم. وانه عنده نساء كثير كان عليهن وخلف ان يطوف عليهن جميعا كل واحدة منهن بفارغ يجاهد في سبيل الله عز وجل. ولم يقم ولم يقم ان شاء الله. قال له

25
00:10:46.450 --> 00:11:16.450
الملك ان شاء الله وقل ان شاء الله فلم يقلها وما ورد له الا واحدة من هذا العدد الكبير اتت في مثل كلام يعني قد ذهب شقه وهو غير وناظر قد ذهب نصفه في هذا الحديث دليل على

26
00:11:16.450 --> 00:11:46.450
ما كان عليه رسل الله من القوة ومن القدرة ومن كمال الرجولية فان هذا النبي الكريم يطوف على هذا العدو الكبير من النساء ان يجامعهن ثم انه يطلب الولد ويطلب النسل من وراء هذا

27
00:11:46.450 --> 00:12:16.450
صاحبهم وجماعهن ثم لماذا يطلب هذا النسم؟ ولماذا يرغب في تحصيل في هذا هؤلاء الاولاد انما يرغبون في ذلك ليجاهدوا في سبيل الله عز وجل ليكونوا جندا من جند الله يجاهدون في سبيل الله عز وجل. ان هذا هو الذي جعله يرغب

28
00:12:16.450 --> 00:12:46.450
وجعله يحرص على ان يحصل هذا العدد من الاولاد. في طوافه بهذا العدد الكبير من النساء. ليجاهدوا لله عز وجل فهو يدل على طلب النسل وان يكون طلبه بان يكون الاولاد يجاهدون في سبيل الله ويحصل منهم النفع العظيم ويحصل منهم الخير الكثير

29
00:12:46.450 --> 00:13:16.450
ثم انه لم يحصل له هذا الذي طلبه وهذا الذي راجاه ولم يقل ان شاء الله في هذا دليل على ان الانسان عندما يحلف او عندما يريد يعني ان يذكر شيئا في المفضل ان يعاقبه به ان شاء الله. ولا تقولن بشيء من فاعل بل

30
00:13:16.450 --> 00:13:46.450
غدا منا ان يشاء الله. ثم ان الاستثناء يمكن ان يكون وان لم يقصده الانسان في بداية الامر عندما يرد الكلام لانه في هذا الحديث عندما تكلم سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام في هذا الكلام قال له ان شاء الله. فلم يقلها. ثم كذلك

31
00:13:46.450 --> 00:14:06.450
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول الشيخ ثم عندما يذكر به نبني كما جاء في كما سبق من ربنا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر تحريم مكة وانه لا يقتل حلاها ولا

32
00:14:06.450 --> 00:14:26.450
حجرها قال له العباس ان الازهر قال له الابهر فقال عليه السلام فدل هذا على ان الاستثناء فجاء عقب الكلام فان لم يكن موجودا عند المتكلم اصله ونيته انه لا بأس لا بأس بذلك

33
00:14:26.450 --> 00:14:56.450
وانه اذا ذكر الانسان الاستثناء ثم عقبه بالكلام المستثنى منه والذي اورده وهو يحتاج فيه الى الذكر ان ذلك ان ذلك ينفع. ثم ايضا فيهم رد الامور الى مشيئة الله عز وجل وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. والحديث

34
00:14:56.450 --> 00:15:26.450
كما عرفنا هو يتعلق بذكر شيء من اخبار سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم ومن اجل هذا اورده البخاري رحمه الله في ترجمته كتابه لكتاب الله وهو نبي من انبياء الله ورسوله من رسل الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم اجمعين

35
00:15:26.450 --> 00:15:46.450
ثم انه جاء في بعض الروايات بدل السبعين تسعين وقال البخاري رحمه الله بعد ان نشر رواية التسعين الذي روى شعيب عن ابن زينة قال وهو اصح قال وهو اصح

36
00:15:46.450 --> 00:16:16.450
يكون العدد الاكبر الذي هو تسعين داخل فيه الاثر ولا يتنافى معا في الاكبر وقال عمر بن حق قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا ابراهيم عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي مسجد وضع اول؟ قال المسجد الحرام

37
00:16:16.450 --> 00:16:49.150
ثم اين؟ قال ثم المسجد الاقصى رزقا كان بينهما. قال اربع ثم قال حيثما ادركتك الصلاة والارض لك مسجد في إبراهيم صلى الله عليه وسلم إبراهيم عليه والسلام وكذلك سبب ان مر قبل هذا واورده هنا بترجمة سليمان ابن داود عليه الصلاة والسلام وليس فيه ذكر

38
00:16:49.150 --> 00:17:09.150
ولكن لانه جاء في بعض الاحاديث ان سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام بنى المسجد الاقصى وسبق ان عرفنا انه اذا كان ابراهيم كما جاء في الحديث بنى المسجد الحرام

39
00:17:09.150 --> 00:17:49.150
المسجد ومعلوم ان المدة بين سليمان بين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وبين سليمان بن داوود مدة طويلة لان إبراهيم بنوه الذين تعاقبوا وتتابعوا اسحاق من بعده يعقوب يعقوب من بعده يوسف ثم بعد مدد طويلة جاء موسى عليه الصلاة والسلام ثم جاء بعد مدد طويلة جاء داود وبعد

40
00:17:49.150 --> 00:18:09.150
والمسافة طويلة واللبوت طويلة بين ابراهيم وبين سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام. واذا فيكمل ان سليمان ابن داوود عليه السلام هنا شدد بناء ذلك انه هو الذي قام بتأسيسه لاول مرة

41
00:18:09.150 --> 00:18:29.150
انما هو مقبول على تجديد البناء. كما قال كما جاء ايضا في إبراهيم عليه الصلاة والسلام وانه انما جدد بناءه واعاد بناء وقد بني قبل ابراهيم عليه الصلاة والسلام. اذا فايراد البخاري رحمه الله له مقدمة

42
00:18:29.150 --> 00:18:53.000
ولم يأتي به ذكر لسليمان لقومه في بعض الاحاديث ان سليمان ممن بنى بيت المقدس كان المسجد الاقصى وقال حتى خلع ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عبدالرحمن انه حدثه انه

43
00:18:53.000 --> 00:19:10.850
سمع ابا هريرة رضي الله عنه وانه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ومثل الناس كمثل رجل استقد نارا وجعل الفراش وهذه تقع في النار. وقال كانت امرأتان

44
00:19:10.850 --> 00:19:33.850
معهما ابناهما يعزهم فذهب به احداهما. فقالت صاحبتها انما ذهب بابنك. وقالت الاخرى انما ابنك وتحاكمتا الى داوود وقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان ابن داود واخبر ساه فقال بالسكين اشقه بينهما

45
00:19:33.900 --> 00:19:50.700
وقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هو ابنها وقضى به للصغرى. قال ابو هريرة رضي الله عنه ان سمعت بالسكين ان سمعت بالسكين الى يومئذ وما كنا نقول الا المدية

46
00:19:51.750 --> 00:20:15.550
وهم من الاحاديث المتعلقة بالامام ابن داوود صلى الله عليه وسلم. واورد قبله حديثا وهو مثل الذي ورده الله على كتب له ولامته هو قول المثل ومثلكم كمثل رجل فوق دنارا

47
00:20:15.550 --> 00:20:35.550
وجعل الفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها ضرب هذا المثل له ولامته حيث يدعوه الى الحق والهدى ويحذرهم من ان يقعوا في النار وان يقعوا في معصية الله التي تفضي الى النار

48
00:20:35.550 --> 00:21:05.550
وفي امته من يتفلت ويقع في الامور التي تفضي به الى ورسول الله عليه الصلاة والسلام قد بين ودل على كل خير وبلغ البلاء المبين امته من كل شر ولم يدع خيرا الا ودلها عليه ولا شر الا وحذر منه صلوات الله و

49
00:21:05.550 --> 00:21:25.550
وبركاته عليه ثم عاقبه بالحديث الاخر الذي هو المتعلق قصة سليمان بن داوود عليه او بترجمة السليمان في داوود صلى الله عليه وسلم. وهو انه كان هناك امرأتان داوود وسليمان

50
00:21:25.550 --> 00:21:55.550
عليهما الصلاة والسلام كان كان كل واحدة منهن معها ولد لها جاء الذئب واخذ واحدا من الابنين. وبقي واحد وكل واحد ادعت انه ابنها انه حينما ذهب باذن الاخرى فلم يذهب بابنها. وكل واحدة تدعي ان الولد

51
00:21:55.550 --> 00:22:25.550
ولدها واما الذي ذهب به الذئب ليس ولدها فمحاكمتا الى سيدنا داوود صلى الله عليه وسلم ولعله قضى به لكونه في يدها وانه معها حكم به ثم انها انه ما خرجتا الى سليمان وسليمان

52
00:22:25.550 --> 00:23:05.550
عمل عملا اراد ان يعرف من ورائه معرفة الصادق من الكاذب منهن ومنهما من المرتين. فاتى بكلام فاجأهما ايش؟ وكلام جعلهن يذهلن او جعل امه الحقيقية تجعل من شدة عليها وقال ماذا ما دام ان نكن كل واحدة تدعي كل واحد

53
00:23:05.550 --> 00:23:35.550
انه ولدها اذا يأتوني بالسكين حتى اقطعه بينكما نصفين كل واحد ما دام في واحد تقول انه ابنها واعطي كل واحدة قطعة هذا الكلام صلى الله عليه وسلم وهو لا يريد ان يفعل. وانما ليستنتج يتوصل

54
00:23:35.550 --> 00:24:05.550
بهذا الكلام الى معرفة المحق والمبطل. قد يتبين هذا الكلام معرفة ما هو محق لهذا استنبط منه العلماء قول للقاضي افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل. وانما ليتوصل الى معرفة القرآن. هذه يقول انت

55
00:24:05.550 --> 00:24:25.550
من كذا وهو لا يريد ان يفعل. يعني سليمان ابن داوود ما كان يريد ان ان يقطع هؤلاء الاخوان الصغير. وانما اراد بذلك ان يتوصل الى معرفة من هو من هي الام الحقيقية ومن الام الادعائية التي

56
00:24:25.550 --> 00:24:55.550
يدعي مجرد دعوة فلما قال هذه الكلمة احداهن وهي الكبرى قالت اقرعوا وكبرى قالت يرحمك الله ليس لها. فعرف عليه الصلاة والسلام انه للصغرى وانه ليس لان امة لا تسمح نفسها بان يقطع بل يريد ان

57
00:24:55.550 --> 00:25:15.550
ولدها ولو كان في يد غيرها. لان شفقتها وحنانها. ورحمتها تكون بين وبين ان ترى ابنها مقبولا بل تحب ان تراه وان كان في يد غيرها وان كان مع غيرها. فالكبرى

58
00:25:15.550 --> 00:25:45.550
طلبت منه ان يقطعه فعرف انها ليست امه. لان حنان الام لا يستحق مع هذا الذي قالته هذه المرأة وان فيه هي امه الحقيقية فقالت يرحمك الله هو ابنها من القطع واندهشت من هذا الكلام وخشيت ان يحصل هذا الشيء فبادرت حتى يسلم ابنها ويبقى على

59
00:25:45.550 --> 00:26:15.550
الحياة وتبرأت منه وقالت هو ليس لي وانما هو لتلك فعرف ان الله امه ودفع رجليها واعطاه اياه وهذا من الدراسة ومن الكلام الذي يلقى ويستنتج من ورائه ويتوفر من ورائه الى معرفة المحروق من الممكن. وابن القيم رحمه الله

60
00:26:15.550 --> 00:26:45.550
وله كتاب كتاب عظيم طرق الحكم انه طرق يعني منهم الدراسة والاتيان بالاشياء او الكلام الذي اوصلوا به الى معرفة المحيط من المبصر. وذكر فيه طرق الحسن مختلفة. التي منها الدراسة

61
00:26:45.550 --> 00:27:15.550
الذي يتوصل بها لمعرفة الحق طرق الحكم الاخرى المختلفة وهو صيام عظيم من احسن ما كتب اذا به وذكر امثلة كثيرة للدراسات القضاة وذكر ان الذي حصل داود صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثم ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه

62
00:27:15.550 --> 00:27:45.550
قال ما عرفني السكين الا في هذه المنازلة. لانه كانت عندهم المدية الذي كان عنده وعند جماعته ولغة فضيلته المزية والسكين كما هو معلوم من يطلق يعني لها عدة اسماء وقال السكين ويقال المدية فهذا اسم

63
00:27:45.550 --> 00:28:05.550
هذه الالة وهذا اسم لهذه الاية ولكن بعض الاسماء لا تعرفها بعض القبائل بعض الازمة لا تعرفها بعض القبائل وتعرف الاسم الاخر ولهذا ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه يقول

64
00:28:05.550 --> 00:28:45.550
الا يومئذ وانما كانوا يعرفون المضيق يعرفون المضيق وكما قال مرة في الحديث وعند لما قالوا اننا ذاقوا العدو وليس معنى مدى يعني سكاكين ثم قال كل ليست من يعني كل شيء اسم الله عليه ليس السن والظفر. ثم قال اما السنة عم

65
00:28:45.550 --> 00:29:05.550
اما الظفر فمدن الحبشة هدى يعني سكاكين اللي هي الة القطع التي يقطعون بها. واذا ندي والدين كل هذه الالة ولكن بعض الازمة يكون معروفا في بعض القبائل وبعضها يكون معروفا

66
00:29:05.550 --> 00:29:25.550
ولهذا يلزم القرآن على احد على سبعة احرف. عدة كلمات يعني في بعض يا اخي في عدة كلمات ثم انه لما تذللت الالسنة جميعا حصلوا على حرف واحد في زمن عثمان

67
00:29:25.550 --> 00:29:46.750
ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه. باب قول الله تعالى ولقد اتينا لقمان الحكمة اشكر لله الى قوله ان الله لا يحب كل مختال فخور ولا تصعر الاعراض الوجه

68
00:29:46.800 --> 00:30:06.800
وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن الاعمى عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله قال لما نزل لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. قال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اي

69
00:30:06.800 --> 00:30:36.800
لم يلبس ايمانه بظلم خرزنت لا تشرك بالله الا الشرك له ظلم عظيم. ثم قول البخاري رحمه الله المتعلقة بلقمان واوردوا تحتها بعض ولكن التي جاءت في سورة لقمان وفسر بعض الكلمات

70
00:30:36.800 --> 00:31:06.800
الواردة في قصته وفي نصيحته لابنه لا تصعر لا تمل يعني يعرض بوجهه ثم ذكر حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي سبق ان مر سبق ان مر بنا قريبا من قصة وفي ترجمة

71
00:31:06.800 --> 00:31:36.800
الخليل عليه الصلاة والسلام. اورده هنا من اجل قوله صلى الله عليه وسلم فيه لما بين لهم ان الامر ليس كما فهموا من المقصود بالظلم وان المقصود به الشرك ثم الا تسمعوا الى قول لقمان ان الشرك يعني ما قاله الله عن لقمان ان الشرك يظلم عظيم

72
00:31:36.800 --> 00:31:56.800
ولما نزل قول الله عز وجل الذين امنوا وانهم بظلم ليس لهم الامن وهم مقتدون شق ذلك على اصحاب الربوب فهو سلم لانهم فهموا من الظلم معناه العام. ووضع الشيء في غير موضعه. وان كل معصية ويظل كل

73
00:31:56.800 --> 00:32:26.800
ظلم لانها وضع الشيء في غير موضعه. وشق ذلك عليهم. يقول اينا لم من منا لم يظلم نفسه؟ واذا فليس احد يسلم. وليس احد يحصل له الامن لانه ما من احد الا وقد حصله شيء من الظلم والنبي عليه الصلاة والسلام قال ليس الامر كما تظنون ليس الامر

74
00:32:26.800 --> 00:32:56.800
وعلى ما تفهموه وانما نقول بالظلم الشرك. اقول لكم الذي لم يخلط بالايمان والذي يحصل لصاحبه الامن هو الشرك ان الشرك لظلم عظيم. واذا البشر الاية وبين ان الظلم بها لا يراد به المعنى العام الذي لا يسلم

75
00:32:56.800 --> 00:33:26.800
احد انما المقصود من ذلك الظلم الخاص الذي هو اعظم ظلم واشد الظلم وهو الشرك بالله عز وجل. ثم فان الايمان الذي ليس لم يخالطه ابشركم بالله عز وجل الشرك الذي ومخرج من الملة

76
00:33:26.800 --> 00:33:46.800
هذا لا يبقى معه من الامام شيء بل هو مجانب للايمان ولا يستمع الامام الى الشرك مع الشرك فلما هذا واما هذا. الشرك محبط للعمل وصاحبه حال منقلب في النار

77
00:33:46.800 --> 00:34:15.400
وايه اللي انت السلامة من الشرك؟ فيه السلامة من او الامن من الخلود في النار واما المعاصي واما الشرك الشرك وجوده لا يمنع من دخول الجنة وينجب القلوب في النار. ويوجب

78
00:34:15.400 --> 00:34:35.400
اما مجرد المعاصي فانه يؤمن معها من الخروج في النار ولكن لا يؤمن من دخول النار وقد يذكرها من كان مرتكبا للمعاصي اذا شاء الله عز وجل ان يدخلها اما اذا شاء ان يتجاوز عنه

79
00:34:35.400 --> 00:35:05.400
وان يعفو عنك لانه لا يدخل النار ويدخل الجنة منى والنار. ولكن اذا دخلها انه لابد وان يخرج من هذا. اذا وجود الشرك يحصل معه الخروج في النار وتحريم الجنة على صاحبه. واما المعاصي فان صاحبها يأمن من

80
00:35:05.400 --> 00:35:25.400
خلودي في النار ولكنه لا يأمن من دخول النار. الامن من دخول النار لا يحكم. وصاحب المعاصي وانما يحصل له الامن من القلوب في النار ولكنه قد يدخلها فيخرج منها وقد لا يدخلها

81
00:35:25.400 --> 00:35:55.400
اصلا اذا شاء الله عز وجل ان يعفو عنه وان يتجاوز عنه. لهذا تفسير السنة القرآن وانها تفسره وتبينه بان النبي عليه الصلاة والسلام فسر الظلم في هذه الاية لانه شرك وانه ليس مقصود به الظلم الذي هو مجرد المعاصي مطلق المعاصي وانما هو

82
00:35:55.400 --> 00:36:15.400
الذي هو اظلم الظلم وافضل الباطل وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى. وقال حتى قال اخبرنا عيسى ابن يونس قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله رضي الله عنه قال

83
00:36:15.400 --> 00:36:35.400
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على المسلمين. فقالوا يا رسول الله اينا لا يظلم نفسه قال ليس ذلك انما هو شرك. اردت اسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه. يا بني لا تشرك

84
00:36:35.400 --> 00:37:09.950
ان الشرك لظلم عظيم  وهو جاء كما جاء الذي قبله اي ذكر لقمان هنا الله عن لقمان من وصيته لابنه وان من جملة وصيته قوله له لا تشرك ان الشرك لظلم عظيم. فالنبي صلى الله عليه وسلم فسر ظلما في الاية بانه ظلم خاص وليس

85
00:37:09.950 --> 00:37:41.000
الظلم العام الذي هو وضع الشيء في غير موضعه. باب واضرب لهم مثلا اصحاب القرية الاية فعززنا قال مجاهد شددنا وقال ابن عباس طائركم وخائبكم  قالوا قول الله تعالى ان البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة لذكر آآ اصحاب القرية

86
00:37:41.000 --> 00:38:11.000
الله عز وجل اليه منصورين ثم عززهم هما بذلك وما خصه الله عز وجل عنهم في سورة ياسين واتى بالاية او الايات المتعلقة او اشار الى الايات المتعلقة بشأنهم غفر بعض الكلمات فيها اولا ان يأتي ذكر اسماء

87
00:38:11.000 --> 00:39:01.000
هؤلاء رسل الثلاثة في هذه الاية يعني كما حصل اليوم انه شد باخيه وجعله نبيا ويساعده ويعينه. كذلك هذين النبيين والرسولين اه اضاف اليهما شخصا ثالثا يساعدهما ويعينهما فاستعجلوا والتقوية اظافة آآ يعني هذا الثالث الى الاثنين

88
00:39:01.000 --> 00:39:31.000
قال ابن عباس طائركم يعني مصائركم وابقول الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء الخفية قال ربي اني وهب العظم مني واشتعل الرأس شيبا الى قوله لم نجعل له من قبل سميا

89
00:39:31.000 --> 00:40:02.450
قال ابن عباس مثلا يقال رضيا مرضيا عفيا عن قال ابن عباس مثل يقال رضيا مرضيا عفيا عصيا عسى يعدو. قال ربي انى يكون لي غلام الى قوله عتيا  عسى يعلو. قال ربي انا يكون لي غلام؟ الى قوله ثلاث ليال سويا. ويقال صحيحا

90
00:40:02.450 --> 00:40:33.950
فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا فاوحى فاشاه يا يحيى خذ الكتاب بقوة الى قوله ويوم يبعث حيا حفيا لطيفا عاقرا الذكر والانثى سواء وقال حدثنا هدوة ابن خالد قال حدثنا همام ابن يحيى قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك عن مالك بن صعصعة

91
00:40:33.950 --> 00:40:53.950
ان نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة اسري به ثم صعد حتى ابى السماء الثانية فاستفتح الى من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد. قيل وقد ارسل اليك؟ قال نعم. فلما قرأ فلما

92
00:40:53.950 --> 00:41:13.950
فاذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة. قال هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما. فسلمت فردا ثم قالا مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح. ان مورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة المتعلقة بذكريا

93
00:41:13.950 --> 00:41:33.950
ابنه يحيى ابن زكريا واورد الايات من اول سورة آآ مريم وذكر بعض الكلمات من هذه الايات ثم اورد قطعة من حديث آآ انس ابن مالك عن مالك ابن طعطعة

94
00:41:33.950 --> 00:42:03.950
قصة الاسراء والمعراج. وان النبي عليه الصلاة والسلام لما عرج به الى السماء ومر بالسماوات هي في كل سماء نبيا ونبيين من الانبياء. الثانية لقي فيها عيسى يحيى وهما واورده واورد هذه القطعة من الحديث

95
00:42:03.950 --> 00:42:33.950
بذكر يحيى بذكر يحيى بن زكريا فيها عيد مضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في السماء وانه وذكر في هذا الحديث ايضا انه مع عيسى ابن الخالق قال

96
00:42:33.950 --> 00:43:03.950
عليه الصلاة والسلام عندما عرج به الى السماء والحديث يتعلق بالاسراء فيأتي قريبا المعراج حيث اورد في البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم اذ انتبدت من اهلها مكانا شرقيا

97
00:43:03.950 --> 00:43:05.350
قال